← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15961–16000 · переход к 15966.

стр. 15961

٤٢٠/ ٤٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّار بْن يَاسِر: تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَة". كر (١).

стр. 15962

٤٢٠/ ٤٥٥ - "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ". كر (١). ٤٢٠/ ٤٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْشِرْ فَقَدْ دَعَا لَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ، وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَبِئُونَ بِمَكَّةَ فَلمَّا أَسْلَمْتَ كَانَ إِسْلَامُكَ عِزًا". كر (٢). ٤٢٠/ ٤٥٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ".

стр. 15963

قط في الأفراد، كر (١). ٤٢٠/ ٤٥٨ - "قَالَ ابْنُ جَرِير: ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَحْييَ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعُقُوبَ، عَنْ حَمَّاد عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الآخِرَةِ سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ، فَقَدْ مضي سِتَّةُ آلَافِ سَنَةٍ وميؤ سَنَةٍ، وَلْيَأتِيَنَّ عَلَيْهَا ميؤ سَنَةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا مُوَحِّدٌ". ................ (٢). ٤٢٠/ ٤٥٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيد فِي سَرِيَّة وَمَعَهُ فِي السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ إِلَى حَيٍّ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ قَيْسٍ حَتَّى إِذَا دَنَوا مِنَ الْقَوْمِ جَاءَهُمْ النَّذِيرُ فَهَربُوا وَثَبَتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: كُونُوا عَلَى رَجُلٍ حَتَّى آتِيكُمْ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ فِي العَسْكَرِ فَدَخَلَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَهْلَ بَيْتِي فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعِي؟ أَم أَذْهَبُ كَمَا ذَهَبَ قَوْمِي؟ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَقِمْ فَأَنْتَ آمِنٌ فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَأَقَامَ وَصَبَّحهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَوَجَدَ الْقَوْمَ قَدْ نَذَرُوا وَذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ سَبِيلٌ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتهُ وَقَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ أَتُجِيرُ عَلَيَّ وَأَنَا الأَمِيرُ؟ قَالَ: نَعَمْ أُجِيرُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ الأَميرُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَسْلَمَ وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ قَوْمُهُ، فَتَنَازَعَا فِي ذَلِكَ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرَ عَمَّارُ لِلنَّبِيِّ ﷺ الَّذي كَانَ منْ أَمْرِ الرَّجُلِ، فَأَجَارَ أَمَانَ عَمَّار وَنَهَى يَوْمَئِذٍ أَنْ يُجِيرَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرٍ، فَتَنَازَعَ عَمَّار وَخَالدٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى تَشَاتَمَا، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَشْتُمُنِي هَذا الْعَبْدُ عِنْدَكَ، أَمَا وَالله لَوْلَاكَ مَا شَتَمَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ، فَإنَّهُ مَنْ يُبْغِض عَمَّارًا يبغِضهُ الله، وَمَنْ يَلْعَن عَمَّارًا يَلْعَنهُ الله، وَقَامَ عَمَّارُ فَانْطَلَقَ فَاتْبَعَهُ خَالِدٌ فَأَخَذَ بِثَوْبِهِ فَلَمْ يَزَل يَتَرَضَّاهُ حَتَّى

стр. 15964

رَضِيَ عَنْهُ قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ - يَعْني أُمَرَاء السَّرَايَا ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (*) حَتَّى يَكُونَ الرَّسُولُ ﷺ هُوَ الَّذِي يَقْضِي فِيهِ". كر، وسنده حسن (١). ٤٢٠/ ٤٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حَتَّى قَالَ: عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٦١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: أَلَا أُخْبِرُكُمَا مَثَلَكُمَا فِي الْمَلَائكَةِ وَمَثَلَكُمَا فِي الأَنْبيَاءِ: أَمَّا مَثَلُكَ أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَلَائِكَةِ كَمَثَلِ مِيكَائِيلَ يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ فَصَنَعُوا بِهِ مَا صَنَعُوا، قَاَل: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (* *)، وَمَثَلُكَ يَا عُمَرُ فِي الْمَلَائِكَةِ كَمَثَلِ جِبْرِيل يَنْزِلُ بِالْبَأسِ وَالشِّدَّةِ وَالنِّقْمَةِ عَلَى أَعْدَاءِ الله، وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ نُوحٍ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ (* * *) ". عد، كر (٣).

стр. 15965

٤٢٠/ ٤٦٢ - "عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ اللهَ أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنَيْنِ مِنْ أَهَلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: جِبْريلُ وَمِيكَائِيلُ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنِيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَوْ من أَهْلِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر". خط، كر وقالا: تفرد بروايته محمد بن مجيب، عن وهيب، عن عطاء (١). ٤٢٠/ ٤٦٣ - "عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". كر (٢). ٤٢٠/ ٤٦٤ - "عَنْ لَيْث، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرَان مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". كر (٣).

стр. 15966

٤٢٠/ ٤٦٥ - "عَنْ يَعْقُوبَ الْعِمي، عَنْ جَعْفَر بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلي النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَقر (*) عُمَرَ مِنْ ربِّهِ السَّلامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ رِضَاءَهُ حُكْمٌ، وَغَضَبَهُ عِزٌّ". عد، كر، قال عبد: لم يقل عن ابن عباس غير إسماعيل بن أبان، ورواة جماعة عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلًا، ورواه بعضهم عن يعقوب فقال عن أنس (١). ٤٢٠/ ٤٦٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى عُمَر بْنِ الْخَطَابِ فَتَبَسَّمَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَابْنَ الْخَطَّابِ: أَتَدْرِي لِمَ تَبَسَّمْتُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ اللهَ بَاهَى مَلائِكَتَهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَة عَامَّةً، وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً". كر (٢). ٤٢٠/ ٤٦٧ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ بَاهَى بِالنَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَة عَامَّة، وَبَاهَى بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ خَاصَّةً". كر (٣).

стр. 15967

٤٢٠/ ٤٦٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله مَنْ نُجَالِسُ؟ قَالَ: مَنْ يَزِيدُ فِي علْمِكُم مَنْطِقُهُ وَيُرَغِّبكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ، وَيُزَهِّدُكُمْ فِي الدُّنْيَا فِعْلُهُ". ابن النجار، وفيه مبارك بن حسان، قال الأزدي: رمي بالكذب (١). ٤٢٠/ ٤٦٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْوَحْيُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَكَثَ بِهَا عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ تُوفِّيَ". ابن النجار (٢). ٤٢٠/ ٤٧٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ". ابن النجار (٣). ٤٢٠/ ٤٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، فَقَالَ: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِ اللهِ الأَكْبَرِ إِلا كَمَا بَيْنَ سَوَادِ الْعَيْنِ وَبَيَاضهَا". ابن النجار (٤).

стр. 15968

٤٢٠/ ٤٧٢ - "قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَد الأَشْقَرِ فِي كتَابِهِ أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ الأَشْيَب أَخْبَرَهُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَى أَبُو الْقَاسِم الزَّيْن، أَنْبَأَنَا وَالِدي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمَقْعَدُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَرَاسَانَ الْمَفْلُوج، حَدَّثَنِي الأَثْرَمُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحُسَينُ بْنُ مَهْرَانَ بْنِ الْوَلِيدِ أَبُو سَعِيد الأَصْبَهَانِي، أَنْبَا الأَحْدَبُ، ثَنَا الأَصَمُّ، ثَنَا الضَّرِيرُ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ الأَعْوَرِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَن الأَعْمَي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً الأَحْدَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْحَسَنِ قَاضِي الْمُصَيْصَة، وَالأَصَمُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ نَصْر الانْطَاكِي، وَالضَّرِيرُ أَبُو مُعَاوِيَة، وَالأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ بْنُ مَهْرَانَ، وَالأَعْوَرُ إِبْرَاهِيمُ النُّخَعِيُّ، وَالأَعْرَجُ الْحَكِيمُ، وَالأَعْمَى عَبْد اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ" (١). ٤٢٠/ ٤٧٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ على رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ أَوْ أَرْبَعُمِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِن الأُزدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَرْحَبًا بِالأُزدِ، أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَشْجَعُهُمْ قُلُوبًا، وَأَعْظَمُهُمْ أَمَانَةً، شِعَارِكُمْ يَا مَبْرُور". عد، كر (٢).

стр. 15969

٤٢٠/ ٤٧٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِ سِتَّةٍ فِي الْحَرَمِ: الْحِدَأَةِ، وَالْغُرَابِ، وَالْحَيَّةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْفَأرَةِ، وَالْكَلبِ الْعَقُورِ". عد، كر (١). ٤٢٠/ ٤٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِذَا عُدَّ الصَّالِحُونَ فَأتِ بِأَبِي بكْرٍ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا عُدَّ الْمُجَاهِدُونَ فَأتِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ثُمَّ قَالَ: عُمَرُ مَعِي حَيْثُ حَلَلْتُ، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ حَيْثُ حَلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي". عق، وابن مردويه، كر (٢). ٤٢٠/ ٤٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ابْنَة حَمْزَة أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَذَكَرَ مِنْ جَمَالِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٤٧٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَجَرَتْ أَمَةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِعَلِيٍّ: حُدَّهَا فَكَفَ عَنْهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا خَمْسِينَ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتَ".

стр. 15970

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا أَنْ يُقَسِّمَ بَدَنَةً فَقَسَمَهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: اقْسِمْ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٧٩ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَعْتِقُ عَنْ أُمِّي وَقَدْ مَاتَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ".

стр. 15971

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٨٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنَّ أَبِي مَاتَ أَفَأَعْتِقُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٨١ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلاطٍ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَّارِ، وَدِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ أَهْدَى لَهُ بَغْلِّتَهُ الشَّهْبَاءَ". أبو نعيم (٣). ٤٢٠/ ٤٨٢ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ يُنَاجِيهِ فَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلِّمَ؟ إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ مِن الثَّمَانِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَمَا الثَّمَانُونَ؟ قَالَ: تَفِرُّ النَّاسُ عَنْكَ

стр. 15972

غَيْرَ ثَمَانِينَ فَيَصْبِرُونَ مَعَكَ، وَرِزقُهُمْ وَرِزْقُ أَوْلادِهِمْ عَلَى اللهِ فِي الْجَنَّةِ، فَلَمَّا رَجَعَ حَارِثَةُ سَلمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلا سَلَّمْتَ حِينَ مَرَرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَانًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ، قَالَ: وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ وَقَدْ قَالَ وَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ جِبْرِيلُ". طب، وأبو نعيم (١). ٤٢٠/ ٤٨٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ ﵎ لِيُعَمِّرُ لِلقَومِ الدِّيَارَ، وَيُكثِّرُ لَهُمُ الأَمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا لَهُمْ، قِيلَ: فَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بِصِلَتِهِمْ أَرْحَامَهُمْ". ابن جرير، والشيرازي في الألقاب، طب، ك (٢).

стр. 15973

٤٢٠/ ٤٨٤ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ لا تَغْلِبَنَّكُم الْمَوَالِي عَلَى التِّجَارَةِ، فَإِنَّ الرِّزْقَ عِشْرُونَ بَابًا، تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْهَا لِلتَّاجِرِ، وَبَابٌ وَاحِدٌ لِلصَّانِع، وَمَا أَمْلَقَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ إِلا فَاجِرٌ حَلافٌ مَهِينٌ". ابن النجار، وفيه مندل (١). ٤٢٠/ ٤٨٥ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْتَجِمُ ثَلاثًا فِي الأَخْدَعَيْنِ أَوْ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، حَجَمَهُ غُلامٌ لِبَنِي بَيَاضَة، فَقَالَ لَهُ: أَبُو هِنْدٍ وَكَانَ يُؤَدِّي إِلَى أَهْلِهِ كُلَّ يَوْمٍ مُدًّا وَنِصْفًا، فَشَفَعَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعُوا عَنْهُ نِصْفَ مُدٍّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِي الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَالْ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ". أبو نعيم (٢).

стр. 15974

٤٢٠/ ٤٨٦ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَةً، فَقَالَ لَهُ: غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَا الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٨٧ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ إِلا إِزَارٌ فَطَرَحَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَفَخِذَاهُ خَارِجَتَانِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأذِنُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عثمَانُ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ مُسْرعًا حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمُ قَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ تُغيِّرْ حَالَكَ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ قُمْتَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلا نَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ". ابن جرير (٢).

стр. 15975

٤٢٠/ ٤٨٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَتَمَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ يَكْفِينِي عَدُوِّي؟ فَقَامَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ: أَنَا فَبَارَزَهُ فَقَتَلَهُ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٨٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَلِّل؟ قَالَ: لا (*) إِلا نِكَاحَ رَغْبَةٍ لا نِكَاحَ دُلْسَةٍ، لا اسْتِهْزَاءَ بِكِتَابِ اللهِ، ثُمَّ يَذُوقُ الْعُسَيْلَةَ".

стр. 15976

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٩١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَفِي لَفْظٍ: وَالْمُوتَّشِمَةَ، وَالوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٩٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْواشمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ، وَالْوَاشِرَةَ وَالْمُسْتَوْشرَةَ، وَالْوَاصلَةَ وَالْمُسْتَوْصلَةَ، وَالْمُتَنَمِّصَةَ وَالْعَاضهَة وَالْمُسْتَعْضِهَة". ابن جرير (٣).

стр. 15977

٤٢٠/ ٤٩٣ - "عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ ابْنَة سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأسَهَا، وَقَالَ: الْحَلقُ مُثْلَة". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٩٤ - "عَنْ مُجَاهدٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الْحَالقَةَ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٩٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالقَاحَة (*) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدينَةِ وَهُوَ صَائمٌ مُحْرِمٌ".

стр. 15978

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٩٦ - "عَنْ مَيْمُونِ بْن مَهْرَانَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِالْنَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيَّ ثيَابٌ بِيضٌ وَهُوَ يُناجي دِحْيَة الكَلْبيَّ فِيمَا ظَنَنْتُ، وَكَانَ جِبْرِيلَ وَلا أَدْري، فَقَالَ جبْرِيلُ للنَّبِيِّ ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ: هذَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ، أَمَا إِنَّهُ شَدِيدُ وَضَحِ الثِّيَابِ وَالمَلْبَسِ (وَلِتلبَس ذُرِّيَته منْ بَعْده السَّوَاد فَلَمَّا عَرَجَ جِبْرِيلُ وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّم إِذْ مَرَرْتَ آنفًا؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُنَاجِي دِحْيَةَ الكَلْبيَّ فَكَرهْتُ أَنْ أَقْطَعَ نَجْواكمَا بِرَدكُّمَا عَلَيَّ السَّلامَ، قَالَ: لَقَدْ أَثْبَتَّ النَّظَرَ، ذَلِكَ جِبْريلُ وَلَيْسَ أَحَدٌ رآهُ غَيْرَ نَبِيٍّ إِلا وَذَهَبَ بَصَرُهُ، وَبَصَرُكَ ذَاهبٌ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكَ يَوْمَ وَفاتِكَ، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأُدْرجَ فِي أَكْفَانِهِ انْقَضَّ طَائِرٌ أَبْيَضُ فَأَتَي بَيْنَ أَكفَانِهِ وَطُلبَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَقَالَ عكْرَمَةُ مَوْلَي ابْنِ عَبَّاسٍ:

стр. 15979

أَحَمْقَى أَنْتُمْ؟ هَذَا بَصَرُه الَّذِي وَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ يَوْمَ وَفَاتِه فَلَمَّا أَتَوْا بهِ الْقَبْرَ وَوُضِعَ فِي لَحْدِهِ تُلُقِّي بِكَلِمَة سَمِعَها مَنْ كَانَ عَلَى شَفيرِ الْقَبْرِ ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ ". كر (١). ٤٢٠/ ٤٩٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٤٩٨ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: عَمَلُ ابْن آدَمَ هُوَ لَهُ غَيْرَ

стр. 15980

الصِّيام هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزي به، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ لَلْعَبْد الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَة، كمَا يَقِي أَحَدَكُمْ سِلاحُهُ فِي الدُّنْيَا، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّاِئمِ أَطيَبُ عنْدَ اللهِ مِنْ رِيح الْمِسْكِ، وَالصَّائِمُ يَفْرَحُ فَرْحَتَيْن حِينَ يُفْطِرُ فَيَطعَمُ وَيَشْرَبُ، وَحِينَ يَلْقَاني فَأُدْخلُهُ الْجَنَّةَ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٤٩٩ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ ابن عَبَّاس يُصَلِّي الضُّحَي يَوْمًا وَيَدَعُهَا عَشْرَةَ أَيَامٍ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٥٠٠ - "عَنْ كُرَيْبٍ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْل، فَصَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكعَةً، سَلَّمَ منْ كُلِّ رَكْعَتِيْنِ". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٥٠١ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ

стр. 15981

فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ مَا أَمْسى، فَقَالَ: أَصَلَّى الْغُلامُ؟ قَالَ: نَعَمْ فَاضْطَجَعَ حَتَّى مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأتُ بِفَضْلَةٍ ثُمَّ اشْتَمَلتُ بِإِزَارِي، ثُمَّ قُمْتُ عَنْ يَسَارِه وَهُوَ يُصَلِّي فَأَخَذَ بأُذني أَوْ رَأسي فَأَدَارَني حَتَّى أَقَامَني عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى سَبْعًا أَوْ خَمْسًا أوْتَرَ بِهِنَّ لَمْ يُسَلِّمْ إِلا فِي آخرِهِنَّ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٥٠٢ - "عَنِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَامَ منَ اللَّيْل، فَقُمْتُ مَعَهُ، فَبَالَ وَتَوَضَّأَ وضُوءًا خَفِيفًا ثُمَّ عَادَ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ وَتَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ تَوَضَّأتُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي منَ اللَّيْل فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَأَخَذَ بِرَأسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ إِلَى جَنْبِهِ فَصَلَّى أَرْبَعًا أَرْبَعًا، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَنْفُخُ، ثُمَّ أَتَاهُ المُؤَذِّنُ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يُحْدِثْ وضُوءًا". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٥٠٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ يَبِت رَسُولُ الله ﷺ في الْخَمْرِ حَدًّا، فَشَربَ رَجُلٌ فَلُقِيَ فِي فَجٍ يَمِيلُ، فَانْطُلِقَ به إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ انْفَلَتَ فَدَخَلَ الدَّارَ وَالْتَزَمَ الْعَبَّاسَ مِنْ وَرَائِهِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِي ﷺ فَضَحِكَ وَقَالَ: أَفَعَلَهَا؟ وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ".

стр. 15982

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٥٠٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ في الْخَمْرِ إِلا أَخيرًا لَقَدْ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكَ فَغَشيَ حُجْرَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ سَكْرانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِيَقُمْ إِلَيْه رَجُلٌ فَلْيَأخُذْ بيَدِهِ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى رَحْلِهِ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٥٠٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيَعْجزُ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ: (بِسْم اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مِنَ الشِّيْطانِ، وَجنِّب الشَّيْطانَ مَا رَزَقتَنِي، فَإِن قُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَد لَمْ يَضُرَّهُ الشِّيْطَانُ أَبَدًا". ز (٣).

стр. 15983

٤٢٠/ ٥٠٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ الْبِرُّ في إِيجَافِ الإِبِلِ، وَلا فِي إِيضَاعِ الْخَيْلِ، وَلَكِنْ سَيْرًا جميلًا تَوَطُّؤًا ضَعيفًا، وَلا تُؤْذوا مُسْلِمًا". ز (١). ٤٢٠/ ٥٠٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا (*) يَدْخلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لا يَبْقَى في الْجَنَّة أَهْلُ غُرْفَةٍ، وَلا أَهْلُ دَارٍ إِلا قَالُوا: مَرْحَبًا إِلَيْنَا إِلَيْنَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَرَى هَذَا الرَّجُلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ".

стр. 15984

ابن النجار (١). ٤٢٠/ ٥٠٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَدَّ رَسُولُ الله ﷺ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجهَا أَبي الْعَاصِ بْن الرَّبيعِ بَعْدَ ست سنِينَ بِالنِّكَاح الأوَّلِ، لَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا". ابن النجار (٢). ٤٢٠/ ٥٠٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ كُلَّمَا جَلَسَ لِلصَّلاة اسْتَنَّ". كر (٣). ٤٢٠/ ٥١٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمُ الْجِوَائِزِ".

стр. 15985

كر (١). ٤٢٠/ ٥١١ - "سَيَجئُ في آخِر الزَّمَان أَقْوَامٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وْجُوهَ الآدَمِيِّينَ، وَقَلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشِّيَاطِين، أَمْثَال الذِّئَاب الضَّوارِى، لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ شَىْءٌ مِنَ الرَّحْمَة، سَفَّاكِينَ للدِّمَاء لا يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ (*) وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمْ اغْتَابُوكَ، وَإنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ، وَإِن ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبيُّهُمْ عارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطرٌ، وَشَيْخُهُمْ لا يَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الاعْتِزَازُ بهِم ذُلٌّ، وَطَلَبُ مَا في أَيْديِهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فيهِمْ غَاوِى، وَالآمرُ بِالْمَعْرُوف فيهمْ مُتَّهَم، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ، السُّنَّةُ فيهِمْ بِدعَةٌ، وَالْبدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ الله عَلَيْهمْ شِرارَهُمْ، وَيَدْعُو خيارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ". طب، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢).

стр. 15986

٥١٢/ ٤٢٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُذَامىُّ بإِسْلامِهِ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَانَ عَامِلًا لِقَيْصَرَ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى مَنْ يَليهِ منَ الْعَرَبِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ عَمَّانَ (*) وَمَا حَوْلهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الروم ذَلِكَ منْ أَمْرِهِ قَتَلُوهُ". ابن منده، كر (١). ٤٢٠/ ٥١٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرَةُ نسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُمْسكَ أَرْبَعًا، وَيُفَارقَ سَائِرَهُنَّ، قَالَ: وَأَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعِنْدَهُ ثَمَان نسْوَةِ، فَأَمرَهُ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا، وَيُفَارقَ سَائِرَهُنَّ". كر (٢).

стр. 15987

٤٢٠/ ٥١٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَشَيْتُ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ في بَعْض أَزِقَّةِ الْمَدينَةِ، فَقَالَ لِى: يَا بْنَ عَبَّاسٍ أَظُنُّ الُقَوْمَ اسْتَصْغَرُوا صَاحِبَكُمْ إِذْ لَمْ يُوَلُّوُهُ أَمْرَكُمْ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا اسْتَصْغَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذِ اخْتَارَهُ لِسُورَة بَرَاءَة يَقْرَؤُهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ لِى: الصَّوابَ تَقُولُ، وَالله لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لعَلِىِّ بْن أَبى طَالِبٍ: مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى أَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ أَحَبَّ اللهَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ مُدلَّا". كر، وقال هذا إسناد معروف، ومتن منكر، ورجال الإسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الأزهر المعروف ببلبل فإنه غير مشهور، وعبد الرزاق يتشيع (١). ٤٢٠/ ٥١٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْجَنَّةَ لتُنجَّدُ وَتَزَيَّنُ منَ الْحَوْل إِلَى الْحَوْلِ لِدُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَبَّتْ ريحٌ منْ تَحْت الْعَرْشِ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ، تَصْفِقُ وَرَقَ أَشْجَارِ الْجَنَّةَ، وَتُغْلِقُ الْمَصَارِيعَ فَيُسْمَعُ لِذَلكَ طَنِينٌ لَمْ يَسْمَع السَّامِعُونَ أَحْسَنَ مِنْهُ فَتَبْرُزُ الْحُورُ الْعِينُ وَيَقْفِنَ بَيْنَ شُرَف الْجَنَّةِ فَيُنَادينَ: هَلْ مِنْ خَاطِبٍ إِلَى اللهِ فَيُزَوِّجَهُ؟ ثُمَّ يَقُلنَ: يَا رِضْوَانُ مَا هَذهِ اللَّيْلَة؟ فَيُجِيبُهُمْ بِالتَّلبَيَةِ فَيَقُولُ: يَا خَيْرَاتٌ حسَانٌ هَذِهِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْر رَمَضَانَ فُتَّحَتْ أبْوابُ الْجنَانِ لِلصَّائِمينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ، وَيَقُولُ الله: يَا رِضْوانُ افْتَحْ أَبْوابَ الْجِنَانِ، يَا مَالِكُ أَغْلِقْ أَبْوَابَ

стр. 15988

الْجَحيم عَن الصَّائِمينَ مِنْ أُمَّة أَحْمَدَ، يَا جبْريلُ اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ فَصَفِّدْ مَرَدَةَ الشَّياطِين وَغُلَّهُمْ بِالأَغْلالِ، ثُمَّ اقْذِفْ بهِمْ في لُجَج الْبِحَارِ حَتَّى لا يُفْسِدُوا عَلَى أُمَّةِ حَبيبى صيَامَهُمْ، وَيَقُولُ الله في كلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْر رَمَضَانَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: هَلْ منْ سَائِلٍ فَأُعطيَهُ سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُستَغْفرٍ فَأَغْفرَ لَهُ؟ مَنْ يُقْرضُ الْمَلِئَ غَيْرَ الْمُعْدَمِ، الْوَفِىَّ غَيْرَ الْمَظْلُوم، وَللهِ في كُلِّ لَيْلَة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَعْتَقَ في كُلٍّ مِنْهَا أَلْفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَد اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ، فَإِذَا كَانَ في آخِر يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْتَقَ الله في ذَلَكَ الْيَوْمِ بِعَدَد مَا أَعْتَقَ أَوَّل الشَّهْر إِلَى آخرِه، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْر يَأمُرُ الله جبْريلَ فَيَهْبِطُ في كَبْكَبَةٍ منَ الْمَلائِكَة إِلَى الأَرْضِ وَمَعَهُ لوَاءٌ أَخْضَرُ فَيَرْكُزُهُ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةَ، وَلَهُ سِتُّمائة جَنَاحٍ، منْهَا جَنَاحَان لا يَنْشُرُهُمَا إِلا في لَيْلَة الْقدْرِ، فَيَنْشُرُهُمَا تِلكَ اللَّيْلَةَ فَيُجَاوزَانِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، وَيَبِثُّ جبْرِيلُ الْمَلائِكَةَ في هَذهِ الأُمَّةِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَى كلِّ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ وَذَاكِرٍ، وَيُصَافِحُونَهُمْ وَيُؤمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهُمْ حَتَّى يَطلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَى جبْرِيلُ: يَا مَعْشَرَ الْمَلائِكَة الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ، فَيَقُولُونَ: يا جبْرِيلُ مَا صَنَعَ الله في حَوَائجِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ؟ فَيَقوُلُ: إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ وَعَفَا عَنْهُمْ وَغَفَرَ لَهُمْ إِلا أَرْبَعَةً: رَجُلٌ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَعَاقُّ وَالدَيه، وَقَاطِعُ رَحِمٍ، وَمُشَاحِنٌ، وَهُوَ الْمُصَارمُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْر سُميتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةَ الْجَائِزَةِ، فَإِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ يَبْعَثُ الله الْملائكَةَ في كُلِّ الْبِلادِ فَيَهْبطُونَ إِلَى الأَرْضِ وَيَقُومُونَ إِلَى أَفْوَاهِ السِّكَكِ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ جَميعُ مَنْ خَلَقَ الله إِلا الْجِن وَالإِنْسَ، فَيَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ اخْرُجُوا إِلَى رَبٍّ كَريمٍ يُعْطِى الْجَزِيلَ وَيَغْفِرُ الْعَظِيمَ، فَإِذَا بَرَزُوا في مُصلاهُمْ يَقُولُ الله لِلْمَلائكَةِ: يَا مَلائِكَتِى مَا جَزَاءُ الأَجير إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ فَيَقُولُونَ: جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّى أُشْهِدُكُمْ أَنِّى جَعَلْتُ ثَوَابَهُم منْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامَهُمْ رِضَائِى وَمَغْفِرتِى وَيَقُولُ: يَا عِبَادِى سَلُونِى فَوَعِزَّتى وَجَلالِى لا تَسْأَلُونى الْيَوْمَ شَيْئًا في جَمْعِكُمْ لآِخِرَتِكُمْ إِلا أَعْطَيْتُكُمْ وَلا لِدُنْيَاكُمْ إِلا نَظَرْتُ لَكُمْ، وَعِزَّتى لأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ عَثَراتِكُمْ مَا

стр. 15989

رَاقبْتُمُونِى، وَعِزَّتِى لا أُخْزِيكُمْ وَلا أَفْضَحكُمْ بَيْنَ يَدَىْ أَصْحَابِ الْحُدُودِ، انْصَرِفُوا مَغْفُورًا لَكُمْ، قَدْ أَرْضَيْتُمُونِى وَرَضِيتُ عَنْكُمْ، فَتَفْرَحُ الْمَلائكَةُ وَتَسْتَبْشِرُ بِمَا يُعْطى الله هَذِهِ الأُمَّةَ إِذَا أَفْطَرُوا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ". هب، وهو ضعيف (١). ٤٢٠/ ٥١٦ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى ذِرْوَةِ أَفِيقٍ، بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ". كر (٢). ٤٢٠/ ٥١٧ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الدَّجَّالُ أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا منَ الْيَهُودِ عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ وَهِىَ الأَكْسِيَةُ مِنْ صُوفٍ أَخْضَرَ، يَعْنى بهِ الطَّيَالِسَةَ، وَمَعَهُ سَحَرَةُ الْيَهودَ يَعْمَلُونَ الْعَجَائِبَ وَيُرُونَها النَّاسَ فَيُضِلُّونَهُمْ بِهَا، وَهُوَ أَعْوَرُ مَمْسُوخُ الْيُمْنَى، يُسَلِّطُهُ الله عَلَى رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَيَقْتُلهُ، ثُمَّ يَّضْرِبُهُ فَيُحْيِيهِ ثُمَّ لا يَصلُ إِلَى قَتْلهِ، وَلا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِه، وَيَكُونُ آيَةُ خُرُوجِهِ تَرْكَهُمُ لأَمْر بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْى عَن الْمُنكَرَ وَتَهَاونًا بالدِّمَاء. وَضَيَّعُو الْحُكْمَ، وَأَكَلُوا الرِّبَا، وَشَيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَلَبُسِوا الْحَرِيرَ، وَأَظهَرُوا بِزَّةَ آلِ فِرْعَوْنَ، وَنَقَضُوا الْعَهْدَ وَتَفَقَّهُوا لِغَيْر الدِّينِ، وَزَيَّنُوا الْمَسَاجِدَ،

стр. 15990

وَخَرَّبُوا الْقُلُوبَ، وَقَطَّعُوا الأَرْحَامَ، وَكَثُرَت الْقُرَّاءُ، وَحَّلَّت الْفُقَهَاءُ، وَعُطِّلَتِ الْحُدُودُ، وَتَشَبَّهَ الرِّجَالُ بالنِّسَاءِ، وَالنِّسَاءُ بِالرِّجَال، فَتَكَافَى الرِّجَالُ بالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّساء، بَعَثَ الله عَلَيْهمُ الدَّجَّالَ فَسُلَّطَ عَلَيْهمْ حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْهُمْ، وَيَنْحازُ الْمُؤْمنُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدس، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَعِنْدَ ذَلكَ يَنْزِلُ أَخِى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَبَل أَفِيقٍ إِمَامًا هَاديًا، وَحَكَمًا عَادِلًا، عَلَيْه بُرْنُسٌ لَهُ. مَرْبُوع الْخَلْقِ، أَصْلَت، سَبط الشَّعْر، بِيَدهِ حربَةٌ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ، فَإِذَا قَتَلَ الدَّجَالَ تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَكَانَ السِّلْمُ، فَيَلْقَى الرَّجُلُ الأَسَدَ فَلا يُهَيجُهُ، وَيَأخُذُ الْحَيَّةَ فَلا تَضُرُّهُ، وَتُنْبِتُ الأَرْضُ كنَبَاتِهَا عَلَى عَهْد آدَمَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ الأَرْضُ، وَيَكُونُ النَّاسُ أَهْلَ ملَّةٍ وَاحدَةٍ". إسحاق بن بشر، كر (١). ٤٢٠/ ٥١٨ - "شَكَى (شَكَا) نَبِىٌّ مِنَ الأَنْبِياء إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: يَا رَبِّ يَكُونُ الْعَبْدُ منْ عَبيدكَ يَكْفُرُ بكَ، وَيَعْمَلُ بِمَعَاصِيكَ فَتَزْوِى عَنْهُ الْبَلاءَ وَتَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيا، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: إِنَّ الْعبَادَ وَالْبَلاء لِى وِإنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَىْءٍ إِلا وَهُوَ يُسَبِّحُنِى وَيُهَلِّلُنِى وَيُكَبِّرُنِى، فَأَمَّا عَبْدى الْمُؤْمِنُ فَلَهُ سَيّئَاتٌ فَأَزْوى عَنْهُ الدُّنْيَا وَأَعْرِضُ لَهُ الْبَلاءَ حَتَّى يَأتيَنِى فَأَجِزِيَهُ بِحَسَنَاتِه، وَأَمَّا عَبْدِى الْكَافرُ فَلَهُ حَسَنَاتٌ فَأَزْوى عَنْهُ الْبَلاءَ وَأعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأتِيَنِى فَأَجْزيَهُ بِسيِّئَاتِهِ". طب، حل (٢).

стр. 15991

٤٢٠/ ٥١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْدَفَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَاءَ ظَهْره فَقَالَ: يَا غُلامُ، أَلا أُعَلِّمُكَ كلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، جَفَّت الأَقْلامُ، وَرفُعَتِ الصُّحُفُ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدهِ لَوْجَهِدَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، وَلَوْ أَرَادَتْ أَنْ يَنْفَعُوكَ مَا نَفَعُوكَ إِلا بِشَىْءٍ قدْ كَتَبَهُ الله لَكَ". كر (١). ٤٢٠/ ٥٢٠ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مَعَ رَسُول الله ﷺ عُثْمَانُ ابْنُ عَفَّانَ كمَا هَاجَرَ لُوطٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ". كر (٢).

стр. 15992

٤٢٠/ ٥٢١ - "إِنَّ إِلَهى اخْتَارَنِى في ثَلاثَةٍ منْ أَهْلِ بَيْتى عَلَى جَميعِ أُمَّتِى: أَنَا سَيِّدُ الثَّلاثَة وَسيِّدُ وَلَد آدَمَ يَوْمَ الْقيَامَةِ وَلا فَخْرَ، اختَارَنى وَعَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَبِى طَالبٍ، كُنَّا رُقُودًا بالأَبْطَحِ لَيْسَ مِنَّا إِلا مُسَجّى بثَوْبِهِ، عَلىٌّ عَنْ يَمينِى، وَجَعْفَرٌ عَنْ يَسارِي، وَحَمْزَةُ عنْدَ رِجْلَىَّ، فَمَا نَبَّهَنى مِنْ رَقْدَتِى غَيْرُ خَفيق أَجْنِحَة الْمَلاَئِكَةِ وَبَرد ذِرَاع عَلَىٍّ تَحْتَ خَدِّى، فَانْتَبَهَتُ مِنْ رَقْدَتِى وَجِبْرِيلُ في ثَلاثَةِ أَمْلاكٍ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الأَمْلاكِ الثَّلاثَةِ، يَا جِبْريلُ إِلَى أَىِّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ أُرْسِلْتَ؟ فَضَرَبَنِى بِرجْلِهِ وَقَالَ: إِلَى هَذَا وَهُوَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جبْرِيلُ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله سَيِّدُ النَّبِيِّينَ، وَهَذَا عَلىُّ بْنُ أَبى طَالبٍ، وَهَذَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سيِّدُ الشُّهَداءِ، وَهَذَا جَعْفَرٌ لَهُ جنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا في الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ". يعقوب بن سفيان، وفيه عَبَايَةُ بن ربعى من غلاة الشيعة (١). ٤٢٠/ ٥٢٢ - "إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَاجَى مُوسَى بمَائَة أَلْف كَلِمَة وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ في ثَلاثَة أَيَّامٍ، وَصَايَا كُلّهَا فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلامَ الآدَمِيِّيَنَ مَقَتَهُمْ مِمَّا وَقَعَ في مَسَامِعِهِ منْ كَلامِ الرَّبِّ، وَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ: يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ إِلَىَّ الْمُتَصنِّعُونَ بِمِثْل الزُّهْدْ في الدُّنْيا، وَلَمْ يَتَقرِّبْ إِلَى الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْل الْوَرعَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبِّدْ إِلَىَّ الْمُتَّعبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِى، فَقَالَ مُوسَى: يَارَبِّ وَإلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا وَمَالِكَ يَوْم الدِّين

стр. 15993

وَيَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ: مَاذَا أَعْدَدْتَّ لَهُمْ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ في الدُّنْيَا فَإِنِّى أُبيحُهُمْ جَنَّتِى يَتَبَوَّأُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقيَامَةِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا نَاقَشْتهُ الْحسَابَ وَفَتَشْتُ عَمَّا في يَدَيْه إِلا الْوَرِعُونَ فَإِنِّى أَسْتَحْيهِمْ وَأُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخلُهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَاكُونَ منْ خَشْيَتِى فَأُولَئِكَ لَهُمْ الرَّفِيقُ الأَعْلَى لا يُشَارِكُهُمْ فِيْهِ أَحَدٌ". هب، وسنده ضعيف (١). ٤٢٠/ ٥٢٣ - "عَنْ كُرَيْب أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتهُ إِلَى مُعَاويَة بالشَّام قَالَ: فَاسْتَهَلَّ عَلىَّ هِلالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَة، وَرآهُ النَّاسُ، وَصَامُوا وَصَامَ مُعاويَةُ، فَقَدمْتُ الْمَدِينَةَ في آخِرِ الشَّهْرِ فَسَأَلَنِى عَبْدُ الله بْن عَبَّاسٍ: مَتَى رَأَيْت الْهلالَ؟ قُلْتُ: لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْت، فَلا يَزَالُ يُكَمِّلُ ثَلاثِينَ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلتُ: أَلا تَكْتَفِى بِرُؤْيَةِ معَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ فَقَالَ: لا، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ". كر (٢).

стр. 15994

٤٢٠/ ٥٢٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ عَلَىَّ سُورَةً لَمْ يُنزِلْهَا عَلَى أَحَدٍ منَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ قَبْلِى، قَالَ الله تَعالَى: قَسَّمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عِبَادي، فَاتحَةَ الْكِتَابِ جَعَلْتُ نِصْفَهَا لِى وِنِصْفَهَا لَهُمْ، وآيَةً بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ الله تَعالَى: عَبْدِى دَعَانى بِاسْمَيْن رَقِيقَيْن أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الآخَر، فَالرَّحيمُ أَرَقُّ مِنَ الرَّحْمنِ، وَكِلاهُمَا رَقيقَان، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ لله، قَالَ شَكَرَنِى عَبْدِى وَحَمِدَنِى، فَإِذَا قَالَ: رَبِّ الْعَالمَينَ، قَالَ الله: شَهِدَ عَبْدى أَنِّى رَبُّ الْعَالمِينَ - يَعْنِى يَارَبَّ الْعَالمِينَ: الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْمَلائِكَةِ وَالشَّيَاطِينِ، وَسَائرِ الْخَلْقِ، وَرَبّ كُلِّ شَىْءٍ وَخَالِق كُلِّ شَىْءٍ، فَإذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، قَالَ: مَجَّدَنِى عَبْدِى فِإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْم الدِّينِ - يَعْنِى بِيَوْم الدِّين يَوْمَ الْحِسَاب، قَالَ الله: شَهِدَ عَبْدِى أَنَّهُ لا مَالِكَ ليَوْم الْحِسَابِ أَحَدٌ غَيْرى، وَإِذَا قَالَ: مَلِك يَوْم الَّدِينِ فَقَدْ أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى، إِيَّاك نَعْبُدُ - يَعْنِى اللهَ أَعْبُدُ وَأُوَحِّدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قَالَ الله: هَذَا بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى، إِيَّاى يَعْبُدُ، فَهَذِهِ إِلَىَّ وَإيَّاىَ يَسْتَعِينُ، فَهَذِهِ لَهُ، وَلِعَبْدِى بِعَدَدِ مَا سَأَلَ، بِيَدهِ بَقِيَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ، اهْدِنَا: أَرْشِدْنَا، الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ - يَعْنِى دينَ الإِسْلامِ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غَيْرَ الإِسْلامِ فَلَيْسَ بِمُسْتَقيمٍ، الَّذِى لَيْسَ مِنْهُ التَّوْحِيدُ، صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ - يَعْنِى بِهِ النَّبِييِّنَ وَالْمُؤمِنينَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ بالإِسْلامِ وَالنُّبُوَّةِ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهم، يَقُولُ: أَرْشِدْنَا غَيْر دِين هَؤُلاء الَّذين غَضبْتَ عَلَيْهِمْ وَهُمُ الْيَهُودُ، وَلا الضَّالِّينَ: وَهُمُ النَّصَارَى، أَضَلَّهُمُ الله بَعْدَ الْهَدَى بِمَعْصِيَتِهِمْ غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ، فَجَعَلَ مِنْهُم الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَد الطَّاغُوت - يَعْنى الشَّيَاطينَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ - يَعْنِى: شَرٌّ مَنْزِلًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاء السَّبِيلِ منَ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنى أَضَلَّ عَنْ قَصْدِ السَّبِيل الْمَهْدِىَّ مِنَ الْمُسْلمِينَ، فَإِذَا قَالَ الإمَامُ: وَلا الضَّالِّينَ، فَقُولُوا: آمينَ يُحِبَّكُمُ الله، قَالَ: بَلَى يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ نَجَاتُكَ وَنَجَاةُ أُمَّتِكَ وَمَنْ اتَّبعَكَ عَلَى دِينِكَ منَ النَّارِ".

стр. 15995

هب، وفى سنده ضعف وانقطاع، ويظهر لى أن فيه ألفاظًا مدرجة من قول ابن عباس (١). ٤٢٠/ ٥٢٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى حَبْر تِيَمْاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ". كر (٢). ٤٢٠/ ٥٢٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: هَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى خَطْمَةَ النَّبِىَّ ﷺ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبىُّ ﷺ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَقَالَ: مَنْ لِى بِهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمهَا: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَكَانَتْ تَمَّارَةً - تَبِيعُ التَّمْرَ - فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: عنْدَك تَمْرٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَرَتهُ ثَمْرًا، فَقَالَ: أَرَدْتُ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا، فَدَخَلَتْ لِتُرِيَهُ وَدَخَلَ خَلْفَهَا فَنَظَرَ يَمِينًا وَشمَالًا فَلَمْ يَرَ إِلا خَوَانًا فَعَلا بِهِ رَأسَهَا حَتَّى دَمَغَهَا بِه، ثُمَّ أَتَىَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله كَفَيْتُكَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّهُ لا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ، فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا". كر (٣). ٤٢٠/ ٥٢٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَدْبَرْتُ النَّبىَّ ﷺ وَهُوَ سَاجِدٌ - فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ".

стр. 15996

كر (١). ٤٢٠/ ٥٢٨ - "عَنْ عِكْرَمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ شَرِيطَة الشَّيْطَانِ". كر (٢). ٤٢٠/ ٥٢٩ - "عَنْ صَالِحٍ النَّاجِى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَمِيرِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: حَدَّثَنى أَبى عَنْ جَدِّى الأَكْبَر - يَعْنِى ابْنَ عَبَّاسٍ - أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: امْسَحْ رَأسَ الْيَتيم هَكَذَا إِلَى مُقَدَّم رَأسِهِ، وَمَنْ لَهُ أَبٌ هَكَذَا إِلَى مُؤَخِّرِ رَأسِهِ". خط، ولا يحفظ لمحمد بن سليمان غيره، كر (٣).

стр. 15997

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الواحد والعشرون]

стр. 15998

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [٢١]

стр. 15999

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 16000

تابع (مُسندُ عَبد الله بن عَبَّاس ﵄) ٤٢٠/ ٥٣٠ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فَجَهرَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". كر (١). ٤٢٠/ ٥٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لا طِيَرَةَ، وَلا هَامَة، وَلا عَدْوَى، وَلا صَفَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَلَيْسَ الْبَعِيرُ يَكُونُ بِه الْجَرَبُ فَيَكُونُ في الإِبِلِ فَيُعْديهَا؟ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ الأَوَّلَ مَنْ أَعْدَاهُ؟ ! وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟ ! ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٥٣٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَفَقِّهْهُ في الدِّيْن". ابن النجار (٣). ٤٢٠/ ٥٣٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خُذُوا الْحِكْمَةَ مِمَّنْ سَمِعْتُمُوهَا؛ فَإِنَّهُ قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ غَيْرُ الْحَكِيم، وَتَكُونُ الرَّمْيَةُ غَيْرَ رَامٍ (*) ".
следующие страницы →