Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14911–14950 · переход к 14916.
стр. 14911
١٦٥/ ٨٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوع ".
عب (١) .
١٦٥/ ٨٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى وَهُوَ عَلَى راحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِى كُلِّ جِهَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ يُومِئُ إِيمَاءً ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٨٩ - " بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجَةٍ فَجئْتُ وَهُوَ يُصَلِّى نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيُومِئُ بِرَأسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحلَتهِ، السُّجُودُ أَخْفَضُ منَ الرُّكوع، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتهُ قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِى حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ برقم ٤٥٢٠ من رواية جابر بن عبد الله، بلفظه.
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في الصلاة على الدابة حيثما توجهت به، من رواية جابر بمعناه ١/ ٢١٩ رقم ٣٤٩.
قال الترمذى: وفى الباب عن أنس، وابن عمر، وأبى سعيد، وعامر بن ربيعة.
ثم قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ رقم ٤٥٢١ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الإيماء بالركوع والسجود، والسجود أخفض من الركوع ج ٢ ص ٥ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرج نحوه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الدابة ٢/ ١٦٢ من رواية ابن عمر ﵄ وأبى سعيد الخدرى ﵁.
وقال: قلت: حديث ابن عمر في الصحيح باختصار، وحديث أبى سعيد رواه أحمد والبزار، وفى إسنادهما محمد بن أبى ليلى، وفيه كلام.стр. 14912
عب (١) .
١٦٥/ ٩٠ - " دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَبْتَاعُهُ مِنِّى؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩١ - " أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلاَمًا يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ الْقِبْطِىُّ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِى؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَاقسِمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ رقم ٤٥٢٢ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الإيماء بالركوع والسجود، والسجود أخفض من الركوع ج ٢ ص ٥ من طرق ابن جريج بلفظه.
وبنحوه أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ... إلخ ١/ ٣٨٤ رقم ٣٨/ ٥٣٩.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبَّر) باب: بيع المدبَّر ج ٩ ص ١٣٩ رقم ١٦٦٦٣ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وزاد: بنى عدى بن كعب بن النحام. قال عمرو: قال جابر: غلامًا قبطيّا مات عام أول في إمارة ابن الزبير. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله ﵄) بمثل رواية عبد الرزاق ٣/ ٢٩٤.
وأخرجه البيهقى في كتاب (المدبر) باب: الدبر يجوز بيعه منى شاء مالكه ج ١٠ ص ٣٠٨، ٣٠٩ من رواية جابر من عدة طرق بعضها في البخارى ومسلم، فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: جواز بيع المدبر ٣/ ١٢٨٩ بأرقام ٥٨/ ٩٩٧ من طريق عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ٥٩/ ٩٩٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر ٦٠/ ٩٩٧ من طريق أبى الزبير، عن جابر.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الاستقراض) باب: من باع مال المفلس أو المعدم فقسمه بين الغرماء أو أعطاه حتى ينفق على نفسه ٣/ ١٥٦.стр. 14913
عب (١) .
١٦٥/ ٩٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّذِى أجَازَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُولَ: هِىَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأمَّا إِذَا قَالَ: هِىَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩٣ - " قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُ أيُّمَا رَجُلٌ أعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِىَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَإنَّهَا لاَ تَرِجْعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أجْلِ أنَّهُ أَعْطَاهُ عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: بيع المدبر ج ٩ ص ١٤٠ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (المدبر) باب: المدبر يجوز بيعه متى شاء مالكه ج ١٠ ص ٣٠٩، ٣١٠ من رواية: جابر بن عبد الله بلفظه، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن يعقوب الدورقى. وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ والسند.
ورواه مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ٢/ ٦٩٢، ٦٩٣ رقم ٤١/ ٩٩٧ من طريق أبى الزبير، عن جابر بروايتين، الثانية بنص ما معنا.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: العمرى ج ٩ ص ١٩ رقم ١٦٨٨٧ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. وقال: كان الزهرى يفتى به.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (البيوع) باب: من قال فيه: ولعقبة. من رواية جابر بن عبد الله بلفظه ج ٣ ص ٨١٩، ٨٢٠ رقم ٣٥٥٥.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الهبات) باب: العمرى ج ٣ ص ١٢٤٦ برقم ٢٣/ ١٦٢٥ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
والعمرى: أن يقول: أعمرتك هذه الدار مثلا، أو جعلتها لك عمرك، أو حياتك، أو ما عشت، أو حييت، أو بقيت، أو ما يفيد هذا المعنى. اه.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: العمرى ج ٩ ص ١٩٢ رقم ١٦٨٩٧ من رواية جابر ابن عبد الله بلفظه. =стр. 14914
١٦٥/ ٩٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً ينبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِى ثَوْبٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ ".
عب (١) .
١٦٥/ ٩٥ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالبُسْرِ، وَالرُّطَبِ يَعْنِى إِنْ نُبِذَا جَمِيعًا ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ، خَمْرٌ - يَعْنِى إِذَا جُمِعَا ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة ج ٩ ص ٢٠٣ رقم ١٦٩٣٥ من رواية جابر بن عبد الله.
وفى مسلم كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكرًا ج ٣ ص ١٥٨٤ رقم ٦٠/ ١٩٩٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه من روايتين متكاملتين من طريق أبى الزبير عن جابر، وبرقم ٦٢ رواية كاملة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١١ رقم ١٦٩٦٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وفى الباب: أحاديث أخرى لجابر بنفس اللفظ والمعنى، فانظر الباب.
وأخرجه البخارى من حديث ابن جريج عن عطاء، عن جابر مرفوعًا ٣/ ١٥٧٤ رقم ١٧، ١٨/ ١٩٨٦.
وأخرجه مسلم من طريق الليث، عن عطاء، عن جابر مرفوعًا في كتاب (الأشربة) باب: من رأى ألا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا ... . إلخ ٧/ ١٤٠ بنحوه.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١١ رقم ١٦٩٦٩ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وانظر الحديث السابق.стр. 14915
١٦٥/ ٩٧ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِى عَطَاءٌ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْد الله يَقُولُ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبيذًا، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر مثْلَ قَوْلِ عَطَاء، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ ابْنُ جُرَيْج: قُلْتُ لَعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسرِ والزَّبيبِ وَالتَّمْرِ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ ".
... ... ... ... ... (١) .
١٦٥/ ٩٨ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ (*) أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضْدِ (* *) وَشَيْئًا آخَرَ، قَالَ: إِلاَّ الْمُنْشِدَ ضَالَّةً، (* * *) أَوْ عَصًا جَدِيدةً يُنْتَفَعُ بِهَا ".
عب (٢) الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١٤ رقم ١٦٩٧٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ج ٣ ص ١٥٧٤ رقم ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠/ ١٩٨٦ من رواية جابر بن عبد الله بنحوه.
(*) كذا بالأصل، وفى وفاء الوفاء " دفعت علبنا من هذه الشعاب " وفى الكنز " دافة " وهوالصواب عدى، والدافة: قوم من الأعراب يردون المصر، ويؤيد هذا التصويب ما في وفاء الوفاء من قوله: دفعت، "دَفَّتَ" علينا من هذه الشعاب.
(* *) هكذا بالأصل، ويؤيده ما في وفاء الوفاء من قوله " فهى حرام أن تعضد، أو تخبط أو تقطع " وفى السادس، وكذا في الكنز (من العضة) والعض: قطع الشجرة، وأيضًا نثر ورقها للماشية، والعضة واحدة العضاه، وهى كل شجر يفطم وله شوك.
(* * *) كذا في الكنز، ولا أراه إلا خطأ، وكأن نسخة السيوطى كانت أصل نسختنا أو من فروعها، والصواب "إلا حسد أو لمسد محالة" كما في السادس، وفى وفاء الوفاء (إلا لعصفور قتب أو مسدِّ محالة).
والمعنى: أنه حرم عضد شجر الحرم الدنى إلا لمسد محالة، والمسد: الحبل المفتول من نبات أو لحاء شجرة، وعيل المسد: مرود البكرة الذى تدور عليه، والمحالة: البكرة العظيمة التى يستقى عليها، ويؤيد ما صوبناه أن في النهاية (فيه حرمت شجر المدينة إلا لمسد محالة" ٤/ ١٠٠.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: حرمة المدينة ج ٩ ص ٢٦١ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. وقد علق المحقق على الحديث بقوله: وفيه بعده.стр. 14916
١٦٥/ ٩٩ - " جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا فَقَالَ: يَارَسُولَ الله أَقِلْنِى، فَأَبِى النَّبِىُّ ﷺ فَجَاءَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: يَارَسُولَ الله! أَقِلْنِى بَيْعَتِى، فَأبَى النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِى خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ (*) طَيِّبَهَا ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٠٠ - " مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِى (* *) وَجْهِهِ فَدَخِنَ مِنْخَرَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، لاَ يَسِمَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ، وَلاَ يَضْرِبَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٦٦ برقم ١٧١٦٤ باب: سكنى المدينة، بلفظه.
وفى صحيح البخارى بحاشية السندى ج ٤ ص ٢٤٧ باب: من نكث بيعة، عن جابر بلفظ: " جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فقال: بايعنى على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء الغد محموما فقال: أقلنى، فأبى، فلما وَلَّى قال: المدينة كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها ".
وفى ص ٢٤٦ باب ": بيعة الأعراب، وباب: من بايع استقال البيعة بعض روايات عن جابر بن عبد الله بمعناه.
وفى صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٠٦ ط/ دار إحياء الكتب العربية كتاب (الحج) باب: المدينة تنفى شرارها برقم ٤٨٩/ ١٣٨٣ عن جابر مع تفاوت في بعض ألفاظه.
(* *) (الوسم) في المقاييس: الواو والسين والميم أصل واحد يدل على أثر ومَعْلَم، وَوَسَمْتُ الشئ وَسْمًا: أِثرت فيه بسمَةٍ.
وقال أهل اللغة: الوسم أثركية، بقال: بعير موسوم، وقد وسَمَه يَسمُه وَسْمًا وسِمَةً. والميسَمُ: الشئ الذى يوسم به. وانظر النهاية: مادة وسم.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٤٥٩ برقم ٨٤٥١ باب: الوسم، عن جابر مع تفاوت يسير.
وفى صحيح مسلم ج ٣ ص ١٦٧٣ ط/ دار إحياد الكتب العربية، باب: النهى عن ضرب الحيوان في وجهه، ووسمه فيه برقم ١٠٧/ ٢١١٧ عن جابر مختصرا.стр. 14917
١٦٥/ ١٠١ - " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزَاة فَكَسَعَ (*) رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ: يَا للأَنْصَارِ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَسَمِعَ ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهلِيَّة؟ فَأخْبَرُوهُ بِالَّذِى كَانَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : دَعُوهَا فَإنَّهَا مُنْتِنَةٌ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَديِنَةَ أقَلَّ مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ! فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْد الله بْنُ أُبَىٍّ، فَقَالَ: أَقَدْ فَعَلُوهَا؟ وَالله لَئنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَارَسُولَ الله! دَعْنِى فَأَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ: دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٠٢ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: الآنَ حَمِىَ الْوَطِيسُ، ثُمَّ انْتَحَى رِكَابَهُ، وَقَالَ: هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ".
العسكرى في الأمثال (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٦٨ باب: قَوَدُ النبي من نفسه، فقد ذكر الحديث عن جابر برقم ١٨٠٤١ بلفظه.
وفى صحيح البخارى ج ٣ ص ٢٠٢، ٢٠٣ ط/ دار إحياء الكتب العربية - تفسير سورة المنافقين - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.
وفى ص ٢٠٤ ذكر الحديث مرة أخرى عن جابر عند تفسير قوله تعالى: " يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ... ! إلخ، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى صحيح مسلم ج ٤ ص ١٩٩٩ ط/ دار إحياء الكتب العربية كتاب (البر والصلة والآداب) باب: نصر الأخ ظالما أو مظلوما، فقد ذكر الحديث برقم ٦٣/ ٣٥٨٤ عن جابر ما عدا (وكان المهاجرون لا قدم رسول الله ﷺ المدينة أقل من الأنصار، ثم إن المهاجرين كثروا بعد).(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٦ ص ١٨٢ باب: (غزوة حنين) فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14918
١٦٥/ ١٠٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى غَزْوَةِ تَبُوك يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ - حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ - صَلاَةَ الَّلِيْلِ ".
خط في المتفق (١) .
١٦٥/ ١٠٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: طُلِّقتْ خَالَتِى، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا (*)، فَزَجَرهَا رجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: بَلْ جُدِّى نَخْلَكِ فَإِنَّكَ عَسَى أنْ تَصَدَّقِينَ أَوْ تَفْعَلِينَ مَعْرُوفًا ".
عب (٢) .
١٦٥/ ١٠٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تَعْتَدُّ الْمَبْتَوتَةُ وَالْمُتَوفَّى عَنْهَا حَيْثُ شاءَتْ ".
عب (٣) .
١٦٥/ ١٠٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّهَا الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى ج ١ ص ١٩٣ كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدواب وحيثما توجهت به، فقد ذكر عن عبد الله بن عامر، عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ يصلى على راحلته حيث توجهت به.
وعن محمد بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي ﷺ كان يصلى التطوع وهو راكب في غير القبلة.
(*) (تجد نخلها) معناه: تقطع ثمرها.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٥ باب: الكفيل في نفقة المرأة، عن جابر برقم ١٢٠٣٢ بلفظه.
وفى صحيح مسلم ٢/ ١١٢١ ط الحلبى كتاب (الطلاق) باب: جواز خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجها، في النهار لحاجتها، مع تفاوت يسير، وفيه " أن تَصَدَّقى أو تفعلى معروفا " حذف النون فيهما.
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٦٥٦ كتاب (الطلاق) باب: هل تخرج المرأة في عدتها؟ برقم ٢٠٣٤ عن جابر ابن عبد الله مع تفاوت يسير، وفيه " أن تصدقى أو تفعلى معروفا " بحذف النون فيهما.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٥ باب: الكفيل في نفقة المرأة برقم ١٢٠٣١ عن جابر بن عبد الله بلفظ: "تعتد المبتوتة حيث شاءت".
وفى ص ٣٠ باب: أين تعتد المتوفى عنها برقم ١٢٠٥٩ عن جابر بن عبد الله بلفظ: " تعتد المتوفى عنها حيث شاءت ".стр. 14919
تَكُونُ لَنَا الابنا (*) فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصَّغْرَى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كَذَبَتْ يَهُودُ، كَذَبَتْ يَهُودُ، كَذَبَتْ يَهُودُ (* *) لَوْ أَرَادَ الله أنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَرُدَّهُ ".
عب، ت (١) .
١٦٥/ ١٠٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ لِى جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : مَا قُدِّرَ يَكُنْ، فَلَمْ يَلبَثْ أَنْ حَمَلَتْ فَجَاءَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَلَمْ تَر أَنَّهَا حَمَلَتْ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا قَضَى الله لِنَفْسٍ أَنْ تَخْرُجُ إِلاَّ هِىَ كَائِنَةٌ ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٤٠ باب: العزل عن الإماء، فقد ذكر الحديث عن جابر برقم ١٢٥٥٠ وقال: "لم يرده" مكان: "لم ترده".
وفى سنن الترمذى ج ٢ ص ٣٠٢ باب: ما جاء في العزل، فقد ذكر الحديث عن جابر برقم ١١٤٥ ولفظه: عن جابر قال: " قلنا: يا رسول الله: إنا كنا نعزل فزعمت اليهود أنه الموءودة الصغرى، فقال: كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه لم يمنعه ". وقال الترمذى: وفى الباب عن عمر، والبراء، وأبى هريرة، وأبى سعيد. وبمعناه أخرجه مسلم في صحيحه من رواية جابر كتاب (النكاح) باب: حكم العزل ٢/ ١٠٦٤، وما بعدها رقم ١٣٤/ ١٤٣٩ وما بعده.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٤٠، ١٤١ باب: العزل عن الإماء، حديث رقم ١٢٥٥١ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن لى جارية وأنا أعزل عنها. فقال النبي ﷺ : " ما قضى الله لنفس أن تخرج هى كائنة " وفى الحديث رقم ١٢٥٥٢ بلفظ عبد الرزاق عن معمر، عن الأعمش، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر مثله؟ إلا أنه قال: جاء النبي ﷺ رجل من الأنصار. وفى صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٦٤ باب: حكم العزل، حديث رقم ١٣٤/ ١٤٣٩، ورقم ١٣٥ ولفظ الثانى: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعد بن حسان، عن عروة بن عياض، عن جابر بن عبد الله قال: سأل رجل النبي ﷺ فقال: إن عندى جارية لى وأنا أعزل عنها. فقال رسول الله ﷺ : " إن ذلك لن يمنع شيئًا أراده الله " قال: فجاء الرجل فقال: يا رسول الله إن الجارية التى كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله ﷺ " أنا عبد الله ورسوله ".стр. 14920
١٦٥/ ١٠٨ - " عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله وَذَكَرُوا لَهُ الْعَزْلَ (*)، فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٠٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَنَا حِلٌّ، وَنِسَاؤُنَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ١١٠ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ فِى الرَّجُلِ لَهُ الأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ، وَعَبْدٌ نَصْرَانِىٌّ، يُزَوِّجُ الْعَبْدَ الأَمَةَ؟ قَالَ: لاَ ".
عب (٣) .
١٦٥/ ١١١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فِى حَجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: أتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٤٤ باب: العزل فقد ذكر الحديث برقم ١٢٥٦٦ بلفظه.
وفى صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٦٥ ط/ دار الكتاب العربى كتاب (النكاح) باب: حكم العزل فقد ذكر الحديث ١٣٧/ ١٤٤٠ عن عطاء، عن جابر، قال: سمعت جابرا يقول: لقد كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ .
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٦٢ كتاب (النكاح) باب: العزل فقد ذكر الحديث رقم ١٩٢٧ عن عطاء، عن جابر قال: كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٧٦ باب: لا يزوج مسلم يهوديا ولا نصرانيا رقم ١٢٦٦٥ بلفظه.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٨٢ باب: نكاح المجوسى النصرانية برقم ١٢٦٩٩ بلفظه.стр. 14921
ابن أبى عاصم في الديات (١) .
١٦٥/ ١١٢ - " عَنْ جَابِرٍ فِى الْعَبْدِ وَالأَمَةِ: سيِّدُهُمَا يَجْمَعُ بَيْنُهمَا وَيُفَرِّقُ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ١١٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ مَنْ وَجَدَ صَدَاقَ حُرَّةٍ فَلاَ يَنْكِحُ أُمَةً ".
عب (٣) .
١٦٥/ ١١٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ تُنْكَحُ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ، وَتنكَحُ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَة ".
عب (٤) .
١٦٥/ ١١٥ - " عَنْ جَابِر قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ أَمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ وَالنَّبِىُّ ﷺ فِينَا حَىٌّ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأسًا ".
عب (٥) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى ج ١ ص ٣٠٠ كتاب (الحج) باب: الخطبة أيام منى، فقد ذكر عن ابن عمر أنه قال: قال النبي ﷺ بمنى: " أتدرون أى يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فإن هذا يوم حرام، أفتدرون أى بلد هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بلد حرام، أفتدرون أى شهر هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهر حرام. قال: فإن الله حرم عليكم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".
وأخرجه مسلم عن جابر في حديثه الطويل كتاب (الحج) باب: حجة النبي ﷺ ٢/ ٨٨٦ - ٨٩٢ بنحوه.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٣٩ باب: طلاق العبد بيد سيده برقم ١٢٩٦٤ بلفظه.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٦٤ برقم ١٣٠٨٢ بلفظه.(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٦٥ باب: نكاح الأمة على الحرة، بلفظه برقم ١٣٠٨٩.(٥) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٢٨٨ باب: بيع أمهات الأولاد، فقد ذكر الحديث عن جابر تحت رقم ١٣٢١١ غير أنه قال: " لا نرى " مكان " لا يرى ".
وفى السنن الكبير للبيهقى ج ١٠ ص ٣٤٨ باب: الخلاف في أمهات الأولاد، فقد ذكر الحديث عن عبد الرحمن بن بشر، عن عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: " كنا نبيع سرارينا - أمهات الأولاد - والنبى ﷺ حَىٌّ لا نرى بأسا ".стр. 14922
١٦٥/ ١١٦ - " عَنْ جَابِرٍ: فِى الْبِكْرِ يَنْكِحُ ثُمَّ يَزْنِى قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ مَعَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: الْجَلدُ عَلَيْهِ وَلاَ رَجْمَ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١١٧ - " رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً ".
عب (٢) .
١٦٥/ ١١٨ - " عب: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرنِى ابْنُ شِهَاب، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسَلَمَ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَات، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَرُجِمَ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ، زَعَمُوا أَنَّهُ مَاعِزُ بْنُ مَالكٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِى يَحْيىَ بْنُ سَعِيد، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ - أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ بَعْدَ أَنْ رجُمَ الأَسْلَمَىُّ فَقَالَ: اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِى نَهَى الله عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَىْءٍ مِنْها فَلْيَسْتَتِرْ ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣٠٤ باب: هل يحصن الرجل ولم يدخل؟ فقد ذكر الحديث عن جابر تحت رقم ١٣٢٧٧ ولفظه:
" أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول في البكر: ينكح ثم يزنى قبل أن يجمع مع امرأته، قال: الجلد عليه ولا رجم ".(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣١٩ باب: الرجم والإحصان برقم ١٣٣٣٣ بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: رجم اليهود وأهل الذمة في الزنا ٣/ ١٣٢٨ رقم ٢٨/ ١٧٠١ غير أنه قال: " وامرأته " مكان " وامرأة ".(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣١٩، ٣٢٠ باب: (الرجم والإحصان) برقم ١٣٣٣٦ بلفظه.
وأخرج نحوه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: من اعترف على نفسه بالزنى ٣/ ١٣١٨ رقم ١٦/ ١٦٩١ من رواية أبى هريرة، ثم قال ابن شهاب: فأخبرنى من سمع جابر بن عبد الله يقول: فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.стр. 14923
١٦٥/ ١١٩ - " عب عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْد الله: أن رَجُلًا مِنْ أَسَلَمَ جَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: النَّبِىُّ ﷺ : أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: أحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِه النَّبِىُّ ﷺ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَزْلَقَتْهُ (*) الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ خَيْرًا وَلمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، قَالَ مَعْمَر: فَأَخْبَرَنِى ابن طَاوُوس، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُخْبِرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنَّهُ فَرَّ قَالَ: فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ؟ أَوْ قَالَ: فَلَوْلاَ تَركْتُمُوهُ؟ ! قَالَ مَعْمَر: وَأَخْبَرنِى أيُوب، عَنْ حُمَيْد بنِ هِلاَل قَالَ: لَمَّا رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ الأسْلَمِىَّ قَالَ: وَارُوا عَنِّى مِنْ عَوْرَاتِكُم مَا وَارَى الله عنِّى مِنْهَا، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْهَا فَليَسْتَتِرْ، قَالَ مَعْمَر: وَأَخْبَرَنِى يَحْيىَ بنُ أَبِى كَثير، عَن عِكْرِمَة أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَمَاعِزٍ حِينَ اعْتَرفَ بِالزِّنا: أَقَبَّلتَ؟ أبَاشَرْتَ؟ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٢٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّه سُئِلَ عَنْ متعَةِ النِّسَاءِ فَقَالَ: اسْتَمْتَعْتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأبِى بِكْرٍ، وَعُمَر، ثُمَّ نَهَى عَنهَا عُمَرُ ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣٢٠، ٣٢١ (باب: الرجم والإحصان) حديث رقم ١٣٣٣٧ رقم ١٣٣٣٨ بلفظه.
وفى البخارى ج ١٣ ص ١٥٦ - ١٥٧ كتاب (الأحكام ١٩) باب: من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام - حديث رقم ٧١٦٧ بسنده عن أبى هريرة قال: أتى رجلٌ رسول الله ﷺ وهو في المسجد فناداه فقال: يا رسول الله إنى زنيت، فأعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربعا قال: أبك جنون؟ قال: لا. قال: اذهبوا به فارجموه.
وانظر البخارى في الفتح ج ١٢ ص ١٢٠ - ١٢١ كتاب (الحدود) رقم ٦٨١٥ بلفظ الحديث السابق، وزاد فيه قوله: (قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال النبي ﷺ : اذهبوا به فارجموه).
وفى الحديث رقم ٦٨١٦ قال ابن شهاب: فأخبرنى من سمع جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى، فلما أزلقته الحجارة هرب فأدركنا بالحرة فرجمناه.стр. 14924
عب (١) .
١٦٥/ ١٢١ - " عَنْ حَسن بن مُحَمَّد بنِ عَلِىٍّ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْد الله وَسَلَمَةَ بنِ الأَكْوعَ قَالاَ: كُنَّا فِى غَزْوَةٍ فَجَاءَنَا رَسُولُ رسولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: اسْتَمْتِعُوا (*) ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٤٩٦، ٤٩٧ (باب: المتعة) حديث رقم ١٤٢١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال لأول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى قال: أخبرنى عن يعلى أن معاوية استمتع بامرأة بالطائف، فأنكرت ذلك عليه، فدخلنا على ابن عباس، فذكر له بعضنا فقال له: نعم، فلم يقر في نفسى حتى قدم جابر بن عبد الله، فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء، ثم ذكروا له المتعة فقال: نعم، استمتعنا على عهد رسول الله ﷺ وأبى بكر وعمر، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة - سماها جابر فنسيتها - فحملت المرأة، فبلغ ذلك عمر فدعاها فسألها، فقالت: نعم، قال: من أشهد؟ قال عطاء: لا أدرى قالت: أمى أم وليها، قال: فهلا غيرهما؟ ! قال: خشى أن يكون وغلا الآخر، قال عطاء: وسمعت ابن عباس يقول: يرحم الله عمر، ما كانت المتعة إلا رخصة من الله رحم الله بها أمة محمد ﷺ ، فلولا نهبه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقى، قال: كأنى والله أسمع قوله إلا شقى - عطاء القائل - قال عطاء: فهى التى في سورة النساء (فما استمتعتم به منهن) إلى كذا وكذا من الأجل على كذا وكذا، ليس بتشاور، قال: بدا لهما أن تراضيا بعد الأجل، وأن يعزفا فنعم وليس بنكاح.
(*) نكاح المتعة: قال الإمام النووى: الصواب المختار أن التحريم والإباحة كانا مرتين، فكانت حلالًا قبل خيبر، ثم حرمت يوم خيبر، ثم أبيحت يوم فتح مكة، وهو يوم أوطاس لاتصالهما، ثم حرمت يومئذ بعد ثلاثة أيام تحريما مؤيدا إلى يوم القيامة، واستمر التحريم.
قال القاضي: واتفق العلماء على أن هذه المتعة كانت نكاحًا إلى أجل لا ميراث فيها، وفراقها يحصل بانقضاء الأجل من غير طلاق، ووقع الإجماع بعد ذلك على تحريمها من جميع العلماء إلا الروافض.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٤٩٨ حديث رقم ١٤٠٢٣ باب: المتعة، بلفظه.
وفى صحيح مسلم كتاب (النكاح) رقم ١٦ باب: نكاح المتعة رقم ٣ حديث رقم ١٣/ ١٤٠٥ ص ١٠٢٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت الحسن بن محمد يحدث عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا: خرج علينا منادى رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ أذن لكم أن تسمتعوا - يعنى متعة النساء -.стр. 14925
١٦٥/ ١٢٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقيقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ حَتَّى نَهَى عُمَرُ النَّاسَ، وَكُنَّ يَعْتَدِدْنَ الْمُستَمْتِعَ مِنْهُنَّ بِحَيْضَةٍ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٢٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا جَعَلَ رَسُول الله ﷺ الشُّفْعَةَ فِى كلِّ مَا لمَ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتْ الطُّرُقُ فَلاَ شُفْعَةَ ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٥٠٠ حديث رقم ١٤٠٢٨ باب: المتعة، بلفظ: قال أبو الزبير: سمعت جابرا يقول: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق أيام عهد النبي ﷺ وأبى بكر حتى نهى الناس في شأن عمرو بن حريث.
وفى صحيح مسكلم كتاب (النكاح) ١٦ باب: ٣ حديث رقم ١٦ باب: نكاح المتعة ج ٢ ص ١٠٢٣ بسنده عن عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ﷺ وأبى بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٧٩، ٨٠ باب: إذا ضربت الحدود فلا شفعة، حديث رقم ١٤٣٩١ بلفظه.
وفى سنن الترمذى ج ٢ ص ٤١٣ باب: ما جاء إذا حدت الحدود ووقت السهام فلا شُفْعَة، حديث رقم ١٣٨٢ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : " إذا وقعت الحدود وحرفت الطرق فلا شفعة " قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه بعضهم مرسلا عن أبى سلمة، عن النبي ﷺ والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ : منهم عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وبه يقول بعض الفقهاء التابعين مثل عمر بن عبد العزيز، وغيره. وهو قول أهل المدينة: منهم يحيى بن سعيد الأنصارى، وربيعة بن أبى عبد الرحمن، ومالك بن أَنس، وبه يقول الشافعى، وأحمد، وإسحاق، لا يرون الشفعة إلا للخليط، ولا يرون للجار شفعة إذا لم يكن خليطًا.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله قال: إنما جعل رسول الله ﷺ الشفعة في كل مال لم يقسم، فإذا وقعت الحدود صرفت الطرق فلا شفعة. =стр. 14926
١٦٥/ ١٢٤ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سُئِل عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الذَيْنُ أَفَيَبْتَاعُ بِهِ عَبْدًا؟ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ ".
عب (١) .
١٦٥/ ١٢٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أهَلَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحَجٍّ لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ١٢٦ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ١٠٨ كتاب (البيوع) باب: هل يباع بالصك له على الرجل بيعًا؟ رقم ١٤٥٠٥ بلفظه.(٢) الأثر في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ج ٥ ص ١٢٢ كتاب (حجة الوداع) باب: ذكر الأحاديث الواردة بأنه ﵊ كان مفردًا، غير أنه قال: (في حجته بالحج) بدلًا من: (يحج).(٣) الأثر في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٣١ كتاب (الطهارة) ٢٣ باب: المسح على الناصية والعمامة، بلفظ: حدثنا أمية بن بسطام ومحمد بن عبد الأعلى قالا: حدثنا المعتمر، عن أبيه قال: حدثنى بكر بن عبد الله، عن ابن المغيرة، عن أبيه أن النبي ﷺ مسح على الخفين، ومقدم رأسه، وعلى عمامته. حديث رقم ٨٢.
وفى نفس المرجع حديث رقم ٨٣ بلفظ: وحدثنا محمد بن بشار ومحمد بن حاتم جميعا عن يحيى القطان، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن صعيد، عن التميمى، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال بكر: وقد سمعت من ابن المغيرة: أن النبي ﷺ توضأ فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين، ونحو ذلك. حديث رقم ٨١ ص ٢٣٠ مطولا.
وفى صحيح البخارى ج ١ ص ٦٠ باب: المسح على الخفين، بلفظ: حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخربنا الأوزاعى، عن يحيى، عن أبى سلمة، عن جعفر بن عمرو، عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ يمسح على عمامته وخفيه.стр. 14927
١٦٥/ ١٢٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ الرَّحْمَنَ حَتَّى خَتَمَها، فَقَال: مَا لِى أَرَاكُمْ سُكُوتًا؟ لَلجِنُّ كانُوا أَحْسَنَ رَدّا مِنْكُمْ، مَا قَرَأَتُ عَلَيهم هَذِهِ الآيَةَ مِنْ مَرِّةٍ ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلاَّ قَالُوا: وَلاَ بِشَئٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ ".
الحسن بن سفين (١) .
١٦٥/ ١٢٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِأَبِيهِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يُخَاصِمُهُ، فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ ". الحواشي
(١) ترجمة الحسن بن سفيان بن عامر في تذكرة الحفاظ الذهبي ج ٢ ص ٧٠٣ ترجمة رقم ٧٢٤ - ٧٠/ ١٠ قال: هو الحافظ الإمام شيخ خراسان أبو العباس الشيبانى النسوى صاحب المسند الكبير والأربعين سمع إسحاق ويحيى بن معين، وشيبان بن فروخ، وقتيبة، وعبد الرحمن بن سلام الجمحى، وسهل بن عثمان، وحبان بن موسى صالح بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الهاشمى، ومحمد بن أحمد ين يحيى. وثق ما أدرى متى توفى إلا أنه بقى إلى سنة ثلاث وثلاثمائة.
والحديث في شعب الإيمان للبيهقى ج ٥ ص ٤٣٤ رقم ٢٢٦٤ بسنده عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال: ما لى أراكم سكوتا؟ ! للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلا قالوا: ولا بشئ من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد.
وفى سنن الترمذى (تفسير سورة الرحمن) ج ٥ ص ٧٣ حديث رقم ٣٣٤٥ بالسند المذكور عن جابر.
وفى زوائد البزار للهيثمى ج ٣ ص ٧٤ حديث رقم ٢٢٦٩ عن ابن عمر بلفظ: " حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال: لقد كان الجن أحسن ردا منكم كلما قرأت عليهم ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قالوا: لا بشئ من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٧/ ١٢٢، ١٢٤، والخطيب في تاريخه ٤/ ٣٠١، والهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١١٧، وقال الهيثمى: رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الراسبى، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 14928
كر (١) .
١٦٥/ ١٢٩ - " عَن جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ عَلَيْه دَيْنٌ، فَأُتِى بِميِّتٍ فَسَأَلَ: هَل عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُمَا عَلَىَّ يَارَسُولَ الله، فَصَلَّى عَلَيْه، فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﷺ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنَا فَعَلَىَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِورَثَتِهِ ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا نصر بن باب: عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلًا أتى النبي ﷺ يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله: إن هذا قد احتاج إلى مالى. فقال رسول الله ﷺ : أنت ومالك لأبيك.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٤٥٦ بلفظه، روى بسنده إلى جابر في ترجمة إسحاق بن موسى بن سعيد بن عبد الله بن أبى سلمة الرملى. . وروى بسنده إلى ابن مسعود ج ٦ ص ٢١٧ في ترجمة سلمة بن جواس، ويقال: سلامة أبو الحسن الطائى الحمصى، بلفظ قال: جاء رجل بأبيه إلى النبي ﷺ يقتضيه دينا له، فقال رسول الله ﷺ : أنت ومالك لأبيك.
وفى سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٧٦٩(٦٤) باب: ما للرجل من مال ولده، حديث رقم ٢٢٩١ بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن لى مالا وولدا وإن أبى يريد أن يجتاح مالى، فقال: " أنت ومالك لأبيك " وفى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات على شرط البخارى.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٤٨١ كتاب (النفقات) باب: نفقة الأبوين، في الجوهر النقى: قال أبو بكر البزار: ومن صحيح هذا الباب حديث ذكره بقى بن مخلد فقال: ثنا هشام بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا يوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن لى مالا وولدا، وإن أبى يريد أن يجتاح مالى قال: أنت ومالك لأبيك.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٢٩٠ باب: من مات وعليه دين، بلفظه رقم ١٥٢٥٧.
ومسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، في قوله : (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) عن أبى سلمة، عن جابر عن النبي ﷺ كان يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلىَّ، ومن ترك مالا فلورثته. والحديث الذى يلى هذا الحديث عن جابر بلفظه.стр. 14929
١٦٥/ ١٣٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ عَبَّاس بن عَبْدِ الْمُطَّلِب: يَارَسُولَ الله أَسْقِيكَ نَبِيذا خَاصَّةً أَوْ نَبِيذًا عَامَّة؟ قَالَ: لاَ بَلْ نَبِيذًا عَامَّة ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٣١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سُدُّوا الأَبْوابَ كُلَّهَا إِلاَّ بَابَ عَلِىٍّ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ عَلِىٍّ ".
كر (٢) .
١٦٥/ ١٣٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِىَ بِامْرِئٍ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ تسْعًا، وَإِذَا أُتِىَ بِه قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَمْ يَشْهَدِ الشَّجَرةَ، أَوْ شَهِدَ الشَّجَرةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا، وِإذَا أُتِىَ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا وَلاَ الشَّجَرَة كَبَّرَ أَرْبعًا".
كر، وفيه إسحاق بن ثعلبة منكر الحديث مجهول (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ٣٧٤ ترجمة (زرعة بن إبراهيم) روى عن عطاء، وخالد بن اللجلاج ونافع مولى ابن عمر، وعمر بن عبد العزيز، وروى عنه محمد بن إسحاق، وغيره، وروى عن عطاء، عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال عباس بن عبد المطلب: يا رسول الله أسقيك نبيذًا خاصة أم نبيذا عامة، قال: لا بل نببذًا عامة.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ١٧ ترجمة (زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبى الحسين الهاشمى) بلفظ: وأخرج بسنده إلى شعبة قال: سمعت سيد الهاشميين زيد بن على بالمدينة في الروضة يقول: حدثنى أخى محمد أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول ﷺ يقول: " سدوا الأبواب كلها إلا باب على وأوما بيده إلى باب على " يقول ابن عساكر: هذا الحديث رواه الخطيب، وذكره ابن الجوزى في الموضوعات، ورواه بمعناه الإمام أحمد في مسنده عن سعد بن مالك وعن ابن عمر، ورواه النسائى في مناقب على عن الحارث بن مالك، وعن زيد بن أرقم، ورواه أبو نعيم، عن ابن عباس، ورد الحافظ ابن حجر في كتابه (القول المسدد) على ابن الجوزى في جعله هذا الحديث موضوعا، وأطال الكلام ثم قال: هذا الحديث مشهور وله طرق متعددة، كل طريق منها على انفراده لا تقصر عن رتبة الحسن، ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة غير من أهل الحديث. انتهى.
وذكر الحافظ السيوطى أسانيده في كتابه اللآلئ المصنوعة، وأطال في دفع الوضع عنه، وبالجملة فهو حديث حسن.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٤٣٦ ترجمة (إسحاق بن ثعلبة أى صفوان الحسرى الحمصى) بلفظ: عن جابر أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى بامرئ قد شهر بدرا =стр. 14930
١٦٥/ ١٣٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ زَيْدِ بن عَمْرو بن نُفَيْل فَقِيلَ: يَارَسُول الله: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِى الْجَاهِليَّة وَيَقُولُ: إِلَهِى إِلَه إِبْرَاهِيمَ، وَدِيني دينُ إِبرَاهِيَم، ويَسْجدُ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ : يُحْشَرُ ذَاكَ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى ابن مرْيَمَ ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٣٤ - " عَنْ جَابِر قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذ أقْبَلَ سَعْدُ بن مَالِكٍ فَقَالَ: أَنْتَ خَالِى ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٣٤، ٣٥ ترجمة (زيد بن عمر وبن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رواح بن عدى بن كعب القرشى العدوى) بلفظ: وأخرج الحافظ عن سعيد بن زيد أنه سأل النبي ﷺ عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: " يبعث يوم القيامة أمة وحده " ورواه من طريق الإمام أحمد، والمسعودى، وابن إسحاق، ورواه من طريق الشعبى عن جابر بلفظ: " يحشر ذاك أمة وحده بينى وبين عيسى ابن مريم ".(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ١٠٢ ترجمة (سعد بن مالك أبى وقاص بن أهيب ويقال: وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أبى إسحاق الزهرى أحد العشرة المشهود لهم بالجنة) بلفظ: وأخرج الحافظ وأبو يعلى عن جابر قال: كنا عند النبي ﷺ فأقبل سعد بن أبى وقاص، فقال النبي ﷺ " هذا خالى فليرنى امرؤ خاله " ورواه الترمذى، وأبو نعيم، والطبرانى.
وفى سنن الترمذى ج ٥ ص ٣١٣ حديث رقم ٣٨٣٦ مناقب أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص واسم أبى وقاص مالك بن وهيب، بسنده، عن مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: أقبل سعد فقال النبي ﷺ : " هذا خالى فليرنى امرؤ خاله ".
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد، وكان سعد من في زهرة، وكانت أم النبي ﷺ من بنى زهرة؛ لذلك قال النبي ﷺ : هذا خالى.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ٤ ص ١٦٠ - ١٦١ ترجمة رقم ٣١٨٧ وساق حديث الترمذى المذكور.стр. 14931
١٦٥/ ١٣٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٣٦ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَعَنَ فِى خَاصِرَةِ أَبِى عُبَيْدَةَ وقَالَ: إِنَّ هاهُنَا خرصوه (*) مُؤمِنَةً ".
كر (٢) .
١٦٥/ ١٣٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ حَاطِبَ بن أَبِى بَلتَعَة كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ آتٍ لِغَزْوِهِمْ، فَدَلَّ رَسُول الله ﷺ عَلَى الْمَرأَةِ الَّتِى مَعَهَا الكِتَابُ الحواشي
(١) الأثر في موطأ مالك ج ١ ص ٣٦٤ باب: ٣٤ (الرمل في الطواف) حديث رقم ١٠٧ كتاب (الحج) من طريق يحيى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أنه قال: رأيت رسول الله ﷺ رمل من الحجر الأسود خى انتهى إليه ثلاثة أطواف.
ومثله عن عبد الله بن عمر، ومثله عن هشام بن عروة.
وفى مسند أبى يعلى ج ٣ ص ٣٤٥ حديث رقم ٤٣/ ١٨١٠ بلفظ: حدثنا عبد الأعلى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله ﷺ رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إلى الحجر الأسود الثلاثة أطواف. وذكر بلفظه في ص ٤٠٢ برقم ١١٥/ ١٨٨٢.
وأخرجه الطيالسى في مسنده ١/ ٢٠٥ برقم(٩٩١) ، ٢/ ١١١ برقم ٣٨٢، وأحمد ج ٣ (٣٤٠، ٣٧٣، ٣٨٨، ٣٩٤، ٣٩٧)، ومسلم في الحج ١٢٦٣ باب: استحباب الرمل في الطواف والعمرة، والنسائى في ٥/ ٢٢٨ باب: كيف يطوف أول ما يقدم ٥/ ٢٣٠ باب: الرمل من الحجر إلى الحجر ٥/ ٢٣٥ باب: القول بعد ركعتى الطواف، وابن ماجه في المناسك ٢٩٥١ باب: الرمل حول البيت، والترمذى في الحجر، باب: ما جاء كيف الطواف، وباب: ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر، والدارمى في المناسك ٢/ ٤٢ باب: من رمل ثلاثًا ومشى أربعا، والطحاوى في شرح معانى الآثار ٢/ ١٨٢ من طرق عن جعفر بن محمد بهذا الإسناد، وصححه ابن حبان برقم ٣٨١٥ وأبو يعلى رقم ١١٥/ ١٨٨٢ من طريق عبد الله بن محمد بن سالم: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن على بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن جابر: أن النبي ﷺ رمل من الحجر إلى الحجر.
(*) خرصوه: هكذا بالمخطوطة.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ١٦٣ بلفظ: وأخرج الحافظ، عن جابر: أن النبي ﷺ طعن في خاصرة أبى عبيدة وقال: " إن هاهنا خويصرة مؤمنة ".стр. 14932
فَأرْسلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأسِهَا، فَقَالَ: يَا حَاطبُ فَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّى لَمْ أَفْعَله غِشّا لِرَسُولِ الله ﷺ وَلاَ نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله يُظْهِرُ رَسُولَهُ وَيُتمُّ لَهُ أمْرَهُ غَيْرَ أَنِّى كنتُ غَرِيبًا بَيْنَ أَظْهُرِهمْ، وَكَانَتَ ولدى (*) مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَخِذَهَا عِنْدَهُم، فَقَالَ عُمَرُ: أَلاَ أَضْرِبُ رَأسَ هَذَا؟ ! فَقَالَ: أتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ مَا يُدْرِيكَ لَعَل الله اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٣٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَتْ لأبِى قَتَادَةَ جُمَّةٌ (* *) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أكْرِمْهَا. فَكَانَ يُرَجِّلُهَا غِبّا ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا حجين ويونس قالا: ثنا الليث بن سعد، عن الزبير، عن جابر بن عبد الله: أن حاطب بن أبى بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله ﷺ أراد غزوهم، فدل رسول الله ﷺ على المرأة التي معها الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها، وقال يا حاطب: أفعلت؟ قال: نعم، أما إنى لم أفعله غشا لرسول الله ﷺ وقال يونس: غشا يا رسول ولا نفاقا، قد علمت أن الله مظهر رسوله ومتم له أمره، غير أنى كنت عزيزا بين ظهريهم وكانت والدتى منهم فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: " أتقتل رجلًا من أهل بدر؟ ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم ".
(* *) الجُمَّة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٦٤ باب: (ما جاء في الشعر واللحية) بلفظ: وعن أبى قتادة، عن النبي ﷺ قال: " من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه " وكان أبو قتادة يرجل شعره غبا.
رواه الطبرانى في الأوسط عن شيخه على بن سعيد الرازى.
قال الدارقطنى: ليس بالقوى، وبقبة رجاله رجال الصحيح. وعن جابر قال: كان لأبى قتادة جمة فسأل النبي ﷺ فقال: " أكرمها وادهنها" رواه الطبرانى في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش، عن الحجازيين، وهى ضعيفة، وبقية رجاله ثقات.стр. 14933
١٦٥/ ١٣٩ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبراهيمَ، عَنْ أَيُّوبَ بنِ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ العبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المطلِبِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَعَلَيْه ثيابٌ بِيضٌ، فَلَمّا نَظَرَ إِلَيْه تَبَسَّمَ، فَقَالَ: الْعَبَّاسُ يَارَسُولَ الله -: مَا الْجَمَالُ؟ قَالَ: صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ، قَالَ: فَمَا الْكَمَالُ؟ قَالَ: حُسْنُ الفِعَالِ بِالصَّدْقِ ".
ق وقال: تفرد به عمر، وليس بالقوى، كر، وابن النجار (١) .
١٦٥/ ١٤٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ يَومَ الطَّائِفِ حَنْظَلَةَ بْنَ الربيع إِلَى أَهْلِ الطائِفِ فَكَلَّمهُمْ، فَاحْتَملُوهْ ليُدْخلُوهُ حصْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ لِهَؤُلاَءِ وَلَه مِثلُ أَجْرِ غَزَاتِنَا هذِهِ؟ فَلَمْ يَقُمْ إلاَّ الْعَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطلِبِ حَتَّى أَدْرَكهُ فِى أَيْدِيهِم قَدْ كادُوا أَنْ يُدْخلوهُ الحِصْنَ، فَاحْتَضَنَهُ الْعَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا فاختَطَفَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَأَمْطَرُوا عَلَى الْعَبَّاسِ الحِجَارَةَ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَدْعُو لَهُ حَتَّى انْتَهى بِهِ إِلى النَّبِىِّ ﷺ ".
كر (٢) .
١٦٥/ ١٤١ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَغْلَظَ لِلعَبَّاسِ فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ لِلَّرجُلِ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟ ! ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٤٥ ترجمة (العباس بن عبد المطلب ﵁) عن محمد بن على بن الحسين بنحوه، وقال: ورواه من طريق الإمام أحمد، وأبى بكر البيهقى، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة بلفظه.
وقال: قال البيهقى: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوى.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٤٣ ترجمة (العباس بن عبد المطلب) عن ابن عباس من طريق ابن عدى بنحوه.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٣٧ ترجمة (العباس بن عبد المطلب) من طريق أبى بكر الخرائطى عن ابن عباس بنحوه.
وفى الباب ص ٢٣٨ مثله. =стр. 14934
١٦٥/ ١٤٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَشُغِلَ عنه فَقَالَ لَهُ ابنُ مَسْعُودٍ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرّجُلُ يَارَسُولَ الله: أخْبْرِنِى عَنِ الصِّيَامِ؟ ، فَقالَ عَبْدُ الله: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَة أيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّى أَعُوذُ بالله مِنْكَ يَا عَبدَ الله، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : وَمَا تَبغى؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ".
ابن زنجويه، وسنده حسن (١) .
١٦٥/ ١٤٣ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِصَفِيَّةَ يَومَ خَيْبَرَ، وَأُتِىَ برجلَيْن أحْدهُمَا زَوْجُهَا والآخَر أَخُوهَا، فَذَكَر الحديثَ قَالَ: وبَاتَ أَبو أَيوبَ لَيلةَ عَرَّسَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَدُورُ حَوْلَ خِبَاءِ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ الْوَطْءَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ رسولُ الله ﷺ : مَالَكَ؟ قَالَ: مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مَخَافَةَ هَذِه الجارِية عَلَيْكَ، فَأمَرهُ رَسولُ الله ﷺ فَرَجَعَ ". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، من رواية أبى هريرة بمعناه.
وفى مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٣٠٠ برقم ٧٨٧٧ من رواية رجل أعرابى بنحوه مع ذكر قصة.
والحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الصيام) باب: صوم بوم وإفطار يوم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر ١/ ٣٠١ رقم ١٠٣٠ عن جابر.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار ١/ ٤٩٥ رقم ١٠٥٨ وقال البزار: لا نعلم أسند إبراهيم عن أبى الزبير، عن جابر إلا هذا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ١٩٦ كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14935
كر (١) .
١٦٥/ ١٤٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ الله لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ".
ابن أبى عاصم، عبد، والمحاملى في الدعاء، كر، ض (٢) .
١٦٥/ ١٤٥ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَوْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ ضَخْمَ السَّاقينَ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، لَمْ يُرَ بَعْدَه مِثْلُهُ ".
الرويانى، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج ٤ ص ٢١٢ من رواية محمد بن إسحاق في السيرة بنحوه.
وأخرج البخارى قصة زواج رسول الله ﷺ بصفيه بنت حيى، من رواية أنس بن مالك ﵁ ٥/ ١٧١، ١٧٢.(٢) الحديث في صحيح البخارى ج ٣ ص ٦٩ عن عبد الله بن عمر ﵄ مع اختلاف في اللفظ وزيادة وفى ص ٩٣ عن عبد الله بن عمر أيضًا، وقد ورد من رواية أَنس أيضًا ٧/ ٢١٩ بنحوه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١١٨ ترجمة (خالد بن يزيد بن خالد بن عبد الله ... إلخ) عن جابر بلفظه. وقال ابن عساكر: قال ابن عدى: وهذا الحديث لأبى سعد البقال، عن أبى الزبير، لا أعلم رواه غير أحمد بن بكر، ولعل البلاء فيه من خالد بن يزيد الدمشقى.
قال العقيلى: خالد هذا لا يتابع على حديثه، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى، وقال ابن عدى: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادًا ولا متنا، ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون على الرجال فيه قولا، ولعلهم غفلوا عنه، ولقد رأيتهم تكلموا فيمن هو خير من خالد، فلم أجد بدا من أن أذكره وأن أبين صورته عندى، وهو عندى ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه.
وأخرجه البيهقى ج ٥ ص ٢٥٩ كتاب (الحج) باب، ما يقول في القفول: عن ابن عمر بنحوه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٣٠ كتاب (الأذكار) باب ما يقوله إذا خرج لسفر أو رجع منه: عن سمرة بن جندب بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
وأخرجه الترمذى في (أبواب الدعوات) ج ٥ ص ١٦١ باب: ما جاء ما يقول إذا رجع من سفره، عن الربيع ابن البراء بن عازب، عن أبيه بلفظ مقارب، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ثم قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله.(٣) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ج ١ ص ٢٤٢ باب: (صفة كفى رسول الله ﷺ إلخ) عن قتادة عن أنس مع اختلاف يسير، وزيادة في اللفظ. =стр. 14936
١٦٥/ ١٤٦ - " عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِى حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ".
ابن شاهين في الأفراد، كر (١) .
١٦٥/ ١٤٧ - " عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ مُحمدِ بْنِ المنكَدِرِ، عَنْ جَابِر أنَّ النَّبِىَّ ﷺ شَرِبَ لَبنًا فَمَضْمضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا ".
كر (٢) .
١٦٥/ ١٤٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: احْتُبِسَ الْوَحْىُّ عَنِ النّبِىِّ ﷺ فِى أَوَّلِ أَمْرِه وَحبِّبَ إِليْهِ الْخَلاَءُ فَجَعَلَ يَخْلُو فِى حِرَاءَ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ حِرَاءَ قَالَ: إِذَا أَنَا بِحِسٍّ فَوْقِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى فَإِذَا أنَا بِشَئٍ عَلَى كُرْسِّيٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ جَثَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيْتُ الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٣٠ كتاب (اللباس) عن جابر بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد ذكره ابن حبان في الثقات، قال: يتقى من حديثه ما كان من رواية ابنه محمد عنه، قلت: وهذا من غير رواية ابنه، ولكن ضعفه الجمهور، وبقبة رجاله ثقات.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٢٣ من رواية جابر بلفظه وقال: رواه ابن شاهين، وقال: تفرد به أيوب بن سويد.(٢) الحديث في تهذيب تاريغ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٧٤ عن جابر بلفظه ترجمة (خلف بن محمد بن على بن حمدون أبى محمد الواسطى صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحى البخارى ومسلم).
وأخرجه من رواية ابن عباس ﵁ الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس ﵄) ١/ ٢٢٣ أبو عوانة في مسنده ١/ ٢٧١ باب: في المضمضة من شرب اللبن والدسم والدليل على إباحة تركه من طريقين، والبغوى في شرح السنة ١/ ٣٥١ رقم ١٧٠ باب: المضمضة من اللبن والسويق.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطهارة) باب: المضمضة من الأشربة ١/ ١٧٦ رقم ٦٨٣ من طريق الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الوضوء) ١/ ٦٣ مرفوعًا عن ابن عباس ﵄.
ومسلم في صحيحه كتاب (الحيض) باب: نسخ الوضوء مما مست النار ١/ ٢٧٤ رقم ٩٥/ ٣٥٨ من رواية ابن عباس كذلك.стр. 14937
أهْلِى بِسُرْعَةٍ فَقُلتُ: دَثِّرُونِى دَثِّرونُى، فَأَتَانِى جِبْرِيلُ فَجَعَلَ يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) ﴾ ".
ش (١) .
١٦٥/ ١٤٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ يَقُول: ألاَ رَجُلٌ يَعْرِضُنِى عَلى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِى أنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ ربِّى، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، قَالَ: وَعِنْدَ قَوْمكَ مَنَعَة؟ قَالَ؟ نَعَمْ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ إِنَّهُ خَشِىَ أَنْ يَحْقِرهُ قَوْمُهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أذهَبُ فَأَعْرِضُ عَلَى قَوْمِى ثُمَّ آتِيكَ قَابِلَ، ثُمَّ ذَهَبَ وَجَاءَتْ وفُودُ الأَنْصَارِ فِى رَجَبٍ ".
ش (٢) .
١٦٥/ ١٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَرَدَّ الله المُشْرِكِينَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيرًا، قال رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَحْمِى أَعْرَاضَ الْمُسلِمينَ؟ قَالَ: كَعْبُ بْن مَالِكٍ، وَقَالَ ابْنُ رَواحَةَ: أنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّكَ لَحَسنُ الشِّعْرِ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: نَعَمْ اهْجُهُمْ أَنْتَ وَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ روحُ القُدُسِ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٢٩٤ رقم ١٨٤٠٧ كتاب (المغازى) ما جاء في مبعث النبي ﷺ أين كان حين أنزل عليه. بلفظه، عن جابر.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن جابر ج ٣ ص ٣٠٦، ٣٠٧ بمعناه كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر الملائكة (فتح البارى).
وفى صحيح البخارى ج ٦ ص ٣١٤ رقم ٣٢٣٨ عن جابر بنحوه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ٢/ ١٥٦، ١٥٧ من رواية جابر بلفظ قريب. وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عبد الملك بن شعيب، ورواه البخارى عن ابن بكير عن الليث، وكذلك رواه يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهرى.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٣١٠ رقم ١٨٤٣١ كتاب (المغازى) في النبي ﷺ حين عرض نفسه على العرب، عن جابر بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ج ٦ ص ٣٥ كتاب (المغازى والشر) باب: خروج النبي ﷺ إلى الطائف وعرض نفسه على القبائل بلفظه. قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.стр. 14938
ابن منده، كر، ورجالة ثقات (١) .
١٦٥/ ١٥١ - "عَنْ جابرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الحسَنُ والحُسَيْنُ وَهُوَ يَقُولُ: نِعَمَ الجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وَنِعْمَ العِدْلاَنِ أَنْتُمَا".
عد، كر (٢) .
١٦٥/ ١٥٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُو حَامِلٌ الحَسَنَ والحُسَينَ عَلى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَمَشِى بَيْنَهُمَا، فَقُلتُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ١٢٩ ترجمة (حسان بن ثابت) عن جابر بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٢٤ كتاب (الأدب) باب: هجاء المشركين: عن جابر مختصرا. مع اختلاف في الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار وإسناده حسن.
وفى صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل حسان بن ثابت ﵁ ٤/ ١٩٣٣ رقم ١٥٣/ ٢٤٨٦ باختصار شديد ولم يذكر القصة.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى ج ٧ ص ٤١٦ كتاب (المغازى) باب: مرجع النبي ﷺ من الأحزاب، حديث رقم ٤١٢٣ عن البراء بن عازب بمثل رواية مسلم، وذكر ابن حجر رواية جابر في شرحه لهذا الحديث، والحديث الذى بعده.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ٢١٠ ترجمة (الحسن بن على ﵁) عن جابر بلفظه.
وفى الكامل لابن عدى ج ٥ ص ١٨٩٨ ترجمة (عيسى بن عبد الله بن سليمان القرشى العسقلانى) مع اختلاف يسير.
وقال: وهذا الحديث لا يعرف إلا بيزيد بن موهب عن مسروح وقد سرقه عسى بن عبد الله بن سليمان هذا من يزيد بن موهب ورواه عن مسروح.
وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٨٢ كتاب (المناقب) باب: ما اشترك فيه الحسن والحسين ﵄ من الفضل، عن جابر بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه مسروح أبو شهاب وهو ضعيف.стр. 14939
كر (١) .
١٦٥/ ١٥٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلحَسَنِ: إِنَّ ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ وَليُصْلِحَنَّ بِهِ - وَفِى لَفْظٍ: عَلَى يَدَيْهِ - بَيْنَ فِئتَيْنِ مِنَ المُسْلِمين عَظِيمَتَيْنِ".
كر (٢) .
١٦٥/ ١٥٤ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَذَّنَ بلالٌ لصِلاة الظهْرِ حِينَ زَالَت الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالْعَصْرِ حِينَ ظَنَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالمغْربِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَأَفْطَرَ الصَّائم فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثمَّ أَذَّنَ بلاَلٌ بِالعشَاءِ وهِى الْعَتَمَةُ حينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يُرَى، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْفَجِر حِينَ تَبَيَّنَ الْفَجْرُ فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ الْغَدَ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ حِينَ دَلَكَت الشَّمْسُ فَأَخرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْلَهُ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْعَصْرِ فَأَخرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْليْهِ، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْمَغْرِبِ فَأَخَّرَهَا حَتَّى كَادَ يَذْهَبُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يُرَى، فَأَمَرَهُ فَأقَامَ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ٢١٠ ترجمة (الحسن بن على ﵁) عن جابر بلفظه.
وانظر الحديث السابق.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ٢١٤، ٢١٥ ترجمة (الحسن بن على ﵁) بروايتيه.
وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٨ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في الحسن بن على ﵁ بلفظه، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، والبزار، وفيه (عبد الرحمن بن مغراء) وثقه غير واحد، وفيه ضعف، وبقية رجال البزار رجال الصحيح.
وفى صحيح البخارى ج ٥ ص ٣٢ كتاب (الفضائل) باب: مناقب الحسن والحسين ﵁ مع اختلاف يسير، من رواية أبى بكرة ﵁.стр. 14940
الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بالْعِشَاءِ وَهِى الْعَتمَةُ حِينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ فَقُمْنَا ثُمَّ قُمْنَا مِرَارًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا وَإِنَّكُم لَنْ تَزَالُوا فِى صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَخَّرْتُ الصَّلاَةَ إِلَى هَذَا الْحِين، ثُمَّ صَلَّى قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيلِ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَنْتَصِفَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالْفَجْر فَأَخَّرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى اصْفَرَّ الصُّبْحُ وَرَأَى الرَّائِى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ ثَمَّ صَلَّى، ثُمَّ الْتفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيْنَ سَائِلِى عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: هَذَا أنَا يَارَسُول الله. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتُ الصَّلواتِ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٥٥ - "قَالَ ابنُ عَسَاكِر: أَخْبَرَنِى أَبُو الْقَاسِم هِبَةُ الله بْنُ عَبْد الله، ثَنَا أَبُو بَكرٍ الخَطِيبُ، ثَنَا القاضِى أَبو بكر مُحَّمدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيل، أَخْبَرَنِى سَلَمَةُ القدُّورِىُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَتْح الصَّيْرَفِىُّ، ثَنَا أَبُو بكر بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَهْزَاد ابْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى زَيْد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ النّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِى طَسْتٍ فَأَخذْتُ فَصَبَبْتُهُ فِى بئْرٍ لَنَا، قَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى دَاوُدَ: كتَبَ عَنِّى أَبِى ثَلاَثَةَ أَحَادِيثَ هَذَا أَحَدُهَا، وَسَمِعَ أَبِى مِنِّى هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَقُولُ: حَدَّثْتُ عَنْ أَبِى قَهْزَاد عَنْ جَابِرٍ: أن رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ شَىْءٍ فَقَالَ: لاَ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣١٧ كتاب (الصلوات) من قال: أفضل الصلاة لميقاتها، عن جابر مع اختلاف في الألفاظ.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣ ص ٣٩٤ ترجمة (جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة) بمثل رواية ابن أبى شيبة.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: بيان الوقت ١/ ٣٠٤ من رواية جابر بن عبد الله ﵁ بلفظ قريب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن.стр. 14941
كر (١) .
١٦٥/ ١٥٦ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : شَفَاعَتِى لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِى، قُلتُ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ فَذَاكَ الَّذِى يَدْخُلُ الجنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَذَاكَ الَّذِى يُحَاسَبُ حِسَابًا يِسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وِإِنَّمَا شَفَاعَةُ رَسُولِ الله ﷺ لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ وأَغْلَقَ ظَهْرهُ".
ق، كر (٢) .
١٦٥/ ١٥٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا استْوَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَرآهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ". الحواشي
(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج ٦ ص ٤٩ باب: (ذكر كرمه ﵊ عن جابر بن عبد الله روى جزأه الأخير فقط.
وفى مسند عبد بن حميد ص ٣٢٨ مسند جابر برقم(١٠٨٧) عن جابر. بمثل ما جاء في البداية والنهاية.
وفى البخارى في الأدب المفرد ج ١ ص ٣٩٨ رقم ٢٩٨ باب: البخل، عن جابر مثله.(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه ٤/ ٤٥ رقم ٢٥٥٢ (أبواب صفة القيامة) باب: ما جاء في الشفاعة، باب: منه، مع اختلاف يسير. وقال الترمذى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٨٩ أخرجه مختصرا من رواية أنس ﵁.
وفى كشف الخفاء ج ٢ ص ١٥ برقم ١٥٥٧ قال: وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقى عن جابر مرفوعًا، بلفظ: "شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى" وقال: زاد محمد بن ثابت في رواية الطيالسى: فقال جابر: فمن لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة؟ ! وزاد الوليد بن مسلم في روايته عن زهير: فقلت: ما هذا ياجابر؟ قال: نعم يا محمد إنه من زادت حسناته على سيئاته فذلك الذى يدخل الجنة بغير حساب، وأما الذى قد استوت حسنانه وسيئاته فذلك الذى يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما الشفاعة شفاعة رسول الله ﷺ لمن أو بن نفسه وأغلق ظهره. ومعنى (أغلق ظهره): غلق ظهر البعير: إذ أدبر، وأغلقه صاحبه إذا أثقل حمله حتى يدبر، شبه الذنوب التى أثقلت ظهر الإنسان بذلك. اه نهاية، ج ٣ ص ٣٨٠.стр. 14942
كر (١) .
١٦٥/ ١٥٨ - "عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الوُرُودِ، قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: فَيتجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكًا".
قط في الصفات (٢) .
١٦٥/ ١٥٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُول: يَا مُقَلَّب القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلى دِينكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ: يَارَسُولَ الله أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ القَلْبَ بَيْنَ إِصْبُعَينِ مِنْ أَصَابِع الرَّحْمنِ يَقُولُ بِهِمَا هَكَذَا وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ".
قط في الصفات (٣) .
١٦٥/ ١٦٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِىَ يَوْمَ الفَتْحِ بِأَبِى قُحَافَةَ لِيُبَايِعَ وَإنَّ رَأسَهُ وَلِحْيَتَهُ كالثَّغَامَةِ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ غيِّرُوهُ بِشَئٍ".
كر (٤) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في سننه ج ١ ص ٦٥٦ رقم ١٠٩١ كتاب (الصلاة) باب: الإمام يكلم الرجل في خطبته، عن جابر بلفظه.(٢) قال الزبيدى: وأما أول الحديث فرواه الطبرانى في الكبير والدارقطنى في الصفات "يتجلى لنا ربنا ضاحكا يوم القيامة" دون ذكر السؤال والإجابة، ولم يذكر الراوى. انظر الإتحاف ١٠/ ٥٥٨.
وما تفرد به الدارقطنى في الصفات فإنه يكون ضعيفًا. والله أعلم.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٤٥ ضمن حديث طويل.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٢٨٨، ٢٨٩ كتاب (التفسير) بلفظ: الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر ﵁ كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قلنا: يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك؟ فقال: "إن قلوب بنى آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يقول به هكذا".
وقال الحاكم: وقد أخرج مسلم حديث عبد الله بن عمرو في قلوب بنى آدم. ووافقه الذهبى في التلخيص على ذلك.(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٣٣٨ بلفظ: عن حسن، وأحمد بن عبد الملك، عن زهير، عن أبى الزبير، عن جابر قال: أتى رسول الله ﷺ بأبى قحافة أو جاء عام الفتح ورأسه ولحيته مثل =стр. 14943
١٦٥/ ١٦١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللهُمَّ أَعِنِّى عَلَى دِينِى بِدنُيَاىَ، وَعَلَى آخِرَتِى بِتَقْوَاىَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِن الدُّنْيَا وَزَهِّدْنِى فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّى وَأقِرَّ عَيْنِى فِيهَا، اللَّهُمَّ إنَّكَ سَأَلْتَنِى مِنْ نَفسِى مَا لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ بِكَ فَأَعْطِنِى مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُم أَنْتَ ثِقَتِى حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِى، وَأَنْتَ رَجَائِى حِينَ يَسُوءُ ظَنِّى بِنَفْسِى، اللَّهُمَّ لاَ تُخْيِّبْ طَمَعِى وَلاَ تَحبو حذرى، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قولٌ لاَ يُكذَّبُ فأمر طاعتك فَلْتحل في كل شئ منى أَبَدًا مَا بَقِيتُ، وَأَمُرْ مَعَاصِيَكَ ولِتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَئٍ مِنِّى، ثُمَّ حرِّم عليها الدخول في كل شئ منى أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".
طب في الدعاء، والديلمى، وفيه عبد الرحمن بن أبى إبراهيم المدنى، قال ن: ليس بالقوى (١) .
١٦٥/ ١٦٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: زُفَّتِ الكَعْبَةُ بَيْتُ الله الحَرَامُ إِلَى قَبْرِى فَتَقُولُ: السَّلاَمُ الحواشي
(١) كشف الخفاء ج ١ ص ٢١١ رقم ٥٤٧ بلفظ: "اللهم أعنى على دينى بدنياى، وعلى آخرتى بتقواى" فقط. وقال العجلونى: رواه الطبرانى بسند فيه عبد الرحمن المدنى القاص، ضعفه الدراقطنى وغيره، وأخرجه الديلمى بسند أضعف مما قبله إلى على ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر دعاء بهذا الدعاء، وذكره: وفيه: "اللهم أعنى على دينى بالدنيا وعلى آخرتى بالتقوى" وعزاه في الدرر إلى الديلمى عن على وجابر بلفظ: "اللهم أعنى على الدين بالدنيا وعلى الآخرة بالتقوى" اه: كشف الخفاء للعجلونى.
الديلمى ج ١ ص ٤٧٩ رقم ١٩٥٧ بلفظ: الحسن بن على: "اللهم أوسع على من الدنيا وزهدنى فيها ولا تزوها عنى وترغبنى فيها" فقط.стр. 14944
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ وَعَلَيْكِ السَّلاَمُ يَا بَيْتَ الله مَا صَنَعَ بِكِ أُمَّتِى مِن بَعْدِى؟ فَتَقُولُ: مَنْ أَتَانِى فَأَنَا أَكْفِيهِ وَأَكُونُ لَهُ شَفِيعًا، وَمَنْ لَمْ يَأتِنِى فَأَنْتَ تُكْفِيهِ وَتكُونُ لَهُ شَفِيعًا".
الديلمى، وفيه محمد بن سعيد البورقى كذاب وضاع (١) .
١٦٥/ ١٦٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَوْمٌ غُزَاةٌ، فَقَالَ: قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِن الجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الجِهَادِ الأكْبَرِ مُجَاهَدَةِ العَبْدِ هَوَاهُ".
الديلمى (٢) .
١٦٥/ ١٦٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: مَا المُوجبَتَانِ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دخل النَّار".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٢ ص ٢٩٥ حديث رقم ٣٣٤٦ بلفظ: جابر بن عبد الله: "زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبرى فتقول: السلام عليك يا محمد، فأقول: وعليك السلام يا بيت الله، ما صنع بك أمتى بعدى؟ من أتانى فأنا أكفيه وأكون له شفيعا، ومن لم يأتنى فأنتِ تكفيه وتكون له شفيعا".(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٣ ص ٤٩٣ ترجمة (واصل بن حمزة الصوفى) رقم ٧٣٤٥ بلفظ: أخبرنا واصل بن حمزة في سنة ٤٥٠، أخبرنا أبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان ببخارى، حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، حدثنا أبو عبد الله محمد بن حاتم بن نعيم، حدثنا أبى، أخبرنا عيسى بن موسى، عن الحسن - هو ابن هاشم - عن يحيى بن العلاء قال: حدثنا ليث، عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر قال: قدم النبي ﷺ من غزاة له، فقال لهم رسول الله ﷺ : "قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" قال: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟ قال: "مجاهدة العبد هواه" انظر فيض القدير للمناوى ج ٤ ص ٥١١ حديث رقم ٦١٠٧ قال المناوى: ورواه الديلمى عن جابر، ورواه عنه البيهقى أيضًا في كتاب (الزهد) وهو مجلد لطيف، وقال: إسناده ضعيف. وتبعه العراقى.(٣) الحديث في صحيح مسلم ج ١ كتاب (الإيمان) باب: رقم(٤٠) من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار ص ٩٤ حديث رقم ١٠١/ ٩٣ بلفظ: عن جابر قال: أتى النبي ﷺ =стр. 14945
١٦٥/ ١٦٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا جُوَيْبِرُ، جَزَاكُم الله يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، أَوَ يْتُمُونِى إِذْ طَرَدَنِى النَّاسُ، وَنَصَرْتُمُونِى إِذْ خَذَلَنِى النَّاسُ! ! فَجَزاكُم الله مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، فَقُلتُ: بَلْ جَزَاكَ الله عَنا خَيْرًا، بِكَ هَدَانَا الله إِلى الإِسْلاَمِ وَأنْقَذَنَا مِنْ شَفَا حُفْرَةِ النَّارِ، وَبِكَ نَرْجُو الدَّرَجَاتِ العُلَى مِن الجَنَّةِ".
الديلمى (١) .
١٦٥/ ١٦٦ - "عَنْ جَابِرٍ: أنَّ عَقِيلًا دَخَل عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: مَرْحَبًا بِكَ أبَا يَزِيد، كيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ صَبَّحَكَ الله يَا أَبَا القَاسِم".
كر، والديلمى (٢) .
١٦٥/ ١٦٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا فِى مَسْجِدِ المَدِينَةِ فَذَكَرَ بَعَضُ أَصْحَابِهِ الجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَأَبَا دِجَانَةَ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّنَا وَامَتُحِنَ بِمَحَبَّتِنَا أَسْكَنَهُ الله مَعَنَا؟ ! ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآية: ﴿فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيك مُّقْتَدِرٍ (*)﴾ ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس ج ٤ ص ١٦٤ حديث ٦٥٠٩ عن جابر بن عبد الله: مرحبا بك يا جويبر.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣ ص ٣٩٢ بلفظ: عن جابر أنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: "مرحبا بك يا جابر، جزاكم الله معشر الأنصار خيرًا؛ آويتمونى إذ طردنى الناس، ونصرتمونى إذ خذلنى الناس، فجزاكم الله خيرًا" فقلت له: بل جزاك الله عنا خيرا؛ هدانا الله بك إلى الإسلام، وأنقذتنا من شفا حفرة من النار، فبك نرجو الدرجات العلا من الجنة.(٢) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج ٤ ص ١٦٢ حديث رقم ٦٥٠٣ بلفظ: جابر ""مرحبا بك أبا يزيد، كيف أصبحت؟ " قال: بخير صبحك الله يا أبا القاسم.
(*) سورة القمر آية(٥٥) .стр. 14946
الديلمى (١) .
١٦٥/ ١٦٨ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى عَلَى فَاطِمَةَ كِسَاءً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ وَهِىَ تَطْحَنُ، فَبَكَى وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ اصْبِرِى عَلَى مَرارَةِ الدُّنْيَا! ! النَّعيِمُ (*) الآخرة غَدًا وَنَزَلَتْ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (* *)﴾ ".
ابن لال، وابن مردويه، وابن النجار، والديلمى (٢) .
١٦٥/ ١٦٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُبْعَثُ العَالِمُ وَالْعابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ. ادْخُلْ الجَنَّةَ، وَيُقَالُ للعَالِم: اثْبُتْ تَشْفَعْ لِلنَّاسِ كمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٧٧ حديث رقم ٨٤٨٤ بلفظ: جابر: "يأبا دجانة أما علمت أن من أحبنا وامتحن في محبننا أسكنه الله معنا؟ ! " ثم تلا هذه الآية ﴿فِى مَقْعَد صِدْقٍ عِنْدَ مَليك مُّقْتَدِرٍ﴾ [سورة القمر آية ٥٥].
(*) هكذا بالأصل وفى الكنز (لَنَعِيمُ الآخِرَةِ).
(* *) سورة الضحى آية ٥.(٢) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٤٣٥ بلفظ: جابر: "يا فاطمة اصبرى لنعيم الآخرة غدا".(٣) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٤٦٥ رقم ٨٧٧٣ بلفظ: جابر: "يبعث العالم والعابد فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: أنت تشفع للناس كما أحسنت أدبهم".
وفى جامع بيان العلم وفضله وما ينبغى في رواته وحمله لابن عبد البر ج ١ ص ٢٢ باب: تفضيل العلم على العبادة، بلفظ: حدثنا شبل بن العلاء، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "يبعث الله العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة. ويقال للعالم: اشفع للناس كما أحسنت أدبهم" قال شبل: يعنى (تعليمهم) رواه البيهقى وغيره.
وفى الكامل لابن عدى ج ٦ ص ٢٤٣٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصى، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن مقاتل بن سليمان، حدثنى أبو الزبير، وشرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي ﷺ : "يبعث فيه العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال اتليت (* * *) حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم".
===
(* * *) ومعنى أتليت: يقال أتليت حقى عنده، أى: أبقيت منه بقية (النهاية ج ١ ص ١٩٥، ١٩٦).стр. 14947
١٦٥/ ١٧٠ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِن الأَنْصَارِ صَنَعَتْ شَاةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَدَعَتْهُ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَرَّبَتْ لَهُمْ صورا (*) ثُمَّ أَتَتْهُمْ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أُتِى بفُضُولِ طَعَامِهِمْ فَأَكَلُوا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا العَصْرَ وَلَمْ يتوَضَّأ".
كر (١) .
١٦٥/ ١٧١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنىً".
ابن جرير في تهذيبه (٢) .
١٦٥/ ١٧٢ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: سُئِلتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلتَ فَأَعْطيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فوعدت، ثُمَّ سُئِلْتَ فَوَعَدْتَ، فَكَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ الحواشي
(١) الحديث في مصنف بعبد الرزاق (نواقض الوضوء) باب: من قال لا يتوضأ مما مست النار ج ١ ص ١٦٥ حديث رقم ٦٣٩ بلفظ: أنبأ عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر وابن جريج قالا: أخبرنا محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قرب لرسول الله ﷺ خبز ولحم، ثم دعا بوضوء فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعام فأكل، ثم قام إلى الصلاة، لم يتوضأ.(٢) الحديث في صحيح البخارى، باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى ج ٢ ص ١٣٩ بسنده أنه سمع أبا هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال - "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول" وبسنده عن حكيم بن حزام ﵁ عن النبي ﷺ قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله" وبعده نحوه عن ابن عمر ج ٧ ص ٨١.
وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ٣٠٩ حديث رقم ١٠٠٥ من مسند جابر بلفظ: أخبرنى زكريا بن عدى، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر: أن رجلًا أعتق فلانا عن دبر فاحتاج مولاه، فأمره النبي ﷺ أن يبيعه، فباعه بثمانمائة درهم، فقال: "أنفقها على عيالك؛ فإنما الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تَعُول".стр. 14948
كَرِهَهَا، فَقَامَ عَبْدُ الله بنُ حُذَافَةَ السَّهْمىُّ فَقَالَ: أَنْفِقْ يَارَسُولَ الله وَلاَ تَخَفْ مِنْ ذِى العَرْشِ إِقْتَارًا، فَقَالَ: بِذَلِكَ أُمِرْتُ".
ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ فإنه قال: حدثنى حمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المصرى، ثنا أبى وشعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبى هلال، عن أبى سعيد: أن جابر بن عبد الله أخبرهم، فذكره (١) .
١٦٥/ ١٧٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ فَقَالُوا: يَارَسُولَ الله: إِن سَفِينَةً لَنَا انْكَسَرَتْ وَإنَّا وَجَدْنَا نَاقَةً سَمِينَةً مَيَتةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَدْهِنَ بِهِ سَفِينَتَنَا، وَإنَّمَا هِىَ عود عَلَى الماءِ، فَقَالَ: لاَ تَنْتَفِعُوا بِشَئٍ مِن المَيْتَةِ".
ابن جرير، وسنده حسن (٢) .
١٦٥/ ١٧٤ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ الضَّبَّ أُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمْ يَأكُلْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةً لِلرِّعَاء، فَقَالَ: "إِنَّ أُمَّةً مِن الأُمَمِ مُسِخَتْ، فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّها، فَلَمْ يَأمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَأكُلْهُ". الحواشي
(١) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى ج ٦ ص ٣٣٨، ٣٣٩ ترجمة (عمرو بن سعيد) رقم ٢٥٧١ بلفظ: عمرو بن سعيد عن أبى زرعة روى عنه يونس بن عبيد وجرير بن حازم، قال ابن عون، عن عمير بن سعيد: لقيت الشعبى بواسط، يقال: مولى ثقيف، إسحاق أخو عفان، ح محمد بن دينار، حدثنا الحباب بن المختار القطعى، عن عمرو بن سعيد المنازل، عن ابن سيرين: شهد حميدا الحميرى موسى، ح جرير بن حازم، سمع عمرو بن سعيد مراسيل عبد الله، حدثى الليث، حدثى خالد، عن سعيد، عن عمرو أبى سعيد: أن جابرا ﵁ أخبرهم أن رجلًا أتى النبي ﷺ سأله فأعطاه ثلاثًا، ثم أتاه آخر فوعده، ثم أتاه آخر فوعده، ثم أتاه آخر فوعده، ثم أتاه آخر، فقام عمر ﵁ فقال: يا رسول الله: سئلت فأَعطيت، ثم سئلت فأعطيت، ثم سئلت فوعدت، فكأن النبي ﷺ كرهها، فقام عبد الله بن حذافة السّهمى فقال: أنفق ولا تخش من ذى العرش إقتارا. فقال: "بذلك أمرت".(٢) الحديث في نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعى ج ١ ص ١٢٢ كتاب (الطهارات) في الحديث الأربعين: حديث النهى الوارد عن الانتفاع من الميتة بإهاب، بلفظ حديث آخر رواه ابن وهب في مسنده عن زمعة بن صالح، عن أبى الزبير، عن جابر: أن رسول الله ﷺ قال: "لا تنتفعوا من الميتة بشئ" اه قال الزيلعى: وزمعة فيه مقال (انظر الزيلعى من ص ١٢٠ إلى ١٢٢).стр. 14949
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ١٧٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلاَةُ الخَوْفِ رَكْعَةٌ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ١٧٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا جُبَيرُ هَؤُلاَءِ الأَعْتُزُ - لإِحْدَى عَشْرَةَ فِى الدَّارِ - أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا تَجْمَعُ لَكَ خَيْرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؟ ! قُلْتُ: يَارَسُولَ الله: وَالله إِنِّى مُحْتَاجٌ وَهؤلاَءِ الكَلِمَاتُ أَحَبُّ الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٥١٢ حديث رقم ٨٦٨٠ باب: (الضب) بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أُتى النبي ﷺ بضب فأبى أن يأكله وقال: "إنى لا أدرى لعله من القرون الأولى التى مسخت" قال عبد الرزاق: فحدثت به إبراهيم بن زيد فقال: سمعت أبا الزبير والوليد بن عبد الله فحدثناه عن جابر.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ٨ ص ٨٣ حديث رقم ٤٤٠٦ كتاب (العقيقة) ما قالوا في أكل الضب، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا داود عن أبى نضرة قال: قال عمر: إن الله لينفع بالضب؛ فإنه لطعام عامّة الرعاء، ولو كان عندى لطعمت منه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٩ ص ٣٢٤ كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الضب، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو بكر بن عبد الله، أنبأ الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁ يقول: أتى النبي ﷺ بضب فأبى أن يأكله، قال: "إنى لا أدرى لعله من القرون الأولى التى مسخت".
قال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. وروى البيهقى عن أبى الزبير قال: سألت جابرا ﵁ عن الضب فقال: لا تطعموه، وقذره وقال: قال عمر بن الخطاب ﵁: إن النبي ﷺ لم يحرمه، إن الله تعالى ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندى طعمته.
قال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن سلمة بن شبيب وكذلك رواه سليمان اليشكرى عن عمر بن الخطاب ﵁.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٤٦٣ كتاب (الصلوات) باب: في صلاة الخوف كم هى، بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودى ومسعر عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال: صلاة الخوف ركعة ركعة.стр. 14950
إِلَىَّ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الخَلاَّقُ العَظِيمُ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الجَوَادُ الكَرِيمُ، فَاغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعَافِنِى وَارْزُقْنِى وَاسْتُرْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْفَعْنِى وَاهْدِنِى وَلاَ تُضِلَّنِى، وَأَدْخِلْنِى الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ".
الديلمى، كر (١) .
١٦٥/ ١٧٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ قَالَ: يَا جَابِرُ ادْخُل المَسْجِدَ فَصَلِ رَكْعَتَينِ".
ط، حم، خ، م، حب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة (جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٩٢ بلفظه مع اختلاف في سياقه وزيادة وحذف.
وفى مسند الفردوس للديلمى ج ١ ص ٤٤١ حديث رقم ١٨٠٠ بلفظ: جابر بن عبد الله: "اللهم إنك خلاق عظيم، إنك سميع عليم، إنك غفور رحيم، إنك رب العرش العظيم، إنك البر الجواد الكريم، اغفر لى وارحمنى وعافنى وارزقنى واجبرنى وارفعنى واهدنى ولا تضلنى وأدخلنى الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين".(٢) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى ج ٧ ص ٢٣٩ بلفظ: أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار قال: سمعت جابرا يقول: كنا في سفر مع رسول الله ﷺ فلما قدمنا المدينة قال لى: "ائت المسجد فصل فيه ركعتين".
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن محارب سمعت جابر بن عبد الله قال: بعت من رسول الله ﷺ بعيرًا لى في سفر، فلما أتينا المدينة قال: قال النبي ﷺ : "ائت المسجد فصل ركعتين" ثم وزن لى، قال شعبة: أو أمر فوزن لى فأرجح لى، فما زال عندى منها شئ حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة".
وفى صحيح البخارى ج ٣ ص ٢١١ باب: الهبة المقبوضة وغير المقبوضة والمقسومة وغير المقسومة، بسنده عن محارب: سمعت جابر بن عبد الله ﵁ يقول: بعت من النبي ﷺ بعيرا في سفر، فلما أتينا المدينة قال: "ائت المسجد فصل ركعتين" فوزن، قال شعبة: أراه فوزن لى فأرجح، فما زال منها شئ حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة. =следующие страницы →