Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16416–16455 · переход к 16421.
стр. 16416
٤٣٠/ ٨٢ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الله نَظَرَ في قُلُوب الْعِبَادِ، فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا ﷺ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ وَانْتَجَبَهُ بِعلْمِهِ، ثُمَ نَظَرَ فِى قُلُوبِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَاخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ وَوُزَرَاءَ نَبيِّهِ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ الله حَسَنٌ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبيحًا فَهوَ عِنْدَ الله قَبِيحٌ".
ط. وأبو نعيم (١) .
٤٣٠/ ٨٣ - "رَكِبَ عُمَرُ فَرَسًا عَلَى عَهْد النَّبِىِّ ﷺ فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ، فَرَأَى أَهلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخذهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِى نَجدُهُ فِى كِتَابِنَا أَنَّه يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا".
أبو نَعيم في المعرفة، وسنده صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه صاحب كشف الخفاء، ج ٢/ ٢٦٣ رقم ٢٢١٤ تحت عنوان: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن.
وقال: رواه أحمد في كتاب (السنة)، وليس في مسنده كما وهم.
عن ابن مسعود بلفظ: إن الله نظر في قلوب العباد، فاختار محمدًا ﷺ فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح".
وهو موقوف حسن، وأخرجه البزار والطيالسى والطبرانى وأبو نعيم، والبيهقى في الاعتقاد عن ابن مسعود أيضًا، وفى شرح الهداية للعينى روى أحمد بسنده عن ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد ﷺ فوجد قلوب أصحاب خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئًا - وفى رواية - قبيحًا فهو عند الله سيئٍ وقال الحافظ ابن عبد الهادى: روى مرفوعًا عن أنس بإسناد ساقط، والأصح وقفه على ابن مسعود. انتهى.
وانظر معرفة الصحابة لأبى نعيم ١/ ١٤٢، ١٤٣ رقم ٤٨ (معرفة إطلاع الله قلوب الصحابة فاستخلصهم لوزارة نبيه ونصرة دينه، بلفظ حديث المصنف، وقال: رواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم مثله.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث حسن موقوف على ابن مسعود ﵁ أخرجه أحمد في سنده ١/ ٣٧٩ بإسناده إلى عاصم مثله.(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم ١/ ٢٠٤، ٢٠٥ رقم ١٦٧ (معرفة صفة عمر ﵁ وخلقه) بلفظ: عن عبد الله قال: ركب عمر ﵁ فرسًا فركضه، فانكشف فخذه، فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء فقالوا: هذا الذى نجده في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا. =стр. 16417
٤٣٠/ ٨٤ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقيلَ لَهُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَسَجَدَ سَجْدتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ".
ش، خ، م، د، ت، ن (١) .
٤٣٠/ ٨٥ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَام".
ش (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٦٤ كتاب (الرد على أبى حنيفة) رقم ١٧٩٥٢ بلفظه عن ابن مسعود ﵁.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٢/ ٨٥ كتاب (الجمعة) باب إذا صلى خمسًا بلفظ: عن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ صلى الظهر خمسًا فقيل له: أزيد في الصلاة؟ .
فقال: وما ذاك؟ قالوا: صليت خمسًا، فسجد سجدتين بعد ما سلم".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه، ج ١ ص ٤٠١ رقم ٩١/ ٥٧٢ كتاب (المساجد) باب السهو في الصلاة والسجود له بلفظ: عن عبد الله؛ أن النبى ﷺ صلى الظهر خمسًا، فلما سلم قيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: "وما ذاك" قالوا: صليت خمسًا، فسجد سجدتين".
وأخرجه أبو داود، ج ١ ص ٦١٩ رقم ١٠١٩ كتاب (الصلاة) باب: إذا صلى خمسًا بلفظ رواية البخارى عن عبد الله ﵁.
وأخرجه الترمذى في سننه ط دار الفكر ببيروت، ج ١ ص ٢٤٤ رقم ٣٩٠ بلفظ: عن عبد الله بن مسعود: أن النبى ﷺ صلى الظهر خمسًا فقيل له: أزيد في الصلاة أم نسيت؟ فسجد سجدتين بعد ما سلم".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائى (المجتبى) ٣/ ٢٧ كتاب (السهو) باب ما يفعل من صلى خمسًا بلفظه: مع زيادة: (فثنى رجله) بعد (خمسًا).(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: في سجدتى السهو يسجدان بعد الكلام، ج ٢ ص ٣٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.стр. 16418
٤٣٠/ ٨٦ - "إِنَّ النَّبىَّ ﷺ قَطَعَ في خَمْسَةِ دَرَاهمَ".
ش (١) .
٤٣٠/ ٨٧ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ تَلَقِّى الْبُيُوع".
عب. ش (٢) .
٤٣٠/ ٨٨ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ خَمْسًا ثُم سَجدَ سَجْدَتَىِ السَّهْو، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَاتَان السَّجْدَتَان، لِمَنْ ظَن أَنَّهُ زَادَ مِنْكُمْ أَوْ نَقْصَ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ٨٩ - "عَنِ الْقَاسم بْن عَبْد الَّرحْمَن (*)، قَالَ: أَخَرَّ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ الصَّلَاةَ مَرَّةً فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُؤَذِّنَ فَثَّوبَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَليدُ: مَا صَنَعْتَ؟ أَجَاءَكَ مِنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدَثٌ، أَمِ ابْتَدَعْتَ؟ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: كُلُّ ذَلكَ لَمْ يَكُنْ، وَلكنْ أَبَى عَلَيْنَا الله وَرَسُولُهُ أَنْ نَنْتَظرَكَ بِصَلَاتِنَا وَأَنْتَ في حَاجَتِكَ.
عب (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الحدود) باب: في السارق من قال يقطع في أقل من عشرة دراهم، ج ٩ ص ٤٦٩ رقم ٨١٣٦ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (البيوع) باب: لا يبع حاضر لباد، ج ٨ ص ٢٠١ رقم ١٤٨٨٠ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه، وقال محققه: أخرجه الشيخان.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (البيوع) باب: في تلقى البيوع، ج ٦ ص ٣٩٩ رقم ١٤٨٥ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (البيوع) باب: تحريم تلقى الجلب، ج ٣ ص ١١٥٦ رقم ١٥/ ١٥١٨ من طريق التيمى عن أبى عثمان عن عبد الله عن النبى ﷺ بلفظه.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يصلى الظهر أو العصر خمسًا، ج ٢ ص ٣٠٢ رقم ٣٤٥٦ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
(*) (هو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود).(٤) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الأمراء يؤخرون الصلاة، ج ٢ ص ٣٨٤ رقم ٣٧٩٠ من طريق معمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله بلفظ. =стр. 16419
٤٣٠/ ٩٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ يَجْلسَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّمْضَتَيْن (*) خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِى الصَّلَاة مُتَرَبِّعًا".
عب (١) .
٤٣٠/ ٩١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: النُّعَاسُ فِى الصَّلَاةِ منَ الشَّيْطَان، وَالنُّعَاسُ في الْقتَال أَمَنَةٌ منَ الله".
عب. وعبد بن حميد. وابن جرير، وابن المنذر. وابن أبى حاتم (٢) .
٤٣٠/ ٩٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تُغَالبُوا هَذَا اللَّيْلَ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَنَم عَلَى فراشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَهُ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ٩٣ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا معَ رَسُولِ الله ﷺ فَصَفَّ صَفّا خَلْفَهُ، وَصَفّا مُوَازىَ الْعَدُوِّ، وَهُمْ في صَلَاةٍ كُلُّهُمْ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَميعًا، فَصَلَّى بالصَّفِّ الَّذى الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الإقعاء في الصلاة، ج ٢ ص ١٩٦ رقم ٣٠٥٢ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يلتبس عليه القرآن في الصلاة، ج ٢ ص ٤٩٩ رقم ٤٢١٩ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (مسند عبد الله بن مسعود) ج ٩ ص ٣٣٣ رقم ٩٤٥٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه أيضًا.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (التفسير) تفسير سورة آل عمران، ج ٦ ص ٣٢٨ من رواية عبد الله بن مسعود مع تقديم وتأخير في نفس اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفبه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه جماعة.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يلتبس عليه القرآن في الصلاة، ج ٢ ص ٥٠٠ رقم ٤٢٢٣ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.стр. 16420
يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤَلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكعَةً، ثُمَّ قَامَ هو وَالَّذِى صَلَّى بِهِمْ الرَّكْعَةَ الثَّانيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاء إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَضَوْا رَكْعَةً".
عب (١) .
٤٣٠/ ٩٤ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً قَطُّ إلَّا لوقْتِهَا إِلَّا أنَّه جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بعَرَفَة، وَالْمَغْرِب وَالْعِشَاءِ: بجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْر يَوْمَئذٍ قَبْلَ وَقْتهَا".
عب (٢) .
٤٣٠/ ٩٥ - "عَنْ هُذَيْلِ بْن شُرَحْبِيل، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبى مُوسَى الأَشْعَرِىَّ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِىِّ، فَسَأَلَهُمَا عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِه وَأُخْتَهُ، فَقَالَا: لِلابْنَةِ النِّصْفُ ولِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَلَيْسَ لاِبْنَةِ الاِبْنِ شَىْءٌ، وائتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَإِنَّهُ سَيُتَابعُنا، فَجَاء الرَّجُلُ إِلَى عَبْد الله فَأَخْبَرَهُ بمَا قَالَا، قَالَ: قَدْ ضَللْتُ إِذَا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدَينَ، وَلَكِنِّى سَأَقْضى فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ فِى تَرْكِ ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابنه وَأُخْتِهِ، فَجَعَلَ للابْنَةِ النَّصْفَ، وَلاِبْنَةِ الاِبْنِ السُّدُسَ، وَمَا بَقىَ لِلأُخْتِ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف ج ٢ ص ٥٠٨ رقم ٤٢٤٥ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه أبو داود في سننه بمعناه كتاب (الصلاة) باب من قال: يصلى بكل طائفة ركعة ثم يسلم، فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة ثم يجئ الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة ٢/ ٣٧ رقم ١٢٤٤.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، ج ٢ ص ٥٥١، ٥٥٢ برقمى ٤٤٢٠، ٤٤٢١ من رواية عبد الله بن مسعود.
والحديثان متكاملان، يكمل كل منهما الآخر.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١٠ ص ٤٣ رقم ٩٨٧١ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ. =стр. 16421
٤٣٠/ ٩٦ - "كَانَ النَّاسُ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بعْضٍ فِى الصَّلَاةِ حَتَّى سَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَسَلَّمَ على النَّبِىِّ ﷺ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَقَعَدَ حَزِينًا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنْ قَدْ نَزَلَ فِيْه شَىْءٌ فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ صَلَاتَهُ، ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ إِنَّ في الصَّلَاة لَشُغْلًا، أَوْ كَفَى بِالصَّلَاةِ شُغْلًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أَلَا أُعَلِمكَ التَّحيَّات؟ ".
عب (١) .
٤٣٠/ ٩٧ - "كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ حَتَّى رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِىِّ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، وَقَالَ: إِنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩١ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال محققه: أخرجه الطحاوى من طريق المسعودى عن حماد، عن إبراهيم بلفظ آخر ١/ ٢٦٣.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مسند عبد الله بن مسعود)، ج ١٠ ص ١٣٥ رقم ١٠١٢٤ من رواية عبد الله بن مسعود، ولم يذكر "ألا أعلمك التحيات".(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته، ج ١ ص ٣٨٢ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 16422
٤٣٠/ ٩٨ - "كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ فِى فَأخَذَنى الصَّلَاة، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا جئْتُ منْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَأَحْزَنِّى مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ انْتَظَرْتُهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله يُحْدثُ منْ أَمْرِهِ يُسْرًا، وَمَا لَنا وَأَنَّهُ قَدْ قَضَى، - أَو قَالَ أَحْدَثَ - أَنْ لا تَكَلَّمُوا فِى الصَّلَاةِ".
عب (١) .
٤٣٠/ ٩٩ - "عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بْن مَسْعُودٍ بِالشَّام، فَقَالُوا: اقْرَأ عَلَيْنَا سُورَةَ "يُوسُفَ" فَقَالَ مَنِ الْقَوْمُ؟ مَا هَكَذَا أُنْزِلتْ، فَقَالَ عَبْدُ الله: وَيْحَكَ، وَالله لَقَدْ قَرَأتُها عَلَىَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لى: أَحْسَنْتَ، فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجعُه وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، فَقَالَ عَبْدُ الله: أَتَشْربُ الرِّجْسَ؟ وَتُكَذِّب بالْقُرْآن؟ ! لَا أَقُومُ حَتَى تُجْلَدَ، فَجُلِدَ الحَد".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٠٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا فَوَاتحَ الْكَلِمِ، أَوْ جَوَامعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ. فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَة، ثُمَّ ذَكَرَ التَّشَهُّدَ".
العسكرى في الأمثال (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩٤ من رواية عبد الله بن مسعود.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يسلم عليه في الصلاة، ج ٢ ص ٧٣ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته، ج ١ ص ٣٨٢ رقم ٥٣٨ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: الريح، ج ٩ ص ٢٣١ رقم ١٧٠٤١ من رواية علقمة بلفظه.(٣) الحديث في مشكل الآثار للإمام الطحاوى، ج ١ ص ٣، ٤ من رواية عبد الله بن مسعود مختصر.стр. 16423
٤٣٠/ ١٠١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامِى فِيكُمْ، فَقَالَ: وَالَّذِى لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا يحلُّ دَم رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنِّى رَسُولُ الله، إِلَّا إِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِى، وَالتَّارِكُ لِلإِسْلَامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٠٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: منْ أَشْراط السَّاعَة، أَنْ يَمُرَّ الْمَارُّ في الْمَسْجد، فَلَا يَرْكَعُ رَكْعَتَينِ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٠٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ، أَنَّهُ تُتَّخَذ الْمَسْاجِدُ طُرُقًا".
كر (٣) .
٤٣٠/ ١٠٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُول الله ﷺ قُلْتُ: كَأنَّهُ دينَارٌ هرْقلىٌّ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في (كتاب اللقطة) باب: في الكفر بعد الإيمان، ج ١٠ ص ١٦٧ رقم ١٨٧٠٤ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (القسامة) باب: ما يباح به دم المسلم، ج ٣ ص ١٣٠٣ رقم ١٦٧٦ من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه البخارى في كتاب (الديات) باب: إذا قتل بحجر أو بعصا.
فتح البارى، ج ١٢ ص ٢٠١ من طريق مذعمش عن عبد الله بن مسعود بلفظ المصنف.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الركوع إذا دخل المسجد، ج ١ ص ٤٢٩ رقم ١٦٧٨ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: فيمن دخل المسجد لغير صلاة ونحو ذلك، ج ٢ ص ٢٤ عن ابن مسعود وقال: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة فلم أجد له رواية عن ابن مسعود.(٣) يشهد له ما ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب فيمن دخل المسجد لغير صلاة ونحو ذلك، ج ٢ ص ٢٤ حديث ابن مسعود وحديث ابن عمر فانظرهما.стр. 16424
عب (١)
٤٣٠/ ١٠٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ شَىْءٍ عَلِمْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حِيْنَ قَدمْتُ مَكَّةَ مَعَ عُمُومَةٍ لِى، فَأَرْشَدُونَا إِلَى الْعَبَّاسٍ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى زَمْزَمَ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ، إِذ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابِ الصَّفَا أَبْيَضُ تَعْلُوُهُ حُمْرَةٌ لَهُ وَفْرَةٌ جَعْدَةٌ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيهِ أَقْنَى الأَنْفِ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، دَقِيقُ المَسْرُبَةِ، (شَيْنُ) (*) الْكَفَّيْن وَالْقَدَمَيْن، عَلَيْه ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ، كَأنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، يَمْشِى عَلَى يَمينِهِ غُلَامٌ أَمْرَدُ حَسَنُ الْوَجْهِ مُرَاهِقٌ، أَوْ مُحْتَلمٌ، تَقُفُوهُ أَمْرَأَةٌ قَدْ سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا، حَتَّى قَصَدَ نَحْوَ الْحَجَرِ، فاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الْغُلَامُ، ثُمَّ اسْتَلَمَت الْمَرْأَةُ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَالْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ يَطُوفَان مَعَهُ، قُلْنَا: يَا أَبَا الْفَضْل؛ إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ فِيكُمْ، أَوَ شَىْءٌ حَدَثَ؟ قَالَ: هَذَا ابْنُ أَخِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، وَالْغُلَامُ عَلىُّ بْنُ أَبى طَالبٍ، وَالْمَرْأَةُ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ، مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْض أَحَدٌ نَعْلَمُ يَعْبُدُ الله بهَذَا الدِّينِ إِلَّا هَؤُلاءِ الثَّلَاثَةُ".
يعقوب بن شيبة، وقال: لا يعلم أحد رواه عن شريك عن بشر بن مهران الخصاف، وهو رجل صالح، كر (٢) .
٤٣٠/ ١٠٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مُسْلِمٌ غيرنا". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣١٩ (باب صفة خلقه ومعرفة خلقه) بلفظه.(٢) ترجمة بشر بن الخصاف عن شريك في ميزان الاعتدال ١/ ٣٢٥ برقم ١٢٢٤ وقال ابن أبى حاتم: ترك أبى حديثه.
قلت: قد روى عن محمد بن زكريا الغلابى، لكن الغلابى متهم. اهـ.
وفى البداية والنهاية ٣/ ٢٥ فصل أول من أسلم) ذكر متقدمى الصحابة وغيرهم ... من رواية ابن جرير قريبًا منه عن يحيى بن عفيف.
(*) هكذا بالأصل والأصل (شثن) أى أنهما يميلان إلى القصر والغلظ ج(٢) ص ٤٤٤.стр. 16425
ش (١) .
٤٣٠/ ١٠٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضى، وَلَسْنَا هُنَاك، وَإِنَّ الله قَدْ بَلَّغَنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ منْكُمْ قَضَاء بَعْدَ الْيَومِ فَلْيَقْض فيه بِمَا في كِتَاب الله، فإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِى كِتَاب الله فَلْيَقْضِ فِيه بِمَا قَضَى بِه رَسُولُ الله ﷺ فَإِنْ أَتَاةُ أَمْرٌ لَيْسَ في كِتَاب الله (وَلَمْ يَقْضِ فِيه رَسُولُ الله ﷺ ) (*) فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالحُونَ، فَإِنْ أَتَاهُ أَمْرٌ لَيْسَ فِى كتَاب الله وَلَمْ يَقْضِ فيهِ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ الصَالِحُونَ فَلْيَجْتَهِدْ رَأيَهُ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنَّى أَخَافُ، وَإنِّى أَرَى؛ فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَاَلْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَريبُكَ".
الدارمى، وابن جرير في تهذيبه، هق كر (٢) .
٤٣٠/ ١٠٨ - "عَنْ قَيْسٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ هَذَا لابْنُ النَّوَّاحَة - أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَلَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ". الحواشي
(١) الكتاب المصنف لابن أبى شيبة ١٣/ ٥١ كتاب (التاريخ) حديث رقم ١٥٧٢٧ عن عبد الله بن مسعود مع تفاوت يسير.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٣١٣ كتاب (معرفة الصحابة) عن عبد الله بن مسعود مع تفاوت يسير أيضًا.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ٢٨٧ كتاب (الفضائل) باب ما جاء في عبد الله بن مسعود ﵁ مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز حتى تستقيم العبارة والمعنى ٥/ ٨١٣ رقم ١٤٤٦١.(٢) سنن الدارمى ١/ ٥٤ باب (الفتيا وما فيه من الشدة) حديث ١٦٧ عن ابن مسعود بلفظه كما في الكنز. وانظر رقم ١٧١ من نفس المصدر.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (القاضى) باب: ما يقضى به القاضى ويفتى به المفتى ... إلخ ١٠/ ١١٥ بلفظه.
وقال البيهقى: ورواه شعبة عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظهير عن عبد الله بمعناه.стр. 16426
عب (١)
٤٣٠/ ١٠٩ - "عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قِيلَ لابْن مَسْعُودٍ: هَلْ لَكَ في الْوَليدِ بْنِ عُقْبَةَ، تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا؟ ! قَالَ: قَدْ نُهينَا عَنِ التَّجَسُّسِ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَىْءٌ نُقِمْ عَلَيْه".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١١٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ لَا يقْطَع الْيَدَ إِلَّا في دينَارٍ أوْ عَشْرَة دَرَاهِمَ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١١١ - "عَنْ أَبى مَاجدٍ الْحَنَفِىِّ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَتاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيْهِ وَهُوَ الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ١٦٩ كتاب (اللقطة) باب: في الكفر بعد الإيمان حديث ١٨٧٠٨ ضمن حديث طويل عن ابن مسعود.
ولفظه: أن ابن مسعود قال: إن هذا - لابن النواحة - أتى رسول الله ﷺ وبعث إليه مسيلمة فقال النبى ﷺ : "لو كنت قاتلًا رسولا لقتلته".(٢) في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٣٢ كتاب (اللقطة) باب: التجسس، حديث رقم ١٨٩٤٥ عن ابن مسعود بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ٣٣٤ كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: في النهى عن التجسس، عن زيد بن وهب قال: قيل لعبد الله: هل لك في فلان تقطر لحيته خمرًا؟ ! فقال: إن الله قد نهانا أن نتجسس، فإن يظهر لنا نأخذه.(٣) مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٣٣ كتاب (اللقطة) باب: في كم تقطع يد السارق حديث رقم ١٨٩٥٠ عن ابن مسعود بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السرقة) باب: ما جاء عن الصحابة ﵃ فيما يجب به القطع ٨/ ٢٦٠ بلفظ: أنبأ المسعودى عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تقطع اليد إلا في دينار أو العشرة دراهم.
وقال البيهقى: فكلاهما - أى: هذا وما قبله منقطع.стр. 16427
سَكْرَانُ، فَقَالَ تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ وَاسْتَنْكِهُوهُ. فَتَرْتَرُوهُ وَمَزْمزُوهُ (*) واسْتَنْكَهُوُه، فَوَجَدُوا مِنْهُ ريحَ شَرَابٍ، فَأَمَرَ به عَبْدُ الله إِلَى السِّجْنِ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ، ثُمَّ أَمَرَ بسَوْطٍ فَدُقَّتْ ثَمَرَثُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مُخَفِّقَةً، يَعْنِى صَارَتْ. ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ: اضْرِبْ وَأَرْجِعْ يَدَكَ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ فَضَرَبَهُ عَبْدُ الله ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَأَوْجَعَهُ، قِيلَ: يَا أَبَا مَاجِدٍ مَا الْمُبَرحُ؟ قَالَ: ضَرْبُ الأُمَرَاءِ، قيلَ: فَمَا قَوْلُهُ: أَرْجِعْ يَدَكَ؟ فَقَالَ: لَا يَتَمَطَّى وَلَا يُرَى إِبِطُه، قَالَ: فَأَقَامَهُ فِى قبَاءٍ وَسَرَاوِيلَ ثُمَّ قَالَ: بئْسَ لعَمْرُ الله وَالَى الْيَتِيمِ هَذَا، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ، وَلَا سَتَرْتَ الْجزية، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله: إِنَّ الله غَفُورٌ يُحِبُّ الْغَفُورَ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لِوَالٍ أَنْ يُؤتَى بَحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ عَبْدُ الله يُحَدِّثُ قَالَ: أَوَّلُ رَجُلٍ قُطِعَ منَ الْمُسْلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أُتِىَ بهِ رَسُولُ الله ﷺ فَكَأنَّمَا أُسِفَّ في وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ رَمَادًا - يَعْنِى ذُرَّ عَلَيْه رَمَادٌ فَقَالُوا - يَا رَسُولَ الله: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَمَا يَمْنَعُنى وَأَنْتُمْ أَعَوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبكُمْ، إِنَّ الله عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغى لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ ".
عب. وابن أبى الدنيا في ذم الغضب. وابن أبى حاتم. والخرائطى في مكارم الأخلاق. طب، وابن مردويه. ك، ق (١) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ٧/ ٣٧٠، ٣٧١ حديث ١٣٥١٩ (أبواب القذف والرجم والإحصان) باب: ضرب الحدود، وهل ضرب النبى ﷺ بالسوط؟ الحديث مع تفاوت يسير.
(والآية رقم ٢٢ من سورة النور).
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٩/ ١١٤، ١١٥ حديث رقم ٨٥٧٢ (مرويات عبد الله بن مسعود ﵁ مع تفاوت يسير.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٤/ ٣٨٢، ٣٨٣ كتاب (الحدود) عن أبى ماجد، عن ابن مسعود. مختصرًا.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 16428
٤٣٠/ ١١٢ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لَا يَحِلُّ في هَذِهِ الأُمَّةِ التَّحْدِيدُ وَلَا مَدَرٌ، وَلَا غلٌ وَلَا صَفَدٌ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١١٣ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصينًا مِنَ النَّار، قَالَ أَبُو ذَرًّ قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَاثْنَيْن، قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سيِّدُ الْقُرَّاءِ: قَدَّمْتُ وَاحِدًا يَا رَسُولَ الله؟ . فَقَالَ: وَوَاحِدًا، وَلَكِنَّ ذَاكَ في أَوَّلِ صَدَمَةٍ".
ع. كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ٧/ ٣٧٣ (أبواب القذف والرجم والإحصان) باب وضع الرداء حديث رقم ١٣٥٢٢ عن ابن مسعود بلفظ قال: "لا يحل في هذه الأمة التجريد، ولا مدُّ، ولا غلٌّ، ولا صفد".
وقد ورد بالأصل: التحديد. ولعلها: المعاداة، والمخالفة، والمنازعة، كأن الضارب تجاوز حده إلى الآخر.
معنى التجريد: التعرية عند ضرب الحد من الملابس ونحوها. اهـ: نهاية بتصرف.
معنى مدَّ: القدر ومنه أن المؤذن يغفر له مدَّ صوته أى يغفر له ذلك إلى منتهى مد صوته.
ومعنى: والمدد: العدد، ولعله يقصد الإعانة في ضرب الحد.
ومعنى غَلٌ: الحديدة التى تجمع يد الأسير إلى عنقه، ويقال لها جامعة أيضًا والغلُّ: المضاعفة. اهـ نهاية ٣/ ٣٨٠.
ومعنى صفد: الصَّفْدُ والصِّفاد: القيد.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ٣٢٦ كتاب (الأشربة) باب ما جاء في صفة السوط والضرب - عن ابن مسعود بلفظه: لا يحل في هذه الأمة تجريد، ولا مد، ولا غل، ولا صفد.(٢) مسند الإمام أحمد ١/ ٤٢٩ عن عبد الله بن مسعود بلفظه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٣٠ بلفظ.
وفى سنن ابن ماجه، ١/ ٥١٢ كتاب (الجنائز) باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده حديث ١٦٠٦ بلفظ مقارب عن عبد الله بن مسعود ﵁.стр. 16429
٤٣٠/ ١١٤ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَموتُ لَهُمَا ثَلَاثةٌ إِلَّا كَانُوا لَهُمَا حِصْنًا حصِينًا مِنَ النَّار، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله وَإِنْ كانَ اثْنَين؟ وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ الله: لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا اثْنَيْن؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ اثْنَيْن، فَقَالَ أَبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: لَا أُقَدِّمُ إِلَّا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَإِنْ كانَ وَاحدًا. وَلَكنَّ ذَاكَ عنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى".
ع، كر (١) .
٤٣٠/ ١١٥ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: حُوسبَ رَجُلٌ فَلَمْ تُوجدْ لَهُ حَسَنَةٌ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كانَ لَهُ مَالٌ، وَكَانَ يُدَاينُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لغِلْمَانِهِ: مَنْ وَجَدْتُمُوُه مُوسِرًا فَخُذُوا منْهُ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ الله أنْ يَتَجَاوزَ عَنِّى فَقَالَ الله: أَنَا أَحَقُّ مَنْ يَتَجَاوَزُ عَنْهُ".
عب (٢)
٤٣٠/ ١١٦ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: (الصَّلَاةُ) (*) كَفَّارَاتٌ لمَا بَعْدَهُنَّ، إِنَّ آدَمَ خَرَجَتْ به شَأفَةٌ في إِبْهَام رجْلِه، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ به إِلَى أَصْل قَدَمَيْه، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ إِلَى رُكْبَتَيْه، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ إِلَى أَصْل حَقْوَيْه ثُمَّ ارْتَفَعَتْ إِلَى عُنُقِهِ فقام فَصَلَّى فَنَزَلَتْ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى فَنَزَلَتْ إِلَى حَقوَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى فَنَزَلَتْ إِلَى رُكبَتَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى، فَذَهَبَتْ". الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ١/ ٣٧٥ عن عبد الله بن مسعود بلفظه.(٢) في صحيح الإمام مسلم ٣/ ١١٩٦ كتاب (المساقاة) باب: فضل إنظار المعسر عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ قال: قال رسول الله ﷺ : "حوسب رجل ممن كان قبلكم .. فلم يوجد له من الخير شئ. إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسرًا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال الله نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٥/ ٣٥٦ كتاب (البيوع) باب: ما جاء في انظار المعسر والتجوز عن الموسر - عن ابن مسعود مع تفاوت في الألفاظ.
وقال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى وأبى بكر بن أبى شيبة وغيرهما.
(*) هكذا بالأصل ولعل الصواب: الصلوات.стр. 16430
كر (١) .
٤٣٠/ ١١٧ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا عنْدَ النَّبىِّ ﷺ فَأَقْبَلَ رَاكبٌ حَتَّى أَنَاخَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى أَتَيْتُكَ مِنْ مَسيرَةِ تِسْعٍ أَنْصَبْتُ رَاحلَتى، وَأَسْهَرْتُ لَيْلى، وَأَظْمَأتُ نَهَارى: لأَسْأَلَكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانى، فَقَالَ لَه النَّبِىُّ ﷺ مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: أَنَا زَيْدُ الْخَيْلِ، قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ، فَسَلْ، فَرُبَّ مُعْضِلةٍ قَدْ سُئل عَنْهَا، فَقَالَ: أَسْأَلُكُ عَنْ عَلَامَةِ الله فِيمَنْ يُريدُهُ، وَعَلَامَتِهِ فِيمَنْ لَا يُريدُه؟ فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : كَيْفَ أَصبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ، وَإِنْ عَملْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابه، وَإِنْ فَاتَنِى مِنْهُ شَىْءٌ (حَنَنْتُ) إِلَيْه، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : هَذِهِ عَلَامَةُ الله فِيمَنْ يُرِيدُهُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُريدُهُ، وَلَوْ أَرادَكَ بالأَخْرَى هَيَّأكَ لَها، ثُمَّ لَا يُبَالِى فِى أَىِّ وَادٍ هَلَكْتَ، وَفى لَفْظٍ: سَلَكْتَ".
عد: وقال: مُنْكر - كر (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ١/ ٢٩٩ كتاب (الصلاة) باب فضل الصلاة وحقنها للدم - عن ابن مسعود. ما يشهد له، ولفظه: إن الصلوات هن الحسنات، وكفارة ما بين الأولى والعصر صلاة العصر، وكفارة ما بين صلاة العصر إلى المغرب صلاة المغرب، وكفارة ما بين المغرب إلى العتمة صلاة العتمة، ثم يأوى المسلم إلى فراشه لا ذنب له ما اجتنب الكبائر. ثم قرأ: (إن الحسنات يذهبن السيئات).
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ضرار بن صرد، ومتروك.
والشأفة بالهمزة، وغير الهمزة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتقطع أو تكوى فتذهب، ومن قولهم: استأصل الله شأفته: أى أذهبه. اهـ: نهاية ٢/ ٤٣٦ وقد أشار إلى الحديث الذى معنا.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٣٧ في ترجمة (زيد بن مهلل بن يزيد بن منهب بن عبد بن أقصى بن المحلس ثوب بن كنانة المعروف بزيد الخيل ... إلخ) وذكر الحديث.
وقال ابن عساكر: رواه ابن عدى عن عبد الله بن صالح البخارى عن الحسن بن على الحلوانى عن عمرو بن عمارة البصرى عن بشير مولى بنى هاشم عن سليمان الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله فذكره ثم قال: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ... إلخ.
وفى مجمع الزوائد ٧/ ١٩٤ كتاب (القدر) باب سبب الهداية، ذكر الحديث عن عبد الله بن مسعود مع تفاوت يسير. =стр. 16431
٤٣٠/ ١١٨ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ يَوْمَ بَدْرٍ فيمَا أَصَبْنَا منَ الْغَنيمَةِ، فَجَاءَ سَعْدٌ بأَسيرَيْن، وَلَمْ أَجئْ أَنَا وَعَمَّارٌ بِشَئٍ".
ش، كر (١) .
٤٣٠/ ١١٩ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: ذُو الِّلسَانَيْن فِى الدُّنْيَا لَهُ لَسانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) في كتاب المصنف لابن أبى شيبة ١٤/ ٣٨٧ كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها - حديث رقم ١٨٥٨٥ بلفظ: عن عبد الله قال: اشتركنا يوم بدر أنا وعمار وسعد فيما أصبنا يوم بدر، فأما أنا وعمار فلم نجئ بشئ، وجاء سعد بأسيرين.(٢) في مجمع الزوائد ٨/ ٩٦ كتاب (الأدب) باب في ذى الوجهين واللسانين، عن عبد الله بن مسعود قال: إن ذا اللسانين في الدنيا له لسانان من نار يوم القيامة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه المسعودى وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.стр. 16432
٤٣٠/ ١٢٠ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب سَاعيًا عَلَى الصَّدَقَة، فَأَوَّلُ مَنْ لَقيَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْد الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَضْلِ: هَلُمَّ صَدَقَةَ مَالِكَ، فَقَالَ لَهُ: كُنْتُ وَكُنْتَ وَأَغْلَظَ عَلَيْهِ في الْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَا وَالله لَوْلَا الله وَمَنْزِلَتُكَ مِنْ رَسُول الله ﷺ لَكَافَأَتُكَ ببَعْض مَا كَانَ مِنْكَ. فَافتَرَقَا، وَأَخَذَ هَذَا فِي طَرِيقٍ وَهَذَا في طَريقٍ، فَجَاءَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْن أَبِى طَالِبٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَخَذَ عَلىٌّ بيَدِ عُمَرَ حَتَّى دَخَلَا عَلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، بَعَثْتَنى سَاعيًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيتُ عَمكَ الْعَبَّاس، فَقُلْتُ، يَا أَبَا الْفَضْلِ: هَلُمَّ صَدَقَةَ مَالِكَ. فَقَالَ لِى: كُنْت وَكُنْت وَأَنَّبَنى وَأَغْلَظَ لِىَ الْقَوْل. فَقُلْتُ: أَمَا وَالله، لَوْلَا الله وَمَنْزلَتُكَ منْ رَسُول الله ﷺ لَكَافَأَتُكَ بِبَعْض ما كان مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَكْرمْهُ أَكْرَمَكَ الله، أَمَا عَلمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُل صنْوُ أَبيهِ؟ ! لَا تُكَلِّمِ الْعَبَّاسَ؛ فَإِنَّا قَدْ تَعَجَّلْنَا مِنْهُ صَدَقَةَ سَنَتَيْن".
كر (١) .
٤٣٠/ ١٢١ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ انْتَشَلَ يَدَ الْعَبَّاس وَقَالَ: هَذَا عَمِّى وَصِنْوُ أَبى وَسيِّدُ عُمُومَتى مِنَ الْعَرَبِ، وَهُوَ مَعِى في السَّنَاءِ الأَعْلَى فِي الْجَنَّة".
كر (٢) .
٤٣٠/ ١٢٢ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: لَا يَمُوتُ مُسْلمٌ إِلَّا أَثْلَمَ (*) في الإِسْلَام ثُلْمَةً لَا تُجْبَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا". الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٨ الحديث مع تفاوت في الألفاظ وباختصار عما معنا في ترجمة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ .(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٩ عن ابن مسعود بلفظه في ترجمة العباس بن عبد المطلب.
(*) معنى أثلم: في النهاية ١/ ٢٢٠ مادة ثلم. وفيه نهى عن الشرب في ثُلْمة القدح. أى: موضع الكسر منه، وإنما نهى عن لأَنَّهُ لا يتماسك عليها فم الشارب.стр. 16433
كر (١) .
٤٣٠/ ١٢٣ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَمٍ، فَقَالَ: أَلَا؛ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسُ مُسْلِمٍ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَقَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْل الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْل الْجَنَّة، مَا مَثَلُكُمْ فيمَنْ سِوَاكُمْ إِلَّا كَالشَّعْرَة - السَّوْدَاء في الثَّوْرِ الأبْيَض، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ في الثَّوْر الأَسْوَدِ -" (٢) .
........... (*).
٤٣٠/ ١٢٤ - "عَنْ هَانِئِ بْن الْمُتَوَكِّل عَنْ مُحَمَّدِ بْن عيَاضٍ. ثَنَا أَبُو عُمَرَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِىُّ عن طاوس عَنْ أَبى هُريْرَةَ وَأَبِى الدَّرْدَاء لَقِىَ أَنَسٌ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَأَبَا هُرَيْرةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ مُقْبِلِينَ منْ سِلْسلَة، وَسِلْسِلَةُ: حِصَنٌ يَكُونُ في سَاحلِ دِمَشْق فِيهِ مِنْبَرٌ، قَالَ: فَأَقَمْتُ فِيَها ثلاثًا، وَذَلِكَ أَنَّ جبْرِيلَ عَرَضَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ذكْر سَوَاحل الشَّامِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ سِلْسِلَةَ (فَوَجَدَهَا مَكْتُوبٌ في أُسْكُفَّة بَاب عَدَن، وَفِى جَنَّةِ الْمَأوَى) (* *)، الحواشي
(١) ويستأنس له بما ورد في كشف الخفاء ١/ ١٠٥ رقم ٢٧٣ ولفظه: "إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة".
وقال: رواه الزبير بن بكار من قول على معضلًا، وله شواهد، منها ما رواه ابن لال عن جابر مرفوعًا: "موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار".
ورواه الطبرانى عن أبى الدرداء رفعه: "موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وموت قبيلة أيسر من موت عالم ... إلخ.
(*) بياض بالأصل ولكن عزاه كنز العمال إلى (كر) أى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.(٢) في كنز العمال ١٤/ ٤٨، ٤٩ برقم ٣٧٩٠٣ وعزاه لابن عساكر وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٨٥ في ترجمة (خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم ويقال أبو محمد الخراسانى ثم المروزى من أهل مرو)، وذكر الحديث في ترجمته عن ابن مسعود بلفظه.
وقال ابن عساكر: وثق المترجم ابن معين وابن الحكم، وقال أبو حاتم: هو شيخ لا بأس به، وكان يحيى بن معين يثنى عليه خيرًا، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو نعيم: روى عن سماك ومالك بن مغول مناكير. اهـ.
(* *) هكذا بالأصل.стр. 16434
قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ؛ أَقَمْتُ فِيهَا ثَلاثًا فَقَصَرْتُ الصَّلَاةَ، وَالْقَصْرُ فِيهَا كمَنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ: فَصَلَّيْتُ فِيهَا أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، قَرَأتُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى ﴿الْحَمْدُ لله، وَقُلْ هُوَ الله أحَدٌ﴾، وَفِى الثَّانيَةِ ﴿الْحَمْدُ لله، وَإذَا جَاءَ نَصْرُ اللهَ﴾، وَفِى الثَّالثَةِ ﴿الْحَمْدُ لله، وَقُلْ - يَا أيُّهَا الْكافرُونَ﴾، وَفِى الرابِعَة ﴿الْحَمْدُ لله، وَإذَا زُلْزِلَتْ﴾، وَسَمْعتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَهُ وَحَدَّثَ بِهِ".
كر (١) .
٤٣٠/ ١٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ في كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، قُلْنَا وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وَعيَادتُكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".
أبو نعيم في تاريخ أصبهان، خط، كر وفيه "إبراهيم الهجرى ضعيف" (٢) .
٤٣٠/ ١٢٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يجرُّ الأَبُ الوَلَاءَ إِذَا أُعْتِقَ الأَبُ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ، وَلَكنَّ الله يَسْتَخْرجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله، وَكَفَارَتُهُ كفَّارَةُ يَمِينٍ". الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٢٤٠، ٢٤١ باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها بلفظه عن ابن مسعود.(٢) أخرجه الخطيب البغدادى في تاريخه عن ابن مسعود بلفظه، ج ٩ ص ١٠٤ حديث رقم ٤٦٩٨ وفيه زيادة وهى (وصلاتك على الجنازة صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة ... ".
وذكر العجلونى في كشف الخفاء جزءًا منه عن أبى هريرة بلفظ: (السلام على المؤمن صدقة)، ج ١ ص ٥٤٨ حديث ١٤٧٨.(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الولاء) باب الرجل يلد الأحرار وهو عبد ثم يعتق، ج ٩ ص ٤٠ بلفظه حديث ١٦٢٧٨.стр. 16435
عب (١) .
٤٣٠/ ١٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا حَضَرَكَ أَمْرٌ لَا تَجِدُ مِنْهُ بُدّا فَاقْض بِمَا فِي كِتَابِ الله، فَإِنْ عَييتَ فَاقْض بِسُنَّةِ رَسُول الله ﷺ فَإِنْ عَييتَ فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ عَيِيتَ فَأَومِئْ إِيمَاءً وَلَا تَألُ، فَإِنْ عَييتَ فَافْررْ مِنْهُ وَلَا تَسْتَحى".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٢٩ - "إِنَّ النَّبى ﷺ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وامْرَأَتِهِ، وَقَالَ: عَسَى أَنْ تَجِئ بِه أَسْوَد جَعْدا فَجَاءتْ بِه أَسْوَد جَعْدا".
ش (٣) .
٤٣٠/ ١٣٠ - "عَنْ مرةَ الهَمَدَانِى قَالَ: كُنْتَ أُصَلِّى عِنْدَ كُل سَاريَةٍ في الْمَسْجد رَكْعَتَيْنِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّى في هَذَا الْمَسْجِد عِنْدَ كُلَّ سَارِيَةٍ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ الله: لَوْ عَلِمَ هَذَا أَنَّ الله عِنْدَ أَوَّلِ كُلَّ سَارِيَةٍ مَا بَرحَ حَتَّى يَقْضِى صَلَاتَهُ".
عب (٤) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الإيمان والنذور) باب: لا نذر في معصية الله عن ابن مسعود بلفظه، ج ٨ ص ٤٣٠ حديث ١٥٨١٣.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (البيوع) هل يرد قضاء القاضى أو يرجع عن قضائه؟ عن ابن مسعود بلفظه، ج ٨ ص ٣٠١، ٣٠٢ حديث ١٥٢٩٥.(٣) أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الأشربة والحد فيها) باب الرجل يجد مع امرأته الرجل فيقتله، ج ٨ ص ٣٣٧ من طريق ابن مسعود.
قال البيهقى رواه مسلم.
وأخرجه مسلم من طريق ابن مسعود (لعلها أن تجيء به أسود جعدًا؟ فجاءت به أسود جعدًا).(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الإيمان والنذور) باب النذر بالمشى إلى بيت المقدس، ج ٨ ص ٤٥٧ حديث رقم ١٥٨٩٤ بلفظه.стр. 16436
٤٣٠/ ١٣١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أقْرأَنِى رَسُولُ الله ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً أَحكَمْتُها قَبلَ أَنْ يُسْلِمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ".
ابن أبى داود في المصاحف (١) .
٤٣٠/ ١٣٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ أُنزلَ عَلَى نَبِيِّكُمْ مِنْ سَبْعَة أَبْوابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، وَإِنَّ الكتَابَ قَبْلَكُمْ كَانَ يَنْزلُ منْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ".
ابن أبى داود، كر (٢) .
٤٣٠/ ١٣٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَصَاحفَ إِلَّا مِصْرِىٌّ".
ابن أبى داود، كر (٣) .
٤٣٠/ ١٣٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَرَّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَخْلِطُوا بِه مَا لَيْسَ مِنْهُ".
ابن أبى داود (٤) .
٤٣٠/ ١٣٥ - "عَنْ مسروق قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ التَّعْشيرَ في الْمَصَاحِف".
ابن أبى داود (٥) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبي داود كتاب (المصاحف) باب كراهية عبد الله بن مسعود ذلك، ج ١ ص ١٧ بلفظه. التصويت من كتاب المصاحف.(٢) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ٩ ص ١١ حديث ٨٢٩٦ بلفظه مع تقديم عجز الحديث على صَدره مع اختصار.
ولفظه (إن الكتب كانت تنزل من المساء من باب واحد، وإن القرآن الكريم أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ... ).
أخرجه ابن داود في المصاحف، ج ١ ص ١٨ بلفظه.(٣) أخرجه ابن أبى داود في كتاب (المصاحف)، ج ٤ ص ١٣٥ وقال أبو بكر: هذا من أجل اللغات.(٤) أخرجه أبو داود في المصاحف، ج ٤ ص ١٣٨، ١٣٩ باب: (كتابة العواشر في المصاحف).(٥) أخرجه ابن أبى داود في كتاب (المصاحف) باب كتابة العواشر، ج ٤ ص ١٣٩ بلفظه.
والتصويت من كتاب المصاحف.стр. 16437
٤٣٠/ ١٣٦ - "عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: مُرَّ عَلَى عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ بالذَّهب، فَقَالَ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تلَاوَتُهُ في الْحَقِّ، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا، قَالَ: ذَاكَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ".
ابن أبى داود (١) .
٤٣٠/ ١٣٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّكُمْ في زَمَانٍ قَلِيلٍ خُطبَاؤهُ، كَثيرٌ عُلَمَاؤهُ يُطيلُونَ الصَّلَاةَ وَيَقْصرونَ الخُطْبَةَ، وَإِنَّهُ سَيْأتِىَ عَلَيْكُمْ زمَانٌ كثير خُطباؤُه قَلِيل عُلَمَاؤُه، يُطيلُونَ الخُطْبَةَ وَيُؤَخِّرونَ الصَّلَاةَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا شَرَفُ الْمَوْتَى، قِيلَ: وَمَا شَرَفُ الْمَوْتَى، قَالَ: إِذَا اِصْفَرَّت الشَّمْسُ جدًا، فَمَنْ أَدْركَ ذَلِكَ فَلْيَصَل الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ احْتَبَسَ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ وَلْيَجْعَلْ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ الْفَرِيضَةَ وَصَلَاتَهُ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٣٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ كَفَرَ بحَرْفٍ منَ الْقُرْآن فَقَدْ كَفَرَ به أَجْمَع، وَمَنْ حَلَفَ بالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ يَمينٌ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٣٩ - "عَنْ أَبى كنف أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَرَّ برَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: "وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ" فَقَالَ: أَتَرَاهُ مُكَفِّرًا؟ أَمَا إِنَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا".
عب (٤) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبى داود في كتاب (المصاحف) كتاب تحلية المصاحف بالذهب، ج ٤ ص ١٥١ بلفظه.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب الأمراء يؤخرون الصلاة، ج ٢ ص ٣٨٢ بلفظه حديث رقم ٣٧٨٧.(٣) أخرجه عبد الرزاق في كتاب (الإيمان والنذور) باب: الحلف بالقرآن والحكم فيه بلفظ ج ٨ ص ٤٧٢.(٤) أخرجه عبد الرزاق في كتاب (الإيمان والنذور) باب: الحلف بالقرآن والحكم فيه من طريق عبد الله بن مرة، عن أبى كنف أن ابن مسعود .... بلفظه، ج ٨ ص ٤٧٢ والتصويب، من المصنف.стр. 16438
٤٣٠/ ١٤٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْحَلفُ يلْقحُ الْبَيْعَ وَيَمْحَقُ الْبَركَةَ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٤١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّهُ: سُئِلَ هلَكَ مَنْ لَمْ يَأمُرْ بالْمَعْروفِ، وَلَمْ ينه عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ: لَا وَلَكِنْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ بقَلبه مَعْروفًا وَلَمْ يُنْكِرْ بقَلْبهِ منكرًا".
ش ونعيم في الفتن.
٤٣٠/ ١٤٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فسحَةٍ منْ دِينِه مَا لَمْ يُهْرقْ دَمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَهْرَاقَ دَمًا حَرَامًا نُزعَ منْهُ الْحَيَاءُ".
نعيم (٢) .
٤٣٠/ ١٤٣ - "عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَديمُوا النَّظَرَ في الْمُصْحَف".
ابن أبى داود في المصاحف (٣) .
٤٣٠/ ١٤٤ - "عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيُسْرَيَنَّ عَلَى القرْآن في لَيْلَةٍ فَلَا تُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفِ أَحدٍ إِلَّا رُفِعَتْ". الحواشي
(١) عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الإيمان والنذور) باب: الحلف في البيع والحكم فيه وهو جزء من حديث طويل ولفظ (عن الأعمش قال: مرَّ ابن مسعود برجل يبيع سلعته فضربه بالسوط، فلما أجاز سأل عنه الرجل، فقيل له: هو عبد الله بن مسعود فقال له: لمَ ضربْتنى؟ قال: لأنك تحلف، والحلف يلْقِحُ البيع ويمحق البركة" ج ٨ ص ٤٧٦.(٢) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم وإثم من قتل مسلمًا، ج ٧ ص ٢٩٨ بلفظ مقارب.
قال الهيثمى، وفى رواية لا تزال العباد في فسحة من شر الله ما أقاموا العبادة ولم يهرقوا دمًا حرامًا.
ثم قال: وإسناد الأول رجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود.(٣) ذكره الزبيدى في اتحاف السادة المتقين، ج ٤ ص ٤٩٥ بلفظه عن ابن مسعود.
وقال: وأخرجه أبو عبيد عن زيد بن الحباب عن إسحاق الأزرق وقد روينا في النظر في المصحف حديثًا مسلسلًا بقول كل راوا اشتكت عينى فقال لى انظر في المصحف هو في مسلسلات إبراهيم بن سليمان.стр. 16439
ابن أبى داود (١) .
٤٣٠/ ١٤٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَلى النَّاسَ خَليفةٌ شَابٌ (يبايع (*)) الأَسنن لَهُ فَيُقْتَلُ بِدِمَشْقَ يَقْدِر وَيَخْتَلفُ النَّاسُ بَعْدَهُ".
نعيم (٢) .
٤٣٠/ ١٤٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَزِيرَةِ فَيَطَأُ النَّاسَ وَطْأَةً وَيَهْرِيقُ الدِّمَاءَ ثُمَّ يَخْرُج رَجُلٌ مِن خَرَاسَان بَعْدَ قَتْلِ أَخيهِ مِنْ بَنِى هَاشِم يُدْعَى عَبْد الله يَلى نَحوًا مِنْ أَرْبَع (* *) سنِينَ، ثُمَّ يَهْلكُ وَيَخْتَلِفُ رَجُلَان مِنْ أَهْلِ بَيْتِه يِسميَّان باِسْم وَاحِدٍ فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ يَعْقِرُ قَوْمًا (* * *) فيَظَهَرا امْرًا به (* * * *) مِنَ الْخَلِيفَةِ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَامَةً في صَفَرَ (* * * * *) وَيَبْتَدِئ نَجْمٌ لَهُ ذَنْبٌ فَيَزُولُ عَنْهُمْ وَلَا يَعُودُ إِلَيْهِمْ".
نعيم (٣) .
٤٣٠/ ١٤٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أيُّهَا الناسُ لَا تَكْرَهُوا مدَّ الفُرَاتِ فَإِنَّهُ يُوشِكُ الحواشي
(١) لم أجده في الكتب التى بحثت فيها.
ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٤ ص ٥٦٩ رقم ٣٩٦٢٥ كتاب (القيامة من قسم الأفعال - باب: الأشراط الصغرى، بلفظه وعزوه.
(*) (يبايعُ لابنين له) بدل (سابع الاسنن له) التصحيح من الكنز و (بغدر) بدل بقدر.(٢) كنز العمال في كتاب (الفتن) من قسم الأفعال فصل في متفرقات في الفتن، ج ١١ ص ٢٥٦ وعزا إلى نعيم رقم ٣١٤٣٧.
(* *) (من أربعين سنة) التصحيح من الكنز.
(* * *) (بَعقْوَقُوف).
(* * * *) فَيَظهَرَ (قربه من الخليفة).
(* * * * *) (في بنى الأصفر وَيتَبَدَّى).(٣) كنز العمال في كتاب (الفتن) فصل في متفرقات في الفتن، ج ١١ ص ٢٥٦ رقم ٣١٤٣٨ وعزاه لنعيم.стр. 16440
أَنْ يلْتَمسَ فيْهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَد، وَذَلِكَ حِينَ يَرْجعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِه. فَيَكُونُ الْمَاءِ (*) وَبَقيَةُ الْمُؤْمِنينَ يَوْمَئذٍ بالشَّام".
ش (١) .
٤٢٣٠/ ١٤٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ في رمَضَانَ فَإنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَة في شَوال وَتَمْييز القبائِل في ذى القِعْدَة، وَلَتُسْفَك الدِمَاءُ في ذِى الحِجَّة وَاَلْمُحَرَّم، وَمَا الْمُحَرَّم يَقُولُهَا ثَلاثَ مَراتٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ تُقْتَلُ النَّاسُ فِيهِ هرَجًا هرَجًا، قُلْنَا: وَمَا الصَّيْحَةُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هَذِهِ في النِّصْفِ منْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ، فَتَكُونُ هِذِهِ تُوقِظُ النَّائِمَ وَتَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ منْ خُدُورِهِنَّ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ فِي سَنَةٍ كَثيرَةِ الزَلَازِلِ وَالْبَرْدِ فَإِذَا وَفَا شَهْرُ رَمَضَانَ في تِلْكَ السَّنَة لَيْلَةَ الجُمَعَةِ، فَإِذَاَ صَلَيْتُ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ الْجُمْعَة في النِّصْف منْ رَمَضَانَ فَادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ، وَاغْلِقُوَا أَبْوَابَكُمْ، وَسُدُوا كُواكُمْ، وَدَثِّرُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِذَا أَحْسسْتُمْ بِالْصَّيْحَةِ فَخِرُّوا لله سُجدًا، وَقُولُوا: سُبْحَانَ القُدُّوس سُبْحانَ القُدُّوسِ، ربنا القُدُوسُ فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَجَا وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ هَلَكَ".
نعيم (٢) .
٤٣٠/ ١٤٩ - "عَنْ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ التَرْكُ وَالخْزْرُ (*) بِالْجزيرة وَأَذرِبَيْجَان وَالرُومِ بِالْعُمْقِ وَأَطْرَافِها قاتل الروم رجل منْ قَيس منْ أَهْل قَسْوينَ والسفيانِى بِالْعِراقِ الحواشي
(١) كنز العمال كتاب (القيامة) الاشراط الصغرى، ج ١٤ ص ٥٦٩ رقم ٣٩٦٢٦ بلفظه عن ابن مسعود.
مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب ثان في أمارات الساعة، ج ٧ ص ٣٣ بلفظ: وعن القاسم قال شكى إلى ابن مسعود الفرات فقالوا إنا نخاف أن ينبثق علينا فلو أرسلت إليه من يسكره (أى يسده) قال لا أسكره فوالله ليأتين على الناس زمان لو التمستم في ملء طست من ماء ما وجدتموه وليرجعن كل ماء إلى عنصره ويكون فيه الماء والمسلمون بالشام.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك ابن مسعود.(٢) اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج ٢ ص ٢٠٧ بلفظ وأخرج نعيم بن حماد في كتاب (الفتن)، عن ابن مسعود عن النبى ﷺ وذكر الحديث بلفظه.
(*) الخَزَدِ بِالتحْريكَ: ضيق العين وصغرها النهاية (٢/ ٢٨).стр. 16441
يُقاتِل أَهْلَ الشَرْق وَقَدْ اشْتَغَلَ أَهْلُ كُل ناحِيَةٍ بَعْدو فَإِذا قاتَلهُمْ أَرْبعينَ يَوْمًا، وَلَمْ يأته مددٌ صَالَحَ الرُوم عَلَى أَنْ يُؤَدى أَحَدُ الفرِيقَيْنِ إِلَى صَاحِبهِ شَيْئًا".
نعيم (١) .
٤٣٠/ ١٥٠ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: كُلَ فِتْنة سرا (*) حَتَّى تَكُونَ بِالْشَام، فَإِذَا كانَتْ بالْشَام فَهىَ الصَّليم (* *) وَهىَ الْمظْلمةُ".
نعيم (٢) .
٤٣٠/ ١٥١ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: سَتَكُونُ أُمُورٌ فَمَنْ رَضِيهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا كَانَ كمَنْ شَهِدَهَا وَمَنْ كَرهَهَا مِمَّنْ شَهِدَها فَهُوَ كمَنْ غَابَ عَنْهَا".
أبو نعيم وابن النجار (٣) .
٤٣٠/ ١٥٢ - "عَنِ ابْنِ مسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لِيَشْهَدُ الْمَعْصِيَة يُعْمَلُ بِهَا فَيْكْرَهُهَا فَيكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وغيبُ عَنْهَا فَيَرْضَاهَا فَيَكُونُ كَمَنْ شَهِدَهَا".
ش، ونعيم (٤) .
٤٣٠/ ١٥٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعُ لَهُ تَغْييرًا فَحَسْبُكْ أَنْ يَعْلَمَ الله أنكَ تَنْكُره بقَلْبكَ".
ش. ونعيم (٥) . الحواشي
(١) كنز العمال في كتاب (الفتن من قسم الأفعال فصل في متفرقات في الفتن، ج ١١ ص ٢٥٤ رقم ٣١٤٣٩.
(*) (شوىً) في الكنز بالشين قال في النهاية (شوىً) منه حديث مجاهد (كل ما أصاب الصائم شوى إلا الغيبة) أى شئ هين لا يفسد صومه وهو من الشوى: الأطراف النهاية (٢/ ٥١٢).
(* *) (الصَّيْلَمُ) بالياء قبل اللام. كما في الكنز.(٢) كنز العمال في كتاب (الفتن) من قسم الأفعال فصل في متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٥٧ رقم ٣١٤٤٠.(٣) صحيح البخارى باب علامات النبوة، ج ٤ ص ٢٤١ عن ابن مسعود بلفظ: "ستكون أثره وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال تؤدون الحق الذى عليكم وتسألون الله الذى لكم".(٤) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٧ رقم ١٩٢٦٩ بلفظه عن عبد الله بن مسعود.(٥) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١٧٤ رقم ١٩٤٢٨ بلفظ (أنا ستكون هنات وهنات، فبحسب امرئ إذا رأى منكرًا لا يستطيع له تغييرا يعلم الله من قلبه أنه له كاره).
وقال المحقق: أخرجه نعيم في الفتن رقم الحديث(٧١٧) .стр. 16442
٤٣٠/ ١٥٤ - "عنَ عْبد الله بن مسعود أنّ النبىَّ ﷺ قَالَ: يَكُونُ بَيْنَ المُسَلِمِين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوهم فَيُقَاسِمُوهُمْ غنايمهم، ثم إن الرُّومَ يَغْزُونَ مَعَ المسلِمِينَ فَارِسَ فَيَقْتُلونَ مُقَاتِلَهُمْ ويَسبُونَ ذَرِاريهِم، فَيَقُولُ الرومُ قَاسِمونَا الغنايمَ كُمَا قَاسَمْناكُم فيقاسمُونَهُم الأمْوَالَ وَذَرَارى الشِّرْكِ، فَتقولُ الرّومُ: قُاسِمُونَا مَا أَصبْتُم مِنْ ذَرَارِيكُمْ، فَيقُولُونَ: لا نُقَاسِمُكُمْ ذَرَارِى المُسْلِمينَ أَبدًا فَيقُولُون: غَدَرْتُمْ بِنَا فَتّرجعُ الرّومُ إِلى صَاحِبهِم بِالْقُسطَنْطِينَّةِ - فَيقُولُونَ: إِنّ الْعَرَبَ غَدَرتْ ونَحْن أكثر مِنْهُم عَدَدًا أَتَمُّ مِنْهم عُدةً، وَأشَدُّ مِنهُم قَوةً فَامْدُدْنا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ: مَا كُنْتُ لأَغْدُرَ بِهِم قَد كَانَتْ لَهُم الَغَلبَةُ فِي طُولِ الدَّهْرِ عَلَيْنَا فَيأتُونَ صَاحبَ الرُّومِ، فيخبِرُونه بِذَلكَ، فَيُوَجِّهُ ثَمانِينَ غَايَةً تَحَت كُلِّ غَايَةٍ إثْنَا عَشَرَ ألفًا فِي البَحْر، وَيَقُولُ لَهُمْ صَاحِبُهُمْ: إِذَا رسَيْتُم بسَواحِل الشَّام فَأَخْرِجُوا الَمَرَاكِبَ لِتُقَاتِلُوا عَنْ أنفُسِكُم فَيْفَعلونُ ذَلكَ وَيأخُذُونَ أَرَضَ الشَّامِ كُلَّهَا بَّرها وَبحرَهَا مَا خَلَا مَدِينَة دِمَشْق والمُعَيقِ، ويُخرِّبُونَ بُيُوت الَمْقدِسِ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَقُلْتَ: كمْ تَسَعُ دِمشقُ منِ المُسْلِمينَ، فقال النبيُّ ﷺ والَّذى نْفسِى بِيده لَتَتَّسِعَنَّ عَلَى مَنْ يَأتِيهَا مِنْ المسْلِمِينَ كَمَا يَتَّسِعُ الرَّحمُ عَلَى الَوَلِد قُلْتُ: وَما المَعْيق يَا نَبِىَّ الله، قَالَ: جبل بَأرْض الشَّامِ مِنْ حمْصَ عَلى نَهْر يُقَالُ لَهُ: الأرْبِط فَيَكُونُ ذَرَارى المسلمينَ فِىَ أَعْلَى المعيقِ وَالمسْلِمُونَ عَلى نَهْرِ الأَوسَطِ يُقَاتِلُونَهُمْ صَبَاحًا وَمَساءً فِإذَا أَبْصَرَ ذَلِكَ صَاحبُ القُسْطنطينية وَجَّهَ فِي الْبَرِّ إِلى قَيْسَرِينَ ثَلاثمَائِةِ ألفٍ حَتَّى يجِيئَهُم مَادَة اليَمَن أَلَف، ألّف الله قُلوبَهُم بِالإيِمَانِ مَعَهُم أَرْبَعُونَ أَلَفَا منِ حِمْير حَتّى يَأتُوا بَيْتَ المقْدسِ فَيُقَاتِلُون الرَّومَ فَيَهْزِمُونَهُم وَيخْرجُونَهم مِن جُنْدٍ إِلى جُنْدٍ حَتَّى يَأتُوا قَيْسَرينَ ذَبَحَهُم مَادَة الموالى، قُلتُ: وَمَا مَادَةُ الَموالِى يَا رسُولَ الله، قَالَ: هُمْ عنامكم وَهُمْ مْنكُم قَوم يجِيئُون مِن قَبْل فَارِسَ فَيَقُولُ: بَعْضُهُمْ يا مَعشر الْعَرِب لَا يَكُونُ أَحَدٌ في الفِريقَينِ أَو يَجْتمِعُ مِنْ كَلِمتكُمْ فَيُقَاتِل تزار يَومًا والموالى يَوْمًا فَيُخرجُه الرَّومُ إِلى المُعَيقِ، وَيَنْزِلُ المسْلمُونَ عَلَى نَهْرِ يُقَالُ لَه: كَذَا وكَذَا نَفَرًا والمشْرِكُونَ عَلى نَهْرِ يُقَالُ لَهُ: الرَّقِية وُهُو النَّهْر الأسودُ، فَيُقَاتِلُونَهُم فَيَرفَعُ الله نَصْرَه عَلَى الَعَسْكَرِيّنَ
стр. 16443
وَيَنْزِل الصّبْر عَلّيهمَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنَ المسْلِمين الثُّلُثُ وَيفِرُّ الثُلُثُ ويَبقى الثُلُثُ، فَأَمَّا الَّذِيْنَ يُقْتَلُونَ فَشَهِيدهُم كشهيد عشَرَة مِن شُهَداءِ بدرٍ، يَشْهَدُ الواحِدُ مِنْ شُهداءِ بَدْرٍ بسبْعين شَهيدا وَيَفْترِقُونَ ثَلَاثَةَ ثَلَاثَ يَلْحقُونُ بالرُّوِم ويَقُولُونَ لَوْ كان لله بِهذا الدين مِنْ حَاجةٍ لَنَصَرَهُمْ وَهُمْ مُسْلَمة العَرَبِ مَنَ أَحَبَ لَا تَنَالُهَا الرُّومُ أَبَدًا مَرُّوا بنَا إِلى البَدْوِ وَهُمْ الأَعْرَابُ، فَلْيَسِيرُوا بِنا إِلى العِرَاقِ واليَمَنِ والحِجازِ حَيْثُ لَا يُعَاف الرُومَ، وَأمّا الثُلثُ البَاقِى فَيَمشِى بَعْضُهْم إِلَى بَعْضٍ، يَقُولُون الله الله فَدَعُوا عَنْكُم العَصَبية، وَلْتَجْمَعُوا كلمتكُم وَقاتِلوا عَدوكُم، فإنّكُم لن تُنْصَروا فابعضهم فَيَجْتمِعُون جَمِيعًا ويَتبايَعُونَ على أَن يُقَاتِلوا حَتَّى يَلحَقُوا بإخْوانِهم الَّذين قُتلوا، فإذَا أبصَرَ الرومُ إِلَى مَنْ يَحولُ إِلَيهم وَمَن يُقَاتِل، وَأرَادَ قَلةَ المُسْلِمين قَامَ دُومِىّ بَيْنَ الصَّفَيْنِ مَعَهُ بَنْدٌ فِى أَعَلَاهُ صَلِيبٌ فَينَادِى غَلَب الصّلِيبُ فَيَقُومُ رَجُلٌ مِن المُسْلِمينَ بْينَ الصَّفيْن ومَعهُ بَندٌ فَينادِى بَل غَلَبَ أَنْصَارُ الله وَأوْليَاؤُه فَيَغَضَب الله على الَّذين كَفرُوا مِن قولِهم: غَلَبَ الصَّلِيبُ فَينْزلُ جبريلُ في أَلْفِ مَن المَلائِكةِ ويُنْزل الله نَصْرَهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَيُنزِلُ بَأسَهُ علَى الكُفَارِ فَيُقْتَلُونَ ويُهْزَمُونَ وَيَنْزِلُ المُسلِمونُ فِى أَرْضِ الرّومِ حتّى يَأتُوا عَمُورَ وَعَلى سُورِهَا خَلْقٌ كثيرٌ، يَقُولُونَ: مَا رَأينَا شَيْئًا أَكثَرر مِن الرُّومِى كَمْ قَلْنَا وَهوَ مَنَادِ مَا أَكثرُهُم فِي هذِه المدِينةِ فَيقُولُونَ: أَمِّنُونَا عَلَى أَنْ نُؤدىَّ إِليْكم الجِزْيَةَ فَيأخُذُوا الأَمَانَ لَهُم وَيَتَجَّمع الرومُ عَلى أَدَاء الجِزْية، وَيَجْتمعُ إِليْهم أَطرافَهَم، فَيَقُولُونَ: يَا مَعْشَر العَرب: إِنَّ الدَّجَالَ قَدْ خَالَفكُم فَى ذَرَاريكُم والَخبر بَاطِلٌ فَمنْ كانَ فيهم مْنكُمْ وَلَا يلفَينَ شَيئًا مِمَّا مَعَه فَإنَّ قَوَةَ لكُمْ عَلى مَا بَقى فُيَخْرجُون فَيجدُونَ الخَبَر بَاطِلًا ويُثْبت الرّومُ عَلَى مَا بُقى فِى بِلَادهم مِنْ الَعَربِ فَيقْتُلونَهمْ حَتَّى لَا يْبقى بأرْض الروم عَربىٌ ولَا عَربيةُ وَلَا وَلَدُ عَرَبِىٍّ إِلا قُتِلَ فَيْبلغ ذِلك المسْلِمينَ فَيرْجِعُونَ غَضَبَا لله فَيقْتُلُون مُقَاتِلَهم، ويَسْبُون ذرارِيهم، ويَجْمعونَ الأمْوالَ، ولَا يْنزلُون على مَدِينة حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم وينزلون على الخليج حتى بعض فيهيج أهل القسطنطينية فيقولون: الصليب مد لنا بحرنا والمسيح ناصرنا فيصبحون والخليج يابس فتضرب فيه الاحبية ويحبس البحر عن القسطنطينية
стр. 16444
فيقولون: الصليب مدلنا ويحيط المسلمون مدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم ولا جالس فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البرجين فتقول الروم، إنا كنا نقاتل العرب فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخربها لهم فيعملون بأيديهم ويكيلون الذهب بالابرسة ويقتسمون الذرارى حتى يبلغ منهم الرجل ثلثمائة كراع، ويتمتعون بما في أيديهم ما شاء الله ثم يخرج الدجال حقا ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم فيقاتلون معه الدجال".
نعيم (١) .
٤٣٠/ ١٥٥ - "سمعتُ النبىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الأَمَانَةُ، وآخِرُ مَا يَبْقى الصَّلَاة وَسيُصلِّى قَومٌ لَا دِينَ لهُم، وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ الَّذِى بْينَ أَظْهُركُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ، قَالُوا وَكَيْف وَقدْ أَثْبَتَهُ الله في قُلوبِنَا وأَثْبَتْنَاهُ في مَصَاحِفِنَا قَالَ: يسْرى عَليه فَيَذْهَب بِمَا في قُلُوبكُم ويَذْهَبُ بِمَا في مَصَاحِفِكُمْ ثُمَّ قَرأَ عَبْدُ الله ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ ... الآية".
ش، نعيم (٢) .
٤٣٠/ ٥٦ - "عَنْ مَسْرُوق قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله قَارّوا الصَّلَاةَ يَقُولُ: اسْكُنُوا اطْمَئنوا".
عب (٣) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الملاحم) باب ما يذكر من ملاحم الروم ج ٤ ص ٤٨١ رقم ٤٢٩٢ عن جبير نحوه مختصرا.(٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١٧٥ رقم ١٩٤٣١ بلفظه عن عبد الله بن مسعود.
وقال المحقق: أخرجه نعيم في الفتن رقم الحديث(١٦٠٩) .
مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب ثان في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢٩، ص ٣٣٠ عن ابن مسعود.
وقال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل وهو ثقة.(٣) مصنف عبد الرزاق (في كتاب الصلاة) باب: التحريك في الصلاة ج ٢ ص ٢٦٥ رقم ٣٣٠٥ عن مسروق عن ابن مسعود بلفظه.стр. 16445
٤٣٠/ ١٥٧ - "عَنْ أبِى عُبَيْدةَ قَال: مَرَّ ابنُ مَسْعُودٍ بِرجُلٍ صَافٍّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ أخْطأ السُّنَةَ لَو رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أحبَّ إلىَّ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٥٨ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأى رَجُلًا يُحَرِّكُ الحَصَى وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: إِذا سألْتَ رَبَّكَ فَلَا تَسْأَلْهُ وَبِيَدِكَ الحَجَرُ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٥٩ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ، وَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يُعْتَدُّ بالسُّجُودِ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٦٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا بَأسَ يَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ".
عب (٤) .
٤٣٠/ ١٦١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وابْنُ مَسْعُودٍ المَسْجِدَ والإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعنَا، ثُمَّ قَضيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا فِي الصَّفِّ، فَلَمَا فَرَغَ الإِمَامُ قُمْتُ أُصَلِّى، فَقَالَ: قَدْ أَدْرَكْتَهُ".
عب (٥) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: التحريك في الصلاة ج ٢ ص ٣٣٠٦ رقم ٣٣٠٦ عن ابن مسعود بلفظه.(٢) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة باب: العبث في الصلاة ج ٢ ص ٢٦٧، ٢٦٨ بلفظه عن ابن مسعود.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: من أدرك ركعة أو سجدة ج ٢ ص ٢٨١ وهو يجمع حديثين رقم ٣٣٧١، رقم ٣٣٧٢ عن ابن مسعود.(٤) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ج ٢ ص ٢٨٣، ٢٨٤ رقم ٣٣٨٢ بلفظه عن ابن مسعود.(٥) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ج ٢ ص ٢٨٣ رقم ٣٣٨١ بلفظه عن زيد بن وهب.стр. 16446
٤٣٠/ ١٦٢ - "عَنْ قَتَادَةَ أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَدْرَكَ قوْمًا جُلُوسًا في آخِرِ صَلَاتِهِم، فَقَالَ: قد أدْرَكْتُ إِنْ شَاءَ الله".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٦٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِذَا وَجَدْتَ الإِمَامَ والناسُ جُلُوسٌ في آخِر الصَّلاة فَكبِّرْ قَائِمًا، ثُمَّ اجْلِسْ، وكبِّر حِينَ تْجلِسُ فَتِلْكَ تَكْبيرَتان، الأُولَى وَأنْتَ قَائِمٌ لاسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ، والأُخْرَى حِينَ تَجْلسُ، كأنَّها السَّجْدة، ثم "لَا" (٢) تكلَّمْ فَقَدْ وَجَبتْ عَلَيْك الصَّلاةُ واسْتَفْتَحْتَ فِيها، ولَكِن لا يُعْتَدُّ بجلُوسِك مَعَهمْ، وقُلْ كما يَقُولُون وأَنتَ جَالِسٌ مَعَهُمْ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٦٤ - "عْن ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ صَلَّى بالنَّاسِ فسهى فَقَامَ فِى مَثْنَى الأُولَى وَلَمْ يَتَشَهَّدْ فَسَّبحَ النَّاسُ فَأَشَارَ إِلَيْهم أنْ قُومُوا فَقَامُوا".
عب (٣)
٤٣٠/ ١٦٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ، أَوْ قَعَدَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ أَوْ يَجْلِسُ في رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَتَشَهَّدُ فِيهَا". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يجد القوم جالسا ج ٢ ص ٢٨٥ رقم ٣٣٨٧ بلفظه عن ابن مسعود.(٢) ولا بين ثم وتكلَّم كما في عبد الرزاق.
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٢٨٦ رقم ٣٣٩٣ بلفظه عن ابن مسعود.(٣) مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: القيام فيما يُقْعَد فيه ج ٢ ص ٣١١ رقم ٣٤٨٧ عن ابن مسعود بلفظه.стр. 16447
عب (١) .
٤٣٠/ ١٦٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ يَتَشَهَّدُ فِي سَجْدَتَى السَّهْوِ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٦٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّى أَشَارَ بِرَأسِهِ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٦٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ في صَلَاتِهِ حَدَثًا، ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى تَوَضَّأَ أَتَمَّ مَا بَقِى مِنْ صَلَاتِهِ عَلَى مَا مَضَى مِنْهَا، فَإِنْ تَكَلَّم اسْتَقْبَلَهَا مُؤْتَنفَةً".
عب (٤) .
٤٣٠/ ١٦٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَرْكَعْ قَبْلَ الإِمَامِ، وَلَا تَرْفَعْ قَبْلَهُ، ولَا تَسْجُدْ قَبْلَهُ وَلَا تَرْفَعْ قَبْلَهُ".
عب (٥) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣١٢ باب: (إذا قام فيما يقعد فيه أو قعد فيما يقام أو سلم في مثنى) الحديث رقم ٣٤٩١ عن عبد الرزاق عن الثورى عن خصيف عن أبى عبيدة عن ابن مسعود قال: "السهو إذا قام فيما يجلس فيه، أو قعد فيما يقام فيه أو يسلم في ركعتين، فإن يفرغ من صلاته، ويسجد سجدتين وهو جالس يتشهد فيها.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٣٤٠ كتاب (الصلوات) باب من سها فجلس في الأولى، الحديث عن ابن مسعود مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣١٤ باب (هل في سجدتى السهو تشهد وتسليم) الحديث رقم ٣٤٩٩ عن عبد الرزاق عن الثورى عن خصيف عن أبى عبيدة عن ابن مسعود أنه تشهد في سجدتى السهو.(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣٣٨ باب (السلام في الصلاة) الحديث رقم ٣٦٠٥ عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرت أن ابن مسعود كان إذا سلم عليه وهو يصلى أشار برأسه".(٤) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣٤٢ باب: الرجل يحدث ثم يرجع قبل أن يتكلم) الحديث رقم ٣٦١٩ عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حُدّثت عن ابن مسعود أنه قال: وذكر الحديث بلفظه.(٥) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣٧٤ باب: الذى يخالف الإمام) الحديث رقم ٣٧٥٦ عن عبد الرزاق عن معمر عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن ابن مسعود قال: لا يركع قبل الإمام ولا يرفع قبله.стр. 16448
٤٣٠/ ١٧٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ، وَلَا بِالسُّجُودِ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيَضَعْ قَدْرَ مَا سَبقَ بِهِ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٧١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى صَلاةَ رَجُلٍ حِينَ تَحْمرُّ الشَّمْسُ، أَوْ قَالَ تَصْفَرُّ - بفَلْسَينِ حَتَّى تَرْتَفِعَ قَيْدَ نَخْلَةٍ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٧٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إلَّا في حَجٍّ أوْ جِهَادٍ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٧٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَغْترُّوا بِتِجَارَاتِكُمْ وَأَجْشَارِكُمْ، وَتُسَافِرُوا إِلَى آخِرِ السَّوَادِ، تَقُولُوا: إِنَّا قَوْمٌ سَفرٌ، إِنَّمَا الْمُسَافِرُونَ مِنْ أفُقٍ إِلَى أُفُقٍ".
عب (٤) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣٧٤، ٣٧٥ باب (الذى يخالف الإمام) الحديث رقم ٣٧٥٧ بلفظه عن ابن مسعود.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٥٠ كتاب (الصلوات) باب: الرجل يرفع رأسه قبل الإمام من قال: يعود فيسجد، من رواية عبد الله بن مسعود قال: لا تبادروا أئمتكم بالركوع ولا بالسجود، وإذا رفع أحدكم رأسه والإمام ساجد فليسجد، ثم ليمكث قدر ما سبق به الإمام".(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٤٢٦ باب (الساعة التى يكره فيها الصلاة) الحديث رقم ٣٩٥٤ عن عبد الرزاق، عن الثورى، عن حماد، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: ما أحب أن صلاة رجل حين تحمر الشمس أو قال: تصفرّ - بِفَلْسَيْنِ حتى ترتفع فيه مخلة".(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٥٢١ باب: الصلاة في السفر، الحديث ٤٢٨٦ عن ابن مسعود بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٤٤٦ كتاب (الصلوات) باب: من قال: لا تقصر الصلاة إلا في السفر البعيد، بلفظه.(٤) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٥٢٢ باب: (الصلاة في السفر) الحديث ٤٢٨٧ عن ابن مسعود بلفظه.
وفى مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٧ كتاب (الصلوات) باب: من قال لا تقصر الصلاة إلا في السفر البعيد، عن معاذ، وعقبة بن عامر، وابن مسعود، قالوا: "لا تغرنكم مواشيكم، يطأ أحدكم بماشيته أحداب الجبال أو بطون الأودية، وتزعمون بأنكم سفر، لا ولا كرامة - إنما التقصير في السفر البات من الأفق إلى الأفق". =стр. 16449
٤٣٠/ ١٧٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا أَعَادَ الصَّلَاةَ".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٧٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في الرَّجُلِ يُحَرِّمُ امْرَأَتَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ يَرَى طَلَاقًا وَإِلَّا فَهُوَ أَمِينٌ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٧٦ - "عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي اثْنَىْ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالُوا: الطَّلَاقُ والْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ".
عب (٣) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٥٦١، ٥٦٢ باب (من أتَم في السفر) الحديث رقم ٤٤٦٦ قال: عبد الرزاق، عن غالب بن عبيد الله، قال: أخبرنى حماد، عن إبراهيم أن ابن مسعود قال: من صلى في السفر أربعا أعاد الصلاة.
قال عامر: وأخبرنى ذلك السختيانى أن ابن عباس قال: إن الله أنزله حملة الصلاة، وأنه فرض للمسافر صلاة وللمقيم صلاة، فلا ينبغى للمقيم أن يصلى صلاة المسافر، ولا ينبغى للمسافر أن يصلى صلاة المقيم.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٦ ص ٤٠١ كتاب (الطلاق) باب: الحرام، الحديث رقم ١١٣٦٦: عن عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن أبى نجيح، عن مجاهد أن ابن مسعود قال: هى يمين يكفرها، وأما الثورى فذكره عن أشعث عن الحكم عن إبراهيم أن ابن مسعود قال: إن كان نوى طلاقا، وإلا فهى يمين".
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الخلع والطلاق) باب: من قال لامرأته: أنت على حرام ٧/ ٣٥١ عن عبد الله بن مسعود بنحوه.(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ٢٣٧ كتاب (الطلاق) باب: طلاق الحرة، الحديث رقم ١٢٩٥٣: عن عبد الرزاق عن الثورى، عن أشعث، عن الشعبى، عن ابن مسعود، قال: الطلاق والعدة بالمرأة".
وفى الحديث رقم ١٢٩٥٦ ولفظه: عن عبد الرزاق، عن إبراهيم بن أبى يحيى، وإبراهيم بن محمد وغير واحد، عن عيسى، عن الشعبى في اثنى عشر من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: الطلاق والعدة بالمرأة. =стр. 16450
٤٣٠/ ١٧٧ - "عَنْ أَبِى عَطِيَّةَ الْوَادِعِى قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ مَعِى امْرَأتِى يَحْتَصِرُ لَبَنُهَا فِي ثَدْيِهَا، فَجَعَلْتُ أَمُصُّهُ ثُمَّ أَمُجُّهُ، فَأَتَيْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: حَرُمَتْ عَلَيْكَ، فَذَكَرَ لاِبْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ - وَأخَذَ بِيَدِ الرَّجُلِ -: أَرَضِيعًا تَرَى هَذَا؟ إِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ، - وفِى لَفْظٍ: إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالْفَطمَ - فَقَالَ أَبُو مُوسَى: لَا تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ مَا كَانَ هَذَا الْجرْو بَيْنَ أَظهُركُمْ، وَالله لَا أُفْتِيكُمْ مَا كَانَ بِهَا".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٧٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوانِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ٤٦٣ (الرضاع) باب رضاع الكبير برقم ١٣٨٩٥: عن عبد الرزاق، عن الثورى عن أبي حصين، عن أبي عطية الوادعى، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إنها كانت معى امرأتى لبنها في ثديها، فجعلت أمصه ثم أمجه، فأتيت أبا موسى فسألته، فقال: حرمت عليك، قال: فقام وقمنا معه حتى انتهى إلى أبى موسى، فقال: ما أفتيت هذا؟ فأخبره بالذى أفتاه، فقال ابن مسعود - وأخذ بيد الرجل -: أرضيعا ترى هذا؟ إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم، فقال أبو موسى: لا تسألونى عن شئ ما كان هذا الخبْرُ بين أظهركم.
وفى الحديث رقم ١٣٨٩٦: عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: والله لا أفتيكم ما كان بها.
يعنى قال قتادة: قال أبو موسى: والله لا أفتيكم ما كان بها، أى بالكوفة.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ٢٣، ٢٤ باب (السلف في الحيوان) الحديث رقم ١٤١٤٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن حماد، عن إبراهيم أن عبد الله كره السلف في الحيوان. =стр. 16451
٤٣٠/ ١٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَصْلُحُ الصَّفْقَتَانِ في الصَّفْقَةِ؛ أَنْ يَقُولَ: هُوَ بِالنَّسِيئَة بِكَذَا وَكَذَا، وبِالنَّقْدِ بِكَذَا وَكَذَا".
عب (١) .
٤٣٠/ ١٨٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصَّفْقَتَانِ في الصَّفْقَةِ رِبًا".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: السُّحْتُ الرِّشْوَةُ فِي الدَّينِ".
عب (٣)
٤٣٠/ ١٨٢ - "عَنْ ذَرًّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ لِى جَارًا يَأكُلُ الرِّبَا، وَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُونِى، فَقَالَ: مَهْنَأُهُ لَكَ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ". الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٣٨ باب: البيع بالثمن إلى أجلين الحديث رقم ١٤٦٣٣ بلفظه عن ابن مسعود.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٣٨، ١٣٩ باب: (بيعتان في بيعة) الحديث رقم ١٤٦٣٦ عن ابن مسعود بلفظه.
قال سفيان: يقول: إن باعه بيعا فقال: أبيعك هذا بعشرة دنانير تعطينى بها صرف دراهمك.(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٤٧ باب (الهدية للأمراء والذى يشفع عنده) الحديث ١٤٦٦٤ عن ابن مسعود بلفظه.
قال سفيان: يعنى في الحكم.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ١٣٩ كتاب (آداب القاضى) باب: التشديد في أخذ الرشوة وفى إعطائها على إبطال حق، ورد حديثان، الأول: عن مسروق قال: سألت عبد الله - يعنى ابن مسعود - عن السحت؟ فقال الرشا وسألته عن الجور في الحكم؟ فقال: ذلك الكفر، والثانى: عن مسروق قال: سألت ابن مسعود عن السحت: أهو رشوة في الحكم؟ قال: لا (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) والظالمون، والفاسقون، ولكن السحت أن يشيعنك رجل على مظلمة فيهدى لك فتقبله، فذلك السحت".стр. 16452
عب، وابن جرير في تهذيبه (١) .
٤٣٠/ ١٨٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْمحُفَّلاتِ؛ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ".
عب (٢) .
٤٣٠/ ١٨٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
عب (٣) .
٤٣٠/ ١٨٥ - "عَنِ ابنِ سيرِينِ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُود فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا رهَنَنِى فَرَسًا فَرَكِبْتُهَا، قَالَ، مَا أَصَبتَ مِنْ ظَهْرهَا فَهُوَ رِبَا".
عب (٤) .
٤٣٠/ ١٨٦ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَسْقُف بن نَجْرَان (*) أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال: اِبْعَثْ مَعِى رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمين، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لابْعَثنَّ مَعَكَ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٥٠ باب: طعام الأمراء وأكل الربا) الحديث ١٤٦٧٥ عن ابن مسعود بلفظه.
(والمهنأ): ما أتاك بلا مشقة، أى أيكون أكلك له هنيأ، لا يُؤاخذ به، ووزره على من قدمه وكسبه النهاية.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٩٨ باب (الشاة المصراة) الحديث رقم ١٤٨٦٥ عن عبد الله بن مسعود بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (التجارات) باب: بيع المصراة ٧٥٣١٢ برقم ٢٢٤١ مرفوعا بمثله.
قال: في الزوائد: في إسناده جابر الجعفى، وهو منهم.
(والخلابة): الحذاع، اهـ نهاية.
(والمحفلات): التى جمع لبنها في ضرعها. اهـ نهاية.(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١٩٨ باب (الشاة المصراة) الحديث رقم ١٤٨٦٦ عن ابن مسعود بلفظه.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (البيوع) باب النهى للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم، ٣/ ٩٢ طبع الشعب بلفظه عن ابن مسعود.(٤) عبد الرزاق ج ٨ ص ٢٤٥ باب: ما يحل للمرتهن من الرهن - حديث رقم ١٥٠٧١ بلفظه عن ابن مسعود.стр. 16453
أَمِين فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأبِى عُبَيْدَة بن الجْرَّاحِ اذْهَبْ مَعَهُ".
كر (١) .
٤٣٠/ ١٨٧ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَلَّكَهَا زَوْجُهَا فَأَعْطَتْ بِقَدرٍ، وَأَمْسَكَت بِقَدرٍ فَإِنَّها عَامِلٌ مِنْ عُمَّالِ الله وَعَامِلُ الله لَا يَخيبُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ تَارِكَةٍ لِزَوْجِها لَا يَعْطِفُهَا عَلَيْه إِلَّا الله وَالإِسْلَام فَجَرت في مَسَرَّتِهِ وَأَطَاعَتْ أَمْرَهُ، وَأَعْطَت بِحَقٍّ، وَأَمْسَكَتْ بِحقٍّ وَأَعْطَتْهُ حَقَّهُ مِنْ نَفْسِهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ فَتِلْكَ مِنْ خيَارِ النِّسَاءِ وارفعه دَرَجَةً، وَأَيِّما امْرَأَةٍ تَارِكَةٍ مُحِبَّةٍ لِزوجِها مَلَّكَهَا فَبَذَّرْت مَالَهُ وَأَهْلَكْتَه فَتِلْكَ الْفَحْمَةُ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَحْمَةُ نَارُ الله الْمُوقَدَةُ، وَأَيُّمَا اِمْرَأَةٍ جامِحَةٍ مُبْغِضَةٍ لِزَوْجِها فَلَا تَوْبَةَ لَهَا حَتَّى تَجْعَلَ يَدهَا في يَدِهِ فَيَحْكُم الله وَزَوْجُها يَشَاءُ".
ابن زنجويه (٢) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ٧ ص ١٦٢، ١٦٣ - عامر بن عبد الله بن الجراح - بلفظه عن ابن مسعود من حديث طويل.(٢) الرسالة المستطرفة للكتانى ص ٣٦ بلفظ (حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله النسائى الأزدى المعروف (بابن زنجويه) وهو لقب أبيه المتوفى سنة ثمان وأربعين وقبل سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكتابه كالمستخرج على كتاب أبى عبيد وقد شاركه في بعض شيوخه وزاد عليه زيادات).
ابن عساكر ج ٤ ص ٤٦٣، ٤٦٤ (حميد) بن زنجويه واسمه مخلد بن قتيبة بن عبد الله وزنجويه لقب مخلد أبو أحمد النسائى الحافظ/ صاحب كتاب (الأموال والترغيب والأذان) محدث مشهور سمع الحديث بدمشق ومصر وحمص وقيسار به والعراق ومكة، وروى عن النضر بن شميل وهشام بن عمار وأبى نعيم وأبى عاصم النبيل وروى عنه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى وأبو زرعة وأبو حاتم الراويان وإبراهيم الحربى وعبد الله بن الإمام أحمد وجماعة غيرهم ... إلى قوله - قال أبو عبد الله الحافظ فإن حميد محدثا كثير الحديث قديم الرحلة في طلبه إلى الحجاز ومصر والشام والطرقين، وحدث بنيابور سنة سبع وعشرين ومأتين، وكذا قال أيضا الخطيب البغدادى في تاريخه قال: وكان ثقة ثبتا حجة، ووثقه النسوى، وقال أحمد بن يسار كان لا يخضب وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ورحل وكان رأسا في العلم حسن الموقع عند أهل بلده، وقال القاسم بن سلام: ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه وابن زنجويه وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين ومأتين.стр. 16454
٤٣٠/ ١٨٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّى فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَين عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِم أَنْ دَعُوهُمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى مَنْ أَحَبَّنِى فَلْيُحبَّ هَذَيْنِ".
ع، كر (١) .
٤٣٠/ ١٨٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ مَر الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا صَبِيَّانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَاتُوا ابْنَىَّ أُعَوِّذْهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ فَضَمَّهُمَا إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ: أُعِيذكُمَا بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّة وَكُلِّ عَيْنٍ لَامَّة، وَكَانَ إبْرَاهِيم النَّخْعِى يَسْتَحِبُّ أَنْ يُوَاصِلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَالَ مَنْصور بن الْمُعْتَمِر يُعَوَّذُ بِهِما فإِنَّهُمَا تَنْفَعُ مِنَ الْعَيْنِ والْقَزَعَةِ وَمِن الْحُمَّى وَمِنْ كُلِّ وَجَعٍ".
كر (٢) .
٤٣٠/ ١٩٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَليكُم بِالْعِلْمِ قَبْل أَنْ يُرْفَعَ فَإِنَّ مِنْ رَفْعِهِ أَنْ يُقْبَضَ أَصْحَابُهُ، وَإيَّاكُم والتَّبَدُّعَ والتَّنَطُّعَ وَعَلَيكُم بالعتق فَإنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِه الأمَة أَقَوَامٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُم يَدْعُون إِلَى كِتَابِ الله وَقَدْ تَركُوه وَرَاءَ ظُهُورِهِم". الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ٤ ص ٣١٨ - الحسين بن على بن أبى طالب - بلفظه عن عبد الله بن مسعود.
مسند أبى يعلى ج ٩ - مسند ابن مسعود - ص ٢٥٠ بلفظ (عبد الله بن مسعود) قال: كان رسول الله يصلى فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادو أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: من أحبنى فليحب هذين) حديث رقم ٤٠٢ -(٥٣٦٨) .(٢) تهذيب ابن عساكر ج ٤ ص ٢١٢ الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب - بلفظه عن ابن مسعود.стр. 16455
يعقوب بن سفين كر (١) .
٤٣٠/ ١٩١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُود قَالَ: كُنْتُ أَسْتُرَ رَسُولَ الله ﷺ إِذا اغْتَسَلَ وَأُوقِظُهُ إِذَا نَامَ وَأمْشِى مَعَهُ فِي الأَرْضِ وَحْشًا".
كر (٢) .
٤٣٠/ ١٩٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَتْ أُمِّى تَكُون في نِسَاءِ النَّبىِّ ﷺ باللَّيْلِ وَكُنْتُ أَلْزَمُهُ بالنَّهَارِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد ج ١ ص ١٢٦ باب: فضل العلماء ومجالستهم - بلفظ (عن ابن مسعود قال: يَا أيُّهَا الناس عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله، وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدرى متى يفتقر إلى ما عنده، وعليكم بالعلم وإياكم والتنطع والتعمق، وعليكم بالعتيق فإنه سيجئ قوم يتلون كتاب الله ينبذونه وراء ظهورهم، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٤٤ - ٢٢ - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب - بلفظ عن عبد الله عائذ الله أبى إدريس الخولانى قال: قام فينا عبد الله بن مسعود على درج هذه الكنية وفى رواية. على درج كنيسة دمشق فيما أنس أنه يوم خميس فقال: يَا أيُّهَا الناس عليكم بالعلم قبل أن يرفع فإن من رفعه أن يقبض أصحابه، وإياكم والتبدع والتنطع، وعليكم بالعتيق فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمون أنهم يدعون إلى ثواب الله وقد تركوه وراء ظهورهم.(٢) المطالب العالية ج ٤ ص ١١٤ حديث رقم ٤١٠٣ - باب فضل ابن مسعود بلفظ (ابن مسعود: كنت أستر رسول الله ﷺ إذا اغتسل وأوقظه إذا نام وأمشى معه في الأرض وحشاد الحارث).
الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٠٨ عبد الله بن مسعود - بلفظ (قال أخبرنا وكيع بن الجراح وعبيد الله بن موسى عن المسعودى عن عبد الملك بن عمير عن أبى الملح قال: كان عبد الله يستر رسول الله ﷺ إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشى معه في الأرض وحشا، .
ابن عساكر ج ١٤ ص ٤٥ عبد الله بن مسعود - بلفظ (وكان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله ﷺ بمكة، وهو أول من أفشى القرآن بمكة من فىّ رسول الله ﷺ وكان يوقظ النبى ﷺ إذا نام ويستره إذا اغتسل، ويرحل له إذا سافر، ويماشيه في الأرض الوحشاء ... إلخ).(٣) المطالب العالية ج ٤ ص ١١٣ حديث رقم ٤١٠٠ - باب فضل ابن مسعود - بلفظ (عتبة بن عمرو قال: ما أرى رجلا أعلم بما أنزل (على محمد ﷺ من ابن مسعود فقال أبو موسى لئن قلت ذلك، لقد كان يسمع حين لا نسمع ويدخل حين لا ندخل (لاحمد بن منيع). =следующие страницы →