← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15226–15265 · переход к 15231.

стр. 15226

ش (١). ٢٥١/ ١٣١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يُحَملُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا". ش (٢). ٢٥١/ ١٣٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِى سَبِيلِ الله فَأَنْتَجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الآيَاتِ مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرى آخِرَهَا" (٣). ٢٥١/ ١٣٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الآيَاتِ تَتَابَعَتْ". ش (٤). ٢٥١/ ١٣٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلَامِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: تَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السَّتَّمائةِ إِلَى السَّبْعِ مِائة؟ فَقالَ: إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تُبْتَلُونَ، قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلَّى إِلَّا سِرّا". ش (٥).

стр. 15227

٢٥١/ ١٣٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخ إِلَّا مَوْتَةٌ فِى عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا وَهُوَ عُمَرُ". ش (١). ٢٥١/ ١٣٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَأَنَّى أَرَاهُمْ مُشْرِفِى آذَانِ خَيْلِهِمْ رَابِطِيها بِحَافَّتَىِ الْفُرَاتِ". ش (٢). ٢٥١/ ١٣٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ". ش (٣). ٢٥١/ ١٣٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ الفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَىُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُقِطَ عَلَى قَلبِهِ نُقَطٌ سُودٌ، وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُقِطَ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطةٌ بَيْضَاءُ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا فَليَنظر فَإِنْ رَأَى حَرَامًا مَا كَانَ يَرَاهُ حَلالا، أَوْ رَأَى حلالا مَا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ". ش (٤).

стр. 15228

٢٥١/ ١٣٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِى الْجُمُعَةِ نَبْلٌ مَا أَصَابَتْ إِلَّا كَافِرًا". ش (١). ٢٥١/ ١٤٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَعَثَاتٍ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِى وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ، وَقَالَ: مَا الْخَمْرُ صِرْفًا بأَذْهَبَ لِعُقُولِ الرِّجَالِ مِنَ الْفِتَنِ". ش (٢). ٢٥١/ ١٤١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ تَرُدُّوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ؟ ! إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ الله فِى الأَرْضِ تَرْتَقِى حَتَّى تَطَأَ عَلَى خطَامِهَا، لَنْ يَستَطِيعَ أَحدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدّا، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّا قُتِلَ، حَتَّى يَبْعَثَ الله قَزَعًا كقَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ مَنْ لَا يَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكرٍ".

стр. 15229

ش (١). ٢٥١/ ١٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمنَّى الرَّجُلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَيُقْتَلُ، أَوْ يَكْفُرُ، وَلَيَأتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ الْمَوْتَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ". ش (٢). ٢٥١/ ١٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا يَكُونُ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكونُ فِينَا قَوْمُ لُوطٍ؟ قَالَ: نَعَمْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيُعْمَلَنَّ بِعَمَلِ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَا يَكُونُ فِيهِمْ شَئٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكُونُ فِينَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ؟ قَالَ: وَمَا سَرَّكَ مِنْ ذَلِكَ! لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الله، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٍ تُقَاتِلُنِى، وَفرْقَةٍ لَا تَنْصُرُنِى، وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِى، أَمَا إِنِّى سَأُحَدِّثُكُمْ وَلَا أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَرَأَيْتَكمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُم تَأخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتَحْرقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِى الْجُشُوشِ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ تَكسرُونَ

стр. 15230

قِبْلَتَكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِى فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله ويَكُونُ هَذَا؟ ! ". ش (١). ٢٥١/ ١٤٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ (*) بِالْقُذَّةِ غَيْرَ أَنِّى لَا أَدْرِى تَعْبُدُونَ الْعِجلَ أَمْ لَا". ش (٢). ٢٥١/ ١٤٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا سَبَّ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ (* *)، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٤٨ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوْ هَلَكُوا مَا انْتَصَفْتُمْ مِنْ عَدُوَّكُمْ". ش (٤).

стр. 15231

٢٥١/ ١٤٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ". ش (١). ٢٥١/ ١٥٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: وَالله لَيَرْكَبَنَّ الْبَاطِلُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى لَا تَرَوْنَ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا شَيْئًا خَفِيّا". ش. ٢٥١/ ١٥١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِىَ، قِيلَ: وَمَا الفَيَافِى؟ قَالَ: الأَرْضُ الْقَفْرَاءُ". ش (٢). ٢٥١/ ١٥٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ مُضَرَ لَا تَزَالُ تَقْتُلُ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَتَفْتِنُهُ حَتَّى يَضْرِبَهُمُ الله وَالْملَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ (*) وإِذَا رَأَيْتَ عَيْلَانَ قَدْ تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ".

стр. 15232

ش (١). ٢٥١/ ١٥٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا تَدَع مُضَرُ عَبْدًا لله مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ، أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبُهُم الله وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: تَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: أَلَا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ ". ش (٢). ٢٥١/ ١٥٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَتِحُونَ بَابَ هُدًى، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ". ش (٣). ٢٥١/ ١٥٥ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ: مَنِ الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: الَّذِى يَصِفُ الإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ".

стр. 15233

ش (١). ٢٥١/ ١٥٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجْلَتِهِ إِلَى حَشِّهِ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ مُسِخَ قِرْدًا (*)، فَيَطْلُبُ مَجْلِسَهُ فَلَا يَجِدُهُ". ش (٢). ٢٥١/ ١٥٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ألَا لَا يَمْشِى رَجُلٌ مِنْكُمْ شِبْرًا إِلَى ذِى سُلْطَانٍ لِيُذِلَّهُ، فَلَا وَالله لَا يَزَالُ قَوْمٌ أذَلُّوا السُّلْطَانَ أَذِلَّاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ........ (٣) ٢٥١/ ١٥٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَقْتَتِلُ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ لَا أُبَالِى فِى أَيَّهِمَا عَرَفْتُكَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فِى الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ أوْ فِى النَّارِ؟ قَالَ: ذَلِكَ الَّذِى أَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَمَا قَتْلَاهُمْ؟ قَالَ: قَتْلَى جَاهِلِيَّةٍ". ش (٤).

стр. 15234

٢٥١/ ١٥٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقَدْ صُنِعَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَحَىٌّ". ش (١). ٢٥١/ ١٦٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ مَا دُونَ الدَّجَّالِ لأَخْوَفُ مِنَ الدَّجَالِ، إِنَّمَا فِتْنَتُهُ أَرْبَعِينَ". ش (٢). ٢٥١/ ١٦١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِى قَبُورِهِمْ". ش (٣). ٢٥١/ ١٦٢ - "عَنْ جُنْدبِ الْخَيْرِ قَالَ: أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ حِينَ صَارَ المِصْرِيُّونَ إلى عُثْمَانَ فَقُلْنَا: إنَّ هؤُلَاءِ قَدْ صَارُوا إلى هذا الرَّجُلِ فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: يَقْتُلونَهُ وَالله، قُلْنَا: فأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِى الجنَّةِ وَالله، قُلْنَا: فَأَيْنَ قَتَلَتُهُ؟ قَالَ: فِى النَّارِ وَالله". ش (٤). ٢٥١/ ١٦٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ: وَالله لتُخْرَجَنَّ إخرَاجَ الثُّوْرِ، وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الجَمَلِ".

стр. 15235

ش (١). ٢٥١/ ١٦٤ - "عَنْ قَيْسٍ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَمْشِى مَعَ حُذَيْفَةَ نَحْوَ الفُرَاتِ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إذا خَرَجْتُمْ لَا تَذُوقُونَ مِنْهَا قَطْرَةً؟ ! مَا أَظُنُّهُ وَلكِنْ أَسْتَيْقِنُهُ". ش (٢). ٢٥١/ ١٦٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَيْنَمَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ تَمُرُّ بِهِمْ إِبِلٌ قَدْ عُطِّلَتْ: فَيَقُولُونَ: يَا إِبلُ! أَيْنَ اهْلُكِ؟ فَيَقُولُونَ: أَهْلُنَا حُشِرُوا ضُحًى". ش (٣). ٢٥١/ ١٦٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ؟ قَالَ: قَدْ مَاتَتْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ سَتُقَاتِلُهَا؟ فَعَجِبَ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى خَرَجَتْ عَائِشَةُ". ش (٤). ٢٥١/ ١٦٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ العَصْرِ، فَلَمْ يُصَلِّهَا يَوْمَئِذٍ حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، مَلأَ الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا".

стр. 15236

ق: في عذاب القبر (١). ٢٥١/ ١٦٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أُتِىَ بِجَفْنَةٍ فَوُضِعَتْ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ، وَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ، فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ فَأَوْمَأَ إِلَى الجَفْنَةِ ليَأكُلَ مِنْهَا، فَأخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ وكَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِى الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ القَوْمِ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَمَّا رآنَا كَفَفْنَا عَنْهَا فَإِنَّا لَنَسْتَحِلُّ بِهِ، فَوَالَّذِى لَا إلهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ يَدَهُ فِى يَدِى مَعَ يَديهَا". (ز) (٢). ٢٥١/ ١٦٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَأَنَّكُمْ بِراكبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ فَقَالَ: الأَرْضُ أَرْضُنَا وَالمِصْرُ مِصْرُنَا، وَالفَئُ فَيْئُنَا، وَإنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَى وَمَا أَفَاءَ الله عَلَيْهِمْ".

стр. 15237

ابن النجار (١). ٢٥١/ ١٧٠ - "عَنِ الحَسَنِ العُرَنِىِّ أَنَّ حُذيْفةَ صَلَّى فِى الكُسُوفِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأرْبَعَ سَجَدَاتٍ". ابن جرير (٢). ٢٥١/ ١٧١ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ رَكَعَ بالمدَائِنِ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَفَعَلَ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ". ابن جرير (٣).

стр. 15238

٢٥١/ ١٧٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ رَفَعَهُ قَالَ: أَتَتْكُم الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا وَيُصِبْحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِن الدُّنْيَا قَلَيلٍ، قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَكْسِرُ يَدَكَ، قُلْتُ: فَإنِ انْجَبَرتْ؟ قَالَ: تَكْسِرُ الأُخْرَى، قُلْتُ: حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: حَتَّى تَأتِيَكَ يَدٌ خَاِطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ". كر (١). ٢٥١/ ١٧٣ - "عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ قَالَ: قال رَجُلٌ لأَبِى مُوسَى: أَرَأَيْتَ إنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِى أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ الله حتَّى أُقْتَلَ مَا مَنْزِلَتِى؟ قَالَ: الجَنَّةُ، قَالَ: حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ ثُمَّ أَفْهِمْهُ كَيْفَ أَفتيتَهُ؟ قَالَ: إنَّكَ لَا تَزَالُ تَأتِينَا بِشَئٍ قد ربحت، قَالَ: أَضْرِبُ بِسَيْفِى أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ الله حتَّى أُقْتَلَ مَا مَنْزِلَتِى؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَوَالله لَتَقُومَنَّ أَقْوَامٌ بِأَسْيَافِهِم يَضْرِبُونَ بِهَا يُرِيدُونَ وَجْهَ الله لَيَكُبَّنَّهُمُ الله فِى النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ، وَايْمُ الله لَا يَقُومُ ثَلَاثُمِائَةٍ يَحْمِلُونَ رَايَةً إلَّا عَلِمْتُ عَلَى ضَلَالٍ هُمْ أَمْ عَلَى هُدًى". ابن جرير (٢).

стр. 15239

٢٥١/ ١٧٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ أَنَّ فِى أُمَّتِهِ قَوْمًا يَقْرأُونَ القرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تأَوِيلِهِ". ابن جرير (١). ٢٥١/ ١٧٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قوُمٌ يَكُونُونَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ يَقْرَأُونَ القُرْآنَ يَنْثُرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم، تَسْبِقُ قرَاءتهُم أيْمَانهُمْ". ابن جرير (٢). ٢٥١/ ١٧٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: اسْمَعُوا - ثَلَاثًا - إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ

стр. 15240

فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الحوض، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَا يُصَدِّقْهُمْ بِكَذبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُم عَلَى ظُلْمِهِم فَهُو مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ على الحوض". ابن جرير (١). ٢٥١/ ١٧٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: أَنَّ عَمَّارًا لا يُصِبْهُ الفِتْنَةُ حَتَّى نحِر، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أبو اليَقْظَانِ عَلَى الفِطْرَةِ لَنْ يَدَعَهَا حتَّى يَمُوتَ أَوْ يُنْسِهِ الهَرَمُ". كر (٢). ٢٥١/ ١٧٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ فَمَا فما تَأَمُرُنَا؟ قَالَ: الْزَمُوا عَمَّارًا، قِيلَ: إنَّ عَمَّارًا لَا يُفَارِقُ عَليّا، قَالَ: إِنَّ الحَسدَ هُوَ أَهْلَكُ للجَسَدِ، وَإِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِىٍّ، فَوَالله لَعَلِىٌّ أَفْضَلُ مِن عَمَّارٍ أبْعَدَ مَا بَيْنَ التُّرَابِ وَالسَّحَابِ، وَإِنَّ عَمَّارًا مِن الأَخْيَارِ". كر (٣).

стр. 15241

٢٥١/ ١٧٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى مَرَضِهِ الّذِى قُبِضَ فِيه، فَرأَيْتُهُ يَتَسَانَدُ إلى عَلىٍّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُنَحَّيَهُ وَأَجْلِسَ مَكَانَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ: مَا أَرَاكَ إلَّا تعِبْتَ فِى لَيْلَتِكَ هذِهِ فَلَوْ تَنَحَّيتَ فَأَعَنْتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَعْهُ فَهُوَ أحَقُّ بِمكَانِهِ مِنْكَ، ادْنُ مِنِى يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمدًا عَبْدُهُ ورسولُه دَخَلَ الجَنَّةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا لله دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَكْتُمُ أمْ أَتَحَدَّثُ بِهِ؟ قَالَ: بَلْ تَحَدَّثْ بِهِ". كر (١). ٢٥١/ ١٨٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ، وَسَأَلْتُمْ حَقكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَصْبِرُ، قَالَ: دَخَلْتُمُوهَا وَرَبِّ الكَعْبَةِ - يَعْنِى الجَنَّةَ". ابن جرير (٢). ٢٥١/ ١٨١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْفِئَةِ الَّتِى فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". كر (٣).

стр. 15242

٢٥١/ ١٨٢ - "عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ قَوْمًا فِى النَّاسِ مُعَلِّمِينَ يُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ. فَقِيلَ لَهُ: وَأَيْنَ أنْتَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ أَلَا تَبْعَثُهُمَا إِلَى النَّاسِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لا غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالرَّأسِ مِنَ الْجَسَدِ". كر (١). ٢٥١/ ١٨٣ - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ذُكِرَتِ الإِمَارَةُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تُولُّوهُ أَمِينًا مُسْلِمًا قَوِيًا فِى أَمْرِ الله، ضَعِيفًا فِى أَمْرِ نَفْسِه، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تُوَلُّوهُ أَمِينًا مُسْلِمًا لَا تَأخُذُهُ فِى الله لَوْمَةُ لَائمٍ، وَإِنْ تُوَلُّوَا عَلِيّا تُوَلُّوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ". خط، كر (٢).

стр. 15243

٢٥١/ ١٨٤ - "عَنْ زَيْد بْنِ معرح (*)، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِى الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِى الآخِرَةِ، وَفِى جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِىٌّ أَمِينٌ لَا تَأخُذُهُ فِى الله لَوْمَةُ لائِمٍ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّا يُقِيمُكُمْ عَلَى طَريقٍ مُسْتَقِيمٍ". خط، كر (١). ٢٥١/ ١٨٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: خَيَّرنى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ الْهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ، فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ". أبو نعيم (٢). ٢٥١/ ١٨٦ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدِى". أبو نعيم (٣).

стр. 15244

٢٥١/ ١٨٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ مِمَّا أتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرآنَ حَتَّى إِذَا رُؤِيَتْ عَليْهِ بِهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءَ الإِسْلَامِ اغيره (*) إِلَى مَا شَاءَ الله انْسَلَخَ مِنْهُ، وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: أَيُّهُمَا أوْلَى بِالشِّرْكِ؟ الْمَرْمِىُّ أَوِ الرَّامِى؟ قَالَ: لَا، بَلِ الرَّامِى". أبو نعيم (١). ٢٥١/ ١٨٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أمَاتَنَا، وَفِى لَفْظٍ: بَعْدَ مَمَاتِنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ". ابن جرير وصححه (٢). ٢٥١/ ١٨٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "سَأَلَتْنِى أُمِّى: مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِىِّ ﷺ ؟ قُلْتُ: مُذْ كَذَا، وَكَذَا، فَدَعَتْنِى أُصَلِّى مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَا أَدَعُهُ حتَّى يَسْتَغْفِرَ لِى وَلَكِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى لَمْ يبْقَ فِى المَسْجِدِ أَحَدٌ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَنَاجَاهُ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَعَرَفَ صَوْتِى فَقَالَ: حُذَيْفَةُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ غَفَرَ الله لَكَ، وَلأُمِّكَ يَا حُذَيْفَةُ؟ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَكُنْ نَزَلَ قَبْلَ الَّليْلَةِ إِلَى الأَرْضِ

стр. 15245

اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ فَأَذِنَ لَهُ، وَبَشَّرَنِى أَنَّ فَاطِمةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". ابن جرير (١). ٢٥١/ ١٩٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ لَمْ يُذْنِبُوا أَوْ يُخْطِئُوا لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ وَيُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ". خ في تاريخه، كر (٢). ٢٥١/ ١٩١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أُبَالِى مَسَسْتُ ذَكَرِى أَوْ طَرَفَ أَنْفِى". ص (٣).

стр. 15246

(مُسْنَد حزيم بن عمرو السعدي ﵁ -) ٢٥٢/ ١ - " عَنْ مُوسَى بْنِ زِيَادِ بْنِ حُزَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حُزَيْمِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ الله ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا: الَّلهُمَّ نَعَمْ". أبو نعيم (١).

стр. 15247

(مسند حرب بن الحارث الحاربى ﵁ -) ٢٥٣/ ١ - " عَنْ حَرْبِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقُولُ: قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَأَبَرٍ، فَأَمَّا الوَرْسُ فَأتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ، وَأَمَّا الأَبْرُ فَأُخِذَ مِنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ". طب، وأبو نعيم، ض (١).

стр. 15248

(مسند حرملة بن عبد الله بن أوس العنبرى ﵁ -) ٢٥٤/ ١ - " عَنْ حِبَّانَ بْنِ عَاصِمٍ، وَكانَ جَدُّهُ حَرْمَلَةُ أَبَا أُمِّهِ، حَدَّثَنَاهُ جَدَّتَاهُ صَفِيَّةُ وَدِحْيَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ الله، أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِىَّ ﷺ ، وَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ حَرْمَلَةُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ لأَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا تأَمُرُنِى أَنْ أَعْمَلَ بِهِ؟ فَقَالَ: يَا حَرْمَلَةُ: إِيتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، فَذَهَبْتُ حتَّى أَتَيْتُ رَاحِلَتِى، ثُمَّ رَجَعْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَقَامِى، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا تَأمُرُنِى؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةُ: إِيتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، وَانْظُرِ الَّذِى سَمِعَتْ أُذُنُكَ يَقُولُهُ الْقَومُ مِنَ الْخَيْرِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عندِهِمْ فَأتِهِ، وَانْظُرِ الَّذِى تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَهُ الْقَوْمُ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ، قَالَ حَرْمَلَةُ: فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ نَظرْتُ فَإِذَا هُمَا أَمْرَانِ لَمْ يَتْرُكَا شَيْئًا: إِتْيَانُ الْمَعْرُوفِ، وَاجْتِنَابُ المُنْكَرِ". ابن النجار (١). ٢٥٤/ ٢ - "عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ: حَدَّثنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى رَكْبٍ مِنَ الحَىِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِى تَجَنَّبَنِى (*)

стр. 15249

فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُجُوعَ قُلْتُ: أَوْصِنِى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اتَّقِ الله، وَإِذَا كُنْتَ فِى مَجْلِسٍ فَقُمْتَ عَنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأتِهِ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلَا تَأتِهِ". ط، وأبو نعيم (١).

стр. 15250

(مسند حرملة بن عمرو الأسلمي ﵁ -) ٢٥٥/ ١ - " عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ عَمِّى سِنَانِ بْنِ سَنَةَ، عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِعَرَفَةَ يَخْطُبُ وَاضِعًا إِحْدَى أُصْبُعَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، فَقُلْتُ لِعَمِّى: مَا يَقُولُ؟ ، قَالَ: يَقُولُ: ارْمُوا الْجِمَارَ بِمْثِلِ حَصَى الْحَذْفِ". حم، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١).

стр. 15251

(مسند حريز أو أبى حريز ﵁ -) ٢٥٦/ ١ - " عَنْ أَبِى لَيْلَى الْكِنْدِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ حَرِيزًا أَوْ أبَا حَرِيزٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنًى، فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى رَحْلِهِ فَإِذَا مِيثَرَتُهُ مَسْكُ ضَائِنَةٍ". أبو نعيم (١).

стр. 15252

(مسند حازم وقيل حزام الجذامى ﵁ -) ٢٥٧/ ١ - " عَنْ مُدْرِكِ بْنِ سُليْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ جَدِّهِ حَازِمٍ قَالَ: أَتَيَتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: حَازِمٌ، قَالَ أَنْتَ مُطْعِمٌ". أبو نعيم (١). ٢٥٧/ ٢ - "عَنْ مُدْرِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُذَامِىِّ، حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حَزَام بْنِ حَرَام الْجُذَامِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِصَيْدٍ اصْطَدْتُهُ، فَأَهْدَيْتُهَا، فَقَبِلَهَا رَسُولُ الله ﷺ ، وَكَسَانِى عِصَابَتَهُ وَسَمَّانِى حِزَامًا". ابن منده، أبو نعيم، كر (٢).

стр. 15253

(مسند حزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك ﵁ -) ٢٥٨/ ١ - " عَنْ نُعَيْمِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُزَابَةَ بْنِ نُعيْمٍ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ مَعرُوفِ بْنِ عَمْرُو بْنِ حُزَابَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حُزَابَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِتَبُوكَ". أبو نعيم (١).

стр. 15254

(مسند حزم بن أبى بن كعب ﵄ -) ٢٥٩/ ١ - " عَنْ حَزْمِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ مرَّ بمعاذ بنِ جبلٍ، وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَاةِ المغربِ، فَقَرأَ بالبَقرةِ فَصَلَّى وانْصَرَفَ، فَأَصْبَحُوا فَأَتَى مُعاذٌ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا نَبِّى الله إِنَّ حَزْمًا ابتدعَ اللَّيْلةَ بِدْعَةً لا أَدْرِى مَا هِى؟ فَجَاءَ حَزمٌ، فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله مَرَرْتُ بمُعَاذٍ، وقد افْتَتَحَ سُورةً طَويلةً، فَصَلَّيتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاتِى ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقالَ: يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ والكبِيرَ وذَا الحَاجَةِ". الروياني، والبغوى وقال: لا أعلم له غيره، وأبو نعيم، ض (١).

стр. 15255

(مسند حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عايذ المخزومي ﵄ -) ٢٦٠/ ١ - " عَنِ سَعِيدِ بْنِ المسيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: ما اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِى حَزْنٌ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ سَهْلٌ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسمًا سَمَّانِيهِ أَبِى، قَالَ ابْنُ المسيَّبِ: فَمَا زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ". أبو نعيم (١).

стр. 15256

(مسند حسان بن ثابت ﵁ -) ٢٦١/ ١ - " عَن ابنِ المسيَّب قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ فِى المسْجِدِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ: والله لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْكَ، فَخَشِىَ أَنْ يَرْمِيَهُ برَسُولِ الله ﷺ فَأَجَازَ وَتَرَكَهُ". عب، كر (١). ٢٦١/ ٢ - "عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ حَسانَ بنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: اُهْجُهُمْ أو هَاجِهِمْ يَعْنِى الْمُشرِكينَ، وَجِبْرِيْلُ مَعَكَ". كر، وقال: كذا قال فيه: سمعت حسان، وقد روى عن البراء من وجوه عن النبى ﷺ نفسه (٢). ٢٦١/ ٣ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّى والله لَغُلَامٌ يَفْعَةٌ ابْنُ سَبْعِ سِنينَ أَوْ ثَمانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كلُّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا يَصْرُخُ عَلَى أُطُمِ بِئْرٍ: يَا مَعْشَرَ يَهُود طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِى بِهِ وُلِدَ". كر (٣).

стр. 15257

٢٦١/ ٤ - "عَنْ حَسَّان بن ثابِتٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ زَائِراتِ القُبُورِ". أبو نعيم (١). ٢٦١/ ٥ - "الخطيبُ: ثَنَا القاضِى أَبُو العَلَاءِ الوَاسِطىُّ، ثَنَا عَبْد الله بن موسَى السُّلامِىُّ الشَّاعِرُ بفائدة بن بكير حَدَّثَنِى أبو عَلِىّ مُفَضَّلُ بْنُ الفَضْلِ الشَّاعِرُ، حدَّثَنِى خَالدُ بْنُ يزِيدَ الشَّاعِرُ، حَدَّثَنِى أَبو تَمَّامٍ حَبِيبُ بنُ أَوْسِ الشَّاعِرُ، حَدثنى صُهَيْبُ بنُ القصَّهْبَاءِ الشَّاعِرُ، حَدَّثنى الفَرَزْدَقُ هَمّامُ بنُ غَالِبٍ الشَّاعِرُ، حدثني عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَّانَ بنِ ثَابِتِ الشَّاعِر قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا حَسَّانُ اهجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، وَقَالَ: إنَّ مِن الشَّعْرِ حِكْمةً، وقَالَ لِى: إِذَا حَاربَ أَصْحَابِى بالسِّلَاحِ فَحارِبْ أَنتَ باللِّسَانِ". كر، قال خط: أفدت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء، مع تعجبى منه، فإن عبد الله بن موسى السلامى صاحب عجائب وطرائف وكان موطنه وراء نهر جيحون، وحدث ببخارى وسمرقند وتلك النواحى، ولم ألق بخراسان من سمع منه، ولا علمت أنه قدم بغداد، فلما حدثنى عنه أبو العلاء جوزت أن يكون ورد إلينا حاجا فظفر به أبو عبد الله بن بكير، وسمع معه أبو العلاء منه ولم يتسع له المقام حتى يروى ما يشتهر به حديثه، وتظهر عندنا رواياته، فلما كان في سنة سبع وعشرين وأربع مائة وقع إلى جزء وبخط أبي عبد الله بن بكر قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء فكتبها بخطه، فوجدت في جملتها بخط ابن بكير: حدثنى الحسين بن على بن طاهر أبو على الصيرفى، أخبرني عبد الله بن موسى السلامى مشافهة، حدثنى أبو على مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذي ذكرته عن أبي العلاء، عن السلامى بعينه لسياقه،

стр. 15258

ولفظه، فشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخى فاجتمع مع أبي العلاء وقال له: أيها القاضي لا ترد، عن عبد الله بن موسى السلامى ولا أعرفه؟ انتهى، وقد روى هذا الحديث أيضًا كر، ثنا أبو الحسن على بن أحمد المؤذن، ثنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن نصر النسفى، ثنا عبد الحى بن عبد الله بن موسى الجوهري الشاعر ببخارى، ثنا أبو الحسن السلامى الشاعر، حدثني أبو على مفضل بن الفضل الشاعرُ بِهِ (١).

стр. 15259

(مسند حسان بن أبي جابر السلمى ﵁ -) ٢٦٢/ ١ - " عَنْ حَسَّانَ بنِ أَبِى جَابِرٍ السُّلَمِىِّ قال: كُنَّا مَعَ النبىِّ ﷺ بالطَّائِفِ فَرَأى قَوْمًا قَد صفَّرُوا لحَاهُمْ وأُخْرَى قَد حمَّرُوهَا، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: مَرْحَبًا بالمُصَفِّرينَ والمُحَمِّرينَ". الحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوجدان، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وقال: في إسناده نظر، وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15260

(مسند حسان بن شداد الطهوي ﵁ -) ٢٦٣/ ١ - " عَنْ يَعْقُوبَ بنِ عصيدةَ بنِ عُقَاصِ بنِ حسَّانَ بنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عصيدَةَ عنْ أَبيهِ عُقَاصٍ، عَنْ جَدَّه حَسَّانَ بنِ شدَّادٍ أَنَّ أُمَّهُ وَفَدَتْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَتْ يا رَسُولَ الله: إِنِّى قَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكَ لِتَدْعُوَ لأَبِى هَذَا، وأَنْ تَجْعَلَهُ كَبِيرًا طَيِّبًا، فَتَوَضَأَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وقَالَ: اللَّهم بَارِكْ لَهَا فيهِ واجْعَلْهُ كبيرًا طيِّبًا". أبو نعيم (١).

стр. 15261

(مسند حسل العامرى ﵁ -) ٢٦٤/ ١ - " عَنِ الْقَاسِمِ بنِ أَبِى أَشْمَط: حدّثنِى أَبى، عَنْ جَدِّى حِسْلٍ، حدَّثنِى عَامِرُ بنُ لُؤَىٍّ قَالَ: أَمَرَ رَسولُ الله ﷺ فِى حجَّتِهِ - وَنَحْنُ مَعَ عَلىٍّ - رَجُلًا قَدْ فَرغَ مِنْ حَجَّتهِ فَقَالَ: أَسَلِم حَجُّكَ؟ قلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ائْتَنِفِ العَمَلَ". أبو نعيم (١).

стр. 15262

(مسند السيد الحسن ﵁ -) ٢٦٥/ ١ - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ". ش (١). ٢٦٥/ ٢ - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله ﷺ يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا". ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (٢). ٢٦٥/ ٣ - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ".

стр. 15263

نعيم بن حماد في الفتن، وقد مر الكلام عليه في مسند على (١). ٢٦٥/ ٤ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحمدِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الفُرَاتَ وَعلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنهمَا إزارٌ، ثُمَّ قالَا: إِنَّ فِى المَاءِ أو إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَا". عب (٢). ٢٦٥/ ٥ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَلَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ مَاء حَتَّى يُسِيلهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ". كر (٣). ٢٦٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الحَكَمِ الأَزْدِىِّ أَنّ قَوْمًا أَتَوُا الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ فَذَكَرُوا زِيَادًا، وَجعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بأَيْدِينَا، فَقَال الحَسَنُ: مَه! فإِنَّ فِى الْقتْلِ كفَّارَاتٍ، وَلَكِنْ أَسْأَلُ الله أَنْ يُميتَهُ عَلى فِرَاشِهِ". كر (٤).

стр. 15264

٢٦٥/ ٧ - "عَنْ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: إِنِّى لأَطُوفُ مَعَ الحَسنِ بنِ عَلِىٍّ، فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ زيادٌ، فَسَاءَهَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يَسُرُّكَ؟ قَالَ: إِنّ القَتْلَ كَفَّارَةٌ لِكُلِ مُؤْمِنٍ". كر (١). ٢٦٥/ ٨ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يقُولُ: الفقرُ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الْغِنَى، والسَّقمُ أحبُّ إلىَّ مِن الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ الله أبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ علَى حُسْنِ اخْتِيَارِ الله لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِى غَيرِ الحَالَةِ الَّتى اخْتَارَ الله لَهُ، وَهَذا أحدُ الوُقُوفِ عَلى الرِّضَى مِمَّا يُصَرَّف بهِ القَضَاءُ". كر (٢). ٢٦٥/ ٩ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُم مَنْ لَهُ خَلَاقٌ ولَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنهم مَنْ لَيْسَ له خُلُقٌ وَليْسَ لَه خَلَاقٌ، ومِنْهُم مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ولَا خَلَاقٌ فَذَاكَ شرُّ النَّاسِ، ومِنْهم مَنْ لَهُ خُلُقٌ وخَلَاقٌ فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ". كر (٣).

стр. 15265

٢٦٥/ ١٠ - "عَنِ الْحَرِثِ الأَعْورِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ ابَنهُ الحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ المُرُوَءةِ، قَالَ: يا بُنَىَّ: مَا السَّدادُ؟ قَالَ: يَا أَبةُ دَفْعُ المنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: مَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عرسه، قَالَ: فما السَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الَبذْلُ في العُسْرَةِ اليُسْرَ، قَالَ: فمَا الشُّحُّ؟ قَال: أَنْ يُرَى مَا فِى يَدَيْكَ شَرَفًا وَمَا أَنْفَقْنَهُ تَلَفًا، قَالَ: فَمَا الإخَاءُ؟ قَالَ: الوفاء في الشدة والرخاء قال: فما الجبن قال: الجُرْأَةُ عَلى الصَّدِيقِ والنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِى التَّقْوَى والزهَّادَةُ فِى الدُّنْيَا هِى الغَنِيمَةُ البَارِدَة، قَالَ: فَما الحِلْمُ؟ قَالَ: كَظْمُ الْغَيظِ، وملْكُ النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ الله لهَا وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّمَا الغِنَى غنَى النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الفَقْرُ؟ قَالَ شِدَّةُ النَّفْسِ فِى كُلِّ شَئٍ، قَالَ: فَمَا المَنَعَةُ؟ قَالَ: شِدَّةُ البَأسِ، وَمُقَارَعَةُ أُسد النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الفَزَعُ عِنْدَ المصْدُوقَةِ، قالَ فَمَا الجُرْأَةُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الأَقَرانِ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ: كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، قَالَ: فما المجدُ؟ قَالَ: أَنْ تُعْطِىَ المُغْرَم، وَأنْ تَعفُوَ عَنِ الجُرْم قَالَ: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كما استوعيته. قال: فما الْخَرَقُ؟ قَالَ: مَعَادَاتُكَ لإِمَامِكَ، رَفْعُكَ عليه كَلَامَكَ، قال: فما الثَّنَاءُ؟ قال: إتْيَان الجَميلِ، وَترْكُ القبِيِح، قَالَ: فما الحَزْمُ؟ قَالَ: طُولُ الأَناة، والرِّفْقُ بالوُلَاةِ والاحتِراسُ مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِ هُوَ الْحَزمُ، قال: فما الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوانِ، وحِفْظُ الجيرانِ، قال: فَما السَّفَهُ؟ قَالَ: اتباعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ، قَالَ: فَمَا الغَفْلةُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ المسْجِدَ، وَطَاعَتُكَ المُفسِدَ، قَالَ: فَمَا الحِرْمَانُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمقُ فِى المَالِ، المتهَاوِنُ فِى عِرْضِهِ، يُشْتَمُ فَلا يُجيبُ، المُتَخَزِّنُ بأَمْرِ عَشِيرَتهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: يُا بُنَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا فَقْرَ أَشدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولَا مَالَ أعْوَزُ مِن العَقْلِ، وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مُظَاهرة أَوثَقُ مِن المُشَاوَرَة، ولا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، وَلَا وَرع كالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَة كالتَّفكُّرِ،
следующие страницы →