← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16381–16420 · переход к 16386.

стр. 16381

كر (١). ٤٢٧/ ٣ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ قَيْسٍ الأسْلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ منْ بَنى غفَارٍ، قَالَ لَهُ: اعْلَمْ أنَّ الَّذى أخَذْتُ مِنْكَ خَيْرٌ منَ الَّذى أَعْطَيْتُكَ، وَأَنَّ الَّذِى تُعْطِينى خَيْرٌ مِنَ الَّذِى تَأخُذُ (مِنِّى) فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإنْ شئْتَ فَاتْرُكْ، قَالَ: قَدْ أَخَذْتُ يَا رَسُولَ الله". أبو نعيم. والديلمى (٢).

стр. 16382

(مُسْنَد عبد الله بن مالك بن بُحَيْنَة) ٤٢٨/ ١ - " أنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً يُظَنُّ أَنَّها الْعَصْرُ، فَلَمَّا كَانَ في الثَّالِثَة قَامَ قَبْلَ أَنْ يَجْلسَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ". ش (١). ٤٢٨/ ٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فِى اثْنَتَيْن منَ الظُّهْرِ، نَسِىَ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ منْ صَلَاتهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ، سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْو، وَسَلَّمَ". عب، ش (٢). ٤٢٨/ ٣ - "صَلَّى بنَا رَسُولُ الله ﷺ إِحْدَى صَلَاتِى الْعَشِىِّ، فَقامَ في رَكْعَتَيْنِ، فَلَمْ يَجْلسْ، فَلَمَّا كَانَ فِى آخر صَلَاتِهِ انْتَظرنَا أَنْ يُسَلِّمَ مَعَنَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التَّسْليم، ثُمَّ سَلَّمَ". عب (٣).

стр. 16383

٤٢٨/ ٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ فِى الظُّهْرِ وَعَلَيْه جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ، يُكَبِّرُ في كُلِّ سَجْدَةٍ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ الْجُلُوسِ". عب (١). ٤٢٨/ ٥ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنفًا في الصَّلَاةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أَمَا إِنِّى أَقُولُ: مَالِىَ أُنَازعُ الْقُرْآنَ؟ ! فَانْتَهَى النَّاسُ عَن الْقرَاءَةِ حينَ قَالَ ذَلِكَ". ق في القراءة (٢). ٤٢٨/ ٦ - "عَنْ عَبْد الله بْن مَالِكٍ، قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: واسْتُرْ عَلَىَّ حَتَّى أَغْتَسلَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَكُنْتَ جُنُبًا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعم، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ عُمَرَ

стр. 16384

ابْنَ الْخَطَّاب، فَجَاءَ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا زَعَمَ أنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ جُنُبٌ، قَالَ: نَعَمْ، إِذا تَوَضَّأتُ وَأنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ ولَا أُصَلِّى". الديلمى (١).

стр. 16385

(مُسْنَد عبد الله بن مخمر الشرعى) ٤٢٩/ ١ - " عَنْ عَبْد الله بْن مِخْمَرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعَائشَةَ: احْتَجبى منَ النَّارِ وَلَوْ بِشقِّ تَمْرةٍ". ....... (١).

стр. 16386

(مسند عبد الله بن مسعود ﵁ -) ٤٣٠/ ١ - " قالَ كر: قال موسى بن عوف: أسند عن النَّبِىِّ ﷺ نَيِّفًا وثَلَاثمَائَةِ حَديثٍ". "عَن ابْن مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَعْرفُ مَنْ لَمْ تَرَ منْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ". ش (١). ٤٣٠/ ٢ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ: عِنْدَكَ طَهُورٌ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا شَئٌ منْ نَبِيذٍ في إِدَاوَةٍ، فَقالَ: ثَمَرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ". ش (٢). ٤٣٠/ ٣ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ منْ مَوْطئٍ". ض، ش (٣). ٤٣٠/ ٤ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ سَاجدٌ، فَمَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بنَفْخِه، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِى في صَلَاتهِ".

стр. 16387

ش (١). ٤٣٠/ ٥ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجته فَقَالَ: الْتَمِسْ لىَ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْن وَرَوثَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَتَرَكَ الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: إِنَّهَا رجْسٌ. ائْتِنى بحَجَرٍ". عب. ش (٢). ٤٣٠/ ٦ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ لِحَاجَةٍ، فَقَالَ: ائتنى (بشَىْءٍ) اسْتَنْجِى بهِ وَلَا تُقَرِّبْنِى حَائِلًا (*) وَلَا رَجِيعًا (* *) ". ش (٣).

стр. 16388

٤٣٠/ ٧ - "عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: أَلَا أُريكُمْ صَلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ فَلم يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً". ش (١). ٤٣٠/ ٨ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُكَبِّرُ في كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقيَامٍ وَقُعُودٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". ش (٢). ٤٣٠/ ٩ - "عَلَّمَنَا رَسولُ الله ﷺ الصلَاةَ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْه، ثُمَّ رَكَعَ فَطَّبَقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ". ش (٣). ٤٣٠/ ١٠ - "عَلَّمَنى رَسُولُ الله ﷺ التَّشَهُّدَ كفِّى بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِى السُّوْرَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ والطَّيَّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِباد الله الصَّالحِينَ، أَشْهَدُ أنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأشْهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". ش (٤).

стр. 16389

٤٣٠/ ١١ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ". ش (١). ٤٣٠/ ١٢ - "مَا كُنَّا نَكْتُبُ في عَهْدِ رَسُول الله ﷺ منَ الأَحَادِيث إِلَّا الاسْتِخَارَةَ وَالتَّشَهُّدَ". ش (٢). ٤٣٠/ ١٣ - "لَا يَجْعَلَنَّ أحَدُكُمْ للشَّيْطَانِ من نفسه جُزْءًا لَا يَرَى إلَّا أَنَّ عَلَيْهِ حَقًا أَنْ يَنْصَرفَ عَنْ يَمينِه (أَكْثَر ما) (*) رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ أَكْثَر مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ". عب، ش (٣). ٤٣٠/ ١٤ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا قَعَدَ في الرَّكْعَتَيْن الأوليين كأنهُ عَلَى الرَّضْف حَتَّى يَقُومَ". ش (٤).

стр. 16390

٤٣٠/ ١٥ - "كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَجْلسْ إِلَّا بمقْدَارِ مَا يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ". ش (١). ٤٣٠/ ١٦ - "كُنَّا نَقْرَأُ خَلَفَ النَّبِى ﷺ فَقالَ خَلَطْتُمْ عَلَىَّ الْقُرْآنَ". ش (٢). ٤٣٠/ ١٧ - "سَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ فِى النَّجْمِ، فَمَا بَقِىَ أَحَدٌ إِلَّا سَجَدَ مَعَه، إِلَّا شَيْخٌ أخَذَ كفا مِنْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَلَقَدْ رَأيْتُهُ قُتِلَ كَافِرًا". ش (٣). ٤٣٠/ ١٨ - "صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلاةً فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْههِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله حَدَثَ في الصَّلَاة شَىْءٌ؟ قَالَ: وَما ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، فَثَنَى رِجْلَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْن ثُمَّ سَلَّمَ، وَأَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ بِوَجْههِ، فَقالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ في الصَّلَاة شَىْءٌ أنْبَأتُكُمْ به، وَلَكِنِّى بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُوُنى، فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ في صَلاةٍ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عليه، فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ". ش، م، د، ن (٤).

стр. 16391

٤٣٠/ ١٩ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ منَ الْحُدَيْبِيَة، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا منَ الأَرْض يَعْنى بالدَّهَاسِ الرَّمْلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ يَطْلأُنَا؟ فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : إِذَنْ نَنَام، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَاب، فَقُلْنَا اهضبوا يَعْنِى: تَكَلَّمُوا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِىُّ ﷺ فَقالَ: افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ، فَفَعَلْنَا، فَقَالَ: كَذَلِكَ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِىَ، قَالَ: وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله ﷺ فَطَلَبْتُهَا، فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا تَعَلَّقَ بِالشَّجَرَة، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَرَكبَ، فَسرْنَا، قَالَ: وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْه الْوَحْىُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْه، وَعَرَفْنَا ذَلِكَ فِيه، فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا، فَجَعَلَ يُغَطِّى رَأسَهُ بثَوْبِهِ وَيشْتَد ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَتَوْنَا فَأَخْبَرُونَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزلَ عَلَيْهِ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾. ش (١). ٤٣٠/ ٢٠ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَفْجَّرُ منْ جَبَلِ مِسْكٍ". ق. في البعث وصححه (٢).

стр. 16392

٤٣٠/ ٢١ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأكُلُ اللَّحْمَ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمَسُّ قَطْرَةً منْ مَاءٍ". ض (١). ٤٣٠/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى وَائلٍ عَن ابْن مَسْعُودٍ أَوْ غيره مِنْ أَصْحاب النَّبِىِّ ﷺ شَكَّ هِشَام الدسْتَوائِى، قَالَ: إِذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا ابْتَلَاهُ، فَمِنْ حُبِّه إِيَّاهُ يَمَسُّهُ الْبَلَاءُ حَتَّى يَدْعُوَهُ فَيَسْمَعَ دُعَاءَهُ". عب (٢). ٤٣٠/ ٢٣ - "عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: إِنَّا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، فَعَلَيْكَ بِالْتَوْبَةِ (*)، فَتَكُونُ تَابِعًا فِى الْخَيْر، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأسًا في الْخَيْرِ (* *) ". ش (٣). ٤٣٠/ ٢٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ فِى شَأن عُثْمَانَ، فَقالَ: إِنَّا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفتَنٌ لَا أُحِبُّ أنْ أَكوُنَ أنَا أوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا".

стр. 16393

ش (١). ٤٣٠/ ٢٥ - "عَنْ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: اتَّقُوا الله وَاصْبِرُوا حَتَّى تَسْتَريحَ بَرًا وَتُسْتَرَاحَ منْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله لَا يَجْمَعُ أُمَّة مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ". ش (٢). ٤٣٠/ ٢٦ - "عَنْ زَيْد بْن وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدى أَثَرَةٌ وَأُمُور تُنْكِرُونَهَا، قُلْنَا يا رَسُولَ الله مَا تَأمُرُ مَنْ أَدْرَكَ منَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: تُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذى عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذى لَكُمْ". ش (٣). ٤٣٠/ ٢٧ - "عَنْ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: أَنْتُمْ أَشْبَهُ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِبَنِى إِسْرَائيلَ، لَتَسْلُكُنَّ طَريقَهُمْ، حَذُو الْقَذِّ (*) بالقَّذِّ، وَالنَّعْل (* *) بِالنَّعْل، قَالَ عَبْدُ الله، إِنَّ منَ الْبَيَان سِحْرًا". ش (٤).

стр. 16394

٤٣٠/ ٢٨ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّ الْمُشْرِكينَ شَغَلُوا النَّبِىَّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ أرْبَع صَلَوَاتٍ، حَتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ (*) ". ش (١). ٤٣٠/ ٢٩ - "سِرْنا ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ أَمْستْنَا الأَرْضُ فَنِمْنَا وَرَعَتْ ركَابُنا، قَالَ: فَمَنْ يَحْرُسُنَا، قُلْتُ: أَنَا، فَغَلَبَتْنِى عَيْنى، فَلَمْ يُوقِظْنَا إِلَّا وَقَدْ طَلَعَت الشَّمْسُ وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ الله ﷺ إِلَّا بكَلَامِنَا فَأَمَرَ بلَالًا، فَأَذَّنَ وَأقَامَ، فَصَلَّى بنَا". ش (٢). ٤٣٠/ ٣٠ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الأَسْوَدِ، قَالَ اسْتَأذَنَ عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ الله، فَأَذِنَ لَهُمَا، وَقالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُشْغَلُونَ عَنْ وَقْت الصَّلَاة، فَصَلُّوهَا لوَقْتهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَيْنى وَبَيْنَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ". ش (٣). ٤٣٠/ ٣١ - "أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأ عَلَى إِخْوَانكُمْ منَ الْجِنِّ، فَلْيَقُمْ مَعى رَجُلٌ منْكُمْ، وَلَا يَقُومُ رَجُلٌ فِى قَلْبِه حَبَّةٌ منْ كِبْرٍ، فَقُمْتُ مَعَهُ، وَأَخَذْتُ إداوةً فيهَا نَبِيذٌ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَىَّ خَطًا، وَقَالَ: لَا تَخْرُجْ، فَإِنَّكَ إِذَا

стр. 16395

خَرَجْتَ مِن هَذَا لَمْ تَرَنِى وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْم الْقيَامَة، ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّى، حَتَّى لَمْ أَرَهُ، فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ فَقَالَ لِى، قَدْ أَرَاكَ قَائِمًا. قُلْتُ: مَا قَعَدْتُ، فَقَالَ: مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ، قُلْتُ: خَشَيْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا، فَقَالَ: أَمَ إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ لَمْ تَرَنِى وَلَمْ أَرَكَ، هَلْ مَعَكَ وُضُوءٌ؟ قُلْتَ: لَا، قَالَ: فَما هَذِهِ الإِدَاوَةُ؟ قُلْتُ: فِيهَا نَبِيذٌ، قَالَ: ثَمَرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ، فَتَوَضَّأَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيِه رَجُلَان منَ الْجِنِّ، فَسَأَلَاهُ الْمَتاعَ، فَقَالَ: أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُما بمَا يُصْلحُكُمْ قَالَا: بَلَى، وَلكنْ أَحْبَبْنَا أَنْ يَشْهَدَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ، قَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنْ أَهْل نصِّيبينَ، قَالَ: أَفْلَحَ هَذَانِ، وَأَفْلَحَ قَوْمُهُما وَأَمَرَ لَهُمَا بالرَّوْث وَالعظَام طَعَامًا وَلَحْمًا، وَنَهَى أَنْ نَسْتَنْجىَ بعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٢ - "أَنَّ رَجُلًا قَالَ لابْنِ مَسْعُودٍ حدَّثْتَ أَنَّكَ كُنْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ، قَالَ أَجَلٌ، فَذَكَرَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ خَطَّا عَلَيْهِ خَطًا وَقَالَ: لَا نَبْرَحَ مِنْه، فَمَرَّت بى مثْلُ العَجَاجَة (*) السَّوْدَاءِ حَتَّى غَشِيَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ قَرِيبًا منَ الصُّبْح أَتَانِى فَقَالَ: أَنمْتَ؟ فَقُلْتُ: لَا وَالله، هَمَمْتُ أَنْ أَسْتَصْرخَ النَّاسَ حتى سَمعْتُكَ تَقْرَعُهُمْ بعَصَاكَ، تَقُولُ: اجْلِسُوا، قَالَ: لَؤ خَرجْتَ لَمْ آمَنْ أَنَّ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: تِلْكَ الْجِنُّ قَدْ رَأَتْ فِى قَتِيلٍ بَيْنَهُمْ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا؟ قُلْتُ نَعَمْ؟ رَأَيْتُ رِجَالًا سُودًا مُسْتَثْفِرى (* *) ثِيَابٍ بِيضٍ، قَالَ: أُولَئِكَ جِنُّ نِصيِّبينَ، يَسْأَلُونَ الْمَتَاعَ، وَالْمَتَاعُ: الزَّادُ، فَمَتَّعَهُمْ بكُلِّ عَظْمٍ حَائِلٍ وَرَوْثَةٍ وَبَعْرَةٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا يُغْنى ذَلكَ عَنْهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لا يأخذون عَظْمًا إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ لَحْمَهُ يَوْمَ أُكلَ، وَلَا رَوْثَةً وَلَا بَعْرَةً إِلَّا وَجَدُوا فِيهَا خُبْزَتَهَا يَوْمَ أُكِلَتْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ النَّاسَ

стр. 16396

يُنَجِّسُونَهَا عَلَيْنَا، فَنَهى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَسْتَنْجىَ أحَدٌ خَرَجَ منَ الْخَلَاءِ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ وَلَا بَعْرَةٍ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٣ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَه الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيرِ هَذه اللَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ ما فيهَا، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالَهرمِ وَالْكبَرِ وَفِتْنَةِ الدُّنْيا وَعَذَابِ الْقَبْرِ". ش (٢). ٤٣٠/ ٣٤ - "كانَ النَّبىُّ ﷺ إذَا قَامَ قَالَ: "اللَّهُمَّ قنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَك، وَكانَ يضع يَمينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ".

стр. 16397

ش (١). ٤٣٠/ ٣٥ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مِنَ أشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في الْمَسْجِدِ فَلا يَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ". عب (٢) ٤٣٠/ ٣٦ - "عَنِ ابْن سِيرينَ أَوْ غَيْرِه قَالَ: سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً في الْمَسْجِدِ، فأمْسَكَهُ وَانْتَهَرَهُ، وَقَالَ: قَدْ نُهينا عَنْ هَذَا". عب (٣)

стр. 16398

٤٣٠/ ٣٧ - "عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: مَن اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيهِ وَهُوَ يُصَلِّى فَلْيَفْعَلْ، فَإنَّ الْمَارَّ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّى أنْقَصُ أَجْرًا مِنَ الْمُمَرِّ عَلَيْهِ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٨ - "عَنِ الأَسْوَد أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّى، فَلا تَدَعْهُ، فَإِنَّهُ يَطْرَحُ شطْرَ صَلاِتكَ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٩ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ فِى الإِسَلام أوْ مِنَ الْمُسْلمِينَ رجل من الأنصار". عب (٣). ٤٣٠/ ٤٠ - "عَنْ عَبْد الرَّحمَن بْن يَزِيدِ، سَمعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ في بَنى إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءِ هُنَّ منَ الْعتَاقِ الأوَّلِ وهنَّ مِنْ تِلادى (*) ". عب (٤).

стр. 16399

٤٣٠/ ٤١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الله وَمَلاِئكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ، يَعْنِى الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ". عب (١). ٤٣٠/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى وَائلٍ أنَّ ابْنَ سِيرِين كَانَ يَفْتَتَحُ صَلَاتَهُ بِالْحَمْدِ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ". عب (٢). ٤٣٠/ ٤٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: هَذهِ فِتْنَةٌ قَدِ اطَّلَعَتْ كَقِطَعِ اللَّيْل الْمُظْلِم كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسْلٌ بَدَا رَسْلٌ آخَر، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُل كَمَا يَمُوتُ فِيهَا بَدَنُهُ، يُصْبحُ الرَّجُلُ فيَهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا وَيُصْبحُ كَافِرًا، يَبيعُ فيهَا أقْوَامٌ دِينَهُمْ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ". نعيم بن حماد في الفتن (٣).

стр. 16400

٤٣٠/ ٤٤ - "قَالَتْ أُمُّ حبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِى بزَوجى النَّبىِّ ﷺ وَبأَبِى أَبى سُفْيَانَ وَبأَخى مُعاوِيَةَ فقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّك قَدْ سَأَلْت الله لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ وَلَنْ يَجْعَلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّه أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حلِّه وَلَوْ كُنْت سَأَلتِ الله أنْ يُعِيِذك مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَاب النَّار كَانَ خَيرًا وَأَفْضَلَ". ش، حم، م، حب (١). ٤٣٠/ ٤٥ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا كَانَ عَلى أحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ بَطْشَهُ وَظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْع وَرَبَّ العَرْش الْعَظيم كُنْ لى جَارًا مِنْ فُلَانٍ وَأَشَيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْس أَنْ يَفْرُطُوا عَلَىَّ وَأَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤكَ وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ، فَإِنَّهُ لَا يَصلُ إِلَيْكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ تَكْرَهُونَهُ". ش، وابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٤٦ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْل فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسى، فَاغْفِرْ لِى إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سَلْخهَا".

стр. 16401

ش (١). ٤٣٠/ ٤٧ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُكْثِرُ حينَ نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَنْ يَقُولَ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى أَنْتَ التَّوَّابُ". عب (٢). ٤٣٠/ ٤٨ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْن مَسْعودٍ كان إِذَا رَكَعَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّى العَظيم ثَلاثًا فزيَادَةً وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِه ثَلاثًا فَزيَادَةً قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُهُ". عب (٣). ٤٣٠/ ٤٩ - "أَوّلُ سُورَةٍ قَرأَها رَسُولُ الله ﷺ والنَّجْمِ". ش (٤). ٤٣٠/ ٥٠ - "كُنَّا لَا نَدْرِى مَا نَقُولُ فِى الصَّلَاةِ فَكُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلى الله السَّلَامُ عَلَى جبْرِيلَ السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، فَعَلَّمَنَا النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى الله، فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ في رَكْعَتَيْن، فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصالِحِينَ إِذَا قُلْتَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالحٍ في السَّمَاءِ وَالأَرْض، وَفى لَفْظٍ، إِذَا قُلْتَهَا

стр. 16402

أَصَابَتْ كُلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍ مُرْسَلٍ أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". عب (١). ٤٣٠/ ٥١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمعَ الله لِمَنْ حَمدَهُ فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ". عب (٢) ٤٣٠/ ٥٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ: الْزَمُوا هذِه الطَّاعَةَ وَالجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ الله الَّذى أَمَرَ بهِ وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِى الْجَمَاعَة خَيْرٌ مما تُحِبُّونَ في الفُرْقَةِ، إِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا إِلَّا جَعَلَ لَهُ مُنْتَهًى وَإنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ، إِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ وَإنَّ أَمَارَةَ ذلِكَ أَنْ تَنْقَطعَ الأَرْحَامُ وَيُؤْخَذَ المَالُ بغيْرِ حَقِّه وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ وَيَشْتَكى ذُو القَرَابَةِ قَرَابَتَهُ، لَا يَعُودُ عَلَيْه بِشَىْءٍ وَيَطُوفَ السَّائِلُ لَا يُوضَعُ في يَدِهِ شَئٌ فَبينما همُ كَذلِكَ إِذْ خَارَت الأَرْضُ خُوَارَ

стр. 16403

البَقَرَةِ، يَحْسِبُ كُلُّ إِنْسَانٍ أَنَّهَا خَارَتْ منْ قبَلِهِمْ، بَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلكَ، إِذْ قَذَفَت الأَرْضُ بافلاذ كَبِدهِا منْ الذَّهَب وَالفِضَّة لا نسع (*) بَعْد بنى منه ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ". عب (١). ٤٣٠/ ٥٣ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: أَشْرَفَ عَبْدُ الله عَلَى دَارِهِ فَقالَ أَعْظِمْ بِهَا حُرْمَة ليحطبَن، فقيلَ مَنْ؟ قَالَ أُنَاسٌ يَأتُونَ منْ هَهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَغْربِ". ش (٢). ٤٣٠/ ٥٤ - "عَنْ أَرْقَم بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَمعْتُ عَبْدَ الله يَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزيرَةِ الْعَرَبِ وَمَنَابتِ الشّيح؟ قلْتُ: مَنْ يُخرِجُنَا منْ أَرْضنَا، قَالَ: عَدُوُّ الله". ش (٣). ٤٣٠/ ٥٥ - "عَنْ أَسَيرِ بْنِ جابِر قَالَ: هاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ

стр. 16404

جَاءَتِ السَّاعَةُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بغَنيمَةٍ، وَقَالَ عَدُوٌ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلَام وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإسْلَامِ وَنَحَا بيَده نَحْوَ الشَّامِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنى؟ قَالَ: نَعَمْ فَيَكُونُ عِنْدَ ذلِكُمْ قِتَالُ ردةٍ شَديدَةٍ، فَيَتَشَرَّط الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً للِمَوْت، لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبة فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ، فَيَبْقَى هَؤُلاءِ وَهؤلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالبٍ وتفنى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْرطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْت لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَمْسُونَ فَيَبْقَى هؤُلَاءِ وَهؤُلَاءِ كُلُّ غَيْرُ غَالبٍ وتفنى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ نَهدَ إِلَيْهِمْ جُنْدُ أَهْل الإِسْلَامِ فَجَعَلَ الله الدَبْرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً لَا يُرَى مِثْلُهَا حَتَّى إنَّ الطَيْرَ لَتَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ مَا يَخْلُفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا فَيَتَعادّ بَنُو الأَب كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجدُونَهُ بَقىَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُل الوَاحِد فَبِأَىِّ غَنِيمَةٍ يفْرَحُ أَوْ بأَىِّ ميرَاثٍ يُقَاسِمُ، فبينما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمعُوا ببأسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَالَ قَدْ خَلَف فِى ذَراريهِمْ فَرَفَضُوا مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَيقْبلُون فَيَبْعثُونَ عَشرَةَ فَوَارِسَ طَليعة فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنِّى لأَعْرفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهمْ وَألْوَانَ خُيولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْض يَوْمَئِذٍ". ش (١). ٤٣٠/ ٥٦ - "إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ ميرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بغَنيمَة عَدُوٍّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلَام وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلَامِ وَيَكُونُ عِنْدَ ذَلِكُمْ القِتَالُ فَيَشْتَرطَ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبةً فَيَقتَتِلونَ حَتَّى يَحْجزَ بَيْنَهُم اللَّيْلُ فَيبقى هؤلَاء وَهَؤُلَاء كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَتَشَّرطُ الْمُسْلمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجعُ إِلَّا غَالبَةً حَتَّى يُمْسوا فَيَبْقَى هَؤُلَاء وَهَؤُلَاء كُلٌّ غَيْرُ غَالبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ فَيَجْعَلُ الله الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ: فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً لَمْ يُرَ مثْلُهَا حَتَّى إِنَّ الطائر لَيَمُرُّ بجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يَخلُفُهُمْ حتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادّ بَنُو الأَب كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَهُ بَقىَ منْهُمْ إِلَّا

стр. 16405

الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَىِّ غَنِيمَةٍ يفْرَحُ أَوْ أَىِّ ميرَاثٍ يُقَاسِمُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذِلكَ، إِذْ سَمِعُوا بِبأسٍ هُوَ أَكْبَرُ منْ ذاكَ فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَلَفَهُمْ فِى ذَرَاريهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِى أَيْديِهِمْ وَيقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، إِنِّى لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْر الأَرْض يوْمَئِذٍ". حم، م، ت، في البعث (١). ٤٣٠/ ٥٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَدْرِى مَا نَقُولُ في صَلَاتِنا حَتَّى عَلَّمَنَا قَالَ: قُولُوا التَّحيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ، والطَّيِبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ". ...... (٢) ٤٣٠/ ٥٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَى سَيِّد الْمُرْسَلِينَ وَإِمَام المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَام الْخَيرِ وَقَائِدِ الْخَيرِ وَرَسْولِ الرَّحْمَة، "اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يغبِط به الأَولون وآخَرونَ" (*)، "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آل مُحَمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ"، "اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آل إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".

стр. 16406

عب (١). ٤٣٠/ ٥٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا نَسيتُ فَمَا نَسيتُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ , أَنَّهُ كَانَ لَيُسَلِّم عَنْ يَمينِه، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرى بَيَاضُ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، حتَّى يُرَى بياضُ خَدِّهِ". عب (٢). ٤٣٠/ ٦٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِستْكُم فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الكَبيرُ وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغيرُ يَتَّخذُهَا سُنَّةً إِذَا تُرِك منْهَا شَىْءٌ وقَليلٌ تُرِكَتِ السُّنَّةُ، قيلَ؛ يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمن وَمَتَى ذَلَكَ؟ قَالَ إِذَا كَثُرَتْ جُهَّالُكُمْ وَقَلَّتْ عُلَمَاؤُكُمْ وَكَثُرَتْ خُطَباؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ وَتُفُقِّهَ لغَيْر الدِّينِ، وَالْتُمسَتْ الدُّنْيَا بعَمَل الآخرَةِ". ش، ونعيم بن حماد في الفتن (٣).

стр. 16407

٤٣٠/ ٦١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ: إِذَا نشأَ الكَذبُ كَثُرَ الهَرْجُ". نعيم (١). ٤٣٠/ ٦٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّى أَخافُ عَلَيْكُمْ فتَنًا كَأَنَّهَا اللَّيْلُ يَمُوتُ فيهَا قَلْبُ الرَّجُل كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ". نعيم، ن. ٤٣٠/ ٦٣ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ: يأتى النَّاسَ زَمَانٌ، يَأتى الرَّجُلُ القَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْه فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِى مَكَانَ صَاحِبِهِ، مَا بِه حُبُّ لقَاءِ الله ولَكنْ لمَا يَرَى منْ شِدَّة البَلَاءِ". نعيم (٢).

стр. 16408

٤٣٠/ ٦٤ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَكُونُ فتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيرٌ مِنْ المُضْطَجع، وَالْمُضْطَجعُ فيهَا خَيْرٌ مِنْ القَاعدِ وَالقَاعِدُ فيهَا خَيْرٌ منَ القَائِمِ، وَالقَائمُ خَيْرٌ منْ المَاشى، وَالمَاشى خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِب قتْلَاهَا كُلُّهَا فِى النَّار، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ أَيَّامُ الهَرْجِ، قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الهَرْجِ؟ قَالَ: حينَ لَا يَأمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَه، قُلْتُ فَبمَ تَأمُرُنى إِنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ؟ قَالَ: اكْفُفْ يَدَكَ وَلسانَكَ وَادْخُلْ دَارَكَ، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَىَّ بَيْتى، قَالَ: فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ ثُمَّ اصْنَعْ هكَذَا، ثُمَّ قَبَضَ بيَمينهِ عَلَى الكوع وَقُلْ: رَبِّى الله حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ، وَفِى لَفْظٍ، قَالَ: قُمْ إِلَى مَخْدَعكَ قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَىَّ؟ قَالَ: قُلْ هكَذَا وَقُلْ بُوْء بإثمِى وَإِثْمِكَ وَكُنْ عَبْدَ الله الْمَقْتُولَ". ش، حم، وأبو نعيم، طب، ك (١).

стр. 16409

٤٣٠/ ٦٥ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلا راسيًا عَلَىَّ أحب إلى منْ أَنْ أَزَايلَ ملكًا مُوجلًا". ش، ونعيم (١). ٤٣٠/ ٦٦ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُؤْتىَ بِالسَّبْى منَ الْخُمُس فَيُعْطى أَلَ الْبَيْت جَميعًا، وَيَكْرَهُ أَنْ يُفَرقَ بَيْنَهُمْ". عب (٢). ٤٣٠/ ٦٧ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: الرِّبَا بضْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَهْوَنُهَا كَمَنْ أَتَى أُمَّهُ في الإِسْلَام". عب (٣). ٤٣٠/ ٦٨ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَشَاهِدُهُ وَكَاتبُهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ. وَالْواصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمَوْشُومَةُ للْحُسْنِ وَالْمَحَللُ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ. وَلَاوِى

стр. 16410

الصَّدَقَة وَالْمُتَعَدِّى فيهَا، وَالْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ أَعْرَابيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". عب، ن وابن جرير (١). ٤٣٠/ ٦٩ - "عَنْ هُذَيْلِ بْن شَرَحْبِيلَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ، كَانَ لِىَ عَبْدٌ فَأَعْتَقْتُهُ، وَجَعَلْتُه سَائِبَةً (*) في سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: إِنَّ أَهْلَ الإِسْلَام لَا يُسَيَّبُونَ، إِنَّمَا يُسيبُ أَهْلُ الْجَاهِلِّيَةِ، وَأَنْتَ وَلِىُّ نعْمَتِهِ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بمِيرَاثِهِ". عب (٢). ٤٣٠/ ٧٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَسأَلُكَ عَنْ عَلَامَة الله فيمن يريد وعلامته فِيمَنْ لَا يُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ:

стр. 16411

أَصْبَحْتُ أُحبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَه، وَمَنْ يَعْمَلُ به، وَإنْ عَمِلْتُ به أَيْقَنْتُ بثَوَابِه، وَإِنْ فَاتَنى منْهُ شَئٌ حَنَنْتُ إِلَيْه، قَالَ: هَذِه علَامَةُ الله فيمَنْ يُرِيدُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ للأُخْرى هَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِى أَىِّ وَادٍ هَلَكْتَ". ص (١). ٤٣٠/ ٧١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ، أَنَّه رَأَى رَجُلَيْن يُصَلِّيَان، أَحَدُهُما مُسْبِلٌ إِزَارَهُ والآخَرُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ، فَضَحكَ، قَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: عَجبْتُ لِهَذَيْن الرَّجُلَيْن، أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فَلَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَا يَقْبَلُ الله صَلَاتَهُ". عب (٢). ٤٣٠/ ٧٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ، مَا يُؤَمِّنُ الرَّجُل إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ تَعُودَ رَأَسُهُ رَأسَ كَلْبٍ، لَيَنْتَهينَّ أَقُوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاء أَوْ لَا يَرْجعُ إِلَيْهمْ".

стр. 16412

عب (١). ٤٣٠/ ٧٣ - "عَنِ ابْن سِيرينَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قال لأَصْحَابِهِ يَوْمًا: إِنِّى لا آلُوكُمْ عَنِ الْوَقْتِ: فَصَلَّى بِهِمْ الظُّهْرَ حَتَّى زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّروْنَ الصَّلَاةَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَإِنْ أَدْرَكْتُمْ مَعَهُمْ فَصَلُّوا". عب (٢). ٤٣٠/ ٧٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: كَيْفَ بكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُطْفئُونَ السُّنَّةَ وَيُؤَخرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتَها؟ ! قُلْتُ: فَكَيْفَ تَأمُرُنِى يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَسْأَلُنى ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ ! ! لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَة الله". عب، حم (٣). ٤٣٠/ ٧٥ - "عَنْ مَهْدىٍّ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: كَيْفَ أَنْتَ يا مَهْدىُّ إِذَا ظُهِرَ بخيَاركُمْ، وَاسْتُعْملَ عَلَيْكُمْ أَحْدَاثُكُمْ وَأَشْرَارُكُمْ، وَصُلِّيْت الصَّلَاةُ لغَيْر ميقَاتِهَا؟

стр. 16413

قُلْتُ: لَا أَدْرِى، قَالَ: لَا تَكُنْ جَابِيًا (*) وَلَا عَريفًا وَلَا شُرْطيًا وَلا بَرِيدًا، وَصَلِّ الصَّلَاةَ لمِيقَاتِهَا". عب (١). ٤٣٠/ ٧٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ خَطًا مُرَبَّعًا، وَخَطًّا وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، وَخُطُوطًا إِلَى جَانِب الْخَطِّ الَّذِى وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ، وَخَطًا خَارجَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعَلَمُ، قَالَ: الخط الأَوْسَطُ؛ الإِنْسَانُ، وَالْخُطُوطُ إِلَى جَانِبِهِ الأَمْرَاضُ، وَالأَعْراضُ تَنْهَشُهُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، إِذَا أَخَطَأَهُ هَذَا أَصَابَهُ هَذَا؟ وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الَأَجَلُ الْمُحيطُ بِهِ، وَالْخَطُّ الْخَارجُ الْبَعيدُ: "الأَمَلُ". حم، خ، والرامهرمزى في الأمثال (٢). ٤٣٠/ ٧٧ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: الإِنْسَانُ هَكَذَا، هَذَا الْمُرَبَّعُ: الأَجَلُ، وَالَّذى وَسَطهُ الإِنْسَانُ، وَالْحَلَقَةُ الخَارِجَةُ: الأَمَلُ، وَهَذِهِ الْحرُوفُ الأَعْرَاضُ، وَالأَعرَاضُ تَنْهَشُهُ منْ كُلِّ مَكَانٍ، كُلَّما أَفْلَتَ مِنْ وَاحدٍ أَخَذَهُ وَاحدٌ، وَالأَجَلُ قَدْ حَالَ دُونَ الأَمَلِ".

стр. 16414

الرامهرمزى وقال: هكذا كتبناه من كتاب أحمد بن منصور الرمادى، وقال الراملدى: هكذا كتبناه من كتاب أبى حذيفة موسى بن مسعود النهدى راوى الحديث عن سفيان، قلت: وأنا كتبته من نسخة من الأمثال للرامهرمزى بخط الحافظ الكبير عبد الغنى المقدسى مؤلف عمدة الأحكام، ثم قال الرامهرمزى، الحروف التى في جوانب المربع يجب أن تكون رؤوسها إلى داخل الخط، قال أبو القاسم ابن طالب: الذى أراده أبو محمد ينبغى أن يكون شكله وصورته هكذا (١). ٤٣٠/ ٧٨ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ آفَةً، وآفَةُ هذَا الدين بَنُو أُمَيَّةَ". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ٤٣٠/ ٧٩ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: يَأتى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الامَة، أَكيسُهُمْ الَّذى يَرُوغُ بدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ". نعيم (٣).

стр. 16415

٤٣٠/ ٨٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: خَيْرُ النَّاس في الْفتْنَةِ أَهْلُ شَاءٍ سُودٍ يَرعَيْنَ فِى سَعَفِ الْجِبَالِ وَمَوَاقعِ القَطْرِ، وَشَرُّ النَّاس فيهَا كُلُّ رَاكِبٍ موضعٍ وَكُلُّ خَطيبٍ مصْقعٍ". نعيم (١). ٤٣٠/ ٨١ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ : أَىُّ النَّاس أَفْضَلُ؟ قَالَ: قَرْنِى، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". أبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 16416

٤٣٠/ ٨٢ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الله نَظَرَ في قُلُوب الْعِبَادِ، فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا ﷺ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ وَانْتَجَبَهُ بِعلْمِهِ، ثُمَ نَظَرَ فِى قُلُوبِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَاخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ وَوُزَرَاءَ نَبيِّهِ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ الله حَسَنٌ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبيحًا فَهوَ عِنْدَ الله قَبِيحٌ". ط. وأبو نعيم (١). ٤٣٠/ ٨٣ - "رَكِبَ عُمَرُ فَرَسًا عَلَى عَهْد النَّبِىِّ ﷺ فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ، فَرَأَى أَهلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخذهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِى نَجدُهُ فِى كِتَابِنَا أَنَّه يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا". أبو نَعيم في المعرفة، وسنده صحيح (٢).

стр. 16417

٤٣٠/ ٨٤ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقيلَ لَهُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَسَجَدَ سَجْدتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ". ش، خ، م، د، ت، ن (١). ٤٣٠/ ٨٥ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَام". ش (٢).

стр. 16418

٤٣٠/ ٨٦ - "إِنَّ النَّبىَّ ﷺ قَطَعَ في خَمْسَةِ دَرَاهمَ". ش (١). ٤٣٠/ ٨٧ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ تَلَقِّى الْبُيُوع". عب. ش (٢). ٤٣٠/ ٨٨ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ خَمْسًا ثُم سَجدَ سَجْدَتَىِ السَّهْو، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَاتَان السَّجْدَتَان، لِمَنْ ظَن أَنَّهُ زَادَ مِنْكُمْ أَوْ نَقْصَ". عب (٣). ٤٣٠/ ٨٩ - "عَنِ الْقَاسم بْن عَبْد الَّرحْمَن (*)، قَالَ: أَخَرَّ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ الصَّلَاةَ مَرَّةً فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُؤَذِّنَ فَثَّوبَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَليدُ: مَا صَنَعْتَ؟ أَجَاءَكَ مِنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدَثٌ، أَمِ ابْتَدَعْتَ؟ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: كُلُّ ذَلكَ لَمْ يَكُنْ، وَلكنْ أَبَى عَلَيْنَا الله وَرَسُولُهُ أَنْ نَنْتَظرَكَ بِصَلَاتِنَا وَأَنْتَ في حَاجَتِكَ. عب (٤).

стр. 16419

٤٣٠/ ٩٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ يَجْلسَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّمْضَتَيْن (*) خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِى الصَّلَاة مُتَرَبِّعًا". عب (١). ٤٣٠/ ٩١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: النُّعَاسُ فِى الصَّلَاةِ منَ الشَّيْطَان، وَالنُّعَاسُ في الْقتَال أَمَنَةٌ منَ الله". عب. وعبد بن حميد. وابن جرير، وابن المنذر. وابن أبى حاتم (٢). ٤٣٠/ ٩٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تُغَالبُوا هَذَا اللَّيْلَ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَنَم عَلَى فراشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَهُ". عب (٣). ٤٣٠/ ٩٣ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا معَ رَسُولِ الله ﷺ فَصَفَّ صَفّا خَلْفَهُ، وَصَفّا مُوَازىَ الْعَدُوِّ، وَهُمْ في صَلَاةٍ كُلُّهُمْ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَميعًا، فَصَلَّى بالصَّفِّ الَّذى

стр. 16420

يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤَلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكعَةً، ثُمَّ قَامَ هو وَالَّذِى صَلَّى بِهِمْ الرَّكْعَةَ الثَّانيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاء إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَضَوْا رَكْعَةً". عب (١). ٤٣٠/ ٩٤ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً قَطُّ إلَّا لوقْتِهَا إِلَّا أنَّه جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بعَرَفَة، وَالْمَغْرِب وَالْعِشَاءِ: بجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْر يَوْمَئذٍ قَبْلَ وَقْتهَا". عب (٢). ٤٣٠/ ٩٥ - "عَنْ هُذَيْلِ بْن شُرَحْبِيل، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبى مُوسَى الأَشْعَرِىَّ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِىِّ، فَسَأَلَهُمَا عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِه وَأُخْتَهُ، فَقَالَا: لِلابْنَةِ النِّصْفُ ولِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَلَيْسَ لاِبْنَةِ الاِبْنِ شَىْءٌ، وائتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَإِنَّهُ سَيُتَابعُنا، فَجَاء الرَّجُلُ إِلَى عَبْد الله فَأَخْبَرَهُ بمَا قَالَا، قَالَ: قَدْ ضَللْتُ إِذَا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدَينَ، وَلَكِنِّى سَأَقْضى فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ فِى تَرْكِ ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابنه وَأُخْتِهِ، فَجَعَلَ للابْنَةِ النَّصْفَ، وَلاِبْنَةِ الاِبْنِ السُّدُسَ، وَمَا بَقىَ لِلأُخْتِ". عب (٣).
следующие страницы →