٣١٨٨/ ٧٦٧٧ - "إِنَّما جعلَ اللَّه الإِذن من أَجل الْبَصَرِ (١) ".
م عن سهل بن سعد.
٣١٨٩/ ٧٦٧٨ - "إِنَّمَا سُمَّى شعبان: لأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فيه "كثير" للصائم فيه حتى يدخُلَ الجنَّةَ (٢) ".
أبو الشيخ في الثواب، والرافعى في تاريخه عن أَنس.
٣١٩٠/ ٧٦٧٩ - "إِنَّمَا سمّى رمضانُ لأنَّه يرمِضُ خير الذُّنُوبَ، وإِنَّ في رمضانَ ثلاثَ ليال، من فاتته فاته خيرٌ كثيرٌ: ليلةُ تسعَ عشرةَ، وليلةُ إِحدى وعشرين، وآخرُها سوى ليلةِ القدرِ. فمن لم يُغْفرْ له في شهر رمضانَ، ففى أَىِّ شهر يغفر له (٣)؟ ".
محمد بن منصور السمعانى في أَماليه، والديلمى، والرافعى عن أَنس.
٣١٩١/ ٧٦٨٠ - "إِنَّمَا يُجْزيك من ذلِك الوُضُوءُ -يعنى المَذْى (٤) -".
حم، هـ، والدارمى، ع، وابن خريمة، حب، طب، ض عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ.
٣١٩٢/ ٧٦٨١ - "إِنَّمَا يكفيك أَن تأْخذ كفًّا من ماءٍ فتنضح به من ثوبك حَيث ترى أَنَّهُ أصابه".
حم، هـ والدارمى، ع، طب، وابن خزيم، حب، ض عنه، ورواه ابن ماجة عن سهل بن حنيف عن على بن أَبى طالب أَن النبى ﷺ قال له حين سأله عن الثوب يصيبه (٥) المذى.
стр. 1542
٣١٩٣/ ٧٦٨٢ - "إِنَّما الحَلِفُ حِنْثٌ أَو نَدَمٌ" (١)
هـ عن ابن عمر.
٣١٩٤/ ٧٦٨٣ - "إِنَّما عَلِىٌّ مِنِّى بمنزلِة هَارونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّه لَا نَبِى بَعْدِى".
الخطيب (٢) عن عمر.
٣١٩٥/ ٧٦٨٤ - "إِنَّما عَلَيْنا الوُضُوءُ، فيما يَخْرجُ وليس عَلَيْنَا فيما يَدْخُلُ".
طب عن أَبى أُمامة.
٣١٩٦/ ٧٦٨٥ - "إِنما هو: بَضْعةٌ مِنْكَ -يَعْنى ذَكَرَهُ- (٣) ".
حم، حب، طب، قط، ض عن طلق بن على، طب عن ابن مسعود موقوفًا.
٣١٩٧/ ٧٦٨٦ - "إِنَّ ما جئت به غَيرُ مُغْنٍ شَيْئًا إِلا ما أَغْنَت حجارةُ الحرَّةِ ولكنَّه مَتَاعُ الحياةِ الدنيا".
حم، حب، ض عَنْ أَبِى سَعِيدِ أَنَّ رَجَلَا قَدِمَ بِحُلِىٍّ من البَحْرَيْن فقال رسول اللَّه ﷺ فذكرَه.
٣١٩٨/ ٧٦٨٧ - "إِنَّمَا تُنْصَرُ هَذِه الأُمَّةُ بِضَعِيفِها بِدَعْوَتِهم وَصَلَاتِهم وإِخْلَاصِهِم".
стр. 1543
ن عن مُصْعَب بن سعد عن أَبيه (١).
٣١٩٩/ ٧٦٨٨ - "إِنَّمَا يُغْسَلُ بولُ الجارية وينضَح بولُ الغلام (٢) ".
حم، د، هـ، ك، ق، طب عن أم الفضل (لبابة بنت الحارث).
٣٢٠٠/ ٧٦٨٩ - "إِنَّما الآيات تخويف يخوِّفُ اللَّه بها عبادَه، فإذا رأيتم ذلك فَصَلُّوا كأَحدثِ صلاة صليتموها من المكتوبة (٣) ".
ق عن قبيصة ﵁.
٣٢٠١/ ٧٦٩٠ - "إِنَّمَا أتخوَّف عليكم: رَجُلٌّ قَرَأ القْرآنَ حتَّى إِذا رُئِى عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وكان رِدْءً للإِسْلَام اعْتَزَلَ إِلى ما شَاءَ اللَّه فانْسلَخَ منه وخَرَج على جَارِه بسَيْفه وَرَمَاهُ بِالشَّوْكِ".
ز وحسنه، ع، حب، ض عن جُنْدُب عن حُذَيْفةَ.
٣٢٠٢/ ٧٦٩١ - "إِنَّا أنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمُ، أُمَازِحُكُم (٤) ".
ابُن عَسَاكِر عَنْ حَمَّاد بن سَلَمَة عن أَبى جعفر الخَطْمى مرسلا.
٣٢٠٣/ ٧٦٩٢ - "إِنَّما بُعثْتُ رَحْمَة وَلَمْ أُبْعَثُ عَذَابًا (٥) ".
د وقال: منكر، طب، ق عن ابن عباس.
٣٢٠٩/ ٧٦٩٨ - "إِنَّمَا الوُضُوءُ عَلَى مَن اضْطَجعَ (١) ".
طب عن أَبى أمامة.
٣٢١٠/ ٧٦٩٩ - "إِنَّمَا مَثَلُ الَّذى يَتَصدَّقُ بصَدَقَة ثُمَّ يَعُودُ فِى صَدَقَتِه، كَمَثِل الْكَلبِ يَقِئُ ثُمَّ يَأكُلُ قَيْئَه" (٢).
م عن ابن عباس.
٣٢١١/ ٧٧٠٠ - "إِنَّمَا خيَّرنِى اللَّه فقال: استَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأَزيدُهُ على سَبْعِين (٣) ".
م عن ابن عمر.
٣٢١٢/ ٧٧٠١ - "إِنَّمَا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أنْ تَأْكُلُوهَا فَوقَ ثَلَاثٍ، لِكَى تَسَعكُمْ، جَاءَ اللَّه بالسَّعَةِ فكلُوا وَادَّخِرُوا واتَّجِرُوا ألَا وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّام أَيَّامُ (٤) أَكْل وشُرْبٍ وذِكْر اللَّه".
د عن نُبَيْشَةَ.
стр. 1546
٣٢١٣/ ٧٧٠٢ - "إِنَّمَا يُلبِّسُ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا أَقْوامٌ يَحْضُرونَ الصَّلَاةَ بغَيْرِ طُهُورٍ، فمن شَهِدَ الصَّلَاةَ فَليُحْسِن الطُّهُور (١) ".
ش، حم، وابن قانع عن أَبى رَوح الكُلَاعِى، قال: صَلَّى رسُولُ اللَّه ﷺ صلاةً فَقرأَ فيها بسورةِ الرّومِ فَلبَّسَ بعضها فقال ذَلك.
٣٢١٤/ ٧٧٠٣ - "إِنَّما مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِح وجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أن يُحْذِيَك، وَإمَّا أن تَبْتَاعَ مِنْهُ؛ وَإمَّا أن تَجِدَ مِنْه ريحًا طَيبة، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا خَبِيثَة (٢) ".
خ، م عن بريد عن أَبى بردة عن أَبى موسى.
٣٢١٥/ ٧٧٠٤ - "إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ باخْتِلافِهمْ في الكتاب".
م عن ابن عمرو، خ عن عبد اللَّه بن مسعود (٣).
٣٢١٦/ ٧٧٠٥ - "إِنَّمَا يَخْرجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَة يَغْضَبُها (٤) ".
حم، م عن حفْصَة وابن عمر معًا.
стр. 1547
٣٢١٧/ ٧٧٠٦ - "إِنَّمَا يَكْفِيكِ أن تَحْثِى على رأْسك ثلاثَ حَثَيَات من مَاءٍ ثم تُفِيضِى عَلَى سائِرِ جَسَدِك مِنَ الماءِ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ (١) ".
عبد الرزاق، حم، م، د، ت حسن صحيح، ن، هـ عن أُم سلمةَ.
٣٢١٨/ ٧٧٠٧ - ("إِنَّمَا يَكْفِيِه أن يَتَيَمَّم ويَعْصُبَ عَلَى رَأسِهِ بِخِرْقَة ثُمَّ يَمْسَحَ عَليهَا وبَغْسِلَ سائِرَ جَسَدِه".
در، قط من حديث جابر في المشجوج الذى احتلم واغتسل فَدَخَلَ الماء شَجَّتَه ومات أن النبى ﷺ : إِنما يكفيه وذكره إِسنادُ رجاله ثِقات) (٢).
٣٢١٩/ ٧٧٠٨ - "إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَانْظُرى، فَإِذَا أتَى قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّى، فإذَا مَرّ قُرْؤُك فتَطَهَّرى ثم صَلِّى مَا بَيْن القُرْءِ إلى القُرْءِ".
د، ن عن فاطمة بنت أَبى حبيش: أَنها شكت إِلى رسول اللَّه ﷺ الدم قال: فذكره (٣).
٣٢٢٠/ ٧٧٠٩ - "إِنَّمَا ذَلِك عِرْقٌ (ولَيْسَت بالحَيْضَةِ) فإذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعى الصلاةَ وإِذا أُدْبَرَت فَاغْسِلِى عَنْكِ الدَّمِ ثم صَلِّى".
م، ن عن فاطمة بنت حُبَيْش قالت لرسول اللَّه: إِنى لا أطهر أَفأَدَعُ الصلاة؟ فقال: إِنما ذلِك وذكره والحديث لعائشة (٤).
стр. 1548
٣٢٢١/ ٧٧١٠ - "إِنَّمَا كَانَ يَكفِيكَ أن تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ إِلى الأرْضِ فتَمسَحَ بهمَا وَجْهَكَ وكفَّيْكَ".
د عن عمار.
٣٢٢٢/ ٧٧١١ - ("إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ (١) هَكَذَا؛ ومسح ﷺ . وجْهَه وكَفَّيْهِ واحدة يَعْنى التَّيَمم، وذلك أن عمار بن ياسر قال لِعُمر: بعثنى رَسُولُ اللَّه ﷺ ، فذكَرْنا ذلك فقال: إِنما كان: الحديث".
خ من حديث أَبى موسى الأشعرى.
٣٢٢٣/ ٧٧١٢ - "إِنَّما مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الدنيا كمَثَلِ قَوْمٍ سَلَكُوا مَفَازَةً غَبْرَاءَ لَا يَدْرُون مَا قطَعُوا مِنْهَا أكْثَرُ أمْ مَا بَقِى مِنْهَا، فَحَسَر (٢) ظَهْرُهم، وَنَفَذَ زَادُهُم، وسَقَطُوا بَيْنَ ظهْرَانِى المَفَازة، فَأَيْقَنُوا بِالْهلكَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهم رَجُلٌ فِى حُلَّةٍ يَقْطُرُ رأْسُه فقالوا: إِنَّ هذا لحديث عَهْدِ بالريف، فانتهى إِلَيْهمْ فَقَالَ: مَا لَكُمْ يا هَؤُلاءِ؟ قالوا: مَا تَرَى، حَسَرَ ظَهْرُنَا، وَنَفِذَ زَادُنَا وسَقَطنَا بَيْنَ ظَهْرَانِى المَفَازة لَا نَدْرِى مَا قَطَنْا منْهُ أَكْثر أَمْ مَا بَقى عَلَينَا؟ قال: ما تَجْعَلُونَ لِى إِنَّ أَوْرَدْتُكمْ مَاءً روَاءً وَرِيَاضًا خُضْرًا قالوا: نَجْعَلُ لَكَ حُكْمَكَ (عَلَيْنَا) (٣)، قال: تَجْعَلُون لى عُهُودَكُمْ ومواثيقكم أنْ لَا تَعصُونِى، فَجَعَلُوا لَهُ عُهُودَهُمِ، ومَواثيقَهُمْ أَن لا يَعْصُوه فَمَال بهم. فَأَوْرَدهم رِيَاضًا خُضرًا، وَمَاءً رِواءً، فَمَكَثَ يسِيرًا ثُمَّ قَالَ (لَهُمْ) (٤) هَلُمُّوا إلى ريَاضٍ أَعْشَبَ مِنْ ريَاضكُمْ وَمَاءٍ أَروى مِنْ مَائِكُمْ فقَال: جُلُّ القَوْمِ ما قَدَرْنا على هَذَا، حتى كِدْنَا أنْ لَا نَقْدِرَ عليه. وَقَالَتَ طائِفَةٌ
стр. 1549
مِنْهُم، ألَسْتُمْ قدْ جَعَلْتُمْ لِهَذا الرَّجل عُهودَكم وَمواثِيقَكم أَن لا تَعْصُوهُ. وقَدْ صَدَقَكُمْ فِى أَوَّلِ حَديثِهِ، وآخرُ حَدِيثه مِثْلُ أَوَّلِه؟ فَرَاح ورَاحُوا مَعَه فَأوْرَدَهُم رِيَاضًا خُضْرًا وَمَاءً رِوَاءً وَأَتَى الأَخِيرينِ العَدُو مِنْ تَحْت لَيْلَتِهِم فَأَصْبَحُوا ما بَيْنَ قتيل وَأَسير (١) ".
الرامهرمزى في الأَمْثالَ، كر، عن ابن المبارك قال: بَلَغَنَا عن الحسن وقال كر: هذا مرسل، وفيه انقطاع بين ابن المبارك والحسن.
٣٢٢٤/ ٧٧١٣ - ("إِنَّما أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كما يَأْكُلُ العَبْدُ، واشْرَبْ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ".
د، وابن عساكر عن أَنس، ورواه (٢) الديلمى من حديث أَبى هريرة عن النبى ﷺ أنه أتى بهدته فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضعُها عليه قال دعْها عَلَى الحضيض -يَعْنِى الأَرض- ثم نزل فأَكل، ثم قال: إِنما أَنا عَبْدٌ الحديث).
٣٢٢٥/ ٧٧١٤ - "إِنَّمَا أَنا عَبْدٌ، آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ".
قط في الأَفراد، وابن عساكر عن البراء، هنَّاد عن الحسن مرسلا.
٣٢٢٦/ ٧٧١٥ - "إِنَّمَا قُمْنَا للمَلَائِكَةِ (٣) ".
ن، ك عن أَنس: أَن جَنَازةً مرت برسول اللَّه ﷺ فَقَام فَقِيلَ: إِنَّها جنازة يهودى قال فذكره.
٣٢٢٧/ ٧٧١٦ - "إِنَّمَا سُمِّى الخَضِرُ خَضِرًا: لأَنَّه جَلَس عَلَى فَرْوَة بيضاءَ فإذَا هِى تَهْتَزُّ تَحْتَه خضراءَ (٤) ".
стр. 1550
(كلُّ نبات يابس مجتمع فهو فروة).
حم، خ، م، ت عن أبِى هُرَيْرَةَ، طب، وابن عساكر عن ابن عباس.
٣٢٢٨/ ٧٧١٧ - "إِنَّما مَثلُ المُؤْمِنِ حين يُصِيِبُه الوَعْكُ -أو الحُمىَّ- مَثلُ حَديدةٍ تُدْخَلُ في النار فَيَذْهَبُ خَبَثُها (١) ويَبْقَى طيِّبهَا".
ابن منده، طب، وأبو نعيم، ك، ق عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أَزهر عن أَبيه.
٣٢٢٩/ ٧٧١٨ - "إِنَّما نَسَمَةُ (٢) المؤمن طائرٌ، يُعَلقُ فِى شَجَرَةِ الجنَّةِ حتى يَبْعَثَه اللَّه (٣) على جَسَدِه يومَ بَبْعَثُه (القيامةِ) ".
مالك، حم، ن، هـ، والحكيم، حب، طب، حل، ق في المعرفة عن كعب بن مالك.
٣٢٣٠/ ٧٧١٩ - "إِنَّما العلمُ بالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلمُ بالتَّحَلُّمَ، وَمن يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطهُ، وَمَنْ يَتَّقِى الشَّرَّ يوقَهُ (٤): ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه لَمْ يَنَل الدَّرَجاتِ العُلَى وَلَا أقُولُ لَكُم الجنة: مَنْ تكَهَّنَ أو اسْتَقُسَم أَورَدَّهُ مِنْ سَفَر تَطَيُّرٌ".
طس، والخطيب، وابن عساكر (عن أبى الدرداءِ ﵁).
٣٢٣١/ ٧٧٢٠ - "إِنَّمَا يُبْعَثُ المُقْتَتِلُون عَلَى النِّيَّاتِ (٥) ".
стр. 1551
ابن عساكر عن عمر.
٣٢٣٢/ ٧٧٢١ - "إِنَّمَا يَعْرِفُ الفَضلِ لأَهْلِ الفَضْل أَهْلُ الفَضْلِ".
الخطيب عن أنس وفيه محمد بن زكريا (١) الغَلَّابِى متروك، ابن عساكر عن عائشة، وفيه الفيض بن وثيق عن زكريا بن منظور وهما ضَعيفان.
٣٢٣٣/ ٧٧٢٢ - "إِنَّمَا يبعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهمْ (٢) ".
هـ عن أبى هريرة.
٣٢٣٤/ ٧٧٢٣ - "إِنَّمَا أنَا خَازِن وإنما يُعْطِى اللَّه ، فمن أعطيته عَطَاءً وأَنَا به طَيِّبُ النَّفْسِ بورِكَ له فيه، ومن أَعطيته عَطَاءً عن شره نفسِ وشدَّةِ مسألِة كَان كالذِى يأكُل ولا يشْبَعُ (٣) ".
ع، طب، وابن عساكر عن معاوية.
стр. 1552
٣٢٣٥/ ٧٧٢٤ - "إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارى: يعنى الوِصَالَ ولكن صُومُوا كَمَا أمَرَكُمْ اللَّه ، ثم أَتِمُّوا الصّيَامَ إِلى اللَّيْل. فإِذا كانَ اللَّيْلُ فأفْطِرُوا (١) ".
حم، طب، ض عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصية عن بشير.
٣٢٣٦/ ٧٧٢٥ - ("إِنَّمَا الطَّلَاق لمن أَخَذَ بالسَّاق".
هـ عن ابن عباس قال: أتى النبىَّ ﷺ رجل فقال: يا رسول اللَّه! سيدى زوّجنى أمته وهو يريد أَن يفرق بينى وبينها قال: فصعد رسول اللَّه ﷺ المنبر فقال: يا أَيها الناس ما بال أَحدكم يزوج عبده أَمته ثم يريد أن يفرق بينفما إِنما وذكره) (٢).
٣٢٣٧/ ٧٧٢٦ - "إِنَّمَا النَّاسُ معادنُ، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإِسلام إِذَا فقَهُوا، لا يُؤذَيَنَّ مسلِمٌ بكافِر".
ابن عساكر (٣) (عن أم سلمة قالت: لما قدم عكرمةُ ابن أبى جهل جعَلَ يمرُّ بالأنصار فيقولون هذا ابنُ عدُو اللَّه أبى جهل فشكا ذلك النبىِّ ﷺ فخطب النَّاسَ قال فذكره).
٣٢٣٨/ ٧٧٢٧ - "إِنَّمَا سمِّى البيتُ العَتِيقَ؛ لأنَّ اللَّه أعتقه من الجبابرِة فلم يَظْهرْ عليه جبارٌ قط (٤) ".
стр. 1553
ت حسن غريب، ك، هب، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن الزبير.
٣٢٣٩/ ٧٧٢٨ - "إِنَّمَا اسْتَرَاحَ من غُفر له (١) ".
ابن عساكر عن بلال قال: قالت سودة: يا رسول اللَّه! مات فلان فاستراح قال فذكره حل، طس عن عائشة.
٣٢٤٠/ ٧٧٢٩ - "إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ من غُفِرَ لَهُ".
(قاله ﷺ حين قَالُوا: يا رسول اللَّه! ماتت فلانة فاستراحتْ، فغضب وقال ذلك) (٢)، ابن المبارك من طريق الزهرى عن محمد بن عروة، حم عن عائشة.
٣٢٤١/ ٧٧٣٠ - "إِنَّما يستريحُ من دخلَ الجنَّةَ".
حم عن عائشة.
٣٢٤٢/ ٧٧٣١ - "إِنَّما أنا خازن وإِنَّمَا يعطى اللَّه، فمن أعطيته عطاءً عن طيب نفس منِّى، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عطاءً عن شره نفسٍ وشدَّةِ مسألةٍ فهو كالآكل يأكل ولا يشبعُ".
حم، م عن معاوية (٣).
٣٢٤٣/ ٧٧٣٢ - "إِنَّما سماهم اللَّه الأَبرار، لأَنَّهم برُّوا الآباءَ والأُمَّهَاتِ والأَبنَاءِ كما أنَّ لوالديْكَ عليك حقًا كذلك لولدكَ".
طب، حل، وابن عساكر عن ابن عمر (٤).
стр. 1554
٣٢٤٤/ ٧٧٣٣ - "إِنَّمَا يُحسَدُ من يُحْسَدُ على خصلتين: رجلٌ أتاه اللَّه القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاهُ اللَّه مالًا فهو ينفِقُهُ".
ق عن ابن عمر (١).
٣٢٤٥/ ٧٧٣٤ - "إِنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاق له في الآخرة".
مالك، ط، حم، خ، م، د، ن، هـ عن عمر (٢).
٣٢٤٦/ ٧٧٣٥ - "إِنَّمَا يشْتَرِيِهِ مَن لَا خلاق له".
يعنى: الحريرَ، حم، طب عن حفصة (٣).
٣٢٤٧/ ٧٧٣٦ - "إِنَّما جعلَ الإِمامُ ليؤتَمَّ به، فإِذا كبَّر فكبِّروا، وإِذا قَرأ فأَنْصِتُوا، وإِذا قال، ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فقُولوا: آمين، وإذا رَكَعَ فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حَمِدَهُ فقولوا: اللَّهُمَّ ربّنا ولك الحمد، وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا. وإِذا صلى جالسًا فصَلُّوا جلوسًا".
هـ، ق وضعَّفه عن أبى هريرة (٤) ﵁.
٣٢٤٨/ ٧٧٣٧ - "إِنَّما الأملُ رحمةٌ من اللَّه لأُمَّتِى، لَوْلَا الأَمَلُ ما أَرضعت أُمٌّ ولدًا ولا غَرَسَ غارِسٌ شجرًا".
стр. 1555
الخطيب، والديلمى، وابن النجار عن أَنس (١).
٣٢٤٩/ ٧٧٣٨ - "إِنَّما المرأة كالضِّلَعِ، إِنَّ أَقَمْتَها كسرتها فذرْها تَعِشْ بهَا".
الرويانى، طب، ض عن سمرة (٢).
٣٢٥٠/ ٧٧٣٩ - "إِنَّمَا سمَيت الجمعةُ لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فيه خلقه".
الخطيب عن سلمان (٣).
٣٢٥١/ ٧٧٤٠ - "إِنَّمَا حَمَلَنِى على الرَّدِّ علَيْكَ مخافةُ أن تذهبَ إِلَى قومكَ فتقُول إِنِّى سلَّمتُ علَى النبىِّ فلم يردَّ علىَّ، فإذا رأيتَنِى على هذه الحال فلا تسلِّمنَّ علىَّ، فإنَّك إِنَّ سلَّمتَ على لم أردَّ عليكَ (٤) ".
الشافعى، ق فِى المعرفة، والخطيب عن ابن عمر: ان رجلًا مرَّ على رسول اللَّه ﷺ وهو يبول، فسلم فردَّ عليه وقال فذكره.
٣٢٥٢/ ٧٧٤١ - "إِنَّمَا حَرُمَ من المَيْتَةِ اللَّحمُ فأمَّا الصُّوف والشَّعر والجلدُ فلا بأسَ به".
عد، وابن النجار عن ابن عباس ﵄.
стр. 1556
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الثالث]
٣٢٥٣/ ٧٧٤٢ - ("إِنَّمَا حَرُمَ من المَيْتَةِ أَكْلُهَا".
خ، م عن ابن عباس) (١).
٣٢٥٤/ ٧٧٤٣ - "إِنَّمَا أَخافُ عَلَى أمَّتى ثلاثًا شحًّا مُطَاعًا -وهوًى متَّبعًا وإِمامًا ضَالًا".
طب، وأَبو نصر السجرى في الإِبانة وقال: غريب عن أبى الأعور السُّلَمِى (٢).
٣٢٥٥/ ٧٧٤٤ - "إِنَّمَا فَرَسِى هذا بَحْرٌ".
طب عن ابن مسعود (٣).
٣٢٥٦/ ٧٧٤٦ - "إِنَّمَا يَهْدِى أَحسنَ الأَخلاقِ وإِنَّمَا يَصْرِف سيئها هو (٤) ".
طب عن ابن عباس.
٣٢٥٧/ ٧٧٤٦ - "إِنَّمَا هُوَ بَمَنْزِلَةِ البُزاقِ والمُخاطِ أَمِطهُ عنكَ بخرْقَة أو بإِذخِر".
طب، ق عن ابن عباس. قال: سُئِلَ رسولُ اللَّه ﷺ عن المنِّى يصيب الثوب قال فذكره (٥).
٣٢٥٨/ ٧٧٤٧ - "إِنَّما أَقْنُتُ (٦) بكم لتَدْعُوا ربَّكم وتَسَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ".
стр. 1560
محمد بن نصر عن عروة مرسلًا، طس عن عائشة.
٣٢٥٩/ ٧٧٤٨ - "إِنَّمَا جُعِلَ الأَذانُ الأوَّلُ لِتَيَسُّرِ (١) أَهْل الصَّلاة لصلاتهم، فإِذا سمعتم الأَذانَ فأسْبِغُوا الوضوءَ وإِذا سَمِعْتَم الإِقامَةَ فبادِروا التَّكبيرةَ الأُولَى، فإِنَّها فَرْعُ الصَّلاةِ وتمامُهَا، ولا تبادروا القارئَ الرُّكُوعَ والسُّجودَ".
طب عن ابن عباس.
٣٢٦٠/ ٧٧٤٩ - "إِنَّمَا مثلُ المؤمِنِ مثلُ شجرةٍ لا يسقطُ ورقُها - النَّخلُة (٢) ".
طب عن ابن عمر.
٣٢٦١/ ٧٧٥٠ - "إِنَّما الخاتُم لهذه وهذهِ يعنى الخنصر والبنصر".
طب عن أبى موسى (٣).
٣٢٦٢/ ٧٧٥١ - "إِنَّمَا هَلَكَ من كَانَ قبلكم بسؤالهم أَنبياءَهم واختِلافِهِمْ عليهم، ولن يؤمنَ أَحدٌ حتَّى يؤمِنَ بالقدر خيره وشرِّهِ (٤) ".
طب عن عمرو ﵁.
٣٢٦٣/ ٧٧٥٢ - "إِنَّما تَفْسِيرُ حُسْن الخُلقُ، ما أصَابَ مِنَ الدُّنْيَا يَرْضَى، وَإِنْ لَمْ يُصِبْه لَمْ يَسْخَطْ".
حل عن أبى هريرة.
стр. 1561
قال أبو نعيم في الحلية ثنا أبو على الحسن بن على الوراق البغدادى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أَبى حامد النيسابورى، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن يزيد بن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن الوليد القرشى، ثنا محمد بن يزيد بن عبد اللَّه، ثنا شفيق بن إِبراهيم البلخى، ثنا إِبراهيم بن أَدهم عن محمد بن زياد عن أبى هريرة قال: جاءَ رجل إِلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! ما تفسير حسن الخلق؟ فسكت، ثم قال: يا رسول اللَّه! ما تفسير حسن الخلق فقال: إِنَّما فذكره) (١).
٣٢٦٤/ ٧٧٥٣ - "إِنَّمَا المَرْءُ بَخَلِيلِهِ فَليَنْظُرْ امْرُؤٌ مَنْ يُخالُّ (٢) ".
الحارث، حل عن أبى هريرة.
٣٢٦٥/ ٧٧٥٤ - "إِنَّمَا فَاطِمَة (٣) شَجْنَةٌ مِنّى يَبْسُطُنِى مَا يبْسطُهَا، ويَقْبضُنِى مَا يَقْبِضْهَا".
ك، طب عن المسور.
٣٢٦٦/ ٧٧٥٥ - "إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى فَمَنْ آذَاهَا فقد آذَانِى".
стр. 1562
ك عن أبى حنظلة مرسلا (١).
٣٢٦٧/ ٧٧٥٦ - "إِنَّمَا يُسَلِّطُه اللَّه عَلى ابن آدَم مَنْ خَافَهُ ابنُ آدم. ولو أَن ابنَ آدَمَ لم يَخَفْ غيرَ اللَّه لَمْ يُسَلِّطْ عَلَيهِ أَحَدًا؛ وإِنما وُكِلَ ابنُ آدم لمن رَجَا ابنُ آدم ولو أَن ابنَ آدم لم يُرج إِلَّا اللَّه لم يكله اللَّه إلى غيره".
الحكيم عن ابن عمر (٢).
٣٢٦٨/ ٧٧٥٧ - "إِنَّمَا الشَّفَاعَةُ (٣) يَوْمَ القِيامَةِ لِمَنْ عَمِلَ الكَبَائِرَ مِنْ أُمَّتى، ثُمَّ مَاتُوا عَلَيْهَا فَهُمْ فِى البَاب الأَوَل مِنْ جَهَنَّم، لَا تَسْوَدُّ وَجُوهُهُم، ولا تزْرَق أَعْيُنهُمْ، ولا يُغَلُّون بالأَغْلَالِ، وَلَا يُقْرَنُونَ مَع الشَّيَاطينِ، ولا يُضْرَبُون بالمقَامِع، وَلَا يَصْرُخُونَ فِى الأَدَراك. مِنْهُمْ مَنْ يَمْكثُ فيهَا ساعة ثُمَّ يَخْرجُ، ومِنْهم مَنْ يَمْكُثُ فيهَا يَوْمًا ثُمَّ يَخْرجٌ، ومِنْهم مَنْ يَمْكثُ فيهَا شَهْرًا ثُمَّ يَخْرجٌ، ومِنْهم مَنْ يمكُثْ فِيهَا سَنَة ثُمَّ يَخْرجٌ، وأَطْوَلُهُمْ مُكْثًا فيها يَمْكُثُ بِمِثْل الدُّنْيَا يَوْمَ خُلِقَت إِلى يوْمِ أُفْنِيتْ وَذَلِكَ سَبْعَهُ آلاف سنَة ثُمَّ إِنَّ اللَّه تعالى إِذا أَرادَ أَن يُخْرِجَ الموحِّدين منها قَذَف في قُلُوب أَهْل الأدْيَاد فَقَالُوا لَهُمْ: كُنَّا نَحْن وَأَنْتُمْ جَمِيعًا في الدُّنْيَا فآمْنتُمْ وكفَرْنا، وصَدَّقُتُم وكذَّبْنا، وَأقْرَرْتُم وجَحدْنَا فَمَا أَغْنَى ذَلِك عَنكُمْ، نَحْنُ وَأَنْتُمْ اليَوْمَ فيها جميعا سواءٌ، تُعَذبونَ كَما نُعَذَّب، وتُخلَّدُون كما نُخلدُ فَيَغْضَبُ اللَّه عِنْدِ ذَلكَ غَضبًا لَمْ يَغْضَبهُ مِنْ شَئٍ فِيمَا مَضَى، ولا يَغْضَبُه مِنْ شَئ فيما بَقى، فَيَخْرج أَهْلُ التوحِيدِ مِنْها إِلى عَيْن بَيْن الجنَّة والصِّرَاطِ يُقَالُ لَهَا: نَهْرُ الحَيَاةِ فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنَ المَاءِ فَيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحبةُ في حَمِيل السَّيْلَ، فما يَلِى الظِلَّ مِنْها أَخْضَرُ ومَا يَلى
стр. 1563
الشَّمْس منها أَصْفَر، يَدْخُلُون الجنَّةَ تكتَبُ في جِبَاهِم عُتَقَاءُ اللَّه مِن النارِ إِلا رَجلًا وَاحِدًا فإِنَّه يمكث فِيهَا بَعدَهم. ألف سنَة ثم ينَادِى: يَا حنَان يا مَنان فيبْعَث اللَّه إِليْه مَلكًا ليُخرِجَه فيخُوضُ في النار في طلبه (سَبْعينَ عامًا لا يَقِدر عَليْهِ، ثُمَّ يَرْجعُ فيَقولَ: إِنَّك أَمَرْتنِى أنْ أُخرِجَ عَبْدَكَ فلانًا مِنَ النَّارِ وَإِنى طَلَبْتهُ) منذ سَبْعِين سَنةً فَلَم اقْدِرِ عَليْهِ فَيَقول اللَّه تعَالى: انطلِق فهوَ فِى وَادِى كذَا وكذَا تَحْتَ صَخرَة فَأخْرِجْه فَيذهَبُ فيُخرِجُه مِنهَا، فيُدْخِله الجنة (١) "
الحكيم عن أبى هريرة،
٣٢٦٩/ ٧٧٥٨ - ("إِنَّمَا شِفاءُ العِى السُّؤَال".
هـ من حديث ابن عباس أن رَجَلا أَصَابَهُ جُرْحُ فِى رأسه عَلى عهد رسول اللَّه ﷺ ، ثم أصابه احْتِلام فَأُمِر بالاغتِسَال فاغْتَسل فَكَزَّ فَمَات، فبلغ ذلك النبى ﷺ ، فقال: قَتَلوه قَتَلهُم اللَّه أَوْ لَمْ يكُنْ شِفَاءُ العِىِّ السُّؤال، وَأَخرَجه الحَاكِمْ في صَحِيحه، وابن خزيمة، وابن حبان) (٢).
٣٢٧٠/ ٧٧٥٩ - "إِنَّمَا هُمَا قبْضَتَانِ فَقَبْضَةٌ فِى النَّار وَقبْضة فِى الجَنَّة".
حم، طب من معاذ.
(أنه لما (٣) حضره الموت بَكَى فَقَالُوا له: ما يبْكِيك؟ فقال: واللَّه ما أبكى جَزَعا مِنَ الموت ولا دنيَا أخَلفها بَعْدى، سَمعْتُ رسول اللَّه ﷺ يَقُول: إِنَّمَا وذكره، ثم قال مُعَاذ: ولا أدَرى في أى القبْضتيْن أكُونُ؟ ، وفى سنده البراءُ بن عبد اللَّه الغَنَوى ضعيف عن الحسن ولم يدرك معاذا).
стр. 1564
٣٢٧١/ ٧٧٦٠ - "إِنَّمَا ابْنتِى بَضْعَةٌ مِنِّى، يرِيبُنِى ما أَرَابَها، ويُؤذِينى ما أَذاها (١) ".
طب عن المِسْور.
٣٢٧٢/ ٧٧٦١ - ("إِنَّما أَقْنُتُ بِكُمْ لِتدْعُوا رَبَّكم وتسْأَلُوهُ حَوائجَكم (٢) ").
الحارث بن أبِى أُسامة في مسنده من حديث عائشة: تقدم في المتْنِ بِلَفْظِه غير أَن مخرجه محمد بن نَصْر عن عُرْوَةُ، مرسلا، طس عنه عن عائشة.
٣٢٧٣/ ٧٧٦٢ - "إِنَّمَا خُروجُ ابن صَيَّادٍ لغَضْبَة يَغْضَبُهَا (٣) ".
طب عن حفصة.
٣٢٧٤/ ٧٧٦٣ - "إِنَّما حُرِّمَ عَلَيْكُم لَحْمُهَا، وَرُخِّصَ لَكُم لى مَسْكِهَا (٤) ".
طب عن ابن عباس.
٣٢٧٥/ ٧٧٦٤ - "إِنَّمَا يَكْفِى إِحدَاكُنَّ أَن تَتَّخِذَ جُمَانًا من فِضةٍ، ثم تأخذ شيْئًا من زَعْفَرَان فتديفه ثم تلطخه عليه فإِذَا هُوَ كأنه ذهبٌ".
طب عن أَسماءَ بنت يزيد (٥).
стр. 1565
(الجمان: الدُّرُّ والياقوت، ويقال: دِفْتُ الدُّواءَ أَدُوفه وأَدِيفُهُ إِذا بلَلْتُهُ بالماءِ فهو مَدُوف ومَدِيفُ).
٣٢٧٦/ ٧٧٦٥ - "إِنَّمَا الأسودُ لِبَطنِهِ وَفرْجِهِ (١) ".
عق، طب عن أم أيمن.
٣٢٧٧/ ٧٧٦٦ - "إِنَّما أَنا لكم مثلُ الوالِدِ (٢)، فإِذا ذهب أَحدكم إِلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لِغائط ولا بولِ وليستنج بثلاثة أَحجار".
(الشافعى تمامه: ونهى عن الروث والرِّمَّةِ (٣)، ق في المعرفة.
عن أبى هريرة.
٣٢٧٨/ ٧٧٦٧ - "إِنَّما أجرُكِ في عُفرَتِك عَلَى قدر نفقتِكِ".
ك عن عائِشة (٤).
٣٢٧٩/ ٧٧٦٨ - "إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليؤتَمَّ به، فإِذا كبَّر فكبِّروا، وإِذَا قرَأَ فأَنْصِتُوا".
قط، ق وضعفاه عن أبى موسى.
стр. 1566
٣٢٨٠/ ٧٧٦٩ - "إِنما أَهْلَكَ من كان قَبْلكم الاختلافُ (١) ".
حب، ك عن ابن مسعود.
٣٢٨١/ ٧٧٧٠ - "إِنما تَرَكْتُكَ لِنفْسِى، أَنْت أَخِى وأَنَا أَخُوكَ، فإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: أَنا عَبْدُ اللَّه، وَأَخُو رسُوله، لَا يَدعِيها أحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كذَّاب".
عد عن عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة عن أَبيه عن جده (٢).
٣٢٨٢/ ٧٧٧١ - "إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليُؤتَمَ به، فإِذا كَبَّرَ فكبرُوا، وَلَا تُكبِّرُوا حتى يُكبِّر فإِذا رَكعَ فارْكعُوا، وَلَا ترْكَعُوا حتَّى يَرْكعَ، فإِذا قال: سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبنا لك الحَمْدُ، وإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا ولا تَسْجُدُوا حتى يْسجُدَ، وإِذا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيامًا، وإِذا صلَّى قاعِدًا (٣) فصَلُّوا قُعُودًا أجْمَعِين".
د، ق عن أبى هريرة.
٣٢٨٣/ ٧٧٧٢ - "إِنَّما هِى هذه، ثُمَّ الْزَمَّن ظهُورَ الحُصُر (٤) ".
حم عن أبى هريرة: أَن رسول اللَّه ﷺ لما حجَّ بنسائه قال: فذكره.
٣٢٨٤/ ٧٧٧٣ - "إِنَّمَا الطَيرَةُ ما أَمضاك أَوْ ردَّك".
стр. 1567
حم عن الفضل بن عباس (١).
٣٢٨٥/ ٧٧٧٤ - "إِنَّما الطواف صَلاةٌ، فإِذا طفتم فأَقلُّوا الكلامَ".
حم عن رجل (٢).
٣٢٨٦/ ٧٧٧٥ - "إِنَّما الشفاعةُ لأَهْلِ الكبَائِر".
هنَّاد عن أنس ﵁ (٣).
٣٢٨٧/ ٧٧٧٦ - "إِنَّما الشَّمْسُ والقمُر آيتان مْن آيات اللَّهِ لا يخسفان لموت أَحد ولا لحياته، فإِذا رأَيتم شيئًا خاسفًا فَليَكُنْ فَزَعُكُم إِلَى اللَّهِ (٤) ".
ق عن ابن عباس.
٣٢٨٨/ ٧٧٧٧ - "إِنَّما أَتخوفُ على أُمَّتى ضَعْفَ اليَقِين".
ابن المبارك عن أبى هريرة ﵁
٣٢٨٩/ ٧٧٧٨ - "إِنَّما بَقِى مِنَ الدُّنْيا بَلاءُ وَفِتْنَةٌ وإِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكم كَمَثَلِ الوعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أسْفَلُهُ وإذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبُثَ أسْفَلُهُ".
ابن المبارك عن معاوية.
٣٢٩٠/ ٧٧٧٩ - "إِنَّمَا يتجالَسُ المُتَجَالِسَان بأمانِ (٥) اللَّهِ تعالى، فلا يَحِلُّ لأَحدِهمَا أَن يُفْشِى عَلَى صَاحِبِهِ ما يكرَهُ، وأَكرمُ النَّاسِ علىَّ جليسِى".
стр. 1568
ابن المبارك، والخرائطى، وابن لال كلاهما في مكارم الأخلاق عن أَبى بكر بن محمد بن عمرو بن جزم مرسلًا، (رفعه إِلَّا أَن ابن لال رواه من حديث ابن مسعود) (١).
٣٢٩١/ ٧٧٨٠ - "إِنَّما يُسَافرُ إِلى ثلاثة مساجد مسجدِ الكعَبةِ، ومسجد إِيليا (٢) والصَّلاة في مَسْجِدِى أحبُّ إِلىَّ من ألفِ صلاةٍ في غيره إِلا مسجد الكعبة".
ق عن أَبى هريرة.
٣٢٩٢/ ٧٧٨١ - "إِنَّما يفدى الحَبِيبُ بالحبِيبِ" (٣).
ابن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن رباح بن محمد عن أبيه بلاغًا.
٣٢٩٣/ ٧٧٨٢ - "إِنَّما حبِّب إِلىَّ من دُنْياكُمْ النِّساءُ والطِّيبُ، وجعلت قرَّة عينِى في الصَّلاةِ".
ق عن أنس (٤).
٣٢٩٤/ ٧٧٨٣ - "إِنَّما يدخُلُ الجنَّةَ من يَرْجُوهَا، وإِنَّمَا يجنبُ النَّارَ من يخافُها، وإِنَّما يرحَمُ اللَّهُ من يَرْحَمُ".
стр. 1569
هب، والديلمى عن ابن عمر (١).
٣٢٩٥/ ٧٧٨٤ - "إِنَّما تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذى دِيْن أو حَسَبٍ، وَجهادُ الضُّعَفَاءِ الحجُّ، وَجِهادُ المَرْأةِ حُسْنُ التَّبَعُلِ بزَوْجِهَا، والتَّودُّدُ نِصْفُ الدِّين، ومَا عَالَ امْرُوءُ اقْتَصَدَ، واسْتَوْلوا (٢) الرِّزْقَ بِالصَّدَقَه وَأَبَى اللَّه أَنْ يَجْعَلَ أَرزاقَ عِبَادِه المُؤُمِنِين مِنْ حيثُ لَا يَحْتَسِبُون".
هب وضعفه عن على، (قال البيهقى بعد إيراده له (٣): هذا حديث لا أَحفظه على هذا الوجه إِلا بهذا الإسناد، وهو ضَعِيفٌ بمرّة، وإِن صح فَمَعناه: أبى اللَّه أن يجعل جميع أَرزاقهم من حيث يحتسبون كالتاجر يرزقه من تجارته والحارث من حراثته وغير ذلك، وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أَو ركازا أَو يَمُوتُ له قريب فيرثه أَو يعطى من غير إِشراف نفس ولا سؤال، ونحن لم نقل: إِنَّ اللَّه تعالى لا يرزق أَحدا إلا بجهد وسعى، وإِنما قلنا: إِنه بَيَّنَ لِخلقه وعباده طرقا جعلها أسبابًا لهم إِى ما يريدون فالأولى بهم أن يسلكوها متوكلين على اللَّه في بلوغ ما يؤملونه دون أن يُعْرضوا عنها ويجردوا التوكيل عنها، وليس في شئِ من هذه الأحاديث ما يفسد قولنا).
٣٢٩٦/ ٧٧٨٥ - "إِنَّمَا هَلَكَ منْ كَانَ قَبْلَكم بِهذا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَه بِبَعْض وإِنَّما نَزَلَ كتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُه بَعْضًا، وَلَا يُكَذِّبُ بَعْضُه بَعْضًا. مَا عَلمْتم فيه فَقُولُوا، وَمَا جَهِلتُمْ فَكِلوهُ إِلَى عَالِمِه" (٤).
هب عن ابن عمرو ﵁.
стр. 1570
٣٢٩٧/ ٧٧٨٦ - "إِنَّما النَّذْرُ ما ابْتُغِى بِه وَجْهُ اللَّهِ " (١).
ق، كر عن ابن عمرو.
٣٢٩٨/ ٧٧٨٧ - "إِنَّمَا مَثُلُ الصَّلَوات الخمْسِ: كمَثَلِ نَهْر جَار عَلَى بَابٍ أَحَدِكُم يَغْتَسِلُ كُلَّ يوم خَمْسَ مَراتِ مَاذَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ (٢) ".
هب عن أبى هريرة.
٣٢٩٩/ ٧٧٨٨ - "إِنَّما بُعِثْتُ (٣) خَاتَمًا فَاتحًا، وأعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم وَفَواتِحَهُ واخْتُصِرَ لى الحدِيثُ، اختصارًا فَلَا يُهْلِكَنَّكُمُ المُتَهَوِّكُوَن".
هب عن أبى قلابة مرسلا.
٣٣٠٠/ ٧٧٨٩ - "إِنَّمَا سُميتْ بِنْتِى فَاطِمَةٌ لأنَّ اللَّهَ فَطَمَهَا وَمُحبِّيهَا عَن النَّار" (٤).
الديلمى عن أبى هريرة.
٣٣٠١/ ٧٧٩٠ - "إِنَّما يكفى أَحَدَكُم مَا قَنَعَت به نَفْسُه وإِنَّما يَصيرُ إِلى أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ (٥) في شِبْر وإِنَّما يَرْجِعُ الأَمْرُ إِلى آخِرِهِ".
ابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود.
стр. 1571
٣٣٠٢/ ٧٧٩١ - "إِنَّمَا يَتَجَالَسُ المُتَجَالِسَانِ بأَمَانَة اللَّه فَلَا يَحلُّ لأحدهما أن يُفْشِى على صَاحِبه ما يَكْرَهُ، وأَكْرَمُ النَّاسِ عَلَىَّ جَليسِى" (١).
ابن لال من طريق سلمة بن كُهَيْلِ عن أَبِيهِ عن ابن مَسْعُود.
٣٣٠٣/ ٧٧٩٢ - "إِنَّما يَكفِيكَ أنْ تَقْرَأ فِى المَغْرِبِ والشّمْسِ وضُحَاهَا وذَوَاتِهَا".
حل، الديلمى عن جابر.
٣٣٠٤/ ٧٧٩٣ - "إِنَّمَا سُمِّى البِيضُ: لأن آدمَ لما أُهْبِط إِلى الأَرْضِ أَحْرَقَتْهُ الشَّمْسُ فاسْوَدَّ فأَوْحَى اللَّه إِلَيه أنْ صُم البيضَ فَصَام أولَ يَوْم فابْيَضَّ ثُلُثُ جَسَدِه فَلَمَّا صام اليوم الثانى ابْيَضَّ ثُلُثَا وَجْهِهِ، فَلَمَا صَامَ اليَوْمَ الثَّالِثَ إبْيَضَّ جَسَدُهُ كلّه فسُمِّى البيضَ".
الديلمى عن ابن عباس (٢).
٣٣٠٥/ ٧٧٩٤ - "إِنَّما هذه الأَخلاق بيد اللَّه، فمَنْ شَاءَ أن يَمْنَحَه خُلُقًا حَسَنًا فَعَل" (٣).
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى المنهال ﵁.
٣٣٠٦/ ٧٧٩٥ - "إِنَّمَا بُنِى هَذَا المسْجِدُ لذِكْرِ اللَّهِ، والصَّلَاةِ، وإِنه لا يُبَالُ فيه".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى هريرة (٤).
٣٣٠٧/ ٧٧٩٦ - "إِنَّمَا الخَالُ وَالِدٌ" (٥).
стр. 1572
الخرائطى عن وهب خال النبى ﷺ .
٣٣٠٨/ ٧٧٩٧ - "إِنَّما يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ ليِّنٍ هيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ (١) ".
حب عن ابن مسعود.
٣٣٠٩/ ٧٧٩٨ - "إِنَّمَا الوِتْرُ عَلَى أهْلِ القرآن" (٢).
ش عن أبى عُبَيْدة مُرْسَلًا عَلَى أَهْلِ القرآن، ش عن أَبى عُببَيْدة مُرْسَلًا ش عن ابن مسعود وحُذَيْفَة موقوفًا.
٣٣١٠/ ٧٧٩٩ - "إِنَّمَا نهَيْتكُمْ مِنْ أَجْل الدَّافَّةِ التِى دَفَّتْ عَليكُمْ، فكُلُوا وَتصدَّقُوا (٣) وادَّخِروا".
حب عن عائشة.
٣٣١١/ ٧٨٠٠ - "إِنَّما هِى ريحَانتُك".
عبد الرزاق عن ابن جريح بَلَاغًا.
стр. 1573
٣٣١٢/ ٧٨٠١ - "إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ تَتْرُكُ الصَّلَاة قدْرَ حَيْضتِها (١) ثمَّ تجْمَعُ الظُّهْرَ والعَصرَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، والمغربَ والعشاءَ بِغُسْل وَاحِدٍ وتغْتسِلُ للصُّبْحِ غُسْلًا".
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أَبيه أَن امرأَة من المسلمين استُحِيضت فسألت النبى ﷺ ، قال فذكره. . .
٣٣١٣/ ٧٨٠٢ - "إِنَّمَا خلعْتُهُمَا: أَن جبْريل (٢) جَاءَنى فأَخْبَرَنى أَن لْيهِمَا خبَثًا، فإذا جِئتُمْ أبْوَابَ المَسَاجد فتعَاهَدُوهَا فإنْ كان بَهَا خبَثٌ فحُكُّوهَا ثم ادْخلُوا فصَلُّوا في نِعَالِكُمْ".
عبد الرزاق عن عطاء قال: حُدِّثْتُ.
٣٣١٤/ ٧٨٠٣ - "إِنَّما أَسْرَعْتُ لِتفْرغُ أُمُّ الصَّبِىِّ إِلَى صَبِيِّهَا".
طس عن أنس قال: صلى بنا رسول اللَّه ﷺ الفجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتيْن قال فذكره (وفى سنده ضعف) (٣).
٣٣١٥/ ٧٨٠٤ - "إِنَّما الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ (٤) بِه، فإِذا كبَّرَ فَكبِّرُوا، وَإذا رَكعَ، فارْكعُوا، وإِذا قال: سمع اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه -فقُولوا: الحَمْدُ للَّه".
стр. 1574
طس عن أَبى هريرة ﵁.
٣٣١٦/ ٧٨٠٥ - "إِنَّمَا اليمينُ (١) حِنْثٌ أوْ ندَمٌ".
ع عن ابن عمر.
٣٣١٧/ ٧٨٠٦ - "إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّه هذه الأُمَّة (٢) بضُعفائِهَا بدُعَائهم وَصَلَاتِهمْ وإِخْلَاصِهِمْ".
أَبُو نعيم مِن حديث سعد بن أَبِى وقاص وذلك أن سعدا ظن: أَنَّ له فضلا على من دونه فقال النبى ﷺ ذلك).
("إِنَّما هلك (٣) من كان قبلكم بأن عظموا مُلوكهم بأَن قاموا وقعَدُوا".
طب من حديث أنس بن مالك).
٣٣١٨/ ٧٨٠٧ - "إِنَّما الإِمَامُ ليُؤْتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكَبَّروا، وَإذا رَكعَ فارْكعُوا، وإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإذا صَلَّى جالسا فصَلُّوَا جُلُوسًا أَجْمَعَون (٤) ".
الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر.
٣٣١٩/ ٧٨٠٨ - "إِنَّمَا فاطِمَةُ بَضْعَة مِنِّى فمَنْ أَغْصْبَها أَغضبنَى (٥) ".
ش عن محمد بن على مرسلا.
٣٣٢٠/ ٧٨٠٩ - "إِنَّما بَقِى مِن الدُّنْيَا بَلَاءُ وَفِتْنةٌ (٦)، إِنَّما مَثلُ عَمل أحَدِكُمْ كمَثلِ الوعَاءِ إِذا طابَ أعْلَاهُ طابَ أسْفلُه، وإِذا خبُث أَعْلَاه خُبث أَسْفلُهُ".
الرَّامَهُرْمُزِى في الأمثال عن معاوية وهو صحيح.
стр. 1575
٣٣٢١/ ٧٨١٠ - "إِنَّمَا مَثلُ أَمَّتِى كمَثِل مَاء أَنْزَلهُ اللَّهُ مِن السَّمَاء لَا يُدْرى البَرَكة في أَوَلِها أَوْ فِى آخِرِها (١) ".
الرَامَهُرْمِزِى عَن أَنس وَهُو حَسن.
٣٣٢٢/ ٧٨١١ - "إنَّما حَرُّ جَهَنَّمَ على أُمَّتى مثل حَرِّ الحمَّام".
أبو نعيم في المعرفة عن أبى بكر وفيه الواقدى (رواه طس من حديثِ شعيب بن طلحة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبى بكر الصِّدِّيق: حدَّثنى أبى عن أبيه عن جدِّه عن ابيه أبى بكر الصّدّيق ﵁ به وقال: "كحر" بدل "مثل" ورجاله ثقات) (٢).
٣٣٢٣/ ٧٨١٢ - "إِنَّما تُنْصَروُن بضُعَفائِكُمْ (٣) ".
أَبو نعيم عن أَبى عبيدة.
٣٣٢٤/ ٧٨١٣ - "إِنَّمَا أَنا بَشرٌ، ولعَلَّ بَعْضكُمْ أَن يكون (٤) أَلْحَنَ بحجته من بعض، فمن قضيتُ لهُ مِنْ حقِّ أخيه فإِنَّما أَقطعُ لهُ قطعةً من النَّار".
ش عن أَنس.
٣٣٢٥/ ٧٨١٤ - "إِنَّمَا مثلُ أهْلِ بيتى فيكم كمثَل سفينة نوحٍ من ركبها نجَا، ومن تخلَّف عنها هلك".
ابن جرير عن أبى ذر (٥).
стр. 1576
في الصغير وليس في الكبير
٢٥٧٤ - "إِنَّمَا الدينُ النصح".
أَبو الشيخ في التوبيخ عن ابن عمر ﵁.
٢٥٧٥ - "إِنَّمَا المجالِسُ بالأَمَانِة".
أَبو الشيخ في التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس (ح).
٣٣٢٦/ ٧٨١٥ - "إِنَّه لوْ حَدَث في الصَّلاةِ شئٌ لنبَّأتُكُم به وَلكن إِنَّما أنا بشرٌ مثلُكُمْ أنْسَى كمَا تنْسَون، فإِذا نسيتُ فذكِّرُونى، وإِذا شكَّ أحدُكمْ في صلاته فليتَحَرَّ الصَّواب فليُتمَّ عليه ثُمَّ ليُسَلمْ ثُمَّ ليسجدْ سَجدتين".
حم، خ، م، د، ن، هـ، حب عن ابن مسعود (١).
٣٣٢٧/ ٧٨١٦ - "إِنَّه ليْسَ من النَّاس أحدٌ أَمَنَّ علىَّ في نفسَه ومالِه من أَبى بكر بِن أَبى قحافة، ولو كنتُ متخذًا من النَّاسِ خليلًا لاتخذْتُ أبا بكرٍ خليلًا ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفْضلُ، سُدُّوا عنِّى كُلَّ خَوْخَة في هذا المسجد غير خَوْخَةِ أبى بكر (٢) ".
حم، خ عن ابن عباس هـ.
٣٣٢٨/ ٧٨١٧ - "إِنَّه لنْ يموت أحدٌ حتَّى يستكمل رزْقَه، فلا تستبطئوا الرِّزق، واتقوا اللَّه أيُّها النَّاس، وأجْملوا في الطلبِ، وخُذُوا ما حلَّ، ودعُوا ما حَرُمَ".
ابن الجارود، ك عن جابر (٣).
стр. 1577
٣٣٢٩/ ٧٨١٨ - "إِنَّه ليأتِى الرَّجُلُ العظيمُ السَّمِينُ يومَ القِيامِة لَا يَزِنُ عنْدَ اللَّهِ جناحَ بعُوضة (١) ".
خ، م عن أبى هريرة.
٣٣٣٠/ ٧٨١٩ - "إِنَّه خُلِق كلُّ إِنْسانٍ مِنْ بَنِى آدم على ستِّين وثلثمائة مفْصِل فمن كبر اللَّه وحمد اللَّه وهلَّل اللَّه وسبَّحَ اللَّهَ واستغفرَ اللَّه وَعَزل حجرًا منْ طريق النَّاس أَوْ شوْكةً أَوْ عظمًا عنْ طريقِ النَّاس وأَمَر بِمعروف أَوْ نهَى عنْ منكر عَدَدَ تَلك السِّتِين والثَّلاثمائة السُّلامى فإِنَّه يَمْشِى يومئذ وقدْ زحْزحَ نفسه عن النَّارِ (٢).
م، حب عن عائشة.
٣٣٣١/ ٧٨٢٠ - "إِنَّه قدْ لُعِن المَوْصُولَاتُ".
خ، م عن عائشة ن (٣).
٣٣٣٢/ ٧٨٢١ - "إِنَّه لمْ يكُنْ نبىٌ قبْلى إِلَّا كان حقًا عليْه أَنْ يَدُلَّ أُمَّته على ما يعلمه خيْرًا لهُمْ ويُنْذرَهُمْ ما يَعْلمه شرًّا، وإِنَّ أُمَّتكم هذه جُعِل عافِيَتُها في أَوَّلهَا وسيُصيبُ آخِرَها بلاءٌ شديدٌ وَأمورٌ تنكرُونها وتجئُ فتِنٌ فيُرَقِّقُ بعضُها بعْضًا، وتجئُ الفتنةُ فيقولُ المؤْمنُ: هذه مُهُلكتِى ثُمَّ تنكشفُ، وتجئُ الفتنةُ فيقول المؤْمنُ هذه هذه، فمنْ أحبَّ منكم أنْ يُزحزحَ عن النَّارِ ويدخل الجنَّة فلتأتِه منَيَّتُه وهُوَ يُؤْمنُ باللَّهِ واليومِ الآخر وليأتِ إِلى النَّاسِ الَّذى يحبُّ أنْ يُؤْتى إِليْه، ومَنْ بايعَ إِمامًا فأعطاه صَفقة يدِه وثمرة قلْبِه فليُطِعْه ما استطاعَ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُه فاضْرِبُوا عُنق الآخرِ (٤) ".
стр. 1578
ش، حم، م، ن، هـ عن أبى عمرو.
٣٣٣٣/ ٧٨٢٢ - "إِنَّه ستكونُ هَناتٌ وهناتٌ فمنْ أرادَ أَنْ يفرِّق أمْر هذِه الأُمَّةِ وَهِى جميعٌ فاضربُوهُ بالسَّيف كائنًا مَنْ كان (١) ".
حم، م، د، ن عن عرفجة.
٣٣٣٤/ ٧٨٢٣ - "إِنَّهُ ليْسَ بدَواءٍ ولكنَّه داءٌ".
حم، م، هـ عن طارق بن سويد الجعفى أَنه سأل النبى ﷺ عن الخمر (٢) يصنعها للدواءِ قال: فذكره.
٣٣٣٥/ ٧٨٢٤ - "إِنَّه عُرِضتْ علىَّ الجنةُ بِمَا فيهَا مِن الزَّهْرَةِ والنَّضْرةِ، فتناولتُ قِطفًا من عِنَبِها لآتيكم به، ولوْ أَخذتُه لأَكل مِنْه مَنْ بيْنَ السَّماءِ والأَرضِ لا ينقُصُونه فحيل بينى وبيْنَه، وعُرضِتْ علىَّ النَّارُ، فلمَّا وجدتُ حرَّ شُعاعِها تأَخرتُ، وأَكثرُ مَنْ رأيتُ فيها النِّساءَ الَّلاتى إِنِ اؤْتُمِنَّ أَفشيْنَ، وإِنْ سُئِلن أَخْفيْن، وإِنْ أُعْطِيَن لمْ يَشْكُرْنَ، ورأيتُ فيها عمْرَو بن لُحَىٍّ يَجُر قُصُبَه في النَّارِ وأَشبَهُ مَنْ رأَيتُ به مَعْبد بْنُ أَكْثمَ، فقال معْبدُ: يا رسولَ اللَّهِ أَيُخْشَى علىَّ مِنْ شَبَهِه؟ قال لا، أَنْت مُؤْمنٌ وَهُوَ كَافرٌ، وهُوَ أَوَّلُ مَنْ جمَع العربَ على الأصنام (٣) ".
стр. 1579
حم، ك، ض من طريق الطُّفيل بن أُبى بن كعب عن أَبيه.
٣٣٣٦/ ٧٨٢٥ - "إِنَّه عُرِضتْ علىَّ الجنَّةُ والنَّارُ، فقرُبْت من الجنَّةِ حتى لقدْ تناولتُ مِنْها قطفًا، فضرب يدى عنه، وعُرضتْ علىَّ النَّارُ، فجعلتُ أَتأَخرُ رهبة أَنْ تغشانى، ورأَيْتُ امرأةً حِمْيَرَّيةً سوداءَ طويلةً تُعذِّبُ فِى هِرَّة رَبَطتْها فلمْ تُطعمها ولمْ تسْقها ولم تدعْها تأكلُ خشاش الأرضِ، ورأيْتُ فبها أبا ثُمَامة عمْروَ بْن مالِك يَجرُّ قُصُبَه في النَّارِ، فإِنَّهم كانوا يقولون: إِنَّ الشَّمسَ والقمر لا ينكسفان (إِلَّا) (١) لموْتِ عظِيم، وإِنَّهما آيتان منْ آيات اللَّهِ، يرُيكُمُوهُمَا، فإذا انكسَفا فصلُّوا حتَّى تنْجلى".
ط، م عن جابر.
٣٣٣٧/ ٧٨٢٦ - "إِنَّهُ ليُغانُ على قلبى، وإِنى لأَستغفرُ اللَّه في اليومِ مائة مرَّة (٢) ".
حم وعيد بن حميد، م، د، ن، حب والبغوى وابن قانع والباوردى، طب عن الأغر بن سيار المزنى.
٣٣٣٨/ ٧٨٢٧ - "إِنَّه ليسَ لنبىٍّ أَنْ يُومِضَ (٣) ".
حم، د عن أَنس.
٣٣٣٩/ ٧٨٢٨ - "إِنَّه لا ينبغى لنبىٍّ أَنْ تكون له خائنةُ الأَعْيُنِ (٤) ".
стр. 1580
د، ن، ك، ق عن منصور بن سعيد عن أَبيه.
٣٣٤٠/ ٧٨٢٩ - "إِنَّه قدْ حضرَ مِنْ أَبيكِ ما ليْسَ اللَّهُ تعالى بتاركٍ مِنْه أحدًا: الموافاةُ يوم القيامةِ".
حم، خ تعليقا عنه.
٣٣٤١/ ٧٨٣٠ - "إِنَّه ليْسَ عليْكِ بأْسٌ إِنَّما هو أبُوكِ وغلامُكِ".
د، ض عن أَنس.
(أَن النبى ﷺ أَتى فاطِمَةَ ﵂ بعبْد وَقد وهبَه لها، وعَلَى فاطمَةَ ثوب إِذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإِذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى رسول اللَّه ﷺ ما تلقى قال إِنَّه. وذكره) (١).
٣٣٤٢/ ٧٨٣١ - "إِنَّه سيكونُ فُرْقةٌ واختلافٌ فإِذا كان ذلك فاكْسِرْ سيفَكَ واتخذْ سيفًا من خشب واقعدْ فِى بيتك حتَّى تأتيكَ يَدٌ خاطئةٌ، أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ (٢) ".
حم، ت حسن غريب والبغوى والباوردى، وابن قانع طب، ض عن عديسة بنت أَهبان بن صيفى الغفارى عن أبيها.
٣٣٤٣/ ٧٨٣٢ - "إِنَّه طرأَ عَلَىَّ حِزْبى من القُرآن فكرهْتُ أنْ أخُرجَ حتَّى أُتِمَّه".
حم، د هـ والبغوى والباوردى وابن قانع، حم طب، ض عن عثمان بن عبد اللَّه بن أَوس الثَّقَفِى عن جده أوس بن حذيفة.
٣٣٤٤/ ٧٨٣٣ - "إِنَّه لا بُدَّ للِعَروسِ مِنْ وليمة"