← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

طب، ك وتمَّام وابن عساكر عن ابن عمرو. ٣٦٠٨/ ٨٠٩٧ - "إِنِّى لست أَخاف عليكم فيما لا تعلمون ولكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون". الديلمى من حديث أَبى هريرة. ٣٦٠٩/ ٨٠٩٨ - "إنِّى لأَرْجُو ألَّا تَعْجِزَ أُمَّتى عنْدَ ربِّها أَن يؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْم". حم، د ونعيم في الفتن ق في البعث ض عن سعد بن أَبى وقَّاص (١). ٣٦١٠/ ٨٠٩٩ - إِنِّى خرجتُ إِليْكُمْ وقدْ بُيِّنتْ لى ليْلةُ القدْرِ، ومسيحُ الضلالِة فخرجتُ لأُبيَنِّهَا لكُمْ وأُبَشِّرَكُمْ بِهَا، فلقيتُ بسدَّةِ المسجد رجلين يتلاحَيَان معهما الشيطانُ فحجزتُ بيْنَهُما فنِسيتُها واخْتُلِستْ منِّى وسأَشْدُوا لكم مِنْها شَدْوا: أَمَّا ليْلةُ القدر فالْتَمِسُوها في الْعشْرَ الأَواخِرِ وتْرًا وأَما مسيحُ الضَّلالة فإنَّهُ أَجْلَحُ الجبهةِ، مَمْسوحُ العينِ، عريضُ النَّحْرِ فيه دَفًا كأَنَّه عبد العزى بن قطن" (٢). طب عن الفلتان بن عاصم (دفًا بالقصر أَى انحناء). ٣٦١١/ ٨١٠٠ - "إِنِّى أَعْلَمُ أَرضًا يُقَالُ لها: عُمَانُ ينْضَحُ بجانِبهَا البحْرُ، الحجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ من حجَّتَيْن من غيْرِهَا" (٣). حم، ق عن ابن عمر. ٣٦١٢/ ٨١٠١ - "إِنِّى لنْ أَقْبلَه حتَّى تكونَ أَنْتَ الذِى تُوافِى بِه يوْمَ القيامةِ".

стр. 1647

حم عن ابن عمرو. ٣٦١٣/ ٨١٠٢ - "إِنِّى لأَعْلَمُ أرْضًا يُقَالُ لَها عُمَانُ ينْضَحُ بناحِيتِها البحْرُ بها حَىٌّ من العرب لو أتاهُم رسولى ما رموه بسهْم ولا حجرٍ". حم عن عمر، بن منيع ع، ض عن أَبى بكر. (عمان: اختلف هل هو بفتح أَو برفعه، عُمان بضم العين مخففة الميم بأَرض البصرة، وبفتح العين وتشديد الميم بأرض الشام) (١). ٣٦١٤/ ٨١٠٣ - "إِنِّى سمَّيْتُ البنّىَّ هذيْنِ باسم ابْنَىْ هرون: شبر وشبير". ش عن الأَعمش عن سالم مرسلًا. ٣٦١٥/ ٨١٠٤ - "إِنِّى سميتُ بِنىَّ هؤُلاءِ تسْمِية هرُونَ بنيه شبرَ وشبير ومشبر" (٢). حم، قط في الأَفراد طب، ك، ق وابن عساكر عن على، البغوى طب عن سلمان. ٣٦١٦/ ٨١٠٥ - "إِنِّى قَدْ أُمْرتُ أَنْ أُغيِّر اسْمَ ابنى هذين". حم والهيثم بن كليب الشاشى ك وتعقب عن على (٣). ٣٦١٧/ ٨١٠٦ - "إِنِّى رأَيْتُ أَنِّى أَؤُمُّكُمْ إِذْ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ ثُمَّ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ لحقِنى مِنْ أُمَّتِى يكُونُون بَعْدىِ يلحَقُ بى قُلُوبهم وأَعْمَالُهم". ابن عساكر عن أَبى قلابة مرسلًا. ٣٦١٨/ ٨١٠٧ - "إِنِّى أَكْرَه زبْدَ المُشْرِكين".

стр. 1648

طب، كر عن عمران بن حُصَين (أَن عياض بن حمار المجاشعى ثم النهشلى أَهدى لرسول اللَّه ﷺ فرسًا قبل أَن يسلم فقال: إِنِّى أَكره وذكره. وفيه الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى وهو ضعيف) (١). ٣٦١٩/ ٨١٠٨ - "إنِّى لا أَقْبَلُ هديَّةَ مُشْرِك" (٢). طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه، ابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. عن عامر بن مالك ملاعب الأَسنة. ٣٦٢٠/ ٨١٠٩ - ("إِنِّى كُنْتُ أَحْلَلتُ لكُمْ المتْعة، وإِنَّ جبريلَ أَتانِى فأَخْبَرَنِى أَنَّها حرامٌ إِلى يوْمِ القيامة فمنْ كان دخلَ مِنْكُمْ بامرأَة فلا يعُودَنَّ إِليها ولا تأْخُذُوا ممَّا آتيْتُموهنَّ شيئًا". م عن سَبْرَةَ بن معبد) (٣). ٣٦٢١/ ٨١١٠ - "إِنِّى نُهيتُ عن زبْدِ المشركينِ" (٤). د، ت حسن صحيح ق عن عياض بن حمار.

стр. 1649

٣٦٢٢/ ٨١١١ - "إِنِّى نُهيتُ عن قتْلِ المصلِّينَ" (١). د، ق عن أَبى هريرة ﵁. ٣٦٢٣/ ٨١١٢ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ" (٢). ابن سعد عن أسماء بنت يزيد وعن أُم عمارة، وعن الشعبي مرسلًا. ٣٦٢٤/ ٨١١٣ - "إنِّى لستُ أُصافِحُ النِّساءَ". ابن سعد عن أَسماءَ بنت يزيد. ٣٦٢٥/ ٨١١٤ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ ولكنْ أَخذُ عليهنَّ! (ما أَخذ اللَّه عليهن" (٣). حم، طب عن أَسماءَ بنت يزيد. ٣٦٢٦/ ٨١١٥ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النساءَ إِنَّما قَوْلى لمائِة امرأَة كقولى لامْرأة واحدة". ابن سعد عن عبد اللَّه بن الزبير، مالك حم، ت حسن صحيح ن وابن سعد طب، ق عن أُميمة بنت رُقَيْقَةَ، وروى هـ صدره. ٣٦٢٧/ ٨١١٦ - "إِنِّى لَا أُصَافِحُ النِّساءَ، قَوْلى لأَلفِ امرأَةٍ كقولى لامرأَة واحدة". ابن سعد عن أُم عامر الأَشْهلية. ٣٦٢٨/ ٨١١٧ - "إِنِّى لا أُصافِحكُنَّ ولكن آخُذُ عليْكُنَّ ما أَخَذَ اللَّه عليْكُنَّ".

стр. 1650

ابن سعد عن أَسماء بنت يزيد. ٣٦٢٩/ ٨١١٨ - "إِنِّى دخلتُ الكعبةَ وَوَدِدْتُ أَنِّى لم أَكُنْ فعلتُ، إِنِّى أَخافُ أَن أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِى من بعدى". ت حسن صحيح ق عن عائشة. ٣٦٣٠/ ٨١١٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَفارقَكُم ولا يطْلُبُى أَحدٌ منكم بمظْلَمة ظَلَمْتُهُ" (١). حم، هـ عن أَبى سعيد. ٣٦٣١/ ٨١٢٠ - "إِنِّى رأَيْتُ الجَنَّةَ فرأَيْتُ فيها داليةً (٢) قُطُوفُهَا دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاء فأردتُ أَنْ أَتناولَ مِنها شيئًا فأوحى حَبُّها إليْها أَنْ اسْتأخِرِى، ثُمَّ رأَيتُ النَّار فيما بينى وبيْنكُمْ حتَّى رأَيتُ ظِلِّى وظلَّكُم، فأَوْمأتُ إِليْكُمْ أَنْ اسْتَأخِرُوا فقيلَ لى: أَقِرَّهُمْ فإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وأَسْلَمُوا، وهَاجَرْتَ وهَاجَرُوا، وجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فلم أَرَ لِى عليكُم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوةِ". الحكيم عن أَنس. ٣٦٣٢/ ٨١٢١ - "إِنِّى رأَيْتُكُم تطْلُبُونَ مَعَايشَكُم، هذا رسولُ ربِّ العالَمين جبريلُ نَفثَ في رُوعِى (٣) أَن لا تَمُوتَ نفْسٌ حتَّى تسْتكُمِلَ رِزْقَها وإِنْ أَبْطَأ عليْها، فاتَّقُوا اللَّه أَيُّها النَّاسَ وأَجْمِلُوا (٤) في الطَّلبِ ولا يحملنَّكُم اسْتِبْطَاءُ شئٍ من الرزق أَنْ تأْخُذُوه بمعصية فإِن اللَّه لا يُدْرَك ما عنده إِلَّا بطاعته". الحكيم عن حُذيفة، الحكيم عن ابن مسعود. ٣٦٣٣/ ٨١٢٢ - "إِنِّى لا أَجِدُ لنبىٍّ إِلَّا نصفَ عُمر الذى كانَ قَبْلَهُ، وإِنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعِى فأُجيبَ، فما أَنْتُم قائلون؟ قالوا: نصحت، قال: أَليس تشهدون أَلَّا إِله إِلَّا اللَّه وأَنَّ

стр. 1651

محمدًا عبده ورسولُه، وأَنَّ الْجنَّةَ حقٌّ، وأَنَّ النَّارَ حق، وأَن البعثَ بعد الْمَوْتِ (حق)؟ قالوا: نَشْهدُ، قال: وأَنا أَشهدُ معكم أَلَا هلْ تَسْمَعُونَ؟ فإِنِّى فرطُكم على الحوْض، وأَنتم واردون علىَّ الحوْضَ، وإِنَّ عَرْضَه أَبْعَدُ ما بين صنعاءَ وبُصْرى فيه أَقْداحٌ عددُ النجوم من فضة، فانظروا كيف تَخْلُفونى في الثَّقَلَين قالوا: وما الثَّقلان يا رسولَ اللَّه؟ قال: كتابُ اللَّه طرفٌ بيد اللَّه وطرفٌ بأَيديكم فاستمسكوا به لا تضلِّوا، والآخرُ عِتْرتى، وإِنَّ اللطيف الخبير نَبّأَنى أَنهما لنْ يتَفَرَّقَا حتَّى يرِدَا عَلَىَّ الحوْضَ، فسأَلتُ ذلك لهما ربِّى فلا تَقدَّمُوهما فتَهْلِكوا ولا تُقصِّروا عَنْهُما فتهلكوا، ولا تُعلِّموهم فإِنَّهُم أَعلَمُ منكم، من كُنْتُ أَولى به من نفْسه فعلىٌّ وليُّه، اللهُمَّ وَالِ مَنْ والاه وعادِ من عاداه" (١). طب عن أَبى الطُّفيل عن زيد بن أَرقم. ٣٦٣٤/ ٨١٢٣ - "إِنِّى لستُ أَبكى، إِنَّما هى رحمةٌ، إِنَّ المؤمِن بكلِّ خيْرٍ على كُلِّ حالٍ: إِنَّ نفسه تخرجُ من بين جنْبَيْه وهو يحمدُ اللَّه " (٢). حم عن ابن عبَّاس. ٣٦٣٥/ ٨١٢٤ - "إِنِّى لأَهُمُّ أَنْ أَجْعلَ للنَّاسِ إِمامًا، ثُمَّ أَخْرُجَ فلا أَقْدِرُ على إِنْسان يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيته إِلَّا أَحْرَقْتُه عليْه" (٣). حم عن ابن أُم مكتوم.

стр. 1652

٣٦٣٦/ ٨١٢٥ - "إِنِّى سأَلتُ ربِّى الشَّفاعةَ لأُمَّتِى فأَعْطانيها، وهى نائلةٌ إِنَّ شاءَ اللَّهُ من لا يشركُ باللَّه شيئًا" (١). حم وابن خزيمة والطحاوى والرويانى، ك، ض عن أَبى ذر. ٣٦٣٧/ ٨١٢٦ - "إنِّى قد ثقلت فلا تبادروا بالركوع والسجودِ فإِنِّى مهما أَسبقكم به إِذا ركعتُ تدركونى إِذا رفعت، ومهما أَسبقكم إِذا سجدت تدركونى إِذا رفعت". حم، د عن معاوية بن أَبى سفيان (٢). ٣٦٣٨/ ٨١٢٧ - "إِنِّى أَرى ما لا ترون، وأَسمع ما لا تسمعون، أَطَّت (٣) السماءُ وحُقَّ لها أَنْ تئِط، ما فِيها موْضِعُ قدم أَرْبَع أَصابعَ إِلا وملكٌ واضِعٌ جبْهتَه للَّهِ ساجدًا، واللَّه لو تعلمون ما أَعْلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِساءِ على الفرش، ولخرجْتُم إِلى الصعدات تجْأَرون إِلى اللَّهِ ". حم ت حسن غريب، هـ وابن منيع، وأَبو الشيخ في العظمة ك، ق عن أَبى ذر. ٣٦٣٩/ ٨١٢٨ - "إنِّى وجدتُ تمرةً ساقطةً فأكلتها. ثُمَّ ذكرت تمرًا كان عندنا من تمر الصدقةِ فما أَدرى أَمِنْ ذلك كانَتْ التمرةُ أَمْ مِن تمر أَهلى؟ فذلك أَسْهَرَنِى". حم ك هب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده رضى اللَّه عنهما (أَن النبى ﷺ وجد تمرة تحت جنبه من الليل فأَكلها فلم ينم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول اللَّه أَرِقتَ البارحة قال: إِنِّى وجدت وذكره، ورجاله موثقون) (٤).

стр. 1653

٣٦٤٠/ ٨١٢٩ - "إِنِّى رأَيتُ أَنِّى في دِرْع حَصينَة فأَوّلْتُها المدينةَ، وأَنِّى مُرْدفٌ كبشًا فأَوّلْتُهُ كبْشَ الكتيبةِ، ورأيت أن سيفى ذَا الغِفَارَ فُلَّ فأوَّلتهُ فَلًا فيكم، ورأَيتُ بَقرًا تُذْبَحُ فبقَرٌ واللَّهِ خيْرٌ فَبَقَرٌ واللَّه خيْرٌ" (١). ك ق عن ابن عباس رضى اللَّه عنه. ٣٦٤١/ ٨١٣٠ - "إِنِّى لا أَنْقُصُك شيئًا ممَّا أَعْطيتُ فلانةَ: رَحَاتين وجَرَّتيْن ومِرْفَقَةً حشْوُها ليفٌ، إِنْ سَبَّعتُ لك سبَّعتُ لنسَائِى". ك عن أُم سلمة رضى اللَّه عنْها (٢). ٣٦٤٢/ ٨١٣١ - "إِنِّى لأُحِبُّكَ حُبَّيْن، حُبِّا لَكَ وحبِّا لحُبِّ أَبى طالب لكَ" (٣). ابن عساكر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان النبى ﷺ يقول لعقيل فذكره. . ".

стр. 1654

٣٦٤٣/ ٨١٣٢ - "إِنِّى لأَرْجُو لأُمَّتِى بحبِّ أَبى بكر وعُمَر كما أَرْجُو لهم بقوْلِ: لا إِله إِلا اللَّه". الديلمى عن أَنس. ٣٦٤٤/ ٨١٣٣ - "إِنِّى لأُؤَمِّرُ الرَّجُلَ على القوْمِ وفيهمْ مَن هُوَ خيْرٌ مِنْه لأَنَّه أَيْقظُ عيْنًا وأَبْصَرُ بالحرْب". ق في (١) من طريق يونس بن بكير عن أَبى معشر عن بعض مشيختهم. ٣٦٤٥/ ٨١٣٤ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تبْلُغَ شفاعتى حاءَ وحَكَمًا" (٢). ابن عساكر عن أَبى برزة. ٣٦٤٦/ ٨١٣٥ - "إِنِّى كُنْتُ أَمْرتُكُم أَنْ تَحْرِقُوا هبَّارًا ونافِعًا، وإِنَّه لا ينبغِى لأَحد أَنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللَّه" (٣). ابن عساكر عن أَبى هريرة رضى اللَّه عنه. ٣٦٤٧/ ٨١٣٦ - "إِنِّى لأَعْلمُ كلمةً لا يقُولُ (٤) عبْدٌ حقًا إِلا حُرِّمَ على النَّار: لا إِله إِلَّا اللَّهُ". حل عن عمر (حم عن عثمان).

стр. 1655

٣٦٤٨/ ٨١٣٧ - "إِنِّى لأَعْلمُ كلمةً لا يقولها عبْدٌ عِنْدَ موته، إِلَّا كانَتْ نُورًا لصحيفته، وإِنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ ليجدان لَهَا رَوْحًا عند الْمَوْت". ن، هـ، ع، والبغوى، حب، طب عن يحيى بن طلحة عن أُمه سعدى المريه عن طلحة ﵁. ٣٦٤٩/ ٨١٣٨ - "إِنِّى لأَعلمُ كلمة لا يقولُها رجلٌ يحُضرُهُ الموتُ إِلَّا وَجَد رُوحُه لها رَوْحًا حين تخْرج مِنْ جَسَدِه، وكانَتْ لَهُ نورا يوم القيامةِ: لا إِلَه إِلَّا اللَّه" (١). حم، ش، ع، ك عن طلحة بن عبيد اللَّه، وعمر. ٣٦٥٠/ ٨١٣٩ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِماتٍ (٢) لا يقولُهُنَّ عبْدٌ عنْدَ الموْتِ إِلَّا نفَّس اللَّهُ عنْهُ كُرْبَتَه وأَشْرَقَ لها لوْنُهُ ورأَى ما يَسُرُّهُ". حم، ع عن يحيى بن طلحة عن أَبيه، ورجاله ثقاتٌ. ٣٦٥١/ ٨١٤٠ - "إِنِّى وجهْتُ وَجْهى لِلَّذى فطَرَ السَّمواتِ والأَرْضَ حَنيفًا ومَا أَنَا مِنَ المشركينَ، إِنَّ (٣) صلاتى ونُسُكِى ومحْياىَ ومماتِى للَّهِ ربِّ العالميَن لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأَنا أَوَّلُ المسْلمينَ. بسم اللَّه واللَّهُ أَكْبَرُ. الَّلهُمَّ منك وإليك عَنْ محمد وأُمَّتِه". حم، د، هـ، ك عن جابرٍ. أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ ذَبَحَ يوْمَ العيد كبشيْنِ ثُمَّ قال حين وجَّهَهُما: فذكره. ٣٦٥٢/ ٨١٤١ - "إِنِّى لأَرْجُو أَن يكونَ مَن تَبعَنِى مِنْ أُمُّتِى يْومَ القيامة رُبُعَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا ثُلُثَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" (٤).

стр. 1656

حم وعبد بن حميد في تفسيره، ض عن جابر. ٣٦٥٣/ ٨١٤٢ - "إِنِّى رأَيت فِى المنامِ، كأَن جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأسِى، ومِيكَائيلَ عِنْدَ رِجْلَىَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحبه: اضْرِبْ لهُ مَثَلًا فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ واعْقِلْ عَقَلَ قَلبُكَ. إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ، كمَثَلِ مَلِك اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مائدَةً، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِه فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ. فاللَّهُ هُوَ الملِكُ، والدَّارُ الإِسْلامُ، والْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ. مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ، ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا" (١)، "خ تعليقات. وابن سعد وابن جَرير، ك عن جابر". ٣٦٥٤/ ٨١٤٣ - "إِنِّى خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْر، وَإنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ. وَعَسَى أَنْ تكُونَ خَيْرًا لكم فالْتَمِسُوهَا في السَّبْعِ وَالتِّسْعِ. والْخَمْسِ". ش، حم، وعبد بن حميد والدارمى، خ وابن خُزَيمَة، حب عن أَنس عن عبادة بن الصامت". ٣٦٥٥/ ٨١٤٤ - "إِنِّى أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والْبَادِيَةَ فَإِذا كُنْتَ في غَنَمكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فأَذَّنْتَ لِلصَّلاةِ فَارْفع صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فَإِنه لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنُّ، وَلَا إِنْسٌ، ولا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلا شَئٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ". مَالِك والشافعى حم وعبد بن حُميد، خ، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد". ٣٦٥٦/ ٨١٤٥ - "إنِّى لأَنْقَلبُ إِلى أَهْلِى فَأَجِدُ الثَّمَرَةَ سَاقِطَةً على فِراشِى فأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثُمّ أَخْشَى أَنْ تَكُون صَدَقَة فَألْقِيهَا". حم، خ، م، هب عن أَبى هريرة "ط من حديث (٢) أنس).

стр. 1657

٣٦٥٧/ ٨١٤٦ - "إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِى حَتَّى تَسْتَأمِرِى أَبَوَيْكِ إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لأِزْوَاجِكَ". "خ، م ن، هـ عن عَنْ عائِشَة ﵂ (١) أَنَّ النَّبِىَّ لَمَّا نَزَلْتْ آيَةَ التخْيير بَدَأَ بِهَا وَقَال: فَذَكَرَهُ. ٣٦٥٨/ ٨١٤٧ - "إِنَّى لأَرَى الثَّمَرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ أَكْلهَا إِلَّا مَخَافَة أَنْ تَكُون مِنْ ثَمَرِ الصَّدَقَةِ". "ط عن أَنس بن سعد عن الحسين". ٣٦٥٩/ ٨١٤٨ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يكُونَ ابْنِى هَذَا سَيِّدًا" (٢). "ن عن أَنس". ٣٦٦٠/ ٨١٤٩ - "إِنِّى رَأَيْتُ هَذِهِ الليْلَة (لَيْلَة الْقَدْرِ) فَتَلآحَى رَجُلَان فَرُفِعَتْ" (٣). "مالك والشافعى وأَبو عوانة عن أَنس، وأَبو عوانة عن عائشة رضى اللَّه عنها". ٣٦٦١/ ٨١٥٠ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيومِ سَبْعِينَ مَرَّةً".

стр. 1658

"ت حسن صحيح وابن السنى عن أَبى هريرة سمويه حسن عن أَنس". ٣٦٦٢/ ٨١٥١ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ في الْيَوْم سَبْعِينَ مَرَّةً" (١). "هـ عن أَبى موسى". ٣٦٦٣/ ٨١٥٢ - "إنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ في الْيَوْمَ مِائَةَ مَرَةٍ". "ش، هـ، وابن السُّنِّى عن أَبى هريرة طب عن أَبى موسى" ٣٦٦٤/ ٨١٥٣ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مرّةً وَأَتُوبُ إِلَيْهِ". "حم عن أَبى هريرة". ٣٦٦٥/ ٨١٥٤ - "إِنِّى لأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ في الْيَوْمَ سَبْعِينَ مرَّةً". "ن، ع، حب، ض عن أَنس، هـ". ٣٦٦٦/ ٨١٥٥ - "إِنِّى لأَراكُمْ مِنْ وَرَائِى كَمَا أَرَاكُمْ". "خ عنه". ٣٦٦٧/ ٨١٥٦ - "إِنِّى أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فالتَمِسُوها فِى الْعَشْر الأَوَاخِرِ في الوَتْرِ. وإِنِّى رأَيْتُ أَنِّى أَسْجُدُ فِى مَاءِ وطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا" (٢). "مالك، ط، ش، حم، خ، م، ن، هـ، ق عن أَبى سعيد، حم عن عبد اللَّه بن أَنِيس". ٣٦٦٨/ ٨١٥٧ - "إِنِّى لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ". "حم، خ عن أَبى سعيد" (٣).

стр. 1659

٣٦٦٩/ ٨١٥٨ - "إِنِّى لَمْ أُومَرُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ" (١). "طب عن ابن عباس". ٣٦٧٠/ ٨١٥٩ - "إِنِّى حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابتى المدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مكَّةَ". "ش، م، ع، وابن جرير عن أَبى سعيد (٢) ". ٣٦٧١/ ٨١٦٠ - "إِنِّى لأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَكْثَرَ مِمَّا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ وَشَجَرٍ". البغوى وابن شاهين وابن قانع، طس، حل عن أَنيس الأَنصارى. قال طس وهو عندى: البياضىُّ. حم عن ابن بريدة عن أَبيه (٣) ن (حسن). ٣٦٧٢/ ٨١٦١ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وتُذَكِّر الآخِرَةَ فَزورُوهَا وَلا تَقُولُوا هُجْرًا). "م من حديث بريدة، الشافعى عن مالك عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن عن أَبى سعيد" (٤). ٣٦٧٣/ ٨١٦٢ - "إِنِّى لَمْ أُبعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَة" (٥). "م عن أَبى هريرة". ٣٦٧٤/ ٨١٦٣ - "إِنِّى سَأَلْتْ رَبِّى في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِى

стр. 1660

فَدَمَعَتْ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ، وَإنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى بَعدَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ. وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِى الأَوْعِيةِ فاشْرَبُوا فِى أَىِّ وعَاءٍ شِئْتُم، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا). "حم، حب، ض عن بريدة ورواه، م، ت، ن، إِلا قصة الاستغفار وروى هـ قِصة الأَشربة". ٣٦٧٥/ ٨١٦٤ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأكُلُوا لُحُوم الأَضَاحِى إِلا ثَلَاثًا، فكُلُوا وَأَطعِمُوا وَادَّخرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لا تَنْتَبذُوا فِى الظُّرُوفِ، الدُّبَّاء والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والْحَنْتِمَ (١)، انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُم وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسكِرٍ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ وَلا تَقُولوا هُجْرًا". "ن عن بريدة". ٣٦٧٦/ ٨١٦٥ - "إِنّى نسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، وَإنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الرجُلِ أَن يَحفَظَ قِرَاءَة الإِمام). "ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه". ٣٦٧٧/ ٨١٦٦ - "إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّى أَبِيتُ يُطعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى). "حم، خ، م عن أَنس بن مالك، خ عن ابن عمر، ط عن أَبى سعيد، حم، خ عن عائشة، خ عن أبى هريرة". ٣٦٧٨/ ٨١٦٧ - "إِنِّى لأَرْجُو إِنْ طَال بى عُمُرٌ أَنْ ألْقَى عيسَى ابْنَ مَرْيَم فإِنْ عَجَّلَ بى مَوتٌ. فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِه مِنِّى السَّلام".

стр. 1661

"خ م عن أَبى هريرة" (١). ٣٦٧٩/ ٨١٦٨ - "إِنِّى لأعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَة الأَشْعَريين بالقرآن حينَ يَدْخُلُون بالليْلِ، وَأَعْرفُ مَنَازلَهُمْ مِنْ أصْوَاتِهمْ بالقُرْآنِ بالليْل، وإِن كنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازلَهُمْ حين نَزَلوا بالنَّهارِ" (٢). "خ م عن أَبى موسى". ٣٦٨٠/ ٨١٦٩ - "إِنِّى لأَعْرِفُ أُمَّتِى يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ، قالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟ قال: أَعْرِفُهُمْ هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلَوُنَ وَيُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بأيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ في وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود، وَأَعْرِفُهُمْ بنُورِهِمْ يسْعَى بَيْن أَيْديهمْ". "حم من حديث أَبى الدرداءِ وَأَبى ذر" (٣). ٣٦٨١/ ٨١٧٠ - "إِنِّى كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّه إِلا عَلَى طُهْر). "د ن حب ك عن المهاجر بن قُنْفدْ أَنَّهُ سَلَّمَ على النبى ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه وقال فذكره" (٤). ٣٦٨٢/ ٨١٧١ - "إِنّى أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَى المدينَةِ أَن يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا، المدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانوا يَعْلَمُونَ، لا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلا يثبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأوَائِهَا وَجَهْدهَا إِلا كنْتُ لَهُ شَفيعًا أو شَهيدًا يَوْمَ الْقيَامة، وَلا يُريدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدينَة بسُوء إِلا أَذَابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أَوْ ذَوْبَ الملْحِ فِى الْمَاءِ) (٥).

стр. 1662

"حم ش م وعبد بن حميد عن سعد". ٣٦٨٣/ ٨١٧٢ - "إِنِّى قَدِ اتَّخَذْتُ خَاتِمًا مِنْ فِضَّة ونَقَشْتُ (عَلَيْهِ) "مُحَمّدٌ رَسُولُ اللَّهِ" فَلَا يَنْقُشَنَّ أحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ" (١). "حم خ م حب عن أنس". ٣٦٨٤/ ٨١٧٣ - "إِنِّى لأدخُلُ فِى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُريدُ أنْ أطِيلَها فَأسْمَعُ بُكَاءَ الصّبىّ. فَأتَجَوَّزُ فِى صَلاِتى مِمَّا أَعلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمّهِ بِبُكَائِهِ" (٢). "ش حم خ م هـ وابن خزيمة حب عن أَنس". ٣٦٨٥/ ٨١٧٤ - "إِنِّى لأقُومُ إِلَى الصَّلاِة وَأَنَا أريدُ أنْ أُطَوِّل فِيها. فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبىِّ فَأتَجَوَّزُ فِى صَلَاتِى كَرَاهيَة أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ". "حم خ ش د ن هـ عن أبى قتادة". ٣٦٨٦/ ٨١٧٥ - "إِنِّى لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبىِّ فَأَتجَوَّزُ فِى الصَّلَاةِ". "هـ عن عثمان بن أَبى العاص". ٣٦٨٧/ ٨١٧٦ - "إِنّى لأسْمَعُ صَوْتَ الصَّبىِّ وَأَنَا فِى الصَّلَاةِ فأُخَفِّفُ مَخَافَة أَن تُفْتَن أُمُهُ" (٣). "البَزَّار عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه". ٣٦٨٨/ ٨١٧٧ - "إِنِّى لأَسْمَعُ صَوْت الصَّبىِّ وَرائى فأُخفِّفُ الصَّلاةَ شَفَقًا أَن تُفْتَن أمُّهُ". "عب عن على بن حسين مرسلا".

стр. 1663

٣٦٨٩/ ٨١٧٨ - "إِنِّى لأَكُونُ فِى الصَّلَاةِ فَاسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبىِّ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ -أوْ قَال: أَنْ تُفْتَن أُمُّهُ". "ش عن أَبى سعيد". ٣٦٩٠/ ٨١٧٩ - "إِنِّى لأُخَفِّف الصَّلَاةَ أَن أَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبىِّ خَشْيَة أن تَفْتَتِنَ أُمُّهُ". عب عن عطاء بلاغا. ٣٦٩١/ ٨١٨٠ - "إِنِّى صَلَّيْتُ صَلاةَ رَغْبَة وَرَهْبَة وَسَأَلْتُ ربِّى ثَلَاثًا فَأَعْطَانِى اثنتين، ومَنعَنِى واحدةً، سألتُهُ: أَنْ لا تبتَلَى أمَّتِى بالسّنِين فَفَعَل، وسَألتُهُ: أَن لَا يُظهِرَ عَلَيْهِم عَدُوّهُم فَفَعَلَ، وسألتُهُ: أَنْ لا يَلبِسَهم شِيعًا فَأبَى عَلَىَّ" (١). حم وسمويه حل ك ض عن أنس، مالك حم والهيثم بن كليب ض عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك عن جابر بن عنيك، طب وابن قانع عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر الأنصارى عن معيد بن جبر بن عتيك الأنصارى قال ابن قانع: وهو أخو جابر بن عتيك. ٣٦٩٢/ ٨١٨١ - "إِنِّى صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَة، وَرَهْبة، سألتُ اللَّه لأُمَّتِى ثَلَاثًا فأَعْطَأنِى اثْنَتَيْنِ، وَرَدَّ عَلَىَّ وَاحدَةً، سأَلته: أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهم عَدُوًا مِن غيرهم فأعطانيها. وَسأَلتُه: أَنْ لا يَهْلِكَهُم غَرقًا فَأعْطَانِيهَا. وَسَألتهُ: أَن لا يَجْعَلَ بَأسَهُم بَيْنَهُم فْرَدَّهَا عَلىَّ". "حم ش هـ طب عن معاذ". ٣٦٩٣/ ٨١٨٢ - "إِنَّى سألتُ ربِّى أوْلَادَ الْمُشرِكِينَ فَأَعْطَانِيهِمْ خَدَمًا لأَهْلِ الْجَنَّةِ لأَنَّهُم لَمْ يدرِكُوا مَا أَدْرَكَ آبَاؤهُم مِنَ الشِّركِ ولأَنَّهُم فِى الميثَاقِ الأوَّلِ". "الحكيم عن أَنس" (٢)

стр. 1664

٣٦٩٤/ ٨١٨٣ - "إِنِّى لَاأَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى مُؤمِنًا وَلَا مُشْرِكًا، أَمَّا المُؤْمِنُ مِنُ فَيَحجِزُهُ إِيِمَانُهُ، وَأمَّا المُشْركُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُه، وَلَكِنْ أتَخَوَّفُ عَلَيكُمْ مُنَافِقًا عَالِمَ اللسَانِ يَقُولُ مَا تَعرِفُون وَيَعمَل مَا تُنْكِرُون (١) ". طس عن على. ٣٦٩٥/ ٨١٨٤ - "إِنِّى لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلا ثَلَاثَ خِلَال: أنْ يكْثُرَ لَهُمْ الْمَالُ فَيَتَحَاسَدُونَ (٢) فَيَقْتَتِلُوا، وَأَنْ تُفْتَحَ لَهُم الكْتُبُ فَيَأخُذَ المُؤْمِن فَيَبْتَغِى تَأوِيلَه وَلَيْسَ يعلَمُ تَأوِيلَهُ إِلا اللَّهُ، وَأن يَزْدَادَ عِلمُهُم فَيُضيعُوهُ لا يُبَالُون بهِ" (٣). (طب من حديث أبى مالك الأشعرى). ٣٦٩٦/ ٨١٨٥ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُم عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوها فَإِنَّهَا نُذَكِّرُكُم الآخِرَة، ونهيْتُكُم عن الأَوْعِيةِ فاشْرَبوا مِنْها وَاجْنَنِبُوا كُلَّ مُسْكِر، ونَهْيُتكُم عَنِ لُحُوم الأَضَاحِى أَن تُمسِكُوها بعد "ثَلَاث" فَاحْبسُوا مَا بَدَا لَكُمْ" (٤). حم عن على. ٣٦٩٧/ ٨١٨٦ - "إِنِّى لأَعْرِف نَاسًا مَا هم أنْبيَاءَ وَلَا شُهدَاءَ، يَغْبِطُهُم الأَنْبِيَاءُ والشُّهَدَاءُ بمنْزِلَتِهم يَوْمَ القِيَامَةِ: الذِين يُحِبُّونَ اللَّه ويُحِيّبُونَهُ إِلَى خَلْقِهِ، يَأمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ. فَإِذَا أطَاعُوا اللَّه أحَبَّهُمْ اللَّهُ". "بز عن أَبى سعيد وضعف".

стр. 1665

٣٦٩٨/ ٨١٨٧ - "إِنِّى ذَكرتُ أنِّى كُنتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلى الصَّلاة لَمْ أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِى بَطْنِهِ رِزَّا أَوْ كان عَلَى مثل مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، فليَنْصَرفْ حَتَّى إِذَا فَرَغ مِنْ حَاجَتِهِ أَوْ غُسْلِهِ ثمَّ (١) يَعُودُ إِلى صَلاته". "حم (٢) عن على". ٣٦٩٩/ ٨١٨٨ - "إِنِّى أُعْطِى نَاسًا وَأَدَعُ نَاسًا والَّذِى أدعُ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَذِى أُعْطِى، أُعْطِى أنَاسًا لمَا فِى قُلُوِبِهمْ من الْجَزعَ والهَلَعِ، وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِى قُلُوبهِمْ من الغِنَى والْخَيْرَ، مِنْهُم عَمْرُو بن تَغْلِب". (حم عن عمرو بن تغلب) (٣). ٣٧٠٠/ ٨١٨٩ - "إِنِّى سَأَلْتُ ربِّى: أنْ لَا يُهْلك أُمَّتِى بسَنة فَأَعْطَانِيها وَسَأَلتُهُ: أَنْ لا يُسَلّطَ عَلَيْهم عَدُوًا مِنْ غَيْرِهم فَأَعْطَانِيها، وَسَأَلتُهُ: أَنْ لا يُلبِسَهُمْ شيَعًا ويُذِيقَ بَعضَهُم بَأسَ بعض فَأبَى عَلَىَّ، فقلت حُمَّى إِذَنْ أوْ طَاعُونًا، حُمَّى إِذَنْ أَوْ طَاعُونًا، حُمَّى إِذَنْ أوْ طَاعَونًا" (٤). "حم عن معاذ". ٣٧٠١/ ٨١٩٠ - "إِنِّى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فرطًا وَأنَا عَلَيكم شَهِيدٌ، وَإِن مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ،

стр. 1666

وَإنِّى لأَنْظُر إِلَيْهِ وَأَنَا في مَقَامِى هَذَا، وَإِنِّى لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكمْ أنْ تُشْرِكوا، وَلَكِنْ أخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوها". "ابن المبارك خ م طب عن عقبة بن عامر (قال: صَلَّى بنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ عَلَى قَتْلَى أُحُد بَعد ثَمانِ سنين كالمودِّعِ للأَحْيَاءِ والأَموات ثم صعدَ المنبرَ فقال ذلك وكان آخر نظرة نظرتُها إِليه) (١). ٣٧٠٢/ ٨١٩١ - "إِنِّى مَرَرْتُ بقَبْر وَهُوَ يُسْألُ عَنِّى فَقَالَ: لا أدْرِى، فَقُلْتُ: لا دَرَيْتَ" (٢). "ز والبغوى وابن السَّكَن وابن قانع، طب عن أَيوب بن بشير المعاوى عن أَبيه، قال البغوى: وَلا أعْلَمُ له غيره، وَفِى الإِصابَةِ اسم أبيه أَكال. (وَرِجالُه مُوَثَّقُون) (٣). ٣٧٠٣/ ٨١٩٢ - "إِنِّى لا أَشْهَد عَلَى جَوْرٍ". "خ، م، ن عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشير" (٤). ٣٧٠٤/ ٨١٩٣ - "إِنِّى عَدْلٌ، لا أشْهَدُ إِلا عَلَى عَدْلٍ". "ابن قانع عن النعمان بن بشير عن أَبيه" (٥). ٣٧٠٥/ ٨١٩٤ - "إِنِّى لَبِعُقْر حَوْضِى يَوْمَ القِيَامَةِ أذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ اليَمنِ وَأَضْربُهُمْ بِعَصَاى حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهم، فَسُئِلَ عَنْ حَوضه؟ فقال: مِنْ مَقَامِى إِلَى عَمَّانَ، وَسُئِلَ عَنْ

стр. 1667

شَرَابِه؟ فَقَال: أشَدُّ بَيَاضًا من اللبَن وَأحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَصُبُّ فِيه مِيزَابَان يُمِدَّانِه مِنَ الْجَنةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَب، والآخَرُ مِنْ وَرِق). "حم م وأَبو عَوانة حب عن ثوبان" (١). ٣٧٠٦/ ٨١٩٥ - "إِنِّى لا أَخِيسُ بالْعَهْدِ وَلا أَحْبِسُ البُرُدَ". "حم، د، ن، حب، طب، ك، ق عن الحسن بن على بن أبى رافع عن أبيه عن جدَه" (٢). ٣٧٠٧/ ٨١٩٦ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ، إِلا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ: كلِمَةُ أَخِى يُونُسَ: فَنَادَى فِى الظُّلُمَات أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبحَانك إِنِّى كُنْتُ مِن الظَّالِمِين" (٣). "ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن سعد رضى اللَّه تعالى عنه". ٣٧٠٨/ ٨١٩٧ - "إِنِّى لأعْرِف حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبعَثَ -وَفِى لَفْظِ (طب) ليالى بُعِثْتُ إِنِّى لأَعْرفُهُ الآن" (٤). ط، حم، م، ت حسن غرب والدارمى، حب عن جابر بن سمرة".

стр. 1668

٣٧٠٩/ ٨١٩٨ - "إِنِّى قدْ بَدَّنْتُ (١) فَلا تَسْبِقُونِى بِالرُّكُوع والسِّجودِ". "سمويه ض عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه". ٣٧١٠/ ٨١٩٩ - "إِنِّى امْرُؤٌ قد بَدَّنْتُ، فَلا تُبَادِرُونى بالْقِيَامِ فِى الصَّلَاه والرُّكُوع والسُّجُود" (٢). "ش عن نافع بن جبير بن مطعم مرسلا، طب عنه عن أَبيه". ٣٧١١/ ٨٢٠٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادرُونِى بالرُّكُوعِ، وَلا تُبَادِرُنِى بالسُّجُودِ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِى بَطِئ قِيَامى" (٣). "ابن سعد والبغوى عن ابن مسعدة صاحب الجيوش". ٣٧١٢/ ٨٢٠١ - "إِنِّى قَارِئٌ عَلَيكمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الزُّمَرِ فَمَنْ بَكَى مِنْكُم وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَمَنْ لَمْ يَبْكِ فَليَتَبَاكَ، فَقَرأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٤) إلَى آخر السُّورَةِ. "طب عن جرير". ٣٧١٣/ ٨٢٠٢ - "إِنِّى أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذى خُلَّة (٥) مِنْ خُلَّتهِ. وَلَوْ كنْتُ مُتَخِذًا مِنْ أَهْل الأَرْضِ خَلِيلًا لأَتخذْتُ أبَا بَكْر خَلِيلًا، ولَكِنَّه أَخِى وَصَاحِبِى فِى الغَارِ".

стр. 1669

"ابن الدَّبّاغ الأنْدَلُسِى في الصحابة عن جميل البحرانى". ٣٧١٤/ ٨٢٠٣ - "إِنِّى أَبْرَأُ إِلى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فإِنَّ اللَّهَ قد اتَّخَذَنِى خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلَيَلًا، وَلَوْ كُنتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِى خلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألَا وإِنَّ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ كَانُوا يتِّخِذُون قُبُورَ أنْبيَائِهِمْ، وَصَالحيهِمْ مَسَاجدَ. أَلَا فَلَا تَتَّخذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِك". م عن جندب رضى اللَّه عنه. ٣٧١٥/ ٨٢٠٤ - "إِنِّى اسْتَوْهَبْتُ ابْنَى عَمِّى هَذَيْنِ مِنْ ربِّى فَوَهَبَهُمَا لِى، يَعْنِى: عُتْبَة بْن أبِى لَهَب وَأَخَاهُ مُعْتِب). "ابن سعد عن ابن عباس عن أبيه". ٣٧١٦/ ٨٢٠٥ - "إِنِّى رَأيْتُ المَلائكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أبى عَامر بين السَّمَاء والأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِى صِحَافِ الْفِضَّةِ). "ابن سعد عن خزيمة بن ثابت" (١). ٣٧١٧/ ٨٢٠٦ - (إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِىٍّ أوْ أَكْثَرَ) (٢). "ابن سعد عن جابر، ك عن أبى سعيد". ٣٧١٨/ ٨٢٠٧ - (إِنِّى وَاللَّهِ لا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَىَّ بِشَئٍ، إِنِّى لا أُحِل إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ وَلَا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كِتَابهِ).

стр. 1670

"الشافعى وابن سعد ق عن عبيد بن عمير اللَّيْثِى مُرْسَلا". ٣٧١٩/ ٨٢٠٨ - "إنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَإِذَا رَكعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا وَلَا ألْفِيَن رَجُلًا سَبَقَنِى إِلى الرُّكُوع وَلَا إِلَى السُّجُودِ" (١). "هـ طب عن أَبى موسى". ٣٧٢٠/ ٨٢٠٩ - "إِنِّى لَا أَجِدُ (٢) مِنَ الدّوابِّ صنْفًا، الدَّابَّة الوَاحِدَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ مِنْ صَوَاحِبهِ غَيْرَ الرَّجُلِ، تَجِدُ الرجُلَ خَيرًا مِنْ مِائةِ رَجُلٍ". "طب عن سمرة". ٣٧٢١/ ٨٢١٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِى (٣) بالرُّكُوع والسُّجُودِ فَإِنِّى مَهْمَا أَسْبِقكمْ بهِ إِذا رَكَعْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ". "قط وفى الأفراد عن أبى هريرة، ش، طب عن معاوية، ش عن محمد بن يحيى، ابن حَبَّان مرسلًا". ٣٧٢٢/ ٨٢١١ - "إِنِّى لأَرْجُو أنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ أحَدٌ إِنْ شاءَ اللَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيةَ". "حم هـ طب عن حفصة (طب عن زيد (٤) بن أرقم) ". ٣٧٢٣/ ٨٢١٢ - "إِنِّى لأَرْجُو ألَّا يَدْخُلَ رَجُلٌ جَازَ الْعَقَبَةَ النَّارَ".

стр. 1671

"طب عن عبد اللَّه بن أبى أوْفَى". ٣٧٢٤/ ٨٢١٣ - "إنِّى لأَعْلَمُ فتْنَةً عَمْيَاءَ صَمَّاءَ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الجَالِسِ، والجَالِسُ فيهَا خيرٌ مِنَ القَائِم، والْقَائمُ فيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، والْمَاشِى فيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى" (١). "طب عن أبى موسى". ٣٧٢٥/ ٨٢١٤ - "إِنِّى دَعَوْتُ لِلعَرَب فَقلتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيكَ مِنْهُمْ. مْؤْمِنًا مُوقنًا بِكَ مُصَدِّقًا بِلِقَائِكَ فَاغْفِرْ لَهُ أيَامَ حَيَاتِهِ، وَهِى دَعْوَةُ إِبرَاهِيمَ وَإسْماعِيلَ، وَإنَّ لِوَاءَ الْحَمدِ يَوْمَ الْقِيَامَة بيَدى، وَإنَّ أَقْرَبَ الْخَلقِ مِنْ لِوَائِى يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ" (٢). "الحَكيَم طب هب عن أبى موسى". ٣٧٢٦/ ٨٢١٥ - "إِنِّى قَدْ عَرَفْتُ بَلاءَكَ فِى الدِّينِ وَالَّذِى نَالَكَ وَذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَدْ طَيبْتُ لَكَ الهَدِيةَ فَإِنْ أُهْدِى لَكَ شَئٌ فاقْبَلْ. قالهُ لِمُعَاذِ" (٣). "طب عن عبيد بن صَخْر بن لوذان". ٣٧٢٧/ ٨٢١٦ - "إِنِّى أحَدِّثكُمُ الْحَدِيثَ فَليحَدِّث الحَاضِرُ مِنكُمُ الْغائِبَ" (٤). "طب والديلمى عن عبادة بن الصامت". ٣٧٢٨/ ٨٢١٧ - "إِنِّى وَجَدْتُ ربِّى مَاجِدًا كَريمًا أعْطَانِى مَعَ كُلِّ وَاحِد منَ السَّبعِينَ الأَلْف الَّذِينَ يَدْخُلونَ الْجَنَةَ بغَيْر حِسَاب مَعَ كُلِّ وَاحِدِ سَبْعِينَ ألْفا، فَقُلتُ إِنَّ أُمَّتى لا تَبْلُغُ هَذَا، فَقال أُكَمِّلُهُمْ لَكَ مِن الأَعْرَابِ" (٥).

стр. 1672

"طب عن عامر بن عمير". ٣٧٢٩/ ٨٢١٨ - "إِنِّى رَأَيْتُ في الْمَنَامِ غَنمًا سُودًا يَتْبَعُهَا عنَمٌ عُفْرٌ، يَا أَبَا بَكر اعْبُرْهَا قال: هِى الْعَرَبُ تتبَعُك ثُمَّ يَتْبَعُها الْعَجَمُ قَالَ: هَكَذَا عَبَرَهَا المَلَكُ بِسَحَر" (١). "ك عن أَبى أَيوب". ٣٧٣٠/ ٨٢١٩ - "إِنِّى أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أنَّ مُسَيْلِمةَ كَذَّابٌ" (٢). "طب عن وبر بن مُشَهَّر الحنفى". ٣٧٣١/ ٨٢٢٠ - "إِنِّى أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أن تَغْفُلُوا، إِنَّهُ قَصِيرٌ، أفْحَجُ، جَعْدٌ، وَإِنَّهُ أعُوَرٌ الْعَيْن لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، وَاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَأنَّكُمْ لَمْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا" (٣). "حل عن عبادة بن الصامت: يقَالَ: حجَرَتْ عَيْنُه إِذَا غَارَتْ". ٣٧٣٢/ ٨٢٢١ - "إِنِّى أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُم، قَالَ ابن مَسْعُود: فَقُلْتُ: ذَلِكَ بأَنَّ لَكَ أجْرَيْن" (٤).

стр. 1673

"خ م وابن منيع ع عن عبد اللَّه بن مسعود: الْوَعْكِ شِدَّة الحُمَّى". ٣٧٣٣/ ٨٢٢٢ - "إِنِّى فَرَطُكُمْ أيُّهَا النَاسُ عَلَى الحوْضِ، ألا وَسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ القَائِل مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلان ابن فلان، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُه وَلَكِنَّكُمْ ارْتَدَدْتُمْ بَعْدى، ورجعتم القَهْقَرَى" (١). "من حديث أَبى سعيد، القهقرى: الرجوع إِلى خلف". ٣٧٣٤/ ٨٢٢٣ - "إِنِّى لأُبغِضُ الْمَرْأة تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذيْلها تَشكوُ زَوْجَهَا). "طب عن أَم سَلَمة" (٢). ٣٧٣٥/ ٨٢٢٤ - "إِنِّى اسْتَأذنْتُ رَبِّى في الاسْتِغْفَار لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَن لِى فَدَمَعَ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا، واسْتأْذَنْتُ ربى فِى زِيَارَتِهَا فأَذَن لِى، وَإِنِّى كُنتُ نهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فزُورُهَا وَلْتَزِدْكُمْ زيَارَتُهَا خيْرًا) (٣). "ك عن بريدة رضى اللَّه عنه". ٣٧٣٦/ ٨٢٢٥ - "إِنِّى قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَهْل اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّه ، وَلا يأْكُل أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ ربْح مَا لمْ يَضْمَن، وانْهَهُمْ عَنْ سَلفِ وَبَيْعٍ، وعَن الصِّفْقتَيْنِ فِى الْبَيعْ الْوَاحِد، وَأَنْ يَبيع أحَدُهُمْ مَا ليْسَ عِنْدَهُ) (٤).

стр. 1674

"ق عن يعلى بن أمَيَّة". ٣٧٣٧/ ٨٢٢٦ - "إِنِّى قدْ بَعَثْتُك إِلى أهْلِ اللَّهِ، أَهْل مَكة فانهَهُمْ عَن بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا، أوْ ربْح مَا لَمْ يَضْمَنُوا، وَعَنْ قَرْض وَبيعٍ وَعَنْ شَرْطٍ فِى بيعْ وَعَنْ بيعٍ وَسَلَفٍ". "طس ن عن ابن عباس (أَن النبى ﷺ قال لعتاب بن أُسَيْدٍ: إِنِّى قَدْ بعثتك إِلى أَهل اللَّه وذكره وسنده مقارب) " (١). ٣٧٣٨/ ٨٢٢٧ - "إِنَّى خَرَجْتُ أنَا وَصَاحِبِى هَذَا -يَعْنِى أبَا بَكْر- لَيْسَ لَنَا طَعَامٌ إِلَّا البَرير (٢) -يَعْنى الأرَاكَ- حَتَّى قدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأنْصَارِ فَآسَوْنَا فِى طَعَامِهِم وَكَانَ طَعَامُهمُ التَّمْرَ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أجِدُ لَكمُ الخُبْزَ واللَّحْم لأَطعَمْتُكُمُوهُ، وَلكِنَّكُمْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تدْركوا زمَانًا أَوْ مَنْ أدْرَكَهُ منكم يُغْدَى عَلَى أَحَدكم بِجفْنَة وَيُراحُ عَلَيْه بِأُخْرَى، ويَسْتُرُ أَحَدُكُمْ بَيْتَه كَمَا تُسْتَرُ الكعْبَةُ" "هناد عن سعد بن هشام". ٣٧٣٩/ ٨٢٢٨ - "إِنِّى قارئٌ عَليْكُمْ سُورَةً فَمَن بَكَى فلَهُ الْجَنَّة، فَإِنْ لَمْ تَبْكوا فَتَبَاكوْا". "هب عن عبد الملك بن عمير مرسلا". ٣٧٤٠/ ٨٢٢٩ - "إِنِّى قَارِئٌ عَليكمْ سُورَةَ "الْهَاكُمْ" فمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ. إِنِّى قَارئٌ عَلَيكم الثَّانِيَةَ فَمنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَن لَمْ يَقْدِرْ أنْ يَبْكِى فَليَتَبَاكَ". "الحكيم (٣)، م، طب، هب وضعفه عن جرير". ٣٧٤١/ ٨٢٣٠ - "إِنِّى أسْتَخِلفُ عَلَيكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِى، يَنْزِلُ عَلَيكمُ الْعَذَابُ،

стр. 1675

قَالُوا: ألَا تَسْتَخلِفُ أبَا بكرٍ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فِى بَدَنِه، قَوِيًا فِى أَمْرِ اللَّهِ، قَالُوا: أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَويًا فِى بَدَنِه، قَوِيًا فِى أَمْر اللَّهِ، قَالُوا ألَا تَسْتَخْلِفُ عَليًّا؟ قَالَ: إِنَّ تَسْتَخلِفُوه وَلَن تَفْعَلُوا يَسْلُكْ بِكُمُ الطَريقَ، وتَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا" (١). "ز عن حذيفة". ٣٧٤٢/ ٨٢٣١ - "إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رحِمٍ". "طب، البغوى، والبَاورْدِى وابن شاهين وأبو نُعَيم، ق، ص عن حُصَين بن دحدح" (٢). ٣٧٤٣/ ٨٢٣٢ - "إِنِّى لَا أَرَى طَلحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَث فِيهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِى بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ، وَأُصَلِّى، عَلَيْهِ، وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لا يَنْبغِى لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أنْ تُحْبَس بَيْنَ ظَهْرَانى أهْلِهِ" (٣).

стр. 1676

د. والبغوى وقال: كريب، والبَاوَرْدِى، طب وأبو نُعَيم ض. عنه". ٣٧٤٤/ ٨٢٣٣ - "إِنِّى قَارِئٌ عَلَيْكُمْ ثلُثَ الْقرآنِ، قُلْ هَوَ اللَّهُ أحَدٌ. ثُلثُ الْقُرآن" (١). "م من حديث أبى هريرة". ٣٧٤٥/ ٨٢٣٤ - "إِنِّى لأُعَلِّمه كلمةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا من قَلبهِ إِلَّا حَرَّمَه اللَّهُ عَلَى النَّارِ" (٢). "حم، ع، وابن خزيمة، حب، ك عن عثمان". ٣٧٤٦/ ٨٢٣٥ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حقًّا مِنْ قَلبِهِ فَيَمْوُتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". "حب، ك عن عثمان عن عمر" (٣). ٣٧٤٧/ ٨٢٣٦ - "إِنِّى أَكرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ". "حم عق عد هب وضعفه عن أبى هريرة قال: مر النَّبىُّ ﷺ بحَائِطٍ مَائِل فأَسْرعَ

стр. 1677

الْمَشى فقِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ خِفْتَ هَذا الحَائِط قال فذكره. قال الذهَبى: منكرٌ، هب وضعّفه، عن ابن عمرو مثله" (١). ٣٧٤٨/ ٨٢٣٧ - "إِنِّى وإِيَّاكِ وهذا الرَّاقِد-: يَعْنِى عَليًا، والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفِى مَكان واحِدٍ". "حم طب عن على ك عن أبى سعيد ن رضى اللَّه عنه" (٢). ٣٧٤٩/ ٨٢٣٨ - "إِنِّى رَأيْتُ في الْبَيْت قرْنَا فَغَيِّبْهُ فإنَّهُ لا يَنْبَغى أَن يَكون في البَيْتِ شىْءٌ يُلهِى الْمصَلِّى". "حم خ في التاريخ وابن عساكر عن أُم عثمان بنت سفيَان رضى اللَّه عنها". ٣٧٥٠/ ٨٢٣٩ - "إِنِّى رَأيْتُ قرْنَ الْكبْشِ حِينَ دَخْلتُ الْبَيْتَ فنَسِيتُ أَن آمُرك تُخَمرِّهُمَا (٣) فإِنَّهُ لا يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ فِى الْبَيْتَ مَا يَشْغل مُصَليًّا". "حم، ض، ق عن امرأة من بنى سليم عن عثمان بن طلحة".

стр. 1678

٣٧٥١/ ٨٢٤٠ - "إِنِّى لأَسْتَحْيى مِمَّن اسْتَحْيَتْ مِنْهُ الملَائِكَةُ، يَعْنِى: عُثمَانَ" (١) "عد، ك عن عَلى". ٣٧٥٢/ ٨٢٤١ - "إِنِّى كُنْتُ نَهيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَة الْقبُور فزورُوهَا، وَاجْعَلوا زِيَارَتَكُمْ لهَا صَلاةً عَلَيهِمْ وَاسْتغفَارًا لَهُمْ، ونهَيْتُكُمْ عَنْ أَكلِ لُحُومِ الأضَاحِى بَعْدَ ثلاثٍ فَكُلُوا مِنْهَا وَادخِرُوا، ونَهيْتُكُمْ عَمَّا يُنْبَذُ فِى الدُّبَّاءِ والحنتَم والْمُقيَّر فانتَبِذوُا (٢)، وانتَفِعُوا بها". طب عَن ثوبان. ٣٧٥٣/ ٨٢٤٢ - "إِنِّى كُنْتُ نهَيْتُكُمْ عن الظُرُوفِ (٣) فاشْرَبوا، وَلا أُحِلُّ مُسكرًا". "أبو عوانة والطحاوى وابن عاصم، ق، ض عن جابر ﵁".

стр. 1679

٣٧٥٤/ ٨٢٤٣ - "إِنِّى قَدْ قِيل لِى: اقْرَأ عَلَى ابْن الْخطَّاب" (١). "طب عن سمرة". ٣٧٥٥/ ٨٢٤٤ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نبِيذِ الأوْعيَة أَلَا وإِنَّ وِعَاء لا يُحَرِّمُ شيْئًا، وَكُلُّ مُسكِر حَرَام" (٢). "هـ طب ق عن ابن مسعود". ٣٧٥٦/ ٨٢٤٥ - "إِنِّى كُنْتُ أمَرْتُكُمْ ألَّا تأْكلوا لُحُومَ الأضَاحِى فَوْقَ ثَلَاثِ لِيَتَّسِعَ لِلنَّاسِ، وَإنِّى أحِلُّهُ لَكمْ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ" (٣). "طب عن قتَادة بن النعمان". ٣٧٥٧/ ٨٢٤٦ - "إِنِّى لأسْتَحيْى مِمَّن تسْتَحيْى مِنْهُ المَلائِكةُ ومِمَّن يسْتَحِى مِنَ اللَّهِ وَرَسُولهِ، يَعْنِى: عُثمَان" (٤).

стр. 1680

"م، ع عن عائشة". ٣٧٥٨/ ٨٢٤٧ - "إِنِّى قَدْ أهْديتُ إِلى النَّجاشِى حُلَّةً وأواقِى مِن مِسك، وَلَا أُرَى النَّجَاشِىَّ إِلا قَد مَاتَ، وَلا أُرَى هَديَّتِى إِلا مَردُودَة علىَّ، فَإِن رُدتْ علَّى فَهى لَكِ قَالَهُ لأُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: وَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرُدّت عَلَيْه هَدِيّتُهُ فَأعْطَى كُلَّ امَرَأَة مِن نِسَائِهِ أوقِيَّةً مِنْ مِسْك وَأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ الْمِسْك والْحُلَّة" (١). "رواه أحمد والطَّبرانى مِنْ حديث أُمَ كُلْثوم بِنْتِ أبى سَلَمَةَ قَالَت: لَما تَزَوَّجَ النَّبىُّ ﷺ أُم سَلَمَة قَالَ لَهَا: إِنِّى، وَذَكرَهُ". ٣٧٥٩/ ٨٢٤٨ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظرُوفِ، وَإنَّ الظرُوفَ لا تُحِلُّ شْيئًا وَلَا تحَرِّمُ، وَكُلُّ مُسكرٍ حَرَامٌ" (٢). "ت وصححه من حديث بريدة الأسلمى". ٣٧٦٠/ ٨٢٤٩ - "إِنِّى رَأَيْت رُؤْيَا هى حَقٌ فاعْقِلُوهَا أَتانِى رَجُلٌ، فأَخذ بيَدِى فاسْتتبَعْنِى حَتِّى أَتى بى جَبَلا طوِيلا وَعْرًا، فقال: لِى ارْقه فقلت لا أسْتطِيعُ، فقالَ: إِنِّى سَأُسَهِّلهُ لَكَ، فَجَعَلتُ كُلَّمَا رَقيَتْ قَدَمِى وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَة حَتَّى اسْتوَيْنَا عَلَى سَوَاءِ الْجَبَلِ، فَانْطَلَقْنَا فإذَا نَحْنُ بِرجَالٍ ونِسَاءٍ مُشقَّقَةٍ أشْدَاقُهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ ؟ فقَال: هَؤلاءِ الَّذينَ يَقُولُوَنَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا. فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَال وَنِسَاء مُسَمَّرةِ أعْيُنُهُمْ وآذَانُهُمْ، قُلتُ: مَا هَؤُلاء؟ قَالَ: هَؤُلاء الَّذِينَ يُرُونَ أَعْينَهُمْ مَا لَا يَرَوْنَ ويُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُون، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، وَإذَا نَحْنُ بنَسَاء مُعَلَّقَات بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَة رُؤوسُهُنَّ تَنْهَشُ ثُديَّهُنَّ الحَيَّاتُ، قُلتُ: مَا هَؤُلَاء؟ قَالَ: هَؤلَاءِ الَّذينَ يَمْنعُونَ أَوْلَادْهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ، ثم انْطَلَقْنَا فَإذَا نَحْنُ بِرِجَال وَنِسَاء مُعَلَّقَات بِعَرَاقِيبِهنَّ مُصَوَّبَة رُءُوسُهُنَّ، يَلْحَسْنَ مِنْ مَاء قَلِيلِ وَحَمَاءٍ، قُلْتُ: مَا هَؤلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلاءِ الَّذينَ يَصُومُونَ ويُفْطِرُون قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ، ثُمَّ

стр. 1681

انْطَلَقْنَا وإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ ونِسَاءٍ أقبَح شَىْءٍ مَنْظَرًا، وَأقْبَحِه لبُوسًا، وَأنْتَنه رِيحًا، كَأنَّمَا رِيحُهُمْ الْمَرَاحيضُ قُلْتُ: مَا هَؤلاء؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّناةُ، ثُمَّ انْطَلَقنَا، فَإذَا نَحْنُ بمَوْتِى أشَدِّ شَئٍ انتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا، قُلتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاءِ موْتَى الْكُفَّارِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإِذَا نَحْنُ نَرى دخَانًا وَنسْمَعُ عُوَاءً، قلتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذه جَهَنَّمُ فَدَعْهَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ بِرجَالِ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَال الشَّجَرِ قُلتُ: مَا هَؤُلَاءَ؟ قَالَ هَؤلاءِ مَوْتَى المُسْلِمينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإذَا نَحْنُ بغلْمَانٍ وَجَوَار يَلعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، قُلْتُ: مَا هَؤلَاء؟ ، قَالَ، ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمنينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ برِجَال أَحسَنِ شَئٍ وَجْهًا وأحْسَنِهِ لبُوسًا وَأَطيَبِه ريحًا كَأَنَّ وجُوهَهُمْ الْقرَاطِيسُ، قُلتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاء الصِّدّيقُونَ، والشُّهَدَاءُ، والصَّالحُون، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثلاثة نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خمْرًا ويُغَنُّونَ، قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وجَعْفرُ، وَابنِ رَوَاحَة فَمِلْتُ قِبَلهمْ: فَقَالُوا: قدْنَا لَكَ قدْنَا لَكَ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِى، فإِذا ثلاثَةُ نَفَر تحت الْعَرْشِ قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاك أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، ومُوسَى، وَعِيسَى وَهُمْ يَنتظِرُونك" (١). "طب ك ق في عذاب القبر ض عن أَبى أُمامة". ٣٧٦١/ ٨٢٥٠ - "إِنِّى رَأيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنقودا، وَلوْ أَخذتهُ لأَكلتمْ مِنهُ مَا بَقِيتِ الدنيَا". ن عن محمد بن سَلمة عن ابن القاسم عن مالك حدثنى زيد بن أَسلم عن عطاء بن يسار عن عبد اللَّه بن عباس قال: (خَسَفَت الشمسُ فَصَلَّى رسُول اللَّه ﷺ صَلاة الخسوف ثم قال ذلك. وروى الشافعى عن مالك مثله ورواه البخارى عن الشعبى القعنبى عن مالك) (٢). ٣٧٦٢/ ٨٢٥١ - "إِنِّى رَأَيْت الْبَارِحَة عجَبًا، رَأَيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَد احْتوَشَتْه مَلَائِكَةٌ، فَجَاءَه وضُوءُه فَاسْتَنْقَذه مِن ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ بُسِط عَلَيْهِ عَذابُ

стр. 1682

القبْرِ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ فَاسْتَنْقَذتْهُ منْ ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ احْتَوْشَتْهُ الشَّيَاطِينُ فجَاءَهُ ذِكرُ اللَّهِ فَخَلَّصَهُ مِنهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى يَلهَث عَطشًا فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضان فَسَقَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى منْ بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، ومِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شمَالِه ظُلْمَة وَمِنْ فَوْقِه ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تحْتِهِ ظُلمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَته فاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ الظُلمَةِ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْت ليَقبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتَى يُكَلِّمُ الْمُؤْمنِين وَلَا يُكَلِّمُونهُ فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِم فَقَالَت إِنَّ هَذَا كَانَ واصلًا لِرَحمه فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ. وَصَارَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى: يَأْتِى النَّبيِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌ كُلَّمَا مرَّ عَلَى حَلقَةٍ طُرِدَ، فَجَاءَهُ اغْتسَالُهُ منَ الجنَابَةِ، فَأَخذَ بيَدِهِ فَأَجلَسَهُ إِلى جَنْبى، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أمَّتى يَتَّقى وَهَجَ النَّار بيَدَيْه عَن وَجْهِهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقتُهُ، فَصَارت ظِلًا عَلى رَأْسِهِ وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِه، وَرَأَيْتُ رَجلًا مِنْ أُمَّتى جَاءَتْه زَبَانيَة الْعَذَاب، فَجَاءَه أمْرُه بِالْمَعْرُوف ونهْيُهُ عَنِ الْمنكَرِ فَاسْتَنْقَدهُ مِنْ ذلكَ، ورأيت رجلًا من أُمتى هَوَى في النَّار فجاءَته دموعُهُ اللَّاتى بَكَى بِها في الْدُّنيا من خشَية اللَّه فأَخْرَجْتهُ من النار، ورأَيت رجلًا من أُمَّتِى قد هَوَتْ صحيفته إِلى شِماله فجاءَه خوفُه من اللَّهِ، فأَخذَ صحيفتَه فجعلَها فِى يَمِينِه، ورأَيْت رَجلًا من أُمَّتِى قد خَفَّ ميزانُه؛ فجاءَهُ أفْرَاطُه فثقلوا ميزانَه، ورأَيت رجلا من أُمتى على شفير جهنم، فجاءَه وجله من اللَّه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أُمَّتِى يُرْعدُ كما ترْعَد السعَفَة فجاءَه حسنُ ظنه باللَّه فسكَّن رعْدَته، ورأيت رجلًا من أُمَّتى يزحف عَلى الصَّراط مَرَّةً وَيَحْبُو مَرَّةً ويتعلق مَرَّةً، فجاءَته صلاتُه علىَّ؛ فأَخذتْ بيدهِ فأَقامته على الصَّراط حتّى جَازَ، ورأَيتُ رجلًا من أُمَّتِى انتهى إِلى أَبواب الجنة فَغُلِّقتِ الأَبوابُ دونَهُ؛ فجاءَتْهُ شهادةُ أنْ لا إِلَه إِلا اللَّهُ فأَخذتْ بيدِهِ فأَدخلتْهُ الجنَّةَ" (١).

стр. 1683

الحكيم: طب عن عبد الرحمن بن سمرة. ٣٧٦٣/ ٨٢٥٢ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَأَكْلِ لُحُومِ الأَضاحِى فَوْقَ ثَلَاث، وَعَنْ نَبِيذ الأَوْعِيَةِ، ألا فَزُورُوا الْقْبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ في الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَة، وَكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِى وَأبَقُوا مَا شِئْتُمْ، فَإنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ. إِذ الْخَيْرُ قَلِيلٌ، تَوْسِعَةً على النَّاسِ، أَلا إِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا وَإِنَّ كُلَّ مُّسْكِر حَرَامٌ" (١). "ك، ق عن ابن مسعود وضى اللَّه عنه". ٣٧٦٤/ ٨٢٥٣ - "إِنِّى قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تضلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أخَذْتُمْ بِهِمَا، أَوْ عَمِلتُمْ بِهمَا. كِتابَ اللَّهِ وسُنَّتى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلىَّ الْحَوْضَ" (٢). "ق عن أَبى هريرة". ٣٧٦٥/ ٨٢٥٤ - "إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لأُعَذِّبِ بِعَذاب اللَّهِ إِنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ وَشدِّ الوَثاقِ". "ابن جرير عن القاسم مرسلا". ٣٧٦٦/ ٨٢٥٥ - "إِنِّى خَرَجْتُ مِنْ نكاحٍ وَلَمْ أَخُرج مِنْ سِفَاحٍ" (٣). "عب وابن جرير عن جَعْفَر بن مُحَمد مُرْسَلًا". ٣٧٦٧/ ٨٢٥٦ - "إِنِّى لأَعْرف أرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أقوَمُهَا قبْلَةً وَأَكثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذنِين يَدْفع اللَّه عَن أهْلِهَا مِنْ البَلاءِ مَا لَمْ يَدْفعْ عَنْ سائِر الْبلادِ".

стр. 1684

"الديلمِى عن أَبى ذر". ٣٧٦٨/ ٨٢٥٧ - "إِنِّى جَعَلت لِلفرَسِ سَهْمَيْن ولِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهَا نقصَهُ اللَّهُ ". "طب عن أَبى كبشة الأَنمارى قال: لما فَتحَ رسول اللَّه ﷺ مكَّةَ كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى. فلما دخل مكة وهدأَ النَّاسُ جَاءَ نَفَرٌ، بِفرَسْيهما فَقَام رسول اللَّه ﷺ ، فمسح الْغبَارَ عَن وُجُوهِهِما بِثَوبِهِ وقال: إِنِّى جَعَلت وذكرَه (١). ٣٧٦٩/ ٨٢٥٨ - "أَرَى رُؤيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في الْعَشْر الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا فَليَتَحَرَّهَا فِى الْعَشْر الأَوَاخِر يعِنى ليْلة الْقدْرِ". "خ م عن عبد اللَّه بن عمرَ، ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر" (٢). ٣٧٧٠/ ٨٢٥٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أن لا يَمُوتَ أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا مِنْ قَلبِهِ فَيُعَذّبَهُ اللَّهُ" (٣). "الديلمى عن ابن عمر". ٣٧٧١/ ٨٢٦٠ - "إِنِّى لأَرْجُو لأُمَّتِى بِحُبِّ أَبِى بَكْر وعُمرَ كمَا أَرْجُو لهُمْ بِقَوْلِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".

стр. 1685

"الديلمى عن أنس". ٣٧٧٢/ ٨٢٦١ - "إِنَّى لأجِدُ الثَّمَرَة سَاقِطَةً فآخُذُهَا فآكُلُهَا". طب عن عبد الرحمن بن عوف (١). ٣٧٧٣/ ٨٢٦٢ - "إِنِّى لأَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً هِى ثَلاثُونَ آيَةً مَنْ قرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِه كُتبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنةً، ومُحِى عَنْهَ ثَلَاثُونَ سَيئَةً، وَرُفعَ لَهُ ثَلَاثُونَ دَرَجَةً، وَبَعَثَ اللَّهُ إِليْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلاِئِكَةِ لِيَبْسُطَ عَليْهِ جِنَاحَهُ، ويحْفَظَهُ من كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتيْقظَ، وهِى الْمُجَادلَة (٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِى الْقبْر وَهِى: تبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْملْكُ". "الديلمى عن ابن عباس". ٣٧٧٤/ ٨٢٦٣ - "إِنِّى لأبْغَضُ الرَّجُلَ قَائمًا عَلَى امْرَأَته ثائرًا فرَائصُ (٣) رَقبَتِهِ يَضرِبِهَا" "الحسن بن سفيان والديلمى عَن أُم كُلْثُومِ بنْتِ أبِى بَكرٍ". ٣٧٧٥/ ٨٢٦٤ - "إِنِّى لسْتُ أَخَاف عَليكُم فِيمَا لا تعْلمُون وَلكِن انظرُوا كيْف تعلمون فِيمَا تعْلمون". "الديلمى عن أَبى هريرة". ٣٧٧٦/ ٨٢٦٥ - "إِنِّى لا أُحِلُّ لَكُمْ أنْ تَنْتَبِذُوا في الْجَرِّ الأَخْضَر وَالأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَلْيَنتبِذَنَّ أحدكمْ فِى سِقائِهِ فَإِذَا طَابَ فَليَشْرَب". "الديلمى عن مهزم بن وَهْب الكِنْدِى".
следующие страницы →