Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16311–16350 · переход к 16316.
стр. 16311
٤٢٣/ ٢٥ - "أدْرَكَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلَيْن مُقْتَرِنَينِ قَدْ رَبَطَ أحَدُهمَا نَفْسَهُ إِلَى صَاحِبهِ بِطَريقِ المَدينَة، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مَا بالُ القرانَ؟ قالا: يَا رَسُولَ الله! نَذَرْنَا أنْ نَقْتَرنَ حتى نَطُوفَ بالبَيْتِ، قَالَ: اطلقا قرانكما، فَلاَ نذر إِلاَّ مَا ابتغى بِهِ وَجْه الله".
ابن النجار (١).
٤٢٣/ ٢٦ - " قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أتقرأوُنَ خَلفِى؟ قَالوُا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! إِنَّا لهذه (*) هَذَا قَالَ: فَلا تَفْعلُوْا: إِلا بِأُمِّ القُرآنِ ".
خ، ق معا في القراءة (٢).
٤٢٣/ ٢٧ - " قال النَّبِىُّ ﷺ : إِذَا كنتَ مَعَ الإِمَام، فَاقْرَأ بِأُمِّ القرآن قَبْلَهُ إِذَا سَكَتَ ".
ق في القراءة وصححه (٣).
٤٢٣/ ٢٨ - "إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ الناسَ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً مَكْتُوبةً أوْ سَبْحَة، فَليَقْرَأ فيهَا بأُمِّ القُرآن وَقرآنٍ مَعَهَا، فَإِنْ انْتَهَى إلَى أُمِّ القُرآنِ، فَقَدْ أَجْزأتْ عَنْه، وَمَنْ كَانَ مَعَ الإِمَام فَليَقرَأ بِأُمِّ القُرآن قَبْلَهُ إِذا سَكَتَ، وَمنْ صَلَّى صَلاَةً مَكْتُوبَةً أوْ تَطَوُّعًا فَليَقْرَأ فيهَا بِأُمِّ الكتَاب وَسُورَة مَعًا، فَإِنْ انْتَهَى إِلَى أُمِّ الكتَابِ فَقَدْ أَجْزَأ، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةً مَعَ إِمَامٍ، فَجَهَرَ، فَليَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتاب فِى بَعْضِ سَكَتاتِه، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَصَلاُتهُ خِداجٌ غير تَمَامٍ".
ق فيه وصححه (٤). стр. 16312
٤٢٣/ ٢٩ - "كَانُوا يَقْرَأُونَ خَلفَ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أَنْصَتَ فَإذَا قَرَأ لَمْ يَقْرَءُوا، وَإذَا أنْصَتَ قَرَأوا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كُل صَلاَةٍ لاَ يقْرَأُ فيَها بِأمِّ القرَآن، فَهِىَ خدَاج".
ق فيه وصححه (١).
٤٢٣/ ٣٠ - "كَانُوا يَقْرَأونَ خَلفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أنْصَتَ فَإِذَا قَرَأ لَم يَقْرَءُوا، وَإذَا أنْصَتَ قَرَأُوا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كُل صَلاَة لاَ يقْرَأ فيَها بِأمِّ القرآن، فَهِىَ خدَاجٌ".
ق فيه (٢).
٤٢٣/ ٣١ - "قَالَ النَّبِى ﷺ يَوْمَ فَتح مَكَّةَ، لاَ صَلاَةَ بَعْد الفَجْرِ حَتَّى تُشْرِقَ الشمْس، وَلاَ صَلاَة بَعْدَ العَصْر حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ".
ابن النجار (٣). стр. 16313
٤٢٣/ ٣٢ - "خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ النَّاسَ في يَوْم شَدِيد الحَرِّ وَرَجُل أَعَرَابِىُّ قَائِم في الشَّمْس حَتَّى فَرَغَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا شَأنُكَ، قَالَ: نَذَرْتُ أنْ لاَ أزَالَ قَائِمًا في الشَّمْسِ حَتَّى تَفْرغَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ إِنَّمَا النَّذْرُ، مَا ابْتُغِىَ بِهِ وَجْهُ اللهِ، ثُمَّ أمَرَ بِهِ فَأجْلِسَ".
كر. وابن النجار (١).
٤٢٣/ ٣٣ - "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا".
ابن النجار (٢).
٤٢٣/ ٣٤ - "إِنَّ العاصى بْنَ وَائِل أوْصَى أنْ يُعْتَقَ عَنْهُ مِائَةُ رَقَبِة فَأعْتَقَ ابْنُهُ هِشَامٌ خَمْسينَ رَقَبَةً، فَأراد ابْنُهُ عَمْرٌو أنْ يَعْتِقَ عَنْهُ الخَمسينَ البَاقيةَ، فَقَالَ: حَتَّى أَسْألَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَأتَى النَّبىَّ ﷺ ، فَقَاَل: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أبي أوْصَى بِعتْقِ مائَة رَقَبَة، وَإنَّ هِشَامًا أعْتَقَ عَنْهُ خَمْسينَ، وَبَقيَتْ عَلَىَّ خَمْسونَ أفَأعْتِقُ عَنْهُ؟ ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، إِنَّهُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأعتَقْتُمْ عَنْه أوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنهُ أوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ: بَلِّغْهُ ذَلِك". стр. 16314
ابن جرير (١).
٤٢٣/ ٣٥ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوِدعُّ الرَّجُلَ إِذَا أرَادَ السَّفَرَ فَيَقُولُ: زَوَّدكَ الله التَّقوى وَغْفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ الخَيْرَ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ".
ابن النجار (٢).
٤٢٣/ ٣٦ - "رَأَيْتُ النبي ﷺ أَتَتْهُ امْرَاةٌ بابْنٍ لهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ ابْنى كَانَ بَطْنى لَهُ وِعَاءً وَثَدْيي لَهُ سِقَاءً وَحِجْرى لَهُ حِواءً وَإنَّ أَبَاهُ يَزْعُمُ أَنَّه أحَقُّ مِنِّى، فَقَالَ لَهَا النَّبِى ﷺ ، أنْتِ أحق بِه مَا لَمْ تُنكحِى، قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْب: وَقَضَى أبُو بَكْرٍ الصّدِّيقُ في عَاصم بْنِ عمر: أمُّهُ أَحَقُّ به مَا لمْ تُنكح".
ابن جرير (٣).
٤٢٣/ ٣٧ - "عَنْ عَمْرُو بْنِ شُعَيْب عَنْ أبِيهِ قَالَ: وَقَعَ بَيْنَ المُغيرَة بْنِ شُعْبَة وَبَيْنَ عَمْرو بْن العَاص كَلاَمٌ، فَسَّبَهُ المُغيرةُ، فَقَالَ عَمْرُو: قَالَ هَصيص: يَسُبُّنِى المُغِيرَةُ، فَقَالَ لَه عَبْدُ اللهِ ابْنُهُ، إِنا لله وَإنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ، دَعَوْتَ بِدَعْوى القَبَائِلِ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ دَعْوى القَبَائِل، فَأعتَقَ عَمْرُو بْنُ العاصِ ثَلاَثينَ رَقَبَةً". стр. 16315
كر (١).
٤٢٣/ ٣٨ - "سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى كَمْ تُقْطعُ اليدُ؟ قَالَ: لاَ تُقْطعُ في تَمرٍ مُعَلَّق، فَإِذَا ضمَّهُ الجَرِين (*) قُطِعَتْ فِى ثمن المِجَن وَلاَ تُقْطِعُ في حَرسه (* *) الجبَلِ، فإِذَا أوَاها المَراحُ قُطِعَت في ثَمَنِ المَجنَّ وَسُئِلَ عَنْ ضَوالِّ الغَنَم، فَقَالَ: لَكَ أوْ لأخِيكَ أوْ للذِّئْبِ، خُذْهَا، وَسُئِلَ عَنْ ضَوالِّ الإبلِ، فَقَالَ: مَعَهَا الحِّذاءُ (* * *) وَالسِّقاءُ، دَعهَا حَتَّى يَجِدَها رَبُّهَا، وَسُئِلَ عَنْ اللَّقطةِ، فَقَالَ: مَا كَانَ في طَرِيْقٍ مَالِئٍ أوْ في قَرْيَة عَامِرَةٍ، فَعَرِّفْهَا سنةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإلاَّ فَلَكَ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِى طَريق مَالِئٍ، وَلاَ في قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ، فَفَيهِ وَفى الركِّازِ الخُمْسُ".
ن، كر (٢). стр. 16316
٤٢٣/ ٣٩ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ".
كر (١).
٤٢٣/ ٤٠ - "إِنَّ رَجُلًا وَهَبَ هِبَةً فَرَجَغَ فيَهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا مِثْلُ الكَلبِ الّذى يَأكُلُ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ مَا فِى بَطنه، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَأكَلَهُ".
كر.
٤٢٣/ ٤١ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ فُلانا شَتَمَنِى وَضَرَبَنِى وَلَوْلاَ الله وَرَسُولُهُ مَا كَانَ أطوَلَ منِّى لِسَانًا وَلاَ يَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ قُلتَ؟ فَأعَادَ عَلَيْه، فَقَالَ: مَنْ شُتِمَ أوْ ضُرِبَ، ثُمَّ صَبَرَ زَادَهُ الله لِذَلكَ عِزًا. فَاعْفُوا يَعْفُ الله عَنْكُمْ".
ابن النجار (٢).
٤٢٣/ ٤٢ - "جَاءَ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّا نَنَبِذُ النَّبيذَ وَنَشْرَبهُ عَلَى غَدَائِنَا стр. 16317
وَعَشَائِنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : انْتَبِذُوا وكلُّ مُسْكِرٍ حَرَام، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَكْسِرُهُ بِالمَاء، فَقَالَ: حَرَامٌ مَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ".
كر (١).
٤٢٣/ ٤٣ - "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْليَّة، وَعَنِ الجلالَةِ، وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأكْلِ لُحُومِهَا، وَنَهَى أَنْ تنكَحَ المَرْأةُ عَلَى عَمتِهَا أوْ خَالَتِها".
(ز) (٢). стр. 16318
٤٢٣/ ٤٤ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أقيِّدُ (*) العلمَ؟ قالَ: نَعَمْ - يَعْنِى كَتَابَتَهُ".
كر (١).
٤٢٣/ ٤٥ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ يُصَلِّى منَ اللَّيْل فَاجْتَمَعَ رِجَالٌ مِنْ أصْحَابِهِ يَحرُسُونَهُ حَتَّى إِذَا صَلَّى وَانْصَرَفَ إِلَيْهِمْ قَالَ لَهُمْ: لَقَدْ أعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا مَا أعْطِيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِى، أمّا أولَهُنَّ فَأرْسِلتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلِى إِنَّمَا يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى العَدُوِّ وَلَوْ كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لَمُلِئَ مِنِّى رُعْبًا، وَأُحِلَّتْ لِى الغَنَائِمُ وَكَانَ مَنْ قَبْلى يُعَظِّمُونَهَا، كَانُوا يَحْرِقُونَهَا، وَجُعِلَتْ لِىَ الأرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا أيْنَما أدرَكَتْنِى الصَّلاَةُ مَسَحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِى يُعَظِّمُونَ ذلِكَ، إِنَّما كَانُوا يُصَلُّونَ في كَنَائِسِهِمْ وَبِيَعِهِمْ. وَالخامِسَةُ: قيْلَ: سَلْ، فَإِنَّ كُلَّ نَبِىٍّ قَدْ سَألَ، فَأخرْتُ مَسْأَلَتِى إِلَى يَوْم القِيَامَةِ فَهِىَ لَكُمْ، وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله".
ابن النجار (٢).
٤٢٣/ ٤٦ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو: أن رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَى أمَ إِبْراهِيمَ، стр. 16319
مَارِيةَ القِبْطِيةَ وَهِىَ حَامِلٌ مِنْهُ بِإِبْرَاهيمَ وَعِنْدَها نَسِيبٌ لَها، كَانَ قَدِمَ مَعَهَا مِنْ مِصْرَ وَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، وَكَانَ كثيرًا مَا يَدْخُلُ عَلَى أمِّ إِبْرَاهيمَ وَأَنَّهُ جَبَّ نَفْسَهُ فَقَطَعَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ حَتَّى لَمْ يبقِ قَلِيلًا وَلاَ كثِيرًا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَلَى أمِّ إِبْرَاهِيمَ، فَوَجَدَ عنْدَهَا قَرِيبَهَا، فَوَجَدَ فِى نَفْسِهِ منْ ذلِكَ شَيْئًا، كَمَا يَقَعُ فِى أَنْفُسِ النَّاس، فَرَجَعَ مُتَغَيِّرَ اللّوْن، فَلَقيَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَعَرَفَ ذلِكَ في وَجْهِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا لِى أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ؟ فَأخْبَرَهُ مَا وَقَعَ في نَفْسِهِ مِنْ قَرِيبِ مَارِيَةَ، فَمَضَى بِسَيْفِهِ، فَأقْبَلَ يَسْعى حَتَّى دَخَلَ عَلى مَارِيَةَ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا قَرِيبَهَا ذَلكَ، فَأهْوَى بِالسَّيْفِ ليَقْتُلَهُ، فَلَمَّا رَأى ذلكَ مِنْهُ، كَشَفَ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَمَّا رآهُ عُمَرُ، رَجَعَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ جبْرِيلَ! أَتَانِى فَأخْبَرَنِى أَنَّ الله قَدْ بَرَّأَهَا وَقَرِيبَهَا مِمَّا وَقَعَ فِى نَفْسِى وَبَشَّرَنِى أَنَّهُ فِى بَطنهَا منِّى غُلام، وَأنَهُ أشْبَهُ الخَلقِ بِى، وَأَمَرَنِى أنْ أُسَمِّى ابْنِى إِبْرَاهِيمَ وَكَنَّانِى بأبى إِبْرَاهِيمَ، وَلَوْلاَ أَنِّى أكْرَهُ أنْ أحَوِّل كُنيَتِى التِى عُرِفْتُ بِهَا، لاَ كتَنَيْتُ بِأبى إِبْرَاهِيمَ كمَا كَنَّانِى بْرِيلُ".
كر وسنده حسن (١).
٤٢٣/ ٤٧ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأ غَريبًا (وَسَيَعُودُ غريبًا) (*) كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى للغُرَبَاء، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الغُرَبَاءُ؟ قَالَ: الفَرارُونَ بدِينِهمْ يَبْعَثُهُمْ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ عيسى ابْن مَرْيَمَ".
كر (٢). стр. 16320
٤٢٣/ ٤٨ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشْرَةُ أَيَّامٍ، قَالَ: زِدْنِى يَارَسُولَ الله! قَالَ: صُمْ يَوْمَيْنِ وَلَكَ تِسْعَةُ أيَّامٍ، قَالَ: زِدْنى يَا رَسُولَ الله! قَالَ: صمْ ثَلاَثةَ أَيَّامٍ وَلَكَ ثَمَانيَةُ أيَّامٍ".
كر (١).
٤٢٣/ ٤٩ - "عَنْ عَبد الله بْن عَمْرو: أَنَّه سَمعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ قُلُوبَ بَنى آدَمَ كلَّهَا بَيْنَ إِصبعَيْنِ مِنْ أصَابِع الرَّحمنِ، كَقَلبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ، اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلى طَاعَتِكَ".
كر (٢).
٤٢٣/ ٥٠ - "إِنَّ النَّبىَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ منَ الأنْصَارِ: كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُريدُ أنْ تَنَامَ؟ قَالَ: أَقُولُ: بِاسْمِكَ ربِّى وَضَعْتُ جَنْبى، فَاغْفِرْ لِى، قَالَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ". стр. 16321
ش وفيه الأفريقى ضعيف (١).
٤٢٣/ ٥١ - "عَنْ أبِى كثير الزُّبيْدِىِّ عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: خَرَجَت فِى عُنُقِ آدَمَ شَأفَةٌ يَعْنى بَثْرةً، فَصَلّى صَلاَةً فَانْحَدَرَتْ إِلى صَدْره، ثُمَّ صَلَّى صَلاَةً فَانْحَدَرَتْ إِلى الحَقْوِ، ثُمَّ صَلَّى صَلاَةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى الكَعْبِ، ثُمَّ صَلَّى صَلاَةً فانْحَدَرَتْ إِلى الإِبْهَام، ثُمَّ صَلَّى صَلاَةً فَذَهَبَتْ".
عب (٢).
٤٢٣/ ٥٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِفَلاةٍ منَ الأرْضِ، فَأذَّنَ وَأقَامَ وَصَلَّى، صَلَّى مَعَهُ أرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكٍ، أوْ أرْبَعَةُ آلاَفِ ألفٍ منَ المَلاَئِكَةِ".
عب (٣).
٤٢٣/ ٥٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلاَمُ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاء قَوْلُ النَّاس فِى القَدَرِ". стр. 16322
ش (١).
٤٢٣/ ٥٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان يَتَمَنَّى الرَّجُلُ ذوُ الشَّرَفِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ المَوْتَ مِمَّا يَرَى البَلاَءَ مِنْ وُلاَتِهِمْ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢).
٤٢٣/ ٥٥ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: حَفِظتُ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ألفَ مَثَلٍ".
العسكرى والرامهرمزى معا في الأمثال (٣).
٤٢٣/ ٥٦ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أحَبُّ شَىْءٍ إِلَى اللهِ، الغُرَبَاءُ. قيلَ: أىُّ شَىْءٍ الغُرَباءُ؟ قَالَ: الذِينَ يَفِرُّونَ بدينِهِمْ، يجْمَعُونَ إِلَى عَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ". стр. 16323
نعيم بن حماد (١).
٤٢٣/ ٥٧ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ : أنَّهُ لَعَنَ الرَّاشِىَ وَالمُرْتَشِىَ وَالمِعزَى (*) الذِى يَسْعَى بَيْنَهُمَا".
أبو سعيد النقاش في القضاة ورجاله ثقات (٢).
٥٨/ ٤٢٣ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْل قَالَ: أخَذَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو بِيَدى فَقَالَ: يَا عَامرُ بْنَ وَاثِلَةَ! سَيَكُونُ اثْنَا عَشَرَ خَليفَةً منْ بَنِى كَعْبِ بْنِ لُؤَىٍ، ثُمَّ النَّفْقُ النفاق لَنْ يُجْمَع أمْر النَّاسِ عَلَى إِمَامٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".
نعيم (٣).
٤٢٣/ ٥٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو قَالَ: يَكُونُ (عَلَى) هَذ الأمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، أصَبْتُمْ اسْمهُ، عُمَرُ الفَارُوقُ، فرق (قَرْن) مِنْ حَدِيد، أَصَبْتُمْ اسْمَهُ، عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ذُو النُّورَيْن، قُتِلَ مَظلُومِا أوْلِىَ كفْليْنِ منَ الرَّحْمَة، مَلِكُ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ (مُعَاويَةُ) وَابْنُهُ، ثُمَّ يَكُونُ السَّفَّاحُ وَمَنْصُور وَجَابر وَالأمينُ وَسَلاَّمٌ وَأَمِيرُ العُصْبِ لاَ يُرَى مِثْلُهُ وَلاَ يُدْرَى مِثْلُهُ، كُلُّهُمْ، منْ بَنِى كعْبِ بْنِ لُؤَىٍّ، فِيهِمْ رَجُل مَنْ قَحْطَانَ، مِنْهُمْ مَنْ لاَ يَكُون إِلاَّ يَوْمَيْنِ، مِنْهُمْ مَنْ يُقَالُ لَهُ: لَتُابَيُعُنَا أوْ لَنَقْتُلَنَّكَ، فَإِنْ لَمْ يُبَايِعْهُمْ قَتَلُوُه". стр. 16324
نعيم، كر (١).
٦٠/ ٤٢٣ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ مِنْ أشْرَاطِ الساعَةِ أَنْ يُوضَعَ الأخْيَارُ، وَيُرْفَعَ الأشْرَارُ وَيَسُودَ كُل قَوْمٍ مُنَافِقُوهُمْ".
نعيم (٢).
٤٢٣/ ٦١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُسِّمَ الشَّرُّ سَبْعِين جُزْءًا، فَجُعِلَ تِسْعَةً وسِتِّينَ جُزْءًا فِى البَرْبَرِ، وَجُزْءًا وَاحِدًا فِى سَائرِ الناسِ".
نعيم.
٤٢٣/ ٦٢ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ المَشْرق، وَالرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِنَ المَغْرِب، حَتَّى يَلتَقُوا فِى سُرَّةِ الشام يَعْنِى: دِمَشْقَ فَهُنَالكَ البَلاَءُ".
نعيم.
٤٢٣/ ٦٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّكُمْ سَتَغْزُونَ القَسْطَنْطِينيةَ ثَلاَثَ غَزَوَاتٍ، الأولَى: يُصيبُكُمْ فيهَا بَلاَءٌ، وَالثانِيةُ: يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلح (حَتَّى تَبْنُوا فِى مَدينَتِهِمْ مَسْجدًا، وَتَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًا وَرَاءَ القُسْطَنْطِينِيَّةِ)، وَأمَّا الثَّالِثَةُ! فَيَفْتَحُهَا الله علَيكمْ بِالتَّكْبيرَات، فَيُخَرِّبُ اللهُ ثُلُثَهَا ويحرق الله ثلثها، وَتَقْتَسمُوَنَ الثُّلُثَ البَاقِىَ كيْلًا". стр. 16325
نعيم (١).
٤٢٣/ ٦٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَخْرُجُ نَاس منْ قبَل المَشْرقِ، يَقْرَأونَ القُرَآنَ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى عَدَّهَا النَّبِىُّ ﷺ زيَادَةً عَلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطعَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ في بَقِيَّتِهِمْ".
نعيم، وابن جرير (٢).
٤٢٣/ ٦٥ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: يَبْعَثُ الله رِيحًا غَبْرَاءَ قَبْلَ يَوْم القيَامَةِ فَتَقبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤمِنٍ، فَيُقَالُ: فُلاَنٌ قُبِضَ رَوحُهُ وَهُوَ فِى مَسْجدِه، وَفُلاَنٌ قُبِضَ رُوْحُهُ وَهُوَ فِى مَسْجِدِهِ، وَفُلاَنٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِى سُوقِهِ".
نعيم (٣). стр. 16326
٤٢٣/ ٦٦ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرو قَالَ: يَخْرُجُ مَعَادِنُ مُختَلفَة قَريبٌ، يُقَالُ لَهَا: فرْعَوْنُ ذَهَب يَذْهَبُ إِلَيْه شِرَارُ النَّاسِ، وَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيه، إِذ حَسَرَ لَهُمْ عَن الذَّهَبِ فَأعْجَبَهُمْ مُعْتَملُهُ إِذ خُسِفَ بِه وَبِهِمْ".
نعيم (١).
٤٢٣/ ٦٧ - "وَقَفَ النَّبِىُّ ﷺ بِمِنًى في حجَة الوَدَاع يَسْأَلُونَه، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! لَمْ أشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذَبَحَ، قَالَ: فَاذبَحْ وَلاَ حَرَجَ، وَجَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِى، قَالَ: ارْم وَلاَ حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذ عَنْ شَىْء قُدِّمَ أوْ أُخِّرَ إِلاَّ قَالَ: اِصْنَعْ وَلاَ حَرَج".
ش، خ، م، د، ت، ن، هـ (٢). стр. 16327
٤٢٣/ ٦٨ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في المُؤَذِّنِين. قُولُوا، كَمَا يَقُولُونَ، ثُمَّ سَلْ تُعْطَهْ".
أبو الشيخ في الأذان (١).
٤٢٣/ ٦٩ - "قَدمْنَا المدينَةَ فَنَالَنَا وَبَاءٌ منْ وَعْك المَدِينَة شَديدٌ، وَكَانَ النَّاسُ يكْثرُونَ أنْ يُصَلُّوا في سُبْحَتهمْ جُلُوسًا، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْهِمْ عنْدَ الهَاجِرَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ في سُبْحَتِهِمْ جُلُوسًا، فَقَالَ: صَلاَةُ الجَالِسِ نِصْفُ صَلاَةِ القَائِم، فَطَفِقَ النَّاسُ حِينَئذٍ فَتَجَشمُوا القيَامَ".
عب (٢).
٤٢٣/ ٧٠ - "أتَيتُ النبِىَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى قَاعِدًا، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى حُدثْتُ أنَّكَ قُلتَ: إِنَّ صَلاَةَ القَاعِدِ عَلَى النِّصْف مِنْ صَلاَةِ القَائِم، وَأنْتَ تُصَلِّى جَالسًا؟ فَقَالَ: أجَلْ، وَلَكنِى لَسْتُ كَأحَد مِنْكُمْ". стр. 16328
عب (١).
٤٢٣/ ٧١ - "عَنْ عتبَةَ بْن عَبْد الله بْن عَمْرو بْن العَاص قَالَ: أَخْبَرَنى أبي عَنْ جَدِّى عَمْرو بْن العَاص، قَالَ: كنتُ جَالسًا عنْدَ رَسُول الله ﷺ فِى يَوْم عيد فَقَالَ: ادْعُوا إِلَىَّ سيِّدَ الأنْصَارِ، فَدَعَوْا ابَىَّ بْنَ كعْب فقال يا أبى بن كعب: ائْتِ (*) المُصَلَّى، فَأمُرْ بِكَنْسه، ثُمَّ أمُرِ النَّاسَ فَليَخْرُجُوا، فَلَمّا بَلَغَ عُتْبَةُ البَابَ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله: وَالنِّسَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالعَوَاتِقَ وَالحُيَّضَ يَكُن فِى آخر النَّاس؛ يَشْهَدُونَ الدَّعْوَةَ".
كر، وفيه عكرمة بن إبراهيم الأزدى، ضعفوه عن يزيد بن شداد مجهول (٢).
٤٢٣/ ٧٢ - "عَنْ عَمْرٍو قَالَ: مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْت سَبْعًا، وَصَلَّى رَكعَتَيْنِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً".
ابن زنجويه (٣). стр. 16329
٤٢٣/ ٧٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ مَا منْ عَمَلٍ أفْضَل منْ عَمَلٍ فِى هَذه الأيام العَشْرِ، قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ وَلاَ الجِهَادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بمَالهِ وَنَفْسه فَلَمْ يَرْجعْ بِشَىْءٍ مِنْهُ بِشَئٍ".
ابن زنجويه (١).
٤٢٣/ ٧٤ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن الأوْعيَة فَقِيلَ لَهُ: لَيْسَ كُلُّ النَّاس يَجدُونَ سقَاءً، فَأذِنَ في الجَرِّ غَيْر المُزَفَّتِ".
عب (٢).
٤٢٣/ ٧٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: يُجيِّشُونَ الروم فَيُخْرجُونَ أهْلَ الشَّام منْ مَنَازِلِهِمْ، فَيَسْتَغيثُونَ بِكُمْ فَتُغِيثُونَهُمْ، فَلاَ يَتَخَلَّفُ عَنْهُمْ مُؤْمن، فَيَقْتَتِلُونَ فَيَكُونُ بَيْنَكُمْ قَتْل كثِيرٌ، ثُمَّ تَهْزِمُونَهُمْ فَيَنْتَهُونَ إِلَى اسْطُوَانَةٍ، إِنِّى لأعْلَمُ مَكَانَهَا عَلَيْهِمْ، عنْدَهَا الدنانَيرُ، فَيَكْتَالُونَهَا بالتُّرَاب، فَيَلقَاهُمْ الصَّريخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ يَحُوشُ ذَرَارِيكُمْ، فَيُلقُوَنَ مَا فِى أَيْدِيهِم فَيَأتُونَ". стр. 16330
كلر.
٤٢٣/ ٧٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: لَتُخْرجنَّكُمْ الرُّومُ مِنَ الشَّام كَفْرًا كَفْرًا حَتَّى يَرُدُّوكُمْ حِسما جِذَام، حَتَّى يَجْعَلُوكم فِى طُسُوتٍ منَ الأرْضِ".
كر (١).
٤٢٣/ ٧٧ - "عَنْ وَهْبِ بْن جَابرٍ عَنْ عَبْد الله بْن (عَمْرٍو) (*) وَأرَاهُ رفعه، قَالَ: يَأجُوج وَمَأجُوجُ مِنْ وَلَد آدَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ وَرَائِهِمْ ثَلاَثُ أُمَمٍ: تَأوِيلُ، وَتَارِيسُ، وَمَنْسكٌ، يَلِدُ الرَّجلُ منْ صُلبِهِ ألفًا".
ق (كر) (٢). стр. 16331
٤٢٣/ ٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَا منْ مُسْلِمٍ يَأتى زيَادَةً منَ الأرْضِ أوْ مَسْجدًا بُنِىَ بأحْجَارٍ فَصَلَّى فِيهِ إِلا قَالَتِ الأرْضُ: صَلَّى لله فِى أَرْضِهِ وَأشْهَدُ لَكَ يَوْمَ تَلقَاهُ".
كر (١).
٤٢٣/ ٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَرْوَاحُ المُؤْمِنينَ تُجْمَعُ بِالجَابيَة وَأَرْوَاحُ الكُفَّارِ تُجْمَعُ ببرَهُوت (*) سَبَخَة (*) بِحَضْرَمَوْت".
حب في (* * *). كر (٢).
٤٢٣/ ٨٠ - "عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ! الله يُقْرئُكَ السَّلاَمَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَعَمْ أنَا أبُو إِبْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ جَدنا، وَبِهِ عُرِفْنَا، وَقَدْ قَالَ الله في مُحْكَم كتَابهِ: "مِلَّةَ أبيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ". стр. 16332
عبد، كر. وقالا: فيه صخر بن عبد الله الكوفى يعرف بالحاجبى يحدث بالبواطل (١).
٤٢٣/ ٨١ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتى، فَقَالَ: يَا عبْدَ الله، ألَمْ أخْبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قِيَامَ الليْل وَصيَامَ النَّهَارِ؟ ! إِنِّى لأفْعَلُ، فَقَالَ: إِنَّ منْ حَقِّكَ - وَلَمْ يَقلْ: افْعَلْ - أنْ تَصُومَ منْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثةَ أيَّامٍ، فَالحَسَنَةُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا، فَكَأَنَّك قَدْ صُمْتَ الذَهْرَ كُلَّهُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى أجدُ قُوَةً وَإنِّى أُحِبُّ أنْ تَزيدَنى، قَالَ: فَخَمْسَةَ أيَّامٍ، قلت إنى أجد قوة. وإنى أحب أن تزيدنى قال: سبعة أيام قَالَ: فَجَعَلَ يَسْتَزيدُهُ يَوْمَيْن يَوْمَيْن حَتَّى بَلَغَ النِّصْفَ، فَقَالَ: إِنَّ أخِى دَاوُدَ، كَانَ أعْبَدَ البَشر وَإنَّهُ كَانَ يَقُومُ نِصْفَ اللَّيْل، وَيَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَإنَّ لأهْلكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإنَّ لضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًا، فكَانَ عَبْدُ الله بَعْدَ مَا كَبرَ وَأدْرَكَهُ السِّنُّ يَقُولُ: لأنْ كنتُ قَبلتُ رُخْصَةَ رَسُول الله ﷺ أحَبُ إِلَىَّ منْ أهْلى وَمَالى".
ع، كر (٢). стр. 16333
٤٢٣/ ٨٢ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو قَاَل: قَالَ رَسولُ الله ﷺ : "اقْرَأ القُرآنَ في شَهْرٍ، فَقُلتُ: إِنِّى أقْوَى، قَالَ: اقْرَأه في خَمْسٍ وَعشْرينَ، قُلتُ: إِنِّى أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأهُ في عِشْرينَ، قُلتُ: إِنِّى أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأهُ فِى خَمْس عَشْرَةَ، قُلتُ: إِنِّى أقْوَى، قَالَ: اقْرَأهُ فِى عَشْرٍ، قُلتُ: إِنِّى أَقْوَى، قَالَ: اقْرَأَهُ فِى خَمْسٍ (*) قُلتُ: إنِّى أقْوَى، قَالَ: لاَ".
كر (١).
٤٢٣/ ٨٣ - "عَنْ عَبْد الله بن عَمْرٍو، أَنَّهُ سَألَ النَّبِىَّ ﷺ كيْفَ أقْرَأ القُرآنَ؟ ، قَالَ: اقْرَأ في لَيَالٍ، فَمَا زِلتُ أُنَاقِصُه، حَتَّى قَالَ لَى: اقَرأه في يَوْمٍ وَلَيلَة".
كر.
٤٢٣/ ٨٤ - "عَنْ عَبْد الله بن عَمْرٍو قَالَ: جَمَعْتُ القُرْانَ، فَقَرَأتُهُ فِى لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اقْرأهُ فِى شَهْرٍ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: دَعْنى اسْتَمْتِعُ منْ قُوتى وَشَبَابِى، قَالَ: اقْرَأهُ فِى عِشْرينَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، دَعْنى اسْتَمْتِعُ منْ قُوَّتى وَشَبَابِى، قَالَ: اقْرَأهُ في سَبْع لَيَالٍ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله دَعْنى اسْتَمْتعُ مِنَ قُوَّتِى وَشَبَابِى. فَأبَى". стр. 16334
ع، كر (١).
٤٢٣/ ٨٥ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَيْتِهِ، فَقَالَ: تُريدُونَ (هَلْ تَدْرى) مَنْ مَعَنَا في البَيْتِ؟ قُلتُ: مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَاَل: جِبْريلُ، قلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جبْرِيلُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ (فَقَالَ) رَسُولُ الله ﷺ إِنَّهُ قَدْ رَدَّ عَلَيْكَ".
كر (٢).
٤٢٣/ ٨٦ - "عَنْ عَبْد الله بن عَمْرِو بْن العَاص: كان النَّبِىُّ ﷺ يُفَضِّلُ عَبْدَ الله عَلَى أبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَذَكرَ حَدِيثًا فِى القَدَرِيَّةِ".
كر (٣).
٤٢٣/ ٨٧ - "عَنْ أَبى قَبِيلٍ قَالَ: كنَّا عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: كنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ نَكْتُبُ مَما يَقُولُ".
كر (٤). стр. 16335
٤٢٣/ ٨٨ - "عَن مُجَاهد قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَبْدِ الله بْن عَمْرِو بْنِ العَاصِى فَتَنَاوَلتُ صَحيفَةً تَحْتَ رَأسه فَتَمَنَّعَ عَلَىًّ، فَقُلتُ: تَمْنَعُنى شَيْئًا منْ كُتُبكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذهِ الصَّحِيفَةَ الصَّادِقَةَ الَّتى سَمِعْتُها منْ رَسولِ الله ﷺ لَيْسَ بَيْنِى وَبَيْنُه أحدٌ".
كر (١).
٤٢٣/ ٨٩ - "عَنْ أبى إِسْحَاقَ: قَالَ حَدثنى مَنْ لاَ أتَّهِمُ أنَّ كعْبًا قَدِمَ مَكَّةَ وَبِهَا عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصى، فَقَالَ كعب: سَلُوهُ عَنْ ثَلاَث، فَإِنْ أخْبَرَكُمْ بهِنَّ فَهُوَ عَالم: سَلُوُه عَنْ شَىْءٍ منَ الجَنَّة وَضَعَهُ الله لِلنَّاس في الأرْضِ، وَسَلُوهُ مَا أَوَّلُ وَضْعٍ في الأرْضِ (٨)، وما أوّلُ شَجَرَةٍ غُرِسَتْ بالأرْضِ، فَسُئِلَ عَبْدُ الله عَنْهَا فَقَالَ: الشَّىْءُ الَّذى وَضَعَهُ الله لِلنَّاسِ فِى الأرْضِ، فَهَذَا الرّكْنُ الأسْوَدُ، وَأَولُ مَا وُضعَ بالأرْضِ فَبَرْهُوتُ ماء بِاليَمنِ يَردُهُ عامُّ الكُفَّارِ، وَأما أولُ شَجَرَة غَرَسَهَا الله في الأرْض فَالعَوْيسَجَةُ التِى اقْتَطَعَ الله مِنْهَا مُوسَى عَصَاهُ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كلعْبًا قَالَ: صَدَقَ الرُّجُلُ، وَالله عَالِمٌ".
كر.
٤٢٣/ ٩٠ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ اليَوْمَ احَبُّ إِلَىَّ مِنْ ثَلاَثَة مَعَ رَسُول الله ﷺ لأنا كنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ تُهمُّنَا الآخرَة وَلاَ تُهِمّنا الدُّنْيَا، قَدْ بَالَتْ بنَا الدُّنْيَا". стр. 16336
كر (١).
٤٢٣/ ٩١ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: إِنَّ هَذَا الذينَ مَتِينٌ، فَأوْغلُوا فيه (برِفْقٍ)، وَلاَ تُبَغِّضُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ عبَادَةَ الله؛ فَإِنَّ المُنْبَتَّ لاَ بَلَغَ مجَدًا، وَلاَ أبْقَى ظَهْرًا، وَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِئٍ يَظُنُّ أنْ لاَ يَمُوتَ إِلاَّ هِرَمًا، وَاحْذَرْ حَذَرَ امْرِئ يَحْسِبُ أنَّهُ يَمُوتُ غَدًا".
كر (٢).
٤٢٣٠/ ٩٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: لأنْ أكوُنَ عَاشِرَ عَشَرة مَسَاكينَ يَوْمَ القيَامَةِ أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أكوُنَ عَاشرَ عَشَرَة (أغْنِياءَ) فَإنَّ الأكْثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَوْمَ القيَامَة إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَقُولُ: يَتَصَدَّقُ يَمينًا وَشمَالًا".
كر (٣).
٤٢٣/ ٩٣ - "عَنْ عَبْد الله بْن العاصِى قَالَ: وَالله إِنَّ هَذَا العُمُرَ يَبْكى مِنْ خَشْيَةِ الله".
كر. стр. 16337
٤٢٣/ ٩٤ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: مَا أعْطِىَ إِنْسَانٌ شَيْئًا خَيْرٌ منْ صِحةٍ وَعفَّةٍ وَأمَانَةٍ وَفِقْهٍ".
كر.
٤٢٣/ ٩٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ رَجَاء عَنْ أبِيهِ، قَالَ: كنتُ فِى مَسْجدِ الرَّسُول ﷺ فِى حَلَقَةٍ فيهَا أَبُو سَعيدٍ الخُدْرِىُّ وَعَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، فَمَرَّ بِنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِى فَرَدَّ عَلَيْهِ القَوْمُ، فَقَالَ عَبْدُ الله بنُ عَمْرٍو: ألاَ أُخْبِرُكُمْ بأحَبِّ أهْل الأرْضِ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: هُوَ هَذَا المَاشِى، مَا كَلَّمَنِى كَلِمَةً منَذُ لَيَالِى صِفِّين، وَلأنْ (يَرضَى) عنِّى أَحَبُّ إِلَى مِنْ أنْ يَكُونَ لِى حُمْرُ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ألاَ نَعْتَذِرُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: بَلَى، فاسْتَأذَنَ أَبُو سَعِيدٍ، فَأذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأذَنَ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، فَلَمْ يَزَلْ بهِ حَتَّى أذِنَ لَهُ، فَأخبَرَهُ أبُو سَعيدٍ بِقَوْلِ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ لهُ حُسَيْن: أعَلِمْتَ يَا عَبْدَ الله أنِّى أحَبُّ أهْل الأرْضِ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: إى وَرَبِّ الكَعْبَة، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ قَاتَلتَنِى وَأَبِى يَوْمَ صِفين؟ فَوَ الله لَكَانَ خَيْرًا مِنِّى، قَالَ: أجْل، وَلَكِنْ عَمْرو شَكَانِى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَبْدَ الله يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، صَلِّ وَنَمْ وَأَفْطِرْ وَأطِعْ عَمْرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صفِّيْن، أقْسَمَ عَلَىَّ، فَخَرَجْتُ، أمَا وَالله مَا كَثَّرْتُ (*) لَهُمْ سَوَادًا، وَلاَ اخْتَرَطتُ سَيْفًا، وَلاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكَلَّمَهُ".
كر (١).
٤٢٣/ ٩٦ - "عَنْ عمرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيْهِ عَنْ جَدهِ، قَالَ: كَانَتْ أمُّ عَبْدِ الله بْنِ стр. 16338
عَمْرو ابْنَةَ مُنبِّهِ بْنِ الحَجَّاج وَكَانَتْ تُلَطِّفُ رسُولَ الله فَأتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أنْتِ يَا أمَ عَبد الله؟ فَقَالَتْ: بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَكَيْفَ أبُو عَبْدِ الله؟ فَقَالَت: بِخَيْر يَا رَسُولَ الله، وَعَبْدُ الله رَجُل قَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا فَلاَ يُرِيْدُهَا، وَتَرَكَ النِّسَاءَ فَلاَ يُريدُهُنَّ، وَلاَ يَأكُلُ اللَّحْمَ، فَقَالَ لَهُ أبُوهُ يَوْمَ صِفِّيْن أُخْرُجْ فَقَاتِلْ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأمُرُنى أخْرُجُ فَأقَاتِلُ وَقَدْ سَمِعْت مِنْ عَهْدِ رَسُول الله ﷺ إِلَىَّ مَا سَمِعْت؟ ! قَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله، أتَعْلَمُ أن آخِرَ مَا كَانَ مِنْ رَسُول الله ﷺ إِلَيْكَ، أَنْ أخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا في يَدِى، فَقَالَ: أطعْ عَمْرو بْنَ العَاصِى مَا دَامَ حيًا؟ قَالَ نَعَمْ".
كر (١). стр. 16339
٤٢٣/ ٩٧ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ بك إِذَا بَقيتَ في حُثَالَة مِنْ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَمَوَاثِيقُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا! فَخَالَفَ بَيْنَ أصَابعِهِ، قَالَ فَأَمُرْنى بِأمْرٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: تَأخُذُ مَا تَعْرِفُ وَتَدَعُ مَا تُنكِرُ، وَتَعْمَلُ بخَاصَّة نَفْسِكَ وَتَدَعُ النَّاسَ وَعَوَامَّ أمْرِهِمْ، فَلَمَّا كان يَوْمُ صِفِّين، قَالَ لَهُ أَبُوهُ عَمْرُو: يَا عبْدَ الله أُخْرُجْ فَقَاتلْ، فَقَالَ: يَا أبتَاهُ أَتأمُرُنى أنْ أخْرُجَ فَأُقَاتِلَ وَقَدْ سَمعْتَ مَا سَمِعْتُ يَوْمَ عَهدَ إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ مَا عَهدَ؟ ! فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بالله يَا عَبْدَ الله، ألَمْ يَكُنْ آخرُ مَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ أخَذَ بيَدِكَ فَوَضعَهَا في يَدِى، ثُمَّ قَالَ: أطِعْ أبَاكَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَى".
كر (١). стр. 16340
٤٢٣/ ٩٨ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّهَا سَتَكُونُ فتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، الرَّاقد فيهَا خَيْرٌ منَ اليَقْظَان، وَالجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القائمِ، وَالمَاشِى فيهَا خَيرٌ منَ السَّاعِى".
كر (١).
٤٢٣/ ٩٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: لَيُوشكَنَّ بَنُو قَنْطُور بْنِ كَرْكر قَوْمٌ стр. 16341
خُنسُ الأُنوفِ، صِغَارُ الأعْيُن كأنَّ وجُوهَهُمْ المَجانُّ المُطرَقَةُ في كتَابِ الله أنْ يَسُوقَكُمْ بُخرَاسَانَ وَسَجسْتَانَ سَوْقًا عَنِيفًا، قَوْم يُوفُونَ اللِّمَمَ وَيَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ وَيَحْتَجِزُونَ السيُّوفَ عَلَى أوْسَاطِهِمْ حَتَّى يَنْزِلُوا (*) الأيْلَةَ، وَيَعْقدُونَ بكُلِّ نَخْلَة منْ نَخْل دِجْلَةَ رَأس قوْمٍ ثُمَّ يُرْسلُونَ إِلَى أَهلِ البَصْرَة: اخْرُجُوا مِنْهَا قبْلَ أنْ ينزَلَ عَلَيْكُمْ، فَتَخْرجُ أهْلُ البَصْرة منَ البَصرَة، فَيَلحَقُ لاَحِقٌ بَيْتَ المَقْدِس، وَيَلحَقُ لاَحِق المَدِينَةَ، وَيَلحَقُ آخَرُ بِمَكَّةَ، وَيَلحَقُ آخَرُ بالَأعْرَابِ، ثُمَّ يَسِيُرونَ حَتَّى يَنْزلُوا البَصْرَةَ، فَيَلبثُونَ بهَا سَنَةً، ثُمَّ يُرْسلُونَ إِلَى أهل الكوفَة أنْ اخْرُجُوا مِنْهَا قَبْلَ أنْ يَنْزلَ عَلَيْكُمْ، فَيَخْرُجُ أهْل الكُوفَة منها فَيَلحَقُ (لاَحِق) بَيْتَ المَقْدس، ويلحق لاحق بالمدينة وَيَلحَق آخَرُ بِالأعْرَاب، فَلاَ يَبْقَى في الأرْض منَ المُسْلمينَ إِلاّ قَتَيل أوْ أسيرٌ فِى أيْدِيهمْ (يَحكُمُونَ) فِى دَمِه ما يَشَاءُونَ، قيلَ مَا عَلاَمَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، فَإِذَا رَأيْتَ إِمَارَةَ الصِّبْيَانِ قَدْ طَبَقَت اَلأرْضَ فَاعْلَمْ أنَّ الَّذى حَدَّثْتُكَ قَدْ جَاءَ".
كر (١).
٤٢٣/ ١٠٠ - "عَنْ هَارُونَ بْن رِئَابٍ (* *) أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو لَمَّا حَضَرتْهُ الوَفَاةُ قَالَ: انظُرُوا فُلانًا فَإِنِّى كنتُ قُلتُ لَهُ فِى ابْنَتِى قَوْلًا كَسُبةِ المِعَرَّةِ، فَمَا أُحِبُّ أنْ ألقَى الله بِثَلاث النِّفَاقِ، فأشْهِدُكُمْ أّنِّى قَدْ زَوَّجْتُهُ".
كر (٢). стр. 16342
٤٢٣/ ١٠١ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ قُلُوبُهُمْ فيهِ قُلُوبَ الأَعَاجِم، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا قُلُوبُ الأعَاجِم؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا، وَسُنِّتهُمْ سُنَّة اَلأعْرَاب؛ مَا آتاهُمُ الله مِنْ رِزْقٍ جَعَلُوهُ فِى الحَيَوَان، يُرِيدُونَ الْجِهَادَ ضرَارًا، وَالصَّدَقَة مَغْرَمًا".
ابن جرير.
٤٢٣/ ١٠٢ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا طَلَعَت الشَّمْسُ فَأَ"مْسكْ عَنِ الصَّلاة، فَإِنَّهَا تَطلع بَيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَانِ".
ابن جرير (١).
٤٢٣/ ١٠٣ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو قَالَ: سَألْتُ النَّبىَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا نَبِىَّ اللهِ إِنِّى رَجُلٌ أسْرد الصَّوْمَ، أفَأَصومُ الدَّهْرَ؟ قَالَ: لا".
ابن جرير (٢). стр. 16343
٤٢٣/ ١٠٤ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّ هَذَيْن وَأَصْحابِى (*) أَيْلَةَ أُمَّتَان بَعَثَ الله إِلَيْهِمَا شُعَيْبًا النَّبِىَّ ﵇ ".
كر (١).
٤٢٣/ ١٠٥ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو قَالَ: جئَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُول الله ﷺ وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَلَمْ يَأمُرْ بِأَكْمْلِهَا وَلَمْ يَنْهَ، وَزَعَمَ أنَّهَا تَحِيضُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٣/ ١٠٦ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا قَالَ: أَتَى جبْريلُ إِبْرَاهَيمَ ﵉ بِجَمْعٍ فَصَلَّى بِهِ كَأَعْجَل مَا يُصَلِّى أَحدٌ منَ النَّاس الْفَجْرَ ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبطأ مَا يُصَلِّى أَحَدٌ مِنَ النَّاس الْفَجْرَ أَفَاضَ بهِ إِلَى مِنًى، ثُمَّ ذَبَحَ".
ابن جرير (٣). стр. 16344
٤٢٣/ ١٠٧ - "عَنِ ابْن عَمْرٍو قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ الله ﷺ في سَفْرةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أرْهَقَتْنَا صَلاَةُ الْعَصْر وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرجُلِنَا، فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتهِ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ منَ النَّارِ مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا".
ص، خ، م، ن (١).
٤٢٣/ ١٠٨ - "عَن ابْن عمْرو قَالَ: حَاصَر النَّبىُّ ﷺ أهْلَ الطَّائِفِ فَلمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا، قَالَ: إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ الله، قَالَ الْمُسْلمُونَ: أَنَرْجعُ وَلَمْ نَفْتَحهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اغْدُوا عَلَى الْقتَال، فَغَدَوْا فَأَصَابَهُمْ جِرَاح فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ الله، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلَكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ".
ش، كر (٢).
٤٢٣/ ١٠٩ - "عَن عَبْد الله قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا جبْريلُ: لِمَ اتَّخَذَ الله إِبْرَاهيمَ خَلِيلًا؟ قَالَ: لإِطعَام الطَّعَامِ يَا مُحَمَّدُ".
هب (٣). стр. 16345
٤٢٣/ ١١٠ - "عَن شُفىٍّ الأَصْبَحىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَكُونُ فِيكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَليفَةً: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لاَ يَلبَثُ خَلْفِى إِلَّا قَلِيلًا، وَصَاحِبُ رَحَى دَارَة الْعَرَب يَعيشُ حَمِيدًا وُيقْتَلُ شَهِيدًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: وَأَنْتَ ليسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا كَسَاكهُ الله، وَالَّذِى بَعَثَنِى بالْحَقِّ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لا تَدْخُل الْجَنَّةَ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَمَلُ في سَمِّ الْخِيَاطِ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: يَا عثمَانُ إِنْ كَسَاكَ الله قَمِيصًا فَأَرَادَكَ الله عَلَىَ خَلعهِ فَلاَ تَخلَعْهُ، فَوَ الَّذِى نَفْسى بيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لاَ تَرَى الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ في سَمِّ الْخِيَاَط، وَفى لَفْظٍ: ثُمَّ أَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: أَنْتَ يُقَمِّصُكَ الله قَميصًا، فَأَرَادَكَ الْمُنَافقُونَ عَلَى خَلعهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَلَعْتَهُ دَخَلتَ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ لعَبْدِ الله ابِنِ عَمْرٍو مَا لَنَا وَلِهَذَا؟ إِنَّمَا جَلَسْنَا لِتُذَكِّرَنَا. فَقَالَ وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ تَرَكنِى لأَخْبَرْتُكُمْ بمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَيهِمْ وَاحدًا وَاحِدًا".
كر (١).
٤٢٣/ ١١١ - "عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ إِذ ذَكرَ الْفتْنَةَ، أَوْ ذُكرَتْ عِنْدَهُ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرجت عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابعِهِ - فَقُمْتُ إِلَيْه فَقُلْتُ: كيْفَ أَفْعَلُ عنْدَ ذَلكَ - جَعَلَنى الله فِداكَ -؟ فَقَالَ لى: الْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، فَخُذْ بمَا تَعْرفُ وَذَرْ مَا تنْكرُ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّة نَفْسِكَ، وَذَرْعَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ". стр. 16346
ش (١).
٤٢٣/ ١١٢ - "عَنِ ابْنِ عَمْرو قَالَ: تَكُون فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ تَسْتَنْظفُ الْعَرَبَ، قَتْلاَهَا فِى النَّارِ، اللِّسَانُ فيهَا أَشَدُّ منْ وَقعْ السَّيْفِ".
ش (٢).
٤٢٣/ ١١٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمعْتُ ابْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: كَأَنِّى بِهِ أَصْلَع (*) أَفْدع، قَائِمٌ عَلَيْهَا يهْدمُها بِمسْحَاته، فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صفَةِ ابْن عَمْرٍو فَلَمْ (* *) أَرَهَا".
ش (٣).
٤٢٣/ ١١٤ - "عَنْ يَعْلَى بْن عَطَاءٍ عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: كَيْفَ أَنْتُم إِذا هَدمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ تَدعُوا حجرًا على حجر؟ إِن قالوا: وَنَحْنُ على الإِسْلام؟ ! стр. 16347
قَالَ: وَنَحْنُ عَلَى الإِسْلاَمِ، قَالُوا: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ وَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ تَعْجَبُ (*) كَظَايمَ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُءُوسَ الْجِبَال فَاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ".
ش (١).
٤٢٣/ ١١٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: تَمَتعُوا منْ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإِنَّهُ سَيُرْفَعُ وُيهْدَمُ مَرَّتَيْنِ، ويُرْفَعُ فِى الثَّالِثَة".
ش (٢).
٤٢٣/ ١١٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لاَ تَقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَضْطَرِبَ أَلْبَابُ (* *) النِّساءِ حَوْلَ الأَصْنَامِ".
ش (٣). стр. 16348
٤٢٣/ ١١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا كَانَتْ سَنَةُ يسِتٍّ وَثَلاَثينَ وَمائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَلْعَنُونى في قَبْرى".
ش (١).
٤٢٣/ ١١٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِى تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: سُبحَانَ الله: وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ؟ وَمَنْ يَعْلَمُ قِيَامَ السَّاعَة إِلَّا الله إِنَّمَا قُلتُ: مَا كَانَتْ رَأَسُ مِائَةٍ لِلخَلْقِ منذُ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلاَّ كَانَ عنْدَ رَأَسِ الْمِائَةِ أَمْرٌ، قَالَ: ثُمَّ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ ابْنُ حَمَلِ الضَّأن. قَالَ: وَمَا ابْنُ حَمَلِ الضَّأنِ؟ قَالَ: رُومِىٌّ أحَدُ أبَوَيْه شَيْطَانٌ، يَسيرُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فِى خَمْسمائَةِ أَلْفِ بَحْرًا حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ عَكَّا أَوْ صُوَرٍ، ثُمَّ يَقُولُ: يَأَهْلَ السُّفُنِ، اخْرُجُوا مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرقَتْ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: لاَ قُسْطَنْطينِيَّةَ لَكُمْ وَلاَ رُومِيَّةَ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَرَب، قَالَ: لَيَسْتَمِدّ أَهْلُ الإِسْلاَم بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَمُدَّهُمْ عَدَنُ (*) عَلَى قُلَصَائِهِمْ، فيَجْتَمِعُونَ فَيُقْتَلُونَ، فَتُكَاتبهُمْ النَّصَارَى الَّذِينَ بالشَّامِ ويُخْبِرُونَهُمْ بِعَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُ الْمُسْلمُونَ: الْحَقُوا فَكُلُّكُمْ لَنَا عَدُوٌّ حَتَّى يَقْضِىَ الله بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، فَيَقْتَتلُونَ شَهْرًا، لاَ يَكلُّ لَهُمْ سِلاح وَلاَ لَكُمْ، وَيُقْذَفُ الصَّبْرُ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّه إِذَا كَانَ رَأَسُ الشَّهْرِ، قَالَ رَبُّكُمْ: الْيَوْمَ أَسلُّ سَيْفِى فَأَنْتَقِمُ منْ أَعْدَائِى. وَأَنْصُر أَوْلِيَائِى، فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً مَا رَأَى مِثْلَهَا قَطُّ، حَتَّى مَا تَسيرُ الْخَيْلُ إِلَّا عَلَى الْخَيْل، وَمَا يَسِيرُ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى الرُّجُلِ، وَمَا يَجدُونَ خَلْقًا يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَلاَ رُومِيَّةَ، فَيَقُولُ أَميرُهُمْ يَوْمَئِذٍ: لاَ غُلُولَ الْيَوْمَ، مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ قَالَ: فَيَأخُذُونَ مَا يَخفُّ عَلَيْهِمْ وَيَدَعُونَ مَا ثَقُلَ عَلَيْهِمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ ان الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ في ذَرَارِيكُمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِى أَيْدِيهمْ وَيُقْبِلُونَ، وَتُصِيبُ النَّاسَ مَجَاعَةٌ شَديدَةٌ حَتَّى إِنَّ الدَّجَّالَ لَيَحْرِقُ حَجَفَتَهُ فَيَأكُلُهَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَلِّمُ أَخَاهُ فَمَا يُسْمِعُهُ الصَّوْتَ منَ الْجَهْد، فَبَيْنَمَا стр. 16349
هُمْ كَذَلِكَ إِذَ سَمِعُوا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الْغَوْثُ، فَيَقُولُونَ: نَزَلَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فيَسْتبْشِرُونَ وَيُسْتَبْشَرُ بِهِمْ، وَيَقُولُونَ: صَلِّ يَا رُوحَ الله، فَيَقُولُ: إِنَّ الله أَكرَمَ الأُمَّةَ فَلاَ يَنْبَغِى لأحَدٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِلاَّ مِنْهُمْ، فَيُصَلِّى أَميرُ الْمُؤْمِنينَ بالنَّاس، قِيلَ: فَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ؟ قَالَ: لاَ، وُيصَلِّى عِيسَىَ خَلْفَهُ، فَإِذَا انْصَرَفَ عِيسَى دَعَا بَحْربَتِهِ فَأَتَى الدَّجَّالَ فَقَالَ رُوَيْدَكَ يَا دَجَّالُ يَا كَذَّابُ، فَإذَا رَأَى عِيسَى عَرَفَ صَوْتَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّارُ، وَكَمَا تَذُوبُ الأَلْيَةُ إِذَا أَصَابَتْهَا الشَّمْسُ، وَلَوْلاَ أَنْ يَقُولَ رُوَيْدَكَ ذَابَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُ شَىْءٌ، فَيَحْمِلُ عَلَيْه عيسَى، فَيَطعَنُ بحَرْبَتِهِ بَيْنَ ثدْيَيْهِ فَيَقْتُلُهُ وَيُفَرِّقُ جُنْدَهُ تَحْتَ الْحِجَارَةِ وَالشَّجَرِ، وَعَامَّةُ جندهِ الْيَهُودُ وَالْمُنَافِقُونَ. فَيُنَادِى الْحَجَرُ يَا رَوَحَ الله هَذَا كَافِرٌ تَحْتِى فَأَقْتُلْهُ، فَيَأمُرُ عِيسَى بالصَّلَيبِ فَيُكْسَرُ، وَبِالْخنْزير فَيُقْتَلُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى إِنَّ الذِّئْبَ ليَرْبِضُ إِلَى جَنْبِهِ مَا يَغْمزُ بِهَا، وَحَتَّى إِنَّ الصِّبْيَانَ لَيَلْعَبُونَ بِالْحَيَّاتِ "مَا نَنهَشهمْ" وَتمْلأُ الأَرْضُ عَدْلًا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلكَ إِذ سَمِعُوا صَوْتًا قَالَ: فُتحَتْ يِأجُوجُ وَمَأجُوجُ، وَهوَ كَمَا قَالَ الله، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسلُونَ، فَيُفْسِدُونَ الأَرْضَ كلَّها حَتَّى إِنَّ أَوائِلَهُمْ لَتَأتِى النَّهْرَ الْعَجَّاجَ فَيَشْرَبُونَهُ كُلَّه، وَإِنَّ آخرَهُمْ لَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَهَرٌ، ويُحَاصِرُونَ عِيسَى وَمَنْ مَعَهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِس وَيَقُولُونَ: مَا نَعْلَمُ في أَحَدٍ إِلاَّ الْجُنَاةُ، هَلُمُّوا "نَرْمِى" مَنْ فِى السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ حَتَّى تَرْجعَ إِلَيْهمْ سِهَامُهُمْ فِى نُصُولِها الدَّمُ قَليلًا، فَيَقُولُونَ: مَا بَقىَ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ: يَا رُوحَ الله ادع عَلَيْهِمْ بالْفناء فَيَدْعُو الله عَلَيْهِمْ، فَيَبْعَثُ النَّغَفَ فِى آذَانِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ فِى "يَوْمٍ وَلَيْلَة واحدة" (*) فَتُنْتِنُ الأَرْضُ كُلُّهَا منْ جِيَفِهِمْ، فَيَقُولُونَ: يَا رُوحَ الله نَمُوتُ منَ النَّتَنِ؟ فَيَدْعُو الله فَيَبْعَثُ وَابِلًا منَ النَّهْي فَجَعَلَهُ سَيْلًا فَيَقْذفُهُمْ كلَّهُمْ فِى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَسْمَعُونَ صَوْتًا، فَيُقَالُ: مَه: قِيلَ: غَزَا الْبَيْتَ الْحَصِينَ، فَيَبْعَثُونَ جَيْشًا فَيَجدُونَ أَوَائِلَ ذَلِكَ الْجَيْشِ، وَيُقْبَضُ عيسَى بْنُ مَرْيَمَ، وَوَلِيَهُ الْمُسْلمُونَ وَغَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلُّوْا عَلَيْهِ وَحَفرُوا لَهُ وَدَفَنُوُهُ فَيَرْجِعُ أَوَائِلُ
стр. 16350
الْجَيْش وَالْمُسْلمُونَ يَنْفِضُونَ أَيْدِيَهُمْ منْ تُرَابِ قَبْرِهِ، فَلاَ يَلْبثُونَ بَعْدَ ذَلكَ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى يَبْعَث الله الرِّيحَ الْيَمَانيَّةَ، قِيلَ: وَمَا الرِّيحُ الْيَمَانيَّةُ؟ قَالَ: رِيحٌ مِنْ قبَلِ الْيَمَنِ لَيْسَ عَلَى الأَرضِ مُؤْمِنٌ يَجدُ نَسِيمَهَا إِلاَّ قَبَضَتْ رُوحَهُ، قَالَ: وَيَسْرِى عَلَى الْقُرْآنِ فِى لَيْلَةٍ وَاحدَةٍ وَلاَ يُتْرَكُ فِى صُدُور بَنى آدَمَ وَلاَ فِى بُيُوتِهِمْ مِنْهُ شَىْءٌ إِلاَّ رَفَعَهُ الله، فَيَبْقَى النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ نبىٌّ وَلَيْسَ فِيهِمْ قُرْآنٌ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمنٌ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، فَعِنْدَ ذَلِكَ أُخْفىَ عَلَيْنَا قيَامُ السَّاعَةِ فَلاَ نَدْرى كُمْ يُتْرَكُونَ كَذَلكَ؟ حَتَّى تَكُونَ الصَّيْحَةُ، قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ صَيْحَةٌ قَطُّ إِلاَّ بُعثَتْ مِنَ الله عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، قَالَ: وَقَالَ الله: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا (*) صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾: قَالَ: فَلاَ أَدْرى كمْ يُتْرَكُونَ كَذَلكَ؟ ".
كر (١).
٤٢٣/ ١١٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو، أَنَّهُ سمعَ رَسُولَ الله ﷺ يُكْثرُ الدُّعَاءَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالْعفَّةَ وَالأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُق وَالرِّضَا بالْقَدَر".
كر (٢). следующие страницы →