Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16206–16245 · переход к 16211.
стр. 16206
٤٢٢/ ٤٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا النَّبِىَّ ﷺ عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَة يُلَقِّنُنَا هُوَ؛ فِيمَا اسْتَطَعْت".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمرَاءُ مِنْ بَعْدِى، مَنْ صَدَّقَهُمْ يَكْذِبْ (*) وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَغَشِىَ أَبْوَابَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ منْهُ وَأَنَا مِنْهُ بَرِئٌ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ، فَهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ".
ابن جرير (٣).
٤٢٢/ ٤٠٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى سنن فِى يَدِهِ، فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ стр. 16207
الرَّحِيم فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِم لاَ يَنْقُصُ منْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يُزَاد فِيهِمْ، ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِمْ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يَزْدَاد فِيهِمْ أَحَد، وَقَدْ يَسْلُكَ بِالأشْقِيَاء طَرِيق أَهْل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال: هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِك أَحَدهُم سَعَادَتَهُ وَلَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفَوَاق نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الْعَمَل بِخَوَاتِيمه، الْعَمَل بِخَواتِيمه".
ابن جرير، طب (١).
٤٢٢/ ٤٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِى جَهْل بْنِ هِشَامٍ، فَكانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى الله عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ".
حم، وعبد بن حميد، ع، كر (٢).
٤٢٢/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا: مَنْ يَدْخُل عَلَى هَذَا الصَّابِئِ فَيَرُدّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلهُ فَقالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا، فَأَنَنى العينُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَأتِيكَ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُول الله ﷺ صَلاَةَ الْمَغْرِب قَرعً عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْبَابَ وَقَالَ: افْتَحِى يَا خَدِيجَةُ، فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ عُمَر، قَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله هَذَا عُمَر، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُمْ تِسْعَة صِيَامٌ وَخَدِيجَةُ عِاشِرَتُهُمْ: أَلا نَشْتَفِى يَا رَسُولَ الله فَنَضْرِب عُنقه؟ قَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَا تَقُول يَا стр. 16208
مُحَمَّدُ؟ قَالَ: أَقُول أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولهُ، وَتُؤْمن بِالْجَنَّة وَالنَّار، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْموْتِ، فَبَايَعَهُ وَقَبِلَ الإِسْلاَمَ، وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاء حَتَّى اغْتَسَلَ، ثُمَّ تَعَشَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَاتَ يُصَلِّى مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَرَسُولُ الله ﷺ يَتْلُوهُ وَالْمُهَاجِرُونَ خَلفَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قُرَيْشٍ، وَقَدِ اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ، فَتَفَرَّقَتْ حِينَئِذٍ قُرَيْش عَنْ مَجَالِسِهَا".
كر، وابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِى صَدْرهِ مِنْ غِلٍّ وَدَاءٍ، وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤١٢ - "عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أرادَ أن يرسلَ رجلًا فِى حاجةٍ مُهِمةٍ وأبُو بكرٍ وعمر عنْ يمينه وَعن يَسَارهِ، فقَالَ على: ألاَ تَبْعَثُ أحدَ هَذَيْنِ؟ قالَ: وكيفَ أبعثُ هَذَينِ وهُمَا من هذَا الدِّيْنِ بِمَنْزِلَةِ السَّمِع والبَصَر مِنَ الَرأسِ".
كر (٣). стр. 16209
٤٢٢/ ٤١٣ - "عَنْ نَافعٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ ذَلِكَ، سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَمِنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ في الأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: أَفَلاَ تبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أَعْلَمُ وَأَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنِّى لاَ غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنِّى بِمَنْزِلَةِ السَّمعْ وَالْبصَرِ، وَبِمَنْزِلَةِ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرأسِ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَوْ كَانَ بَعْدِى نَبِىٌّ لَكُنْتَ".
خط وقال: منكر، كر (٢).
٤٢٢/ ٤١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِبِلاَلٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: نَادِ فِى النَّاسِ لِيُنْصِتُوا، فَنَادَى فِى النَّاسِ أَنْ أَنْصِتُوا وَاسْتَمِعُوا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله قَدْ تَطَوَّلَ فِى جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيْئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، стр. 16210
فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ الله، وَقَالَ: إِنَّ الله بَاهَى مَلاَئِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، وَبَاهَاهُم بِعُمَر بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً".
كر (١).
٤٢٢/ ٤١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى جَوْف الطَّعَامِ فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ بالظَّاهِرِ فَأَفَّفَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادَى: أَيُّها النَّاسُ لاَ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمَينَ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا".
د (٢).
٤٢٢/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَشْرَفَتْ الْمَلاَئِكَة عَلَى الدُّنْيَا، فَرَأَتْ بَنِى آدَمَ يَعْصُونَ، فَقَالُوا: يَا رِبِّ مَا أَجْهَلَ هَؤُلاَءِ، مَا أَقَلَّ مَعْرِفَةَ هَؤُلاَءِ بِعَظَمَتِكَ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ فِى مَسَلاخِهِمْ (*) لَعَصَيْتُمُونِى، قَالُوا: كَيْفَ يَكُون هَذَا وَنَحْنُ стр. 16211
نُسبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ قَالَ: فَاخْتَارُوا منْكُمْ مَلَكَيْنِ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ، ثُمَّ أهْبطَا إِلَى الدُّنْيَا وَرُكِّبَتْ فِيهِمَا شَهَوَات بَنِى آدَمَ، وَمُثّلَتْ لَهُمَا امْرَأة فَمَا عَصَمَا حَتَّى وَقَعَا الْمَعْصِيَة، فَقَالَ الله لَهُمَا: فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا، وَعَذَابَ الآخِرَة، فَنَظَرَ أَحَدهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ: مَا تَقُول؟ قَالَ: أَقُول: إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا مُنقَطِعٌ، وَإِنَّ عَذَابَ الآخِرَة لاَ يَنْقَطِع، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا، وَهُمَا اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الله - تَعَالَى - فِى كتَابِهِ: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ (*) ".
هب، وقال: وقفه أصح (١).
٤٢٢/ ٤١٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَوْصِنِى، قَالَ: تَعْبُدُ الله وَلاَ تُشْرِك به شَيْئًا، وَتُقيم الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِر، وَتَسْمَع وَتُطِيع، وَعَلَيْكَ بِالْعَلاَنِيَة، وَإِيَّاكَ وَالسِّر".
ابن جرير، ك (٢). стр. 16212
٤٢٢/ ٤١٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى فِى هَذَا الْمَسْجِد - يَعْنِى مَسْجِدَ قُبَاء - كَانَ لَهُ عَدْلُ عُمْرَةٍ".
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٢٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِى فِى الْجَنَّةِ، فَإِذَا أنَا بِامْرَأةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلتُ: مَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ، فَذَكرْتُ غَيْرَتَهُ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا، فَبَكَى عُمَرُ وَهُوَ فِى الْمَجْلِسِ، فَقَالَ: أعَلَيْكَ بِأَبِى أَنْتَ يَا رَسُولَ الله أَغَارُ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٢١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لاَبُدَّ مِنْ خَسْفٍ وَمَسْخٍ وَرَجْفٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله فِى هَذه الأُمَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا اتَّخَذُوا الْقِيَان، وَاسْتَحَلُّوا الزِّنَا، وَأكَلُوا الرِّبَا، وَاسْتَحَلُّوا الصَّيْد فِى الْحَرَمِ، وَلُبْسُ الْحَرِير، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ". стр. 16213
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٢٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَا آلَ عُمَرَ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لاَ يَنْقَضِى حَتَّى يَلِى رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ يَسِيرُ سِيرةَ عُمَرَ، وَيَكُون بِوَجْهِهِ عَلاَمَةٌ، قَالَ: فَكَانَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بِوَجْهِهِ شَامَةٌ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ هُوَ حَتَّى جَاءَ الله بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأُمُّهُ أُمُّ عَاصِمٍ ابْنَةُ عَاصِم بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ".
ت في التاريخ، كر (٢).
٤٢٢/ ٤٢٣ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ كَثيرًا: لَيْتَ شِعْرِى مَنْ هَذَا الَّذِى مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِى وَجْهِهِ عَلاَمَةٌ يَمْلأ الأَرْضَ عَدْلًا".
كر (٣). стр. 16214
٤٢/ ٤٢٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِى حَجَّة الْوَدَاع وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَظهُرِنَا لاَ نَدْرِى مَا حَجَّةُ الْوَدَاع، فَحَمِدَ الله رَسُولُهُ ﷺ وَمَجَّدَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ فِى ذكْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمتَّهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبيُّونَ منْ بَعْده، وَأَنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ، فَمَا خُفِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ فَلاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله ﵎ حَرَّمَ عَلَيْكمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ انْظُرُوا لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤٢٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ طَلَعَا، كُلُّ وَاحِد منْهُمَا آخذٌ بِيَدِ صَاحبهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَانِ سيِّدَا كهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبَيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، أَلاَ تُخْبِرُهُمَا يَا عَلِىُّ".
كر (٢). стр. 16215
٤٢٢/ ٤٢٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يُؤْتَى بِأَقْوَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُونَ بَيْنَ يَدَى الله تَعَالَى: فَيُؤمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هَمَّ الزَّبَانِيَةُ تَأَخُذُهُمْ وَقَرُبُوا مِنَ النَّارِ وَهَمَّ مَالِكٌ بِأَخْذِهِمْ فَالَ الله لمَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ: رُدُّوهُمْ، فَيَرُدُّونَهُمْ، فَيَقِفُونَ بَيْنَ يَدَى الله - تَعَالَى - طَوِيلًا فَيَقُولُ: عِبَادِى أَمَرْتُ بكُمْ إِلَى النَّارِ بِذُنُوبٍ سَلَفَتْ لَكُمْ وَاسْتَوْجَبْتُمْ بِهَا، وَقَدْ رَوَّعَكُمْ، وَقَدْ وَهَبْتُ ذُنُوبَكُمْ لِحُبِّكُّم أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ".
كر.
٤٢٢/ ٤٢٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَنْ يَمِينِهِ أَبُو بَكْرِ، وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ، فَقَالَ: هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
كر (١). стр. 16216
٤٢٢/ ٤٢٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ: هَكَذَا نَمُوتُ، وَهَكَذَاُ ندْفَنُ، وَهَكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤٢٩ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: الْحَمْدُ لله، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: الْحَمْدُ لله، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَيْسَ هَكَذَا، عَلَّمَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَقُول: الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٣٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَتَبَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَهْلِ الْيمَنِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كِلاَلٍ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مَعَافِرَ وَهَمَدَانَ: أنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صَدَقَةِ الثِّمَارِ عُشُورَ مَا تَسْقِى الْعَيْنُ وَسَقَتِ السَّمَاءُ، وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْقَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ". стр. 16217
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٣١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ أَنْ تُصْبِحَ فَصَلِّ وَاحِدَةً مُوتِرًا بِهَا صَلاَتَكَ، فَإِنَّ الله - تَعَالَى - فَرْدٌ يُحِبُّ الْفَرْدَ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٣٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ زَيْد الأَنْصَارِىُّ أَحَدُ بَنِى حَارِثَةَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، الإيمَانُ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانه، وَالنِّفَاقُ هَاهُنَا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَلاَ يَذْكُرُ الله إِلاَّ قَلِيلًا، فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ وَرَدَّدَ ذَلِكَ حَرْمَلَةُ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِطَرفِ لِسَانِ حَرْمَلَةَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلبًا شَاكِرًا، وَارْزُقْهُ حُبِّى وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِى، وصير أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ، فَقَالَ لَهُ حَرْمَلَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لِىَ إِخْوَانًا مُنَافِقِينَ كُنْتُ فِيهِمْ رَأسًا أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ جَاءَنَا كمَا جِئْتَنَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ كمَا اسْتَغْفَرنَا لَكَ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ فَالله أَوْلَى بِهِ". стр. 16218
أبو نعيم (١).
٤٢٢/ ٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَعَنَ الله الْمُحَلِّلَ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَالْمُحَلَّلَةَ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٣٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَعَنَ الله الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ". стр. 16219
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٣٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ احْتَجَمَ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ".
ابن جرير (٢). стр. 16220
٤٢٢/ ٤٣٦ - "عَن عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ مِنْ آلِ سيرينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِى وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وإنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ، فَقِيلَ لَهُ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ فَقَالَ: مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٣٧ - "عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ اللَّجْلاَجِ أَنَّهُ قَالَ لبَنِيِه: إِذَا أَدْخَلتُمُونِى قَبْرِى فَضَعُونِى فِى اللَّحْدِ وَقُولُوا: بِسْم الله وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَسُنُّوا عَلَى التُّرَابَ سَنّا، وَاقْرَأُوا عِنْدَ رَأسِى أوَّلَ الْبَقرَةِ وَخَاتِمَتهَا، فَإِنِّى رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ".
كر (٢). стр. 16221
٤٢٢/ ٤٣٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بِئْرِ جَمَل، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الحَائِطِ، فَمَسْحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٣٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ فِى سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَة إِذ خَرَجَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَقَدْ خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَرَبَ بِكَفَّيْهِ عَلَى الْحَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى وَمَسَحَ ذِرَاعَيْه إِلَى الْمِرْفَقِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَرْدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ إِلاَّ أَنِّىَ لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ، أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ".
ابن جرير (٢). стр. 16222
٤٢٢/ ٤٤٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ ﵇".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٤١ - "انْطَلِقْ فَنَادِ أنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأن أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ".
ابن عساكر عن بشر بن سحيم (٢).
٤٢٢/ ٤٤٢ - "انْطَلِقْ فَقُمْ عَلَى الطَّريقِ فَلاَ يَمُرُّ بِكَ جَرِيحٌ إِلَّا قُلْتَ: بِسْم الله، ثُمَّ تَفَلتَ فِى جُرْحِهِ وَقُلتَ: بِسْم الله ثَلاثًا، شِفَاء الحَىِّ الحَمِيدِ، مِنْ كُلِّ حَدٍّ وَحَدِيدٍ، أَوْ حُجَّة تَلِيد، اللَّهُمَّ اشْفِ إِنَّهُ لاَ شَافِى إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لاَ يَقِيحُ وَلاَ يَدِمُ".
الحسن بن سفيان، وابن عساكر (٣).
٤٢٢/ ٤٤٣ - "عَنْ كهَيْلٍ الأزْدِىِّ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كثُرَ فِيهِمُ الجِرَاحَاتُ، قَالَ: فَذَكَرَهُ".
...... (٤). стр. 16223
٤٢٢/ ٤٤٤ - "انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوُا المَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ، فَانْحَدَرَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لاَ ينجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الله بِصَالِحِ أعْمَالِكُمْ، قَالَ رَجُل مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ كانَ لِى أبَوانِ شَيْخَانِ كبِيرَانِ، وَكنتُ لاَ أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أهْلًا وَلاَ مَالًا، فَنَأى بِى فِى طَلَبِ شَىْءٍ يَوْمًا فَلَمْ أُرِحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غُبُوقَهُمَا، فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمِيْنِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أهْلًا أو مَالًا، فَلَبِثْتُ وَالقَدَحُ عَلَى يَدَىَّ أنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرِقَ الفَجْرُ، فَاسْتَيْقَظَا، فَشِرِبَا غُبُوقَهُمَا اللَّهُمَّ إِنْ كنتُ فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ، فَانْفَرَجَتْ شَيْئًا لاَ يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ لِى ابْنَةُ عَمٍّ كانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَأرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّى، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِى فَأعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّى بَيْنِى وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ: لاَ أحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الوُقُوع عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِىَ أحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَتَرَكْتُ الَّذِى أعْطَيْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَأفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْر أنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ مِنْهَا، وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ اسْتَأَجَرْتُ أجَرَاءَ فَأعْطَيْتُهُمْ أجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ تَرَكَ الَّذِى لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأمْوَالُ فَجَاءَنِى بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله أَدِّ إِلَىَّ أجْرِى، فَقُلتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أجْرِكَ مِنَ الإِبِلِ وَالبَقَرِ وَالغَنَم وَالرَّقِيقِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله لاَ تَسْتَهْزِئْ بِى، فَقُلتُ: إِنِّى لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَأخَذَهُ كلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا. اللَّهُمَّ فَإِنْ كنتُ فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأفْرِجْ عَنَا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ".
стр. 16224
خ، م عن ابن عمر (١).
٤٢٢/ ٤٤٥ - "بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أخَذَهُمْ المَطَرُ فَأوَوْا إِلَى غَارٍ فِى جَبَل فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ الغَارِ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أعْمَالًا عَمِلتُمُوهَا صَالِحَةً لله فَادْعُوا بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ، فَقَالَ أحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأتِى وَلِىَ صِبْيَةٌ صِغَارٌ أرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا ارْحلت (*) عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأتُ بِوَالِدَىَّ فَسَقَيْتهُمَا قَبْلَ بَنِىَّ، وَإنِّي نَأَى بِى ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أحْلُبُ فَجِئْتُ بِالحِلاَبِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا أكْرَهُ أَنْ أوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأكْرَهُ أَنْ أسْقىَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأبِى وَدَأبَهُمْ حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فَإنْ كنتَ تَعْلَمُ أنِّى فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا منْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ الله مِنْهَا فُرْجَةً، فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِى ابْنَةُ عَمٍّ أحْبَبْتُهَا كَأشَدِّ مَا يُحِبُ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، وَطَلَبَتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأبَتْ حتَّى آتِيْهَا بِمِائَةِ دينَارٍ فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مائَةَ دينَارٍ فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ الله اتَّقِ الله وَلاَ تَفْتَح الخَاتَم إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّى فَعَلتُ ذَلِكَ ابتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً، فَفَرَّج لَهُمْ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أُرْزٍ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أعْطِنِى حَقِّى فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أزَلْ أَزْرَعُهُ حتَّى جَمَعْتُ مِثهُ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا، فَجَاءَنِى فَقَالَ: اتَّقِ стр. 16225
الله وَلا تَظلِمْنِى حَقِّى، قُلتُ: اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ البَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا، فَقَاَل: اتَّقِ الله وَلاَ تَسْتَهْزِئ بِى، فَقُلتُ: إِنِّى لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ خُذْ ذَلِكَ البَقَرَ وَرِعَاءَها، فَأخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ، فَإِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ مَا بَقِىَ، فَفَرَجَ الله مَا بَقِىَ".
خ، م، عن ابن عمر (١).
٤٢٢/ ٤٤٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِن أَهْلَ المَعْرُوفِ فِى الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِى الآخِرَة، وَأَهْلُ المنكَرِ فِى الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ المنكَرِ فِى الآخِرَةِ، إِنَّ الله تَعَالَى لَيَبْعَثُ المَعْرُوفَ يَوْمَ القَيَامَةِ فِى صُورَةِ الرَّجُلِ المُسْلِم، فَيَأتِى صَاحِبَهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ فَيَمْسحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَيَقُولُ: أَبْشر يَا وَلىَّ الله بِأمَانِ الله وَكرَامَتهِ، لاَ يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أهْوَالِ يَوْمٍ القِيَامَةِ، فَلاَ يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: احْذَرْ هَذَا، وَاتِّقِ هَذَا يُسَكِّنُ بِذَلكَ رَوْعه حتَّى يُجَاوِزَ بِهِ الصِّرَاطَ، فَإِذَا جَاوَزَ بِهِ الصِّرَاطَ عَدَلَ وَلِىُّ اللهِ إِلَى مَنَازِلِه فِى الجَنَّةِ لَمْ يَنْثَنِ عَنْهُ المَعْرُوفُ فَيَتَعَلَّق بِهِ، فَيَقُول: يَا عَبْدَ الله مَنْ أَنْتَ؟ خَذَ لَنِى الخَلائِقُ فِى أهْوَال يَوْمِ القيَامَةِ غيرك فَمَنْ أنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: لاَ، فَيَقُولُ: أنَا المَعْرُوف الَّذِى عَمَلتَهُ فِى الدُّنْيَا، بَعَثَنِى الله خَلقًا لأجَازِيكَ بِهِ فِى القِيَامَةِ".
ابن أبي الدُّنيا في قضاء الحوائج عن ابن عمر (٢). стр. 16226
٤٢٢/ ٤٤٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ أَهْلَ البَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِى النَّارِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرّ وَلاَ عَبْد وَلاَ أمَة، وَإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِى الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرٌّ وَلاَ عَبْدٌ وَلاَ أمَة".
طب، عن أبي جحيفة (١).
٤٢٢/ ٤٤٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَذْكُرَ الله إِلَّا وَأنْتَ طَاهِرٌ فَافْعَلْ".
ابن جرير.
٤٢٢/ ٤٤٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ مِن الشَّرَابِ، فَسَأَلَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَىُّ شَرَاب هُوَ؟ قَالَ: نَبِيذُ زَبِيبٍ يَا رَسُولَ الله وَقَدْ كَادَ يَنْكَسِرُ لِسَانُهُ وَمَعَهُ عَقْلُهُ، فَأمَرَ بِهِ فَجُلِدَ أرْبَعِينَ سَوْطًا". стр. 16227
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٥٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَلَدَ رَجُلًا سَكْرَانَ مِنْ نَبِيذِ التَّمْرِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٥١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى لَمْ أشْرَبْ خَمْرًا، إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمْرًا، فَأمَرَ بِهِ فَضُرِبَ الحَد، وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا".
ابن جرير (٣).
٤٢٢/ ٤٥٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعًا".
ابن جرير (٤). стр. 16228
٤٢٢/ ٤٥٣ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، وَيُصَلِّى بَعْدَهَا أرْبَعًا".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٥٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَأتِى المَسْجِدَ فَيُصَلِّى ثِنْتى عَشْرَةَ رَكْعَةً قَبْلَ الظُّهْرِ ثُمَّ يَقْعُدُ".
ابن جرير (٢). стр. 16229
٤٢٢/ ٤٥٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَادَى رَجُل مِنْ أهْلِ البَادِيَةِ رَسُولَ الله ﷺ وَأنَا بَيْنَهُمَا، مَا تَقُولُ فِى صَلاَةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ أَوْ أَحْسَسْتَ الصُّبْحَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصبْحِ".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٥٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِىَّ الله كيْفَ تَأمُرُنَا أَنْ نُصَلِّى منَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: يُصَلِّى أحَدُكمْ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِىَ الصُّبْحَ صلَّى وَاحِدَةً أَوْتَرَ بِهَا مَا صلى مِنْ اللَّيْلِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٥٧ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ حُرَيْث قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإذَا رأَيْتَ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَأوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ، فَقِيلَ لابنِ عُمَرَ: مَا مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: تُسَلِّمُ فِى كُلِّ رَكْعَتَيْنِ".
ابن جرير (٣). стр. 16230
٤٢٢/ ٤٥٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى نُعَيْمٍ البُجَلِىِّ، وَيُكْنَى أبَا الحَكَم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالُوا: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فِى الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ".
ابن جرير (١).
٤٢٢/ ٤٥٩ - "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِى الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٤٦٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأدْرَكَنَا اللَّيْلُ قَالَ: يَا أرْضُ، ربِّى وَرَبُّكِ الله، أعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّكِ وَشَر مَا فِيكِ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ، стр. 16231
وَشَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ، أعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ أسَدٍ وَأسْوَدٍ، وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ سَاكِنِى البَلَدِ، وَمِنْ شَر وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ".
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٦١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى طَرِيقٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، فَمَرَّ بِعُسْفَانَ فَرَأى المجَذَّمِينَ، وَفِى لَفْظٍ فِى وَادِى المُجَذَّمِينَ فَأسْرعَ رَسُولُ الله ﷺ السيْرَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ شَىْءٌ مِنَ الداءِ يُعْدِى فَهُوَ هَذَا".
ابن النجار وقال فيه الخليل بن زكريا الشيبانيّ عامة أحاديثه مناكير، لم يتابع عليها (٢). стр. 16232
٤٢٢/ ٤٦٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِى زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ نَبْتَاعُ الطَّعَامَ فَنَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأمُرُنَا بِانْتِقَالِهِ مِن المَكَانِ الَّذِى ابْتَعْنَاهُ فِيهِ إِلَى مَكَان سِوَاهُ قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ".
د (١).
٤٢٢/ ٤٦٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى السَّوَاكِ قَالَ: نَاوِلهُ أكبَرَ القَوْم، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أمرَنِى أَنْ أكبِّرَ القَوْمَ (*) ".
ابن النجار (٢). стр. 16233
٤٢٢/ ٤٦٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ رُبمَا يَضعُ، وَفِى لَفْظ مِمَّا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِى الصَّلاَةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ".
عد، كر (١).
٤٢٢/ ٤٦٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا دَنَا مِنْ منْبَرِهِ يَوْمَ الجُمُعَة سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الجُلُوسِ، فَإِذَا صَعِدَ المِنْبَر اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ سَلَّمَ".
عد، كر (٢).
٤٢٢/ ٤٦٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ رَمَضَان لأنَّ الذُّنوبَ تَرْمضُ فِيهِ، وإنَمَا سُمِّىَ شَوَّال لأنَّهُ يَشُولُ الذنوبَ كَمَا تَشُولُ الناقَةُ ذَنَبَهَا". стр. 16234
كر (١).
٤٢٢/ ٤٦٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ كَانَ يَرُدُّ اليَمينَ عَلَى طَالبِ الحَقِّ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٦٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أن غَيلاَن بن سَلَمَةَ الثَّقَفِىَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَة، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، فَلَمَّا كَانَ فِى عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَقَسمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَر، فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: إِنى أَظُنُّ الشَّيْطَانَ فيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ، سَمِعَ بِمَوْتِكَ فَقَذَفَهُ فِى نَفْسِكَ، وَلَعَلَّكَ أن لاَ تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا، وَأيمُ الله لَتُرْجِعَنَّ فَتَيَاءَكَ (*) وَلَتَرْجِعَنَّ فِى مَالِكَ أوْ لأُورِثُهُنَّ مِنْكَ إِذَا مِتَّ، ثُمَّ لآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كمَا رجُمَ قَبْر أَبِى رِغَال، قَالَ نَافِع: فَمَا مَكَثَ (* *) إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ". стр. 16235
ع، كر (١).
٤٢٢/ ٤٦٩ - "عَنْ قَيْصَر أَنَّ ابْن عُمَرَ كَانَ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَته حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، فَسُئلَ أسُنَّةٌ هِىَ؟ قَالَ: سُنَّة، قَالُوا: سَمِعْتَهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: سَمِعْتُهَا".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٧٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أن كَثِيرَ بْنَ الصَّلتِ كَانَ اسْمُهُ قَليلًا فَسَمَّاهُ النَّبِىُّ ﷺ كَثِيرًا، وَإنَّ مُطِيْعَ بْنَ الأسْوَد كَانَ اسْمُهُ العَاص، فَسَمَّاهُ النَّبِىُّ ﷺ مُطِيعًا، وَأنَّ أمَ عَاصِم بْنِ عُمَرَ كانَت اسْمُهَا عَاصِيَة، فَسَماهَا رَسُولُ الله ﷺ جَمِيلَة، وَكانَتْ تَتَفَاءَلُ بِالاسْم".
ابن منده، كر (٣). стр. 16236
٤٢٢/ ٤٧١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ: إِذَا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَليَغْتَسِلْ وَليَسْتَنْظِفْ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤٧٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ بِكْرًا فَكَرِهَتْ، فَرَدَّ النَّبِىُّ ﷺ نكَاحَهُ".
كر (٢). стр. 16237
٤٢٢/ ٤٧٣ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَبِى قَتْلَه أن رَجُلًا كَتَبَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَألَهُ عَنِ العِلمِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ إِنَّكَ كتَبْتَ تَسْأَلنِى عَنِ العِلم، فَالعِلمُ أَكْثَر مِنْ أَنْ أكْتُبَ بِهِ إِلَيْكَ، وَلَكِنْ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلقَى الله كَافَّ اللِّسَانِ عَنْ أَعْرَاضِ المُسْلِمِينَ، خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ دِمَائِهِمْ، خَمِيصَ البَطنِ مِنْ أمْوَالِهِمْ، لاَزِمًا لِجَمَاعَتِهِمْ فَافْعَلْ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤٧٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَطَعَ سَارِقًا فِى مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاَثةُ دَرَاهِمَ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٧٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَتَنَوَّرُ فِى كُلِّ شَهْرٍ، وَيُقَلِّمُ أظفَارَهُ فِى كُلِّ خَمْس عَشرة يَوْمًا". стр. 16238
كر (١).
٤٢٢/ ٤٧٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اجْتَلَى عَائِشَةَ فِى أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٧٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَهِىَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الحَدِيدِ - يَعْنِى السُّبَابَةَ فِى الصَّلاَةِ - ". стр. 16239
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٧٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَيَجْلِس فِيهِ آخَرُ، ولَكِنْ يَقُولُ: تَفَسَّحُوا تَوَسَّعُوا".
ابن النجار (٢).
٤٢٢/ ٤٧٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ المَيْضَاءِ".
ابن النجار (٣).
٤٢٢/ ٤٨٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ فَصُعِقَ". стр. 16240
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٨١ - "عَنْ عُبَيْد بْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ رَأى ابْنَ عُمَرَ يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ وَيُخْبِرُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كانَ يُخَضِّبُ بِهَا".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤٨٢ - "عَنْ أبِى سَلَمَة، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْن عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ فَيُفْرغُ عَلَى يَدِهِ اليُمْنَى مَرَّتيْنِ أوْ стр. 16241
ثَلاثًا، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاء فَيَصَبُّهَا عَلَى فَرْجِهِ بِيَدهِ اليُسْرَى فَيَغْسِلُ مَا هُنَاكَ حَتَّى يُنَقِّيه، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى حَتَّى يُنَقَيهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ويَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيه ثَلاثا ثَلاثًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ المَاءَ، فَهَكَذَا كَانَ غُسْل رَسُولِ الله ﷺ فِيمَا ذُكِرَ".
كر (١).
٤٢٢/ ٤٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ فِى دَارِ عَائِشةَ فَأَكلتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ تُمَيْرَاتٍ أَتَى بِهَا رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَقَالَ: يَا عَبْدَ الله عَلَيْكَ بِالصدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى البِرِّ، وَاتْرُكِ الكَذِبَ أَوْلاَ تقول الكَذِبَ، فَإنَّ الكَذبَ يَهْدِى إِلَى الفُجُورِ، وَعَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ فَإِن حُسْنَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ النَّارِ".
كر (٢). стр. 16242
٤٢٢/ ٤٨٤ - "عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّد التَّمِيمِىِّ، ثَنَا زَيْد بْنُ أسْلَمَ قَالَ: رَأيْتُ بْنُ عُمَرَ يُصَلِّى مَحْلُولًا إِزَاره فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُهُ".
ق، وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ زُهير بن مُحَمَّد، كر (١).
٤٢٢/ ٤٨٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَرُدُّ اليَمِينَ عَلَى طَالِبِ الحَقِّ".
كر (٢). стр. 16243
٤٢٢/ ٤٨٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَكْسُو بَنَاتَهُ حُمْرَ القَزِّ والأبْرَ يْسَم".
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٨٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَب فَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِى كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ فَطَرَحَهُ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: لاَ أَلبَسُهُ".
كر (٢).
٤٨٨/ ٤٢٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى مَسْجِدِ الحَنِيف بِمِنًى، فَقَالَ: نَضَّرَ الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَعَمِلَ بِهَا حتَّى يُحَدِّثَ بِهَا أخَاهُ، ثَلاثٌ لاَ يغلَّ عَلَيْهِن قَلبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصحَةُ ولاَةِ الأمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَإِن دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُم".
ابن النجار (٣).
٤٢٢/ ٤٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِى التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكبَتِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى وَعَقَدَ ثَلاثًا وَخَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْعُو". стр. 16244
ز (١).
٤٢٢/ ٤٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لاَ يَبْقَى يَوْمَ عَرَفَةَ خَلق مِنْ خَلقِ الله إِلَّا فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَة مِنْ إِيمَان إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! لأهْلِ عَرَفَاتٍ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لاَ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً".
ابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذى الحجة، وابن النجار، وسنده ضعيف (٢).
٤٢٢/ ٤٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأيْتُ المِسْكَ فِى مَفْرَقِ رَسُولِ الله ﷺ ومَا كنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ الله ﷺ فِى ظُلمَةِ اللَّيْلِ إِلَّا بِالغَالِيَةِ فِى لِحْيَتِهِ".
الحفاف في معجمه، وابن النجار (٣).
٤٢٢/ ٤٩٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَحَّدَ لَهُ، وَلأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".
ابن النجار (٤).
٤٢٢/ ٤٩٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا علَى أَنْتَ فِى الجَنَّة". стр. 16245
ابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤٩٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُل، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! حَدِّثْنِى حَدِيثًا وَاجْعَلهُ مُوْجِزًا لَعَلِّى أعِيهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : صَلِّ صَلاَةَ مُوَدع كأنَّكَ لاَ تُصَلِّى بَعْدَهَا، وَاعْبُدِ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كنْتَ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَأيس مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّا، وَإيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ".
العسكرى في الأمثال، وابن النجار (٢).
٤٢٢/ ٤٩٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : التَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ الله بيَدِهِ، وَأسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ، وَأَدْخَلَكَ جَنَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى الَّذِى اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالَتِهِ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَأَسْألُكَ بِالَّذِى أَعْطَاكَ ذَلِكَ بِكَمْ تَجِدُه كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أخْلَقَ، قَالَ: أَجِدُهُ كَتَبَ عَلَيْكَ فِى التَّوْرَاةِ بِأَلفَىْ عَام، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى". следующие страницы →