٣٤٦٣/ ٧٩٥٢ - "إِنَّها لا يُرْمَى بِها لموْت أَحدٍ ولا لحياته. ولكنْ رَبُّنَا ﵎ إِذا قضى أَمْرًا سبَّحَ حملةُ العرْش، ثُمَّ سبَّحَ أَهْلُ السّماءِ الذين يلُونَهُم حتَّى يبْلُغَ التَّسبيحُ أَهْلَ هذه السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قال: الذين يلونَ حملةَ العرش لحملةِ العرْشِ: ماذا قالَ ربُّكُم؟ فيُخْبِرونَهم ماذا قال، فيْستَخْبِرُ بعْضُ أَهْل السَّموات بعضًا حتَّى يبْلُغَ الخبرُ هذه السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فيخطفُ الجنُّ السَّمْعَ فيقذفُون إِلى أَوْليائهم ويرْمُونَ، فما جَاءُوا بِه عَلَى وجْهِه فهو حقٌّ، ولكِنَّهُم يقْتَرفون فيه فيزيدُونَ" (١).
م، ت عن ابن عباس عن رجل من الأَنصار، حم، ت حسن صحيح عن ابن عباس.
٣٤٦٤/ ٧٩٥٣ - "إِنَّها ستكُونُ فِتنٌ، أَلَا ثُمَّ تكُون فتْنَةٌ، المضطجعُ فيها خيرٌ منَ الجالس، والجالسُ خيْرٌ مَنَ القائِم، والقائِمُ خيرٌ مِنَ الماشى، والماشى فيها خيرٌ من السَّاعى إِلْيها، أَلَا فإِذا نزلتْ أَوْ وَقَعتْ فمَنْ كانتْ له إِبِلٌ فلْيَلْحق بإِبله، ومَنْ كانتْ له غنمٌ فلْيلْحَق بغَنمه، ومَنْ كانتْ له أَرضٌ فلْيلْحَق بأَرْضه، ومن لم يكن له شئٌ من ذلك فلْيَعْمد إِلى سيْفهِ فيدُقَّ على حدِّه بحجرٍ، ثُمَّ لْينجُ إِنْ استطاع النجاءَ، اللهم هل بلَّغتُ اللهم هل بلغتُ".
ش، حم، م، د عن مسلم بن أَبى بكر عن أَبيه. (٢)
стр. 1612
٣٤٦٥/ ٧٩٥٤ - "إِنَّها صلاةُ رَغْبةٍ وَرَهْبَةٍ سأَلتُ اللَّه فيها ثلاثَ خِصَالٍ فأَعطانِى اثنتَيْنِ وَمَنَعَنِى واحدةً، سأَلْتُه أَلَّا يُسْحِتَكُمْ بعذاب أَصابَ مَنْ كانَ قبْلكُمْ فأَعْطَانيهَا؛ وسأَلْتُه أَلا يُسلِّطَ على بيْضتِكُمْ عدوّا فيجتاحَهَا فأعْطَانيهَا، وسأَلْتُهُ أَلَّا يُلْبِسَكُم شيعًا ويذيقَ بعضَكُم بأسَ بعْضٍ فمَنَعَنيها" (١).
الحسن بن سُفيان وابن جرير في تفسيره، ع، طب والباوردى وابن قانع وابن مرْدويه وأَبو نُعيم، ض عن نافع بن خالد الخزاعىِّ عن أَبيه، حم، ت حسن صحيح، ن، حب، حل، ض عن عبد اللَّه بن خباب عن أَبيه.
٣٤٦٦/ ٧٩٥٥ - "إِنَّها ستكونُ عليْكُم بعْدى أُمراءُ يشْغَلُهم أَشياءُ عن الصلاة لوقتها حتَّى يذهبَ وقْتُها، فصلُّوا الصلاةَ لوقتِها. قال رجل: يا رسول اللَّه إِنْ أَدْرَكتُها معهم أُصلِّى معهم؟ قال: نعم، إِنْ شئتَ" (٢).
عبد الرَّزاق، حم والرُّويانى طب، ض عن عبادة بن الصَّامت.
стр. 1613
٣٤٦٧/ ٧٩٥٦ - "إِنَّها ستُفتح عليْكُم أَرضُ العجمِ وستجدون فيها بيوتًا يُقالُ لها الحماماتُ، فلا يدخلنَّها الرجالُ إِلَّا بالأُزُرِ، وامنعوها النساءَ إِلَّا مريضةً أَو نُفَساءَ" (١).
د، ق عن ابن عمرو.
٣٤٦٨/ ٧٩٥٧ - "إِنَّها ستفتَح عليْكُم الشَّامُ، وتجدُون فيها بيوتًا يقالُ لها: الحماماتُ، هِى حرامٌ على رجال أُمَّتِى إِلَّا بالأُزُرِ، وعلى نساءِ أُمَّتى إِلَّا نُفساءَ أَوْ سقيمةً".
عد، خط في المتفق، وأَبو القاسم، البخارى في كتاب الحمام، كر عن عمر.
٣٤٦٩/ ٧٩٥٨ - "إِنَّها ستكونُ فتْنةٌ تَسْتَنْظفُ العربَ قتلاهَا فِى النَّار؛ اللسانُ فيها فيها أَشدُّ من وقْعِ السَّيف" (٢).
د عن ابن عمرو.
٣٤٧٠/ ٧٩٥٩ - ("إِنَّها أَرْضٌ قليلةُ المطر: يعنى المدينة" (٣).
حم، طس عن وهب بن كيسان قال: مرَّ أَبى على أَبى هريرة، قال: أَين تريد؟ قال غنيمة لى، قال: نعم أَمسح رغامها، وأَطِبْ مُرَاحها وصلِّ في جانب مراحها فإِنها من دوابِّ الجنَّةِ، وانتشر بها، فإِنِّى سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: إِنَّها، وذكره، ورجال حم رجال الصحيح).
٣٤٧١/ ٧٩٦٠ - "إِنَّها لا تَضُرُ ولا تنفع ولكنَّها تُقِرُّ عيْنَ الحى".
ابن سعد عن محكول: أَنَّ النبى ﷺ كان على شفير قبر ابنه فرأَى فرجة في اللحد فناوَلَ الحفَّارَ مَدَرةً (٤) قال فذكره.
٣٤٧٢/ ٧٩٦١ - "إنَّها لْيَستْ بدواءٍ ولكنَّها داءٌ -يعنى الخمرَ-" (٥).
стр. 1614
ت حسن صحيح طب عن وائل بن حجر.
٣٤٧٣/ ٧٩٦٢ - "إِنَّها حَرَمٌ آمِنٌ، إِنَّها حرمٌ آمنٌ -يعنى: المدينةَ -" (١).
م، طب عن سهل بن حنيف: أَنَّ يُسَير بن عمرو سأَله: أَسمعتَ رسولَ اللَّه ﷺ يقول في المدينة شيئًا؟ قال: سمعته يقول: إِنَّها وذكره.
٣٤٧٤/ ٧٩٦٣ - "إِنَّها مِشْيةٌ يُبَغِضُها اللَّه إِلَّا في هذا الموضِع" (٢).
طب عن خالد بن سليمان بن عبد اللَّه بن خالد بن سماك ابن خرشة عن أَبيه عن جَدِّة، أَنَّ أَبا دُجَانَةَ يوْمَ أَحُد أَعْلمَ بعصابةٍ حمراءَ فنظر إِليه رسولُ اللَّه ﷺ وهو يختالُ في مِشْيته بين الصَّفَّيْن قال: فذكره (ورجاله ثقات).
٣٤٧٥/ ٧٩٦٤ - "إِنَّها ستخُرجُ رايات مِنَ، المشرِقِ لبنى العبَّاس، أَوَّلُها مَثْبُورٌ، وَآخِرُها مثبورٌ، (لا تنصروهم، لا ينصرهم اللَّه مَنْ مشى تحْتَ راية مِنْ راياتهم أَدخله اللَّه تعالى يَوْمَ القيِامةِ جهنَّم، أَلا إِنَّهُمْ شرارُ خَلْقِ اللَّه؛ وأَتباعُهم (. . .) (٣) شرارُ خلق اللَّه، يزعُمونَ أَنَّهمَ منِّى، أَلا إِنِّى مِنْهُم برئٌ، وهُم منِّى براءٌ، علامَتُهم يُطيلونَ الشُّعُورَ، ويلْبَسُونَ السَّوادَ فلا تُجالِسُوهُم في الملإِ، ولا تُبايعُوهم في الأَسْواقِ، ولا تَهْدوهم الطريق ولا تسْقُوهم الماءَ يتأَذَّى بتكبيرِهم أَهْلُ السَّماءِ" (٤).
طب عن أَبى أَمامة.
٣٤٧٦/ ٧٩٦٥ - "إِنَّها أَيامُ أكْلٍ وشُربٍ ولا صوْمَ فيها يَعْنِى: أَيَّامَ التشريقِ".
حم عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد (٥) بن أَبى وقاص عن أَبيه عن جده حم، طب، ض عن عبد اللَّه بن حذافة.
стр. 1615
٣٤٧٧/ ٧٩٦٦ - "إِنَّها أَيامُ طُعْم وذكْر" (١).
حم عن ابن عمر ﵁.
٣٤٧٨/ ٧٩٦٧ - "إِنَّها لْيَستْ أَيَّامُ صيامٍ إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرِ".
ك عن على.
٣٤٧٩/ ٧٩٦٨ - "إِنَّها ستكُونُ أُمراءُ بَعْدى يُصلُّونَ الصَّلاةَ لوقْتِها، ويُؤخِّرُونَها عن وقتها، فصلُّوها معهُمْ، فإِنْ صلَّوْا لوقْتِها وصلَّيْتُموها معهم فلكم ولهُمْ، وإِنْ أَخَّرُوها عنْ وقْتِها فصلَّيتُموها مَعَهم فلكُمْ وعليهم؛ مَنْ فارقَ الجماعةَ ماتَ ميتةً جَاهِليةً، ومن نكثَ العهْدَ فماتَ تاركًا للعْهِد جاءَ يوْمَ القيامةِ لا حُجَّة له" (٢).
عبد الرَّزَّاق حم، ع، طب، ض عن عامر بن ربيعةَ.
٣٤٨٠/ ٧٩٦٩ - "إِنَّها لرُؤْيا حقٌّ إِنْ شاءَ اللَّه، فَقُمْ مع بلال فأَلْقِ عليْه ما رأَيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به، فإِنَّه أَندْى صوْتًا مِنْكَ".
حم، د، حب عن عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربِّه.
(قاله ﵇ لعبد اللَّه بن زيد حين أُرى النداءَ في المنام، قال: فقمت معه فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤَذن به قال: فسمع بذلك عمر بن الخطّاب فخرج يجرُّ إِزاره فقال والذى بعثك بالحق يا رسول اللَّه لقد رأَيت مثل ما أَرى فقال رسول اللَّه ﷺ : فلله الحمدُ) (٣).
стр. 1616
٣٤٨١/ ٧٩٧٠ - "إِنَّها ستكونُ أُمراءُ، فمن صدَّقَهُم بكذبِهم، وأَعانَهم على ظلْمِهم، وغَشِى أَبوابَهم، فليْسَ منِّى ولستُ مِنْه ولا يردُ علىَّ الحوْض، ومن لم يصدقْهم بكذبهم، ولمْ يُعنهُم على ظُلْمِهِم، ولم يَغْشَ أَبوابهم، فهو مِنِّى، وسيردُ علَّى الحوْضَ".
الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عمر (١).
٣٤٨٢/ ٧٩٧١ - "إِنَّها ستكونُ أُمَراءُ، يُميتُونَ الصَّلاةَ، يخُفِقُونَها (٢) إِلى شَرَق الموْتى، وأَنَّها صلاةُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ حِمَارٍ، وصلاة مَنْ لا يجدُ بُدًا، فمنْ أَدْرك، مِنْكُم ذلك الزَّمانَ فليُصَلِّ الصلاةَ لوقْتِهَا، واجْعلُوا صلاتَكُمْ مَعَهُم سُبْحةً".
طب عن ابن مسعود.
٣٤٨٣/ ٧٩٧٢ - "إِنَّها ستجئُ أُمَراءُ، تَشْغَلَهُم أَشياءُ، حتَّى لا يُصَلُّوا الصلاةَ لميقَاتِها، فصلوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، فإِنْ أَدركتُموها معهُمَّ فاجعلُوا صلَاتكُم معهُمْ سُبْحةً" (٣).
стр. 1617
طب عن عبد اللَّه بن أُم حَرَام.
٣٤٨٤/ ٧٩٧٣ - "إِنَّها ستكُونُ فِتَنٌ لا يستطيعُ المؤُمنُ أَنْ يغيِّرَ فيها بيدٍ ولا بلسانٍ، قيل: يا رسول اللَّه. هَلْ ينْقُصُ ذلك مِنْ إِيمانِهم؟ قال: لا. إِلَّا كما ينْقُصُ القطرُ من السِّقاءِ، قيلَ: ولمَ ذلك؟ قال: يكرهونَه بقلُوبِهم" (١).
طب عن عُبادة بن الصَّامِت.
٣٤٨٥/ ٧٩٧٤ - "إِنَّها ستكونُ فِتنٌ بيْن أُمَّتِى، أَنْت يا أَبَا مُوسى فِيها نائمًا خيْرٌ مِنْك قاعِدًا، وقاعدًا خيرٌ مِنك ماشِيًا" (٢).
طب عن عمار وأَبى موسى معًا.
٣٤٨٦/ ٧٩٧٥ - "إِنَّها حاجبٌ مِن النَّارِ لمنْ أَحْسَنها يبْتغِى بها وَجْهَ اللَّه، يعْنِى: الصَّدقة" (٣).
طب عن ميْمُونة بنت سعد ﵂.
٣٤٨٧/ ٧٩٧٦ - "إِنَّها كانتْ تأْتيَنَا زمَن خَدِيجةَ وإِنَّ حُسنَ العهد مِنَ الإِيمان" (٤).
стр. 1618
ك عن عائشة.
٣٤٨٨/ ٧٩٧٧ - "إِنَّها أَمارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بيْنَ يَدَى السَّاعةِ، قدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يخرجَ فلا يَرْجعَ حتى يُحدِّثَه نعْلاهُ وسوْطُه ما أَحدثَ أَهْلُه بعْدَهُ".
حم عن أَبى هريرة.
٣٤٨٩/ ٧٩٧٨ - "إِنَّها ستكُونُ بعْدِى أُمراءُ يَكْذِبونَ ويظْلِمُونَ، فمنْ دخَل (عليْهم) فصدَّقَهم بكذبِهم وأَعانُهم على ظُلْمِهم فليْسَ مِنِّى، ولسْتُ مِنْه، وليس بواردٍ علىَّ الحوضَ؛ ومَنْ لمْ يُصَدِّقْهُم بكذبِهم. ويُعِنْهم على ظُلْمهم، فهو منِّى، وأَنا منه، وهو واردٌ علىَّ الحوْضَ" (١).
حم، ق عن كعب بن عجرة.
٣٤٩٠/ ٧٩٧٩ - "إِنَّها ستكونُ عليْكُم أُمراءُ يؤَخّرُونَ الصلاةَ عن مواقِيتِها، قالوا: كيف نصنعُ؟ قَالَ: صلُّوهَا لوقْتِها فإِنْ أَدْرَكْتُموها معهم فاجْعَلُوا صلاتكم معهم سُبْحة" (٢).
سموية ض عن أَنس.
٣٤٩١/ ٧٩٨٠ - "إِنَّها ستكونُ فِتْنَةٌ، القاعِدُ فيها خيْرٌ من القائِم، والقائمُ خيْرٌ من الماشِى، والماشِى خيْرٌ من السَّاعِى، قيل: أَفرأَيْتَ إِنْ دخلَ علىَّ بَيْتى وبَسَطَ يَدهُ ليقْتُلِنى؟ قال: كُنْ كابْنِ آدمَ".
د، كر عن سعد بن أَبى وقاص ﵁.
стр. 1619
٣٤٩٢/ ٧٩٨١ - "إِنَّها ستكُونُ فِتْنَةٌ، قَالُوا: كيْفَ نَصْنَعُ يا رسولَ اللَّه؟ قال ترْجعونَ إِلى أَمْرِكُمْ الأَوَّلِ (١) ".
طب عن أَبى واقد.
٣٤٩٣/ ٧٩٨٢ - ("إِنَّها لا تتمُّ صلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبغَ الوُضُوءَ كما أَمَره اللَّه فَيغْسِلَ وجْهَه، ويديْهِ إِلى المرْفقينِ، ويمْسَحَ برأْسِهِ، ورجْليْهِ إِلى الكعْبينِ، ثُمَّ يكبِّرَ اللَّه".
د عن رفاعة بن رافع الزرقى) (٢).
٣٤٩٤/ ٧٩٨٣ - "إِنَّها مُبَاركةٌ، إِنَّها طعام طُعْمٍ (٣)، يَعْنِى -زمزم-".
حم، م والدارمى حب، طب عن أَبى ذرٍ.
٣٤٩٥/ ٧٩٨٤ - "إِنَّها لمُبَارَكةٌ وهِى طعَامُ طُعْمِ وشِفاءُ سُقْمٍ".
ط عنه.
٣٤٩٦/ ٧٩٨٥ - "إِنَّها طيبَةٌ تنْقِى الرِّجالَ كما تنْقِى النَّارُ خبثَ الحديدِ، يعْنِى المدينة".
ط، خ، م، ت عن زيد بن ثابت ﵁.
٣٤٩٧/ ٧٩٨٦ - "إِنَّها ليْسَتْ بنجَسٍ، إِنَّها من الطوَّافِين عليْكُمْ والطَّوَّافات -يَعنِى - الْهِرَّة-".
مالك والشافعى عب، ش، ص، حم والدارمى د، ت صحيح ن، هـ، ع وابن الجارود والطماوى وابن خزيمة حب، ق، ط، ك، ض عن أَبى قتادة، د، هق عن عائشة.
стр. 1620
٣٤٩٨/ ٧٩٨٧ - "إِنَّها قدْ بَلَغَتْ مَحِلَّها" (١).
خ، م عن أُم عطية.
٣٤٩٩/ ٧٩٨٨ - "إِنَّها حِبَّةُ أَبِيكِ وربِّ الْكعْبِة، يعْنِى: عائشةَ، قاله لفاطمة".
د عن عائشة.
٣٥٠٠/ ٧٩٨٩ - "إِنَّهما ليُعذَّبانِ، وما يعذَّبان في كبيرٍ، أَمَّا أَحدُهُمَا: فكان لا يستنزهُ (٢) من البول، وأَمَّا الآخَرُ فكان يمشى بالنمِيمةِ".
حم، ش، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن عباس قال: مَرَّ النبى ﷺ بقبرين فقال فذكره؛ وفى آخره "فأَخذ جريدةً رطبةً فشقها نصفين فغرزَ في كل قبر واحدةً وقال: لعلَّهُ يُخَفَّفُ عنْهُما ما لمْ يَبْيَسا" (٣).
حم، طب عن أَبى أُمامة، طب عن يعلي بن مرة، طس عن عائشة.
٣٥٠١/ ٧٩٩٠ - "إِنَّهما ليُعذبان، وما يُعَذَّبان في كبير؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فيُعَذَّبُ في البوْل، وأَمَّا الآخرُ فَيُعَذَّبُ في الغيبةِ" (٤).
ط، ش، حم، هـ، طب، ق في عذاب القبر عن أَبى بَكْر ابن راهويه عن جابر.
٣٥٠٢/ ٧٩٩١ - "إِنَّهُما ليُعَذَّبا في غَيْرِ كبيرٍ أَما أَحدهما: فكان يأَكُلُ لحومَ النَّاس، وأَمَّا الآخر فكان صاحبَ نَمِيمَة".
ط عن ابن عباس.
стр. 1621
٣٥٠٣/ ٧٩٩٢ - ("إِنَّهُمْ ليَبْكُونَ عليْها، وإِنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبْرِها".
خ، م عن عائشة؛ أَنَّهُ ذُكِرَ لها قَوْل ابن عُمَرَ: إِنَّ الْميتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ (١) أهْلِهِ عليه، يَرْفعُه إِلى رسول اللَّه ﷺ ، فقالت: يَغْفِرُ اللَّه لأَبى عبد الرحمن إِنَّهُ لم يكذب، ولكنَّهُ نسى أَوْ أَخْطَأَ: إِنَّما مَرَّ رسولُ اللَّه ﷺ ، على يهودية يُبْكى عليْها فقال: إِنَّهم، وذكره).
٣٥٠٤/ ٧٩٩٣ - "إِنِّى لَفى صَحْرَاءَ، ابنُ عشرين وأَشْهُرٍ، إِذَا بكلامٍ فوْقَ رأْسى، وإِذا رجلٌ يقولُ: أَهُوَ هُوَ؟ فاسْتَقْبَلانِى بوُجوه لم أَرَها لِخْلْق قطُّ، وَأَرْواحٍ لمْ أَجدها مِنْ خَلْق قطُّ، وثيابٍ لمْ أَرها على أَحدٍ قطُّ، فأَقبلَا إِلَّى يمشيان حتَّى أَخَذَ كُّل واحِدٍ منهما بعضدى لا أَجدُ لأَخذهما مَسًا. فقال أَحدُهُما لصاحبه: أَضْجِعْهُ، فأَضْجعَانِى بلا قصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقالَ أَحَدُهُما لصاحِبِهِ: افْلِقْ صدْره فخوّى أَحدُهُما إِلى صَدْرِى فَفَلَقَهُ فيما أَرى بلا دَم ولا وَجَع فقال له: أَخْرِجِ الْغِلَّ والْحَسَدَ فأَخْرج كَهَيْئَة الْعَلَقةِ، ثُمَّ نَبَذَهَا فطرحها، فقالَ له: أَدْخِلْ الرأْفة والرحمةَ، فإِذا مثلُ الذى أُخْرِج شِبْهُ الْفِضَّةِ ثُمَّ هزَّ إِبْهامَ رِجْلِى الْيُمْنى، وقالَ: غْدُ وَاسلم. فرجعتُ أَغْدُو بها رِقَّةَ على الصَّغِير وَرَحمةً للكبير" (٢).
عم، حب، ك، ض من طريق معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبى بن كعب عن أَبيه محمد عن جدّه معاذ ابن محمد عن أُبى بن كعب.
٣٥٠٥/ ٧٩٩٤ - "إِنِّى أَجِدُ نَفَس الرَّحمن مِنْ هَهُنا، وأَشارَ إِلى اليمن- ولقد أُوحِى إِلىَّ أَنِّى مقبوضٌ غيرُ مُتَلبِّث، وتتبعونى أَفنادًا، والخيلُ معقودٌ في نواصيها الْخَيْرُ إِلى يَوْمِ القيامَةِ وأَهْلها مُعَانَونَ عليْها (٣) ".
стр. 1622
طب عن سلمةَ بن نفيل.
٣٥٠٦/ ٧٩٩٥ - ("إِنِّى لأَرجو أَنْ أَلْقى ربى وليس أَحدٌ يطلبُنِى بِمَظْلمَة في دمٍ ولا مالٍ، وذلك أَنَّه قيلَ له: قَدْ غَلَا السِّعْرُ فسَعِّر لَنا، فقال: وذكره".
هـ من حديث أَنس بن مالك) (١).
٣٥٠٧/ ٧٩٩٦ - "إِنِّى لأَرْجُو أَن لا يَطْلُع عليْنَا نِقَابها، -يعْنِى: نقابَ المدينةِ الوباءَ-" (٢).
ط، حم والرُّويانى ط، ض عن أُسامة بن زيد.
٣٥٠٨/ ٧٩٩٧ - "إِنِّى سأَلتَ اللَّه: أَيُّما إِنسانٍ مِنْ أُمَّتِى دَعَوْتُ اللَّه عليهِ أَنْ يَجْعَلَها له مَغْفِرَةً" (٣).
حم عن أَنس.
٣٥٠٩/ ٧٩٩٨ - "إِنِّى لا أَخْشَى على قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَها أَشِحْةً بحره (٤)، إِنْ طَالَ لَك عمرُ رَأَيْتَهم يَفْتنُونَ النَّاسَ حَتَّى يُرَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ كالغنم بَيْنَ الْحَوضَيْن مَرَّةً إِلى هَذَا وَمَرَّةً إِلى هَذَا".
стр. 1623
طب عن عمران بن حصين.
٣٥١٠/ ٧٩٩٩ - "إِنِّى أُعْطِى قُرَيْشًا أَتَأَلَّفُهُم؛ لأَنَّهُمْ حديثُ عهدِ بجاهليةٍ".
خ، م، حم عن أَنس (وذلك أَنَّهُمْ قالوا: يغفر اللَّه لرسولِ اللَّه يعطى قريشًا ويدعُنَا وسيوفنا تَقْطُرُ من دمائها، فقال رسول اللَّه ﷺ : إِنِّى أُعْطِى رجالًا حديثى عهد بكفر أَتأَلفهم. أَما ترْضون أَنْ يذهب النَّاسُ بالأَموال وتذهبون بالنبى ﷺ إِلى رحالكم، فواللَّه ما تنقلبون به خَيْرٌ مما ينقلبون به قالوا: يا رسول اللَّه رضينا).
٣٥١١/ ٨٠٠٠ - "إِنِّى أُعْطِى قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَأَكِلُ قومًا إِلى ما جعلَ اللَّه في قلوبهم من الْخَيْرِ والغِنى منهم عمرو بن تَغْلِب".
خ، في عن عمرو بن تغلب.
٣٥١٢/ ٨٠٠١ - "إِنى أعطى رجالًا أَتأَلَّفُهُم، أَما ترضون أَنْ يذهبَ النَّاسُ بالأَموال وترجُعونَ إِلى رحالِكُم برسول اللَّه. فواللَّه لَمَا تَنْقَلبُون به خيرٌ مما ينقلبونَ به. إِنَّكُم ستروْنَ بعْدِى أَثرةً شديدةً، فاصْبِرُوا حتَّى تَلْقوا اللَّه ورسوله فإِنى على الْحوْضِ".
خ، في عن أَنس.
٣٥١٣/ ٨٠٠٢ - "إِنِّى لأَقومُ في الصَّلاةِ وأَنا أُريدُ أَنْ أُطوِّلَ فيها فأَسمَعُ بُكاءَ الصَّبىِّ فأَتَجَوَّزُ كراهية أَنْ يَشُقَّ على أُمِّهِ".
خ من حديث أَبى قتادة م، ع من حديث أَنس بن مالك.
٣٥١٤/ ٨٠٠٣ - "إِنِّى أُوعَكُ كما يوعَكُ رجلان مِنْكُمْ" (١).
حم، م، حب عن ابن مسعود.
٣٥١٥/ ٨٠٠٤ - "إِنِّى واللَّه ما يَسُرُّنى أَنَّ لى أُحُدًا ذهبًا كُلَّهَ ثُمَّ أُوَرِّثهُ" (٢).
стр. 1624
طب عن سمرة.
٣٥١٦/ ٨٠٠٥ - "إِنِّى أَتَغيَّظُ عَليْكُمْ وَأُعْذِركُمْ ثُمَّ أَدْعُو اللَّه بَيْنِى وَبَيْنَهُ. اللَّهُمَّ ما لعَنْتُهُمْ أَوْ سَبَبْتُهُمْ أَوْ تَغيّظْتُ عَليْهِمْ فاجْعَلهُ لهُمْ بركةً ورحْمَةً ومَغْفِرَةً وصلاةً فإِنَّهُمْ أَهْلِى وأَنا لهم ناصِحٌ" (١).
طب عن سمرة.
٣٥١٧/ ٨٠٠٦ - "إِنِّى لوْ أُحَرِّمُ عَليْكُمْ احْتَرَقْتُمْ، وَإِنَّ تحريمَ الأَنبِيَاءِ لا تُطِيقُهُ الجبالُ".
طب عن سمرة.
٣٥١٨/ ٨٠٠٧ - "إِنِّى أُعْطِى الرّجُل وغيْرُهُ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يُكَبَّ في النَّار عَلى وَجْهِهِ".
م، حم وابن منيع عن سعد بن أَبى وقاص (٢).
٣٥١٩/ ٨٠٠٨ - "إِنِّى لأَلجُ هذه الْغُرْفة ما أَلجُها حينئِذٍ إِلَّا خشيةَ أَنْ يكونَ فِيها مالٌ فأَتوفَّى ولمْ أُنفْقهَ".
طب، ض عن سمرة ﵁.
٣٥٢٠/ ٨٠٠٩ - ("إِنِّى تارِكٌ فيكم الثَّقَلَيْنِ أَحدُهُما أَكَبُر من الآخرِ؛ كتابُ اللَّه حبْلٌ ممدودٌ من السماءِ إِلى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِى: أَهْلَ بَيْتِى ولنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يردَا علىّ الْحَوْضَ" (٣).
стр. 1625
حم، والحارث من حديث أَبى سعيد الخدرى، سماهما الثَّقلين لأَنَّ الأَخذ والعمل بهما ثقيل، وتقول العرب، لكل خطير نفيس: ثَقَلٌ فجعلهما ثقلين إِعظامًا لقدرهما ا. هـ).
٣٥٢١/ ٨٠١٠ - "إِنِّى أُحَذِّرُكُمْ اللَّه أَنْ تَشُقُّوا على أُمَّتى من بَعْدِى، قاله لقريش".
طب عن شريح بن عبيد قال: أَخبرنى جبير بن نفير وكثير بن مرّة وعمرو بن الأَسْود والْمِقْدَامُ بن مَعْد يكرب وأَبو أُمامة.
٣٥٢٢/ ٨٠١١ - "إِنِّى إِنَّما بُعِثْتُ بالحنيفيةِ السَّمحة، ولَمْ أُبْعَثْ بالرَّهبانِيَّةِ الْمُبْدعةِ، أَلَا وإِنَّ أَقْوَامًا ابْتَدَعُوا الرَّهَبانيةَ، فَكُتِبَتْ عليْهمْ، فما رعوْها حقَّ رعايتا، أَلا فَكُلُوا اللَّحْمَ، وَأتُوا النِّسَاءَ، وَصُومُوا وَأَفْطِرُوا، وَصَلُّوا، وناموا، فإِنِّى بذلك أُمِرْتُ" (١).
طب عن أَبى أُمامة.
٣٥٢٣/ ٨٠١٢ - "إِنِّى لأَحْسَبُكُنَّ تُخْبِرْنَ مَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجِكُنَّ، فلا تَفْعَلْنَ، فَإِنَّ اللَّه تعالى يمقُتُ مَنْ يَفْعَلُ ذلك، إِنِّى لأَحْسَبُ أَنَّ إِحدَاكُنَّ إِذا أَتَتْ زَوْجها لَيَكْشفَانِ عَنْهُما اللِّحافَ، ينظرُ أَحَدُهُما إِلى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ، كأَنَّهُما حماران فلا تَفْعَلُوا ذلك، فإنَّ اللَّه يَمْقُت على ذلك" (٢).
طب عن أَبى أُمامة.
٣٥٢٤/ ٨٠١٣ - "إِنِّى لمْ أُبْعَثْ باليهودّيةِ، ولا بالنَصْرَانيةِ، وَلَكنْ بعثتُ بالحنيفيةِ السمحةِ، والذى نفسى بيده لغدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ في سبيل اللَّه خيْرٌ من الدُّنيا وما فيها، وَلَمُقامُ أَحدكم في الصَّفِّ خيْرٌ من صَلاتِهِ ستين سنةً".
حم، طب عن أَبى أُمامة (٣).
стр. 1626
٣٥٢٥/ ٨٠١٤ - "إِنِّى أَكتبُ إِلى قومٍ فأَخافُ أَنْ يزيدُوا علىَّ أَوْ يَنّقُصُوا فتعلَّمِ السريانِيَّة".
عبْدُ بن حُميد عن زيد بن ثابت.
٣٥٢٦/ ٨٠١٥ - "إِنِّى تارِكٌ فيكُمْ ما إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لن تضلُّوا: كتابَ اللَّه سببٌ. طرَفُه بيد اللَّه وطرفُه بأَيديكم، وعتْرتِى أَهْل بَيْتِى، وإِنَّهُما لنْ يَتَفرَّقا حَتَّى يردَّا علىَّ الْحَوْضَ" (١).
الباوردى عن أَبى سعيد.
٣٥٢٧/ ٨٠١٦ - "إِنِّى تَاركٌ فيكم النَّقلْينِ: كتابَ اللَّه ، فمن اتَّبَعه كان على الْهُدَى، وَمَنْ تركه كانَ على الضلالِة، (وأَهل بيتى. أَذكركم اللَّه في أَهل بيتى، قاله ﵊ ثلاث مرات، قال زيد بن أَرقم أهل بيته: من حرم عليه الصدقة: آل على وآل جعفر، آل العباس وآل عقيل) ".
م، حم، ش، حب عن زيد بن أَرقم (٢).
стр. 1627
٣٥٢٨/ ٨٠١٧ - "إِنِّى نَهيتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضاحِى وَادِّخارِها بَعْدَ ثلاثَةِ أَيام فكلوا وَادَّخِرُوا فَقَدْ جَاءَ اللَّه بالسَّعِةِ، وَنَهَيْتَكُمْ عَنْ أَشْياءَ مِنَ الأَشْرِبَةِ والأَنْبذَةِ فاشْرَبُوا، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ الْقُبُورِ فَزُرُوها فَإِنَّ فِيها عِبْرَةً، ولا تَقُولُوا هُجْرًا" (١).
حم وعبدُ بن حميد ق، ض عن أَبى سعيد.
٣٥٢٩/ ٨٠١٨ - "إِنِّى مكاثِرٌ بكُمْ الأُمَم، فَلَا تَرْجعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يضربُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ" (٢).
حم عن الصّنابحى.
٣٥٣٠/ ٨٠١٩ - "إِنِّى فَرَاطُكُمْ على الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كما بَيْنَ أَيْلَةَ إِلى الْجُحْفَةِ، إِنِّى لستُ أَخْشَى عليكم أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِى، ولكنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيا أَنْ تَنَافسُوا فِيها وَتَقْتَتِلوا فَتَهْلِكُوا كما هَلَك مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ" (٣).
م عن عقبة بن عامر ﵁.
٣٥٣١/ ٨٠٢٠ - "إِنِّى سأَلْتُ رَبِّى، وَشَفَعْتُ لأُمَّتى، فأَعْطانِى ثُلُث أُمَّتِى، فخررتُ ساجِدًا شُكْرًا لربِّى، ثُمَّ رَفعْتُ رأسى فسأَلْتُ ربى لأُمَّتِى، فأَعْطانِى ثُلُث أُمَّتى فخررتُ ساجِدًا لربى شُكْرًا، ثُمَّ رفْعتُ رأَسى فسأَلْتُ ربى لأَمَّتِى، فأَعْطانِى الثُلث الآخر فخررتُ ساجِدًا لربِّى".
د، ق عن عامر بن سعد عن أَبيه.
٣٥٣٢/ ٨٠٢١ - "إِنِّى وهبْتُ لخالَتى غلامًا وأَنا أَرْجُو أَنْ يُباركَ اللَّه لها فيه، فقلتُ لها: لا تُسْلميه حجَّامًا ولا صائغًا ولا قصَّابًا".
стр. 1628
حم، د، ق عن عمر (١).
٣٥٣٣/ ٨٠٢٢ - "إِنِّى قدْ حدثتُكم عن الدجَّال حتَّى خشيتُ أَن لا تعْقِلُوا، إِنَّ مسيحَ الدجَّال رجلٌ قصيرٌ أَفحجُ جَعْدٌ أَعورُ مطموسُ العْين ليْسَت بناتئةٍ ولا جحْرًا فإِنْ أُلْبِسَ عليكُمْ فاعلموا أَنَّ ربّكم ليْسَ بأَعوَرَ وإِنَّكُم لنْ تَروْا ربَّكم حتَّى تموتُوا" (٢).
حم، د ونعيم بن حماد في الفتن حل، ض عن عبادة بن الصَّامت.
٣٥٣٤/ ٨٠٢٣ - "إِنِّى أُوشكُ أَنْ أُدْعى فأُجيب، وإِنِّى تاركٌ فيكُم كتابَ اللَّه وعترتِى، كتابُ اللَّه حبْلٌ مَمْدُودٌ من السَّماءِ إِلى الأَرضِ وعْترتِى أَهْلُ بيْتى وإِنَّ اللَّطيفَ الخبيرَ خبَّرنِى أَنَّهما لنْ يفْتَرِقَا حتَّى يردَا علىَّ الحَوْضَ، فانْظُرُوا كيْفَ تَخْلفُونى فِيهِما" (٣).
ش وابن سعد حم، ع عن أَبى سعيد.
٣٥٣٥/ ٨٠٢٤ - "إِنِّى أَرَاكُمْ تقرءُونَ وراءَ إِمامكُم فلا تفْعلوا إِلَّا بأُمِّ القُرْآن فإنَّه لا صلاةَ لمنْ لمْ يَقْرأْ بها" (٤).
стр. 1629
ت حسن وابن الجارود وابن خزيمة والطحاوي حب، قط، ك عن عبادة بن الصامت.
٣٥٣٦/ ٨٠٢٥ - "إِنِّى لأَنظُرُ إِلى شياطين الجنِّ والإِنْس قَدْ فرُّوا مِنْ عمر" (١).
ت حسن صحيح غريب عن عائشة.
٣٥٣٧/ ٨٠٢٦ - "إِنِّى تارِكٌ فيكُمْ ما إِنْ تمسكْتُم بِه لنْ تَضِلُّوا بعْدى أَحدهُما أَعْظم من الآخرِ كتابُ اللَّه حبْلٌ مَمْددٌ من السماءِ إِلى الأَرْضِ، وعترَتِى أَهْلُ بيْتِى ولنْ يتفرَّقَا حتَّى يردا علىَّ الْحوْض فانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفونى فيهما".
ت حسن غريب (وابن الانبارى في المصاحف ك) (٢).
عن زيد بن أَرقم.
٣٥٣٨/ ٨٠٢٧ - "إِنِّى لبَّدْتُ رَأْسِى وقلَّدْتُ هَديى فلا أَحِلُّ حتَّى أَنْحَر".
خ، م عن حفصة: أَنَّها قالتْ يا رسول اللَّه: ما شأن النَّاس حلُّوا بعمرة ولم تَحللْ من عمرَتِكَ فقال ذلك (٣).
٣٥٣٩/ ٨٠٢٨ - "إِنِّى تارِكٌ فيكُمْ ما إِنْ تمسَّكُتُم به بعْدِى لمْ تضِلُّوا كتابَ اللَّه وعِتْرَتِى أَهْلَ بيتى وإِنَّهُما لنْ يتفرَّقا حتَّى يردا علىَّ الحوْض".
стр. 1630
عبد بن حميد وابن الأنبارى عن زيد بن ثابت.
٣٥٤٠/ ٨٠٢٩ - "إِنِّى لأَولُ النَّاس تنشقُ الأَرضُ عنْ جُمْجُمِتى يوْمَ القِيامةِ ولا فخرَ، وأُعْطى لواءَ الحمدِ ولا فخْرَ، وأَنا سيدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأَنا أَولُ منْ يدخلُ الجنَّة يوْمَ القيامةِ ولا فخر وآتى بابَ الجنة فإِذا الجبَّارُ مُسْتقبلى فأَسْجُدُ له فيقول: ارْفعْ رأْسك، فإِذا بقى من بقى مِنْ أُمَّتِى في النَّار قال أَهْلُ النارِ ما أَغنى عنكم أَنَّكُمْ كنْتُم تعبدون اللَّه ولا تشْركُون بهِ شيئًا فيقولُ الجبَّارُ فبعزتِى لأَعتقنَّهم من النَّار فيخرجُون وقدْ امْتَحِشُوا (١) ويدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبةُ في غثاءِ السيْلِ ويكتبُ بين أَعينهم: هؤلاء عتقاءُ اللَّه فيقولُ أَهْلُ الجنةِ: هؤلاءِ الجهنميون فيقولُ الجبَّارُ: بلْ هؤلاءِ عتقاءُ الجَبَّارِ".
حم، ن والدَّارمى وابن خزيمة ض عن أَنس.
٣٥٤١/ ٨٠٣٠ - "إِنِّى لقائمٌ أَنتظرُ أُمَّتى تعْبُرُ الصراط إِذ جَاءَنى (٢) عيسى فقال: هذه الأَنبياءُ قدْ جَاءَتْك يا مُحمد يسأَلون ويدْعون اللَّه أَن يُفرِّق بيْن جميعِ الأُمم إِلى حيثُ شاءَ اللَّه لِغمِّ ما هُمْ فيه، والخلقُ مُلْجَمُون في العرق، فأَمَّا المؤمِنُ فهو عليْه كالزَّكْمَة وأَمَّا الكافِرُ فيغْشاهُ الموتُ فقال: انتظرْ حتَّى أَرجعَ إِليْك فذهب نبىُّ اللَّه فقامَ تحت العرش فلقِىَ ما لمْ يلْقَ ملكْ مصطفى ولا نبىٌّ مرسلٌ فأَوْحَى اللَّه إِلى جبريل: أَن اذهبْ إِلى محمد فقلْ له: ارْفعْ رأسك سلْ تُعط واشفع تُشفَّعُ فشفعتُ في أُمتِى أَنْ أُخْرج مِنْ كلِّ تسعةٍ وتسعين إِنسانًا واحدًا فما زلتُ أَتردَّدُ إِلى ربِّى فلا أَقومُ منه مقامًا إِلَّا شفعتُ حتَّى أَعْطانِى اللَّه مِنْ ذلك أَنْ قال: يا محمدُ أَدْخِل مِنْ أُمتِك مِنْ خلق اللَّه مَنْ شهدَ أَنْ لا إِله إِلَّا اللَّه يوْمًا واحدًا مُخْلِصًا ومات على ذلك".
стр. 1631
حم وابن خزيمة ض عن أَنس.
٣٥٤٢/ ٨٠٣١ - "إِنِّى لأَعلمُ كلمةً لوْ قالها لذهبَ عنْه ما يجدُ، لو قال: أَعوذُ باللَّهِ من الشيطانِ الرجيم ذهبَ عنْه ما يجدُ".
حم، خ، م، د، ك، حب عن سليمان بن صُرَد، قال: استبَّ رجلان فأَحدُهما احْمرَّ وجهه وانتفخت أَو داجُه فقال النبى ﷺ : فذكره، (ن، ع عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن أُبىّ).
د، ت، طب عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن معاذ (ابن جبل).
٣٥٤٣/ ٨٠٣٢ - "إِنِّى فيما لمْ يُوحَ إِلىَّ كأَحَدِكُم" (١).
طب وابن شاهين في السُّنَّةِ عن معاذ.
٣٥٤٤/ ٨٠٣٣ - "إِنِّى لأَعلمُ كلمةً لوْ قالها هذا الغضْبانُ لأَذهبت الذى بهِ من الغضب: الَّلهم إِنى أَعوذُ بِك مِن الشَّيْطانِ الرَّجيم".
حم، طب عن معاذ ك عن سليمان بن صُرَد.
٣٥٤٥/ ٨٠٣٤ - "إِنِّى لأَعرف حجرًا بمكةَ كان يسلمُ على قبل أَن أُبعثَ، إِنِّى لأَعرفُه الآنَ".
ط، م، طب من حديث جابر بن سمرة (٢).
٣٥٤٦/ ٨٠٣٥ - ("إِنى أَعْرَفكم باللَّه وأَشدُّكُم له خشية" (٣).
مالك، م عن عائشة).
٣٥٤٧/ ٨٠٣٦ - ("إِنى لأَعرف كلمة لو أَخذ الناس كلهم بها لَكَفَتْهُمْ (ومن يتق اللَّه يجعل له مخرجًا)
стр. 1632
حم، هـ عن أَبى ذر) (١).
٣٥٤٨/ ٨٠٣٧ - ("إِنِّى كنتُ أَمرْتُكم أَنْ تحرقُوا فلانًا بالنَّار، وإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إِلَّا اللَّه فإِنْ أَخذتُموهما فاقتلُوهما".
حم، خ، ت عن أَبى هريرة ﵁) (٢).
٣٥٤٩/ ٨٠٣٨ - "إِنِّى لأُنْذِركمُوه -يعنى - الدَّجَّالَ- وما مِنْ نبىٍّ إِلَّا قد أَنذره قوْمَه، ولقدْ أَنذره نوحٌ قوْمَه، ولكنْ سأَقولُ لكم فيه قَوْلًا لم يَقُلْه نبىٌّ لقوْمِه. تعلمونَ أَنَّه أَعْورُ، وَإِنَّ اللَّه ليس بأَعْورَ" (٣).
خ، م، د، ت عن ابن عمر.
٣٥٥٠/ ٨٠٣٩ - "إِنِّى واللَّه إِنْ شاءَ اللَّه لا أَحْلِفُ على يمين فأَرى غيْرَها خيْرًا مِنْهَا إِلَّا كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الَّذى هُوَ خيْرٌ".
خ، م، د، هـ عن أَبى موسى (٤).
стр. 1633
٣٥٥١/ ٨٠٤٠ - "إِنِّى إِذا حلفتُ فرأَيتُ غيْرَ ذلك أَفضلَ كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الذى هو أَفْضَلُ" (١).
طب، ك، ق عن أَبى الدرداءِ ﵁.
٣٥٥٢/ ٨٠٤١ - "إِنِّى لا أَدرى ما قَدْرُ بقائى فيكم، فاقتدوا بالَّلذين منْ بَعْدى أَبى بكرٍ وعمر وتمسكُوا بهدْى عمَّار وما حدَّثكُمْ ابنُ مسْعُود فصدقوه" (٢).
حم، ع، ت حسن هـ، حب عن حذيفة.
٣٥٥٣/ ٨٠٤٢ - "إِنِّى لمْ أُبْعثْ لعَّانًا" (٣).
طب عن كريز بن أُسامة.
٣٥٥٤/ ٨٠٤٣ - "إِنِّى رَضيتُ لأُمَّتِى ما رَضِىَ لهُمْ ابنُ أُمِّ عبْد" (٤).
طب، ق وابن عساكر عن ابن مسعود.
٣٥٥٥/ ٨٠٤٤ - "إِنِّى بيْنَ أَيْديكُمْ فرطٌ لكمْ، وأَنا شهيدٌ عليْكُمْ، وإِنَّ موْعدَكُمْ
стр. 1634
الحوْضُ وإِنِّى واللَّه لأَنْظُرُ إِلى حوْضِى الآنَ، وإِنِّى قَدْ أُعْطيتُ مفاتيحَ خزائن الأَرضِ، وإِنِّى واللَّه ما أَخافُ عليكمُ أَن تُشركوا بعدى ولكنِّى أَخافُ عليكُمْ الدُّنيا أَنْ تنافسوا فيها" (١).
حم، خ، م عن عقبة بن عامر.
٣٥٥٦/ ٨٠٤٥ - "إِنِّى لَمْ أُعْطِكَ لِتَلْبَسَه إِنَّما أَعْطَيْتُكَ لتبيعَهُ وتنتفعَ به، وفى رواية تُشَققَها خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ. قاله ﷺ لعمر حين أَعْطاهُ الحلة وكانت قَبَاءَ ديباجٍ فلبسه عمرُ فنهاهُ عن لبسه فباعه عمرُ بأَلْفَىْ دِرهم، وفى روايةِ ابن عمر قال: وجد عمر بن الخطّاب حُلَّةً مِن إِستبرق تباع في السوق فأَخذها فأَتى بها رسولَ اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ابتَعْ هذه فتجمَّلْ بها للعيد وللوفدِ فقال: إِنَّما هذه لباس من لا خلاق له. ثمَّ لبث عمر ما شاءَ اللَّه ثُمَّ أَرسل النبى ﷺ إِليه بجبةِ ديباج فقال: قَدْ قُلْتَ فيها ما قلتَ ثمَّ أَرسلت إِلَّى بهذه؟ فقال: تبيعها وتصيبُ بها حاجَتَك" (٢).
خ، م عن جابر.
٣٥٥٧/ ٨٠٤٦ - "إِنِّى لكُمْ فَرط (٣)، وإِنَّكُمْ واردون علىَّ الحَوضَ عَرْضُه ما بيْنَ صَنْعاءَ إِلى بُصْرى، فيه عددُ الكواكبِ منْ قِدْ حانِ الذهب والفضَّةِ، فانظرُوا كَيْفَ تَخْلُفونِي في الثَّقلين؟ قيل: وما الثقلان يا رسولَ اللَّه؟ قال: الأَكْبَرُ كتابُ اللَّه، سببٌ طرفُه بيدِ اللَّه وطرفُه بأَيديكُم، فتمسَّكُوا بِهِ لنْ تزلُّوا ولا تضلُّوا، والأَصْغَرُ عِتْرَتِى، وإِنَّهما لنْ
стр. 1635
يَتَفرقا حتَّى يردا علىَّ الحوض، وسأَلتُ لهما ذاك ربِّى، فلا تقدَّموهما فتهلكُوا ولا تعلمُوهما فإِنَّهما أَعلمُ منكم".
طب عن زيد بن أَرقم.
٣٥٥٨/ ٨٠٤٧ - "إِنِّى لأَعْلمُ آخِرَ أَهْل النَّار خُرُوجًا مِنْها، وآخِرَ أَهْل الْجَنَّةِ دخولًا الْجَنَّة، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِن النَّار حَبْوًا، فيقولُ اللَّه له: اذهبْ فادخل: الْجَنَّة (فيأَتِيها فيُخيَّلُ إِليْهِ أَنَّها ملأى فيَرْجَعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأَى فيقول اللَّه له: اذهبْ فادخل الْجَنَّة) فإِنَّ لك مِثْلَ الدُّنْيا وعشْرةَ أَمثالِها فيقولُ: أَتَسْخرُ بى وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ " (١).
حم، وهناد، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود.
٣٥٥٩/ ٨٠٤٨ - "إِنِّى فرطُكُم على الْحَوْضِ، مَنْ مَرَّ علىَّ شرِبَ، وَمَنْ شرِبَ لمْ يَظْمأْ أَبدًا، وليردنَّ علىّ أَقوامٌ أَعْرِفُهم وَيَعْرِفونى ثُمَّ يحالُ بَيْنِى وبيْنَهُمْ، فأَقولُ: إِنَّهُمْ مِنِّى فيقالُ: إِنَّك لا تَدْرِى ما أَحدثُوا بعْدَكَ فأَقُولُ سُحْقًا (٢) سُحقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِى".
حم، خ، م عن سهل بن سعد وأَبى سعيد معًا.
٣٥٦٠/ ٨٠٤٩ - "إِنِّى عَلَى الْحَوْضِ حتَّى أَنْظُر مَنْ يردُ علىَّ مِنْكُمْ، وسيُؤْخذُ أُناسٌ دُونِى فأَقُولُ: يا رِّب مِنِّى ومن أُمّتِى؟ فيقالُ: هلْ شعرْتَ ما عملُوا بَعْدَكَ؟ واللَّه ما بَرِحُوا بعْدَك يرْجِعُونَ على أَعْقابِهِم".
خ، م عن أَسماءَ بنت أَبى بكر حم، م عن عائشة.
٣٥٦١/ ٨٠٥٠ - "إِنِّى لكُمْ فرطٌ على الْحَوْضِ، فإِيَّاى لا يأَتِيَنَّ أَحدُكم فيُذبُّ (٣) عَنِّى كما يُذبُّ البعيرُ الضَّالُّ فأَقُولُ: فِيمَ هذا؟ فيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بعْدَكَ فأَقُولُ سُحْقًا".
م عن أُم سلمة.
стр. 1636
٣٥٦٢/ ٨٠٥١ - "إِنِّى لأَعْرفُ آخِرَ أَهْل النّارِ خُرُوجًا مِن النَّارِ وَأخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّة، رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يوْمَ الْقيِامَةِ فيُقالُ: اعْرِضُوا عليْه صغار ذُنُوبه وَارْفعُوا عنْهُ كبارَها، فيقالُ: له: عملْتَ (يَوْمَ) كذا، وكذا كذا وكذا؟ وعَملْتَ يوْمَ كذا وكذا. كذا وكذا؟ فَيَقُولُ: نعمْ لا يستطيعُ أَنْ يكفر وهو مُشْفِقٌ من كبارِ ذُنُوبه أَنْ تُعْرَضَ عليه، فَيُقالُ له: فإِنَّ لك مكانَ كُلِّ سيِّئةٍ حسنةً فيقولُ يا ربِّ قَدْ عملتُ أَشياءَ لا أَراهَا هَهُنا" (١).
حم، م، ت حسن صحيح حب عن أَبى ذر.
٣٥٦٣/ ٨٠٥٢ - "إنِّى كُنْتُ أُرِيتُ ليْلَةَ القدر ثُمَّ نَسيتُها، وهى في العشْرِ الأَواخِرِ وهى ليْلَةٌ طَلقَةٌ (٢) بَلجةٌ لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ".
ابن أَبى عاصم وابن خزيمة، حب، ض عن جابر.
٣٥٦٤/ ٨٠٥٣ - "إِنِّى لأَعْلَمُ إِذا كُنْت عَنِّى راضيةً وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى، أَمَّا إِذا كُنْتِ عنىِّ راضية فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لا وربِّ محمدٍ، وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى قُلْتِ: لا وربِّ إِبراهيمَ (٣) ".
حم، خ، م عن عائشة.
٣٥٦٥/ ٨٠٥٤ - "إِنِّى دَخَلْتُ الكَعْبَةَ ولوْ اسْتَقْبَلتُ مِنْ أَمْرى ما اسْتَدْبرْتُ ما دَخَلْتُهَا. إِنى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى".
حم، د، هـ، ك عن عائشة (٤).
стр. 1637
٣٥٦٦/ ٨٠٥٥ - "إِنِّى نسيتُ أَن آمُركَ أَن تخمرَ القرنين فإنَّهُ ليس ينبغى أَنْ يكون في البيتِ شئٌ يَشْغَلُ المصلِّى" (١).
ش، د عن عثمان بن طلحة الحجبى ﵁.
٣٥٦٧/ ٨٠٥٦ - "إِنِّى أُحرِّجُ عليكم حقَّ الضَّعيفين: اليتيمُ والمرْأَة" (٢).
ك، ق عن أبى هريرة ﵁.
٣٥٦٨/ ٨٠٥٧ - "إِنّى رَاكبٌ غدًا إِلى يهودَ، فمن انطلقَ منْكُمْ مَعِى فلا تَبْدَؤُوهُمْ بالسَّلَام، فإِنْ سَلَّمُوا عليكم فقولوا: وعَلَيْكُمْ" (٣).
حم، هـ وابن سعد والبغوى والباوردى، طب عن مرثد البيزتى، طب والباوردى عن الحارث بن هاشم أَبى عبد الرحمن الجهنى حم، ن وابن قانع ض عن مرثد عن أَبى بصرة.
٣٥٦٩/ ٨٠٥٨ - "إِنِّى أَخاف عليكم ثلاثًا، وَهُنَّ كائناتٌ: زلَّةُ عالم، وجدالُ منافقٍ بالقرآن وَدُنْيا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، (ويرْوى: والتكذيب بالقدر: في الثالثة) " (٤).
طب عن معاذ ﵁.
стр. 1638
٣٥٧٠/ ٨٠٥٩ - "إِنِّى لأَخَافُ (١) على أُمّتِى مِنْ بَعْدِى مِنْ ثلاثة: مِنْ زَلَّةِ العالم، ومنْ حكم جائر، ومن هوى متبع".
طب والقاضى أَبو الحسن عبد الجبار بن أَحمد في أَماليه عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أَبيه عن جده.
٣٥٧١/ ٨٠٦٠ - "إنِّى لم أَبْعث بها إِلَيْكَ لتَلْبَسها إِنَّما بعثتُ بها إِلَيْكَ لتشقِّقَها خُمُرًا بين الفواطِم قاله لعلى بن أَبى طالب حين بعث إِلَيْه حُلَّةً سِيَرَاءَ، قَالَ علىٌّ: فشققتُ مِنْها ثلاثةَ أَخْمرَةٍ، خمارًا لفاطمة بنت أُسَيْد، وَخِمارًا لفاطمةَ زَوْجَتِهِ، وخمارًا لفاطمة بنتِ حمزَة" (٢).
ط، خ، م عن على.
٣٥٧٢/ ٨٠٦١ - "إِنِّى لأَعْرفُ أَقوامًا يكونون في آخرِ الزمان قد اختلطَ الإِيمانُ بلحومهم ودمائهم، يقاتِلُونَ في بلدةٍ يقالُ لها: قَزْوِينُ تَشْتَاقُ إِليْهم الْجَنَّةُ ونحن كما تحنُّ النَّاقةُ إِلى ولدها".
أَبو الشيخ في كتاب الأَمصار والبلدان والحسن بن أحمد العطَّار في فضائل قزوين والديلمى والرافعى عن جابر ﵁.
٣٥٧٣/ ٨٠٦٢ - "إِنِّى وإنْ دَاعَبْتُكُمْ فإنِّى لا أَقول إلَّا حَقًا" (٣).
حم، ت حسن وابن عساكر وابن السُّنِّى في عمل اليوم والليلة في عن أَبى هريرة، وابن عساكر عن أنس، وابن عباس وقال: المحفوظ حديث أَبى هريرة.
٣٥٧٤/ ٨٠٦٣ - "إِنّى لأَمْزحُ ولا أَقولُ إِلا حقًا".
طب عن ابن عمر، والخطيب عن أَنس (٤).
стр. 1639
٣٥٧٥/ ٨٠٦٤ - "إِنّى لسَيِّدُ النّاسِ يوْمَ القيامِة غيْرَ فخرٍ ولا رياءٍ، ومَا مِنَ النَّاس من أَحد إِلَّا وَهُوَ تحْتَ لِوائى يوْمَ القيامة ينتْظِرُ الفرجَ، وإِنَّ بيدى لَلِواءَ الحمدِ فأَمشى ويمشى النَّاسُ مَعَهُ حتَّى آتِى بابَ الجنَّةِ فأَسْتَفْتِح، فيقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقُولُ: محمدٌ فيقالُ مرحبًا بمحمد، فإِذا رأَيتُ ربِّى خررتُ له ساجدًا شكرا له فيُقَالُ: ارْفعْ رأْسَكَ وقُلْ تُطاع واشفعْ تُشفَّعْ فيخْرُجُ من النَّارِ مَنْ قد احترق برحْمةِ اللَّه وشفاعتِى" (١).
ك وابن عساكر عن عبادة بن الصامت.
٣٥٧٦/ ٨٠٦٥ - "إِنّى كُنْتُ أُحدِّثُهُ ويحدِّثُنِى ويلهينى عن البكاءِ، وأَسْمَعُ وجْبَتَهُ تسْجدُ تحت العرْشِ" (٢).
ق في الدلائل، وأَبو عثمان الصابونى في المائتين، والخطيب وابن عساكر، عن العباسى بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول اللَّه دعانى إِلى الدخول في دينك أَمارةٌ لنبوتك. رأَيتك في المهد تناغى القمر وتشير إِليه بأَصْبعِكَ لْحيثُ أَشرتَ إِليه مال قال فذكره.
٣٥٧٧/ ٨٠٦٦ - "إِنِّى لأَرْجُو لُهنَّ من بعْدِى الصِّدِّيقِين -يعنى لأَزواجهِ- وَمَنْ، تَعُدُّونَ الصِّديقِينَ؟ هُمُ المتصدَّقُون".
طب عن المقداد بن الأسود.
٣٥٧٨/ ٨٠٦٧ - "إِنّى عِنْدَ اللَّه في أُمِّ الكتاب لخاتَمُ النَّبيِّينَ وإِنَّ آدمَ لمنجدلٌ في طينته وسَأُخبِرُكُم بتأويلِ ذَلك: دعوةُ أبى إِبراهيم، وبشارة عيسى بى، ورُؤْيا أُمِّى الَّتى رأَت حين وضعتْ أَنَّه خرج منها نورٌ أَضاءَتْ لهُ قُصورُ الشَّامِ وكذلك أُمَّهاتُ النَّبيين يَرَيْن" (٣).
стр. 1640
حم وابن سعد طب، حب، ك، حل، هب عن عرْبَاض بن سارية.
٣٥٧٩/ ٨٠٦٨ - "إِنِّى ذكرْتُ وأَنا في العصْرِ شيئًا مِنْ تِبْرِ كان عنْدنا، فكرهتُ أَنْ يبيتَ فأمرْتُ بقْسمِهِ" (١).
د، ن عن عُقبة بن الحارث ﵁.
٣٥٨٠/ ٨٠٦٩ - "إِنِّى حينَ ضربتُ الضربةَ الأُولى رُفِعَتْ لى مدائنُ كِسْرى وما حوْلها ومدائنُ كثيرةٌ حتَّى رأَيتها بعْينِى، ثُمَّ ضربتُ الضَّرْبةَ الثانيةَ فرُفِعتْ لى مدائنُ قيْصَر وما حوْلها حتى رأَيْتها بعيْنِى ثم ضربتُ الثالثةَ فرُفعتْ لى مدائنُ الحَبَشَةِ وما حوْلها من القُرى حتَّى رأَيتُها بعينِى، دَعُوا الحبَشَةَ ما وَدَعُوكم، واتركوا التُّركَ ما تركُوكُمْ" (٢).
ن عن رجل من الصحابة.
٣٥٨١/ ٨٠٧٠ - "إنِّى كنتُ نهيتكُمُ عن لحومِ الأَضاحِى فوْقَ ثلاث كيْما تَسَعكمْ، فقد جاءَ اللَّه بالخَيْرِ، فكُلُوا وتَصدَّقُوا وادَّخِرَوا، إِنَّ هذه الأَيامَ أَيامُ أَكلٍ وشربٍ وذكْرِ اللَّه " (٣).
حم، ن، هـ، طب عن نبيشة.
٣٥٨٢/ ٨٠٧١ - "إنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ وأَدعُ مَنْ هو خيْرٌ مِنْهُ، مخافةَ أَنْ يكبَّهُ اللَّه على وجْهِه في النَّارِ" (٤).
ط عن سعد بن أبى وقاص ﵁.
стр. 1641
٣٥٨٣/ ٨٠٧٢ - "إِنِّى لأُعْطِى رجالًا وأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحبُّ إِلَّى مِنْهم لا أُعْطِيه شيئًا مخَافةَ أَنْ يُكَبُّوا في النار على وُجُوهِهمْ" (١).
حم، ن عن سعد بن أَبى وقاص.
٣٥٨٤/ ٨٠٧٣ - "إِنِّى تاركٌ فيكم خليفَتَيْنِ: كتابُ اللَّه حبْلٌ ممدودٌ ما بَيْنَ السماءِ والأَرضِ، وعِترتى أَهْلُ بيْتِى، وإِنَّهما لنْ يتفرَّقا حتَّى يردَا علىَّ الْحوْض" (٢).
حم، طب، ض عن زيد بن ثابت.
٣٥٨٥/ ٨٠٧٤ - "إِنِّى تاركٌ فيكم الثَّقَلَيْن مِنْ بعدى: كتابُ اللَّه وعترتِى أَهْلُ بيْتِى، وإِنَّهُمَا لَنْ يتفرّقا حتَّى يرِدَا علىَّ الحوضَ" (٣).
طب عن زيد بن ثابت طب، ك عن زيد بن أَرقم.
٣٥٨٦/ ٨٠٧٥ - "إِنِّى أَعْلَمُ ما يلقى، ما مِنْه عرْقٌ إِلَّا وهو يألمُ الموْتَ عَلى حدَته" (٤).
стр. 1642
طب عن سلمان.
٣٥٨٧/ ٨٠٧٦ - "إِنِّى لأَنظر إِلى مواقِع عَدُوِّ اللَّه المسيح إِنَّهُ يُقْبِلُ حتَّى ينْزِلَ من كذا حتَّى يخرُجَ إِليْه غوْغاءُ النَّاسِ ما من نقْبٍ من أَنْقَاب المدينة إِلَّا عليْه مَلَكٌ أَو ملكان يحرسانه معه صُورتان صُورَةُ الجنَّة وصورةُ النَّارِ حضر معه شياطين يشبَّهُون بالأَمْوات يقُولون للحىِّ تَعْرِفُنِى؟ أَنا أَخوكَ أَنا أَبوك، أَوْ ذا قرابة منْه أَلْستُ قدْمِتُّ؟ هذا ربَّنا فاتَّبعْه فيقضى اللَّه ما شاءَ منْه ويبْعَثُ اللَّه له رجلًا من المسلمين فيسكِّتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقول: هذا الكذُّابُ أَيُّها النَّاسُ لا يَغُرنَّكُمِ فإِنَّه كذَّابٌ ويقول: باطلٌ وليس ربُّكم بأَعْوَرَ فيقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُتَّبِعى فيأبى فيشُقُّه شقَّيْنِ ويُعْطَى ذلك فيقولُ أُعيدُه لكم فيبْعثُه اللَّه أَشدَّ ما كانَ له تكْذيبًا وأَشدَهَّ شتْمًا فيقول: أَيُّها النَّاسُ إِنَّ ما رأَيْتُم بلاءٌ ابْتُليتُمْ بِهِ وفتْنَةٌ افتتنْتُمْ بها إنْ كانَ صادقًا فليُعدْنى مرَّةً أُخْرى أَلا هو كذَّابٌ فيأْمرُ به إِلى هذه النَّارِ وهى صورة الجنَّةِ فيخْرجُ قِبَلَ الشَّامِ" (١).
طب عن سَلَمةَ بن الأَكْوع.
٣٥٨٨/ ٨٠٧٧ - ("إِنَّ اللَّه لا يقبلُ ما شُورِك فيه) أَبو نعيم وابن منده عن ابن عباس أن جندب بن زهير قال: إِنِّى لأَعمل العمل للَّه. فإذا اطلع عليه سرّنى فقال: إن اللَّه وذكره فنزل في ذلك ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ. . .﴾ الآية ١) (٢).
٣٥٨٩/ ٨٠٧٨ - "إِنّى كنْتُ أُعْلِمْتُها -يعنى: الساعَة التى في الجمعة- ثُمَّ أُنْسيتُها كما أُنْسيتُ ليْلَةَ القدر".
ابن خزيمة ك، هب عن أَبى سعيد (٣).
стр. 1643
٣٥٩٠/ ٨٠٧٩ - "إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَمْنَحكَ كلماتٍ تسألهُنَّ الرَّحْمنَ وترْغَبُ إلْيه فيهنَّ وتدعُو بِهنَّ في اللَّيْل والنهار، قل: اللهمَّ أَسألُكَ صحةً في إيمان، وإيمانًا في حُسْن خُلُق، ونجاحًا يتْبَعُه فلاحٌ، ورحمةً مِنْكَ وعافيةً، ومغفرةً منك ورضوانًا" (١).
ك عن أَبى هريرة.
٣٥٩١/ ٨٠٨٠ - "إِنِّى لأَرْجُو أَلا يموتَ أَحدٌ يشْهدُ أَن لا إِله إِلَّا اللَّه مُخلصًا مِنْ قلبه فيَعذِّبهُ اللَّه ".
الديلمى والخطيب عن ابن عمر.
٣٥٩٢/ ٨٠٨١ - ("إِنِّى لأَرْجُو أَلا يُعجزَ اللَّه أُمَّتِى أَن يُؤخِّرَهُمْ نصفَ يومٍ، قِيلَ لسعدٍ: وكم نصفُ يومٍ؟ قال: خَمْسُمائةِ سنةِ" (٢).
د، ك عن رجل من الصحابةِ).
٣٥٩٣/ ٨٠٨٢ - "إِنَّى لأَرْجُو إِن طالَ بى عُمرٌ أَنْ أَلقى عيسى بنَ مريمَ، وإِنْ عجَّلَ بى موتٌ فمن لقيه منكم فليُقْرِئْه منِّى السلامَ" (٣).
حم من حديث أبى هريرة).
٣٥٩٤/ ٨٠٨٣ - "إِنَّى رأَيْتُنِى دخلتُ النخل لقيتُ جبريلَ ﵇ فقال: إِنِّى أُبَشِّرُكَ أنَّ اللَّه يقولُ لك: من سلّمَ عليْكَ سلَّمتُ عليه، ومَنْ صلَّى عليْكَ صلَّيْتُ عليه فسجدتُ للَّه شُكرًا".
حم، ك، ق عن عبد الرحمن بن عوف ﵁.
٣٥٩٥/ ٨٠٨٤ - ("إِنِّى أَخاف مَوْتَ الفَواتِ" (٤).
стр. 1644
ع من حديث أَبى هريرة: أَن رسولَ اللَّه ﷺ ، مر بحائط مائل فأَسرع المشى، وقال: ذلك).
٣٥٩٦/ ٧٠٨٥ - ("إِنِّى أَكره موت الفوات".
حم، ع عن أَبى هريرة أَن رسول اللَّه ﷺ مر بجدار مايل فأَسرع المشى فقيل له فقاله: وإِسناده ضعيف).
٣٥٩٧/ ٨٠٨٦ - "إِنِّى لأَرى أُممًا تقَادُ بالسَّلاسِل إِلى الجنَّةِ".
الحاكم في الكنى عن أَبى هريرة.
٣٥٩٨/ ٨٠٨٧ - "إِنَّى جعلتُ للفرس سهمين وللفارس سهما، فمن نقصها نقصه اللَّه" (١).
طب عن أَبى كبشة.
٣٥٩٩/ ٨٠٨٨ - "إِنِّى أَخافُ عليْكُم ثلاثًا وهُوَ كائنٌ: زلَّةَ العالم، وجدالَ المنافق ودنيا تُفْتَح عليْكُم" (٢).
أَبو نصر السجزى في الإبانةِ عن معاذ.
٣٦٠٠/ ٨٠٨٩ - "إِنِّى لسْتُ أَرْضى لكم ما أَسْخَطُ لِنَفْسِى".
حل عن أَبى جحيفه).
٣٦٠١/ ٨٠٩٠ - "إِنِّى أَبْعثُ رجالًا على الصدقةِ فيأْتِى أَحدُهُم، فيقُولُ: واللَّه ما تعدَّيتُ، ولا تركت لهم حقًا، ولقد أَهدى إِلَّى فقبلتُ الهديَّةَ؛ أَلا جلس ذلك في حِفشِ (٣) أُمِّه فينظر ما هذا الَّذى يُهْدَى له؟ إِيَّاكُمْ أَنْ يأْتِى أَحدُكُمْ على عُنُقِه بعيرٌ له رُغاءٌ أَو بقرةٌ لها خُوارٌ، أَو شاةٌ لها بُقارٌ. اللهم هل بلغت؟ ".
стр. 1645
طب عن ابن عباس.
٣٦٠٢/ ٨٠٩١ - "إِنِّى خشيتُ أَنْ يُكْتبَ عليكُمْ الوترُ".
محمد بن نصر عن جابر.
٣٦٠٣/ ٨٠٩٢ - إنِّى رأَيتُ في المنامِ أَنَّ سيْفى ذا الفقارِ انْكسر وهى مُصيبَةٌ، ورأَيتُ بقرًا تُذْبحُ وهى مصيبةُ، ورأَيتُ علىَّ درْعى وهى مدينتُكُمْ لا يصلونَ إِلْيها إِنْ شاءَ اللَّه تعالى. قاله يومَ أُحدٍ" (١).
طب عن ابن عباس.
٣٦٠٤/ ٨٠٩٣ - "إِنِّى نهيتكُمْ عن نبيذ الجر وإِنِّى كُنْتُ نهيتكم عن زيارة القبور، وإِنِّى كنتُ نهيتُكُمْ عن لحوم الأَضاحِى، أَلا وإنَّ الأَوعيةَ لا تُحلُّ شيئًا ولا تُحرِّمُه، أَلا وزوروا القبورَ فَإِنَّها تُرِقُّ القلوبَ أَلا وإِنِّى نهيتُكُمْ عنْ لحومِ الأَضاحى، فكلوا وادَّحرِوا ما شئتُم (٢) ".
طب عن ابن عمر.
٣٦٠٥/ ٨٠٩٤ - "إِنِّى لستُ بأَغنى عن الأَجر منْكُما، ولا أَنْتُما بأَقْوى على المشى منِّى".
ك عن ابن مسعود (٣).
٣٦٠٦/ ٨٠٩٥ - ("إِنِّى لسْتُ أَخافُ عليْكُم الخطأَ ولكنْ أَخافُ عليْكُمْ العمْدَ".
طب عن عائشة).
٣٦٠٧/ ٨٠٩٦ - "إِنِّى رأَيتُ عمودَ الكتابِ انتزع مِنْ تحتِ وسادتى فأَتْبَعْتُهُ بَصرى، فإِذا هو نورٌ ساطِعٌ فعُمِدَ بِهِ إِلى الشام، أَلا وإِنَّ الإِيمان إِذا وقعت الفتنُ بالشَّامِ" (٤).
стр. 1646
طب، ك وتمَّام وابن عساكر عن ابن عمرو.
٣٦٠٨/ ٨٠٩٧ - "إِنِّى لست أَخاف عليكم فيما لا تعلمون ولكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون".
الديلمى من حديث أَبى هريرة.
٣٦٠٩/ ٨٠٩٨ - "إنِّى لأَرْجُو ألَّا تَعْجِزَ أُمَّتى عنْدَ ربِّها أَن يؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْم".
حم، د ونعيم في الفتن ق في البعث ض عن سعد بن أَبى وقَّاص (١).
٣٦١٠/ ٨٠٩٩ - إِنِّى خرجتُ إِليْكُمْ وقدْ بُيِّنتْ لى ليْلةُ القدْرِ، ومسيحُ الضلالِة فخرجتُ لأُبيَنِّهَا لكُمْ وأُبَشِّرَكُمْ بِهَا، فلقيتُ بسدَّةِ المسجد رجلين يتلاحَيَان معهما الشيطانُ فحجزتُ بيْنَهُما فنِسيتُها واخْتُلِستْ منِّى وسأَشْدُوا لكم مِنْها شَدْوا: أَمَّا ليْلةُ القدر فالْتَمِسُوها في الْعشْرَ الأَواخِرِ وتْرًا وأَما مسيحُ الضَّلالة فإنَّهُ أَجْلَحُ الجبهةِ، مَمْسوحُ العينِ، عريضُ النَّحْرِ فيه دَفًا كأَنَّه عبد العزى بن قطن" (٢).
طب عن الفلتان بن عاصم (دفًا بالقصر أَى انحناء).
٣٦١١/ ٨١٠٠ - "إِنِّى أَعْلَمُ أَرضًا يُقَالُ لها: عُمَانُ ينْضَحُ بجانِبهَا البحْرُ، الحجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ من حجَّتَيْن من غيْرِهَا" (٣).
حم، ق عن ابن عمر.
٣٦١٢/ ٨١٠١ - "إِنِّى لنْ أَقْبلَه حتَّى تكونَ أَنْتَ الذِى تُوافِى بِه يوْمَ القيامةِ".
стр. 1647
حم عن ابن عمرو.
٣٦١٣/ ٨١٠٢ - "إِنِّى لأَعْلَمُ أرْضًا يُقَالُ لَها عُمَانُ ينْضَحُ بناحِيتِها البحْرُ بها حَىٌّ من العرب لو أتاهُم رسولى ما رموه بسهْم ولا حجرٍ".
حم عن عمر، بن منيع ع، ض عن أَبى بكر.
(عمان: اختلف هل هو بفتح أَو برفعه، عُمان بضم العين مخففة الميم بأَرض البصرة، وبفتح العين وتشديد الميم بأرض الشام) (١).
٣٦١٤/ ٨١٠٣ - "إِنِّى سمَّيْتُ البنّىَّ هذيْنِ باسم ابْنَىْ هرون: شبر وشبير".
ش عن الأَعمش عن سالم مرسلًا.
٣٦١٥/ ٨١٠٤ - "إِنِّى سميتُ بِنىَّ هؤُلاءِ تسْمِية هرُونَ بنيه شبرَ وشبير ومشبر" (٢).
حم، قط في الأَفراد طب، ك، ق وابن عساكر عن على، البغوى طب عن سلمان.
٣٦١٦/ ٨١٠٥ - "إِنِّى قَدْ أُمْرتُ أَنْ أُغيِّر اسْمَ ابنى هذين".
حم والهيثم بن كليب الشاشى ك وتعقب عن على (٣).
٣٦١٧/ ٨١٠٦ - "إِنِّى رأَيْتُ أَنِّى أَؤُمُّكُمْ إِذْ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ ثُمَّ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ لحقِنى مِنْ أُمَّتِى يكُونُون بَعْدىِ يلحَقُ بى قُلُوبهم وأَعْمَالُهم".
ابن عساكر عن أَبى قلابة مرسلًا.
٣٦١٨/ ٨١٠٧ - "إِنِّى أَكْرَه زبْدَ المُشْرِكين".
стр. 1648
طب، كر عن عمران بن حُصَين (أَن عياض بن حمار المجاشعى ثم النهشلى أَهدى لرسول اللَّه ﷺ فرسًا قبل أَن يسلم فقال: إِنِّى أَكره وذكره. وفيه الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى وهو ضعيف) (١).
٣٦١٩/ ٨١٠٨ - "إنِّى لا أَقْبَلُ هديَّةَ مُشْرِك" (٢).
طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه، ابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. عن عامر بن مالك ملاعب الأَسنة.
٣٦٢٠/ ٨١٠٩ - ("إِنِّى كُنْتُ أَحْلَلتُ لكُمْ المتْعة، وإِنَّ جبريلَ أَتانِى فأَخْبَرَنِى أَنَّها حرامٌ إِلى يوْمِ القيامة فمنْ كان دخلَ مِنْكُمْ بامرأَة فلا يعُودَنَّ إِليها ولا تأْخُذُوا ممَّا آتيْتُموهنَّ شيئًا".
م عن سَبْرَةَ بن معبد) (٣).
٣٦٢١/ ٨١١٠ - "إِنِّى نُهيتُ عن زبْدِ المشركينِ" (٤).
د، ت حسن صحيح ق عن عياض بن حمار.
стр. 1649
٣٦٢٢/ ٨١١١ - "إِنِّى نُهيتُ عن قتْلِ المصلِّينَ" (١).
د، ق عن أَبى هريرة ﵁.
٣٦٢٣/ ٨١١٢ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ" (٢).
ابن سعد عن أسماء بنت يزيد وعن أُم عمارة، وعن الشعبي مرسلًا.
٣٦٢٤/ ٨١١٣ - "إنِّى لستُ أُصافِحُ النِّساءَ".
ابن سعد عن أَسماءَ بنت يزيد.
٣٦٢٥/ ٨١١٤ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ ولكنْ أَخذُ عليهنَّ! (ما أَخذ اللَّه عليهن" (٣).
حم، طب عن أَسماءَ بنت يزيد.
٣٦٢٦/ ٨١١٥ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النساءَ إِنَّما قَوْلى لمائِة امرأَة كقولى لامْرأة واحدة".
ابن سعد عن عبد اللَّه بن الزبير، مالك حم، ت حسن صحيح ن وابن سعد طب، ق عن أُميمة بنت رُقَيْقَةَ، وروى هـ صدره.
٣٦٢٧/ ٨١١٦ - "إِنِّى لَا أُصَافِحُ النِّساءَ، قَوْلى لأَلفِ امرأَةٍ كقولى لامرأَة واحدة".
ابن سعد عن أُم عامر الأَشْهلية.
٣٦٢٨/ ٨١١٧ - "إِنِّى لا أُصافِحكُنَّ ولكن آخُذُ عليْكُنَّ ما أَخَذَ اللَّه عليْكُنَّ".
стр. 1650
ابن سعد عن أَسماء بنت يزيد.
٣٦٢٩/ ٨١١٨ - "إِنِّى دخلتُ الكعبةَ وَوَدِدْتُ أَنِّى لم أَكُنْ فعلتُ، إِنِّى أَخافُ أَن أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِى من بعدى".
ت حسن صحيح ق عن عائشة.
٣٦٣٠/ ٨١١٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَفارقَكُم ولا يطْلُبُى أَحدٌ منكم بمظْلَمة ظَلَمْتُهُ" (١).
حم، هـ عن أَبى سعيد.
٣٦٣١/ ٨١٢٠ - "إِنِّى رأَيْتُ الجَنَّةَ فرأَيْتُ فيها داليةً (٢) قُطُوفُهَا دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاء فأردتُ أَنْ أَتناولَ مِنها شيئًا فأوحى حَبُّها إليْها أَنْ اسْتأخِرِى، ثُمَّ رأَيتُ النَّار فيما بينى وبيْنكُمْ حتَّى رأَيتُ ظِلِّى وظلَّكُم، فأَوْمأتُ إِليْكُمْ أَنْ اسْتَأخِرُوا فقيلَ لى: أَقِرَّهُمْ فإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وأَسْلَمُوا، وهَاجَرْتَ وهَاجَرُوا، وجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فلم أَرَ لِى عليكُم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوةِ".
الحكيم عن أَنس.
٣٦٣٢/ ٨١٢١ - "إِنِّى رأَيْتُكُم تطْلُبُونَ مَعَايشَكُم، هذا رسولُ ربِّ العالَمين جبريلُ نَفثَ في رُوعِى (٣) أَن لا تَمُوتَ نفْسٌ حتَّى تسْتكُمِلَ رِزْقَها وإِنْ أَبْطَأ عليْها، فاتَّقُوا اللَّه أَيُّها النَّاسَ وأَجْمِلُوا (٤) في الطَّلبِ ولا يحملنَّكُم اسْتِبْطَاءُ شئٍ من الرزق أَنْ تأْخُذُوه بمعصية فإِن اللَّه لا يُدْرَك ما عنده إِلَّا بطاعته".
الحكيم عن حُذيفة، الحكيم عن ابن مسعود.
٣٦٣٣/ ٨١٢٢ - "إِنِّى لا أَجِدُ لنبىٍّ إِلَّا نصفَ عُمر الذى كانَ قَبْلَهُ، وإِنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعِى فأُجيبَ، فما أَنْتُم قائلون؟ قالوا: نصحت، قال: أَليس تشهدون أَلَّا إِله إِلَّا اللَّه وأَنَّ