Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15576–15615 · переход к 15581.
стр. 15576
٣٦٣/ ٣٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أخِى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاع صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِى قَطُّ ".
كر (*) (١) .
٣٦٣/ ٣٩ - " عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ الدَّارَانِى قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بِسَاحِلِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ الأَسَدِىُّ، وَكَانَ مِنَ الْمُرِيدينَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى سُوَيْد بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِى، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ، كَلَّمْنَاهُ، أَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنا. فَقَالَ: مَا أَنْتُم؟ قُلنَا: مُؤْمِنُونَ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقيقَةُ قَوْلِكُم وَإِيمَانِكُم؟ قَالَ سُوَيْدٌ: قُلنَا: خَمْسَ عَشْرَة خَصْلَةً، خَمسٌ مِنْهَا أَمَرَتَنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِى الْجَاهليَّةِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا الْخَمْسُ الْخِصَال الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبه، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: فَمَا الْخَمْسُ الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تَعْمَلُوا بهِنَّ؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَنْ نُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَنُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَنَصُومَ رَمَضَانَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: وَمَا الْخَمْسُ الْخِصَالِ الَّتِى تَخَلَّقْتُم الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ١٢٩ طبع بيروت، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، عن أبيه، عن جده مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٢٦ برقم ٥٦٤٠ عن سهل بن يوسف بن سهل بن أخى كعب، عن أبيه، عن جده - مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ٤/ ١٤٧، ١٤٨ طبع بيروت في ترجمة محمد بن يوسف. مع تفاوت يسير ضمن حديث فيه طول، قال العقيلى في ترجمة محمد بن يوسف المذكور: إسناده مجهول ولا يتابع عليه من جهة، ولا يعرف إلا به.стр. 15577
بِهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قُلنَا: الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاَءِ، وَالصِّدْقُ عِنْدَ اللقَاءِ، وَمُنَاجَزَةُ الأَعْدَاءِ، وَفى لَفْظٍ: وَالصَّبْرُ عِنْدَ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: أُدُبَاءُ، فُقَهَاءُ، عُقَلاَءُ، حُلَمَاءُ كَادُوا فِى خُلقِهِمْ (*) أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، منْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا (وأَدمَهَا (* *))، وَأَعْظَمَ ثَوَابَهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُوَصِيكُمْ بِخَمْسِ خِصَالٍ، وَفِى لَفْظٍ: وَأَنَا أُرِيكُم خَمْسًا لِتَكْمُلَ لَكُم عِشْرُونَ خَصْلَةً. قُلْنَا: أَوصِنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنْ كُنْتُم كَمَا تَقُولُونَ فَلاَ تَجْمَعُوا مَا لاَ تَأكُلُونَهُ، وَلاَ تَبْنُوا مَا لاَ تَسْكُنُونَ، وَلاَ تَنَافَسُوا فِى شَىْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ، وَارْغَبُوا فِيمَا عَلَيْه تُقْدِمُونَ وَفِيهِ تُخَلَّدُونَ، وَاتَّقُوا الله الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، وَعَلَيْهِ تُعْرَضُونَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ مِنْ عنْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَدْ حَفِظُوا وَصِيَّتَهُ وَعَملُوا بِهَا، فَلاَ وَالله يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، مَا بَقِىَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَلاَ مِنْ آبَائِهِم غَيْرِى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مُبَدِّلٍ وَلاَ مُغيِّرٍ. قَالَ: أَبُو سُلَيْمَانَ: فَمَاتَ وَالله بَعْدَ أَيَّامٍ قَلاَئِلَ ".
ق، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٩/ ٢٧٩ في ترجمة أبى سليمان الدارانى. مع تفاوت واختصار إلى قوله: " كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ".
وفى البداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٩٤ ط دار الفكر العربى - فصل في قدوم وفد الأزد على رسول الله ﷺ ، عن أبى سليمان الدارانى، مع بعض التفاوت والاختصار إلى قوله: (وحفظوا وصيته وعملوا بها).
ثم ذكر بقيته مع بعض التفاوت في رواية أخرى للشيخ أبي الفضل الحداد، عن أبى نعيم قراءة عليه.
وفى الإصابة لابن حجر ٤/ ٢٩٨، ٢٩٩ - نشر مكتبة الكليات الأزهرية - ترجمة سويد بن الحارث الأزْدِىّ - عن أبى أحمد العسكرى، من طريق أحمد بن أبى الحوارِىّ، سمعت أبا سليمان الدارانى ... إلى قوله: "وخمس تخلقنا بها في الجاهلية " مع تفاوت ونقص قليلين، وقال ابن حجر: فذكر الحديث بطوله، وساق الرشاطىّ وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبى الحوارى.
ورواه النيسابورى في شرف المصطفى، من وجه آخر، عن أحمد بن أبى الحوارى ... إلخ.стр. 15578
(مُسند سِيَابَة بْن عَاصِم السُّلمِىِّ ﵁ -)
٣٦٤/ ١ - " عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ السُّلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ ".
ص، وابن منده، والبغوى، وقالا: لا أعلم لسيابة غير هذا الحديث، كر، وابن النجار، ورواه بعضهم، فقال: يوم خيبر قال كر: وهو غريب، والمحفوظ يوم حنين (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٢٨٩ طبع بيروت - بلفظ: (وقال قتادة أن النبي ﷺ قال في بعض غزواته: أنا النبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. أنا ابن العواتك).
وقالوا: العواتك ثلاث نسوة من سليم تسمى كل واحدة منهن عاتكة، وهن: عاتكة بنت هلال أم عبد مناف، وعاتكة بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف، وعاتكة بنت الأوقصى بن مرة بن هلال أم وهب والد آمنة أم النبي ﷺ ، فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى، وبنو سليم نفخر بأن رسول الله ﷺ ، فيهم هذه الولادات. اه.
وفى فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣/ ٣٨ ط بيروت، برقم ٢٦٨٥ بلفظ: " أنا ابن العواتك من سليم ".
وعزاه السيوطى لسعيد بن مصور، والطبرانى، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: (سيابة) بمهملة مكسورة، ومثناة تحتية ثم باء موحدة بضبط المصنف بخطه تبعا لابن حجر. اه.
وفى دلائل النبوة ٥/ ١٣٥، ١٣٦ طبع بيروت - بلفظ: (عن شبابة (*) ابن عاصم السُّلَمِىَ أن النبي ﷺ قال يوم حنين: " أنا ابن العواتك "، ورواه من طريق آخر عن قتادة أن رسول الله ﷺ قال في بعض المغازى " أنا ابن العواتك ").
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢١٨، ٢١٩ كتاب (علامات النبوة - باب: في كرامة أصله ﷺ بلفظ: " عن سيابة بن عاصم السلمى: أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين أنا ابن العواتك ".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. اه.
===
(*) في الأصل: سيابة بمهملة ومثناة تحتية ولعله الصواب.
وانظر ترجمته في الإصابة ٤/ ٣٠٧ نشر مكتبة الكليات الأزهرية - رقم ٣٦١٥стр. 15579
(مُسند سِيمَاهُ، وَيُقال: سِيمُوَيه البَلقاويّ ﵁ -)
٣٦٥/ ١ - " عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صُبَيْحٍ أَخِى الرَّبِيع بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى سِيمَاهُ أَوْ سِيمُوَيْه قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، وَسَمِعْتُ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِى وَحَمَلْنَا الْقَمْحَ بَيْنَ الْبَلْقَاءِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبِعْنَا وَأَرَدْنَا أَنْ نَشْتَرِىَ تَمْرًا مِنْ تَمرِ الْمَدِينَةِ، فَمَنَعُونَا، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِلَّذِينَ مَنَعُونَا: أَوَ مَا يَكْفِيكُم رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ فِيكُمْ بِغَلاَءِ هَذَا التَّمْرِ الَّذِى يَحْمِلُونَهُ؟ ، ذَرْهُمْ يَحْمِلُونَهُ، وَكَانَ سِيمُوَيْه مِنْ أَهْلِ الْبَلقَاءِ، نَصْرَانِيّا شَمَّاسًا فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، وَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً ".
ابن منده، كر (١) .
٣٦٥/ ٢ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِى عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ قَالَ مَرَّةً، بَلْ مِرَارًا، كَانَ النَّبِىُّ ﷺ (إِذَا نُودِىَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ أَحَدًا) (*) ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ٤/ ٣٠٩، ٣١٠ نشر مكتبة الكليات الأزهرية - القسم الأول رقم ٣٦٢٩ ذكر ترجمة " سيمويه " ويقال سيماه البلقاوى وأورد فيها الحديث. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٧/ ٢٠١ برقم ٦٧٢٥ في ترجمة سيمويه. مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٤/ ٩٩ كتاب (البيوع) باب: نقل الطعام، عن سيمويه. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.
(*) في الأصل: إذا نوى بالأذان كان العباس لا يعرف أحدا، والتصويب من الكنز رقم ١٨٥٧٦(٢) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٣٠٢ نشر مكتبة الكليات الأزهرية، ترجمة سويد بن غفلة رقم ٣٦٠٠ وفيها الأثر المذكور، مع تفاوت قليل.стр. 15580
٣٦٥/ ٣ - " عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، وُلِدَ عَامَ الْفِيلِ ".
يعقوب بن سفين، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم ٢/ ٦٠٣ كتاب (التاريخ) بلفظ. " عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: ولد النبي ﷺ عام الفيل ".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وفى الباب روايات أُخر بمعناه.
وفى دلائل النبوية للبيهقى ١/ ٧٩ طبع بيروت: باب العام الذى ولد فيه رسول الله ﷺ عن سويد بن غفلة. بلفظ: " أنا لِدَةُ رسول الله ﷺ ولدت عام الفيل ".стр. 15581
(مُسند سُويدِ بْن قيس ﵁ -)
٣٦٦/ ١ - " جَلَبْتُ أَنَا مَخْرَمَةُ (*) الْعَبْدىُّ، بَزّا مِنْ هَجَرٍ، فَأَتَيْنَا بهِ مَكَّةَ، فَجَاءَنَا رَسُولُ الله ﷺ يَمْشِى (* *)، فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ، فَابْتَاعَهَا مِنَّا، وَثَمَّ وَزَّانٌ يَزَنُ بِالأَجْرِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : زِنْ وَأَرْجِحْ ".
ط، عب، حم، والدارمى، د، ت، وقال: حسن صحيح، ن، هـ، حب، ك، طب، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى طبع بيروت - ص ١٦٥ مسند سويد بن قيس - مختصرًا.
وفى مصنف عبد الرزَّاق ٨/ ٦٨ كتاب (البيوع) باب: المكيال والميزان برقم ١٤٣٤١ عن سويد بن قيس. بلفظه. وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥٢ مسند سويد بن قيس، مختصرًا.
وفى سنن الدارمى ٢٠/ ١٧٥ طبع شركة الطباعة الفنية المتحدة بمصر كتاب (البيوع) - باب: الرجحان في الوزن - برقم ٢٥٨٨ عن سويد بن قيس - مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن أبى داود ٣/ ٦٣١ كتاب (البيوع) باب: الرجحان في الوزن (والوزن بالأجر) برقم ٣٦٣٦ عن سويد بن قيس - مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن الترمذى ٢/ ٣٨٥ كتاب (البيوع) باب: ما جاء في الرجحان في الوزن، عن سويد بن قيس. مع تفاوت في الألفاظ.
وقال الترمذى: وفى الباب عن جابر، وأبى هريرة، حديث سويد حديث حسن صحيح، وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن، وروى شعبة هذا الحديث عن سماك فقال: عن أبى صفوان، وذكر الحديث. وفى سنن النسائى ٧/ ٢٨٤ طبع المكتبة التجارية بمصر كتاب (البيوع) باب: الرجحان في الوزن، عن سويد ابن قيس. مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٧٤٨ كتاب (التجارات) باب: الرجحان في الوزن برقم ٢٢٢٠ عن سويد بن قيس. مع بعض الزيادة والنقص.
وفى كتاب الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٧/ ٢٩٨ طبع بيروت كتاب (الإجارة) باب: ذكر الإباحة للمرء أن يكون وزانًا للناس بعد أن يلزم النصيحة في أموره وأسبابه برقم ٥١٢٥ عن سويد بن قيس. مع بعض الاختصار.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم - ٤/ ١٩٢ طبع بيروت كتاب (اللباس) عن سويد بن قيس، مع بعض الاختصار. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٧/ ١٠٥ في ترجمة سويد بن قيس العبدى يكنى أبا مرحب. برقم ٦٤٦٦ عن سويد بن قيس - مع تفاوت يسير.стр. 15582
(مُسندُ سُويدِ بْن مُقرّن ﵁ -)
٣٦٧/ ١ - " كُنَّا - بَنِى مُقَرِّن - سَبْعَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَلَنَا خَادِمٌ لَيْسَ لَنَا غَيْرُهَا، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَعْتِقوهَا. فَقُلْنَا: لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرَهَا يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : نَخْدُمُكُمْ حَتَّى تَسْتَغْنُوا عَنْهَا، ثُمَّ خَلَّوا سَبِيلَهَا ".
عب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٤١ باب: ما ينال الرجل من مملوكه حديث ١٧٩٣٧ بلفظه.стр. 15583
(مُسندُ سُويد بْن النُّعمان الأنصاريّ ﵁ -)
٣٦٨/ ١ - " إِنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالطعمةِ، وَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بسَوِيقٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً ".
ش، عب (١) .
٣٦٨/ ٢ - " انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَأَمَرَ لَنَا بِذَوْدٍ (*) وَقَالَ: مُرْ بَنِيكَ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ لاَ يَعْقِرُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا ".
طب: عن سوادة بن الربيع الجرَمى (* *) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) من كان لا توضأ مما مست النار، ج ١ ص ٤٨ بلفظه من روايتين: الأولى من طريق على بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، والثانية عن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد.
وفى مصنف عبد الرزاق باب: المضمضة من الأشربة، ج ١ ص ١٧٨ حديث رقم ٩٦١ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ترجمة سويد بن النعمان الأنصارى رقم ٦٣٤ الأحاديث من رقم ٦٤٥٥ إلى ٦٤٦٣ ص ١٠٢ إلى ص ١٠٤ بلفظه، أو قريبة منه.
وفى موطأ الإمام مالك ١/ ٢٥ باب: ٥ - ترك الوضوء مما مسته النار حديث رقم ٢٠ بلفظه، عن سويد بن النعمان.
وفى صحيح البخارى في كتاب الوضوء باب: ٥١ من مضمض من السويق ولم يوضأ، حديث رقم ٢٠٩ بلفظه، عن سويد بن النعمان، وحديث رقم ٢١٥ بلفظه في باب: الوضوء من غير حدث، وفى باب ١٢٣ من كتاب (الجهاد) باب: حمل الزاد في الغزو وفى ج ٦ ص ١٢٩ حديث رقم ٢٩٨١ بلفظه.
(*) الذود من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشر، وهى مؤنثة لا واحد لها من لفظها .. اه مختار الصحاح.
(* *) سوادة بن الربيع الجرمى ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٣٣٧ وذكر فيها الحديث، عن عبد الله بن أحمد.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ١١٤ حديث رقم ٦٤٨٢ بلفظه، مع اختلاف يسير، وفيه: (ولا يخدشوا) مكان (ولا يعقروا).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٤٨٣، ٤٨٤ بلفظه.стр. 15584
(مُسندُ شدَّاد بْن أوسٍ ﵁ -)
٣٦٩/ ١ - " الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِى عُبَادَةُ بْنُ نُسَىٍّ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَجْفَاءِ، حَدَّثَنِى شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ قَالَ: أَقْبَل رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَامِرٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ حَتَّى مَثَلَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَفُوهُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ: تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله أُرْسِلْتَ إِلَى النَّاسِ كَمَا أُرْسِلَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَمَا لَكَ وَالنُّبُوَّة؟ وَلَكِن (لِكُلِّ) قَوْلِ حَقِيقَةٌ، وَلِكُل بَدْءِ شَأنٌ، فَحَدِّثْنِى بِحَقِيقَةِ قَوْلِكَ وَبَدْءِ شَأنِكَ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ حَليمًا لاَ يَجْهَلُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَخَا بَنِى عَامِرٍ، إِنَّ للأَمْرِ الَّذِى سَأَلْتَنِى عَنْهُ قِصَصًا وَنَبأً، فَاجْلِسْ أُنْبِئْكَ بحَقيقَةِ قَوْلِى وَبَدْءِ شَأنِى، فَجَلَسَ العَامِرِىُّ بَيْنَ يَدَىْ رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ وَالِدِى لَمَّا بَنَى بِأُمِّى حَمَلَتْ، فَرَأَتْ فَيمَا يَرَىْ النَّائِمُ أَنَّ نُورًا خَرَجَ مِنْ جَوْفِهَا، فَجَعَلَتْ تُتْبِعُهُ بَصَرَهَا حَتَّى مَلأَ مَا بَيْنَ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ نُورًا، فَقَصَّتْ ذَلِكَ عَلَى حَكِيمٍ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَ لَهَا: والله لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ بَطْنِكَ غُلاَمٌ يَعْلُو ذكْرُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَكَانَ هَذَا الْحَىُّ مِنْ بَنِى سَعْدِ بْنِ هَوَازِنَ يَنْتَابُونَ نِسَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَيَحْضُنُونَ أَوْلاَدَهُمْ وَينْتَفِعُونَ بخَيْرِهِمْ، وَإِنَّ أُمِّى وَلَدَتْنِى فِى العَامِ الَّذِى قَدمُوا فيهِ وَهَلَكَ وَالِدِى، فَكُنْتُ يَتِيمًا فِى حِجْرِ عَمِّى أَبِى طَالِبِ، فَأَقْبَلَ النِّسْوَانُ يَتَدَافَعْنَنِى وَيَقُلْنَ: ضَرْعٌ صَغِير لاَ أَبَا لَهُ فَمَا عَسَيْنَا أَنْ نَنْتَفِعَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ، وَكَانْ فِيهنَ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كبشة ابْنَةُ الْحَارِثِ، فَقَالَتْ: وَالله لاَ أَنْصَرِفُ عَامِى هَذَا خَائِبَةً أَبَدًا، فَأَخَذَتنِى وَأَلْقَتْنِى عَلَى صَدْرِهَا فَدِرَّ لَبَنُهَا فَحَضَنَتْنِى، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَمِّى أَبَا طَالِب أَقْطَعَهَا إِبِلًا وَمُقَطَّعَاتٍ مِنَ الثِّيَاب، وَلَمْ يَبْقَ عَمُّ مِنْ عُمُومَتِى إِلَّا أَقْطَعَهَا وَكسَاهَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النِّسْوَانَ، أَقْبَلْنَ إِلَيْهَا، يَقُلْنَ. أَمَا وَالله يَا أُمَّ كبْشَةَ لَوْ عَلِمْنَا بَرَكَةَ هَذَا يَكُونُ هَكَذَا؟ مَا سَبقْتينَا إِلَيْه، ثُمَّ تَرَعْرَعْتُ وَكَبِرْتُ، وَقَدْ بُغَّضَتْ إِلَىَّ أَصْنَامُ قُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ، فَلاَ أَقْرَبُهَا وَلاَ آتِيهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ زَمَنٍ خَرَجْتُ بَيْنَ أَتْرَابٍ لِى مِنَ الْعَرَبِ نَتَقَاذَفُ بِالأَجِلَةِ يَعْنِى البَعْرَ فِإِذَا بثَلاثَةِ نَفَرٍ مُقْبِلِينَ
стр. 15585
مَعَهُمْ طَسْتٌ منْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ ثَلْجًا، فَقَبَضُوا عَلَىَّ مِنْ بَيْنَ الغِلْمَانِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلكَ الغلْمَانُ انْطَلقُوا هُرَّابًا، ثُمَّ رَجَعُوا فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ النَّفَرِ: إِنَّ هَذَا الغُلاَمَ لَيْسَ مِنَّا وَلاَ مِن الْعَرَبِ، وَإِنَّهُ لاَبْنُ سيِّدِ قُريْشٍ وَبَيْضَةِ المَجْدِ، وَما مِنْ حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ إِلَّا لآبَائِهِ فِى رِقَابِهمْ نِعْمَةُ مُجلَّلَةٌ فَلاَ تَصْنَعُوا بِقَتْلِ هَذَا الغُلاَمِ شَيْئًا، فَإِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ قَاتِلِيهِ فَخُذُوا أَحَدَنَا فَاقْتُلُوُه مَكَانَهُ، فَأَبَوْا أنْ يَأخُذُوأ عَنِّى فِدْيَةً، فَانْطَلَقُوا وَأَسْلَمُونِى فِى أَيْدِيهِمْ، فَأَخَذَنِى أَحَدُهُمْ، فَأَضْجَعَنِى إِضْجَاعًا رفيقًا وَشَقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِى إِلَى عَانَتِى، ثُمَّ اسْتَخْرَجَ قَلْبِى فَصرَمَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مُضْغَةً سَوْدَاءَ مُنْتِنَةً فَقَذَفَهَا ثُمَّ غَسَلَهُ فِى تلْكَ الطّسْتِ بِذَلكَ الثَّلْجِ ثُمَّ رَدَّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ الثَّانِى فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى إِلَى عَانَتِى، فَالْتَأَم ذَلِكَ كُلُّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ الثَّالثُ وَفى يَدِهِ خَاتَمٌ لَهُ شُعَاعٌ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفِىَّ وَثَدْيَيَّ، فَلَقَدْ لَبثْتُ زَمَانًا منْ دَهْرِى وَأَنَا أَجِدُ بَرْدَ ذلكَ الخَاتَم، ثُمَّ انْطَلَقُوا وَأَقْبَلَ الحىُّ بِحَذافيرِهمْ، فَأَقْبَلتُ مَعَهُمْ إِلَى أُمِّى الَّتِى أَرْضَعَتْنِى، فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِى أَلْزَمَتْنِى وَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ قُتِلْت: لوحدَتكَ وَلِيُتْمِكَ وَأَقْبَلَ الحَىُّ يُقَبِّلُونَ مَا بيْنَ عَيْنَى إِلَى مَفْرق رَأسى، وَيقُولُونَ، يَا مُحَمَّدُ: قُتِلتَ لوحَدتكَ وَليتمك احْمِلُوهُ إِلَى أَهْلِهِ، لاَ يَمُوتُ عِنْدَنَا، فَحُمِلْتُ إِلَى أَهْلِى، فَلَمَّا رآنى عَمِّى أَبُو طَالبٍ قَالَ: والَّذِى نَفْسى بيَده، لاَ يَمُوتُ ابْنُ أَخِى حَتَّى تَسُودَ بِه قُرَيْشٌ جَمِيعَ الْعَرَبِ، احْمِلُوهُ إِلَى الكَاهِنِ، فَحُمَلْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، حَدِّثْنِى مَا رَأَيْتَ، وَمَا صُنَعَ بِكَ، فَأَنْشَأتُ أَقُصُّ عَلَيْهِ القَصَصَ، فَلَمَّا سَمِعَهُ وَثَبَ عَلَىَّ وَالْتَزَمَنى، وقَالَ: يَا لَلْعَرَبِ، اقْتُلُوهُ، فَوَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَئِنْ بَقِىَ حَتَّى بَلَغَ مَبَالِغَ الرِّجَالِ لَيَشْتُمَنَّ مَوْتَاكُمْ، وَلَيُسَفِّهَنَّ رَأيكُمْ، وَلَيَأتيَنَّكُمْ بِدِينٍ مَا سَمِعْتُمْ بمثْلهِ قَطُّ، فَوَثَبَتْ عَلَيْه أُمِّى الَّتى أَرْضَعَتْنِى، فَقالَتْ: إِنْ كَانَتْ نَفْسُكَ قَدْ غَمَّتْكَ، فَالْتَمِسَ لَها مَنْ يَقْتُلُهَا، فَإنَّا غَيْرُ قَاتِلِى هذَا الْغُلاِمِ، فَهَذَا بَدْءُ شَأنى وَحَقِيقَةُ قَوْلَى، فَقالَ العَامِرِىُّ: فَمَا تَأمُرُنِى يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: آمُرُكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُصَلِّىَ الخَمْسَ لِوقْتِهِنَّ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَتُؤَدِّىَ زَكَاةَ مَالِكَ. قَالَ: فَمَا لِى إِنْ فَعَلتُ ذلِكَ؟ قَالَ: جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى منْ تَحْتِها
стр. 15586
الأَنْهارُ، ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَإِلَى المُسْمِعَاتِ أَسْمَعُ. قَالَ: جَوْف اللَّيْلِ الدَامِسِ إِذَا هَدَأَتِ العُيُونُ فَإِنَّ الله حَىٌّ قَيُومٌ يَقُولُ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتوُبُ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ ذَنْبَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعطِيهُ سُؤْلَهُ؟ فَوَثَبَ العَامِرِىُّ فَقالَ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِله إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ".
كر، وقال: هذا حديث غريب، وفيه من يجهل، وقد روى عن شداد من وجه آخر فيه انقطاع (١) .
٣٦٩/ ٢ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُول الله ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ منْ بَنِى عَامِرٍ وَهُوَ سَيِّدُ قَوْمهِ وَكَبِيرُهُمْ وَمِدْرههِمْ (*) يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَىْ النَّبِىِّ ﷺ وَنَسَبَ النَّبِىَّ ﷺ إِلَى جَدِّهِ، فَقَالَ يَا بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّى نُبِّئْتُ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله إِلَى النَّاسِ، أَرْسَلَكَ بِمَا أَرْسَلَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَغَيْرَهُمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، أَلاَ وَإِنَّكَ قَدْ تَفَوَهْتَ بِعَظِيمٍ، إِنَّمَا كَانَتْ الأَنْبِيَاءُ وَالْمُلُوكُ فِى بَيْتَيْنِ مِن بَنِى إِسْرائِيلَ: بَيْتِ نُبُوَّةٍ، وَبَيْتِ مُلْكٍ، فَلاَ أَنْتَ مِنْ هَؤُلاَءِ وَلاَ مِنْ هَؤُلاَءِ، إِنَّمَا أنْتَ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ (مِمنْ يَعْبُدُ الحِجَارَة والأَوْثَانَ)، فَما لَكَ وَالنَّبُوَّة؟ وَلكِنْ لِكُلِّ أَمْرٍ حَقِيقَةٌ، فَأَنْبِئْنِى بِحَقِيقَة قَوْلكَ (وبدءِ) شَأنِكَ، فَأَعْجَبَ النَّبِىَّ ﷺ مَسْأَلَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَخَا بَنِى عَامِرٍ إِنَّ لِلحَدِيثِ الًّذى تَسْأَلُ الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى ٤/ ١٧١ إلى ١٧٦ كتاب (السير والمغازى) باب: مولد سيدنا رسول الله ﷺ حديث رقم ٤٢٥٤ بلفظه مع اختلاف يسير لأبى يعلى.
وعبادة بن نسى الكندى الأردنى أبو عمر قاضى طبرية حدث عن أبيه، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، ومعاوية، وأبو موسى الأشعرى، وغيرهم من الصحابة والتابعين، وروى عن مكحول، وغيره، واجتاز دمشق وولاه عبد الملك بن مروان وعمر بن عبد العزيز الأردن - تهذيب ابن عساكر، ج ٧/ ٢١٧، ٢١٨ وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ١٣٩: ١٤٢ باب: ذكر رضاع النبي ﷺ ومرضعته وحاضنته من طريق عبد الله بن محمد بن عبد الله الحافظ، عن عبد الله بن عباس، الحديث مطولًا بأغلب ألفاظه وما بين الأقواس مستدرك من المطالب العالية والكنز.
(*) المدره: زعيم القوم وخطيبهم والمتكلم عَنهم والذى يرجعون إلى رأيه - نهاية ٤/ ٣١٠стр. 15587
عَنْهُ نَبَأً وَمَجْلسًا، فَاجْلِسْ، فَثَنِى رِجْلَهُ وَبَرَكَ كَما يَبْرِكُ البَعِيرُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ يَا أَخَا بَنِى عَامِرٍ: إِنَّ حَقِيقَةَ قَوْلِى وَبَدْءَ شَأنِى: دَعْوَةُ أَبى إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى أَخِى عِيسَى ابْن مَرْيَمَ، وَإِنِّى كنْتُ بِكْرَ أُمِّى، وَإِنَّها حَمَلَتْنِى كَأَثْقَلِ مَا تَحْمِلُ النِّساءُ حَتَّى جَعَلَتْ تَشْتَكِى إِلَى صَوَاحِبَها ثِقَلَ مَا تجِدُ، وَإِنَّ أُمِّى رَأَتْ فِى الْمَنامِ أَنَّ الَّذِى في بَطنِهَا نُورٌ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أُتْبِعُ بَصَرِى النُّورَ، فَجَعَلَ النُّورُ يَسْبِقُ بَصَرِى حَتَّى أَضاءَ لِى مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَها (ثُمَّ إِنها ولدتنِى) فَلمَّا نَشَأتُ بُغِّضَتْ إِلىَّ الأَوْثَانُ وَبُغِّضَ إِلَىَّ الشِّعْرُ وَاسْتُرْضِعَ لِى فِى بَنى جشم بْنِ بَكْرٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا ذاتَ يَوْمٍ فِى بَطْنِ وَادٍ مَعَ أَتْرابٍ لِى مِنْ الصِّبْيَانِ إِذْ أَنا بِرَهْطٍ ثَلاَثَةٍ، مَعَهُمْ طَسْتٌ منْ ذَهَبٍ مَلآنُ (نُورٌ) وَثَلجٌ، فَأَخَذُونى مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِى، وَانْطَلَقَ أَصْحابى هُرَّابًا حَتَّى انْتَهُوا إِلَى شَفِيرِ الوَادِى، ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَى الرَّهْطِ فَقالُوا ما لَكُمْ ولِهَذَا الْغُلاَم؟ إِنَّهُ غلاَمٌ لَيْسَ مِنَّا وَهُو (مِنْ بَنِى) سيّد قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْتَرْضَعٌ فِينَا، غُلاَمٌ يَتيمٌ لَيْسَ لَهُ أَبٌ، فَمَاذَا يَرِدُ عَلَيْكُمْ قَتْلُهُ، وَلئنْ كُنْتُمْ لاَبُدَّ فَاعِلِينَ، فَاخْتَارُوا منَّا أَيَّنا شِئْتُمْ، فَلْيَأْتِكُمْ فَاقْتُلُوهُ مَكَانَهُ وَدَعُوا هَذَا الْغُلاَمَ، فَلَمْ يُجِيبُوهُمْ، فَلَمَّا رَأَى الصِّبْيَانُ أَنَّ القَوْمَ لاَ يُجِيبُونَهُمْ انْطَلقُوا هُرَّابًا مُسرِعِينَ إِلَى الحَىِّ يُؤْذنُونَهُمْ بهِ وَيَسْتصْرخُونَهُمْ عَلَى القَوْم، فَعَمَدَ إِلَىَّ أَحَدُهُمْ، فَأَضْجَعَنِى إِلَى الأَرْضِ إِضْجَاعًا لَطِيفًا، ثُمَّ شَقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِى إِلَى مَتْنِ عَانَتِى وَأَنَا أَنْظُرُ فَلَمْ أَجِدْ لِذَلِكَ مَسّا، ثُمَّ أَخْرَجَ (أَحْشَاءَ) بَطْنى فَغَسَلَهُ بِذَلِكَ الثَّلجِ، فَأَنْعَمَ غَسْلَهُ، ثُمَّ أَعَادَهَا مَكَانَهَا، ثُمَّ قَامَ الثَّانِى فَقالَ لصاحِبِه تَنَحَّ، ثمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِى جَوْفِى فَأَخْرَجَ قَلبى وَأَنَا أَنْظُرُ فَصَدَعَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مُضْغَةً سَوْدَاءَ فَرَمَى بِها ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ (يَمِنَة مِنْهُ) كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَإذَا أَنا بِخَاتَمٍ فِى يَدِهِ مِنْ نُورٍ (نُورِ النُّبُوَّةِ وَالْحِكْمَة) يَخْطفُ أَبْصَارَ النَّاظِرينَ دُونَهُ، فَخَتَمَ قَلْبِى فَامْتَلأَ نُورًا وَحِكْمَةً، ثُمَّ (أَعَادَه) مكَانَهُ فَوَجَدْتُ بَرْدَ ذَلِكَ الخَاتَم فِى قَلْبِى دَهْرًا، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَنَحَّى صَاحِبَيْهِ فَأَمَرَّ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيىَّ (وَصَدْرِى) وَمُنْتَهَى عَانَتى، فَالْتَأَمَ ذَلكَ الشِّقُ بإذْنِ الله تعَالَى، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى فَأَنْهَضَنِى مِنْ مَكَانِى إِنْهَاضًا لَطيفًا، فَقَالَ الأوَّلُ لِلَّذِي شَقَّ بَطْنى زِنُوهُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنُونِى فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: زِنُوهُ بِمِائَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنُونِى
стр. 15588
فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: زِنُوهُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَتِه، فَوَزَنُونِى فَرَجَحْتُهُمْ، قَالَ: دَعُوهُ، فَلَوْ وَزنتُمُوهُ بِأُمَّتِه جَميعًا لَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ قَامُوا إِلَىًّ فَضَمُّونى إِلَى صُدُورِهمْ، وَقَبَّلُوا رَأسِى وَمَا بَيْنَ عَيْنَىَّ، ثُمَّ قَالُوا يَا حَبِيبُ: لَمْ تُرع أَنَّكَ لَوْ تَدْرِى مَا يُرَاد بِكَ منَ الخَيْرِ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ الحَىُّ بَحذَافِيرِهِمْ، فَإِذا ظِئْرى أَمَامَ الحَىِّ تَهْتِفُ بِأَعْلَى صَوْتها، وَهِىَ تَقُولُ: يَا ضعَيفَاهُ، فَأَكَبُّوا عَلَى يُقَبِلونى وَيَقُولُونَ يَا حبَّذَا أَنْتَ مِنْ ضَعيِفٍ ثُمَّ قَالَتْ: يَا وَحَيدَاهُ، فَأكَبُّوا عَلَىَّ وَضَمَّونى إِلَى صُدُورِهِمْ، وَقَالُوا: حَبَّذَا أَنْتَ مِنْ وَحيدٍ، مَا أنْتَ بِوَحِيدٍ، إِنَّ الله مَعَكَ. وَمَلاَئِكَتُهُ وَالمُؤْمِنُونَ مِنْ أَهْل الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَتْ: يَتِيمَاهُ اسْتضْعِفْتَ مِنْ بَيْن أَصْحَابكَ فَقُتِلْتَ لِضَعْفِكَ، فَأَكَبُّوا عَلَىَّ (وَضَمُّونِى) إِلَى صُدُورِهِمْ وَقبَّلُوا رَأسِى، وَقَالُوا: يَا حَبَّذَا أَنْتَ مِنْ يَتِيمٍ، مَا أَكْرَمَكَ عَلَى الله، لَوْ تَعْلَمُ مَاذَا يُرَادُ بِكَ مِن الخَيْرِ؟ قالَ فَوصَلُوا إِلَى شَفِير الوَادى، فَلَمَّا بَصُرَتْ بِى ظِئْرِى، قَالَتْ: يَا بُنَىَّ أَلاَ أَرَاكَ حَيّا بَعْدُ؟ فَجَاءَتْ حَتَّى أَكَبّتْ عَلَىَّ فَضَمَّتْنِى إِلَى صَدْرِهِا، فَوَالَّذى نَفْسى بِيَدِهِ إِنِّى لَفِى حِجْرِهَا قَدْ ضَمَّتْنى إِلَيْها وَإِنَّ يَدِى لفِى يَدِ بَعْضِهِمْ وَظَنَنْتُ أَنَّ القَوْمَ يبصِرُونَهُمْ، فَإِذَا هُمْ لاَ يُبْصِرُونَهُمْ، فَجَاءَ بَعْضُ الحَىِّ، فَقَالَ هَذَا غُلاَمٌ أَصَابَهُ لَمَمٌ، أَو طائفٌ مِنَ الجِنِّ، فَانْطَلقُوا بنا إِلَى الكَاهِنِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُدَاوِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا هَذَا، لَيْسَ بِى شَىْءٌ مِمَّا تَذْكُرُونَ، إِنَّ لِى نَفْسًا سَلِيمَةً، وَفَؤَادًا صَحِيحًا وَلَيْسَ بى شَىْءٌ، فَقَالَ أَبِى وَهُوَ زَوْجُ ظِئْرِى، الاَ تَرُونَ كَلاَمَهُ صَحِيحًا؟ إِنِّى (لأرجو) أنْ لاَ يَكُونَ بِابْنِى بِأسٌ، فَاتَّفَقَ القَوْمُ عَلَى أَنْ يَذْهَبُوا بى إِلَى الكاهِنِ، فَاحْتَمَلُونِى حَتَّى ذَهَبُوا بِى إِلَيْهِ، فَقَصُّوا عَلَيْه قَصَّتى، فَقالَ: اسْكُتُوا حَتَّى أَسْمَعَ مِنَ الغُلاَمِ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِأَمْرِهِ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ أَمْرِى مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتِى ضَمَّنِى إِلىَ صَدْرِه، وَنَادَى (بِأَعْلَى) صَوْتِه، يَا لَلعَرَب اقْتُلُوا هَذَا الْغُلاَمَ وَاقْتُلُونى مَعَهُ، فَواللَّات وَالعُزَّى، لَئنْ تَرَكْتُمُوهُ لَيُبَدِّلنَّ دِينَكُمْ، وَلَيُسَفِّهَنَ أَحْلاَمَكُمْ وَأَحْلاَمَ آبَائِكُمْ، وَلِيخَالفنَّ أَمْرَكُمْ، وَلَيَأتِيَنَّكُمْ بِدينٍ لَمْ تَسْمَعُوا بمِثْله، فَانْتَزَعَتْنِى ظِئْرى مِن يَدِهِ وَقَالَتْ: لأَنْتَ أَعْتَهُ مِنْهُ وَأَجَنُّ، وَلوْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا يَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ، مَا أَتَيْتُكَ به، ثُمَّ احْتَمَلُونِى (وَرَدُّونِى) إِلَى أَهْلِى، فَأَصْبَحْتُ مَغْمُومًا مِمَّا فُعِلَ بى، وَأَصْبَحَ أَثَرُ الشَّقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِى إِلَى مُنْتَهى عَانَتِى
стр. 15589
كَأَنَّهُ شِرَاكٌ، فَذَاكَ حَقِيقَةُ قَوْلى وَبَدْءُ شَأنِى. فَقَالَ العَامِرِىُّ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله وَأَنَّ أَمْرَكَ حَقٌّ، (فأَنبئنى) بِأَشْيَاءَ أَسْأَلُكَ عَنْها، قَالَ: (سَلْ عَنْكَ) وَكَانَ يَقُولُ للسَّائِلِينَ قَبْلَ ذَلِكَ: (سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)، فَقالَ يَوْمَئِذٍ لِلعَامِرِىِّ (سَلْ عَنْكَ)، فَإِنَّها لُغَةُ بَنِى عَامِرٍ، فَكَلَّمهُ بِمَا يَعْرِفُ، فَقَالَ العَامِرىُّ: أَخْبِرْنِى يَا بْنَ عَبْدِ المُطَّلبِ، مَاذَا يَزِيدُ فِى الشَّرِ؟ قالَ: (التَّمَادى)، قَالَ: فَهَلْ يَنْفَعُ البِرُّ بَعْدَ الفُجُورِ؟ قَالَ النَّبِى ﷺ : (نَعَمْ، إِنْ التوبَةَ تَغْسِلُ الحَوْبَةَ، وَإِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، فَإِذَا ذَكَرَ العَبْدُ رَبَّهُ فِى الرَّخَاءِ أَعانَهُ عِنْدَ البَلاَءِ) قَالَ العَامِرِىُّ: وَكَيْفَ ذلِكَ يَا بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ؟ فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : (ذَلكَ بِأَنَّ الله يَقُولُ: لاَ أَجْمَعُ لِعَبْدِى أَمْنيْنِ وَلاَ أجْمَعُ لَهُ أَبَدًا خَوْفَيْنِ) إِنْ هُوَ أَمِنَنِى فِى (الدُّنْيَا) خَافَنِى يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِى في حَظِيرَةِ القُدْسِ ليَدُومَ لَهُ أَمْنُهُ وَلا أَمْحَقُهُ فِيمَنْ أَمْحَقُ، فَقالَ العَامِرِىُّ: يَا بْنَ عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى مَا تَدْعُو؟ قَالَ: أَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وَأَنْ تَخْلَعَ الأَنْدادَ وَتَكْفُرَ بِاللاَّتِ وَالعُزَّى، وَتُقِرَّ بِمَا جَاءَ الله مِنْ كِتَاب وَرَسُولٍ، وَتُصَلِّى الصَّلواتِ الخَمْسَ (بِحِقائِقِهِنَّ)، وَتَصُومَ شَهْرًا مِن السَّنَةِ، وَتُؤَدِّى زَكَاةَ مَالِكَ. فَيُطَهِّركَ الله بِهِ وَيَطِيب لَكَ مَالُكَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إِذَا وَجَدْتَ إِلَيْه سَبيلًا، وَتَغْتَسِلَ مِن الجَنَابَةِ، وَتُقِرَّ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ. قَالَ: يَا بْنَ عَبْدِ المُطَّلِب، فَإِذَا أَنَا فَعلتُ هَذا، فَمَا لِى؟ ، قَالَ: النبىُّ ﷺ : (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِها الأَنْهَارُ خَالِدينَ فيَها وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى)، قَالَ: يا بْنَ عَبْد المُطَّلبِ: (هَلْ مَعَ هَذَا مِن الدُّنْيَا شَىْءٌ؟ فَإِنَّهُ يُعْجِبُنَا الوَطَاءَةُ فِى العَيْشِ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : (نَعَمْ) النَّصْرُ وَالتَّمْكِينُ فِى البِلاَدِ) (*) فَأجَابَ العَامِرىُّ وَأَنَابَ ".
ع، وأبو نعيم في الدلائل، كر، وقال: مكحول لم يدرك شداد (١) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية لابن حجر ٤/ ١٧١ إلى ١٧٦ كتاب (السير والمغازى) باب: مولد سيدنا رسول الله ﷺ حديث رقم ٤٢٥٤ بلفظه لأبى يعلى. قال البوصيرى: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عمر ابن صبح، والراوى عنه محمد بن يعلى؛ لكن هناك أحاديث تشهد له في الجملة. =стр. 15590
٣٦٩/ ٣ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمن بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: دَخَلْنَا مَسْجِدَ الجَابِيَة أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ (أَلْفيْنَا) عُبادَةَ بْنَ الصَّامِت (فَأَخَذَ يَمِينِى بِشمالِهِ، وَشِمالِ أَبِى الدرداء بيمينه فخرج يمشى بيننا) فَلقِينَا عُبَادَةَ بنَ الصَامِتِ، فقال عُبادةُ: طال بكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُما أَوْ كلاَكُما فَيُوشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ثَبَج المُسْلِمِينَ (*) قَدْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى لِسَان مُحَمَّدٍ ﷺ أَعادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ أَوْ (قَرأَه) عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لاَ (يحور فيكم) (* *) إِلَّا كَما يحورُ رَأسُ الحِمارِ الميِّت، فَبَيْنَما نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنًا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَجَلَسَا إِلَيْنَا، فَقَالَ شَدَّادٌ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيَّهَا النَّاسُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ: مِن الشَّهْوَةِ الْخَفيَّةِ وَالشِّرْكِ. فَقالَ عُبَادَةُ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ أَوَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ حَدَّثَنا أَنَّ الشَّيْطَانَ قدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى جَزِيرَةِ العَرَبِ؛ فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ، فَقَدْ عَرَفْنَاهَا، فَهِىَ شَهَواتُ الدُّنْيا مِنْ نِسَائهَا وَشَهَوَاتها، فَما هَذَا الشِّرْكُ الَّذِى تخَوِّفُنَا بِه يَا شَدَّادُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّى لِرَجُلٍ أَو يَصُومُ لَهُ أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ، أَوَ تَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ شَدَّادٌ: فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَام يُرَائِى فَقَدْ أشْرَكَ، وَمَنْ يُرائِى فَقَدْ أَشْرَكَ. فَقالَ عَوْفٌ: وَلاَ يَعْمُد الله (إِلَّا) مَا ابْتُغِىَ فيه وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ العَمَلِ كُلِّه، فَيَتَقَبَّلُ منْهُ مَا خَلُصَ لَهُ، وَيَدعُ مَا أَشْرَكَ بِه فِيهِ، فَقالَ شَدَّادٌ: فَإِنِّى سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: قَالَ الله تَعالَى: (أَنَا خَيْرُ (قَسيمٍ) فَمَنْ أَشْرَكَ بِى شَيْئًا فَإِنَّ جَسَدَهُ وَعَمَلَهُ وَقَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِى أَشْرَكَ (بِهِ)، أَنَا عَنْهُ غَنِىٌّ (* * *) ".
الحواشي
(١) = وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ١٣٩ إلى ص ١٤٢ باب: ذكر رضاع النبي ﷺ ومرضعته وحاضنته، من طريق عبد الله بن محمد بن عبد الله الحافظ، عن عبد الله بن عباس الحديث مطولا بأغلب ألفاظه.
(*) معنى (ثبج المسلمين) الثبج: الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر، أى من وسط المسلمين، وقيل من سراتهم وعليتهم (النهاية ١/ ٢٠٦).
(* *) أى لا يرجع فيكم بخير، ولا ينتفع بما حفظ من القرآن، كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه. نهاية ١/ ٤٥٨.
(* * *) ملحوظة: ما بين الأقواس استدركناه من ابن عساكر.стр. 15591
كر (١) .
٣٦٩/ ٤ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمن قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ شَدَّادِ ابْنِ أَوْسٍ. قَالَ: لَمَّا دَنَتْ وَفَاةُ رَسُولِ الله ﷺ ، قَامَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا قَلَقُكَ يَا شَدَّادُ؟ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله ضَاقَتْ بِىَ الأَرْضُ، فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ الشَّامَ إِنْ شَاءَ الله وَبَيْتَ المَقْدِسِ سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ الله وَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ بَعْدَكَ أَئِمَّةً بِها إِنْ شَاءَ الله ".
كر (٢) .
٣٦٩/ ٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شَدَّادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ شَدَادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِه، فَقالَ: مَالَكَ يَا شَدَّادُ؟ قَالَ: ضَاقَتْ بِىَ الدُّنْيا. فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ، إِنَّ الشَّامَ تُفْتَحُ وَيُفْتَحُ بيت المَقْدِسِ وَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ إِنْ شَاءَ الله ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٧ ص ٢١٠، ٢١١ عن عبادة بن الصامت، نحوه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٤١، ٣٤٢ أحاديث رقم ٧١٤٤، ٧١٤٥ نحوه مختصرا.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٢٦، ١٢٧ بلفظه مع اختلاف.(٢) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٢٩٠ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٤١١ باب: ما جاء في شدا ﵁ بمعناه وقريبًا من لفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٤٧ حديث رقم ٧١٦٢ بمعناه وقريبًا من لفظه.(٣) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٢٩٠ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٤١١ باب. ما جاء في شداد ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٤٧ حديث رقم ٧١٦٢ بلفظه.стр. 15592
٣٦٩/ ٦ - " عَنْ مُطَرِّف بْنِ عَبْدِ الله بْن الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ منْ أَهْلِ المَقْدِس، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لى عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ. فَقَالَ: أُزَوَدُكُما حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَاه فِى السَّفَر وَالحَضَرِ، فَأَمْلَى عَلَيْنَا وَكَتَبْنَا، بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم (اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الأَمْر، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشد، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ يَقينًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنكَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ)، قَالَ شَدَّادٌ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ ، يَا شَدَّادُ بْنُ أُوْسٍ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُكْثِرُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ، فَأَكْثِرْ أَنْتَ هَؤُلاَء الْكلمَاتِ ".
كر (١) .
٣٦٩/ ٧ - " عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ أَتَانى جِبْرِيلُ، فَاحْتَمَلَنى عَلَى عَاتِقِهِ (جناحه) الأَيْمَنِ، فَأَدْخَلَنِى جَنَّةَ رَبِّى، وَفِى لَفْظٍ: جَنَّةَ عَدْنٍ، فَبَيْنَا أنَا فِيهَا إذْ رَمَقْتُ بَعيْنى تُفاحَةً فَانْفَلَقَتْ التُّفَاحَةُ بنصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ منْهَا جَارِيَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا، وَلاَ أَجْمَلَ (أَكْملَ) مِنْها جَمَالًا، تُسَبحُ الله بِتَسْبِيحٍ لَمْ يَسْمَع الأَوَّلُونَ وَالآخرُونَ بِمِثْلِه، قُلتُ: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا: الْحَوْرَاءُ خَلَقَنِى رَبِّى مِنْ نُورِ عَرْشِه، قُلْتُ: فَلِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا للأَمينِ (لِلديِّن الأَمِين الأَمغر) (*) الْخَليفَةِ الْمَظلُومِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٢٩٢ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٢٧١ كتاب (الدعاء) حديث رقم ٩٤٠٧.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ١٧٣ باب: الأدعية المأثورة الذى دعا بها وعلمها رسول الله ﷺ بلفظه، عن البراء بن عازب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه موسى بن مطير، وهو متروك.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ١٢٣ نحوه، عن شداد.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٥١ إلى ٣٥٣ أحاديث أرقام ٧١٧٥ إلى ٧١٨٠ بألفاظ نحوه.
(*) ملحوظة: ما بين الأقواس استدركناه من المطالب العالية المذكور.стр. 15593
ع، كر (١) .
٣٦٩/ ٨ - " عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى ثَمانىَ عَشْرَةَ خَلَتْ منْ رَمَضَانَ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ بِالبَقِيعِ، فَقالَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِى: افْغَمْ (أَفْطر) (ش) الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ ".
ابن جرير (٢) .
٣٦٩/ ٩ - " عَنْ سَعِيدِ بْن عفير، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن مِنْ وَلَدِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ يَعْلَى بْن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مُعاوِيَةَ وَهُو جَالِسٌ وَعَمْرُو ابْنُ العَاصِ عَلَى فِراشِهِ، فَجَلسَ شَدَّادٌ بَيْنهمَا وَقَالَ: هَلْ تَدْرِيَانِ مَا يُجلِسُنِى بَيْنَكُما؛ لأَنِّي سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا، فَوَالله مَا اجْتَمَعْتُما إِلاًّ عَلَى غَدْرَةٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَكُمَا ".
كر، وقال: سعيد بن عبد الرحمن وأبوه مجهولان، وسعيد بن كثير بن عفير وإن كان قد رويا عنه (خ) فقد ضعفه غيره (٣) .
٣٦٩/ ١٠ - " بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِىُّ مِنْ حُبِّ الله حَتَّى عَمِىَ، فَرَدَّ الله إِلَيْهِ الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية، ج ٤ ص ٥٥ مناقب عثمان ﵁ حديث رقم ٣٩٤٤ وعزاه لأبى يعلى.
(*) (ما بين الأقواس صححناه من ابن أبى شيبة).(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٤٩، ٥٠ كتاب (الصيام) باب: من كره أن يحتجم الصائم. بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٤٢ أحاديث رقم ٧١٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥٢، ٥٣، ٧١٥٤ بلفظه من طرق مختلفة.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٠٩ باب: الحجامة للصائم، أحاديث رقم ٧٥١٩، ٢٠، ٢١ بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ١٢٣ بلفظه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ٢٤٨ بَاب: ما جاء في الصلح وما كان بعده، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الرحمن بن يعلى بن شداد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٤٦، ٣٤٧ حديث رقم ٧١٦١ بلفظه.стр. 15594
بَصَرَهُ وَأَوْحَى إِلَيْهِ، يَا شُعَيْبُ مَا هَذَا البُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الجَنَّةِ أَوْ خَوْفًا من النَّارِ؟ ، قَالَ: إِلهِى وَسيِّدى، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكى شَوْقًا إِلَى جَنتِكَ، وَلاَ خَوْفًا مِن النَّار، وَلكِنِّى اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بقَلْبَى فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِى مَا الَّذِى صُنِعَ بى، فَأَوْحَى الله إِلَيهِ يَا شُعَيْبُ: إِنْ بِكَ ذَلِكَ حَقًا، فَهَنِيئًا لَكَ لِقائِى، يَا شُعَيْبُ: وَلِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ كَلِيمِي".
الخطيب، وابن عساكر، عن شداد بن أوس، وفيه إسماعيل بن على بن الحسن بن بندار بنى المثنى الأَستراباذى الواعظ أبو سعيد. قال الخطيب: لم يكن موثوقا به في الرواية، والحديث منكر، وقال الذهبى في الميزان، هذا حديث باطل، لا أصل له، وقال ابن عساكر: رواه الواحدى عن أبى الفتح محمد بن على الكوفى، عن على بن الحسن بن بندار كما رواه ابنه إسماعيل عنه، فقد برئَ من عهدته. قال والخطيب إنما ذكره لأَنَّهُ حمل فيه على إسماعيل (١) .
٣٦٩/ ١١ - " إِنَّ الله زَوَى لىَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغارِبَها، وَإِنَّ مُلكَ أُمَّتِى سَيَبْلُغُ مَا زُوىَ لِى فِيهَا (*)، وَإِنِّى أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَبْيَضَ وَالأَحْمَرَ، وَإِنِّى سَأَلْتُ ربِّى أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِى بِسَنَة عَامَّةٍ، وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةً، وَلاَ يُلبِسَهُمْ شِيعًا، وَأَنْ لاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأسَ بَعْضٍ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: إِنِّى قَدْ قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإنَّهُ لاَ يُرَدُّ، وَإِنِّى قَدْ أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتكَ أنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِمِّنْ سوَاهُمْ فَيُهْلِكهُمْ بِعَامَّة حَتَّىَ يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يُسْبِى بَعْضًا. إِنِّى لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلَّا الأَئِمَةً المُضِلِّينَ، فَإِذَا وَقَعَ السَّيْفُ فِى أُمَّتِى لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَة ". الحواشي
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب ٦/ ٣١٥، ٣١٦ ترجمة رقم ٣٣٦٢ إسماعيل بن على أبو سعد الاسترباذى. بلفظه. وقال الخطيب: هذا جميع ما سمعت من أبى سعد ببغداد ولم يكن موثوقًا به في الرواية.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٣ ص ٣٧ ترجمة إسماعيل بن على بن الحسين بن بندار بن المثنى أبو سعد الاسترباذى الواعظ. بلفظه. وقال ابن عساكر: والحديث فيه مطعن للطاعن.
(*) فيها: هكذا بالمخطوطة وفى المسند (منها).стр. 15595
حم، ض، عن شداد بن أوس (١) .
٣٦٩/ ١٢ - "صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِى صَلاَةَ العَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا، فَأتَانِى جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الحِمَارِ وَدُونَ البَغْلِ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَىَّ، فَأَدَارَها بِأذُنِهَا حَتَّى حَمَلَنِى عَلَيْهَا، فَانْطَلَقَتْ تَهْوى بنَا، تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفهَا، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نخْلٍ، قَالَ: انْزِلْ، فَنَزَلتُ، ثُمَّ قَالَ: صَلِ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكبْنَا، قَالَ لِى: أَتَدْرِى أيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلتُ: الله أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِيَثْرِبَ، صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ، ثُمّ انْطَلَقَتْ تَهْوِى بِنَا، تَضَعُ حَافرَهَا حَيْثُ أَدْرَكه طَرْفهَا، حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضا بَيْضَاءَ، قَالَ لِى: انْزِلْ، فَنَزَلتُ ثُمَّ قَالَ: صَلِّ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكبْنَا، قَالَ: تَدْرِى أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلتُ: الله أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِمَدِينَة صَلّيْتَ (*)، عِنْدَ شَجَرَةِ مُوسَى، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِى بِنَا، تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَتْ طَرْفَهَا، ثُمَّ ارْتَفَعْنَا، فَقَالَ: انْزِلْ، فَنَزَلتُ، فَقَالَ: صَلِّ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَكبْنَا، فَقَالَ: أتَدْرِى أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: الله أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ، حَيْثُ وُلِدَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ انْطَلَقَ بى، حَتَّى دَخَلنَا المَدينَةَ منْ بَابِ اليَمَانِىِّ، فَأَتَى قِبْلَةَ المَسْجِدِ، فَرَبَطَ دَابّتهُ وَدَخَلنَا المَسْجِدَ مِنْ بَابٍ فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ، فَصَلَّيْتُ مِن المَسْجِدِ حيْثُ شَاءَ الله، ثُمَّ أُتَيْتُ بإِنَاءَيْنِ، فِى أَحَدِهِمَا لَبَن وَفِى الآخرِ عَسَل - أُرْسِلَ إِلَىَّ بهِمَا جَمِيعًا، فَعَدَلتُ بَيْنَهُمَا، ثُمّ هَدَانِى الله فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَشَربْتُ حَتَّى رَغَتْ (* *) بِهِ حسى، وَبَيْنَ يَدَىَّ شَيْخٌ مُتَّكِئٌ، فَقالَ: أَخَذَ صَاحِبُكَ بِالفطرَة، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى أَتَيْتُ الوَادِىَ الَّذِى بِالمَدِينَةِ، فَإِذَا جَهَنَمُ تَنْكَشِفُ عنْ مِثْلِ الزَرابِىِّ، ثُمَّ مَرَرْنَا بِعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانِ كذَا وَكذَا قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، هَذا صَوْتُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِى قَبْلَ الصُّبْحِ بمَكَّةَ، فَأَتَانى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ يَارَسُولَ الله أَيْنَ كنتَ اللَّيْلَةَ؟ فَقَدْ التَمَسْتُكَ فِى مَكَانِكَ فَلَمْ أَجِدْكَ، فَقُلتُ: الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٤/ ١٢٣ بلفظه، مع اختلاف يسير.
(*) كذا بالأصل وفى (الطبرى، والبيهقى، والبزار) (مدين).
(* *) كذا بالأصل، وفى البيهقى، والطبرانى (حتى فرغت به جبينى).стр. 15596
أعْلِمُكَ أِّنى أَتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِس اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فصِفْهُ لى فَفُتِحَ لِى صرَاطٌ كَأنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ، لاَ يَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ إِلاَّ أَنْبَأتُهُمْ عَنْهُ".
البزار، وابن أبى حاتم، طب، وابن مردويه، ق في الدلائل وصححه عن شداد بن أوس (١) .
٣٦٩/ ١٣ - "صُمْ مِنْ كُل شَهْرٍ يَوْمًا وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِىَ، وَصُمْ يَوْمَيْن وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِى، وَصُمْ ثَلاَثَةَ أيامٍ وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِىَ، وَصُمْ أَرْبَعَةَ أَيَّام وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِىَ، وَأفْضَلُ الصَّوْم، صِيَامُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ".
ابن زنجويه، طب، عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، ج ١ ص ٣٥، ٣٦، ٣٧ باب: حديث ٥٣ الإسراء. بلفظه.
وقال الهيثمى قال البزار: ما نعلمه يروى عن شداد إلا بهذا الإسناد.
والإسناد هو: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شَبُّوَية، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمصى، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنى عبد الله بن سالم، عن الزبيدى، حدثنى الوليد بن عبد الرحمن أن جبير بن نفيل حدثه، حدثنا شداد بن أوس قال: قلنا يا رسول الله ... الحديث، بلفظه مع اخلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٧/ ٣٣٨ إلى ٣٤٠ حديث جبير بن نفيل، عن شداد بن أوس رقم ٧١٤٢ بلفظه من قوله صليت بأصحابى ... الحديث، مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٤٦ وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبرق الحمصى وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم، وضعفه النسائى وأبو داود.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ٢/ ٣٥٤ باب: الإسراء برسول الله ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وما ظهر في ذلك من الآيات ص ٣٥٥ إلى ٣٥٧ الحديث بلفظه، مع اختلاف يسير.
وقال البيهقى: هذا إسناد صحيح (شداد بن أوس) وروى ذلك مفرقا في أحاديث غيره ذكرها كلها من ص ٣٥٧ إلى ص ٣٦٥ فارجع إليها إن شئت.(٢) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٢ ص ٣٩٤، ٣٩٥ حديث رقم ٣٧٥٢ عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: (صم من الشهر يوما ولك أجر ما بقى، صم يومين ولك أجر ما بقى، صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقى، صم أربعة أيام ولك أجر ما بقى). =стр. 15597
٣٦٩/ ١٤ - "صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِى يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبَعَاءَ وَخَميسٍ، فَإِذَا أَنْتَ صُمْتَ الدَّهْرَ كلَّهُ وَأَفْطَرْتَ".
الديلمى، عن سلمة القرشى (١) . الحواشي
(١) الحديث في البخارى في التاريخ الكبير، ج ٧ ص ٢٥٣، ٢٥٤ حديث رقم ١٠٧٧ بلفظ: "مسلم القرشى رأى النبي ﷺ (روى عنه ابنه عبيد الله) وقال أبو نعيم عن هارون بن سلمان سمع مسلم بن عبيد الله سمع أباه عن النبي ﷺ أنه سئل عن صيام الدهر فقال: أما لأهلك حق؟ صم رمضان والذى يليه، وكل يوم أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر".
وفى سنن أبى داود وشرحه المنهل العذب المورود للشيخ محمود خطاب السبكى، ج ١٠ ص ١٨٩ كتاب (الصيام) باب: فضل صيام الأربعاء والخميس، بلفظ: (حدثنا محمد بن عثمان العجلى، حدثنا عبيد الله يعنى ابن موسى، عن هارون بن سلمان، عن عبيد الله بن مسلم القرشى، عن أبيه قال: سألت، أو سئل النبي - صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم - عن صيام الدهر فقال: إن لأهلك عليك حقا، صم رمضان والذى بليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر).
وفى سنن الترمذى كتاب (الصيام) باب: ٤٤ ما جاء في صوم الأربعاء والخميس ج ٢ ص ١٢٥ حديث رقم ٧٤٥ بلفظ: (حدثنى الحسين بن محمد الحريرى، ومحمد بن مدويه قالا: أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا هارون بن سلمان، عن عبيد الله المسلم القرشى، عن أبيه قال: (سألت، أو سئل النبي ﷺ عن صيام الدهر فقال ... ) الحديث بلفظ رواية أبى داود وزاد في آخره: (فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت).стр. 15598
٣٦٩/ ١٥ - "صُمْ يَوْمًا مِنْ كل شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقىَ، صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِىَ، صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِىَ إِنَّ أَحَبَّ الصّيامِ إِلَى الله، صَوْمُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا".
حب، عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح ابن حبان ٥/ ٢٦٥ باب: ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقى حديث رقم ٣٦٥ بلفظه؛ إلا أنه زاد قوله: (قلت إنى أطيق أكثر من ذلك) عقب كل جواب.
وفى سنن النسائى، ج ٤ ص ٢١٢ ذكر الزيادة في الصيام والنقصان، وذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو فيه بسنده من طريق محمد بن المثنى، عن عبد الله بن عمرو من حديث طويل قال فيه: صم يومًا ولك أجر ما بقى. قال إنى أطيق أكثر من ذلك. قال: صم يومين ولك أجر ما بقى. قال إنى أطيق أكثر من ذلك. قال: صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقى .. إلى أن قال: صم أفضل الصيام عند الله صوم داود ﵇ كان يصوم يومًا ويفطر يومًا. وانظر ص ٢١٧ (صيام أربعة أيام من الشهر) من طريق إبراهيم بن الحسن، عن زياد بن فياض قال: قال عبد الله بن عمرو: قال لى رسول الله ﷺ صم من الشهر يومًا ولك أجر ما بقى، قلت إنى أطيق أكثر من ذلك. قال فصم يومين ولك أجر ما بقى. قلت إنى أطيق أكثر من ذلك. قال صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقى. قلت: إنى أطيق أكثر من ذلك. قال: صم أربعة أيام ولك أجر ما بقى. قلت إنى أطيق أكثر من ذلك. فقال: رسول الله ﷺ : "أفضل الصوم صيام داود كان يصوم يومًا ويفطر يومًا".стр. 15599
(مسند شداد بن الهاد ﵁ -)
٣٧٠/ ١ - " دُعِىَ رَسُولُ الله ﷺ لِصَلاَةٍ، فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ حَسنًا أوْ حُسَيْنًا فَوَضَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ صَلاَته سَجْدَةً أَطَالَ فِيهَا، فَرَفعْتُ رَأسِى مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا الغُلاَمُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأَعَدْتُ رَأسِى فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لَهُ القَوْمُ، يَارَسُولَ الله، لَقَدْ سَجَدْتَ فِى صَلاَتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كنتَ تَسْجُدُهَا أفَكَانَ يُوحى (*)؟ ، قَالَ: لاَ، وَلكِنَّ ابْنِى، ارْتَحَلَنى فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ".
ش (١) .
٣٧٠/ ٢ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ شَدَّاد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ. خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى إِحْدَى صَلاَتىْ العَشِىِّ: الظُّهْرِ أَوْ العصْر وَهُوَ حَامِلٌ حَسنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ النَّبِىُّ ﷺ فَوضعَهُ تمَّ كبّرَ فِى الصلاَةِ، فسجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ صَلاَتِهِ (* *) سَجْدَةً أَطَالهَا" فَرَفَعْتُ رَأسِى، فَإِذَا الصَّبِىُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ فِى سُجُودِى، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ الصَّلاَةَ، قَالَ النَّاسُ: يَارَسُولَ الله، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرانَىْ صَلاَتِكَ سجدة أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحى إِلَيْكَ. قَالَ: كُلَّ ذلكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِى ارْتَحَلَنِى فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ١٦٥، ١٦٦، ٦٢٦، ٦٢٧ كتاب (معرفة الصحابة)، بلفظه، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(* *) ظهرانى صلاته: أى في أثناء صلاته انتهى سندى.(٢) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٤ الحسين ﵁ ص ٣١٩، ٣٢٠ بلفظه، مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ٢٨٥ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: ٩ حديث رقم ٥٤٣ جواز حمل الصبيان في الصلاة. نحوه.
وفى سنن النسائى، ج ٢ ص ٢٢٩، ٢٣٠ باب: هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة. بلفظه. =стр. 15600
٣٧٠/ ٣ - "عَنْ شَرَاحِل بْن مُرة، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: أَبْشرْ يَا عَلِىُّ، حَيَاتُكَ مَعِى، وَمَوْتُكَ مَعِى".
ابن منده، وابن قانع، كر (١) .
٣٧٠/ ٤ - "عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْن غَنْمٍ، قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ، فَقالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ: إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ، رجْسٌ، فَفرُّوا مِنْهُ فِى الأوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شرَحْبيلَ ابْنَ حَسَنَةَ فَغَضِبَ، وَقالَ: كَذَبَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ، لَقَدْ صَحبْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَعَمْرُو أضَل مِنْ جَمَلِ (*) أهْلِه، إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَرَحْمَةُ ربِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلكُمْ، فَبَلَغَ ذَلكَ مُعاذًا فَقالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَصيبَ الحُرِّ مُعاذ الأوْفَى (* *)، فَمَاتَتْ ابْنَتَاهُ وَطُعِنَ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: الحَقُّ مِنْ ربِّكمْ، فَلاَ تَكُونُنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ، فَقَالَ: سَتَجِدُنى - إِنْ شَاءَ الله - مِنَ الصَّابِرِينَ، وَطُعِنَ مُعاذٌ فِى ظَهْرِ كَفِّهِ فَجَعَلَ يَقُولُ هِىَ أحَبٌّ إِلَى مِنْ حُمُرِ النَّعَم، وَرَأَى رَجُلًا يَبْكى عِنْدَه، فَقَالَ: مَا يبكِيكَ، قَالَ: عَلَى العِلم الَّذِى كُنتُ أَصَبْتُهُ منْكَ، قَالَ: فَلاَ تَبْك فَإن إِبْرَاهِيمَ كَانَ فِى الأرْضِ (وَلَيْسَ (* * *)) بِها عَالِم، فَأتَاهُ الله علمًا، فَإذَا أَنَا متُّ، فَاطَلُبَ العِلمَ عنْدَ أَرْبَعَة: عَبْدِ الله بنِ مَسْعُود، وَعَبْدِ الله ابْن سَلاَمٍ، وَسَلمَانَ، وَأبِى الدَّردَاءِ بْنِ خُزَيْمَةَ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٦٩ باب: من اسمه شراحل(٦٩٥) برقم ٧٢١٧ عن شراحل، مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ١١٢ كتاب (المناقب) باب: مناقب عليّ بن أبى طالب ﵁ باب: منه في منزلته ومؤاخاته، عن شراحل بن مرة، مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.
(*) هكذا في الأصل (جمل)، وفى بعض الصادر (حمار)، وفى بعضها (بعير).
(* *) هكذا في الأصل، وعبارة المجمع (اللهم فآت آل معاذ النصيب الأوفر).
(* * *) في الأصل: (فليس) والتصويب من الكنز، ولعله الصواب ... والله أعلم.стр. 15601
كر (١) .
٣٧٠/ ٥ - "عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، قَالَ: لَمَّا مَاتَ مُعاذٌ تَكَلّمَ عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ - أيْضًا - فيمَنْ يَلِيهِ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا رَابِعُ الإِسْلاَم، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رجْزٌ فَتَفَرّقُوا عَنْهُ فِى الشِّعابِ. فَقَامَ شُرَحْبيلُ بْنُ حَسَنَةَ، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ أسْلَمْتُ وَإنَّ أمِيرَكُمْ (*) هَذَا أضَلُّ منْ جَمَل أَهْلِهِ، فَانْظُروا مَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ . إِذَا وَقَعَ (الطاعون (* *) بِأَرْض وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلاَ (تَهربُوا فَإِنَّ) (* * *) المَوْتَ في أَعْنَاقكُمْ، وَإِذَا كَانَ بِأرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوها فَإِنَّهُ يَحْرِقُ القُلُوبَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٦٤ - ٣٦٦ - باب: من اسمه شرحبيل، طرفه الأول حتى قوله: (ووفاة الصالحين قبلكم) برقم ٧٢٠٩، وانظر ٧٢١٠
وفى تهذيب تاريخ ابن عساكر، ج ٣ ص ٤٥٧ ترجمة الحارث بن عمير، نحوه، وفى ج ٦ ص ٣٠٣ باب: شرحيل بن عبد الله، مومع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٩٥، ١٩٦ حديث شرحبيل ابن حسنة، عن النبي ﷺ ، بنحوه بروايات متعددة وطرق مختلفة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٣١٢ - ٣١٤ روايات متعددة متفاوتة، عن عبد الرحمن بن غنم رواها أحمد والطبرانى في الكبير وقال الهيثمى: وأسانيد أحمد كلها حسان .. اه.
(*) في الأصل (وأنا أميركم) والتصويب من تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من تهذيب تاريخ دمشق.
(* * *) في الأصل (تهبوا، قال) والتصويب من ابن عساكر.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٠٣، ٣٠٤ مع اختلاف ونقص.
وانظر التعليق السابق على الحديث رقم ٤ من المجموعة.стр. 15602
(مسند القاضي وهو ابن الحارث الكندي ﵁ -)
قَالَ كر: أَدرَكَ النبيَّ ﷺ وَلَمْ يَلقَهُ، وَيُقال: بَلْ (*) لَقِيَهُ ٣٧١/ ١ - "عَنْ عَلىِّ بْن عَبْدِ الله بْنِ مُعاوِيةَ بْن مَيْسَرَةَ بْنِ شُريحٍ القاضي، ثنَا أَبى، عَنْ أبِيهِ مُعاوِيَةَ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: جَاءَ شُرَيْح إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأسْلَمَ، ثُمَّ قَالَ: يَارَسُولَ الله، إِنَّ لى أهْلَ بَيْتٍ ذَوِى عَدَدٍ باليَمَنِ، فَقالَ لَهُ: جئْ بِهِمْ، فَجاءَ بِهِمْ وَالنَّبِىُّ ﷺ قَدْ قُبِضَ".
كر (١) .
٣٧١/ ٢ - "عَنْ سَعيدِ بْن جُبَيْر، عَنْ شُرَيْع قَالَ: مَا هَاجَتْ رِيحٌ قَطٌّ إِلاَّ لِسَقِم صَحِيح، أوْ شِفَاءِ سَقِيمٍ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٠٥، ٣٠٦ من اسمه "شريح القاضي" بلفظه.(٢) لم يستدل عليه في المراجع التى تحت أيدينا.стр. 15603
(مسند الشريد في سويد ﵁ -)
٣٧٢/ ١ - " عَن الشَّرِيدِ قَالَ: أرْدَفَنِى النَّبى ﷺ فَقالَ: هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أمَيَّةَ ابْنِ أبِى الصَّلتِ، وَفِى لَفْظ: هَلْ تَرْوِى مِنْ شعْرِ أمَيةَ شَيْئًا؟ قُلتُ: نَعَمْ! فَأنْشَدْتُهُ، قَالَ: هِيهِ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: هِيهِ حَتَّى أنْشَدْتُهُ مِائةَ بَيْت، فَقَالَ إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ، وَفِى لَفْظٍ: لَقَدْ كَادَ أَنْ يُسْلِمَ فِى شِعْرِهِ".
ع، وابن جرير، كر (١) .
٣٧٢/ ٢ - "عَنِ الشَّرِيدِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى حجةِ الوَدَاع، فَبَينَا أنَا أمْشِى ذاتَ يَوْمٍ إِذَا وَقع نَاقَة خَلفِى، فَالتَفْتُّ فإِذَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: الشريدُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَلاَ أحْمِلُكَ؟ قُلتُ: بَلَى! وَمَا بِىَ مِنْ إِعْبَاء وَلاَ لُغُوبٍ (*)، وَلَكنْ أرَدْتُ البَرَكَةَ فِى رُكُوبِى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأنَاخَ، فَحَمَلنِى، فَقَالَ: أمَعَكَ مْنِ شعْر أمَيةَ بْن أبِى الصَّلتِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَات فَأنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ، فَقَالَ: عِنْد الله عِلمُ أمَيةَ بْنِ أبِى الصّلتِ، عِنْدَ الله عِلمُ أمَيَّةَ بْنِ أبِى الصَّلتِ".
ابن صاعد، وَقالَ: غريب، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٧٦٧ كتاب (الشعر) برقم ٢٢٥٥ والحديثين بعده، مع تفاوت وزيادة ونقص.
وفى متن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٢٣٦ باب: الشعر الحديث برقم ٣٧٥٨، نحوه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٨٨ باب: حديث الشريد بن سويد الثقفى، نحوه. وانظر ص ٣٨٩، ٣٩٠ من نفس المصدر.
(*) اللُّغوبُ بِضَمتَيْنِ: التعب والإعياء، وبابه: دخل. المختار.(٢) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٨٣ باب: عمرو بن رافع، عن الشريد رقم ٧٢٥٩ مع اختلاف وزيادة ونقص في بعض ألفاظه وعباراته.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 15604
(مسند شيبة في عثمان في أبى طلحة العبدري صاحب الكعبة ﵃
قال البرقى: له ثلاثة أحاديث.
١/ ٣٧٣ - "عَنْ شَيْبَةَ قَالَ: دَخَلَ النَّبىُّ ﷺ الكَعْبَةَ فَصَلَّى فِيهَا رَكْعَتيْنِ، فَإِذَا فيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ: يَا شَيْبَةُ اكفِنى شَرَّهُ. فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقالَ لَهُ رَجُل: اطيِّنْهَا ثُمَّ (*) الطخُهَا بزَعْفَرَان، فَفَعَلَ".
كر (١) .
٣٧٣/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الزَّجَّاجِ قَالَ: أَتَيْتُ شَيْبَةَ بْنَ عثمَانَ، فَقُلتُ يا أَبا عثمَانَ: زَعمُوا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ الكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلِّ! فَقَالَ: كذَبُوا وَأَبِى لَقَدْ صَلَّى بَيْنَ العَمُودَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ألصَقَ بهِمَا ظَهْرَهُ وَبَطنَهُ".
ع، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٤٩ باب: شيبة بن عثمان بن أبى طلحة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٥٩ باب: من اسمه شيبة رقم ٧١٩٣ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٢٩٥ باب ثالث: في الصلاة في الكعبة - الحديث عن مشافع بن شيبة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ومشافع بن شيبة لم أجد من ترجمه.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٤٩ باب: شيبة بن عثمان بن أبى طلحة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٢٩٥ باب ثالث: في الصلاة في الكعبة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن الزجاج ولم أجد من ترجمه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٥٧ باب: من اسمه شيبة رقم ٧١٩٠، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 15605
٣٧٣/ ٣ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شُعْبَة (*)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَالله مَا خَرَجْتُ إِسلاَمًا وَلَكِنِّى خَرَجْتُ آنِفًا أَنْ تَظهَرَ هَوَازِنُ عَلَى قُرَيْشٍ، فَوَالله إِنِّى لَوَاقِف مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ قُلتُ: يَا نَبِىَّ الله! إِنِّى لأرَى خَيْلًا بَلقَاءَ، قَالَ: يَا شَيْبَةُ إِنَّهُ لاَ يَراهَا إِلاَّ كافرٌ، ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ في صَدْرى، فَقالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ. فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، فَمَا رَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَهُ مِنْ صَدْرِى الثَّالِثَةَ حَتَّى مَا أجِد مِنْ خلقِ الله أَحَبَّ إِلَى منْهُ، فَالتَقَى المُسْلِمُونَ فَقُتِلَ مَنْ قُتلَ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ وَعُمَرُ آخِدٌ باللِّجَامِ، وَالعَبَّاسُ آَخِذٌ بِالثَّغْرِ، فَنَادَى العَباسُ: أَيْنَ المُهَاجِرُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ (سُورَة البَقَرةِ) بِصَوْتٍ عَال، هَذَا رَسُولُ الله، فَأقْبَلَ النَّاسُ وَالنَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: قَدِّمَاها (* *) أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطلِبِ، فَأقْبَلَ المُسْلِمُونَ فَاصطَكُوا بِالسُّيُوفِ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : الآنَ حَمِىَ الوَطِيسُ".
كر (١) .
٣٧٣/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَار، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بقَبائِلَ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُل مِنْ بَنِى فُلاَنٍ، قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ العَرَبَ تُدْعَى إِلَى قَبَائِلِهَا، وَأَنَّ العجَمَ تُدْعَى إِلَى قُرَاها".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٥٧ باب: من اسمه شيبة برقم ٧١٩١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ١٨٣، ١٨٤ باب: غروة حنين عن مصعب بن شيبة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أيوب بن جابر وهو ضعيف.(٢) الحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٤١، ٤٢ رقم ١٩٠٩٥ عن عبد الرحمن بن صحار، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 15606
٣٧٣/ ٥ - "عَنْ جُبَيْر بْنِ صَخْر حَارِسِ النَّبِىَّ ﷺ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاص باليَمَن زَمَنَ النَّبِىِّ ﷺ وَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ بِها، وَقَدِمَ بَعْدَ وَفاته بِشَهْرٍ وعَلَيْهِ جُبَّةُ دِيبَاجٍ، فَلَقِىَ عُمَرَ، فَصَاحَ عُمَرُ بِمَنْ يَلِيه: مَزِّقُوا جُبَّتَهُ، أَتَلبَسُ الحرِيرَ وَهُوَ فِى رِحَالِنَا فِى السِّلم مَجْهُولٌ، فَمَزَّقوا عَلَيْهِ جُبَّتهُ".
سيف. كر (١) .
٦/ ٣٧٣ - "عَنْ عِقَالِ بْنِ شَيْبَةَ بْن عِقَالِ بْن صعْصَعَةَ بْن نَاجِيَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه، عَنْ صعْصَعَةَ بْنِ نَاجيَةَ، قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله، أوْصِنِى، قَالَ: امْلِكْ مَا بَيْنَ لَحيَيْكَ وَرجْلَيْكَ، فَوَلّيْتُ وَأنَا أقُولُ حَسْبِى".
كر (٢) . الحواشي
(١) ورد في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٥ ص ٥١، نحوه.(٢) ورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٨ في ترجمة "الحارث بن هشام بن المغيرة" أنه قال: قلت يا رسول الله: حدثنى بأمر أعتصم به. فقال: املك عليك هذا وأشار إلى لسانه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ٣٠٠ عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس - يقول: لمكانكم من الجنة يعنى: من حفظ ما بين لحييه، وحفظ ما بين رجليه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
ويؤيد هذا ما جاء في صحيح البخارى، ج ٤ ص ١٢٥ ط دار إحياء الكتب العربية، باب: حفظ اللسان، عن محمد بن أبى بكر المقدمى، نا عمر بن على، سمع أبا حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله ﷺ قال: "من يضمن لى ما بين لِحْيَيْه وما بين رجليه أضمن له الجنة".стр. 15607
[مسند صفوان بن أمَيَّة ﵁ -]
٣٧٤/ ١ - " عَنْ أميَّةَ بْنِ صَفْوانَ، عَنْ أبيهِ قَالَ: اسْتَعارَ النبِيّ ﷺ مِنْ صَفْوَانَ أدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْن مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ لَهُ: يَامُحَمدُ مَضْمُونَةً، قَالَ: مَضْمُونَةً، فَضَاعَ بَعْضُهَا. فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ إِنْ شِئْتَ غَرَمْتُهُ لَكَ؟ فَقالَ: لاَ أنَا أَرْغَبُ فِى الإِسْلاَم منْ ذَلكَ".
كر (١) .
٣٧٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أمَيَّةَ قَالَ: لَقَدْ أعْطَانى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وِإنَّهُ لَمِنْ أبْغَض النَّاسِ إِلَىَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِى حَتَّى إِنَّهُ لأحَبُّ الخَلق إِلَىَّ".
ابن جرير في تهذيبه، ع، وابن منده، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٥٩، ٦٠ رقم ٧٣٣٩ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٤٣٠ نحوه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٨٩ باب: العارية مضمونة، بنحوه. قال ابن التركمانى في الجوهر النقى ن: فيه مجهول، ولفظه إن شئت غرمناها لك، وهذا يدل على أنها غير مضمونة؛ إذ لو كانت مضونة لغرم ﵇ ما ضاع منها بدون أن يرد المشيئة إليه، وفى الإشراف لابن المنذر وفى بعض الأخبار أن ﵇ قال لصفوان: إن شئت غرمناها لك، وفى هذا دليل على أنها ليست مضمونة، ولا أعلم مع من رأى تضمينها حجة توجب ذلك. انتهى كلامه.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦٠ رقم ٧٣٤٠ مع تفاوت يسير.стр. 15608
[مسند صَفوانَ بن عسال المرادي ﵁ -]
٣٧٥/ ١ - " عَنْ زرٍّ (*) قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ المُرَادى فَقاَلَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ العلم. قَالَ: فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنحَتها لِطَالِبِ العلم عَنْ رِضِىً مَا يفْعَلُ (* *)، قَالَ: وَكَان رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كنَّا فِى سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَ أَخْفَافَنا ثَلاَثَةَ أيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ إِلاَّ مِنْ جَنَابةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وبَوْلٍ وَنَوْمٍ".
عب، ش (١) .
٣٧٥/ ٢ - "عَنْ زرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ يَقُولُ: الله أكْبَرُ. الله أَكبَرُ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الفِطرَةِ فَقالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، قَالَ بَرِئٌ هَذَا مِنَ الشِّرْك، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: حَى عَلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: إِنّهُ لَرَاعِى غَنِمٍ، أوْ مُبْتَدِى بِأهْلِهِ، فَابْتَدَرهُ القَوْمُ، فَإذَا هُوَ رجُل مبتَدِي بأَهْلِهِ".
أبو الشيخ في الأذان (٢) .
٣٧٥/ ٣ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودىّ لِصاحِبِه: اذْهَبْ بنا إِلَى هَذَا النَّبىِّ، فَقالَ صَاحِبُهُ لاَ تَقُلْ نَبِىٌّ، فَإِنَّهُ لَوْ قَدْ سَمِعَكَ كانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ الله ﷺ فَسَأَلاَهُ عَنْ تِسعْ آيَاتٍ بيِّنَاتٍ، فَقَالَ: لاَ تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٧٧، ١٧٨ مع بعض نقص واختلاف.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٢٠٥ رقم ٧٩٥ مع اختلاف وبعض زيادة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦٧ رقم ٧٣٥٣ ضمن حديث طويل مع بعض اختلاف وزيادة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ١٢٣ نحوه في روايات متعددة، في باب: فضل العالم والمتعلم - وما بعده.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٨١ رقم ٧٣٩٢ إلى دوله حرج من النار، مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٣٦ الشق الأول من الحديث برواية الطبرانى في الكبير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان وهو متهم بالكذب، متروك الحديث.стр. 15609
تَسْرِقُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتى حَرَمَ الله إِلاَّ بالحَقِّ، وَلاَ تَمْشُوا إِلَى سُلطَان بِبَرِئ فَيَقْتُلَهُ، وَلاَ تَسْحِرُوا، وَلاَ تَأكُلُوا الرِّبا، وَلاَ تَقْذفُوا المُحْصَنَةَ، وَلاَ تُوَلُّوا الفِرَار يَوْمَ الزَّحْف، وَعَلَيْكُمْ - خَاصَّةً يهود - لاَ تَعدُوا في السَّبْتِ، فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِىٌّ، قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونى؟ قَالاَ: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا (أَن) (*) لاَ يَزَال فِى ذُرِّيَّتِه نَبِىٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ".
ش (١) .
٣٧٥/ ٤ - "عَنْ زرٍّ قالَ: ذَكرَ لَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَسَّال أَنَّ بَابًا قِبَلَ المَغْرِب مَفْتُوحًا للتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ سَنَةً، لاَ يُغْلَقُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ".
ص (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ٣ ص ٦٧ لقوله تعالى: (ولقد آتينا موسى تسع آيات ... إلخ) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال: هذا الحديث رواه هكذا الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير في تفسيره من طرق عن شعبة ابن الحجاج. وقال الترمذى حسن صحيح.
وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شئ وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليهم التسع الآيات بالعشر الكلمات فإنها وصايا في التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون .. والله أعلم.
وفى تفسير ابن جرير (جامع البيان في تفسير آيات القرآن)، ج ١٥ ص ١١٥ مع اختلاف في بعض ألفاظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٨٣، ٨٤ رقم ٧٣٩٦ باب: عبد الله بن سلمة، عن صفوان، مع اختلاف في بعض ألفاظه وعبارته.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٩ كتاب (الإيمان) عن صفوان بن عسال، مع اختلاف في بعض ألفاظه. وقال: هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه.(٢) الأثر في المعجم الكير للطبرانى، ج ٨ ص ٧٩، ٨٠ رقم ٧٣٨٨ ضمن حديث طويل، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٢٠٤، ٢٠٥ برقم ٧٩٣ نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ٨٥ كتاب (الطب) باب: خلق الداء والدواء، عن صفوان نحوه ضمن حديث طويل. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك.стр. 15610
[مسند صفوان بن المعطل السلمى ﵁ -]
قال كر: روى حديثين
٣٧٦/ ١ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الأسْوَدِ، ثَنَا الضَحَّاكُ بْنُ عثمَانَ، عَنِ المَقْبُرِىِّ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ المُعَطَلِ أنَّهُ سَألَ النَّبِىَّ ﷺ فَقالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنِّى أسْألُكَ عَمَّا أنْتَ بِه عَالِمٌ وَانَا بِهِ جَاهل، هَلْ مِنَ الليْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَة تُكْرَهُ فِيها الصَّلاَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ "إِذَا صَلَّتَ الصُّبْحَ فَأمْسِكْ عِنِ الصَّلاَةِ حَتى تطلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَة ومُتَقَبَّلَة (*) حَتَّى تَعْتَدِلَ عَلَى رَأسِكَ مِثْلَ الرّمْح، فَإِذَا اعْتَدَلَتَ عَلَى رَأسِكَ مِثْلَ الرُّمْح فَأمْسِكْ فَإِنَّ تِيكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَمُ وَتُفْتَحُ أبْوَابُها حَتَّى تَزُولَ عَنْ حَاجِبكَ الأيْمَنِ، فَإِذَا زَالَتْ عَنْ حَاجِبِكَ الأيْمَنِ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَة ومُتَقَبَّلَة (* *) حَتَّى تُصَلِّىَ العَصْرَ".
عم، ع، ك (١) .
٣٧٦/ ٢ - "عَنْ صَفْوَان بْن المُعَطل السلمِى قال: كنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، فَرَمَقْتُ صَلاَتهُ، فَصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ نَامَ، فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ انْتَبَهَ فَتَلاَ العَشْرَ آيَات آخر سُورة آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَضأ وَصَلَّى رَكعَتَيْنِ فَلاَ أدْرِى أقِيَامُهُ أمْ رُكُوعُهُ أمْ سُجُودهُ كَانَ أَطوَلَ، ثُمَّ انْصَرفَ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَلاَ العَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ وَصَلَّى رَكعَتَيْن، فَلاَ أَدْرِي أقِيَامهُ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٤٤٠ باب: صفوان بن المعطل - مع اختلاف في بعض ألفاظه.стр. 15611
أمْ رُكُوعُهُ أمْ سُجُودهُ أطوَل، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَما فَعَلَ أوَّل مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدى عَشْرَةَ رَكْعَة".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٤٠ باب: صفوان بن المعطل بن رخصة بن المؤمل بن خزاعى بن محارب بن هلال أبو عمر والسلمى الذكوانى - بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٢٧٢ باب: صلاة سيدنا رسول الله ﷺ بلفظ: (عن صفوان بن المعطل السلمى قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر فرمقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام، فلما كان نصف الليل، استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم فام فصلى ركعتين لا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول، ثم انصرف، ثم استيقظ وفعل مثل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة). رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن جعفر، والد على بن المدينى، وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦١، ٦٢ - باب: صفوان بن المعطل السلمى ما أسند صفوان بن المعطل - حديث رقم ٧٣٤٣ بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٣١٢ بلفظه.стр. 15612
[مسند صهيب ﵁ -]
٣٧٧/ ١ - " عَنْ ابْن عُمَر قَالَ: سَأَلتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ حَيْث كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَانَ يُشيرُ بِيَدِهِ".
ش (١) .
٣٧٧/ ٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبرُنا به، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ ممَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لا نَفْقَهُهُ، قالَ: فَظَنَنْتُمْ بى، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ ذَكَرْتُ نَبيا مِنَ الأنْبِياء (أعطى) جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ لِنَنْظُرَ إِلَيْهِمْ، فَقالَ. مَنْ يُكافِئ هَؤُلاءِ، الحواشي
(١) الحديث في مسند ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٧٤ كتاب (الصلوات) من كان يرد ويشير بيده، أو برأسه، بلفظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٤، ٣٥ - ما أسند صهيب عبد الله بن عمر عن صهيب - حديث رقم ٧٢٩١ بلفظ: (حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم قال: قال ابن عمر: دخل رسول الله ﷺ مسجد بنى عمرو بن عوف يصلى فيه، ودخل معه صهيب، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم ٧٢٩٢، ٧٢٩٣ نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٣٣٦ باب السلام في الصلاة حديث رقم ٣٥٩٧ بلفظه مع زيادة. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٩ كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله ﷺ إلى مسجد بنى عمرو بن عوف بقباء ليصلى فيه، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا، كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم ٧٢٩٢، ٧٢٩٣ نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٣٣٦ باب: السلام في الصلاة حديث رقم ٣٥٩٧ بلفظه مع زيادة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٩ كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام، بلفظ أخبرنا أبو الحسن بن عدان، أنبأ أحمد بن عيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله ﷺ إلى مسجد بنى عمرو بن عمرو بقباء فصلى فيه، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلموا عليه، فسألت صهيبا، وكان معه، كيف كان رسول الله ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلى؟ فقال صهيب: كان يشير إليهم بيده، فقال سفيان: فقلت لرجلٍ سَلْهُ أنت سمعته عن ابن عمر؟ فقال: يا أبا أسامة أسمعته من ابن عمر؟ قال: أما أنا قد كلمته، وكلمنى، ولم يقل زيد سمعته، وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنن فيها) ج ١ ص ٣٢٥(٥٩) باب: المصلى يسلم عليه كيف يرد؟ حديث رقم ١٠١٧ بلفظه مع زيادة. =стр. 15613
فَقيلَ لَهُ: اخْتَر لِقَوْمكَ إِحْدَى ثَلاَث: إِمَّا أَنْ يُسَلَّط عَلَيْهِمْ عَدوًّا منْ غَيْرِهِمْ، أَو الجُوع، أوْ المَوْت، فَعَرضَ ذلِكَ عَلَى قَوْمه، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبىُّ الله، فَاخْتَر لَنَا، فَقال إِلَى الصَّلاَة، وَكَانُوا مِمَّا إِذا نَزُعُوا (فَزَعُوا) إِلى الصَّلاَة، فَصَلَّى بهِمْ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّط عَلَيْهِمْ عَدُوًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَلاَ، أَوِ الجُوعَ فَلاَ، وَلَكِنَّ الموْتَ، فَسَلَّطَ عَلَيْهمْ المَوْتَ، فَمَاتَ منهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا فِى ثَلاَثة أَيَّامٍ، قَالَ: (فَهَمْسِى) التى تَسْمَعُونَ أَنّى أَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبكَ أُصَاوِلُ، وَلَاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ".
ش (١) .
٣٧٧/ ٣ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَىَّ إِشَارَةً، قَالَ لَيْث: حَسَبْتُهُ قَالَ: بإصْبعَهِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠، ٣١٩، ٣٢٠ كتاب (الدعاء) حديث رقم ٩٥٥٧ ما دعا النبي ﷺ لأمته، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط ﵁ بلفظه وص ٣٣٣ نحوه. وأيضًا في ج ٦ ص ١٦.حديث صهيب ﵁ بلفظه مطولا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٨ حديث رقم ٧٣١٨ بلفظه مطولا مثل رواية الإمام أحمد.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٧٤، من كان يرد ويشير بيده أو برأسه - بلفظ: (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: سألت صهيبًا كيف كان رسول الله ﷺ يصنع حيث يسلم عليه؟ قال: كان يشير بيده).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط ﵁ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجاح بن محمد قال قال ليث: يعنى ابن سعد، حدثنى بكير يعنى ابن عبد الله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن عبد الله بن عمر، عن صهيب صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: مررت برسول الله ﷺ وهو يصلى فسلمت، فرد إليَّ إشارةً، وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بإصبعه). وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٨ كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام - بلفظ: (أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسقاطى يعنى عباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، حدثنى بكير بن عبد الله، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب قال: مررت على رسول الله ﷺ وهو يصلى فسلمت عليه فرد إليَّ إشارة، قال ليث: حسبته قال بإصبعه، وقد روى في هذه القصة بإسناد فيه إرسال، أنه أشار بيده بلا شك).стр. 15614
٣٧٧/ ٤ - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعَلِى بْن أبِى طَالب: مَنْ أشْقَى الأوَّلِينَ؛ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أشْقَى الآخَرِينَ؟ قَالَ: لاَ أدْرِى، قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَأشَارَ عَلى رأسِهِ، قَالَ: فَكَانَ عَلِى يَقُولُ: يَا أهْلَ العِرَاقِ وَلَوَدِدْتُ أنْ لَوْ قَد انبَعَثَ أشْقاهَا لَخَضَّبْتُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ".
الرويانى، كر (١) .
٣٧٧/ ٥ - "عَنْ صُهَيْب أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ أيَّامَ حُنَيْن يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَقيلَ يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشِىْء مَا كنتَ تَفْعَلُهُ، فَمَا هَذَا الَّذِى تَقُولُ؛ قَالَ أقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أحُولُ، وَبكَ أصُولُ، وَبِكَ أقاتِلُ، وَفى لَفْظ: بِكَ أحَاوِلُ، وَبِكَ أصَاوِل".
ابن جرير ﵁ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ١٣٦ باب وفاته: على بن أبى طالب ﵁ بلفظ: (عن صهيب، عن النبي ﷺ أن قال يومًا لعلى ﵁ من أشقى الأولين؟ قال: الذى عقر الناقة يا رسول الله، قال: صدقت، قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا علم لى يا رسول الله، قال: الذى يضربك على هذه، وأشار النبي ﷺ إلى يافوخه، فكان عليٌّ ﵁ يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم يخضب هذه يعنى لحيته من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وأبو يعلى، وفيه رشد بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - عثمان بن صهيب، عن أبيه - ج ٨ ص ٤٥ حديث رقم ٧٣١١، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى المطالب العالية، ج ٤ ص ٣٢٣ باب: قتل على ﵁ حديث رقم ٤٥١١ بلفظه، ونحوه رقم ٤٥١٠(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان، عن النمر بن قاسط ﵁ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن صهيب قال: كان رسول الله ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي ﷺ إن نبينا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال: لن يروم هؤلاء شئ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فقالوا: أما القتل أوالجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت، قال: قال رسول الله ﷺ فمات في ثلاث سبعون ألفا قال: =стр. 15615
٣٧٧/ ٦ - "عَنْ زَيْد بْن أسْلَمَ أَن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ قَالَ لصُهَيبِ: لَوْلاَ ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْكَ لَمْ يَكُنْ بكَ بأس، قَالَ: وَمَا هُن؟ فَوَالله مَا نَرَاكَ تَعِيبُ شَيْئًا، قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبى يَحْيىَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَد، وَادِّعَاؤكُ إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسِط وَأنْتَ رَجُل ألكَنُ (*)، وِإنَّكَ لاَ تمْسكُ المَالَ، قَالَ أمَّا اكْتنَائِى بأبى يَحْيى فَإِن رَسُولَ الله ﷺ كنَّانى بِهَا فَلاَ أدَعُها حَتَّى ألقَاهُ، وأمَّا ادعائِى إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسطٍ فَإِنّى امْرُؤ منْهُمْ وَلَكِنْ اسْتَرضع لى بِالأيلِة فَهَذهِ مِنْ ذَاكَ، وَأما المالُ فَهَلْ تَرَانِى أنْفِقُ إِلا في حَقٍّ".
حم، كر، ووصله كر عن طريق زيد بن أسلم، عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٣ حديث صهيب ﵁ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٧، ٣٨ رقم ٧٢٩٧ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٦، ١٧ كتاب (الأطعمة) - باب: إطعام الطعام - بلفظ: (عن حمزة بن صهيب، أن صهيبا كان يكنى: أبا يحيى ويقول: أنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير، فقال له عمر بن الخطاب يا صهيب: مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد، وتقول إنك من العرب، وتطعم الطعام الكثبر وذلك سرف في المال، فقال صهيب: إن رسول الله ﷺ كنانى أبا يحيى، وأما قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكنى سبيت غلامًا صغيرًا قد علقت أهلى وقومى، وأما قولك في الطعام فإن رَسول الله ﷺ كان يقول: أطعم الطعام، ورد السلام، فذلك الذى يحملنى على أن أطعم الطعام). =следующие страницы →