← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16346–16385 · переход к 16351.

стр. 16346

ش (١). ٤٢٣/ ١١٢ - "عَنِ ابْنِ عَمْرو قَالَ: تَكُون فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ تَسْتَنْظفُ الْعَرَبَ، قَتْلاَهَا فِى النَّارِ، اللِّسَانُ فيهَا أَشَدُّ منْ وَقعْ السَّيْفِ". ش (٢). ٤٢٣/ ١١٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمعْتُ ابْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: كَأَنِّى بِهِ أَصْلَع (*) أَفْدع، قَائِمٌ عَلَيْهَا يهْدمُها بِمسْحَاته، فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صفَةِ ابْن عَمْرٍو فَلَمْ (* *) أَرَهَا". ش (٣). ٤٢٣/ ١١٤ - "عَنْ يَعْلَى بْن عَطَاءٍ عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: كَيْفَ أَنْتُم إِذا هَدمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ تَدعُوا حجرًا على حجر؟ إِن قالوا: وَنَحْنُ على الإِسْلام؟ !

стр. 16347

قَالَ: وَنَحْنُ عَلَى الإِسْلاَمِ، قَالُوا: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يُبْنَى أَحْسَنَ مَا كَانَ وَإِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ تَعْجَبُ (*) كَظَايمَ، وَرَأَيْتَ الْبِنَاءَ يَعْلُو رُءُوسَ الْجِبَال فَاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قَدْ أَظَلَّكَ". ش (١). ٤٢٣/ ١١٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: تَمَتعُوا منْ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإِنَّهُ سَيُرْفَعُ وُيهْدَمُ مَرَّتَيْنِ، ويُرْفَعُ فِى الثَّالِثَة". ش (٢). ٤٢٣/ ١١٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لاَ تَقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَضْطَرِبَ أَلْبَابُ (* *) النِّساءِ حَوْلَ الأَصْنَامِ". ش (٣).

стр. 16348

٤٢٣/ ١١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا كَانَتْ سَنَةُ يسِتٍّ وَثَلاَثينَ وَمائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَلْعَنُونى في قَبْرى". ش (١). ٤٢٣/ ١١٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِى تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: سُبحَانَ الله: وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ؟ وَمَنْ يَعْلَمُ قِيَامَ السَّاعَة إِلَّا الله إِنَّمَا قُلتُ: مَا كَانَتْ رَأَسُ مِائَةٍ لِلخَلْقِ منذُ خُلِقَتِ الدُّنْيَا إِلاَّ كَانَ عنْدَ رَأَسِ الْمِائَةِ أَمْرٌ، قَالَ: ثُمَّ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ ابْنُ حَمَلِ الضَّأن. قَالَ: وَمَا ابْنُ حَمَلِ الضَّأنِ؟ قَالَ: رُومِىٌّ أحَدُ أبَوَيْه شَيْطَانٌ، يَسيرُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فِى خَمْسمائَةِ أَلْفِ بَحْرًا حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ عَكَّا أَوْ صُوَرٍ، ثُمَّ يَقُولُ: يَأَهْلَ السُّفُنِ، اخْرُجُوا مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرقَتْ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: لاَ قُسْطَنْطينِيَّةَ لَكُمْ وَلاَ رُومِيَّةَ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَرَب، قَالَ: لَيَسْتَمِدّ أَهْلُ الإِسْلاَم بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَمُدَّهُمْ عَدَنُ (*) عَلَى قُلَصَائِهِمْ، فيَجْتَمِعُونَ فَيُقْتَلُونَ، فَتُكَاتبهُمْ النَّصَارَى الَّذِينَ بالشَّامِ ويُخْبِرُونَهُمْ بِعَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُ الْمُسْلمُونَ: الْحَقُوا فَكُلُّكُمْ لَنَا عَدُوٌّ حَتَّى يَقْضِىَ الله بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، فَيَقْتَتلُونَ شَهْرًا، لاَ يَكلُّ لَهُمْ سِلاح وَلاَ لَكُمْ، وَيُقْذَفُ الصَّبْرُ عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّه إِذَا كَانَ رَأَسُ الشَّهْرِ، قَالَ رَبُّكُمْ: الْيَوْمَ أَسلُّ سَيْفِى فَأَنْتَقِمُ منْ أَعْدَائِى. وَأَنْصُر أَوْلِيَائِى، فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً مَا رَأَى مِثْلَهَا قَطُّ، حَتَّى مَا تَسيرُ الْخَيْلُ إِلَّا عَلَى الْخَيْل، وَمَا يَسِيرُ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى الرُّجُلِ، وَمَا يَجدُونَ خَلْقًا يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَلاَ رُومِيَّةَ، فَيَقُولُ أَميرُهُمْ يَوْمَئِذٍ: لاَ غُلُولَ الْيَوْمَ، مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ قَالَ: فَيَأخُذُونَ مَا يَخفُّ عَلَيْهِمْ وَيَدَعُونَ مَا ثَقُلَ عَلَيْهِمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ ان الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ في ذَرَارِيكُمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِى أَيْدِيهمْ وَيُقْبِلُونَ، وَتُصِيبُ النَّاسَ مَجَاعَةٌ شَديدَةٌ حَتَّى إِنَّ الدَّجَّالَ لَيَحْرِقُ حَجَفَتَهُ فَيَأكُلُهَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَلِّمُ أَخَاهُ فَمَا يُسْمِعُهُ الصَّوْتَ منَ الْجَهْد، فَبَيْنَمَا

стр. 16349

هُمْ كَذَلِكَ إِذَ سَمِعُوا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الْغَوْثُ، فَيَقُولُونَ: نَزَلَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فيَسْتبْشِرُونَ وَيُسْتَبْشَرُ بِهِمْ، وَيَقُولُونَ: صَلِّ يَا رُوحَ الله، فَيَقُولُ: إِنَّ الله أَكرَمَ الأُمَّةَ فَلاَ يَنْبَغِى لأحَدٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِلاَّ مِنْهُمْ، فَيُصَلِّى أَميرُ الْمُؤْمِنينَ بالنَّاس، قِيلَ: فَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ؟ قَالَ: لاَ، وُيصَلِّى عِيسَىَ خَلْفَهُ، فَإِذَا انْصَرَفَ عِيسَى دَعَا بَحْربَتِهِ فَأَتَى الدَّجَّالَ فَقَالَ رُوَيْدَكَ يَا دَجَّالُ يَا كَذَّابُ، فَإذَا رَأَى عِيسَى عَرَفَ صَوْتَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّارُ، وَكَمَا تَذُوبُ الأَلْيَةُ إِذَا أَصَابَتْهَا الشَّمْسُ، وَلَوْلاَ أَنْ يَقُولَ رُوَيْدَكَ ذَابَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُ شَىْءٌ، فَيَحْمِلُ عَلَيْه عيسَى، فَيَطعَنُ بحَرْبَتِهِ بَيْنَ ثدْيَيْهِ فَيَقْتُلُهُ وَيُفَرِّقُ جُنْدَهُ تَحْتَ الْحِجَارَةِ وَالشَّجَرِ، وَعَامَّةُ جندهِ الْيَهُودُ وَالْمُنَافِقُونَ. فَيُنَادِى الْحَجَرُ يَا رَوَحَ الله هَذَا كَافِرٌ تَحْتِى فَأَقْتُلْهُ، فَيَأمُرُ عِيسَى بالصَّلَيبِ فَيُكْسَرُ، وَبِالْخنْزير فَيُقْتَلُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى إِنَّ الذِّئْبَ ليَرْبِضُ إِلَى جَنْبِهِ مَا يَغْمزُ بِهَا، وَحَتَّى إِنَّ الصِّبْيَانَ لَيَلْعَبُونَ بِالْحَيَّاتِ "مَا نَنهَشهمْ" وَتمْلأُ الأَرْضُ عَدْلًا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلكَ إِذ سَمِعُوا صَوْتًا قَالَ: فُتحَتْ يِأجُوجُ وَمَأجُوجُ، وَهوَ كَمَا قَالَ الله، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسلُونَ، فَيُفْسِدُونَ الأَرْضَ كلَّها حَتَّى إِنَّ أَوائِلَهُمْ لَتَأتِى النَّهْرَ الْعَجَّاجَ فَيَشْرَبُونَهُ كُلَّه، وَإِنَّ آخرَهُمْ لَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَهَرٌ، ويُحَاصِرُونَ عِيسَى وَمَنْ مَعَهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِس وَيَقُولُونَ: مَا نَعْلَمُ في أَحَدٍ إِلاَّ الْجُنَاةُ، هَلُمُّوا "نَرْمِى" مَنْ فِى السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ حَتَّى تَرْجعَ إِلَيْهمْ سِهَامُهُمْ فِى نُصُولِها الدَّمُ قَليلًا، فَيَقُولُونَ: مَا بَقىَ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ: يَا رُوحَ الله ادع عَلَيْهِمْ بالْفناء فَيَدْعُو الله عَلَيْهِمْ، فَيَبْعَثُ النَّغَفَ فِى آذَانِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ فِى "يَوْمٍ وَلَيْلَة واحدة" (*) فَتُنْتِنُ الأَرْضُ كُلُّهَا منْ جِيَفِهِمْ، فَيَقُولُونَ: يَا رُوحَ الله نَمُوتُ منَ النَّتَنِ؟ فَيَدْعُو الله فَيَبْعَثُ وَابِلًا منَ النَّهْي فَجَعَلَهُ سَيْلًا فَيَقْذفُهُمْ كلَّهُمْ فِى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَسْمَعُونَ صَوْتًا، فَيُقَالُ: مَه: قِيلَ: غَزَا الْبَيْتَ الْحَصِينَ، فَيَبْعَثُونَ جَيْشًا فَيَجدُونَ أَوَائِلَ ذَلِكَ الْجَيْشِ، وَيُقْبَضُ عيسَى بْنُ مَرْيَمَ، وَوَلِيَهُ الْمُسْلمُونَ وَغَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلُّوْا عَلَيْهِ وَحَفرُوا لَهُ وَدَفَنُوُهُ فَيَرْجِعُ أَوَائِلُ

стр. 16350

الْجَيْش وَالْمُسْلمُونَ يَنْفِضُونَ أَيْدِيَهُمْ منْ تُرَابِ قَبْرِهِ، فَلاَ يَلْبثُونَ بَعْدَ ذَلكَ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى يَبْعَث الله الرِّيحَ الْيَمَانيَّةَ، قِيلَ: وَمَا الرِّيحُ الْيَمَانيَّةُ؟ قَالَ: رِيحٌ مِنْ قبَلِ الْيَمَنِ لَيْسَ عَلَى الأَرضِ مُؤْمِنٌ يَجدُ نَسِيمَهَا إِلاَّ قَبَضَتْ رُوحَهُ، قَالَ: وَيَسْرِى عَلَى الْقُرْآنِ فِى لَيْلَةٍ وَاحدَةٍ وَلاَ يُتْرَكُ فِى صُدُور بَنى آدَمَ وَلاَ فِى بُيُوتِهِمْ مِنْهُ شَىْءٌ إِلاَّ رَفَعَهُ الله، فَيَبْقَى النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ نبىٌّ وَلَيْسَ فِيهِمْ قُرْآنٌ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمنٌ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، فَعِنْدَ ذَلِكَ أُخْفىَ عَلَيْنَا قيَامُ السَّاعَةِ فَلاَ نَدْرى كُمْ يُتْرَكُونَ كَذَلكَ؟ حَتَّى تَكُونَ الصَّيْحَةُ، قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ صَيْحَةٌ قَطُّ إِلاَّ بُعثَتْ مِنَ الله عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، قَالَ: وَقَالَ الله: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا (*) صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾: قَالَ: فَلاَ أَدْرى كمْ يُتْرَكُونَ كَذَلكَ؟ ". كر (١). ٤٢٣/ ١١٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو، أَنَّهُ سمعَ رَسُولَ الله ﷺ يُكْثرُ الدُّعَاءَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالْعفَّةَ وَالأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُق وَالرِّضَا بالْقَدَر". كر (٢).

стр. 16351

٤٢٣/ ١٢٠ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصّا، فَقَالَ: مَا هذَا؟ قُلْتُ خُصٌّ وَهَى، نَحْنُ نُصْلحُه، فَقَالَ: مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ منْ ذَلكَ". هناد، ت، وقال حسن صحيح (١). ٤٢٣/ ١٢١ - "عَنْ عَبْد الله بْن بُسر الكَنَدى عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عمْرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبعَثَ رجَالًا مِنْ أَصْحَابِى إِلَى مُلُوكِ الأَرْض يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلاَم كمَا بَعَثَ عِيْسَى بْن مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قالُوا أَلاَ تَبْعَث أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ فَهُمَا أَبْلَغ، قَالَ: لاَ غِنَى لِى عَنْهُمَا إِنِمَا مَنزلَتهمَا مِنَ الدِّين كَمنْزِلَة السَّمعْ والبصر مِنَ الجَسَد". كر (٢). ٤٢٣/ ١٢٢ - "إِنَّ الله تَعَالَى يَبْغضُ الفَاحِشَ وَالْمُتفَحِش، وَالَّذَى نفْسَى بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ وَالتفَحش: وَسُوءُ الجِوَار وَقَطيعَة الأَرْحَامِ وَحَتَّى يُخونَ الأَمِين وَيُؤْتَمَن الخَائِنُ، والَّذِى نَفْسُ مُحَمدٍ بيَدِه "إِن أسَلَمَ الْمُسْلمينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الهِجَرة منْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ - والَّذِى نَفْسُ مُحَّمدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِن، كَمَثل القِطْعَةِ مِنَ الذَّهَب، نَفَخَ عَليْهَا صَاحِبُهَا، فَلَمْ تُغَيرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، والَّذِى نُفسُ مُحمدٍ بيَدهِ إِن مثل المُؤْمِن كَمَثلِ النَّحْلَةِ، أَكَلت طَيِّبًا وَوَضَعْت طيِّبَا وَوَقَعْت طيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ وَلَمْ تَكْسر مِنَ الأَوانِى وَإِنَّ لِى حَوْضًا مَا بيْنَ إِيلَةَ إِلَى مَكةَ، وَإِنَّ فِيهِ مِنْ الأَباريق مِثْلَ الكَواكبِ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا منْ الَّلبَنِ وَأَحْلَى مِنْ العَسَلِ لمَ شَربَ؟ لَعَلَّهَا (منْ) شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمأ بَعْدَها أَبَدًا".

стр. 16352

حم. طب. والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عمر (١). ٤٢٣/ ١٢٣ - "قَالَ جَاءَ أَعْرَابى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَا الْكَبَائر؟ قَالَ: الشِّرْكُ بالله، قَالَ ثُمَّ مَه؟ قَالَ: وَعُقُوقُ الوَالِدَيْن، قَالَ ثُمَّ مَه؟ قَالَ: اليمَينُ الغمُوس". ابن جرير (٢). ٤٢٣/ ١٢٤ - "عَنْ ابْن عَمْرو قَالَ: لَيَأتِيْنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ. لاَ يَبْقَى عَلَى الأَرْض مُؤْمِنٌ إِلاَّ لَحِقَ بِالشَّامِ". يعقوب بن سفيان. كر، ثم رواه كر من وجه آخر عن ابن عمرو مرفوعًا، وقال: ليس بالمحفوظ، والمحفوظ: الموقوف (٣). ٤٢٣/ ١٢٥ - "عَنِ ابْن عَمْرو قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُول الله ﷺ يَوْمَا حينَ طَلَعَت الشَّمْسُ، فَقَالَ: سَيأَتِى ناسٌ مِنْ أُمَّتى يَوْمَ القِيَامَة نورُهُمْ كضَوء الشَّمْس، قُلنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ فُقَراءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَقى بِهمْ المكَارِه، يَمُوتُ أَحدُهُمْ، وَحاجَتُهُ فِى صَدْرهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أقْطَارِ الأَرْضِ". ابن النجار (٤).

стр. 16353

٤٢٣/ ١٢٦ - "إِنَّ الله تَعَالَى سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتى عَلَى رُؤوسِ الخَلاَئِق يَوْم القِيَامَة فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تسْعَةً وَتسْعينَ سجلًا كل سجل مِثْلُ مدِّ البَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظْلَمكَ كتَبَتى الحافظُونَ فَيَقُولُ: لاَ ياربِّ فَيَقُولُ: أَفَلكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ لا يَارَبِّ، فيقُولُ بَلَى إِن لَكَ عنْدنَا حَسَنَةً. وَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْمَ فَتَخْرُجُ بطَانَةٌ (-) فيهَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَه إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَيَقُولُ اِحْضَرْ وَزْنَكَ، فَيَقُول: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ البطانَة مَعَ هَذه السجِلاَتِ، فَيُقَالُ فَإِنَّكَ لاَ تظلْمُ فَتُوضَعُ، فتوضع السِّجِلاَتُ فِى كِفَةٍ والبطَانَةُ في كِفَّة فَطَاشَتْ السِّجِلاَتُ، وَثقلَتْ البِطَانَة، وَلاَ يَثْقُل مَعَ اسْم الله تعالى شئٌ". حم، ت، حسن غريب. ك. عب عن ابن عمرو (١). ٤٢٣/ ١٢٧ - "إِنَّ الله تَعَالَى سَيَرْفَعُ بِهَذَا الَّدِين أقوامًا وَيَضَعُ آخَرينَ". ع، عن عمرو (٢). ٤٢٣/ ١٢٨ - "عَنِ ابْن عَمرو قَالَ: مَنْ اشْتَرَى قَرْيَة يَعْمُرُهَا كَانَ حَقًا عَلَى الله عَوْنُهُ". ابن جرير (٣).

стр. 16354

٤٢٣/ ١٢٩ - "عَن عَبْد الله بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: خصْلَتَان أَوْ قَالَ خلَّتَان لاَ يُحافظُ عَليهِمَا رَجُلٌ مُسْلِم إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِير وَمَنْ يَعْمَل بهِمَا قَليلٌ يُسَبحُ الله عَشْرًا، وَيَحْمدُه عَشْرًا، وَيَكْبَره عَشْرًا فِى دُبِرِ كُلِّ صَلاَة، فَذَلَكَ مائَةٌ وَخَمْسُونَ باللسَانِ وَأَلفٌ وَخمْسمائِة فِى الْمِيزَان، وَيُسَبحُ ثَلَاثًا وَثَلاَثِينَ وَيحمد ثَلَاثًا وَثَلاَثينَ، ويُكبِّرُ أَربَعًا وَثَلاَثِينَ، إِذَا أَخَذَ مَضْجعهُ، فَذَلِكَ مِائَةٌ باللِّسان، وَألَفٌ في الْميزَان، وَفِى لَفظٍ، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمَائَتَا حَسَنَة، فَإِذا اضعفنَ كَانَتْ أَلفَيْن وَخمْسمائَةٍ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَل فِى يَوْمِه وَلَيْلَتهِ أَلَفينِ وَخمْسمائَةِ سيئةٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ هُمَا يَسيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهمَا قَلِيلٌ؟ ، قَالَ: يَأَتى الشَّيْطانُ أَحَدَكُمْ إِذَا فَرغَ مِنْ صَلاَتهِ فَيَذْكُر حَاجَة كَذَا وَكذَا، فَيَقُومُ لاَ يَقُولها وَإِذَا اضْطَجَع يَأتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولها، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْقدهُنَّ فِى يَدِهِ". عب. ش. حم. ل. ت. وقال: حسن صحيح، ن، هـ، وابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٣٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: أَتَى جِبْريلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ عَرَفَة، فَغَدَا بِهِ إِلَى عَرَفَاتٍ: فَأَنْزَلَهُ الأَرَاكَ حَيْثُ يَنْزلُ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ الصَّلاَتَيْنِ جَميعًا، الظُهْرَ وَالْعَصْر، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ كأعَجلِ مَا يُصَلى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ المغْرِبَ، أَفَاضَ حَتَّى جَمَعَا فَصَلَّى به الصَّلاَتَيْنِ، الْمَغْربَ وَالعِشَاءَ، فَأوحى إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ، أَنْ اتَّبع مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنيفًا وَمَا كَانَ منَ الْمُشْركينَ".

стр. 16355

ابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبىَّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ تبْرًا، فَقَالَ: يَا مُحَمدُ اعْدِل، فَقَالَ: وَيْحَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَ لَمْ أَعْدِلْ؟ أَوْ عَبْدٌ من يَلتَمسُ العَدْلَ بَعْدِى؟ ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ يَأَتِى قَوْم مِثْل هذَا يَسْأَلُونَ كِتَابَ الله وَهُمْ أَعْدَاؤُه، وَيَقْرءونَ كِتَابَ الله وَلا يَخْلِفُ حنَاجِرَهُمْ محَلَّقَةً رُؤوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْربُوا رِقَابَهُمْ". ابن جرير (٢). ٤٢٣/ ١٣٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: أَتَى رَسُولُ الله ﷺ بسقايَةٍ منْ ذَهَبٍ. فَجَعَلَ يُقَسِّمُهَا بَيْنَ أَصْحَابه وَفيهِمْ رَجُلٌ منْ أَهْلِ البَادِيَةِ حَديثُ عَهْدٍ بإِعْرَابِهِ فَلَم يُعْطهِ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ: يَا مُحَمدُ والله لَئِنْ كَانَ أَمْرُكَ أَنْ تَعْدِلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَيْحَكَ، وَمَنْ يَعْدلُ عَلَيْكَ بَعْدى، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَكُونُ في أُمَّتى أَشْبَاهُ هذَا يَقْرَءُونَ القُرآنَ لاَ يُجَاوِز تَراقِيهمْ، يَمْرقُونَ مِنْ الدِّين كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، كلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشأَ قَرْنٌ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ في بَقيتهمْ الدَّجالُ، وَفِى لَفْظٍ. لاَ يُجَاوزُ تراقيهم إِذَا لقيتموهم فَاقْتُلُوهُمْ، وَفى لَفْظِ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقتلُوهُمْ". ابن جرير (٣). ٤٢٣/ ١٣٣ - "عَنْ ابْن الدَّيْلَمى قَالَ: قُلتُ لعَبْدِ الله بْن عَمْرو، بَلَغَنى أَنَّكَ تَقُولُ إِنَّ

стр. 16356

الْعِلْم قَدْ جَفَّ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ، إِنَّ الله خَلَقَ النَّاسَ في ظُلمَةٍ ثُمَّ أَخَذَ نوَرًا مِنْ نُورِه فَأَلْقَاهُ عَلَيهمْ فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ وَأخطَأَ مَنْ شَاءَ وَقَدْ عَلمَ مَنْ يُخْطِئُه مِمَّنْ يُصيِبُهُ فَمَنْ أَصَابَهُ منْ نُورِهِ شئٌ اهْتَدَى، وَمَنْ أخَطَأَهُ ضَلَّ، فَعِنْدَ ذَلكَ أَقُولُ إِنَّ الْعلْمَ جَفَّ". ابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٣٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بِن عَمْرو قَالَ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ المَغْربَ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقبَ مَنْ عَقبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَابًا منْ أَبْوابِ السَّمَاءِ يُبَاهِى بِكُم المَلاَئِكَةَ يَقُولُ: عبَادى قضُوا فَريضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ الأُخْرَى". ابن جرير (٢). ٤٢٣/ ١٣٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بِن عَمْرو قَالَ سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لعَمارٍ، تَقْتُلُكَ الفئَةُ البَاغِيةُ، بَشِّرْ قَاتِلَ عَمَّار بالنَّارِ". ع. كر (٣). ٤٢٣/ ١٣٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بِن الحِرْشِ بْن نَوْفَل قال: رَجَعْتُ مَعَ مُعاوِيةَ مِنْ صَفِّيْن، فَسَمعتُ عَبْدَ الله بْن عَمْرو يَقُولُ لاعبِيه، يَا أَبَتِ امَا سَمعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لَعَمار حينَ كَانَ يَبْنى المَسْجِدَ: إِنَّكَ لَحَريصٌ الأَجْر وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ولَتَقْتُلَنَّكَ الفئَةُ البَاغيَةُ، قَالَ بَلَى قَدْ سَمعْتُ". ع، كر (٤).

стр. 16357

٤٢٣/ ١٣٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو قَالَ: مَنْ قَالَ حينَ يُرِيدُ أنْ يَرْقُدَ لاَ إِلَه إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، لَهُ الْمُلك وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدير، سُبْحَانَ الله وَبحَمْدِه، الله أَكْبَرُ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ الله إِلاَّ غَفَرَ لَه، وَلوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مثْلَ زَبَد البَحْرِ". ابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٣٨ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بنُ عَمْرو يَقُولُ إِيْتُونى بِرَجُل جُلدَ في الْخَمْرِ ئَلاَثَ مَراتٍ، فَإِنَّ لَكُم عَلَىَّ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٣/ ١٣٩ - "عَنْ الحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فاجْلدُوهُ، فَإِنْ شربَهَا فَاجْلدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلدُوهُ، حَتَّى كان عِنْدَ الرابعَة، قالَ: فَاقْتلُوهُ". ابن جرير (٣).

стр. 16358

٤٢٣/ ١٤٠ - "عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرو أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبهَا فَاجْلدُوهُ فَإِنْ شَرِبهَا فَاجْلدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاقْتُلُوهُ عِنْدَ الرَّابِعَةِ". ابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٤١ - "عَنْ جَعْفَر بن أَبى طَالب أَنَّ عَمْرو بْن الْعاصِى قَالَ لعْبد الله بْنِ عمرو في أَيَّامِ مِنًى تعالَ، ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ سَمعْتَهُ مِنْ رَسُول الله ﷺ : قَالَ فَإِن (*) (٢). ٤٢٣/ ١٤٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن عمْرو قَالَ: الْمَلاَئِكَة عَشْرَةُ أَجْزَاء فَتِسْعَةُ أَجْزَاء الْكُرُوبِيُّونَ، الَّذِينَ يُسبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرونَ وَجُزْءٌ وَاحدٌ الَّذينَ وكِّلُوا بَخَزَائنِ كُلِّ شَىْء، وَالْمَلائِكَةُ وَالْجنُّ وَالإِنْس عَشْرَةُ أَجْزَاء، تسْعَةُ أَجْزَاء الْجِنّ، وجُزْءٌ واحِدٌ الإِنْس، فَإِذَا ولُدَ وَلَا مِنَ الإِنْسِ، وُلدَ مَعَهُ تِسْعَة مِنَ الْجِنَ، وَالإِنْسُ عَشْرَةُ أَجْزَاء، فَتِسْعَةُ أَجْزَاء يَأجُوج وَمَأجُوج، وَجُزْءٌ وَاحدٌ سَائرُ النَّاسِ، وَمَا منَ السَّمَاء مَوْضِع إِهابٍ إِلاَّ عَلَيه مَلَكٌ سَاجِدٌ وَقَائمٌ وَإِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ ما بحيَالِهِ إِلَى الْعَرْش وَإِنَّ الْبَيتَ الْمَعْمُور بحِيالِ الْبَيْتِ لَوْ سَقَطَ، سقط عَلَيْه، يُصَلِّى فيه كُل يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكٍ إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا".

стр. 16359

كر (١). ٤٢٣/ ١٤٣ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو عَن النَّبىِّ ﷺ قَالَ: سَيَكُونُ بَعْدِى فتنٌ تَصْطَلِمُ فِيهَا الْعَرَبُ، اللِّسَانُ فيهَا أَشَدُّ مِنَ السَّيْف قَتْلاَهَا جمِيعًا في النَّارِ". كر (٢). ٤٢٣/ ١٤٤ - "أَتَعْلَمُ أَوَّل زُمرَةٍ تَدْخُل الْجَنَّة منْ أَمَّتى، فُقَراءُ الْمُهَاجِرِينَ يَأتُونَ يَوْمَ الْقيَامَة إِلَى بَابِ الجَنَّة وَيَسْتَفْتحُون فَيَقُول لَهُمْ الْخَزَنَةُ أَوَ قَدْ حُوسِبْتُمْ، قَالُوا: بأَىِّ شَىْءٍ نُحَاسَبُ. وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا في سَبيل الله حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلكَ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، فَيَقِيلُونَ فيهَا أَرْبَعينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ". ك. هب. عن ابن عمرو (٣).

стр. 16360

٤٢٣/ ١٤٥ - "عَن أَبِى قَبِيل الْمَعافِرِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ الله بْنِ عمْرو قَالاَ: ابْتَاعَ النَّبى ﷺ مِنْ أَعْرَابِىٍّ قَلاَئصَ (*) إلَى أَجَلٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيْكَ أَمْرُ الله فَمَنْ يَقْضينى مَالِى، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ يَقْضِى عَنِّى دَيْنِى وَينجِزُ عَهْداتى (* *) قَالَ: فَإِنْ قُبِضَ أَبُو بَكْر فَمَنْ يَقْضِى عَنْكَ، قَالَ: عُمر يَحْذُو حَذْوَهُ وَيَقُومُ مَقامَهُ، لاَ تَأَخُذهُ فِى الله لَوْمَةُ لاَئِمٍ، قَالَ: فَإنْ مَاتَ عُمَرُ؟ : قَالَ: فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ، فَمُتْ". عد، كر (١). ٤٢٣/ ١٤٦ - "عَنْ أَبى قُبَيْل عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: لَيْسَ في الْفَاكهَة وَالبَقْل

стр. 16361

وَالتَّوَابِل وَالزَّعْفَرَان وَالْقَصَب وَالْخُربزِ وَالْكَرَفْس والْعُصْفر وَالْفَاكهة اليابسَة وَالرُّطَب، زَكَاة". ابن جرير (١). ٤٢٣/ ١٤٧ - "عَنْ عَبد الله بْن عَمْرو قَالَ: ثلاث إِذَا كُنَّ في عَبْدٍ فَلاَ يتحرج أَنْ يشْهَد عَلَيْهِ أَنَّهُ مُنَافِقٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اُؤْتُمِنَ خَانَ وَمَنْ كَانَ إذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ وَإذَا أُوْتُمنَ أَدَّى فَلاَ يتَحرَّجُ أَنْ يشْهَدَ عَلَيْه أَنَّهُ مُؤْمنٌ". ابن النجار (٢). ٤٢٣/ ١٤٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فينَا خَطيبًا، فَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يزحزح عَنِ النَّار وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ، فَلْتُدْرِكهُ مَوْتَتهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخر، وَلْيَأتِ إِلَى النَّاس مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتىَ إِلَيْهِ". ابن جرير (٣).

стр. 16362

٤٢٣/ ١٤٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجع للنَّوْم، يَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِاسْمكَ رَبِّى وَضَعْتُ جَنْبى. فَاغْفِرْ لى ذَنْبِى". ابن جرير وصححه (١). ٤٢٣/ ١٥٠ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو أَنَّهُ (") قَالَ لأَبيِه يَا ابَتِى. إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قُبِضَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَالْخَلِيفَتَان منْ بَعْدهِ وَقُتلَ عُثمانُ وَأَنْتَ عَنْهُ غِائِبٌ فَأَقِمْ في مَنْزِلكَ، فَإِنَّكَ لَسْتَ عَنْهُ مَجْعُولًا خَليفَةً وَلاَ يَزيدُ أَنْ تَكُونَ حَاشِيَةً لِمُعَاويَةَ عَلَى دُنَيَا قَلِيلَةٍ، فَانِية" (*). كر (٢).

стр. 16363

٤٢٣/ ١٥١ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَد النَّاسُ تَسَافُد الْحُمر". ش (١). ٤٢٣/ ١٥٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقيَامَة منْ بَحْرِ حَضْرَمَوْت تَحشُرُ النَّاس قَالُوا يَا رَسُولَ الله، فَمَا تَأمُرنَا، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ". ش (٢). ٤٢٣/ ١٥٣ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: لَتَرْكبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا".

стр. 16364

ش (١). ٤٢٣/ ١٥٤ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبى بَكرَةَ، قَالَ: قَدمْتُ الشَّامَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: يُوشكُ بَنُو قَنْطُور أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْض الْعرَاقِ، قُلْتُ، ثُمَّ نَعُودُ، قَالَ: نَعَمْ، وَسَتَكُون لَكُمْ سَلْوة منَ عَيْشٍ". ش (٢). ٤٢٣/ ١٥٥ - "عَن عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: يُقْتَلُ النَّاسُ بَينَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهلِيَّة

стр. 16365

عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ أَوْ إِخْرَاجه، فَتَظهَرُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حينَ تَظْهَر وَهِى ذَليلَة، فَيَرْغَبُ فيهمْ مَنْ عَلَيْهمْ منْ الْعَدُوّ، فَيَسيرُونَ إِلَيْهمْ، وَتَفْتَح أُنَاسٌ في الْكُفْر تَقحُّمًا". ش (١). ٤٢٣/ ١٥٦ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: وَيْلٌ للجنَاحَيْنِ منَ الرَّأسِ، وَوَيْلٌ لِلرأس منَ الْجَنَاحَيْن، وَالْجنَاحَانِ: الْعِرَاقُ وَمصْرُ، وَالرَّأسُ الشَّامُ". ش (٢). ٤٢٣/ ١٥٧ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: ليُخْسَفَنَّ بالدَّار إِلَى جَنْب الدَّارِ وَبالدَّارِ إِلَى جَنْب الدَّار". ش (٣). ٤٢٣/ ١٥٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو قَالَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَهارَجْنَ في الطُّرُق تَهارجُ الْحُمُر، فَيَأتيهمْ إِبْلِيسُ: فَيَصْرفِهُمْ إِلَى عِبَادة الأَوْثَانِ". ش (٤).

стр. 16366

٤٢٣/ ١٥٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: يَنْزلُ الْمَسيح عيسَى بْن مَرْيَمَ فَإذَا رآهُ الدَّجَّالُ ذاب كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ، فَيَقْتُل الدَّجَّال وَيُفَرِّق عَنْهُ الْيَهُود، فيقْتَلُونَ حَتَّى إِنَّ الْحجَرَ، يَقُولُ: يَا عَبْدَ الله للمُسْلم، هَذَا يَهُودىٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُله". ش (١). ٤٢٣/ ١٦٠ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى أَرْض بالْعِرَاقِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ للأَشْرَارِ بَعْدَ الأَخْيَارِ عشْرِينَ وَمِائَة سَنَةٍ، لاَ يَدْرِى أَحَدٌ مِنَ النَّاس حَتَّى يَدْخُلَ أَوَّلُهَا". ش (٢). ٤٢٣/ ١٦١ - "وَعَنْ عَبدَ الله بْن عَمْرٍو، قَالَ: أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابًا بالشَّامِ".

стр. 16367

ش (١). ٤٢٣/ ١٦٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا: هَلْ تَقْرَأُونَ مَعى إِذَا كُنْتُمْ في الصَّلاَة؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا، إِلاَّ بأُمِّ الْقُرآن". ق: في القراءة (٢). ٤٢٣/ ١٦٣ - "عَنْ حَنْظَلَةَ بْن خُوَيْلدٍ القَصْرِىِّ، قَالَ: إِنِّى لَجَالِسٌ عنْدَ مُعاويَةَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلاَن يَخْتَصمَان في رَأَسِى عَمَّارٍ، كُلُّ وَاحِدٍ منْهُمَا يَقُولُ: أَنَا قَتَلتُهُ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحبهِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُه الْفِئَةُ الْبَاغيَةُ، قَالَ مُعَاويَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنا؟ ! قَالَ: إِنِّى مَعَكُمْ، وَلَسْتُ أُقاتِلُ. إِنَّ أَبى شَكَانِى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَطِعْ أبَاكَ مَا دَامَ حَيًا، وَلاَ تعصه، فَأَنَا مَعَكُمْ، وَلَسْتُ أَقَاتِلُ".

стр. 16368

ش، كر (١) ٤٢٣/ ١٦٤ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَا زِلْنَا نَسْمَعُ: زُرْ غِبّا (*) تَزْدَدْ حُبًا، حَتَّى سَمعْتُ ذَلِكَ منْ رَسُول الله ﷺ ". ابن النجار (٢).

стр. 16369

٤٢٣/ ١٦٥ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو، قَالَ: كنْتُ عنْدَ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرْتُ الأَعْمَالَ، فَقَالَ: مَا منْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فيِهِنَّ الْعَمَل منْ هَذِه الْعَشْر. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَلاَ الْجِهادُ؟ (مَا كبره) قَالَ: وَلاَ الْجِهَادُ، إِلاَّ أَنْ يَخْرجُ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِه في سَبيل الله، ثُمَّ تَكون مُهْجَةُ نَفْسهِ فِيهِ". ابن النجار (١). ٤٢٣/ ١٦٦ - "عَنْ مُقْسمٍ أَبى الْقَاسمِ مَوْلَى عَبْد الله بْن الْحَارِث بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَتَلِيدُ بْنُ كلاَب اللَّيْثىُّ حَتَّى أَتَيْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو بْن الْعَاصِ فَقُلتُ لَهُ: حَضَرْت رَسُول الله ﷺ حينَ كلَّمَهُ ذُو الخُوَيْصَرَةِ الْتَّميْمِىَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَميمٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ، فَوَقَفَ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يُعْطِى النَّاسَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ رَأَيْتُ مَا صَنَعْتَ في هَذَا الْيَوْم! فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَجَلْ، فَكيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: لَمْ أَرَكَ عَدَلْتَ، فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَك! ! إِذَا لَمْ يَكُنْ الْعَدْلُ عنْدى. فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَلاَ نقتله قَالَ: لاَ، دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شيعَةٌ يَتَعَمَّقُونَ في الدِّين حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ، كَمَا يَخْرُجُ

стр. 16370

السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ تَنْظُرُ في النَّصْل فَلاَ يُوجَدُ شَئٌ ثم في الْقَدحِ فَلاَ يُوجَدُ شَىْءٌ، ثُمَّ فِى الْفوق (فَلاَ يُوجَدُ) شَىْءٌ، سَبَق الْفَرْثَ وَالدَّمَ". ابن جرير، ابن النجار (١). ٤٢٣/ ١٦٧ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: ذكْرُ الله بِالْغَدَاة وَالْعَشِىِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْم السيُّوفِ فِى سَبيلِ الله وَإِعْطَاء الْمَالِ سحًا". ش (٢). ٤٢٣/ ١٦٨ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: مَاءَان لاَ ينقيَان منَ الْجَنَابَة: مَاءُ الْبَحْر وَمَاءُ الْحَمَّام". عب (٣).

стр. 16371

٤٢٣/ ١٦٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: إِنِّى لأُحبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ منْ خَمْسٍ: منَ الْحِجَامَة، وَالْمُوسى، وَالْحَمَّام، وَالْجَنَابَةِ، وَيَوْم الْجُمُعَة". عب (١). ٤٢٣/ ١٧٠ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: يَجئُ يَوْمَ الْقيَامَة شَارِبُ الْخَمْرِ مُسْوَدًا وَجْهُهُ، مُزْرَقَّةً عَيْنَاُه، مَائِلًا شِقُّهُ، أَوْ قَالَ: شدْقُهُ، مُدَليا لسَانهُ، يَسيلُ لُعَاُبهُ عَلَى صَدْرِه، يَقْذَرُهُ كُلُّ مَنْ يَرَاهُ ". عب (٢). ٤٢٣/ ١٧١ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: أَرْبَعٌ لاَ لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجهِنَّ: الْيَهُودِيَةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلم، وَالْحُرَّةُ عِنْدَ الْعَبْدِ، وَالأمَةُ عنْدَ الْحُرِّ، وَالأمَةُ عِنْدَ الْعَبْدِ وَالنَّصْرَانِيةُ عِنْدَ النَّصْرَانِىِّ". عب (٣). ٤٢٣/ ١٧٢ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: مَثَلُ الَّذى يَأتِى الْمغنيةَ ليجلسَ عَلَى فرَاشِهَا وَيَتَحَدَّثَ عَنْدهَا كَمَثَل الَّذى يَنْهَشهُ أَسَدٌ مِنَ الأُسْد".

стр. 16372

عب (١). ٤٢٣/ ١٧٣ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: لَا نَفلَ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ يَرُدُّ قَوِىُّ الْمُسْلِمينَ عَلَى ضَعِيفِهمْ". كر (٢) (*). ٤٢٣/ ١٧٤ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: مَا أحبُّ أنْ أُقْتَلَ في سَبيلِ الله صَابًرا محتسبا وَعَلَىَّ عَشْرَةُ دَنَانيرَ، لَا أَدَعُ لَهَا وَفَاءً". عب (٣). ٤٢٣/ ١٧٥ - "إِنَّ الله تَعَالَى وَهَبَ لأمَّتى لَيْلَةَ الْقَدْر وَلَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ". الديلمى عن أنس (٤). ٤٢٣/ ١٧٦ - "إِنَّ الله وَمَلاَئكَتَهُ يُصَلُّونَ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى موْتَى قَزْوِينَ وَالنَّجارِ وَشُهَدَائهمْ، مائَةَ صَلاَةٍ".

стр. 16373

الرافض: عن ابن مسعود (١). ٤٢٣/ ١٧٧ - "إِنَّ الله تَعَالَى لَا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، وَإنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمُرِ ذُرَيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ، فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَيَلحَقُهُ دُعَاؤهُمْ فِى قَبْرِه، فَذَلِكَ زِيَادَةُ الْعُمُرِ". طب عن أبى الدرداء (٢). ٤٢٣/ ١٧٨ - "إِنَّ الله لَا يَأذَنُ لِشَىْءٍ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ إِلَّا لأذَانِ الْمُؤَذنِينَ، وَالصَّوْتِ الْحَسَن بِالْقُرآنِ".

стр. 16374

خط عن معقل بن يسار (١). ٤٢٣/ ١٧٩ - "إِنَّ الله تَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُه ذَنْبٌ غفَرَهُ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَتَلَ ثَمَانِيًا وَتِسْعِينَ نَفْسا، فَأَتَى رَاهِبًا، فَقَالَ: إِنِّى قَتَلتُ ثَمَانِى وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ تَجدُ لِىَ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَسْرَفْتَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى رَاهبًا آخَرَ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّى قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ تَجدُ لِىَ مِنْ ثَوْبَةٍ؟ ، قَالَ: قَدْ أَسْرَفْتَ فَقامَ إِلَيْه فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى رَاهِبًا آخَرَ، فَقَالَ: إِنَّى قَتَلتُ مِائَةَ نَفْسٍ، فَهَلْ تَجِدُ لِىَ منْ تَوْبَة؟ قَالَ: أَسْرَفْتَ، وَمَا أَدْرِى؟ وَلَكِنْ. هَاهُنَا قَريتان، قرية: يُقَالُ لَهَا، نَصْرَةُ وَالأُخرَى يُقَال لَهَا: كفْرَةُ، فَأَمَّا نَصْرَةُ، فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَا يَثْبُتُ فيهَا غَيْرهُمْ، وَأَمَّا أَهْلُ كفْرَة، فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْل النَّارِ، لَا يَثْبُتُ فيهَا غَيْرهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ نَصْرَة، فَإِنْ تُبْتَ فيهَا وَعَمِلتَ مثْلَ أَهْلِهَا، فَلاَ يُشَكّ فِى تَوْبَتِكَ، فَانْطَلَقَ يُرِيدهُا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ القَرْيَتَيْن أَدْرَكَهُ الْمَوتُ، فَسَأَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ رَبَّها عَنْهُ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى أَىِّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ، فَاكتُبُوه مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى نصْرَة بِقَيْدِ أَنْمُلَةٍ، فَكُتِبَ مِنْ أَهْلِهَا". طب عن ابن عمرو (٢).

стр. 16375

٤٢٣/ ١٨٠ - " إِنَّ الله لَا يَجْمَعُ أُمَّتِى عَلَى ضَلاَلَةٍ، وَيَدُ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ، مَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ". ت، غريب عن ابن عمرو (١).

стр. 16376

(مسند عبد الله بن عمرٍو بن هلال المَزنِى، ولد بكر) ٤٢٤/ ١ - " عَنْ عَلقَمَةَ بْن عَبْد الله الْمزَنِىِّ عَنْ أبيه، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهى أَنْ تُكْسَرَ سَكَّةُ الْمُسْلمينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأسٍ أنْ يُكْسَرَ الدِّرْهَمُ فَيُجْعَلَ فِضَّةً، وَيُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهبًا". كر (١).

стр. 16377

(مسند عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومى) ٤٢٥/ ١ - " عَنْ عَبْد الله بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبى رَبِيعَةَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْضَ بُيُوتِ آلِ أبى رَبِيعَةَ إِمَّا لِعِيَادَة مَرِيضٍ وَامَّا لِغَيْرِ ذَلكَ، فَقَالَت لَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ الْمُبخَريةِ التَّمِيْميَّةُ - وَكانَتْ أُمَّ الْجَلاَّس، وَهىَ أُمُّ عَيَّاشِ بْن أَبِى رَبِيعَةَ: يَا رَسُولَ الله، ألاَ تُوصِينِى؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أُمَّ الْجَلاَّسِ إِيِتى إِلَى أُخْتِكِ مَا تُحبِّينَ أَنْ تَأتِىَ إِلَيْك، وَأَحِبِّى لأُخْتك مَا تُحبِّينَ لَكِ. ثُمَّ أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَبِىٍّ منْ وَلَدِ عَيَّاشٍ، وَكَانَتْ أُمُّ جَلَّاس ذَكَرَتْ لِرَسُول الله مَرَضًا بالصَّبىِّ أَوْ عِلَّةً، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْقى الصَّبِىَّ وَيَتْفُلُ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ الصَّبِىُّ بَتْفُلُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ كَمَا تَفَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَجَعَلَ بَعْضُ أَهْل الْبَيْت يَنْهَى الصَّبىَّ، وَيَكُفُّهُمْ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ ذَلِكَ". ابن منده، كر (١). ٤٢٥/ ٢ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبى رَبِيعَةَ، قَالَ: مَا قَامَ رَسُولُ الله ﷺ لِتِلكَ الْجنَازَةِ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ يَهُودِيَّةً، فآذَاهُ ريحُ بُخُورِهَا فَقَامَ حَتَّى جازَتْهُ". كر (٢).

стр. 16378

٤٢٥/ ٣ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبى رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَبْعَثُ الله ريحًا بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ، لَا تَدعُ أحَدًا فِى قَلبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شيْءٌ إِلَّا أماتَتْهُ". كر (١).

стр. 16379

(مسند عبد الله بن قرط الأزدي) ٤٢٦/ ١ - " عَنْ عَبْد الله بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: جئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَا ااسْمُكَ؟ قُلتُ: شَيْطَانُ بْنُ قُرْط، قَالَ: بَلْ اسْمُكَ، وَفِى لَفْظٍ، بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الله بْنُ قُرْطٍ". خط في المتفق والمفترق، كر (١).

стр. 16380

(مسند عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبى) قال كر: يقال: إن له صحبة ٤٢٧/ ١ - "عَنْ عَبْد الله بن قيس بْنِ مَخرَمَةَ بْن الْمُطَّلِب بْن عَبْد مَنَافٍ، قَالَ قُلتُ: لأرْمُقَنَّ (*) صَلاَةَ رَسُول الله ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكَعَةً بوَاحِدَة أوْتَرَ بِهَا، كُلُّ ثِنْتَينِ صَلاَهُمَا أقْصَر منَ اللَّتَينِ قَبْلَهُمَا، صَنَعَ ذَلِكَ حَتَّى فَرغَ منْ صَلاَتِه، وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّه الأيْمَن". ابن سعد. والبغوى (١). ٤٢٧/ ٢ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْن مَوْهب، قَالَ: أوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ في الدَّعْوَة، عَبْدُ المَلك بْنُ مَرْوَانَ، قَدِمَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ الله بْنُ قَيس بْن مَخْرَمَةَ أخُو بَنى عَبْدِ الْمُطلِب، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِك: لَقَدْ رَضِيْتَ يَا عَبْدَ الله أنْ تُدْعَى لغَيْرِ أَبيكَ فَتُجِيبَ، قَالَ: أَمْرٌ صَنَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَكَيْفَ لى بِذَلِكَ؟ ! قَالَ سَلْنى أَنْ أُقِرَّكُمْ عَلَى عَرِيفٍ فَأَفْعَل، فَلَمَّا أَذِنَ النَّاس منَ الْغَدِ، قَامَ عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ: إِنا أَصْبَحْنَا لَيْسَ لَنَا عَرِيفٌ: إِنَّمَا يُدْعَى بَنُو هَاشمٍ فَنُجِيبُ، فَاجْعَلْ لَنَا عَرِيفًا، فَكَتَبَ لَهُ، أنْ يُعَرَّفُوا عَلَى عَريفٍ، وَيَكُون ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، يَليهَا وَيُوَلِّيهَا منْ أحَبَّ".

стр. 16381

كر (١). ٤٢٧/ ٣ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ قَيْسٍ الأسْلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ منْ بَنى غفَارٍ، قَالَ لَهُ: اعْلَمْ أنَّ الَّذى أخَذْتُ مِنْكَ خَيْرٌ منَ الَّذى أَعْطَيْتُكَ، وَأَنَّ الَّذِى تُعْطِينى خَيْرٌ مِنَ الَّذِى تَأخُذُ (مِنِّى) فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإنْ شئْتَ فَاتْرُكْ، قَالَ: قَدْ أَخَذْتُ يَا رَسُولَ الله". أبو نعيم. والديلمى (٢).

стр. 16382

(مُسْنَد عبد الله بن مالك بن بُحَيْنَة) ٤٢٨/ ١ - " أنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً يُظَنُّ أَنَّها الْعَصْرُ، فَلَمَّا كَانَ في الثَّالِثَة قَامَ قَبْلَ أَنْ يَجْلسَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ". ش (١). ٤٢٨/ ٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فِى اثْنَتَيْن منَ الظُّهْرِ، نَسِىَ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ منْ صَلَاتهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ، سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْو، وَسَلَّمَ". عب، ش (٢). ٤٢٨/ ٣ - "صَلَّى بنَا رَسُولُ الله ﷺ إِحْدَى صَلَاتِى الْعَشِىِّ، فَقامَ في رَكْعَتَيْنِ، فَلَمْ يَجْلسْ، فَلَمَّا كَانَ فِى آخر صَلَاتِهِ انْتَظرنَا أَنْ يُسَلِّمَ مَعَنَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التَّسْليم، ثُمَّ سَلَّمَ". عب (٣).

стр. 16383

٤٢٨/ ٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ فِى الظُّهْرِ وَعَلَيْه جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ، يُكَبِّرُ في كُلِّ سَجْدَةٍ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ الْجُلُوسِ". عب (١). ٤٢٨/ ٥ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنفًا في الصَّلَاةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أَمَا إِنِّى أَقُولُ: مَالِىَ أُنَازعُ الْقُرْآنَ؟ ! فَانْتَهَى النَّاسُ عَن الْقرَاءَةِ حينَ قَالَ ذَلِكَ". ق في القراءة (٢). ٤٢٨/ ٦ - "عَنْ عَبْد الله بْن مَالِكٍ، قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: واسْتُرْ عَلَىَّ حَتَّى أَغْتَسلَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَكُنْتَ جُنُبًا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعم، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ عُمَرَ

стр. 16384

ابْنَ الْخَطَّاب، فَجَاءَ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا زَعَمَ أنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ جُنُبٌ، قَالَ: نَعَمْ، إِذا تَوَضَّأتُ وَأنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ ولَا أُصَلِّى". الديلمى (١).

стр. 16385

(مُسْنَد عبد الله بن مخمر الشرعى) ٤٢٩/ ١ - " عَنْ عَبْد الله بْن مِخْمَرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعَائشَةَ: احْتَجبى منَ النَّارِ وَلَوْ بِشقِّ تَمْرةٍ". ....... (١).
следующие страницы →