← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14946–14985 · переход к 14951.

стр. 14946

الديلمى (١). ١٦٥/ ١٦٨ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى عَلَى فَاطِمَةَ كِسَاءً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ وَهِىَ تَطْحَنُ، فَبَكَى وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ اصْبِرِى عَلَى مَرارَةِ الدُّنْيَا! ! النَّعيِمُ (*) الآخرة غَدًا وَنَزَلَتْ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (* *)﴾ ". ابن لال، وابن مردويه، وابن النجار، والديلمى (٢). ١٦٥/ ١٦٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُبْعَثُ العَالِمُ وَالْعابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ. ادْخُلْ الجَنَّةَ، وَيُقَالُ للعَالِم: اثْبُتْ تَشْفَعْ لِلنَّاسِ كمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ". الديلمى (٣).

стр. 14947

١٦٥/ ١٧٠ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِن الأَنْصَارِ صَنَعَتْ شَاةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَدَعَتْهُ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَرَّبَتْ لَهُمْ صورا (*) ثُمَّ أَتَتْهُمْ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أُتِى بفُضُولِ طَعَامِهِمْ فَأَكَلُوا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا العَصْرَ وَلَمْ يتوَضَّأ". كر (١). ١٦٥/ ١٧١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنىً". ابن جرير في تهذيبه (٢). ١٦٥/ ١٧٢ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَوَعَدَهُ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: سُئِلتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلتَ فَأَعْطيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، ثُمَّ سُئِلْتَ فوعدت، ثُمَّ سُئِلْتَ فَوَعَدْتَ، فَكَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ

стр. 14948

كَرِهَهَا، فَقَامَ عَبْدُ الله بنُ حُذَافَةَ السَّهْمىُّ فَقَالَ: أَنْفِقْ يَارَسُولَ الله وَلاَ تَخَفْ مِنْ ذِى العَرْشِ إِقْتَارًا، فَقَالَ: بِذَلِكَ أُمِرْتُ". ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ فإنه قال: حدثنى حمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المصرى، ثنا أبى وشعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبى هلال، عن أبى سعيد: أن جابر بن عبد الله أخبرهم، فذكره (١). ١٦٥/ ١٧٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ فَقَالُوا: يَارَسُولَ الله: إِن سَفِينَةً لَنَا انْكَسَرَتْ وَإنَّا وَجَدْنَا نَاقَةً سَمِينَةً مَيَتةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَدْهِنَ بِهِ سَفِينَتَنَا، وَإنَّمَا هِىَ عود عَلَى الماءِ، فَقَالَ: لاَ تَنْتَفِعُوا بِشَئٍ مِن المَيْتَةِ". ابن جرير، وسنده حسن (٢). ١٦٥/ ١٧٤ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ الضَّبَّ أُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمْ يَأكُلْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةً لِلرِّعَاء، فَقَالَ: "إِنَّ أُمَّةً مِن الأُمَمِ مُسِخَتْ، فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّها، فَلَمْ يَأمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَأكُلْهُ".

стр. 14949

ابن جرير (١). ١٦٥/ ١٧٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلاَةُ الخَوْفِ رَكْعَةٌ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ١٧٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا جُبَيرُ هَؤُلاَءِ الأَعْتُزُ - لإِحْدَى عَشْرَةَ فِى الدَّارِ - أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا تَجْمَعُ لَكَ خَيْرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؟ ! قُلْتُ: يَارَسُولَ الله: وَالله إِنِّى مُحْتَاجٌ وَهؤلاَءِ الكَلِمَاتُ أَحَبُّ

стр. 14950

إِلَىَّ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الخَلاَّقُ العَظِيمُ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الجَوَادُ الكَرِيمُ، فَاغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعَافِنِى وَارْزُقْنِى وَاسْتُرْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْفَعْنِى وَاهْدِنِى وَلاَ تُضِلَّنِى، وَأَدْخِلْنِى الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ". الديلمى، كر (١). ١٦٥/ ١٧٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ قَالَ: يَا جَابِرُ ادْخُل المَسْجِدَ فَصَلِ رَكْعَتَينِ". ط، حم، خ، م، حب (٢).

стр. 14951

١٦٥/ ١٧٨ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى الفَجْرَ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ بَصُرَ بِرَجُلٍ يُصَلِّى فَرَقَبَةُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا صَلاُتكَ هذِهِ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَأَنْتَ فِى الصَّلاَةِ وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَي الفَجْرِ، فَدَخَلْتُ فِى صَلاَتِكَ وآثَرْتُهَا عَلَى الركعَتَينِ، فَلَمَّا سَلَّمْتَ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَينِ، قَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يُنْكِر ذَلِكَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يُغَيِّرْ". ابن جرير (١).

стр. 14952

١٦٥/ ١٧٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَئِنْ عِشْتُ لأَنهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَبَرَكَةَ وَيَسَارًا (*) ". ابن جرير وصححه (١). ١٦٥/ ١٨٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَرَادَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِيِعْلَى وَبَرَكَةَ وَبأَفْلَحَ وَبِيَسَارٍ وَبِنَافِعٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا ثُمَّ تَرَكَهُ". ابن جرير وصححه (٢). ١٦٥/ ١٨١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَال رسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ: احْفِرُوا وأَعْمِقُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ والثَّلاَثَةَ فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَقَدِّمُوا أَكثَرهُم قُرآنًا". ابن جرير (٣).

стр. 14953

١٦٥/ ١٨٢ - "عَنْ جَابرٍ قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا فِى مَقْبَرَةٍ فَأَتَوْهَا، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: نَاوِلُونِى صَاحِبَكُمْ، فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِى كانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ". طب (١). ١٦٥/ ١٨٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ ولَيْسَ مَعَنَا زَادٌ إلاَّ مِزْوَدٌ مِنْ تَمْرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَكانَ يُعْطِينَا حَفْنَةً: حَفْنَةَ تَمْرٍ حَتَّى نَفِدَ، وَكَانَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً، فَضَرَبَ الْبَحْر بَدَابَّة فَأَكَلْنَا مِنْهَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ أَمَرَ بِالضِّلَعِ فُحُنِىَ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا فَرَكِبَ بَعِيرًا فَمَرَّ رَاكِبًا عَلَى الْبَعِيرِ". طب (٢). ١٦٥/ ١٨٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَبْصَرَتْ عَيْنَاىَ، وَسَمعَتْ أُذُنَاىَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ بِالْجِعْرَانَةِ وفِى ثَوْبِ بِلاَلٍ فِضَّةٌ، وَرَسُولُ الله ﷺ يَقْبِضُهَا لِلنَّاسِ فَيُعْطِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهَ اعْدِلْ، قَالَ: وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَم أَعَدِلْ؟ ! لَقَدْ خِبْتُ

стр. 14954

وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدلُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دَعْنِى يَارَسُولَ الله فَلأَقْتُل هَذَا الْمُنَافِقَ، فَقَالَ: مَعَاذَ الله أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّى أَقْتُلُ أَصْحَابِى، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ قُلُوبَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ". طب، م، ن، وابن جرير (١). ١٦٥/ ١٨٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لاَ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ١٨٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ: أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَنِ الْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: هِى السُّنَّةُ يَابْنَ أَخِى". ابن جرير (٣).

стр. 14955

١٦٥/ ١٨٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِى فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ السَّمَاءِ، وَتَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ؟ فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَإِذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَجَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَبْرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ شُدِّدَ عَلَيْهِ فِى قَبْرِهِ حَتَّى كَانَ هَذَا حِينَ فُرِّجَ عَنْهُ". حم، وابن جرير (١). ١٦٥/ ١٨٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَرَدَّهُمُ الله بغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَحْمِى أَعْرَاضَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ كعْبٌ: أَنَا يَارَسُولَ الله، وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: أَنَا يَارَسُولَ الله: فَقَالَ: إِنَّكَ تُحْسِنُ الشِّعْرَ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يارسُولَ الله، وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: أَنَا يَارَسُولَ الله، فَقَالَ: إِنَّكَ تُحْسِنُ الشِّعْرَ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يارَسُولَ الله، قَالَ: نَعَمْ اهْجُهُمْ أَنْتَ فَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِم رُوحُ الْقُدُسِ". ابن جرير (٢).

стр. 14956

١٦٥/ ١٨٩ - "عَن جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ فيِمَنْ رَجَمَ مَا عِزًا، فَلَمْ يَجْلِدْهُ رَسُولُ الله ﷺ ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ١٩٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ غُلاَمًا مِنْ قَوْمِهِ صَادَ أَرْنَبًا فَذَكَّاهَا بِمُروةٍ، فَسَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ أَكْلِهَا فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ١٩١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا زَنَا فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ أَحْصَنَ، فَأَمرَ بِهِ فَرُجِمَ". ابن جرير (٣). ١٦٥/ ١٩٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ أَوْ حَيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَجِبُ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ ربُّمَا عَجَّلَ وَربُّمَا أَخَّرَ، إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ وِإذَا تأَخَّرُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحُ كَانَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ". ش (٤).

стр. 14957

١٦٥/ ١٩٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ قَوْمًا قَدْ تَوَضَّئُوا وَلَمْ يَمَسَّ أَعْقَابَهُمُ الْمَاءُ فَقَالَ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". ص (١). ١٦٥/ ١٩٤ - " عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْد، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَجْزِى مِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ، وَمِنَ الْوُضُوءِ الْمُدُّ، فَقَالَ رَجُلٌ: لاَ يَكْفِينِى، فَقَالَ: قَدْ كَفَى خَيْرًا مِنْكَ وَأكْثَرَ شَعْرًا". ص (٢).

стр. 14958

١٦٥/ ١٩٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أُعْطِىَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كفَرَهُ، وَالْمُتَشبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ". هب (١). ١٦٥/ ١٩٦ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دُعِىَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى طَعَامٍ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَثِيبُوا أَخَاكُمْ، فَقُلنَا: بِمَاذَا يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: بَرِّكُوا، فَبَرَّكْنَا، ثُمَّ أَقَبْلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَنْ أُوَلِىَ خَيْرًا فَلْيَجْزِ بِهِ، وَمَنْ لَم يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ فَلْيُثْنِ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ أَثْنَى بِمَا لَمْ يَنَلْ كَلاَبِسِ ثَوْبِىْ زُورٍ".

стр. 14959

هب (١). ١٩٧/ ١٦٥ - "عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْجُعْفِىِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِى فِى بَنِى وَاقِفٍ نَعُودُهُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى". عد، هب، وابن النجار (٢). ١٦٥/ ١٩٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَارَسُولَ الله؟ ! قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ رَجُل لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا". هب (٣).

стр. 14960

١٦٥/ ١٩٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْنَحُ أَصْحَابِى الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ". ش، وأبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٠٠ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا: يَارَسُولَ الله: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ، فَكَيْفَ بِالْغُسْلِ؟ فَقَالَ (*): أَمَّا أَنَا فَإِنِّى أُفْرغُ عَلَى رَأسِى ثَلاَثًا". ض (٢). ١٦٥/ ٢٠١ - "عَنْ جَابرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَغْرِفُ عَلَى رَأسِه ثَلاثًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنّى كثِير (الشَّعَرِ) (* *) فَلاَ يَكْفِينِى، فَقَالَ: كانَ رسُولُ الله ﷺ أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا وَأَطْيَبَ". ص (٣).

стр. 14961

١٦٥/ ٢٠٢ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ عَلَى أُحُدٍ فِى الثَّوْبِ الوَاحِدِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيُّهُم أَكْثَرُ أَخْذًا لِلقُرآنِ؟ فَإِذَا أُشِيرَ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِى اللَّحْدِ وَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ يَومَ القِيَامَةِ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائهِمْ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ ولم يُغَسَّلُوا". ش (١). ١٦٥/ ٢٠٣ - "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِالْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ فَزُمِّلُوا بِدِمَائِهِم، وَأَنْ يُقَدَّمَ أكْثَرهُم أَخْذًا لِلْقُرَانِ، وَأَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِى قَبْرٍ، قَالَ: فَدَفَنْتُ أَبِى وَعَمَّى فِى قَبْرٍ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٠٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لي أَبِى عَبْدُ الله: أَىْ بُنَيَّ لَوْلاَ بُنَيِّاتٌ أُخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِى مِنْ أَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ لأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدَّمَكَ أَمَامِى، وَلَكِنْ كُنْ في نظارَى الْمَدِينَةِ (*)، قَالَ: فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِى قَتِيلَيْنِ - يَعْنِى أَبَاهُ وعَمَّهُ - قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ".

стр. 14962

ش (١). ١٦٥/ ٢٠٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صرح (*) إِلى قَتْلاَنَا يَوْمَ أُحُدٍ إِذْ أَجْرَى مُعَاوِيَةُ الْعَيْنَ فَاسْتَخْرَجْنَاهُم بَعْدَ أَرْبَعينَ سَنَةً لَيِّنةً أَجْسَادهُم تَنْثَنِى أَطْرَافُهُم". ص (٢). ١٦٥/ ٢٠٦ - "عَنْ أَبى سُفْيَانَ قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله أَيَتَوضَّأُ الْجُنُبُ بَعْدَ مَا يَغتَسِلُ؟ قَالَ: يَكْفِيك الْغُسْلُ". ص (٣). ١٦٥/ ٢٠٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : لَقَدِ اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ". ش (٤). ١٦٥/ ٢٠٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَكَثَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلاثًا مَا ذَاقُوا طَعَامًا، فَقَالُواَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ هَاهُنَا كُدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رسُولُ الله

стр. 14963

- ﷺ : رُشُوا عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَرَشُّوا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوْ الْمِسْحَاةَ ثُمَّ قَالَ: بِسْم الله، ثُمَّ ضَرَبَ ثَلاثًا فَصَارَتْ كَثِيبًا، قَالَ جَابِرٌ: فَحَانَتْ مِنِّى الْتفَاتَةٌ فَرأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطنِهِ حَجَرًا". ش (١). ١٦٥/ ٢٠٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَوْدَجٍ لَهَا وَمَعَهَا صَبِىٌّ فَقَالَتْ: يا رَسُولَ الله: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ". كر (٢). ١٦٥/ ٢١٠ - "عَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَحَبُّكُم وأكْرَمُكُم مِنِّى مَجْلسًا في الْجَنَّةِ أَحَاسِنُكُم أَخْلاَقًا، وَأَبْغَضُكُم إِلَىَّ الثَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ، قُلْنَا: يَا رَسُول الله: قَدْ عَرَفنَا الثَّرْثَارِينَ، والْمُتَشَدِّقِينَ، فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: الْمُتَكَبِّرُونَ". كر (٣).

стр. 14964

١٦٥/ ٢١١ - "عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيه قَالَ: نَزَلَ بِجابِرٍ ضَيْفٌ فَجَاءَهُم بِخُبْرٍ وَخَلٍّ، فَقَالَ: كُلُوا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: نِعْمِ الأُدْمُ الخَلُّ، هَلاَكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّم إِلَيْهِم، وَهَلاَكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَحْتَقِرَ ما فِى بَيْتِهِ يُقَدِّمُهُ إِلَى أصْحَابِهِ". هب (١). ١٦٥/ ٢١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ". ع، هب (٢). ١٦٥/ ٢١٣ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قِيلَ يا رَسُولَ الله: أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ".

стр. 14965

هب (١). ١٦٥/ ٢١٤ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: الإِيمَانُ الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ، الصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ الله، وَأَدَاءُ فَرائضِ الله". هب (٢). ١٦٥/ ٢١٥ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لبيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد الله قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَاحْتَسَبَهُمْ دَخَل الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: وَاثْنَانِ؟ قال: اثْنَانِ. قَالَ مَحْمُودٌ فَقُلْتُ لِجابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: والله إِنِّى لأَراكُمْ لَوْ قُلْتُمْ وَاحِدٌ، قَالَ: أَنَا وَالله أَظُنُّ ذَلِكَ". هب (٣). ١٦٥/ ٢١٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ضَرَبَ الْمُشْرِكُون رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى غُشِىَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: سبحَانَ الله أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّىَ الله؟ ! فَقَالُوا: مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ الْمجْنُونُ". ع (٤).

стр. 14966

١٦٥/ ٢١٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَمْشِى أَمَامَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ: أَتَمْشِى قُدَّامَ رَجُلٍ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُم أَفْضَلَ مِنْهُ؟ ! فَمَا رُئِىَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلاَّ خَلْف أَبِى بَكرٍ (*) ". السراج (١). ١٦٥/ ٢١٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَيْعَةُ الشَّجَرَةِ في عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ خَاصَّة، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ قَتَلُوهُ لأُنَابِذَنَّهُم، فَبَايَعْنَاهُ، وَلم نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، ولَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ وَنَحْنُ أَلْفٌ وثَلَثُمِائَةٍ". عق، كر (٢). ١٦٥/ ٢١٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَا صَعِدَ النَّبِىُّ ﷺ قَطُّ إِلاَّ قَال: عُثْمَانُ في الْجَنَّةِ".

стр. 14967

كر (١). ١٦٥/ ٢٢٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيبيةِ فَهَشَّ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَوضَعَ يَدَه في الرَّكْوَةِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ الْعُيونِ، قِيلَ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشَرَةَ مِائةٍ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٢١ - "عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله اخْتَارَ أَصْحَابِى عَلَى جَمِيعِ الْعَالمِينَ سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، واخْتَارَ لِى مِنْ أَصْحَابِى أَرْبَعَةً: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًا، فَجَعَلَهُمْ خيْرَ أَصْحَابٍ، وَفِى أَصْحَابِى كُلِّهمْ خَيْرٌ، واخْتَارَ أُمَّتِى عَلَى سَائِر الأُمَمِ، واخْتَارَ مِنْ أُمَّتِى أَرْبَعَةَ قُرُونٍ بَعْدَ أَصْحَابِى، الْقَرْن الأَوَّل والثَّانِى والثَّالِث بَعْدِى، والْقَرْن الرَّابِع فُرادَى". كر (٣).

стр. 14968

١٦٥/ ٢٢٢ - " عَنْ جَابرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ وَأَخَذُوا الْحُمُرَ الإِنْسِيَّةَ فَذَبَحُوهَا وَمَلأُوا مِنْهَا الْقُدُورَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِإِكفَاءِ الْقُدُورِ وَقَالَ: الله سَيَأتِيكُم بِرِزْقٍ هُوَ أَطْيَبُ مِنْ ذَا وَأَحَلُّ (*)، فَكَفَأنَا الْقُدُورَ يَوْمَئذٍ وَهِىَ تَغْلِى، فَحَرَّمَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئذ الْحُمُرَ الإنْسيَّةَ ولُحُومَ الْبِغَالِ وَكُلَّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذى مخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَحَرَّم الْمُجبّةَ (* *) وَالْخُلْسَةَ (* * *) والنُّهْبَةَ (* * * *) ". ش (١). ١٦٥/ ٢٢٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْنَا مَع النَّبِىِّ ﷺ مَكَّةَ وَفِى الْبَيْت وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَثُمِائَة وَسِتُّونَ صَنَمًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله فَأَمَر بِهَا رَسُولُ الله ﷺ فَكُبَّت كُلُّهَا لِوُجُوهِهَا، ثُمَّ قَالَ: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الَباطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ الْبَيْتَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَرَأَى فِيهِ تِمْثَالَ إِبْرَاهيمَ وِإسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ قَدْ جَعَلُوا في يَدِ إِبْرَاهِيمَ الأَزْلاَمَ يَسْتَقْسِمُ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : قَاتَلهُمُ الله! ! مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَقْسِمُ بِالأزْلاَمِ، ثُم دَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِزَعْفَرَان فَلَطَّخَهُ بِذَلِكَ (* * * * *) التَّمَاثِيلِ ".

стр. 14969

ش (١). ١٦٥/ ٢٢٤ - " عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٢٥ - " ص، ثَنَا فُلَيْح بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْنَا الزُّهرِيَّ عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَأخْبَرَنَا في ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ أمِرَ فِيهَا بِالْوُضُوءِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أبِى بَكْرٍ، فَقُلتُ لَهُ: إِنَّ هَاهُنا رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقالُ لَهُ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيِع في نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُم جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله، فَأَكَلْنَا خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَمَا مَسَّ أَحَدٌ مِنَّا وَضُوءًا، وانْصَرَفْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ في وِلاَيَتهِ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَابْتَغَى عَشَاءً فَقِيلَ لَه: (ليْسَ (*) هَاهُنَا إِلَّا هَذِهِ الشَّاةُ، وَقَدْ وَلَدَتْ، فَحَلَبَهَا ثُمَّ طَبَخَ لَنَا لِبَاءً (* *) فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا جَاءَنَا مالٌ أَعْطَيْتُكَ هكَذَا وَهَكَذَا وهَكَذَا؟ ، فَلَمَّا (جَاءَهُ (* * *)) أَعْطَانِى ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَمَا مَسَّ مَاءً وَلاَ مَسَسْتُهُ،

стр. 14970

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ رُبَّمَا جَفَنَ (*) لَنَا في وِلاَيَتِه فَأَكَلْنَا الْخُبْزَ اللَّحْمَ، فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّى ونُصَلِّى مَعَهُ وَمَا يَمَسُّ أَحَدٌ مِنَّا وَضُوءًا، قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَأَنَا أُحَدَثكُمْ أَيْضًا إِنْ كُنْتُم تُرِيدُونَهُ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَكَلَ عُضْوًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ، وَحَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمرِىُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ الله ﷺ أَكَلَ عُضْوًا فَصَلَّى وَلَم يَتَوضَّأ، فَقُلْنَا: وَمَا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّهُ يَكُونُ أَمْرٌ فَيَكُونُ بَعْدَهُ الأَمْرُ ". ص (١). ١٦٥/ ٢٢٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذ جَاءَ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَ: إِنَّ فُلاَنَةَ تَدْعُوكَ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا، فَبَسَطَتْ لَنَا فِى صُورٍ - وَهُوَ النَّخْلُ الْمُلْتَفُّ - فَأُتِىَ بِشَاةٍ مَشْوِيَّةٍ وَذَلِكَ قُبَيْلَ الظُّهْرِ، فَأكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَكَلنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ إِنَّهَا بَعَثَتْ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! أَلاَ أَبْعَثُ إِلَيْكَ بِبَقِيَّةٍ أَوْ بِفَضْلَةٍ بَقِيَتْ مِنَ الشَّاةِ؟ قَالَ: بَلَى، فَأُتِىَ بِهِ فَأَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَكَلنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".

стр. 14971

ص (١). ١٦٥/ ٢٢٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيعَ الْخَمْرِ، والْخَنَازِيرِ، والْمَيْتَةِ، وَالأَصْنَامِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا تَرَى فِى شُحُومٍ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ والْجُلُودُ وَيُسْتَصْبَحُ بِهَا؟ قَالَ: قَاتَلَ الله الْيَهُودَ إِنَّ اللهَ لَمَّا حرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَخَذُوهَا فَجَمَلُوهَا (*) ثُمَّ بَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ". ش، خ، م، د، ت، ن، هـ (٢).

стр. 14972

١٦٥/ ٢٢٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فِى حَجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وأَمْوَالَكُم حَرَامٌ كحُرْمَةِ يَوْمِكُم هَذَا فِى بَلَدِكُم هَذَا فِى شَهْرِكُم هَذَا ". ش (١). ١٦٥/ ٢٢٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقِىَ ابْنَ صَيَّاد وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَشْهَدُ (*) أَنِّى رَسُولُ اللهِ ﷺ . فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آمَنْتُ باللهِ وَرسُلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ صيَّادٍ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقالَ لَى رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَرَى عَرْشَ إِبْليسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ أَوْ كَاذِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، لُبِسَ (* *) عَلَيْهِ، لُبِسَ عَلَيْهِ، فَدَعُوهُ ". ش (٢).

стр. 14973

١٦٥/ ٢٣٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ (*) ". ش (١). ١٦٥/ ٢٣١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأتِى عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِىَ حَيَّةٌ (* *) يَوْمَئِذٍ ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٣٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلَهُ مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، قَالَ: حَمِدَنِى عَبْدِى، وِإذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، قَالَ: أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ: مَجَّدَنِى عَبْدِى، فَهَذَا لِى، وَلَهُ مَا بَقِى ". كر، ق في كتاب القراءة في الصلاة (٣).

стр. 14974

١٦٥/ ٢٣٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجُلٌ خَلفَهُ يَقْأُ فَنَهَاهُ رَجُلٌ، فَلمَّا انْصَرَفَ تَنَازَعَا حَتَّى بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى خَلْفَ إمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمامِ لَهُ قِراءَةٌ". ق فيه (١). ١٦٥/ ٢٣٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ والْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنْ قَرأَ خَلْفِى بِسَبِّح اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى؟ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، فَرَدَّدَ ذَلكَ مَلِيّا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُكَ تُخَالِجُنِى، أَوْ قَالَ: تَنَازِعُنِى الْقُرْآنَ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ خَلْفَ إِمَامٍ فَقِراءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ". ق فيه (٢). ١٦٥/ ٢٣٥ - " عَن جَابِرٍ (*) رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ".

стр. 14975

ف فيه وضعفه (١). ١٦٥/ ٢٣٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ (*) إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ". ف فيه وضعفه (٢). ١٦٥/ ٢٣٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ". ق فيه وضعفه (٣). ١٦٥/ ٢٣٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ فَهَنَّأنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ عُمَرُ فَهَنَّأنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ

стр. 14976

الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَطلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ عَلِيّا، فَطَلَعَ عُمَرُ (*) ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٢٣٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاَةَ الْخَوْفِ رَكْعَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَدُوِّ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٢٤٠ - " عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: اطَّلَعَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالُوا: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ وَإنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَعْلِيمِكُمْ، قَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَأمُرُ وَلاَ نَفْعَلُ ". ابن النجار (٣).

стр. 14977

١٦٥/ ٢٤١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، وَثَمَّ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَمُزَيْنَةَ، وَغِفَارٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثًا، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِىٍّ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ ". ز (١). ١٦٥/ ٢٤٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَىٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ، فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ فَوُضِعَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَفَخِذِهِ، فَنَفَثَ فِيهِ مِنْ رِيِقهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ". ز (٢).

стр. 14978

١٦٥/ ٢٤٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: النُّقْبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: مِنْهُمُ البرَاءُ بْنُ مَعْرورٍ مِنْ بَنِى سَلمَةَ". أبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٤٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِى الْمَسْجِدِ جُنُبًا مُجْتَازًا ". ص (٢). ١٦٥/ ٢٤٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عِنْدَنَا يَتِيمَةٌ قَدْ خَطَبَها رَجُلاَنِ: مُوسِرٌ وَمُعْسِرٌ، وَهِىَ تَهْوَى الْعَسِر، وَنَحْنُ نَهْوَى الْمُوسِرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ ".

стр. 14979

ابن النجار (١). ١٦٥/ ٢٤٦ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِى سَلِمَةَ؟ قَالُوا: جِدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى بُخْلٍ فِيهِ، قَالَ: وَأَىُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنْ الْبُخْلِ؟ ! بَلْ سَيِّدُكُمْ الأَبْيَضُ بِشْرُ ابْنُ الْبَرَاءِ ". أبو نعيم (٢). ١٦٥/ ٢٤٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِىَّ فَقَبَّلَ يَدَهُ ". كر (٣).

стр. 14980

١٦٥/ ٢٤٨ - " عَنْ مَكىِّ بْنِ عَبْدِ الله الرُّعَيْنِى، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا نَظَر جَعْفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَلَ إِعْظَامًا لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: يَا حَبِيبِى! أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِى وَخُلُقِى، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِى خُلِقْتُ مِنْهَا يَا حَبِيبِى ". عق، أبو نعيم (*) (١). ١٦٥/ ٢٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَات وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، فَاقْتَرأَ (*) فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَاقْتَرَأَ (* *) قِرَاءَةً هِىَ دُونَ الْقرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَرأَ قِرَاءَةً دُونَ الثَّانِيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَانْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلاَثَ رَكَعَات، كُلُّ رَكْعَةٍ دُونَ الَّتِى قَبْلَهَا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُود، وَقَدْ كَانَ تَأخَّرَ فِى صَلاتِهِ، فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ حَتَّى كَانَ فِى مقَامِهِ، فَقَضَى الصَّلاَةَ حِينَ قَضَاهَا، وَقَدْ أَضَاءَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإنَّهُما لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ شَئٍ تُوعَدُونهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى صَلاِتى هَذِهِ ". ابن جرير (٢).

стр. 14981

١٦٥/ ٢٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَعْدٍ يَوْمَ مَاتَ وهو يُدْفَنُ: لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِى اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ثُم فُرِّج عَنْهُ ". كر (١). ١٦٥/ ٢٥١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَجُلًا بِمُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ، فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سعه (*) ومرسد". ق، كر (٢).

стр. 14982

١٦٥/ ٢٥٢ - " عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللهِ قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطَ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُ فَيَمْدُرُ لَنَا الْحَوْضَ (* *) وَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا؟ قَالَ جَابِرٌ: فَقُلتُ: هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَجُلٌ مَعَ جَابِرٍ؟ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ، فَأَتَيْنَا الْحَوْضَ، ثُم قَرَرْنَاهُ، فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَوْضِ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، وَقَامَ يُصَلِّى فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَ جَبَّارٌ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَدَفَعَنَا بِيَدِهِ جِمِيعًا حَتَّى جَعَلَنَا وَرَاءَهُ ". أبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٥٣ - " عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يَنَامُ إِلَّا ضُرِبَ عَلَى صِمَاخِهِ (* * *) بِجَرِير عُقَد، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ حُلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ حُلَّتْ أُخْرَى، فَإِنْ صَلَّى حُلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يُصَلِّ أَصْبَحَتِ الْعُقَدُ كلُّهَا كَهَيْئَتِهَا، فَبَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ ".

стр. 14983

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٥٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَسَفت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : فِى يَوْمٍ شَديدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات، ثُمَّ قَالَ: إِنَّه عُرِضَ عَلَىَّ كُلُّ شِئٍ تُوعَدُونَهُ، فَعُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا (*) لأَخَذْتُهُ، (أَوْ قَالَ: تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا) فَقَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ، وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بِنَى إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِى هِرَّة لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ (* *)، وَرأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ - عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ - يَجُرُّ قُصْبَهُ (* * *) فِى النَّارِ، وَإنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَر لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا كَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ ".

стр. 14984

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٥٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يُنْشِدُ وَرَسُول اللهِ ﷺ يَسْمَعُ: أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لاَ شَكَّ فِى نَسَبِى ... مَعَهُ رُبِيتُ وَسِبْطَاهُمَا وَلَدِى جَدِّى وَجَدُّ رَسُولِ اللهِ مُنْفَردٌ ... وَفَاطِمُ زَوْجِى لاَ قَوْلَ ذِى فَنَدِ صَدَّقْتُهُ وَجِميعُ النَّاسِ فِى بَهْمٍ ... مِنَ الضَّلاَلَةِ والإِشْرَاكِ وَالنَّكَد فَالْحَمدُ لله شُكْرًا لاَ شَرِيكَ لَهُ ... الْبرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَاقِى بِلاَ أَمَدِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا عَلِىُّ! ". كر، وفيه عمارة بن (*) زيد، قال الأزدى: كان يضع الحديث. قلت: الذى أقطع به أن هذا الشعر مصنوع موضوع على عليٍّ، ما قاله علىٌّ قط، لأن من له براعة في نقد الشعر يعلم أن هذا نازل الدرجة في صناعة الشعر، ومقام على ﵁ أعلى بدرجات من أن يقول هذا الشعر النازل، لا سيما في سنده هذا الوضاع (٢). ١٦٥/ ٢٥٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَكَادُ يَدعُ أَحَدًا مِنْ أهْلِهِ فِى يَوْمِ عِيدٍ إِلَّا أخْرَجَهُ ".

стр. 14985

كر (١). ١٦٥/ ٢٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِى الْبَيْتِ، وَأَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - زَمَانَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطحَاءِ - أَنْ يَأتِىَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، فلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا ". كر (٢). ١٦٥/ ٢٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحجَارَةَ لِلكَعْبَةِ وعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ: يَا بْنَ أَخِى! لَو حللت (*) إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ، قَالَ: فحلَّه فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكَبِيْهِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَمَا رُئىَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا ". أبو نعيم (٣).
следующие страницы →