← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14911–14950 · переход к 14916.

стр. 14911

١٦٥/ ٨٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوع ". عب (١). ١٦٥/ ٨٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى وَهُوَ عَلَى راحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِى كُلِّ جِهَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ يُومِئُ إِيمَاءً ". عب (٢). ١٦٥/ ٨٩ - " بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجَةٍ فَجئْتُ وَهُوَ يُصَلِّى نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيُومِئُ بِرَأسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحلَتهِ، السُّجُودُ أَخْفَضُ منَ الرُّكوع، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتهُ قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِى حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى ".

стр. 14912

عب (١). ١٦٥/ ٩٠ - " دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَبْتَاعُهُ مِنِّى؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ ". عب (٢). ١٦٥/ ٩١ - " أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلاَمًا يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ الْقِبْطِىُّ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِى؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَاقسِمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا".

стр. 14913

عب (١). ١٦٥/ ٩٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّذِى أجَازَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُولَ: هِىَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأمَّا إِذَا قَالَ: هِىَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا ". عب (٢). ١٦٥/ ٩٣ - " قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُ أيُّمَا رَجُلٌ أعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِىَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَإنَّهَا لاَ تَرِجْعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أجْلِ أنَّهُ أَعْطَاهُ عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ ". عب (٣).

стр. 14914

١٦٥/ ٩٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً ينبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِى ثَوْبٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ ". عب (١). ١٦٥/ ٩٥ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالبُسْرِ، وَالرُّطَبِ يَعْنِى إِنْ نُبِذَا جَمِيعًا ". عب (٢). ١٦٥/ ٩٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ، خَمْرٌ - يَعْنِى إِذَا جُمِعَا ". عب (٣).

стр. 14915

١٦٥/ ٩٧ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِى عَطَاءٌ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْد الله يَقُولُ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبيذًا، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر مثْلَ قَوْلِ عَطَاء، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ ابْنُ جُرَيْج: قُلْتُ لَعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسرِ والزَّبيبِ وَالتَّمْرِ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ ". ... ... ... ... ... (١). ١٦٥/ ٩٨ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ (*) أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضْدِ (* *) وَشَيْئًا آخَرَ، قَالَ: إِلاَّ الْمُنْشِدَ ضَالَّةً، (* * *) أَوْ عَصًا جَدِيدةً يُنْتَفَعُ بِهَا ". عب (٢)

стр. 14916

١٦٥/ ٩٩ - " جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا فَقَالَ: يَارَسُولَ الله أَقِلْنِى، فَأَبِى النَّبِىُّ ﷺ فَجَاءَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: يَارَسُولَ الله! أَقِلْنِى بَيْعَتِى، فَأبَى النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِى خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ (*) طَيِّبَهَا ". عب (١). ١٦٥/ ١٠٠ - " مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِى (* *) وَجْهِهِ فَدَخِنَ مِنْخَرَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، لاَ يَسِمَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ، وَلاَ يَضْرِبَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ ". عب (٢).

стр. 14917

١٦٥/ ١٠١ - " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزَاة فَكَسَعَ (*) رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ: يَا للأَنْصَارِ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَسَمِعَ ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهلِيَّة؟ فَأخْبَرُوهُ بِالَّذِى كَانَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : دَعُوهَا فَإنَّهَا مُنْتِنَةٌ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَديِنَةَ أقَلَّ مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ! فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْد الله بْنُ أُبَىٍّ، فَقَالَ: أَقَدْ فَعَلُوهَا؟ وَالله لَئنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَارَسُولَ الله! دَعْنِى فَأَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ: دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ". عب (١). ١٦٥/ ١٠٢ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: الآنَ حَمِىَ الْوَطِيسُ، ثُمَّ انْتَحَى رِكَابَهُ، وَقَالَ: هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ". العسكرى في الأمثال (٢).

стр. 14918

١٦٥/ ١٠٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى غَزْوَةِ تَبُوك يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ - حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ - صَلاَةَ الَّلِيْلِ ". خط في المتفق (١). ١٦٥/ ١٠٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: طُلِّقتْ خَالَتِى، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا (*)، فَزَجَرهَا رجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: بَلْ جُدِّى نَخْلَكِ فَإِنَّكَ عَسَى أنْ تَصَدَّقِينَ أَوْ تَفْعَلِينَ مَعْرُوفًا ". عب (٢). ١٦٥/ ١٠٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تَعْتَدُّ الْمَبْتَوتَةُ وَالْمُتَوفَّى عَنْهَا حَيْثُ شاءَتْ ". عب (٣). ١٦٥/ ١٠٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّهَا

стр. 14919

تَكُونُ لَنَا الابنا (*) فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصَّغْرَى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كَذَبَتْ يَهُودُ، كَذَبَتْ يَهُودُ، كَذَبَتْ يَهُودُ (* *) لَوْ أَرَادَ الله أنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَرُدَّهُ ". عب، ت (١). ١٦٥/ ١٠٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ لِى جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : مَا قُدِّرَ يَكُنْ، فَلَمْ يَلبَثْ أَنْ حَمَلَتْ فَجَاءَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَلَمْ تَر أَنَّهَا حَمَلَتْ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا قَضَى الله لِنَفْسٍ أَنْ تَخْرُجُ إِلاَّ هِىَ كَائِنَةٌ ". عب (٢).

стр. 14920

١٦٥/ ١٠٨ - " عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله وَذَكَرُوا لَهُ الْعَزْلَ (*)، فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ". عب (١). ١٦٥/ ١٠٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نِسَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَنَا حِلٌّ، وَنِسَاؤُنَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ ". عب (٢). ١٦٥/ ١١٠ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ فِى الرَّجُلِ لَهُ الأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ، وَعَبْدٌ نَصْرَانِىٌّ، يُزَوِّجُ الْعَبْدَ الأَمَةَ؟ قَالَ: لاَ ". عب (٣). ١٦٥/ ١١١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فِى حَجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: أتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا ".

стр. 14921

ابن أبى عاصم في الديات (١). ١٦٥/ ١١٢ - " عَنْ جَابِرٍ فِى الْعَبْدِ وَالأَمَةِ: سيِّدُهُمَا يَجْمَعُ بَيْنُهمَا وَيُفَرِّقُ ". عب (٢). ١٦٥/ ١١٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ مَنْ وَجَدَ صَدَاقَ حُرَّةٍ فَلاَ يَنْكِحُ أُمَةً ". عب (٣). ١٦٥/ ١١٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ تُنْكَحُ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ، وَتنكَحُ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَة ". عب (٤). ١٦٥/ ١١٥ - " عَنْ جَابِر قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ أَمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ وَالنَّبِىُّ ﷺ فِينَا حَىٌّ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأسًا ". عب (٥).

стр. 14922

١٦٥/ ١١٦ - " عَنْ جَابِرٍ: فِى الْبِكْرِ يَنْكِحُ ثُمَّ يَزْنِى قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ مَعَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: الْجَلدُ عَلَيْهِ وَلاَ رَجْمَ ". عب (١). ١٦٥/ ١١٧ - " رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً ". عب (٢). ١٦٥/ ١١٨ - " عب: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرنِى ابْنُ شِهَاب، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسَلَمَ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَات، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَرُجِمَ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ، زَعَمُوا أَنَّهُ مَاعِزُ بْنُ مَالكٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِى يَحْيىَ بْنُ سَعِيد، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ - أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ بَعْدَ أَنْ رجُمَ الأَسْلَمَىُّ فَقَالَ: اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِى نَهَى الله عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَىْءٍ مِنْها فَلْيَسْتَتِرْ ". عب (٣).

стр. 14923

١٦٥/ ١١٩ - " عب عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْد الله: أن رَجُلًا مِنْ أَسَلَمَ جَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: النَّبِىُّ ﷺ : أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: أحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِه النَّبِىُّ ﷺ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَزْلَقَتْهُ (*) الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فَقَال لَهُ النَّبِىُّ ﷺ خَيْرًا وَلمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، قَالَ مَعْمَر: فَأَخْبَرَنِى ابن طَاوُوس، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُخْبِرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنَّهُ فَرَّ قَالَ: فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ؟ أَوْ قَالَ: فَلَوْلاَ تَركْتُمُوهُ؟ ! قَالَ مَعْمَر: وَأَخْبَرنِى أيُوب، عَنْ حُمَيْد بنِ هِلاَل قَالَ: لَمَّا رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ الأسْلَمِىَّ قَالَ: وَارُوا عَنِّى مِنْ عَوْرَاتِكُم مَا وَارَى الله عنِّى مِنْهَا، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْهَا فَليَسْتَتِرْ، قَالَ مَعْمَر: وَأَخْبَرَنِى يَحْيىَ بنُ أَبِى كَثير، عَن عِكْرِمَة أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَمَاعِزٍ حِينَ اعْتَرفَ بِالزِّنا: أَقَبَّلتَ؟ أبَاشَرْتَ؟ ". عب (١). ١٦٥/ ١٢٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّه سُئِلَ عَنْ متعَةِ النِّسَاءِ فَقَالَ: اسْتَمْتَعْتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأبِى بِكْرٍ، وَعُمَر، ثُمَّ نَهَى عَنهَا عُمَرُ ".

стр. 14924

عب (١). ١٦٥/ ١٢١ - " عَنْ حَسن بن مُحَمَّد بنِ عَلِىٍّ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْد الله وَسَلَمَةَ بنِ الأَكْوعَ قَالاَ: كُنَّا فِى غَزْوَةٍ فَجَاءَنَا رَسُولُ رسولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: اسْتَمْتِعُوا (*) ". عب (٢).

стр. 14925

١٦٥/ ١٢٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقيقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ حَتَّى نَهَى عُمَرُ النَّاسَ، وَكُنَّ يَعْتَدِدْنَ الْمُستَمْتِعَ مِنْهُنَّ بِحَيْضَةٍ ". عب (١). ١٦٥/ ١٢٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا جَعَلَ رَسُول الله ﷺ الشُّفْعَةَ فِى كلِّ مَا لمَ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتْ الطُّرُقُ فَلاَ شُفْعَةَ ". عب (٢).

стр. 14926

١٦٥/ ١٢٤ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سُئِل عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الذَيْنُ أَفَيَبْتَاعُ بِهِ عَبْدًا؟ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ ". عب (١). ١٦٥/ ١٢٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أهَلَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحَجٍّ لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ ". عب (٢). ١٦٥/ ١٢٦ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ". كر (٣).

стр. 14927

١٦٥/ ١٢٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ الرَّحْمَنَ حَتَّى خَتَمَها، فَقَال: مَا لِى أَرَاكُمْ سُكُوتًا؟ لَلجِنُّ كانُوا أَحْسَنَ رَدّا مِنْكُمْ، مَا قَرَأَتُ عَلَيهم هَذِهِ الآيَةَ مِنْ مَرِّةٍ ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلاَّ قَالُوا: وَلاَ بِشَئٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ ". الحسن بن سفين (١). ١٦٥/ ١٢٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِأَبِيهِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يُخَاصِمُهُ، فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ ".

стр. 14928

كر (١). ١٦٥/ ١٢٩ - " عَن جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ عَلَيْه دَيْنٌ، فَأُتِى بِميِّتٍ فَسَأَلَ: هَل عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُمَا عَلَىَّ يَارَسُولَ الله، فَصَلَّى عَلَيْه، فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﷺ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنَا فَعَلَىَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِورَثَتِهِ ". عب (٢).

стр. 14929

١٦٥/ ١٣٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ عَبَّاس بن عَبْدِ الْمُطَّلِب: يَارَسُولَ الله أَسْقِيكَ نَبِيذا خَاصَّةً أَوْ نَبِيذًا عَامَّة؟ قَالَ: لاَ بَلْ نَبِيذًا عَامَّة ". كر (١). ١٦٥/ ١٣١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سُدُّوا الأَبْوابَ كُلَّهَا إِلاَّ بَابَ عَلِىٍّ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ عَلِىٍّ ". كر (٢). ١٦٥/ ١٣٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِىَ بِامْرِئٍ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ تسْعًا، وَإِذَا أُتِىَ بِه قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَمْ يَشْهَدِ الشَّجَرةَ، أَوْ شَهِدَ الشَّجَرةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا، وِإذَا أُتِىَ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا وَلاَ الشَّجَرَة كَبَّرَ أَرْبعًا". كر، وفيه إسحاق بن ثعلبة منكر الحديث مجهول (٣).

стр. 14930

١٦٥/ ١٣٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ زَيْدِ بن عَمْرو بن نُفَيْل فَقِيلَ: يَارَسُول الله: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِى الْجَاهِليَّة وَيَقُولُ: إِلَهِى إِلَه إِبْرَاهِيمَ، وَدِيني دينُ إِبرَاهِيَم، ويَسْجدُ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ : يُحْشَرُ ذَاكَ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى ابن مرْيَمَ ". كر (١). ١٦٥/ ١٣٤ - " عَنْ جَابِر قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذ أقْبَلَ سَعْدُ بن مَالِكٍ فَقَالَ: أَنْتَ خَالِى ". كر (٢).

стр. 14931

١٦٥/ ١٣٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ ". كر (١). ١٦٥/ ١٣٦ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَعَنَ فِى خَاصِرَةِ أَبِى عُبَيْدَةَ وقَالَ: إِنَّ هاهُنَا خرصوه (*) مُؤمِنَةً ". كر (٢). ١٦٥/ ١٣٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ حَاطِبَ بن أَبِى بَلتَعَة كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ آتٍ لِغَزْوِهِمْ، فَدَلَّ رَسُول الله ﷺ عَلَى الْمَرأَةِ الَّتِى مَعَهَا الكِتَابُ

стр. 14932

فَأرْسلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأسِهَا، فَقَالَ: يَا حَاطبُ فَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّى لَمْ أَفْعَله غِشّا لِرَسُولِ الله ﷺ وَلاَ نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله يُظْهِرُ رَسُولَهُ وَيُتمُّ لَهُ أمْرَهُ غَيْرَ أَنِّى كنتُ غَرِيبًا بَيْنَ أَظْهُرِهمْ، وَكَانَتَ ولدى (*) مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَخِذَهَا عِنْدَهُم، فَقَالَ عُمَرُ: أَلاَ أَضْرِبُ رَأسَ هَذَا؟ ! فَقَالَ: أتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ مَا يُدْرِيكَ لَعَل الله اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم ". كر (١). ١٦٥/ ١٣٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَتْ لأبِى قَتَادَةَ جُمَّةٌ (* *) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أكْرِمْهَا. فَكَانَ يُرَجِّلُهَا غِبّا ". كر (٢).

стр. 14933

١٦٥/ ١٣٩ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبراهيمَ، عَنْ أَيُّوبَ بنِ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ العبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المطلِبِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَعَلَيْه ثيابٌ بِيضٌ، فَلَمّا نَظَرَ إِلَيْه تَبَسَّمَ، فَقَالَ: الْعَبَّاسُ يَارَسُولَ الله -: مَا الْجَمَالُ؟ قَالَ: صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ، قَالَ: فَمَا الْكَمَالُ؟ قَالَ: حُسْنُ الفِعَالِ بِالصَّدْقِ ". ق وقال: تفرد به عمر، وليس بالقوى، كر، وابن النجار (١). ١٦٥/ ١٤٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ يَومَ الطَّائِفِ حَنْظَلَةَ بْنَ الربيع إِلَى أَهْلِ الطائِفِ فَكَلَّمهُمْ، فَاحْتَملُوهْ ليُدْخلُوهُ حصْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ لِهَؤُلاَءِ وَلَه مِثلُ أَجْرِ غَزَاتِنَا هذِهِ؟ فَلَمْ يَقُمْ إلاَّ الْعَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطلِبِ حَتَّى أَدْرَكهُ فِى أَيْدِيهِم قَدْ كادُوا أَنْ يُدْخلوهُ الحِصْنَ، فَاحْتَضَنَهُ الْعَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا فاختَطَفَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَأَمْطَرُوا عَلَى الْعَبَّاسِ الحِجَارَةَ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَدْعُو لَهُ حَتَّى انْتَهى بِهِ إِلى النَّبِىِّ ﷺ ". كر (٢). ١٦٥/ ١٤١ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَغْلَظَ لِلعَبَّاسِ فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ لِلَّرجُلِ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟ ! ". كر (٣).

стр. 14934

١٦٥/ ١٤٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَشُغِلَ عنه فَقَالَ لَهُ ابنُ مَسْعُودٍ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرّجُلُ يَارَسُولَ الله: أخْبْرِنِى عَنِ الصِّيَامِ؟ ، فَقالَ عَبْدُ الله: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَة أيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّى أَعُوذُ بالله مِنْكَ يَا عَبدَ الله، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : وَمَا تَبغى؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ". ابن زنجويه، وسنده حسن (١). ١٦٥/ ١٤٣ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِصَفِيَّةَ يَومَ خَيْبَرَ، وَأُتِىَ برجلَيْن أحْدهُمَا زَوْجُهَا والآخَر أَخُوهَا، فَذَكَر الحديثَ قَالَ: وبَاتَ أَبو أَيوبَ لَيلةَ عَرَّسَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَدُورُ حَوْلَ خِبَاءِ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ الْوَطْءَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ رسولُ الله ﷺ : مَالَكَ؟ قَالَ: مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مَخَافَةَ هَذِه الجارِية عَلَيْكَ، فَأمَرهُ رَسولُ الله ﷺ فَرَجَعَ ".

стр. 14935

كر (١). ١٦٥/ ١٤٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ الله لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ". ابن أبى عاصم، عبد، والمحاملى في الدعاء، كر، ض (٢). ١٦٥/ ١٤٥ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَوْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ ضَخْمَ السَّاقينَ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، لَمْ يُرَ بَعْدَه مِثْلُهُ ". الرويانى، كر (٣).

стр. 14936

١٦٥/ ١٤٦ - " عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِى حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ". ابن شاهين في الأفراد، كر (١). ١٦٥/ ١٤٧ - " عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ مُحمدِ بْنِ المنكَدِرِ، عَنْ جَابِر أنَّ النَّبِىَّ ﷺ شَرِبَ لَبنًا فَمَضْمضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا ". كر (٢). ١٦٥/ ١٤٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: احْتُبِسَ الْوَحْىُّ عَنِ النّبِىِّ ﷺ فِى أَوَّلِ أَمْرِه وَحبِّبَ إِليْهِ الْخَلاَءُ فَجَعَلَ يَخْلُو فِى حِرَاءَ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ حِرَاءَ قَالَ: إِذَا أَنَا بِحِسٍّ فَوْقِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى فَإِذَا أنَا بِشَئٍ عَلَى كُرْسِّيٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ جَثَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيْتُ

стр. 14937

أهْلِى بِسُرْعَةٍ فَقُلتُ: دَثِّرُونِى دَثِّرونُى، فَأَتَانِى جِبْرِيلُ فَجَعَلَ يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾ ". ش (١). ١٦٥/ ١٤٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ يَقُول: ألاَ رَجُلٌ يَعْرِضُنِى عَلى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِى أنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ ربِّى، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، قَالَ: وَعِنْدَ قَوْمكَ مَنَعَة؟ قَالَ؟ نَعَمْ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ إِنَّهُ خَشِىَ أَنْ يَحْقِرهُ قَوْمُهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أذهَبُ فَأَعْرِضُ عَلَى قَوْمِى ثُمَّ آتِيكَ قَابِلَ، ثُمَّ ذَهَبَ وَجَاءَتْ وفُودُ الأَنْصَارِ فِى رَجَبٍ ". ش (٢). ١٦٥/ ١٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَرَدَّ الله المُشْرِكِينَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيرًا، قال رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَحْمِى أَعْرَاضَ الْمُسلِمينَ؟ قَالَ: كَعْبُ بْن مَالِكٍ، وَقَالَ ابْنُ رَواحَةَ: أنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّكَ لَحَسنُ الشِّعْرِ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: نَعَمْ اهْجُهُمْ أَنْتَ وَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ روحُ القُدُسِ ".

стр. 14938

ابن منده، كر، ورجالة ثقات (١). ١٦٥/ ١٥١ - "عَنْ جابرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الحسَنُ والحُسَيْنُ وَهُوَ يَقُولُ: نِعَمَ الجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وَنِعْمَ العِدْلاَنِ أَنْتُمَا". عد، كر (٢). ١٦٥/ ١٥٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُو حَامِلٌ الحَسَنَ والحُسَينَ عَلى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَمَشِى بَيْنَهُمَا، فَقُلتُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا".

стр. 14939

كر (١). ١٦٥/ ١٥٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلحَسَنِ: إِنَّ ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ وَليُصْلِحَنَّ بِهِ - وَفِى لَفْظٍ: عَلَى يَدَيْهِ - بَيْنَ فِئتَيْنِ مِنَ المُسْلِمين عَظِيمَتَيْنِ". كر (٢). ١٦٥/ ١٥٤ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَذَّنَ بلالٌ لصِلاة الظهْرِ حِينَ زَالَت الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالْعَصْرِ حِينَ ظَنَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالمغْربِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَأَفْطَرَ الصَّائم فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثمَّ أَذَّنَ بلاَلٌ بِالعشَاءِ وهِى الْعَتَمَةُ حينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يُرَى، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْفَجِر حِينَ تَبَيَّنَ الْفَجْرُ فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ الْغَدَ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ حِينَ دَلَكَت الشَّمْسُ فَأَخرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْلَهُ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْعَصْرِ فَأَخرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ قَدْ صَارَ مِثْليْهِ، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْمَغْرِبِ فَأَخَّرَهَا حَتَّى كَادَ يَذْهَبُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَهُوَ الشَّفَقُ فِيمَا يُرَى، فَأَمَرَهُ فَأقَامَ

стр. 14940

الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَذَّنَ بالْعِشَاءِ وَهِى الْعَتمَةُ حِينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهَارِ فَقُمْنَا ثُمَّ قُمْنَا مِرَارًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا وَإِنَّكُم لَنْ تَزَالُوا فِى صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَخَّرْتُ الصَّلاَةَ إِلَى هَذَا الْحِين، ثُمَّ صَلَّى قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيلِ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَنْتَصِفَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالْفَجْر فَأَخَّرَهَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى اصْفَرَّ الصُّبْحُ وَرَأَى الرَّائِى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ ثَمَّ صَلَّى، ثُمَّ الْتفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيْنَ سَائِلِى عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: هَذَا أنَا يَارَسُول الله. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتُ الصَّلواتِ". كر (١). ١٦٥/ ١٥٥ - "قَالَ ابنُ عَسَاكِر: أَخْبَرَنِى أَبُو الْقَاسِم هِبَةُ الله بْنُ عَبْد الله، ثَنَا أَبُو بَكرٍ الخَطِيبُ، ثَنَا القاضِى أَبو بكر مُحَّمدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيل، أَخْبَرَنِى سَلَمَةُ القدُّورِىُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَتْح الصَّيْرَفِىُّ، ثَنَا أَبُو بكر بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَهْزَاد ابْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى زَيْد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ النّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِى طَسْتٍ فَأَخذْتُ فَصَبَبْتُهُ فِى بئْرٍ لَنَا، قَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى دَاوُدَ: كتَبَ عَنِّى أَبِى ثَلاَثَةَ أَحَادِيثَ هَذَا أَحَدُهَا، وَسَمِعَ أَبِى مِنِّى هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَقُولُ: حَدَّثْتُ عَنْ أَبِى قَهْزَاد عَنْ جَابِرٍ: أن رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ شَىْءٍ فَقَالَ: لاَ".

стр. 14941

كر (١). ١٦٥/ ١٥٦ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : شَفَاعَتِى لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِى، قُلتُ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ فَذَاكَ الَّذِى يَدْخُلُ الجنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَذَاكَ الَّذِى يُحَاسَبُ حِسَابًا يِسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وِإِنَّمَا شَفَاعَةُ رَسُولِ الله ﷺ لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ وأَغْلَقَ ظَهْرهُ". ق، كر (٢). ١٦٥/ ١٥٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا استْوَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَرآهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ".

стр. 14942

كر (١). ١٦٥/ ١٥٨ - "عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الوُرُودِ، قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: فَيتجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكًا". قط في الصفات (٢). ١٦٥/ ١٥٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُول: يَا مُقَلَّب القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلى دِينكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ: يَارَسُولَ الله أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ القَلْبَ بَيْنَ إِصْبُعَينِ مِنْ أَصَابِع الرَّحْمنِ يَقُولُ بِهِمَا هَكَذَا وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ". قط في الصفات (٣). ١٦٥/ ١٦٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِىَ يَوْمَ الفَتْحِ بِأَبِى قُحَافَةَ لِيُبَايِعَ وَإنَّ رَأسَهُ وَلِحْيَتَهُ كالثَّغَامَةِ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ غيِّرُوهُ بِشَئٍ". كر (٤).

стр. 14943

١٦٥/ ١٦١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللهُمَّ أَعِنِّى عَلَى دِينِى بِدنُيَاىَ، وَعَلَى آخِرَتِى بِتَقْوَاىَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِن الدُّنْيَا وَزَهِّدْنِى فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّى وَأقِرَّ عَيْنِى فِيهَا، اللَّهُمَّ إنَّكَ سَأَلْتَنِى مِنْ نَفسِى مَا لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ بِكَ فَأَعْطِنِى مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُم أَنْتَ ثِقَتِى حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِى، وَأَنْتَ رَجَائِى حِينَ يَسُوءُ ظَنِّى بِنَفْسِى، اللَّهُمَّ لاَ تُخْيِّبْ طَمَعِى وَلاَ تَحبو حذرى، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قولٌ لاَ يُكذَّبُ فأمر طاعتك فَلْتحل في كل شئ منى أَبَدًا مَا بَقِيتُ، وَأَمُرْ مَعَاصِيَكَ ولِتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَئٍ مِنِّى، ثُمَّ حرِّم عليها الدخول في كل شئ منى أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". طب في الدعاء، والديلمى، وفيه عبد الرحمن بن أبى إبراهيم المدنى، قال ن: ليس بالقوى (١). ١٦٥/ ١٦٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: زُفَّتِ الكَعْبَةُ بَيْتُ الله الحَرَامُ إِلَى قَبْرِى فَتَقُولُ: السَّلاَمُ

стр. 14944

عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ وَعَلَيْكِ السَّلاَمُ يَا بَيْتَ الله مَا صَنَعَ بِكِ أُمَّتِى مِن بَعْدِى؟ فَتَقُولُ: مَنْ أَتَانِى فَأَنَا أَكْفِيهِ وَأَكُونُ لَهُ شَفِيعًا، وَمَنْ لَمْ يَأتِنِى فَأَنْتَ تُكْفِيهِ وَتكُونُ لَهُ شَفِيعًا". الديلمى، وفيه محمد بن سعيد البورقى كذاب وضاع (١). ١٦٥/ ١٦٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَوْمٌ غُزَاةٌ، فَقَالَ: قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِن الجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الجِهَادِ الأكْبَرِ مُجَاهَدَةِ العَبْدِ هَوَاهُ". الديلمى (٢). ١٦٥/ ١٦٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: مَا المُوجبَتَانِ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دخل النَّار". الديلمى (٣).

стр. 14945

١٦٥/ ١٦٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا جُوَيْبِرُ، جَزَاكُم الله يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، أَوَ يْتُمُونِى إِذْ طَرَدَنِى النَّاسُ، وَنَصَرْتُمُونِى إِذْ خَذَلَنِى النَّاسُ! ! فَجَزاكُم الله مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، فَقُلتُ: بَلْ جَزَاكَ الله عَنا خَيْرًا، بِكَ هَدَانَا الله إِلى الإِسْلاَمِ وَأنْقَذَنَا مِنْ شَفَا حُفْرَةِ النَّارِ، وَبِكَ نَرْجُو الدَّرَجَاتِ العُلَى مِن الجَنَّةِ". الديلمى (١). ١٦٥/ ١٦٦ - "عَنْ جَابِرٍ: أنَّ عَقِيلًا دَخَل عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: مَرْحَبًا بِكَ أبَا يَزِيد، كيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ صَبَّحَكَ الله يَا أَبَا القَاسِم". كر، والديلمى (٢). ١٦٥/ ١٦٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا فِى مَسْجِدِ المَدِينَةِ فَذَكَرَ بَعَضُ أَصْحَابِهِ الجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَأَبَا دِجَانَةَ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّنَا وَامَتُحِنَ بِمَحَبَّتِنَا أَسْكَنَهُ الله مَعَنَا؟ ! ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآية: ﴿فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيك مُّقْتَدِرٍ (*)﴾ ".

стр. 14946

الديلمى (١). ١٦٥/ ١٦٨ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى عَلَى فَاطِمَةَ كِسَاءً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ وَهِىَ تَطْحَنُ، فَبَكَى وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ اصْبِرِى عَلَى مَرارَةِ الدُّنْيَا! ! النَّعيِمُ (*) الآخرة غَدًا وَنَزَلَتْ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (* *)﴾ ". ابن لال، وابن مردويه، وابن النجار، والديلمى (٢). ١٦٥/ ١٦٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُبْعَثُ العَالِمُ وَالْعابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ. ادْخُلْ الجَنَّةَ، وَيُقَالُ للعَالِم: اثْبُتْ تَشْفَعْ لِلنَّاسِ كمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ". الديلمى (٣).

стр. 14947

١٦٥/ ١٧٠ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِن الأَنْصَارِ صَنَعَتْ شَاةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَدَعَتْهُ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَرَّبَتْ لَهُمْ صورا (*) ثُمَّ أَتَتْهُمْ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أُتِى بفُضُولِ طَعَامِهِمْ فَأَكَلُوا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا العَصْرَ وَلَمْ يتوَضَّأ". كر (١). ١٦٥/ ١٧١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنىً". ابن جرير في تهذيبه (٢). ١٦٥/ ١٧٢ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: سُئِلتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلتَ فَأَعْطيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فوعدت، ثُمَّ سُئِلْتَ فَوَعَدْتَ، فَكَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ

стр. 14948

كَرِهَهَا، فَقَامَ عَبْدُ الله بنُ حُذَافَةَ السَّهْمىُّ فَقَالَ: أَنْفِقْ يَارَسُولَ الله وَلاَ تَخَفْ مِنْ ذِى العَرْشِ إِقْتَارًا، فَقَالَ: بِذَلِكَ أُمِرْتُ". ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ فإنه قال: حدثنى حمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المصرى، ثنا أبى وشعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبى هلال، عن أبى سعيد: أن جابر بن عبد الله أخبرهم، فذكره (١). ١٦٥/ ١٧٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ فَقَالُوا: يَارَسُولَ الله: إِن سَفِينَةً لَنَا انْكَسَرَتْ وَإنَّا وَجَدْنَا نَاقَةً سَمِينَةً مَيَتةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَدْهِنَ بِهِ سَفِينَتَنَا، وَإنَّمَا هِىَ عود عَلَى الماءِ، فَقَالَ: لاَ تَنْتَفِعُوا بِشَئٍ مِن المَيْتَةِ". ابن جرير، وسنده حسن (٢). ١٦٥/ ١٧٤ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ الضَّبَّ أُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمْ يَأكُلْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةً لِلرِّعَاء، فَقَالَ: "إِنَّ أُمَّةً مِن الأُمَمِ مُسِخَتْ، فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّها، فَلَمْ يَأمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَأكُلْهُ".

стр. 14949

ابن جرير (١). ١٦٥/ ١٧٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلاَةُ الخَوْفِ رَكْعَةٌ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ١٧٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا جُبَيرُ هَؤُلاَءِ الأَعْتُزُ - لإِحْدَى عَشْرَةَ فِى الدَّارِ - أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا تَجْمَعُ لَكَ خَيْرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؟ ! قُلْتُ: يَارَسُولَ الله: وَالله إِنِّى مُحْتَاجٌ وَهؤلاَءِ الكَلِمَاتُ أَحَبُّ

стр. 14950

إِلَىَّ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الخَلاَّقُ العَظِيمُ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الجَوَادُ الكَرِيمُ، فَاغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعَافِنِى وَارْزُقْنِى وَاسْتُرْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْفَعْنِى وَاهْدِنِى وَلاَ تُضِلَّنِى، وَأَدْخِلْنِى الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ". الديلمى، كر (١). ١٦٥/ ١٧٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ قَالَ: يَا جَابِرُ ادْخُل المَسْجِدَ فَصَلِ رَكْعَتَينِ". ط، حم، خ، م، حب (٢).
следующие страницы →