Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15996–16035 · переход к 16001.
стр. 15996
كر (١).
٤٢٠/ ٥٢٨ - "عَنْ عِكْرَمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ شَرِيطَة الشَّيْطَانِ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٥٢٩ - "عَنْ صَالِحٍ النَّاجِى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَمِيرِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: حَدَّثَنى أَبى عَنْ جَدِّى الأَكْبَر - يَعْنِى ابْنَ عَبَّاسٍ - أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: امْسَحْ رَأسَ الْيَتيم هَكَذَا إِلَى مُقَدَّم رَأسِهِ، وَمَنْ لَهُ أَبٌ هَكَذَا إِلَى مُؤَخِّرِ رَأسِهِ".
خط، ولا يحفظ لمحمد بن سليمان غيره، كر (٣). стр. 15997
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الواحد والعشرون]
стр. 15998
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٢١]
стр. 15999
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 16000
تابع (مُسندُ عَبد الله بن عَبَّاس ﵄)
٤٢٠/ ٥٣٠ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فَجَهرَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ".
كر (١).
٤٢٠/ ٥٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لا طِيَرَةَ، وَلا هَامَة، وَلا عَدْوَى، وَلا صَفَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَلَيْسَ الْبَعِيرُ يَكُونُ بِه الْجَرَبُ فَيَكُونُ في الإِبِلِ فَيُعْديهَا؟ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ الأَوَّلَ مَنْ أَعْدَاهُ؟ ! وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟ ! ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٥٣٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَفَقِّهْهُ في الدِّيْن".
ابن النجار (٣).
٤٢٠/ ٥٣٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خُذُوا الْحِكْمَةَ مِمَّنْ سَمِعْتُمُوهَا؛ فَإِنَّهُ قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ غَيْرُ الْحَكِيم، وَتَكُونُ الرَّمْيَةُ غَيْرَ رَامٍ (*) ". стр. 16001
العسكرى في الأمثال (١).
٤٢٠/ ٥٣٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّى رسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ دَافْنُ (*) الْبَناتِ منَ الْمَكْرُمَات".
العسكرى في الأمثال (٢).
٤٢٠/ ٥٣٥ - "عَنْ عَوْسَجَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ لَهُ وَارثٌ إِلا غُلامٌ لَهُ هُوَ أَعْتَقَهُ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِيَرَاثَهُ".
ض، وقال في المغنى: عوسجة عن ابن عباس في الفرائض مجهول، قال: لا يصح حديثه (٣).
٤٢٠/ ٥٣٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الْحَيْفُ في الْوَصِيَّة وَالإِضْرارُ منْهَا مِنَ الْكَبَائِر". стр. 16002
ص (١).
٤٢٠/ ٥٣٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، قَالَ: "اللَّهُمَّ رَبّنا لَكَ الْحَمْدُ مِلْء السَّمَواتِ وَالأَرْض وَمِلْء مَا شئْتَ منْ شَىْءٍ بَعْدُ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٥٣٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ منْ دُعاءِ النَّبىِّ ﷺ الَّذِى لا يَدَعُه: "اللَّهُمَّ قَنِّعْنى بِمَا رَزَقْتَنى وَبَاركْ لِى فيه".
العسكرى في الأمثال (٣).
٤٢٠/ ٥٣٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأكُلُ عَلَى الأَرْضِ، وَيَعْقلُ الشَّاةَ وَيُجيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ عَلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ". стр. 16003
ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٥٤٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْفطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهُمَا وَلا بَعْدَهُمَا، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلالٌ فَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلقى خُرْصَهَا وَسِخابَهَا (*) ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٥٤١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلاةَ في الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِى السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ".
كر (٣).
٤٢٠/ ٥٤٢ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَهَلَّ منْ مُصَلاه".
عق، كر (٤).
٤٢٠/ ٥٤٣ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَاهُ بَعَثَهُ إِلَى رَسُول الله ﷺ في حَاجَةٍ فَوَجَدَهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ في الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَهُ، فَلَمَّا صَلَّى قَامَ فَرَكَعَ حَتَّى стр. 16004
إِذَا انْصَرَفَ منَ الْمَسْجِد انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَخَلَ ثُمَّ تَوَضَّأ فَتَوَضَّأتُ ثُمَّ رَكَعَ فَأَقْبَلتُ فَقُمْتُ إِلَى رُكنِهِ الأَيْسَرَ فَأَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى إِلَى رُكْنِهِ الأَيْمَنِ، فَرَكَعَ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَى الْفَجْرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ".
قط في الأفراد، كر (١).
٤٢٠/ ٥٤٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَجُلٌ منْ أَزْدِ شُنوءَةَ يُسَمَّى ضمَادًا وَكَانَ رَاقيًا فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَ أَهْلَهَا يُسَمُّونَ رَسُولَ الله ﷺ : مَجْنُونًا فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّى رَجُلٌ أَرْقي وَأُدَاوى فَإِنْ أَحْبَبْتَ دَاوَيْتُكَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعينُه وَنُؤمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وتعُوذُ بِاللهِ منْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهدِهِ الله فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ لا إِلَه إِلا الله وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، قَالَ ضمَّادٌ أَعِدْ عَلَىَّ فَأَعَادَ عَلَيْه فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ سَمعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَة وَالسَّحَرَة وَالشُّعَرَاءِ وَالبلَغَاءِ فَمَا سَمعْتُ مِثْلَ هذَا الْكَلاَم قَطُّ، هَات يَدَكَ أُبَايعْكَ، فَبَايَعَه عَلَى الإِسْلام فَقَالَ: وَعَلَى قَوْمِي فَقَالَ وَعَلَى قَوْمِكَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلَكَ سَرِيَّةً فَمَرُّوا عَلَى تلْكَ الْبِلادَ فَقَالَ أَميرُهُمْ: هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، إِدَاوَةً قَالَ: رَدُّوهَا فَإنَّ هَؤُلاء قَوْمُ ضِمادٍ".
كر (٢). стр. 16005
٤٢٠/ ٥٤٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ النَّبِىُّ ﷺ الطَّائِفَ خَرَجَ رَجُلٌ منَ الْحصْنِ فَاحْتَمَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِى ﷺ لِيُدْخلَهُ الْحِصْنَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ امْض وَمَعَكَ جِبْريلُ وَمِيكَائِيلُ فَمَضَى فَاحْتَمَلَهُمَا جَميعًا حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
عبد وابن النجار (١).
٤٢٠/ ٥٤٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذا سَكَنَ بَنوكَ السواد وَلَبسوا السواد، وَكَانَ شِيعَتُهُمْ أَهْل خراسَان لَمْ يَزل هَذَا الأَمْر فيهِمْ حتى يَدْفَعُوهُ إِلَى عِيسى ابْن مَرْيَمَ".
ابن النجار (٢).
٤٢٠/ ٥٤٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ صُومُوا لِرُؤْيَة الْهلالِ، وَأَفْطِروُا لرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعْدُّوا ثَلاِثِينَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَلا نَتَقَدَّمُ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَومِينِ فَغَضبَ وَقَالَ: لا".
ابن النجار (٣). стр. 16006
٤٢٠/ ٥٤٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قيلَ يا رَسُول الله ﷺ أَى جلسائِنا خير؟ قال: من يذكركم الآخرة بالله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذكركم الآخرة عمله".
(*) ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٥٤٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًا في حَاجَةٍ قَدْ أَهَمَّتْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمينِه وَعُمَرُ عَنْ يَسَارهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ هَذَيْنِ؟ قَالَ: كَيْفَ أَبْعَثُ هَذَيْنِ وَهُمَا مِنَ الدِّيْنِ بمَنْزِلَة السَّمعْ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأس".
ابن النجار (٢).
٤٢٠/ ٥٥٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَفْدٌ منَ الْعَجَم قَد حَلَقُوا (*) لِحَاهُمْ وَتَرَكُوا شَوَارِبَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خَالِفُوا عَلَيْهِمْ فَحُفُّوا الشَّوارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى".
ابن النجار (٣). стр. 16007
٤٢٠/ ٥٥١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَنا رَسُولُ الله ﷺ في مَسْجِد الْخيفِ فَحَمدَ الله وَذَكَرَهُ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ الله شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْه، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِىَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرق الله شَمْلَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأت منَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا كَتَبَ لَهُ".
طب، وأبو بكر الحفاف في معجمه، ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٥٥٢ - "عَنْ ابْن أَبى مَلَيْكَةَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ تَرَى في جَاريَة لِى في نَفْسِى مِنْهَا شَىْءٌ، فَإنِّى سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ إِنْ كانَ شَىْءٌ فَفِى الرَّبْع (*) وَالْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، قَالَ: فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ ذَلِكَ منَ النَّبِى ﷺ أَشَدّ النَّكْرَةِ، وَفِى رِوايَة: فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَهُ وَأَنْ يَكُونَ الشُؤُمُ فِي شَئٍ وَقَالَ: إِذَا وَقَعَ في نَفْسكَ مِنْهَا شئٌ فَفَارِقْهَا بِعْهَا أَوْ أَعْتِقْهَا".
ابن النجار (٢). стр. 16008
٤٢٠/ ٥٥٣ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُول الله ﷺ أَتَى جَمَاعَةً مِنَ التُّجَّار فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَارِ، فَاسْتَجابُوا لَهُ وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ الله بَاعثُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنْ صَدَقَ وَوَصَلَ، وَفِى لَفْظٍ وَبَرَّ وَأَدَّى الأَمَانَةَ".
ابن جرير، طب (١).
٤٢٠/ ٥٥٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ في السَّفَرِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّيْعَة في السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ في الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: آيبُونَ، تَائِبُونَ، لِربَنا حَامِدُونَ، فَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: تَوبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا، وَفِى لَفْظٍ: فَإِذَا كَانَ يَوم يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ قَالَ: تَوْبًا إِلَى رَبِّنَا تَوْبًا لاَ يُغَادِرُ عَلَيْهِ مِنَّا حَوْبًا".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٥٥٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَمَرَهُ بِقَتلهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى لاَ أَسْتَطيعُ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ تَأذَنَ لِى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّمَا الْحَرْبُ خِدْعَةٌ فَاصنَعْ مَا تُرِيدُ".
ابن جرير (٣). стр. 16009
٤٢٠/ ٥٥٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بُدَيْل بْنَ وَرْقَاء الْخُزَاعِىَّ فَنَادى بِمنى: أَلاَّ تَصُومُوا هَذِهِ الأيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٥٥٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرْسَلَ أَيَّامَ مِنىً صَائِحًا يَصيحُ: أَلاَ لاَ تَصُومُوا هَذهِ الأَيَّامَ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعال، وَالْبِعَالُ: وِقَاعُ النِّسَاءِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٥٥٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبى ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِىٍّ يَعُودُهُ، فَقَالَ: طَهُورٌ إِنْ شَاءَ الله، فَقَالَ الأعْرَابِىُّ: كَلاَّ بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، كَيْمَا أَنْ تُزيرهُ الْقُبُورَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَنَعَمْ إِذَنْ".
هب (٣).
٤٢٠/ ٥٥٩ - "عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْلاَ مَخَافَةُ الْوسُوَاسِ دَخَلْتُ إِلَى بلاَدٍ لاَ أَنِيسَ بِهَا، وَهَلْ يُفْسِدُ النَّاسَ إِلاَّ النَّاسُ؟ ".
ابن أبي الدنيا في العزلة (٤). стр. 16010
٤٢٠/ ٥٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَهْلُ الْمَعْرُوف في الدُّنْيَا أَهلُ الْمَعْرُوف في الآخرَةِ، قِيلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ جَمَعَ الله أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فَقَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فيكُمْ، وَصَانَعْتُ عَنْكُمْ عبَادِى، فَهَبُوهَا الْيَوْمَ لِمَنْ شئْتُمْ، لتَكُونُوا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا وَأَهْلَ الْمَعْرُوف في الآخِرَة".
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (١).
٤٢٠/ ٥٦١ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمنِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ، قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِمَّا يَرَى مِنَ الْمُنْكَرِ لاَ يَسْتَطِيعُ تَغْييرَهُ".
ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
٤٢٠/ ٥٦٢ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: رَكْعَتَان مُقْتَصِدَتَانِ خَيْرٌ منْ قِيام لَيْلَةٍ وَالْقَلْبُ سَاهٍ".
ابن أبي الدنيا في التفكر (٢).
٤٢٠/ ٥٦٣ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: يُؤْتَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقيَامَةِ في صُورَة عَجُوزٍ شَمْطَاءَ زَرْقَاءَ أَنْيَابُهَا بَادِيَةٌ مَشْئُومَةٌ خَلْقُهَا، فَتُشْرِفُ عَلَى الْخَلاَئِق، فَيُقَالُ: تَعْرِفُونَ هَذِهِ؟ стр. 16011
فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِالله مِنْ مَعْرِفَةِ هَذِهِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِى تَفَاخَرْتُمْ عَلَيْهَا، بهَا تَقَاطَعْتُمْ، وَبَها تَحَاسَدْتُمْ وَتَبَاغَضْتُمْ، وَاغْتَرَرْتُمْ، ثُمَّ تُقْذَفُ في جَهَنَّمَ، فَتُنَادِى: أَىْ رَبِّ أَيْنَ أتْبَاعى وَأَشْياعى؟ فَيَقُولُ الله: أَلْحِقُوا بِهَا أَتْبَاعَهَا وَأَشْيَاعَهَا".
أبو سعيد الأعرابى في الزهد (١).
٤٢٠/ ٥٦٤ - "عَنْ سَعيد بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لى ابْنُ عَبَّاس: تَزَوَّجْ؛ فَإِنَّ خَيْرَ هَذهِ الأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرهَا نِسَاءً".
ص (٢).
٤٢٠/ ٥٦٥ - "عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْرٍ، قَالَ لِى ابْنُ عَبَّاسٍ: تَزَوَّجْ، قُلتُ: مَا ذَلِكَ في نفسى الْيَوْمَ، قَالَ: إِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَمَا كَانَ في صُلْبِكَ مُسْتَودَعٌ يَخْرُجَنَّ".
ص (٣).
٤٢٠/ ٥٦٦ - "عَنْ مُجَاهدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَعَا سُمَيْعًا وَكُرَيْبًا وَعكْرِمَةَ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّكُمْ قَدْ بَلَغْتُمْ مَا يَبْلُغُ الرَّجُلُ مِنْ شَأنِ النِّسَاءِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ أُزَوِّجَهُ زَوَّجْتُهُ؛ لَمْ يَزْنِ رَجُلٌ قَطُّ إِلاَّ نَزعً الله منْهُ نُورَ الإِسْلاَمِ يَرُدُّهُ الله إِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ، وَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ".
ض (٤). стр. 16012
٤٢٠/ ٥٦٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَجُل لِرَسُول الله ﷺ : إِنِّى أُرِيدُ الْغَزْوَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ لى بالشَّامِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ الْزَمْ منَ الشَّامِ عَسْقَلاَنَ فَإِنَّهَا وَفِى لَفْظٍ: فَإِنَّهُ إِذا دَارَتِ الرَّحَى في أُمَّتى كَانَ أَهْلُ عَسْقَلاَنَ في رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ".
كر (١).
٤٢٠/ ٥٦٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الْبَغِيُّ الَّتِى تُزَوِّجُ نَفْسَهَا بغَيرِ وَلِىٍّ".
ص (٢).
٤٢٠/ ٥٦٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا نَبِيُّ الله ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في صَاعنَا وَمُدِّنَا، وَبَارِكْ لَنَا في مَكَّتِنَا وَمَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِن الْقَوْمَ: يَا نَبىَّ الله: وَعِراقِنَا؟ قَالَ: إِن هُنَا يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَتَهِيجُ الْفتَنُ، وَإنَّ الْجَفَاءَ بِالْمَشْرِقِ".
كر (٣). стр. 16013
٤٢٠/ ٥٧٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى في مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا".
ض (١).
٤٢٠/ ٥٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ رَجُل وَقَدْ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْه فَلَمْ يَرُدَّ ﵇، حَتَّى إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَتَوَارَى في السِّكَةِ، ضَرَبَ بِيَده غَلَى الْحَائطِ وَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَة أُخْرَى فَمَسْحَ ذرَاعَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنعْنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ إِلَّا أنِّى لَمْ أَكنْ عَلَى طُهْرٍ".
ض (٢).
٤٢٠/ ٥٧٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أن جبْرِيلَ أرَى إِبْرَاهِيمَ ﵇ مَوْضِعَ أنْصَاب الْحَرَمِ فَنَصَبَهَا، ثُمَّ جَدَّدَهَا قُصَيُّ بْنُ كِلاَبٍ، ثُمَّ جَدَّدَهَا رَسُولُ الله ﷺ ".
كر.
٤٢٠/ ٥٧٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَهَّل في دُبُرِ الصَّلاَةِ".
ز (٣). стр. 16014
٤٢٠/ ٥٧٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ قَابِضًا عَلَى يَدِ عَلِىٍّ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: ألاَ مَنْ أبْغَضَ هَذَا فَقَدْ أبْغَضَ الله وَرَسُولَهُ، وَمَنْ أحَبَّ هَذَا فَقَدْ أحَبَّ الله وَرَسُولَهُ".
ابن النجار، وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخارى (١).
٤٢٠/ ٥٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهائِمِ".
ابن النجار (٢). стр. 16015
٤٢٠/ ٥٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا عنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الْخَلاَءَ، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ فَأُتِىَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله: أَلاَ تَتَوضَّأُ؟ فَقَالَ: لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأَ".
ز (١).
٤٢٠/ ٥٧٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَبِثَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الطَّائفِ ستَّةَ (*) أَشْهُرٍ ثُمَّ امَرَهُ الله بغَزْوَة تَبُوك وَهِى التى ذَكَرَهَا اللهُ سَاعَةَ الْعُسْرَة، وَذَلِكَ في حَرٍّ شَدِيدٍ وَقَدْ كَثُرَ النّفَاقُ وَكَثُرَ أَصْحَابُ الصُفَّة، وَالصُّفَّةُ بَيْتٌ كَانَ لأهْل الْفَاقَة يَجْتَمعُونَ فيهِ فَتَأتِيِهمْ صَدَقَةُ النَّبيِّ ﷺ وَالمُسْلِمِينَ، وَإِذَا حَضَرَ غَزْوٌ عَمَدَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِمْ فَاحْتَمَلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَوْ مَا شَاءَ الله فَجَهَّزُوهُمْ وَغَزَوْا مَعَهُمْ وَاحْتُسبُوا عَلَيْهِمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ الْمُسْلِمِينَ بالنَّفَقَة في سَبِيلِ الله وَالْحِسْبَة فَأَنْفَقُوا احْتِسَابًا وَانْفَقَ رِجَالٌ غَيْرُ مُحْتَسبِينَ، وَحُمِلَ رِجَالٌ منْ فُقَرَاء الْمُسْلمينَ وَبَقِىَ أُنَاسٌ، وَأَفْضَلُ مَا تَصَدَّقَ بِهِ يَوْمَئذٍ أَحَدٌ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ، تَصَدَّقَ بِمِائَتَىْ أُوقِيَّةٍ، وَتَصَدَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب بمَائَة أُوَقِيَّةٍ، وَتَصَدَّقَ عاصِمُ (* *) الأنْصَارِيُّ بتِسْعينَ وَسْقًا منْ ثَمْرِ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب: يَا رَسُولَ الله إِنِّى لأرَى عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ عَوْفٍ إلَّا قَدْ أُخْبِرتُ مَا (* * *) تَرَكَ لأهْلِهِ شَيْئًا، فَسَأَلَهُ رَسُولُ стр. 16016
الله ﷺ هَلْ تَرَكْتَ لأَهْلكَ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَكثَر ممَّا أَنْفَقْتُ وَأَطيَب، قَالَ: كَمْ؟ قَالَ مَا وَعَدَ الله وَرَسُولُهُ مِنَ الصَّدَقَة (*) وَالْخَيْرِ، وَجَاءَ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُقَيْلٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ فَتَصَّدَّقَ به وَعَمَدَ الْمُنَافِقُونَ حينَ رَأَوْا الصَّدَقَات يَتَغَامَزونَ، فَإِذَا كَانَتْ صَدَقَةُ الرَّجُلِ كَثيرَةً تَغَامَزُوا بِه وَقَالُوا: مُرَاءٍ وِإذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِيَسِيرٍ مِنْ طَاقَتهِ قَالُوا: هَذَا أَحْوَجُ إِلَى مَا جَاءَ بِه، فَلَمَّا جَاءَ أبُو عُقَيْلٍ بصَاعِهِ (* *) منْ تَمْرٍ قَالَ: بِتُّ ليْلَتِى أَجُرُ بالحَزِيرِ عَلَى صَاعَيْن وَالله مَا كَانَ عِنْدِى منْ شَىْءٍ منْ غَيْره وَهُوَ يَعْتَذِرُ وَهُوَ يَسْتَحى، فَأَتَيْتُ بِأَحَدِهِمَا وَتَرَكْتُ الآخَرَ لأَهْلِي، قَالَ الْمُنَافِقُونَ: هَذَا أَفْقَرُ إِلَى صَاعِهِ منْ غَيْرِهِ وَهُمْ في ذَلكَ يَنْتَظرونَ نَصَيبَهُمْ مِنَ الصَّدَقَاتِ غَنيُّهُمْ وَفَقِيرُهُمْ، فَلَمَّا أَزِفَ خُرُوجُ رَسُولِ الله ﷺ أَكثَرُوا الاستئذان وَشَكَوْا شِدَّةَ الْحَرِّ وَخَافُوا، زَعَمُوا الْفِتْنَةَ إِنْ غَزَوْا وَيَحْلفُونَ بِالله عَلَى الْكَذِب، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَأذَنُ لَهُمْ مَا يَدْرِى مَا في أَنْفُسِهِمْ، وَبَنَى طَائفَةٌ مِنْهُمْ مَسْجدَ النِّفَاقِ يَرْصُدُونَ بهِ الْغَائِبِينَ (* * *) أَبَا عَامِرٍ وَهُوَ عِنْدَ هِرَقْل قَدْ لَحِقَ بِهِ وَكنَانَةَ بْن عَبد يَالِيل وَعَلقَمَةَ بْنَ عُلاَثَةَ الْعَامِرِىَّ وَسُورَةُ بَرَاءَة تَنْزِلُ في ذَلِكَ أَرْسَالًا، وَنَزَلَتْ فِيهِ (* * * *) آيَةٌ لَيْسَتْ فِيْهَا رخصَةٌ لِقَاعدٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ الله (انْفِرُوا خفَافًا وَثقَالًا) اشْتَكَى الضَّعيفُ النَّاصِحُ لله وَلِرَسُولِهِ وَالْمَرِيضُ وَالْفَقيرُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَالُوا: هَذَا أَمْرٌ لاَ رُخْصَةَ فيه وَفِى الْمُنَافِقِينَ ذُنُوبٌ مَسْتُورَةٌ لَمْ تَظهَرْ حَتَّى كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَتَخَلَّفَ رِجَالٌ غَيْرُ مُسْتَيْقِنيْنَ وَلاَ ذَوِي عُذْر، وَنَزَلَتْ هَذه السُّورَةُ بالتِبْيَان (* * * * *). وَالتَّفْصِيلِ في شَأنِ رَسُول الله ﷺ بِمَن (* * * * * *) اتَّبعَهُ حَتَّى بَلَغَ تَبُوك فَبَعَثَ مِنْهَا عَلقَمَةَ بْنَ محرز (* * * * * * *). الْمُدْلَجىَّ إِلَى فِلَسْطينَ، وَبَعَثَ خَالِدًا بْنَ الْوَليد إِلَى دَوْمَة الْجَنْدَل فَقَالَ: أَسْرعْ لَعَلَّكَ أَنْ تَجدَهُ خَارِجًا يَقْتَنِصُ فَتَأخُذَه، فَوَجَدَهُ فَأَخَذَهُ وَأَرجَفَ الْمُنَافِقُونَ في الْمَدِينَةِ بِكُلِّ خَبَر سُوءٍ فَإِذَا بَلَغَهُمْ أَنَّ
стр. 16017
الْمُسْلمِينَ أَصَابَهُمْ جَهْدٌ وَبَلاَءٌ تَبَاشَرُوا بهِ وَفَرِحُوا وَقَالُوا: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ ذَلِكَ وَنُحَذِّرُ منْهُ، وَإذَا أُخْبِرُوا بِسَلاَمَة مِنْهُمْ وَخَيْرٍ أصَابُوهُ حَزِنُوا وَعرفَ ذَلِكَ منْهُمْ فِيهمْ كُلُّ عَدُوٍّ لَهُمْ بالْمَدينَةِ فَمَا (*) أحَدٌ منَ الْمُنَافِقِينَ إلَّا اسْتَخْفَى بِعَمَلٍ خَبِيثٍ وَمَنْزِلَةٍ خَبِيثَة وَاسْتَعْلَنَ وَلَمْ يَبْقَ ذُو عَلَّةٍ إِلَّا وَهُوَ يَنْتَظِرُ الْفَرَجَ فِيمَا يُنْزلُ الله في كتَابِهِ، وَلَمْ تَزَلْ سُورَةُ بَرًاءَة تَنْزِلُ حَتَّى ظَنَّ الْمُؤمنُونَ الظُّنُونَ وَأَشْفَقُوا أَنْ لَّا يَنْقَلِبَ (* *) مِنْهُمْ كَبيرٌ أَوْ صَغِيرٌ أَذنَبَ في شَأن التَّوْبَّة قَطُّ ذَنْبًا إلَّا أَنْزَلَ الله فِيهِ أمْرًا حَتَّى انْقَضَتْ، وَقَدْ وَقَعَ بِكُل عَامل بَيَانُ مَنْزِلِهِ منَ الْهُدَى وَالضَّلالَة".
ابن عائذ، كر (١).
٤٢٠/ ٥٧٨ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبىُّ ﷺ قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ وَلَمْ يَسْتَتِبْ لِوَجَع النَّبيِّ ﷺ وَلِخَلع مُسَيْلَمَةَ وَالأسْوَدِ، وَقَدْ كْثَرَ الْمُنَافِقُونَ في تَأمِيرِ أُسَامَةَ حَتَّى بَلَغَ النَّبِى ﷺ فَخَرَجَ عَاصِبًا رَأسَهُ من الصُّدَاع لِذَلِكَ مِنَ الشَّأنِ وَلِبشارَةٍ أُرِيهَا في بَيْتِ عَائِشَةَ وَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فيمَا يَرَى النائم (* * *) في عَضُدى سِوَارَيْنِ منْ ذَهَبٍ فَكَرِهتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأُوَّلتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ صَاحِبَ الْيَمَامَة وَصَاحِبَ الْيَمَنِ، وَقَدْ بَلَغَنِى أن أقْوَامًا يَقُولُونَ في إِمَارَةِ أُسَامَةَ وَلَعَمْرِى لَئِنْ قَالُوا في إِمَارَتِه لَقَدْ قَالُوا في إِمَارَة أَبِيه منْ قَبْلِه، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لَهَا، وَإِنَّهُ لَهَا لَخَليقٌ، فَأنْفذُوا بَعَثَ أُسَامَةَ وَقَالَ: لَعَنَ اللهَ الَّذينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، فَخَرَجَ أُسَامَةُ فَضَرَبَ بِالْجُرُفِ وَثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمْ يَسْتَقِمْ (* * * *) إلَّا مَنِ انْتَظَرَ أَوَّلهُمْ آخرَهُمْ حَتَّى تَوَفَّى الله نَبِيَّهُ ﷺ ". стр. 16018
سيف، كر (١).
٤٢٠/ ٥٧٩ - "عَنِ ابْن عَبَاس قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتًا يَدْخُلُهُ مُخَنَّثٌ".
ابن النجار (٢).
٤٢٠/ ٥٨٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْجِنَازَة - بِفَاتِحَة الْكِتَابِ".
ابن النجار (٣). стр. 16019
٤٢٠/ ٥٨١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قيلَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ نُجَالسُ؟ أَوْ قَالَ: أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ ذَكَّرَكُمُ الله وَرُؤيَتَهُ، وَزَادَ في عِلمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ الآخِرَةَ عَمَلُهُ".
العسكرى في الأمثال (١).
٤٢٠/ ٥٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ: دَخَلتُ أَنَا وَأَبِى عَلَى النَّبيِّ ﷺ فَلَمَّا خَرَجْنَا منْ عِنْدهِ قُلتُ لأَبى: مَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ مَعَ النَّبيِّ ﷺ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ وَجْهًا منْهُ فَقَالَ لى: هُوَ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا أم النَّبيِّ؟ قُلت: هُوَ، قَالَ: فَارْجعْ بِنَا فَرَجَعْنَا حَتَّى دَخَلنَا عَلَيْه فَقَالَ لَهُ أَبِى: يَا رَسُولَ الله (أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذى كَانَ مَعَكَ، زَعَمَ عَبْدُ الله أَنَّهُ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا منْكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ الله رَأَيْتهُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَمَا إِنَّهُ حينَ دَخَلتُمَا قَالَ لِى: يَا مُحَمَّد لله مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ؟ قُلتُ: ابْنُ عَمِّى عَبْدُ الله بْنُ الْعَباسِ، قَالَ: أَما إِنَه لَمُجيلٌ لِلخَيْرَات، قُلتُ: يَا رُوح الله! ادْعُ الله لَه، قَالَ: اللَّهُمَّ بَاركْ عَلَيْه، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنهُ كثِيرًا طَيِّبًا".
ابن النجار (٢). стр. 16020
٤٢٠/ ٥٨٣ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: إِذَا اسْتحِيضَت الْمَراةُ فَلتَقْعُدْ أَيَّامَ أَقَرائِهَا الَّتِى كَانَتْ تَقْعُد ثُمَّ تَقْعُد بَعْدَهُ يَوْمًا أوْ يَوْمَيْن، وَتُؤَخِّرُ الطُّهْرَ إِلَى الْعَصْرِ، وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ إِلَى العَشَاءِ وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا، وَتَغْتَسِلُ لِلصُّبْح وَيَأتِيهَا زَوْجُهَا".
ض (١).
٤٢٠/ ٥٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَدَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَتَوَضَّأُ عنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ فَإِنَّما هُوَ عرْقٌ عَائِذٌ، وَقَالَ: لَعبٌ مِنَ الشَّيْطَانِ".
ض (٢). стр. 16021
٤٢٠/ ٥٨٥ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: النُّفَساءُ (*) تَنْتَظرُ أَرْبَعينَ يَوْمًا".
ض (١).
٤٢٠/ ٥٨٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا طَهُرَت الْحَائِضُ بَعْدَ الْعَصْرِ، صَلَّت الطهْرَ وَالعَصْرَ، وَإذَا طهُرَتْ بَعْدَ الْعِشَاء صَلَّت الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاء".
ض (٢).
٤٢٠/ ٥٨٧ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، فَقِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ حَاضِرٌ لبَادٍ؟ قَالَ: لاَ يَكُونُ لَهُ سمْسَارٌ". стр. 16022
عب (١).
٤٢٠/ ٥٨٨ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَطرُقَ الرَّجُلُ أهْلَهُ لَيْلًا".
كر (٢).
٤٢٠/ ٥٨٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَثَلُ الَّذى يَدْخُلُ الْمَسْجدَ وَقَدْ صَلَّى فِيه مُتَطَوِّعٌ (*) مثْلُ الَّذِى يَعْتَمرُ قَبْلَ أنْ يَحُجَّ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٥٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: الله يَعْلَمُهُ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُهُ فَيَعْلَم الله مَا لَمْ يَعْلَم وَذَلكَ عِنْد الله عَظِيمٌ".
عب (٤).
٤٢٠/ ٥٩١ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا كَانَ لأحَدٍ عِنْدَكَ شَهَادَة فَسَأَلَكَ عَنْهَا فَأَخْبِرْهُ بِهَا، وَلاَ تَقُلْ لاَ أُخْبرِكَ إلاَّ عِنْدَ الْقَاضِى، أخْبرْهُ بَهَا لَعَلَّهُ أَنْ يَرْجِعَ أوْ يَرْعَوىَ". стр. 16023
عب (١).
٤٢٠/ ٥٩٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في الرَّجُلِ (*) يَقُولُ: هُوَ يَهُودِىٌّ أَوْ نَصْرَانىٌّ أَوْ مُجُوسِىٌّ، أَوْ بَرئٌ مِنْ الإِسْلاَمِ أَوْ عَلَيْه نَذْرٌ، قَالَ: يَمينٌ مُغالَّظَةٌ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٥٩٣ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى حَاضِرٍ قَالَ: حَلَفَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: مَا لِى في سَبِيلِ اللهِ، وَجَارِيتُهَا حُرَّةٌ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا بشَىْءٍ كَرهَهُ زَوْجُهَا أَنْ لاَ تَفْعَلَهُ، فَسُئِلَ عَنْ ذلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ؟ فَقَالاَ: أمَّا الْجَارِيةُ فَتُعْتَقُ، وأَمَّا قَولُهَا: مَالِى في سَبِيلِ اللهِ فَنَتَصدَّقُ بزَكاةِ مَالِهَا".
عب (٣).
٤٢٠/ ٥٩٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ كَانَتْ عَلَيْه رَقَبَةٌ منْ وَلَدِ إِسْمَاعيلَ لَمْ يُجْزِهِ إِلَّا مِنَّا". стр. 16024
عب (١).
٤٢٠/ ٥٩٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ وَلاَ تَبِعْهَا".
عب، وابن أبى داود في المصاحف (٢).
٤٢٠/ ٥٩٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيعْ الْمَصَاحِفِ؟ فَقَالَ: لاَ بَأسَ إِنَّمَا يَأخُذونَ أُجُورَ أَيْديهمْ".
ابن أبى داود (٣).
٤٢٠/ ٥٩٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قُبِضَ النَّبيُّ ﷺ وَهُوَ ابنُ خَمْسٍ وَسِتِّين".
أبو نعيم في المعرفة (٤). стр. 16025
٤٢٠/ ٥٩٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاس: إِذَا نَسِيتَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاق وَأَنْتَ جُنُبٌ فَأَعدْ صَلاَتَكَ".
عب (١).
٤٢٠/ ٥٩٩ - "عَنِ أَبى جَمْرَةَ مَوْلَى بَنِى أَسَد قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَتَوَضَّأُ فَخَلَّلَ لحْيَتَهُ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٠٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الأُذُنَان لَيْسَتَا مِن الْوَجْه وَلَيْسَتَا مِنَ الرأسِ، وَلَوْ كَانَتَا منَ الرَّأسِ لَكَانَ يَنْبَغِى أنْ يَحْلِقَ مَا عَلَيْهِمَا مِنَ الشَّعْرِ، وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْوَجْهِ لَكَانَ يَنْبَغِى أَنْ يَغْسِلَ ظُهُورهُمَا وَبُطُونَهُمَا مَعَ الْوَجْهِ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٠١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: ضَعْ دَلْوَكَ مِنْ قِبَل الْعَيْنِ التى تَلى الْبَيْتَ أَوِ الرُّكْنَ، فَإِنَّهُمَا مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ".
ش (٤). стр. 16026
٤٢٠/ ٦٠٢ - "أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَطُوفَ عَلَى ركبَتَيْهِ سَبْعًا، فَقَالَ: يَا بْنَ عَبَّاسٍ! لَمْ يُؤْمَرُوا أن يَطُوفُوا حَبْوًا، وَلَكِن لِيَطُفْ سَبْعَيْن، سَبْعًا لِرِجْلَيْهِ وَسَبْعًا لِيَدَيْهِ، قُلتُ: وَلَمْ يَأمُرْ بِكَفارَةٍ؟ قَالَ: لاَ".
عب (١).
٤٢٠/ ٦٠٣ - "عَنْ عُبَيدِ الله بْنِ عَبْد الله بْنِ عتبَةَ: أنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا اعْتِكَافٌ، قَالَ فسَأَلْتُ ابْن عَبَّاسٍ فَقَالَ: اعْتَكِفْ عَنْهَا وَصُمْ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٠٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِنْ نَسىَ الْمَسْحَ بِالرَّأس أَعادَ الصَّلاَةَ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٠٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الْوُضُوءُ غَسْلَتَانِ ومَسْحَتَانِ".
عب (٤). стр. 16027
٤٢٠/ ٦٠٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَفْرَضَ الله غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ، ألَا تَرَى أَنَّهُ ذَكَرَ التَّيَمُّم مَكَان الْغَسْلَتَيْن مَسْحَتَيْن وَتَرَكَ الْمَسْحَتَيْنِ".
عب (١).
٤٢٠/ ٦٠٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: الْوُضُوءُ ممَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْ موَطئ".
عب، ض، ش (٢).
٤٢٠/ ٦٠٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مرَّةً".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٠٩ - "عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْن عَبَّاس أنَّ المِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ قال لابْن عَبَّاسٍ: هَلْ стр. 16028
لَكَ في عُبَيْد بْن عُمَيْر إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ خَرَجَ فَتَوَضَّأ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: هَكَذَا يَصْنعُ الشَّيْطَانُ إِذَا جَاءَ فَأَذِنُونى، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَروُهُ فَقَالَ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّ الله تَعالَى يَقُولُ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ (*) الآيَة، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْس هَكَذَا؛ إِذَا تَوَضَّأتَ فَأَنْتَ طَاهِر ما لَمْ تُحْدِثْ".
عب (١).
٤٢٠/ ٦١٠ - "عَنْ عِكْرِمة: أَنَّ ابْنَ عَبَّاس كَانَ يَتَوَضَّأُ في آنيةِ النُّحَاسِ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦١١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلاَ يُطَهَّرُ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦١٢ - "عَنْ معمر قَالَ: سَقَطَ رَجُلٌ في زَمْزَمَ فَمَاتَ فيهَا، فَأَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُسَدَّ عُيُونُهَا وَتُنْزحَ، قيلَ لَهُ: إِنَّ فيهَا عَيْنًا قَدْ غَلَبَتْنَا، قَالَ: إِنَّهَا منَ الْجَنَّة، فَأَعْطَاهُمْ مَطرَفًا مِنْ خَزٍّ فَحَشَوْهُ فِيهَا، ثُمَّ نُزحَ مَاؤهُا حَتَّى لَمْ يَبْقَ فيهَا نَتَن".
عب (٤). стр. 16029
٤٢٠/ ٦١٣ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: بَحْرَان لاَ يَضُرُّكَ منْ أيِّهِمَا تَوَضَّأتَ: مَاءُ الْبَحْرِ، وَمَاءُ الْفُرَاتِ".
ش (١).
٤٢٠/ ٦١٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَ كُلِّ صَلاَتَيْن وَقْتٌ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٦١٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: لَيْسَ عَلَى الثَّوْب جَنَابَة وَلاَ عَلَى الأَرْض جَنَابَةٌ، وَلاَ عَلَى الرَّجُل يَمَسُّهُ الرَّجُل الْجُنُب جَنَابَةٌ، وَلَيْسَ عَلَى الْمَاءَ جَنَابَةٌ".
عب، وابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٦١٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أنَّهُ سُئلَ عَنْ رَجُلٍ يَغْتَسِلُ أَوْ يَتوَضَّأُ منَ الإِنَاءِ وَيَنْتَضِحُ فيهِ، قَالَ: فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأسًا".
عب (٤). стр. 16030
٤٢٠/ ٦١٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: الْهِرَّ منْ مَتَاع الْبَيْتِ".
عب، ش (١).
٤٢٠/ ٦١٨ - "عَن عِكْرِمَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ وُلُوغ الْهِرِّ في الإنَاء أَيُغْسَلُ؟ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ منْ مَتَاع الْبَيْتِ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: لاَ بَأسَ بفَضْلِ الْمَرأةِ حَائِضًا كَانَتْ أَوْ غَيْرَ حَائضٍ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٢٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: وَجَبَ الوضُوءُ عَلَى كُلِّ صَائِمٍ إلَّا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأسِه".
عب (٤).
٤٢٠/ ٦٢١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: مَا أُبَالِى قَبَّلتُهُمَا أوْ شَمَمْتُ رَيحَانا".
عب (٥).
٤٢٠/ ٦٢٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ شَكَى إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّى أَكُونُ في الصَّلاَةِ стр. 16031
فَيُخَيَّلُ إِلَىَّ أَنَّ يَذْكُرْنِى (*) بَلَلا، فَقَالَ: قَاتَلَ الله الشَّيْطَانَ إِنَّه يَمسُّ ذَكَرَ الإِنْسَانِ في صَلاَتِهِ لِيُريَهُ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِذَا تَوَضَّأتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ بِالْمَاء، فَإِنْ وَجَدْتَ فَقُلْ: هُوَ منَ الْمَاءِ، فَفَعَلَ الرجُلُ ذَلِكَ فَذَهَبَ".
عب (١).
٤٢٠/ ٦٢٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مِنَ المنيِّ الْغُسْلُ، وَمِنَ المَذْي والودْي الوُضُوء، يَغْسِلُ حَشَفَتَهُ وَيَتَوَضَّأُ مِنْهُ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٢٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا النَّارُ مِنْ بَرَكَة الله، وَلاَ تَحِلُ منْ شَىْءِ وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَلاَ وُضُوءَ ممَّا مَسَّتْهُ النَّارُ، وَلاَ وضُوءَ مِمَّا دَخَلَ، إِنَّمَا الْوضُوءُ مِمَّا خَرَج مِنَ الإنْسَانِ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٢٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ بَأسَ أَنْ يَغْتَسِلَ بالْحَميم وَيَتَوَضَّأَ مِنْهُ".
عب (٤).
٤٢٠/ ٦٢٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْلاَ التَّلَمُّظُ (*) مَا بالَيْتُ أَنْ لاَ أُمَضْمِضَ". стр. 16032
عب (١).
٤٢٠/ ٦٢٧ - "عَنْ مُطرِّفِ بْن عَبْدِ اللهِ بْن الشِخِّير قَالَ: شَربَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَة فَقُلتُ ألاَ تَمْضَمَضُ؟ قَالَ: لاَ أُبَالِيه اسْمَحُوا يُسْمَحْ لَكُمْ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٢٨ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُمْسَحَ بِالْمِنْديلِ منَ الْوُضُوء، وَلَمْ يَكْرَهْهُ إِذَا اغْتَسلَ مِنَ الْجَنَابَةِ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٢٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: التَّيَمُمُ للوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ".
عب (٤).
٤٢٠/ ٦٣٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رخصَة للمرِيض في التَّمَسُّح بِالتُرَاب وَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ".
عب (٥).
٤٢٠/ ٦٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ في الْمُسْتَحاضَةِ: لاَ بَأسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا". стр. 16033
عب (١).
٤٢٠/ ٦٣٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لاَ يَرَى بِالْقُوبَةِ (*) وَالصُّفْرَة بأسًا، وَيَرى فِيهَا الوضُوء".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٣٣ - "عَنِ عَطَاءٍ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لابْن عَبَّاس: أضَعُ (* *) الْمُصْحَفَ عَلَى فِراشٍ أُجَامعُ عَلَيْهِ وَاحْتَلِمُ فيه وَأَعْرَقُ عَلَيْه، قَالَ: نَعَمْ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٣٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: لاَ بَأسَ أَنْ يُصَلِّىَ في الثَّوْبِ الَّذى يَعْرَقُ فِيهِ الْجُنُبُ".
عب (٤).
٤٢٠/ ٦٣٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا احْتَلَمْتَ في ثَوْبكَ فأَمِطه بِالإِدْخِرة أَوْ خِرْقَةٍ وَلاَ تَغْسِلهُ إِنْ شئتَ (* * *) إلَّا أَنْ تَقْذَرَهُ أَوْ تَكْرَهَ أَنْ يُرَى في ثَوْبكَ". стр. 16034
عب (١).
٤٢٠/ ٦٣٦ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: لاَ تُصَلِّيَنَّ إِلَى حَشٍّ (*) وَلاَ في حَمَّامٍ وَلاَ في الْمَقْبَرَةِ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٣٧ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَدْرَءوا عَنْ صَلاَتكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَأَشَدُّ مَا يُتَّقَى عَلَيْهَا مَرَابِضُ الكِلاَبِ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٣٨ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ في الكَنِيسَةِ إِذَا كَانَ فِيهَا تَمَاثيلُ".
عب (٤).
٤٢٠/ ٦٣٩ - "عَنِ خَليل بْن إِسْحَاقَ (* *) قَالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ النَّوْم في المَسْجِد فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَنَامُ لِصَلاةٍ وَطَوَافٍ فَلاَ بَأسَ".
عب (٥). стр. 16035
٤٢٠/ ٦٤٠ - "عَنْ عَمْرو بْن دِينَارٍ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ".
عب (١).
٤٢٠/ ٦٤١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُ بَوْلًا وَطَوْفًا (*) - يَعْنى الغَائِطَ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٤٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ يَؤُمّ الغُلاَمُ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خيَارُكُمْ".
عب (٣).
٤٢٠/ ٦٤٣ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ صَلَّى المَكْتُوبَةَ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَطَوَّعَ فَليَتَكَلَّمْ، أَوْ فَليَمْش وَليُصَلِّ أَمَامَ ذلِكَ، إنَّى لأقُولُ لِلجَارِيَةِ: انْظُرِى كَمْ ذَهَبَ مِنَ اللَّيْل؟ مَا بى إِلَّا أَنْ أَفْصلَ بَيْنَهُمَا".
عب (٤). следующие страницы →