← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

في الصغير وليس في الكبير ٢٥٧٤ - "إِنَّمَا الدينُ النصح". أَبو الشيخ في التوبيخ عن ابن عمر ﵁. ٢٥٧٥ - "إِنَّمَا المجالِسُ بالأَمَانِة". أَبو الشيخ في التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس (ح). ٣٣٢٦/ ٧٨١٥ - "إِنَّه لوْ حَدَث في الصَّلاةِ شئٌ لنبَّأتُكُم به وَلكن إِنَّما أنا بشرٌ مثلُكُمْ أنْسَى كمَا تنْسَون، فإِذا نسيتُ فذكِّرُونى، وإِذا شكَّ أحدُكمْ في صلاته فليتَحَرَّ الصَّواب فليُتمَّ عليه ثُمَّ ليُسَلمْ ثُمَّ ليسجدْ سَجدتين". حم، خ، م، د، ن، هـ، حب عن ابن مسعود (١). ٣٣٢٧/ ٧٨١٦ - "إِنَّه ليْسَ من النَّاس أحدٌ أَمَنَّ علىَّ في نفسَه ومالِه من أَبى بكر بِن أَبى قحافة، ولو كنتُ متخذًا من النَّاسِ خليلًا لاتخذْتُ أبا بكرٍ خليلًا ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفْضلُ، سُدُّوا عنِّى كُلَّ خَوْخَة في هذا المسجد غير خَوْخَةِ أبى بكر (٢) ". حم، خ عن ابن عباس هـ. ٣٣٢٨/ ٧٨١٧ - "إِنَّه لنْ يموت أحدٌ حتَّى يستكمل رزْقَه، فلا تستبطئوا الرِّزق، واتقوا اللَّه أيُّها النَّاس، وأجْملوا في الطلبِ، وخُذُوا ما حلَّ، ودعُوا ما حَرُمَ". ابن الجارود، ك عن جابر (٣).

стр. 1577

٣٣٢٩/ ٧٨١٨ - "إِنَّه ليأتِى الرَّجُلُ العظيمُ السَّمِينُ يومَ القِيامِة لَا يَزِنُ عنْدَ اللَّهِ جناحَ بعُوضة (١) ". خ، م عن أبى هريرة. ٣٣٣٠/ ٧٨١٩ - "إِنَّه خُلِق كلُّ إِنْسانٍ مِنْ بَنِى آدم على ستِّين وثلثمائة مفْصِل فمن كبر اللَّه وحمد اللَّه وهلَّل اللَّه وسبَّحَ اللَّهَ واستغفرَ اللَّه وَعَزل حجرًا منْ طريق النَّاس أَوْ شوْكةً أَوْ عظمًا عنْ طريقِ النَّاس وأَمَر بِمعروف أَوْ نهَى عنْ منكر عَدَدَ تَلك السِّتِين والثَّلاثمائة السُّلامى فإِنَّه يَمْشِى يومئذ وقدْ زحْزحَ نفسه عن النَّارِ (٢). م، حب عن عائشة. ٣٣٣١/ ٧٨٢٠ - "إِنَّه قدْ لُعِن المَوْصُولَاتُ". خ، م عن عائشة ن (٣). ٣٣٣٢/ ٧٨٢١ - "إِنَّه لمْ يكُنْ نبىٌ قبْلى إِلَّا كان حقًا عليْه أَنْ يَدُلَّ أُمَّته على ما يعلمه خيْرًا لهُمْ ويُنْذرَهُمْ ما يَعْلمه شرًّا، وإِنَّ أُمَّتكم هذه جُعِل عافِيَتُها في أَوَّلهَا وسيُصيبُ آخِرَها بلاءٌ شديدٌ وَأمورٌ تنكرُونها وتجئُ فتِنٌ فيُرَقِّقُ بعضُها بعْضًا، وتجئُ الفتنةُ فيقولُ المؤْمنُ: هذه مُهُلكتِى ثُمَّ تنكشفُ، وتجئُ الفتنةُ فيقول المؤْمنُ هذه هذه، فمنْ أحبَّ منكم أنْ يُزحزحَ عن النَّارِ ويدخل الجنَّة فلتأتِه منَيَّتُه وهُوَ يُؤْمنُ باللَّهِ واليومِ الآخر وليأتِ إِلى النَّاسِ الَّذى يحبُّ أنْ يُؤْتى إِليْه، ومَنْ بايعَ إِمامًا فأعطاه صَفقة يدِه وثمرة قلْبِه فليُطِعْه ما استطاعَ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُه فاضْرِبُوا عُنق الآخرِ (٤) ".

стр. 1578

ش، حم، م، ن، هـ عن أبى عمرو. ٣٣٣٣/ ٧٨٢٢ - "إِنَّه ستكونُ هَناتٌ وهناتٌ فمنْ أرادَ أَنْ يفرِّق أمْر هذِه الأُمَّةِ وَهِى جميعٌ فاضربُوهُ بالسَّيف كائنًا مَنْ كان (١) ". حم، م، د، ن عن عرفجة. ٣٣٣٤/ ٧٨٢٣ - "إِنَّهُ ليْسَ بدَواءٍ ولكنَّه داءٌ". حم، م، هـ عن طارق بن سويد الجعفى أَنه سأل النبى ﷺ عن الخمر (٢) يصنعها للدواءِ قال: فذكره. ٣٣٣٥/ ٧٨٢٤ - "إِنَّه عُرِضتْ علىَّ الجنةُ بِمَا فيهَا مِن الزَّهْرَةِ والنَّضْرةِ، فتناولتُ قِطفًا من عِنَبِها لآتيكم به، ولوْ أَخذتُه لأَكل مِنْه مَنْ بيْنَ السَّماءِ والأَرضِ لا ينقُصُونه فحيل بينى وبيْنَه، وعُرضِتْ علىَّ النَّارُ، فلمَّا وجدتُ حرَّ شُعاعِها تأَخرتُ، وأَكثرُ مَنْ رأيتُ فيها النِّساءَ الَّلاتى إِنِ اؤْتُمِنَّ أَفشيْنَ، وإِنْ سُئِلن أَخْفيْن، وإِنْ أُعْطِيَن لمْ يَشْكُرْنَ، ورأيتُ فيها عمْرَو بن لُحَىٍّ يَجُر قُصُبَه في النَّارِ وأَشبَهُ مَنْ رأَيتُ به مَعْبد بْنُ أَكْثمَ، فقال معْبدُ: يا رسولَ اللَّهِ أَيُخْشَى علىَّ مِنْ شَبَهِه؟ قال لا، أَنْت مُؤْمنٌ وَهُوَ كَافرٌ، وهُوَ أَوَّلُ مَنْ جمَع العربَ على الأصنام (٣) ".

стр. 1579

حم، ك، ض من طريق الطُّفيل بن أُبى بن كعب عن أَبيه. ٣٣٣٦/ ٧٨٢٥ - "إِنَّه عُرِضتْ علىَّ الجنَّةُ والنَّارُ، فقرُبْت من الجنَّةِ حتى لقدْ تناولتُ مِنْها قطفًا، فضرب يدى عنه، وعُرضتْ علىَّ النَّارُ، فجعلتُ أَتأَخرُ رهبة أَنْ تغشانى، ورأَيْتُ امرأةً حِمْيَرَّيةً سوداءَ طويلةً تُعذِّبُ فِى هِرَّة رَبَطتْها فلمْ تُطعمها ولمْ تسْقها ولم تدعْها تأكلُ خشاش الأرضِ، ورأيْتُ فبها أبا ثُمَامة عمْروَ بْن مالِك يَجرُّ قُصُبَه في النَّارِ، فإِنَّهم كانوا يقولون: إِنَّ الشَّمسَ والقمر لا ينكسفان (إِلَّا) (١) لموْتِ عظِيم، وإِنَّهما آيتان منْ آيات اللَّهِ، يرُيكُمُوهُمَا، فإذا انكسَفا فصلُّوا حتَّى تنْجلى". ط، م عن جابر. ٣٣٣٧/ ٧٨٢٦ - "إِنَّهُ ليُغانُ على قلبى، وإِنى لأَستغفرُ اللَّه في اليومِ مائة مرَّة (٢) ". حم وعيد بن حميد، م، د، ن، حب والبغوى وابن قانع والباوردى، طب عن الأغر بن سيار المزنى. ٣٣٣٨/ ٧٨٢٧ - "إِنَّه ليسَ لنبىٍّ أَنْ يُومِضَ (٣) ". حم، د عن أَنس. ٣٣٣٩/ ٧٨٢٨ - "إِنَّه لا ينبغى لنبىٍّ أَنْ تكون له خائنةُ الأَعْيُنِ (٤) ".

стр. 1580

د، ن، ك، ق عن منصور بن سعيد عن أَبيه. ٣٣٤٠/ ٧٨٢٩ - "إِنَّه قدْ حضرَ مِنْ أَبيكِ ما ليْسَ اللَّهُ تعالى بتاركٍ مِنْه أحدًا: الموافاةُ يوم القيامةِ". حم، خ تعليقا عنه. ٣٣٤١/ ٧٨٣٠ - "إِنَّه ليْسَ عليْكِ بأْسٌ إِنَّما هو أبُوكِ وغلامُكِ". د، ض عن أَنس. (أَن النبى ﷺ أَتى فاطِمَةَ ﵂ بعبْد وَقد وهبَه لها، وعَلَى فاطمَةَ ثوب إِذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإِذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى رسول اللَّه ﷺ ما تلقى قال إِنَّه. وذكره) (١). ٣٣٤٢/ ٧٨٣١ - "إِنَّه سيكونُ فُرْقةٌ واختلافٌ فإِذا كان ذلك فاكْسِرْ سيفَكَ واتخذْ سيفًا من خشب واقعدْ فِى بيتك حتَّى تأتيكَ يَدٌ خاطئةٌ، أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ (٢) ". حم، ت حسن غريب والبغوى والباوردى، وابن قانع طب، ض عن عديسة بنت أَهبان بن صيفى الغفارى عن أبيها. ٣٣٤٣/ ٧٨٣٢ - "إِنَّه طرأَ عَلَىَّ حِزْبى من القُرآن فكرهْتُ أنْ أخُرجَ حتَّى أُتِمَّه". حم، د هـ والبغوى والباوردى وابن قانع، حم طب، ض عن عثمان بن عبد اللَّه بن أَوس الثَّقَفِى عن جده أوس بن حذيفة. ٣٣٤٤/ ٧٨٣٣ - "إِنَّه لا بُدَّ للِعَروسِ مِنْ وليمة"

стр. 1581

(لما خطب (١) عَلِىٌّ فاطمةَ قال رسول اللَّه ﷺ : إِنه. وذكره قال: فقال سعد: عَلَىَّ كبشٌ، وقال فلان: علىَّ كذا أو كذا من دِرَّة). حم، ن، ع وابن سعد والرويانى طب، ض عن عبد اللَّه ابن بريدة عن أَبيه. ٣٣٤٥/ ٧٨٣٤ - "إِنَّه لا يَدْخُلُ الجنَّة إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةُ، وأَيَّامُ منًى أَيامُ أَكْل وشُرْب (٢) ". ط، حم، ن، هـ والدارمى والطحاوى والبغوى وابن خزيمة والباوردى وابن قانع طب، ض عن بشر بن سحيم الغفارى م، طب عن ابن كعب بن مالك عن أبيه. ٣٣٤٦/ ٧٨٣٥ - "إِنَّه لا يدخُلُ الجنَّة إِلَّا مُؤْمنٌ، وإِنَّ هذه أَيامُ أَكل وشُرْب ولا تصوموها (٣) ". م، طب عن بشر بن سحيم ﵁. ٣٣٤٧/ ٧٨٣٦ - "إِنَّه مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فيُعْطَى يكُون كالذى يأْكلُ ولا ينفعُه ما أَكَلَ، اليدُ العُليَا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وخَيْرُ الصَّدقِة ما كان عن ظَهْرِ غِنًى وابدأ بمن تَعُولُ (٤) ". طب عن حكيم بن حزام. ٣٣٤٨/ ٧٨٣٧ - "إِنَّه يأتى على النَّاسِ زمانٌ يَخْرجُونَ إِلى الأَرْيافِ فيُصيبون مِنْها مطعمًا وملبسًا ومرْكبًا فيكْتبونَ إِلى أَهْلِيهم: هَلْمَّ إِليْنَا فإِنَّكُم بأَرْضِ حجازٍ جَدُبَة، والمدينة

стр. 1582

خيرٌ لهُمْ لو كانُوا يعْلمُون، لا يصْبرُ على لأوَائِها وشِدَّتِهَا أَحدٌ إِلَّا كنتُ له شفيعا أَوْ شهيدًا يوْمَ القيامةِ (١) ". طب عن أبى أُسيد الساعدى. ٣٣٤٩/ ٧٨٣٨ - "إِنَّه لا يقتطعُ رجلٌ مالًا إِلَّا لَقِى اللَّه يوْمَ القيامةَ وهُوَ أجذمُ (٢) ". طب عن الأشعث بن قيس ﵁. ٣٣٥٠/ ٧٨٣٩ - "إِنَّه ليسَ مِنْ فرس عربى إِلَّا يُؤذنُ له مع كُلِّ فجْرٍ يدْعُو بدعْوَتَيْن: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتنى من خولتنى مِنْ بَنِى آدمَ فاجْعَلنِى مِنْ أَحَبِّ أَهْلِه وماله إِليه (٣) ". حم، ن والرويانى وأَبو الشيخ في العظمة حل، ك، ق، ض عن أبى ذر. ٣٣٥١/ ٧٨٤٠ - "إِنَّه كائنٌ بَعْدى سُلطانٌ فلا تُذلُّوه فمنْ أراد أن يُذِلَّه فقد خلَعَ رِبْقةَ الإِسلام مِنْ عُنُقِهِ وليْسَ بمقبُول منْهُ حتَّى يَسُدَّ ثُلمَتَه (٤) الَّتى ثَلَمَ ثُمَّ يعود فيكونَ فيمنْ يعزُّهُ". حم، هب عن أَبى ذر ﵁. ٣٣٥٢/ ٧٨٤١ - "إِنَّه سيكونُ بعْدى سُلطانٌ فَأَعِزُّوهُ فإِنَّهُ مَنْ أرَادَ ذُلَّه ثَغَرَ ثَغْرَةً (٥) في الإِسْلامِ، وليْسَتْ له تَوْبَةٌ إِلَّا أنْ يَسُدَّها وليْسَ بِسَادِّها إِلى يومِ القيامةِ".

стр. 1583

خ في تاريخه والرّويانى عن أَبى ذَرٍّ. ٣٣٥٣/ ٧٨٤٢ - "إِنَّه سيكونُ أُمَرَاءُ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِها، أَلَا فَصَلِّ الصَّلاةَ لوقْتِها، ثمَّ إِيتِهم، فإِنْ كانُوا قدْ صَلَّوا كُنْت قدْ أحْرزْتَ صلَاتكَ وإِلَّا صلَّيْتَ معهُم فكانَتْ لك نافلةَ". ط وعبدَ الرزاق حم، م (١)، ن عن أَبى ذر. ٣٣٥٤/ ٧٨٤٣ - "إِنَّهُ لمْ يَدْعُ مَلَكٌ مُقرَّبٌ ولا نَبىٌّ مُرْسلٌ ولا عبْدٌ صالحٌ إِلَّا كانَ مِنْ دُعائِه: اللهُمَّ بعلْمِكَ الغيبَ، وبقُدرتِكَ على الخلقِ أَحْينِى ما علمت الحياةَ خيرًا لى وتَوفَّنِى إِذَا علِمتَ الوفاةَ خيرًا لى؛ وأَسأَلُكَ خشْيَتَك في الغيب والشَّهادَةِ، وكَلِمة الحُكْمِ في الغضب والرِّضا، والقصد في الفَقرِ والغنى، وأَسْألُكَ نعيَمًا لا ينفذ، وقُرة عين لا تنقطعُ وبردَ العيِش بَعْدَ الموْتِ وأَسأَلُكَ النَّظرَ إِلى وَجهْكَ والشَّوْقَ إِلى لقائكَ من غيرِ ضَراءَ مُضرةِ ولا فِتْنَة مُضِلَّة. اللَّهُمَّ زيِّنا بزينة الإِيمان، واجعلْنا هداةً مُهْتدِينَ (٢) ". ابن عساكر عن عمار بن ياسر. ٣٣٥٥/ ٧٨٤٤ - "إِنَّهَ لَيْسَ شَىْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرضِ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّى رسولُ اللَّه إِلَّا عَاصِى الجِنِّ وَالإِنِس". حم والدرامى وعبد بن حميد، ض عن جابر ﵁. ٣٣٥٦/ ٧٨٤٥ - "إِنَّهَ لَا تَفْرِيط فِى النَّوم: إِنَّمَا التفريطُ في اليَقَظَة، فإِذَا سَهَا أحدُكُم عنْ صَلَاة فَليُصَلِّهَا حينَ يَذكُرُها ومِنَ الْغَدِ للوقت (٣) ". د، ن عن أَبى قتادة.

стр. 1584

٣٣٥٧/ ٧٨٤٦ - "إِنَّهَ لَيْسَ في النَّومِ تَفْرِيطٌ: إِنَّمَا التَّفْريطُ في اليَقَظَة فَإِذَا نَسَى أَحَدُكُم صلاةً أَو نامَ عَنها فليُصَلِّهَا إِذا ذكرَها، ولوقْتِها مِنَ الْغَدِ (١) ". ت حسن صحيح ن، هـ عن أَبى قتادة. ٣٣٥٨/ ٧٨٤٧ - "إِنَّهَ اتَّبعَنَا رَجَلٌ لَمْ يَكُنْ معنا حين دُعِينَا، فإِنْ أَذِنتَ لَهُ دَخَلَ (٢) ". ت حسن صحيح عن ابن مسعود. ٣٣٥٩/ ٧٨٤٨ - "إِنَّهَ سَيَكُونُ عَلَيْكُمِ أَئِمَّةٌ تعرفُونَ وَتُذْكِرُونَ فمنْ أنكر فَقَد برئَ وَمَنْ كَرهَ فقدْ سَلِمَ ولَكِنْ مَنْ رَضى وتابَعَ، قيَل يا رسولَ اللَّه: أفَلا نُقَاتِلُهُمَ، قال لا مَا صَلَّوا (٣) ". حم، ت حسن صحيح، طب عن أُم سلمة. ٣٣٦٠/ ٧٨٤٩ - "إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيكمْ بَعْدِى أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهم فَصَدَّقَهُمْ بكَذِبِهِمْ، وَأعَانَهُمْ على ظُلمِهِمْ فليس منِّى، ولستُ منه، وَلَيْسَ بوارد عَلَىَّ الحَوْضَ". د، ن، ت وقال: حسن غريب من حديث كعب بن عجرة (٤) ". ٣٣٦١/ ٧٨٥٠ - "إِنَّهُ مَنْ لَم يَسْأل اللَّهَ يَغْضب عليْه (٥) ". ت، هب عن أَبى هريرة.

стр. 1585

٣٣٦٢/ ٧٨٥١ - "إِنَّهُ كانَ يُبْغضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ (١) ". ت وضعفه عن جابر. ٣٣٦٣/ ٧٨٥٢ - "إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ الَّا مُؤْمنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلا مُنَافِقٌ، قَالَهُ لعلىٍّ (٢) ". ت حسن صحيح ن، هـ عن على. ٣٣٦٤/ ٧٨٥٣ - "إِنَّهُ أُوحىَ إِلىَّ: أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القبور (٣) ". ن عن عائشة. ٣٣٦٥/ ٧٨٥٤ - "إِنَّهُ لَيغْضَبُ عَلى أن لَا أجدَ ما أُعْطيه؛ مَنْ سَألَ منكم وَلَهُ أُوقيَّةٌ أَو عدْلُها فَقَدْ سَأَلَ الْحَافًا (٤) ". ن والبغوى عن رجل من بنى أسد. ٣٣٦٦/ ٧٨٥٥ - "إِنَّهُ سَيُبْعَثُ بَعْدِى بُعُوثٌ فَكُنْ في بَعْثٍ يأتى خُرَاسانَ، ثُمَّ كُنْ في بَلدَةٍ يُقالُ لها: مَرْو، ثُمَّ اسكنْ مَدينَتَها، فَإِنَّهُ بناها ذُو القَرْنَيْن وَدَعَا لها بالبركة وقال: لا يُصيبُ أَهلَهَا سُوءٌ (٥) ". سمّويه عن قط في الأفراد عن أَوْس بنِ عبد اللَّه بن بُرَيْدَةَ عن أخيه سهل عن أَبيه عن جدِّه.

стр. 1586

٣٣٦٧/ ٧٨٥٦ - "إِنَّهُ سَيَأْتيكُمْ أَقْوَامٌ يَطلُبُونَ العلمَ فَرَحِّبُوا بهم وَحَيُّوهُمْ وعَلِّمُوهُم (١) ". هـ عن أَبى هُريرة. ٣٣٦٨/ ٧٨٥٧ - "إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أنِّى كُنْتُ على غَيْرِ وُضوءٍ، وفى لفظ: إِلَّا أَنى كرهْتُ أَن أَذكُرَ اللَّه وأَنا على غير طُهُورٍ (٢) ". حم، هـ، طب عن المهاجر بْن قنفد. ٣٣٦٩/ ٧٨٥٨ - "إنَّهُ لَا قُدِّستَ أُمَّةٌ لا يَأخُذُ الضَّعيفُ فيها حقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ (٣) ". هـ، ع عن أَبى سعيد. ٣٣٧٠/ ٧٨٥٩ - "إِنَّهُ لمْ يبْقَ مِن الدُّنْيَا إِلَّا مِثلُ الذُّبابِ تَمورُ في جوِّها، فاللَّه اللَّه فِى إِخْوانِكُمْ مِنْ أَهْل القُبُور، فإِنَّ أَعْمالكُمْ تُعْرَضُ عليْهم". الحكيم وابن لال عن النعمان بن بشير. ٣٣٧١/ ٧٨٦٠ - "إِنَّهُ لمْ يَكُنْ نبىُّ قَبْلى إِلَّا حذَّرَ أُمَّته الدَّجّالَ: هُوَ أَعْورُ عينُهُ اليُسْرى، بعَيْنِه اليُمْنى ظَفَرةٌ غليظة، بَيْنَ عينيه مكتُوبٌ كافرٌ، يخرجُ مَعَه واديان أَحدُهما: جنَّةٌ، والآخرُ نَارٌ، فَجنَّتُه نارٌ ونارُه جنَّةٌ، معه ملكان مِنَ الملائِكة يُشْبِهَانِ نَبِيَّين من الأَنبياءِ، أَحدُهُما عنْ يَمينه، والآخرُ: عن شماله، وذَلك فِتْنَةُ النَّاسِ، يقولُ: أَلستُ بربّكُمْ أُحيى وأُمِيتُ؟ فيقولُ أحدُ الملكَيْن: كذبْتَ فما يَسْمعُه أَحدٌ من النَّاس إِلَّا صاحِبُه، فيقول له صاحبهُ: صدقتَ، ويَسْمَعُهُ النَّاسُ فيحسَبُونَ أَنَّهُ صدَّقَ الدجَّالَ، وذلك فِتْنَةٌ، ثُمَّ يسيرُ حتَّى

стр. 1587

يأتى المدينة، ولا يُؤْذنُ له فيها، فيقولُ: هذه قريةُ ذاكَ الرَّجُلِ، ثمَّ يسيرُ حتَّى يأتى الشَّامَ فيُهْلِكَهُ اللَّهُ عنْدَ عقبة أفيق (١) ". ط، حم والنبوى طب كر عن سفينة. ٣٣٧٢/ ٧٨٦١ - "إنَّهُ سَيَكُونُ عليكم أمَراءُ، يُميتُونَ الصَّلَاة عن مواقيتها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقْتِها واجْعَلُوا صلَاتكم مَعَهم سُبْحَةً (٢) ". ٣٣٧٣/ ٧٨٦٢ - "إِنَّهُ سيكُونُ في أُمَّتِى أُناسٌ يَقْرءُونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيهم ينَثْرُونَه كما ينثَرَ الدَّقَلُ (٢) يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّة ثُمَّ لا يعُودونَ فِيهِ حتَّى يعودَ السَّهْمُ على فُوقِهِ، شَرُّ قَتْلَى تحْتَ السماءِ، طُوبى لمن قتلَهم، أَوْ قتلُوه (٣) ". الحكيم طب عن أَبى أُمَامةَ. ٣٣٧٤/ ٧٨٦٣ - "إِنَّه لا بُدَّ مِمَّا لا بُدَّ مِنْهُ". طب عن أَبى أُمامة. ٣٣٧٥/ ٧٨٦٤ - "إِنَّهُ لمْ يكُنْ نبىٌّ إِلَّا وَقدْ أَنذَرَ بالدَّجَّالِ أُمَّتهُ، وَإِنِّى أُنذركُمُوهُ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ذو حَدَقة جاحِظة لا تخُفَى كأَنَّها نُخاعةُ في جنْب جدارٍ، وعينُه اليُسْرَى كأَنَّها كوْكبٌ دُرِّىٌّ، وَمَعَهُ مَثْل الجنَّة، ومثْلُ النَّارِ، وجنَّتُهُ غُبراءُ ذاتُ دُخان، ونارُه روْضةٌ خضْراءُ، وبيْنَ يديْه رجُلَان يُنْذِران أَهْل القُرى، كُلَّما خرجا منْ قرية دَخَلَ أَوائِلُهُم وَيُسَلَّطُ على رَجُل لَا يُسَلَّطُ على غيْره فيذْبَحُهُ، ثُمَّ يَضْربُه بعصًا، ثُمَّ يقولُ: قُمْ فيقومُ، فيقُول لأصحابه كَيْفَ ترونَ؟ فَيشْهدُونَ لَهُ بالشِّرْكِ، وَيَقُولُ المذبوحُ: يأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا المسيحُ الدَّجَّالُ الذى أنْذَرَنَاهُ رسولُ اللَّه ﷺ ، مَا زَادنى هذا فِيكَ إِلا بَصيِرَةً (٤) فيعودُ (فيذْبَحهُ

стр. 1588

فيضربُه بعَصًا معه، فيقولُ: قُمْ فيقوم، فيقولُ كيفَ ترونَ؛ فيشْهَدُونَ له بالشِّرْكِ، فيقولُ الرَّجلُ: يأَيُّهَا النَّاسَ، إِنَّ هذا المسيحُ الدَّجَّالُ الذى أنْذَرَنَاهُ رسولُ اللَّه ﷺ ، واللَّه ما زَادَنى هذا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَة فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول: قم، فيقول لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك فيقول المذبوح: يأَيُّهَا النَّاس إِنَّ هذا المسيحَ الذى أنذرناه رسول اللَّه ﷺ واللَّه ما زادنى هذا فيك إلا بصيرة. فيعودَ الرابعةَ ليذبَحه فيضْرِبُ اللَّه على حَلقِه صَفيحةً من نحاسٍ فيريدُ أَنْ يذْبَحه فلا يستطيعُ ذبْحَه". عبد بن حميد، ع، كر عن أَبى سعيد. ٣٣٧٦/ ٧٨٦٥ - "إِنَّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتى فِى آخِر الَّزمانِ بَلَاءٌ، لَا يَنْجُو مِنهُ إِلَّا رجلٌ عَرفَ دينَ اللَّهِ فَجَاهَدَ علَيْهِ بِلسانه وقلبه، فذلك الذى سَبَقَتْ له السَّوابقُ، ورجلٌ عَرفَ دينَ اللَّهِ فصدَّق بِه". أَبو نصر السجزى في الإنابة وأَبو نعيم عن عمر. ٣٣٧٧/ ٧٨٦٦ - "إِنَّه مِنْ تَمامِ إِسْلامِكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا زَكاةَ أَمْوَالِكم" (١). طب عن علقمة بن ناجية الخزاعى. ٣٣٧٨/ ٧٨٦٧ - "إِنَّهُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ولوْلَا أَنَا كانَ في الدَّرْكِ الأَسْفل -يعْنِى أبا طالبٍ (٢) ". حم، خ، م عن العباس بن عبد المطلب.

стр. 1589

٣٣٧٩/ ٧٨٦٨ - "إِنَّه يكونُ بيْنَكَ وبيْنَ عائشةَ أَمْرٌ، فإِذا كانَ ذلك فارْدُدْها إِلى مأمَنِها -قاله لعَلىٍّ (١) ". حم، طب، ز عن رافع بن خديج. ٣٣٨٠/ ٧٨٦٩ - "إِنَّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتِى داءُ الأُمم: الأشرُ، والبطُر، والتكاثُرُ، والتنافُسُ في الدنيا، والتباغُضُ، والتحاسدُ حتَّى يكونَ الْبَغْىُ ثُمَّ يكونُ الهرجُ". ابن أبى الدنيا في (٢)، وابن النجار عن أَبى هريرة. ٣٣٨١/ ٧٨٧٠ - "إِنَّه قَدْ أُوحِى إِلىَّ: أنَّه مَنْ قَرأ في ليلة: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ الآية كانَ - له نورٌ من عَدَنِ أبيْنَ إِلى مكةَ حَشْوُه الملائكُة (٣) ". ابن راهويه والبزار ك، والشيرازى في الألقاب، وابن مردويه عن عمر. ٣٣٨٢/ ٧٨٧١ - "إِنَّهُ يكونُ لِلوالديْنِ عَلَى ولَدهمَا دَيْنٌ فإِذا كانَ يوْمٌ القيامة يتعلَّقانِ بهِ فيقولُ: أنا وَلَدُكُما، فَيَوَدَّان أو يتمنيان لو كانَ (له) أَكثُر مِنْ ذلك (٤) ". طب عن ابن مسعود.

стр. 1590

٣٣٨٣/ ٧٨٧٢ - "إِنَّهُ يذهبُ بطخاوةِ (١) الصَّدْر ويجلُو الفؤادَ -يَعْنى السفرجلَ". طب عن ابن عباس. ٣٣٨٤/ ٧٨٧٣ - "إِنَّه لا وِعاءَ إِذَا مُلِئَ شَرٌّ مِنْ بَطنٍ فإِن كُنْتُمْ لا بُدَّ فاعلين فاجْعَلُوه ثُلثًا للطَّعام، وثُلثًا للشَّراب، وثُلثًا للرِّيح أَو النَّفَسِ (٢) ". طب عن عبد الرحمن بن المرقع. ٣٣٨٥/ ٧٨٧٤ - "إِنَّه مَفتوحٌ لكُمْ، وإِنَّكم منصُورُون ومُصِيبُونَ، فمن أَدْرك ذلك مِنْكم فليتقِ اللَّه، وليأمُرْ بالمعروف، ولينْه عن المنكر، ولْيصلْ رحمَه؛ ومَثَلُ الذى يعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ كَمثَل البعيرِ يتردَّى فهو يَمُدُّ ذنَبَه (٣) ". حم، ك عن ابن مسعود. ٣٣٨٦/ ٧٨٧٥ - "إِنَّه أَتانى الليْلةَ آتِيَانِ مَلَكانِ فقعدَ أحدُهما عنْدَ رَأْسى، والآخَرُ عنْدَ رجْلى، فقالَ أَحدُهما للآخر: اضربْ مَثلَه، ومَثلَ أُمَّته، فقالَ: إِنَّ مَثَلَهُ ومثلَ أُمَّتِه كمثلِ قَوْمٍ سَفْرٍ انتَهَوا إِلى رأسِى مَفَازَةٍ فلمْ يكنْ معَهم مِنَ الزَّاد ما يقطعونَ بِه المفازَةَ ولا ما

стр. 1591

يرجعونَ، فبيْنَاهُمْ كذلك إِذْ أَتاهُم رجلٌ مُرجَّلٌ في حُلَّةٍ حِبَرَة، فقالَ: أَرأَيْتُمْ إِنْ وردتُ بكم رياضًا مُعْشِبَةً وحياضًا رَوَاءٍ فأَكلُوا وشربوا وسَمنُوا، فقال لهُمْ: أَلمْ أَلْقكُمْ على تلك الحالِ فقلتُ لكم وصدَقتُكُمْ؟ قالوا: بلى، فقالَ: إِنَّ بين أَيديكم رياضا أَعْشَبَ مِنْ هذا وحياضًا أَرْوى من هذه فاتَّبعُونىِ فقالتْ طائفةٌ: صدق (و) اللَّه لنَتَّبعنَّ، وقالتْ طائفةٌ: قدْ رَضيْنا بهذَا نُقِيمُ عليه (١). ك عن سمرة. ٣٣٨٧/ ٧٨٧٦ - "إِنَّه لا قَليلَ مِنْ أَذى الْجَارِ (٢) ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق "عن أُم سلمة". ٣٣٨٨/ ٧٨٧٧ - "إِنَّه لَا تَتِمُ صَلَاةُ أحدِكُمْ حتى يُسْبغَ الوُضُوءَ كما أَمره اللَّه تعالَى، فيغْسِلُ وجْهَهُ، ويديْهِ إِلى المرفقين، ويَمْسحُ برأسه، ورجْليه إِلى الكعبين ثُمَّ يكبِّرُ اللَّه، ويحْمدُهُ، ويُمَجّدُهُ، ويقْرأُ ما تيسَّرَ من القُرآنِ مما علَّمَه اللَّه وأذِنَ له فيه، ثُمَّ يكبّرُ فيركعُ

стр. 1592

فيضعُ كفَّيْه على رُكْبَتَيْهِ، ويرْفعُ حتَّى تَطْمَئِنَّ مفاصِلُه وتستَرْخِى، ثُمَّ يقُولُ سمعَ اللَّه لمن حمده، فيْستوى قائمًا حتَّى يأَخذَ كلُّ عظمٍ مأخذه ويقيِم صُلْبَه، ثُمَّ يُكبِّرُ فيسْجُدُ فيُمكِّنُ جبْهَتَه من الأَرْضِ حتَّى تطمئنَّ مفاصِلُه وتسْتَرْخى، ثُم يُكبِّرُ فيرْفعُ رأُسه فيْستَوى قاعدًا على مَقْعدتِه ويُقِيِمُ صُلْبَه، ثُمَّ يكبِّر فيسْجُدُ حَتَّى يُمكِّنَ وجْهَهُ ويستَرْخِى لا تَتِمُّ صلاةُ أَحدِكُمْ حتَّى يفعلَ ذلك (١) ". د، ن، طب، (هـ) ق، ك عن رفاعة بن رافع. ٣٣٨٩/ ٧٨٧٨ - "إِنَّه لا ينبغى أنْ يُعذِّبَ بالنَّار إِلَّا ربُّ النَّارِ". د عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أَبيه (٢). ٣٣٩٠/ ٧٨٧٩ - "إِنَّهُ ليْسَ لِنَبىٍ أَنْ يدُخُل بيتًا مُزوقًا". د، ق عن على حم، هـ، حب، طب، ك عن سفينة. ٣٣٩١/ ٧٨٨٠ - "إِنَّه ليْسَ لى ولا لنَبىٍ أنْ يدْخُلَ بيتًا مُزوَّقًا (٣) ". حل عن سفينة عن على. ٣٣٩٢/ ٧٨٨١ - "إِنَّه سيُولدُ لك بعْدِى غلامٌ قَدْ نَحلْتُه (٤) اسْمِى وكنيتى ولا تَحلُّ لأحدٍ مِنْ أمَّتِى بعْدَهُ".

стр. 1593

ابن سعد عن على. ٣٣٩٣/ ٧٨٨٢ - "إِنَّه قدْ دَنَا مِنِّى خُفُقٌ (١) مِنْ بيْن أظهرِكُمْ؛ وإِنَّما أنا بشرٌ، فأَيُّما رجُل كنتُ أَصبْتُ مِنْ عرْضِه شيئًا فهذا عِرْضى فليقتصَّ، وأيُّما رجُلٍ كنتُ أصبتُ مِنْ بشرِه شيئًا فهذا بشَرى فليَقْتَصَّ، وأيُّما رجلٍ كُنْتُ أَصبْتُ مِنْ ماله شيئًا، فهذا مالى فليأخُذْ؛ واعْلَموا أنَّ أوْلَاكُمْ بِى لحوقًا رجلٌ كانَ له مِنْ ذلك شئٌ فأخذه أوْ حلَّلَنِى، فَلقِيتُ ربِّى وأَنَا مُحلَّل لى، ولا يقُولنَّ رجلٌ إِنِّى أخافُ العداوةَ والشَّحناءَ من رسولِ اللَّه فإِنَّهما ليْستَا مِنْ طبيعتى ولا من خليقتى؛ ومن غلبتْه نفْسُه على شئٍ فليَستَعن بى حتَّى أدْعُوَ لَه". ابن سعد طب، عن الفضل بن عباس. ٣٣٩٤/ ٧٨٨٣ - "إِنَّه يأتِى على النَّاسِ زَمانٌ، يَخْرُجُونَ إِلى الأَرْيافِ، فيُصِيبُون فِيها مطعمًا وَملبسًا ومرْكبًا، فيكتُبُونَ إِلى أَهْلِيهمْ: هلُموَّا إِليْنَا، فإنَّكُمْ بأَرْضِ مَجازٍ جَدُوبةٍ والمدينةُ خيْرٌ لهم لو كانُوا يعْلمُون، لا يصْبر على لأوائِها وَشِدَّتِها أَحدٌ إِلَّا كُنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يوْمَ الْقِيامَةِ (٢) ". ابن سعيد طب، عن أبى أَسيد الساعدى. ٣٣٩٥/ ٧٨٨٤ - "إِنَّهُ عُرِضتْ علىَّ الجنَّةُ فرأيتُ فيهَا دالية (٣) قُطُوفُها دانيةٌ،

стр. 1594

فأَردْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شيئًا فأُوحى إِلىَّ: أَنْ استأخِرْ، فاستأخرتُ، وعُرِضتْ علىَّ النَّارُ فيما بيْنَكم وبيْنى حتَّى رأَيْتُ ظِلّى وَظِلَّكم فيها، فأَوْمَيْتُ إِليكم أَن اسْتَأخروا، فأُوحِى إِلىَّ: أنْ أَقِرَّهُمْ، فإِنَّكَ أَسلمْتَ وأَسْلمُوا وهاجَرْتَ وهاجَرُوا، وجاهدتَ وجَاهَدُوا، فلمْ أَرَ لَكَ فضلًا عليْهم إِلَّا بالنبوةِ، فأَوَّلتُ ذلك ما يَلقى أُمَّتِى بَعْدِى مِنَ الْفِتنِ". ك عن ابن مسعود. ٣٣٩٦/ ٧٨٨٥ - "إِنَّه مَنْ قامَ مَعَ الإِمامِ حتَّى ينصرفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليْلةٍ". ت حسن صحيح هـ، حب عن أَبى ذر. ٣٣٩٧/ ٧٨٨٦ - "إِنَّه لا يَحلُّ لِى ممَّا أَفاءَ اللَّه عليْكُمْ مثْلُ هذه الشَّعَرات إِلَّا الخُمُسُ، ثُمَّ هو مردودٌ عليكمْ (١) ". عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا. ٣٣٩٨/ ٧٨٨٧ - "إِنَّه سيكُونُ في التابعين رجلٌ مِنْ قَرْنِ (٢) يُقالُ لَهُ: أُوَيْسُ بنُ عامر يخرجُ به وضحٌ فيدعو اللَّه أَنْ يُذهبَهُ عنه فيذهبه فيقول: اللَّهُم دعْ لى في جَسَدى ما أذكُرُ به نعَمتك علىَّ فَيَدعُ منّهْ ما يذْكُرُ بِه نعْمَتَه عليْه، فمن أدْرَكَهُ مِنْكُم فاستطاع أَنْ يستغْفرَ له فليَستَغفرْ لَهُ". ع عن عمر.

стр. 1595

٣٣٩٩/ ٧٨٨٨ - "إِنَّه سيأتى على النَّاس زمان لا يَبْقَى فيه أَحدٌ إِلَّا أَكلَ الرِّبا، فمنْ لم يأْكُلْه أَصَابَهُ مِنْ غُبَارهِ". ابن النجار عن أَبى هريرة. ٣٤٠٠/ ٧٨٨٩ - "إِنَّه ليْسَ مِنَ الكبْرِ أن تُحْسِنَ راحلَتَكَ وَرَحْلَكَ، ولكن الكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمِصَ النَّاسَ (١) ". الباوردى وابن قانع طب، عن ثابت بن قيس بن شماس. ٣٤٠١/ ٧٨٩٠ - "إِنَّه يُكْرهُ للنِّساءِ أَنْ ينظُرْنَ إِلى الرِّجالِ، كما يُكْرهُ للرِّجالِ أَنْ ينْظُروُا إِلى النِّسَاء". طب عن أُم سلمة وضعف. ٣٤٠٢/ ٧٨٩١ - "إِنَّه لا يَحلُّ لى مِنْ غنائمِكم ما يزِنُ هذهِ بعْدَ الخُمُسِ وهو مردودٌ فيكُمْ (٢) ". الباوردى عن عبادة بن الصامت، وأَبى الدرداءَ والحارث بن معاوية الكندى. طب عن عمر بن عنبسه. ٣٤٠٣/ ٧٨٩٢ - "إِنَّه لا يدْخُلُ الجنَّةَ إِلَّا نفْسٌ مُسْلمةٌ، وإِنَّ اللَّه ليُؤَيَدُ هذا الدينَ بالرَّجُلِ الفاجِر". حم، خ، م عن أَبى هريرة. ٣٤٠٤/ ٧٨٩٣ - "إِنَّه يخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هذا قوْمٌ يتْلُونَ كتابَ اللَّه رطْبًا لا يُجَاوِزُ حناجرَهُمْ يمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّميَّةِ لئنْ أدْركتُهم لأقْتُلَنَّهُمْ قتْل ثَمُودَ (وعَادَ) (٣) ".

стр. 1596

حم، خ، م عن أبى سعيد. ٣٤٠٥/ ٧٨٩٤ - "إِنَّه لَمْ يُقْبَض نبىٌّ قَطُّ حتَّى يَرَى مقعَدَه مِنَ الجنَّةِ ثُمَّ يُخير". حم، خ، م عن عائشة (١). ٣٤٠٦/ ٧٨٩٥ - "إِنَّه لمْ يمنَعْنى أنْ أَردَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّى كنْتُ أُصَلِّى (٢) ". م عن جابر. ٣٤٠٧/ ٧٨٩٦ - "إِنَّه سيكونُ في آخر الزَّمَان قوْمٌ ينْزلون يُقالُ لَهُ: قَزْوين يُكْتَبُ لهَمْ فيه قتالٌ في سبيلِ اللَّه". الخطيب في فضائل قزوين والرافعى عن أبى ذر. ٣٤٠٨/ ٧٨٩٧ - ("إِنَّهُ سيكونُ عليكم أُمراءُ يكذِبُون ويظلِمُونَ، فَمنْ صدَّقَهُم

стр. 1597

بكذبِهِم، وأعانَهُم على ظُلمهم فليْس مِنِّى، ولسْتُ منْهُ؛ ولا يردُ علَىَّ الحوْض ومَنْ لمْ يصدِّقْهُم بكذِبِهم، ولا يُعينُهم (١) على ظُلمِهم فهو منِّى وأَنَا مِنْهُ وسيردُ علَىَّ الحوض". حم وسمويه طب، ض عن حذيفة). ٣٤٠٩/ ٧٨٩٨ - "إِنَّه ليْس مِنْ صاحبٍ يُصاحِبُ صاحِبًا، ولو ساعةً، إِلَّا سألَه اللَّه عَلى مُصاحَبَتِه إِيَّاهُ". ابن حبان في الضعفاءِ من حديث حمزة بن عبد اللَّه بن عمر عن أَبيه: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ دخلَ غيْضَةً فاجْتَنى سوَاكيْن: أَحدُهما مستقيمٌ، والآخرُ مُعْوجُّ ومَعه إِنسانٌ، فأَعطاهُ المستقيمَ وحبَسَ المعوجَّ فقالَ: يا رسولَ اللَّه، أَنتَ أَحقُّ بالمستقيمِ منِّى فقَالَ: إِنَّهُ. وذكره (٢) ". ٣٤١٠/ ٧٨٩٩ - "إنَّهُ (٣) كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمم رجُل مُتَعبِّدٌ صاحِبُ صَوْمَعَهٍ يُقَالُ لَهُ: جُرَيجٌ وكانَتْ لَهُ أُمٌّ، فكانَتْ تأتيه فتناديه ويشرف عليها فيُكلِّمُهَا، فأَتَتْهَ يَوْمًا وهو في صَلاِتهِ مُقْبِلٌ عَلَيْهَا فَنَادَتْهُ فجعلتْ تُنَاديه رافعةً رَأسَهَا إِلْيهِ واضعةً يَدَهَا عَلَى جَبْهَتِهَا أَىْ

стр. 1598

جُرَيْجُ، أَىْ جُرَيْجُ ثلاث مَرَّات، كُلُّ ذلك يقُولُ جُرَيْجُ: "أَىْ ربِّ، أُمِّى، أَوْ صلاتى؟ " فغضبتْ، فقالَتْ: اللهُمَّ لا يَمُوتَنَّ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظر في وجوه الْمُومِسَاتِ، وبلغتْ بنْتُ مَلِكِ الْقَريَةِ فحملتْ فولدتْ غُلَامًا، فقالوا لها: مَنْ فعلَ هذا بِك؟ مَنْ صَاحِبُك؟ قالت: هُو صَاحِبُ الصَّوْمَعة جُرَيْج فما شَعَرَ حَتَّى سمعَ بالفؤوسِ في أَصْل صَوْمَعَتِهِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُمْ: وَيْلَكُمْ مَالَكُمْ؟ فلم يُجيِبُوه فَلَمَّا رَأَى ذلك أَخَذَ الْحَبْلُ فتدلَّى فجعلُوا يَجَؤُونَ أَنْفَهَ، وَيَضْربُونَهَ، ويقولُونَ: مُرَاءٍ تُخادِعُ النَّاسَ بِعَمَلِكَ، قَالَ: وَيْلَكُمْ مَالَكُمْ؟ قالوا: بِنْتُ صَاحِب القريةِ، بِنْتُ الْمَلِكِ الَّتى أَحبلتَهَا قال: فما فَعَلَتْ؟ قَالُوا: وَلَدَتْ غلامًا، قالَ: الغلامُ حىٌّ هُوَ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فَتَوَلَّوا عِنِّى. فَتَوَلَّوا فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، ثُمَّ انْتَهَى حتى مشى إِلى الشَّجَرَة، فَأَخذَ مِنْها غُصْنًا ثُمَّ أَتَى الغلامَ وَهُوَ فِى مهدِهِ فَضَرَبَهُ بذلِكَ الغُصْنِ، وقالَ: يا طاغِيَةُ مَنْ أَبُوكَ؟ قال: أَبى فلانٌ الرَّاعِى، قالُوا: إِنْ شِئْتَ بَنَيْنَا لَكَ صَوْمَعَتَك بِذَهَب، وإِنْ شئتَ بِفِضَّة قال: أَعِيدُوها كما كَانَتْ". طب عن عمران بن حصينٍ طس عن أَبى حرب بن أَبى الأسود. ٣٤١١/ ٧٩٠٠ - "إِنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ كان بَعْدَه نَبى إِلَّا عَاش نِصْفَ عُمُرِ الَّذى كانَ قبْله، وإِنَّ عِيسَى ابْن مَرْيَم عاش عِشْرين ومائة سنةٍ، ولا أُرَانِى إِلَّا ذاهِبًا على رأسِ السِّتِّين، يَا بُنَيَّة: إِنَّهُ ليْسَ مِنْ نساءِ المسلمين امْرَأةٌ أعْظَمُ رَزيَّةً منْك، فلا تكونِى مِنْ أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا، إِنَّكِ أَوّلُ أَهْلِى لُحُوقًا بِى، وَإِنَّكِ سيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةَ إِلَّا ما كَانَ مِن الْبَتُولِ مَرْيَم بنْتِ عمْرَان". طب عن فاطمة الزهراء (١). ٣٤١٢/ ٧٩٠١ - "إِنَّهُ لِيُهوِّنُ علىَّ الموتَ أَنِّى أُريتُكِ زَوْجَتِى في الْجَنَّةِ". طب عن عائشة.

стр. 1599

(ورواه حم عنها بلفظ "إِنَّهُ ليهَوِّنُ علَّى أنِّى رأَيتُ بياضَ كَفِّ عائشةَ فِى الْجَنَّةِ") (١). ٣٤١٣/ ٧٩٠٢ - "إِنَّه لَيْسَ مِن امْرَأَةٍ أَطاعَتْ، وَأَدَّتْ حقَّ زَوجِهَا، وَتَذْكُرُ حَسَنَه، ولا تَخُونُهَ فِى نَفْسِهَا، ومَالهِ، إِلّا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الشُّهَدَاءِ درَجَةٌ وَاحدَةٌ فِى الْجَنَّة، فَإِنْ كَانَ زَوْجهَا مُؤْمنًا حَسَنَ الْخُلُقَ فَهِى زوْجَتُه في الْجَنَّةِ وَإلَّا زَوَّجَهَا اللَّه من الشُّهَدَاءِ" (٢). طب عن ميمونة. ٣٤١٤/ ٧٩٠٣ - "إِنَّهُ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَام، وَيُغْسَلُ مِنَ الجاريةِ". طب عن زينب بنت جحش (٣). ٣٤١٥/ ٧٩٠٤ - "إِنَّهُ لا يجوزُ لِلمَرْأَةِ في مَالِهَا أَمْرٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا". طب عن خيرة (٤) امرأَة كعب بن مالك. ٣٤١٦/ ٧٩٠٥ - "إِنَّهُ سَيُلحِدُ في الحرَم رجلٌ من قُرَيْشِ لَوْ تُوزَنُ ذُنُوبُهِ بِذُنوبِ الثَّقَلَيْن لرجحتْ (٥) ".

стр. 1600

حم، ك عن ابن عمر. ٣٤١٧/ ٧٩٠٦ - ("إِنَّهُ حَديثُ عهد بِرَبِّه، قاله ﷺ حين جرَّ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصابَهُ المطرُ، فَسُئِلَ عن ذلك فقالَهُ"). م، د، ع من حديث أنس (١). ٣٤١٨/ ٧٩٠٧ - "إِنَّهُ كانَ مَعَكَ ملكٌ يَرُدُّ عَنْكَ، فَلَمَّا رددْتَ علَيْه بَعْضَ قَوْله وقع الشَّيطَانُ، فلم أَكُنْ لأقْعُدَ مع الشيطان، يا أبا بكر ثلاثٌ هُنَّ حقٌّ، ما مِنْ عبْدِ ظُلِمَ مَظلَمَةً فَيُغْضى عنْهَا للَّه إِلَّا أعَزَّ اللَّه بها نَصْرَهَ، وَمَا فَتَحَ رَجَلٌ بَابَ عَطِيَّة يُرِيدُ بِهَا صلةً إِلَّا زَادَهُ اللَّه بها كَثْرَةً، وَمَا فَتحَ رجلٌ بَابَ مَسْألَةٍ يريدُ بها كثرةً إِلَّا زاده اللَّه بها قلةً". حم عن أَبى هريرة (٢). ٣٤١٩/ ٧٩٠٨ - "إِنَّهُ سَيَكُونُ اختلافٌ، أو أمْرٌ، فإِنْ اسْتَطعتَ أنْ يكونَ السَّلمُ فافعل". عم عن على (٣). ٣٤٢٠/ ٧٩٠٩ - "إِنَّه سَتُفْتَح لَكُمْ مشارقُ الأَرضِ ومغَاربُها وإِنَّ عُمَّالَهَا فِى النَّار، إِلَّا مَنْ اتَقَى اللَّه، وَأدَّى الأَمَانَةَ".

стр. 1601

حم عن رجل من محارب (١). ٣٤٢١/ ٧٩١٠ - "إِنَّه لا يَصْلُح لَنَا آلَ مُحَمَّد أَنْ نأكُلَ ثَمَنَ أَحدٍ مِن وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ". حم عن أعرابى. ٣٤٢٢/ ٧٩١١ - "إِنَّهُ يُقَالَ لِلْوِلْدَانِ يومَ الْقيَامةِ: ادخلوا الجنَّةَ فيقولونَ: يا ربِّ حتَّى يَدْخُلَ آباؤْنَا وَأُمَّهَاتُنَا فَيَأبَوْنَ، فَيَقُولُ اللَّه : مالى أَرَاهُمْ مُحْبَنطِئِينَ (٢)؟ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ: يا ربِّ آبَاؤُنَا، فَيَقُولُ: ادخُلوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ". حم عن بعض الصحابة. ٣٤٢٣/ ٧٩١٢ - "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نبىٌّ قَبْلِى إِلَّا قَدْ أُعْطِى سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّى قَدْ أُعْطِيتُ أرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِىٌّ، وحَسَنٌ، وَحُسَينٌ، وأَبو بكر، وعمرُ، وعبدُ اللَّه بنُ مَسْعُودٍ، وَأبُو ذَرٍّ، والمقدادُ، وحذيفةُ، وَعَمَّارٌ، وبلالٌ، وصهيبٌ". حيثمة الإطرابلس في فضائل الصحابة حل عن على. ٣٤٢٤/ ٧٩١٣ - "إِنَّهُ سيكُونُ بَعْدى حَمَّامَاتٌ، وَلَا خَيْرَ في الحمَّاماتِ للنِّسَاءِ وَإنْ دَخَلَتْهُ بإِزَار وَدِرعْ وَخِمَارٍ، وَمَا مِنْ امْرَأَةٍ يُنْزَعُ خمَارُهَا في غَيْرِ بَيْت زَوْجها إِلَّا كَشَفَتْ السِّتْرَ فيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا" (٣). طس عن عائشة ﵂.

стр. 1602

٣٤٢٥/ ٧٩١٤ - "إِنَّه لَيْسَ لحمٌ نبتَ مِنْ سُحْت فَيَدخُلَ الْجَنَّةَ". حل عن حذيفة. ٣٤٢٦/ ٧٩١٥ - "إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِها، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ نافلَةً". طس عن أَنس (١). ٣٤٢٧/ ٧٩١٦ - "إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَنْ يَرُدُّ عَنْكَ فَلَمَّا رددتَ عليْهِ قعدَ الشَّيْطَانُ فلم أَكُنْ لأَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَان: يا أبا بكر ما مِنْ عبد ظُلِمَ مَظلَمَةً فَيُغْضِى عَنْهَا للَّه إِلَّا أعَزَّ اللَّه بِهَا نَصْرَهُ" (٢). ق عن أبى هريرة. ٣٤٢٨/ ٧٩١٧ - "إِنَّهُ سيأتِى قَوْمٌ يَطلُبُونَ الْعِلمَ فَإِذَا رأيتُموهم فاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا". ط عن أبى سعيد. ٣٤٢٩/ ٧٩١٨ - "إِنَّهُ لا يموتُ رجلٌ مِنْ أصْحَابى بِبَلَدِ مِنَ الْبُلدان، إِلَّا كَانَ لهمْ نورًا، إِلَّا وَبَعَثَهُ اللَّه يوْمَ القيامَةِ سيِّدَ أَهْل ذَلِكَ البلدِ". ابن عساكر عن على. ٣٤٣٠/ ٧٩١٩ - "إِنَّهُ سَيَأتِيكُمْ بَعْدِى أَقْوَامٌ يَتَعَلَّمُون مِنكُمْ، فَإِذَا جاءُوكُم فَعَلِّمُوهم وَألْطِفُوهُمْ" (٣). ابن عساكر عن أبى سعيد. ٣٤٣١/ ٧٩٢٠ - "إِنَّهُ كان فِيها نفْسُ سبعةِ أَناسىَّ".

стр. 1603

البغوى طب عن رافع بن خديج قال: دخلتُ يومًا والقدر تفور فأَعجبتنى شحمة فأَخذْتُهَا فازدردتها فاشتكيت سنة فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ قال: فذكره (قالَ رافع: ثُمَّ مسح بطنى فأَلْقيْتُها خضراءَ، فوالذى بعثه بالحق ما اشتكيتُ بطنى حَتَّى الساعةِ وفى سنده أَبو أُمية قال الحافظ أَبو الحسن الهيثمى. ولم أَعرفه وبقيةُ رجاله وثقوا" (١). ٣٤٣٢/ ٧٩٢١ - "إِنَّهُ لمْ يَبْقَ مِن الدنيا إِلَّا بلاءٌ وَفِتْنَةٌ، فَأَعِدُّوا للبلاءِ صبْرًا". حم، هـ، طب ونعيم بن حماد في الفتن، الحاكم في الكنى، وابن عساكر عن معاوية (٢)، الحاكم في الكنى عن النعمان بن بشير. ٣٤٣٣/ ٧٩٢٢ - "إِنَّه لَيُنادِى الْمُنَادِى يوْمَ القيامَةِ: أَيْنَ فُقَرَاءُ أُمَّةِ محمدٍ؟ ؛ قُومُوا فَتَصَفَّحوا صُفُوفَ القيامة: أَلا مَنْ أَطعمكُمْ فىَّ أَكْلَةً أَوْ سَقَاكُمْ فىَّ شَرْبَةً أَو كَساكُمْ فىَّ خَلِقًا أَو جديدًا خذوا بيده فَأَدْخِلُوهَ الْجَنَّةَ، فلا يزالُ صاحبٌ قدْ تعلَّق بصاحبٍ وهو يقُولُ: يا ربِّ هذا أَشْبَعَنى، ويقولُ الآخرُ: ياربَّ العالمين هذا أَرْوَانِى فلا يَبْقى مِنْ فُقرَاء (٣) أُمَّةِ محمدٍ صغيرٌ ممنْ فعلَ ذلك ولا كبيرٌ إِلَّا أَدْخلهُم اللَّه جميعًا الْجَنَّة". ابن عساكر عن إِبراهيم بن هُدْبَة عن أَنس. ٣٤٣٤/ ٧٩٢٣ - "إِنَّهُ سيكُونُ في هذه الأُمَّةِ قوْمٌ يَعتدُون (٤) في الطُّهور والدُّعَاءِ".

стр. 1604

ش، د، هـ، حم، حب، ك، ق عن عبد اللَّه بن مغفل ﵁. ٣٤٣٥/ ٧٩٢٤ - ("إِنَّهُ يَكُونُ زمانٌ سِفْلتُهُمْ مُؤَذِّنُوهم" (١). أَبو نعيم في جوابه للسلفى عنه من حديث أبى هريرة). ٣٤٣٦/ ٧٩٢٥ - ("إِنَّهُ يُبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعُشَّار يَوْمَ الْقِيامَةِ شُهدَاءُ لا يقومُ مع شهداءِ بدرٍ غيرُهم" (٢). د من حديث أَبى هريرة). ٣٤٣٧/ ٧٩٢٦ - "إِنَّهُ لوْ كان أجْذمَ منْقطعًا يَسِيلُ إِحْدَى مِنْخَرَيْهِ دمًا، والآخَرُ قيحًا فمَصَصْتِ ذلِكَ لمْ تَقْضِ حَقَّ اللَّه الَّذِى عَليْكِ" (٣). ابن عساكر عن عامر الأَشعرى أَن النبى ﷺ قال للمرأَة التى سأَلته عن زوجها: فذكره. ٣٤٣٨/ ٧٩٢٧ - "إِنَّهُ سَيَلى أُمُورَكُمْ بَعْدى رجالٌ يُعَرِّفُونَكُم ما تنكرون، وينكرون عَليكمْ ما تعرفون، فلا طاعة لِمَنْ عَصَى اللَّه، فلَا تَضِلُّوا بربكم" (٤). حم، ك والشاشى ك عن عبادة بن الصَّامت.

стр. 1605

٣٤٣٩/ ٧٩٢٨ - "إِنَّهُ ليْسَ لنبىٍّ إِذا لَبِسَ لأمتَه (١) أَنْ يَضَعَهَا حتَّى يُقَاتِلَ". حم، ن عن جابر. ٣٤٤٠/ ٧٩٢٩ - "إِنَّهُ بلغنى أنَّكُمْ تتبايَعُونَ المثْقَالَ بالنِّصْف، أو الثُّلُثَيْنِ، وَإنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا المثقالُ بالمثقال، والْوَزْنُ بالوزْنِ". الطحاوى طب، ض عن رويفع بن ثابت. ٣٤٤١/ ٧٩٣٠ - "إِنَّه لَم يَكُنْ نبىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنذر الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّى أُنْذركُمُوهُ لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ منْ قَدْ رآنى؛ وسمع كلامى، قالوا: يا رسول اللَّه، فكيف قُلُوبنا يَؤْمَئذ؟ قال: مثْلُهَا الْيَوْمَ أوْ خَيْرٌ". حم، د، ت حسن غريب ع، حب، ك، ض عن أبى عبيدة ابن الجراح (٢). ٣٤٤٢/ ٧٩٣١ - "إنَّهُ لَمْ يَكُنْ نبىٌّ إِلَّا وَقَدْ وصفَ الدَّجَّالَ لأمَّته، وَلأَصفَنُّهُ صِفَةً لم يصفْهَا أَحدٌ كان قَبْلِى، إِنَّهُ أَعْوَرُ، واللَّه تعالى لَيْسَ بِأَعْورَ". حم وابن منيع وأَبو نعيم في الْمَعْرِفَة ض عن داود بن عامر (بن سعد) (٣) عن أَبيه عن جده. ٣٤٤٣/ ٧٩٣٢ - "إِنَّهُ لَمْ يَكُن نبىٌّ قَبْلِى إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لأَمَّته؛ وَلأَصفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصفْهَا مَنْ كان قبلِى. إِنَّهُ أعْوَرُ، وَاللَّه لَيْسَ بِأَعوَرَ، عينُه الْيُمْنَى كَأنَّهَا عنبةٌ طافِيَةٌ" (٤).

стр. 1606

حم عن ابن عمر. ٣٤٤٤/ ٧٩٣٣ - "إِنَّهُ لا تَصْلُح النُّهْبَةُ" (١). ك عن ابن عباس. ٣٤٤٥/ ٧٩٣٤ - "إِنَّهَا تُوقِظُ للصَّلَاة". طس عن أَنس قال: ذُكرت البراغيثُ عند النبى ﷺ فقال: إِنَّها وذكره (٢). ٣٤٤٦/ ٧٩٣٥ - "إِنَّهَا ستَكُونُ معَادِنُ وسيكُونُ فيها سُوءُ الْخُلُق". طس عن ابن عمر. ٣٤٤٧/ ٧٩٣٦ - "إِنَّهَا ستكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ، فإِذا كان كذلك فَاكسِرْ سَيْفَكَ، وَاتَّخذْ سيفًا من خشب". طب عن أَهبانَ بن صيفى ﵁ (٣). ٣٤٤٨/ ٧٩٣٧ - "إِنَّها سَتَكُونُ بعْدِى فِتَنٌ أَو أُمُورٌ، خَيْرُ النَّاسِ فيها الْغَنِىُّ الْخَفِى التَّقِىُّ". كر عن سعد. ٣٤٤٩/ ٧٩٣٨ - "إِنَّهَا سَتُفْتَحُ الشَّامُ، فَعَلَيْكُمْ بمدينةٍ يُقالُ لها: دِمشْقُ: فَإِنَّهَا خَيْرُ مدائِن الشَّام وهى مَعْقِلُ المسلمينَ مِنَ الملاحِم، وَفُسْطَاطُ المسلمينَ بِأَرْضِ مِنْها يُقالُ لها الغُوطَةُ، وَمَعْقلُهمْ من الدَّجَّالِ بيتُ المقْدِسِ، وَمعْقِلهُمْ مِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ الطُّورُ". كر عن جعفر بن محمَّد عن أَبيه عن جده (٤).

стр. 1607

٣٤٥٠/ ٧٩٣٩ - "إِنَّها سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ، فإِذا كانَ ذلك فأْتِ بِسَيْفِك أُحُدًا فاضربه حتَّى يَنْقطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ في بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ منيةٌ قاضِيَةٌ" (١). حم، ش، هـ، طب، ق عن محمد بن مسلمة ﵁. ٣٤٥١/ ٧٩٤٠ - "إِنَّها سَتَكُونُ بَعْدِى أُمراءُ يُصَلُّونَ بكم الصَّلَاةَ فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَها وسجودها فلكم ولهم، وإِنْ انتقصُوا مِنْهَا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ" (٢). حم، طب عن عقبة بن عامر. ٣٤٥٢/ ٧٩٤١ - "إِنَّهَا كَانَتْ امرأَةً مِسْقامَةً فذكرتُ شِدَّةَ الْمَوتِ وَضغطَةَ القبر فدعوتُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْها يعنى: ابْنَتَهُ زَيْنَبَ". ك عن أَنس (٣). ٣٤٥٣/ ٧٩٤٢ - "إِنَّها سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِى يعظون بِالْحِكْمَةِ عَلى مَنابِرَ، فَإِذَا نَزَلُوا اخْتُلِسَتْ مِنْهُمْ، وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مَنَ الجِيفِ، فمن صَدَّقهم بكذبهم، وأَعانَهُمْ على

стр. 1608

ظُلمهم فَلَيْسَ منِّى، ولستُ مِنْهُ، وَلَا يردُ علىَّ الْحَوض، وَمَنْ لَمْ يصَدِّقْهم بكذبهم، ولم يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهمْ منِّى وَأَنَا مِنْهُ وسيردُ علىَّ الْحَوْضَ" (١). طب عن كعب بن عجرة ﵁ ورجاله ثقاتٌ. ٣٤٥٤/ ٧٩٤٣ - "إِنَّها ستكونُ فتنةٌ، قِيلَ (٢) فما المخرجُ مِنْها؟ قال: كتابُ اللَّه فيه نَبَأُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تركهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصمَهُ اللَّه، ومن ابتغى الْهُدَى في غَيْرِهِ أَضلَّهُ اللَّه، وَهُوَ حَبْلُ اللَّه المتينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكيِمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ المستقيمُ، هُوَ الَّذِى لا تزيغ به الأَهواءُ ولا يَشْبَعُ مِنْهَ العلماءُ ولا تَلْتَبسُ بِهَ الأَلْسُنُ، ولا يَخْلَقْ عن الرَّدِّ، ولا تَنقَضِى عَجَائِبُهُ، هو الَّذِى لم تَنْتَهِ الجنُّ إِذَا سَمعِتْه عَنْ أَنْ قالُوا: "إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عجبًا يَهْدِى إِلى الرُّشْدِ". مَنْ قال به صَدَقَ وَمَنْ حكَمَ به عَدَلَ وَمَنْ عَمِلَ به أُجِرَ به أُجِرَ وَمَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدى إِلى صراط مُسْتَقِيمٍ". ت ومحمد بن نصر في الصلاة. وابن الأَنبارى في المصاحف. هب عن على، محمد بن نصر. طب عن معاذ. ٣٤٥٥/ ٧٩٤٤ - "إِنَّها أُبِينَتْ لِى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ، (و) (٣) إِنِّى خَرَجْتُ لأُبَيِّنَها لَكُمْ، فَتَلَاحى رَجُلَان فَنَسِيتُها، فالتمسُوهَا في التَّاسعةِ، والسَّابعةِ، والخامسةِ".

стр. 1609

حب عن أَبى سعيدٍ. ٣٤٥٦/ ٧٩٤٥ - "إِنَّها ستكُون هنَاتٌ وهنَاتٌ، فمَنْ أَراد أَنْ يُفرِّقَ أَمَر هذه الأُمَّةِ وهُم جَميعُ فاضْرِبُوه بالسيِّفِ كائنًا (١) مَنْ كانَ". حب عن عرفجة. ٣٤٥٧/ ٧٩٤٦ - "إِنَّها صلاةُ الْعِشاءِ. فَلَا يَغْلِبنَّكُم الأَعرابُ على اسْم صلاتِكُم، فإِنَّهم يُعْتِمونَ عن الإِبل" (٢). عبد الرزاق عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنه. ٣٤٥٨/ ٧٩٤٧ - "إِنَّها مِنَ الشَّيْطانِ، وما كانَ اللَّه تعالى لِيُسلِّط علىَّ -يعْنِى ذاتَ الجنْبِ-" (٣).

стр. 1610

ك عن عائشة. ٣٤٥٩/ ٧٩٤٨ - "إِنَّها مِنْ عملِ الشيطان -يعْنِى النُّشْرَةَ-" (١). ك عن أَنس. ٣٤٦٠/ ٧٩٤٩ - "إِنَّها كانتْ صلاةَ رغْبةٍ ورهْبةٍ سأَلتُ اللَّه فيهَا ثلاثًا، فأَعْطانِى اثْنَتَيْن ومنعنى واحدة، سأَلْتُه: أَلَّا يُسلِّط على أُمَّتى عدوًا منْ غيرهم فيجْتَاحَهُم فأَعْطانيهَا، وسأَلْتُه أَلَّا يُرْسِلَ عليْهم سَنَةً فيُدَمِّرَهُم فأَعْطانيها، وسأَلْتُه أَن لا يجعلَ بأسَهُم بيْنَهم فَزَواهَا عنِّى" (٢). طب عن معاذ ﵁. ٣٤٦١/ ٧٩٥٠ - "إِنَّها ليْسَتْ بأُضْحيةٍ، إِنَّما هِى شَاةُ لحمٍ، إِنَّما الأُضْحيةُ بعْدَ الصَّلاةِ" (٣). طب عن أَبى بردة نيار. ٣٤٦٢/ ٧٩٥١ - "إِنَّها لأَوَّاهةٌ" (٤). طب عن راشد بن سعد. قال: دخل النبى ﷺ منزله ومعه عمر بن الخطاب فإِذا هو بزينب بنت جحْش تُصلِّى وهى في صَلاتها تدعُو، قال. فذكره.

стр. 1611

٣٤٦٣/ ٧٩٥٢ - "إِنَّها لا يُرْمَى بِها لموْت أَحدٍ ولا لحياته. ولكنْ رَبُّنَا ﵎ إِذا قضى أَمْرًا سبَّحَ حملةُ العرْش، ثُمَّ سبَّحَ أَهْلُ السّماءِ الذين يلُونَهُم حتَّى يبْلُغَ التَّسبيحُ أَهْلَ هذه السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قال: الذين يلونَ حملةَ العرش لحملةِ العرْشِ: ماذا قالَ ربُّكُم؟ فيُخْبِرونَهم ماذا قال، فيْستَخْبِرُ بعْضُ أَهْل السَّموات بعضًا حتَّى يبْلُغَ الخبرُ هذه السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فيخطفُ الجنُّ السَّمْعَ فيقذفُون إِلى أَوْليائهم ويرْمُونَ، فما جَاءُوا بِه عَلَى وجْهِه فهو حقٌّ، ولكِنَّهُم يقْتَرفون فيه فيزيدُونَ" (١). م، ت عن ابن عباس عن رجل من الأَنصار، حم، ت حسن صحيح عن ابن عباس. ٣٤٦٤/ ٧٩٥٣ - "إِنَّها ستكُونُ فِتنٌ، أَلَا ثُمَّ تكُون فتْنَةٌ، المضطجعُ فيها خيرٌ منَ الجالس، والجالسُ خيْرٌ مَنَ القائِم، والقائِمُ خيرٌ مِنَ الماشى، والماشى فيها خيرٌ من السَّاعى إِلْيها، أَلَا فإِذا نزلتْ أَوْ وَقَعتْ فمَنْ كانتْ له إِبِلٌ فلْيَلْحق بإِبله، ومَنْ كانتْ له غنمٌ فلْيلْحَق بغَنمه، ومَنْ كانتْ له أَرضٌ فلْيلْحَق بأَرْضه، ومن لم يكن له شئٌ من ذلك فلْيَعْمد إِلى سيْفهِ فيدُقَّ على حدِّه بحجرٍ، ثُمَّ لْينجُ إِنْ استطاع النجاءَ، اللهم هل بلَّغتُ اللهم هل بلغتُ". ش، حم، م، د عن مسلم بن أَبى بكر عن أَبيه. (٢)

стр. 1612

٣٤٦٥/ ٧٩٥٤ - "إِنَّها صلاةُ رَغْبةٍ وَرَهْبَةٍ سأَلتُ اللَّه فيها ثلاثَ خِصَالٍ فأَعطانِى اثنتَيْنِ وَمَنَعَنِى واحدةً، سأَلْتُه أَلَّا يُسْحِتَكُمْ بعذاب أَصابَ مَنْ كانَ قبْلكُمْ فأَعْطَانيهَا؛ وسأَلْتُه أَلا يُسلِّطَ على بيْضتِكُمْ عدوّا فيجتاحَهَا فأعْطَانيهَا، وسأَلْتُهُ أَلَّا يُلْبِسَكُم شيعًا ويذيقَ بعضَكُم بأسَ بعْضٍ فمَنَعَنيها" (١). الحسن بن سُفيان وابن جرير في تفسيره، ع، طب والباوردى وابن قانع وابن مرْدويه وأَبو نُعيم، ض عن نافع بن خالد الخزاعىِّ عن أَبيه، حم، ت حسن صحيح، ن، حب، حل، ض عن عبد اللَّه بن خباب عن أَبيه. ٣٤٦٦/ ٧٩٥٥ - "إِنَّها ستكونُ عليْكُم بعْدى أُمراءُ يشْغَلُهم أَشياءُ عن الصلاة لوقتها حتَّى يذهبَ وقْتُها، فصلُّوا الصلاةَ لوقتِها. قال رجل: يا رسول اللَّه إِنْ أَدْرَكتُها معهم أُصلِّى معهم؟ قال: نعم، إِنْ شئتَ" (٢). عبد الرَّزاق، حم والرُّويانى طب، ض عن عبادة بن الصَّامت.

стр. 1613

٣٤٦٧/ ٧٩٥٦ - "إِنَّها ستُفتح عليْكُم أَرضُ العجمِ وستجدون فيها بيوتًا يُقالُ لها الحماماتُ، فلا يدخلنَّها الرجالُ إِلَّا بالأُزُرِ، وامنعوها النساءَ إِلَّا مريضةً أَو نُفَساءَ" (١). د، ق عن ابن عمرو. ٣٤٦٨/ ٧٩٥٧ - "إِنَّها ستفتَح عليْكُم الشَّامُ، وتجدُون فيها بيوتًا يقالُ لها: الحماماتُ، هِى حرامٌ على رجال أُمَّتِى إِلَّا بالأُزُرِ، وعلى نساءِ أُمَّتى إِلَّا نُفساءَ أَوْ سقيمةً". عد، خط في المتفق، وأَبو القاسم، البخارى في كتاب الحمام، كر عن عمر. ٣٤٦٩/ ٧٩٥٨ - "إِنَّها ستكونُ فتْنةٌ تَسْتَنْظفُ العربَ قتلاهَا فِى النَّار؛ اللسانُ فيها فيها أَشدُّ من وقْعِ السَّيف" (٢). د عن ابن عمرو. ٣٤٧٠/ ٧٩٥٩ - ("إِنَّها أَرْضٌ قليلةُ المطر: يعنى المدينة" (٣). حم، طس عن وهب بن كيسان قال: مرَّ أَبى على أَبى هريرة، قال: أَين تريد؟ قال غنيمة لى، قال: نعم أَمسح رغامها، وأَطِبْ مُرَاحها وصلِّ في جانب مراحها فإِنها من دوابِّ الجنَّةِ، وانتشر بها، فإِنِّى سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: إِنَّها، وذكره، ورجال حم رجال الصحيح). ٣٤٧١/ ٧٩٦٠ - "إِنَّها لا تَضُرُ ولا تنفع ولكنَّها تُقِرُّ عيْنَ الحى". ابن سعد عن محكول: أَنَّ النبى ﷺ كان على شفير قبر ابنه فرأَى فرجة في اللحد فناوَلَ الحفَّارَ مَدَرةً (٤) قال فذكره. ٣٤٧٢/ ٧٩٦١ - "إنَّها لْيَستْ بدواءٍ ولكنَّها داءٌ -يعنى الخمرَ-" (٥).

стр. 1614

ت حسن صحيح طب عن وائل بن حجر. ٣٤٧٣/ ٧٩٦٢ - "إِنَّها حَرَمٌ آمِنٌ، إِنَّها حرمٌ آمنٌ -يعنى: المدينةَ -" (١). م، طب عن سهل بن حنيف: أَنَّ يُسَير بن عمرو سأَله: أَسمعتَ رسولَ اللَّه ﷺ يقول في المدينة شيئًا؟ قال: سمعته يقول: إِنَّها وذكره. ٣٤٧٤/ ٧٩٦٣ - "إِنَّها مِشْيةٌ يُبَغِضُها اللَّه إِلَّا في هذا الموضِع" (٢). طب عن خالد بن سليمان بن عبد اللَّه بن خالد بن سماك ابن خرشة عن أَبيه عن جَدِّة، أَنَّ أَبا دُجَانَةَ يوْمَ أَحُد أَعْلمَ بعصابةٍ حمراءَ فنظر إِليه رسولُ اللَّه ﷺ وهو يختالُ في مِشْيته بين الصَّفَّيْن قال: فذكره (ورجاله ثقات). ٣٤٧٥/ ٧٩٦٤ - "إِنَّها ستخُرجُ رايات مِنَ، المشرِقِ لبنى العبَّاس، أَوَّلُها مَثْبُورٌ، وَآخِرُها مثبورٌ، (لا تنصروهم، لا ينصرهم اللَّه مَنْ مشى تحْتَ راية مِنْ راياتهم أَدخله اللَّه تعالى يَوْمَ القيِامةِ جهنَّم، أَلا إِنَّهُمْ شرارُ خَلْقِ اللَّه؛ وأَتباعُهم (. . .) (٣) شرارُ خلق اللَّه، يزعُمونَ أَنَّهمَ منِّى، أَلا إِنِّى مِنْهُم برئٌ، وهُم منِّى براءٌ، علامَتُهم يُطيلونَ الشُّعُورَ، ويلْبَسُونَ السَّوادَ فلا تُجالِسُوهُم في الملإِ، ولا تُبايعُوهم في الأَسْواقِ، ولا تَهْدوهم الطريق ولا تسْقُوهم الماءَ يتأَذَّى بتكبيرِهم أَهْلُ السَّماءِ" (٤). طب عن أَبى أَمامة. ٣٤٧٦/ ٧٩٦٥ - "إِنَّها أَيامُ أكْلٍ وشُربٍ ولا صوْمَ فيها يَعْنِى: أَيَّامَ التشريقِ". حم عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد (٥) بن أَبى وقاص عن أَبيه عن جده حم، طب، ض عن عبد اللَّه بن حذافة.

стр. 1615

٣٤٧٧/ ٧٩٦٦ - "إِنَّها أَيامُ طُعْم وذكْر" (١). حم عن ابن عمر ﵁. ٣٤٧٨/ ٧٩٦٧ - "إِنَّها لْيَستْ أَيَّامُ صيامٍ إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرِ". ك عن على. ٣٤٧٩/ ٧٩٦٨ - "إِنَّها ستكُونُ أُمراءُ بَعْدى يُصلُّونَ الصَّلاةَ لوقْتِها، ويُؤخِّرُونَها عن وقتها، فصلُّوها معهُمْ، فإِنْ صلَّوْا لوقْتِها وصلَّيْتُموها معهم فلكم ولهُمْ، وإِنْ أَخَّرُوها عنْ وقْتِها فصلَّيتُموها مَعَهم فلكُمْ وعليهم؛ مَنْ فارقَ الجماعةَ ماتَ ميتةً جَاهِليةً، ومن نكثَ العهْدَ فماتَ تاركًا للعْهِد جاءَ يوْمَ القيامةِ لا حُجَّة له" (٢). عبد الرَّزَّاق حم، ع، طب، ض عن عامر بن ربيعةَ. ٣٤٨٠/ ٧٩٦٩ - "إِنَّها لرُؤْيا حقٌّ إِنْ شاءَ اللَّه، فَقُمْ مع بلال فأَلْقِ عليْه ما رأَيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به، فإِنَّه أَندْى صوْتًا مِنْكَ". حم، د، حب عن عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربِّه. (قاله ﵇ لعبد اللَّه بن زيد حين أُرى النداءَ في المنام، قال: فقمت معه فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤَذن به قال: فسمع بذلك عمر بن الخطّاب فخرج يجرُّ إِزاره فقال والذى بعثك بالحق يا رسول اللَّه لقد رأَيت مثل ما أَرى فقال رسول اللَّه ﷺ : فلله الحمدُ) (٣).
следующие страницы →