Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15541–15580 · переход к 15546.
стр. 15541
٣٥٩/ ٦ - "عَنْ سَمُرَةَ قالَ: أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَعْتَدِلَ فِى الْجُلوسِ وَلا نَسْتوفِز (*) ".
... ... ... ... (١) .
٣٥٩/ ٧ - "رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْن أَتَيَانِى فَأخَذَا بِيَدِى، فَأخْرَجَانِى إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَة، فَإِذا رَجُلٌ جالسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسهِ بِيدِهِ كلُّوبٌ من حَدِيدٍ، فَيُدْخِلُهُ فِى شدْقِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ثُمَّ يُخْرِجَهُ فَيُدْخِلَهُ فِى شِدْقِهِ الآخَر وَيَلْتَئِمُ هَذَا الشِّدْقُ، فَهُوَ الحواشي
(١) عزاه كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ١٤٧ رقم ٢٢٣٢٣ إلى (كر) أى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.
وأخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٥٧ رقم ٦٨٨٣، ٦٨٨٤ بلفظ: (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعتدل في السجود ولا نستوفز).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٠ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا حسن بن موسى، ثنا سعيد ابن بشير، ثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعتدل في الجلوس ولا نستوفز)، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ١٢٧ - باب: السجود - بلفظ: (عن سمرة قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعتدل في (السجود ولا نستوفز).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه سعيد بن بشير وفيه كلام. وفى ص ١٣١، ١٣٢ بلفظ: (عن سمرة قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعتدل في السجود، وأن لا نستوفز).
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه سعيد بن بشير، وفى الاحتجاج به اختلاف.
وفى المستدرك على الصحيحين، ج ١ ص ٢٧١ بلفظ: (أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله التاجر، ثنا أبو حاتم الرازى، وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن سليمان بن الحارث قالا: ثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: نهى رسول الله ﷺ ﵌ أن يستوفز الرجُل في صلاته).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخارى، ولم يخرجاه، وقال الذهبى على شرط البخارى.стр. 15542
يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُما، فَإِذَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ فِهْرٌ (*) أَوْ صَخْرَةٌ، فَيشْدَخُ بِهَا رَأسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ، فَإِذَا ذَهَبَ لِيَأخُذَهُ عَادَ رَأسُهُ كَمَا كَانَ، فَيَصْنَعُ مِثْل ذَلِكَ، فَقُلْتُ: مَاهَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُما، فَإِذَا بَيْتٌ مَبْنِىٌّ عَلَى بِنَاءِ التَّنُورِ أَعْلاَهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يُوقَدُ تَحْتَهُ نَارٌ فِيهِ رِجَالٌ وَنِساءٌ عُرَاةٌ، فَإِذَا أُوقِدَتِ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمِدَت رَجَعُوا فِيها، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ، وَعَلَى شَاطِئ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِى في النَّهْرِ، فَإِذَا دَنَا لِيَخْرُجَ رَمَى في فِيهِ حَجَرًا، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ، فَقُلْتُ: مَا هذَا؟ قَالا لِى: انْطَلِق، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، وَإذَا فِيهَا شَجَرَةٌ عظِيمَةٌ، وَإِذَا شَيْخٌ فِى أَصْلِهَا حَوْلَهُ صِبْيَانٌ، وَاِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ فَهُوَ يَحُشُّها وَيُوقِدُها، فَصَعَدا بِى فِى شَجَرَةٍ، فَأدْخَلاَنِى دَارًا لَمْ أَرَ دَارًا قَطُّ أَحَسْنَ مِنْها، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ وَشُيُوخٌ وَشَبَابٌ، وَفِيهَا نِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ، فَأَخْرَجَانِى مِنْها، فَصَعَدَا بِى فِى الشَّجَرَةِ فَأَدْخَلاَنِى دَارًا هِىَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ، فَقُلْتُ لَهُما: إِنَّكُما قَدْ طوَّفْتُمانِى (* *) مُنْذُ اللَّيْلَةِ فَأَخْبَرانى عَمَّا رَأَيْتُ. قَالاَ: نَعَمْ، أمَّا الرَّجُلُ الأوَّلُ الَّذِى رَأَيْتَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ، يَكْذِبُ الْكَذبَةَ فَتُحَمَلُ عَنْهُ فِى الآفَاقِ فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ، ثَمَّ يَصْنَعُ الله ﵎ بِهِ مَا شَاءَ، وَأمَّا الرَّجُلُ الَّذِى رَأَيْتَ مُسْتَلْقِيًا فَرَجُلٌ آتَاهُ الله تَعالَى الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنَّهارِ، فَهُوَ يَفْعلُ بِهِ ما رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَأَمَّا الَّذِى رَأَيْتَ في التَّنُورِ فَهُمُ الزُّنَاة، وَأَمَّا الَّذِى رَأَيْتَ في النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِى رَأَيْتَ فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ ﵇،
الحواشي
(١) (*) الفهر: الحجر ملء الكف .. النهاية ج ٣/ ص ٤٨١.
(* *) جعلتمانى أتحمل ذلك وأطيقه. النهاية، ج ٣ ص ١٤٤.стр. 15543
وَأَمَّا الصِّبْيَانُ الَّذِينَ رَأَيْتَ فَأَوْلاَدُ النَّاس، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِى رَأَيْتَ يُوقِدُ النَّارَ فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَتِلْكَ النَّارُ، وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِى دَخَلْتَ أَوَّلًا فَدَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَداءِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ، ثُمَّ قَالاَ لِى: ارْفَع رَأسَكَ فَرَفَعْتُ فَإِذَا كَهَيْئَةِ السَّحَابِ، فَقالاَ لِى: وَتِلْكَ دَارُكَ، فَقُلْتُ لَهُمَا: دَعَانى أَدْخُل دَارِى، فَقالاَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِىَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ، فَلَو اسْتَكْمَلْتَهُ دخلت داَركَ".
حم، ح، م، وابن خزيمة، حب، طب عن سمرة (١) .
٣٥٩/ ٨ - "عَنْ أبِى رَجاءِ العَطَارِدِى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدب: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَقالَ: أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيُحَدَّثْ بِها، فَلَمْ يُحَدِّثْ أَحَدٌ بِشَىْءٍ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّى رَأَيْتُ رُؤْيا فَاسْتَمعُوا مِنىِّ! بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جَاءَنى رَجُلٌ فَقَالَ: قُمْ! فَقُمْتُ، قَالَ: امْضِهِ، فَمَضَيْتُ سَاعَة، فَماِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ، رَجُلٌ قائِم، وآخَر نَائِمٌ، وَالْقَائِمُ يَجْمَعُ الْحِجَارَةَ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأسَ النَّائِم فَيَشْدَخُهُ، فَإِلَى أَنْ يَجِئ بِحَجَر آخَر عَادَ رَأسُهُ كمَا كَانَ، فَقُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! مَا هَذا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيتُ سَاعَةً، فَإِذَا أنَا بِرَجُليْنِ، رَجُلٌ جالِسٌ، وآخَر قَائِمٌ وفى يَدِهِ حَدِيدَةٌ، فَيَضَعُها في شِدْقِهِ فَيمّدهُ حَتَّى يَبْلُغ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنْزعهُ ويَمُدَّ الجَانِبَ الآخَرَ، فإذَا مَدَّ هَذَا عَادَ هَذا كما كَانَ، فَقُلْتُ سُبْحانَ اللهِ! مَا هَذَا؟ الحواشي
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ٥/ ٨، ٩، ١٤، ١٩ مثله مع اختلاف.
والبخارى كتابا (الجنائز) ٢/ ١٢٥: ١٢٧ بلفظه مع اختلاف في بعض ألفاظه، وفى كتاب التعبير باب:(٤٨) تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح، الفتح ١٢/ ٤٣٨ حديث رقم ٧٠٤٧ بلفظه مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى صحيح مسلم ٤/ ١٧٨١ رقم ٤٢٧٥ كتاب (الرؤيا) باب: رؤيا النبي ﷺ ، بلفظه مختصرًا.
وفى صحيح ابن حبان ٧/ ٦١٦ رقم ٦٠١٦ كتاب (الرؤيات) باب: ذكر البيان بأن المبشرات التى تقدم ذكرنا لها هى الرؤيا الصالحة، مختصرًا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٨٦ - ٢٩٢ رقم ٤٩٨٤، بلفظه عن أبى رجاء العطاردى، عن سمرة ابن جندب، ورقم ٦٩٨٧، ٦٩٨٨، ٦٩٩٠ نحوه، من ص ٢٩٢: ٢٩٤стр. 15544
قَالَ امْضِ أَمَامَك فَمَضَيْتُ سَاعَةً فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ مِنْ دَمٍ وَفِيهِ رَجُل يَسْبَحُ وَعَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ رَجُلٌ يَجْمَعُ حِجَارَةً قَدْ أَحْمَاهَا، قَدْ تَرَكَها مِثْلَ الْجَمْرَةِ، كُلَّما دَنَا مِنْهُ أَلْقَمَهُ حَجَرًا لِلَّذى فِى الدَّمِ فَيَرْجِعُ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ الله! مَا هَذَا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِرَوْضَةٍ قَدْ مُلِئَتْ أَطْفَالًا، وَوَسَطهُمْ رَجُلٌ يَكَادُ يُرى رَأسُهُ طُولًا فِى السَّمَاءِ، قُلْتُ: سُبْحانَ الله! مَا هَذَا؟ فَقالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَة لَو اجْتَمَعَ تَحْتَها الْخَلْقُ لأظَلَّتْهُمْ، وَتَحْتَها رَجُلاَن، وَاحِدٌ يَجْمَعُ حَطَبًا، واْلآخَرُ يُوقَدُ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا هَذَا؟ ! فَقَالَ: ارْقهِ، فَرَقَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِمَدينَةِ مَبْنِيَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةِ، وَإِذَا أَهْلُهَا شِقٌّ مِنْهُمْ سُودٌ وَشِقٌّ مِنْهُمْ بِيضٌ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا هذَا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، هَلْ تَدْرى أَيْنَ مَآبكُ؟ قُلْتُ: مَآبِى عِنْدَ اللهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: انْظُرْ إِلَى السَّماءِ فَإِذَا أَنَا برَائِيَةٍ، قَالَ: ذَلِكَ مَآبُكَ، قُلْتُ: ألاَ تُخْبِرُنِى عَمَّا رَأَيْتُ؟ قَالَ: لاَ تُفَارِقْنِى وَسَلْنِى عَمَّا بَدَا لَكَ، وَإِذَا بِمَدِينَةٍ أَوْسَعَ مِنْهَا وَوَسَطُهَا نَهْرٌ مَاؤُهُ أَشَدُ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ فِيه رِجَالٌ مُشَمِّرُونَ يَشُدُّونَ إِلَى الْمَدِينَةِ الأُخْرَى، فيضفُونَهُمْ فِى ذَلكَ النَّهْرِ، فَيَخْرُجُونَ بِيضًا نِقَاءً، فَقُلْتُ: أَخْبِرنِى عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ الأُخْرَى قَالَ: تِلْكَ الدُّنْيَا فِيها نَاسٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا، وآخَرَ سَيْئًا فَتابَوا فَتَابَ الله عَلَيْهِمْ، قُلْتُ: فَالرَّجُلاَنِ اللَّذَانِ كَانَا يُوقِدانِ النَّارَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: ذَلِكَ مَلَكَا جَهَنَّم يُحْمُونَ جَهَنَّمَ لأَعْداء اللهِ - عَزَوَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيامَة، قُلْتُ: فالرَّوْضَةُ، قَالَ: أُولَئِكَ الأَطْفَالُ وُكِّلَ بِهِمْ إِبْرَاهِيمُ ﵇ يُرَبِّيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: فَالَّذِى يَسْبَحُ فِى الدَّمِ؟ قَالَ: ذَاكَ صَاحِبُ الرِّبَا، ذَاكَ طَعَامُهُ فِى الْقَبْرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: فَالَّذِى يُشْدَخُ رَأسُهُ؟ قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرآنَ وَنَامَ عَنْهُ حَتَّى نَسِيه لاَ يَقْرَأُ مِنْهُ شَيْئًا، كُلَّمَا رَقَدَ دُقَّ رَأسُهُ فِى الْقَبْرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لاَ يَدَعُونَهُ يَنَامُ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِى يُشَقُّ شِدْقُهُ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ كَذَابٌ".
قط في الأفراد، كر (١) . الحواشي
(١) اذكر التعليق المذكور في رقم "٧" بمراجعه.стр. 15545
٣٥٩/ ٩ - "عَنْ أَبِى رَجَاءِ العَطَارِدِى، عَنْ سَمُرَةَ أَنِّى أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِى وَقَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِذَا (نَحْنُ) أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِى بِالصَّخْرَة بِرَأسِهِ، (فَيَثْلَغُ بِهَا) رَأسَهُ فَيَتَدهْدَهُ الْحَجرُ فَيَذهَبُ هَاهُنَا فَيَتْبَعُهُ، فَيَأخُذُهُ وَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يصِحَّ رَأسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انطلَقْ. فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيد، وَإذَا هُوَ يَأتِى أَحَدَ شِقَّى وَجْهِهِ فَيُشَرْشَرُ شِدقُهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ فَيُفْعَلُ بِهِ مِثْلُ ذَلكَ، فَمَا يَفْرغُ مِنْهُ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ فَيُفْعَلُ بهِ كَمَا فُعِلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى بِنَاءٍ مِثْلِ التَّنُّورِ فَسَمِعْنَا فِيهِ لَغَطًا وَأَصْوَاتًا فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيه رِجَالٌ وَنِساءٌ عُراةٌ، فَإِذَا هُوَ يَأتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَؤُا، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله! مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ أَحْمَرَ مِثْل الدَّمِ، فَإِذَا فِى النَّهْرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَاطِيء النَّهْرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ ثُمَّ يَأتِى ذَلكَ الَّذِى قَدْ جُمِعَ عِندَهُ حِجَارَةٌ (فَيَفْغَرُ) لهُ فَاهُ فَيَلْقِمُهُ حَجَرًا فَيَذْهَبُ فَيَسْبَحُ ما يَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ كُلَّمَا رَجَعَ فَغَرَ لَهُ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا. قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَدا؟ قَالاَ: انْطلقْ. فَانْطَلقْنَا فَأتَيْنا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمِرآةِ كأَكْرهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مرآةً، وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ ويحشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا، قُلْتُ لَهُما ما هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا رَوْضَةً مُعْشِبَةً فَيهَا مِنْ كُلِّ (نور) الرَّبِيع، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانِى الرَّوضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لاَ أَكَادُ أَرَى رَأسَهُ طُولًا فِى السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثرِ ولْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ وَأَحْسَنُهُ، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطلِقْ انْطَلِقْ. فَانْتَهَيْنا إِلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَوْحَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا وَلاَ أَحْسنَ، قَالاَ لِى: ارْقَ فِيها فَارْتَقَيْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَىً مَدِينَة مَبْنِيَّة بِلَبِنٍ ذَهَبٍ، وَلَبِنٍ فضَة فَأتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَاهَا فَفُتحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا فَتَلَقَّانَا فيِهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَح مَا
стр. 15546
أَنْتَ راء رَجُلًا، فَقَالاَ لَهُمْ: اذْهبُوا فَقِعُوا فِى ذَلكَ النَّهْرِ، وَإذَا نَهْرٌ مُعْتَرضٌ يَجْرى كَأنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِى البَيَاضِ، فَذَهبُوا فَوَقَعُوا فِيه، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُمُ السُّوءُ وَصَارُوا فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالاَ لِى: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَسَمَا بَصَرِى مَصْعِدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّايَةِ الْبَيْضَاءِ، قالاَ: هَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ. فَقُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ الله فِيكُمَا ذَرَانِى أَدْخُلهُ، أَمَّا الآنَ فَلاَ وَأَنْتَ دَاخِلَهُ، قُلْتُ لَهُمَا: إِنِّى رَأَيتُ هَذِهِ اللَّيْلةَ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِى رأَيْتُ، قَالاَ لِى: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ. أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذى أَتَيْتُ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأسُهُ بِالْحجَرِ فَإِنَّهُ رَجُلُ يَأخُذُ الْقُرآنَ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذى أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ وَعَيْنُهُ وَمِنْخَرهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذبُ الْكِذبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ فِى مثْلِ بِنَاءِ التَّنَّورِ فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ والزَّوَانِى، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذى يَسْبَحُ فِى النَّهْرِ وَيُلْقَمُ الحِجَارَةَ فَإِنَّهُ آَكِلُ الرِّبَا، وَأمَّا الرَّجُلُ الَّذِى عِنْدَهُ النَّارُ الكَرِيهُ الْمَرآةِ فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِى فِى الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَة، قَالُوا: يَارَسُولَ الله وأَوْلاَدُ الْمُشْرِكينَ قَالَ: وَأَوْلاَدُ الْمُشْركِينَ، وأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرًا مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرًا مِنْهُمْ سَيِّئًا فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ الله عَنْهُمْ".
حم، طب (١) .
٣٥٩/ ١٠ - "عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِىُّ ﷺ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الإمَامِ، وَأَنْ نَتَحابَّ، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، وَنَهَانَا أنْ نَتَلاَعَنَ بِلَعْنَةِ الله وَبِغَضَبِهِ أَوْ بِالنَّارِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) انظر التعليق السابق في رقم ٧ بمراجعه المذكورة، وما بين القوسين أثبتناه من الكنز، ج ١٤ ص ٦٦٣ حديث رقم ٣٩٧٩٥(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٥٠، ٢٥١ حديث رقم ٦٨٥٨ بلفظ: (حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائى، ثنا جنادة، عن الحسن، عن سمرة قال رسول الله ﷺ : "لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار")، ونحوه حديث رقم ٦٨٥٩ ص ٢٥١. =стр. 15547
٣٥٩/ ١١ - "أَحَقُّ الصُّفُوفِ بِالإِتْمَامِ أَوَّلُهَا، إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ".
عبد الرزاق، عن يحيى بن جعدة بلاغًا وسنده صحيح (١) .
٣٥٩/ ١٢ - "احْلبْهَا وَلاَ تَجْهَرْ، وَدَعْ دَوَاعِىَ اللَّبَنِ".
طب، عن ضرار بن الأزور الأسدى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٥١ باب: فضل الصف الأول - رقم ٢٤٥١ بلفظه.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٥٤، ٣٥٥ رقم ٨١٢٩ بلفظ: "حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: بعثنى أهلى بلقوح إلى رسول الله ﷺ أهدوها له فقال لى: احلبها ودع دواعى اللبن، ودعا لى" ونحوه حديث رقم ٨١٢٧، ٨١٢٨، ٨١٣٠، ٨١٣١ (ما أسند ضرار بن الأزور).
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ١٩٦ باب: الإحسان إلى الدواب - بلفظ: (عن ضرار بن الأزور قال: أهدينا لرسول الله ﷺ لقحة (*) فحلبتها، فلما أخذت لأَجهدها قال: لا تفعل، دع دواعى اللبن).
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وقال: "دع دواعى اللبن ودعا لى" بأسانيد ورجال أحدهما رجال ثقات.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٧٦ حديث ضرار بن الأزور ﷺ نحوه. وكذا ما جاء في ص ٣١١، ٣٢٢، ٣٣٩ عن ضرار بن الأزور.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٣ ص ٢٣٧، ٢٣٨ ذكر مناقب ضرار بن الأزور الأسدى الشاعر ﵁ عن ضرار بن الأزور، نحوه.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولا يحفظ لضرار عن رسول الله ﷺ غير هذا.
===
(*) أى ناقة حلوبًا.стр. 15548
٣٥٩/ ١٣ - "أَحَقُّ الْقَوْمِ أَنْ يَؤمَّهُمْ أَقْرَؤهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كَانُوا فِى القرَاءَة سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا في السُّنَّة سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كانُوا فِى الْهِجْرَةَ سَواءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنّا، وَلاَ يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ فِى سُلْطَانِهِ، وَلاَ يُقْعَد عَلَى تَكْرِمَتهِ فِى بَيْتِهِ إِلاَّ أَنْ يَأذَنَ لَكَ".
عبد الرزاق، عن أبى مسعود الأنصارى (١) .
٣٥٩/ ١٤ - "أُحِلُّ لَكَ الطَّيِباتِ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ إِلاَّ أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ فَتَأكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ، قَالَ: مَا فَقْرِىَ الَّذِى أَكَلَ ذَلَكَ إِذَا بَلَغْتهُ، قَالَ: إِذَا كُنْتَ تَرْجُو إِنْتَاجًا فَتَبْلغ بِلُحُومِ مَاشِيتِكَ إِلَى نَتَاجِكَ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو عَشَاءً (*) تُصِيبهُ مُدْرِكًا فَتَبلغ إِلَيْهِ بِلُحُومِ مَاشِيَتكَ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو فَائِدةً تَنَالُهَا فَتَبْلُغها بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ، وَإِذَا كُنْتَ لاَ تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَطعِمْ أَهْلَكَ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، قَالَ: وَمَا غِنَاىَ الَّذِى أَدَعُهُ إِذَا وَجدتُهُ، قَالَ: إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا (* *) مِنَ اللَّبَنِ فاجْتَنِبْ مَا حَرَمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ، وَأَمَّا مَالكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ لَيْس مِنْهُ حَرامٌ؛ غَيْرَ أَنَّ فِى نَتَاجكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرْعًا، وَفِى نَتَاجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعًا تَغذوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ، وَإنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بلَحْمِهِ".
طب، عن حبيب بن سليمان بن سمرة، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٣٨٩ باب: القوم يجتمعون من يؤمهم - رقم ٣٨٠٩ بلفظه.
(*) هكذا بالأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى (غيثًا).
(* *) الْغَبوق أو الغُبوق شرب آخر النهار مقابل الصَّبوح. النهاية ج ٣ ص ٣٤١.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٩، ٣١٠ رقم ٧٠٢٨، ٧٠٤٦ بلفظه مطولًا مع اختلاف بالنقص والزيادة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٤ ص ٢٨ باب: في الفرعة والعتيرة - بلفظ: (عن سمرة قال: أتاه - يعنى النبي ﷺ رجل من الأنصار يستفتيه عن الرجل ما الذى يحل له والذى يحرم عليه من ماله ونسكه وماشيته وعتره وفرعه من نتاج إبله وغنمه، فقال له رسول الله ﷺ : وأما مالك فإنه ميسور كله ليس فيه حرام؛ غير أن في نتاجك من إبلك فرعا، وفى نتاجك من غنمك فرعا لغدوة ماشيتك حتى تستغنى، ثم إن شئت فأطعمه أهلك، وإن شئت تصدقت بلحمه، وأمره أن يعتر من الغنم من كل مائة عترا).
وقال الهيثمى: هكذا وجدته في الأصل، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده حسن.стр. 15549
٣٥٩/ ١٥ - "أَحَلَّ يَعْنِى الصَّيْدَ؛ لأَن الله قَدْ أَحَلَّهُ، نِعمَ الْعَمَلُ والله أَوْلَى بِالعُذْرِ قَدْ كَانَتْ قَبْلِى لِلَّهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ أَوْ يَطْلُبُ الصَّيْدَ، وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ فِى جَمَاعَة إِذَا غِبْتَ عَنْهَا في طَلب الرِّزْقِ حُبَّكَ الْجَمَاعَةَ وَأَهْلها، وَحُبَّكَ ذِكْرَ الله وَأَهْلِهِ، وَابْتَغِ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ حَلاَلًا، فَإِنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فِى سَبِيلِ الله، واعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ الله فِى صَالِح التُّجَّارِ".
طب عن صفوان بن أمية (١) .
٣٥٩/ ١٦ - "عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُب أَنَّ أَعْرَابيّا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ عَنِ الضَّبِّ فَقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله مَا تَقُولُ فِى الضِّبَابِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، والله أَعْلَمُ أَىّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦٠، ٦١ ما أسند صفوان بن أمية - رقم ٧٣٤٢ من حديث طويل، عن صفوان بن أمية.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٤ ص ٦٣ باب: الكسب والتجارة ومحبتها والحث على طلب الرزق - نحوه مع زيادة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير وهو متروك. ونحوه أيضًا - في كتاب (الصيد والذبائح) - باب: ما جاء في الصيد ص ٢٩.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير وهو متروك. وفى ج ٢ ص ٤٧، ٤٨ باب: فيمن اشتغل بالسبب عن الصلاة في الجماعة - نحوه عن صفوان بن أمية.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير وهو ضعيف متروك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٢٤ رقم ٦٧٨٩ بلفظ: (حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن أبى الحر، عن سمرة قال: سأل أعرابى رسول الله ﷺ ما تقول في الضباب؟ فقال: مسخت أُمةٌ من بنى إسرائيل، فالله أعلم أى الدواب مسخت).
وبلفظه حديث رقم ٦٧٨٨ ص ٢٢٣ عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن قبيصة، عن سمرة بن جندب. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٩ - ٢١ بلفظه عن سمرة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٤ ص ٣٧ باب: ما جاء في الضب، بلفظه. =стр. 15550
٣٥٩/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَنْدَر، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الزَّنْبَاعِ بْنِ سَلاَمَةَ الجُدَامِى فَعَبَثَ عَلَيْهِ فَخَصَاهُ وَجَدَعَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَغْلَظَ عَلَى زِنْبَاعٍ الْقَوْلَ وَأَعْتَقَهُ مِنْهُ، فَقالَ: أَوْصِ بىَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: أُوصِى بِكَ كُلَّ مُسْلِمٍ".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٨٧ في ترجمة زنباع بن سلامة مع اختلاف وزيادة في بعض الألفاظ.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير، ج ٧/ ٢٠٢ رقم ٦٧٢٦ في مرويات من اسمه سندر أبو عبد الله - مولى زنباع الجذامى - مع اختلاف يسير، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (العتق) باب: من ضرب مملوكه أو مثَّل به ٤/ ٢٣٩ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى، وفيه عبد الله بن سندر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٧، ١٩٨ في ترجمة: سندر، بلفظ قريب.
و(الجدع): قطع الأنف، والأذن، والشفة، وهو بالأنف أخصُّ، فإذا أُطْلقَ غَلب عليه. يقال: رجل أجْدعَ ومَجْدوع، إذا كان مقطوع الأنف. نهاية مادة: (جدع) ج ١ ص ٢٤٦.стр. 15551
(مُسند سهل بن أبى حثمة ﵁ -)
٣٦٠/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمه انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُم صَاحِبَنَا! ! قَالُوا: مَا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ (*)، فَقَالَ لَهُمْ: تَأتُونَ بِالْبَيِّنَة عَلَى مَنْ قَتَلَ، قَالُوا: وَمَا لَنَا بيِّنَةٌ، قَالَ: فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ، قَالُوا: لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُوَدِ. فَكَرِهَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يُبْطَلَ دَمُهُ فَوَادَاهُ (* *) بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ".
ش (١) .
٣٦٠/ ٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِى صَلاَةِ الْخَوْفِ، وَيَقَومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِى الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّى بِهَؤُلاَءِ رَكْعَةً، فَإِذَا صَلَّى بهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُوَلَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩/ ٣٨٣ رقم ٧٨٦٧ كتاب (الديات) باب: ما جاء في القسامة، بلفظه، عن سهل بن أبى حثمة.
وأخرجه البخارى ٩/ ١٠ في كتاب (الديات) باب: القسامة، مع اختلاف يسير.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٢٩٤ رقم ٥/ ١٦٦٩ بلفظ: (عن سهل بن أَبى حَثْمة الأنصارى أنه أخبره أن نفرًا منهم انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا) وساق الحديث، وقال فيه: "فكره رسول الله ﷺ أن يبطل دمه فواده مائةً من إبل الصدقة".(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٠٩ رقم ٤٢٤٧ باب: صلاة الخوف، بلفظه، عن سهل بن أبى حثمة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ١/ ٥٧٥ برقمى ٣٠٩/ ٨٤١، ٣١٠/ ٨٤٢ كتاب (صلاة المسافرين) باب: صلاة الخوف، الأول: عن سهل بن أبى حثمة بنحوه، والثانى عن صالح بن خوات عمن صلي مع رسول الله ﷺ بنحوه كذلك. =стр. 15552
٣٦٠/ ٣ - "وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ قَالَ: بَايَعَ النَّبِىُّ ﷺ أَعْرَابِيّا، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: إِنْ مَاتَ النَّبِىُّ ﷺ فَمِمَّنْ تَأخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ الأَعْرَابِىُّ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ مَّمنْ تَأخُذُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مِنْ عُمَرَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : مِنْ عُثْمَانَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُثْمَانُ فَممَّنْ تَأخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا مَاتَ عُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ، فَمُتْ".
عق: كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ١٨٠، ١٨١ رقم ٤٧٨ في مرويات من اسمه: عصمة بن مالك الخطمى، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٥/ ١٧٩ كتاب (الخلافة) مع اختلاف يسير، عن عصمة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.
وهذا يشهد لحديثنا.стр. 15553
(مُسندُ سَهل بن الحنظليَّةِ ﵁ -)
٣٦١/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَحْرُسُنَا؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِى مِرْثَدِ الْغَنَوِىُّ: أَنَا يَارَسُولَ الله، فَقَالَ: ارْكَبْ، فَرَكِبَ فَرسًا، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِى أَعْلاَهُ، وَلاَ تَغْرُرْ (*) مَنْ قِبَلكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مُصَلاَّهُ، فَصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَحْسَنْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله، مَا أَحْسَنَّاهُ (فَثُوِّبَ) بِالصَّلاَةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ يَتَلَفَّتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارسُكُمْ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى ظِلاَلِ الشَّجَرِ فِى الشِّعْبِ، فَإذَا هُوَ (قَد) جَاءَ (حَتَّى) وَقَفَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّى قَدِ انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِى أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ، حَيْثُ أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ (فَنَظَرْتُ) فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِىَ حَاجَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : (فَقَدْ أَوْجَبَتَ) فَلاَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَعْمَلَ غَيْرَهَا".
أبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى ٥/ ١٢٥، ١٢٦ باب: في غزوة حنين وما ظهر فيها على النبي ﷺ من آثار النبوة، ورد الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن سهل بن الحنظلية.
وأخرجه أبو داود في سننه ٣/ ٢٠ - ٢٢ رقم ٢٥٠١ في كتاب (الجهاد) باب: في فضل الحرس في سبيل الله تعالى، مع اختلاف يسير، عن سهل بن الحنظلية.
والحديث أورده ابن حجر في الإصابة (١/ ١١٧ رقم ٢٧٩ في ترجمة أنس بن أبى مرثد الغَنَوِى)، وقال: إسناده على شرط الصحيح.стр. 15554
٣٦١/ ٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظليَّةِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْعَدُوُّ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى غِفَارٍ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْفَتَى الْغِفَارِىُّ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَطَلَ أَجْرُهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! ! لاَ بَأسَ، وَفِى لَفْظٍ: وَمَا بَأسُ أَنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ".
ع، كر (١) .
٣٦١/ ٣ - "عَنِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قال: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الأَسَدِىُّ لَوْلاَ طُولُ (جُبَّتِهِ (*)، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ! ! فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا، فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ جُبَّتَهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ".
حم، خ في تاريخه، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١١٥ رقم ٥٦١٨ في مرويات (سهل بن الحنظلية الأنصارى من بنى حارثة؛ يقال: الحنظلية أمه، واسم أبيه: عفيف، كان ينزل الشام بدمشق. وأورد الحديث، مع اختلاف يسير.
وأخرجه أبو داود في سننه ٤/ ٣٤٨، ٣٤٩ رقم ٤٠٨٩ كتاب (اللباس) باب: في إسبال الإزار في مقدمة حديث طويل، عن ابن الحنظلية ... إلخ بمعناه.
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٥٠٦ رقم ١٥٤٢٧ كتاب (الجهاد) باب: الإنساء في الحرب، بمثل رواية أبى داود.
(*) كذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد: (لولا طول جمته)، وفى الثانية (فقطع شعره) والجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين نهاية ١/ ٣٠٠ مادة: (جم).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٤/ ١٨٠ من حديث سهل بن الحنظلية أورده ضمن حديث طويل بلفظه. ثم أورد له رواية أخرى، مع اختلاف في اللفظ.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣/ ٢٥٠ في ترجمة بشر بن قيس التغلبى، مع اختلاف يسير ضمن حديث طويل بمثل رواية الإمام أحمد.стр. 15555
٣٦١/ ٤ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَانَ لاَ يُولَدُ لِى سِقْطٌ فِى الإِسْلاَمِ أَحَبُّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
كر (١) . الحواشي
(١) هكذا الأثر في الأصل، وفى الكنز برقم ٤٥٥٩٩: "كان لا يولد لابن الحنظلية، فكان يقول: لأن يكون لى سقط ... فذكره".
سعيد بن عبد العزيز ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ٢/ ١٤٩ رقم ٣٢٣١ وقال: سعيد بن عبد العزيز التنوخى الدمشقى، مفتى دمشق أحد الأئمة - ثقة وليس هو في الزهرى بذاك.
ثم قال النسائى: ثقة ثبت. قلت: وقد قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع من مكحول، وطائفة، وعنه عبد الرحمن بن مهدى، وأبو مسهر، وأبو نصر التمار، وخلق؛ وكان يحفظ، فإنه قال: ما كتبتُ حديثًا قط. قال ابن معين: حجة. وقال أحمد: ليس بالشام أصح حديثًا منه.
وقال الوليد بن مزيد: كان الأوزاعى إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال: سلوا أبا محمد. قلت: وكان أيضًا من العبّاد القانتين ... توفى سنة سبع وستين ومائة. وكان ممن يُحْيى الليل ﵁ وأرضاه.стр. 15556
(مسنَد سَهل بن حُنيف ﵁ -)
٣٦٢/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْي شِدَّةً، فَأُكْثرُ منْهُ الاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّمَا يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ، قُلْتُ: يَارَسُولَ الله، فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِى؟ قَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ ترَى أَنَّهُ أَصَابَهُ".
ص (١) .
٣٦٢/ ٢ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتَ رَسُولِى إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قُلْ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرْسَلَنى يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلاَمَ، وَيَأمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ: لاَ تَحْلِفُوا بغِيْرِ الله، وَإذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْكَعْبَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلاَ تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلاَ بِبَعْرَةٍ".
عب (٢) . الحواشي
(١) هكذا عزاه الأصل لابن منصور في سننه. وفى الكنز: عزاه إلى مسلم، وابن منصور، وابن أبى شيبة.
والحديث في سنن أبى داود ١/ ١٤٤ رقم ٢١٠ كتاب (الطهارة) باب: في المذى، أورد الحديث، مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف.
وأخرجه الترمذى في سننه ١/ ٧٦ رقم ١١٥ مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق في المذى مثل هذا.
وقد اختلف أهل العلم في الذى يصيب الثوب، فقال بعضهم: لا يجزئُ إلا الغُسْلُ، وهو قول الشافعىّ وإسحاق.
وقال بعضهم: يجزئه النضح. وقال أحمد: أرجو أن يجزئه النَّضْحُ بالماء.
وأما رواية مسلم فهى عن على بن أبى طالب ﵁.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الطهارات) باب: في المنى والمذى والودى ١/ ٩١ باختصار، عن سهل بن حنيف.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٤٦٦ رقم ١٥٩٢٠ كتاب (الأيمان والنذور) باب: الأيمان، مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف.
وأخرجه الهيثمى ١/ ٢٠٥ في كتاب (الطهارة) باب: استقبال القبلة عند الحاجة، بلفظه، عن سهل بن حنيف، وقال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه عبد الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف.стр. 15557
٣٦٢/ ٣ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ لِجَنَائِزِهِمْ إِذَا مَاتُوا، فَتُوفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِى، فَمشَى النَّبِىُّ ﷺ إِلَى قَبْرِهَا، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا".
ش (١) .
٣٦٢/ ٤ - "عَنْ شَفِيقٍ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ بِصِفَّينَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأيَكُمْ، فَوَالله لَقَدْ رَأَيْتُنِى يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ الله ﷺ لَرَدَدْتُهُ، وَالله مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لأَمْرٍ يُقْطِعُنَا قَطُّ إِلاَّ أَسْهَلَ بِنَا إِلاَّ (*) أَمْر نَعْرِفُهُ إِلاَّ أَمْركُمْ هَذَا".
ش، ونعيم بن حماد في الفتن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب: في الميت يصلى عليه بعدما دفن من فعله؟ ٣/ ٣٦١ مع اختلاف يسير، عن أبى أمامة بن سهل، عن أبيه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ٣٦، ٣٧ كتاب (الجنائز) باب: الصلاة على القبر، بلفظه وزيادة، عن سهل بن حنيف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سفيان بن حين وفيه كلام، وقد وثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وانظره في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٠٢ رقم ٥٥٨٦ عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه. وقال في نهاية الحديث: (واللفظ لحديث عثمان).
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة (إلى).(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٥/ ٢٩٩ رقم ١٩٧١٧ في كتاب (الجمل) باب: ما ذكر في صفين، بلفظ مختصر مع اختلاف، عن شفيق أبى وائل.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٤٨٥ من حديث سهل بن حنيف، بلفظ مقارب، وزاد في آخره: (ما سددنا خصما إلا انفتح لنا خصم آخر).
وأخرجه الطبرانى ٦/ ١٠٨ رقم ٥٦٠١ من مرويات أبى وائل شفيق بن سلمة، عن سهل بن حنيف بلفظ: "عن شفيق قال: سمعت سهل بن حنيف بصفين يقول: يأيها الناس اتهموا رأيكم، والله لقد رأيتنى يوم أبى جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله ﷺ لرددته، والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر قط إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه إلا أمركم هذا".
وانظر حديث رقم ٥٦٠٢ من نفس المصدر.
ورواه البخارى في صحيحه كتاب (الجهاد والسير) باب: حدثنا عبدان ٤/ ١٢٥ مع اختلاف يسير. =стр. 15558
٣٦٢/ ٥ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: أَوْمَأَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّهَا حَراَمٌ آمِنٌ".
ش (١) .
٣٦٢/ ٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِى حُجْرَةِ النَّبِىِّ ﷺ وَمَعَهُ مِدْرى (*) يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ عَيْنَكَ، إِنَّمَا الاسْتئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٩٩ رقم ١٨٠٧١ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه، عن سهل بن حنيف.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ١٠٠٣ كتاب (الحج) باب: فضل المدينة ... إلخ رقم ٤٧٩/ ١٣٧٥ بلفظ: "أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى المدينة، فقال: إنها حرم آمن". عن سهل بن حنيف.
(*) (مِدْرًى) أى: حديدة يسوّى بها شعر الرأس. وقيل هو شبه المشط. وقيل: هى أعواد تحدّد تجعل شبه المشط. وقيل: هو عود تسوّى به المرأة شعرها. وجمعه مدارى. ويقال في الواحد: مدارة ومدارية. انظر هامش صحيح مسلم ٣/ ١٦٩٨ بتحقيق المرحوم/ محمد فؤاد عبد الباقى.
وفى النهاية لابن الأثير ٢/ ١١٥ مادة درى يقال: وفيه "كان في يده (مِدْرًى) "يحك به رأسه" المدرى والمدارة: شئ يعمل به من حديد أو خشب على شكل سِنٍّ من أسنان المُشْطِ وَأَطول منه يسرَّح به الشعر المُتَلَبِّدُ، ويستعمله من لا مشط له.
وكذلك في لسان العرب مادة (درى) مجلد أربعة عشر ص ٢٥٥(٢) الحدث في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٥٦٨ رقم ٦٢٨١ كتاب (الأدب) باب: ما كره من اطلاع الرجل على الرجل، بلفظه، عن سهل بن سعد.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٦٩٨ رقم ٤٠/ ٢١٥٦ كتاب (الأدب) باب: تحريم النظر في بيت غيره، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن سهل بن سعد الساعدى.
وانظر الحديث رقم ٤١/ ٢١٥٦ من نفس المصدر. =стр. 15559
٣٦٢/ ٧ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِى ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَيَزُورُهُمْ، وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ".
هب (١) .
٣٦٢/ ٨ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: حَرَامٌ آمِنٌ حَرَامٌ".
ابن أبى (*) جرير (٢) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز: ع، طب، ك.
والحديث في المستدرك للحاكم ٢/ ٤٦٦ كتاب (التفسير) سورة (الذاريات) بلفظه، عن أبى أمامة بن سهل ابن حنيف، عن أبيه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظره في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٠٢ رقم ٥٥٨٦ (ما أسند سهل بن حنيف)، (أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه) في حديث طويل ذكر حدثنا في صدره مختصرا.
وقال في المجمع ٣/ ٣٧ وفيه سفيان بن حسين وفيه كلام، ووثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(*) هكذا بالأصل، وصحته: "ابن جرير" من الكنز رقم ٣٨٦٤٧(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١١٢ رقم ٥٦١٢ مع زيادة لفظ: (آمن) في نهاية الحديث في مرويات يسير بن عمرو، عن سهل بن حنيف.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٣٠٢ كتاب (الحج) باب: في حرمتها بلفظ: "وعن يسر بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف قلت: أسمعت رسول الله ﷺ يقول في المدينة شيئًا؟ قال: سمعته يقول: إنها حرام آمن، إنها حرام آمن".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.стр. 15560
(مسنَد سَهل بن سعدِ السَّاعِدِى ﵁ -)
٣٦٣/ ١ - " إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الأَنْصَارِ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاء: إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِى أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ كَانَ الْغُسْلُ بَعْدُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ أَخَذْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ".
عب، ش (١) .
٣٦٣/ ٢ - "لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِينَ أُزُرَهُمْ فِى أَعْنَاقِهِمْ مِثْلَ الصِّبْيَانِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ قائِلٌ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ".
ش (٢) .
٣/ ٣٦٣ - "كُنَّا نَتَغدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٤٨ رقم ٩٥١ كتاب (الطهارة) باب: ما يوجب الغسل، بلفظه، عن سهل بن سعد الساعدى.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ٨٩ كتاب (الطهارات) باب من قال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، بلفظ: "عن سهل بن سعد قال: إنما كان قول الأنصار الماء من الماء، إنها كانت رخصة في أول الإسلام، ثم كان الغسل بعد".
وأخرجه أبو داود في سننه ١/ ١٤٧ رقم ٢١٥ بلفظ مقارب، عن سهل بن سعد.(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة ٢/ ٥٤ كتاب (الصلوات) باب: من كره للنساء إذا صلين مع الرجال أن يرفعن رءوسهن، بلفظه، عن سهل بن سعد الساعدى.
وأخرجه أبو داود في سننه ١/ ٤١٥، ٤١٦ رقم ٦٣٠ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلى، عن سهل بن سعد بلفظ مقارب.
وفى صحيح البخارى ١/ ١٩٦ كتاب (الصلاة) باب: عقد الثياب وشدها ... بلفظ مقارب، عن سهل بن سعد أيضًا. وفى صحيح مسلم ١/ ٣٢٦ رقم ١٣٣/ ٤٤١ بلفظ حديث الباب: عن سهل بن سعد.(٣) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة ٢/ ١٠٦ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقيل بعد الجمعة ويقول هى أول النهار، بلفظه، عن سهل بن سعد. =стр. 15561
٣٦٣/ ٤ - "خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ عَلِيّا قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ ظَهْرِهِ حَتَّى خَلَصَ (*) إِلَى التُّرَاب، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسحُهُ بِيَده، وَيَقُولُ: اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ، مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلاَّ رَسُولُ الله ﷺ ".
أبو نعيم في المعرفة (١) .
٣٦٣/ ٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَعَلِّمْهَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة على بن أبى طالب ﵁) باب: يكنى أبا الحسن، وكناه النبي ﷺ أبا تراب ١/ ٢٨٠، ٢٨١ رقم ٢٩١، بلفظه.
وفى صحيح البخارى ٥/ ٢٣ في فضائل أصحاب النبي ﷺ باب: مناقب على بن أَبى طالب القرشىِّ الهاشمى أبى الحسن ﵁ أورد الحديث ضمن حديث طويل قال فيه: "حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، أن رجلًا جاء إلى سهل بن سعد، فقال: هذا فلان لأمير المدينة - يدعو عليا عند المنبر، قال: فيقول: ماذا قال؟ يقول له: أبو تراب، فضحك، قال: والله ما سماه إلا النبىُّ ﷺ ، وما كان له اسم أحبَّ إليه منه، فَاسْتَطعَمْتُ الحديث سهلًا، وقلت: يا أبا عباس كيف؟ قال دخل علىٌّ على فاطمة، ثم خرج ماضطجع في المسجد فقال النبي ﷺ أين ابن عمك، قالت: في المسجد، فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا أبا تراب مرتين". وانظره في صحيح البخارى ٨/ ٥٥ كتاب (الأدب) باب: التكنى بأبى تراب، بلفظ مقارب، وأخرجه مسلم في صحيحه ٤/ ١٨٧٤، ١٨٧٥ رقم ٣٨/ ٢٤٠٩، بلفظ قريب من رواية البخارى، عن سهل بن سعد.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ٦/ ١٨٤ رقم ٥٨٠٨ في مرويات: سليمان بن بلال، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، بلفظ مقارب.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٨٣ برقم ١٨٠١٥ عن سهل بن سعد، بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٩/ ٢١١ - ٢١٤ ط المصرية بالأزهر كتاب (النكاح) - أقل الصداق - عن سهل ابن سعد - في حديث طويل بلفظ: "اذهب فقد ملكتها بما معك من القرآن". وفى بقية الصحاح ما يؤيده.стр. 15562
٣٦٣/ ٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ اسْمُهُ أَسْوَدُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ أَبْيَضَ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) .
٣٦٣/ ٧ - "عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ؛ إِذْ قِيلَ لَهُ: كَانَ بَيْنَ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَهْلِ قُبَاءَ شَىْءٌ، فَقَالَ: قَدِيمٌ (*) كَانَ ذَلِكَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، إِذْ جِئَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ شَىْءٌ، فَانْطَلَقَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَيْهِمْ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَأَبْطَأَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ بِلاَلٌ لأَبِى بَكْرٍ: أَلاَ أُقِيمُ بالصَّلاَة، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَأقَامَ بِلاَلٌ، فَقَدَّمَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّى أَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَجَعَلَ يَشُقُّ الصُّفُوفَ حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ، فَجَعَلُوا يُصَفِّقُونَ (* *)، وَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ فِى الصَّلاَةِ، فَلَمَّا أكْثَرُوا، الْتَفَتَ، فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ قَائِمٌ خَلْفَهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ ، فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: مَا مَنعَكَ إِذَا أَمَرْتُ أَنْ لاَ تَكُونَ قَدْ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: لاَ يَنْبَغِى لابْنِ أَبِى قُحَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ رَسُولَ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا شَأنُ التَّصْفِيقِ فِى الصَّلاَةِ! إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ٨/ ٥٥ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها وما يستحب، عن سهيل بن سعد، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن.
(*) هكذا في الأصل - قديم - بالرفع، وفى مصنف عبد الرزاق - قديما بالنصب، ولعله الأفضل.
(* *) في الأصل: (يصفحون)، والتصويب من مصنف عبد الرزاق.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤٥٧ برقم ٤٠٧٢ - كتاب (الصلاة) باب: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء - مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ٢٢١ برقم ٥٩٢٦ عن أبى حازم، مع تفاوت في بعض الألفاظ.стр. 15563
٣٦٣/ ٨ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ النَّبِىَّ ﷺ فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ فَصَمَتَ، ثُمَّ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، فَصَمَتَ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا قَائِمَةً مَليّا تَعْرِضُ نَفْسَهَا علَيْهِ، وَهُوَ صَامِتٌ، فَقَامَ رَجُلٌ، أَحْسَبُهُ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا، قَالَ: لَكَ شىْءٌ؟ قَالَ: لاَ وَالله يَارَسُولَ الله، قَالَ: اذْهَبْ فَالْتَمِسْ شَيْئًا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدِ، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَالله مَا وَجَدْتُ شَيْئًا غَيْرَ ثَوْبِى هَذَا اشْقُقْهُ بَيْنِى وَبَيْنَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، مَا فِى ثَوْبِكَ فَضْلًا (*) عَنْكَ، فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ سُورَةُ كَذَا وَكَذَا، وَسُورَةُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَقَدْ أَمْلَكْتُكَهَا بما مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَرَأيْتُهُ يَمْضِى وَهِىَ تَتْبَعُهُ".
عب (١) .
٣٦٣/ ٩ - "عَبْ: ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَأَنْزَلَ الله فِى شَأنِهِ مَا ذُكِرَ فِى الْقُرَآنِ فِى أَمْرِ الْمُتَلاَعنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، قَدْ قَضَى الله فِيكَ وَفِى امْرَأَتِكَ، فَتَلاَعَنَا فِى الْمَسْجِدِ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَارَسُولَ الله إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأمُرَهُ النَّبِىُّ ﷺ حِينَ فَرَغَا مِنَ التلاَعُنِ، فَفَارَقها عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ذَلِكَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلاَعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا، فَأَنْكَرَهُ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٧/ ٧٧ برقم ١٢٢٧٤ كتاب (العدة والنفقة) باب: الموهبات، عن سهل بن سعد الساعدى، مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى صحيح مسلم ٢/ ١٠٤١ برقم ١٤٠٧ كتاب (النكاح) عن سهل بن سعد الساعدى، مع تفاوت في الألفاظ، وفى الباب أحاديث أخرى بمعناه، وفى بقية الصحاح ما يؤيده.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق رقم ٥.стр. 15564
لأُمِّهِ، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِن جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا (*) كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ (* *) فَلاَ أَرَاهَا إِلاَّ صَدَقَتْ، وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُبَيدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ الله، هُوَ هَذَا، فَأَمَدَّهُ رَسُولُ الله ﷺ بِبَصَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ لَهُ شَيْئًا، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَمَّا تَلاَعَنَا، أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أنِّى لاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ: لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ".
عب (١) .
٣٦٣/ ١٠ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ الْمَرْأَةَ وَيُصْدِقُ لَهَا صَدَاقَهَا، وَيَشْرُطُ لَهَا صَحْفَةَ سَعْدٍ، تَدُورُ مَعِى إِذَا دُرْتُ إِلَيْكَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُرْسِلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ حَيْثُ كَانَ جَاءَتْهُ".
الرويانى، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٧/ ١١٥ برقم ١٢٤٤٦ أبواب اللعان - باب: لا يجتمع المتلاعنان أبدًا، عن سهل بن سعد أخى بنى ساعِدَةَ، مع بعض تفاوت واختصار.
وفى صحيح مسلم ٢/ ١١٢٩ برقم ١٤٩٢ كتاب (اللعان) عن سهل بن سعد الساعدى، بمعناه، وفى الباب بروايات مختلفة. وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٤١ برقم ٥٦٨٣ عن سهل بن سعد الساعدى مع تفاوت وبعض اختصار.
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٣٣٦ عن سهل بن سعد، بنحو ما جاء في صحيح مسلم.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ٤/ ٢٨٢ كتاب (النكاح) باب. الصداق - عن سهل بن سعد - بمعناه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، وهو ضعيف.стр. 15565
٣٦٣/ ١١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَأَبُو ذَرٍّ، وَعُبَادَةُ ابْنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَسَادِسٌ عَلَى أَنْ لاَ يَأخُذَنَا فِى الله لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَمَّا السَّادِسُ فَاسْتَقَالَهُ (٣) فَأَقَالَهُ ".
(الشَّاشِى) كر (١) .
٣٦٣/ ١٢ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُمَا حَيْثُ تَلاَعَنَا ".
كر (٢) .
٣٦٣/ ١٣ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنَّهُ قَالَ: يَا حَجَّاجُ أَلاَ تَحْفَظ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ الله ﷺ ، قالَ: وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَوْصَى أَنْ تُحْسنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور ٣/ ١٠٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ الآية - قال: وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن سهل بن سعد الساعدى قال: بايعت النبي ﷺ وذكر الحديث بلفظه.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٧٢ برقم ١٧٩٧٨ عن سهل بن سعد، مع تفات في اللفظ وبعض زيادة قليلة.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ٣٣٠ عن سهل بن سعد، مع اختلاف في الألفاظ وزيادة يسيرة.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق رقم ٩.(٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ١٠/ ٣٦ باب: الفضائل - في فضل الأنصار - عن قدامة بن إبراهيم، مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى في الأوسط والكبير بأسانيد في أحدها عبد الله بن مصعب، وفى الآخر عبد المهيمن بن عباس وكلاهما ضعيف.
وفى المطالب العالية ٤/ ١٤١ برقم ٤١٧٧ باب: فضل الأنصار - عن قدامة بن إبراهيم، عن سهل بن سعد، مع بعض تفاوت وزيادة.стр. 15566
٣٦٣/ ١٤ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَدْرٍ، اسْتَأذَنَهُ الْعَبَّاسُ أَنْ يَأذَنَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مكَّةَ حَتَّى يُهَاجرَ مِنْهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اطْمَئِنَّ يَا عَمُّ، فَإِنَّكَ خَاتَمُ الْمُهَاجِرينَ فِى الْهِجْرَةِ، كَمَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِى النُّبوةِ ".
الشاشى، كر (١) .
٣٦٣/ ١٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اسْتَأذَنَ الْعَبَّاسُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الْهِجْرَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا عَمُّ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِى أَنْتَ فِيهِ، فَإنَّ الله خَتَمَ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِى النُّبُوَّةَ ".
ع، طب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر، وابن النجار، ومدار الحديث على إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ضعفوه (٢) .
٣٦٣/ ١٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ فِى يَوْمٍ صَائِفٍ قَائِظٍ شَدِيدٍ حَرُّهُ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَدَعَا بِمَاءٍ لِيَغْتَسِلَ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٥ عن سهل بن سعد - مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٦٨، ٢٦٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله ﷺ عن سهل بن سعد الساعدى، بلفظ مقارب.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى، وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو متروك. اه.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٩٠ برقم ٥٨٢٨ عن سهل بن سعد. مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٦٩ كتاب (المناقب) عن سهل بن سعد الساعدى - مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى، وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو متروك.
وفى لسان الميزان ١/ ١٣٢٩ عن إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت. مع نقص بعض الألفاظ.
وقال البخارى والدارقطنى: منكر الحديث، وقال النسائى وغيره: ضعيف.
وفى فضائل الصحابة لأبى نعيم، عن سهل بن سعد ٢/ ٩٤١ بروايتين مختلفتين برقمى ١٨١٢، ١٨١٣ بمعناه.стр. 15567
بِكِسَاءٍ مِنْ صوفٍ، فَسَتَرَهُ، قَالَ سَهْلٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُول الله ﷺ مِنْ جَانِبِ الْكِسَاءِ وَهُوَ رَافِعٌ رَأسَهُ، وَفِى لَفْظٍ: يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ ".
الرويانى، والشاشى، كر (١) .
٣٦٣/ ١٧ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فِى يَوْمٍ حَارٍّ، فَوُضِعَ لَهُ مَاء في جَفْنَة يَتَبَرَّد بِه، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَوَلاَّهُ ظَهْرَهُ، وَسَتَرَهُ بَكِسَاءٍ كَانَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَمُّكَ الْعَبَّاسُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى اطَّلَعْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْكِسَاءِ، وَفِى لَفْظِ: حَتَّى طَلَعَتَا عَلَيْنَا مِنَ الْكِسَاءِ، وَقَالَ: سَتَرَكَ الله يَا عَمُّ، وَسَتَرَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ النَّارِ ".
الرويانى، ثنا ابن إسحاق، ثنا أبو صالح شعيب بن سلمة، ع، ثنا شعيب، ثنا إسماعيل بن قيس، عن أبى حازم، عنه، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٧ عن سهل بن سعد الساعدى. مع تفاوت قليل، وبرواية أخرى بلفظ مختلف بمعناه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٩٠ برقم ٥٨٢٩ عن سهل بن سعد. بلفظ مختلف بمعناه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٦٩ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله ﷺ عن سهل بن سعد. بلفظ الطبرانى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس، وهو ضعيف.(٢) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٧ مع اختلاف في الألفاظ - وفى لفظ من طريق ابن إسحاق قال: " سترك الله يا عم، وستر ذريتك من النار ".
وروى أيضًا بطرق متعددة بألفاظ مختلفة في بعضها طول وزيادة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٩٠ برقم ٥٨٢٩ عن سهل بن سعد. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٦٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله ﷺ ومن جمع معه من ولده، عن سهل بن سعد. مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو ضعيف.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 15568
٣٦٣/ ١٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَت امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِبُرْدَةٍ، قَالَ سَهْلٌ: هِىَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ فِيهَا حَاشِيَتُهَا، فَقَالَتْ: يَارسُولَ الله جِئْتُكَ أَكْسوُكَ هَذِهِ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ الله ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَلَبِسَهَا، فَرآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا أَحْسَنَ هَذِهِ اكسُنِيهَا، فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا قَامَ (*) رَسُولُ الله ﷺ لاَمَهُ أَصْحَاُبهُ، وَقَالُوا: مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لاَ يُسْأَلُ (* *) شَيْئًا فَيَمْنَعُهُ، قَالَ: وَالله مَا حَمَلَنِى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ الله ﷺ لَعَلِّى أُكَفَّنَ فِيهَا ".
ابن جرير (١) .
٣٦٣/ ١٩ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حِيكَتْ (* * *) لِرَسُولِ الله ﷺ حُلَّةُ أَنْمَارِ صُوفٍ سَوْدَاءُ، فَجَعَلَ حَاشيَتَهَا بَيْضَاءَ، فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى أَصْحَابِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخْذِهِ، فَقَالَ: أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ مَا أَحْسَنَهَا! فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله هَبْهَا لِى، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يُسْأَلُ شَيْئًا أَبَدًا فَيَقُولُ: لاَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ الْجُبَّةَ، وَدَعَا بِمِعْوَزَيْنِ (* * * *) لَهُ فلَبِسَهُمَا، وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا فَحِيكَتْ لَهُ، فَتُوفِّى رسُولُ الله ﷺ وَهىَ فِى الْمَحَاكَةِ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى ٧/ ١٨٩ ط الشعب كتاب (اللباس) باب: البرود والحبرة والشملة - عن سهل ابن سعد - بمعناه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٥/ ١٣٠ كتاب (اللباس) باب: لبس الصوف - عن سهل بن سهل - بمعناه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(* * * *) في القاموس حَاكَ الثوبَ حَوْكًا وَحِياكًا وَحِياكَةً - واوية يائية - نَسَجَهُ فَهُو حَائِكٌ مِنْ حاكَةٍ وَحَوّكةٍ وَنسْوَةٌ حَوَائِكَ، وَالْمَوْضِعُ مَحَاكَةٌ. إِلخ.
(* * * *) في النهاية الْمُعَاوِزُ: وهى الخُلْقانُ مِنَ الثياب، واحدها مِعوز بكسر الميم وهو الثوب الْخَلَقْ، لأَنَّهُ لباس الْمُعْوِزَيْنِ. بتصرف.стр. 15569
ابن جرير (١) .
٣٦٣/ ٢٠ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لأَصْحَابِه: كيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا؟ ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بعْضَهَا فِى بَعْضٍ، قَالُوا: فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ نَفْعَلُ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: خُذوا مَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْن الْعَاصِ: مَا تَأمُرُنِى بِهِ يَارَسُولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: آمُرُكَ بِتَقْوَى الله، وَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الأُمُورِ ".
عب (٢) .
٣٦٣/ ٢١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلتُهُ أَحَبَّنِى (الله) (*) وَأَحَبَّنِى النَّاسُ؟ قَالَ: ازْهَدْ فِى الدُّنْيَا يُحِبَّكَ الله، وَازْهَدْ فِيمَا فِى أَيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ ".
عب (٣) . الحواشي
(١) انظر التعليق على الحديث السابق.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١١/ ٣٥٩ برقم ٢٠٧٤١ عن معمر. بلفظ مختلف بمعناه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٢٧٩ كتاب (الفتن) باب: كيف يفعل من بقى في حثالة - عن سهل بن سعد مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادبن رجال أحدهما ثقات، وفى الباب روايات أخر، نحوه.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والتصويب من سنن ابن ماجه، وحلية الأولياء.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ٢٣٧ برقم ٥٩٧٢ عن سهل بن سعد، مع اختلاف يسير.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٧٣ برقم ٤١٠٢ - عن سهل بن سعد الساعدى - مع اختلاف يسير.
وقال في الزوائد: في إسناده خالد بن عمرو، وهو ضعيف متفق على ضعفه واتهم بالوضع. وأورد له العقيلى هذا الحديث، وقال: ليس له أصل عن حديث الثورى. لكن قال النووى عقب هذا الحديث: رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة.
وفى حلية الأولياء ٧/ ١٣٦ عن سهل بن سعد. مع تفاوت يسير، وقال هذا حديث غريب من حديث الثورى، عن أبى حازم مرفوعًا تفرد به الثورى عن أبى حازم.
وفى المستدرك للحاكم ٤/ ٣١٣ كتاب (الرقاق) عن سهل بن سعد، بمعناه مختصرًا، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى صحيح (قلت) خالد وضاع.стр. 15570
٣٦٣/ ٢٢ - " عَنْ عَبْد الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً يَتَعَطَّفُ وَجْهَهُ (*) إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ حِينَ يُسَلِّمُ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ حِينَئِذٍ ".
ابن النجار (١) .
٢٣/ ٣٦٣ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلمينَ غَناءً عَنِ الْمُسْلِمينَ فِى غَزَاةٍ غزَاهَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَنَظَرَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَن يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِن أَهْلِ النَّارِ فَليَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ منْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكينَ حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ مَعَهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مُسْرِعًا، فَقَالَ: إِنِّى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : مَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَقُلتُ: إِنَّهُ لاَ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا جُرِح اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَل عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ١٧٩ كتاب (الصلاة) باب: جواز الاقتصار على تسليمة واحدة، عن عائشة ﵁ مع اختصار في الألفاظ، وقال: تفرد به زهير بن محمد، وروى من وجه آخر عن عائشة موقوفًا.
وفى سنن الدارقطنى ١/ ٣٥٩ كتاب (الصلاة) باب: ذكر ما يخرج من الصلاة وكيفية التسليم - عن عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده - بمعناه مختصرًا.(٢) الحديث في صحيح البخارى ٨/ ١٥٥ باب: العمل بالخواتيم - عن سهل. مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٤٣١ ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النَّضْر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة طرف الحديث " إنما الأعمال بالخواتيم ".
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٣٣٥ عن سهل بن سعد - بلفظ مختصر من قوله: " إن العبد ليعمل " إلى آخر الحديث، مع تفاوت يسير.стр. 15571
٣٦٣/ ٢٤ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ".
ز (١) .
٣٦٣/ ٢٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَإِذَا بِأَبِى طَلْحَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَتَلَقَّاهُ، فَقَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله، إِنِّى لأَرَى النُّورَ فِى وَجْهِكَ، قَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سيَئاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ".
ابن النجار (٢) .
٣٦٣/ ٢٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ وَليدَةً فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَا، فَسُئلَتْ مَنْ أَحْبَلَكِ؟ فَقَالَتْ: أَحْبَلَنِى الْمُقعَدُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَاعْتَرَفَ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَن الْجَلْدِ، فَأَمَرَ بِمَائَةِ عُثْكُولٍ (*) فَضَرَبهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى ٤/ ٢١٣ بلفظ: (عن الأعمش قال: حدثنى شفيق، قال عبد الله كأنى أنظر إلى النبي ﷺ يحكى أنَّ نبيّا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللَّهمَ اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون).
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ١١٧ كتاب (المغازى والسير) باب: منه في موقعة أحد - عن سهل بن سعد الساعدى - بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجالة رجال الصحيح. وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٤٦ برقم ٥٦٩٤ - عن سهل بن سعد الساعدى - مع اختلاف يسير.(٢) الحديث في سنن النسائى ٣/ ٥٠ ط المصرية كتاب (الصلاة) باب: الفضل في الصلاة على النبي ﷺ ، نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١٠/ ١٦١ كتاب (الأدعية) باب: الصلاة على النبي ﷺ في الدعاء وغيره - عن أبى طلحة - بمعناه ضمن حديث طويل بروايتين.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفى الرواية الأولى محمد بن إبراهيم بن الوليد الطبرانى، وفى الثانية أحمد ابن عمرو التميمى ولم أعرفهما، وبقية رجالهما ثقات، وروى في المعجم الصغير والأوسط طرف منه اه، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
(*) معنى عثكول: في النهاية ٣/ ١٨٣: العِثْكَالُ: العِذْقُ مِنْ أَعذاق النَّخْل يَكُونُ فِيهِ الرُّطَب يقالُ: عِثْكالُ، وَعُثْكُول، وَإثْكالٌ، وَأَثْكُول اه.стр. 15572
ابن النجار (١) .
٢٧/ ٣٦٣ - " عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَسَحَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَأَمَرَ بِالْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ ".
كر (٢) .
٣٦٣/ ٢٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ بابْنٍ لَهُ وَغُلاَمٍ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، اشْهَدْ بِغُلاَمِى هَذَا لابْنِى هَذَا. قَالَ: أَلِكُلِّ وَلَدِكَ جَعَلْتَ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: لاَ أَشْهَدُ وَلاَ عَلَى رَغِيفٍ مُحْتَرِقٍ ".
ابن النجار (٣) .
٣٦٣/ ٢٩ - " عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: إِنْ كَانَ شَىْءٌ فَفِى الْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْفَرَسِ ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ٢٥٢ كتاب (الحدود) باب: الحد يجب على الصفيف - عن سهل بن سعد الساعدى بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو متروك، وفى الباب أحاديث أخرى قريبة منه.(٢) في الصحاح ما يؤيده - انظر صحيح البخارى ١/ ٦٠ ط الشعب كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين. وصحيح مسلم ١/ ٢٢٨ ط الحلبى كتاب (الطهارة) باب: السح على الخفين. وترجمة عد المهيمن في تهذيب التهذيب ٦/ ٤٣٣ برقم ٩٠٧
وقال ابن حجر: هو عبد المهيمن بن عباس بن سهل الساعدى الأنصاري المدنى روى عن أبيه، عن جده، وعن أبى حازم بن دينار، وامرأة لم تسم، وعنه ابنه عباس، وغيره.
وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال ابن حبان لما خشى الوهم في روايته: بطل الاحتجاج به. وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الدارقطنى: ليس بالقوى، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو نعيم الأصبهانى: روى عن آبائه أحاديث منكرة. اهـ بتصرف.(٣) في الصحاح ما يؤيده - انظر صحيح البخارى - فتح البارى بشرح الإمام البخارى لابن حجر ٥/ ٢١١ ط. الرياض كتاب (الهبة) - باب: الهبة للولد - برقم ٢٥٨٦ وغيره.
وانظر صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٢٤١ ط الحلبى كتاب (الهبات) باب: كراهية تفضيل بعض الأولاد في الهبة - رقم ١٦٢٣ وغيره.стр. 15573
ابن جرير (١) .
٣٦٣/ ٣٠ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ فَفِى الْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْفَرَسِ ".
ابن جرير (٢) .
٣٦٣/ ٣١ - " ص (*) ثنا يعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، أنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَتَوَضَّأُ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: أَلاَ تَنْزعُ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: لاَ، قَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا مِنِّى وَمِنْكَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ".
... ... ... (٣) ، (٤) .
٣٦٣/ ٣٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نُعَجِّلَ الإِفْطَارَ".
الواقدى (٥) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٤١١ كتاب (الجامع) باب: الشؤم رقم ١٩٥٢٧ بلفظ: (عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار، قال: وقالت أم سلمة: والسيف). وفى الصحاح ما يؤيده، انظر صحيح البخارى ٧/ ١٧٤ ط الشعب: كتاب (الطب) باب: الطيرة. وصحيح مسلم ٤/ ١٧٤٧ ط الحلبى كتاب (الطب) باب: الطيرة ... إلخ.(٢) الحديث في صحيح الإمام البخارى ٧/ ١٧٤ ط الشعب كتاب (الطب) باب: الطيرة - بلفظ: (عن ابن عمر ﵄) أن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى، ولا طيرة، والشؤم في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة).
"وانظر التعليق على الحديث السابق ".
(*) في الأصل: " من " والتصويب من الكنز.(٣) مكان خال في الأصل، لكنه عزاه في أول الأثر إلى ص، وكذا في الكنز.(٤) في الصحاح ما يؤيده - انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٢٧
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٦٣ كتاب (الرد على أبى حنيفة) برقم ١٧٩٤٩ بمعناه.(٥) في الصحاح ما يؤيده، انظر صحيح البخارى ٣/ ٤٧ ط الشعب كتاب (الصيام) باب: تعجيل الإفطار. وصحيح مسلم ٢/ ٧٧١ ط الحلبى كتاب (الصيام) باب: فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر. وغيرهما من الصحاح.стр. 15574
٣٦٣/ ٣٣ - " الواقدى حَدَّثَنِى أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ (*) وَضَرَبَ بهِ فَصَادَفَ حَجَرًا، فَصَلَّ الْحَجرُ (* *) فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مِمَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: أَضْحَكُ مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنَ الْمَشْرِقِ فِى الْكُهُول يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ ".
ابن النجار (١) .
٣٦٣/ ٣٤ - " عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: الله يَا عِبَادَ الله، فَإِنَّكُم إِن اتَّقَيْتُم الله أَشْبَعَكُمْ مِنْ خُبْزِ الشَّامِ وَزَيْتِ الشَّامِ".
الرويانى، كر (٢) .
٣٦٣/ ٣٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُرِنِى زَمَانًا لاَ يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلاَ يُسْتَحَى مِنَ الْحَلِيمِ".
العسكرى في الأمثال وسنده ضعيف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى ٥/ ١٣٧ ط الشعب وما بعدها قصة الخندق وما ظهر في حفرها من دلائل النبوة، وضَرْب رَسول الله ﷺ للصخرة حتى انهالت وعادت كثيبا أهيل. انظر صحيح البخارى - غزوة الخندق.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٩٠ طبع بيروت باب: تبشير المصطفى ﵊ وإسلام أمته المنصورة بافتتاح الشام - عن سهل بن سعد - مرفوعًا، مع تفاوت يسير.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ٥/ ٣٤٠ طبع بيروت عن سهل بن سعد. مع تفاوت وزيادة يسيرة.
وفى فيض القدير ٢/ ١٤٨ ط بيروت - برقم ١٥٤٣ مع تفاوت وبعض زيادة، لأحمد والحاكم، ورمز له السيوطى بالصحة.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٤/ ٥١٠ كتاب (الفتن والملاحم) عن أبى هريرة بلفظ: " اللهم لا يدركنى زمان أو لا أدرك زمان قوم لا يتبعون العلم، ولا يستحيون من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب ".
وقال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح.стр. 15575
٣٦٣/ ٣٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ عَمْرٍو (*) قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، مُعْلَمِينَ يَقْتُلُونَ وَيَأسِرُونَ ".
الواقدى، كر (١) .
٣٦٣/ ٣٧ - " عَنْ سُهَيلِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَظَهَرَ اقْتَحَمْتُ بَيْتِى وَأَغْلَقْتُ عَلَىَّ بَابى، وَأَرْسَلتُ إِلَى ابْنِى عَبْدِ الله بْنِ سُهَيْلٍ أَنْ اطْلُبْ لِى جِوَازًا مِنْ مُحَمَّد، فَإِنِّى لاَ آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الله بْنُ سُهَيْلٍ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، أَبِى تُؤَمِّنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ آِمِنٌ بِأَمَانِ الله، فَلْيَظْهَرْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَنْ لَقِىَ سُهَيْلًا، فَلاَ يَشُدّ إِلَيْهِ النَّظَرَ فَلْيَخْرُجْ، فَلَعَمْرِى إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الإِسْلاَمَ، وَلَقَدْ رَأَى مَا كَانَ يُوضَعُ فِيهِ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِنَافِعٍ، فَخَرَجَ عَبْدُ الله إِلَى أَبِيهِ، فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: والله كَانَ بَرّا صَغِيرًا وَكَبيرًا، فَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ، وَخَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجُعْرَانَةِ وَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ".
الواقدى، وابن سعد، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في دلائل النبوة ٣/ ٥٧ - طبع بيروت - باب: ما جاء في دعاء النبي على المشركين قَبْلَ التقاء الجمعين وبعده ... إلخ - عن سهيل بن عمرو - بلفظه.
وفى البداية والنهاية لابن كثير ٣/ ٢٨١ طبع دار الفكر العربى - غزوة بدر العظمى ... إلخ - عن سهيل بن عمرو - بلفظه.(٢) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٢٨١ كتاب (معرفة الصحابة) - عن جابر - مع تفاوت يسير، وسكت الحاكم والذهبى عنه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٣٣٥ في ترجمة سهيل بن - عمرو - مختصرًا.стр. 15576
٣٦٣/ ٣٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أخِى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاع صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِى قَطُّ ".
كر (*) (١) .
٣٦٣/ ٣٩ - " عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ الدَّارَانِى قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بِسَاحِلِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ الأَسَدِىُّ، وَكَانَ مِنَ الْمُرِيدينَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى سُوَيْد بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِى، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ، كَلَّمْنَاهُ، أَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنا. فَقَالَ: مَا أَنْتُم؟ قُلنَا: مُؤْمِنُونَ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقيقَةُ قَوْلِكُم وَإِيمَانِكُم؟ قَالَ سُوَيْدٌ: قُلنَا: خَمْسَ عَشْرَة خَصْلَةً، خَمسٌ مِنْهَا أَمَرَتَنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِى الْجَاهليَّةِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا الْخَمْسُ الْخِصَال الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبه، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: فَمَا الْخَمْسُ الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تَعْمَلُوا بهِنَّ؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَنْ نُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَنُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَنَصُومَ رَمَضَانَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: وَمَا الْخَمْسُ الْخِصَالِ الَّتِى تَخَلَّقْتُم الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ١٢٩ طبع بيروت، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، عن أبيه، عن جده مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٢٦ برقم ٥٦٤٠ عن سهل بن يوسف بن سهل بن أخى كعب، عن أبيه، عن جده - مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ٤/ ١٤٧، ١٤٨ طبع بيروت في ترجمة محمد بن يوسف. مع تفاوت يسير ضمن حديث فيه طول، قال العقيلى في ترجمة محمد بن يوسف المذكور: إسناده مجهول ولا يتابع عليه من جهة، ولا يعرف إلا به.стр. 15577
بِهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قُلنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَالصِّدْقُ عِنْدَ اللقَاءِ، وَمُنَاجَزَةُ الأَعْدَاءِ، وَفى لَفْظٍ: وَالصَّبْرُ عِنْدَ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: أُدُبَاءُ، فُقَهَاءُ، عُقَلاَءُ، حُلَمَاءُ كَادُوا فِى خُلقِهِمْ (*) أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، منْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا (وأَدمَهَا (* *))، وَأَعْظَمَ ثَوَابَهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُوَصِيكُمْ بِخَمْسِ خِصَالٍ، وَفِى لَفْظٍ: وَأَنَا أُرِيكُم خَمْسًا لِتَكْمُلَ لَكُم عِشْرُونَ خَصْلَةً. قُلْنَا: أَوصِنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنْ كُنْتُم كَمَا تَقُولُونَ فَلاَ تَجْمَعُوا مَا لاَ تَأكُلُونَهُ، وَلاَ تَبْنُوا مَا لاَ تَسْكُنُونَ، وَلاَ تَنَافَسُوا فِى شَىْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ، وَارْغَبُوا فِيمَا عَلَيْه تُقْدِمُونَ وَفِيهِ تُخَلَّدُونَ، وَاتَّقُوا الله الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، وَعَلَيْهِ تُعْرَضُونَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ مِنْ عنْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَدْ حَفِظُوا وَصِيَّتَهُ وَعَملُوا بِهَا، فَلاَ وَالله يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، مَا بَقِىَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَلاَ مِنْ آبَائِهِم غَيْرِى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مُبَدِّلٍ وَلاَ مُغيِّرٍ. قَالَ: أَبُو سُلَيْمَانَ: فَمَاتَ وَالله بَعْدَ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ ".
ق، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٩/ ٢٧٩ في ترجمة أبى سليمان الدارانى. مع تفاوت واختصار إلى قوله: " كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ".
وفى البداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٩٤ ط دار الفكر العربى - فصل في قدوم وفد الأزد على رسول الله ﷺ ، عن أبى سليمان الدارانى، مع بعض التفاوت والاختصار إلى قوله: (وحفظوا وصيته وعملوا بها).
ثم ذكر بقيته مع بعض التفاوت في رواية أخرى للشيخ أبي الفضل الحداد، عن أبى نعيم قراءة عليه.
وفى الإصابة لابن حجر ٤/ ٢٩٨، ٢٩٩ - نشر مكتبة الكليات الأزهرية - ترجمة سويد بن الحارث الأزْدِىّ - عن أبى أحمد العسكرى، من طريق أحمد بن أبى الحوارِىّ، سمعت أبا سليمان الدارانى ... إلى قوله: "وخمس تخلقنا بها في الجاهلية " مع تفاوت ونقص قليلين، وقال ابن حجر: فذكر الحديث بطوله، وساق الرشاطىّ وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبى الحوارى.
ورواه النيسابورى في شرف المصطفى، من وجه آخر، عن أحمد بن أبى الحوارى ... إلخ.стр. 15578
(مُسند سِيَابَة بْن عَاصِم السُّلمِىِّ ﵁ -)
٣٦٤/ ١ - " عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ السُّلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ ".
ص، وابن منده، والبغوى، وقالا: لا أعلم لسيابة غير هذا الحديث، كر، وابن النجار، ورواه بعضهم، فقال: يوم خيبر قال كر: وهو غريب، والمحفوظ يوم حنين (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٢٨٩ طبع بيروت - بلفظ: (وقال قتادة أن النبي ﷺ قال في بعض غزواته: أنا النبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. أنا ابن العواتك).
وقالوا: العواتك ثلاث نسوة من سليم تسمى كل واحدة منهن عاتكة، وهن: عاتكة بنت هلال أم عبد مناف، وعاتكة بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف، وعاتكة بنت الأوقصى بن مرة بن هلال أم وهب والد آمنة أم النبي ﷺ ، فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى، وبنو سليم نفخر بأن رسول الله ﷺ ، فيهم هذه الولادات. اه.
وفى فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣/ ٣٨ ط بيروت، برقم ٢٦٨٥ بلفظ: " أنا ابن العواتك من سليم ".
وعزاه السيوطى لسعيد بن مصور، والطبرانى، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: (سيابة) بمهملة مكسورة، ومثناة تحتية ثم باء موحدة بضبط المصنف بخطه تبعا لابن حجر. اه.
وفى دلائل النبوة ٥/ ١٣٥، ١٣٦ طبع بيروت - بلفظ: (عن شبابة (*) ابن عاصم السُّلَمِىَ أن النبي ﷺ قال يوم حنين: " أنا ابن العواتك "، ورواه من طريق آخر عن قتادة أن رسول الله ﷺ قال في بعض المغازى " أنا ابن العواتك ").
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢١٨، ٢١٩ كتاب (علامات النبوة - باب: في كرامة أصله ﷺ بلفظ: " عن سيابة بن عاصم السلمى: أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين أنا ابن العواتك ".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. اه.
===
(*) في الأصل: سيابة بمهملة ومثناة تحتية ولعله الصواب.
وانظر ترجمته في الإصابة ٤/ ٣٠٧ نشر مكتبة الكليات الأزهرية - رقم ٣٦١٥стр. 15579
(مُسند سِيمَاهُ، وَيُقال: سِيمُوَيه البَلقاويّ ﵁ -)
٣٦٥/ ١ - " عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صُبَيْحٍ أَخِى الرَّبِيع بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى سِيمَاهُ أَوْ سِيمُوَيْه قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، وَسَمِعْتُ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِى وَحَمَلْنَا الْقَمْحَ بَيْنَ الْبَلْقَاءِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبِعْنَا وَأَرَدْنَا أَنْ نَشْتَرِىَ تَمْرًا مِنْ تَمرِ الْمَدِينَةِ، فَمَنَعُونَا، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِلَّذِينَ مَنَعُونَا: أَوَ مَا يَكْفِيكُم رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ فِيكُمْ بِغَلاَءِ هَذَا التَّمْرِ الَّذِى يَحْمِلُونَهُ؟ ، ذَرْهُمْ يَحْمِلُونَهُ، وَكَانَ سِيمُوَيْه مِنْ أَهْلِ الْبَلقَاءِ، نَصْرَانِيّا شَمَّاسًا فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، وَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً ".
ابن منده، كر (١) .
٣٦٥/ ٢ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِى عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ قَالَ مَرَّةً، بَلْ مِرَارًا، كَانَ النَّبِىُّ ﷺ (إِذَا نُودِىَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ أَحَدًا) (*) ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ٤/ ٣٠٩، ٣١٠ نشر مكتبة الكليات الأزهرية - القسم الأول رقم ٣٦٢٩ ذكر ترجمة " سيمويه " ويقال سيماه البلقاوى وأورد فيها الحديث. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٧/ ٢٠١ برقم ٦٧٢٥ في ترجمة سيمويه. مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٤/ ٩٩ كتاب (البيوع) باب: نقل الطعام، عن سيمويه. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.
(*) في الأصل: إذا نوى بالأذان كان العباس لا يعرف أحدا، والتصويب من الكنز رقم ١٨٥٧٦(٢) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٣٠٢ نشر مكتبة الكليات الأزهرية، ترجمة سويد بن غفلة رقم ٣٦٠٠ وفيها الأثر المذكور، مع تفاوت قليل.стр. 15580
٣٦٥/ ٣ - " عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، وُلِدَ عَامَ الْفِيلِ ".
يعقوب بن سفين، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم ٢/ ٦٠٣ كتاب (التاريخ) بلفظ. " عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: ولد النبي ﷺ عام الفيل ".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وفى الباب روايات أُخر بمعناه.
وفى دلائل النبوية للبيهقى ١/ ٧٩ طبع بيروت: باب العام الذى ولد فيه رسول الله ﷺ عن سويد بن غفلة. بلفظ: " أنا لِدَةُ رسول الله ﷺ ولدت عام الفيل ".следующие страницы →