Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15226–15265 · переход к 15231.
стр. 15226
ش (١) .
٢٥١/ ١٣١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يُحَملُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٣٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِى سَبِيلِ الله فَأَنْتَجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الآيَاتِ مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرى آخِرَهَا" (٣) .
٢٥١/ ١٣٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الآيَاتِ تَتَابَعَتْ".
ش (٤) .
٢٥١/ ١٣٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلَامِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: تَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السَّتَّمائةِ إِلَى السَّبْعِ مِائة؟ فَقالَ: إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلُونَ، قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلَّى إِلَّا سِرّا".
ش (٥) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٥٤ رقم ١٩٠٩٥ بلفظه عن حذيفة. وفيه (خيشومها) بدل (خشومها) "والخيشوم" من الأنف: ما فوق نخرته من القصبة وما تحتها من خشارم الرأس، والخياشيم: غراضيف في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ، أو عروق في بطن الأنف. وخشمه يخشمه: كسر خيشومه، اهـ: قاموس ٤/ ١٠٧(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٦٢ رقم ١٩١١٩ بلفظه عن حذيفة.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٦٣ رقم ١٩١٢٢ بلفظه عن حذيفة.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الفتن والملاحم)، ج ٤ ص ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ٤٢٤٧ طريق سبيع بن خالد عن حذيفة مرفوعًا بنحوه.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٦٣ رقم ١٩١٢٣ بلفظه عن حذيفة.(٥) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٦٩ رقم ١٩١٣٦ بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد حديث (حذيفة بن اليمان)، ج ٥ ص ٣٨٤ مع اختلاف يسير في اللفظ عن حذيفة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الإيمان) باب: الاستسرار بالإيمان للخائف، ج ١ ص ١٣١، ١٣٢ رقم ١٢٣٥/ ١٤٩ مع اختلاف يسير. =стр. 15227
٢٥١/ ١٣٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخ إِلَّا مَوْتَةٌ فِى عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا وَهُوَ عُمَرُ".
ش (١) .
٢٥١/ ١٣٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَأَنَّى أَرَاهُمْ مُشْرِفِى آذَانِ خَيْلِهِمْ رَابِطِيها بِحَافَّتَىِ الْفُرَاتِ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٣٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٣٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَىُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُقِطَ عَلَى قَلبِهِ نُقَطٌ سُودٌ، وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُقِطَ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطةٌ بَيْضَاءُ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا فَليَنظر فَإِنْ رَأَى حَرَامًا مَا كَانَ يَرَاهُ حَلالا، أَوْ رَأَى حلالا مَا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٦٩ رقم ١٩١٣٧ بلفظه عن حذيفة.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٨٧ رقم ١٩١٨٧ مع اختلاف يسير في اللفظ عن حذيفة.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٨٧ رقم ١٩١٨٨ بلفظه عن حذيفة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، ج ١ ص ٢٧٩ في ترجمة (حذيفة بن اليمان) بلفظه.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٨٨ رقم ١٩١٩٠ بلفظه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة (حذيفة بن اليمان)، ج ١ ص ٢٧٣ بلفظ قريب.
وأخرجه باختصار الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم) باب لا تقوم الساعة حتى تعلم السباع الإنسان، ج ٤ ص ٤٦٧ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 15228
٢٥١/ ١٣٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِى الْجُمُعَةِ نَبْلٌ مَا أَصَابَتْ إِلَّا كَافِرًا".
ش (١) .
٢٥١/ ١٤٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِى وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ، وَقَالَ: مَا الْخَمْرُ صِرْفًا بأَذْهَبَ لِعُقُولِ الرِّجَالِ مِنَ الْفِتَنِ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٤١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ تَرُدُّوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ؟ ! إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ الله فِى الأَرْضِ تَرْتَقِى حَتَّى تَطَأَ عَلَى خطَامِهَا، لَنْ يَستَطِيعَ أَحدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدّا، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّا قُتِلَ، حَتَّى يَبْعَثَ الله قَزَعًا كقَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٤٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكرٍ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٨٨ رقم ١٩١٩١ بلفظه عن حذيفة.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٨٨، ٨٩ رقم ١٩١٩٢ بلفظه عن حذيفة.
وأخرجه إلى قوله: "فليفعل" الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن) باب: ذكر فتنة الدجال، ج ٤ ص ٤٣٣ مع اختلاف يسير في اللفظ عن حذيفة.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (حذيفة بن اليمان ﵁) ج ١ ص ٢٧٤ من حديثين عن حذيفة ﵁.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٩٠ رقم ١٩١٩٥ من طربق حذيفة بلفظه في قصة.
وقزع الخريف: أى قطع السحاب المتفرقة. وإنما خص الخريف لأنه أول الشتاء، والسحاب يكون فيه متفرقًا غير متراكم ولا مطبق، ثم يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك.
وقزعة: أى قطعة من الغيم، وجمعها: قَزَعٌ - نهاية ٤/ ٥٨стр. 15229
ش (١) .
٢٥١/ ١٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ، أَوْ يَكْفُرُ، وَلَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ الْمَوْتَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا يَكُونُ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكونُ فِينَا قَوْمُ لُوطٍ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيُعْمَلَنَّ بِعَمَلِ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكُونُ فِينَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ؟ قَالَ: وَمَا سَرَّكَ مِنْ ذَلِكَ! لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الله، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلُنِى، وَفرْقَةٍ لَا تَنْصُرُنِى، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِى، أَمَا إِنِّى سَأُحَدِّثُكُمْ وَلَا أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَرَأَيْتَكمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُم تَأخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتَحْرقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِى الْجُشُوشِ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكسرُونَ الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٩٠ رقم ١٩١٩٦ عن زاذان قال: سمعت حذيفة يقول: ليأتين عليكم زمان خيركم فيه من لا يأمر بمعروف، ولا ينهى عن منكر. فقال رجل من القوم: أيأتى علينا زمان نرى المنكر فيه فلا نغيره؟ قال: والله لتفعلن. قال: فجعل حذيفة يقول بِأصبعِه في عينه: كذبت والله - ثلاثًا - قال الرجل: فكذبتُ وصدقَ.
وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٠ من طريق حبيب بن خالد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال حذيفة ﵁ فذكره.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٩١ رقم ١٩١٩٧ من رواية حذيفة بلفظه.
وأورده الهندى في الكنز ١١/ ٢٠٦ من طريق ابن أبى شيبة، وأخرجه نعيم في الفتن برقم ١٨٢٤، من طريق جعفر بن الحارث عن سعيد بن جمهان.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٠٣ رقم ١٩٢٢٦ عن طريق حذيفة بلفظه، وزاد: وما ترى بلغ ذلك لا أُمَّ لك؟ ! .стр. 15230
قِبْلَتَكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِى فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله ويَكُونُ هَذَا؟ ! ".
ش (١) .
٢٥١/ ١٤٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ (*) بِالْقُذَّةِ غَيْرَ أَنِّى لَا أَدْرِى تَعْبُدُونَ الْعِجلَ أَمْ لَا".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٤٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا سَبَّ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ (* *)، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٤٨ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوْ هَلَكُوا مَا انْتَصَفْتُمْ مِنْ عَدُوَّكُمْ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٠٣ رقم ١٩٢٢٧ من رواية حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) القُذَّة: ريش السهم، واحدتها: قُذّة. وفيه الحديث: لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، أى: كما تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع. يضرب مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. نهاية: ٤/ ٢٨(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٠٦ رقم ١٩٢٢٤ من رواية حذيفة بلفظه.
(* *) معنى: (بقعان أهل الشام) قال في النهاية: ومنه: "يوشك أن يستعمل عليكم بقعان الشام" أراد: عبيدها ومماليكها؛ سموا بذلك لاختلاط ألوانهم؛ فإن الغالب عليهم البياض والصفرة. وقال القتبى: البقعان: الذين فيهم سواد وبياض.
والمعنى: أن العرب تنكح إماء الروم فيستعمل على الشام أولادهم، وهم بين سواد العرب وبياض الروم.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٠٧ رقم ١٩٢٣٥ من رواية حذيفة بلفظه.(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١٠٨ رقم ١٩٢٤٠ من رواية حذيفة بلفظه.стр. 15231
٢٥١/ ١٤٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ".
ش (١) .
٢٥١/ ١٥٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: وَالله لَيَرْكَبَنَّ الْبَاطِلُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى لَا تَرَوْنَ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا شَيْئًا خَفِيّا".
ش.
٢٥١/ ١٥١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِىَ، قِيلَ: وَمَا الفَيَافِى؟ قَالَ: الأَرْضُ الْقَفْرَاءُ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٥٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ مُضَرَ لَا تَزَالُ تَقْتُلُ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَتَفْتِنُهُ حَتَّى يَضْرِبَهُمُ الله وَالْملَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ (*) وإِذَا رَأَيْتَ عَيْلَانَ قَدْ تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٠٩ رقم ١٩٢٤٣ من طريق حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه البخارى في كتاب (الفتن) باب: إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه، ج ٤ ص ٢٣٠ من طريق حذيفة بلفظ: عن أبى وائل عن حذيفة بن اليمان قال: "إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبى ﷺ كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون".
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٠ بمثل لفظ البخارى.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١١٠ رقم ١٩٢٤٦ من رواية حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) معنى: (تلعة): التلاع: مسايل الماء من علو إلى سفل، واحدها: تلعة، وهو من الأضداد، يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها، ومنه الحديث: ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة، يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع. اهـ: نهاية ١/ ١٩٤ بتصرف. =стр. 15232
ش (١) .
٢٥١/ ١٥٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا تَدَع مُضَرُ عَبْدًا لله مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ، أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبُهُم الله وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: تَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: أَلَا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٥٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَتِحُونَ بَابَ هُدًى، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٥٥ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ: مَنِ الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: الَّذِى يَصِفُ الإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٠ رقم ١٩٢٤٧ من طريق حذيفة، مع اختلاف في اللفظ، وذكر له قصة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم)، ج ٤ ص ٤٦٩، ٤٧٠ - من طريق حذيفة - الحديث بنفس المعنى مع اختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١١ رقم ١٩٢٤٩ من طريق حذيفة بلفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) ٤/ ٤٧٠ مع اختلاف يسير. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١١ رقم ١٩٢٥٠ من طريق حذيفة بلفظه.стр. 15233
ش (١) .
٢٥١/ ١٥٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجْلَتِهِ إِلَى حَشِّهِ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ مُسِخَ قِرْدًا (*)، فَيَطْلُبُ مَجْلِسَهُ فَلَا يَجِدُهُ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٥٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ألَا لَا يَمْشِى رَجُلٌ مِنْكُمْ شِبْرًا إِلَى ذِى سُلْطَانٍ لِيُذِلَّهُ، فَلَا وَالله لَا يَزَالُ قَوْمٌ أذَلُّوا السُّلْطَانَ أَذِلَّاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
........ (٣)
٢٥١/ ١٥٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِى فِى أَيَّهِمَا عَرَفْتُكَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فِى الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ أوْ فِى النَّارِ؟ قَالَ: ذَلِكَ الَّذِى أَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَمَا قَتْلَاهُمْ؟ قَالَ: قَتْلَى جَاهِلِيَّةٍ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٥ رقم ١٩٢٦٢ من طريق حذيفة بلفظه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (حذيفة بن اليمان)، ج ١ ص ٢٨١، ٢٨٢ من طريق حذيفة بنفس اللفظ.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٩ رقم ١٩٢٧٥ من طريق حذيفة مع اختلاف يسير.
والحجلة - بالتحريك -: بيت كالقبة يستر بالثياب، وتكون له أزرار كبار، وتجمع على حجال. اهـ: نهاية ١/ ٣٤٦
والحش: الكنيف وموضع قضاء الحاجة، ومنه الحديث: "إن هذه الحشوش محتضرة" وأصله من الحش: يعنى البستان؛ لأنهم كانوا كثيرًا ما يتغوطون في البساتين. اهـ: نهاية ١/ ٣٩٠(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٢٦ رقم ١٩٢٩٤ من طريق حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه في باب (من أذل السلطان)، ج ١١ ص ٣٤٤ من طريق حذيفة بلفظ: "ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا".
ولحذيفة حديث مرفوع في هذا المعنى، أخرجه أحمد كما في الزوائد ٥/ ٢٢٢(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٢٦ رقم ١٩٢٩٥ من طريق حذيفة بلفظه.стр. 15234
٢٥١/ ١٥٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقَدْ صُنِعَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَحَىٌّ".
ش (١) .
٢٥١/ ١٦٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ مَا دُونَ الدَّجَّالِ لأَخْوَفُ مِنَ الدَّجَالِ، إِنَّمَا فِتْنَتُهُ أَرْبَعِينَ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٦١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِى قَبُورِهِمْ".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٦٢ - "عَنْ جُنْدبِ الْخَيْرِ قَالَ: أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ حِينَ صَارَ المِصْرِيُّونَ إلى عُثْمَانَ فَقُلْنَا: إنَّ هؤُلَاءِ قَدْ صَارُوا إلى هذا الرَّجُلِ فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: يَقْتُلونَهُ وَالله، قُلْنَا: فأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِى الجنَّةِ وَالله، قُلْنَا: فَأَيْنَ قَتَلَتُهُ؟ قَالَ: فِى النَّارِ وَالله".
ش (٤) .
٢٥١/ ١٦٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ: وَالله لتُخْرَجَنَّ إخرَاجَ الثُّوْرِ، وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الجَمَلِ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٤٢ رقم ١٩٣٣٤ من طريق حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ، وزاد لفظ (بعض) قبل قوله: "فتنة".(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٤٣ رقم ١٩٣٣٦ من طريق حذيفة مع اختلاف يسير في اللفظ وزاد "ليلة" بعد "أربعين"، و (أربعين) هكذا وردت بالأصل، وقياسها الرفع.
وأورده نعيم بن حماد في الفتن، الحديث رقم ١٤٨٤، من طريق ابن نمير.(٣) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١٨٥ حديث رقم ١٩٤٦٧ بلفظ: محاضر قال: حدثنا الأجلح عن قيس بن أبى مسلم، عن ربعى بن خراش قال: سمعت حذيفة يقول: "لو خرج الدجال لآمن به قوم من قبورهم".(٤) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٢٠٦ حديث ١٩٥١٣ بلفظه.стр. 15235
ش (١) .
٢٥١/ ١٦٤ - "عَنْ قَيْسٍ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَمْشِى مَعَ حُذَيْفَةَ نَحْوَ الفُرَاتِ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إذا خَرَجْتُمْ لَا تَذُوقُونَ مِنْهَا قَطْرَةً؟ ! مَا أَظُنُّهُ وَلكِنْ أَسْتَيْقِنُهُ".
ش (٢) .
٢٥١/ ١٦٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَيْنَمَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ تَمُرُّ بِهِمْ إِبِلٌ قَدْ عُطِّلَتْ: فَيَقُولُونَ: يَا إِبلُ! أَيْنَ اهْلُكِ؟ فَيَقُولُونَ: أَهْلُنَا حُشِرُوا ضُحًى".
ش (٣) .
٢٥١/ ١٦٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ؟ قَالَ: قَدْ مَاتَتْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ سَتُقَاتِلُهَا؟ فَعَجِبَ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى خَرَجَتْ عَائِشَةُ".
ش (٤) .
٢٥١/ ١٦٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ العَصْرِ، فَلَمْ يُصَلِّهَا يَوْمَئِذٍ حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، مَلأَ الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١٥ ص ٢١١ حديث رقم ١٩٥٢٨ وانظر عبد الرزاق في مصنفه، ج ١١ ص ٤٥٠ رقم ٢٠٩٧٤ مختصرا.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٢٣٤ حديث رقم ١٩٥٦٩ بلفظ: وكيع، عن إسماعيل، عن قيس: أن رجلا كان يمشي مع حذيفة نحو الفرات فقال: كيف أنتم إذا خرجتم لا نذوق منه قطرة؟ قال: قلنا: أتظن ذلك؟ قال: ما أظنه، ولكن أستيقنه.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الفتن) ج ٤ ص ٥٤٦ بسنده عن قيس بن حازِم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخارى ومسلم.(٣) في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٢٤٦، ٢٤٧ حديث رقم ١٩٦٠٢ بلفظه.(٤) في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ٢٥٦ حديث رقم ١٩٦٠٧стр. 15236
ق: في عذاب القبر (١) .
٢٥١/ ١٦٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أُتِىَ بِجَفْنَةٍ فَوُضِعَتْ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ، وَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ، فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ فَأَوْمَأَ إِلَى الجَفْنَةِ ليَأكُلَ مِنْهَا، فَأخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ وكَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِى الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ القَوْمِ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَمَّا رآنَا كَفَفْنَا عَنْهَا فَإِنَّا لَنَسْتَحِلُّ بِهِ، فَوَالَّذِى لَا إلهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ يَدَهُ فِى يَدِى مَعَ يَديهَا".
(ز) (٢) .
٢٥١/ ١٦٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَأَنَّكُمْ بِراكبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ فَقَالَ: الأَرْضُ أَرْضُنَا وَالمِصْرُ مِصْرُنَا، وَالفَئُ فَيْئُنَا، وَإنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَى وَمَا أَفَاءَ الله عَلَيْهِمْ". الحواشي
(١) في صحيح مسلم، ج ١ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر" بلفظه من عدة طرق.
وفى مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ كتاب (الصلوات) في قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ بلفظ: أن النبي ﷺ كان على فرصة من فرص الخندق، فقال: "شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر حتى غابت الشمس، ملأ الله بيوتهم، وقبورهم وبطونهم، وأجوافهم نارا".
وصحيح البخارى، ج ٨ (فتح الباري) باب: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى.
وأخرجه أحمد ١/ ١٣٧، وأخرجه النسائى ١/ ٢٣٦، وفى مصنف عبد الرزاق، ٥٧٦، حديث ٢١٩٢(٢) في صحيح مسلم كتاب (الأشربة) ج ٣ ص ١٥٩٧ باب ١٣: (آداب الطعام والشراب وأحكامهما) حديث رقم ١٠٢/ ٢٠١٧
ومصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٤٢٠ باب: اسم الله على الطعام حديث رقم ١٩٥٦٣، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وأخرجه أبو داود في سننه، ج ٤ ص ١٣٩ حديث رقم ٣٧٦٦ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة (سلمة بن سهيل) عن حذيفة.
ومشكل الآثار، ج ٢ ص ١٧ باب: (بيان مشكل ما روى عن رسول الله ﷺ من قوله: إن الشيطان يستحل طعام القوم إذا لم يذكروا اسم الله عليه) بلفظه.стр. 15237
ابن النجار (١) .
٢٥١/ ١٧٠ - "عَنِ الحَسَنِ العُرَنِىِّ أَنَّ حُذيْفةَ صَلَّى فِى الكُسُوفِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأرْبَعَ سَجَدَاتٍ".
ابن جرير (٢) .
٢٥١/ ١٧١ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ رَكَعَ بالمدَائِنِ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَفَعَلَ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ٢٤٠ باب: في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عنبسة بن أبي صغيرة وهو ضعيف.(٢) في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، ج ٢ ص ٧٤٣ (الحسن بن الحسين العُرنى الكوفى، روى أحاديث مناكير)، وقال الذهبى في المغنى، ج ١ ص ١٥٨ ترجمة رقم ١٣٨٩: الحسن بن الحسين العرنى الكوفى عن شريك قال أبو حاتم: ليس بصدوق.
وفى سنن البيهقي، باب: من أجاز أن يصلى في الخسوف ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات، ج ٣ ص ٣٢٩، وينظر التعليق على الحديث التالي، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى، أنبأ أبو القاسم على بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسى: حدثنا أبو جعفر محمَّد بن عبد الله بن سليمان، حدثنا محمَّد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عن ابن أبي ليلى، عن حبيب بن أبي ثابت، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ﵁ أن رسول الله ﷺ صلى عِنْد كسوف الشمس بالناس فقام فكبر، ثم قرأ، ثم ركع كما قرأ، ثم رفع كما ركع، صنع ذلك أربع ركعات قبل أن يسجد، ثم سجد سجدتين، ثم قام في الثانية فصنع مثل ذلك، ولم يقرأ بين الركوع.(٣) البيهقى كتاب (صلاة الخسوف) باب: كيف يصلى في الخسوف، ج ٣ ص ٣٢٥ بلفظ: وأخبرنا أبو الحسن على بن أحمد المقرى ببغداد، أنبأ أحمد بن سلمان قال: قرئ على يحيى بن جعفر، أنبأ عبد الوهاب، ثنا سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرنى: أن حذيفة صلى بالمدائن مثل صلاة ابن عباس في الكسوف.
وصلاة ابن عباس في الكسوف أخرجها البيهقي، ج ٣ ص ٣٢٧ بسنده عن أبي ثابت عن طاووس عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه صلى في الكسوف فقرأ ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم سجد، وفى الأخرى مثلها. =стр. 15238
٢٥١/ ١٧٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ رَفَعَهُ قَالَ: أَتَتْكُم الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا وَيُصِبْحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِن الدُّنْيَا قَلَيلٍ، قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَكْسِرُ يَدَكَ، قُلْتُ: فَإنِ انْجَبَرتْ؟ قَالَ: تَكْسِرُ الأُخْرَى، قُلْتُ: حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: حَتَّى تَأتِيَكَ يَدٌ خَاِطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ".
كر (١) .
٢٥١/ ١٧٣ - "عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ قَالَ: قال رَجُلٌ لأَبِى مُوسَى: أَرَأَيْتَ إنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِى أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ الله حتَّى أُقْتَلَ مَا مَنْزِلَتِى؟ قَالَ: الجَنَّةُ، قَالَ: حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ ثُمَّ أَفْهِمْهُ كَيْفَ أَفتيتَهُ؟ قَالَ: إنَّكَ لَا تَزَالُ تَأتِينَا بِشَئٍ قد ربحت، قَالَ: أَضْرِبُ بِسَيْفِى أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ الله حتَّى أُقْتَلَ مَا مَنْزِلَتِى؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَوَالله لَتَقُومَنَّ أَقْوَامٌ بِأَسْيَافِهِم يَضْرِبُونَ بِهَا يُرِيدُونَ وَجْهَ الله لَيَكُبَّنَّهُمُ الله فِى النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ، وَايْمُ الله لَا يَقُومُ ثَلَاثُمِائَةٍ يَحْمِلُونَ رَايَةً إلَّا عَلِمْتُ عَلَى ضَلَالٍ هُمْ أَمْ عَلَى هُدًى".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى، باب: ما يفعل في الفتن ٧/ ٣٠١ بلفظ: عن حذيفة يرفعه قال: أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أحدكم دينه بعرض من الدنيا قليل، قلت: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: تكسر يدك. قلت: فإن انجبرت؟ قال: تكسر الأخرى. قلت: حتى متى؟ قال: حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية.
قال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط.(٢) ................стр. 15239
٢٥١/ ١٧٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ أَنَّ فِى أُمَّتِهِ قَوْمًا يَقْرأُونَ القرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تأَوِيلِهِ".
ابن جرير (١) .
٢٥١/ ١٧٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قوُمٌ يَكُونُونَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ يَقْرَأُونَ القُرْآنَ يَنْثُرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم، تَسْبِقُ قرَاءتهُم أيْمَانهُمْ".
ابن جرير (٢) .
٢٥١/ ١٧٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: اسْمَعُوا - ثَلَاثًا - إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ الحواشي
(١) انظر التعليق على الحديث الآتي بعده.(٢) في مسند أبي داود الطيالسى ١/ ٣٤ حديث رقم ٢٥٩ بلفظ: حدثنا شعبة عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل يقول: سأل رجل عبد الله عن قول الله : ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أو ياسن؟ فقال عبد الله: كلَّ القرآن قد قرأت غير هذا؟ قال: نعم، قال: إنّ قومًا يقرأونه ينثرونه نثر الدقل لا يجاوز تراقيهم، إنى لأعرف السور النظائر التى كان رسول الله ﷺ يقرن بينهم، قال: فأمرنا علقمة فسأله فقال: عشرين سورة من المفصل، كان رسول الله ﷺ يقرن بين كل سورتين في ركعة.
وفى سنن أبي داود في كتاب (الصلاة)، ج ٢ ص ١١٧ حديث ١٣٩٦ طرف الحديث من قوله: "ينثرونه نثر الدقل" والدقل: ردئ التمر.
وأخرج مسلم في صحيحه طرفا منه في ذكر الهَذّ والنظائر، من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود في كتاب (صلاة المسافرين) باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذّ؟ حديث رقم ٧٢٢ وأخرجه أحمد في المسند مطولا ج ١ ص ١٣١، ١٥١، ١٦٠ بلفظ مقارب.
وطرف الحديث من قوله: قوم يكونون في هذه الأمة يقرأون القرآن، وقوله: لا يجاوز تراقيهم.
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد من طرق مختلفة، ومن حديث طويل (إن في أمتى أشباه هذا يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. وفى رواية أخرى قال رسول الله ﷺ "يخرج من قبل المشرق رجال كان هذا منهم، هذيهم كهذا، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وقال الهيثمى في الرواية الأولى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح وفى الحديث الثانى قال: رواه أحمد؛ والأزرق بن قيس وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٢٨، ٢٢٩ كتاب (قتال أهل البغى).стр. 15240
فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الحوض، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَا يُصَدِّقْهُمْ بِكَذبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُم عَلَى ظُلْمِهِم فَهُو مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ على الحوض".
ابن جرير (١) .
٢٥١/ ١٧٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: أَنَّ عَمَّارًا لا يُصِبْهُ الفِتْنَةُ حَتَّى نحِر، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أبو اليَقْظَانِ عَلَى الفِطْرَةِ لَنْ يَدَعَهَا حتَّى يَمُوتَ أَوْ يُنْسِهِ الهَرَمُ".
كر (٢) .
٢٥١/ ١٧٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ فَمَا فما تَأَمُرُنَا؟ قَالَ: الْزَمُوا عَمَّارًا، قِيلَ: إنَّ عَمَّارًا لَا يُفَارِقُ عَليّا، قَالَ: إِنَّ الحَسدَ هُوَ أَهْلَكُ للجَسَدِ، وَإِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِىٍّ، فَوَالله لَعَلِىٌّ أَفْضَلُ مِن عَمَّارٍ أبْعَدَ مَا بَيْنَ التُّرَابِ وَالسَّحَابِ، وَإِنَّ عَمَّارًا مِن الأَخْيَارِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٨٥، ١٨٦ حديث رقم ٣٠١٩ مثله، ورواه أحمد ٥/ ٣٨٤
وقال في مجمع الزوائد، ج ٥/ ٢٤٨: رواه أحمد، والبزار، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح، ورجال أحمد كذلك.(٢) في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٩٥ باب: فضل عمار بن ياسر وأهل بيته ﵁ بلفظ: وعن بلال بن يحيى قال: لما قتل عثمان ﵁ أتي حذيفة فقيل له: يا أبا عبد الله قتل هذا الرجل، وقد اختلف الناس فيما يقول، قال: أسندونى فأسندوه إلى ظهر رجل، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم" رواه البزار، والطبراني في الأوسط باختصار، ورجالهما ثقات.(٣) في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٤٣ (باب: فيما كان بينهم يوم صفين ﵃) بلفظ: وعن سيار أبي الحكم قال: قالت بنو عيسى: إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل، فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارًا، قالوا: إن عمارًا لا يفارق عليا. قال: إِنَّ الحسد هو أهلك للجسد، وإنما ينفركم من عمار قربه من علىّ، فوالله لعلى أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب، وإن عمارا لمن الأحباب. (وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع على).
وقال الهيثمى: رواه الطبراني ورجاله ثقات إلَّا أني لم أعرف الرجل المبهم.стр. 15241
٢٥١/ ١٧٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى مَرَضِهِ الّذِى قُبِضَ فِيه، فَرأَيْتُهُ يَتَسَانَدُ إلى عَلىٍّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُنَحَّيَهُ وَأَجْلِسَ مَكَانَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ: مَا أَرَاكَ إلَّا تعِبْتَ فِى لَيْلَتِكَ هذِهِ فَلَوْ تَنَحَّيتَ فَأَعَنْتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَعْهُ فَهُوَ أحَقُّ بِمكَانِهِ مِنْكَ، ادْنُ مِنِى يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمدًا عَبْدُهُ ورسولُه دَخَلَ الجَنَّةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا لله دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَكْتُمُ أمْ أَتَحَدَّثُ بِهِ؟ قَالَ: بَلْ تَحَدَّثْ بِهِ".
كر (١) .
٢٥١/ ١٨٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ، وَسَأَلْتُمْ حَقكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَصْبِرُ، قَالَ: دَخَلْتُمُوهَا وَرَبِّ الكَعْبَةِ - يَعْنِى الجَنَّةَ".
ابن جرير (٢) .
٢٥١/ ١٨١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْفِئَةِ الَّتِى فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب ابن عساكر، ج ٤ ص ٩٨، ٩٩ نحوه.(٢) في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ٣٤٣ كتاب (الفتن) حديث رقم ٢٠٧١٢ بلفظه.(٣) الحديث في المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلانى كتاب (الفتن) باب: مقتل عمار بصفين، وقوله ﷺ : "تقتل عمارًا الفئة الباغية" ج ٤ ص ٣٠٤ رقم ٤٤٧٨ بلفظ: مسلم عن حبة قال: قال ابن مسعود لحذيفة: إن الفئة وقفت، فحدثنى ما سمعت النبيَّ ﷺ يقول، قال: سمعته يقول لابن سمية: "ويح ابن سمية، تقتله الفئة الباغية".
وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى، منها لعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الحارث، وحنظلة بن خويلد، وغيرهم.
وأخرج الهيثمى في مجمع الزوائد عن حذيفة، ج ٩ ص ٢٩٧ كتاب (المناقب) باب: في قتل عمار بن ياسر ووفاته ﵁ بلفظ: عن حذيفة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وضرب جنب عمار - قال: "إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق، يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف.стр. 15242
٢٥١/ ١٨٢ - "عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ قَوْمًا فِى النَّاسِ مُعَلِّمِينَ يُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ. فَقِيلَ لَهُ: وَأَيْنَ أنْتَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ أَلَا تَبْعَثُهُمَا إِلَى النَّاسِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لا غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالرَّأسِ مِنَ الْجَسَدِ".
كر (١) .
٢٥١/ ١٨٣ - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ذُكِرَتِ الإِمَارَةُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تُولُّوهُ أَمِينًا مُسْلِمًا قَوِيًا فِى أَمْرِ الله، ضَعِيفًا فِى أَمْرِ نَفْسِه، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تُوَلُّوهُ أَمِينًا مُسْلِمًا لَا تَأخُذُهُ فِى الله لَوْمَةُ لَائمٍ، وَإِنْ تُوَلُّوَا عَلِيّا تُوَلُّوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ".
خط، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم، في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٧٤ من طريق ربعى بن حراش عن حذيفة بن اليمان ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لقد هممت أن أبعث إلى الآفاق رجالًا يعلمون الناس السنن والفرائض، كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين" قيل له: فأين أنت من أبي بكر وعمر؟ قال. "لا غنى بى عنهما؟ إنهما من الدين كالسمع والبصر".
وقال الحاكم: هذا حديث تفرد به حفص بن عمر العدنى عن مسعر، وقال عنه الذهبى في التلخيص: هو وَاه.
وفى مجمع الزوائد، باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، ج ٩ ص ٥٢ من رواية حذيفة ابن اليمان مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه حفص بن عمر الأيلى وهو ضعيف.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٣ ص ٣٠٢ في ترجمة (محمَّد بن مسعود بن العجمى) مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الطبراني: روى هذا الحديث جماعة، عن عبد الرزاق، عن الثوري نفسه، ووهموا. والصواب ما رواه ابن أبي السرى ومحمد بن مسعود العجمى، عن عبد الرزاق عن النعمان ابن أبي شيبة. قلت: لم يختلف رواته عن عبد الرزاق إنه عن زيد بن يثيع، عن حذيفة ...
وقال أبو بكر البرقانى: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندونى، وذكر محمَّد بن مسعود العجمى فقال: لا بأس به.
وانظره في نفس المصدر ١١/ ٤٧ في ترجمة (عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروى) رقم ٥٧٢٨ مع اختلاف في اللفظ. قال البرقانى: رواه عبد الرزاق وابن هراشة عن الثوري لم يذكرا شريكًا.стр. 15243
٢٥١/ ١٨٤ - "عَنْ زَيْد بْنِ معرح (*)، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِى الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِى الآخِرَةِ، وَفِى جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِىٌّ أَمِينٌ لَا تَأخُذُهُ فِى الله لَوْمَةُ لائِمٍ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّا يُقِيمُكُمْ عَلَى طَريقٍ مُسْتَقِيمٍ".
خط، كر (١) .
٢٥١/ ١٨٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: خَيَّرنى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ الْهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ، فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ".
أبو نعيم (٢) .
٢٥١/ ١٨٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدِى".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٤٢ من رواية حذيفة بن اليمان مع اختلاف يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبى.(٢) في الإصابة، ج ٢ ص ٢٢٣ القسم الأول في ترجمة "حذيفة" الحديث بلفظه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٩٧ قال: ولحذيفة روايات كثيرة "وخيره النبى ﷺ بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة".
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٢٥ في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في حذيفة بن اليمان ﵁ بلفظ: وعن حذيفة قال: "خيرنى رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة فاخترت الهجرة".
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير على بن زيد وهو حسن الحديث.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (المناقب): مناقب حذيفة، ج ٣ ص ٢٦٥ رقم ٢٧١٨ بلفظ مجمع الزوائد.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٨٢ حديث ٣٠١٠، عن حذيفة بلفظه كما في مجمع الزوائد أيضًا.(٣) في صحيح مسلم (باب: غزوة الأحزاب) ج ٣ ص ١٤١٤ رقم ٩٩/ ١٧٨٨ ذكر حديثًا طويلًا لحذيفة بمعناه. =стр. 15244
٢٥١/ ١٨٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ مِمَّا أتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرآنَ حَتَّى إِذَا رُؤِيَتْ عَليْهِ بِهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءَ الإِسْلَامِ اغيره (*) إِلَى مَا شَاءَ الله انْسَلَخَ مِنْهُ، وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: أَيُّهُمَا أوْلَى بِالشِّرْكِ؟ الْمَرْمِىُّ أَوِ الرَّامِى؟ قَالَ: لَا، بَلِ الرَّامِى".
أبو نعيم (١) .
٢٥١/ ١٨٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أمَاتَنَا، وَفِى لَفْظٍ: بَعْدَ مَمَاتِنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ".
ابن جرير وصححه (٢) .
٢٥١/ ١٨٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "سَأَلَتْنِى أُمِّى: مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِىِّ ﷺ ؟ قُلْتُ: مُذْ كَذَا، وَكَذَا، فَدَعَتْنِى أُصَلِّى مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حتَّى يَسْتَغْفِرَ لِى وَلَكِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى لَمْ يبْقَ فِى المَسْجِدِ أَحَدٌ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَعَرَفَ صَوْتِى فَقَالَ: حُذَيْفَةُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ غَفَرَ الله لَكَ، وَلأُمِّكَ يَا حُذَيْفَةُ؟ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَكُنْ نَزَلَ قَبْلَ الَّليْلَةِ إِلَى الأَرْضِ الحواشي
(١) الحديث في مشكل الآثار للإمام الحافظ الطحاوى، ج ١ ص ٣٧٠ باب: (بيان مشكل ما روى عن رسول الله ﷺ فيمن قال لأخيه: يا كافر) من رواية حذيفة بن اليمان، بلفظه.(٢) الحديث في صحيح البخارى، في كتاب (التوحيد) باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾، ج ٩ ص ١٤٦ من رواية حذيفة بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
وأخرجه أحمد في مسنده (مسند حذيفة) ج ٥ ص ٣٨٥ بلفظه.стр. 15245
اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ فَأَذِنَ لَهُ، وَبَشَّرَنِى أَنَّ فَاطِمةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ابن جرير (١) .
٢٥١/ ١٩٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ لَمْ يُذْنِبُوا أَوْ يُخْطِئُوا لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ وَيُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
خ في تاريخه، كر (٢) .
٢٥١/ ١٩١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أُبَالِى مَسَسْتُ ذَكَرِى أَوْ طَرَفَ أَنْفِى".
ص (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة (حذيفة بن اليمان) ج ٤ ص ٩٨ من طريق حذيفة بن اليمان مع اختلاف في اللفظ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك باختصار كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ من طريق المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة. ولم يذكر القصة.
وتابعه أبو مرى الأنصاري عن المنهال ...
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، ج ٧ ص ١٧٦ رقم ٧٨٦ من رواية حذيفة بن اليمان، بلفظه.
وفى حلية الأولياء لأبي نعيم، ج ٧ ص ٢٠٤ أخرجه مختصرًا من رواية عبد الله بن عمر.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١٢ ص ١٧٢ فيما رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس، أخرجه بلفظ قريب، ولم يذكر "يوم القيامة" حديث رقم ١٢٧٩٤
وفى مجمع الزوائد في كتاب "التوبة" باب: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب وقوله ﷺ : "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم"، ج ١٠ ص ٢١٥ أخرجه الهيثمى من رواية لعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وابن عباس مع اختصار قليل في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورواه البزار وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكرى وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. وانظر المجمع ففي الباب أحاديث أخرى باللفظ والمعنى.(٣) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: فيمن مس فرجه، ج ١ ص ٢٤٤ عن الحسن: أن خمسة من أصحاب محمَّد ﷺ : على بن أبي طالب، وابن مسعود، وحذيفة، وعمران بن حصين، ورجلًا آخر، قال بعضهم: "ما أبالى مسست ذكرى أو أرنبتى، وقال الآخر: فخذى، وقال الآخر: ركبتى". وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الكببر ورجاله ثقات من رجال الصحيح إلا أن الحسن مدلس ولم يصرح بالسماع.стр. 15246
(مُسْنَد حزيم بن عمرو السعدي ﵁ -)
٢٥٢/ ١ - " عَنْ مُوسَى بْنِ زِيَادِ بْنِ حُزَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حُزَيْمِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ الله ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا: الَّلهُمَّ نَعَمْ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث حزيم بن عمرو السعدى) ج ٤ ص ٣٣٦، ٣٣٧ بلفظه.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج ٢ ص ٢٢٤ برقم ١٦٤٨ ذكر ترجمة (حزيم بن عمرو السعدى والد زياد): روى حديثه النسائى وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حزيم، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ فذكر الحديث مختصرًا.
والحديث أصله في الصحاح بأطول من هذا.стр. 15247
(مسند حرب بن الحارث الحاربى ﵁ -)
٢٥٣/ ١ - " عَنْ حَرْبِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقُولُ: قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَأَبَرٍ، فَأَمَّا الوَرْسُ فَأتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ، وَأَمَّا الأَبْرُ فَأُخِذَ مِنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ".
طب، وأبو نعيم، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (حرب بن الحارث المحاربى) ج ٤ ص ٣٨ رقم ٣٥٦٦ من رواية حرب بن الحارث المحاربى، بلفظه.
وفى مجمع الزوائد (باب: ما جاء في الريحان والطيب) ج ٥ ص ١٥٨ من رواية حرب بن الحارث، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه الربيع بن زياد المحاربى ذكره ابن أبي حاتم، ولم يضعفه، ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات.стр. 15248
(مسند حرملة بن عبد الله بن أوس العنبرى ﵁ -)
٢٥٤/ ١ - " عَنْ حِبَّانَ بْنِ عَاصِمٍ، وَكانَ جَدُّهُ حَرْمَلَةُ أَبَا أُمِّهِ، حَدَّثَنَاهُ جَدَّتَاهُ صَفِيَّةُ وَدِحْيَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ الله، أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِىَّ ﷺ ، وَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ حَرْمَلَةُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ لأَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا تأَمُرُنِى أَنْ أَعْمَلَ بِهِ؟ فَقَالَ: يَا حَرْمَلَةُ: إِيتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، فَذَهَبْتُ حتَّى أَتَيْتُ رَاحِلَتِى، ثُمَّ رَجَعْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَقَامِى، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا تَأمُرُنِى؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةُ: إِيتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، وَانْظُرِ الَّذِى سَمِعَتْ أُذُنُكَ يَقُولُهُ الْقَومُ مِنَ الْخَيْرِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عندِهِمْ فَأتِهِ، وَانْظُرِ الَّذِى تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَهُ الْقَوْمُ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ، قَالَ حَرْمَلَةُ: فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ نَظرْتُ فَإِذَا هُمَا أَمْرَانِ لَمْ يَتْرُكَا شَيْئًا: إِتْيَانُ الْمَعْرُوفِ، وَاجْتِنَابُ المُنْكَرِ".
ابن النجار (١) .
٢٥٤/ ٢ - "عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ: حَدَّثنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى رَكْبٍ مِنَ الحَىِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِى تَجَنَّبَنِى (*) الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء، في ترجمة (حرملة بن إياس وقيل: هو حرملة بن عبد الله العنبرى) ج ١ ص ٣٥٨ من رواية حرملة بنحوه، وقال: رواه أحمد بن إسحاق الحضرمي عن عبد الله بن حسان: حدثني حبان بن عاصم، وحدثتانى ابنتا عليبة أن حرملة أخبرهما أنه أتى النبى ﷺ فذكر نحوه، وزاد: قال: فلما خرجت إذا هما لم يدعا شيئا: إتيان المعروف، واجتناب المنكر.
(*) هكذا بالأصل، وفى المراجع "بجنبى".стр. 15249
فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُجُوعَ قُلْتُ: أَوْصِنِى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اتَّقِ الله، وَإِذَا كُنْتَ فِى مَجْلِسٍ فَقُمْتَ عَنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأتِهِ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلَا تَأتِهِ".
ط، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى (مسند حرملة العنبرى) ج ٥ ص ١٦٧ من حديثين مع اختلاف يسير في اللفظ، والروايتان من طريق ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبرى.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، في ترجمة (حرملة أبي عليبة العنبرى) ج ٤ ص ٦ رقم ٣٠٩/ ٢٤٧٦ من طريق حرملة مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ٤/ ٣٠٥ حديث (حرملة العنبرى ﵁) من طريقه مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: في وقت صلاة الصبح، ج ١ ص ٣١٧ من طريق حرملة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه عن جده، وقد ذكره ابن أبي حاتم بما فيه ههنا لم يزد عليه، وبقية رجاله موثقون. ضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات.стр. 15250
(مسند حرملة بن عمرو الأسلمي ﵁ -)
٢٥٥/ ١ - " عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ عَمِّى سِنَانِ بْنِ سَنَةَ، عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِعَرَفَةَ يَخْطُبُ وَاضِعًا إِحْدَى أُصْبُعَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، فَقُلْتُ لِعَمِّى: مَا يَقُولُ؟ ، قَالَ: يَقُولُ: ارْمُوا الْجِمَارَ بِمْثِلِ حَصَى الْحَذْفِ".
حم، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (أحاديث سنان بن سنة صاحب النبى ﷺ ) ج ٤ ص ٣٤٣ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى صحيح ابن خزيمة، ج ٤ ص ٢٧٦ رقم ٢٨٧٤ من طريق حرملة مع اختلاف يسير في اللفظ أيضا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (حرملة بن عمرو الأسلمي) ج ٤ ص ٥ مع اختلاف يسير في اللفظ كذلك.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الحج) باب: رمى الجمار، ج ٢ ص ٣٠ رقم ١١٣١ من طريق حرملة بن عمرو الأسلمي مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال البزار: لا نعلم روى حرملة إلا هذا بهذا الإسناد.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (المناسك) باب: رمى الجمار، ج ٣ ص ٢٥٨ من طريق حرملة بن عمرو، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.стр. 15251
(مسند حريز أو أبى حريز ﵁ -)
٢٥٦/ ١ - " عَنْ أَبِى لَيْلَى الْكِنْدِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ حَرِيزًا أَوْ أبَا حَرِيزٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنًى، فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى رَحْلِهِ فَإِذَا مِيثَرَتُهُ مَسْكُ ضَائِنَةٍ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبراني، في مرويات (حريز أو أبي حريز، ويقال جرير أو أبو جرير) ج ٤ ص ٤٣ رقم ٣٥٧٨ من طريقة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مجمع الزوائد من طريق أبي ليلى، وبلفظ الطبرانى في كتاب (اللباس) باب: ما جاء في القسية والميثرة وغير ذلك. ج ٥ ص ١٤٦
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (قيس بن الربيع) وثقه شعبة والثورى وفيه ضعف، وبقية أحد الإسنادين ثقات.
و(الميثرة): وطاء محشو، يترك على رحل البعير تحت الراكب. اهـ: نهاية ٤/ ٣٧٨стр. 15252
(مسند حازم وقيل حزام الجذامى ﵁ -)
٢٥٧/ ١ - " عَنْ مُدْرِكِ بْنِ سُليْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ جَدِّهِ حَازِمٍ قَالَ: أَتَيَتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: حَازِمٌ، قَالَ أَنْتَ مُطْعِمٌ".
أبو نعيم (١) .
٢٥٧/ ٢ - "عَنْ مُدْرِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُذَامِىِّ، حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حَزَام بْنِ حَرَام الْجُذَامِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِصَيْدٍ اصْطَدْتُهُ، فَأَهْدَيْتُهَا، فَقَبِلَهَا رَسُولُ الله ﷺ ، وَكَسَانِى عِصَابَتَهُ وَسَمَّانِى حِزَامًا".
ابن منده، أبو نعيم، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة، في ترجمة (حازم بن حرام الجذامى) من أهل البادية بالشام، ج ٢ القسم الأول ص ١٩١ رقم ١٥٣١ وذكر ابن حجر من حديث مطول في ترجمته.(٢) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة، في ترجمة (حازم بن حرام الجذامى) ج ٢ ص ١٩١، ١٩٢ رقم ١٥٣١ مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15253
(مسند حزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك ﵁ -)
٢٥٨/ ١ - " عَنْ نُعَيْمِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُزَابَةَ بْنِ نُعيْمٍ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ مَعرُوفِ بْنِ عَمْرُو بْنِ حُزَابَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حُزَابَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِتَبُوكَ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في معرفة الصحابة، في ترجمة (حُزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضُبيْب الضبابى)
قال أبو عمرو: أسلم عام تبوك، ذكره ابن حجر في الإصابة مطولًا، انظر ج ٢ ص ٢٣٤ القسم الأول رقم ١٦٨٩، فقد أورده، ، ثم قال: في إسناده مَنْ لا يُعرف.стр. 15254
(مسند حزم بن أبى بن كعب ﵄ -)
٢٥٩/ ١ - " عَنْ حَزْمِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ مرَّ بمعاذ بنِ جبلٍ، وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَاةِ المغربِ، فَقَرأَ بالبَقرةِ فَصَلَّى وانْصَرَفَ، فَأَصْبَحُوا فَأَتَى مُعاذٌ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا نَبِّى الله إِنَّ حَزْمًا ابتدعَ اللَّيْلةَ بِدْعَةً لا أَدْرِى مَا هِى؟ فَجَاءَ حَزمٌ، فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله مَرَرْتُ بمُعَاذٍ، وقد افْتَتَحَ سُورةً طَويلةً، فَصَلَّيتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاتِى ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقالَ: يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ والكبِيرَ وذَا الحَاجَةِ".
الروياني، والبغوى وقال: لا أعلم له غيره، وأبو نعيم، ض (١) . الحواشي
(١) في سنن أبي داود، في كتاب (الصلاة) باب: في تخفيف الصلاة، ج ١ ص ٥٠١ رقم ٧٩١ بلفظه وزيادة لفظ (والمسافر). وفى الباب عن جابر ذكر القصة، وما يكمل حديث حزم بن أبى بن كعب.стр. 15255
(مسند حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ المخزومي ﵄ -)
٢٦٠/ ١ - " عَنِ سَعِيدِ بْنِ المسيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: ما اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِى حَزْنٌ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ سَهْلٌ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسمًا سَمَّانِيهِ أَبِى، قَالَ ابْنُ المسيَّبِ: فَمَا زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في صحيح البخارى، في كتاب (الأدب) باب: في تغيير الاسم القبيح، ج ٨ ص ٥٣ عن ابن المسيب عن أبيه. مع اختلاف في اللفظ.
وفى سنن أبي داود، في كتاب (الأدب) باب: في تغيير الاسم القبيح، ج ٥ ص ٢٤١ رقم ٤٩٩٥٦ عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده مع اختلاف في اللفظ أيضًا.стр. 15256
(مسند حسان بن ثابت ﵁ -)
٢٦١/ ١ - " عَن ابنِ المسيَّب قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ فِى المسْجِدِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ: والله لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْكَ، فَخَشِىَ أَنْ يَرْمِيَهُ برَسُولِ الله ﷺ فَأَجَازَ وَتَرَكَهُ".
عب، كر (١) .
٢٦١/ ٢ - "عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ حَسانَ بنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: اُهْجُهُمْ أو هَاجِهِمْ يَعْنِى الْمُشرِكينَ، وَجِبْرِيْلُ مَعَكَ".
كر، وقال: كذا قال فيه: سمعت حسان، وقد روى عن البراء من وجوه عن النبى ﷺ نفسه (٢) .
٢٦١/ ٣ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّى والله لَغُلَامٌ يَفْعَةٌ ابْنُ سَبْعِ سِنينَ أَوْ ثَمانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كلُّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا يَصْرُخُ عَلَى أُطُمِ بِئْرٍ: يَا مَعْشَرَ يَهُود طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِى بِهِ وُلِدَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجامع) باب: الشعر والرجز، ج ١١ ص ٢٦٧، ص ٢٦٨ عن ابن المسيب مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، في ترجمة (حسان بن ثابت) ج ٤ ص ١٢٩ عن ابن جريج بلفظ (مر عمر بن الخطاب على حسان وهو ينشد في المسجد، فانتهره عمر. فقال له حسان: قد كنت أنشد فيه من هو خير منك، فانطلق عمر حينئذ، ثم قال لأبي هريرة ما قال.(٢) تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٢٩ في (ترجمة حسان بن ثابت) بلفظه عن البراء.
وفى الباب عن عائشة وجابر ﵄ بنحوه.
والمعجم الكبير للطبرانى، في (ما أسند حسان بن ثابت ﵁) ج ٤ ص ٤٨ عن البراء بلفظه.(٣) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني، ط سلسلة عالم الكتب بيروت، ج ١ ص ١٦ عن حسان بن ثابت.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٢٩ (ترجمة: (حسان بن ثابت).стр. 15257
٢٦١/ ٤ - "عَنْ حَسَّان بن ثابِتٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ زَائِراتِ القُبُورِ".
أبو نعيم (١) .
٢٦١/ ٥ - "الخطيبُ: ثَنَا القاضِى أَبُو العَلَاءِ الوَاسِطىُّ، ثَنَا عَبْد الله بن موسَى السُّلامِىُّ الشَّاعِرُ بفائدة بن بكير حَدَّثَنِى أبو عَلِىّ مُفَضَّلُ بْنُ الفَضْلِ الشَّاعِرُ، حدَّثَنِى خَالدُ بْنُ يزِيدَ الشَّاعِرُ، حَدَّثَنِى أَبو تَمَّامٍ حَبِيبُ بنُ أَوْسِ الشَّاعِرُ، حَدثنى صُهَيْبُ بنُ القصَّهْبَاءِ الشَّاعِرُ، حَدَّثنى الفَرَزْدَقُ هَمّامُ بنُ غَالِبٍ الشَّاعِرُ، حدثني عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَّانَ بنِ ثَابِتِ الشَّاعِر قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا حَسَّانُ اهجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، وَقَالَ: إنَّ مِن الشَّعْرِ حِكْمةً، وقَالَ لِى: إِذَا حَاربَ أَصْحَابِى بالسِّلَاحِ فَحارِبْ أَنتَ باللِّسَانِ".
كر، قال خط: أفدت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء، مع تعجبى منه، فإن عبد الله بن موسى السلامى صاحب عجائب وطرائف وكان موطنه وراء نهر جيحون، وحدث ببخارى وسمرقند وتلك النواحى، ولم ألق بخراسان من سمع منه، ولا علمت أنه قدم بغداد، فلما حدثنى عنه أبو العلاء جوزت أن يكون ورد إلينا حاجا فظفر به أبو عبد الله بن بكير، وسمع معه أبو العلاء منه ولم يتسع له المقام حتى يروى ما يشتهر به حديثه، وتظهر عندنا رواياته، فلما كان في سنة سبع وعشرين وأربع مائة وقع إلى جزء وبخط أبي عبد الله بن بكر قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء فكتبها بخطه، فوجدت في جملتها بخط ابن بكير: حدثنى الحسين بن على بن طاهر أبو على الصيرفى، أخبرني عبد الله بن موسى السلامى مشافهة، حدثنى أبو على مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذي ذكرته عن أبي العلاء، عن السلامى بعينه لسياقه، الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد (حديث حسان بن ثابت ﵁) بلفظه، ج ٣ ص ٤٤٢، ٤٤٣
والمعجم الكبير للطبرانى في (ما أسند حسان بن ثابت ﵁) ج ٤ ص ٤٩ رقم ٣٥٩٢стр. 15258
ولفظه، فشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخى فاجتمع مع أبي العلاء وقال له: أيها القاضي لا ترد، عن عبد الله بن موسى السلامى ولا أعرفه؟ انتهى، وقد روى هذا الحديث أيضًا كر، ثنا أبو الحسن على بن أحمد المؤذن، ثنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن نصر النسفى، ثنا عبد الحى بن عبد الله بن موسى الجوهري الشاعر ببخارى، ثنا أبو الحسن السلامى الشاعر، حدثني أبو على مفضل بن الفضل الشاعرُ بِهِ (١) . الحواشي
(١) تاريخ دمشق لابن عساكر (المخطوطة) ترجمة: حسان بن ثابت، ج ٤ ص ٣٧٠ ولم يذكر "إن من الشعر حكمة".
وفى تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في ترجمة (محمَّد بن على أبو العلاء الواسطى) ج ٣ ص ٩٨ عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الشاعر، بلفظ: "قال حدثنى أبي حسان بن ثابت الشاعر قال: قال رسول الله ﷺ : "اهج المشركين وجبريل معك" وقال لي: "إن من الشعر حكمة".стр. 15259
(مسند حسان بن أبي جابر السلمى ﵁ -)
٢٦٢/ ١ - " عَنْ حَسَّانَ بنِ أَبِى جَابِرٍ السُّلَمِىِّ قال: كُنَّا مَعَ النبىِّ ﷺ بالطَّائِفِ فَرَأى قَوْمًا قَد صفَّرُوا لحَاهُمْ وأُخْرَى قَد حمَّرُوهَا، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: مَرْحَبًا بالمُصَفِّرينَ والمُحَمِّرينَ".
الحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوجدان، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وقال: في إسناده نظر، وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى، في حديث (حسان بن أبي جابر السلمى) ج ٤ ص ٥١ رقم ٣٥٩٥ مع اختلاف في الألفاظ، عن حسان بن أبي جابر السلمى.
ومجمع الزوائد، في كتاب (اللباس) باب: ما جاء في الشيب والخضاب، ج ٥ ص ١٦١ مع اختلاف في الألفاظ، عن حسان بن أبي جابر السلمى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وتابعه يوسف غير مسمى، بقية مدلس، وبقية رجاله الصحيح.стр. 15260
(مسند حسان بن شداد الطهوي ﵁ -)
٢٦٣/ ١ - " عَنْ يَعْقُوبَ بنِ عصيدةَ بنِ عُقَاصِ بنِ حسَّانَ بنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عصيدَةَ عنْ أَبيهِ عُقَاصٍ، عَنْ جَدَّه حَسَّانَ بنِ شدَّادٍ أَنَّ أُمَّهُ وَفَدَتْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَتْ يا رَسُولَ الله: إِنِّى قَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكَ لِتَدْعُوَ لأَبِى هَذَا، وأَنْ تَجْعَلَهُ كَبِيرًا طَيِّبًا، فَتَوَضَأَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وقَالَ: اللَّهم بَارِكْ لَهَا فيهِ واجْعَلْهُ كبيرًا طيِّبًا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (حسان بن شداد الطهوى من بنى طهية) ج ٤ ص ٥٠، ٥١ رقم ٣٥٩٤ بلفظه، عن حسان بن شداد، وزيادة (أن يجعل الله لي فيه بركة) بعد (لتدعو لابنى هذا).
ومجمع الزوائد عن حسان بن شداد ﵁ ج ٩ ص ٤١٣ بمثل رواية الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم.стр. 15261
(مسند حسل العامرى ﵁ -)
٢٦٤/ ١ - " عَنِ الْقَاسِمِ بنِ أَبِى أَشْمَط: حدّثنِى أَبى، عَنْ جَدِّى حِسْلٍ، حدَّثنِى عَامِرُ بنُ لُؤَىٍّ قَالَ: أَمَرَ رَسولُ الله ﷺ فِى حجَّتِهِ - وَنَحْنُ مَعَ عَلىٍّ - رَجُلًا قَدْ فَرغَ مِنْ حَجَّتهِ فَقَالَ: أَسَلِم حَجُّكَ؟ قلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ائْتَنِفِ العَمَلَ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (حسل أخى بنى عامر بن لؤى) ج ٤ ص ٣٨ رقم ٣٥٦٧ عن حسل أحد بنى عامر بن لؤى بلفظه.
ومجمع الزوائد، في كتاب (الحج) باب: فيمن أسلم حجه من الذنوب، بلفظه عن حسل أحد بنى عامر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو ضعيف جدًا.стр. 15262
(مسند السيد الحسن ﵁ -)
٢٦٥/ ١ - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ".
ش (١) .
٢٦٥/ ٢ - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله ﷺ يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا".
ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (٢) .
٢٦٥/ ٣ - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٦٨ رقم ١٢١٤٣ بلفظه عن عاصم بن ضمرة.
ومجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) باب: خطبة الحسن بن علي ﵄ عن أبي الطفيل، وهذا جزء من الخطبة مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٧٤ بلفظه عن هبيرة بن مريم.
ومسند الإمام أحمد (حديث الحسن بن على ﵁) ج ١ ص ١٩٩، ٢٠٠
والمعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (هبيرة بن مريم)، ج ٣ ص ٧٩ رقم ٢٧١٧стр. 15263
نعيم بن حماد في الفتن، وقد مر الكلام عليه في مسند على (١) .
٢٦٥/ ٤ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحمدِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الفُرَاتَ وَعلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنهمَا إزارٌ، ثُمَّ قالَا: إِنَّ فِى المَاءِ أو إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَا".
عب (٢) .
٢٦٥/ ٥ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَلَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ مَاء حَتَّى يُسِيلهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ".
كر (٣) .
٢٦٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الحَكَمِ الأَزْدِىِّ أَنّ قَوْمًا أَتَوُا الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ فَذَكَرُوا زِيَادًا، وَجعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بأَيْدِينَا، فَقَال الحَسَنُ: مَه! فإِنَّ فِى الْقتْلِ كفَّارَاتٍ، وَلَكِنْ أَسْأَلُ الله أَنْ يُميتَهُ عَلى فِرَاشِهِ".
كر (٤) . الحواشي
(١) في البداية والنهاية في (ذكر ترجمة معاوية ﵁) ج ٨ ص ١٤٢ عن نعيم بن حماد مع نقص وزيادة.(٢) في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الطهارة) باب: ستر الرجل إذا اغتسل، رقم ١١١٤ بلفظه عن أبي جعفر محمَّد بن على.(٣) في مجمع الزوائد، في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الوضوء، ج ٣ ص ٧٢ بلفظ: عن الحسن بن علي أن رسول الله ﷺ (كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي ﵁) ج ٣ ص ٨٦، ٨٧(٤) في المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي ﵄) ج ٣ ص ٦٨ رقم ٢٦٩٠
ومجمع الزوائد، في كتاب (الحدود والديات) باب: كفارات الذنوب بالقتل، ج ٦ ص ٢٦٦ عن الحسن بنحوه.
ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد وهو الذي ادعاه معاوية) ترجمة رقم ٤٢ ج ٩ ص ٨٨ بلفظ: بلغ الحسن بن على أن زيادا يتبع شيعة على بالبصرة فيقتلهم، فقال: اللهم لا تقتلنَّ زيادًا، وأمته حتف أنفه، فإنه كان يقال: إن في القتل كفارة. =стр. 15264
٢٦٥/ ٧ - "عَنْ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: إِنِّى لأَطُوفُ مَعَ الحَسنِ بنِ عَلِىٍّ، فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ زيادٌ، فَسَاءَهَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يَسُرُّكَ؟ قَالَ: إِنّ القَتْلَ كَفَّارَةٌ لِكُلِ مُؤْمِنٍ".
كر (١) .
٢٦٥/ ٨ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يقُولُ: الفقرُ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الْغِنَى، والسَّقمُ أحبُّ إلىَّ مِن الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ الله أبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ علَى حُسْنِ اخْتِيَارِ الله لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِى غَيرِ الحَالَةِ الَّتى اخْتَارَ الله لَهُ، وَهَذا أحدُ الوُقُوفِ عَلى الرِّضَى مِمَّا يُصَرَّف بهِ القَضَاءُ".
كر (٢) .
٢٦٥/ ٩ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُم مَنْ لَهُ خَلَاقٌ ولَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنهم مَنْ لَيْسَ له خُلُقٌ وَليْسَ لَه خَلَاقٌ، ومِنْهُم مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ولَا خَلَاقٌ فَذَاكَ شرُّ النَّاسِ، ومِنْهم مَنْ لَهُ خُلُقٌ وخَلَاقٌ فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد) وعن معاوية بن أبي سفيان، عن ابن أبي مليكة، ج ٦ (المخطوطة) ص ٥٠٥(٢) في تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على ﵁) ج ٤ ص ٢٢٠ بلفظه عن الحسن.(٣) تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على ﵄) ج ٤ ص ٢٢٠ بلفظه عن الحسن.стр. 15265
٢٦٥/ ١٠ - "عَنِ الْحَرِثِ الأَعْورِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ ابَنهُ الحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ المُرُوَءةِ، قَالَ: يا بُنَىَّ: مَا السَّدادُ؟ قَالَ: يَا أَبةُ دَفْعُ المنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: مَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عرسه، قَالَ: فما السَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الَبذْلُ في العُسْرَةِ اليُسْرَ، قَالَ: فمَا الشُّحُّ؟ قَال: أَنْ يُرَى مَا فِى يَدَيْكَ شَرَفًا وَمَا أَنْفَقْنَهُ تَلَفًا، قَالَ: فَمَا الإخَاءُ؟ قَالَ: الوفاء في الشدة والرخاء قال: فما الجبن قال: الجُرْأَةُ عَلى الصَّدِيقِ والنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِى التَّقْوَى والزهَّادَةُ فِى الدُّنْيَا هِى الغَنِيمَةُ البَارِدَة، قَالَ: فَما الحِلْمُ؟ قَالَ: كَظْمُ الْغَيظِ، وملْكُ النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ الله لهَا وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّمَا الغِنَى غنَى النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الفَقْرُ؟ قَالَ شِدَّةُ النَّفْسِ فِى كُلِّ شَئٍ، قَالَ: فَمَا المَنَعَةُ؟ قَالَ: شِدَّةُ البَأسِ، وَمُقَارَعَةُ أُسد النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الفَزَعُ عِنْدَ المصْدُوقَةِ، قالَ فَمَا الجُرْأَةُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الأَقَرانِ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ: كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، قَالَ: فما المجدُ؟ قَالَ: أَنْ تُعْطِىَ المُغْرَم، وَأنْ تَعفُوَ عَنِ الجُرْم قَالَ: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كما استوعيته. قال: فما الْخَرَقُ؟ قَالَ: مَعَادَاتُكَ لإِمَامِكَ، رَفْعُكَ عليه كَلَامَكَ، قال: فما الثَّنَاءُ؟ قال: إتْيَان الجَميلِ، وَترْكُ القبِيِح، قَالَ: فما الحَزْمُ؟ قَالَ: طُولُ الأَناة، والرِّفْقُ بالوُلَاةِ والاحتِراسُ مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِ هُوَ الْحَزمُ، قال: فما الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوانِ، وحِفْظُ الجيرانِ، قال: فَما السَّفَهُ؟ قَالَ: اتباعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ، قَالَ: فَمَا الغَفْلةُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ المسْجِدَ، وَطَاعَتُكَ المُفسِدَ، قَالَ: فَمَا الحِرْمَانُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمقُ فِى المَالِ، المتهَاوِنُ فِى عِرْضِهِ، يُشْتَمُ فَلا يُجيبُ، المُتَخَزِّنُ بأَمْرِ عَشِيرَتهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: يُا بُنَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا فَقْرَ أَشدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولَا مَالَ أعْوَزُ مِن العَقْلِ، وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مُظَاهرة أَوثَقُ مِن المُشَاوَرَة، ولا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، وَلَا وَرع كالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَة كالتَّفكُّرِ،
следующие страницы →