← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15786–15825 · переход к 15791.

стр. 15786

عب (١). ٦١/ ٤٢٠ - "تَمَنَّعَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهُ مُعَاويَةُ". ش (٢). ٤٢٠/ ٦٢ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَربيعَةُ، قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَمَّا قُرَيْشٌ فَيُهْلِكُهَا الله، وَأَمَّا رَبِيعَةُ فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ". ش (٣). ٤٢٠/ ٦٣ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمُ، ثُمَّ خُلِقَتْ لَهُ النُّونُ، وَهِىَ الدَّوَاةُ". ش (٤). ٤٢٠/ ٦٤ - "عَنْ عُبَيْد الله بِنْ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لى ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَعْلَمُ أَىَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَميعَا؟ قُلتُ: نَعَمْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾ قَالَ: صَدَقْتَ". ش (٥).

стр. 15787

٤٢٠/ ٦٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْت الْمَلَائِكَةُ". ش (١). ٤٢٠/ ٦٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِىُّ، وَالنَّصْرَانِىُّ، وَالْمَجُوسِىُّ، وَالْمَرأَةُ الْحَائِضُ". عب (٢). ٤٢٠/ ٦٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَراة الْحَائِضُ، وَالْكَلبُ الأَسْوَدُ". عب (٣).

стр. 15788

٦٨/ ٤٢٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ، بَيْنَ أَوَّلهَا وآخِرهَا سَنَةٌ". ش (١). ٤٢٠/ ٦٩ - "عَن أبى حَمْزَةَ مَوْلَى بَنى أَسَدٍ قَالَ: رَأيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ منَ الرُّكُوعِ". عب (٢). ٤٢٠/ ٧٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَابُدَّ أَنْ يَقْرَأَ بفَاتِحَة الْكِتَابِ خَلْفَ الإِمَامِ، جَهَرَ أوْ لَمْ يَجْهَرْ". عب (٣). ٤٢٠/ ٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْجَهْرُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قراءَةُ الأعْرابِ". عب (٤).

стр. 15789

٤٢٠/ ٧٢ - "عَنْ عَمْرِو بْن دينَارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاس، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَفْتَتِحَانِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". عب (١). ٤٢٠/ ٧٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: إِذَا أَتَيتَ سُلطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلْ: الله أَكبَرُ، الله أَعَزُّ مِنْ خَلقِه جَمِيعًا، الله أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِالله الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مُمْسك السَّمَوات السَّبْع أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْض إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِى جَارًا مِنْ شرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤكُ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". ش (٢). ٤٢٠/ ٧٤ - "عَنْ مُجَاهدٍ قَالَ: هَاجتْ ريحٌ فَسَبُّوها، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا تَسُبُّوها فَإِنَّها تَجِئُ بالرَّحْمَةِ وَتَجِئُ بِالْعَذَاب، وَلَكنْ قُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا". ش (٣).

стр. 15790

٤٢٠/ ٧٥ - "بتُّ عنْدَ خَالَتى مَيْمُونَةَ فَسَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ فِى سُجُوده: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلبىَ نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعى نُورًا، وَاجْعَلْ فِى بَصَرِى نُورًا، وَاجْعَلْ أَمَامِى نُورًا، وَاجْعَلْ خَلْفى نُورًا، وَاجْعَلْ منْ تَحْتِى نُورًا، وَاعْظِمْ لِى نُورًا". ش (١). ٤٢٠/ ٧٦ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ الله منْ شَىْءٍ الْقَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، فَكَبَس (*) الأرضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ".

стр. 15791

ش (١). ٤٢٠/ ٧٧ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ للفَارِس ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ، سَهْمًا لَهُ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ". ش (٢). ٤٢٠/ ٧٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوع قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلءَ السَّمَوَاتِ وَمِلءَ الأرْضِ، وَملءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْد". عب (٣). ٤٢٠/ ٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: النَّفْخُ في الصَّلَاة بِمَنْزِلَة الْكَلَامِ".

стр. 15792

عب (١). ٤٢٠/ ٨٠ - "عَن عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الإِقْعاءُ فِى الصَّلَاةِ هُوَ السُّنَّةُ". عب (٢). ٤٢٠/ ٨١ - "عَنْ طَاوسُ قَالَ: قُلنَا لابْنِ عَبَّاسٍ فِى الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْن، قَالَ: هِىَ السُّنَّةُ، فَقُلنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ هىَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ ﷺ ". عب (٣). ٤٢٠/ ٨٢ - "عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ قَالَ: لَاتبْتَغِى (*) الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا النَّبِييِّنَ". عب (٤).

стр. 15793

٤٢٠/ ٨٣ - "عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ فِى بَنِى إِسْرائيلَ نَبِىٌّ إِلَّا وَهُوَ فيكُمْ كَائِنٌ". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٤٢٠/ ٨٤ - "عَنِ ابْنِ عبَّاس: أَنَّ رَفْعَ الصَّوْت بِالذِّكْر حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ منَ الْمَكْتُوبَة كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ ابْنُ عَبَّاس: كنتُ أَعْلَمُ إِذا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمعْتُهُ". عب (٢). ٤٢٠/ ٨٥ - "عَنِ التيمى قَالَ: سُئلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ تَحْرِيك أُصْبُعِه في الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ذَلِكَ الإِخْلَاصُ". عب (٣). ٤٢٠/ ٨٦ - "عَن عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: الابْتِهَالُ هَكَذَا، وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَظُهُورُهمَا إِلَى وَجْهِه، وَالدُّعَاءُ هَكَذَا، وَوَضَعَ يَدَيْهِ تَحْتَ لَحْيَيْه، وَالإِخْلَاصُ هَكَذَا يُشيرُ بأصْبَعِهِ". عب (٤).

стр. 15794

٤٢٠/ ٨٧ - "عَن أَبى الشَعْثَاءِ، عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: شَهَادَةُ الْمَرْأَة الْوَاحدَة جَائِزَةٌ فِى الرَّضَاع إِذَا كَانَتْ مُرْضعَةً، وَتُسْتَحْلَفُ مَعَ شهادَتِهَا، قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْن عَباسٍ فَقَالَ: زَعَمَتْ فُلَانَةٌ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنى وَامْرَأَتِى وَهِىَ كَاذبَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: انْظُروا فَإِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَسَيُصيبُهَا بَلَاءٌ، فَلَمْ يَحُل الْحَوْلُ حَتَّى بَرصَتْ ثَدْيَاهَا". عب (١). ٤٢٠/ ٨٨ - "صَلَّى النَّبىُّ ﷺ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ما دُفنَ". ش (٢). ٤٢٠/ ٨٩ - "عَن ابْنِ عباسٍ قَالَ: الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، لَا يَجُوزُ بَيْعُهُ، وَلَا هِبَتُهُ". عب (٣).

стр. 15795

٤٢٠/ ٩٠ - "أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ابْتَغُوا فَلَا (*) تَجِدُوا أَحَدًا يَرِثُهُ؟ فَرَفَعَ النَّبىُّ ﷺ مِيراثَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ أَعْتَقَهُ الْمَيِّتُ". عب (١). ٤٢٠/ ٩١ - "مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْد النَّبِىِّ ﷺ وَلَمْ يَتْركْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا لَهُ فَأَعْتَقَهُ (* *) فَأَعْطاهُ النَّبِىُّ ﷺ مِيرَاثَهُ". عب (٢). ٤٢٠/ ٩٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانِ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخزَامَةٍ (* * *) في أَنْفِهِ فَقَطَعَهَا النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقودَ (يقودَهُ) (* * * *) بِيَدِهِ".

стр. 15796

عب (١). ٤٢٠/ ٩٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بالْكَعْبَة بإنْسَانٍ قَدْ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ آخَرَ بِسَيْر، أَوْ بِخَيطٍ، أَوْ بشَئ غَيْرِ دلِكَ، فَقَطَعَهُ النَّبِىُّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: قُدْهُ بِيَدِهِ". عب. طب (٢). ٤٢٠/ ٩٤ - "عَن ابْنِ عباس أَنَّ رجلًا نَذَرَ أَنْ يَمْشِىَ إِلَى مَكَّةَ، قَالَ: يَمْشى، فَإِذَا أَعْيا رَكِبَ، فَإِذَا كَانَ عَامًا قَابلًا (في) مَشَى مَا رَكِبَ، وَرَكِبَ مَا مَشِىَ وَنَحَرَ (وَيَنْحَرُ) بَدَنَةً". عب (٣). ٤٢٠/ ٩٥ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ ماشيًا، فَليَمْش مِنْ مَكَّةَ". عب (٤). ٤٢٠/ ٩٦ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَشْعَرَ في الأَيْمَن وَسَلَتَ الدَّمَ بيَده". ش (٥).

стр. 15797

٤٢٠/ ٩٧ - "أَنَّ النَّبىَّ ﷺ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ". ش (١). ٤٢٠/ ٩٨ - "أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَأَمَرَهُ بِقَضَائِهِ". عب (٢). ٤٢٠/ ٩٩ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَت الدِّيَةُ عَشْرًا منَ الإِبلِ، وَعَبْدُ الْمُطَّلِب أوَّلُ مَنْ سَنَّ ديَةَ النَّفْسِ مِائَةً منَ الإبلِ، فَجَرَتْ في قُرَيْشٍ وَالْعَرَب مائَةً منَ الإبل، وَأَقَرَّهَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْه". ابن سعد، الكلبى عن أبى صالح (٣).

стр. 15798

٤٢٠/ ١٠٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ الله ﴿وَأَنْذرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ﴾ خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى عَلَا الْمَرْوَةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا آلَ فِهْرٍ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ ابْنُ عَبْد الْمُطلبِ: هَذهِ فهْرٌ عِنْدَكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ غالِبِ، فَرَجَعَ بَنُو مُحَاربٍ وَبَنُو الْحرْث أَنَها فهْرٌ، فَقالَ: يَا آلَ لُؤَىَ بْنِ غالبٍ، فَرَجَعَ بَنُو تَيْمٍ الأَدْرَم بْن غَالبٍ، فَقَالَ: يَا آلَ كَعْب ابْن لُؤَىٍّ، فَرجَعَ بَنُو عَامر بْنِ لُؤَىٍّ، فَقَالَ: يَا آلَ مُرة بْن كَعْبٍ، فَرَجَعَ بَنُو عَدِىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَبَنو سَهْمٍ، وَبَنُو جُمحَ ابْنَا عَمْرو بْنِ هَصيص بْن كَعْبِ بْن لُؤَىٍّ، فَقَالَ: يَا آلَ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ فَرَجَعَ بَنُو مَخْزُومِ بْن يَقَظَةَ بْن مُرةَّ وَبَنُو تَيم بْنِ مُرَّةَ، فَقَالَ: يَا آلَ قُصَى، فَرَجَعَ بَنُو زهرَةَ بْن كِلَابٍ، فَقَالَ: يَا آلَ عَبْد مَنَاف، فَرَجَعَ بَنُو عَبْد الدَّار بْنِ قُصىٍّ وَبَنُو أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْن قُصَىٍّ، وَبَنُو عَبْد بْنِ قُصَىٍّ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: هذِه بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ عِنْدَكَ، فَقيلَ: فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ الله قَدْ أَمَرَنى أَنْ أَنْذِرَ عَشِيرَتِى الأقْرَبِينَ، وَأَنْتُمْ الأقْرَبُونَ مِنْ قُرَيشٍ، وَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لكُمْ مِنَ الله حَظًا، وَلَا مِن الآخرَةِ نَصِيبًا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَأَشْهَدُ بهَا لَكُمْ عِنْدَ ربِّكُمْ، وَيَدِينُ لَكُمْ بِهَا الْعَرَبُ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ: فَلِهَذَا دَعَوْتَنَا؟ فَأَنْزَلَ الله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ﴾ يَقُولُ: خَسرَتْ يَدَا أَبى لَهَبٍ". ابن سعد (١). ٤٢٠/ ١٠١ - "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ثَمَانيًا جَميعًا، وَسَبْعًا جَميعًا بِالْمَدينَة".

стр. 15799

عب، ش، خ، م، د، ن (١). ٤٢٠/ ١٠٢ - "أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى النَّبِىَّ ﷺ في نَذْرٍ عَلَى أُمِّهِ، وَتُوفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضيَهُ، فَقَالَ: اقْضِهِ عَنْهَا".

стр. 15800

ش، خ، م، د، ت، ن، هـ (١). ٤٢٠/ ١٠٣ - "فَرَّقَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ الْمُتلاعِنَيْنِ". ش (٢).

стр. 15801

٤٢٠/ ١٠٤ - "عَنْ يحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ رُشْديْنِ بْنِ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنْ عَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ يُرِيدُ الْجِهَادَ وَأُمُّهُ تَمْنَعُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عنْدَ أُمِّكَ قَرَّ، فِإنَّ لَكَ منَ الأجْر عنْدَها مثْلَ مَالَكَ في الْجِهَادِ، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِى، فَشُغِلَ النَّبىُّ ﷺ فَذَهبَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ يُرِيدُ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : الْحَمْدُ لله الَّذِى جَعَلَ في أُمَّتى مَنْ يُوفِى بِالنَّذْرِ وَيَخَافُ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا، هَلْ لَكَ مَالٌ؟ قال: نَعَمْ، قَالَ: اهْد مِائةَ نَاقَةٍ، وَاجْعَلَهَا فِى ثَلَاثِ سِنينَ، فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ مَنْ يَأخُذُهَا منْكَ مَعًا، وَجَاءَثْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّى رَسُولَةُ النِّسَاء إِلَيْكَ، وَالله مَا مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عَلَمِتْ أَو لَمْ تَعْلَمْ إِلَّا وَهِىَ تَهْوى مُخْرَجِى إِلَيْكَ، الله رَبُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَإِلَهُهُنَّ، وَأَنْتَ رَسُولُ الله إِلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، كُتِبَ الْجِهَادُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ أَصَابُوا أُجِرُوا، وَإِنِ اسْتُشْهِدُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبهِمْ يُرْزَقُونَ، فَمَا يَعْدِلُ ذَلِكَ مِنَ النِّسَاءِ؟ قَالَ: طَاعَتُهُنَّ لأَزْوَاجِهِنَّ، وَالْمَعْرِفَةُ بحقُوقِهِنَّ، وَقَلِيلٌ منْكُنَّ يَفْعَلُهُ". عب، وروى الحسن بن سفيان في مسنده أوله إلى قوله: مستطيرًا، من طريق جبارة ابن المغلس، عن مندل بن على، عن رشدين، وأورده من طريقه الجوزجانى في الأباطيل، وابن الجوزى في الموضوعات فلم يصيبا، ورشدين بن كريب روى له ت، وضعفه قط وغيره ولم ينته حديثه إلى حد الوضع، ويحيى بن العلاء روى له، د، هـ، وهو متروك (١).

стр. 15802

٤٢٠/ ١٠٥ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَىُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالْحَالِّ المُرْتَحِل، قَالَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: صَاحِبُ الْقُرْآن يَضْربُ فِى أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخرَهُ، وَيَضْرِبُ فِى آخرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَّلهُ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ". الرامهرمزى في الأمثال (١). ٤٢٠/ ١٠٦ - "ذَكَرْتُ بَنِى تَميمٍ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مِنْهَا الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ مَهْلًا يَا أَشْعَثُ فَإِنَّ تَمِيمًا رِجَالُنَا، وَقَيْسًا فُرْسَانُنَا، إِنَّ تَمِيمًا صَخْرَةٌ صَمَّاءُ لَا تُفَلُّ وَلَا تَضُرُهَا عَدَاوَةُ مَنْ عَدَاهَا، وَهُمْ عِظَامُ الْهَامِ، رُجُحُ الأَحْلَامِ، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، وَهُمْ قَتَلَةُ الدَّجَالِ، وَأَنْصَارُ الدِّينِ فِى آخرِ الزَّمَانِ". الرامهرمزى في الأمثال، وفيه عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، عن غالب بن عبد الله الجزرى، والثلاثة متروكون (٢).

стр. 15803

٤٢٠/ ١٠٧ - "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبىَّ ﷺ عَنِ الشَّهادَة فَقَالَ: هَلَ تَرَى الشَّمْسَ؟ عَلَى مِثْلِهَا فَأَشْهَدْ أَوْ دَعْ". أبو سعيد النقاش في القضاة (١). ٤٢٠/ ١٠٨ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَدَّ شَهادَةَ رَجُلٍ في كَذْبَةٍ وَاحدَةٍ". النقاش، وفيه نوح بن أبى مريم، عن إبراهيم الصائغ وهما متروكان (٢).

стр. 15804

٤٢٠/ ١٠٩ - "عَنِ ابْن عَباسٍ أَنَّهُمْ ذَكَروا عنْدَهُ اثْنَى عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ الأَمِيرَ، فَقَالَ: وَالله إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ السَّفَاحَ، وَالْمَنْصُورَ، وَالْمَهْدِىُّ يَدْفَعُها إِلَى عيسى ابْنِ مَرْيَمَ". نعيم بن حماد في الفتن (١).

стр. 15805

٤٢٠/ ١١٠ - "عَنِ ابْن وَهْبٍ أَنَّ مُعاويَة بَيْنَما هُوَ جَالسٌ وَعِنْدَه ابْنُ عَبَّاسٍ، إذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَم في حَاجَةٍ، فَقَالَ: اقْضِ حَاجَتِى يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ، فَوَ الله إِنَّ مُؤْنَتى لَعَظِيمَةٌ، وَإِنِّى أَبُو عَشْرَةٍ، وَعَمُّ عَشْرَةٍ، وَأَخُو عَشْرَةٍ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعاويَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَم ثَلَاثينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ الله بَيْنَهُمْ دُوَلًا، وَعبَادَهُ خَوَلًا، وَكِتَابَه دَغَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمَائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ منْ لَوْك التَّمْر، وَفى لَفْظٍ: منْ لُوكِ تَمْرَةٍ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ مَرْوَانَ رَدَّ عَبْدَ الْمَلكِ بْنَ مُعَاوِيَة في حَاجَة، فَلَمَّا أَدْبَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكَ بِالله يَا بْنَ عَبَّاسٍ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ هَذَا، فَقَالَ أَبُو الْجَبَابرَةِ الأَرْبَعَة، قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ". ق، في الدلائل، كر (١). ٤٢٠/ ١١١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِى بَنى أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلفْ بَيْنَهُمْ رُمْحَانِ، خَرَجَتْ منْهُمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة".

стр. 15806

نعيم (١). ٤٢٠/ ١١٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعاويَةَ قَالَ لَهُ: هَل تَكُونُ لَكُمْ دَوْلَةٌ؟ قَالَ ذَلِكَ، وَذلكَ في آخرِ الزَّمان. قَالَ: فَمَنْ أَنْصَارُكمْ؟ قَالَ: أَهْلُ خُرَاسَانَ، قَالَ: وَلِبَنى أُمَيَّةَ مِنْ بَنى هَاشمٍ بُطحَانٌ، وَلِبَنى هَاشِمٍ منْ بَنى أُمَيَّةَ بُطحَانٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِىُّ". نعيم (٢). ٤٢٠/ ١١٣ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السودَ تَجئُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِق فَأَكْرمُوا الْفُرْسَ، فَإِنَّ دَوْلَتَنَا مَعَهُمْ". وفيه داود بن عبد الجبار الكوفى متروك (٣).

стр. 15807

٤٢٠/ ١١٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا مَاتَ الْخَامِسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فَالْهَرْجُ الْهَرْجُ حَتَّى يَمُوتَ السَّابِعُ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ، كذَلِكَ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِىُّ". نعيم (١). ٤٢٠/ ١١٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ أُمُّ عَليٍّ، خَلَعَ رَسُولُ الله ﷺ قَمِيصَهُ، وَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ، وَاضْطَجَعَ في قَبْرِهَا، فَلَمَّا سُوِّىَ عَلَيْهَا التُّرَابُ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ الله رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَصْنَعْهُ بِأَحَدٍ، قَالَ: إِنِّى أَلْبَسْتُهَا قَميصِى لِتَلْبَسَ منْ ثِيَابِ الْجَنَّة، وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا لأُخَفِّفَ عَنْهَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ؛ إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلقِ الله صَنِيعًا إِلَىَّ بَعْدَ أَبِى طَالِبٍ". أبو نعيم في المعرفة، والديلمى، وسنده حسن (٢).

стр. 15808

٤٢٠/ ١١٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِنْ كَانَ خُرُوجُ السُّفْيَانِىِّ في سَبْعٍ وَثَلاثينَ كَانَ مُلْكُهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ". نعيم بن حماد (١). ٤٢٠/ ١١٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَا أَنْزَلَ الله سُوَرةً في الْقُرْآن إِلَّا كَانَ عَلِىٌّ أَمِيرَهَا وَشَرِيفَهَا، وَلَقَدْ عَاتَبَ أَصْحَابَ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ وَمَا قَالَ لِعَلِى إِلَّا خَيْرًا". أبو نعيم (٢). ٤٢٠/ ١١٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: نَامَ عَلىٌّ عَلَى فراشِ رَسُولِ الله ﷺ وَتَسَجَّى بِثَوْبِه، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ الله ﷺ إِذَ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ الله ﷺ فَأَخْرَجَ عَلَىٌّ رَأسَهُ، فَقَالَ: لَسْتُ بِرَسُولِ الله، أَدْرِكْ رَسُولَ الله ببَيْت مَيْمُونٍ، فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَدَخَلَ مَعَهُ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ عَلَيًّا فَيَتَضَرَّرُ، فَلَمَّا أصْبَحَ قَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَرْمِى مُحَمَّدًا فَلَا يَتَضَرَّرُ وَأَنْتَ تَتَضَرَّرُ، وَقَدْ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ مِنْكَ". أبو نعيم في المعرفة، وفيه أبو بلج. خ فيه نظر (٣).

стр. 15809

٤٢٠/ ١١٩ - "أَنَّ النَّبىَّ ﷺ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِى الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْن بِنِكَاحِهَا الأَوَلِ". ش (١). ٤٢٠/ ١٢٠ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبىَّ ﷺ : رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ: لَا حَرَجَ، وَقَالَ رَجُلٌ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ، قَالَ: لَا حَرَجَ". ش، وابن جرير (٢). ٤٢٠/ ١٢١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَميعًا، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبيبُ جَميعًا، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ جُرشَ: يَنْهَاكُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيب".

стр. 15810

ش، م، ن (١). ٤٢٠/ ١٢٢ - "عَنْ أَبى الْبَخْتَرىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيعْ النَّخْل، فَقَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيعْ النَّخْل حَتَّى تَأكُلَ مِنْهُ، أَوْ يُؤْكلَ منْهُ، وَحَتَّى يُوزَنَ، قُلْتُ: وَمَا يُوزَنُ؟ فَقَالَ رَجُل عِنْدَهُ: حَتَّى يُخْزَنَ". ش، خ، م (٢). ٤٢٠/ ١٢٣ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبىَّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى حَرَّمْتُ الْمَدينَةَ بمَا حَرَّمْتَ بِه مَكَّةَ". ش (٣).

стр. 15811

٤٢٠/ ١٢٤ - "أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ مُحْرمٌ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفَنوهُ فِى ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ الله يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مُلَبِّيًا". ش (١). ٤٢٠/ ١٢٥ - "عَن النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ مَوَالِىَ بَرِيرَةَ اشْتَرَطُوا الْوَلَاء، فَقَضَى النَّبِىُّ ﷺ أَنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَن". ش (٢). ٤٢٠/ ١٢٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: منَ السُّنَّة أَلَّا يُصَلِّىَ الرَّجُلُ بِالتَّيمُّم إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَتَيَمَّم للصَّلَاة الأُخْرَى".

стр. 15812

عب (١). ٤٢٠/ ١٢٧ - "بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ بثَمَانِىَ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ، وَأَمَرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ (*) عَلَيْنَا مِنْهَا شَىْءٌ؟ قَالَ: انْحَرْها ثُمَّ اغْمسْ نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلَا تَأكُلْ مِنْهَا أنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْل رفقَتكَ". ش (٢). ٤٢٠/ ١٢٨ - "عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَر بِرَكْعَةٍ فَأُنكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَسُئِلَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَةَ". ش (٣). ٤٢٠/ ١٢٩ - "عَنْ عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أوْتَرَ بِرَكعَةٍ". ش (٤).

стр. 15813

٤٢٠/ ١٣٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نُعِىَ جَعْفَرُ بْنُ أبي طَالِبٍ، دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَوَضَعَ عَبْدَ الله، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جبْرِيلَ أخْبَرَنِى أنَّ الله تَعَالَى اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْن يَطِيرُ بِهمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ في الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في وَلَدِهِ". طب، وأبو نعيم، كر، وفيه عمرو بن هارون متروك (١). ٤٢٠/ ١٣١ - "عَنْ كِنَانَةَ قَالَ: أَرْسَلَنى أَميرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الاسْتسْقَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ مُتَوَاضعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا، مُتَضَرِّعًا، مُتَوَسِّلا، فَصَلَى رَكْعتَيْنِ كمَا يُصَلِّى فِى الْعيدِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خطْبَتَكُمْ هذِهِ". ش (٢). ٤٢٠/ ١٣٢ - "لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى عَليْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًّا تُرْضِعُهُ في الْجَنَّة، وَقَالَ: لَوْ عَاشَ لَعَتَقْتُ أَخْوَالَهُ الْقِبْطَ، وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِىٌّ". أبو نعيم (٣).

стр. 15814

٤٢٠/ ١٣٣ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُوتِرُ بثَلاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِسَبِّح اسْمَ ربِّكَ الأعْلَى، وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ". ش (١). ٤٢٠/ ١٣٤ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِى الإِسْلامِ بِلالٌ، وَأَوَّلُ مَنْ أَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا أذَّنَ بِلالٌ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: أَنَا الَّذى رَأَيْتُ الرُّؤْيَا، فَأَذَّنَ بِلالٌ وَيُقيمُ أَيْضًا؟ ! قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ". أبو الشيخ في الأذان (٢). ٤٢٠/ ١٣٥ - "عَن طَاوسُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَن تُمِسَّ عَقِبَيْكَ إِليَتَكَ فِى الصَّلاة بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَالَ طَاوسٌ: رَأَيْتُ الْعَبَادِلَةَ يُقعُونَ: ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ".

стр. 15815

عب (١). ٤٢٠/ ١٣٦ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَليَضَعْ يَدَهُ عَلَى فيهِ فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطانِ". عب (٢). ٤٢٠/ ١٣٧ - "بِتُّ (نمت) عنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ (ابنَةِ الحارِث)، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى منَ اللَّيْل، فَأَتَى الحَاجَةَ، ثُمَّ جَاءَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى منَ اللَّيْلِ فَأَتَى القِرْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وضُوءًا بَيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَتَمَطَّيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَانى أَتَّقيهِ - يَعْنى أُرَاقبَهُ - ثُمَّ قُمْتُ فَفَعَلتُ كَمَا فَعَلَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِمَا يَلِى أُذُنِى حَتَّى أَدَارَنِى فَكنَتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ يُصَلِّى، فَتَتَامَّتْ صَلاتُهُ إِلَى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ جَاءَ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ (وَزَادنى يَحْيَى في هَذَا الحَديث عَنِ الثَّوْرِى، عَنْ سَلَمَة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس قال: ) وَكَانَ فِى دُعائِهِ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِى نُورًا، وَفِى سَمْعِى نُورًا، وَفِى بَصَرِى نُورًا، وَعَنْ يَمِينى نُورًا، وَعَنْ يَسَارى نُورًا، وَمنْ فَوْقى نُورًا، وَمنْ تَحْتِى نُورًا، وَمنْ بَيْنِ يَدَى نُورًا، وَمِنْ خَلفى نُورًا، وَأَعْظِمْ لِى نُورًا. قال كُرَيْبٌ: وَسِتٌّ عِنْدى في التَّابُوت: وَعَصَبِى، وَمُخِّى، وَدَمى، وَشَعْرى، وَبَشَرى، وَعِظَامِى". عب (٣).

стр. 15816

٤٢٠/ ١٣٨ - "بِتُّ عِنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ فَاضْطَجَعْتُ في عَرْض الوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَهْلهُ فِى طُولِهَا، فَنَامَ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْههِ بيَديْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَات الْخَوَاتِيم منْ سُورَة آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ (*) فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وضُوءَه، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِى وَأَخَذَ بأُذنُى يَفْتِلُهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَر فَاضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفيفَتَيْن، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ". مالك، عب (١). ٤٢٠/ ١٣٩ - "كُنْتُ فِى بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارهِ، فَأَخَذَ بيَدى فَجَعَلَنى عَنْ يَمينهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، حَزَرْتُ قيَامَهُ في كُلِّ ركْعَةٍ قَدْرَ ﴿يأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ ". عب (٢). ٤٢٠/ ١٤٠ - "صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب النَّبِىِّ ﷺ وَعَائِشَةُ خَلفَنَا تُصَلِّى مَعَنَا". عب (٣). ٤٢٠/ ١٤١ - "صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِى قَرَدَ فَصَفَّ صَفًّا خَلفَهُ، وَصَفًّا مُوَازىَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهمْ رَكعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَكَانَ لِلنَّبِىّ ﷺ رَكعَتَان، وَلِكُل وَاحدٍ منَ الفَريضَةِ رَكْعَةٌ".

стр. 15817

عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، ك (١). ٤٢٠/ ١٤٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسَافرُ منَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ". عب، ت، وقال: صحيح، وابن جرير وصححه (٢).

стр. 15818

٤٢٠/ ١٤٣ - "عب عَنِ ابْن جُرَيْجٍ قَالَ: سَأَلَ حُمَيْدٌ الضمْرِىُّ ابْن عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّى أُسَافرُ أَفَأَقْصِرُ الصَّلاةَ في السَّفَرِ أَمْ أُتِمُّهَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ يَقْتَصرُهَا، وَلَكِنْ تَمَامُهَا، وَسُنَّةُ النَّبِىِّ ﷺ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آمنًا لا يَخَافُ إِلا اللهَ، فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ، ثُمَّ خَرَجَ أَبُو بَكْر لا يَخَافُ إَلَّا اللهَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْن حَتَّى رَجَعَ، ثُمَّ خَرَجَ عُمَرُ آمِنًا لا يَخَافُ إِلا اللهَ فَصَلَّى اثْنَتَيْن حَتَّى رجَعَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلِكَ عثمَانُ ثُلثَىْ إِمَارَتِهِ أَوْ شَطرَهَا، ثُمَّ صَلاهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ أَخَذَ بِهَا بَنُو أُمَيَّةَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَبَلَغنَى أَنَّهُ أَوْفَى أَرْبَعًا بِمنًى قَط منْ أجْلِ أنَّ أَعْرَابِيًّا نَادَاهُ فِى مَسْجدِ الخَيْفِ بمِنًى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنِينَ مَازِلْتُ أُصَلِّيهَا رَكْعَتيْن مُنْذُ رَأَيْتُكَ عَامَ أَوَّلَ صَلَّيْتَها رَكعَتَيْن، فَخَشِىَ عُثمَانُ أَنْ يَطْمن (يَظُنَّ) جُهَّالُ النَّاس الصَّلاةَ رَكْعَتَيْن، وَإنَّمَا كَانَ أَوْفَاهَا بِمنًى قَطُّ". عب (١). ٤٢٠/ ١٤٤ - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أُقْصِرُ الصَّلاةَ إِلَى عَرَفَةَ أَوْ إِلَى مِنًى؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ إِلَى الطَّائِفِ وَإِلَى جدّة، وَإِلَى عُسْفَانَ، وَلا يَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلا في الْيَوْم، وَلا يَقْصُرُ فيمَا دُونَ ذَلكَ، فَإِنْ قَدِمْتَ عَلَى أَهْلٍ لَكَ أَوْ مَا أَشْبَه فَأَتِمَّ الصَّلاةَ". عب (٢). ٤٢٠/ ١٤٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا سَافَرْتَ يَوْمًا إِلَى العِشَاءِ فَأَتِمَّ الصَّلاةَ، فَإِنْ زدْتَ فَاقْصُرْ".

стр. 15819

عب (١). ٤٢٠/ ١٤٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ حَيْثُ فَتَحَ مَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يُقْصِرُ الصَّلاةَ حَتَّى إِذا سَافَرَ إِلَى حُنَيْنٍ". عب، ش (٢). ٤٢٠/ ١٤٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخَيْبَر أَرْبَعِينَ لَيْلَة يَقْصُرُ الصَّلاةَ". عب (٣). ٤٢٠/ ١٤٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ في السَّفَر: الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، وَلَيْسَ يَطلُبُ عَدُوًّا وَلا يَطلُبُهُ عَدُوُّ". عب (٤).

стр. 15820

٤٢٠/ ١٤٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَلاةِ رَسولِ اللهِ ﷺ في السَّفَر؟ (قُلنَا: بَلَى)، (قَالَ: كَانَ إِذَا زَاغَتْ (لَهُ) الشَّمْسُ فِى مَنْزِلهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزغْ لَهُ في مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا كانَتْ (حَانَتِ) الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْر وَالْعَصْرِ، وَإذَا حَانَتْ (لَهُ) الْمَغْرِبُ وَهُوَ في مَنْزلِهِ يَجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ العشَاءِ، وَإذَا لَمْ يَحِنْ لَهُ فِى مَنْزِلهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ العِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا. عب وابن جرير (١). ٤٢٠/ ١٥٠ - "عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التوأَمَة أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ والعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ في غَيْرِ سَفَرٍ وَلا خَوْفٍ، قَالَ: قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ تَرَاهُ فَعَلَ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: أَرَادَ التَّوْسِعَةَ عَلَى أُمَّتِهِ". عب (٢). ٤٢٠/ ١٥١ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْر بِالْمَدينَةِ في غَيْرِ سَفَرٍ وَلا خَوْفٍ، قَالَ: قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: وَلِمَ تَرَاهُ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرجُ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ". عب (٣). ٤٢٠/ ١٥٢ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ جُمْلَةَ الصَّلاة، وَأَنَّهُ فَرَضَ للمُسَافرِ

стр. 15821

صَلاةً وَلِلمُقِيم صَلاةً فَلا يَنْبَغِى لِلمُقيم أَنْ يُصَلِّىَ صَلاةَ الْمُسَافرِ، وَلا يَنْبَغِى لِلمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّىَ صَلاةَ الْمُقِيمِ". عب (١). ٤٢٠/ ١٥٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الكَديدَ ثُمَّ أَفْطَرَ". عب، ش (٢). ٤٢٠/ ١٥٤ - "خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَ الْفَتْحِ في شَهْرِ رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى مَرَّ بِغَدِيرٍ في الطَّريقِ وَذَلِكَ في نَحْرِ (*) الظَّهِيرَةِ فَعَطِشَ النَّاسُ، وَجَعَلُوا يَمُدُونَ أَعْنَاقَهُمْ وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدحٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِه حَتَّى رَآهُ النَّاسُ، ثُمَّ شَرِب فَشَرِبَ النَّاسُ".

стр. 15822

عب (١). ٤٢٠/ ١٥٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلَ سَعْدُ بْنُ عَبادَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمَّهِ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقضِى، فَأَمَرهُ بِقَضَائهِ، وَفِى لَفْظٍ فَقَالَ: اقْض عَنْهَا". عب، ض (٢). ٤٢٠/ ١٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ عبَادَةَ، وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ أُمِّى تُوفيَتْ وَأَنَا غَائبٌ عَنْهَا، فَهَلْ يَنْفَعُهَا إِنْ تَصدقْتُ عَنْها بِشئ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ فَإِنِّى أُشْهِدُكَ أَن حَائِطَ المَخْرفِ صَدَقَةٌ عَنْهَا". ... .. ... (٣). ٤٢٠/ ١٥٧ - "نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ الربا (الدُبّاءِ)، والنَّقير، (والمُزَفَّتِ)، وَالحَنْتَم". عب (٤). ٤٢٠/ ١٥٨ - "صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِه يَوْمًا، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ نَادَى رَجُلًا فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا رَجُلٌ شَاربٌ، فَدَعا النَّبِىُّ ﷺ الرَّجُلَ فَقَالَ: مَا

стр. 15823

شَرِبْتَ؟ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى زَبِيبٍ فَجَعَلتُهُ في جَرٍّ حَتَّى إِذَا بَلَغَ شَرِبْتُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا أَهْلَ الْوَادِى، أَلا إِنِّى أَنْهَاكُمْ عَمَّا في الجَرِّ الأَحْمَرِ، والأخْضَرِ، وَالأَبْيَضِ، وَالأَسْوَدِ مِنْه، لِيَنْتَبِذْ أَحَدُكُمْ في سِقاءٍ، فَإِذَا خَشِيَه فَليَشْحُحه بِالمَاءِ". عب (١). ٤٢٠/ ١٥٩ - "نَهَى نَبىُّ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِى جَرٍّ، أَوْ فِى قَرْعَةٍ، أَوْ فِى جَرَةٍ منْ رَصَاصٍ، أَوْ فِى جَرَةٍ منْ قَوَاريرَ، وَأَنْ لا يَنْتَبِذُوا إِلا في سقَاءٍ يُوْكَؤُ عَلَيْه". عب (٢). ٤٢٠/ ١٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ البَاذِق، فَقَالَ سَبَقَ مُحَمَّدٌ البَاذِقَ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرامٌ". عب (٣). ٤٢٠/ ١٦١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ قَتَلَ قَتيلًا فَإِنَّهُ لا يَرِثُهُ، وَإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِيرَاثٌ غَيْرَهُ، وَإِنْ كَانَ وَالِدهُ أَوْ وَلَدُهُ، قَضَىَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ لَيْس لِلقَاتِل مِيرَاثٌ، وَقَضَى أَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ". عب (٤). ٤٢٠/ ١٦٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ شَرِبَ مِنْ زَمْزَم منْ دَلوٍ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ".

стр. 15824

عد، خط في المتفق (١). ٤٢٠/ ١٦٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَصَدَّقَ عَليٌّ بخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكعٌ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ للسَّائلِ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الخَاتمَ؟ قَالَ: ذَلِكَ الرَّاكِعُ، فَأَنْزَلَ الله فيهِ ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولهُ﴾ قَالَ: وَكَانَ في خَاتمِه مَكْتُوبًا (*) (سُبْحَانَ مَنْ فَخَرَنى بأَنِّى لَهُ عَبْدٌ، ثُمَّ كَتَبَ فِى خَاتمِه: عَبْدُ الله الْمَلِكُ". خط في المتفق، وفيه مطلب بن زياد وثقه حم، وابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٢). ٤٢٠/ ١٦٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النّبِىَّ ﷺ فَاطِمَةَ منْ عَلىٍّ، قَالَتْ فَاطمَةُ: يَا رَسُولَ الله زَوَّجْتَني مِنْ رَجُلٍ فَقيرٍ لَيْسَ لَهُ شَئٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَمَا تَرْضينَ أَنَّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْل الأَرْضِ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبَوكِ، والآخَرُ زَوْجُكِ". خط وفيه، وسنده حسن (٣). ٤٢٠/ ١٦٥ - "عَنِ الْحَسَنِ مَوْلَى (ابْنِ) نَوفَلٍ قَالَ: سُئلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطليقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقَا أَيَتَزَوَّجُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ عَنْ مَنْ؟ قَالَ أَفْتَى بذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ".

стр. 15825

عب (١). ٤٢٠/ ١٦٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَريرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِى فُلان، نَاس مِنَ الأنْصَار، يُقَالُ لَهُ: مُغيثُ، والله لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ، يَتَّبِعهَا في سِكَك الْمَدِينَة وَهُوَ يَبْكى، فَكَلَّمَ رَسُولَ الله ﷺ بَرَيْرةَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجهَا، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ الله: أَتَأمُرنِى بِذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّما شَفِيعٌ لَهُ، فَقَالَتْ: لا، واللهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْه أَبَدًا". عب (٢). ٤٢٠/ ١٦٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: أُتى النَّبِىُّ ﷺ بمَاعز فاعْتَرَفَ مَرَّتَيْن، ثُمَّ قَالَ: اذهَبُوا، ثُمَّ قَالَ: رُدُّوهُ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى اعْتَرَفَ أَرْبَعَا. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اذهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ". عب (٣). ٤٢٠/ ١٦٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى البِكْرِ تُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَة قَالَ: تُرْجمُ". عب (٤). ٤٢٠/ ١٦٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِه، يَعْنى الَّذى يَعْمَلُ بِعَمَل قَوْم لوطٍ، وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَاقْتُلُوه، وَاقْتُلُوا البَهيمَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لئلا يُعَيَّرَ أَهْلُهَا بِهَا، وَمَتَى أَتَى ذات مَحْرمٍ فَاقْتُلُوه".
следующие страницы →