← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15541–15580 · переход к 15546.

стр. 15541

٣٥٩/ ٦ - "عَنْ سَمُرَةَ قالَ: أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَعْتَدِلَ فِى الْجُلوسِ وَلا نَسْتوفِز (*) ". ... ... ... ... (١). ٣٥٩/ ٧ - "رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْن أَتَيَانِى فَأخَذَا بِيَدِى، فَأخْرَجَانِى إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَة، فَإِذا رَجُلٌ جالسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسهِ بِيدِهِ كلُّوبٌ من حَدِيدٍ، فَيُدْخِلُهُ فِى شدْقِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ثُمَّ يُخْرِجَهُ فَيُدْخِلَهُ فِى شِدْقِهِ الآخَر وَيَلْتَئِمُ هَذَا الشِّدْقُ، فَهُوَ

стр. 15542

يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُما، فَإِذَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ فِهْرٌ (*) أَوْ صَخْرَةٌ، فَيشْدَخُ بِهَا رَأسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ، فَإِذَا ذَهَبَ لِيَأخُذَهُ عَادَ رَأسُهُ كَمَا كَانَ، فَيَصْنَعُ مِثْل ذَلِكَ، فَقُلْتُ: مَاهَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُما، فَإِذَا بَيْتٌ مَبْنِىٌّ عَلَى بِنَاءِ التَّنُورِ أَعْلاَهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يُوقَدُ تَحْتَهُ نَارٌ فِيهِ رِجَالٌ وَنِساءٌ عُرَاةٌ، فَإِذَا أُوقِدَتِ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمِدَت رَجَعُوا فِيها، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ، وَعَلَى شَاطِئ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِى في النَّهْرِ، فَإِذَا دَنَا لِيَخْرُجَ رَمَى في فِيهِ حَجَرًا، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ، فَقُلْتُ: مَا هذَا؟ قَالا لِى: انْطَلِق، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، وَإذَا فِيهَا شَجَرَةٌ عظِيمَةٌ، وَإِذَا شَيْخٌ فِى أَصْلِهَا حَوْلَهُ صِبْيَانٌ، وَاِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ فَهُوَ يَحُشُّها وَيُوقِدُها، فَصَعَدا بِى فِى شَجَرَةٍ، فَأدْخَلاَنِى دَارًا لَمْ أَرَ دَارًا قَطُّ أَحَسْنَ مِنْها، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ وَشُيُوخٌ وَشَبَابٌ، وَفِيهَا نِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ، فَأَخْرَجَانِى مِنْها، فَصَعَدَا بِى فِى الشَّجَرَةِ فَأَدْخَلاَنِى دَارًا هِىَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ، فَقُلْتُ لَهُما: إِنَّكُما قَدْ طوَّفْتُمانِى (* *) مُنْذُ اللَّيْلَةِ فَأَخْبَرانى عَمَّا رَأَيْتُ. قَالاَ: نَعَمْ، أمَّا الرَّجُلُ الأوَّلُ الَّذِى رَأَيْتَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ، يَكْذِبُ الْكَذبَةَ فَتُحَمَلُ عَنْهُ فِى الآفَاقِ فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ، ثَمَّ يَصْنَعُ الله ﵎ بِهِ مَا شَاءَ، وَأمَّا الرَّجُلُ الَّذِى رَأَيْتَ مُسْتَلْقِيًا فَرَجُلٌ آتَاهُ الله تَعالَى الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنَّهارِ، فَهُوَ يَفْعلُ بِهِ ما رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَأَمَّا الَّذِى رَأَيْتَ في التَّنُورِ فَهُمُ الزُّنَاة، وَأَمَّا الَّذِى رَأَيْتَ في النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِى رَأَيْتَ فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ ﵇،

стр. 15543

وَأَمَّا الصِّبْيَانُ الَّذِينَ رَأَيْتَ فَأَوْلاَدُ النَّاس، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِى رَأَيْتَ يُوقِدُ النَّارَ فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَتِلْكَ النَّارُ، وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِى دَخَلْتَ أَوَّلًا فَدَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَداءِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ، ثُمَّ قَالاَ لِى: ارْفَع رَأسَكَ فَرَفَعْتُ فَإِذَا كَهَيْئَةِ السَّحَابِ، فَقالاَ لِى: وَتِلْكَ دَارُكَ، فَقُلْتُ لَهُمَا: دَعَانى أَدْخُل دَارِى، فَقالاَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِىَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ، فَلَو اسْتَكْمَلْتَهُ دخلت داَركَ". حم، ح، م، وابن خزيمة، حب، طب عن سمرة (١). ٣٥٩/ ٨ - "عَنْ أبِى رَجاءِ العَطَارِدِى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدب: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَقالَ: أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيُحَدَّثْ بِها، فَلَمْ يُحَدِّثْ أَحَدٌ بِشَىْءٍ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّى رَأَيْتُ رُؤْيا فَاسْتَمعُوا مِنىِّ! بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جَاءَنى رَجُلٌ فَقَالَ: قُمْ! فَقُمْتُ، قَالَ: امْضِهِ، فَمَضَيْتُ سَاعَة، فَماِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ، رَجُلٌ قائِم، وآخَر نَائِمٌ، وَالْقَائِمُ يَجْمَعُ الْحِجَارَةَ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأسَ النَّائِم فَيَشْدَخُهُ، فَإِلَى أَنْ يَجِئ بِحَجَر آخَر عَادَ رَأسُهُ كمَا كَانَ، فَقُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! مَا هَذا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيتُ سَاعَةً، فَإِذَا أنَا بِرَجُليْنِ، رَجُلٌ جالِسٌ، وآخَر قَائِمٌ وفى يَدِهِ حَدِيدَةٌ، فَيَضَعُها في شِدْقِهِ فَيمّدهُ حَتَّى يَبْلُغ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنْزعهُ ويَمُدَّ الجَانِبَ الآخَرَ، فإذَا مَدَّ هَذَا عَادَ هَذا كما كَانَ، فَقُلْتُ سُبْحانَ اللهِ! مَا هَذَا؟

стр. 15544

قَالَ امْضِ أَمَامَك فَمَضَيْتُ سَاعَةً فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ مِنْ دَمٍ وَفِيهِ رَجُل يَسْبَحُ وَعَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ رَجُلٌ يَجْمَعُ حِجَارَةً قَدْ أَحْمَاهَا، قَدْ تَرَكَها مِثْلَ الْجَمْرَةِ، كُلَّما دَنَا مِنْهُ أَلْقَمَهُ حَجَرًا لِلَّذى فِى الدَّمِ فَيَرْجِعُ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ الله! مَا هَذَا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِرَوْضَةٍ قَدْ مُلِئَتْ أَطْفَالًا، وَوَسَطهُمْ رَجُلٌ يَكَادُ يُرى رَأسُهُ طُولًا فِى السَّمَاءِ، قُلْتُ: سُبْحانَ الله! مَا هَذَا؟ فَقالَ: امْضِ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَة لَو اجْتَمَعَ تَحْتَها الْخَلْقُ لأظَلَّتْهُمْ، وَتَحْتَها رَجُلاَن، وَاحِدٌ يَجْمَعُ حَطَبًا، واْلآخَرُ يُوقَدُ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا هَذَا؟ ! فَقَالَ: ارْقهِ، فَرَقَيْتُ سَاعَةً، فَإِذَا أَنَا بِمَدينَةِ مَبْنِيَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةِ، وَإِذَا أَهْلُهَا شِقٌّ مِنْهُمْ سُودٌ وَشِقٌّ مِنْهُمْ بِيضٌ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا هذَا؟ قَالَ: امْضِ أَمَامَكَ، هَلْ تَدْرى أَيْنَ مَآبكُ؟ قُلْتُ: مَآبِى عِنْدَ اللهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: انْظُرْ إِلَى السَّماءِ فَإِذَا أَنَا برَائِيَةٍ، قَالَ: ذَلِكَ مَآبُكَ، قُلْتُ: ألاَ تُخْبِرُنِى عَمَّا رَأَيْتُ؟ قَالَ: لاَ تُفَارِقْنِى وَسَلْنِى عَمَّا بَدَا لَكَ، وَإِذَا بِمَدِينَةٍ أَوْسَعَ مِنْهَا وَوَسَطُهَا نَهْرٌ مَاؤُهُ أَشَدُ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ فِيه رِجَالٌ مُشَمِّرُونَ يَشُدُّونَ إِلَى الْمَدِينَةِ الأُخْرَى، فيضفُونَهُمْ فِى ذَلكَ النَّهْرِ، فَيَخْرُجُونَ بِيضًا نِقَاءً، فَقُلْتُ: أَخْبِرنِى عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ الأُخْرَى قَالَ: تِلْكَ الدُّنْيَا فِيها نَاسٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا، وآخَرَ سَيْئًا فَتابَوا فَتَابَ الله عَلَيْهِمْ، قُلْتُ: فَالرَّجُلاَنِ اللَّذَانِ كَانَا يُوقِدانِ النَّارَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: ذَلِكَ مَلَكَا جَهَنَّم يُحْمُونَ جَهَنَّمَ لأَعْداء اللهِ - عَزَوَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيامَة، قُلْتُ: فالرَّوْضَةُ، قَالَ: أُولَئِكَ الأَطْفَالُ وُكِّلَ بِهِمْ إِبْرَاهِيمُ ﵇ يُرَبِّيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: فَالَّذِى يَسْبَحُ فِى الدَّمِ؟ قَالَ: ذَاكَ صَاحِبُ الرِّبَا، ذَاكَ طَعَامُهُ فِى الْقَبْرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: فَالَّذِى يُشْدَخُ رَأسُهُ؟ قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرآنَ وَنَامَ عَنْهُ حَتَّى نَسِيه لاَ يَقْرَأُ مِنْهُ شَيْئًا، كُلَّمَا رَقَدَ دُقَّ رَأسُهُ فِى الْقَبْرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لاَ يَدَعُونَهُ يَنَامُ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِى يُشَقُّ شِدْقُهُ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ كَذَابٌ". قط في الأفراد، كر (١).

стр. 15545

٣٥٩/ ٩ - "عَنْ أَبِى رَجَاءِ العَطَارِدِى، عَنْ سَمُرَةَ أَنِّى أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِى وَقَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِذَا (نَحْنُ) أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِى بِالصَّخْرَة بِرَأسِهِ، (فَيَثْلَغُ بِهَا) رَأسَهُ فَيَتَدهْدَهُ الْحَجرُ فَيَذهَبُ هَاهُنَا فَيَتْبَعُهُ، فَيَأخُذُهُ وَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يصِحَّ رَأسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انطلَقْ. فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيد، وَإذَا هُوَ يَأتِى أَحَدَ شِقَّى وَجْهِهِ فَيُشَرْشَرُ شِدقُهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ فَيُفْعَلُ بِهِ مِثْلُ ذَلكَ، فَمَا يَفْرغُ مِنْهُ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ فَيُفْعَلُ بهِ كَمَا فُعِلَ الْمَرَّةَ الأُولَى، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى بِنَاءٍ مِثْلِ التَّنُّورِ فَسَمِعْنَا فِيهِ لَغَطًا وَأَصْوَاتًا فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيه رِجَالٌ وَنِساءٌ عُراةٌ، فَإِذَا هُوَ يَأتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَؤُا، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله! مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ أَحْمَرَ مِثْل الدَّمِ، فَإِذَا فِى النَّهْرِ رَجُلٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَاطِيء النَّهْرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ ثُمَّ يَأتِى ذَلكَ الَّذِى قَدْ جُمِعَ عِندَهُ حِجَارَةٌ (فَيَفْغَرُ) لهُ فَاهُ فَيَلْقِمُهُ حَجَرًا فَيَذْهَبُ فَيَسْبَحُ ما يَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ كُلَّمَا رَجَعَ فَغَرَ لَهُ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا. قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَدا؟ قَالاَ: انْطلقْ. فَانْطَلقْنَا فَأتَيْنا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمِرآةِ كأَكْرهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مرآةً، وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ ويحشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا، قُلْتُ لَهُما ما هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا رَوْضَةً مُعْشِبَةً فَيهَا مِنْ كُلِّ (نور) الرَّبِيع، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانِى الرَّوضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لاَ أَكَادُ أَرَى رَأسَهُ طُولًا فِى السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثرِ ولْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ وَأَحْسَنُهُ، قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ الله مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: انْطلِقْ انْطَلِقْ. فَانْتَهَيْنا إِلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ دَوْحَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا وَلاَ أَحْسنَ، قَالاَ لِى: ارْقَ فِيها فَارْتَقَيْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَىً مَدِينَة مَبْنِيَّة بِلَبِنٍ ذَهَبٍ، وَلَبِنٍ فضَة فَأتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَاهَا فَفُتحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا فَتَلَقَّانَا فيِهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَح مَا

стр. 15546

أَنْتَ راء رَجُلًا، فَقَالاَ لَهُمْ: اذْهبُوا فَقِعُوا فِى ذَلكَ النَّهْرِ، وَإذَا نَهْرٌ مُعْتَرضٌ يَجْرى كَأنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِى البَيَاضِ، فَذَهبُوا فَوَقَعُوا فِيه، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا وَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُمُ السُّوءُ وَصَارُوا فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالاَ لِى: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَسَمَا بَصَرِى مَصْعِدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّايَةِ الْبَيْضَاءِ، قالاَ: هَا هُوَ ذَاكَ مَنْزِلُكَ. فَقُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ الله فِيكُمَا ذَرَانِى أَدْخُلهُ، أَمَّا الآنَ فَلاَ وَأَنْتَ دَاخِلَهُ، قُلْتُ لَهُمَا: إِنِّى رَأَيتُ هَذِهِ اللَّيْلةَ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِى رأَيْتُ، قَالاَ لِى: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ. أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذى أَتَيْتُ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأسُهُ بِالْحجَرِ فَإِنَّهُ رَجُلُ يَأخُذُ الْقُرآنَ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذى أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ وَعَيْنُهُ وَمِنْخَرهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذبُ الْكِذبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ فِى مثْلِ بِنَاءِ التَّنَّورِ فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ والزَّوَانِى، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذى يَسْبَحُ فِى النَّهْرِ وَيُلْقَمُ الحِجَارَةَ فَإِنَّهُ آَكِلُ الرِّبَا، وَأمَّا الرَّجُلُ الَّذِى عِنْدَهُ النَّارُ الكَرِيهُ الْمَرآةِ فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِى فِى الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَة، قَالُوا: يَارَسُولَ الله وأَوْلاَدُ الْمُشْرِكينَ قَالَ: وَأَوْلاَدُ الْمُشْركِينَ، وأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرًا مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرًا مِنْهُمْ سَيِّئًا فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا فَتَجَاوَزَ الله عَنْهُمْ". حم، طب (١). ٣٥٩/ ١٠ - "عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِىُّ ﷺ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الإمَامِ، وَأَنْ نَتَحابَّ، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، وَنَهَانَا أنْ نَتَلاَعَنَ بِلَعْنَةِ الله وَبِغَضَبِهِ أَوْ بِالنَّارِ". كر (٢).

стр. 15547

٣٥٩/ ١١ - "أَحَقُّ الصُّفُوفِ بِالإِتْمَامِ أَوَّلُهَا، إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ". عبد الرزاق، عن يحيى بن جعدة بلاغًا وسنده صحيح (١). ٣٥٩/ ١٢ - "احْلبْهَا وَلاَ تَجْهَرْ، وَدَعْ دَوَاعِىَ اللَّبَنِ". طب، عن ضرار بن الأزور الأسدى (٢).

стр. 15548

٣٥٩/ ١٣ - "أَحَقُّ الْقَوْمِ أَنْ يَؤمَّهُمْ أَقْرَؤهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كَانُوا فِى القرَاءَة سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا في السُّنَّة سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كانُوا فِى الْهِجْرَةَ سَواءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنّا، وَلاَ يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ فِى سُلْطَانِهِ، وَلاَ يُقْعَد عَلَى تَكْرِمَتهِ فِى بَيْتِهِ إِلاَّ أَنْ يَأذَنَ لَكَ". عبد الرزاق، عن أبى مسعود الأنصارى (١). ٣٥٩/ ١٤ - "أُحِلُّ لَكَ الطَّيِباتِ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ إِلاَّ أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ فَتَأكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ، قَالَ: مَا فَقْرِىَ الَّذِى أَكَلَ ذَلَكَ إِذَا بَلَغْتهُ، قَالَ: إِذَا كُنْتَ تَرْجُو إِنْتَاجًا فَتَبْلغ بِلُحُومِ مَاشِيتِكَ إِلَى نَتَاجِكَ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو عَشَاءً (*) تُصِيبهُ مُدْرِكًا فَتَبلغ إِلَيْهِ بِلُحُومِ مَاشِيَتكَ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو فَائِدةً تَنَالُهَا فَتَبْلُغها بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ، وَإِذَا كُنْتَ لاَ تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَطعِمْ أَهْلَكَ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، قَالَ: وَمَا غِنَاىَ الَّذِى أَدَعُهُ إِذَا وَجدتُهُ، قَالَ: إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا (* *) مِنَ اللَّبَنِ فاجْتَنِبْ مَا حَرَمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ، وَأَمَّا مَالكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ لَيْس مِنْهُ حَرامٌ؛ غَيْرَ أَنَّ فِى نَتَاجكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرْعًا، وَفِى نَتَاجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعًا تَغذوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِىَ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ، وَإنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بلَحْمِهِ". طب، عن حبيب بن سليمان بن سمرة، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه (٢).

стр. 15549

٣٥٩/ ١٥ - "أَحَلَّ يَعْنِى الصَّيْدَ؛ لأَن الله قَدْ أَحَلَّهُ، نِعمَ الْعَمَلُ والله أَوْلَى بِالعُذْرِ قَدْ كَانَتْ قَبْلِى لِلَّهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ أَوْ يَطْلُبُ الصَّيْدَ، وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ فِى جَمَاعَة إِذَا غِبْتَ عَنْهَا في طَلب الرِّزْقِ حُبَّكَ الْجَمَاعَةَ وَأَهْلها، وَحُبَّكَ ذِكْرَ الله وَأَهْلِهِ، وَابْتَغِ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ حَلاَلًا، فَإِنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فِى سَبِيلِ الله، واعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ الله فِى صَالِح التُّجَّارِ". طب عن صفوان بن أمية (١). ٣٥٩/ ١٦ - "عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُب أَنَّ أَعْرَابيّا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ عَنِ الضَّبِّ فَقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله مَا تَقُولُ فِى الضِّبَابِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، والله أَعْلَمُ أَىّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ". ابن جرير (٢).

стр. 15550

٣٥٩/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَنْدَر، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الزَّنْبَاعِ بْنِ سَلاَمَةَ الجُدَامِى فَعَبَثَ عَلَيْهِ فَخَصَاهُ وَجَدَعَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَغْلَظَ عَلَى زِنْبَاعٍ الْقَوْلَ وَأَعْتَقَهُ مِنْهُ، فَقالَ: أَوْصِ بىَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: أُوصِى بِكَ كُلَّ مُسْلِمٍ". كر (١).

стр. 15551

(مُسند سهل بن أبى حثمة ﵁ -) ٣٦٠/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمه انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُم صَاحِبَنَا! ! قَالُوا: مَا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ (*)، فَقَالَ لَهُمْ: تَأتُونَ بِالْبَيِّنَة عَلَى مَنْ قَتَلَ، قَالُوا: وَمَا لَنَا بيِّنَةٌ، قَالَ: فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ، قَالُوا: لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُوَدِ. فَكَرِهَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يُبْطَلَ دَمُهُ فَوَادَاهُ (* *) بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ". ش (١). ٣٦٠/ ٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِى صَلاَةِ الْخَوْفِ، وَيَقَومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِى الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّى بِهَؤُلاَءِ رَكْعَةً، فَإِذَا صَلَّى بهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُوَلَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً". عب (٢).

стр. 15552

٣٦٠/ ٣ - "وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ قَالَ: بَايَعَ النَّبِىُّ ﷺ أَعْرَابِيّا، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: إِنْ مَاتَ النَّبِىُّ ﷺ فَمِمَّنْ تَأخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ الأَعْرَابِىُّ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ مَّمنْ تَأخُذُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مِنْ عُمَرَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : مِنْ عُثْمَانَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِىٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُثْمَانُ فَممَّنْ تَأخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ، فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا مَاتَ عُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ، فَمُتْ". عق: كر (١).

стр. 15553

(مُسندُ سَهل بن الحنظليَّةِ ﵁ -) ٣٦١/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَحْرُسُنَا؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِى مِرْثَدِ الْغَنَوِىُّ: أَنَا يَارَسُولَ الله، فَقَالَ: ارْكَبْ، فَرَكِبَ فَرسًا، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِى أَعْلاَهُ، وَلاَ تَغْرُرْ (*) مَنْ قِبَلكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مُصَلاَّهُ، فَصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَحْسَنْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله، مَا أَحْسَنَّاهُ (فَثُوِّبَ) بِالصَّلاَةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ يَتَلَفَّتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارسُكُمْ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى ظِلاَلِ الشَّجَرِ فِى الشِّعْبِ، فَإذَا هُوَ (قَد) جَاءَ (حَتَّى) وَقَفَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّى قَدِ انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِى أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ، حَيْثُ أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ (فَنَظَرْتُ) فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِىَ حَاجَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : (فَقَدْ أَوْجَبَتَ) فَلاَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَعْمَلَ غَيْرَهَا". أبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 15554

٣٦١/ ٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظليَّةِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْعَدُوُّ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى غِفَارٍ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْفَتَى الْغِفَارِىُّ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَطَلَ أَجْرُهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! ! لاَ بَأسَ، وَفِى لَفْظٍ: وَمَا بَأسُ أَنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ". ع، كر (١). ٣٦١/ ٣ - "عَنِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قال: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الأَسَدِىُّ لَوْلاَ طُولُ (جُبَّتِهِ (*)، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ! ! فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا، فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ جُبَّتَهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ". حم، خ في تاريخه، كر (٢).

стр. 15555

٣٦١/ ٤ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَانَ لاَ يُولَدُ لِى سِقْطٌ فِى الإِسْلاَمِ أَحَبُّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ". كر (١).

стр. 15556

(مسنَد سَهل بن حُنيف ﵁ -) ٣٦٢/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْي شِدَّةً، فَأُكْثرُ منْهُ الاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّمَا يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ، قُلْتُ: يَارَسُولَ الله، فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِى؟ قَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ ترَى أَنَّهُ أَصَابَهُ". ص (١). ٣٦٢/ ٢ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتَ رَسُولِى إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قُلْ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرْسَلَنى يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلاَمَ، وَيَأمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ: لاَ تَحْلِفُوا بغِيْرِ الله، وَإذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْكَعْبَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلاَ تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلاَ بِبَعْرَةٍ". عب (٢).

стр. 15557

٣٦٢/ ٣ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ لِجَنَائِزِهِمْ إِذَا مَاتُوا، فَتُوفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِى، فَمشَى النَّبِىُّ ﷺ إِلَى قَبْرِهَا، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا". ش (١). ٣٦٢/ ٤ - "عَنْ شَفِيقٍ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ بِصِفَّينَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأيَكُمْ، فَوَالله لَقَدْ رَأَيْتُنِى يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ الله ﷺ لَرَدَدْتُهُ، وَالله مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لأَمْرٍ يُقْطِعُنَا قَطُّ إِلاَّ أَسْهَلَ بِنَا إِلاَّ (*) أَمْر نَعْرِفُهُ إِلاَّ أَمْركُمْ هَذَا". ش، ونعيم بن حماد في الفتن (٢).

стр. 15558

٣٦٢/ ٥ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: أَوْمَأَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّهَا حَراَمٌ آمِنٌ". ش (١). ٣٦٢/ ٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِى حُجْرَةِ النَّبِىِّ ﷺ وَمَعَهُ مِدْرى (*) يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ عَيْنَكَ، إِنَّمَا الاسْتئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ". ش (٢).

стр. 15559

٣٦٢/ ٧ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِى ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَيَزُورُهُمْ، وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ". هب (١). ٣٦٢/ ٨ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: حَرَامٌ آمِنٌ حَرَامٌ". ابن أبى (*) جرير (٢).

стр. 15560

(مسنَد سَهل بن سعدِ السَّاعِدِى ﵁ -) ٣٦٣/ ١ - " إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الأَنْصَارِ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاء: إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِى أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ كَانَ الْغُسْلُ بَعْدُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ أَخَذْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ". عب، ش (١). ٣٦٣/ ٢ - "لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِينَ أُزُرَهُمْ فِى أَعْنَاقِهِمْ مِثْلَ الصِّبْيَانِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ قائِلٌ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ". ش (٢). ٣/ ٣٦٣ - "كُنَّا نَتَغدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ". ش (٣).

стр. 15561

٣٦٣/ ٤ - "خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ عَلِيّا قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ ظَهْرِهِ حَتَّى خَلَصَ (*) إِلَى التُّرَاب، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسحُهُ بِيَده، وَيَقُولُ: اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ، مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلاَّ رَسُولُ الله ﷺ ". أبو نعيم في المعرفة (١). ٣٦٣/ ٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَعَلِّمْهَا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ". ش (٢).

стр. 15562

٣٦٣/ ٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ اسْمُهُ أَسْوَدُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ أَبْيَضَ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٣٦٣/ ٧ - "عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ؛ إِذْ قِيلَ لَهُ: كَانَ بَيْنَ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَهْلِ قُبَاءَ شَىْءٌ، فَقَالَ: قَدِيمٌ (*) كَانَ ذَلِكَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، إِذْ جِئَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ شَىْءٌ، فَانْطَلَقَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَيْهِمْ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَأَبْطَأَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ بِلاَلٌ لأَبِى بَكْرٍ: أَلاَ أُقِيمُ بالصَّلاَة، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَأقَامَ بِلاَلٌ، فَقَدَّمَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّى أَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَجَعَلَ يَشُقُّ الصُّفُوفَ حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ، فَجَعَلُوا يُصَفِّقُونَ (* *)، وَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ فِى الصَّلاَةِ، فَلَمَّا أكْثَرُوا، الْتَفَتَ، فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ قَائِمٌ خَلْفَهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ ، فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: مَا مَنعَكَ إِذَا أَمَرْتُ أَنْ لاَ تَكُونَ قَدْ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: لاَ يَنْبَغِى لابْنِ أَبِى قُحَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ رَسُولَ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا شَأنُ التَّصْفِيقِ فِى الصَّلاَةِ! إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ". عب (٢).

стр. 15563

٣٦٣/ ٨ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ النَّبِىَّ ﷺ فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ فَصَمَتَ، ثُمَّ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، فَصَمَتَ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا قَائِمَةً مَليّا تَعْرِضُ نَفْسَهَا علَيْهِ، وَهُوَ صَامِتٌ، فَقَامَ رَجُلٌ، أَحْسَبُهُ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا، قَالَ: لَكَ شىْءٌ؟ قَالَ: لاَ وَالله يَارَسُولَ الله، قَالَ: اذْهَبْ فَالْتَمِسْ شَيْئًا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدِ، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَالله مَا وَجَدْتُ شَيْئًا غَيْرَ ثَوْبِى هَذَا اشْقُقْهُ بَيْنِى وَبَيْنَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، مَا فِى ثَوْبِكَ فَضْلًا (*) عَنْكَ، فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ سُورَةُ كَذَا وَكَذَا، وَسُورَةُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَقَدْ أَمْلَكْتُكَهَا بما مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَرَأيْتُهُ يَمْضِى وَهِىَ تَتْبَعُهُ". عب (١). ٣٦٣/ ٩ - "عَبْ: ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَأَنْزَلَ الله فِى شَأنِهِ مَا ذُكِرَ فِى الْقُرَآنِ فِى أَمْرِ الْمُتَلاَعنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، قَدْ قَضَى الله فِيكَ وَفِى امْرَأَتِكَ، فَتَلاَعَنَا فِى الْمَسْجِدِ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَارَسُولَ الله إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأمُرَهُ النَّبِىُّ ﷺ حِينَ فَرَغَا مِنَ التلاَعُنِ، فَفَارَقها عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ذَلِكَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلاَعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا، فَأَنْكَرَهُ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى

стр. 15564

لأُمِّهِ، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِن جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا (*) كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ (* *) فَلاَ أَرَاهَا إِلاَّ صَدَقَتْ، وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُبَيدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ الله، هُوَ هَذَا، فَأَمَدَّهُ رَسُولُ الله ﷺ بِبَصَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ لَهُ شَيْئًا، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَمَّا تَلاَعَنَا، أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أنِّى لاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ: لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ". عب (١). ٣٦٣/ ١٠ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ الْمَرْأَةَ وَيُصْدِقُ لَهَا صَدَاقَهَا، وَيَشْرُطُ لَهَا صَحْفَةَ سَعْدٍ، تَدُورُ مَعِى إِذَا دُرْتُ إِلَيْكَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُرْسِلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ حَيْثُ كَانَ جَاءَتْهُ". الرويانى، كر (٢).

стр. 15565

٣٦٣/ ١١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَأَبُو ذَرٍّ، وَعُبَادَةُ ابْنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَسَادِسٌ عَلَى أَنْ لاَ يَأخُذَنَا فِى الله لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَمَّا السَّادِسُ فَاسْتَقَالَهُ (٣) فَأَقَالَهُ ". (الشَّاشِى) كر (١). ٣٦٣/ ١٢ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُمَا حَيْثُ تَلاَعَنَا ". كر (٢). ٣٦٣/ ١٣ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنَّهُ قَالَ: يَا حَجَّاجُ أَلاَ تَحْفَظ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ الله ﷺ ، قالَ: وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَوْصَى أَنْ تُحْسنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ ". كر (٣).

стр. 15566

٣٦٣/ ١٤ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَدْرٍ، اسْتَأذَنَهُ الْعَبَّاسُ أَنْ يَأذَنَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مكَّةَ حَتَّى يُهَاجرَ مِنْهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اطْمَئِنَّ يَا عَمُّ، فَإِنَّكَ خَاتَمُ الْمُهَاجِرينَ فِى الْهِجْرَةِ، كَمَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِى النُّبوةِ ". الشاشى، كر (١). ٣٦٣/ ١٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اسْتَأذَنَ الْعَبَّاسُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الْهِجْرَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا عَمُّ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِى أَنْتَ فِيهِ، فَإنَّ الله خَتَمَ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِى النُّبُوَّةَ ". ع، طب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر، وابن النجار، ومدار الحديث على إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ضعفوه (٢). ٣٦٣/ ١٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ فِى يَوْمٍ صَائِفٍ قَائِظٍ شَدِيدٍ حَرُّهُ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَدَعَا بِمَاءٍ لِيَغْتَسِلَ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

стр. 15567

بِكِسَاءٍ مِنْ صوفٍ، فَسَتَرَهُ، قَالَ سَهْلٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُول الله ﷺ مِنْ جَانِبِ الْكِسَاءِ وَهُوَ رَافِعٌ رَأسَهُ، وَفِى لَفْظٍ: يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ ". الرويانى، والشاشى، كر (١). ٣٦٣/ ١٧ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فِى يَوْمٍ حَارٍّ، فَوُضِعَ لَهُ مَاء في جَفْنَة يَتَبَرَّد بِه، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَوَلاَّهُ ظَهْرَهُ، وَسَتَرَهُ بَكِسَاءٍ كَانَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَمُّكَ الْعَبَّاسُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى اطَّلَعْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْكِسَاءِ، وَفِى لَفْظِ: حَتَّى طَلَعَتَا عَلَيْنَا مِنَ الْكِسَاءِ، وَقَالَ: سَتَرَكَ الله يَا عَمُّ، وَسَتَرَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ النَّارِ ". الرويانى، ثنا ابن إسحاق، ثنا أبو صالح شعيب بن سلمة، ع، ثنا شعيب، ثنا إسماعيل بن قيس، عن أبى حازم، عنه، كر (٢).

стр. 15568

٣٦٣/ ١٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَت امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِبُرْدَةٍ، قَالَ سَهْلٌ: هِىَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ فِيهَا حَاشِيَتُهَا، فَقَالَتْ: يَارسُولَ الله جِئْتُكَ أَكْسوُكَ هَذِهِ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ الله ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَلَبِسَهَا، فَرآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا أَحْسَنَ هَذِهِ اكسُنِيهَا، فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا قَامَ (*) رَسُولُ الله ﷺ لاَمَهُ أَصْحَاُبهُ، وَقَالُوا: مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لاَ يُسْأَلُ (* *) شَيْئًا فَيَمْنَعُهُ، قَالَ: وَالله مَا حَمَلَنِى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا رَسُولُ الله ﷺ لَعَلِّى أُكَفَّنَ فِيهَا ". ابن جرير (١). ٣٦٣/ ١٩ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حِيكَتْ (* * *) لِرَسُولِ الله ﷺ حُلَّةُ أَنْمَارِ صُوفٍ سَوْدَاءُ، فَجَعَلَ حَاشيَتَهَا بَيْضَاءَ، فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى أَصْحَابِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخْذِهِ، فَقَالَ: أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ مَا أَحْسَنَهَا! فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله هَبْهَا لِى، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يُسْأَلُ شَيْئًا أَبَدًا فَيَقُولُ: لاَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ الْجُبَّةَ، وَدَعَا بِمِعْوَزَيْنِ (* * * *) لَهُ فلَبِسَهُمَا، وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا فَحِيكَتْ لَهُ، فَتُوفِّى رسُولُ الله ﷺ وَهىَ فِى الْمَحَاكَةِ".

стр. 15569

ابن جرير (١). ٣٦٣/ ٢٠ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لأَصْحَابِه: كيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا؟ ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بعْضَهَا فِى بَعْضٍ، قَالُوا: فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ نَفْعَلُ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: خُذوا مَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْن الْعَاصِ: مَا تَأمُرُنِى بِهِ يَارَسُولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: آمُرُكَ بِتَقْوَى الله، وَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الأُمُورِ ". عب (٢). ٣٦٣/ ٢١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلتُهُ أَحَبَّنِى (الله) (*) وَأَحَبَّنِى النَّاسُ؟ قَالَ: ازْهَدْ فِى الدُّنْيَا يُحِبَّكَ الله، وَازْهَدْ فِيمَا فِى أَيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ ". عب (٣).

стр. 15570

٣٦٣/ ٢٢ - " عَنْ عَبْد الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً يَتَعَطَّفُ وَجْهَهُ (*) إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ حِينَ يُسَلِّمُ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ حِينَئِذٍ ". ابن النجار (١). ٢٣/ ٣٦٣ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلمينَ غَناءً عَنِ الْمُسْلِمينَ فِى غَزَاةٍ غزَاهَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَنَظَرَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَن يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِن أَهْلِ النَّارِ فَليَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ منْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكينَ حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ مَعَهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مُسْرِعًا، فَقَالَ: إِنِّى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : مَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَقُلتُ: إِنَّهُ لاَ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا جُرِح اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَل عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم ". كر (٢).

стр. 15571

٣٦٣/ ٢٤ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ". ز (١). ٣٦٣/ ٢٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَإِذَا بِأَبِى طَلْحَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَتَلَقَّاهُ، فَقَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله، إِنِّى لأَرَى النُّورَ فِى وَجْهِكَ، قَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سيَئاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ". ابن النجار (٢). ٣٦٣/ ٢٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ وَليدَةً فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَا، فَسُئلَتْ مَنْ أَحْبَلَكِ؟ فَقَالَتْ: أَحْبَلَنِى الْمُقعَدُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَاعْتَرَفَ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَن الْجَلْدِ، فَأَمَرَ بِمَائَةِ عُثْكُولٍ (*) فَضَرَبهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ".

стр. 15572

ابن النجار (١). ٢٧/ ٣٦٣ - " عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَسَحَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَأَمَرَ بِالْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ ". كر (٢). ٣٦٣/ ٢٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ بابْنٍ لَهُ وَغُلاَمٍ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، اشْهَدْ بِغُلاَمِى هَذَا لابْنِى هَذَا. قَالَ: أَلِكُلِّ وَلَدِكَ جَعَلْتَ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: لاَ أَشْهَدُ وَلاَ عَلَى رَغِيفٍ مُحْتَرِقٍ ". ابن النجار (٣). ٣٦٣/ ٢٩ - " عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: إِنْ كَانَ شَىْءٌ فَفِى الْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْفَرَسِ ".

стр. 15573

ابن جرير (١). ٣٦٣/ ٣٠ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ذُكِرَ الشُّؤْمُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ فَفِى الْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْفَرَسِ ". ابن جرير (٢). ٣٦٣/ ٣١ - " ص (*) ثنا يعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، أنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَتَوَضَّأُ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: أَلاَ تَنْزعُ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: لاَ، قَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا مِنِّى وَمِنْكَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ". ... ... ... (٣)، (٤). ٣٦٣/ ٣٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نُعَجِّلَ الإِفْطَارَ". الواقدى (٥).

стр. 15574

٣٦٣/ ٣٣ - " الواقدى حَدَّثَنِى أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ (*) وَضَرَبَ بهِ فَصَادَفَ حَجَرًا، فَصَلَّ الْحَجرُ (* *) فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مِمَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: أَضْحَكُ مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنَ الْمَشْرِقِ فِى الْكُهُول يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ ". ابن النجار (١). ٣٦٣/ ٣٤ - " عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: الله يَا عِبَادَ الله، فَإِنَّكُم إِن اتَّقَيْتُم الله أَشْبَعَكُمْ مِنْ خُبْزِ الشَّامِ وَزَيْتِ الشَّامِ". الرويانى، كر (٢). ٣٦٣/ ٣٥ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُرِنِى زَمَانًا لاَ يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلاَ يُسْتَحَى مِنَ الْحَلِيمِ". العسكرى في الأمثال وسنده ضعيف (٣).

стр. 15575

٣٦٣/ ٣٦ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ عَمْرٍو (*) قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، مُعْلَمِينَ يَقْتُلُونَ وَيَأسِرُونَ ". الواقدى، كر (١). ٣٦٣/ ٣٧ - " عَنْ سُهَيلِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَظَهَرَ اقْتَحَمْتُ بَيْتِى وَأَغْلَقْتُ عَلَىَّ بَابى، وَأَرْسَلتُ إِلَى ابْنِى عَبْدِ الله بْنِ سُهَيْلٍ أَنْ اطْلُبْ لِى جِوَازًا مِنْ مُحَمَّد، فَإِنِّى لاَ آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الله بْنُ سُهَيْلٍ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، أَبِى تُؤَمِّنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ آِمِنٌ بِأَمَانِ الله، فَلْيَظْهَرْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَنْ لَقِىَ سُهَيْلًا، فَلاَ يَشُدّ إِلَيْهِ النَّظَرَ فَلْيَخْرُجْ، فَلَعَمْرِى إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الإِسْلاَمَ، وَلَقَدْ رَأَى مَا كَانَ يُوضَعُ فِيهِ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِنَافِعٍ، فَخَرَجَ عَبْدُ الله إِلَى أَبِيهِ، فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: والله كَانَ بَرّا صَغِيرًا وَكَبيرًا، فَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ، وَخَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجُعْرَانَةِ وَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ". الواقدى، وابن سعد، كر (٢).

стр. 15576

٣٦٣/ ٣٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أخِى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاع صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِى قَطُّ ". كر (*) (١). ٣٦٣/ ٣٩ - " عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ الدَّارَانِى قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بِسَاحِلِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ الأَسَدِىُّ، وَكَانَ مِنَ الْمُرِيدينَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى سُوَيْد بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِى، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ، كَلَّمْنَاهُ، أَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنا. فَقَالَ: مَا أَنْتُم؟ قُلنَا: مُؤْمِنُونَ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقيقَةُ قَوْلِكُم وَإِيمَانِكُم؟ قَالَ سُوَيْدٌ: قُلنَا: خَمْسَ عَشْرَة خَصْلَةً، خَمسٌ مِنْهَا أَمَرَتَنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِى الْجَاهليَّةِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا الْخَمْسُ الْخِصَال الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبه، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: فَمَا الْخَمْسُ الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تَعْمَلُوا بهِنَّ؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَنْ نُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَنُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَنَصُومَ رَمَضَانَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: وَمَا الْخَمْسُ الْخِصَالِ الَّتِى تَخَلَّقْتُم

стр. 15577

بِهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قُلنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَالصِّدْقُ عِنْدَ اللقَاءِ، وَمُنَاجَزَةُ الأَعْدَاءِ، وَفى لَفْظٍ: وَالصَّبْرُ عِنْدَ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: أُدُبَاءُ، فُقَهَاءُ، عُقَلاَءُ، حُلَمَاءُ كَادُوا فِى خُلقِهِمْ (*) أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، منْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا (وأَدمَهَا (* *))، وَأَعْظَمَ ثَوَابَهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُوَصِيكُمْ بِخَمْسِ خِصَالٍ، وَفِى لَفْظٍ: وَأَنَا أُرِيكُم خَمْسًا لِتَكْمُلَ لَكُم عِشْرُونَ خَصْلَةً. قُلْنَا: أَوصِنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنْ كُنْتُم كَمَا تَقُولُونَ فَلاَ تَجْمَعُوا مَا لاَ تَأكُلُونَهُ، وَلاَ تَبْنُوا مَا لاَ تَسْكُنُونَ، وَلاَ تَنَافَسُوا فِى شَىْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ، وَارْغَبُوا فِيمَا عَلَيْه تُقْدِمُونَ وَفِيهِ تُخَلَّدُونَ، وَاتَّقُوا الله الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، وَعَلَيْهِ تُعْرَضُونَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ مِنْ عنْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَدْ حَفِظُوا وَصِيَّتَهُ وَعَملُوا بِهَا، فَلاَ وَالله يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، مَا بَقِىَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَلاَ مِنْ آبَائِهِم غَيْرِى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مُبَدِّلٍ وَلاَ مُغيِّرٍ. قَالَ: أَبُو سُلَيْمَانَ: فَمَاتَ وَالله بَعْدَ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ ". ق، كر (١).

стр. 15578

(مُسند سِيَابَة بْن عَاصِم السُّلمِىِّ ﵁ -) ٣٦٤/ ١ - " عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ السُّلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ ". ص، وابن منده، والبغوى، وقالا: لا أعلم لسيابة غير هذا الحديث، كر، وابن النجار، ورواه بعضهم، فقال: يوم خيبر قال كر: وهو غريب، والمحفوظ يوم حنين (١).

стр. 15579

(مُسند سِيمَاهُ، وَيُقال: سِيمُوَيه البَلقاويّ ﵁ -) ٣٦٥/ ١ - " عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صُبَيْحٍ أَخِى الرَّبِيع بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى سِيمَاهُ أَوْ سِيمُوَيْه قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، وَسَمِعْتُ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِى وَحَمَلْنَا الْقَمْحَ بَيْنَ الْبَلْقَاءِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبِعْنَا وَأَرَدْنَا أَنْ نَشْتَرِىَ تَمْرًا مِنْ تَمرِ الْمَدِينَةِ، فَمَنَعُونَا، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِلَّذِينَ مَنَعُونَا: أَوَ مَا يَكْفِيكُم رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ فِيكُمْ بِغَلاَءِ هَذَا التَّمْرِ الَّذِى يَحْمِلُونَهُ؟ ، ذَرْهُمْ يَحْمِلُونَهُ، وَكَانَ سِيمُوَيْه مِنْ أَهْلِ الْبَلقَاءِ، نَصْرَانِيّا شَمَّاسًا فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، وَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً ". ابن منده، كر (١). ٣٦٥/ ٢ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِى عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ قَالَ مَرَّةً، بَلْ مِرَارًا، كَانَ النَّبِىُّ ﷺ (إِذَا نُودِىَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ أَحَدًا) (*) ". كر (٢).

стр. 15580

٣٦٥/ ٣ - " عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، وُلِدَ عَامَ الْفِيلِ ". يعقوب بن سفين، كر (١).
следующие страницы →