Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16171–16210 · переход к 16176.
стр. 16171
٤٢٢/ ٣١١ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يَأتِى أَرْضَهُ بِالْجَرْفِ فَلاَ يَقْصُرُ، وَيَأتِى أرْضَهُ بِخَيْبَرَ فَيَقْصُرُ".
ابن جرير (١) .
٤٢٢/ ٣١٢ - "عَنْ يَعْلى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيه قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ الله بِن عُمَرَ فَحَضَرتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ لِي: أَذِّنْ وَاشْدُدْ صَوْتَكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مِنْ حَجَرٍ وَلاَ شَجَرٍ وَلاَ مَدَرٍ إلاَّ شَهِدَ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلاَّ وَلَهُ نفيرٌ، قَالَ هُشَيْمٌ: تِعْنِى: ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَكَ، وَإِنَّهُمْ لأَمَدُّ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ض (٢) . الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ١٣٦ باب: السفر الذي تقصر في مثله الصلاة، قال: أخبرنا أبو محمَّد ابن يحيى، أنبأ إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه قصر الصلاة إلى خيبر، وقال: هذه ثلاث قواصد، يعني ليال.(٢) في صحيح البخاري ج ١ ص ١١٤ كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان - باب: رفع الصوت بالنداء، حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة الأنصاري، ثم المازنى عن أبيه أن أخبره أن أبا سعيد الخدرى قال له: إنى أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد سمعته من رسول الله ﷺ .
وفي باب: فضل التأذين: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين ... الخ.
وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٢٩١ باب (فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه) رقم ١٩/ ٣٨٩ عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ... . إلخ.
وفي صحيح مسلم أيضًا ج ١ ص ٢٩٠ باب: (فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه) رقم ١٤/ ٣٨٧ حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة". =стр. 16172
٤٢٢/ ٣١٣ - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مرة، فَقَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ وضوء مَنْ لاَ يَقْبَلُ الله لَهُ صَلاَةً إِلاَّ بِهِ، ثُمَّ تَحَدَّثَ سَاعَة ثُمَّ دَعَا بِمَاء فَتَوضَّأَ مَرتيِنِ مَرَّتَيِنِ، فَقَالَ: هَذَا وضُوءُ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ ضَاعَفَ الله لَهُ الأَجْرَ مَرَّتَيِنِ، ثُمَّ تَحَدَثَّ سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِى وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِى".
ص (١) . الحواشي
(١) في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٤٥، ١٤٦ كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا - الحديث رقم ٤١٩ ولفظه: حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار، حدثني عبد الرحيم بن زيد العمى، عن ابنه عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر قال: توضأ رسول الله ﷺ واحدة واحدة فقال: "هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به" ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: "هذا وضوء القَدرْ من الوضوء" وتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: "هذا أسبغ الوضوء وهو وضوئى ووضوء خليل الله إبراهيم، ومن توضأ هكذا، ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".
وقال في الزوائد: في الإسناد زيد العمى وهو ضعيف، وعبد الرحيم متروك بل كذاب، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر، قاله ابن حاتم في العلل، وصحح به الحاكم في المستدرك.
والحديث رقم ٤٢٠ ولفظه.
حدثنا جعفر بن مسافر، ثنا إسماعيل بن قعنب أبو بشر، ثنا عبد الله بن عرادة الشيبانى، عن زيد بن الحوارى، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب؛ أن رسول الله ﷺ دعا بماء فتوضأ مرة مرة، فقال: "هذا وظيفة الوضوء" أو قال: "وضوء من لم يتوضأ لم يقبل الله له صلاة" ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال: "هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر، ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا فقال: "هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى". =стр. 16173
٤٢٢/ ٣١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأذَنَ النَّبِى ﷺ في عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ: يَا أَخِى أَشْرِكْنَا فِى دُعَائكَ، وَلاَ تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ".
طب، هب (١) .
٤٢٢/ ٣١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ مَثَل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ إِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَأنِهِ مَنَافِعُ وَكَذَلِكَ النَّحْلَةُ كُلُّ شَأنِهَا مَنَافِعُ".
هب (٢) . الحواشي
(١) في شرح السنة للبغوى ج ٥ ص ١٩٩ باب: من تستجاب دعوته، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر قال استأذنت النبي ﷺ في العمرة، فأذن لى وقال: "يا أخى أشركانا في دعائك ولا تنسنا".
ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ٥٩، عن سالم عن ابن عمر أن عمرا استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن لى، فقال: "يا أخي أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا" قال عبد الرزاق في حديثه فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس.
وسنن أبي داود ج ٢ ص ١٦٩ كتاب (الصلاة) باب: الدعاء رقم ١٤٩٨ عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر ﵁ قال: استأذنت النبي ﷺ في العمرة، فأذن لى وقال: "لا تنسنا يا أخى من دعائك" فقال كلمة ما يسرنى أن لي بها الدنيا".
وسن ابن ماجه ج ٢ ص ٩٦٦ كتاب (المناسك) باب: فضل دعاء الحاج الحديث رقم ٢٨٩٤ عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له، وقال له: "يا أخي أشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا".(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى المجلد الناسع ص ٥٩٣ قال: روى البيهقي في الشعب عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله ﷺ إلا هذا الحديث، وذكره بلفظه.
وقال ابن الأثير: وجه المشابهة بين المؤمن والنحلة حذق النحل وفطنته وقلة أذاه وحقادته ومنفعته وقنوعه وسعيه في الليل وتنزهه عن الأقذار وطيب أكله وأنه لا يأكل من كسب غيره، ونحوله، وطاعته لأميره ... إلخ.стр. 16174
٤٢٢/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّؤونَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ".
ص (١) .
٤٢٢/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِى رَدِّ السَّلاَمِ فِى الصَّلاَةِ، قَالَ: يُومِئُ بِرَأسِهِ، أَوْ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ".
ص (٢) .
٤٢٢/ ٣١٨ - "عَنِ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ سَأَلَهُ عَنْ وَجَعِهِ وَقَالَ: خَارَ الله لَكَ (٣) ". الحواشي
(١) في صحيح البخاري ج ١ ص ٤٨ كتاب (الوضوء) باب: وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم من بنت نصرانية.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله ﷺ جميعًا.
وسنن بن ماجه ج ١ ص ١٣٤ كتاب (الطهارة وسننها) باب: الرجل والمرأة يتوضآن من إناء واحد، رقم ٣٨١ عن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون على عهد رسول الله ﷺ من إناء واحد.
وذكر السيوطي عن الرافعى أنه قال: يريد كل رجل مع امرأته.
ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ٤ الحديث بلفظه.(٢) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٢٥٨، ٢٥٩ كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسفاطى يعني عباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، حدثني بكير بن عبد الله عن نايل صاحب العباد، عن ابن عمر عن صهيب قال: مررت على رسول الله ﷺ وهو يصلى، فسلمت عليه فرد إلى إشارة، قال ليث: حسبته قال بإصبعه، وقد روى في هذه القصة بإسناد فيه إرسال أن أشار بيده بلا شك.
والسنن الكبرى للبيهقى أيضًا ج ٢ ص ٢٦٠ باب: (من أشار بالرأس) عن ابن سيرين أن عبد الله بن مسعود ﵁ سلم على النبي ﷺ وهو يصلى فقال برأسه - يعني الرد - وعن أبي هريرة ﵁ عن عبد الله ابن مسعود ﵁ قال: لما قدمت من الحبشة أنيت، النبي ﷺ وهو يصلى، فسلمت عليه، فأومأ برأسه.
تفرد به أبو ليلى محمَّد بن الصلت التوزى.(٣) خار الله لك: أي أعطاك ما هو خير لك (النهاية لابن الأثير مادة: خير).стр. 16175
٤٢٢/ ٣١٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَوْ يُعَاوِدَ فَليَتَوَضَّأ".
ص (١) .
٤٢٢/ ٣٢٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْجُنُبُ لاَ يَأكُلُ وَلا يَشْرَبُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلاَة".
ص (٢) .
٤٢٢/ ٣٢١ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، قَالَ: يَرْحَمُنَا الله وَإِيَّاكُمْ، وَغَفَرَ لَنَا وَلَكُمْ".
هب (٣) . الحواشي
(١) في صحيح البخاري ج ١ ص ٦٢ كتاب (النسل) باب: نوم الجنب - عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله ﷺ : أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب.
وعن نافع عن عبد الله قال: استفتى عمر النبي ﷺ أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ.
وصحيح مسلم ج ١ ص ٢٤٨ كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع - رقم ٢١/ ٣٠٥ عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة.
والمصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٢٧٨، ٢٧٩ باب: (الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب) رقم ١٠٧٤ ولفظه: عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، عن عمر أن سأل النبي ﷺ : هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب؟ فقال: نعم، يتوضأ وضوءه للصلاة، قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئًا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه.
وانظر الحديث رقم ١٠٨٨ ص ٢٨٢ في هذا المعنى.(٢) في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٤٨ كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسيل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع - رقم ٢٢/ ٣٠٥ عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة.(٣) في صحيح البخاري ج ٤ ص ٨٥ كتاب (الأدب) باب: إذا عطس كيف يشمت؟ حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة، أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل، يهديكم الله ويصلح بالكم.стр. 16176
٤٢٢/ ٣٢٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ عنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَشَمَّتَهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا، فَقَالَ لِلمُسْلِمِينَ: يَغْفِرُ الله لَكُمْ، وَيَرْحَمُنَا الله وَإيَّاكُمْ، وَقَالَ لِلْيَهُودِ: يَهْدِيكُمُ الله، وَيُصْلِحُ بَالكُمْ".
هب، وقال: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود عن أبيه وهو ضعيف (١) .
٤٢٢/ ٣٢٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَغَارَ عَلَى بَنِى عَبْدِ الْمصُطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِمَّا أَصَابَ، وَكُنْتُ في الْخَيْلِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) ترجمة: عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٤٥٥ رقم ٤٤٢٦: عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوى فلسا.
وقال ابن عدى: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها.
وانظر التعليق رقم ٣٢١ (الحديث السابق على هذا من المجموعة) فقد ذكر فيه أحاديث في تشميت العاطس.
وفي سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب: كيف يشمت الذي ج ٥ ص ٢٩١، ٢٩٢ رقم ٥٠٣٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبيه قال: كانت اليهود تعاطس عند النبي ﷺ رجاء أن يقول لها: يرحمكم الله، فكان يقول: "يهديكم الله ويصلح بالكم".
والموجود في الأصل: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود، ولعله خطأ من الناسخ.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ٣٦٥، ٣٦٦ كتاب (الجهاد) باب: في الإغارة عليهم وتبيتهم بالليل - رقم ١٤٠١٦ عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أغار علي بني المصطلق وهم غارون ونعمهم تسقى على الماء، وكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب، قال: وكنت في الخيل. =стр. 16177
٤٢٢/ ٣٢٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ المَاء يَكُونُ بأَرْضِ الْفَلَاَةِ وَمَا يَنُوُبهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاع، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ".
ش (١) .
٤٢٢/ ٣٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: وَيْلٌ لِلزربيَّةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا الزَّرْبِيَّةُ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا صَدَقَ الأمِيرُ، قَالُوا: صَدَقَ الأَمِيرُ، وَإِذَا كَذَبَ الأَمِيرُ؟ قَالُوا: صَدَقَ الأمِيرُ".
عب (٢) .
٤٢٢/ ٣٢٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أطيب الْكَسْبِ، فَقَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيع مَبْرُورٍ". الحواشي
(١) في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٧٢ كتاب (الطهارة وسننها) باب: مقدار الماء الذي لا ينجس، الحديث ٥١٧ عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض، وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال رسول الله ﷺ : "إذا بلغ الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء".
ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ١٢ بلفظ: سمعت النبي ﷺ يسأل عن الماء يكون بأرض الفلاة، وما ينوبه من الدواب والسباع، فقال النبي ﷺ : إذا كان الماء قدر القلتين لم يحمل الخبث.(٢) في المصنف لعبد الرزاق ١١/ ٣١٧ (أبواب السلطان) حديث ٢٠٦٤٣ عن حذيفة بنحوه، وفي الباب حديث عن عمر يؤيده.
معنى الزربية: الزربية: الطنفسة، وقيل البساط ذو الخمل، وتكسر زايها وتفتح وتضم، وجمعها زرابى، شبههم في تلونهم بواحدة الزرابى وما كان صبغتها وألوانها، أو شبههم بالغنم المنسوبة إلى الزرب وهو الحظيرة التي تأوى إليها في أنهم ينقادون للأمراء ويمضون على مشيتهم انقياد الغنم لراعيها: (النهاية ٢/ ٣٠٠).стр. 16178
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٢٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمَّ يُشَبِّكُ يَدَيْهِ فِى لِحْيَتِهِ مِنْ تَحْتِهَا".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٢٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرٍ حِينَ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ وَفيهِمُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ: مَا تَرَوْنَ فِى حَالِى؟ فَقَالُوا: مَا نَشُكُّ لَكَ فِى النَّجَاةِ، قَدْ كُنْتَ تَقْرِى الضَّيْفَ، وَتُعْطِى الْمُحْتَبِطَ".
هب (٣) .
٤٢٢/ ٣٢٩ - "عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ السَّحَّاح قَالَ: كَتَبَ عبَيْدُ الله بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِىُّ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ أمِيرٌ عَلَى فَارِس عَلَى خَيْلٍ: إِنَّا قَدِ اسْتَقْرَرْنَا فَلاَ نَخَافُ عَدُوَّنَا، وَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا سَبْعُ سِنِينَ، وَقَدْ وُلِدَ لَنَا الأَولاَدُ فَكَمْ صَلاَتُنَا؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله: إِنَّ صَلاَتَكُمْ رَكْعَتَانِ، ثُمَّ أَعَادَ الْكِتَابَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِسُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخذَ بِسُنَّتِى فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيسَ مِنِّى".
كر (٤) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) ٤/ ٦٠، ٦١ باب: أي الكسب أطيب - عن ابن عمر بلفظه.
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الأوسط، والكبير، ورجاله ثقات.(٢) في سنن ابن ماجه ١/ ١٤٩ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية - حديث ٤٣٢ عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها.
وقال في الزوائد: في إسناده عبد الواحد، وهو مختلف فيه.(٣) في ترجمة عمرو بن ميمون بن مهران الجزرى في تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٨ برقم ١٧٧، وثقه النسائي وغيره.(٤) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٦/ ٣٥٣، ٣٥٤ في ترجمة: عبيد الله بن معمر القرشى رقم ٥٣٠٩ القسم الأول من حرف العين وذكر الحديث في الترجمة بلفظه دون المرفوع منه.стр. 16179
٤٢٢/ ٣٣٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأتِىَ الْمُصَلَّى".
ق، كر (١) .
٤٢٢/ ٣٣١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَشَدُّ حَدِيثٍ جَاءَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَليَغْتَسِلْ".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٣٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْد حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا بِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ: ائتِنِي بِالْمِفْتَاح، فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبْتْ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَقَالَ: وَالله لَئِنْ (لَمْ) تُعْطِينِهِ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ بَطْنِي، فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ".
كر (٣) .
٤٢٢/ ٣٣٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى بَعِيرٍ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْد، وَأُسَامَةُ رَدِيفُ رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ بِلاَلٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَلَمَّا بَلَغَ رَأسَ الثَّنِيَّةِ اَرْسَلَ عُثْمَانَ، فَجَاءَهُ بِالْمِفْتَاح فَاسْتَقْبَلَهُ بِهِ". الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقي ٣/ ٢٧٩ كتاب (صلاة العيدين) باب: التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر، وإذا غدا إلى صلاة العيدين - الحديث بلفظه عن ابن عمر.
وقال البيهقي: موسى بن محمَّد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمَّد المغرى ضعيف لا يحتج برواية أمثالهما.
والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله.(٢) في صحيح الإِمام البخاري ٢/ ٢ كتاب (الجمعة) باب: فرض الجمعة، عن ابن عمر ﵄ بلفظ: أن رسول الله ﷺ قال: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل".(٣) في مجمع الزوائد ٦/ ١٧٦، ١٧٧ كتاب (المغازى) غزوة الفتح، عن الزهري بنحوه ضمن حديث طويل.стр. 16180
الواقدى، كر (١) .
٤٢٢/ ٣٣٤ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: إِنَّمَا يَعْنِى مِنَ الرِّجَال؟ قَالَ: أبُوهَا" (٢) .
٤٢٢/ ٣٣٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَبَّرَ عُمَرُ. فَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ تَكْبِيرَهُ، فَأَطْلَعَ رَأسَهُ مُغْضَبًا، فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِى قُحَافَةَ".
الواقدى (٣) .
٤٢٢/ ٣٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذكُرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ذَاكَ النُّورُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا النُّورُ؟ قَالَ: النُّورُ شمسٌ فِى السَّمَاءِ وَالْجنَانِ، وَالنُّورُ يُفَضَّلُ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ، وَإنِّى زَوَجْتُهُ ابْنَتَىَّ؛ فَلِذَلِكَ سَمَّاهُ الله عِنْدَ الْمَلاَئِكَةِ ذَا النُّورِ، وَسَمَّاهُ فِى الْجِنَّانِ ذَا النُّورَيْنِ، فَمَنْ شَتَمَهُ فَقَدْ شَتَمَنِى".
كر (٤) . الحواشي
(١) في البداية والنهاية لابن كثير ٤/ ٣٠٣ باب: غزوة الفتح الأعظم، عن ابن عمر ﵄ بنحوه، وعزاه إلى البخاري.
وانظر صحيح البخاري باب: غزوة الفتح، دخول النبي ﷺ من أعلى مكة) ٥/ ١٨٨، ١٨٩.(٢) في سنن الترمذي ٥/ ٣٦٥ كتاب (المناقب) مناقب عائشة ﵂ حديث ٣٩٧٢ عن عمرو بن العاص بلفظ: "أنه قال لرسول الله ﷺ : من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها".
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر رقم ٣٩٧٣ بنفس اللفظ بسند غريب.(٣) في سنن أبي داود ٥/ ٤٨، حديث رقم ٤٦٦١ بنحوه من رواية عبد الله بن زمعة.
وانظر المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ٣/ ٦٤١ فقد أورد حديثًا مطولًا بمعناه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى.
وفي مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٢٢ عن عبد الله بن زمعة بمثل رواية الحاكم.(٤) في كتاب (معرفة الصحابة) لأبي نعيم ١/ ٢٤٥ طبع السعودية، حديث ٢٣٨ بمعناه، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن الحسين بن علي الجعفى من قوله.
وانظر السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ٧٣ كتاب (النكاح) عن الحسين بن علي الجعفى أيضًا.стр. 16181
٤٢٢/ ٣٣٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ: مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٣٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَشْتَرِى لَنَا بِئْرَ رُومَةَ فَنَجْعَلهَا صَدَقَةً للْمُسْلِمِينَ، سَقَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْعَطَشِ، فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَجَعَلَهَا صَدَقَةً للْمُسْلِمِينَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا جَهَّزَ عُثْمَانُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ لاَ تَنْسَهَا لِعُثْمَانَ".
عد، كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٣٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ ذُكِرَ عثمَانُ فَقَالَ: فَعَلَ كَذَا، وَفَعَلَ كَذَا، وَفَعَلَ كَذَا، وَجَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ".
كر (٣) .
٤٢٢/ ٣٤٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ وَرَاءَهُ إِذ اسْتَأذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَدَخَلَ وَرَسُولُ الله ﷺ يَتَحَدَّثُ الحواشي
(١) في البداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٤، طبع دار الفكر العربي في ذكر غزوة تبوك بنحوه.
وفي دلائل النبوة ٥/ ٢١٥ (جماع أبواب غزوة تبوك) مع تفاوت في الألفاظ عن عبد الرحمن بن سمرة.
وأخرجه الترمذي من طريق عبد الرحمن بن سمرة في المناقب (مناقب عثمان بن عفان ﷺ ٥/ ٢٨٩ رقم ٣٧٨٥.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.(٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ١٢٤٢ في ترجمة (سعيد بن هاشم بن صالح المخزومى) مدني، ليس بمستقيم الحديث، عن ابن عمر ﵄ بلفظه.
وانظر سنن الترمذي ٥/ ٢٩٠ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان ﵁ حديث ٣٧٨٧ من رواية ثمامة ابن هزن القشيرى، ضمن حديث طويل.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روى من غير وجهه عن عثمان بن عفان ﵁.(٣) انظر: الحديث السابق.стр. 16182
كَاشِفًا عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: اسْتَأخِرِى عَنِّى، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِى عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلاَ أَسْتَحْي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَسْتَحِى مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحِى مِنَ الله وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّى لَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ وَخَرَجَ".
ع، كر (١) .
٤٢٢/ ٣٤١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أَتَى رَجُلٌ فَصَافَحَهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ حَتَّى انْتَزعَ الرَّجُلُ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: مَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: ذَاكَ امْرُؤ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ط، كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٤٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَمَّا أُسْرِىَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ سَقَطَ في حِجْرِى تُفَّاحَةٌ فَأَخَذْتُهَا بِيَدِى فَانْفَلَقَتْ، فَخَرَجَ الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٣٢٧ حديث ١٣٢٥٣ عن ابن عمر ﵄ مع بعض الزيادة والنقصان.
وفي مجمع الزوائد ٩/ ٨٢ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان ﵁ عن ابن عمر ﵄ مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبيان وهو ضعيف.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٤٠٥، ٤٠٦ برقم ١٣٤٩٥ عن ابن عمر ﵄ بلفظه.
وفي مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٨٧ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان ﵁ باب: جامع في فضله وبشارته بالجنة، عن ابن عمر ﵄ بلفظ: كنت مع رسول الله ﷺ إذ جاء إلى النبي ﷺ فصافحه، فلم ينزع النبي ﷺ يده من يد الرجل حتى انتزع الرجل يده، ثم قال له: يا رسول الله: جاء عثمان، قال: امرؤٌ من أهل الجنة".
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وإسناده حسن. اه.
وفي كنز العمال ١٣/ ٥٥ حديث ٣٦٢٣٤ عن ابن عمر ﵁، وقد عزاه صاحب الكنز إلى الطبراني في الكبير، وابن عساكر.стр. 16183
مِنْهَا حَوْرَاءُ تُقَهْقِهُ، فَقُلْتُ لَهَا: تَكَلَّمِى لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِلْمَقْتُولِ شَهِيدًا: عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
خط، كر وقال: هذا الحديث منكر بهذا الإسناد، وكل رجاله ثقات سوى أبي جعفر ابن محمَّد بن سليمان بن هشام، والحمل فيه عليه (١) .
٤٢٢/ ٣٤٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ؟ هَلْ فِيكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ؟ فَإِنْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ جنَازَةٌ أَتْبَعُهَا؟ قَالَ: فَإِنْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ كَأَنَّهُ نَزَلَ مِيزَانٌ منَ السَّمَاءِ فَوُضِعْتْ فِى إِحْدَى الْكَفَّتَيْنِ، وَوضُعَ أَبُو بَكْر فِى الْكَفَّةِ الأخْرَى فثقلت بِه، ثُمَّ أُخْرِجَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْكَفَّةِ، فَجِئَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِى الْكَفَّةِ فَشَالَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثَمَانَ فَوُضِعَ فِى الْكَفَّةِ فَشَالَ بِهِ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ بِهِ الْمِيزَانُ، فَمَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الرُّؤْيَا بَعْدُ".
كر (٢) . الحواشي
(١) في تاريخ بغداد للخطيب ٥/ ٢٩٧ في ترجمة (محمَّد بن سليمان أبو على الشطوى) رقم ٢٧٩٨ عن ابن عمر ﵄ بلفظه.
وقال الخطيب: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، وكل رجاله ثقات سوى محمَّد بن سليمان بن هشام، والحمل فيه عليه.
وترجمة (أبي جعفر محمَّد بن سليمان) في تهذيب التهذيب ٩/ ٢٠١، ٢٠٢، وقال: هو محمَّد بن سليمان ابن هشام بن سليمان بن عمر بن طلحة اليشكري أبو جعفر، ويقال: أبو على الشطوى البغدادى الخزاز.
وقال عنه أبو على النيسابورى: ضعيف منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال ابن على: أحاديثه مسروقة سرقها من قوم ثقات، ويوصل الأحاديث ... إلخ.(٢) يشهد له ما في صحيح الإِمام مسلم كتاب (الرؤيا) ٤/ ١٧٨١ باب: رؤيا النبي ﷺ عن سمرة بن جندب مقتصرًا على السؤال عن الرؤيا.
وفي المستدرك للحاكم كتاب (الرؤيا) ٤/ ٣٩٤ عن أبي بكرة بنحوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح.стр. 16184
٤٢٢/ ٣٤٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ كَأَنِّى أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذه الْمَفَاتِيحُ، وَأمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذهِ الَّتِى يُوزَنُ بِهَا، فَوُضِعْتُ في إِحْدَى الْكَفّتَيْنِ، وَوضُعَتْ أُمَّتِى فِى الأُخْرَى، فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بَأِبِى بَكْرٍ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَرُفِعَتْ".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٤٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله فَرَضَ عَلَيْكُمْ حُبَّ أَبِى بَكْرِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِىٍّ، كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَالزَّكَاةَ، فَمَنْ أَبْغَضَ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ، وَلاَ صِيَامَ لَهُ، وَلاَ حَجَّ لَهُ، وَلاَ زَكَاةَ لَهُ، وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ إلَى النَّارِ".
كر، وفيه أحمد بن نصر الذارع، قال قط: دجال (٢) .
٤٢٢/ ٣٤٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: يَابْنَ أُمِّ عَبْدٍ هَلْ تَدْرِى مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَفْضَلُ الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٩/ ٥٨، ٥٩ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر، وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، عن ابن عمر ﵃.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: فرجح بهم في الجميع، وقال: ثم جئ بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح بهم ثم رفعت، ورجاله ثقات. اه.
وفي مسند الإمام أحمد ٢/ ٧٦ عن ابن عمر ﵄ مع تفاوت في الألفاظ.(٢) ورد في تنزيه الشريعة المرفوعة ١/ ٤٠٦ رقم ١٨٠ الحديث بلفظه (كر)، وعزاه إلى ابن عساكر من حديث ابن عمر ﵄ من طريق أحمد بن نصر الذراع.
و(أحمد بن نصر الذارع) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ١٦١ برقم ٦٤٤ قال: أحمد بن نصر الذارع، بغدادى مشهور، روى عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة.
وقال الدارقطني: دجال ... إلخ.стр. 16185
الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطئونَ أكْنَافًا، لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ".
كر، وفيه كوثر بن حكيم متروك (١) .
٤٢٢/ ٣٤٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ قَالَ: الله أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ الله".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٤٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ في حَيَاة النَّبِىِّ ﷺ وَأَصْحَابهُ أَوْفَرُ مَا كَانُوا: إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ أبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ".
ع، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث أورده ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (كوثر بن حكيم أبى مخلد الحلبى) ٦٠/ ٢٠٩٧، ٢٠٩٨ مع اختلاف ونقص يسير.
(وكوثر بن حكيم) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ٣/ ٤١٦ رقم ٦٩٨٣، قال: كوثر بن حكيم، عن عطاء، ومكحول، وهو كوفىّ نزل حلب، حدث عنه مبشّر بن إسماعيل، وأبو النصر النمار.
وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل، ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك.(٢) الحديث أخرجه الدارمى في سننه ١/ ٣٣٦ رقم ١٦٩٤ كتاب (الصيام) باب: ما يقال عند رؤية الهلال - بلفظه عن ابن عمر ﵄.
وقال المحقق: رواه أيضًا الطبراني في الكبير.
وأورده النووى في أذكاره كتاب (أذكار الصيام) باب: ما يقوله إذا رأى الهلال، وما يقوله إذا رأى القمر، وقال: ورويناه في مسند الدارمى إلى آخره بلفظه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بدون لفظ (الله أكبر) في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا رأى الهلال ١٠/ ١٣٩، وقال: رواه الطبراني، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبى، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.(٣) الحديث في صحيح البخاري. انظر: فتح الباري ٧/ ١٦ رقم ٣٦٥٥ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل أبى بكر بعد النبي ﷺ قال: عن ابن عمر ﵄ قال: "كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي ﷺ فنخيّر أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ﵄ فانظر.стр. 16186
٤٢٢/ ٣٤٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِى زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ لاَ نَعْدِلُ بَعْدَ النَّبِىِّ ﷺ أَحَدًا بِأَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٥٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِى زَمَنِ النَّبىِّ ﷺ إِذَا قِيلَ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قِيلَ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٥١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ عَلَى أنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، هيه الان".
كر (٣) . الحواشي
(١) وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري ٧/ ١٦ رقم ٣٦٥٥ كتاب (الفضائل) باب: فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ في شرحه لهذا الحديث، قال ابن حجر: وفي رواية عبيد الله بن عمر عن نافع الآتية في مناقب عثمان ﵃: "كنا لا نعدل بأبى بكر أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول الله ﷺ فلا نفاضل بينهم" ﵃.
وانظر البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٧/ ٢٢٤ في فضائله مع غيره بلفظ مقارب، وقال: تابعه عبد الله بن صالح بن عبد العزيز، تفرد به البخاري، ورواه إسماعيل بن عياش، والفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد ابن الأنصاري، عن نافع عن ابن عمر ﵄.
ورواه أبو يعلى عن أبي معشر، عن يزيد بن هارون، عن الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن ابن عمر ﵄ به.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ٩ رقم ١١٩٨٤ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل أبي بكر الصديق ﵁ عن ابن عمر ﵄ قال: "كانوا يقولون في زمن النبي ﷺ خير الناس أبو بكر وعمر" ﵄.
وانظر الحديثين السابقين.(٣) في الأصل الكلمتان الأخيرتان غير واضحتين، ولم يتيسر له مرجع، وانظر الأحاديث السابقة.стр. 16187
٤٢٢/ ٣٥٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا النَّبِىَّ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قُلْنَا: النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، ثُمَّ لَمْ نُبَالِ بِمَنْ قَدَّمْنَا وَأَخَّرْنَا".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٥٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كُنَّا نَقُولُ وَالنَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا: خَيْرُ النَّاسِ أبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، فَيَبْلغ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَلاَ يُنْكِرُهُ".
ع، كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٥٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ : إِذَا ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، اسْتَوَى النَّاسُ، فَيَبْلغ ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ فَلاَ يُنْكِرُهُ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ١/ ٩٠ رقم ٥٩ بلفظ: "حدثنا عبد الله قال: حدثني أبى، نا وكيع عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر ﵄ قال: كنا نقول في زمن النبي ﷺ رسول الله ﷺ خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر" ﵄ وإسناده ضعيف لأجل هشام بن سعد.
وانظر الأحاديث قبله.(٢) في مجمع الزوائد ٩/ ٥٨ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر، وعمر وغيرهما من الخلفاء ﵃ وغيرهم، بلفظ: "وعن ابن عمر قال: كنا نقول ورسول الله ﷺ حى: أفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان، ويسمع ذلك النبي ﷺ ما ينكره ما نعلم عثمان جاء بشيء من الكبائر، ولا قتل نفسًا بغير حلها؛ ولكنه هذا المال إن أعطاكموه رضيتم، وإن أعطى قريشًا سخطتم، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتركون لهم أميرًا إلا قتلوه، قلت: في الصحيح طرف من أوله" رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه باختصار إلا أنه قال: أبو بكر وعمر وعثمان، ثم استوى الناس، فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره علينا، وأبو يعلى بنحوه الطبراني الكبير، ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف.(٣) في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٧/ ١٦ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل أبي بكر ﵁ بعد النبي ﷺ رقم ٣٦٥٥ عن ابن عمر ﵄ قال: "كنا نخير بين الناس في زمن النبي ﷺ فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ﵃، ثم قال في شرح هذا الحديث: وروى خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄: "كنا نقول: إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس، فيسمع النبي ﷺ ذلك فلا ينكره" وقال: وهكذا أخرجه الإسماعبلى من طريق ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال في حديث الباب دون آخره.стр. 16188
٤٢٢/ ٣٥٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَبَعْدَهُ نَقُولُ: خَيْرُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٥٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَبِلاَلٌ، فَقَالَ: يَا بلاَلُ نَادِ فِى النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدِى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلاَلُ نَادِ فِى النَّاسِ: إِن الْخَلِيفَةَ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلاَلُ نَادِ فِى النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ عُمَر عُثْمَانُ، فَرَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: يَا بِلاَلُ امْضِ؛ أَبَى الله إِلاَّ ذَلِكَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ".
أبو نعيم في "فضائل الصحابة" خط، كر، وفيه سعيد بن عبد الملك الحرانى، قال أبو حاتم: يتكلمون فيه (٢) .
٤٢٢/ ٣٥٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَاقَامَ لِلنَّاسِ حَجَّهُمْ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّةَ الْوَدَاع، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَحَجَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ حَجَّ أبُو الحواشي
(١) في فضائل الصحابة لابن حنبل ج ١ ص ٣٠٢ رقم ٤٠١، باب: خير هذه الأمة بعد نبيِّها ﷺ بلفظ: " عن ابن عمر قال: كنا نعد على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان، ثم سكت".
وقد ورد في الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى عن علىّ ﵁ وقال المحقق: إسناده حسن.
وانظر الأحاديث فيه.(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٩ في ترجمة (الحسن بن موسى بن سعيد الخفاف) رقم ٤٠٠١ قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمَّد بن علي الواسطى، أخبرنا علي بن عمر الحافظ وعمر بن أحمد الواعظ قالا: حدثنا محمَّد بن مخلد بن حفص، حدثنا الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد الخفاف - قدم من رأس العين - حدثنا سعيد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي إسحاق الفزارى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ قال: خرج رسول الله ﷺ وبلال، فقال: "يا بلال ناد في الناس أن الخليفة من بعد عمر عثمان، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: يا بلال امض، أبى الله إلا ذلك" ثلاث مرات.
و(سعيد بن عبد الملك الحرانى) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/ ١٥٠ رقم ٣٢٣٣ قال: سعيد بن عبد الملك بن واقد الحرانى، عن أبي المليح الرّقّى، قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، روى أحاديث كذب، وذكر الحديث في ترجمته بلفظه، وقال: فهذا موضوع.стр. 16189
بَكْرٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَبَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ إِمَارَتَهُ كُلَّهَا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ، فَبَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُوْفٍ، ثُمَّ حَجَّ عُثْمَانُ إِمَارَتَهُ كُلَّهَا".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْهَدْىُ دُونَ الْجبَالِ الَّتِى يَطْلُعُ عَلَى وَادِى الثَّنيَّة عَرَضَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ فَرَدُّوا وجُوهَ بُدْنِهِ، فَنَحَرَ رَسُولُ الله ﷺ حَيْثُ حَبَسُوهُ وَهِىَ الْحُدَيْبِيَةُ، وَحَلَقَ وَائْتَسَى بِهِ نَاسٌ فَحَلَقُوا، وَتَرَبَّصَ آخَرُونَ، وَقَالُوا: لَعَلَّنَا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رَحِمَ الله الْمُحَلِّقِينَ، قِيلَ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: رَحِمَ الله الْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا".
ش (٢) .
٤٢٢/ ٣٥٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّة إِلَى نَجْد فَأَصَبْنَا نَعَمًا كَثِيرَةً، فَنَفَّلْنَا صَاحِبُنَا الَّذِى كَانَ عَلَيْنَا بَعِيرًا بَعِيرًا، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِمَا أَصَبْنَا، فَكَانَتْ سُهْمَانُنَا بَعْدَ الْخُمُسِ اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا، فَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا ثَلاَثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا بِالْبَعِيرِ الَّذِي نَفَّلَنَا صَاحِبُنَا، وَمَا حَاسَبْنَا بِهِ فِى سُهْمَانِنَا". الحواشي
(١) في تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٨٠، ٨١ (فصل) قال: "أخرج بن سعد، عن ابن عمر قال: استعمل رسول الله ﷺ أبا بكر على الحج في أول حجة كانت في الإِسلام، ثم حج رسول الله ﵊ في السنة المقبلة، فلما قبض رسول الله ﵊ واستخلف أبو بكر استعمل عمر بن الخطاب على الحج، ثم حج أبو بكر من قابل، فلما قبض أبو بكر واستخلف عمر استعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج، ثم لم يزل عمر يحج سنيه كلها حتى قبض، فاستخلف عثمان، واستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ١٢٥، باب: ذكر الغار والهجرة إلى المدينة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ بمثل لفظ تاريخ الخلفاء.(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٥٢ رقم ١٨٧٠٥ بلفظه عن ابن عمر ﵄ وقال: أخرجه الطبرى في التفسير ٢٦/ ٥٥ من طريق محمَّد بن عمارة، عن عبيد الله بن موسى.стр. 16190
ش (١) .
٤٢٢/ ٣٦٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ إِلَى نَجْدٍ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلْنَا رَسُولُ الله ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا".
ش (٢) .
٤٢٢/ ٣٦١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ حِينَ دَخَلَهَا وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِشَقَّةِ بُرْدٍ أَسْوَدَ، فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِه الْقَصْوَاء وَفِى يَدهِ محْجَنٌ يَسْتَلِمُ بِهِ الأَرْكَان، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا وجدنا لها (متسعة) مَنَاخًا فِى الْمَسجِدِ، حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَيْدِى الرِّجَالِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهَا حَتَّى أُنْتجتْ فِى الْوَادِى، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى راحلته فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله قَدْ وضَعَ عَنْكُم عُبَيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَظُّمَهَا بِآبائِها، النَّاسُ رَجُلاَنِ: فَقيرٌ تَقِىٌّ كَرِيمٌ عَلَى الله، وَكَافِرٌ شَقِىٌّ هيِّنٌ عَلَى الله، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣) ﴾ [الحجرات: ١٣] (*)، أَقُولُ قَوْلِى هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ الله لِى وَلَكُمْ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدَ فَأُتِىَ بِدَلُوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَغَسَلَ مِنْهَا وَجْهَهُ، مَا تَقَعُ مِنْهُ قَطرَةٌ وإِلاَّ فِى يَدِ إِنْسَانٍ، إِنْ كَانَتْ قَدْرَ مَا يَحْسُوهَا حَسَاهَا وَإلاَّ مَسَحَ بِهَا، وَالْمُشْرِكُونَ يَنْظُرُونَ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا ملَكًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنَ الْيَوْمِ، وَلاَ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الْيَوْمِ، ثُمَّ أَمَرَ بلاَلًا فَرَقِىَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ فَأَذَّنَ بِالصَّلاَة، وَقَامَ الْمُسْلمُونَ فَتَجَرَّدُوا فِى الأُزُرِ، وَأَخَذُوا الدِّلاَءَ، وَارْتَجَزُوا عَلَى زَمْزَمَ يَغْسِلُونَ الْكَعْبَةَ ظَهْرَهَا وَبَطْنَهَا، فَلَمْ يَدَعُو أَثَرًا مِنَ الْمُشْرِكينَ إِلاَّ مَحُوهُ أَوْ غَسَلُوهُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٥٥، ٤٥٦ رقم ١٨٧١٢ كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في نجد وما نقل منها، بلفظه عن ابن عمر ﵂.(٢) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٥٦ رقم ١٨٧١٣ كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في نجد وما نقل منها، بلفظه عن نافع عن ابن عمر ﵄.
وأخرجه مسلم ٣/ ١٣٦٨ رقم ٣٥/ ١٧٤٩ مع اختلاف يسير عن ابن عمر ﵄.
وانظر رقم ٣٦، ٣٧ مع زيادة في بعمر ألفاظه كتاب (الجهاد والسير) باب: الأنفال.
(*) سورة الحجرات: الآية(١٣) .стр. 16191
ش (١) .
٤٢٢/ ٣٦٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ قُرَيْشًا قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوَّقُوهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ".
ش (٢) .
٤٢٢/ ٣٦٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَوْ أَنَّ أَحَدًا نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ، ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاثَةِ فَجَمَعَهَا كَأَنَّهُ يُقَلِّبَهَا، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ ضُغِطَ ثُمَّ عُوفِىَ".
ق في كتاب: عذاب القبر (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٩٣، ٤٩٤ رقم ١٨٧٦٥ كتاب (المغازى) باب: حديث فتح مكة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن ابن عمر ﵄.
وأخرجه الترمذي مختصرًا ج ٥ ص ٦٤، ٦٥ رقم ٣٣٢٤ في تفسير سورة الحجرات، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵄ إلا من هذا الوجه.
وعبد الله بن جعفر يضَعّف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وهو والد علي بن المدينى، وفي الباب عن أبى هريرة، وعبد الله بن عباس ﵄.
والعبية: التّكبر. اه: نهاية. والمحجن: عصا معقفة الرأس كالصولجان، والميم زائدة. اه: نهاية.(٢) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١٥/ ٤٨ رقم ١٩٠٧٨ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوّذ منها بلفظه - إلا أنه رواه عن ابن عمرو ﵄ ولعله خطأ من الناسخ.
وقد أورد الحديث ابن الأثير في النهاية ٢/ ٣١٩ مادة (زوق) بلفظ: "أنه قال لابن عمر: إذا رأيت قريشًا قد هدموا البيت، ثم بنوه فزَوّقُوه، فإن استطعت أن تموت فمت" كره تزويق المساجد لما فيه من التَّرغيب في الدنيا وزينتها، أو لشَغْلها المُصَلّى.(٣) في حلية الأولياء لأبي نعيم ٣/ ١٧٣، ١٧٤ في ترجمة (سعد بن إبراهيم الزهري)، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا إسحاق بن الحسين الحربى، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثورى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أن أحدًا نجا من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ، وقال بأصابعه الثلاثة فجمعها - كأنه يقلبها - ثم قال: ضغط، ثم عوفى ".
وقال: هذا رواه أبو حذيفة عن الثورى، عن سعد، ورواه غندر وغيره، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن سنان، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - مثله.стр. 16192
٤٢٢/ ٣٦٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أمَرَ بِلاَلًا أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ".
ابن النجار (١) .
٤٢٢/ ٣٦٥ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَهِىَ أشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ، يَعْنِى السَّبَّابَة فِى الصَّلاَةِ".
ابن النجار (٢) .
٤٢٢/ ٣٦٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ نَأكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِى وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ"
ابن جرير (٣) .
٤٢٢/ ٣٦٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أَضَابَهُ الْجِنُّ فِى إِحْدَى ثَلاَثٍ لَمْ يُشْفَ: وَهُوَ يَشْرَبُ قَائِمًا، أوْ يَمْشِى فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، أَوْ يُشَبِّكُ بَيْنَ أصَابِعِهِ".
ابن جرير، وقال: سنده ضعيف، واهٍ، لا يعتمد على مثله (٤) . الحواشي
(١) لابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ٢٠٥ كتاب (الأذان والإقامة) بلفظ: "عن ابن عمر قال: كان بلال يشفع الأذان ويوتر الإقامة".
وفى نفس المصدر والصفحة عن أنس: "أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة".
وأخرجه البخارى في صحيحه ١/ ١٤٩ باب: الأذان مثنى مثنى بلفظه عن أنس ﵁.(٢) مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: التشهد والجلوس والإشارة بالأصبع فيه - عن ابن عمر ﵄ ج ٢ ص ١٤٠ وقال: رواه البزار وأحمد، وفيه كثير بن زيد، وثقه بن حبان، وضعفه غيره.(٣) في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الأشربة) باب: آداب الشرب ج ٧ ص ٣٥٩ رقم ٥٢٩٨ عن ابن عمر ﵄ بلفظه.(٤) كنز العمال - الباب الثانى في الترهيبات، فصل في الترهيبات - الثلاثى ج ١٦ ص ٢٥٥ برقم ٤٤٣٥١، وعزاه لابن جرير وقال: سنده ضعيف واه لا يعتمد على مثله.стр. 16193
٤٢٢/ ٣٦٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُزَيَّنُ فِيهِ الْحُورُ الْعِينُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أُعْتِقَ فِيهِ مِثْلُ جَمِيع مَا أُعْتِقَ - يَعْنِى فِى رَمَضَانَ - ".
كر (١) .
٤٢٢/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَصَلِّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْكْعَ، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْفَع رَأسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ عَلَى نَحْو الأوَّل، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَأيُّهَا النَّاس إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا قَدِ انْكَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَة ".
ابن جرير (٢) .
٤٢٢/ ٣٧٠ - "عَنْ سَالِمٍ أَنَّ رَجُلًا سَألَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ: حَرَامٌ، فَقَالَ: فَإِنَّ فُلَانًا يُفْتِى بِهَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَهَا يَوْمَ خَيْبَر وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ". الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٧ ص ٢٨ ترجمة (عروة بن مروان أبو عبد الله العراقى الجرار) الحديث بلفظه عن ابن عمر ﵄.(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الكسوف ج ٢ ص ٢٠٨ عن ابن عمر ﵄ بلفظ: " انكسفت الشمس لموت عظيم من العظماء، فخرج النبي ﷺ ... " إلى نهاية الحديث.
وفى الباب عن عقبة بن عامر بلفظ: "لما تُوفى إبراهيم كسفت الشمس، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله ﷺ : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة" رواه الطبرانى في الكبير، المستدرك للحاكم كتاب (الكسوف) ج ١ ص ٣٣١ عن ابن عمر ﵁ بنحوه.стр. 16194
ابن جرير (١) .
٤٢٢/ ٣٧١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَلاَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ فِى بَيْتِهِ".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٧٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ظَهَرتُ عَلَى إِجَارٍ (*) فِى بَيْت حَفْصَةَ فِى سَاعَةٍ لَمْ اُكَنْ أَظُنُّ أَحَدًا يَخْرُجُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى لِبَنَتَيْنِ لحَاجَته مُسْتَقْبِلَ بَيتِ الْمَقْدِسِ".
ص (٣) .
٤٢٢/ ٣٧٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ صَاحِبَ رَايَةِ الْمُشْرِكينَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَتَلَهُ عَلِىٌّ بن أَبِى طَالبٍ مُبَارَزَةٍ".
ش (٤) .
٤٢٢/ ٣٧٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَبَيْنَمَا نِسَاءُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهِنَّ، فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لاَ بَوَاكِىَ لَهُ، فَجئْنَ نِسَاءُ الأنْصَارِ يَبْكينَ عَلَى حَمْزَةَ، وَرَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: يَا وَيْحَهُنَّ إِنَّهُنَّ لَهاهُنَا حَتَّى الَآنَ؟ ! ! ، مُرُوهُنَّ فَليَرجِعْنَ وَلاَ يَبكينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ". الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة ج ٧ ص ٢٠٢ بلفظه عن سالم.(٢) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٤٧٧ كتاب (الصلاة) باب: من جعل بعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين - بلفظ: "عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ كان يُصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يُصلى بعد الجمعة في المسجد شيئًا حتى ينصرف فيسجد سجدتين" أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك.(٣) سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: استقبال القبلة في الخلاء ج ٢ ص ٦٠ رقم ٩ بنحوه عن ابن عمر ﵄ وذكر فيه: في سنده (عيسى الخياط) وقال: ضعيف.
(*) إِجَارٍ: الإجار بالكسر والتشديد السطح الذى ليس حواليه ما يرد الساقط عنه النهاية ١/ ٢١ ب كنز العمال(٩) ص ٥١٧.(٤) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) غزوة بدر الكبرى ج ١٤ ص ٣٨١، ٣٨٢ برقم ١٨٥٦٣ بلفظه: عن ابن عمر ﵄.стр. 16195
ش (١) .
٤٢٢/ ٣٧٥ - "ثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ اهْتَزَّ الْعرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ الله سَعْدًا، قَالَ: إِنَّمَا يَعْنِى السَّرِيْرَ، قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ، قَالَ: تَفَسَّحَتْ أَعْوَادُهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ قَبْرَهُ فَاحْتَبَسَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: ضُمَّ سَعْدٌ فِى الْقبْرِ ضَمَّة فَدَعَوْتُ الله أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ".
ش (٢) .
٤٢٢/ ٣٧٦ - "عَنْ أَبَانِ الْمُكْتَبِ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَدْفِنُ أَهْلَهُ فِى مَكَانٍ، فَكَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً مَرَّ عَلَى أَهْلِهِ فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ".
ابن أبى الدنيا، هب (٣) .
٤٢٢/ ٣٧٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَحَمِدَ الله، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ بَخِلْتَ، فَهَلاَّ حَيْثُ حَمَدْتَ الله صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ .
هب (٤) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) غزوة أحد ج ١٤ ص ٣٩٢، ٣٩٣ رقم ١٨٦٠١ بلفظه عن نافع، عن ابن عمر ﵄.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٥ من طريق ابن أبى شيبة.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٤٠ من طريق عبد الله، عن نافع.
ومعنى "يواكى" في حديث الاستسقاء: "قال جابر: رأيت النبي ﷺ يواكئ": أى يتحامل على يَدَيْه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء.
قال في التحقيق: وفيه "يواكى" بغير الهمزة. اه: نهاية ج ٥ ص ٢١٨ مادة "وكأ".(٢) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) غزوة الخندق ج ١٤ ص ٤١٤ رقم ١٨٦٤٧ بلفظه.(٣) في شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ١٧ برقم ٩٢٩٦ عن أبان المكتب بلفظه.(٤) في شعب الإيمان للبيهقى ج ٧ ص ٢٤ باب في: تشميت العاطس، فصل في تشميث العاطس إذا حمد الله برقم ٩٣٢٥ عن نافع بلفظه.стр. 16196
٤٢٢/ ٣٧٨ - "عَنِ الضَّحَّاك بْنِ قَيْسٍ اليَشْكُرِىِّ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِندَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ، فَقَالَ عَبْدُ الله: لَوْ تَمَّمْهَا وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ".
هب (١) .
٤٢٢/ ٣٧٩ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله وَسَلاَمٌ عَلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا، عَلَّمَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَقُولَ: الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ".
هب، وقال: الإسناد أن الأوَّلَيْنِ أصح من هذا فإن فيه زياد بن الربيع وفيهما دلالة على خطأ روايته، وقد قال (ح): فيه نظر (٢) .
٤٢٢/ ٣٨٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقِيتُ ابْن صَيَّاد فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقٍ الْمَدِينَةِ فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلأَ الطَّرِيقَ، فَقُلتُ: اخْسَأ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ، فَانْضَمَّ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَفَرَرْتُ".
ش (٣) .
٤٢٢/ ٣٨١ - "عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلفَ الإِمَامٍ".
ق، في كتاب القراءة ووهاه (٤) . الحواشي
(١) في شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ٢٤ باب في: تشميت العاطس، فصل في تشميت العاطس إذا حمد الله بلفظه رقم ٩٣٢٦ عن الضحاك اليشكرى.(٢) في شعب الإيمان للبيهقى ج ٧ ص ٢٤ باب في: تشميت العاطس، فصل في تشميت العاطس إذا حمد الله برقم ٩٣٢٧ بلفظه عن نافع ولفظ التعليق.(٣) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١٥٩، ١٦٠ رقم ١٩٣٧٥ بلفظه عن ابن عمر ﵄.(٤) في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ج ٢ ص ١٦٢ عن عمران بن حصين بلفظ: "قال: كان رسول الله ﷺ يُصلى بالناس ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ، قال: من ذا الذى نحا لجنى سورتى؟ فنهى عن القراءة خلف الإمام".стр. 16197
٤٢٢/ ٣٨٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ، فَقَالَ: الإِمَامُ يَقْرَأُ".
ق، فيه وضعفه (١) .
٣٨٣/ ٤٢٢ - "عَنْ رَجَاء بْنِ حَيْوةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: هَلْ تَقْرْءُونَ الْقُرآنَ مَعِى إِذَا كُنتُمْ مَعِى فِى الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ".
ق، فيه (٢) .
٤٢٢/ ٣٨٤ - "قَالَ الْحَاكمُ فِى مَنَاقِب الشَّافِعِىِّ: أَخْبَرَنِى أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِى نَصْرٍ، أَخْبَرَنِى أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَشِىُّ الْحَرَّانِى، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيد بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنى رَجُلٌ مِنْ وَلدِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيع، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ إِلَى الرَّشِيد فَذَكَرَ قصة في أسيد عابه الشافعى ودعاء دعا به، ثم قوله حين سئل عنه هو الذى حدثنى به مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ الحواشي
(١) السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ج ٢ ص ١٥٩، عن جابر بن عبد الله بلفظ: عن النبي ﷺ أنه صلَّى وكان من خلفه يقرأ رجل من أصحاب النبي ﷺ ينهاه عن القراءة في الصلاة، فلما انصرف أقبل عليه الرجل، فقال: أتنهانى عن القراءة خلف رسول الله ﷺ فتنازعا حتى ذكرا ذلك للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "من صلَّى خلف الإمام، فإن قراءة الإمام له قراءة".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ١٦١ أيضًا عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أنه كان يقول: "من صلَّى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام".
وقال البيهقى: هذا هو الصحيح عن ابن عمر ﵄ من قوله وبمعناه، رواه مالك في الموطأ، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ موقوفًا.(٢) في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: "يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدًا"ج ٢ ص ١٦٥ عن أبى نعيم أنه سمع عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ أنه قال: "هل تقرءون في الصلاة معى؟ قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب.стр. 16198
دعا به يوم الأحزاب على قريش: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ بِنُورِ قُدْسِكَ، وَعَظَمَةِ طَهَارَتِكَ وَبَرَكَةِ جَلاَلِكَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَعَاهَةٍ".
قال البيهقى في كتاب (بيان خَطَأ مَنْ أخْطَأ على الشَّافعى): سند هذا الحديث موضوع على الشافعى لا شك فيه، ولا ندرى حال الفضل بن الربيع الرواية ولا حال ولده ومن رواه عنه، وأحمد بن يعقوب هذا كان يعرف بابن بغاطرة القرشى الأموى له أمثال هذا أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شئ منها، ولا رواية ما ذكره شيخنا، ولو تورع هو أيضًا عن روايته لكان أولى به، قال: الشافعى يبرأ من هذه الرواية، وكذلك مالك، ونافع، وابن عمر، وقد رأيته في كتاب أبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانى، عن أبى بكر أحمد بن محمد بن موسى، عن محمد بن الحسين بن مكرم، عن عبد الأعلى بن حماد الغمرسى قال: قال الرشيد يومًا للفضل بن الربيع فذكره وذكر سنده عن الشافعى عن مالك، وهو أيضًا موضوع.
ورواه عن أبى بكر محمد بن جعفر البغدادى، عن أبى بكر محمد بن أسيد، عن أبى نصر المخزومى، عن الفضل بن الربيع غير أنه لم يذكر روايته عن مالك، وهذا أمثل، ولا ننكر أن يكون الشافعى دعا ودعا به، وإنما المنكر رواية من رواه عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ انتهى (١) . الحواشي
(١) المذكور في كتاب (مناقب الشافعى) لأبى بكر أحمد بن الحسين البيهقى، تحقيق السيد أحمد صقر ج ١ ص ١٣٩، وقد روى في أخباره وقول الشافعى على الرشيد أنه دعا دخوله عليه بدعاء سأله عنه الفضل بن الربيع نعلمه إياه، وذكر فيه الدعاء المنسوب إلى رسول الله ﷺ بلفظه.
وقال البيهقى: وذكر هذا الدعاء دون الشهادة في أوله ببعض معناه مركبًا على إسناد معروف إلى النبي ﷺ .
وقال: وسند هذا الحديث ورفعه إلى النبي ﷺ باطل لا أصل له البتة والحمل منه على بعض هؤلاء الرواة. =стр. 16199
٤٢٢/ ٣٨٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: بَيْنَا أَنَا صَادِرٌ عَنْ غَزْوَة الأَبْوَاءِ إِذْ مَرَرْتُ بِقُبُورٍ، فَخَرَجَ عَلَىَّ رَجُلٌ مِنْ قَبْرٍ يَلْتَهِبُ نَارًا، وَفِى عُنُقِهِ سِلسِلَةٌ يَجُرُّهَا وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ الله اسْقِنِى - سَقَاكَ الله - قَالَ: فَوَ الله مَا أَدْرِى بِاسْمِى يَدْعُونِى أَوْ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا عَبْدَ الله، إِذْ خَرَجَ فِي أثَرِهِ أَسْوَدُ بيَده ضِغْثٌ مِنْ شَوْكٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ الله لاَ تَسْقِه؛ فَإنَّهُ كَافِرٌ، فَأَدْرَكَهُ فَأَخَذَ بطَرَفِ السِّلْسِلَةِ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِذَلِكَ الضِّغْثِ، ثُمَّ الْتَحَمَا فِى الْقَبْرِ، وَأَنا أنْظُرُ إِلَيْهِمَا حَتَّى الْتَأَمَ عَلَيْهِمَا".
ق في عذاب القبر (١) .
٤٢٢/ ٣٨٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ حُسْنُهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى الطَّعَامِ فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ كَالظَّاهِرِ، فَأقفَ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادَى: يَأيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لآ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: عذاب القبر ج ٣ ص ٥٧ من رواية عبد الله ابن عمر ﵄ مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.(٢) في سنن الدارمى ج ٢ ص ١٦٤ كتاب (البيوع) باب: النهى عن الغش - بلفظه من رواية ابن عمر ﵄.стр. 16200
٤٢٢/ ٣٨٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خَلَقَ الله لِى مَلَكَيْنِ يَرُدَّانِ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلاَدِ وَغَرْبِهَا إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارِى فَإِنِّى أَرُدُّ ﵇ بِنَفْسِى، وَلاَ سِيَّمَا أَهْل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ، قُلنَا: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ الله وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدكَ؟ فَقَالَ: وَهَلْ لاَ يَغرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لاَ يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لاَ يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ! ".
ابن النجار، وقال: غريب، وفيه أبو الحسن على بن الحسين بن بندار بن المثنى الإستراباذى الصوفى ضعيف (١) .
٤٢٢/ ٣٨٨ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاع وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ يَضْرِبُ عَلَى مَنْكِب عَلِىٍّ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ، هَذَا أَخِى وَابْنُ عَمِّى وَصِهْرِى وَأَبُو وَلَدَىَّ، اللَّهُمَّ كُبَّ مَنْ عَادَاهُ فِى النَّارِ".
ابن النجار، وفيه إسماعيل بن يحيى (٢) .
٤٢٢/ ٣٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبىَّ ﷺ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) ورد في ترجمة على بن الحسن بن بندار الإستراباذى في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٢١ رقم ٥٨٦٣ وقال: اتهمه محمد بن طاهر.(٢) في ترجمة (إسماعيل بن يحيى) في تهذيب التهذيب ج ١ ص ٣٣٦ رقم ٦٠٨ (وقال: هو: إسماعيل بن يحيى الشيبانى روى عن أبى سنان ضرار بن مرة، وعبد الله بن عمر العمرى، وعنه إبراهيم بن أعين، وصالح ابن حرب، قال العقيلى: بقال له: الشعيرى لا يتابع على حديثة، وحكى عن يزيد بن هارون أنه قال: إسماعيل بن يحيى كذاب وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه).(٣) في المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٩٠ رقم ٢٦٠٨ كتاب (الصلاة) باب: قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: "أخبرنى نافع أن ابن عمر كان لا يدع بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يفتتح القراءة ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".стр. 16201
٤٢٢/ ٣٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَيْنَ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَقَالَ: هَكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ".
ابن النجار (١) .
٤٢٢/ ٣٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيْلَة عُرِجَ بِى كُنْتُ مِنْ ربِّى كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فَقُلْتُ: فِى الدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتِ، قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِه".
ابن النجار (٢) .
٤٢٢/ ٣٩٢ - "أَن عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله قَالَ: يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ، وَلعَظِيم سُلطَانِكَ، فَأَعْضَلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالا: يَا رَبَّنَا إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لاَ نَدْرِى كيْفَ نَكْتُبُهَا، فَقَالَ الله وَهُوَ أَعْلَمُ بِما قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِى؟ قَالاَ: يَارَبِّ إنَّهُ قَال: يَارَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ، وَلعَظِيم سُلطَانِكَ، فَقَالَ الله ﵎ لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كمَا قَالَ عَبْدِى حَتَّى يَلْقَانِى عَبْدِى فَأَجْزِيَهُ بِهَا".
هـ. طب. عب عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (محمد بن عاصم) ج ٣ ص ١٣٨ من رواية نافع عن ابن عمر ﵁ بلفظه.(٢) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج ٧ ص ٦٤٧ تفسير (سورة النجم) أخرج ابن جريج عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت ربى في أحسن صورة، فقال لى: يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا يارب، فوضع يده فوق كتفى فوجدت بردها بين ثديى فعلمت ما في السماء والأرض، فقلت: يارب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ... إلخ الحديث".(٣) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) باب: فضل الحامدين ج ٢ ص ١٢٤٩ رقم ٣٨٠١ من رواية عبد الله بن عمر ﵄ بلفظه.
وقال: في الزوائد في إسناده قدامة بن إبراهيم، ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقه ابن بشير، لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقى رجال الإسناد ثقات. =стр. 16202
٤٢٢/ ٣٩٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِى كسُوفِ الشَّمْسِ رَكَعَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ".
ابن النجار (١) .
٤٢٢/ ٣٩٤ - "عَنْ أَبِى رَيْحَانَةَ قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ غُلاَمًا يَقُولُ: أَنَا ابْنُ الْحَوَارِىِّ، فَقَالَ: كَذَبْتَ إِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَ الزُّبيْرِ".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٣٩٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كانَ عَلْقَمَةُ بْنُ عِلاَثَةَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذُنهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رُوَيْدًا يَا بِلاَلُ، يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ، قَالَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ بِرَأسٍ".
ط، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارمى كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٥٣٨ من رواية عائشة ﵂ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث ذكره الهيثمى كتاب (المناقب) باب: مناقب الزبير بن العوام ﵁ ج ٩ ص ١٥١ من رواية نافع بلفظ: "سمع ابن عمر رجلًا يقول: يا بن حوارى رسول الله ﷺ قال: إن كنت من آل الزبير وإلا فلا".
وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات.
وأخرجه البزار في "كشف الأستار عن زوائد البزار" كتاب (المناقب) ج ٣ ص ٢١١، ٢١٢ رقم ٢٥٩٤ من رواية نافع بلفظ الهيثمى.(٣) في مسند أبو داود الطيالسى في "مسند عبد الله بن عمر" ص ٢٥٨ (تميم بن عياض عن ابن عمر ﵄ الحديث رقم ١٨٩٨.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج ١ ص ٢٨٦ رقم ٩٧٧ من رواية ابن عمر ﵄ بلفظه.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: ما جاء في السحور ج ٣ ص ١٥٣ من رواية ابن عمر ﵄ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (قيس بن الربيع)، وثقه شعبة وسفيان الثورى، وفيه كلام.стр. 16203
٤٢٢/ ٣٩٦ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا بَلَغَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ فِى الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَة، فَإنْ كَانَتْ عُمْرَةً قَضَاهَا (*)، وَإِنْ كَانَ حَجًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَادَ فِى تَلْبِيَتِهِ مَا أَقَامَ بِمَكَّةَ، وَيَوْمَ الْمُزْدَلِفَةِ، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، فَإِذَا غَدَا أمْسَكَ".
ابن جرير (١) .
٤٢٢/ ٣٩٧ - "عَنِ الْهَيْثَم بْنِ حِنْشٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: الَّلهُمَّ اجْعَلهُ حَجّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ التَّلْبِيَةِ؟ قَالَ: قَدْ لبَّيْنَا، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ الْيَوْمَ أَفْضَلُ".
ابن جرير (٢) .
٤٢٢/ ٣٩٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ مِنى فَمِنَّا الْمُكبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّى".
ابن جرير (٣) .
٤٢٢/ ٣٩٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلاَّ بَطْنَ عُرَنَةَ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) ذكره البيهقى بمعناه في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: من استحب ترك التلبية في طواف القدوم، وعلى الصفا والمروة ومن رآها واسعة ج ٥ ص ٤٣ عن ابن شهاب أَنه كان يقول: "كان عبد الله بن عمر ﵄ لا يلبى وهو يطوف حول البيت.(٢) مصنف ابن أبى شيبة، الجزء المفقود (ما يقول إذا رمى جمرة العقبة) ص ٢٧٣.(٣) الحديث في سنن النسائى كتاب (الحج) باب: الغدو من مِنى إلى عرفة ج ٥ ص ٢٥٠ من رواية ابن عمر ﵄ بلفظه مع تقديم وتأخير.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه عبد الله بن أبى سلمة الماجشون عن ابن عمر) ج ١٢ ص ٣٤٥ رقم ١٣٣٠٢ من رواية ابن عمر ﵄، وزاد: "لا يعاب على المكبر تكبيره، ولا على الملبى تلبيته، وكان عبد الله بن عمر ممن يكبر".(٤) في مصنف ابن أبى شيبة، الجزء المفقود، باب من قال: "عرفة كلها موقف إلا بطن عرفة" بلفظه ص ٢٥١.стр. 16204
٤٢٢/ ٤٠٠ - "اللَّهُمَّ اعْصمْنى بِدينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ ﷺ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِى حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلاَئِكَتَكَ، وَيُحِبُّ رسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ حبِّبْنِى إِلَيْكَ وَإلَى مَلاَئِكَتِكَ، وَإِلَى رسُلِكَ، وَإلَى عِبَادِكَ الصَّالحينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِى للْيُسْرَى، وَجنِّبْنِى الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِى فِى الآخِرَة وَالأُولَى، وَاجْعَلنِىَ مِنْ أئمَّة الْمُتَّقينَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلتَ: ﴿رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (*)، ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (* *)، اللَّهُمَّ إِذ هَدَيْتَنِى لِلإسْلاَمِ فَلاَ تَنْزِعْنِى عَنْهُ وَلاَ تَنْزِعْهُ مِنِّى حَتَّى تَقْبِضَنِى وَأنَا عَلَيْهِ".
حل (١) .
٤٢٢/ ٤٠١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ (* * *) عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَبِعَرَفَاتٍ، وَبِمِنًى، وَبَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، وَفِى الطَّوَاف" (٢) .
٤٢٢/ ٤٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَهْدَى أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى عُمَرَ".
أبو نعيم (٣) .
٤٢٢/ ٤٠٣ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهك قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ثَلاَثَ حَجَّاتٍ نُوقِفُ مَعَ الإِمَامِ بِعَرَفَةَ، فَلَمَّا أَنْ دَفَعَ الإِمًامُ دَفَعَ مَعَهُ عَلَى هَيْنَتِهِ لاَ يَضْرِبُهَا، وَكثِيرًا مَا الحواشي
(٦٠) .
(* *) سورة آل عمران: الآية(١٩٤) .(١) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، ترجمة (عبد الله بن عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٣٠٨ من رواية نافع عن ابن عمر ﵄ بلفظه.
ثم قال: كان يدعو بهذا الدعاء مع دعاء له طويل على الصفا والمروة وبعرفات، وبجمع، وبين الجمرتين، وفى الطواف. وقال أبو نعيم: رواه أيوب عن نافع مثله.
(* * *) الدعاء في الحديث السابق.(٢) في حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٣٠٨ من رواية نافع عن ابن عمر ﵄ بلفظه.(٣) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعبم (أكيدر بن عبد الملك) ج ٣ ص ٣٠ رقم ١٠٨٧ من رواية نافع عن ابن عمر ﵄ بلفظه.
والحديث أخرج البخارى في الصحيح بإسناده إلى ابن عمر ﵄ نحوه، ولفظه أتم، كتاب (البيوع)، باب: التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء - فتح البارى ٤/ ٣٢٥.стр. 16205
أَسْمَعُهُ يَسْتَحِثُّهَا بِحِلٍّ، حَتَّى نَزَلْنَا الْمُزْدَلفَةَ، فَلَمَّا دَفَعَ الإِمَامُ منَ الْمُزْدَلِفَةِ دَفَعَ بِدَفْعَتِهِ لاَ يَضْرِبُهَا بِسَوْطه، وَكثِيرًا مَا أَسْمَعُهُ يَسْتَحِثُّهَا بحِل، حَتَّى إِذَا دَلَّتْ يَدَها فِى مُحَسِّرٍ وَضَعَ السَّوْطَ فِيهَا، فَلَمْ أَزَلْ أَرَاهُ يَحُثُّهَا حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ، وَسَمِعْتُ منْهُ فِى تلكَ الدَّفْعَة:
إِلَيْكَ تَعْدُو قلْقًا وَضِينَهَا ... مُعْتَرِضًا فِى بَطْنِهَا جَنِينُهَا
مُخَالِفًا دِينِ النَّصَارَى دِينُهَا ... اللَّهُمَّ غَفَّارَ الذُّنُوبِ اغْفِرْ جَمَّا
وَأَىُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا؟ ! ".
ابن جرير (١) .
٤٢٢/ ٤٠٤ - "عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ قَالَ: وَقَفْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بعَرَفَةَ، فَلَمَّا وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ عَلَيْهِ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَوَّلِ وَاد فمرَّ النَّاسُ، فَعنجَّ (*) رَاحلَتَهُ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوء فَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ مِثْلَ الَّذى صَنَعْتُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذَا الْوَادى، ثُمَّ دَعَا بِرَاحلِتَهِ فَاسْتَوَى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ، وَأَوْضَعَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِى، ثُمَّ سَارَ عَلَيْه السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ كلما انتهى إلى وادٍ كَّبَر، وأوضع حتى يجاوزه حتى انتهىَ إلى جمع، فلما انتهى إلى جمع أناخ راحلته ثم باب بها ثم وقف حين أصبح، فلما كادت الشمسُ أن تطلع أفاض ولما أفاض أفاض عليه السكينة والوقار، فلم يزل كذلك (* *) حَتَّى انْتَهَى إلَى بَطْنِ مُحَسِّر فَأَوْضَعَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِى، ثُمَّ سَارَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب: في الإيضاع في وادى محسر ج ٤ ص ٨١ من أثر مختصر يسبقه معنى الأثر الذى معنا وأخرجه كنز العمال الهندى ج ٥ ص ٢٠٦ - ٢٠٧ رقم ١٢٦١٩ بلفظه وعزوه إلى (ابن جرير) كتاب الحج من قسم الأقوال والأفعال - باب في واجبات الحج ومندوباته ..
(*) فعنج: أى جذب زمام ناقته عن يساره ليقف. النهاية ج ٣ ص ٣٠٧.(٢) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب: في الإيضاع في وادى مُحَسِّر ج ٤ ص ٨١ من رواية أبى الزبير عن جابر مختصرًا.
(* *) هذه الزيادات من كنز العمال للمتقى الهندى ج ٥ ص ٢٠٧، ٢٠٨ رقم ١٢٦٢٠ وعزاه إلى (ابن جرير) كتاب (الحج) من قسم الأقوال والأفعال باب: في واجبات الحج ومندوباته.стр. 16206
٤٢٢/ ٤٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
ابن جرير (١) .
٤٢٢/ ٤٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا النَّبِىَّ ﷺ عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَة يُلَقِّنُنَا هُوَ؛ فِيمَا اسْتَطَعْت".
ابن جرير (٢) .
٤٢٢/ ٤٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمرَاءُ مِنْ بَعْدِى، مَنْ صَدَّقَهُمْ يَكْذِبْ (*) وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَغَشِىَ أَبْوَابَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ منْهُ وَأَنَا مِنْهُ بَرِئٌ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ، فَهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ".
ابن جرير (٣) .
٤٢٢/ ٤٠٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى سنن فِى يَدِهِ، فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الحواشي
(١) أَخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ١٢ ص ٣٦٢، ٣٦٣ بلفظه.(٢) في صحيح البخارى كتاب (الاعتصام بالكتاب والسُّنة) ٩/ ١١٣ بلفظ: "حدثنا إسماعيل، حدثنى مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كنب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه وأقرَّ بذلك بالسَّمع والطاعة على سنَة الله وسُنَّة رسوله ﷺ فيما استطعت".
وفى كتاب (الأحكام) باب: كيف يبايع الإمام الناس ٩/ ٩٦ بلفظ: "حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعت".
(*) هكذا بلفظ المخطوطة: من صدقهم بكذب، وأعانهم على ظلمهم. وفى المعجم الكبير بلفظ فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم.(٣) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ١٩ ص ١٦٠ رقم ٣٥٦ بلفظه في ترجمة (الحسن بن أبى الحسن البصرى بن كعب بن عجر).стр. 16207
الرَّحِيم فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِم لاَ يَنْقُصُ منْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يُزَاد فِيهِمْ، ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِمْ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يَزْدَاد فِيهِمْ أَحَد، وَقَدْ يَسْلُكَ بِالأشْقِيَاء طَرِيق أَهْل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال: هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِك أَحَدهُم سَعَادَتَهُ وَلَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفَوَاق نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الْعَمَل بِخَوَاتِيمه، الْعَمَل بِخَواتِيمه".
ابن جرير، طب (١) .
٤٢٢/ ٤٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِى جَهْل بْنِ هِشَامٍ، فَكانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى الله عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ".
حم، وعبد بن حميد، ع، كر (٢) .
٤٢٢/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا: مَنْ يَدْخُل عَلَى هَذَا الصَّابِئِ فَيَرُدّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلهُ فَقالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا، فَأَنَنى العينُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَأتِيكَ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُول الله ﷺ صَلاَةَ الْمَغْرِب قَرعً عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْبَابَ وَقَالَ: افْتَحِى يَا خَدِيجَةُ، فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ عُمَر، قَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله هَذَا عُمَر، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُمْ تِسْعَة صِيَامٌ وَخَدِيجَةُ عِاشِرَتُهُمْ: أَلا نَشْتَفِى يَا رَسُولَ الله فَنَضْرِب عُنقه؟ قَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَا تَقُول يَا الحواشي
(١) ذكر ابن عدى في الكامل ج ٣ ص ١٩٣٣ جزءًا منه.(٢) أخرجه أحمد في مسنده ج ٢ ص ٩٥ بلفظه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، باب: ذكر إسلام عمر بن الخطاب ﵁ حين قرأ القرآن، وعلم إعجازه، وما كان من إجابة الله فيه دعوة رسول الله ﷺ بإعزاز دينه بإسلام أحد الرجلين ج ٢ ص ٢١٦ بلفظه.стр. 16208
مُحَمَّدُ؟ قَالَ: أَقُول أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولهُ، وَتُؤْمن بِالْجَنَّة وَالنَّار، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْموْتِ، فَبَايَعَهُ وَقَبِلَ الإِسْلاَمَ، وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاء حَتَّى اغْتَسَلَ، ثُمَّ تَعَشَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَاتَ يُصَلِّى مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَرَسُولُ الله ﷺ يَتْلُوهُ وَالْمُهَاجِرُونَ خَلفَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قُرَيْشٍ، وَقَدِ اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ، فَتَفَرَّقَتْ حِينَئِذٍ قُرَيْش عَنْ مَجَالِسِهَا".
كر، وابن النجار (١) .
٤٢٢/ ٤١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِى صَدْرهِ مِنْ غِلٍّ وَدَاءٍ، وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا".
كر (٢) .
٤٢٢/ ٤١٢ - "عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أرادَ أن يرسلَ رجلًا فِى حاجةٍ مُهِمةٍ وأبُو بكرٍ وعمر عنْ يمينه وَعن يَسَارهِ، فقَالَ على: ألاَ تَبْعَثُ أحدَ هَذَيْنِ؟ قالَ: وكيفَ أبعثُ هَذَينِ وهُمَا من هذَا الدِّيْنِ بِمَنْزِلَةِ السَّمِع والبَصَر مِنَ الَرأسِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣٨ بلفظه عن ابن عمر ﵄.
والمطالب العالية، باب: إسلام عمر ﵁ ص ١٩٢، ١٩٣ رقم الحديث ٤٢٨١ نحوه.
وطبقات ابن سعد، إسلام عمر ﵁ ٣/ ١٩١، ١٩٢ نحوه.(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: دعاؤه ﵊ في حق عمر ﵁ ج ٣ ص ٨٤.(٣) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٥٢، باب: "ما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم بلفظ: وعن ابن عمر قال: أراد رسول الله ﷺ أن يبعث رجلًا في حاجة قد أهمته وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال له على: ما يمنعك من هذين؟ فقال: كيف ابعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه فرات بن السائب وهو متروك.стр. 16209
٤٢٢/ ٤١٣ - "عَنْ نَافعٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ ذَلِكَ، سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَمِنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ في الأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: أَفَلاَ تبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أَعْلَمُ وَأَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنِّى لاَ غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنِّى بِمَنْزِلَةِ السَّمعْ وَالْبصَرِ، وَبِمَنْزِلَةِ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرأسِ".
كر (١) .
٤٢٢/ ٤١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَوْ كَانَ بَعْدِى نَبِىٌّ لَكُنْتَ".
خط وقال: منكر، كر (٢) .
٤٢٢/ ٤١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِبِلاَلٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: نَادِ فِى النَّاسِ لِيُنْصِتُوا، فَنَادَى فِى النَّاسِ أَنْ أَنْصِتُوا وَاسْتَمِعُوا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله قَدْ تَطَوَّلَ فِى جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيْئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، الحواشي
(١) في مجمع الزوائد باب: جامع في مناقبه (سعد بن أبي وقاص) ﵁ ج ٩ ص ١٥٦ بلفظ: "عن نافع عن ابن عمر قال: قيل له ... " الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حماد بن عمر النصيبى، وهو متروك.(٢) وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٨، باب قول النبي ﷺ : لو كان بعدى نبىّ بلفظ: "عن عصمة قال: قال رسول الله ﷺ : لو كان بعدى نبىّ لكان عمر".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق عقبة بن عامر كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٨٥ بلفظه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 16210
فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ الله، وَقَالَ: إِنَّ الله بَاهَى مَلاَئِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، وَبَاهَاهُم بِعُمَر بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً".
كر (١) .
٤٢٢/ ٤١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى جَوْف الطَّعَامِ فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ بالظَّاهِرِ فَأَفَّفَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادَى: أَيُّها النَّاسُ لاَ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمَينَ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا".
د (٢) .
٤٢٢/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَشْرَفَتْ الْمَلاَئِكَة عَلَى الدُّنْيَا، فَرَأَتْ بَنِى آدَمَ يَعْصُونَ، فَقَالُوا: يَا رِبِّ مَا أَجْهَلَ هَؤُلاَءِ، مَا أَقَلَّ مَعْرِفَةَ هَؤُلاَءِ بِعَظَمَتِكَ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ فِى مَسَلاخِهِمْ (*) لَعَصَيْتُمُونِى، قَالُوا: كَيْفَ يَكُون هَذَا وَنَحْنُ الحواشي
(١) أخرج ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك)، باب: الوقوف بجمع ج ٢ ص ١٠٠٦ حديث رقم ٣٠٢٤ بسنده عن بلال بن رباح ﵁ جزءًا إلى قوله: "وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله"، بدلًا من قوله: (على بركة الله) في الأصل.
وفى إتحاف السادة المتقين للزبيدى شرح الإحياء ج ٤ ص ٣٩٥ عن بلال بن رباح ﵁ صدر الحديث إلى قوله: "ادفعوا باسم الله".
وذكر الهيثمى باب: منزلة عمر ﵁ عند رسول الله ﷺ ج ٩ ص ٧٠ عن أبى هريرة ﵁، الجزء الأخير من الحديث وهو قوله: "إن الله باهى ملاتكته ... " بلفظه.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: قول النبي ﷺ : (من غشنا فليس منَّا) عن أبى هريرة ﵁ بلفظ: "عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ مرَّ على صُبْرَةِ طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بَلَلا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كى يراه الناس، من غش فليس منى" ج ١ ص ٩٩ حديث رقم ١٦٤.
وأخرجه أبو داود عن أبى هريرة ﵁ كتاب (البيوع) باب: النهى عن الغش بلفظ مسلم السابق ج ٣ ص ٧٣٢ حديث رقم ٣٤٥٢.
(*) المسلاخ - بكسر الميم وسكون السين: جلد الحية، واسم نخلة بسرها أخضر، والاهاب اهـ قاموس ولعل المعنى لو كنتم باهابهم أى جلودهم على صورتهم. انظر كنز العمال للمتقى الهندى. ج ٢ ص ٣٦٦ - ٣٦٧ رقم ٤٢٦٩ كتاب الأذكار من قسم الأفعال فصل في التفسير - سورة البقرة.следующие страницы →