Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16066–16105 · переход к 16071.
стр. 16066
عب (١).
٤٢٢/ ٢٨ - "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِى دُعَائِه حِينَ يُمْسِى وحِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، أَوْ حَتَّى مَاتَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ الْعَافِيةَ فِى الدُّنْيا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْعَفْوَ والْعَافِيةَ في دِينى ودُنْيَاى وأَهْلِى وَمالِى، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعَاتِى، اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدىَّ وَمِنْ خَلْفِى، وَعَنْ يَمينِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِن فَوْقِى وأَعُوذُ بِعَظَمتِكَ أَنْ أُغتَالَ مِن تَحتِى، قَالَ جُبَيِرُ بْنُ سليمانَ وَهُوَ الْخَسَفُ: وَلاَ أَدْرِى قَول النَّبىِّ ﷺ أو قَول جُبَيْر".
ش (٢).
٤٢٢/ ٢٩ - "إِن كُنَّا لنعد لِرَسُول اللهِ ﷺ فِى المجْلسِ يقُولُ: رَبّ اغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلِىَّ إِنكَ أَنْتَ الْتوابُ الرَّحِيمُ الغَفُورُ مِائةَ مَرَّةٍ".
ش (٣).
٤٢٢/ ٣٠ - "إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بالْمسْحِ عَلَى الخُفَّين يومًا وَلَيْلَةً فِى الحضَرِ، وللمُسَافِرِ ثَلاَثًا".
الخطيب في المتفق والمفترق (٤). стр. 16067
٤٢٢/ ٣١ - "خَرَجْتُ ليْلةً ورسولُ الله ﷺ بِفِنَاء حَفْصَةَ فَأَقْبَلْتُ مِنْ خَلْفِهِ فَسِمعَ قَعْقَعَة الإزارِ فَقَالَ: اِرْفَعْ إِزِاركَ، قُلْتُ: يا نَبِىَّ الله! إِنَّهُ مُرْتفِعٌ، قَالَ: ارْفَعْ إزاركَ ثَلاَثًا فإِنَّهُ مَن جَرَّ ثَوْبهُ خُيَلاَءَ لَمْ ينْظُرْ الله إِلَيْهِ يَومَ القِيامَةِ".
الخطيب في المتفق والمفترق (١).
٤٢٢/ ٣٢ - "عَنْ إسْحَاقَ بِن سَعيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى عَبْد الله بِنُ عُمَرَ - عَبَدَ الله ابِنَ الزُّبْير فَقَالَ: يا بْنَ الزُّبَيْر! إِيَّاكَ والإِلْحَادَ فِى حَرَمِ الله، فَإنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ سَيُلحدُ فِية رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ تُوزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَليْنِ لَرَجَحَتْ علَيْهِ فانْظُرْ لا يكون (*) ".
ش (٢).
٤٢٢/ ٣٣ - "ثَلاَثُ خِصَالٍ لِعَلىٍّ رَضِى الله تَعَالَى عَنْهُ لأَنْ تكُونَ لِى واحدةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَولَدَتْ لَهُ، وَسَدَّ الأَبْوابَ إِلا بَابَهُ، وَأَعْطَاهُ الجِزْيةَ يَوْمَ خَيْبر".
ش، صوابه الراية (٣).
٤٢٢/ ٣٤ - "كُنَّا نَتَوَضّأُ نَحْنُ والنِّسَاءُ مَعًا". стр. 16068
عب (١).
٤٢٢/ ٣٥ - "كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ نَحنُ ونساءٌ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٣٦ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعَ ابنُ عمرَ رَجُلًا يَقُولُ: أَنا ابنُ حَوارىِّ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ ابنُ عَمر: إِن كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وإلاَّ فَلاَ".
ش (٣).
٤٢٢/ ٣٧ - "عن ابن أنعْم قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِند ابن عُمَرَ، فأَتَاهُ رَجُلٌ فَسأَلَهُ عَنْ دَمِّ البعُوضِ؟ فَقَالَ لَهُ ابنُ عُمَرَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَا! اُنْظُرُوا هَذا يَسْألُنى عَنْ دمِّ البَعُوضِ وهُمْ قَتَلُوا ابنَ رسُولِ اللهِ ﷺ وَسَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: هُمَا رَيَحْانَتَاى مِنَ الدُّنْيَا".
ش، حم، خ (٤).
٤٢٢/ ٣٨ - "أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ : هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا أَوْ يُطْعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَتَوَضَّأُ وضُوءهُ لِلصَّلاَةِ". стр. 16069
عب (١).
٤٢٢/ ٣٩ - "كَانَتْ تِلْكَ النارُ تُوقدُ - يعنى بالمزدلفةِ عَلَى عْهِد رَسُولِ اللهِ ﷺ وأبى بكر، وعَمر، وعثمانَ".
ابن سعد وهو ضعيف (٢).
٤٢٢/ ٤٠ - "مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بنَ حَارِثَة إلاَ زَيْد بْن مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ القُرآنُ ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾.
ش (٣).
٤٢٢/ ٤١ - "لَمَا مَرَّ رَسولُ الله ﷺ بِالبَحْرِ، قَالَ: لاَ تَدْخُلوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنفُسَهُم إِلاَّ أَنْ تكُونُوا باكِينَ أَنْ يُصِيْبَكُمْ مِثْلَ الذى أَصَابَهُم، ثُمَّ قَنَع رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأسَهُ وأسْرعَ السَّيرَ حَتَّى أَجَازَ الوَادِىَ".
عب (٤).
٤٢٢/ ٤٢ - "كَانَ الرَّجُلُ فِى حَياةِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا رَأى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّها عَلَى النَّبِىّ ﷺ وَكُنْتُ غُلاَمًا شَابّا عَزَبًا فكُنْتُ أَنَامُ فِى المسْجِدِ عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَيْتُ فِى النَّومِ كَانَّ مَلكَيْن أخَذانِى فَذَهَبَا بِى إلى النَّارِ، فِإذَا هِى مَطْوَّية كطَىِّ البِئْر، وَإذا النَّارُ شَئ كَقَرْنَي البِئْر، وإذَا فيها نَاسٌ مَزَّقَتَهُمُ النَّارُ، فجَعْلتُ أَقُولُ: أَعُوذُ باللهِ مِن النَّار، فَلقِيَهُمَا ملكٌ آخَرُ فَقَالَ: لنْ стр. 16070
نَزَعَ فْقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فقصَّتْهَا حَفْصَةُ علىَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: نِعْمَ الرجلُ عَبدُ اللهِ لَوْ كَانْ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ".
عب (١).
٤٣/ ٤٢٢ - "أَمَر النَّبىُّ ﷺ فِى غَزْوةِ مُؤتَة يَزيد بْن حَارِثَة وَقَالَ: إِنْ قُتل زيد فجعفر، وَإِنْ قُتلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ، قَالَ ابْن عُمَرَ: فكُنْتُ مَعَهُم فِى تِلْكَ الغَزْوة فِالْتَمسْنَا جَعْفرًا، فَوجْدنَا فيما أقَبلَ مِنْ جِسْمِه بضعًا وتسعِينَ مَا بْينَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ".
طب (٢).
٤٢٢/ ٤٤ - "صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ في المسجِد فَرَأَى فِى القِبْلَةِ نُخَامَةً، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ: إِنَّ أَحدَكُمْ إِذَا صلَّى فَإِنَّهُ يُناجِى رَبَّهُ، وَإنَّ الله يَستَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ فَلاَ يتنَخَمَنَّ أحدُكُم فِى القِبْلةِ، وَلاَ عَنْ يمينِهِ، ثُمَّ دَعَا بِعُودٍ فحكَّهُ بِهِ، ثُمَّ دَعَا بخلُوقٍ فخضَّبَهُ (*) ".
عب (٣).
٤٢٢/ ٤٥ - "نَهْىَ رَسُول اللهِ ﷺ عَنْ إِخْصاءِ الخَيْلِ والبَهَائِم".
عب (٤).
٤٢٢/ ٤٦ - "كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يَأتِى قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا". стр. 16071
ش (١).
٤٢٢/ ٤٧ - "كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِيْنَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَّينُونَ الصَّلاَةَ لَيْسَ يُنَادِى بِهَا أَحدٌ فَتكَلَّمُوا يَوْمًا فِى ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعضُهُمْ: بَلْ بُوقًا مِثْلَ بُوقِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: أَولاَ تَبعَثُوا (*) رَجُلًا يُنَادِى بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ! أَقِمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاَةِ".
عب، وأبو الشيخ في الأذان (٢).
٤٢٢/ ٤٨ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَر فَسَمِعَ رَجُلًا يُثَوِّبُ فِى الْمَسْجِدِ فِى الْعِشَاءِ فَقَالَ: اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا الْمُبْتَدِعِ".
عب، ص (٣). стр. 16072
٤٢٢/ ٤٩ - "عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ وَهُوَ بِضَجْنَان (*). بَيْنَ مَكَّةَ والْمَدينَةِ فِى عَشَيَّةٍ ذَاتِ رِيحٍ وَبَرْدٍ، فَلَمَّا قَضَى النِّدَاءَ قَالَ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ صَلُّوا فِى رِحَالِكُمْ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأمُرُ مُنَادِيه بِذَلِكَ فِى اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ والْمَطِيْرَةِ أَوْ ذَاتِ الرِّيحِ إِذَا فَرَغَ مِنْ أَذَانِهِ قَال: ألاَ صَلُّوا فِى الرِّحَالِ مَرَّتَيْنِ".
عب (١).
٤٢٢/ ٥٠ - "كُنَّا نُصَلِّى الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ عَنْ ظِلِّ الرَّجُلِ ذِرَاعًا أوْ ذِرَاعَيْنِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٥١ - "أعْتَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلاَةَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّى يَوْمَئذٍ إِلاَّ مَنْ بِالْمَدِينَةِ". стр. 16073
عب (١).
٤٢٢/ ٥٢ - "عَنِ ابْن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ حينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ لَمَّا قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَفِى الرَّكْعَةِ الآخِرَة قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا، دَعَا عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقيِنَ، فَأَنْزلَ الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٥٣ - "عن ابن عمر قال: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيد إِلىَ بَنِي خُزَيْمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَم فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأنَا صَبَأنَا، فَجَعلَ خَالِدٌ يَهُمُّ قَتْلًا وَأَسْرًا، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَومٌ أمَرَنَا خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيَرهُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ، لاَ أَقْتُلُ أَسِيرى وَلاَ يَقَتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِى أَسِيرَهُ، فَقَدِمْنَا إِلىَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكر لَهُ صَنِيعَ خَالدٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَرَفَعَ يَدَيْهِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ".
عب (٣). стр. 16074
٤٢٢/ ٥٤ - "عن ابن عمر قال: جَاءَ بِى أَبِى يَوْمَ أُحُد إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُجِزْني وَلَمْ يُرِني النَّبِىَّ ﷺ ثُمَّ جَاءَ بِى يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرةَ سَنَةً فَفَرضَ لِى رَسُولُ اللهَ ﷺ ".
عب (١).
٤٢٢/ ٥٥ - "عن ابن عمر قال: عُرِضْتُّ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمْ يُجِزْني وَلَمْ يَرَنِى بَلَغْتُ، وعُرِضْتُّ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرةَ فَأَجَازَنِى".
عب، ش (٢).
٤٢٢/ ٥٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِى يَمِينِهِ".
خط في المتفق، ضعيف (٣).
٤٢٢/ ٥٧ - "عن ابن عمر قال: فَرَّقَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَخَوَىْ بَنِى العَجْلاَنِ وَقَالَ: وَاللهِ إِنَّ أَحَدَكمَا لَكَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِب؟ فَلَمْ يَعْتَرِفْ وَاحِدٌ منْهُمَا، فَتَلاَعَنَا، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! صَدَاقِى، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُو لَهَا بِمَا اسْتَحْلَلتَ مِنْهَا، وَإِنْ كنْتَ كَاذِبًا فَذَاكَ أَوْجَبُ لَهَا". стр. 16075
عب (١).
٤٢٢/ ٥٨ - "بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ جَالِس وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيْقُ، وَعَليه عَبَّاءةٌ قَد خَلَّها عَلَىَّ صَدْرِه بِخِلال إذْ نَزَلَ عَلَيْه جْبِريِلُ فَأَقْرَأَهُ مِنَ اللهِ السَّلاَمَ، وَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ! مَا لِى أَرَى أَبَا بَكر عَلَيْه عَبَاءَهٌ قد خَلَّها عَلَى صَدْرِهِ بِخِلال قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَىَّ قَبْلَ الْفَتْحِ. قَالَ: فَأقْرِئْهُ مِنَ اللهِ السَّلاَمَ وَقُلْ لَّهُ: يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّى فِى فَقِركَ هَذا أَمْ سَاخِطٌ؟ فَالْتَفَتَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ مِنَ الله السَّلامَ وَيَقُولُ: أرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِى فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ؟ فَبكَى أَبُو بَكْرٍ وقَالَ: أَعَلَى رَبِّى أَغْضَبُ؟ أَنَا عَنْ ربِّى رَاضٍ، أَنا عَنْ ربِّى رَاضٍ، أنَا عَنْ ربِّى رَاضٍ".
أبو نعيم في فضائل الصحابة (٢).
٤٢٢/ ٥٩ - "عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ بَنِى عَمْروِ بْنِ عوف يُصَلِّى فِيه وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ، فَدَخَلَ عَلَيْه رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ صُهَيبًا كَيْفَ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَصْنَعُ إِذا سَلَّمَ عَلَيْهِ فِى الصَّلاَةِ؟ قَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ". стр. 16076
عب، ش، وابن جرير. هب (١).
٤٢٢/ ٦٠ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ شُغِلَ عَن الْعِشَاءِ لَيْلَةً فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَيْس أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ اللَّيْلَةَ هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٦١ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ بِالْعَنَزَةِ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ والأَضْحَى لأَنْ يُركِّزَهَا فَيُصَلِّى إِلَيْهَا".
عب (٣).
٤٢٢/ ٦٢ - "كَانَتْ تُحْمَلُ مع النَّبِىِّ ﷺ عَنْزَةٌ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّى إِلَيْهَا، وِإذَا سَافَر حُمِلَتْ مَعَهُ فَيُصْلِّى إِلَيْهَا".
عب (٤).
٤٢٢/ ٦٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ حِسَابُكُمَا عَلَى الله أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لاَ سَبيلَ لَكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَالِى! ؟ قَالَ: لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُو بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُو أَبْعَدُ لَكَ مِنْها". стр. 16077
عب (١).
٤٢٢/ ٦٤ - "قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُول اللهِ! تُصِيبُنِى الْجَنَابَةُ منَ اللَّيْلِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأ، ثُمَّ ارْقُدْ".
ط (٢).
٤٢٢/ ٦٥ - "أَنَّ عُمَر رَأَى حُلَّةَ عَطَارِد التَّمِيمِىِّ مِنْ حَرِير سبراء تُبَاعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! اشْتَرِ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَالْبِسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوفُودِ إذَا جَاؤُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّما يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِى الآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَى رسُولُ اللهِ ﷺ بحُلَلٍ منْهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ مِنْهَا بحُلَّة، فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْسَلْتَ إِلَىَّ الْيَوْمَ بِحُلَّةٍ وَقَدْ قُلْتَ فِى حُلَّةِ عطَارد مَاَ قُلْتَ: فَقَالَ: تَسْتَنْفِقُهَا أَوْ تَكْسُوهَا نِسَاءَكَ".
ط (٣). стр. 16078
٤٢٢/ ٦٦ - "أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حائِضٌ، فأَتَى عُمَرُ النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَجَعَلَهَا وَاحِدَةً".
ط (١).
٤٢٢/ ٦٧ - "عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، فَقَالَ: تَعِرْفُ ابْنَ عُمَرَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ للنَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لِيُرَاجِعْهَا".
ط (٢).
٤٢٢/ ٦٨ - "أَتَى رَجُلٌ وَالنَّاسُ فِى الصَّلاَةِ فَقَالَ حِينَ وَصَلَ إلَى الصَّفِّ: الله أكْبَرُ كَبِيرًا، والحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا، فَلَمَّا قضَى النَّبِىُّ ﷺ صَلاَتَهُ قَالَ: مَنْ صَاحِبُ الكَلِمَاتِ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ! وَاللهِ مَا أَرَدْتُ بِهِنَّ إلاَّ الخَيْرَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أبْوَابَ السَّمَاءِ تَفَتَّحَتْ لَهُنَّ".
عب وفيه رجل لم يسم (٣).
٤٢٢/ ٦٩ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إنَّ القُلُوبَ تصدأ كمَا يَصْدَأُ الحَدِيدُ، قِيلَ: فَمَا جِلاَؤهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كَثْرَةُ تِلاَوَةِ كِتَابِ اللهِ وَكَثْرَةُ الذِّكر للهِ ". стр. 16079
ابن شاهين في الترغيب في الذكر (١).
٤٢٢/ ٧٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ سَمَّى العِشَاءَ العَتَمَةَ الشَّيْطَانُ".
ش (٢).
٤٢٢/ ٧١ - "دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الكَعْبَةَ وَالفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَطَلْحَةُ، وَعُثْمَانُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقيتُ بِلاَلٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ ﷺ ؟ فَقَالَ: بَيْنَ هَاتَيْنِ السَّارِيَتَيْن".
ش (٣). стр. 16080
٤٢٢/ ٧٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا جَدَّ بِهِ السَّيرُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ".
مالك، عب، ش، خ، م، ن (١).
٤٢٢/ ٧٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ أُهْدِى نَجِيبَةً (*) لَهُ فَأُعْطِىَ بِهَا ثَلَثُمِائةَ دِيَنَار، فَأَتَىَ عُمَرُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللهِ! أُهْدِيتُ نَجيبَةً لِى أُعْطِيتُ بِهَا ثَلَثُمِائَةَ دِينَارٍ فَأَبِيُعهَا وَأَشْتَرِى بَثَمَنِهَا بُدْنًا فَأَنْحَرُهَا؟ قَالَ: لاَ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا".
الشاشى، ق، ش (٢). стр. 16081
٤٢٢/ ٧٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: إذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَيَتَوَضَّأُ وَيَطْعمُ شَيْئًا".
العدنى (١).
٤٢٢/ ٧٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ إِنِّى أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيبْرَ، واللهِ مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِى مِنْهُ فَمَا تَأمُرُ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا، فَجَعَلَهَا عُمَرُ صَدَقَةً لاَ تُبَاعُ ولاَ تُوهَبُ وَلاَ تُورَثُ وَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكينِ وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالغُزَاةِ فِى سَبيلِ اللهِ، وَالضَّيْفِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأكُلَ مِنْهَا، وَيُطْعَم صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَّوِلٍ فِيه، وَأَوصى بِهِ إلى حَفْصَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، ثُمَّ إلى الأَكَابِرِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ". стр. 16082
ش، والعدنى (١).
٤٢٢/ ٧٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِلنَّبِىِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنّ المِائَةَ سَهْمٍ الَّتِى بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ هُوَ أَعْجَبُ إلىَّ مِنْهَا، وَقَدْ أَرَدْتُ أن أتقرب بها إلى اللهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : حبس أَصْلَهَا، وَسبِّلْ ثَمَرَهَا".
العدنى (٢).
٤٢٢/ ٧٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ما خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً أَعْظمَ أَجْرًا مِنْ خُطْوَةٍ خَطَاهَا إلىِ ثَلْمَةِ صَفٍ يَسُدُّهَا". стр. 16083
عب (١).
٤٢٢/ ٧٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ تَقَعَ ثَنِيْتاى أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ أَنْ أَرَى فُوْجَةً فِى الصَّفِّ أَمَامِىَ وَلاَ أَصِلُهَا".
عب (٢).
٤٢٢/ ٧٩ - "عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَدعُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَفْتَتِحُ القِرَاءَةَ بِبِسْم اللهِ الرَّحْمن الرَّحيمِ".
عب (٣).
٤٢٢/ ٨٠ - "عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذا خَتَمَ أُمَّ القُرْآنِ قَالَ: آمين! لاَ يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَا وَيَحُضُّهُمْ عَلَى قَوْلِهَا، قَالَ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِى ذَلِكَ خَبَرًا".
عب (٤).
٤٢٢/ ٨١ - "عَنْ جَعْفَر، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا عَصَفَتِ الرِّيْحُ فَدَارَتْ يَقُولُ: شَدِّدُوا التَّكْبِيرَ فَإِنَّهَا مُذْهِبَتُهُ".
ش (٥).
٤٢٢/ ٨٢ - "عَنْ مُحَارُبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِي، قَالَ مُحَارِبٌ: فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إلى اللهِ ". стр. 16084
ش (١).
٤٢٢/ ٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ قَالَ فِى دُبُرِ كلِّ صَلاَةٍ وَإذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: الله أَكَبْرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوَتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ ثَلاَثًا، وَلاَ إلَهَ إِلاَّ الله مِثْلَ ذَلِكَ، كُنَّ لَهُ فِى قَبْرِهِ نُورًا وَعَلَى الجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنهُ الجَنَّةَ".
ش وسنده حسن (٢).
٤٢٢/ ٨٤ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زفُرَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِى دُبُرِ الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإكْراَمِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو فَسَمِعْتُهُ يَقُولُه: فَقُلْتُ لَهُ: إنِّى سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ مِثْلَ الَّذِى تَقُولُ، فَقَالَ عَبْدُ الله ابنُ عَمْرٍو: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُهُنَّ فِى آخِرِ صَلاَتهِ".
ش (٣). стр. 16085
٤٢٢/ ٨٥ - "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيَّينِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا".
ش (١).
٤٢٢/ ٨٦ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَين وللِرَّجُلِ سَهْمًا".
ش (٢).
٤٢٢/ ٨٧ - "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكعَةِ قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ".
عب (٣). стр. 16086
٤٢٢/ ٨٨ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: تَرَبَّعَ عُمَرُ فَى صَلاَتهِ فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّة الصَّلاَة وَلكِنِّى اشْتَكِى رِجْلِى".
عب (١).
٤٢٢/ ٨٩ - "عَنْ عَبْد الله بن عَبد الله بِن عُمَرَ قَالَ: صَلَّى ابن عُمَرَ فَتَرَبَّعَ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنَّةِ فَقَالَ: وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلكَ؟ قُلْتُ: فَإنَّكَ تَفْعَلهُ، قَالَ: إِنَّهَا لَيْستْ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ وَلَكِن سُنَّة الصَّلاَةِ أَنْ تَثْنِىَ الْيُسْرَى وَتَنْصبَ الْيُمْنَى، وَإنِّى لاَ تَحْمِلُنِى رِجْلاَى".
عب (٢).
٤٢٢/ ٩٠ - "عَنْ مُغِيرَة بن حَكِيم: أَنَّهُ رَأَى ابن عُمَرَ تَرَبَّعَ فِى سَجْدَتَيْنِ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى صُدورِ قَدَمَيْهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّة الصَّلاَة وَلكِنِّى أَفْعَلُ ذَلكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّى اشْتَكِي".
عب (٣). стр. 16087
٤٢٢/ ٩١ - "عَن عَلىِّ بن عَبْد الرَّحْمَن الأَنْصَارِىِّ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلى جَنْبِ ابن عُمَرَ فَرآنى أُقَلِّبُ الْحَصَى في الصَّلاَة فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إنَّ تَقْلِيبَ الْحَصَى في الصَّلاَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلكن كَمَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاَةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى بَاسِطهَا عَلَيْهَا، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَىَ فَخِذِهِ اليُمْنَى وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ وَأَشَارَ بَأصْبعِهِ الَّتى تلِى الإِبْهَامَ".
عب (١).
٤٢٢/ ٩٢ - "نَهَى رَسُول الله ﷺ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِى الصَّلاَةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدَيْهِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٩٣ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا جَالِسًا مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكَ فِى صَلاَتكَ جُلُوسَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم".
عب (٣).
٤٢٢/ ٩٤ - "عَنِ ابن عُمَرَ أنَّهُ رَأَى رَجُلًا جَالِسًا مُعْتَمِدًا بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ: إِنَّكَ جَلَسْتَ جِلْسةَ قَوْمٍ عُذِّبُوا".
عب (٤).
٤٢٢/ ٩٥ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَان ابن عُمَرَ يَتَشَهَّدُ بِسْم الله التحِيَّاتُ والصَّلَوَاتُ لله стр. 16088
الزَّاكِيَّاتُ لله، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، شَهِدْتُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ الله شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله".
عب (١).
٤٢٢/ ٩٦ - "عَنْ عطاء أَنَّ عُرْوَة قَالَ لِعَبْد الله بن عُمرَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ في رَجَب؟ قَالَ: نَعم وَيُشَرفَهُ".
أبو الحْسَن عَلىّ بن مُحَمَّد بِن شُجَاع الرَّبْعِىّ في فَضْلِ رَجَب، وَرِجَالُهُ كُلُّهمُ ثِقَات (٢).
٤٢٢/ ٩٧ - "سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يا نَبِىَّ الله إِنِى أخْدعُ فِى البَيْعِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خَلاَبَةَ".
مالك، ط، عب، حم، خ، م، د، ن (٣). стр. 16089
٤٢٢/ ٩٨ - "عَنِ ابن عُمَرَ قَالَ: لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّساءِ وَحْدَهُنَّ إِلاَّ عَلَى مَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إلاَّ هُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ النِّسَاء وَمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنْ حَمْلِهِنَّ وَحَيْضِهِنَّ".
عب (١).
٤٢٢/ ٩٩ - "عَنِ ابن عُمَرَ قَالَ: سُئِل النَّبِىُّ ﷺ مَا الَّذِى يَجُوزُ فِى الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ؟ قَالَ: رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ".
عب، ش، وفيه ابن السلمانى ضعيف (٢).
٤٢٢/ ١٠٠ - "عَنِ ابن أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ ابن صهيب مَوْلَى ابن جَدْعَان: ادعوا стр. 16090
بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أعْطَى ذَلِكَ صُهَيْبًا، فَقَالَ مَرَوَان: مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ابن عُمَرَ، فَدَعَاهُ فَشَهِدَ لأعطَى رسُولُ الله ﷺ صُهَيْبًا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَة، فَقَضَى مَرَوَان بِشَهَادَتهِ لَهُمْ".
عب (١).
٤٢٢/ ١٠١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ١٠٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَة أَنْ يناوله الْعَدُوُّ".
ش (٣).
٤٢٢/ ١٠٣ - "نَهَانَا النَّبِىُّ ﷺ عَنِ النَّذْرِ وَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يُقَدِّمُ شَيْئًا وَإنَّمَا يُسْتَخْرجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ". стр. 16091
عب (١).
٤٢٢/ ١٠٤ - "عَنِ ابن عُمَرَ قَالَ: لَيْسَ لِلنَّذْرِ إِلاَّ الْوَفَاءُ بِهِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ١٠٥ - "عَنْ عَطَاء أَنَّ رجُلًا جَاءَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: نَذَرْتُ لأَمْشِيَنَّ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ أَسْتَطِعْ، قَالَ: فَامْشِ مَا استَطَعْتَ وَارْكَبْ حَتَّى إِذَا دَخَلْتَ الْحَرَمَ فَامْشِ حَتَّى تَدْخلَ وَاذْبَحْ أوْ تَصَدَّقْ".
عب (٣).
٤٢٢/ ١٠٦ - "عَنْ عَطَاء أَنَّ رجُلًا جَاءَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: نَذَرْتُ لأَنْحَرَنَّ نَفْسِى، قَالَ: أَوْفِ مَا نَذَرْتَ، قَالَ: فَأَقْتُلُ نَفْسِى؟ قَالَ: إِذَنْ تَدْخُل النَّارَ، قَالَ: أَلْبَسْتَ عَلَىَّ، قَالَ: أَنْتَ أَلْبَسْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَجَاءَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُكْبِشَ".
عب (٤).
٤٢٢/ ١٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كانَ عُمَرُ يَحْلِفُ: وَأَبِى، فَنَهَاهُ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: مَن حلَفَ بِشَىْءٍ مِنْ دُونِ الله فَقَدْ أَشْرَكَ، أَوْ قَالَ: ألا هُوَ شِرْكٌ". стр. 16092
عب (١).
٤٢٢/ ١٠٨ - "نعيم بن حماد في الفتن، ثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَنِ القِتَالِ مَعَ الْحَجَّاجِ أَوِ ابْنِ الزُّبْيِر، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عمَر: مَعَ أَىِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِى لَظَى".
٤٢٢/ ١٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ قُتِلَ عثمَانُ: واللهِ لَئنْ قَتَلْتُمُوهُ لا تُصَلُّوا جَميعًا أَبَدًا، وَلا تُجَاهِدُوا جَمِيعًا أَبَدًا، وَلا تَحُجُّوا جَميعًا أَبَدًا، إِلاَّ أَنْ تَحْضُرَ الأَبْدَانُ وَالأَهْوَاءُ مُخْتَلِفَةٌ".
نعيم (٢). стр. 16093
٤٢٢/ ١١٠ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ: إِيَّاكَ أَنْ تَأتِيَنِى بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، فَقَالَ: لاَ آخُذُهُ وَلاَ أَجئُ بِهِ فَأَعْفَاهُ".
الرامهرمزى في الأمثال (١).
٤٢٢/ ١١١ - "كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ يَأكُلُ جُمَّارًا، فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِىَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فِى وجُوهِ القَوْمِ فَإِذَا أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هِىَ النَّخْلَةُ".
الرامهرمزى (٢). стр. 16094
٤٢٢/ ١١٢ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَخْبِرُونِى بِشَجَرَة كَالرَّجُلِ الْمُسْلِم تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا لَا يَتَحَاتُّ (*) وَرَقُهَا، ثُمَّ قَالَ: هِىَ النَّخْلَةُ".
الرامهرمزى (١).
٤٢٢/ ١١٣ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بالْمَصَاحف إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوهَا".
ابن أبى داود في المصاحف (٢). стр. 16095
٤٢٢/ ١١٤ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمَصَاحِفِ إلَى أَرْضِ الشِّرْكِ، مَخَافَةَ أَنْ يُتَنَاوَلَ مِنْهُ شَىْءٌ".
ابن أبى داود (١).
٤٢٢/ ١١٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَكَرَ الْخَيْلَ فَقَالَ: أَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَأَذنَابُهَا مَذَابُّهَا".
الرامهرمزى في الأمثال، وفيه محمد بن عبد الملك الكوفى ضعيف (٢).
٤٢٢/ ١١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ منْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ، قيلَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ: مَا الأَعْمَيَانِ؟ قَالَ: السَّيْلُ، وَالْبَعِيرُ الْمُفْتَلِمُ".
الرامهرمزى (٣). стр. 16096
٤٢٢/ ١١٧ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عَلِيّا وَقَالَ: يا عَلِىُّ اجْعَلْ حُكْمَ الله بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَحُكْمَ الشَّيْطَانِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ".
أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى عن عبد العزيز ابن عمران الزهرى، عن محمد بن عبد العزيز الزهرى، والثلاثة ضعفاء (١).
٤٢٢/ ١١٨ - "لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ شَاهِدَ الزُّورِ وَهُوَ يَعْلَمُ".
النقاش.
٤٢٢/ ١١٩ - "ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ الدَّجَّالَ وَذَكَرَ مِنْ عَلاَمَاتهِ وَأَمَارَاتِهِ وَمُعْرِبَاتِ أَمْرِهِ حَتَّى ظَنَّ الْمَلأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّخْلِ، ثُمَّ قَامَ لِيُغَيِّرَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ عَادَ وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤهُمْ، فَقَالَ: مَهْيَمْ، مَا الَّذى أَبْكَاهُمْ؟ قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَفَرَّيْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسه، وَالله خَليفَتِى عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، أَحَدُ عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ كَأَنَّهَا الْبَعْرَةُ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢). стр. 16097
٤٢٢/ ١٢٠ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَنْجِى بِالأَحْجَارِ".
عب (١).
٤٢٢/ ١٢١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَر يَبُولُ قائِمًا".
عب (٢).
٤٢٢/ ١٢٢ - "عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ قَبْل أَنْ يُدْخِلَهَا في الْوَضُوءِ". стр. 16098
٤٢٢/ ١٢٣ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَبُولُ إِلا غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَا أُرَاهُ ذَكَرَ اللهَ قَطُّ إِلا كَذَلِكَ".
عب (١).
٤٢٢/ ١٢٤ - "عَنْ عَطَاء بنْ أَبِى رَبَاحٍ، عَنِ ابْن عُمَرَ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلَهُ عَنْ إرْسَال الْعِمَامَةِ خَلْفَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأُخبِرُكَ ذَلِكَ حَتَّى تَعْلَمَ، كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَة فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذٌ، وَحُذَيْفَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنُ عَوْفٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَابْنُ عُمَرَ، فَأَمَر رَسولُ الله ﷺ ابْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّة يَبْعَثُهُ عَلَيْهَا، فَأصبَحَ وَقَد اعْتَمَّ بِعمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ، فَأَدْنَاهُ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ نَقَضَهَا فَعَمَّمَهُ فَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَا بْنَ عَوْف فَاعْتَمَّ، فَإِنَّهَا أعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلًا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّواءَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: خُذْ يَابْنَ عَوْف فَاغْزُ في سَبِيلِ الله وَقَاتِلْ مَنْ كَفَرَ بِالله، لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِروُا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فَهَذَا عَهْدُ الله وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ فِيكُمْ".
أبو نعيم في المعرفة، وفيه خالد بن يزيد بن أبى مالك، ضعيف (٢). стр. 16099
٤٢٢/ ١٢٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَعَنَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا".
ش (١).
٤٢٢/ ١٢٦ - "عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَالِى، فَقَالَ: لاَ مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَبِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا".
ش (٢).
٤٢٢/ ١٢٧ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتَشَار النَّبِىُّ ﷺ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ، فَقَالُوا: الْبُوقُ، فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ، ثُمَّ ذكِرَ النَّاقُوسُ فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ النَّصَارَى، فَأُرِىَ تِلْكَ اللَّيْلَة النِّدَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَطَرَقَ الأَنْصَارِىُّ رَسُولَ الله ﷺ لَيْلًا، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِلاَلًا فَأذَّنَ بِهِ، قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَزَادَ بِلاَلٌ فِى بَدْءِ صَلاَةِ الْفَجْرِ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَقَرَّهَا نَبِىُّ الله ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّى قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِى رَأَى وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِى".
أبو الشيخ في كتاب الأذان، وسنده على شرط م (٣).
٤٢٢/ ١٢٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ بِلاَلًا كَانَ يَقُولُ أَوَّلَ مَا أَذَّنَ: أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلاَّ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ فِى أَثَرِهَا: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ قُلْ كمَا أمَرَكَ عُمَرُ". стр. 16100
أبو الشيخ، وعبد بن نافع ضعيف (١).
٤٢٢/ ١٢٩ - "نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ".
مالك، عب، ش (٢).
٤٢٢/ ١٣٠ - "عُرِضْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِى، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِى".
ش (٣). стр. 16101
٤٢٢/ ١٣١ - "قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَ سَارِقٍ فِى مَجَنِّ قَوْمٍ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ".
ش (١).
٤٢٢/ ١٣٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ تَفَلَّتَ عَلَى رَاهِبٍ سَبَّ النَّبِىَّ ﷺ بِالسَّيْفِ وَقَالَ: إِنَّا لاَ نُصَالِحُكُمْ عَلَى شَتْم نَبِيِّنَا ﷺ ".
ش (٢).
٤٢٢/ ١٣٣ - "أَنَّ غَيْلاَنَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِى نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا".
عب، ش (٣).
٤٢٢/ ١٣٤ - "أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِىَ بَرِيرَةَ، فَقَالُوا: تَبْتَاعِينَها عَلَى أَنَّ وَلاَءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ يَمْنَعُكِ ذَلك مِنْهَا فَإنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". стр. 16102
ش (١).
٤٢٢/ ١٣٥ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَوْتَر عليها، قَالَ: وَكانَ النَّبِىُّ ﷺ يَفْعَلُهُ ".
ش (٢).
٤٢٢/ ١٣٦ - " عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّى مُتَوشِّحًا بِهِ وَقَالَ: أَليْسَ لَكَ ثَوْبَانِ تَلْبَسُهُمَا؟ فَقُلتُ: بَلَى، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنّى أَرْسَلتُكَ إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ أَكُنْتَ لاَبِسَهُمَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَالله أَحَقُّ أَنْ يتُزَيَّنَ لَهُ أَمِ النَّاسُ؟ قُلتُ: بَلِ الله، فَأَخبَرَهُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ عن عُمَرَ قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهمَا وَمَا أَدَّاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَشْتَمِل أَحَدُكُمْ فِى الصَّلاَةِ اشْتِمَالَ الْيَهُوَدِ لِيَتَوَشَّحَ بِهِ، من كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ ثُمَّ ليُصَلِّ، قَالَ نَافِعٌ: وَكانَ عَبْدُ الله لاَ يَرَى لأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ، وَإِنْ كَانَتْ جُبَّةٌ وَرِدَاءٌ دُونَ إِزَارٍ وَسَرَاويلَ".
عب (٣).
٤٢٢/ ١٣٧ - " عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلَى عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ سُنَّةً هُوَ؟ قَالَ: مَا سُنَّةُ؟ أَوْتَرَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: لاَ، أَسُنَّةٌ هُوَ؟ قَالَ: أَتَعْقِلُ؟ أَوْتَرَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ". стр. 16103
ش (١).
٤٢٢/ ١٣٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الأذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ (*) ".
أبو الشيخ في الأذان (٢).
٤٢٢/ ١٣٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يُؤْذُنهُ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلاَة يَرْحَمُكَ الله، قَالَهَا مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَرَسُولُ الله ﷺ قَدْ أَغْفَى فَجَاءَ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَانْتَبَهَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اجْعَلْهُ في أذَانكَ إِذَا أَذَّنْتَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتيْنِ، فَجَعَلَ بِلاَلٌ يَقُولُهَا في كُلِّ أَذَانِهِ إِذَا أَذَّنَ في صَلاَةِ الصُّبْحِ كمَا أَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ ".
أبو الشيخ (٣).
٤٢٢/ ١٤٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ أَذَانِ كُلِّ صَلاَةٍ".
أبو الشيخ. стр. 16104
٤٢٢/ ١٤١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ عَام أُحُدٍ رَدنَّى رَسُولُ الله ﷺ فِى نَفَرٍ مَنْهُمْ: أَوْسُ بْنُ عَرَابَةَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ".
أبو نعيم (١).
٤٢٢/ ١٤٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَيُدْعَيَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصينَ، قِيلَ: يَا أبَا عَبْد الرَّحْمَنِ وَمَا الْمَنْقُوصُونَ؟ قَالَ: يَنْقُصُ أَحَدُهُمْ صَلاَتَهُ فِى وضُوئِهِ وَالْتِفَاتِهِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ١٤٣ - "عَنِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ وَالأَنْصَارَ فِى مَسْجِدِ قُبَاءَ، مِنهمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدٌ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَة".
عب (٣).
٤٢٢/ ١٤٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّ стр. 16105
الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِهَا وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوبِهَا، فالَ: وَكَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهَا الرِّجَالَ".
عب (١).
٤٢٢/ ١٤٥ - " عَنْ نَافِع أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلثِّمٌ ".
عب (٢).
٤٢٢/ ١٤٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا كانَ الْمرِيضُ لاَ يقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأسِهِ ".
عب (٣).
٤٢٢/ ١٤٧ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُغْمِّىَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ، وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِى أَفَاق مِنْهُ ".
عب (٤). следующие страницы →