Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15156–15195 · переход к 15161.
стр. 15156
(مُسندُ الحَجَّاج بن عَبدِ الله ويُقالُ ابنُ سُهَيْلٍ النَّصرى ﵁ -)
٢٤١/ ١ - " قَالَ كر: قِيلَ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، يرْوِى عنه: مكحول. عن مَكْحُولٍ، عَنِ الحَجَّاجِ: أَنَّ عبدَ الله النَّضْرِىَّ قالَ: النَّفَلُ حَقٌّ، نَفَّلَ رَسُول الله ﷺ ".
ش، طب، والحسن بن سفين، والبغوى، وأبو نعيم كر (١).
٢٤١/ ٢ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِن المُسْلِمينَ وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِى قَاتَلَتْ بِالأَسْلَابِ وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا فَقُسِمَتِ الغَنِيمَةُ بَيْنَهُمْ، وَلَمْ تُقْسَمْ للطَّائِفَةِ الَّتِى لَمْ تُقَاتِلْ، فَقَالَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى لَمْ تُقَاتِلْ: اقْسِمُوا لَنَا، فَأَبَتْ، وَكَانَ بَينَهُمْ فِى ذَلِكَ كلَامٌ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ وَكَانَ صَلَاحُ ذَاتِ بَيْنِهِمْ أَنْ رَدُّوا الَّذى كَانُوا أُعْطُوا مَا كَانُوا أَخَذُوا، قَالَ مكْحُولٌ: حَدَّثَنِى بِهَذَا الحَدِيثِ الحَجَّاجُ بنُ سُهَيْلٍ النَّصْرِىُّ فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إلّا هَيْبَتُهُ".
كر (٢). стр. 15157
(مسند الحجَاج بن عِلاط السلمى ﵁ -)
٢٤٢/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمرٍو اللّيْثىِّ، حَدَّثَنِى ابنُ يَسَارٍ العِلَاطِىّ مِنْ وَلَد الحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِى جَدَّتِى، عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا سَمِعَتِ الحَجَّاجَ بنَ عِلَاطٍ يَقُولُ: أَذِنَ لِى رَسُولُ الله ﷺ فِى وَدَائِعى الَّتِى كَانَتْ بِمَكَّةَ أَنْ أَكْذِبَ حَتَّى آخُذَهَا، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أُصِيبَ فَدُفِعَتْ إِلَىَّ وَدَائِعى، ثُمَّ خَرَجْتُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ بِخَيْبَر فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ".
كر (١). стр. 15158
(مُسْنَدُ الحجَّاجِ بن عَمرو بن غَزيَّة المازنىّ الأنصَاريّ ﵁ -)
٢٤٣/ ١ - " عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: بِحسبِ أَحَدِكُمْ إذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد، المرء يُصَلِى الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلَاةَ رَسولِ الله ﷺ ".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15159
(مسند الحجاج بن مالك الأسلمى ﵁ -)
٢٤٤/ ١ - " عَنْ الحَجَّاجِ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَا يُذْهِبُ عَنى مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: غُرَّةٌ عَبْد أَوْ أَمَة".
عب، وأبو نعيم (١). стр. 15160
(مسند حجر بن على الكندى ﵁ -)
٢٤٥/ ١ - " عَنْ حُجْرٍ: أَنَّهُ لَمَّا انْطُلِقَ بِهِ لِيُقْتَلَ، فَقَالَ لَهُمْ: دَعُونِى فَلأُصَلِى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُطْلِقُوا عَنى حَدِيدًا، وَلَا تَغْسِلُوا عَنى دَمًا، وَادْفِنُونِى فِى ثِيَابِى، فَإِنّى مُلَاقٍ مُعاوِيةَ بِالجَادَّةِ وَإِنَّى مُخَاصِمٌ".
كر (١). стр. 15161
(مسند حجر بن عنبس, وقيل ابن قيس الكندي ﵁ -)
٢٤٦/ ١ - " عَنْ حجر بْنِ عنبس قَالَ: خَطَبَ أَبُو بكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هِىَ لَكَ يَا عَلىُّ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَها".
أبو نعيم (١).
٢٤٦/ ٢ - "عَنْ طَاوُوسَ قَالَ: أَخْبَرَنِى حُجْرٌ المَدرِىُّ أَنَّ فِى صَدَقَةِ النّبِىِّ ﷺ يَأكُلُ مِنْهَا أَهْلُهَا بِالمَعْرُوفِ غَيْر المُنكَرِ".
ش، وسنده صحيح (٢). стр. 15162
(مسند حجير والدمخشى ﵁ -)
٢٤٧/ ١ - " عَنْ مَخْشِىِّ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَطَبَ فِى حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: أَلَا إنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، كحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، فَليُبَلغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
أبو نعيم (١). стр. 15163
(مسند الحدرجان بن مالك الأسدى ﵁ -)
٢٤٨/ ١ - " قَالَ أَبُو بِشْر الدُّولابِىُّ، ثَنَا إسْحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّمْلِىُّ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ جَزْء بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ جَزْءِ بن الحَدْرجَانِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى جَزْءُ بْن الحَدْرَجَانِ، عَنْ الحَدْرَجَانِ قَالَ: قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِى الأَسْوَدُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فآمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ، وَكَانَ جَزْءٌ والأَسْوَدُ قَدْ خَدَمَا رَسُولَ الله ﷺ وَصَحِبَاهُ".
ابن منده، وأبو نعيم، وقالا: تفرد به إسحاق الرملى، قال في الإصابة: وهم مجهولون (١).
٢٤٨/ ٢ - "عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الحَكَمِ قال: حَدَّثَنِى حُدَيْجٌ - خَصِىُّ لمُعَاوِيَةَ، وَكانَ فِى سَبِىْ قَرَارَةَ، فَوَهَبَهُ النَّبِىُّ ﷺ لابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأعْتَقَتْهُ وَرَبَّتْهُ فَاطِمَةُ وَعَلِىٌّ، وَكَانَ بْعَدَ ذَلِكَ مَعَ مُعَاوِيَةَ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى عَلِىٍّ" ..
.......... (٢). стр. 15164
(مسند حُدَيْر ﵁ -)
٢٤٩/ ١ - " عَنْ بَشِيرٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَشَرَةً مِن أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ أَحَدُهُمْ حُدَيْرٌ أَبُو فَرْوَةَ - يَقُولُونَ إِذَا رَأوُا الهِلَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ شَهْرَنَا المَاضِىَ خَيْرَ شَهْرٍ وَخَيْرَ عَاقِبَةٍ، وَأَرْسِلْ عَلَيْنَا شَهْرَنَا هَذَا بالسَّلَامةِ، والإِسْلَام، والأَمْنِ، وَالإِيمَانِ، وَالمُعَافَاةِ، والرِّزْقِ الحَسَنِ".
خ في تاريخه، وابن منده، وقال: الصواب أبو فوزة، والدولابى في الكنى، وأبو نعيم، كر (١).
٢٤٩/ ٢ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى العَاتِكَةِ، حَدَّثَنِى أَخٌ لِى يُقَالُ لَهُ زِيَادٌ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إذَا رَأَى الهِلَالَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَهْرِنَا هَذَا الدَّاخِلِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ: تَوَالَى عَلَى هَذَا الدُّعَاءِ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ سَمِعُوهُ مِنْهُ، وَالسَّابِعُ حُدَيرٌ أَبُو فَوْرَةَ السُّلَمِىُّ".
ابن منده، كر (٢). стр. 15165
(مسند حذيفة بن أسيد الغفارى ﵁ -)
٢٥٠/ ١ - " عَنْ أَبِى الطُّفَيْل عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الغِفَارِىِ قَالَ: لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حَجَّةِ الوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ، فَقَمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِن الشَّوْكِ، (وشدين عن روس القوم) (*)، ثُمَّ عَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ قَدْ نَبّأَنِى اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِىٌّ إلا مِثْل نِصْف عُمُرِ النَّبِىَّ الَّذِى مِنْ قَبْلِهِ، وَإِنِّى لأَظُنُّ أَنى مُوشِكٌ وَأُدْعَى فَأُجيبُ، وَإِنِّى مَسْئُولٌ، وَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ، فَجَزَاكَ الله خَيْرًا، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ، وَنَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِى القُبُورِ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ بِذَاكَ. قَالَ: اللَّهمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الله مَوْلَاىَ وَأَنَا مَوْلَى المؤمِنينَ، وَأَنَا أوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى فَرَطُكُمْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَىَّ الحَوْضَ، حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ النُّجومِ قِدْحَانٌ مِنْ فضَّةٍ، وَإِنّى سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَىَّ عَنِ الثَّقلَيْنِ، فَانْظُرُوا كيْفَ تَخْلُفُونِى فِيِهِمَا، الثقْلُ الأكْبَرُ كِتَابُ الله سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ الله وَطَرَفُهُ بأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا لَا تَضِلُّوا، وَلَا تُبَدلُوا، وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى، وإنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِى اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىَّ الحَوْضَ".
ابن جرير (١). стр. 15166
٢٥٠/ ٢ - "عن أَبِى الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عُرِضَتْ عَلَىَّ أمَّتِى البَارِحَةَ (أَدْنَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ) (*) أَوْ إِلى آخِرِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله: هَذَا عُرِضَ عَلَيْكَ مَنْ خُلِقَ، فَكَيْفَ عُرِضَ عَلَيْكَ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ؟ قَالَ: صُوِّرُوا لِى فِى الطَّينِ حَتَّى لأَنَا أَعْرَفُ بالإنْسَانِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ".
الحسن بن سفيان، طب، وأبو نعيم، ض (١).
٢٥٠/ ٣ - "بَلَغَ رَسُولَ الله ﷺ مَوْتُ النَّجَاشِىِّ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: إِنَّ الحَاكِمَ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَليُصَل عَلَيْهِ، فَتَوَجَّهَ رَسُولُ الله ﷺ نَحْوَ الحَبشَةِ فَكَبَّر عَلَيْهِ أَرْبَعًا".
طب: عن حذيفة بن أسيد (٢). стр. 15167
٢٥٠/ ٤ - "الدَّابَّةُ يَكُونُ لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ، فَتَخْرُجُ خَرْجَةً فِى أَقْصَى اليَمِينِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِى أَهْلِ البَادِيَةِ، وَلَا يَدْخُل ذِكْرُهَا القَرْيَةَ - يَعْنِى مَكَّةَ - ثُمَّ مَكْثَ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا منْ مَكَّةَ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِى أَهْلِ البَادِيَةِ، وَيَفشُو ذِكْرُهَا بِمَكَّةَ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا، ثُمَّ بَيْنَمَا النَّاسُ يَوْمًا بِأَعظَمِ المَساجِدِ عَلَى الله حُرمَةً، وَخَيْرِهَا وَأَكْرَمِهَا عَلَى الله المَسْجِدِ الحَرَامِ، لَمْ يَرُعْهُمْ إلَّا وَهِىَ تَرْغُومَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ إلَى بَابِ بَنِى مَخْزُومٍ عَلَى يَمِينِ الخَارِجِ مِن المَسْجِدِ تَنْفُضُ عَنْ رَأسِهَا التُّرَابَ، فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا يثننى (*) وَمَعًا، وَتَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ مِن المُؤْمِنِينَ وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا الله، فَبَدَأَتْ بِهِم، فجليت وجوههم حتى تجعلها كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُّرىُّ، ثُمَّ ولت فِى الأَرْضِ لَا يدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ، فَتَقُولُ: يَا فُلَانُ الآنَ تُصَلّى؟ ! فَيقْبِلُ عَلَيهَا بِوَجْهِه فتسمه فِى وَجْهِهِ ثُمَّ تَذْهَبُ وَيَتَحَاوَر الناسُ فِى دُورِهِمْ فِى أسفارهم، ويَشْتَرِكون فِى الأمْوَالِ، وَيَصْطَحِبُونَ فِى الأَمْصَارِ، وَيُعْرَفُ المُؤْمِنُ مِن الكَافِرِ حَتَّى إنَّ المؤْمِنَ لَيَقُولُ للْكَافِرِ: يَا كَافِرُ اقْضِنِى حَقِّى، وَحَتَّى إنَّ الكَافِرَ لَيَقُولُ يَا مُؤْمِنُ اقْضِنِى حَقِّى".
ط، طب، ك وتعقب، ق في البعث عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى (١). стр. 15168
٢٥٠/ ٥ - "سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرًا إلَّا أَنى أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ".
طب: عن أبى سُرَيْحَة (١). стр. 15169
(مسند حذيفة بن اليمان ﵄ -)
٢٥١/ ١ - " عَنْ حُذَيْفَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ أتَى بساطة (*) قَوْمٍ فَبَالَ قَائمًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَحَّى فَدَعَانِى فَدَنَوْتُ مِنْهُ، ثُمَّ تَنَحَّى فَأَتَيْتهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
عب، ش، ض (١).
٢٥١/ ٢ - " ...... (*) النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ رَمضَانَ فِى حُجْرَةٍ مِنْ جَرِيد النخْلِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: الله أَكبَرُ ذُو الْمَلَكُوت وَالْجَبَروتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ".
ش (٢). стр. 15170
٢٥١/ ٣ - "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىَّ ﷺ ، فَكَانَ رُكُوعه نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا".
ش (١). стр. 15171
٢٥١/ ٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهبٍ قَال: دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلَّى لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ حُذَيْفةُ: مُذْ كَمْ هَذِهِ صَلَاتُكَ؟ قَالَ: مذ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَلَّيْتَ مذ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَوْ مِتّ وَهذهِ صَلَاتُكَ مِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَة الَّتِى فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّد، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ يُعَلِّمهُ، فَقَالَ: إنَّ الرَّجُلَ ليُخَفِّفُ الصَّلَاةَ، وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ".
عب، ش، خ، ن (١). стр. 15172
٢٥١/ ٥ - "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ يَخْتِمُهَا فَيَرْكَع بِهَا، ثُمَّ افْتَتَح آلَ عِمْرَانَ، فَقُلْتُ يَخْتِمُهَا فَيَرْكَع بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النَّسَاءَ، فَقُلْتُ يَرْكع بِهَا، فَقَرَأَ حَتَّى خَتَمَهَا".
ش (١).
٢٥١/ ٦ - "مَرَرْتُ بِالنَّبِىِّ ﷺ لَيْلَةً وَهُوَ يُصَلِّى فِى الْمَسْجِدِ، فَقُمْتُ أُصَلَّى وَرَاءَهُ يُخَيَّلُ إِلَىَّ أَنَّهُ لَا يَعْلَم، فَافْتَتَح سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقُلْتُ إِذَا جَاءَ مائَةَ آيَةٍ رَكعَ، فَجَاءَهَا فَلَمْ стр. 15173
يَرْكَع، فَقُلْتُ إِذَا جَاءَ مِائتَىْ آيَة رَكَعَ، فَجَاءَهَا فَلَمْ يَرْكَع، فَقُلْتُ إِذَا خَتَمَهَا رَكَعَ، فَخَتَمَ فَلَمْ يَرْكَع، فَلَمَّا خَتَمَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وِتْرًا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقُلْتُ إِنْ خَتَمَهَا رَكَعَ، فَخَتَمَهَا فَلَمْ يَرْكَع، وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَة الْمَائِدة، فَقُلْتُ إِذَا خَتَمَ رَكَعَ، فَخَتَمَهَا فَرَكَعَ، فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: سَبْحَانَ رَبَّىَ الْعَظِيمِ، وَيُرَجَّعُ شَفَتَيْهِ فَأَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبَّىَ الأَعْلَى، وَيُرَجَّعُ شَفَتَيْهِ فَأَعْلَم أَنَّهُ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا أَفْهَمُ غَيْرَهُ، ثُمَّ افتَتَحَ سُورَةَ الأَنْعَامِ فَتَرَكْتهُ وَذَهَبْتُ".
عب (١).
٢٥١/ ٧ - "كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِى الْعَزلِ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِم، فَقَالَ: إِنَّكُم لَتَفْعَلُونَهُ؟ قَالُوا: نَعَم، قَالَ: أوَلَم تَعْلَمُوا أَنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ بَارِيها (*) إِلَّا وَهِىَ كَائنَة".
طب (٢). стр. 15174
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد العشرون]
стр. 15175
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٢٠]
стр. 15176
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 15177
تابع (مسند حذيفة بن اليمان ﵄)
٢٥١/ ٨ - " قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ذَرَبَ لِسَانِى، قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ الله فِى كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ".
ش (١).
٢٥١/ ٩ - "خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى حَرَّة بَنِى مُعَاوِيَةَ وَاتَّبَعْتُ أَثَرَهُ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهَا، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانَى رَكَعَاتٍ طوَّلَ فيهِنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ طَوَّلْتُ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ: إِنِّى سَأَلتُ الله فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعطَانِى ثِنْتَيْنِ وَمَنَعنِى وَاحِدَةً: سَأَلْتهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَى أُمَّتِى غَيْرهَا فَأَعطَانِيها، وَسَأَلْتهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِالسِّنينَ فَأَعطَانِى، وَسَأَلْتهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأسَهَا بَيْنَها فَمَنَعَنِى".
ش، وابن مردويه (٢). стр. 15178
٢٥١/ ١٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ أسقفا نَجرانَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ، فَقَالَا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، فَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ مَعكُم رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاح. فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ".
ش (١). стр. 15179
٢٥١/ ١١ - "عَنْ مَنْصُور، عَنْ طَلْحَة بن مُصَرِّف (*)، وَحُذَيْفَةَ بن الْيَمَان قَالَا: خَلِّلُوا الأَصَابِعَ؛ لا يحشوها الله نَارًا".
عب (١).
٢٥١/ ١٢ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ الله بنَ مَسْعُود، وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان كَانُوا يَقُولُونَ: يَمْسحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ".
عب (٢).
٢٥١/ ١٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَوَّلُ الْفِتَنِ قَتْلُ عُثْمَانَ، وآخِرُهَا خُروجُ الدَّجَّالِ". стр. 15180
ش، كر، وَزَادَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَمُوت رَجُلٌ وَفِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ حُبِّ قَتْلِ عُثْمَان إِلَّا تَبِعَ الدَّجَّالَ إِنْ أَدْرَكَهُ، وَإِنْ لَم يُدْرِكْهُ آمَنَ بِهِ فِى قَبْرِهِ (١) ".
٢٥١/ ١٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُم بِكُلَّ مَا أَعْلَمُ مَا رقبتم فِى اللَّيْلِ".
نعيم بن حماد في الفتن، وسنده ضعيف (٢).
٢٥١/ ١٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرَقِ".
ش (٣). стр. 15181
٢٥١/ ١٦ - "عَنْ حُذَيْفةَ قَالَ: مَا أَنَا إِلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِكُم بِأَهْدَى مِنِّى بِكُلِّ فِتْنَةٍ كَائنَةٍ وَسَائقِهَا وَقَائدهَا إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ".
نعيم (١).
٢٥١/ ١٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: وَالله مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى، وَلَا إِلَى مصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ بِأَعْلَمَ مِنِّى بِمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ".
نعيم (٢). стр. 15182
٢٥١/ ١٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ فِى وَجْهِ رَسُول الله ﷺ السُّرُورَ يَوْمًا مِن الأمام (*) فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! لَقَدْ رَأَيْتُ فِى وَجْهِكَ تَبَاشِيرَ السُّرُور، قَالَ: وَكَيْفَ لاسر (* *) وَقَدْ أَتَانِى جِبْرِيل، فَبَشَّرَنِى أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَاب أَهْل الجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا أَفْضَل مِنْهُمَا".
طب، كر (١). стр. 15183
٢٥١/ ١٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَنْ تَفْنَى أُمَّتِى حَتَّى يَظْهَرَ فيهِم التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ، وَالْمَقَامِعُ، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: بأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله! وَمَا التَّمَايُزُ؟ قَالَ: عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِى فِى الإِسْلَامِ، قُلْتُ: فَمَا التَّمَايُلُ؟ قَالَ: يَمِيلُ القَبِيلُ عَلَى القَبِيلِ فَيَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا ظُلْمًا، قُلتُ: وَمَا المَقَامِعُ؟ قَالَ: تَسِيرُ الأَمْصَارُ بَعْضهَا إِلَى بَعْضٍ فَتَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهَا فِى الْحَرْبِ هَكَذَا - وَشَبَّكَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْن أَصَابِعِهِ - وَذَلِكَ إِذَا فَسَدَتِ الْعَامَّةُ - يَعْنِى الْوُلَاةَ - وَصَلَحَتِ الْخَاصَّةُ لَامْرِئٍ أَصْلَحَ الله خَاصَّتَهُ".
نعيم بن حماد، وتعقب بأن فيه سعيد بن سنان، عن أبى الزاهرية: هالك (١).
٢٥١/ ٢٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بن الْيَمَانِ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاس بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِىَ كَائنَة إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا بِى أَنْ يَكُونَ رَسُول الله ﷺ أَسَرَّ إِلَىَّ فِى ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرِى، وَلَكِنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَدث مَجْلِسًا أَنْبَأَهُمْ فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ الَّتِى تَكُونُ، مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ، فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُم غَيْرِى".
حم، ونعيم، والرويانى، وسنده حسن (٢). стр. 15184
٢٥١/ ٢١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: هَذِهِ فِتَنٌ قَد أَظَلَّتْ كَحياة (*) الْبَقَرِ، يَهْلِكُ فيها أَكْثَرُ النَّاسِ إلَّا مَنْ كان يَعْرِفُها قَبْلَ ذَلك".
ش، نعيم (١).
٢٥١/ ٢٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا بَيْنَكُم وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُم الشَّرُّ فَرَاسِخ إِلَّا مَوْتُ عُمَرَ".
ش، نعيم (٢).
٢٥١/ ٢٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا يَغُرَّنَّكَ مَا تَرى، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يُوشِكُوا (* *) أَنْ يَنْفَرِجُوا عَنْ دِينهِم كَمَا تَنْفَرجُ المرأَةُ عَنْ قُبُلِهَا". стр. 15185
ش، نعيم (١).
٢٥١/ ٢٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تكُونُ فِتْنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ وتَوْبَةٌ، ثُمَّ جَمَاعَةٌ وتَوْبَةٌ حَتَّى ذَكَرَ الرَّابِعَةَ، ثُمَّ لَا يَكُونُ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَلَا جَمَاعَةٌ".
ش، نعيم (٢).
٢٥١/ ٢٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: فِى الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ تُسْلِمُهُمُ الرَّابِعَةُ إِلَى الدَّجَّالِ: الرَّقطَاءُ، وَالْمُظْلِمَةُ، وَهَنَةٌ (*) ".
نعيم (٣).
٢٥١/ ٢٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: الْفِتَنُ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَرْبَعٌ: فَالأُولَى خَمْسٌ، والثَّانِيةُ عَشْرٌ، والثَّالِثَةُ عِشْرُونَ، والرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ".
نعيم (٤). стр. 15186
٢٥١/ ٢٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: الْفِتَنُ ثَلَاثٌ وَفِى لَفْظٍ: تَكُونُ ثَلَاثُ فِتَنٍ تَسُوقُهُمُ الرَّابِعَةُ إلَى الدَّجَّالِ: الَّتِى تَرْمِى بالرَّضْفِ (*) والَّتى تَرْمِى بِالنَّشَفِ (* *) والسُّودُ الْمُظلِمَةُ، والَّتِى تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ".
ش، نعيم (١).
٢٥١/ ٢٨ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْن الْيَمَانِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: خَرَجَ الدجَّالُ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَما مَا كَانَ فِيكُم أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ فَلَا، وَالله لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَتَمَنَّى قَوْمٌ خُرُوجَهُ، وَلَا يَخْرُجُ حَتَّىَ يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى أَقْوامٍ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ الْبَارِدِ فِى الْيَوْمِ الْحَارِّ، وَليكن (* * *) فِيكُم أَيَّتُها الأُمَّة أَرْبَعُ فِتَنٍ: الرَّقْطَاءُ (* * * *) الْمُظْلِمَةُ فُلَانَةٌ وفُلَانَةٌ وَلتُسْلِمَنَّكُمُ الرَّابِعَةُ إلَى الدَّجَّالِ، وَلْيَقْتَتِلَنَّ بِهَذَا الْغَائطِ فِئَتَانِ مَا أُبَالِى فِى أَيِّهِما رَمَيْتُ بِسَهْمِ كِنَانَتى". стр. 15187
نعيم (١).
٢٥١/ ٢٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ بَصِيرًا، ويُمْسى مَا يُبْصِرُ شَعْرَهُ (*) ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٣٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: القوا (* *) فِرْقَتَيْن يَقْتَتِلَانِ عَلَى الدُّنْيَا، فَإنَّهُمَا يَجُرَّانِ إِلَى النَّارِ جَرّا".
نعيم (٣).
٢٥١/ ٣١ - "ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ دُعَاةً عَلَى أَبْوابِ جَهنَّمَ: مَنْ أَطَاعَهُمْ أَقْحَمُوهُ فيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: فَكَيْفَ النَّجَاةُ مِنْهَا؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمسْلِمِينَ وَإمَامَهُم، قُلْتُ: وَإنْ لَمْ يَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ".
نعيم (٤). стр. 15188
٢٥١/ ٣٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلاءُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ، مَعَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَكُم مِمَّا أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ".
نعيم، هب، كر (١).
٢٥١/ ٣٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الأَمْرَ بالْمعروفِ والنَّهْىَ عَن المُنْكَرِ حَسَنٌ، وَلَيْسَ مِن السُّنَّةِ أَنْ يُرْفَعَ السِّلاحُ عَلَى إِمَامِكُم".
ش، نعيم (٢).
٢٥١/ ٣٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَعُودُكُمْ (*) أَتُصَدِّقُونِى؟ قالوا: أَوَ حَقٌّ؟ قَالَ: حَقٌّ".
نعيم (٣). стр. 15189
٢٥١/ ٣٥ - "بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصًا فَقَالَ لِى: يَا حُذَيْفَةُ هَلْ رَأَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَم يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَىَّ مُنْذُ بُعِثْتُ، أَتَانِى اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِى: الْحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
طب (١).
٢٥١/ ٣٦ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: مَلَكٌ عَرَضَ لِى، اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ وَيُبَشِّرَنِى أَنَّ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ش (٢).
٢٥١/ ٣٧ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ: مَلَكٌ عَرَضَ لِى اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ وَيُخْبِرَنِى أَنَّ فَاطِمَةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". стр. 15190
ش (١).
٢٥١/ ٣٨ - "كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَن الْخَيْرِ، وأَسْأَلُهُ عَن الشَّرِّ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله إنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فَقَدْ جَاءَ الله بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرَّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ (*)، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِى، وَيَهْتَدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِى تَعْرِفُ مِنْهُم وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُم إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: صِفْهُمْ لِى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكلَّمُونَ بِأَلْسِنتِنَا".
نعيم بن حماد في الفتن، والعسكرى في الأمثال (٢).
٢٥١/ ٣٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: مَا مِنْ صَاحِبِ فِتْنَةٍ يَبْلُغُونَ ثَلثَمِائَةٍ إِلَّا ولَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمَّيَهُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمَسْكَنِهِ إِلَى يوْمِ الْقِيَامَةِ، كلُّ ذَلكَ مِمَّا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ الله ﷺ ، إِنَّكُمْ كُنْتُم تَسْأَلُون رَسُولَ الله ﷺ عَن الْخَيْرِ، وَأَسْأَلُهُ عَن الشَّرِّ، وَتَسْأَلُونَهُ عَمَّا كَانَ، وَأَسْأَلُهُ عَمَّا يَكُونُ". стр. 15191
نعيم (١).
٢٥١/ ٤٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ بَنِى أُمَيَّةَ، قِيلَ لَهُ: خُلَفَاءٌ؟ قَالَ: بَلْ مُلُوكٌ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٤١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ فِى الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ مِنْهَا".
ش، ونعيم (٣).
٢٥١/ ٤٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ، فَقَالَ يا بْنَ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: عَبَسَ (*)؟ فأعْرضَ عَنْهُ، ثُمَّ كرَّرَهَا فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَئٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أُنْبِئُكَ؛ قَدْ عَرَفْتُ لِمَ كَرِهَهَا، إِنَّهَا نَزَلَتْ فِى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الإِلَهِ أَوْ عَبْدُ الله يَنْزِلُ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْمَشْرِقِ يُبْنَى عَلَيْهِ مَدِينَتَانِ يَشُقُ النَّهْرُ بَيْنَهُمَا شَقّا يَجتَمِعُ فِيهَا كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ".
نعيم (٤). стр. 15192
٢٥١/ ٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَدْعُو إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُمْ، بِنَصْبِ عَلَامَاتٍ سُودٍ، أَوَّلُهَا نَصْرٌ وآخِرُهَا كُفْرٌ، يَتْبَعه خُشَارَةُ (*) الْعَربِ وَسفْلَةُ الْمَوَالِى، والْعَبيدُ والأُبَّاقُ (* *)، وَمُرَّاقُ (* * *) الآَفاقِ، سيمَاهُمُ السَّوَادُ، وَدِينُهمُ الشِّرْكُ، وَأَكْثَرُهُمُ الْجُدْعُ، قيلَ: وَمَا الْجُدْع؟ قَالَ: الْقُلْفُ، ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ لابْنِ عمرو: لَسْتَ تُدْرِكُهُ يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ عَبْدُ الله: وَلَكِنْ أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدى، قَالَ: فِتْنَةٌ تُدْعَى الْحَالِقَةُ (* * * *) تَحْلِقُ الدِّينَ، يَهْلِكُ فيهَا صَرِيحُ الْعَرَبِ وَصَالِحُ الْمَوالِى، وَأَصْحَابُ الْكُنُوزِ، والْفُقَهَاءُ، وَتَنْجَلِى عَنْ أَقَلَّ مِنَ الْقَلِيلِ".
نعيم (١).
٢٥١/ ٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّرْك بالْجَزِيرَةِ فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى تَهْزِمُوهُمْ يَكْفيكُمْ (* * * * *) الله مُؤْنَتُهمْ، فَإِنَّهُمْ يَفْضَحُونَ الْحُرُمَ بِهَا فَهُوَ عَلَامَةُ خُروجِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَانْتِقَاضِ مُلْكِ مَلِكِهِمْ (* * * * * *) ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ (عَلَى) (* * * * * * *) النَّاسِ مَنْ لَا يَزِنُ قِشْرَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ". стр. 15193
نعيم (١).
٢٥١/ ٤٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِقَوم مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: إِذَا أَتَاكُمْ كِتَابٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ مِنْ عَبْدِ الله أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كتَابًا آخَرَ يَأَتِيكُمْ مِنَ الْمَغْرِبِ مِنْ عَبْدِ الله أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ، وَالَّذِى نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَتَقْتَتِلُنَّ (*) أَنْتُمْ وَهُمْ عِنْدَ الْقنْطَرَةِ، فَيَكُونُ مِنَكُمْ سَبْعونَ أَلْفًا مِنَ الْقَتْلَى، وَلَيُخْرِجنَّكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأَرْضِ الشَّامِ كُفْرًا، كُفْرًا، وَلَتُبَاعَنَّ الْمَرْاةُ الْعَربِيَّةُ عَلَى دَرَجِ (* *) دِمَشْقَ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ يَدْخُلُونَ أَرْضَ حِمْصَ فَيُقِيمُونَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا يَقْتَسِمُونَ فِيهَا الأَمْوالَ وَيَقْتُلُونَ فِيهَا الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ شَرُّ مَنْ أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَيَقتُلُهُمْ حَتَّى يُدْخِلَهمْ أَرْض مِصْرَ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٤٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: فُتِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَتْحٌ لَمْ يَفْتَحْ لَهُ مِثْلُهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله، فَقُلْتُ لَهُ: يُهْنِئُكَ الْفَتْحُ يَا رَسُولَ الله، قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، والَّذِى بَعَثنِى بِالْحَقِّ ليردوها (* * *) يَا حُذَيْفَةُ خِصَالًا سِتّا: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِى، قُلْتُ: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، ثُمَّ يُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فِتْنَةٌ تَقْتَتِلُ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، يَكْثُرُ فِيهَا الْقِتَالُ، وَيَكْثُر فِيهَا الْهَرْجُ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يُسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مَوْتٌ فَيَقتُلُكُمْ قَصْعًا (* * * *) كَمَا يَمُوتُ الْغَنَمُ، ثُمَّ يَكْثُرُ الْمَالُ فَيَفِيضُ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى مِائَةِ دِينَارٍ فَيَسْتَنْكِفَ أَنْ يَأخُذَهَا، ثُمَّ يَنْشَأُ لِبَنِى الأَصْفَرِ غُلَامٌ مِنْ أَوْلَادِ مُلُوكِهمْ، قُلْتُ: وَمَنْ بَنُو الأَصْفَرِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الرُّومُ، فَيَشِبُّ كمَا يَشِبُّ الصَّبِىُّ فِى السَّنَةِ (* * * * *)، فَإِذَا بَلَغَ стр. 15194
أَحَبُّوهُ واتَّبعَوهُ مَا لَم يُحِبُّوا مَلِكًا قَبْلَهُ، ثُمَّ يَقُومُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَيَقُولُ: إِلَى مَتَى تُتْرَكُ هَذِهِ العصَابَةُ مِنَ الْعَرَبِ، لَا يَزَالُونَ يُصِيبُونَ مِنْكُمْ طَرَفًا (*)، وَنَحْنُ أَكْثَرُ مِنْهُمْ عَدَدًا وَعُدَّةً فِى الْبَرِّ والْبَحْر، إِلَى مَتَى يَكُونُ هَذَا؟ فَأَشِيرُوا إلىَّ بمَا تَرَوْنَ، فَيَقُومُ أَشْرَافُهُمْ فَيَخْطُبُونَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَيَقُولُونَ نِعْمَ (* *) مَا رَأَيْتَ، وَالأَمْرُ أَمْرُكَ".
نعيم (١).
٢٥١/ ٤٨ - "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: الدَّجَّالُ قَبْلُ أَوْ عيسَى ابْنُ مَرْيمَ؟ قَالَ: الدَّجَّالُ ثُمَّ عِيسَى (* * *)، ثُمَّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَنْتَجَ (* * * *) فَرَسًا يَرْكَبُ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٤٩ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَدُوُّ الله ومَعَهُ جُنُودٌ مِنَ الْيَهُودِ وَأَصْنَافِ النَّاسِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَرِجَالٌ يَقْتُلُهُمْ ثُمَّ يُحْيِيهِمْ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِيدٍ وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، وإنِّى سَأَنْعَتُ لَكُم نَعْتَهُ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ، فِى جَبْهتِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مَنْ يُحْسِنُ الْكِتَابَ، وَمَنْ لَا يُحْسِنُ، فَجَنَّتُهُ نَارٌ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، وَتَتْبَعُهُ مِنْ نسَاءِ الْيَهُود ثَلاثَ عَشْرَةَ أَلْفَ امْرَأَةٍ، فَرَحِمَ الله رَجُلًا مَنَعَ سَفِيهَهُ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَالْقُوَّةُ عَلَيْه يَوْمَئِذٍ بالْقُرْآنِ، فَإنَّ شَأَنَهُ بَلَاءٌ شَدِيدٌ يَبْعَثُ الشَّيَاطِينَ مِنْ مَشَارِق الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَيَقُولُونَ لَهُ: اسْتَعِنْ بَنَا عَلَى مَا شِئْتَ، فَيَقُولُ: نَعَمْ انْطَلِقُوا فَأَخْبِرُوا النَّاسَ أَنِّى стр. 15195
رَبُّهُمْ، وَأَنِّى قَدْ جِئْتُهمْ بَجَنَّتِى وَنَارِى، فَتَنْطَلِقُ الشَّيَاطِينُ، فَيَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ شَيْطَانٍ، فَيَتَمثَّلُونَ لَهُ بِصُورَةِ والِدٍ وَوَلَدِهِ وَإِخْوَتهِ وَمَوَالِيهِ وَرَقِيقِهِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ أَتَعْرِفُنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، هَذَا أَبِى، وَهَذِهِ أُمِّى، وَهَذه أُخْتِى، وَهَذَا أَخِى، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَا نَبَؤكُم (*)؟ فَيقُولُونَ بَلْ أَنْتَ فَأَخْبِرْنَا مَا نَبَؤُكَ (* *)؟ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ عَدُوَّ الله الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَيَقُولُ لَهُ الشَّيَاطِينُ: مَهْلًا لَا تَقُلْ هَذَا، فَإنَّهُ رَبُّكُم يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيكُمْ، هَذِهِ جَنَّةٌ قَدْ جَاءَ بهَا، وَنَارٌ (* * *)، وَمَعَهُ الأَنْهَارُ والطَّعَامُ، فَلَا طَعَامَ إِلَّا مَا كَانَ قَبله إلَّا مَا شَاءَ الله، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: كَذَبْتُم مَا أَنْتُم إلَّا شَيَاطِينُ، وَهُو الكَذَّابُ، وقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ حَدَّثَ حَديثَكُمْ وَحَذَّرَنَا وَأَنْبَأنَا بِهِ فَلَا مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمْ الشَّيَاطِينُ وَهُوَ عَدُوُّ الله وَلَيَسُوقَنَّ (* * * *) الله عَيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَتَّى يَقْتُلَهُ فَيَخْسَأُوا فَيَنْقَلِبُوا خَائبينَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ هَذَا لتَعْقِلُوهُ وَتَفْقَهُوهُ، وَتَفْهَمُوهُ وَتَعُوهُ، فَاعْمَلُوا عَلَيْهِ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ خَلْفَكُمْ، وَلِيُحَدِّثَ الآَخَرُ الآخَرَ، فَإِنَّ فتنتَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ".
نعيم، وفيه سويد بن عبد العزيز: متروك (١). следующие страницы →