← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16136–16175 · переход к 16141.

стр. 16136

٤٢٢/ ٢٣٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عَاصِمٍ اسْمُهَا عَاصِيَةٌ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ جَمِيلَةَ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ فَرَدَّنِى، ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُد وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَدَّنِى، ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَنِى ". ابن سعد، كر (٢). ٤٢٢/ ٢٣٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَنَا وَهُوَ ابْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَبِلَنَا ". كر (٣). ٤٢٢/ ٢٣٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَاسْتَصْغَرَنِى فَرَدَّنِى، ثُمَّ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا ". كر (٤).

стр. 16137

٤٢٢/ ٢٣٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدرٍ فَاسْتَصْغَرَنِى فَلَمْ يَقْبَلْنِى فَمَا أَتَتْ عَلَىَّ لَيْلَةٌ مِثْلُهَا مِنَ السَّهْرِ وَالْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْنِى رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُرِضْتُ عَلَيْهِ فَقَبِلَنِى، فَحَمِدْتُ الله عَلَى ذَلِكَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ؛ قَالَ: نَعَمْ، فَعَفَا عَنَّا جَمِيعًا فَلَهُ الْحَمْدُ كثِيرًا". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٠ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: شَهِدْتُ الْفَتْحَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً ". ابن منده، كر (٢). ٤٢٢/ ٢٤١ - " عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَشَهِدْتَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ عَلَيْهِ؛ قَالَ: قَمِيصٌ مِنْ

стр. 16138

قُطْنٍ وَجُبَّةٌ مَحْشُوَّةٌ وَرِدَاءٌ، وسَيفٌ، وَرَأيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَّرنٍ الْمُزنِىَّ قائِمًا عَلَى رَأسِهِ، قَدْ وَضَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأسِهِ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونهُ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٢ - " عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلِى لِفَرَسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ عَبْدَ الله إِنَّ عَبْدَ الله ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٤٣ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَتَّبِعُ آثَارَ رَسُولِ الله ﷺ كُلَّ مَكَانٍ صَلَّى فِيهِ حَتَّى إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَعَاهَدُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَيصُب فِى أصْلِهَا الْمَاءَ لِكَيْلاَ تَيْبَسَ ". كر (٣).

стр. 16139

٤٢٢/ ٢٤٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ شَاهِدَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَائِطِ نَخْلٍ، فَاسْتَأَذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِئْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُمَرُ فَقَالَ: إِيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُثْمَانُ فَقَالَ: إيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَدَخَلَ يَبْكِى وَيَضْحَكُ، قَالَ عْبدُ الله: فَأَنَا يَا نَبِىَّ الله؛ قَالَ: أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٤٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : زَوِّجِوا أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا أَبْنَاؤُنَا تُزَوَّجُ، فَكَيْفَ بَنَاتُنَا؟ قَالَ: حَلُّوهُنَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَأجِيدُوا لَهُنَّ الْكُسْوَةَ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ بالنِّحْلَةِ لِيُرْغَبَ فِيهِنَّ". ك في تاريخه، والديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٤٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَافَرْتُ سَفرًا فَرأَيْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الأَرضِ فَيُنَادِينِى: يَا عَبْدَ الله اِسْقِنِى، فَوَ الله مَا أَدْرِى يُنَادِى بِاسْمِى، أَوْ كَانَ يُنَادِى الرَّجُلَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَيَخْرُجُ عَلَى أَثَرِهِ رَجُلٌ فِى يَدِهِ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأسَهُ فَيَغِيبُ فِى الأَرْضِ،

стр. 16140

ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ الله اسْقِنِى فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ لاَ يَزَالُ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". الديلمي (١). ٤٢٢/ ٢٤٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ الخبرُ مِنَ السَّمَاء اللَّيْلَةَ التَّي قُتِلَ فِيهَا الأَسْوَدُ الْعَنْسِىُّ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَك مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِيِن، قِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ، فَازَ فَيْرُوزُ ". الديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٤٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بسَارِقٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَكَأَنَّمَا رُشَّ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَلَمَّا رَأَى الْقَومُ شدَّتَهُ قَالُوا: يَا رَسُول الله: لَوْ عَلِمْنَا مشَقَّتَهُ عَلَيْكَ مَا جِئِنْاكَ بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لاَ يَشُقُّ عَلَىَّ وَأَنتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلى أَخِيكُمْ ".

стр. 16141

الديلمى. ٤٢٢/ ٢٤٩ - " عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَتَبَ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: بَلَغَنى أَنَّ علَيْكَ دَيْنًا فأَعْلمنى كَمْ هُوَ أَقْضِيهِ عَنْكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: أَتَانِى كتَابُكَ تَسْأَلُنِى عَنْ دَيْنِى لَتَقْضِيَهُ، وَإنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفَلَى، وَلاَ أَحْسَبُ الْيَد السُّفْلَى إِلَّا المسائِلَةَ، وَلاَ الْعُليَا إِلَّا الْمُعْطِيَةَ، وَلاَ أَرُدُّ رِزْقًا يُجْريهِ الله عَلَى يَدَيْكَ ". العسكرى في الأمثال (١). ٤٢٢/ ٢٥٠ - " عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْد الله بِنْ دِيِنَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نَتَحَّدَثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُليَا يَدُ الْمُتَعَقِّبِ الْمُتَعَفِّفَ ". ابن جرير في تهذيب الآثار، والعسكرى (٢). ٤٢٢/ ٢٥١ - " عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: كتَبَ عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ مرْوَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: ارْفَعْ إِلَىَّ حَوَائِجَكَ، فَكَتَب إِليهِ ابْنُ عُمَرَ: لَسْتُ سَائِلَكَ شَيْئًا وَلاَ بِرَادٍّ عَلَيْكَ رِزْقًا رَزَقَنِى الله مِنْكَ، فَبَعثَ إِلَيْهِ بَأَلْفِ دِينَارٍ فَقَبِلَهَا ".

стр. 16142

ع، وابن جرير، كر (١). ٤٢٢/ ٢٥٢ - " عَنْ صَبِيبٍ قَالَ: رَأَيْتُ هَدَايَا الْمُخْتَارِ تَدْخُلُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ، فَيَقْبَلانِهَا". ابن جرير فيه (٢). ٤٢٢/ ٢٥٣ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ سيرِينَ: أَرْسَلَ ابْنُ مَعْمَر إِلَى ابْنِ عُمَرَ بعَشْرةِ آلاَفٍ فَقَبِلَهَا". ابن جرير فيه (٣).

стр. 16143

٤٢٢/ ٢٥٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ سَرقَ نَاقَةً لَهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَىْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَىْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّد حَتَّى لاَ يبْقَى مِنَ السَّلاَمِ شَىْءٌ، فَتَكَلَّمَ الْجَمَلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ بَرِئٌ مِن سَرِقَتِى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَأتِينِى بِالرَّجُلِ؟ فَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَجَاءُوا بِه إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا هَذا مَا قُلتَ آنِفًا وَأَنْتَ مُدْبِرٌ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لِذَلِكَ نَظَرْتُ إلَى الْمَلاَئِكَةِ يَخْتَرِقُونَ سِكَكَ الْمدينَة حَتَّى كَادُوا يَحُولُونَ بَيْنِى وبَيْنَكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَتَرِدَنَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَوَجْهُكَ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ". طب في الدعاء، والديلمى (١).

стр. 16144

٤٢٢/ ٢٥٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيْتَنِى أَرَى إِخْوَانِى وَرَدُوا عَلَىَّ الْحَوْضَ فَأَسْتَقْبِلُهُمْ بالآنِيَةِ فِيهَا الشَّرَابُ فَأَسْقِيهُمْ مِن حَوْضِى قَبْلَ أَن يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِى، وَإخْوَانِى مَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى، إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يقرَّ عَيْنِى بِكُمْ وَبِمَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى ". الديلمى، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى (١). ٤٢٢/ ٢٥٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، فَسَارَ لَيْلًا فَمَرُّوا عَلَى رَجُلٍ جَالِسٍ عنْدَ مَقْرَاةٍ فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحبَ الْمَقْرَاةِ، هَلْ وَلَغَتِ السِّبَاعُ اللَّيْلَةَ فِى مَقْرَاتِكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا صَاحِبَ الْمَقرَاةِ لاَ تُخْبِرْهُ؟ هَذَا تَكَلُّفٌ، لَهَا مَا أَخَذَتْ فِى بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِىَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ ". الديلمى، وقال: المقراة: شبه الحوض المستطيل (٢).

стр. 16145

٤٢٢/ ٢٥٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا طَلَعَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْمَدِينَةِ قَافِلًا مِنْ سَفَرٍ إِلَّا قَالَ: يَا طَيْبَةُ يَا سيِّدَةُ: الْبُلْدَانِ ". الديلمى (١). ٢٥٨/ ٤٢٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِىِّ ﷺ : يَا عُدَّتِى عِنْدَ كُرْبَتِى، وَيَا صَاحِبِى عِنْدَ شِدَّتِى، وَيَا وَلِىَّ نِعْمَتِى، يَا إِلَهِى وَإلَهَ آبَائِى، لاَ تَكِلنِى إِلَى نَفْسِى فَأَقْرَبَ مِنَ الشَّرِّ. وَأَتَبَاعَدَ مِنَ الْخَيْرِ، وآنِسْنِى فِى قَبْرِى مِنْ وحْشتِى، وَاجْعَلْ لِىَ عَهْدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْئُولًا ". ك في تاريخه، والديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٥٩ - " عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ فَقَالَ: يُكْرَهَانِ لِلرِّجَالِ وَلاَ يُكْرَهَانِ للِنِّسَاءِ ". ابن جرير في تهذيبه (٣).

стр. 16146

٤٢٢/ ٢٦٠ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ أَنَّ بِنْتًا لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ خَرَجَتْ وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالُوا لابْنِ عُمَرَ: تَنْهَوْنَ عَنِ الْحَرِيرِ وَتَلْبَسُونَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّى لأرْجُو أَنْ يَتَجَاوَزَ الله لَنَا عَمَّا هُوَ أعْظَمُ مِنْ هَذَا ". ابن جرير في تهذيبه (١). ٤٢٢/ ٢٦١ - " عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْلاَ أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ النِّيْرِ فِى الثَّوْبِ لَمْ نَرَ بِالْعَلَم بَأسًا ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٤٢٢/ ٢٦٢ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ مَمْلوك فَضَمَّنَهُ النَّبِىُّ ﷺ ".

стр. 16147

كر (١). ٤٢٢/ ٢٦٣ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجْتُ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزْوَةٍ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ فَشَدَدْتُ عَلَى رَجُلٍ فَطَعَنْتُهُ فَقَطَّرْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ فَنفَّلَنِيهِ رَسُولُ الله ﷺ ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٦٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَادَى فِيهِمْ يَوْمَ انْصَرَفَ عَنْهُمُ الأَحْزَابُ: أَلاَ لاَ يُصَلِّينَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِى بَنِى قُرَيْظَةَ، فَأَبْطَأَ النَّاسُ فَتَخَوَّفُوا قُرْبَ وَقْتِ الصَّلاَةِ فَصَلَّوْا، وَقَالَ آخَرُونَ: لاَ نُصَلِّى إلَّا حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ، فَمَا عَنَّفَ رَسُولُ الله ﷺ وَاحِدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ". ابن جرير (٣). ٤٢٢/ ٢٦٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعطَاهُ، ثُمَّ

стр. 16148

سَألَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَخَذَ هَذَا مَالَهُ وَمَا لَيْسَ لَهُ ". ابن جرير. ٤٢٢/ ٢٦٦ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ تَدَاوَلَتْ سَبْعَة أَبْيَاتٍ رَأس شَاةٍ يُؤْثِرُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَإنَّ كُلَّهُمْ لَمُحْتَاجٌ إِلَيْهِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى البَيْتِ الذِى خَرجَ مِنْهُ ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٢٦٧ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ فِيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ فَنَادَتْهمُ امْرَأَةٌ: إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كُلُوا وَأَطْعِمُوا فَإِنَّهُ حَلاَلٌ، أَوْ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِى ". ابن جرير (٢).

стр. 16149

٤٢٢/ ٢٦٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الدِّينُ خَمْسٌ لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُنَّ شَيْئًا دُونَ شَئٍ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِيمَانٌ بِالله وَمَلاَئكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ، هَذِهِ وَاحدَةٌ، وَالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ عَمُودُ الإسْلاَمِ، لاَ يقْبَلُ الله الإيمَانَ إِلَّا بِالصَّلاَةِ، وَالزَّكَاةِ طَهُورٌ مِن الذُّنُوب، لاَ يقْبَلُ الله الإيمَانَ إِلَّا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، وَمَنْ فَعَلَ هَذَا ثُمَّ جَاءَ رَمَضَانُ فَتَرَكَ صيَامَهُ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْبَل الله منْهُ الإيمَانَ (ولاَ الصلاةَ ولا الزكاةَ)، وَمَنْ فَعَلَ هَؤلاَء الأَرْبَع ثُمَّ تَيَسَّرَ لَهُ الحَجُّ فَلَمْ يَحُجَّ وَلَمْ يَحُجَّ عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِهِ لَمْ يَقْبَل الله مِنْهُ الإيمَانَ وَلاَ الصَّلاَةَ وَلاَ الزَّكَاةَ وَلاَ صِيَامَ رَمَضَان لأنَّ الحَجَّ فَرِيضَةٌ مِن فَرَائِضِ الله، وَلَنْ يَقْبَلَ الله شَيْئًا مِنْ فَرائضِهِ دُونَ بَعْضٍ". ابن جرير وسنده ضعيف (١). ٤٢٢/ ٢٦٩ - " عَن ابْنِ عُمَرَ أَن رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إنَّ فَأرَةً وَقَعَتْ فِى وَدَكٍ لَنَا، فَقَالَ ﷺ : إِنْ كَانَ جَامِدًا فَاطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا وَدَككُمْ، قَالوا: يا رسول الله: فإنه مَائِعٌ؟ فَقَالَ: انْتَفِعُوا بِهِ وَلاَ تَأكُلُوهُ".

стр. 16150

ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٢٧٠ - " عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيد أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الله بِن عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ فِى كتَابِ الله قَصْرَ صَلاَةِ الخَوْفِ، وَلاَ نَجِدُ قَصْرَ صَلاَةِ السَّفَرِ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: إِنَّا وَجَدْنَا نَبِيَّنَا ﷺ يَعْمَلُ عَمَلًا عَمِلْنَا بِهِ ". ابن جرير (٢). ٤٢٢/ ٢٧١ - " عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى عَاصِمٍ أنَّهُ لَقِىَ ابْنَ عُمَرَ بِمَنَى فَسَأَلَهُ عَن الصَّلاَةِ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ: ركعتين، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى وَنَحْنُ هَاهُنَا بِمِني؟ فَأَخَذَتْهُ عنْدَ ذَلِكَ ضَجْرَةٌ

стр. 16151

فَقَالَ: وَيْحَكَ هَلْ سَمِعْتَ بِرَسُولِ الله ﷺ ؟ قُلتُ: نَعَمْ وآمَنْتُ بِهِ، قَالَ: فَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلِّ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٢٧٢ - "عَنْ سِمَاكٍ الحَنَفِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلاَةِ السَّفَرِ، فَقَالَ: رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْر قَصْرٍ، إِنَّما القَصْرُ صَلاَةُ المَخَافَةِ، قُلْتُ: وَمَا صَلاةُ المَخَافَةِ؟ قَالَ: يُصَلِّى الإمَامُ بِطَائِفَةٍ ثُمَّ يَجِئ هَؤُلاَءِ إلى مَكَانِ هَؤُلاَء، وَتجيء هَؤُلاَءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ، فَيُصَلِّى بِهِمْ رَكْعَةً، فَيَكُونُ للإمَامِ رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ". ابن جرير (٢). ٤٢٢/ ٢٧٣ - " عَنْ أَبِى مُنيبٍ الجَرُشىِّ قَالَ: قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: قَوْلُ الله ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ الآية (*)، فَنَحْنُ آمِنُونَ لاَ نَخَافُ أَفَنُقْصِرُ الصَّلاةَ؟ فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ".

стр. 16152

(١). ٤٢٢/ ٢٧٤ - " عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فَلَمْ يَدْرِ أيَظْعَنُ أَمْ يُقِيمُ قَصَرَ الصَّلاَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَإذَا عَرَفَ أَنَّهُ يُقيمُ أَتَمَّ الصَّلاَةَ ". ابن جرير (٢).

стр. 16153

٤٢٢/ ٢٧٥ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ مَا لَم يُجْمِع الإقَامَةَ ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٢٧٦ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ بِأَذْرَبِجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ مِن البَرْدِ، وَلَمْ يُرِدْ الإِقَامَةَ ". ابن جرير (٢). ٤٢٢/ ٢٧٧ - " عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَنْهَى عَن الصَّلاَةِ فِى السَّفَرِ إلَّا رَكْعَتَيْنِ".

стр. 16154

ابن جرير (١). ٢٧٨/ ٤٢٢ - " عَنْ عَطِيَّة قَالَ: صَلَّى ابْنُ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: أَبَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ صَلاَةٌ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَىْ الفَجْرِ ". ابن، جرير (٢). ٤٢٢/ ٢٧٩ - " عَنْ عكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ طَافَ بَعْدَ الصُّبْحِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ ". ش، وابن جرير (٣). ٤٢٢/ ٢٨٠ - " عَن ابنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ عِنْدَهُ يَأكُلُونَ ضَبًّا مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَنَادَتْهُم امْرَأةٌ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ أنَّهُ ضَبٌّ

стр. 16155

فَأَمْسِكُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كُلُوا فَإنَّهُ حَلاَلٌ وَلا بَأسَ بِهِ، ولَكِنْ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِى". كر (١). ٤٢٢/ ٢٨١ - " عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: والله إنَّ هَذَا القَمَرَ لَيَبْكِى مِنْ خَشْيَةِ الله، فَمَن اسْتَطَاعَ مِنكُمْ أَنْ يَبْكِى فَلْيَبْكِ؟ وَمَنْ لم يستطع فليتباك ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٨٢ - " عَن نَافِعٍ أَنَّ المُخْتَارَ بْنَ أَبِى عُبَيْدٍ كَانَ يُرْسِلُ إِلِى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بِالمَالِ فَيَقْبَلُهُ ويَقُولُ: لاَ أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلاَ أَرُدُّ مَا رَزَقَنِى الله". كر (٣).

стр. 16156

٤٢٢/ ٢٨٣ - " عَن ابنِ عُمَرَ قَالَ: سَاعَةٌ للِدُّنْيَا، وَسَاعَةٌ للآخِرَةِ، وَبَيْنَ ذلِكَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٨٤ - "عَنْ عُقْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَىْءٍ فَقَالَ: لاَ أَدْرِى، ثُمَّ أتبَعَهَا فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا ظُهُورَنَا لَكُمْ جُسُورًا فِى جَهَنَّمَ أَنْ تَقُولُوا: أفْتَانَا بِهَذَا ابْنُ عُمَرَ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٨٥ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْبِّرُ شَىْءٌ هَيّنٌ، وَجْهُ طَلِيقٌ، وَكَلاَمٌ ليِّنٌ ". كر (٣). ٤٢٢/ ٢٨٦ - " عَن نَافِعٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابن عُمَرَ فِى سَفَرٍ فَقِيلَ: إنَّ السَّبُع فِى الطَّرِيقِ قَدْ حَبَسَ النَّاسَ، فَاسْتَخَفَّ ابْنُ عُمَرَ راحلَتَهُ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَيْهِ نَزَلَ فَعَرَكَ أُذُنَهُ وَنَفَذَهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ ابْن آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلَّا الله لَمْ يُسَلِّطِ الله عَلَيْهِ غَيرَهُ، وَلَوْ أنَّ ابْن آدَمَ لَمْ يَرج إِلَّا الله لَمْ يَكِلْهُ إِلَى سِوَاهُ ".

стр. 16157

كر (١). ٤٢٢/ ٢٨٧ - " عَنْ وَهْب بن أبَّان الْقُرَشِىِّ، عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ خَرَجَ فِى سَفَرٍ لَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَسيرُ إِذَا قَوْمٌ وقُوفٌ فَقَال: مَا بَالُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: أَسَدٌ عَلَى الطَّرِيقِ قَدْ أَخَافَهُمْ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَ بِأُذُنِهِ فَعَرَكَهَا، ثُمَّ نَفَذَ قَفَاهُ وَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَذَبَ عَلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ سَمعتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: إِنَّمَا يُسَلَّطُ عَلَى ابنِ آدَمَ مَنْ خَافَهُ ابن آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابن آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلَّا الله لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا وُكلَ ابن آدَمَ لِمنْ رَجَا ابن آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابن آدَمَ لَمْ يَرج إلَّا الله لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ ". كر (٢). ٤٢٢/ ٢٨٨ - " عَن إبْرَاهيم بن أَدْهَم قَالَ: مَرَّ عَبد الله بن عُمَرَ عَلَى قَوْمٍ مُجْتَمِعِينَ وَعَلَيْهِ بردةٌ حَسْنَاءُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إنْ أَنَا سَلَبْتُه بردتَه فَمَالِى عِنْدَكم؟ فَجَعَلُوا لَهُ شَيْئًا، فَأَتَاهُ فَقَال: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ بردتُكَ هَذِه هِىَ لِى، قَالَ: فَإِنِّى اشْتَرِيتُهَا بِالأمسِ، قَالَ: قَدْ أَعْلَمْتُكَ وَأَنْتَ فِى حَرَج مِنْ لُبْسِهَا، فَهَتَكَها لِيَدْفَعهَا إِلَيْهِ فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: مَا بَالكُم؟ فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ بَطَّال، فَالْتَفَتَ إِليْهِ، فَقَالَ: يَا أَخِى أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَوْتَ أَمَامَكَ لاَ تَدْرِى مَتَى يَأتيكَ صَبَاحًا أَوْ مَسَاءً، لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، ثُمَّ الْقَبْرَ وَهَولَ الْمَطْلَع، وَمنكَرًا ونَكِيرًا، وبَعْدَ ذَلِكَ الْقِيامَة، يَومَ يُحْشَر فِيه الْمُبطِلُونَ ".

стр. 16158

ق في الزهد، كر (١). ٤٢٢/ ٢٨٩ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابن عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا الذى يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمر عَامًا وَتَتْرُكَ الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، وَقَدْ علِمْت مَا رَغَّبَ الله فِيهِ؟ قَالَ: يَابْنَ أَخِى: بُنى الإسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: إِيمانٌ بِالله وَرَسُولِه، وَصَلاَةُ الْخَمْسِ، وَصِيامُ شَهِرِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْت، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ الله فِى كِتَابِهِ ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ الْفِئَة الْبَاغِية كمَا أَمَرَكَ الله في كتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَابْنَ أَخِى لأَنْ أَعْتَبِرَ بِهَذِهِ الآيَةِ فَلاَ أَقَاتِل أَحَبّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتَبِرَ بِالأَيَةِ التَّي يَقُولُ الله فيها ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ فَقَالَ: أَلاَ تَرَى أَنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَقُاتِلُوهُم حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله﴾، قَالَ ابن عُمَرَ: قَدْ فَعَلنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ أنْ كَانَ أهْلُ الإسْلاَمِ قَلِيلًا وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِى دِينهِ إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ وِإمَّا أَنْ يَسْتَرِقِّوهُ حَتَّى كَثُرَ أَهْلُ الإسْلاَمِ فَلَمْ يَكُن فِتْنَةً، قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ في عَلِىٍّ

стр. 16159

وَعُثْمَانَ؟ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ: فَكَانَ الله عفى عَنْهُ وَكَرِهْتُم أَن تَعْفُوا، وَأَمَّا عَلِىٌّ: فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ وَخَتَنِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ، وَهَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٩٠ - " عَنْ عَبْد الله بن مَساحِق قَالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تُجَنَّدُون أَجْنَادًا، فَقَال رَجُلٌ: خيره لِى يَا رسُولَ الله، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلاَدِهِ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنَ ذَلِكَ فَلْيَلحَق بِيَميِنةِ (*) وَلْيُسْقَ مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ الله قَدْ تكَفَّل لى بِالشَّامِ وَأهْلِهِ ". كر (٢).

стр. 16160

٤٢٢/ ٢٩١ - " عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِى خَمْس مِائة وَالأبْدَالُ (*) أَربْعُونَ، فَلاَ الْخَمْسُ مِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلاَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، كُلَّمَا مَاتَ بَدَلٌ أَبْدَلَ الله مِنَ الْخَمس مائَةٍ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ فِى الأَرْبعِينَ مَكانَهُمْ، فَلاَ الْخَمس مِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلاَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله: دُلَّنَا عَلَى أَعْمَالِ هَؤُلاَءِ، فَقَالَ: هَؤُلاَءِ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُم، وَيُحْسِنُونَ لِمْن أَسَاءَ إِلَيْهِم، ويُواسونَ مِمَّا أَتَاهُمْ الله، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِى كتَابِ الله ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٩٢ - " عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَ الله الْقَلَم فَأَخذَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِيِنٌ، فَكَتَبَ مَا يَكُونُ فيهَا مِنْ عَمَلٍ مَعْمُولٍ بَرٍّ أو فَجُورٍ، رَطْبٍ أَوْ يَابِس فَأَحْصَاهُ عِنْدَهُ فِى الذِّكْرِ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأُوا إِنْ شِئْتُم "هَذَا كتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيكْم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كنتُم تَعْملُونَ " قَبْلَ النَّسخ الأَمْرُ قَدْ فُرغَ مِنْهُ". قط في الصفات (٢).

стр. 16161

٤٢٢/ ٢٩٣ - " عَنِ ابنِ عُمُرَ قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ النَّبِىِّ ﷺ قِبَالاَنِ (*) ". عد، كر (١). ٤٢٢/ ٢٩٤ - " عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ كَثِيرًا مَا يَقُول لَنَا: مَعَاشِرَ أَصْحَابِى، مَا يَمْنَعكُم أَن تُكَفِّرُوا ذُنُوبَكُمْ بَكَلِمات يَسِيرَةٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هِىَ؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَقَالَ أَخِى الْخِضْر، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله مَا كانَ يَقُولُ؟ قَالَ: كانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِركَ لِمَا تُبْتُ إِلِيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَعَطيتُك مِنْ نَفْسِ ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُك لِلنِّعَمِ التَّى أَنْعَمْتَ بِهَا عَليَّ فَتَقَوَّيْت بهَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِه وَجْهَكَ فَخَالَطَنِى فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ، اللَّهُمَّ لاَ تُخْزِنِى فَإنَّكَ بِى عَالِمٌ، وَلاَ تُعَذِّبْنِى فَإِنَّكَ عَلىَّ قَادِرٌ".

стр. 16162

الديلمى (١). ٤٢٢/ ٢٩٥ - "عَنْ عَطاء بن أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابنِ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَسَأَلَهُ عَنْ إِرْسَالِ الْعِمَامَةِ خَلْفَهُ، فَقَالَ ابن عُمَرَ: سَأُنْبِيكَ عَنْهُ بِعِلْمٍ إنْ شَاءَ الله، كنتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَاشِر عَشَرة رَهْطٍ فِى مَسْجِد فِيهِم أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بن الْخَطَّاب، وَعَلِىٌّ، وَعُثْمَانُ، وعَبْدُ الرَّحْمَن بن عَوْفٍ، وابنُ جَبَلٍ، وابنُ مَسْعُود، وأبُو سَعِيدٍ الخُدْرِى، وابن عُمَرَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَىُّ المؤمنِينِ أَفْضَل؟ قَالَ: أَحْسَنُهُم خُلُقًا، قَالَ: فَأَىُّ الْمُؤْمِنين أَكْيَس؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلمَوتِ ذِكْرًا وَأحْسَنهُم لَهُ اسْتِعْدَادًا، أُولَئكَ هُمُ الأكيَاس ثُمَّ أَمْسَكَ النَّبيُّ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ: خِصَالٌ خَمس وَأَعُوذُ بِالله أَنْ تُدْركُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَر الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بهَا إلاَّ فَشَا فيهِم الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُن مَضَتْ فِى أَسْلافِهِم الَّذِين مَضَوا، وَلَمْ يُنْقِصُوا الْمِكيَال والْميزَانَ إلاَّ أُخذُوا بِالسِّنينَ وَشِدَّةِ الْمؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِم، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلاَ البَهَائِم لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ الله وَعَهْدَ رَسُولِهِ إلا سَلَّطَ الله عَلَيْهِم عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِم فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِى أَيْدِيهم وَلَم تَحكُم أَئمَّتهُم بكتَابِ الله ويتخَيَّروا فِيما أنزَلَ الله إلاَّجَعَلَ بَأسَهُمَ بَيْنَهُم، ثُمَّ أَمَر النَّبِىُّ ﷺ ابنَ عَوْفٍ أنْ يَتَجَهَّزَ لسَريةٍ

стр. 16163

يَبْعَثُهَا، فَأَصْبَحَ وَقَد اعْتَمَّ بِعمامَةٍ مِنْ كرَابِيس سَوْدَاء فَأَدْنَاهُ إِلَيْهِ ثُمَّ نقضها فَعَمَّمَهُ بِيَدِه وَأَرَسَلَ العمَامَةَ خَلْفَهُ أَرْبَع أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَقَالَ: هَكَذَا يَابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإنَّهُ أَعْرب وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ بِلاَلا يَدْفَعُ إِلَيْهِ اللِّواءَ فَحَمِدَ الله وَصَلَّى عَلَى النَّبىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: خُذْهُ يَابْنَ عَوْف اغْزُوا فِى سَبِيلِ الله جَمِيعًا قَاتِلوُا مَنْ كَفَر بِالله وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدُرُوا، وَلاَ تُمثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلوا وَلِيدًا، فَهذَا عَهْدُ الله إِلِيْكُم، وَسِيرَةُ نَبِيِّهِ ﷺ فِيكُمْ". كر (١). ٤٢٢/ ٢٩٦ - "عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِى، عَن ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْفٍ فِى سَرِيَّةٍ وَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ بِيَدهِ".

стр. 16164

كر (١). ٤٢٢/ ٢٩٧ - "عَنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابن عُمَرَ عَن ابن عُمَرَ وَعَنْ سَعِيد المَقْبرىِّ عَنْ عَمَّار وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالُوا: قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِى لَهَبٍ الْمَدينَةَ مُهَاجِرَةً فَنَزَلَتْ فِى دَارِ رَافِعٍ بن الْمُعَلى فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَلَسْنَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زريق: ابنة أَبِي لَهَبٍ الَّذِي أَنْزَلَ الله فِيهِ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾: فَمَا تُغْنِي هِجْرَتُكِ؟ فَأَتَتْ درَّةُ رَسُولَ الله ﷺ فَبَكَتْ وَذَكَرَتْ مَا قُلْنَ لَهَا، فَسَكَّنَهَا، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسى، ثُمَّ صَلَّى بَالنَّاسِ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: أيُّهَا النَّاسُ مَا لِى أُوذَى في أَهْلِى؟ فَوَ الله إِنَّ شَفَاعَتِى تَنَالُ قَرَابَتِى حَتَّى إن صَدَاءَ وَحَكَمَا وَجَاءَ وسَلْهَبَ لَتَنَالُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ". الديلمى (٢). ٤٢٢/ ٢٩٨ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ، قَالُوا: يَا رَسُول الله: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: خُشُوعُ الْبَدَنِ وَنِفَاقُ الْقَلْبِ". الديلمى (٣).

стр. 16165

٤٢٢/ ٢٩٩ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا نَبِىَّ الله مَالَكَ أَفْصَحنَا؟ قَالَ: جَاءَنِي جِبْرِيل فَلَقَّننى لُغَةَ أبِي إِسْمَاعِيل". الديلمى (١). ٤٢٢/ ٣٠٠ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ يَتَسَحَّرُ فَلَمَّا فَرغَ مِن سَحُورِهِ جَاءَ عَلَقُمَة بن عِلاَثَةَ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِرَأسٍ فَبَيْنَما هُوَ يَأكُلُ إِذ جَاءَ بلاَل يُؤْذِنُ النَّبِيَّ ﷺ بالصَّلاَةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رُوَيْدَكَ يَا بِلاَلُ حَتَّى يَفْرُغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سَحُورِهِ". الديلمى (٢).

стр. 16166

٤٢٢/ ٣٠١ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ افْتَقَدَ رَجُلًا فَقَالَ: أينَ فُلاَن؟ فَقاَلَ قَائِلٌ: ذَهَبَ يَلعَبُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا لَنَا وَلِلَّعِبِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُول الله ذَهَبَ يَرْمِى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ليْسَ الرَّمْىُ بِلَعِبٍ، الرَّمْىُ خَيْرُ مَا لَهَوْتُم بِهِ". الديلمى (١). ٤٢٢/ ٣٠٢ - "عَن سَعِيد قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَبدَ الله بن عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْم عَرَفَةَ، فَقَالَ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَعَدلوا (*) بِصْومِ سَنَة". ابن جرير (٢).

стр. 16167

٤٢٢/ ٣٠٣ - " عَنْ أَبِى نُجَيْحٍ أنَّ رَجُلًا سَأَل ابن عُمَرَ عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لاَ أَصُومُهُ، وَلاَ آمُرُكَ وَلاَ أَنْهَاكَ عَنْهُ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٣٠٤ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: كَان يَومُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْل الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا فُرِضَ صَوْمُ رَمَضَانَ سُئِلَ عَنْهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: هُوَ يَوْم مِنْ أَيَّامِ الله، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَركَهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٢/ ٣٠٥ - "عَنِ ابْن عُمَرَ أنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَامَهُ، والْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّام الله فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ".

стр. 16168

ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٣٠٦ - "عَنِ ابْن عُمَرَ أنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ الله ﷺ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: هُوَ يَومٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلية، فَمَنْ شَاءَ منْكُمْ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ مِنْكُمْ فَلْيَتْرُكْهُ، وَفِى لَفْظٍ: فمن أَحَبَّ أَنْ يَصُومَه فَلْيَصُمْه، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٢/ ٣٠٧ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى القَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشامٍ، يَا فُلاَنُ يَا فُلاَنُ قَدْ وَجدْنا مَا وَعَدَنَا رَبُّنا حَقًا، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًا؟ قَالُوا: أَلَيْسُوا أَمْواتًا؟ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيسْمَعُونَ قَوْلِى الآنَ كمَا تَسْمَعُونَ، مَا أنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ". ش، وابن جرير (٣).

стр. 16169

٤٢٢/ ٣٠٨ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: لَما دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ جَعَلَ النِّسَاءُ يَلْطِمْنَ وجُوهَ الْخَيْلِ بالْخَمْرِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ إِلِى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ قَالَ حَسَّانُ فَأَنْشَدهُ: عَدِمْتُ نَفْسِىَ إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَنَفَىْ كُدَاءْ يُثَارُ عَنِ الأَعنَّةِ مُصْعَدَاتٍ ... يُلَطِّمُهُنَّ بالْخمْرِ النِّسَاءْ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ادْخُلُوهَا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانُ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ كُدَاءَ".

стр. 16170

ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٣٠٩ - "عَنْ سَالِمٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ في مَسيِرَةِ لَيْلَتَيْنِ". ابن جرير (٢). ٣١٠/ ٤٢٢ - "عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَصَرَ الصَّلاَةَ فِى أَرْبَعَةِ بُرُدٍ". ابن جرير (٣).

стр. 16171

٤٢٢/ ٣١١ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يَأتِى أَرْضَهُ بِالْجَرْفِ فَلاَ يَقْصُرُ، وَيَأتِى أرْضَهُ بِخَيْبَرَ فَيَقْصُرُ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٣١٢ - "عَنْ يَعْلى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيه قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ الله بِن عُمَرَ فَحَضَرتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ لِي: أَذِّنْ وَاشْدُدْ صَوْتَكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مِنْ حَجَرٍ وَلاَ شَجَرٍ وَلاَ مَدَرٍ إلاَّ شَهِدَ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلاَّ وَلَهُ نفيرٌ، قَالَ هُشَيْمٌ: تِعْنِى: ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَكَ، وَإِنَّهُمْ لأَمَدُّ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ض (٢).

стр. 16172

٤٢٢/ ٣١٣ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مرة، فَقَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ وضوء مَنْ لاَ يَقْبَلُ الله لَهُ صَلاَةً إِلاَّ بِهِ، ثُمَّ تَحَدَّثَ سَاعَة ثُمَّ دَعَا بِمَاء فَتَوضَّأَ مَرتيِنِ مَرَّتَيِنِ، فَقَالَ: هَذَا وضُوءُ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ ضَاعَفَ الله لَهُ الأَجْرَ مَرَّتَيِنِ، ثُمَّ تَحَدَثَّ سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِى وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِى". ص (١).

стр. 16173

٤٢٢/ ٣١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأذَنَ النَّبِى ﷺ في عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ: يَا أَخِى أَشْرِكْنَا فِى دُعَائكَ، وَلاَ تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ". طب، هب (١). ٤٢٢/ ٣١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ مَثَل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ إِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَأنِهِ مَنَافِعُ وَكَذَلِكَ النَّحْلَةُ كُلُّ شَأنِهَا مَنَافِعُ". هب (٢).

стр. 16174

٤٢٢/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّؤونَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ". ص (١). ٤٢٢/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِى رَدِّ السَّلاَمِ فِى الصَّلاَةِ، قَالَ: يُومِئُ بِرَأسِهِ، أَوْ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ". ص (٢). ٤٢٢/ ٣١٨ - "عَنِ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ سَأَلَهُ عَنْ وَجَعِهِ وَقَالَ: خَارَ الله لَكَ (٣) ".

стр. 16175

٤٢٢/ ٣١٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَوْ يُعَاوِدَ فَليَتَوَضَّأ". ص (١). ٤٢٢/ ٣٢٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْجُنُبُ لاَ يَأكُلُ وَلا يَشْرَبُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلاَة". ص (٢). ٤٢٢/ ٣٢١ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، قَالَ: يَرْحَمُنَا الله وَإِيَّاكُمْ، وَغَفَرَ لَنَا وَلَكُمْ". هب (٣).
следующие страницы →