← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16241–16280 · переход к 16246.

стр. 16241

ثَلاثًا، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاء فَيَصَبُّهَا عَلَى فَرْجِهِ بِيَدهِ اليُسْرَى فَيَغْسِلُ مَا هُنَاكَ حَتَّى يُنَقِّيه، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى حَتَّى يُنَقَيهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ويَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيه ثَلاثا ثَلاثًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ المَاءَ، فَهَكَذَا كَانَ غُسْل رَسُولِ الله ﷺ فِيمَا ذُكِرَ". كر (١). ٤٢٢/ ٤٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ فِى دَارِ عَائِشةَ فَأَكلتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ تُمَيْرَاتٍ أَتَى بِهَا رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَقَالَ: يَا عَبْدَ الله عَلَيْكَ بِالصدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى البِرِّ، وَاتْرُكِ الكَذِبَ أَوْلاَ تقول الكَذِبَ، فَإنَّ الكَذبَ يَهْدِى إِلَى الفُجُورِ، وَعَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ فَإِن حُسْنَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ مِنْ أخْلاقِ أهْلِ النَّارِ". كر (٢).

стр. 16242

٤٢٢/ ٤٨٤ - "عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّد التَّمِيمِىِّ، ثَنَا زَيْد بْنُ أسْلَمَ قَالَ: رَأيْتُ بْنُ عُمَرَ يُصَلِّى مَحْلُولًا إِزَاره فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُهُ". ق، وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ زُهير بن مُحَمَّد، كر (١). ٤٢٢/ ٤٨٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَرُدُّ اليَمِينَ عَلَى طَالِبِ الحَقِّ". كر (٢).

стр. 16243

٤٢٢/ ٤٨٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَكْسُو بَنَاتَهُ حُمْرَ القَزِّ والأبْرَ يْسَم". ابن النجار (١). ٤٢٢/ ٤٨٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَب فَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِى كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ فَطَرَحَهُ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: لاَ أَلبَسُهُ". كر (٢). ٤٨٨/ ٤٢٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى مَسْجِدِ الحَنِيف بِمِنًى، فَقَالَ: نَضَّرَ الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَعَمِلَ بِهَا حتَّى يُحَدِّثَ بِهَا أخَاهُ، ثَلاثٌ لاَ يغلَّ عَلَيْهِن قَلبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصحَةُ ولاَةِ الأمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَإِن دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُم". ابن النجار (٣). ٤٢٢/ ٤٨٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِى التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكبَتِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى وَعَقَدَ ثَلاثًا وَخَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْعُو".

стр. 16244

ز (١). ٤٢٢/ ٤٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لاَ يَبْقَى يَوْمَ عَرَفَةَ خَلق مِنْ خَلقِ الله إِلَّا فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَة مِنْ إِيمَان إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! لأهْلِ عَرَفَاتٍ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لاَ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً". ابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذى الحجة، وابن النجار، وسنده ضعيف (٢). ٤٢٢/ ٤٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأيْتُ المِسْكَ فِى مَفْرَقِ رَسُولِ الله ﷺ ومَا كنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ الله ﷺ فِى ظُلمَةِ اللَّيْلِ إِلَّا بِالغَالِيَةِ فِى لِحْيَتِهِ". الحفاف في معجمه، وابن النجار (٣). ٤٢٢/ ٤٩٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَحَّدَ لَهُ، وَلأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". ابن النجار (٤). ٤٢٢/ ٤٩٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا عَلِىُّ أنْتَ فِى الجَنَّة، يَا علَى أَنْتَ فِى الجَنَّة".

стр. 16245

ابن النجار (١). ٤٢٢/ ٤٩٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُل، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! حَدِّثْنِى حَدِيثًا وَاجْعَلهُ مُوْجِزًا لَعَلِّى أعِيهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : صَلِّ صَلاَةَ مُوَدع كأنَّكَ لاَ تُصَلِّى بَعْدَهَا، وَاعْبُدِ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كنْتَ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَأيس مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّا، وَإيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ". العسكرى في الأمثال، وابن النجار (٢). ٤٢٢/ ٤٩٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : التَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ الله بيَدِهِ، وَأسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ، وَأَدْخَلَكَ جَنَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى الَّذِى اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالَتِهِ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَأَسْألُكَ بِالَّذِى أَعْطَاكَ ذَلِكَ بِكَمْ تَجِدُه كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أخْلَقَ، قَالَ: أَجِدُهُ كَتَبَ عَلَيْكَ فِى التَّوْرَاةِ بِأَلفَىْ عَام، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".

стр. 16246

كر (١). ٤٢٢/ ٤٩٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى الوَصِيَّة إِذَا عَجَزَتْ عَنِ الثُّلُثِ، قَالَ: يَبْدَأ بِالعتَاقَةِ". ص (٢). ٤٢٢/ ٤٩٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَة جَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! سَكَنَّا دَارًا وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَاحْتَجْنَا وَسَاءَتْ ذَاتُ بَيْنِنَا وَاخْتَلَفْنَا، فَقَالَ: بِيعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا وَهِىَ ذَمِيمَة". ابن جرير (٣). ٤٢٢/ ٤٩٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِه خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ (*)، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى وَالعَمَلَ بِمَا تَرْضَى،

стр. 16247

وَفِى لَفْظٍ: وَمِنَ العَمَلِ بمَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ فِى السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِى الأهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَمِنْ كآبَةِ المنقَلَبِ، وَسُوءِ النَّظَرِ فِى الأهْلِ وَالمَالِ، وَإذَا رَجَعَ قَالَهَا، وَزَادَ فِيهَا: آَيبُونَ، تَائِبُونَ لِرَبنا حَامِدُونَ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٤٩٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنهون عَنِ المنكَرِ أوْ لَيُسَلِّطَنَّ الله عَلَيكمْ شِرَارَكُمْ، فَلَيَسُوُمنَكُمْ سُوءَ العَذَابِ، ثُمَّ لِيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ، لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَونَّ عَنِ المنكَرِ، أوْ لَيَبْعَثنَّ الله عَلَيكُمْ مَنْ لاَ يَرْحَمُ صَغِيْرَكُمْ، وَلاَ يُوَقِّرُ كَبِيرَكُمْ". ابن أبي الدُّنيا في كتاب (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) (٢). ٤٢٢/ ٥٠٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تُجنِّدُونَ أجْنَادًا، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيكَ بِالشام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلاَدِهِ، وَفِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ فَليَلحَقْ بِيَمَنِهِ، وَليُسْقَ بِغدْرِهِ، فَإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ بِالشام وَأهْلِهِ". كر (٣).

стр. 16248

٤٢٢/ ٥٠١ - "عَنِ الضَّحاكِ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَألتهُ أيْنَ أنْزِلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ النَّاصيَةَ الأُولَى مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ سَارُوا بِأمرِ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى نَزَلُوا الشامَ، ثُمَّ نَزَلُوا حِمْصَ خَاصَّة، فَانْظُرْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَأتِهِ". كر (١). ٤٢٢/ ٥٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلاةَ الفَجْرِ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأقْبَلَ عَلَى القَوْم فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدنّاَ وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أعَادَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُل: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أعَادَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامنَا وَيَمَننَا، قَالَ رَجُل: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: منْ ثَمَّ يَطلَعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَتَهِيجُ الفِتَنُ". كر (٢). ٤٢٢/ ٥٠٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا مَرَّتيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِى مَشْرِقِنَا وَفِى مَغْرِبِنَا يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ هُنَالِكَ يَطلعُ قَرْنُ الشيْطَانِ، وَبِهَا تِسْعَةُ أعْشَارِ الشِّرْكِ".

стр. 16249

حم، كر (١). ٤٢٢/ ٥٠٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ يَقْبَلُ الله صَلاَةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غلُولٍ، وَلاَ نَفَقَةً فِى رِبًا". ض (٢). ٤٢٢/ ٥٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلى الصلاَةَ وَمَا فَاتَتْهُ، وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا خَيْر لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ". ص (٣). ٤٢٢/ ٥٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: كُنّا (مَنْ) فَقَدْنَاهُ فِى صَلاَةِ العِشَاءِ وَالفَجْرِ أَسَأنَا بِهِ الظَّنِّ". ص (٤).

стр. 16250

٤٢٢/ ٥٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: هَجَّرْتُ الرَّوَاحَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ أَبُو الحَسَنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : ادْنُ، فَلَمْ يَزَلْ يُدْنِيهِ حَتَّى التَقَمَ أذُنَيْهِ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يُسَارُّهُ إِذ رَفَعَ رَأسَهُ كَالفَزِع، قَالَ: فَدع (*) بسَيْفِهِ البَابَ، فَقَالَ لِعَلِىٍّ: اذْهَبْ فَقُدْهُ كمَا تُقَادُ الشَّاةُ إِلَى حَالِبِهَا، فَإِذَا عَلِىٌّ يُدْخِلُ الحَكَمَ بْنَ أَبِى العَاصِ آخِذًا بِأذُنِهِ وَلَهَا زَنَمَةٌ (*) حتَّى أوْقَفَهُ بَيْنَ يَدَىْ النَّبِىِّ ﷺ فَلَعَنَه نَبِىُّ الله ﷺ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: أحِلَّهُ نَاحِيَةً حَتَّى رَاحَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَلَعَنَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا سَيُخَالِفُ كتَابَ الله وَسُنَّةَ نَبِيه ﷺ وَسَيْخْرُجُ مِنْ صُلبِهِ فِتَنٌ، يَبْلُغُ دُخَانُهَا السَّمَاءَ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ القَوْم: هُوَ أَقَلُّ (وأذَلّ وَأَدْمَلَ) مِنْ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْهُ قَال: بَلَى، وَبَعَضُكُمْ يَوْمَئِذٍ شِيعَتُهُ". قط في الأفراد، كر (١). قال قط: تفرد به حسن بن قيس عن عطاء عن ابن عمر (٢). ٤٢٢/ ٥٠٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! كَلِمَاتٌ أَسْألُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ: اجْلِسْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيف فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : سَبَقَكَ الأنْصَارِىُّ، فَقَالَ الأنصَارِىُّ: إِنَّهُ

стр. 16251

رَجُلٌ غَريبٌ، وَإنَّ للغَريبِ حَقًا فَابْدَأ به، فَأَقْبَلَ عَلَى الثَّقَفى فَقَالَ: إنْ شئْتَ أَنْبَأتُكَ عَمَّا كنت تسألنِى عنه، وِإن شئْتَ سَلنِى وَأخْبِرك، فقال: يا رسول الله! بل أنبِئنِى عما كنتُ أَسْألُكَ، قَالَ: جئْتَ تَسْألُنِى عَنِ الرُّكُوع وَالسّجُودِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّوْم؟ فَقَالَ: لاَ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أخطَأتَ عَمَّا كَانَ فِى نَفْسِى شَيْئًا، قَالَ: فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، ثُمَّ فَرِّجْ أصَابِعَكَ، ثُمَّ اسْكُنْ حَتَّى يَأخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأخَذَهُ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ وَلاَ تَنْقُرْ نَقْرًا، وَصَلِّ أولَ النَّهَارِ وآخِرَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله! فَإِنْ أَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: فَأنتَ إِذنَ تُصَلِّى، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَقَامَ الثَّقَفِيُّ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى الأنْصَارِى فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُنِى، وَإنْ شِئْتَ تَسْألُنِى وَأخْبِرُكَ، فَقَالَ: لاَ يَا نَبِى الله! أخْبِرْنِى بِمَا جِئْتُ أسْأَلُكَ، قَالَ: جِئْتَ تَسْألُنِى عَنِ الحَاجِّ مَالَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَالَهُ حِينَ يَقْدُمُ عَرَفَات وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِى الجَمَرَاتِ، وَمَا لَهُ حينَ يَحْلِقُ رَأسَهُ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقْضِى آخِرَ طَوافِ البيْتِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله! وَالذِى بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أَخْطَأتَ عَمَّا كَانَ فِى نَفْسِى شَيْئًا، قَالَ: فَإِنَّهُ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أن رَاحلَتَهُ لاَ تَخْطُو خُطوَةً إِلَّا كتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ حَط عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَإِن الله يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى شُعثًا غبرًا، اشْهَدُوا أنى غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ، وَإِذَا قَضَى رَمْىَ الجِمَارِ لاَ يَدْرِى أحَدٌ مَا لَهُ حتَّى يَتَوَفَّاهُ الله يَوْمَ القيَامَةِ، وِإذَا قَضَى آخِرَ طَوَافٍ بِالبَيْتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْمَ وَلَدَتْهُ أمهُ". (١)

стр. 16252

٤٢٢/ ٥٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّى الظُّهْرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ يَأتِى المَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فَيُصَلِّى مَعَهُمْ فَأيتهُمَا صَلاَتُهُ؟ قَالَ: الأولَى مِنْهُمَا صلاَتُهُ". كر (١). ٤٢٢/ ٥١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ جَاءَهُ شَىْءٌ لَمْ يَبْدَأ بِأوَّلَ مِنْهُمْ - يَعْنِى المُحَرَّرينَ - ". كر (٢). ٤٢٢/ ٥١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ مَوْلاَةً لَهُ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إِنِّى قَد اشْتَدَّ عَلَىَّ الزَّمَانُ، وَأنَا أُرِيدُ أنْ أخْرُجَ إِلَى العِرَاقِ، فَقَالَ: فَهَلَّا إِلَى الشَّام أرْضِ المَحْشَرِ؟ اصْبِرِى لَكَاع؛ فَإِنِّى سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا كنتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ. وَفِى لَفْظٍ: لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أحَدٌ إلَّا كنتُ لَهُ شَهِيدًا أوْ شَفِيعًا يَوْمَ القيَامَةِ".

стр. 16253

كر (١). ٤٢٢/ ٥١٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِذَا هَلَكَ أهْلُ الشَّام فَلاَ خَيْرَ في أُمَّتِى، وَلاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَق ظَاهِرِينَ لاَ يُبَالُونَ خِلاَفَ مَنْ خَالَفَهُمْ، أوْ خِذْلاَنَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأتِى أَمْرُ الله وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى الشَّامِ". كر (٢). ٤٢٢/ ٥١٣ - "عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاس زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ إلَّا لَحِقَ بَالشَّام". كر (٣). ٤٢٢/ ٥١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَطَعَ في مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثةُ دَرَاهِمَ". كر (٤). ٤٢٢/ ٥١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ الله ﷺ في المَجْلِسِ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ: مِائَةَ مَرَّةٍ". د (٥).

стр. 16254

٤٢٢/ ٥١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَمِعَ الأذَانَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ المُسْتَجَابَةِ المُستَجَابِ لَهَا، دَعْوَة الحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى، أحْيِنِى عَلَيْهَا، وَتَوَفَّنِى عَلَيْهَا، وَابْعَثْنِى عَلَيْهَا، وَاجْعَلنِى مِنْ صَالِح أَهْلِهَا عَمَلًا". ابن النجار (١). ٤٢٢/ ٥١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَةِ، فَيَقُولُ لَنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ". كر (٢). ٤٢٢/ ٥١٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِىِّ ﷺ : اللَّهُمَّ زَينّى بِالعِلم، وَأغْنِنِى بِالحِلم، وَأكْرِمْنِى بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلنِى بِالعَافِيَةِ".

стр. 16255

ابن النجار (١). ٤٢٢/ ٥١٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى في البَيْتِ رَكعَتَيْنِ". ابن النجار (٢). ٤٢٢/ ٥٢٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا بَايَعَ النَّبىَّ ﷺ قَالَ: فيمَا اسْتَطَعْتَ وأطَعْتَ". ابن النجار (٣). ٤٢٢/ ٥٢١ - "الدَّيْلَمِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نِيَالٍ، ثَنَا الحُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الشَّافِعِىُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّاعِدِىُّ، ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله العُمَرىِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ:

стр. 16256

مَنْ قَرَأ آيَةَ الكرْسِىِّ عَلَى أثَرِ وَضُوئِهِ أعْطَاهُ الله ثَوَابَ أرْبعينَ عَالِمًا، وَرَفَعَ لَهُ أرْبَعِينَ دَرَجَة، وَزَوَّجَهُ أرْبَعِينَ حَوْرَاءَ" (١). ٤٢٢/ ٥٢٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيعْ الثَّمَرَةِ بِالثَّمَرَةِ، وَعَنْ بَيعْ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٢٣ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيعْ الكَالئ بِالكَالئ، وَهُوَ بَيعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ، وَعَنْ بَيعْ الغَرَرِ، (وَعَنِ النَّجْشِ)، وَعَنْ بَيعْ المَجَرِ، وَهُوَ بَيْعُ مَا في بُطُونِ الإِبِلِ، وَعَنِ الشِّغَارِ". عب (٣).

стр. 16257

٤٢٢/ ٥٢٤ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ المُزَابَنَةِ، وَالمُزَابَنَةُ بَيع الثَّمَرِ بِالثَّمْرِ كيْلًا، وَبَيع الكَرْم بِالزبيبِ كيْلًا". مالك، عب (١). ٤٢٢/ ٥٢٥ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ تَلَقِّى السِّلَع حَتَّى تَهْبِطَ الأسْوَاقَ، وَنَهَى عَنِ النَّجشِ". الحسن بن سفيان (٢).

стр. 16258

٤٢٢/ ٥٢٦ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ متعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ". ابن جرير (١). ٤٢٢/ ٥٢٧ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ القَزَع". عد، كر (٢). ٤٢٢/ ٥٢٨ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ". كر (٣). ٤٢٢/ ٥٢٩ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيعْ الوَلاَءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ". ص (٤).

стр. 16259

٤٢٢/ ٥٣٠ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَمْسحُ رَأسَهُ مَرَّةً". عب، ض (١). ٤٢٢/ ٥٣١ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَضَعُ بَطنَ كَفِّهِ اليُمْنَى عَلَى المَاءِ، ثُمَّ لاَ يَنْفُضُهَا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا مَا بَين قُرْنِهِ إِلَى الجَبِينِ مَرَّةً وَاحِدَةً لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٣٢ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ في الوَضُوءِ فَيَمْسحُ بِهِمَا مَسْحَةً وَاحدَةً النَّافُوخَ فَقَطْ، ثمَّ يُدْخِلُ أُصْبعَيْهِ في المَاءِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا في أذُنَيْهِ، ثُمَّ يَرُدُّ إِبْهَامَيْهِ خَلفَ أُذُنَيْهِ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٣٣ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يُحْدِثُ لِرَأسِهِ مَاءً". عب (٤).

стр. 16260

٤٢٢/ ٥٣٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الأذُنَانِ مِنَ الرَّأسِ". عب، ص (١). ٤٢٢/ ٥٣٥ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يَغْسِلُ ظُهُورَ أُذُنَيْهِ وَبُطُونَهُمَا إِلا الصِّمَاخَ مَعَ الوَجْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتيْنِ، وَيُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ بَعْدَ مَا يَمْسَحُ بِرَأسِهِ في المَاءِ، ثمَّ يُدْخِلُهُمَا في الصّمَاخِ مَرَّةً". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٣٦ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنيِّ قَالَ: رَأيْتُ ابْنَ عُمَرَ بِمِنًى يَتَوَضَّأ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ حَافٍ، فَيَطأ مَا يَطأ، ثُمَّ يَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيُصَلِّى وَلاَ يَتَوَضَّأ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٣٧ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلاَةٍ". عب، ص (٤). ٤٢٢/ ٥٣٨ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أنْ يَتَوَضَّأ في النُّحَاسِ".

стр. 16261

عب، ص (١). ٤٢٢/ ٥٣٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ أن ابْنَ عُمَرَ كانَ لاَ يَتَوضَّأ في الصُّفْرِ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٤٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَار قَالَ: كانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ في طَشْتٍ مِنْ نُحَاسٍ، وَكَانَ يَكْرَهُ أنْ يَشْرَبَ في قَدحٍ مِنْ صُفْرٍ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٤١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ فَأرَةً وَقَعَتْ في زَيْتٍ، فَقَالَ: اسْتَسْرِجُوا بِهِ، وَادْهُنُوا بهِ الأدْمَ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٤٢ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قلتُ لِنَافِعٍ: أيْنَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الإِنَاءَ الَّذِى يَتَوَضَّأ فِيهِ؟ قَالَ: إِلَى جَنْبِهِ". عب (٥).

стр. 16262

٤٢٢/ ٥٤٣ - "عَنْ نَافِع أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الحِمَارِ، وَالكَلبِ، وَالهِرِّ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهِمْ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٤٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ بَأسَ أَنْ يَتَوَضَّأ الرَّجُلُ بِفَضْلِ المَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنبًا". عب، ص (٢). ٤٢٢/ ٥٤٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ بَأسَ بِالوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ شَرَابِ المَرْاةِ وَفَضْلِ وضُوئِهَا، مَا لمْ تَكُنْ جُنبًا أوْ حَائِضًا، فَإِذَا خَلَتْ بِهِ فَلاَ تَقْرَبْهُ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٤٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا قَالَ أقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِالله فَيَنْبَغِى لَهُ أَنْ لاَ يُحْنِثَهُ، فَإِنْ فَعَلَ كَفَّرَ الَّذِى حَلَفَ". عب (٤).

стр. 16263

٤٢٢/ ٥٤٧ - "عَنْ أبِى رَافِعٍ قَالَ: قَالَتْ لِى مَوْلاتِى لَيْلَى ابْنَةُ العَجْمَاء: كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَكُل مَالٍ لَهَا هَدْىٌ، وَهِىَ يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيةٌ أنْ ثُطَلِّق امْرَأتَكَ أوْ تُفَرِّقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأتِكَ، فَأتَيْتُ زَيْنَبَ ابْنَةَ أمِّ سَلَمَةَ، وَكَانَ إِذَا ذُكِرَتْ امْرَأةٌ بِفِقْهٍ ذُكِرَتْ زَيْنَبُ، فَجَاءَتْ مَعِى إِلَيْهَا فَقَالَتْ: أفِى البَيْتِ هَارُوتُ وَمَارُوتُ؟ فَقَالَتْ: يَا زَيْنَبُ جَعَلَنِى الله فِدَاكِ، إِنَّهَا قَالَتْ: كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حُرٌّ، وَهِىَ يَهُودِيةٌ وَنَصْرَانِيَّةٌ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ: يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيةٌ؟ خَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأتِهِ فَكَأنَّهَا لَمْ تَقْبَلْ ذَلِكَ، فَأتَيْتُ حَفْصَةَ فَأرْسَلَتْ مَعِى إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: يَا أمَّ المُؤْمِنِينَ جَعَلَنِى الله فِدَاكَ، قَالَتْ: كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا هَدْىٌ وَهِىَ يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيةٌ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيةٌ، خَلِّى بَيْنَ الرَّجلِ وَبَيْنَ امْرَأتِه فَكَأَنَّهَا أبَتْ، فَأتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ فَانْطَلَقَ مَعِى إِلَيْهَا، فَلَمَّا سَلَمَّ عَرَفَتْ صَوْتَهُ فَقَالَتْ: بِأبِى أنْتَ وَبِأبِى أبُوك، فَقَالَ: أمِنْ حِجَارَةٍ أنْتِ أمْ حَدِيدٍ أمْ مِنْ أىِّ شَىْء أنْتِ؟ أفْتَتْكِ زَيْنَبُ وَأفْتَتْكِ أُمُّ المُؤْمِنِينَ فَلَمْ تَقْبَلِى مِنْهُمَا؟ قَالَتْ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمنِ جعَلَنِى الله فِدَاكَ إِنَّهَا قَالَتْ: كُلُّ مَمْلُوك لَهَا حُرٌّ وَكُل مَالٍ لَهَا هَدْىٌ وهِىَ يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيةٌ، قَالَ: يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيَةٌ؟ كفِّرِى عَنْ يَمِينِكِ وَخَلِّى بَيْنَ الرَّجلِ وَامْرَأَتِهِ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٤٨ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: ذُكرَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ المُفَصَّلُ قَالَ: وَأَى القُرآنِ لَيْسَ بِمُفَصَّلٍ؟ وَلَكِنْ قُولُوا: قِصَارُ السُّوَرِ أوْ صِغَارُ السُّوَرِ". ابن أبي داود في المصاحف (٢).

стр. 16264

٤٢٢/ ٥٤٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَقَالَ: إِذَا رَجَعَ أَحَدُكُمْ مِنْ سُوقِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَليَنْشُر المُصْحَفَ فَليَقْرَأ فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ". ابن أبي داود، وفيه نوير مولى جعدة بن هبيرة، ضعيف (١). ٤٢٢/ ٥٥٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أهْلِه فَليأتِ المُصْحَفَ فَليَفْتَحْهُ فَيَقْرَأ فِيه، فَإِنَّ الله سَيَكْتُبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّى لاَ أقُولُ: الم، وَلَكِنْ الألِفُ عَشْرٌ، وَاللَّامُ عَشْرٌ، وَالمِيمُ عَشْرٌ". ابن أبي الدنيا، وفيه ثوير أيضًا (٢).

стр. 16265

٤٢٢/ ٥٥١ - "عَنِ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُخَلَّلُ لِحْيَتَهُ وَأصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ". عب، ص (١). ٤٢٢/ ٥٥٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَليَتَوَضَّأ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٥٣ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ فَلا يَتَوَضَّأ، وَإِذَا نَامَ مُضطَجِعًا أَعَادَ الوُضُوءَ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٥٤ - "عَنْ نَافِعٍ أَن ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ القبلَةِ، قَالَ: مِنْهَا الوُضُوءُ، وَهِىَ مِنَ اللَّمْسِ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٥٥ - "عَنْ سَالِمٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ قَبَّلَ امْرَأتَهُ وَهُوَ عَلَى وضُوءٍ أَعَادَ الوُضُوءَ".

стр. 16266

عب (١). ٤٢٢/ ٥٥٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا كَانَ الجُرْحُ مَعْصُوبًا فَامْسَحْ حَوْلَ العِصَابِ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٥٧ - "عَنْ سَالِمٍ وَنَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَتَوَضَّأ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٥٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: في التَّيَمُّم ضَرْبَةٌ لِلوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِليَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَلاَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ مِنَ التُّرَابِ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٥٩ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: رَأيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَيَّهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِيَدَيْهِ كلتَيْهِمَا بطونهما وظهورهما (*) ".

стр. 16267

عب (١). ٤٢٢/ ٥٦٠ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ الجُرُفِ (*)، فَلَمَّا أتَى المِرْبَدَ (* *) لَمْ يَجِدْ مَاءً فَنَزَلَ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلكَ الصَّلاَةَ". مالك، عب (٢). ٤٢٢/ ٥٦١ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَر تَيَمَّمَ ثمَّ صَلَّى العَصْرَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ المَدينَةِ مِيلٌ أوْ مِيلاَنِ، ثمَّ دَخَلَ المَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَة فَلَمْ يُعِدْ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٦٢ - "عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ أبِى يَغْتَسِلُ ثمَّ يَتَوَضَّأ، فَأقُولُ: أمَا يُجْزِيكَ

стр. 16268

الغُسْلُ؟ وَأيُّ وضُوء أتَمُّ مِنَ الغُسْلِ؟ فَقَالَ: وَأىُّ وُضُوء أتَمُّ مِنَ الغُسْلِ لِلجُنُبِ؟ وَلَكِنِّى يُخَيَّلُ إِلَى أنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِى الشَّىْءُ فَأمْسُّهُ فَأتَوَضَّأ لِذَلِكَ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٦٣ - "عَنْ نَافِعٍ أن ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ تَمَسَّ فَرْجَكَ بَعْدَ أنْ تَقْضِى غُسْلَكَ فَأىُّ وضُوءٍ أسْبَغُ مِنَ الغُسْلِ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٦٤ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الوُضُوءِ بَعْدَ الغُسْلِ؟ فَقَالَ: وَأىُّ وضُوء أفْضَلُ؟ وَفِى لَفْظٍ أهَمُّ مِنَ الغُسْلِ". عب، ص (٣). ٤٢٢/ ٥٦٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطبَ نَحْرَهُ دُونَ الحَرَمِ وَلَمْ يَأكُل مِنْهُ، فَإِنْ أكَلَ مِنْهُ فَعَلَيْهِ البَدَلُ". س (٤).

стр. 16269

٤٢٢/ ٥٦٦ - "عَنْ وَاصِل مَوْلَى ابْن عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ سَألَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأةٍ تَطَاوَلَ بِهَا دَمُ الحَيْضَةِ فَأرَادَتْ أنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ الدَّمَ عَنْهَا، فَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ بِهِ بَأسًا، وَبَعَثَ (*) ابْن عُمَرَ مَاء الأرَاكِ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٦٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَقْرَأ القُرآنَ إلَّا طَاهِرًا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٦٨ - "عَنْ سَعيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ قَالاَ: إِنَّا لَنَقْرَأُ مِنَ القُرآنِ بَعْدَ الحَدَثِ مَا نَمَسُّ مَاءً". عب (٣). ٥٦٩/ ٤٢٢ - "عَنْ يَحْيىَ البَكَّاء قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لابْن عُمَرَ: إِنِّى لاَ أُحبُّكَ (*) في اللهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّى أَبْغَضُكَ في الله، إِنَّكَ تَسْألُ عَنْ أَذَانِكَ أجْرًا".

стр. 16270

عب، وأبو الشيخ في الأذان (١). ٤٢٢/ ٥٧٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أنْ يَتَغَوَّطَ عَلَى الطَّرِيقِ أَوْ يُصَلِّى عَلَيْهَا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٧١ - "عَنْ نَافِعٍ: أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أنْ يَسْجُدَ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ حَتَّى يَكْشِفَهَا". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٧٢ - "عَنْ أبِى هَارُونَ العَبْدِى: أنَّهُ رَأى ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأ في المَسْجِدِ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٧٣ - "عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَرَى بِالنَّوْم في المَسْجِدِ بَأسًا، كَانَ يَنَامُ فِيهِ". عب (٥). ٤٢٢/ ٥٧٤ - "عَنْ قَتَادَةَ وَغَيْره قَالُوا: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِمُؤَذِّنٍ، فَقَالَ: أوْتِر أذَانَكَ، فَإِنَّ الأذَانَ وِتْرٌ".

стр. 16271

عب، ص (١). ٤٢٢/ ٥٧٥ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كان ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: الأذَانُ ثَلاثًا ثَلاثًا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٧٦ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ أبِى كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ: أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَالَ في الأذَانِ: حَىَّ عَلَى الفَلاحَ، قَالَ: حَىَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، ثُمَّ يَقُولُ: الله أكْبَرُ، الله أكبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٧٧ - "عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْن عُمَرَ كَانَ يُقِيمُ الصَّلاَةَ في السَّفَرِ يَقُولُهَا مَرَّتيْنِ أوْ ثَلاَثًا حتَّى يَقُول: حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَح، حَىَّ عَلَى الفَلاَح، حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَل". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٧٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الإِمَامُ ضَامِنٌ إِنْ قَدَّمَ أوْ أخَّرَ أَوْ أَحْسَنَ أوْ أسَاءَ". عب (٥). ٤٢٢/ ٥٧٩ - "عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْن عُمَرَ، فَلَمَّا أخَذَ المُؤَذِّنُ في الإِقَامَةِ قُمْنَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: اجْلِسُوا، فَإِذَا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَة فَقُومُوا".

стр. 16272

عب (١). ٤٢٢/ ٥٨٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ نَسِىَ صَلاَةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إلَّا وَهُوَ مَعَ الإمَام، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَليُصَلِّ الصَّلاَة الَّتِى نَسِىَ وَليُصَلِّ الأخْرَى بَعْدُ". مالك، عب (٢). ٤٢٢/ ٥٨١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُترَةُ الإِمَام سترَةُ مَنْ وَرَاءَهُ". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٨٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ تَدَع أحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأنْتَ تُصَلِّى، فَإنْ أبَى إلَّا أنْ تُقَاتِلَهُ فَقَاتِلهُ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَىْءٌ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ". عب (٥). ٤٢٢/ ٥٨٤ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأمُرُنَا أنْ لاَ يَكُونَ بَيْنَ الصُّفُوتِ فُرَجٌ".

стр. 16273

عب (١). ٤٢٢/ ٥٨٥ - "عَنْ أبِى بَردَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ (رب قنى عذابك يوم تبعث عبادك) ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٨٦ - "عَنْ أبِى بَرَدَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب ابْنِ عُمَرَ فَسَمعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجدٌ: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)﴾ (*)، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ لَى: مَا صَلَّيْتُ صَلاَةً قَطٌّ إِلَّا رَجَوْتُ أنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٨٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ مَأمُومًا، فَقَالَ الإمَامُ: سَمِعَ الله لمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اللهُمَّ رَبنا لَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِمَامًا قالَ: سَمِعَ الله لَمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبّنَا لَكَ الحَمْدُ كَثِيرًا". عب (٤).

стр. 16274

٤٢٢/ ٥٨٨ - "عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: رآنِى ابْنُ عُمَرَ وَأنَا أُصَلِّى لاَ أتَجَافَى عَنِ الأرْضِ بِذِرَاعِى، فَقَالَ: يَابْنَ أخِى! لاَ تَبْسُطْ بَسْطَ السَّبُع، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ، وَأبْدِ ضَبْعَيْكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ سَجَدَ كُلُّ عَضْوٍ مِنْكَ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٨٩ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأى الرَّجُلَ يُفَرِّجُ بَيْنَ أصَابِعِهِ في الصَّلاَةِ في السُّجُودِ نَهَاهُ، قَالَ: وَكَانَ هُوَ يَضُمُّ أصَابِعَهُ ضَمّا". عب (٢).

стр. 16275

٤٢٢/ ٥٩٠ - "عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَفَرَّجْتُ بَيْنَ أصَابعِى حِينَ سَجَدْتُ، فَقَالَ: يَابْنَ أَخِى! أُضْمُمْ أصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ وَاسْتَقْبِلْ بِكَفَّيْكَ القِبْلَةَ فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الوَجْهِ". عب (١). ٤٢٢/ ٥٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَليَضَعْ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ، فَإِنَّ اليَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْهُ، وَإذَا رَفَعَ أحَدُكُمْ رَأسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ فَلَيَرْفَعْ يَدَيْهِ مَعَهُ، فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الوَجْهِ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٩٢ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ حَذْوَ أُذُنَيْهِ".

стр. 16276

عب (١). ٤٢٢/ ٥٩٣ - "عَنِ الأسْوَدِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ أنَّى يَضَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ؟ فَقَالَ: ارْم بِهِمَا حَيْثُ وَقَعَتَا". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٩٤ - "عَنْ نَافِعٍ: أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُومُ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أنْ يَرْفَعَهُمَا". عب (٣). ٤٢٢/ ٥٩٥ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُسَلِّمُ إِذَا كَانَ إِمَامَكُمْ؟ قَالَ: عَنْ يَمِينِهِ واحدة السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ". عب (٤). ٤٢٢/ ٥٩٦ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُبِقَ بِشَىْءٍ مِنَ الصَّلاَةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ فَقَضَى مَا فَاتَهُ، وَإذَا لَمْ يُسْبَقْ بِشَىْءٍ لَمْ يَقُمْ حتَّى يَقُومَ الإِمَامُ". عب (٥).

стр. 16277

٤٢٢/ ٥٩٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا فَاتَهُ شَىْءٌ مِنَ الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَام الَّتِى يُعْلَنُ فِيهَا بِالقِرَاءَةِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ عَبْدُ اللهِ فَقَرَأ لِنَفْسِهِ". مالك، عب (١). ٤٢٢/ ٥٩٨ - "عن نَافِعٍ: أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأى رَجُلًا يُشِيرُ بِأصبعَيْهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا الله إِلَه وَاحِدٌ، فَأشِّرْ بِأُصبِعٍ وَاحِدَة إِذَا أشَرْتَ". عب (٢). ٤٢٢/ ٥٩٩ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الاعْتِمَادِ عَلَى الجدْرِ في الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ وَإنَّ ذَلِكَ ينقِصُ مِنَ الأجْرِ". عب (٣). ٤٢٢/ ٦٠٠ - "عَنِ الزُّهَرِىِّ: أنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يفْتِيَانِ الرَّجُلَ إِذَا انْتَهَى إِلَى القَوْم وَهُمْ رُكُوعٌ أنْ يُكبِّرَ تَكْبِيرَةً وَقَدْ أدْرَكَ الرَّكْعَةَ، قَالاَ: وَإِنْ وَجَدَهُمْ سُجُودًا سَجَدَ مَعَهُمْ وَلَمْ يَعْتَدَّ بِذَلِكَ". عب (٤).

стр. 16278

٤٢٢/ ٦٠١ - "عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أدْرَكْتَ الإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكعْتَ قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أدْرَكْتَ، وَإذَا رَفَعَ قَبْلَ أنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ". عب (١). ٤٢٢/ ٦٠٢ - "عَنْ نَافِع قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا انْتَهَى إِلَى المَسْجِدِ وَقَدْ صلِّىَ فِيهِ بَدَأ بِالفَرِيضَةِ". عب (٢). ٤٢٢/ ٦٠٣ - "عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أتَيْتَ المَسْجِدَ فَوَجَدْتَهُمْ قَدْ صَلُّوا، فَلاَ تُصَلِّ إلَّا المَكْتُوبَةَ". مالك، عب (٣). ٤٢٢/ ٦٠٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاَتهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلاثًا أَمْ أرْبَعًا، فَليَبْنِ عَلَى أَتَمِّ ذَلِكَ في نَفْسِهِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ سُجُودٌ". عب (٤).

стр. 16279

٤٢٢/ ٦٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا شَكَّ أحَدُكُمْ في صَلاَتهِ فَليَتَوَخَّ حَتَّى يَعْلَمَ أنَّهُ قَدْ أتَمَّ، ثمَّ يَسْجُد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ". عب (١). ٤٢٢/ ٦٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أحْصِ الصَّلاَةَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلاَ تُعِدْ". عب (٢). ٤٢٢/ ٦٠٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا كَانَ أحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَسُلِّمَ عَلَيْهِ فَلاَ يَتَكَلَّمَن وَليُشِرْ إِشَارَةً، فَإِن ذَلِكَ رَدُّهُ". عب (٣). ٤٢٢/ ٦٠٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا رَعِفَ الرَّجلُ في الصلاة أوْ ذَرَعَهُ القَىْءُ أوْ وَجَدَ مَذْيًا، فَإِنَّهُ يَنْصَرِفُ فَيَتَوَضأ، ثمَّ يَرْجِعُ فَيُتِمُّ مَا بَقِىَ عَلَى مَا مَضَى مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ". عب (٤). ٤٢٢/ ٦٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ".

стр. 16280

عب (١). ٤٢٢/ ٦١٠ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أو ابْنَ عمْرٍو قَالَ: فَضْلُ الصَّلاَةِ التَّسْلِيمُ". عب (٢). ٤٢٢/ ٦١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا رَأى الإِنْسَانُ في ثَوْبِهِ دَمًا وَهُوَ في الصَّلاَةِ، فَانْصَرَفَ يَغْسِلُهُ أتَمَّ مَا بَقِىَ عَلَى مَا مَضَى مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ". عب (٣). ٤٢٢/ ٦١٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الصَّلاَةُ حَسَنَةٌ لاَ أبَالِى مَنْ شَارَكَنِى فِيهَا". عب (٤). ٤٢٢/ ٦١٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُطعِمُ في كَفَّارَةِ اليَمِين صَامَ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ". عب (٥). ٤٢٢/ ٦١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أقْسَمْتَ مِرَارًا فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ".
следующие страницы →