← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16101–16140 · переход к 16106.

стр. 16101

٤٢٢/ ١٣١ - "قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَ سَارِقٍ فِى مَجَنِّ قَوْمٍ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ". ش (١). ٤٢٢/ ١٣٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ تَفَلَّتَ عَلَى رَاهِبٍ سَبَّ النَّبِىَّ ﷺ بِالسَّيْفِ وَقَالَ: إِنَّا لاَ نُصَالِحُكُمْ عَلَى شَتْم نَبِيِّنَا ﷺ ". ش (٢). ٤٢٢/ ١٣٣ - "أَنَّ غَيْلاَنَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِى نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا". عب، ش (٣). ٤٢٢/ ١٣٤ - "أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِىَ بَرِيرَةَ، فَقَالُوا: تَبْتَاعِينَها عَلَى أَنَّ وَلاَءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ يَمْنَعُكِ ذَلك مِنْهَا فَإنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".

стр. 16102

ش (١). ٤٢٢/ ١٣٥ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَوْتَر عليها، قَالَ: وَكانَ النَّبِىُّ ﷺ يَفْعَلُهُ ". ش (٢). ٤٢٢/ ١٣٦ - " عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّى مُتَوشِّحًا بِهِ وَقَالَ: أَليْسَ لَكَ ثَوْبَانِ تَلْبَسُهُمَا؟ فَقُلتُ: بَلَى، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنّى أَرْسَلتُكَ إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ أَكُنْتَ لاَبِسَهُمَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَالله أَحَقُّ أَنْ يتُزَيَّنَ لَهُ أَمِ النَّاسُ؟ قُلتُ: بَلِ الله، فَأَخبَرَهُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ عن عُمَرَ قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهمَا وَمَا أَدَّاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَشْتَمِل أَحَدُكُمْ فِى الصَّلاَةِ اشْتِمَالَ الْيَهُوَدِ لِيَتَوَشَّحَ بِهِ، من كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ ثُمَّ ليُصَلِّ، قَالَ نَافِعٌ: وَكانَ عَبْدُ الله لاَ يَرَى لأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَسَرَاوِيلَ، وَإِنْ كَانَتْ جُبَّةٌ وَرِدَاءٌ دُونَ إِزَارٍ وَسَرَاويلَ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٣٧ - " عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلَى عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ سُنَّةً هُوَ؟ قَالَ: مَا سُنَّةُ؟ أَوْتَرَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: لاَ، أَسُنَّةٌ هُوَ؟ قَالَ: أَتَعْقِلُ؟ أَوْتَرَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ".

стр. 16103

ش (١). ٤٢٢/ ١٣٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الأذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ (*) ". أبو الشيخ في الأذان (٢). ٤٢٢/ ١٣٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يُؤْذُنهُ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلاَة يَرْحَمُكَ الله، قَالَهَا مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَرَسُولُ الله ﷺ قَدْ أَغْفَى فَجَاءَ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَانْتَبَهَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اجْعَلْهُ في أذَانكَ إِذَا أَذَّنْتَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتيْنِ، فَجَعَلَ بِلاَلٌ يَقُولُهَا في كُلِّ أَذَانِهِ إِذَا أَذَّنَ في صَلاَةِ الصُّبْحِ كمَا أَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ ". أبو الشيخ (٣). ٤٢٢/ ١٤٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ أَذَانِ كُلِّ صَلاَةٍ". أبو الشيخ.

стр. 16104

٤٢٢/ ١٤١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ عَام أُحُدٍ رَدنَّى رَسُولُ الله ﷺ فِى نَفَرٍ مَنْهُمْ: أَوْسُ بْنُ عَرَابَةَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ". أبو نعيم (١). ٤٢٢/ ١٤٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَيُدْعَيَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصينَ، قِيلَ: يَا أبَا عَبْد الرَّحْمَنِ وَمَا الْمَنْقُوصُونَ؟ قَالَ: يَنْقُصُ أَحَدُهُمْ صَلاَتَهُ فِى وضُوئِهِ وَالْتِفَاتِهِ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٤٣ - "عَنِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ وَالأَنْصَارَ فِى مَسْجِدِ قُبَاءَ، مِنهمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدٌ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَة". عب (٣). ٤٢٢/ ١٤٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّ

стр. 16105

الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِهَا وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوبِهَا، فالَ: وَكَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهَا الرِّجَالَ". عب (١). ٤٢٢/ ١٤٥ - " عَنْ نَافِع أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلثِّمٌ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٤٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا كانَ الْمرِيضُ لاَ يقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأسِهِ ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٤٧ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُغْمِّىَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ، وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِى أَفَاق مِنْهُ ". عب (٤).

стр. 16106

٤٢٢/ ١٤٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ صَلاَةَ الْخَوْف بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِى مَقَامِ أصَحَابِهِمْ مُقْبلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِىُّ ﷺ رَكعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ قَضَى هَؤُلاَءِ رَكعَةً وَهؤُلاَءِ رَكعَةً". عب (١). ٤٢٢/ ١٤٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلاَةَ الْخَوْفِ قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ الله ﷺ فَصَفَّ وَرَاءهُ طَائِفَةً مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ لَهُمُ النَّبِى ﷺ رَكعَةً وَسَجْدَتيْنِ، يَسْجُدُ مِثْلَ نِصْفِ صَلاَةِ الصُّبْح، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَت الطَّائفَةُ الأُخْرى فَصَفُّوا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَفَعَلَ مِثل ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينَ فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكعَةً وَسَجْدَتيْنِ ". عب (٢).

стр. 16107

٤٢٢/ ١٥٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِمِنًى رَكعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ خِلاَفَتِهِ، ثُمَّ صلَّاهَا أَرْبَعًا ". عب (١). ٤٢٢/ ١٥١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أمية بْنِ عَبْدِ الله أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: نَجِدُ صَلاَةَ الْخَوْفِ وَصَلاَةَ الْحَضَرِ فِى الْقُرْآنِ، وَلاَ نَجِدُ صَلاَةَ الْمُسَافِرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: بَعَثَ الله نَبِيَّهُ وَنَحْنُ أَجْفَى النَّاسِ، فَنَصْنَعُ كَما صَنَع رَسُولُ الله ﷺ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٥٢ - " عَنْ مُوَرَّقٍ الْعِجْلِىِّ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الصَّلاَةِ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ: رَكعَتَيْنِ، رَكْعَتَيْنِ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ ".

стр. 16108

عب (١). ٤٢٢/ ١٥٣ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَرجَ إِلَى خَيْبَرَ فَقَصَر الصَّلاَةَ ". مالك، عب (٢). ٤٢٢/ ١٥٤ - " عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرى شَيْئًا مِنْ رَجُلٍ أَحْسَبُهُ نَاقَة فَخَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَصَر الصَّلاَةَ وَكَانَ ذَلِكَ مَسِيرةَ يَوْمٍ تَامٍّ أَوْ أَرْبَع بُرُدٍ ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٥٥ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ إِلَى مَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ يطالِعُهُ، فَلَيْسَ الآنَ بِحجٍّ وَلاَ عُمْرَةٍ، وَلاَ غَزْوَةٍ ". عب (٤). ٤٢٢/ ١٥٦ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْبَرِيدَ فَلاَ يَقْصُرُ فِيهِ الصَّلاَةَ". مالك، عب (٥). ٤٢٢/ ١٥٧ - " عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِى مَسِيرَةِ أَرْبَع بُرُدٍ ".

стр. 16109

عب (١). ٤٢٢/ ١٥٨ - " عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ فِى مَسِيرَةِ الْيَوْمِ التَّام ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٥٩ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذا أَجْمَعْتَ أَنْ تُقِيمَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَة فَأَتِمَّ الصَّلاَةَ ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٦٠ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ بأَذْرِبِيجَانَ (*) سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ، وَكَانَ يَقُولُ: إِذَا أَزْمَعْتَ (* *) إِقَامَةً فَأَتِمَّ ". عب (٤).

стр. 16110

٤٢٢/ ١٦١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَوْ قَدِمْتُ أَرْضًا لَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ مَا لَمْ أُجْمِعْ مُكْثًا، وَإنْ أقَمْتُ اثْنَتَى عَشرةَ لَيْلَةً ". عب (١). ٤٢٢/ ١٦٢ - " عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ قَالَ: قُلتُ لابْنِ عُمَرَ: أَدْرَكْتُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الْمُقِيمِينَ وَأَنَا مُسَافِرٌ قَالَ: صَلَّى بِصَلاَتهِمْ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٦٣ - " عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: جَمَعَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ مُقيمًا غَيْرَ مُسَافِرٍ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِب وَالْعِشَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ: لِمَ تَرَى النَّبِىَّ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لأَنْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ إِنْ جَمَعَ رَجُلٌ ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٦٤ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا جَمَعَ الأُمرَاءُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ: الْمَغَرِبَ وَالْعِشَاءَ فِى الْمَطَرِ جَمَعَ مَعَهُمْ ".

стр. 16111

مالك، عب (١). ٤٢٢/ ١٦٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَجلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فِى السَّفَرِ، فَقَال له رَسُولُ الله: أَفْطِرْ، فَقَالَ: إِنِّى أَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ يَا رَسُولَ الله، قَالَ لَه النَّبِىُّ ﷺ : أَنْتَ أَقْوى أَمِ الله، إِنَّ الله تَصَدَّقَ بِإِفْطَارِ الصَّائِمِ عَلَى مَرْضَى أُمَّتِى وَمُسَافِرِيِهمْ، أَفَيُحِبُّ أَحدكُمْ أَنْ يَتصَدَّقَ عَلَى أَحدٍ بِصدَقةٍ ثم يَظَلَّ يَرُدُّهَا عَليْهِ؟ ". عب، وفى سنده إسماعيل بن رافع متروك (٢). ٤٢٢/ ١٦٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّه كَانَ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيث تَوجَّهَتْ بهِ، وَيخبرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَفْعَلُه ". عب (٣).

стр. 16112

٤٢٢/ ١٦٧ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى حِمَارٍ تَطَوُّعًا وَهَو مُتَوجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ". عب (١). ٤٢٢/ ١٦٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَوتَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَعِيرٍ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٦٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنِّى تَرَكْتُ الْوِتْرَ لَيْلَةً وَلى حُمْرُ النَّعَمِ".

стр. 16113

عب (١). ٤٢٢/ ١٧٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ، إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لاَ صَلاةَ إلَّا رَكْعَتَانِ (*) ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٧١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ عَلَىَ غَيْرِ وَقْتٍ أَصْبَحَ عَلَى رَأسِهِ جَرِيرٌ قَدْرَ سَبْعِينَ ذِرَاعًا ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٧٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ يُصَلِّينَّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلاَ يَصُومَنَّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلَكِنْ إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا تَصَدَّقْتَ عَنْه أَوْ أَهْدَيْتَ ". عب (٤).

стр. 16114

٤٢٢/ ١٧٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلاُتهُ أَرْبَعينَ لَيْلَة فإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، قَالهَا ثَلاثًا، فَإنْ عَادَ كَانَ حَقّا عَلَى الله أنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهرِ الْخَبَالِ، قَالَ: وَما نَهْرُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْل النَّارِ". عب (١). ٤٢٢/ ١٧٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ فِى الأَرْبَعِينَ دَخَلَ النَّارَ، وَلَمْ يَنْظُر الله إِلَيْهِ". عب (٢).

стр. 16115

٤٢٢/ ١٧٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لُعِنَت الْخَمْرُ وَشَارِبُهَا، وَسَاقِيهَا، وَعَاصِرُهَا، وَمُعْتَصِرُهَا، وَبَائِعُهَا، وَمبتَاعُهَا وآكِلُ ثَمَنِهَا، وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ". عب (١). ٤٢٢/ ١٧٦ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْجَرِّ، والْمزُفَّتِ، والدُّبَّاءِ ". عب (٢). ١٧٧/ ٤٢٢ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: سَألْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذ الْجَرِّ فَقَالَ: حَرَام، فَأخْبَرْتُ بذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: صَدَقَ؛ ذَلِكَ مَا حَرَّم الله وَرسُولُهُ، فَقُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ: كُلُّ شَىْءٍ مِنْ مَدَرٍ". عب (٣).

стр. 16116

٤٢٢/ ١٧٨ - " عَنْ زَادَانَ قَالَ: قُلتُ لاَبْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِى عَمَّا نَهَى عَنْهُ النَّبىُّ ﷺ مِنَ الأَوعِيَةِ، فَقَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِى الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدبَّاءِ وَهِىَ الْقَرْعَةُ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهِىَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا وَتُنْقَرُ نَقْرًا، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُغَيَّرُ وَأمَرَ أَنْ يُشْرَبَ فِى الأَسْقِيَةِ ". عب (١). ٤٢٢/ ١٧٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَسْرَعْتُ فَلَمْ أَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ، فَسَألْتُ النَّاسَ: مَا قَالَ؟ قَالُوا: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا". عب (٢).

стр. 16117

٤٢٢/ ١٨٠ - " عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَر فَقَالَ: أَجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: لمَ؟ قَالَ: نَهَى عَنْهُ النَّبىُّ ﷺ قُلتُ: لِمَ؟ قَالَ: سَكِرَ رَجُلٌ فَحَدَّهُ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ أَمرَ أَنْ يَنْظُرُوا مَا شَرَابُهُ، فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ، فَنَهَى النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَقَالَ: يَكْفِى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ ". عب (١). ٤٢٢/ ١٨١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نُهِىَ أَنْ ينتبَذَ البُسْرُ والرُّطَبُ جَمِيعًا، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا". عب (٢). ٤٢٢/ ١٨٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ". عب (٣). ١٨٣/ ٤٢٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ". مالك، عب (٤).

стр. 16118

٤٢٢/ ١٨٤ - " عب: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ إِذَا وَجَدا أَحَدًا يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا سَلَبَاهُ فَأسَهُ وَحبْلَهُ " (١). ٤٢٢/ ١٨٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ عَلَى دَرجَ الْكَعْبَة وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لله الَّذِى أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ألا إِنَّ كُلَّ شَىْء (*) مَأثُرَة كَانَتْ فِى الْجَاهِلية فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمِى الْيَوْمَ إلاَ مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ، وَسِقَايَة الْحَاجِّ، ألاَ وَإنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتْلُ بِالسَّوطِ والْحَجر فيهما مائة بَعِيرٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ في بَطُونِهَا أَوْلاَدُها ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٨٦ - " عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة أن امرأة قذفت وليدتها فقالت لها: يا زانية فقال عبد الله بن عمر: أرأيتها تزنى؟ قالت: لا، قال: والذى نفسى بيده لتُجلَدِنَّ لها يوم القيامة ثمانين ". عب (٣).

стр. 16119

٤٢٢/ ١٨٧ - " عَنْ سَالِمٍ قَالَ: أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ لِصّا فِى دَارِه فَأَصْلَتَ عَلَيْه بِالسَّيْفِ، فَلَوْلاَ أَنَّا نُهِينَا عَنْهُ لَضَرَبَهُ بِهِ ". عب (١). ٤٢٢/ ١٨٨ - " عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ قال لنا رسول الله ﷺ : قولوا كما قال الله، ولما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، قال رسول الله ﷺ : قولوا كما قال الله ". خط في المتفق وفيه جبارة بن المفلس ضعيف (٢).

стр. 16120

٤٢٢/ ١٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ مَخْزُوميَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمتَاعَ وتَجْحَدُهُ، فَأمَر النَّبِىُّ ﷺ بِقَطْعِ يَدِهَا ". عب (١). ٤٢٢/ ١٩٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنه عُرِضَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ". كر (٢). ٤٢٢/ ١٩١ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله: أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَفْقَهُهُمْ لِلنَّاسِ قَالَ: فَأَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: سُرُورٌ يُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ يَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أوْ يَقْضِى عَنْهُ دَيْنَهُ، أوْ يَطْردُ عَنْهُ خَوْفًا ". العسكرى في الأمثال، وفيه سكين وأبى سراج واه (٣).

стр. 16121

٤٢٢/ ١٩٢ - " أَنَّ رَجُلًا لاَعَنَ امْرَأَتَهُ في زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَهُمَا وَالْحقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ ". خط في المتفق (١). ٤٢٢/ ١٩٣ - "شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ أُتِىَ بِيَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا فَأَرْسَلَ إِلَى قَارِئِهمْ فَجَاءَهُ بِالتَّوْراةِ فَسَأَلَهُ أَتَجِدُونَ الرَّجْمَ فِى كِتَابِكُمْ؟ فقالوا: لاَ وَلَكِن يُجَبَّهَانِ (*) وَيُحَمَّمَانِ (* *) فَقَالَ قيل له (* * *): اقْرَأ فَوَضَعَ يَدَه عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا حَوْلَهَا، فَقَالَ عَبْدُ الله بِنُ سَلاَمٍ: أَخِّرْ كَفَّكَ فَأَخَّرَ كَفَّهُ فَإِذَا هُوَ بِآيَةِ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ الله ﷺ فَرُجِمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمَا يُرْجَمَانِ وَأَنَّهُ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٩٤ - " إنَّ الْيَهُودَ جَاءوا النَّبىَّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وامرأة قَد زنيا، فَقَالَ لَهُم النَّبِىُّ ﷺ كيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَا مِنْكُمْ؟ قَالُوا: نَضْرِبُهُمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فَمَا تَجِدُونَ فِى التَّوْرَاة؟ قَالُوا: لاَ نجد فِيهَا شَيْئًا، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلاَمٍ: كَذَبْتمْ، فِى التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ فَأتُوا بِالتَّورَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادقِينَ، فَأتُوا بِالتَّوْراةِ فَوضَع مدْراسُهَا (* * * *) الَّذى يَدْرسُهَا كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْم، فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءهَا وَلاَ يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجم،

стр. 16122

فَنَزَعَ عَبْدُ الله بْنُ سَلاَمٍ يَدَهُ عَلَى آيَة الرَّجْمِ فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالوُا: هِى آيَةُ الرَّجْم، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ الله ﷺ فَرُجِمَا حَيْثَ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ ". عب (١). ٤٢٢/ ١٩٥ - " عن أَحْمَد بنِ المغلس، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: أَتَى رَجُلٌ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أحبَّنى الله مِنَ السَّمَاءِ، وَأحبَّنِى الله مِن الأَرْضِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ الله، وَازْهَدْ فِيمَا في أَيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٩٦ - " عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ يُخْرِج السَّنَةَ شَيئًا، فَاخْتَصَمَا إِلىَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ بِمَ تَسْتَحِلُّ دَرَاهِمَه؟ أُرْدُدْ إلَيهِ دَرَاهِمَهُ، ولا تُسْلِمَنَّ (*): في نَخْلٍ حَتَّى يَبُدوَ صَلاَحُهُ ". عب (٣). ٤٢٢/ ١٩٧ - " عن ابن عمر أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَشْتَرِى الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ؟ فَقَالَ: إذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهما فَلاَ يُفَارِقُكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ ".

стр. 16123

عب، حم (١). ٤٢٢/ ١٩٨ - " عن ابن عمر قال: إن اسْتَنْظَرَكَ حَلْبَ نَاقَةٍ فَلاَ تُنْظِرْهُ ". عب (٢). ٤٢٢/ ١٩٩ - " عن مجاهد أَنَّ صَائِغًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّى أَصُوغُ ثُمَّ أبِيعُ الشَّىْءَ بِأَكثَرَ مِن وَزْنِهِ وَأَسْتَفْضِلُ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ عَمَلِى فَنَهاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ الصَّائِغُ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الدِّينَار بِالدِّينَار، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَم، لاَ فَضْلَ بَيْنَهُمَا، هَذَا عَهْدُ نَبِيِّنَا ﷺ إِلَيْنَا وَعَهدنَاهُ إِلَيْكُمْ ". عب (٣). ٤٢٢/ ٢٠٠ - " رَأيْتُ النَّاسَ عَلَى عَهْدِ رسول الله ﷺ يضربونَ إِذَا اشْتَرَى (*) الطَّعَامَ جُزَافًا أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافًا حَتّى يُبْلِغَهُ إِلَى رَحْلِهِ ". عب (٤). ٤٢٢/ ٢٠١ - " عن ابن شوذب قال: بَلغَ ابْن عُمَرَ أَنَّ زِيَادًا يُرِيدُ الْحِجَازَ فَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ في سُلطَانِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَجْعَلُ فِى الْقَتْلِ كَفَّارَةً لِمَنْ شِئتَ مِنْ خَلْقِكَ فَمَوْتًا لابْنِ سُمَيَّةَ لاَ قَتْلًا فَخَرَجَ فِى إِبْهَامِهِ طَاعُونٌ فَما أَتَتْ عَلَيْهِ جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَ ".

стр. 16124

كر (١). ٤٢٢/ ٢٠٢ - " عنِ ابن عمر أن رسول الله ﷺ قَالَ حِينَ أمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد وَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا إِمَارَتَهُ فَطَعَنُوا فِيهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِى النَّاسِ فَقَالَ: ألَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ في إِمَارَتهِ وَقَدْ فَعَلتُمْ ذَلِكَ بأَبيهِ مِنْ قَبْلُ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا للإمَارة وَإنْ كَانَ لأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَىَّ وَأَنَّ ابْنَهُ مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى فَاسْتوْصُوا بِه خَيْرًا فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ، قَالَ سَالِمٌ: مَا سمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يحُدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَطُّ إِلَّا قَالَ: وَالله مَا حَاشَا فَاطمَةَ ". عب (٢). ٤٢٢/ ٢٠٣ - " عنِ ابن عمر قَالَ: صلَّى رسول الله ﷺ عَلَى ابْنهِ إِبْرَاهِيمَ وَكَبَّرَ عَلَيْه أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى السَّوْدَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى النَّجَاشِىِّ فَكَبَّرَ عَلَيْه أَرْبَعًا، وَصَلَّى أبو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْت رَسُولِ الله ﷺ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا، وَصَلَّى عُمَرُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فَكَبَّر عَلَيْه أَرْبَعًا، وَكبَّرَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا ". كر وفيه: فرات بن السائب، قال خ: منكر الحديث تركوه (٣). ٤٢٢/ ٢٠٤ - " عن ابن عمر أن زَيْدَ بنَ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ يَتأله (*) في الْجَاهِليَّة فَقَالَ لَهُ نَصْرَانِىُّ: فَإنِّى أَدُلُّكَ عَلَى دينٍ إن اتَّبَعْتَهُ اهْتَدَيْتَ قَالَ لَهُ: أَىّ دِينٍ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّىَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهيمَ، عَلَيْهِ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، قَالَ: فَذَكَر شَأنَهُ للنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: هُوَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

стр. 16125

كر (١). ٤٢٢/ ٢٠٥ - " عَنْ ابنِ عُمَر أَنَّ عمرو بْنَ سَعِيد بْنِ زَيْدٍ سألا رَسُولَ الله ﷺ عَنْ زيدِ بِن عمرو بن نفيل فَقالاَ: أَنَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ فاستغفروا فإِنَّهُ يبعَثُ يَومَ القيَامةِ أمةً وَحْدَهُ ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٠٦ - " عَنِ ابنِ عُمَر أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِم فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ الله إِلَيْكُم؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّه مَنْ أَطَاعَنِىَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ومنْ طاعةِ الله طَاعتى؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَ الله وَمِنْ طَاعَة الله طَاعتُكَ، قَالَ: فإنَّ مِنْ طاعة الله أَنْ تُطِيعُونِى، ومِنْ طاعِتى أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءكُم وإِنْ صَلُّوا قُعُودًا فَصلُّوا قُعُودًا ". ع، كر ورجاله ثقات (٣). ٤٢٢/ ٢٠٧ - " عَنِ ابنِ عُمر أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ مُصَدِّقًا فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِئَ يَومَ القِيَامَةِ تَحمِلُ بَعِيرًا عَلَى عُنُقِكَ لَهُ رُغَاء، قَالَ سَعْدُ: يَا رَسُولَ الله فَإِنْ فَعَلْتُ فإنَّ ذَلِك لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ سَعْدُ لاَ آخُذُه وَلا أجئ بِهِ فَأَعْفَاهُ ". كر ورجاله ثقات (٤).

стр. 16126

٤٢٢/ ٢٠٨ - " عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عندَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَدْخُلُ عليْكُمْ مِنْ ذَا البَّابِ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الجَّنةِ، فَلَيْسَ مِنَّا أَحدٌ إلَّا وَهُوَ يتمنَّى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيتهِ، فإذَا سَعْدُ بْنُ أبي وَقَّاصٍ قَدْ طَلَع ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٠٩ - " عَنْ سالِم بِن عْبد الله، عَنْ أَبِيه قَالَ: كنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: يَطْلَعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذا البَابِ رَجُلٌ مِن أَهَل الجَنَّةِ فإذا سَعْدُ ". عد، كر (٢). ٤٢٢/ ٢١٠ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَتِ امرأَهٌ إِلىَ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّى نَوَيْتُ أنْ أُعْطىَ هَذَا الثَّوبَ أَكرَم العَرَب، فقَالَ: أَعْطِيْهِ هَذَا الغُلاَمَ يَعْنِى سَعيدَ بنَ العَاصِى، وَهُوَ واقفٌ، فَلذلِكَ سُمِّيْت الثَّيَابُ السَّعْيدِيَّة ". الزبير بن بكار، كر (٣). ٤٢٢/ ٢١١ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَعَا رسُول الله ﷺ عَبْد الرَّحْمنِ بِنَ عَوفٍ فَقَالَ: تجَهَّزْ فإِنِّى باعثُكَ في سَرِيَّة منْ يَوْمِكَ هَذَا أَو مِنَ الْغَد إنْ شَاءَ الله، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: فَسَمِعْتُ ذَلِك فَقُلتُ: لأَدخُلَنَّ ولأُصَلِّيَنَّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الغداةَ وَلأسْمَعَنَّ وَصِيَّتَهُ عبدَ الرحمنِ، فَقَعَدْتُ فَصَلَّيْتُ فإذَا أَبو بَكْر وعُمَرُ ونَاسٌ مِنَ المهاجِرِينَ فِيهِمْ عَبد الرَّحمَنِ ابْنُ عَوْف، وِإذَا رَسُولُ الله ﷺ قَدْ كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى دَوْمَةِ الجنْدَلِ فَيدْعُوهُم إلى الإسْلاَمِ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ لِعَبدِ الرَّحمَنِ: مَا خَلَّفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ؟ قَالَ ابنُ عُمرَ وقَدْ مَضَى أَصْحَابُهُ مِن سُحُورِهِم مُعْتدُونَ بِالحَرْفِ وكَانوا سُبْعَمِائة رَجُلٍ، قَالَ: أَحْبَبْتُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِى بِكَ وَعَلَّى ثِيَابُ سَفَرِي، قَالَ: وَعَلَى

стр. 16127

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عمَامةٌ قَدْ لَفَّهَا عَلَى رَأسِهِ فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأقَعَدَهُ بْينَ يَدْيهِ فَنَفَضَ عِمَامَتَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ عمَّمهُ بِعمَامةٍ سوْدَاء، فَأرْخَى بَيْنَ كَتِفَيه مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يابنَ عْوفٍ فاعْتَمْ وعَلَى ابْنِ عَوفٍ السَّيْفُ مُتَوَشِّحَه (ثُمَّ قَالَ: يَا رسُولَ الله ﷺ ) (*) أُغْزُ بِاسْمِ الله، وَفِى سَبِيلِ الله، قَاتِلْ مَنْ كَفَرَ بِالله، لا تَغْلُلْ (* *) ولاَ تَغْدرْ، ولاَ تَقْتُلْ ولِيدًا، فَخَرَج عَبدُ الرحَمنِ حِينَ لَحِقَ أَصْحَابَه فَسَارَ حَتَّى قَدِمَ دَوْمَةَ الجَنْدَلِ، فَلَمَّا دَخَلَهَا دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَمَكثَ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ يدْعُوهُم إلَى الإِسَلامِ وَقَدْ كَانُوا أَبَوْا أَوَّلَ مَا قَدِمَ أَنْ يُعْطُوهُ إِلَّا السَّيْفَ، فَلَمَا كَانَ الْيَومُ الثَّالِثُ اصبع (* * *) ابنُ عَمْرِو الْكَلْبِى وَكَانَ نَصْرانِيًا وَكَانَ رَأسَهُمْ وَكَتَبَ عَبدُ الرحمنِ إلى النَّبِىِّ ﷺ يُخْبِرُه بذَلِكَ وَبَعَثَ رَجُلًا مِن جُهَيْنَة يُقَالُ لهُ رَافِعُ بنُ مُكَيِثٍ فَكَتَبَ إلى رسُولِ الله ﷺ أَنُّه أرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ فِيهم، فَكَتَبَ إليه النَّبِىُّ ﷺ أَن يَتَزَوَّجَ ابنة الأصبغ تُماضِر، فَتَزَوَجَّهَا عَبْدُ الرَّحمنِ وَبَنى بها، ثُمَّ أَقَبَل بِهِا وهِىَ أُمُّ سَلمَةَ بنِ عَبْد الرَّحمنِ ". قط في الأفراد، كر (١). ٤٢٢/ ٢١٢ - " عَنْ مُجاهِد أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى ابنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَبوا أنِيسٍ؟ قَالَ: نَحْنُ وَهُوَ إذَا لَقْينَاهُ قُلْنَا لَهُ مَا يُحبُّ، وإذَا وَلّيْنَا عَنْهُ قُلنَا غَير ذَلِكَ، قَالَ: ذَاك مِا كُنَّا نَعُدُّ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ النَّفَاقِ ". كرٍ (٢). ٤٢٢/ ٢١٣ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذُكِرَ حَاتُم طيئٍ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ أَرادَ أَمْرَهُ، وفى لفظ طلب شيئًا فأدركه ".

стр. 16128

قط في الأفراد، كر (١). ٤٢٢/ ٢١٤ - " عَنْ طَلحةَ بنِ زَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُول الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيقِفُ بَيْنَ يَدَي الله فَيُطَوِّلُ الله وقُوفَهُ حَتَّى يُصيبَهُ مِنْ ذَلِكَ كرْبٌ شَدِيدٌ فَيقُولُ: يَا رَبّ ارْحَمْنِى اليَوْمَ فَيقُولُ: وَهْل رَحمتَ شَيئًا مِنْ خَلْقِى مِنْ أَجْلِى فَأرحَمَكَ؟ هَاتِ وَلَوْ عُصْفورًا؟ قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ وَمَنْ مَضَى مِن سَلَفِ هؤلاء الأمَّةِ يَبْتَاعُونَ العَصَافيرَ فَيُعْتِقُونَهَا ". كر، وقال حب طلحة بن يزيد الرقى وهو الذى يقال له الشامى منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره، وهو أبو مسكين الرقى الذى يروى عنه بقية، وقال حم: وابن المدينى كان يضع الحديث (٢). ٤٢٢/ ٢١٥ - " عَنْ نافِعِ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوتَ زامر رَعَا (*) فَعَدلَ عَن الطرِيقِ فَقَالَ: يا نافعُ هَلْ تَسْمعُ شيئًا؟ قُلتُ: لاَ، ثُمَّ رَجَعَ إلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْمَلُ ". كر (٣).

стр. 16129

٤٢٢/ ٢١٦ - " عَنِ ابْن عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَدعُو: اللَّهُمَّ عَافِنِى فِى قُدْرَتِكَ وَأدْخِلْنى فِى رحْمتِكَ، وَاقضِ أَجَلِى فِى طَاعَتِكَ، واخْتِم لِى بِخَيْرٍ عَمَلى، وَاجْعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ ". كر وفيه عبد الله بن أحمد اليحيصبى قال: عق لا يتابع على حديثه (١). ٤٢٢/ ٢١٧ - " عَن ابْن عُمرَ قَالَ: مَنْ رَكعَ بَعْدَ المغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ كالمعُقِّبِ عُرْوَةً بَعْدَ عُرْوَةٍ ". ابن زنجويه (٢). ٤٢٢/ ٢١٨ - " عَنْ أَبِىُ بُرْدَة أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابنِ عُمَرَ عِنْدَ البَيْتِ فَطَافَ ابنُ عُمَرَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ: هَاتَانِ يُكَفِّرَانِ ما أَمَامَهُمَا ". ابن زنجويه (٣). ٤٢٢/ ٢١٩ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عبيد بْنِ عُمَير أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ: مَا لي أَرَاكَ لاَ تَسْتِلم إِلَّا هَذَيْن الرُّكْنَيْنِ لاَ تَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا؟ - يَعْنِى الحجَر الأسْوَدَ والرُّكْنَ اليَمَانِى - قَالَ: إِنْ أفْعَل فإِنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اسْتِلامَهُمَا يَحُطُّ الخَطَايَا، وَسَمِعْتُه يَقُولُ:

стр. 16130

مَنْ طَاف اسْبُوعًا يَحْصِيه، ثُمَّ صَلَّىَ رَكعَتَيْن فَلَهُ بَعَدْلِ رَقَبَةٍ أو نَسَمَةٍ، ومَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمَهُ وَمَا وَضَعَها إِلَّا كَتَبَ الله لهُ بِهَا حَسَنَةً، وَمَحَى عَنْه بِهَا خطيئةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ". ابن زنجويه (١). ٤٢٢/ ٢٢٠ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَهْلَلنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بالْحَجِّ مُفْرِدًا ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٢١ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَيَمَّمُ بِمَوضِعٍ يُقَالُ لَهُ مِرْيدُ النَّعمِ وَهُوَ يَرَى بُيَوتَ المدينَةِ ". كر (٣). ٤٢٢/ ٢٢٢ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قال اهْلُ لِرَسُولِ الله ﷺ : اِدْخُلِ المدينةَ رَاشِدًا مَهْدِيهًا، فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المدينةَ فَخَرَجَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَنْظُرونَ إلى رَسُولِ الله ﷺ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْم قَالوا: يَا رسُول الله هَاهُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأَمُورةٌ، يَعْنِى نَاقَتَهُ حَتَّى بَرَكَتْ عَلَى بَابِ أبِى أيوب الأَنْصَارِىِّ ". عد، كر (٤). ٤٢٢/ ٢٢٣ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَيْسَ يَوْمٌ أَعْظَم عِندَ الله مِنْ يَومِ الجُمُعةِ لَيْسَ العَشْر وِإنَّ الْعَمَلَ فِيهِ يَعْدِلُ عَمَلَ سَنَةٍ ". ابن زنجويه (٥).

стр. 16131

٤٢٢/ ٢٢٤ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِخَالِدِ بِن الوَلِيدِ: وَيْحَكَ يَا خَالِدُ أَحَدْتَ بَني خُزَيْمَةَ بالَّذِى كَانَ مِن أمر الجاهلَية أَولَيْسَ الإسْلامُ مْذَمَحَا مَا كَانَ فِى الجاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: يَا أبَا حَفَصٍ وَالله مَا أخَذْتُهُم إِلا بالْحَقِّ أغْرتُ عَلَى قَوْم مُشرِكين فَامْتَنَعُوا فَلَمْ يَكُنْ لِى بُدٌّ إِذَا امْتَنَعُوا مِنْ قِتَالِهم فَأَسْرتُهُم ثمًّ حَمَلْتهُم عَلَى السَّيفِ، فَقَالَ عُمَرُ: أى رَجُلٍ يَعْلَمُ عبد الله بْنَ عُمَرَ؟ قَالَ: أعْلَمُهُ والله رَجُلًا صَالِحًا، قَالَ: فَهُوَ الذَّى أَخْبَرَنِى غَير الَّذِى أخْبَرتَنِى، وَكَانَ مَعَكَ فِى ذَلِك الْجَيْشِ، فَقَالَ خَالِدٌ: فإِنِّى أسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَانكَسَر عَنْه عُمَرُ وَقَالَ: وَيَحك إيِت رَسُولَ الله ﷺ يَسْتَغْفِر لَكَ ". الواقدى، كر (١). ٤٢٢/ ٢٢٥ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ولُدَ رَسُولُ الله ﷺ مَسْرُورًا مَخْتُونًا ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٢٦ - " عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أَتَى ابْنَ عمَر رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: بِمَا أهَل النَّبِىُّ ﷺ ؟ قَالَ: بِالْحَجِّ، قَالَ لَهُ: إَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَرَنَ، قَالَ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَتَولَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرءوسِ يَعْنِى لِصِغَرِهِ، وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ يُصِيبُنِى لُعَابُهَا، سَمِعْتُهُ يُلبِّى بَالْحَجِّ ". كر، ورجاله ثقات (٣).

стр. 16132

٤٢٢/ ٢٢٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ لِلمُتَمَتِّع إِذَا لَمْ يَجِدِ الْهَدْىَ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى فَاتَهُ أَيَّامُ الْعَشْرِ، فَإِنَّهُ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ مَكَانَهَا". كر (١). ٤٢٢/ ٢٢٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ وَجَدَ بَرْدًا شَدِيدًا وَهُوَ فِى سَفَرٍ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّن مَنْ مَعَهُ يُصَلِّى فِى رِحَالِهِمْ، فَإِنِّى رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأَمُرُ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ مِثْل هَذَا". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٢٩ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى يَهودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلِرَسُولِ الله ﷺ شَطْرُهَا ".

стр. 16133

كر (١). ٤٢٢/ ٢٣٠ - " عَنْ نَوْفَلِ بن سُلَيْمَانَ الْهُنَائِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: حَقا لَمْ يَكُنْ لُقْمَانُ نَبيّا وَلَكِنْ كَانَ عبْدًا صمْصَامةً كَثِيرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ الظَّنِّ، أَحَبَّ الله فَأَحَبَّهُ، وَضَمَّنَ عَلَيْهِ بِاَلْحكْمَةِ، كَانَ نَائِمًا نِصْفَ النَّهَارِ إِذ جَاءَهُ نِدَاءٌ: يَا لُقْمَانُ هَلْ لَكَ أَنْ يَجْعَلَكَ الله خَلِيفَةً في الأَرْضِ تَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ؛ فانْتَبَه، فَأجَابَ الصَّوْتَ فَقَالَ: إِنْ يُخيِّرْنى ربِّى قَبِلتُ، فَإِنِّى أَعْلَمُ إِنْ فَعَلَ ذَلكَ بِى أَعَانَنِى وَعَلَّمَنِى وَعَصَمَنِى، وَإِنْ خَيَّرَنِى ربِّى قَبلتُ الْعَافِيَةَ وَلَمْ أَقْبَلِ الْبَلاَءَ، فَقَالَتِ الْمَلاَئكَةُ بصوْتٍ لا يُزَاحَمُ: لِمَ يَا لُقْمَانُ؟ قَالَ: لأَنَّ الْحَاكِمَ بِأَشْمِلِ الْمَنَازِلِ وَأَكْدَرِهَا يَغْشَاهُ الظُّلْمُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ يَنْجُو أَوْ يُعَانُ، وَبِالْحَرِيِّ أنْ يَنْجُوَ، وإِنْ أَخْطَأ أخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ يَكُون فِى الدُّنْيَا ذَليلًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَرِيفًا، وَمَنْ يَخْتَر الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ تَفْتِنْهُ الدُّنْيَا، وَلاَ يُصبْ مُلْكَ الآخِرَةِ، فَعَجِبَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ حُسْنِ مَنْطِقِهِ، فَنَامَ نَوْمَةً فَغُطَّ بالْحِكْمَة غَطًا، فَانْتَبَهَ فَتَكَلَّمَ بِهَا، ثُمَّ نُودِىَ دَاوُدُ بَعْدَهُ فَقَبِلَهَا وَلَمْ يَشْتَرط شَرْطَ لُقْمَانَ فَهَوىَ فِى الْخَطَيئَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَصْفَحُ الله وَيَتَجَاوَزُ وَيَغْفِرُ لهُ وَكَانَ لُقْمَانُ يُؤَازِرُهُ بَالْحِكْمَةِ وَعِلْمِه، فَقَالَ لَهُ دَاودُ: طُوبَى لكَ يَا لُقْمَانُ، أُوتِيتَ الْحِكْمَةَ، وَصُرِفَتْ عَنْكَ الْبَلِيَّةُ، وَأُوتِىَ دَاودُ الْخِلاَفَةَ وَابْتُلِىَ بَالرَّزيةِ أَوِ الْفِتْنَةِ". الديلمى، كر (٢).

стр. 16134

٤٢٢/ ٢٣١ - " عَنْ عُمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جدِّهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، فَذَهَبَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: بَطَلَ حَجُّهُ، قَالَ: فَيَقْعُدُ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ يَخْرُجُ مَعَ النَّاسِ فَيَصنَعُ مَا يَصْنَعُونَ فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَابِلٌ حَجَّ وَأَهْدَى، ثُمَّ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَال مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ عُمْر: وأقُولُ مْثْلَ مَا قَالاَ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٣٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: النَّاسُ فِى الْغَزْوِ جُزأَنِ: فَجُزْءٌ خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرَ الله تَعَالَى وَالتَّذْكِيرَ بهِ وَيَجْتَنبُونَ الْفَسَادَ فِى الْمَسِيرِ، وَيُواسُونَ الصَّاحِبَ، وَيُنْفِقونَ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، فَهُمْ أَشَدُّ اغْتِبَاطًا بِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِم مِنْهُمْ بِمَا اسْتَفَادُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَإذَا كَانُوا فِى مَواطِنِ الْقتَالِ اسْتَحْيَوْا مِنَ الله فِى تلكَ الْمَوَاطِنِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى رِيبَةٍ فِى قُلُوبِهِمْ أَوْ خُذْلاَنٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا قَدَروُا عَلَى الْغُلُوَلِ طَهَّرُوا مِنْهُ قُلُوبَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ فَلَمْ يَسْتَطِعِ الشيطان أَنْ يَفْتِنَهُمْ، وَلاَ يَكْلِمَ قُلُوبَهُمْ، فَبِهِمْ يُعِزُّ الله دِينَهُ وَيَكْبتُ عَدُوَّهُ، وَأَمَّا الْجُزْءُ الأَخيرُ فَخَرَجُوا فَلَمْ يُكْثِرُوا ذِكْرَ الله وَلاَ التَّذْكِيرَ بِهِ وَلَمْ يَجْتَنِبُوا الْفَسَادَ وَلَمْ يُنْفِقُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ، وَمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ رَأَوْهُ مَغْرَمًا، وَحَدَّثَهُمْ بِهِ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا كَانُوا عِنْدَ مَوَاطِنِ

стр. 16135

الْقتَالِ كَانُوا مَعَ الآخِرِ الآخِرِ الْخَاذِلِ الخَاذِلِ، وَيعْتَصِمُوا بِرُءوسِ الْجِبَالِ، يَنَظُرُونَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَإِذَا فَتَحَ الله لِلْمُسْلِمِينَ كَانُوا أَشَدَّهُمْ تَخَاطُبَا بِالْكَذِبِ، فَإِذَا قَدَرُوا عَلَى الْغُلُولِ اجْتَرأُوا عَلَى الله، وَحَدَّثهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّهَا غَنِيمَةٌ، إِنْ أَصَابَهُمْ رَخَاءٌ بَطِرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ حَبْسٌ فَتَنَهُمُ الشَّيْطَانُ بِالْعَرَضِ، فَلَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَجْرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيء، غَيْرَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ مَعَ أَجْسادِهِمْ، وَمَسِيرهُمْ مَع مَسِيْرِهِمْ، وَنِيَّاتُهُمْ وَأعمَالُهُمْ شتى حَتَّى يَجْمَعَهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَفْرِقُ بَيْنَهُمْ". كر. ٤٢٢/ ٢٣٣ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَابْنَ ذِى الْجَنَاحَيْنِ ". أبو نعيم كر (١). ٤٢٢/ ٢٣٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يُوشِكُ الْمَنَايَا أَنْ تَسْبِقَ الْوَصَايَا ". كر (٢).

стр. 16136

٤٢٢/ ٢٣٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عَاصِمٍ اسْمُهَا عَاصِيَةٌ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ جَمِيلَةَ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ فَرَدَّنِى، ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُد وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَدَّنِى، ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَنِى ". ابن سعد، كر (٢). ٤٢٢/ ٢٣٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَنَا وَهُوَ ابْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَبِلَنَا ". كر (٣). ٤٢٢/ ٢٣٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِى فَرَدَّنِى، ثُمَّ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا ". كر (٤).

стр. 16137

٤٢٢/ ٢٣٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدرٍ فَاسْتَصْغَرَنِى فَلَمْ يَقْبَلْنِى فَمَا أَتَتْ عَلَىَّ لَيْلَةٌ مِثْلُهَا مِنَ السَّهْرِ وَالْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْنِى رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُرِضْتُ عَلَيْهِ فَقَبِلَنِى، فَحَمِدْتُ الله عَلَى ذَلِكَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ؛ قَالَ: نَعَمْ، فَعَفَا عَنَّا جَمِيعًا فَلَهُ الْحَمْدُ كثِيرًا". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: شَهِدْتُ الْفَتْحَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً ". ابن منده، كر (٢). ٤٢٢/ ٢٤١ - " عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَشَهِدْتَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ عَلَيْهِ؛ قَالَ: قَمِيصٌ مِنْ

стр. 16138

قُطْنٍ وَجُبَّةٌ مَحْشُوَّةٌ وَرِدَاءٌ، وسَيفٌ، وَرَأيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَّرنٍ الْمُزنِىَّ قائِمًا عَلَى رَأسِهِ، قَدْ وَضَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأسِهِ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونهُ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٢ - " عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلِى لِفَرَسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ عَبْدَ الله إِنَّ عَبْدَ الله ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٤٣ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَتَّبِعُ آثَارَ رَسُولِ الله ﷺ كُلَّ مَكَانٍ صَلَّى فِيهِ حَتَّى إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَعَاهَدُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَيصُب فِى أصْلِهَا الْمَاءَ لِكَيْلاَ تَيْبَسَ ". كر (٣).

стр. 16139

٤٢٢/ ٢٤٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ شَاهِدَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَائِطِ نَخْلٍ، فَاسْتَأَذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِئْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُمَرُ فَقَالَ: إِيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُثْمَانُ فَقَالَ: إيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَدَخَلَ يَبْكِى وَيَضْحَكُ، قَالَ عْبدُ الله: فَأَنَا يَا نَبِىَّ الله؛ قَالَ: أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : زَوِّجِوا أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا أَبْنَاؤُنَا تُزَوَّجُ، فَكَيْفَ بَنَاتُنَا؟ قَالَ: حَلُّوهُنَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَأجِيدُوا لَهُنَّ الْكُسْوَةَ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ بالنِّحْلَةِ لِيُرْغَبَ فِيهِنَّ". ك في تاريخه، والديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٤٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَافَرْتُ سَفرًا فَرأَيْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الأَرضِ فَيُنَادِينِى: يَا عَبْدَ الله اِسْقِنِى، فَوَ الله مَا أَدْرِى يُنَادِى بِاسْمِى، أَوْ كَانَ يُنَادِى الرَّجُلَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَيَخْرُجُ عَلَى أَثَرِهِ رَجُلٌ فِى يَدِهِ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأسَهُ فَيَغِيبُ فِى الأَرْضِ،

стр. 16140

ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ الله اسْقِنِى فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ لاَ يَزَالُ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". الديلمي (١). ٤٢٢/ ٢٤٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ الخبرُ مِنَ السَّمَاء اللَّيْلَةَ التَّي قُتِلَ فِيهَا الأَسْوَدُ الْعَنْسِىُّ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَك مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِيِن، قِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ، فَازَ فَيْرُوزُ ". الديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٤٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بسَارِقٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَكَأَنَّمَا رُشَّ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَلَمَّا رَأَى الْقَومُ شدَّتَهُ قَالُوا: يَا رَسُول الله: لَوْ عَلِمْنَا مشَقَّتَهُ عَلَيْكَ مَا جِئِنْاكَ بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لاَ يَشُقُّ عَلَىَّ وَأَنتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلى أَخِيكُمْ ".
следующие страницы →