طب، ك وتمَّام وابن عساكر عن ابن عمرو.
٣٦٠٨/ ٨٠٩٧ - "إِنِّى لست أَخاف عليكم فيما لا تعلمون ولكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون".
الديلمى من حديث أَبى هريرة.
٣٦٠٩/ ٨٠٩٨ - "إنِّى لأَرْجُو ألَّا تَعْجِزَ أُمَّتى عنْدَ ربِّها أَن يؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْم".
حم، د ونعيم في الفتن ق في البعث ض عن سعد بن أَبى وقَّاص (١).
٣٦١٠/ ٨٠٩٩ - إِنِّى خرجتُ إِليْكُمْ وقدْ بُيِّنتْ لى ليْلةُ القدْرِ، ومسيحُ الضلالِة فخرجتُ لأُبيَنِّهَا لكُمْ وأُبَشِّرَكُمْ بِهَا، فلقيتُ بسدَّةِ المسجد رجلين يتلاحَيَان معهما الشيطانُ فحجزتُ بيْنَهُما فنِسيتُها واخْتُلِستْ منِّى وسأَشْدُوا لكم مِنْها شَدْوا: أَمَّا ليْلةُ القدر فالْتَمِسُوها في الْعشْرَ الأَواخِرِ وتْرًا وأَما مسيحُ الضَّلالة فإنَّهُ أَجْلَحُ الجبهةِ، مَمْسوحُ العينِ، عريضُ النَّحْرِ فيه دَفًا كأَنَّه عبد العزى بن قطن" (٢).
طب عن الفلتان بن عاصم (دفًا بالقصر أَى انحناء).
٣٦١١/ ٨١٠٠ - "إِنِّى أَعْلَمُ أَرضًا يُقَالُ لها: عُمَانُ ينْضَحُ بجانِبهَا البحْرُ، الحجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ من حجَّتَيْن من غيْرِهَا" (٣).
حم، ق عن ابن عمر.
٣٦١٢/ ٨١٠١ - "إِنِّى لنْ أَقْبلَه حتَّى تكونَ أَنْتَ الذِى تُوافِى بِه يوْمَ القيامةِ".
стр. 1647
حم عن ابن عمرو.
٣٦١٣/ ٨١٠٢ - "إِنِّى لأَعْلَمُ أرْضًا يُقَالُ لَها عُمَانُ ينْضَحُ بناحِيتِها البحْرُ بها حَىٌّ من العرب لو أتاهُم رسولى ما رموه بسهْم ولا حجرٍ".
حم عن عمر، بن منيع ع، ض عن أَبى بكر.
(عمان: اختلف هل هو بفتح أَو برفعه، عُمان بضم العين مخففة الميم بأَرض البصرة، وبفتح العين وتشديد الميم بأرض الشام) (١).
٣٦١٤/ ٨١٠٣ - "إِنِّى سمَّيْتُ البنّىَّ هذيْنِ باسم ابْنَىْ هرون: شبر وشبير".
ش عن الأَعمش عن سالم مرسلًا.
٣٦١٥/ ٨١٠٤ - "إِنِّى سميتُ بِنىَّ هؤُلاءِ تسْمِية هرُونَ بنيه شبرَ وشبير ومشبر" (٢).
حم، قط في الأَفراد طب، ك، ق وابن عساكر عن على، البغوى طب عن سلمان.
٣٦١٦/ ٨١٠٥ - "إِنِّى قَدْ أُمْرتُ أَنْ أُغيِّر اسْمَ ابنى هذين".
حم والهيثم بن كليب الشاشى ك وتعقب عن على (٣).
٣٦١٧/ ٨١٠٦ - "إِنِّى رأَيْتُ أَنِّى أَؤُمُّكُمْ إِذْ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ ثُمَّ لحِقنى ظلالٌ فتقدَّمْتُ لحقِنى مِنْ أُمَّتِى يكُونُون بَعْدىِ يلحَقُ بى قُلُوبهم وأَعْمَالُهم".
ابن عساكر عن أَبى قلابة مرسلًا.
٣٦١٨/ ٨١٠٧ - "إِنِّى أَكْرَه زبْدَ المُشْرِكين".
стр. 1648
طب، كر عن عمران بن حُصَين (أَن عياض بن حمار المجاشعى ثم النهشلى أَهدى لرسول اللَّه ﷺ فرسًا قبل أَن يسلم فقال: إِنِّى أَكره وذكره. وفيه الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى وهو ضعيف) (١).
٣٦١٩/ ٨١٠٨ - "إنِّى لا أَقْبَلُ هديَّةَ مُشْرِك" (٢).
طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه، ابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. عن عامر بن مالك ملاعب الأَسنة.
٣٦٢٠/ ٨١٠٩ - ("إِنِّى كُنْتُ أَحْلَلتُ لكُمْ المتْعة، وإِنَّ جبريلَ أَتانِى فأَخْبَرَنِى أَنَّها حرامٌ إِلى يوْمِ القيامة فمنْ كان دخلَ مِنْكُمْ بامرأَة فلا يعُودَنَّ إِليها ولا تأْخُذُوا ممَّا آتيْتُموهنَّ شيئًا".
م عن سَبْرَةَ بن معبد) (٣).
٣٦٢١/ ٨١١٠ - "إِنِّى نُهيتُ عن زبْدِ المشركينِ" (٤).
د، ت حسن صحيح ق عن عياض بن حمار.
стр. 1649
٣٦٢٢/ ٨١١١ - "إِنِّى نُهيتُ عن قتْلِ المصلِّينَ" (١).
د، ق عن أَبى هريرة ﵁.
٣٦٢٣/ ٨١١٢ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ" (٢).
ابن سعد عن أسماء بنت يزيد وعن أُم عمارة، وعن الشعبي مرسلًا.
٣٦٢٤/ ٨١١٣ - "إنِّى لستُ أُصافِحُ النِّساءَ".
ابن سعد عن أَسماءَ بنت يزيد.
٣٦٢٥/ ٨١١٤ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النِّساءَ ولكنْ أَخذُ عليهنَّ! (ما أَخذ اللَّه عليهن" (٣).
حم، طب عن أَسماءَ بنت يزيد.
٣٦٢٦/ ٨١١٥ - "إِنِّى لا أُصافِحُ النساءَ إِنَّما قَوْلى لمائِة امرأَة كقولى لامْرأة واحدة".
ابن سعد عن عبد اللَّه بن الزبير، مالك حم، ت حسن صحيح ن وابن سعد طب، ق عن أُميمة بنت رُقَيْقَةَ، وروى هـ صدره.
٣٦٢٧/ ٨١١٦ - "إِنِّى لَا أُصَافِحُ النِّساءَ، قَوْلى لأَلفِ امرأَةٍ كقولى لامرأَة واحدة".
ابن سعد عن أُم عامر الأَشْهلية.
٣٦٢٨/ ٨١١٧ - "إِنِّى لا أُصافِحكُنَّ ولكن آخُذُ عليْكُنَّ ما أَخَذَ اللَّه عليْكُنَّ".
стр. 1650
ابن سعد عن أَسماء بنت يزيد.
٣٦٢٩/ ٨١١٨ - "إِنِّى دخلتُ الكعبةَ وَوَدِدْتُ أَنِّى لم أَكُنْ فعلتُ، إِنِّى أَخافُ أَن أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِى من بعدى".
ت حسن صحيح ق عن عائشة.
٣٦٣٠/ ٨١١٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَفارقَكُم ولا يطْلُبُى أَحدٌ منكم بمظْلَمة ظَلَمْتُهُ" (١).
حم، هـ عن أَبى سعيد.
٣٦٣١/ ٨١٢٠ - "إِنِّى رأَيْتُ الجَنَّةَ فرأَيْتُ فيها داليةً (٢) قُطُوفُهَا دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاء فأردتُ أَنْ أَتناولَ مِنها شيئًا فأوحى حَبُّها إليْها أَنْ اسْتأخِرِى، ثُمَّ رأَيتُ النَّار فيما بينى وبيْنكُمْ حتَّى رأَيتُ ظِلِّى وظلَّكُم، فأَوْمأتُ إِليْكُمْ أَنْ اسْتَأخِرُوا فقيلَ لى: أَقِرَّهُمْ فإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وأَسْلَمُوا، وهَاجَرْتَ وهَاجَرُوا، وجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فلم أَرَ لِى عليكُم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوةِ".
الحكيم عن أَنس.
٣٦٣٢/ ٨١٢١ - "إِنِّى رأَيْتُكُم تطْلُبُونَ مَعَايشَكُم، هذا رسولُ ربِّ العالَمين جبريلُ نَفثَ في رُوعِى (٣) أَن لا تَمُوتَ نفْسٌ حتَّى تسْتكُمِلَ رِزْقَها وإِنْ أَبْطَأ عليْها، فاتَّقُوا اللَّه أَيُّها النَّاسَ وأَجْمِلُوا (٤) في الطَّلبِ ولا يحملنَّكُم اسْتِبْطَاءُ شئٍ من الرزق أَنْ تأْخُذُوه بمعصية فإِن اللَّه لا يُدْرَك ما عنده إِلَّا بطاعته".
الحكيم عن حُذيفة، الحكيم عن ابن مسعود.
٣٦٣٣/ ٨١٢٢ - "إِنِّى لا أَجِدُ لنبىٍّ إِلَّا نصفَ عُمر الذى كانَ قَبْلَهُ، وإِنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعِى فأُجيبَ، فما أَنْتُم قائلون؟ قالوا: نصحت، قال: أَليس تشهدون أَلَّا إِله إِلَّا اللَّه وأَنَّ
стр. 1651
محمدًا عبده ورسولُه، وأَنَّ الْجنَّةَ حقٌّ، وأَنَّ النَّارَ حق، وأَن البعثَ بعد الْمَوْتِ (حق)؟ قالوا: نَشْهدُ، قال: وأَنا أَشهدُ معكم أَلَا هلْ تَسْمَعُونَ؟ فإِنِّى فرطُكم على الحوْض، وأَنتم واردون علىَّ الحوْضَ، وإِنَّ عَرْضَه أَبْعَدُ ما بين صنعاءَ وبُصْرى فيه أَقْداحٌ عددُ النجوم من فضة، فانظروا كيف تَخْلُفونى في الثَّقَلَين قالوا: وما الثَّقلان يا رسولَ اللَّه؟ قال: كتابُ اللَّه طرفٌ بيد اللَّه وطرفٌ بأَيديكم فاستمسكوا به لا تضلِّوا، والآخرُ عِتْرتى، وإِنَّ اللطيف الخبير نَبّأَنى أَنهما لنْ يتَفَرَّقَا حتَّى يرِدَا عَلَىَّ الحوْضَ، فسأَلتُ ذلك لهما ربِّى فلا تَقدَّمُوهما فتَهْلِكوا ولا تُقصِّروا عَنْهُما فتهلكوا، ولا تُعلِّموهم فإِنَّهُم أَعلَمُ منكم، من كُنْتُ أَولى به من نفْسه فعلىٌّ وليُّه، اللهُمَّ وَالِ مَنْ والاه وعادِ من عاداه" (١).
طب عن أَبى الطُّفيل عن زيد بن أَرقم.
٣٦٣٤/ ٨١٢٣ - "إِنِّى لستُ أَبكى، إِنَّما هى رحمةٌ، إِنَّ المؤمِن بكلِّ خيْرٍ على كُلِّ حالٍ: إِنَّ نفسه تخرجُ من بين جنْبَيْه وهو يحمدُ اللَّه " (٢).
حم عن ابن عبَّاس.
٣٦٣٥/ ٨١٢٤ - "إِنِّى لأَهُمُّ أَنْ أَجْعلَ للنَّاسِ إِمامًا، ثُمَّ أَخْرُجَ فلا أَقْدِرُ على إِنْسان يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيته إِلَّا أَحْرَقْتُه عليْه" (٣).
حم عن ابن أُم مكتوم.
стр. 1652
٣٦٣٦/ ٨١٢٥ - "إِنِّى سأَلتُ ربِّى الشَّفاعةَ لأُمَّتِى فأَعْطانيها، وهى نائلةٌ إِنَّ شاءَ اللَّهُ من لا يشركُ باللَّه شيئًا" (١).
حم وابن خزيمة والطحاوى والرويانى، ك، ض عن أَبى ذر.
٣٦٣٧/ ٨١٢٦ - "إنِّى قد ثقلت فلا تبادروا بالركوع والسجودِ فإِنِّى مهما أَسبقكم به إِذا ركعتُ تدركونى إِذا رفعت، ومهما أَسبقكم إِذا سجدت تدركونى إِذا رفعت".
حم، د عن معاوية بن أَبى سفيان (٢).
٣٦٣٨/ ٨١٢٧ - "إِنِّى أَرى ما لا ترون، وأَسمع ما لا تسمعون، أَطَّت (٣) السماءُ وحُقَّ لها أَنْ تئِط، ما فِيها موْضِعُ قدم أَرْبَع أَصابعَ إِلا وملكٌ واضِعٌ جبْهتَه للَّهِ ساجدًا، واللَّه لو تعلمون ما أَعْلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِساءِ على الفرش، ولخرجْتُم إِلى الصعدات تجْأَرون إِلى اللَّهِ ".
حم ت حسن غريب، هـ وابن منيع، وأَبو الشيخ في العظمة ك، ق عن أَبى ذر.
٣٦٣٩/ ٨١٢٨ - "إنِّى وجدتُ تمرةً ساقطةً فأكلتها. ثُمَّ ذكرت تمرًا كان عندنا من تمر الصدقةِ فما أَدرى أَمِنْ ذلك كانَتْ التمرةُ أَمْ مِن تمر أَهلى؟ فذلك أَسْهَرَنِى".
حم ك هب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده رضى اللَّه عنهما (أَن النبى ﷺ وجد تمرة تحت جنبه من الليل فأَكلها فلم ينم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول اللَّه أَرِقتَ البارحة قال: إِنِّى وجدت وذكره، ورجاله موثقون) (٤).
стр. 1653
٣٦٤٠/ ٨١٢٩ - "إِنِّى رأَيتُ أَنِّى في دِرْع حَصينَة فأَوّلْتُها المدينةَ، وأَنِّى مُرْدفٌ كبشًا فأَوّلْتُهُ كبْشَ الكتيبةِ، ورأيت أن سيفى ذَا الغِفَارَ فُلَّ فأوَّلتهُ فَلًا فيكم، ورأَيتُ بَقرًا تُذْبَحُ فبقَرٌ واللَّهِ خيْرٌ فَبَقَرٌ واللَّه خيْرٌ" (١).
ك ق عن ابن عباس رضى اللَّه عنه.
٣٦٤١/ ٨١٣٠ - "إِنِّى لا أَنْقُصُك شيئًا ممَّا أَعْطيتُ فلانةَ: رَحَاتين وجَرَّتيْن ومِرْفَقَةً حشْوُها ليفٌ، إِنْ سَبَّعتُ لك سبَّعتُ لنسَائِى".
ك عن أُم سلمة رضى اللَّه عنْها (٢).
٣٦٤٢/ ٨١٣١ - "إِنِّى لأُحِبُّكَ حُبَّيْن، حُبِّا لَكَ وحبِّا لحُبِّ أَبى طالب لكَ" (٣).
ابن عساكر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان النبى ﷺ يقول لعقيل فذكره. . ".
стр. 1654
٣٦٤٣/ ٨١٣٢ - "إِنِّى لأَرْجُو لأُمَّتِى بحبِّ أَبى بكر وعُمَر كما أَرْجُو لهم بقوْلِ: لا إِله إِلا اللَّه".
الديلمى عن أَنس.
٣٦٤٤/ ٨١٣٣ - "إِنِّى لأُؤَمِّرُ الرَّجُلَ على القوْمِ وفيهمْ مَن هُوَ خيْرٌ مِنْه لأَنَّه أَيْقظُ عيْنًا وأَبْصَرُ بالحرْب".
ق في (١) من طريق يونس بن بكير عن أَبى معشر عن بعض مشيختهم.
٣٦٤٥/ ٨١٣٤ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تبْلُغَ شفاعتى حاءَ وحَكَمًا" (٢).
ابن عساكر عن أَبى برزة.
٣٦٤٦/ ٨١٣٥ - "إِنِّى كُنْتُ أَمْرتُكُم أَنْ تَحْرِقُوا هبَّارًا ونافِعًا، وإِنَّه لا ينبغِى لأَحد أَنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللَّه" (٣).
ابن عساكر عن أَبى هريرة رضى اللَّه عنه.
٣٦٤٧/ ٨١٣٦ - "إِنِّى لأَعْلمُ كلمةً لا يقُولُ (٤) عبْدٌ حقًا إِلا حُرِّمَ على النَّار: لا إِله إِلَّا اللَّهُ".
حل عن عمر (حم عن عثمان).
стр. 1655
٣٦٤٨/ ٨١٣٧ - "إِنِّى لأَعْلمُ كلمةً لا يقولها عبْدٌ عِنْدَ موته، إِلَّا كانَتْ نُورًا لصحيفته، وإِنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ ليجدان لَهَا رَوْحًا عند الْمَوْت".
ن، هـ، ع، والبغوى، حب، طب عن يحيى بن طلحة عن أُمه سعدى المريه عن طلحة ﵁.
٣٦٤٩/ ٨١٣٨ - "إِنِّى لأَعلمُ كلمة لا يقولُها رجلٌ يحُضرُهُ الموتُ إِلَّا وَجَد رُوحُه لها رَوْحًا حين تخْرج مِنْ جَسَدِه، وكانَتْ لَهُ نورا يوم القيامةِ: لا إِلَه إِلَّا اللَّه" (١).
حم، ش، ع، ك عن طلحة بن عبيد اللَّه، وعمر.
٣٦٥٠/ ٨١٣٩ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِماتٍ (٢) لا يقولُهُنَّ عبْدٌ عنْدَ الموْتِ إِلَّا نفَّس اللَّهُ عنْهُ كُرْبَتَه وأَشْرَقَ لها لوْنُهُ ورأَى ما يَسُرُّهُ".
حم، ع عن يحيى بن طلحة عن أَبيه، ورجاله ثقاتٌ.
٣٦٥١/ ٨١٤٠ - "إِنِّى وجهْتُ وَجْهى لِلَّذى فطَرَ السَّمواتِ والأَرْضَ حَنيفًا ومَا أَنَا مِنَ المشركينَ، إِنَّ (٣) صلاتى ونُسُكِى ومحْياىَ ومماتِى للَّهِ ربِّ العالميَن لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأَنا أَوَّلُ المسْلمينَ. بسم اللَّه واللَّهُ أَكْبَرُ. الَّلهُمَّ منك وإليك عَنْ محمد وأُمَّتِه".
حم، د، هـ، ك عن جابرٍ. أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ ذَبَحَ يوْمَ العيد كبشيْنِ ثُمَّ قال حين وجَّهَهُما: فذكره.
٣٦٥٢/ ٨١٤١ - "إِنِّى لأَرْجُو أَن يكونَ مَن تَبعَنِى مِنْ أُمُّتِى يْومَ القيامة رُبُعَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا ثُلُثَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" (٤).
стр. 1656
حم وعبد بن حميد في تفسيره، ض عن جابر.
٣٦٥٣/ ٨١٤٢ - "إِنِّى رأَيت فِى المنامِ، كأَن جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأسِى، ومِيكَائيلَ عِنْدَ رِجْلَىَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحبه: اضْرِبْ لهُ مَثَلًا فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ واعْقِلْ عَقَلَ قَلبُكَ. إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ، كمَثَلِ مَلِك اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مائدَةً، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِه فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ. فاللَّهُ هُوَ الملِكُ، والدَّارُ الإِسْلامُ، والْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ. مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ، ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا" (١)،
"خ تعليقات. وابن سعد وابن جَرير، ك عن جابر".
٣٦٥٤/ ٨١٤٣ - "إِنِّى خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْر، وَإنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ. وَعَسَى أَنْ تكُونَ خَيْرًا لكم فالْتَمِسُوهَا في السَّبْعِ وَالتِّسْعِ. والْخَمْسِ".
ش، حم، وعبد بن حميد والدارمى، خ وابن خُزَيمَة، حب عن أَنس عن عبادة بن الصامت".
٣٦٥٥/ ٨١٤٤ - "إِنِّى أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والْبَادِيَةَ فَإِذا كُنْتَ في غَنَمكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فأَذَّنْتَ لِلصَّلاةِ فَارْفع صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فَإِنه لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنُّ، وَلَا إِنْسٌ، ولا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلا شَئٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ".
مَالِك والشافعى حم وعبد بن حُميد، خ، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد".
٣٦٥٦/ ٨١٤٥ - "إنِّى لأَنْقَلبُ إِلى أَهْلِى فَأَجِدُ الثَّمَرَةَ سَاقِطَةً على فِراشِى فأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثُمّ أَخْشَى أَنْ تَكُون صَدَقَة فَألْقِيهَا".
حم، خ، م، هب عن أَبى هريرة "ط من حديث (٢) أنس).
стр. 1657
٣٦٥٧/ ٨١٤٦ - "إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِى حَتَّى تَسْتَأمِرِى أَبَوَيْكِ إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لأِزْوَاجِكَ".
"خ، م ن، هـ عن عَنْ عائِشَة ﵂ (١) أَنَّ النَّبِىَّ لَمَّا نَزَلْتْ آيَةَ التخْيير بَدَأَ بِهَا وَقَال: فَذَكَرَهُ.
٣٦٥٨/ ٨١٤٧ - "إِنَّى لأَرَى الثَّمَرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ أَكْلهَا إِلَّا مَخَافَة أَنْ تَكُون مِنْ ثَمَرِ الصَّدَقَةِ".
"ط عن أَنس بن سعد عن الحسين".
٣٦٥٩/ ٨١٤٨ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يكُونَ ابْنِى هَذَا سَيِّدًا" (٢).
"ن عن أَنس".
٣٦٦٠/ ٨١٤٩ - "إِنِّى رَأَيْتُ هَذِهِ الليْلَة (لَيْلَة الْقَدْرِ) فَتَلآحَى رَجُلَان فَرُفِعَتْ" (٣).
"مالك والشافعى وأَبو عوانة عن أَنس، وأَبو عوانة عن عائشة رضى اللَّه عنها".
٣٦٦١/ ٨١٥٠ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيومِ سَبْعِينَ مَرَّةً".
стр. 1658
"ت حسن صحيح وابن السنى عن أَبى هريرة سمويه حسن عن أَنس".
٣٦٦٢/ ٨١٥١ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ في الْيَوْم سَبْعِينَ مَرَّةً" (١).
"هـ عن أَبى موسى".
٣٦٦٣/ ٨١٥٢ - "إنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ في الْيَوْمَ مِائَةَ مَرَةٍ".
"ش، هـ، وابن السُّنِّى عن أَبى هريرة طب عن أَبى موسى"
٣٦٦٤/ ٨١٥٣ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مرّةً وَأَتُوبُ إِلَيْهِ".
"حم عن أَبى هريرة".
٣٦٦٥/ ٨١٥٤ - "إِنِّى لأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ في الْيَوْمَ سَبْعِينَ مرَّةً".
"ن، ع، حب، ض عن أَنس، هـ".
٣٦٦٦/ ٨١٥٥ - "إِنِّى لأَراكُمْ مِنْ وَرَائِى كَمَا أَرَاكُمْ".
"خ عنه".
٣٦٦٧/ ٨١٥٦ - "إِنِّى أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فالتَمِسُوها فِى الْعَشْر الأَوَاخِرِ في الوَتْرِ. وإِنِّى رأَيْتُ أَنِّى أَسْجُدُ فِى مَاءِ وطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا" (٢).
"مالك، ط، ش، حم، خ، م، ن، هـ، ق عن أَبى سعيد، حم عن عبد اللَّه بن أَنِيس".
٣٦٦٨/ ٨١٥٧ - "إِنِّى لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ".
"حم، خ عن أَبى سعيد" (٣).
стр. 1659
٣٦٦٩/ ٨١٥٨ - "إِنِّى لَمْ أُومَرُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ" (١).
"طب عن ابن عباس".
٣٦٧٠/ ٨١٥٩ - "إِنِّى حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابتى المدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مكَّةَ".
"ش، م، ع، وابن جرير عن أَبى سعيد (٢) ".
٣٦٧١/ ٨١٦٠ - "إِنِّى لأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَكْثَرَ مِمَّا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ وَشَجَرٍ".
البغوى وابن شاهين وابن قانع، طس، حل عن أَنيس الأَنصارى. قال طس وهو عندى: البياضىُّ. حم عن ابن بريدة عن أَبيه (٣) ن (حسن).
٣٦٧٢/ ٨١٦١ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وتُذَكِّر الآخِرَةَ فَزورُوهَا وَلا تَقُولُوا هُجْرًا).
"م من حديث بريدة، الشافعى عن مالك عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن عن أَبى سعيد" (٤).
٣٦٧٣/ ٨١٦٢ - "إِنِّى لَمْ أُبعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَة" (٥).
"م عن أَبى هريرة".
٣٦٧٤/ ٨١٦٣ - "إِنِّى سَأَلْتْ رَبِّى في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِى
وَإنِّى لأَنْظُر إِلَيْهِ وَأَنَا في مَقَامِى هَذَا، وَإِنِّى لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكمْ أنْ تُشْرِكوا، وَلَكِنْ أخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوها".
"ابن المبارك خ م طب عن عقبة بن عامر (قال: صَلَّى بنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ عَلَى قَتْلَى أُحُد بَعد ثَمانِ سنين كالمودِّعِ للأَحْيَاءِ والأَموات ثم صعدَ المنبرَ فقال ذلك وكان آخر نظرة نظرتُها إِليه) (١).
٣٧٠٢/ ٨١٩١ - "إِنِّى مَرَرْتُ بقَبْر وَهُوَ يُسْألُ عَنِّى فَقَالَ: لا أدْرِى، فَقُلْتُ: لا دَرَيْتَ" (٢).
"ز والبغوى وابن السَّكَن وابن قانع، طب عن أَيوب بن بشير المعاوى عن أَبيه، قال البغوى: وَلا أعْلَمُ له غيره، وَفِى الإِصابَةِ اسم أبيه أَكال.
(وَرِجالُه مُوَثَّقُون) (٣).
٣٧٠٣/ ٨١٩٢ - "إِنِّى لا أَشْهَد عَلَى جَوْرٍ".
"خ، م، ن عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشير" (٤).
٣٧٠٤/ ٨١٩٣ - "إِنِّى عَدْلٌ، لا أشْهَدُ إِلا عَلَى عَدْلٍ".
"ابن قانع عن النعمان بن بشير عن أَبيه" (٥).
٣٧٠٥/ ٨١٩٤ - "إِنِّى لَبِعُقْر حَوْضِى يَوْمَ القِيَامَةِ أذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ اليَمنِ وَأَضْربُهُمْ بِعَصَاى حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهم، فَسُئِلَ عَنْ حَوضه؟ فقال: مِنْ مَقَامِى إِلَى عَمَّانَ، وَسُئِلَ عَنْ
стр. 1667
شَرَابِه؟ فَقَال: أشَدُّ بَيَاضًا من اللبَن وَأحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَصُبُّ فِيه مِيزَابَان يُمِدَّانِه مِنَ الْجَنةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَب، والآخَرُ مِنْ وَرِق).
"حم م وأَبو عَوانة حب عن ثوبان" (١).
٣٧٠٦/ ٨١٩٥ - "إِنِّى لا أَخِيسُ بالْعَهْدِ وَلا أَحْبِسُ البُرُدَ".
"حم، د، ن، حب، طب، ك، ق عن الحسن بن على بن أبى رافع عن أبيه عن جدَه" (٢).
٣٧٠٧/ ٨١٩٦ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ، إِلا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ: كلِمَةُ أَخِى يُونُسَ: فَنَادَى فِى الظُّلُمَات أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبحَانك إِنِّى كُنْتُ مِن الظَّالِمِين" (٣).
"ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن سعد رضى اللَّه تعالى عنه".
٣٧٠٨/ ٨١٩٧ - "إِنِّى لأعْرِف حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبعَثَ -وَفِى لَفْظِ (طب) ليالى بُعِثْتُ إِنِّى لأَعْرفُهُ الآن" (٤).
ط، حم، م، ت حسن غرب والدارمى، حب عن جابر بن سمرة".
стр. 1668
٣٧٠٩/ ٨١٩٨ - "إِنِّى قدْ بَدَّنْتُ (١) فَلا تَسْبِقُونِى بِالرُّكُوع والسِّجودِ".
"سمويه ض عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه".
٣٧١٠/ ٨١٩٩ - "إِنِّى امْرُؤٌ قد بَدَّنْتُ، فَلا تُبَادِرُونى بالْقِيَامِ فِى الصَّلَاه والرُّكُوع والسُّجُود" (٢).
"ش عن نافع بن جبير بن مطعم مرسلا، طب عنه عن أَبيه".
٣٧١١/ ٨٢٠٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادرُونِى بالرُّكُوعِ، وَلا تُبَادِرُنِى بالسُّجُودِ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِى بَطِئ قِيَامى" (٣).
"ابن سعد والبغوى عن ابن مسعدة صاحب الجيوش".
٣٧١٢/ ٨٢٠١ - "إِنِّى قَارِئٌ عَلَيكمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الزُّمَرِ فَمَنْ بَكَى مِنْكُم وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَمَنْ لَمْ يَبْكِ فَليَتَبَاكَ، فَقَرأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٤) إلَى آخر السُّورَةِ.
"طب عن جرير".
٣٧١٣/ ٨٢٠٢ - "إِنِّى أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذى خُلَّة (٥) مِنْ خُلَّتهِ. وَلَوْ كنْتُ مُتَخِذًا مِنْ أَهْل الأَرْضِ خَلِيلًا لأَتخذْتُ أبَا بَكْر خَلِيلًا، ولَكِنَّه أَخِى وَصَاحِبِى فِى الغَارِ".
стр. 1669
"ابن الدَّبّاغ الأنْدَلُسِى في الصحابة عن جميل البحرانى".
٣٧١٤/ ٨٢٠٣ - "إِنِّى أَبْرَأُ إِلى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فإِنَّ اللَّهَ قد اتَّخَذَنِى خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلَيَلًا، وَلَوْ كُنتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِى خلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألَا وإِنَّ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ كَانُوا يتِّخِذُون قُبُورَ أنْبيَائِهِمْ، وَصَالحيهِمْ مَسَاجدَ. أَلَا فَلَا تَتَّخذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِك".
م عن جندب رضى اللَّه عنه.
٣٧١٥/ ٨٢٠٤ - "إِنِّى اسْتَوْهَبْتُ ابْنَى عَمِّى هَذَيْنِ مِنْ ربِّى فَوَهَبَهُمَا لِى، يَعْنِى: عُتْبَة بْن أبِى لَهَب وَأَخَاهُ مُعْتِب).
"ابن سعد عن ابن عباس عن أبيه".
٣٧١٦/ ٨٢٠٥ - "إِنِّى رَأيْتُ المَلائكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أبى عَامر بين السَّمَاء والأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِى صِحَافِ الْفِضَّةِ).
"ابن سعد عن خزيمة بن ثابت" (١).
٣٧١٧/ ٨٢٠٦ - (إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِىٍّ أوْ أَكْثَرَ) (٢).
"ابن سعد عن جابر، ك عن أبى سعيد".
٣٧١٨/ ٨٢٠٧ - (إِنِّى وَاللَّهِ لا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَىَّ بِشَئٍ، إِنِّى لا أُحِل إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ وَلَا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كِتَابهِ).
стр. 1670
"الشافعى وابن سعد ق عن عبيد بن عمير اللَّيْثِى مُرْسَلا".
٣٧١٩/ ٨٢٠٨ - "إنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَإِذَا رَكعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا وَلَا ألْفِيَن رَجُلًا سَبَقَنِى إِلى الرُّكُوع وَلَا إِلَى السُّجُودِ" (١).
"هـ طب عن أَبى موسى".
٣٧٢٠/ ٨٢٠٩ - "إِنِّى لَا أَجِدُ (٢) مِنَ الدّوابِّ صنْفًا، الدَّابَّة الوَاحِدَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ مِنْ صَوَاحِبهِ غَيْرَ الرَّجُلِ، تَجِدُ الرجُلَ خَيرًا مِنْ مِائةِ رَجُلٍ".
"طب عن سمرة".
٣٧٢١/ ٨٢١٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِى (٣) بالرُّكُوع والسُّجُودِ فَإِنِّى مَهْمَا أَسْبِقكمْ بهِ إِذا رَكَعْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِى بِه إِذَا رَفَعْتُ".
"قط وفى الأفراد عن أبى هريرة، ش، طب عن معاوية، ش عن محمد بن يحيى، ابن حَبَّان مرسلًا".
٣٧٢٢/ ٨٢١١ - "إِنِّى لأَرْجُو أنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ أحَدٌ إِنْ شاءَ اللَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيةَ".
"حم هـ طب عن حفصة (طب عن زيد (٤) بن أرقم) ".
٣٧٢٣/ ٨٢١٢ - "إِنِّى لأَرْجُو ألَّا يَدْخُلَ رَجُلٌ جَازَ الْعَقَبَةَ النَّارَ".
د. والبغوى وقال: كريب، والبَاوَرْدِى، طب وأبو نُعَيم ض. عنه".
٣٧٤٤/ ٨٢٣٣ - "إِنِّى قَارِئٌ عَلَيْكُمْ ثلُثَ الْقرآنِ، قُلْ هَوَ اللَّهُ أحَدٌ. ثُلثُ الْقُرآن" (١).
"م من حديث أبى هريرة".
٣٧٤٥/ ٨٢٣٤ - "إِنِّى لأُعَلِّمه كلمةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا من قَلبهِ إِلَّا حَرَّمَه اللَّهُ عَلَى النَّارِ" (٢).
"حم، ع، وابن خزيمة، حب، ك عن عثمان".
٣٧٤٦/ ٨٢٣٥ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حقًّا مِنْ قَلبِهِ فَيَمْوُتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".
"حب، ك عن عثمان عن عمر" (٣).
٣٧٤٧/ ٨٢٣٦ - "إِنِّى أَكرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ".
"حم عق عد هب وضعفه عن أبى هريرة قال: مر النَّبىُّ ﷺ بحَائِطٍ مَائِل فأَسْرعَ
стр. 1677
الْمَشى فقِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ خِفْتَ هَذا الحَائِط قال فذكره. قال الذهَبى: منكرٌ، هب وضعّفه، عن ابن عمرو مثله" (١).
٣٧٤٨/ ٨٢٣٧ - "إِنِّى وإِيَّاكِ وهذا الرَّاقِد-: يَعْنِى عَليًا، والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفِى مَكان واحِدٍ".
"حم طب عن على ك عن أبى سعيد ن رضى اللَّه عنه" (٢).
٣٧٤٩/ ٨٢٣٨ - "إِنِّى رَأيْتُ في الْبَيْت قرْنَا فَغَيِّبْهُ فإنَّهُ لا يَنْبَغى أَن يَكون في البَيْتِ شىْءٌ يُلهِى الْمصَلِّى".
"حم خ في التاريخ وابن عساكر عن أُم عثمان بنت سفيَان رضى اللَّه عنها".
٣٧٥٠/ ٨٢٣٩ - "إِنِّى رَأيْتُ قرْنَ الْكبْشِ حِينَ دَخْلتُ الْبَيْتَ فنَسِيتُ أَن آمُرك تُخَمرِّهُمَا (٣) فإِنَّهُ لا يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ فِى الْبَيْتَ مَا يَشْغل مُصَليًّا".
"حم، ض، ق عن امرأة من بنى سليم عن عثمان بن طلحة".