Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15751–15790 · переход к 15756.
стр. 15751
٤١٤/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ السَّائِبِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ فَصْلٌ بِتَسْلِيمٍ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ".
ابن زنجوية، وابن جرير، والديلمى (١). стр. 15752
(مُسْنَد عَبدِ الله في سَرْجِس ﵁ -)
٤١٥/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَرْجس قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَكآبَةِ الْمُنْقَلِبِ، وَالْحور بَعْدَ الْكور، وَدَعْوَة الْمَظلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ".
ابن جرير (١).
٤١٥/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِس قَالَ: لَا بَأسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ منْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَإِذَا دَخَلَتْ (*) بِهِ فَلَا تقْرَبْهُ".
عب (٢). стр. 15753
(مُسْنَد عَبدِ الله بن سَعْد بن أبى سَرْح ﵄ -)
٤١٦/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ فِى عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعثمَانُ وَعَلِىٌّ وَالزُّبيْرُ وَطَلحَةُ، وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ إِذْ تَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ".
الحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، وابن منده، كر (١).
٤١٦/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِى بَيْتِى، وَالصَّلَاة فِى الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِى مِنَ الْمَسْجِدِ، وَلأنْ أَصَلِّى فِى بَيْتِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى فِى الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً".
كر (٢). стр. 15754
(مُسْنَد عَبدِ الله بن سَعيد في أحْيَحَة بن العَاص بن أُمَية الأمَويّ ﵃ -)
٤١٧/ ١ - " عَنِ الْحَكَم بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: لَا بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الله، قَالَ: فَأَنَا عَبْدُ الله يَا رَسُولَ الله".
خ في تاريخه، وابن مندة، قط في الأفراد، كر (١). стр. 15755
(مُسْنَد عَبد الله بن سَلَام ﵁ -)
١/ ٤١٨ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ نِدَاءً وَهُوَ يَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الله، فَقَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَن لاَّ يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ النَّارِ".
أبو الشيخ في الأذان (١).
٤١٨/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَام: أَنَّهُ سَمِعَ بِمَخْرِجِ النَّبِىِّ ﷺ بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَنْتَ ابْنُ عَالِم أَهْلِ يَثْرِبَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَاشَدْتُكَ بِالله الَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ، هَلْ تَجِدُ صِفَتِى فِى الْكِتَاب الَّذِى أَنْزَلَ الله عَلَى مُوسَى؟ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فأرتج النَّبِىُّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (*) فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، وَأَنَّ الله مُظهِرُكَ وَمُظهِرُ دِينِكَ عَلَى الأَدْيَانِ، وَإنِّى لأجِدُ صِفَتَكَ فِى كِتَابِ الله ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ (* *) أَنْتَ عَبْدِى وَرَسُولِى، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا سَخَّابٍ فِى الأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، стр. 15756
وَلَنْ يَقْبِضَهُ الله حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْمُعْوَجَّةَ، حَتَّى يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَيَفْتَحُوا أَعْيُنًا عُمْيًا، وآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُفْلًا".
- كر (١).
٤١٨/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى قَرَأتُ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ، فَقَالَ: اقْرَأ بِهَذَا لَيْلَةً، وبِهَذَا لَيْلَةً".
كر (٢).
٤١٨/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ لَيْلَةً".
ابن سعد، كر، وفيه، والذى قبله إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى المدنى ضعيف (٣).
٤١٨/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ كَانَ نَزَلَ بِعَمد (*) لَهُ، فَبَيْنَا هَوَ خَارِجٌ يُريدُ أَنْ يَجْتَنِىَ بِهَا رُطبًا، فَلَقِىَ رَسُولَ الله ﷺ فَجَعَلَ يَلتَفِتُ وَيَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ، فَعَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخَاتَم، فَأَلْقَى لَهُ رِدَاءَهُ، فَصَدَّقَهُ وَسَألَهُ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ". стр. 15757
كر (١).
٤١٨/ ٦ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَىُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ الله، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، ثُمَّ بَدَا فِى الْوَادى يَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَأَنَا أَشْهَدُ، وَلَا يَشْهَدُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ".
كر (٢).
٤١٨/ ٧ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: مَا أُذِّنَ فِى قَوْمٍ قَطُّ بِلَيْلٍ إِلَّا أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُصْبِحُوا، وَلَا نَهَارًا إِلَّ أمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُمْسَوا".
عب (٣).
٤١٨/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: الرِّبَا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ حُوبًا أَدْنَاهَا حُوبًا كَمَنْ أَتَى أُمَّهُ فِى الإِسْلَامِ، وَدِرْهَمٌ مِنَ الرِّبا كَبِضْعٍ وَثَلَاثينَ زَنْيَةً". стр. 15758
عب (١).
٤١٨/ ٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَالَ أَبِى: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله: بَأَهْلَ قُبَاءَ: إِنَّ الله قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِى الطُّهُورِ خَيْرًا، فَأَخْبِرُونِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله! نَجِدُ عَلَينَا فِى التَّوْرَاةِ الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ".
حم، وأبو نعيم في المعرفة (٢).
٤١٨/ ١٠ - "أَتَى رَسُولُ الله ﷺ الْمَسْجدَ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى: مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ فَمَا طُهْرُكُمْ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا أَهْلُ كِتَابٍ وَنَجِدُ الاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنَا بِالْمَاءِ وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (*) ".
ش، وأبو نعيم (٣). стр. 15759
٤١٨/ ١١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِى رَجُلٌ فَقَالَ لِى: قُمْ، فَأَخَذَ بِيَدِى، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَإِذَا أنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِى. فَقَالَ: لَا تَأخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أصْحَابِ الشِّمَالِ، وَإذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ يَمِينِى، فَقَالَ لِى: خُذْ هَاهُنَا، وَأَتَى جَبَلًا فَقَالَ لِى: اصْعَدْ، فَجَعَلتُ إِذَا أَرَدْتُ أَصْعَدُ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِى، فَعَلتُ ذَلِكَ مِرَارًا، تُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى أَتَى بِى عَمُودًا رَأسُهُ فِى السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِى الأَرْضِ، وَفِى أَعْلَاهُ حَلَقَةٌ، فَقَالَ لِى: اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا، فَقُلتُ لَهُ: كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا وَرَأسُهُ فِى السَّمَاءِ؟ فَأَخَذَ بِيَدِى فَرَحَلَ بِى فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلَقَةِ، ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلَقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَصَصْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَّا الطُّرُقُ الَّتِى عَنْ يَمِينِكَ فَهِىَ طُرُقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنَازِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الإسْلَامِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِىَ عُرْوَةُ الإِسْلَامِ، لَمْ تَزَلْ مُتَمَسِّكًا بِهِ حَتَّى بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِى كَيْفَ خَلَقَ الله آدَمَ؟ فَقَالَ: يَلِدُ فُلَانٌ فُلانًا، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلانًا أَجَلُهُ كَذَا وَكَذَا، وَعَمَلُهُ كَذا وَكَذَا، وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ".
كر (١). стр. 15760
٤١٨/ ١٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَنَامِ رَجُلًا جَاءَنِى فَأخَذَ بِيَدِى فَانْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى طَرِيقَيْنِ: إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِى، وَالأُخْرَى عَنْ شِمَالِى، فَأَرَدْتُ أَنْ آَخُذَ الْيُسْرَى فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَلْحَقَنِى بِالْيُمْنَى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى جَبَلٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ فِيهِ، فَجَعَلتُ كُلَّمَا صَعِدْتُ وقعت عَلَى اسْتِى فَأَبكِى، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى عَمُودٍ فِى رَأسِهِ حَلَقَةٌ، فَضَرَبَنِى ضَرْبَةً بِرِجْلِهِ، فَإِذَا أَنَا فِى رَأسِ الْحَلَقَةِ مُتَمَسِّكٌ بِالْحَلَقَةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : نَامَتْ عَيْنُكَ، أَمَّا الَّذِى أَخَذْتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِنَّ الْيُسْرَى طَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَالْيُمْنَى طَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ فَإِنَّهُ عَمَلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَبْلُغَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَعَمُودُ الإِسْلَامِ، وَأَمَّا الْحَلَقَةُ فَالْعُرْوَةُ الْوثقَى، وأَمَّا الضارِبُ فَمَلَكُ الْمَوْتِ، تَمُوتُ وَأَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الله ﵎ خَلَقَ آدَمَ، فَقَالَ: هَذَا آدَمُ يُولَدُ لَهُ فُلَانٌ، وَيُولَدُ لِفُلَانٍ فُلَانٌ، وَلِفُلَانٍ فُلَانٌ، قَالَ: مَا شَاءَ الله مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَاهُ الله أَعْمَالَهُمْ وآجَالَهُمْ".
كر (١). стр. 15761
٤١٨/ ١٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شِبْلٍ الأنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا، وَاجْعَلْ قَلبَهُ قَلبَ سُوءٍ، وَامْلأ جَوْفَهُ مِنْ رَضْفِ (*) جَهَنَّمَ".
الديلمى، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك متروك (١). стр. 15762
(مُسْنَد عَبدِ الله في الشخِير ﵁ -)
٤١٩/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِى نَعْلَيْهِ".
عب (١).
٤١٩/ ٢ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى، ثُمَّ تَنَخَّمَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ دَلَكَهَا بِنَعْلِهِ وَهِىَ فِى رِجْلِهِ".
عب (٢).
٤١٩/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخَير، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ".
ابن جرير (٣). стр. 15763
٤١٩/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّير قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَتَذَاكَرُوا الأَعْمَالَ، فَذَكَرُوا رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ".
ابن جرير (١).
٤١٩/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ضمرة بنِ هَوْذَةَ قَالَ: أَشْهَدُ (لجاء) (الأقْعَس) بْنُ سَلَمَةَ بِالإِدَاوَةِ الَّتِى بَعَثَ بِهَا رَسُولُ الله ﷺ يَنْضَحُ بِهَا مَسْجِدَ (قرَّان) (*) ".
أبو نعيم في المعرفة (٢). стр. 15764
٤١٩/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ الْمُنْتَفَق قَالَ: وُصِفَ لِى رَسُولُ الله ﷺ فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ: هَوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَات، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْه فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ، فَقُلتُ: شَيْئَان أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنْجِينِى مِنَ النَّارِ وَيُدْخلُنِى الْجَنَّة؟ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: لَئِن كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسَأَلَةَ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَطَوَّلْتَ، اعْبُد الله وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِم الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ. خَلّ سَبِيلَ الرَّاحِلَة".
الديلمى (١).
٧/ ٤١٩ - "عَنْ صَابِرِ بْنِ سَالِم بْن حُمَيْد بْنِ يَزِيد بْنِ عَبْدِ الله الْبَجَلِى، ثَنَا أَبِى سَالِم، حَدّثنِى أَبِى حُمَيْد، حَدَثنِى أَبِى عَبْد الله بن ضُمْرَةَ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَكْثَرهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ إِذْ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : стр. 15765
سَيَطلُعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذِهِ الْفَجَّة خَيْر ذِى يُمْن، قَالَ: فَبِقِىَ الْقَوْمُ كُل رَجُلِ منْهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا هُمْ بِجَرِيرِ بنِ عَبْدِ الله الْبَجْلِى قَدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّة، فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَعَلَى أَصْحَابِهِ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِم السَّلَام، ثُمَّ بَسَطَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَرْضَ رِدَائِهِ وَقَالَ لَهُ: عَلَى ذَا يَا جَرِير فَاقْعُد، فَقَالَ أَصْحَاُبهُ: يَا رَسُول الله! لَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ، (فَنَظَرَ الْجَرِير وَمَا رَأَيْنَاهُ مِنْكَ لأحَد) قَالَ: (نَعَمْ هَذَا كَرِيمُ قَوْمٍ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ) ".
الديلمى (١). стр. 15766
٤١٩/ ٨ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمن بْنِ عَدِىٍّ الْهجرَانِى، عَنْ أَخِيهِ عَبْد الأعْلَى بْنِ عَدىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا عَلَىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَعَمَّهُ وَأَرْخَى عَذَبَة الْعِمَامَةِ مِنْ خَلفِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَاعْتَمُوا، فَإِنَّ الْعِمَامَةَ سِيَما الإِسْلَامِ، وَهِىَ حَاجِزٌ بَيْنَ الْمُسْلَمِينَ وَالْمُشْرِكينَ".
الديلمى (١). стр. 15767
(مُسْنَدُ عَبد الله في عَبَّاس ﵂ -)
٤٢٠/ ١ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غُرْفَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا، وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَمَسَحَ رَأسَهُ وَأُذُنَيْهِ وَأَدْخَلَهُمَا بِالسَّبَابَتَيْنِ، وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غُرْفَة فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى".
ش (١).
٤٢٠/ ٢ - "اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ فِى جَفْنَةٍ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا أَوْ لِيَتَوَضَّأَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنِّى كُنْتُ جُنُبًا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاء لَا يُجْنَب".
ش (٢). стр. 15768
٣/ ٤٢٠ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لَمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، (فَأَخَذَ) (*) بِجُمَّتِه (* *) فَبَلَّهَا بِهِ".
وفيه أبو على الرجبى، ق، ورد من طريق آخر مرسل (١).
٤٢٠/ ٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَكَلَ النَّبِىُّ ﷺ كَتِفًا، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى".
ت (٢).
٤٢٠/ ٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَكَلَ مِنْ عَظمٍ أَوْ تَعَرَّقَ مِنْ ضِلعٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ". стр. 15769
عب، ش، ص (١).
٤٢٠/ ٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَمَرَّ بِقِدْرٍ تَفُورُ، فَأَخَذَ مِنْهَا عِرْفًا أَوْ كَتفًا فَأَكَلَه، (ثُمَّ مَضْمَض) (*)، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
ش، ص (٢).
٤٢٠/ ٧ - "زُرْتُ خَالَتِى مَيْمُونَةَ فَوَافَقَتْ لَيْلَةَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ نَامَ، فَلَقَد سَمِعْتُ صَفِيرَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِلَال يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يَمسَّ مَاءً". стр. 15770
ش (١).
٤٢٠/ ٨ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَاكُ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٩ - "لَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ فِيهِ".
ش (٣).
٤٢٠/ ١٠ - "لَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ عَلَيْهِ فِيهِ". стр. 15771
ش (١).
٤٢٠/ ١١ - "عَنْ عِكْرِمَة قَالَ: رَأَيْتُ يَعْلَى يُصَلِّى خَلفَ الْمَقَامِ يُكبِّرُ فِى كُلِّ وَضَعٍ وَرَفْعٍ، فَأَتَيْتُ ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِى ابْن عَبَّاسٍ: أَو ليس تِلكَ صَلَاة رَسُول الله ﷺ لَا أُمَّ لِعِكْرِمَة".
ش (٢).
٤٢٠/ ١٢ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ".
عب، ش (٣).
٤٢٠/ ١٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِى بِفَضُولِهِ حَرَّ الأرْضِ وَبَرْدَهَا".
ش (٤).
٤٢٠/ ١٤ - "صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ فِى فَضَاءٍ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَىْءٌ". стр. 15772
ش (١).
٤٢٠/ ١٥ - "جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ وَالنَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْنَا وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ، فَلَمْ يَقُلْ لَنَا شَيْئًا".
ش (٢).
٤٢٠/ ١٦ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّى، فَجَعَلَ جَدْىٌ يُرِيدُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَىْ النَّبِىِّ ﷺ فَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ وَيَتَأَخَّرُ حَتَّى يَرَى الْجَدْىَ (*) ".
ش (٣).
٤٢٠/ ١٧ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ".
ش (٤).
٤٢٠/ ١٨ - "أَمَرَنَا أَنْ نَبْنِىَ الْمَسَاجِدَ وَالْمَدَائن شُرَفًا (* *) ".
ش (٥). стр. 15773
٤٢٠/ ١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ الله ﷺ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَة حَتَّى نِمْنَا، ثُمَّ قُمْنَا، ثُمَّ نِمْنَا، فَخَرَجَ وَرَأسُهُ يَقْطُر مَاءً، فَنَظَرَ فِى السَّمَاءِ وَذَلِكَ شِطرُ اللَّيْلِ أَوْ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لَجَعَلتُ وَقْتَ هَذِهِ الصَّلَاةِ هَذَا الْحِين".
عب، ش، وابن جرير (١).
٤٢٠/ ٢٠ - "صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّة عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ حُوِّلتْ الْقِبْلَةُ بَعْدُ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٢١ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٢٢ - "كانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْجُدُ فِى (ص) ".
ش (٤).
٤٢٠/ ٢٣ - "كانَ النَّبِىُّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَعَرَّسَ بِأَصْحَابِهِ فَلَمْ يُوقِظهُمْ مَعَ تَعْرِيسِهِمْ إِلَّا الشَّمْسُ، فَقَامَ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى". стр. 15774
ش عن مسروق، ش عنه عن ابن عباس ﵄ (١).
٤٢٠/ ٢٤ - "جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ يَعْنِى الْمُفَصَّلَ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٢٥ - "بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحارثِ، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَ بِذُؤَابَةٍ كانَتْ لِى، أَوْ بِرَأْسى فَأَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٢٦ - "أَن النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ".
ش (٤).
٤٢٠/ ٢٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَعْدَمَا أُقيمَت الصَّلَاةُ، وَأُبَىُّ بن الْقِشْبِ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْكَبَيْهِ، فَقَالَ: ابْنَ الْقِشْبِ (*) أَتُصَلِّى الصُّبْحَ أرْبَعًا؟ ! ". стр. 15775
ابن منده، وأبو النعيم (١).
٤٢٠/ ٢٨ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: مَا شَاء الله وشَاءَ فُلَانٌ، فَقَالَ: جَعَلتَنِى لله عِدْلَا، قُلْ: مَا شَاءَ الله وَحْدَهُ".
ش، حم، ق (٢).
٤٢٠/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُورِ﴾ (*) قَالَ النَّبِىُّ ﷺ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحبُ الْقَرْنِ قَدْ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ لِيَسْتَمِعَ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟ فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى الله تَوَكَّلنَا".
ش، طب، وابن مندوية، وهو حسن (٣).
٤٢٠/ ٣٠ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أَنْ يَخْرُجَ في سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِن الضَّيْعَة فِى السَّفَرِ، وَالْكآبَةِ فِى الْمُنْقَلبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنَ السَّفَرِ قَالَ: تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، وَإذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا لِرَبنا أوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا". стр. 15776
ش (١).
٤٢٠/ ٣١ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَان قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًا بِالَ قَائِمًا حَتَّى ارْتَخَى، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَعْلَيْهِ، ثُتمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَجَعَلَكمَا فِى كمِّهِ ثُمَّ صَلَّى، قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ بِمِثْلِ صَنِيع عَلِىٍّ هَذَا".
عب (٢).
٤٢٠/ ٣٢ - " سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ قَالَ: مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى الله".
خط في المتفق والمفترق، وقال: تفرد بوصله عن مسعر إسماعيل بن عمر البجلى نزيل أصبهان، ورواه غيره عن مسعر مرسلًا، عن طاووس لم يذكر فيه ابن عباس - انتهى، وإسماعيل المذكور، قال في المغنى: ضعفه غير واحد (٣).
٤٢٠/ ٣٣ - "أَتَى جِبْرِيل النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! مَنْ أَفْضَلُ أَصْحَابكَ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ شَهِدُوا بَدْرًا، قَالَ: كَذَلِكَ الْمَلَائِكَة الَّذِينَ فِى السَّمَوَات أفْضَلهُمْ عِنْدَنَا الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا". стр. 15777
ابن بشران (١).
٤٢٠/ ٣٤ - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاس كمْ يَكْفِى عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ مِنَ الْمَاءِ وَالوُضُوءِ؟ فَقَالَ: صَاعٌ لِلغُسْلِ، وَمُدٌ لِلوُضُوءِ، فَقَالَ رَجُلٌ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَكْفِينِى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا أُمَّ لَكَ قَدْ كَفَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكَ، قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٣٥ - "عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ غَسْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَفْعَلُهُ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٣٦ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ وَضُوءَينِ مَرَّةً وَثَلاثًا".
عب (٤). стр. 15778
٤٢٠/ ٣٧ - "مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى شَاةٍ لِمَوْلَاة لِمَيْمُونَةَ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: أَفَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟ قَالُوا: كَيْفَ وَهِىَ مَيِّتَةٌ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِنَّمَا حُرِّمَ لَحْمُهَا".
عب (١).
٤٢٠/ ٣٨ - "أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاء النَّبِىِّ ﷺ اسْتَحَمَتْ مِنْ جَنَابَةٍ، فَجَاءِ النَّبِىُّ ﷺ فَتَوَضَّأ مِنْ فَضْلِهَا، فَقَالَتْ: إِنِّى اغْتَسَلْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنْجِسهُ شَىْءٌ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٣٩ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ وَاسِطَ النَّسَبِ فِى قُرَيْشٍ، لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ إِلَّا وَقَدْ وَقَدْ وَلَدُوهُ، فَقَالَ الله: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ ... ﴾ (*)، تُوَدُّوِنى لِقَرَابَتِى مِنْكُمْ، وَتَحْفَظُونِى فِى ذَلِكَ".
ابن سعد (٣).
٤٢٠/ ٤٠ - "بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَأكُلُ عَرْقًا (* *) أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَوَضَعَهُ وَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً". стр. 15779
عب (١).
٤٢٠/ ٤١ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابهُ فِى بَيْتِهِ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَابِ لقِى بِصَحْفَةٍ فِيهَا خبزٌ وَلَحْم، فَرَجَعَ بِأَصْحَابِهِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٤٢ - "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جَنَابَة وَبِهِ جِرَاحٌ فَاحْتَلَمَ وَاسْتَفْتَى فَأَمَرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ، فاغتسل، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَا لَكُمْ قَتَلتُمُوهُ قَتَلَكُمُ الله، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعىِّ السُّؤَالَ، قَالَ عَطَاءُ: فَبَلَغَنِى أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اغْتَسِلْ وَاتْرُك مَوْضِعَ الْجِرَاحِ".
عب، ورواه حم، د، وابن جرير، طب، ك، دون قول عطاء، وزادك: لو غسل جسده وترك حيث أصابه الجراح أجزاه (٣). стр. 15780
٤٢٠/ ٤٣ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ".
عب (١).
٤٢٠/ ٤٤ - "أَنَّ النَّبِىّ ﷺ كَانَ إِذَا انْتَسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِى نَسَبِهِ مَعْد بْنِ عَدْنَانَ بْنِ أُدَد".
ابن سعد (٢).
٤٢٠/ ٤٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِجَعْفَر: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى".
ش، حم (٣).
٤٢٠/ ٤٦ - "دَعَا لِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَزِيدَنِى عِلْمًا وَفَهْمًا".
ش (٤). стр. 15781
٤٢٠/ ٤٧ - "كُنْتُ فِى بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ طَهُورَهُ، فَقَالَ: مَنْ وَضَعَ هَذَا؟ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: عَبْدُ الله، فَقَالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهُ فِى الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأوِيلَ".
ش (١).
٤٢٠/ ٤٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِى كِسَاءٍ مُخَالفٍ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فِى بَارِدٍ، يَتَّقى بِالْكِسَاء خصر الأَرْضِ كهَيْئَةِ الْحَافِرِ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٤٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى بَوْلِ الصَّبِىِّ: يُصَبُّ عَلَيْهِ مِثْلُهُ مِنَ الْمَاءِ، كَذَلِكَ صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ بِبَوْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٥٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: أَخْبَرَتْنِى عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله стр. 15782
- ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ يُلقِى عَلَى وَجْهِهِ طَرَفَ خَمِيصَة (*) لَهُ فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَعْنَةُ الله عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يُحَذِّرُ مثْلَ الَّذى فَعَلُوا".
عب (١).
٤٢٠/ ٥١ - "جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَيْهِ ملحَفَةٌ مُتَوَشِّحًا بِهَا، عَاصبًا رَأسَهُ بِعِصَابَة دُهْمًا (* *)، فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ تَكْثُرُونَ، وَتَقِلُّ الأنْصَارُ حَتَّى يَكُون (يَكُونُوا) كَالْمِلحِ فِى الطَّعَامِ، فَمَنْ ولُىَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا، فَليَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَز عَنْ مُسِيئهم".
ش (٢).
٤٢٠/ ٥٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارثِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ مُنَادِيَهُ يَومَ الْجُمُعَةِ فِى يَوْمٍ مَطِيرٍ، فَقَالَ: إِذَا بَلَغْتَ حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَقُلْ: أَلَا صَلُّوا فِى الرِّحَالِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّى".
عب (٣). стр. 15783
٤٢٠/ ٥٣ - "أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، (فَصَلَّى الظُّهْر)، ثُمَّ جَاءَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُل شَىْءٍ مِثْلُه فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ اللَّيْلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلِّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلِّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ الْغَد حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَىْءٍ مِثْلُه فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَىْءٍ مِثْلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ اللَّيْلُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ أَسْفَرَ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْفَجرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَذِهِ صَلَاةُ النَّبِيِّينَ قَبْلَكَ فَالْزَمْ".
عب (١).
٤٢٠/ ٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أعْتَمَ النَّبِىُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةِ بِالْعشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: الصَّلَاة يَا رَسُولَ الله، رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْه الآنَ يَقْطُرُ رَأسُهُ مَاءً وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأسِهِ يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ شِقِّهِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا، وَفِى لَفْظٍ فَقَالَ: والله إِنَّهُ لَلوَقْتُ لَوْلَا أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِى".
عب، ص، خ، م، ن، وابن جرير (٢). стр. 15784
٤٢٠/ ٥٥ - "جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاع، أَوْ قَالَ: يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ يُصَلِّى، وَأَنَا وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ مُرْتَدِفَانِ، فَقَطَعْنَا الصَّفَّ وَنَزَلْنَا عَنْهَا، ثُمَّ وَصَلْنَا الصَّفَّ وَالأتَانُ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلاتَهُمْ".
عب (١).
٤٢٠/ ٥٦ - "عَنْ مَعْمَر بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّى صَلَّيْتُ مَعَ فُلَانٍ فَكَبَّرَ بنَا اثْنَتَيْنِ وَعشْرِينَ تَكْبِيرَةً، كَأَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ عَيْبَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُلُّ تِلكَ سُنَّةُ أبِى الْقَاسِمِ ﷺ ".
عب (٢). стр. 15785
٤٢٠/ ٥٧ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الْفَجْرِ بِتَنْزِيلِ السَّجْدَةِ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ".
عب (١).
٤٢٠/ ٥٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى الْمَسْح عَلَى الْخُفيْنِ قَالَ: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلمُقِيمِ".
عب، ش، ص (٢).
٤٢٠/ ٥٩ - "عَن ابْنِ الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِىِّ قَالَتْ (*): سَأَلتُ بْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَاذِقِ، فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذِقَ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٦٠ - "عَنْ مُجَاهِد قَالَ: شَهِدْتُ رَجُلًا أَقَامَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كُلَّ يَوْمٍ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً أيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِى النَّارِ". стр. 15786
عب (١).
٦١/ ٤٢٠ - "تَمَنَّعَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهُ مُعَاويَةُ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٦٢ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَربيعَةُ، قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَمَّا قُرَيْشٌ فَيُهْلِكُهَا الله، وَأَمَّا رَبِيعَةُ فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٦٣ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمُ، ثُمَّ خُلِقَتْ لَهُ النُّونُ، وَهِىَ الدَّوَاةُ".
ش (٤).
٤٢٠/ ٦٤ - "عَنْ عُبَيْد الله بِنْ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لى ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَعْلَمُ أَىَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَميعَا؟ قُلتُ: نَعَمْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾ قَالَ: صَدَقْتَ".
ش (٥). стр. 15787
٤٢٠/ ٦٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْت الْمَلَائِكَةُ".
ش (١).
٤٢٠/ ٦٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِىُّ، وَالنَّصْرَانِىُّ، وَالْمَجُوسِىُّ، وَالْمَرأَةُ الْحَائِضُ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَراة الْحَائِضُ، وَالْكَلبُ الأَسْوَدُ".
عب (٣). стр. 15788
٦٨/ ٤٢٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ، بَيْنَ أَوَّلهَا وآخِرهَا سَنَةٌ".
ش (١).
٤٢٠/ ٦٩ - "عَن أبى حَمْزَةَ مَوْلَى بَنى أَسَدٍ قَالَ: رَأيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ منَ الرُّكُوعِ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٧٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَابُدَّ أَنْ يَقْرَأَ بفَاتِحَة الْكِتَابِ خَلْفَ الإِمَامِ، جَهَرَ أوْ لَمْ يَجْهَرْ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْجَهْرُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قراءَةُ الأعْرابِ".
عب (٤). стр. 15789
٤٢٠/ ٧٢ - "عَنْ عَمْرِو بْن دينَارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاس، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَفْتَتِحَانِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ".
عب (١).
٤٢٠/ ٧٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: إِذَا أَتَيتَ سُلطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلْ: الله أَكبَرُ، الله أَعَزُّ مِنْ خَلقِه جَمِيعًا، الله أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِالله الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مُمْسك السَّمَوات السَّبْع أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْض إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِى جَارًا مِنْ شرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤكُ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٧٤ - "عَنْ مُجَاهدٍ قَالَ: هَاجتْ ريحٌ فَسَبُّوها، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا تَسُبُّوها فَإِنَّها تَجِئُ بالرَّحْمَةِ وَتَجِئُ بِالْعَذَاب، وَلَكنْ قُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا".
ش (٣). стр. 15790
٤٢٠/ ٧٥ - "بتُّ عنْدَ خَالَتى مَيْمُونَةَ فَسَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ فِى سُجُوده: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلبىَ نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعى نُورًا، وَاجْعَلْ فِى بَصَرِى نُورًا، وَاجْعَلْ أَمَامِى نُورًا، وَاجْعَلْ خَلْفى نُورًا، وَاجْعَلْ منْ تَحْتِى نُورًا، وَاعْظِمْ لِى نُورًا".
ش (١).
٤٢٠/ ٧٦ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ الله منْ شَىْءٍ الْقَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، فَكَبَس (*) الأرضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ". следующие страницы →