← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15191–15230 · переход к 15196.

стр. 15191

نعيم (١). ٢٥١/ ٤٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ بَنِى أُمَيَّةَ، قِيلَ لَهُ: خُلَفَاءٌ؟ قَالَ: بَلْ مُلُوكٌ". نعيم (٢). ٢٥١/ ٤١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ فِى الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ مِنْهَا". ش، ونعيم (٣). ٢٥١/ ٤٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ، فَقَالَ يا بْنَ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: عَبَسَ (*)؟ فأعْرضَ عَنْهُ، ثُمَّ كرَّرَهَا فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَئٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أُنْبِئُكَ؛ قَدْ عَرَفْتُ لِمَ كَرِهَهَا، إِنَّهَا نَزَلَتْ فِى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الإِلَهِ أَوْ عَبْدُ الله يَنْزِلُ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْمَشْرِقِ يُبْنَى عَلَيْهِ مَدِينَتَانِ يَشُقُ النَّهْرُ بَيْنَهُمَا شَقّا يَجتَمِعُ فِيهَا كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ". نعيم (٤).

стр. 15192

٢٥١/ ٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَدْعُو إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُمْ، بِنَصْبِ عَلَامَاتٍ سُودٍ، أَوَّلُهَا نَصْرٌ وآخِرُهَا كُفْرٌ، يَتْبَعه خُشَارَةُ (*) الْعَربِ وَسفْلَةُ الْمَوَالِى، والْعَبيدُ والأُبَّاقُ (* *)، وَمُرَّاقُ (* * *) الآَفاقِ، سيمَاهُمُ السَّوَادُ، وَدِينُهمُ الشِّرْكُ، وَأَكْثَرُهُمُ الْجُدْعُ، قيلَ: وَمَا الْجُدْع؟ قَالَ: الْقُلْفُ، ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ لابْنِ عمرو: لَسْتَ تُدْرِكُهُ يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ عَبْدُ الله: وَلَكِنْ أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدى، قَالَ: فِتْنَةٌ تُدْعَى الْحَالِقَةُ (* * * *) تَحْلِقُ الدِّينَ، يَهْلِكُ فيهَا صَرِيحُ الْعَرَبِ وَصَالِحُ الْمَوالِى، وَأَصْحَابُ الْكُنُوزِ، والْفُقَهَاءُ، وَتَنْجَلِى عَنْ أَقَلَّ مِنَ الْقَلِيلِ". نعيم (١). ٢٥١/ ٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّرْك بالْجَزِيرَةِ فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى تَهْزِمُوهُمْ يَكْفيكُمْ (* * * * *) الله مُؤْنَتُهمْ، فَإِنَّهُمْ يَفْضَحُونَ الْحُرُمَ بِهَا فَهُوَ عَلَامَةُ خُروجِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَانْتِقَاضِ مُلْكِ مَلِكِهِمْ (* * * * * *) ". نعيم (٢). ٢٥١/ ٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ (عَلَى) (* * * * * * *) النَّاسِ مَنْ لَا يَزِنُ قِشْرَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ".

стр. 15193

نعيم (١). ٢٥١/ ٤٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِقَوم مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: إِذَا أَتَاكُمْ كِتَابٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ مِنْ عَبْدِ الله أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كتَابًا آخَرَ يَأَتِيكُمْ مِنَ الْمَغْرِبِ مِنْ عَبْدِ الله أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ، وَالَّذِى نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَتَقْتَتِلُنَّ (*) أَنْتُمْ وَهُمْ عِنْدَ الْقنْطَرَةِ، فَيَكُونُ مِنَكُمْ سَبْعونَ أَلْفًا مِنَ الْقَتْلَى، وَلَيُخْرِجنَّكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأَرْضِ الشَّامِ كُفْرًا، كُفْرًا، وَلَتُبَاعَنَّ الْمَرْاةُ الْعَربِيَّةُ عَلَى دَرَجِ (* *) دِمَشْقَ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ يَدْخُلُونَ أَرْضَ حِمْصَ فَيُقِيمُونَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا يَقْتَسِمُونَ فِيهَا الأَمْوالَ وَيَقْتُلُونَ فِيهَا الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ شَرُّ مَنْ أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَيَقتُلُهُمْ حَتَّى يُدْخِلَهمْ أَرْض مِصْرَ". نعيم (٢). ٢٥١/ ٤٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: فُتِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَتْحٌ لَمْ يَفْتَحْ لَهُ مِثْلُهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله، فَقُلْتُ لَهُ: يُهْنِئُكَ الْفَتْحُ يَا رَسُولَ الله، قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، والَّذِى بَعَثنِى بِالْحَقِّ ليردوها (* * *) يَا حُذَيْفَةُ خِصَالًا سِتّا: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِى، قُلْتُ: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، ثُمَّ يُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فِتْنَةٌ تَقْتَتِلُ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، يَكْثُرُ فِيهَا الْقِتَالُ، وَيَكْثُر فِيهَا الْهَرْجُ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يُسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مَوْتٌ فَيَقتُلُكُمْ قَصْعًا (* * * *) كَمَا يَمُوتُ الْغَنَمُ، ثُمَّ يَكْثُرُ الْمَالُ فَيَفِيضُ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى مِائَةِ دِينَارٍ فَيَسْتَنْكِفَ أَنْ يَأخُذَهَا، ثُمَّ يَنْشَأُ لِبَنِى الأَصْفَرِ غُلَامٌ مِنْ أَوْلَادِ مُلُوكِهمْ، قُلْتُ: وَمَنْ بَنُو الأَصْفَرِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الرُّومُ، فَيَشِبُّ كمَا يَشِبُّ الصَّبِىُّ فِى السَّنَةِ (* * * * *)، فَإِذَا بَلَغَ

стр. 15194

أَحَبُّوهُ واتَّبعَوهُ مَا لَم يُحِبُّوا مَلِكًا قَبْلَهُ، ثُمَّ يَقُومُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَيَقُولُ: إِلَى مَتَى تُتْرَكُ هَذِهِ العصَابَةُ مِنَ الْعَرَبِ، لَا يَزَالُونَ يُصِيبُونَ مِنْكُمْ طَرَفًا (*)، وَنَحْنُ أَكْثَرُ مِنْهُمْ عَدَدًا وَعُدَّةً فِى الْبَرِّ والْبَحْر، إِلَى مَتَى يَكُونُ هَذَا؟ فَأَشِيرُوا إلىَّ بمَا تَرَوْنَ، فَيَقُومُ أَشْرَافُهُمْ فَيَخْطُبُونَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَيَقُولُونَ نِعْمَ (* *) مَا رَأَيْتَ، وَالأَمْرُ أَمْرُكَ". نعيم (١). ٢٥١/ ٤٨ - "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: الدَّجَّالُ قَبْلُ أَوْ عيسَى ابْنُ مَرْيمَ؟ قَالَ: الدَّجَّالُ ثُمَّ عِيسَى (* * *)، ثُمَّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَنْتَجَ (* * * *) فَرَسًا يَرْكَبُ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". نعيم (٢). ٢٥١/ ٤٩ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَدُوُّ الله ومَعَهُ جُنُودٌ مِنَ الْيَهُودِ وَأَصْنَافِ النَّاسِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَرِجَالٌ يَقْتُلُهُمْ ثُمَّ يُحْيِيهِمْ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِيدٍ وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، وإنِّى سَأَنْعَتُ لَكُم نَعْتَهُ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ، فِى جَبْهتِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مَنْ يُحْسِنُ الْكِتَابَ، وَمَنْ لَا يُحْسِنُ، فَجَنَّتُهُ نَارٌ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، وَتَتْبَعُهُ مِنْ نسَاءِ الْيَهُود ثَلاثَ عَشْرَةَ أَلْفَ امْرَأَةٍ، فَرَحِمَ الله رَجُلًا مَنَعَ سَفِيهَهُ أَنْ يَتْبَعَهُ، وَالْقُوَّةُ عَلَيْه يَوْمَئِذٍ بالْقُرْآنِ، فَإنَّ شَأَنَهُ بَلَاءٌ شَدِيدٌ يَبْعَثُ الشَّيَاطِينَ مِنْ مَشَارِق الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَيَقُولُونَ لَهُ: اسْتَعِنْ بَنَا عَلَى مَا شِئْتَ، فَيَقُولُ: نَعَمْ انْطَلِقُوا فَأَخْبِرُوا النَّاسَ أَنِّى

стр. 15195

رَبُّهُمْ، وَأَنِّى قَدْ جِئْتُهمْ بَجَنَّتِى وَنَارِى، فَتَنْطَلِقُ الشَّيَاطِينُ، فَيَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ شَيْطَانٍ، فَيَتَمثَّلُونَ لَهُ بِصُورَةِ والِدٍ وَوَلَدِهِ وَإِخْوَتهِ وَمَوَالِيهِ وَرَقِيقِهِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ أَتَعْرِفُنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، هَذَا أَبِى، وَهَذِهِ أُمِّى، وَهَذه أُخْتِى، وَهَذَا أَخِى، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَا نَبَؤكُم (*)؟ فَيقُولُونَ بَلْ أَنْتَ فَأَخْبِرْنَا مَا نَبَؤُكَ (* *)؟ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ عَدُوَّ الله الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَيَقُولُ لَهُ الشَّيَاطِينُ: مَهْلًا لَا تَقُلْ هَذَا، فَإنَّهُ رَبُّكُم يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيكُمْ، هَذِهِ جَنَّةٌ قَدْ جَاءَ بهَا، وَنَارٌ (* * *)، وَمَعَهُ الأَنْهَارُ والطَّعَامُ، فَلَا طَعَامَ إِلَّا مَا كَانَ قَبله إلَّا مَا شَاءَ الله، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: كَذَبْتُم مَا أَنْتُم إلَّا شَيَاطِينُ، وَهُو الكَذَّابُ، وقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ حَدَّثَ حَديثَكُمْ وَحَذَّرَنَا وَأَنْبَأنَا بِهِ فَلَا مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمْ الشَّيَاطِينُ وَهُوَ عَدُوُّ الله وَلَيَسُوقَنَّ (* * * *) الله عَيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَتَّى يَقْتُلَهُ فَيَخْسَأُوا فَيَنْقَلِبُوا خَائبينَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ هَذَا لتَعْقِلُوهُ وَتَفْقَهُوهُ، وَتَفْهَمُوهُ وَتَعُوهُ، فَاعْمَلُوا عَلَيْهِ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ خَلْفَكُمْ، وَلِيُحَدِّثَ الآَخَرُ الآخَرَ، فَإِنَّ فتنتَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ". نعيم، وفيه سويد بن عبد العزيز: متروك (١).

стр. 15196

٢٥١/ ٥٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لامْرَأَتِهِ: خَلِّلِى رَأسَكِ بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُخَلِّلَهُ الله بِنَارٍ". عب، ض، وابن جرير (١). ٢٥١/ ٥١ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زَفَرَةَ (*) قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: كَيْفَ عَرَفْتَ أَمْرَ الْمُنَافِقينَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ؟ قَالَ: إِنِّى كُنْتُ أَسِيرُ خَلفَ رسُولِ الله ﷺ فَنَامَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَسَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُم يَقُولُونَ: لَوْ طَرَحْنَاهُ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فَاسْتَرَحْنَا مِنْهُ، فَسِرْتُ بَيْنَهُم وَبَيْنَهُ وجَعَلْتُ أَقْرَأُ وَأَرْفَعُ صَوْتِى، فَانْتَبَهَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: حُذَيْفَةُ، قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: فُلَانٌ وفُلَانٌ حَتَّى عَدَدْتُهُم، قَالَ: وسَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُم، قَالَ: أَمَا إِنَّهُم مُنَافِقُونَ: فُلَانٌ وفُلَانٌ، لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا". طب (٢). ٢٥١/ ٥٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الْعَرَبَ (* *) إِذَا تَوَضأَ فَأَحْسَنَ وضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَهُ الله بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ فَلَمْ يَصْرِفْهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَصْرِفُ، أَوْ يَلْتَفِتُ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا".

стр. 15197

عب (١) ٢٥١/ ٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِى أسيدٍ صَنَعَ طَعَامًا ثُمَّ دَعَا أَبَا ذَرٍّ وَحُذَيْفَةَ وابْنَ مَسْعُودٍ فَحَضَرتِ الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍ لِيُصَلِّىَ بِهِمْ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: وَرَاءَكَ رَبُّ الْبَيْتِ أَحَقُّ بِالإمَامَةِ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍ: كَذَلِكَ يَا بْنَ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتَأَخَّرَ أَبُو ذَرٍّ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقَدَّمُونِى وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَأمَمْتُهمْ". عب (٢). ٢٥١/ ٥٤ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ فِى غَزْوَةٍ وَمَعَهُ حُذَيْفَةُ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، فَأَمَرهُمْ حُذَيْفَةُ فَلَبَسُوا السِّلَاحَ ثُمَّ قَالَ: إِنْ هَاجَكُمْ يصح (*) فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفُ (* *) الأُخْرى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ فَقَامُوا مَقَامَ أولئِكَ وَجَاء أولئِكَ فَصَلَّوا بِهِم (* * *) رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ". عب، ش، وعبد بن حميد، د، ن، وابن جرير، حب، ك، ق (٣).

стр. 15198

٢٥١/ ٥٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا وِتْرَ إِلَا عَلَى مَنْ تَلَا الْقُرآنَ". طب (١). ٢٥١/ ٥٦ - "عَنْ أَبِى دَاوُدَ الأَحْمَرِىِّ قَالَ: خَطَبَنَا حُذَيْفَةُ بالْمَدَائِنِ فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ تَفَقَّدُوا أَرِقَّاءَكُمْ، واعْلَمُوا مِنْ أَيْنَ يَأتُونَكُمْ بِغَرَائِبِهمْ، فَإِنَّ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَبَدًا، واعْلَمُوا أَنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَمُبْتَاعَهُ (وساقيه (*)) ومُسْقِيَهُ كشارِبهِ، واعْلَمُوا أَنَّ بَائِعَ الْخِنْزِيرِ وَمُبْتَاعَهُ وَمُقْتَنِيَهُ كَآكِلِهِ".

стр. 15199

عب (١). ٢٥١/ ٥٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلى دَومَةِ الْجَنْدَلِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَجِدونَ أَكَيْدِرَ خَارِجًا يَتَصَيَّدُ الصَّيْدَ، فَخُذُوهُ، فَانْطَلَقُوا فَوَجَدُوهُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَخَذُوهُ وَعَلَوْا أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَشْرَفُوا عَلَى الْمُسْلِمينَ يُكَلِّمُونَهُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ: أُذَكِّرُكَ الله هَلْ تَجِدُون مُحَمَّدًا فِى كِتَابِكُمْ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ رَجُلٌ إِلى جَنْبِهِ: إِنَّا نَجِدُهُ فِى كِتَابِنَا، فَقَالَ الرَّجُلُ لأَبِى بَكْرٍ: يَا أَبَا بَكْر أَلَيْسَ قَدْ كَفَرَ هَؤُلَاءِ الآنَ؟ قَالَ: بَلَى! فَاسْكُتْ وَأَنْتُمْ سَوْفَ تَكْفُرُونَ. وَسَكَتَ الرَّجُلُ وَدَخَلَ الْبَيْتَ وَخَرَجَ مَسْلَمَةُ بَيْنَنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ وَنَحْنُ بَدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَأَنْتُمْ سَوْفَ تَكْفُرونَ، وَذَلِكَ خُروجُ مُسَيْلِمَةَ فَقَالَ: لَا، ولَكِنْ فِى آخِرِ الزَّمَانِ". ابن منده، والمحاملى في أماليه، وأبو نعيم في المعرفة، كر (٢). ٢٥١/ ٥٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ شَابٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ يَبْكِى عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ حَتَّى حَبَسَهُ ذَلِكَ فِى الْبَيْتِ، فذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَأَتَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الشَّابُّ قَامَ فَاعْتَنَقَهُ وَخَرَّ ميتًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : جَهِزُوا صَاحِبَكُمْ فإن الفرقة (*) مِنَ النَّارِ فَلَذَ كَبِدَهُ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ أَعَاذَهُ الله مِنْهَا، مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ، وَمَنْ خَافَ مِنْ شَىْءٍ هَرَبَ مِنْهُ".

стр. 15200

ابن أبى الدنيا، والموفق بن قدامة في كتاب البكاء والرقة (١). ٢٥١/ ٥٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْرُكُمْ فِى الْمِائَتينِ خَفِيفُ الْحَاذِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الْخَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَالَ: الَّذِى لَا أَهْلَ (له (*)) وَلَا وَلَدَ". كر (٢). ٢٥١/ ٦٠ - "عَنْ زَنْكَل بْنِ عَلِىٍّ وَزَيد (* *) لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى إِلَيْكَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَبْلَ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ، وَقَبْلَ جَوْرٍ فِى الْحُكْمِ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وَكَثْرَةِ الزَّبَانِيَةِ". كر (٣). ٢٥١/ ٦١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَظَرَ يَوْمًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ

стр. 15201

وَبَكَى، وَقَالَ: الْمَظْلُومُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى سَمِىُّ (*) هَذَا، وَالْمَقْتُولُ فِى الله، والْمَصْلُوبُ مِنْ أُمَّتِى سَمِىُّ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّى يَا زَيْدُ، زَادَكَ الله حُبّا عِنْدِى؛ فَإِنَّك سَمِىُّ الْحبِيبِ مِنْ وَلَدِى: زَيْدٍ". كر، وفيه نصر بن مزاحم، قال في المغنى: رافضى تركوه (١). ٢٥١/ ٦٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا هَذَا الأَمْرَ عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّا فِى الله، قَوِيّا فِى بَدَنِهِ". أبو نعيم في المعرفة (٢). ٢٥١/ ٦٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ فِى الْفِتَنِ الَّتِى تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، فَقُلْتُ: إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرًا، قَالَ عُمَرُ: كسْرًا لَا أَبَا لَكَ؟ ! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَكَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قُلْتُ: بَلْ كَسْرًا، وَحَدَّثْتُهُ أنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيط". أبو نعيم (٣).

стр. 15202

٢٥١/ ٦٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالُوا: ابْعَثْ لَنَا رَجُلًا أَمِينًا، فَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَاسْتَشْرَفَ النَّاسُ لَهَا، فَبعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ". حم، والرويانى، ع، وأبو نعيم، كر (١). ٢٥١/ ٦٥ - "قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: شَرٌّ وَفِتْنَةٌ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ: هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَمْذَاءٍ، فِيهَا دُعَاةُ النَّارِ، يَا حُذَيْفَة: لأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ لأَحَدٍ مِنْهُمْ". العسكرى في الأمثال (٢). ٢٥١/ ٦٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الشَّرِّ؛ مَخَافَةَ أَنْ أُدْرِكَهُ، وَإِنِّى بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِى أَعْطَانَا الله هَلْ بَعْدَهُ مِنْ شَرٍّ (*)؟ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ؟ قَالَ: السَّيْفُ، قُلْتُ: وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ؟ قَالَ: هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ (* *)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: وَمَا بَعْدَ الْهُدْنَةِ؟ قَالَ: دُعَاةٌ

стр. 15203

لِلضَّلَالَةِ، فَإِنْ لَقِيتَ فِيهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِى الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ أُخِذَ مَالُكَ، وَضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَإِلَّا - وَفِى لَفْظٍ - فَإنْ لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةٌ، فَاهْرَبْ فِى الأَرْضِ جِدَّ هَرَبِكَ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! فَمَا بَعْدَ دُعَاةِ الضَّلَالَةِ؟ قَالَ: خُرُوجُ الدَّجَّالِ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: وَمَا يَجئُ بِهِ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: يَجِئُ بِنَارٍ وَنَهرٍ، فَمَنْ وَقَعَ فِى نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ، وَحُطَّ وِزْرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! فَمَا بَعْدَ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! فَمَا بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَنْتَجَ فَرَسًا لَم يَرْكبْ ظَهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". ش، كر (١). ٢٥١/ ٦٧ - "عن زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ لَمَّا أَنِ احْتُضِرَ أَتَاهُ أُنَاسٌ منَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا حُذَيْفةُ لَا نَرَاكَ إِلَّا مَقْبُوضًا، فَقَالَ لَهُمْ: غِبٌّ مَسْرُورٌ، وَحَبيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ اللَّهُمَّ إِنِّى لَمْ أُشَارِكْ غَادِرًا غَدْرَتَهُ، فَأَعُوذُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَصَبَاحِ السُّوءِ، كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّا كُنَّا فِى شَرٍّ، فَجَاءَنَا الله بِالْخَيْرِ، فَهَلْ

стр. 15204

بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ: سَيَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِى، وَلَا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِى، وَسَيَقُومُ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ شَيَاطِينَ فِى جُثْمَانِ إِنْسَانٍ، قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ، قَالَ: اسْمَعْ للأَمِيرِ الأَعْظَمِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذ مَالُكَ". كر (١). ٢٥١/ ٦٨ - "عَنْ حُذَيْفَة قَالَ: خَيَّرَنِى رَسُولُ الله ﷺ بَينَ الْهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ، فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ". كر (٢).

стр. 15205

٢٥١/ ٦٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا، مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِى مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَام السَّاعَةِ، إِلَّا حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وَقَدْ عَلَمَهُ أَصْحَابِى هَؤُلَاءِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ الشَّئُ قَدْ نَسِيتُهُ، فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ، كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ". كر (١) ٢٥١/ ٧٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُمْ تَسْأَلُونَهُ عَنِ الرَّخَاءِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشِّدَّةِ لأَتَّقِيهَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِى وَمَا مِنْ يَوْمٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ يَوْمٍ يَشْكُو إِلَىَّ فِيه (أَهْلُ) (*) الحَاجَةِ، إِنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلَاهُ، يَا موْتُ عَظَّ (* *) عَظَّكَ وَشُدَّ شَدَّكَ؛ إِنَّ قَلْبِى يُحِبُّكَ (* * *) ". ق في الزهد، كر (٢). ٢٥١/ ٧١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تَوَفَاهُ الله فِيهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى؟ ! فَرَدَّ عَلَىَّ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ أُدْنُ مِنَّى، فَدَنَوْتُ مِنْهُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ إِنَّهُ مَنْ خَتَمَ الله لَهُ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَرَادَ بِه الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعًا أَرَادَ بِهِ الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، وَمَن كَسَا عَارِيًا

стр. 15206

أَرَادَ بِهِ الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا رسُولَ الله! أُسِرُّ هَذَا الْحَدِيثَ أَمْ أُعْلِنُهُ؟ قَالَ: بَلْ أَعْلِنْهُ، فَهَذَا آخِرُ شئٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". ع، كر، وفيه شيان بن هارون البرجمى، قال ابن معين: ليس حديثه بشئ (١). ٢٥١/ ٧٢ - "عن حُذَيْفَةَ قَالَ: مَرَّ بِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَنَا جَالِسٌ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لى: يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ فُلَانًا قَدْ مَاتَ فَاشْهَدْهُ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، الْتَفَتَ إِلَىَّ فَرآنِى وَأَنَا جَالِسٌ، فَعَرَفَ، فَرَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ أَنْشُدُكَ الله أَمِنَ الْقَوْمِ أَنَا؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا، وَلَنْ أُبَرِّئَ أَحَدًا بَعْدَكَ، فَرَأَيْتُ عَيْنَىْ عُمَرَ جاتا (*) ". كر (٢). ٢٥١/ ٧٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَامَ يَغْتَسِلُ وَسَتَرْتُهُ، فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فِى الإِنَاءِ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَأَرِقْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَصُبَّ عَلَيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله هَذِهِ الفَضْلَةُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا أَصُبُّ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلْتُ وَسَتَرَنِى، قُلْتُ: لَا تَسْتُرْنِى! قَالَ: بَلَى لأَسْتُرَنَّكَ كمَا سَتَرْتَنِى". كر (٣). ٢٥١/ ٧٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً وَحْدِى".

стр. 15207

كر (١). ٢٥١/ ٧٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى الله وَبِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يَقُولَ: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَعُودُ". كر (٢). ٢٥١/ ٧٦ - "عَنْ أَبِى البَخْتَرِىِّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: لَوْ حَدَّثْتُكم بِحدِيثٍ لَكَذَّبَنِى ثَلَاثَةُ أَثْلَاثِكُم، إنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَن الشَّرِّ، فَقِيلَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ مَنْ اعْتَرفَ (*) بِالشَّرِّ وَقَعَ فِى الْخَيْرِ". كر (٣). ٢٥١/ ٧٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئ نَهْرٍ وَقَدْ مدَدْتُ يَدِى لأَغْتَرِفَ، فَحَدَّثْتُكُم بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ، مَا وَصَلَ يَدى إِلَى فَمى حَتَّى أُقْتَلَ". يعقوب بن سفيان، كر (٤).

стр. 15208

٢٥١/ ٧٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ لَنَا حُذَيْفَةُ: إِنَّا حَمَلْنَا هَذَا العِلْمَ، وَإنَّا نُؤَدِّيهِ إِلَيْكُمْ، وَإنَّا كُنَّا لَا نَعْمَلُ بِهِ". ق، كر (١). ٢٥١/ ٧٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّا قَوْمٌ عَرَبٌ نُرَدِّدُ الأحَادِيثَ فَنُقَدِّمُ ونُؤَخِّرُ". ق، كر (٢). ٢٥١/ ٨٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوَدِدْتُ أنَّ لِى مَنْ يُصْلِحُ مِنْ مَالى فَأُغْلِقُ عَلَىَّ بَابِى، فَلَا يَدْخُلُ عَلَىَّ أَحَدٌ، وَلَا أَخْرُجُ إِلَيْهِم، حَتَّى أَلْحَقَ بِالله". كر (٣). ٢٥١/ ٨١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَالَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قال: إِنَّ لِسَانِى سَبُعٌ لخوف (*) إِنْ تَرَكْتُهُ أَنْ يَأكُلَنِى". كر (٤).

стр. 15209

٢٥١/ ٨٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: اتَّقُوا الله يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، وَخُذُوا طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَوَالله لَئِن اسْتَقَمْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَلَئِنْ تَركْتُمُوهُ يَمِينًا وَشِمَالًا لَقَدْ ضَلَلْتُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا". ش، كر (١). ٢٥١/ ٨٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ: لَيْسَ خِيَارُكُمْ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا للآخِرَةِ، وَلا مَنْ تَرَكَ الآخِرَةَ لِلدُّنْيَا، وَلَكِنْ خِيَارُكُمْ مَنْ أَخَذَ مِنْ كُلٍّ". كر (٢). ٢٥١/ ٨٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: خِيَارُكُمُ الَّذِينَ يَأخُذُونَ مِنْ دُنْيَاهُمْ لآخِرَتِهِمْ، وَمِنْ آخِرَتِهِمْ لِدُنْيَاهُمْ". كر (٣). ٢٥١/ ٨٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّمَا نعمتى (*) أَحَدُ ثَلَاثَةٍ: مَنْ عَرَفَ النَّاسِخَ والْمَنْسُوخَ، أَوْ رَجُلٌ وَلِىَ سُلْطَانًا فَلَا تَجِدُ مِنْ ذَلِكَ بُدّا، أَوْ يَتَكَلَّفُ".

стр. 15210

كر (١). ٢٥١/ ٨٦ - "عَن النّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فِى الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا هَذَا الَّذِى يَبْلُغُنِى عَنْكَ؟ قَالَ: مَا قُلْتَهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَنْتَ أصْدَقُهُمْ وَأَبَّرُّهُمْ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَقُلْ مَا قُلْتَهُ؟ قَالَ: بَلَى! وَلَكَنْ أَشْتَرِى دِينِى بِبَعْضِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ". كر (٢). ٢٥١/ ٨٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: لا تُغَالُوا بِكَفَنِى فَإنْ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ عندَ الله خَيرٌ يُبَدَّلْ خَيْرًا مِنْ كُسْوَتِكُمْ وَإِلَّا يُسْلب سَلْبًا سَرِيعًا". كر (٣). ٢٥١/ ٨٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: تكْفِينِى رَبْطَتَانِ بَيْضَاوَانِ لَيْسَ مَعَهُمَا قَمِيصٌ، فَإِنِّى لَا أُتْرَكُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أُبدَّلَ خَيْرًا مِنهُمَا أَوْ شرّا منهما". كر (٤).

стр. 15211

٢٥١/ ٨٩ - "عَن الحَسَنِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ فِى مَرَضِه: حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، الْحَمْدُ لِلَّه أَلَيْسَ بَعْدِى مَا أَعْلَمُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى سَبَقَ بى الْفِتْنَة قَادَتَها وَعَلُوجَهَا". كر (١) ٢٥١/ ٩٠ - "عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِحُذَيْفَةَ: أَشْكُو إِلَى الله صُحْبَتَكُمْ رَسولَ الله ﷺ فَإِنَّكُمْ أَدْرَكْتُموهُ وَلَمْ نُدْرِكْهُ، وَرَأَيْتُموهُ وَلَمْ نَرَهُ، قَال حُذَيْفَةُ: وَنَحْنُ نَشْكُو إِلَى الله إِيمَانَكُمْ بِهِ وَلَمْ تَرَوْهُ، وَالله مَا أَدْرِى لَوْ أَنَّكَ أدْرَكْتَهُ كَيْفَ كُنْتَ تَكُونُ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا معَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ لَيْلَةً بَارِدَةً مَطِيرَةً - إِذْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَذْهَبُ فَيعْلَمُ لَنَا عِلْمَ الْقَوْمِ جَعَلَهُ الله رَفيقَ إِبْرَاهيمَ يَوْمَ الْقيَامَةِ؟ فَمَا قَامَ مِنَّا أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَذْهَبُ فَيَعْلَمُ لَنَا عِلْمَ الْقَوْمِ أدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ؟ فَوَاللهِ مَا قَامَ مِنَّا أَحَدٌ، ثَمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَذْهَبُ فَيَعْلَمُ لَنَا عِلْمَ الْقَوْمِ جَعَلَهُ الله رَفِيقِى فِى الْجَنَّةَ؟ فَما قامَ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله: ابْعَثْ حُذَيْفَةَ، قَالَ حذيفةُ: فَقُلتُ: دُونَكَ، فَوَالله مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا حُذَيْفَةُ حَتَّى قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأَبِى وَأُمِّى أَنْتَ، وَالله مَا بِىَ أن أُقْتَلَ، وَلكِنِّى أخشى أَنْ أوسر، فقال رسول الله ﷺ : إنك لن تُؤسَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: مُرْنِى بِمَا شِئْتَ، فَقَالَ: اذْهَبْ حَتَّى تَدْخُلَ فِى الْقَوْمِ فَتَأَتِىَ قُرَيْشًا فَتَقُولَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَمَا يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا غَدًا أَيْنَ قُرَيْشٌ؟ أَيْنَ قَادَةُ النَّاسِ؟ أَيْنَ رُءُوسُ النَّاسِ؟ تَقَدَّمُوا فَتَقْدُمُوا فَتَضلُّوا بِالقِتالِ، فَيَكُونُ القَتْلُ بِكُمْ، ثُمَّ رَأَيْتُ كِنَانَةَ تَفِلُّ يَا مَعْشَرَ كِنَانَة إِنَّما يُرِيدُ النَّاسُ غَدًا أَنْ يَقُولُوا أَيْنَ كِنَانَةُ؟ أَيْنَ رمُاةُ الْحَدَقِ؟ تَقَدمُوا فَيَقْدُمُوا فَتَضلُّوا بِالْقِتَالِ، فَيَكُونُ الْقَتْلُ فِيكُمْ، ثُم إِيت قَيْسًا فَقُلْ يَا مَعْشَرَ قَيْسٍ إِنَّما يُريدُ النَّاسُ غَدًا أَنْ يَقُولُوا: أَيْنَ قَيْسٌ؟ أَيْنَ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ؟ أَيْنَ فُرْسَانُ النَّاسِ؟ تَقَدَّمُوا فَتَقْدُمُوا فَتَضِلُّوا بِالْقِتَالِ، وَيَكُونُ

стр. 15212

الْقَتْلُ بِكُمْ. ثُمَّ قال لى: وَلَا تُحِدثْ في سِلَاحِكَ شَيْئًا، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبْتُ فَكُنْتُ بَيْن ظَهْرَانَىِ الْقَوْمِ أَصْطَلِى مَعَهُمْ عَلَى نِيرَانِهِمْ، وَأَذْكرُ لَهُمُ الْقَوْلَ الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَيْنَ قُريْشٌ؟ أَيْنَ كِنَانَةُ؟ أَيْنَ قَيْسٌ؟ حَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ السَّحَر قَامَ أَبو سُفيَانَ يَدْعُو بِالَّلاتِ وَالْعُزَّى وَيُشْرِكُ، ثُمَّ قَالَ: نَظَر رَجُلٌ مِنْ خلية قال وَمعِىَ رَجُلٌ يَصْطَلِى، قَالَ: فَوَثَبْتُ عَلَيْه مَخَافَةَ أنْ يَأخُذَنِى، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانٌ، قُلْتُ: أولِى فَلَمَّا رَأى أبُو سُفْيَانَ الصُّبْحَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَأَردُف أَيْنَ قُرَيْشٌ؟ أَيْنَ رُءُوسُ النَّاسِ؟ أَيْنَ مَادةُ النَّاسِ تَقَدَّمُوا، قَالُوا هَذِهِ المَقَالَةَ الَّتِى أَتَيْنَا بِهَا البَارِحَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ كِنَانةُ؟ أَيْنَ رُمَاةُ الحَدَقِ؟ تَقَدُّموا، فَقَالُوا: هَذِه المَقَالَةُ الَّتِى أَتينَا بِهَا البَارِحَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ قَيْسٌ؟ أَيْنَ فُرْسَانُ النَّاسِ؟ أَيْنَ أَحَلاسُ الخَيْلِ؟ تَقدَّمُوا فَقَالُوا هَذِه المَقَالَةَ الَّتِى أَتَيْنَا بِهَا البَارِحَةَ، قَالَ: فَخَافُوا فَتَخَاذَلُوا وَبَعَثَ الله عَلَيْهِمُ الرِّيحَ، فَمَا تَرَكَتْ لَهُمْ إلَّا هَدَمَتْهُ، وَلَا إِنَاء إِلا أَكْفَتْهُ، وتَنَادَوْا بِالرَّحِيلِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: حَتَّى رَأَيْتُ أبَا سُفْيَانَ وَثَبَتَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ مَعْقُولٍ فَجَعَلَ يَسْتَحِثُّهُ لِلقِيامِ وَلا يَستَطِيعُ القِيَامَ بِعِقَالِه، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَوَالله لَولَا مَا قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : وَلَا تُحْدِثْ فِى سِلَاحِكَ شَيْئًا لرمَيْتُهُ مِنْ قَرِيبٍ، قَالَ: وسَارَ الْقوْمُ وَجِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ أَنْيَابَهُ". كر (١). ٢٥١/ ٩١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: كفَى مِنَ الْعِلْمِ الْخَشْيَةُ، وَكفَى مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يَذْكُرَ الْعَالِمُ حَسَنَاتِهِ وَيَنْسَى سَيِّئَاتِهِ، وَكَفَى مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يَتُوبَ مِنَ الذَّنْبِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ". كر (٢).

стр. 15213

٢٥١/ ٩٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَوَلَاءً وَسَمْتَا (*) بِرَسُولِ الله ﷺ عَبدُ الله بنُ مَسْعُودٍ". حم، والرويانى، ويعقوب بن سفيان، كر (١). ٢٥١/ ٩٣ - "عن ابن عباس قال: قال حُذَيْفَةُ بنُ اليمانِ، وَكعْبُ الأَحْبَارِ: إِذَا مَلَكَ الْخِلَافَةَ بَنُوكَ، لَمْ تَزَلِ الْخلَافَةُ فِيهِمْ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلى عِيسى ابْنِ مَرْيمَ". كر (٢). ٢٥١/ ٩٤ - "عَنْ شَقِيقٍ قال: كُنْتُ أَنَا وَحُذَيْفَةُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّى فَبَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: لَا تَبْزُقْ بَين يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِكَ كاتِبَ الْحَسَنَاتِ، وَابْزُقْ عَنْ يَسَارِكَ أَوْ خَلْفكَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّىَ اسْتَقْبَلَهُ الله بِوَجْهِهِ فَلَا يَصْرِفُهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَصْرِفُهُ أوْ يُحْدِثُ حَدَثَ سُوءٍ". كر (٣). ٢٥١/ ٩٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْبَعَ جُمَعٍ مُتَوَاليَاتٍ يَقُولُ فِى كُلِّ مَرَّةٍ: إِذَا اسْتُحلَّتِ الخَمْرُ بِالنَّبِيذِ، والرَّبَا بِالْبَيْعِ، والسُّحْتُ بِالْهَدِيَّةِ، واتَّجَرُوا بِالزَّكَاةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَاكُهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا".

стр. 15214

الديلمى (١). ٢٥١/ ٩٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ رَجُلًا مَعَ أُمِّ رُومَانَ كَيْفَ كُنْتَ صَانِعًا؟ قَالَ: كُنْتُ فَاعِلًا والله شَرّا، قَالَ: فَأَنْتَ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: كُنْتُ وَالله قَاتِلُهُ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا سُهَيْلُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: لَعَنَ الله الأَبْعَدَ وَلَعَنَ الله الْبُعْدَى، فَهِى خَبِيثَةٌ، وَلَعَن الله أَوَّلَ الثَّلَاثَةِ، أَخْبَرَ بِهَذَا، قَال: تَأَوَّلْتَ يَا بْنَ الْبَيْضَاءِ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجهُمْ". الديلمى (٢). ٢٥١/ ٩٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يُبْعَثُ النَّاسُ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ، وَذَلِكَ فِى قَوْلِ الله ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ (*) فَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَات يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْمُقْتَصَدُ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَغَيرِ حِسَابٍ (* *) ". الديلمى (٣). ٢٥١/ ٩٨ - "عن عمرو بن مرة قال: رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا عَلَيْهِ طَيْلَسَان فِيهِ أَزْرَارٌ مِنْ ديبَاجٍ فقال: تَتَقَلَّدُ قَلائِدَ الشَّيْطَانِ فِى عُنُقِكَ؟ ! ".

стр. 15215

ابن جرير (١). ٢٥١/ ٩٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ رَأَى عَلَى حَسَّانَ قَمِيصًا مِنْ حَرِيرٍ فَأَمَرَ فَنُزعَ عَنْهُمْ وَتَرَكَ عَلَى الْحَوارِىِّ". ابن جرير (٢). ٢٥١/ ١٠٠ - "عَنْ حَذَيْفَةَ قَالَ: لا تُفْتحُ القُسْطَنْطِينِيَّةُ حتى يُفْتَحَ القَرْيَتَانِ نيقية وَعَمُّورِيَّةُ". كر (٣). ٢٥١/ ١٠١ - "عَنْ صِلَةَ بنِ زُفرَ قالَ: شهِدتُ فَتْحَ (بَلَنْجَر) فبينَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقالَ لى: يا صِلَةُ! قلتُ: لبَّيْكَ، قالَ: كيفَ أَنْتَ إِذَا سَار المُسلمُونَ إلى بَيْضَاءِ (خرد) ومعهم (الفَالنْجَارُ) حتى يَنْقُضُوها حَجَرًا حَجَرًا؟ قُلتُ: إنَّ ذلك لكائنٌ؟ قالَ: نَعَم، والذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، قلتْ: على يَدَىْ مَنْ يكُونُ ذَلكَ؟ قالَ: عَلَى يَدَى غلَامٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: صِلَةُ! قُلتُ: لبَّيْكَ. قالَ: كيفَ أنتَ إذا سَارَ المسلمونَ إلى (الَقُسْطنطينِيَّةِ) مَعهم (الفَالَنْجار) حتى ينقُضُوهَا حَجرًا حَجَرًا؟ ! . قلت: إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعمْ، والذى نَفْسِى بِيَدِه ما كَذَبتُ وَلَا كُذِبْتُ قلتُ: على (يدَى) من يكونُ ذلِكَ؟ على يدِ (يَدَى) (*) غلامٍ من بنى هاشم". كر (٤).

стр. 15216

٢٥١/ ١٠٢ - "عن حُذَيفةَ أَنَّه قيلَ لَهُ: ما النِّفَاقُ؟ قَالَ: الرجلُ يتكَلَّمُ بالإسْلَامِ ولا يَعْمَلُ بِه". ابن جرير (١). ٢٥١/ ١٠٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: إنِّى لأَعْرِفُ أَهْلَ دِينَيْنِ هُمَا في النَّارِ: قومٌ يَقُولُونَ: الإِيمَانُ كَلَامٌ، وَقَومٌ يَقُولُونَ: مَا بَالُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ؟ ! وإنمَا هُمَا صَلَاتَانِ". ابن جرير (٢). ٢٥١/ ١٠٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أُتِى النبىُّ ﷺ بِضَبٍّ، فَقَالَ: إنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأَرْضِ، فَلَمْ يَأمُرْ بِهِ، ولم يَنْهَ عَنْهُ". ابن جرير، وأبو نعيم (٣). ٢٥١/ ١٠٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: أيَسُرُّكُمْ أن يَكُونَ فِيكُم خَيرٌ من عُمَرَ؟ قالُوا: نَعَمْ. قَالَ: لو أَنَّ فيكُمْ خَيْرًا من عُمَرَ لَذَهَبْتُمْ سِفَالًا، وإِنَّ النَّاسَ لا يَزَالُونَ يُنْمُون صُعُدًا ما كَانَ عَلَيْهم خِيارُهمْ". ابن جرير (٤).

стр. 15217

٢٥١/ ١٠٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا مَنَعنِى أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّى خَرْجتُ أنا وأَبى حِل، فأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيشٍ، فَقالوا، إنَّكُم تُريدُون مُحَمَّدًا. فقلنا: ما نريده، ما نُريدُ إلا المدينةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ الله ومِيثَاقَهُ لنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ ولا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فأتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ فأخْبَرَنَاهُ الخَبَرَ. فَقَالَ: انصَرِفَا، فَفِيَا لَهُمْ بِعَهْدهِمْ، ونَسْتَعِينُ الله عَلَيهِمْ". ش، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٢٥١/ ١٠٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ قالَ رسُولُ الله ﷺ : اهْتَرَّ العرشُ لِرُوحِ سَعْدِ بن مُعَاذٍ" ش (٢). ٢٥١/ ١٠٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَأَتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أفْضَلُ أهلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ خَفِيفِ الحاذِ، قيل: يا رَسُولَ الله! وَمَا الْخَفِيفِ الحَاذ (*)؟ قَالَ: قَلِيلُ العِيَالِ". كر (٣).

стр. 15218

٢٥١/ ١٠٩ - "عن حُذَيفَةَ قَالَ: بَعَثَ النبىُّ ﷺ إلى عُثْمانَ يَسْتَفْتِيهِ في جَيْشِ العُسْرةِ، فَبَعَثَ إِليه عثمانُ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينارٍ فَصُبّتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ النبىُّ ﷺ يُقَلِّبُهَا بِيَديْهِ ظَهْر البَطْن وَيَدْعُو لَهُ يَقُولُ: غَفَرَ الله لَك يا عُثمانُ ما أَسْرَرْتَ، وما أَعْلَنْتَ، وما أَخْفَيتَ، ومَا هُو كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعةُ، وما يُبَالِى عُثْمَانُ ما عَمِلَ بَعْدَ هَذَا". عد، قط، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر (١). ٢٥١/ ١١٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى لا أَدْرِى ما قَدَّرَ تعالَى فِيكُمْ، فاقْتَدوا بالذينَ من بَعْدِى وأشارَ إلى أبِى بَكْرٍ، وعُمَرَ، واهْتَدُوا بِهْدىِ عَمَّارٍ، وما حدّثَكُمُ ابنُ مَسْعُودٍ مِنِّى شَيئًا فَصَدّقُوهُ". ............. (٢). ٢٥١/ ١١١ - "عَنْ حُذَيفَةَ: مِثْلُهُ، إلا أَنَّه قَالَ: تمسَّكُوا بِعهْدِ عَبْدٍ". ش (٣).

стр. 15219

٢٥١/ ١١٢ - "عن أبى الطّفَيل قال: كانَ بينَ حُذَيفَةَ وبين رَجُلٍ من أهلِ العَقَبة بَعْضُ ما يَكُونُ بينَ النَّاسِ قَالَ: أَنْشُدكَ الله! كَمْ كَانَ أَصْحَابُ العقبةِ؟ فقالَ أبو مُوسى الأشْعَرىُّ: قدْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنهُمْ كانُوا أَربَعةَ عَشَر. فَقالَ حُذيفةُ: وإِنْ كُنْتَ فيهِم فقدْ كانوا خمْسَةَ عَشَر، أشْهَد بالله انَّ اثْنَى عَشَر مِنْهُمْ حِزْبُ الله ورسُولِهِ في الحَياةِ الدُّنيا ويَوْمَ يَقومُ الأَشْهَادُ". ش (١). ٢٥١/ ١١٣ - "عَنْ نَصْرِ بن عَاصِمٍ اللّيْثِىِّ قال: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: كانَ رسولُ الله ﷺ يَسْأَلْهُ الناسُ عَنِ الخيرِ، وَكُنْتُ أَسَأَلُهُ عن الشرِّ، وَعَرفْتُ أنَّ الخيرَ لَنْ يَسْبِقَنِى، قلتُ: يا رسولَ الله هلْ بَعْدَ هَذَا الخَيرِ من شَرٍّ؟ ، قالَ: يا حُذَيْفَةُ! تَعَلَّم كتابَ الله، واتَّبِعْ مَا فِيهِ، - ثَلَاثًا - قلتُ: يا رسولَ الله! هَلْ بَعْدَ هَذا الخيرِ من شَرٍّ؟ قالَ: فِتْنَةٌ وشَرٌّ. قلتُ: يَا رسُولَ الله! هلْ بَعْدَ هَذَا الشرِّ خَيرٌ؟ قَالَ: يا حُذَيفَةُ تَعلَّم كتابَ الله، واتبِعْ مَا فِيهِ، - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قلتُ: يا رسولَ الله! هل بَعْدَ هَذا الخيرِ شرٌّ؟ قالَ: فِتْنَةٌ عَمْيَاء صَمَّاء عَلَيْهَا دُعَاةٌ وعلى أَبْوابِ النَّارِ، فإنْ مِتَّ يا حُذَيْفَةُ وأَنْتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خَيرٌ لكَ مِنْ أَنْ تَتَّبعَ أَحَدًا مِنْهُم". ش (٢).

стр. 15220

٢٥١/ ١١٤ - "عن حُذَيفَةَ قَالَ: أَتَتْكُمُ الفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيلِ المظْلِم، يَهَلِكُ فِيهَا كُلُّ شُجَاعِ بَطَل، وكُلُّ راكِبٍ موضِعٍ، وكُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ". ش (١). ٢٥١/ ١١٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: أَيّكُمْ يَحْفَظُ حَديثَ رَسولِ الله ﷺ فِى الفِتنَةِ كما قَالَ؟ فَقُلتُ: أَنَا. فقالَ: إنَّكَ لَجَرِئٌ! ! وكيفَ؟ قُلْتُ: سَمعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: فِتْنَةُ الرجُلِ في أهْلِهِ، وَمالِهِ، ونَفْسِهِ، وجَارِهِ مُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، والصَّيَامُ، والصَّدقَةُ، والأمْرُ بالمعْروفِ، والنَّهىُ عَنِ المُنكَرِ. فقالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أريدُ، إنَّمَا أُريدُ التى تَمُوجُ مَوجَ البَحْر. قُلْتُ: مَا لَك وَلَهَا يا أميرَ المُؤمِنِينَ! إنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَها بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ: فَيُكْسَرُ البَابُ أمْ يُفْتَحُ؟ قلْتُ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ. قالَ: ذَلِكَ أَحْرَى أنْ لَا يُغْلَقَ أَبَدًا. قيلَ لحُذَيفَةَ: هَلْ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنْ بِالبَابِ؟ قالَ: نَعَمْ كَمَا أَعْلمُ أَنَّ دُونَ غدٍ اللَّيلةَ، إِنَّى حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْس بالأَغَالِيطِ، يُسْأَلُ مَنْ بالبابِ؟ قالَ: عُمَرُ". ش (٢).

стр. 15221

٢٥١/ ١١٦ - "عَنْ خَرْشَةَ بْنِ الحرِّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: كَيْفَ أَنْتُمْ إذا تُركَتْ تَجُرُّ حُطَامَهَا (*) فَأَتَتْكُمْ من هَهُنا، ومِن هَهُنا؟ ! قالوا: لا نَدرى والله. قالَ: لَكِنِّى والله أَدْرِى؛ أَنْتم يَوْمَئِذ كَالعبْدِ وسيِّدِه، إِنْ سَبَّهُ السَّيدُ لَمْ يَسْتطِع العْبدُ أَنْ يَسُبَّه، وَإِنْ ضَرَبَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَضْرِبَهُ". ش (١). ٢٥١/ ١١٧ - "عَنْ حُذَيفَةَ قال: كيفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرجْتُمْ مِنْ دينِكُمْ كَمَا تَنْفَرجُ المرأةُ عَنْ قُبُلِهَا لا تَمْنعُ مَنْ يَأتِيهَا؟ ! قَالُوا: لا نَدْرِى. قالَ: لَكنِّى والله أَدْرِى؛ أنتُمْ يَوْمَئِذٍ بَينَ عَاجِزٍ وفَاجرٍ. فَقالَ رجلٌ: قُبِّحَ الْعَاجِزُ! ! مَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ حُذَيفَةُ: قُبِّحْتَ أَنْتَ، قُبِّحْتَ أَنْتَ". ش (٢).

стр. 15222

٢٥١/ ١١٨ - "عن مَيمُونِ بن أَبِى شَبِيبٍ قَالَ: قِيلَ لِحُذَيفَةَ: أَكَفَرتْ بَنُو إسرائيلَ في يَومٍ واحِدٍ؟ قالَ: لَا، وَلكِنْ كانَتْ تُعرَضُ عَلَيْهِم الفِتْنَةُ فَيَأتُونَها فَيُكْرَهُون عَلَيها، ثُم يُعْرضُونَ عَلَيها، فَيأتُونَها حتى ضُرِبُوا عَليها بالسَّياطِ والسيوفِ حَتَّى خَاضُوا إِخاض الْمَاءِ، حَتَّى لَمْ يَعْرِفُوا مَعْروفًا، ولم يُنْكِروا مُنْكَرًا". ش (١). ٢٥١/ ١١٩ - "عنْ حُذَيفَةَ قالَ: ما بِىَ بأسٌ مُنذ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ : "ولَئِنِ انسَلْتُمْ (*) لأَدْخُلَنَّ بِيْتِى فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَىَّ لأَقُولَنَّ: هَابُؤْ بإِثْمِى وإِثْمِكَ". ش (٢). ٢٥١/ ١٢٠ - "عن حُذَيفَةَ قالَ: والله إِنَّ الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصِيرًا ثم يُمْسِى وما يَنْظُرُ بِشَفْرٍ" ش (٣).

стр. 15223

٢٥١/ ١٢١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ قَالَ: مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدُ". ش (١). ٢٥١/ ١٢٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ (*) مِنْ عُنُقِهِ". ش (٢). ٢٥١/ ١٢٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ مَا أَعْلَمُ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تُقَاتِلُنى، وَفِرْقَةٌ لَا تنْصُرُنِى، وَفرقَةٌ تُكَذَّبُنِى". ش (٣). ٢٥١/ ١٢٤ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىُّ عَلَى حُذَيْفَةَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ فَاعْتَنَقَهُ وَقَالَ: الْفِرَاقُ؟ فَقَالَ: نَعم، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، أَلَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، أَلَيْسَ بَعْدَمَا أَعْلَمُ مِنَ الْيَقِينِ".

стр. 15224

ش (١). ٢٥١/ ١٢٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ مِثالًا وَاحِدًا، وَثَلَاثَةً، وَخَمْسَةً، وَسَبْعَةً، وَتِسْعَةً، وَأَحَدَ عَشَرَ، وَفَسَّرَ لَنَا مِنْهَا وَاحِدًا وَسَكَتَ عَنْ سَائِرهَا، فَقَالَ: إِنَّ قَوْمًا كانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ، فَقاتَلُوا قَوْمًا أَهْلَ حِلْيَةٍ وَعدَاءٍ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَاسْتَعْلَوْهُمْ وَسَلَّطُوهُمْ فَأَسْخَطُوا رَبَّهُمْ عَلَيْهِمْ". ش (٢). ٢٥١/ ١٢٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: وَالله لَا يَأتِيهِمْ أَمْرٌ يَضْحَكُونَ مِنْهُ إِلَّا رُدَّ عَنْهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ". ش (٣). ٢٥١/ ١٢٧ - "عَنْ حُذيْفَةَ قَالَ: إِنْ كانَ الرَّجُلُ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلَام عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَيَصِيرُ مُنَافِقًا، وَإِنِّى لأَسْمَعُهَا مِنْ أَحَدِكُمْ فِى الْمَقْعَدِ الْوَاحِدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، لَتَأمُرُنَّ بالْمعْرُوف، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَحَاضُّنَ عَلَى الْخَيْرِ، أوْ لَيَسْحَبَنَّكُمُ الله بِعَذَابٍ جَمِيعًا، أَوْ لَيُؤَمَّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ".

стр. 15225

ش (١). ٢٥١/ ١٢٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: الرُّوحُ بِيَدِ الْمَلكِ، وَالْجَسَدُ يُقْلَبُ، فَإِذَا حَمَلُوهُ تَبِعَهُمْ، فَإِذَا وُضِعَ فِى الْقَبْرِ بَثَّهُ فِيهِ". ق في عذاب القبر (٢). ٢٥١/ ١٢٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أَحَدٌ يُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا وَأَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ؛ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ ﷺ يَقُولُ: لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ". ش، كر (٣). ٢٥١/ ١٣٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ، ثُمَّ يَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خُشُومَهَا، ثُمَّ تَذْهَبُ ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ خُشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ، ثُمَّ تَكُونُ الْخَامِسَةُ دَهْمَاءَ مُخلِّلَةً تَنْبَثِقُ فِى الأَرْضِ كَمَا يَنَبثِقُ الْمَاءُ".

стр. 15226

ش (١). ٢٥١/ ١٣١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يُحَملُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا". ش (٢). ٢٥١/ ١٣٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِى سَبِيلِ الله فَأَنْتَجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الآيَاتِ مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرى آخِرَهَا" (٣). ٢٥١/ ١٣٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الآيَاتِ تَتَابَعَتْ". ش (٤). ٢٥١/ ١٣٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلَامِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: تَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السَّتَّمائةِ إِلَى السَّبْعِ مِائة؟ فَقالَ: إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلُونَ، قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلَّى إِلَّا سِرّا". ش (٥).

стр. 15227

٢٥١/ ١٣٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخ إِلَّا مَوْتَةٌ فِى عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا وَهُوَ عُمَرُ". ش (١). ٢٥١/ ١٣٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَأَنَّى أَرَاهُمْ مُشْرِفِى آذَانِ خَيْلِهِمْ رَابِطِيها بِحَافَّتَىِ الْفُرَاتِ". ش (٢). ٢٥١/ ١٣٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ". ش (٣). ٢٥١/ ١٣٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَىُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُقِطَ عَلَى قَلبِهِ نُقَطٌ سُودٌ، وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُقِطَ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطةٌ بَيْضَاءُ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا فَليَنظر فَإِنْ رَأَى حَرَامًا مَا كَانَ يَرَاهُ حَلالا، أَوْ رَأَى حلالا مَا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ". ش (٤).

стр. 15228

٢٥١/ ١٣٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِى الْجُمُعَةِ نَبْلٌ مَا أَصَابَتْ إِلَّا كَافِرًا". ش (١). ٢٥١/ ١٤٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِى وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ، وَقَالَ: مَا الْخَمْرُ صِرْفًا بأَذْهَبَ لِعُقُولِ الرِّجَالِ مِنَ الْفِتَنِ". ش (٢). ٢٥١/ ١٤١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ تَرُدُّوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ؟ ! إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ الله فِى الأَرْضِ تَرْتَقِى حَتَّى تَطَأَ عَلَى خطَامِهَا، لَنْ يَستَطِيعَ أَحدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدّا، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّا قُتِلَ، حَتَّى يَبْعَثَ الله قَزَعًا كقَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكرٍ".

стр. 15229

ش (١). ٢٥١/ ١٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ، أَوْ يَكْفُرُ، وَلَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ الْمَوْتَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ". ش (٢). ٢٥١/ ١٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا يَكُونُ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكونُ فِينَا قَوْمُ لُوطٍ؟ قَالَ: نَعَمْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيُعْمَلَنَّ بِعَمَلِ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكُونُ فِينَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ؟ قَالَ: وَمَا سَرَّكَ مِنْ ذَلِكَ! لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الله، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلُنِى، وَفرْقَةٍ لَا تَنْصُرُنِى، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِى، أَمَا إِنِّى سَأُحَدِّثُكُمْ وَلَا أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَرَأَيْتَكمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُم تَأخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتَحْرقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِى الْجُشُوشِ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكسرُونَ

стр. 15230

قِبْلَتَكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِى فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله ويَكُونُ هَذَا؟ ! ". ش (١). ٢٥١/ ١٤٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ (*) بِالْقُذَّةِ غَيْرَ أَنِّى لَا أَدْرِى تَعْبُدُونَ الْعِجلَ أَمْ لَا". ش (٢). ٢٥١/ ١٤٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا سَبَّ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ (* *)، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٨ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوْ هَلَكُوا مَا انْتَصَفْتُمْ مِنْ عَدُوَّكُمْ". ش (٤).
следующие страницы →