← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16451–16490 · переход к 16456.

стр. 16451

٤٣٠/ ١٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَصْلُحُ الصَّفْقَتَانِ في الصَّفْقَةِ؛ أَنْ يَقُولَ: هُوَ بِالنَّسِيئَة بِكَذَا وَكَذَا، وبِالنَّقْدِ بِكَذَا وَكَذَا". عب (١). ٤٣٠/ ١٨٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصَّفْقَتَانِ في الصَّفْقَةِ رِبًا". عب (٢). ٤٣٠/ ١٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: السُّحْتُ الرِّشْوَةُ فِي الدَّينِ". عب (٣) ٤٣٠/ ١٨٢ - "عَنْ ذَرًّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ لِى جَارًا يَأكُلُ الرِّبَا، وَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُونِى، فَقَالَ: مَهْنَأُهُ لَكَ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ".

стр. 16452

عب، وابن جرير في تهذيبه (١). ٤٣٠/ ١٨٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْمحُفَّلاتِ؛ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ". عب (٢). ٤٣٠/ ١٨٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". عب (٣). ٤٣٠/ ١٨٥ - "عَنِ ابنِ سيرِينِ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُود فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا رهَنَنِى فَرَسًا فَرَكِبْتُهَا، قَالَ، مَا أَصَبتَ مِنْ ظَهْرهَا فَهُوَ رِبَا". عب (٤). ٤٣٠/ ١٨٦ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَسْقُف بن نَجْرَان (*) أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال: اِبْعَثْ مَعِى رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمين، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لابْعَثنَّ مَعَكَ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ

стр. 16453

أَمِين فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأبِى عُبَيْدَة بن الجْرَّاحِ اذْهَبْ مَعَهُ". كر (١). ٤٣٠/ ١٨٧ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَلَّكَهَا زَوْجُهَا فَأَعْطَتْ بِقَدرٍ، وَأَمْسَكَت بِقَدرٍ فَإِنَّها عَامِلٌ مِنْ عُمَّالِ الله وَعَامِلُ الله لَا يَخيبُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ تَارِكَةٍ لِزَوْجِها لَا يَعْطِفُهَا عَلَيْه إِلَّا الله وَالإِسْلَام فَجَرت في مَسَرَّتِهِ وَأَطَاعَتْ أَمْرَهُ، وَأَعْطَت بِحَقٍّ، وَأَمْسَكَتْ بِحقٍّ وَأَعْطَتْهُ حَقَّهُ مِنْ نَفْسِهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ فَتِلْكَ مِنْ خيَارِ النِّسَاءِ وارفعه دَرَجَةً، وَأَيِّما امْرَأَةٍ تَارِكَةٍ مُحِبَّةٍ لِزوجِها مَلَّكَهَا فَبَذَّرْت مَالَهُ وَأَهْلَكْتَه فَتِلْكَ الْفَحْمَةُ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَحْمَةُ نَارُ الله الْمُوقَدَةُ، وَأَيُّمَا اِمْرَأَةٍ جامِحَةٍ مُبْغِضَةٍ لِزَوْجِها فَلَا تَوْبَةَ لَهَا حَتَّى تَجْعَلَ يَدهَا في يَدِهِ فَيَحْكُم الله وَزَوْجُها يَشَاءُ". ابن زنجويه (٢).

стр. 16454

٤٣٠/ ١٨٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّى فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَين عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِم أَنْ دَعُوهُمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى مَنْ أَحَبَّنِى فَلْيُحبَّ هَذَيْنِ". ع، كر (١). ٤٣٠/ ١٨٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ مَر الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا صَبِيَّانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَاتُوا ابْنَىَّ أُعَوِّذْهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ فَضَمَّهُمَا إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ: أُعِيذكُمَا بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّة وَكُلِّ عَيْنٍ لَامَّة، وَكَانَ إبْرَاهِيم النَّخْعِى يَسْتَحِبُّ أَنْ يُوَاصِلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَالَ مَنْصور بن الْمُعْتَمِر يُعَوَّذُ بِهِما فإِنَّهُمَا تَنْفَعُ مِنَ الْعَيْنِ والْقَزَعَةِ وَمِن الْحُمَّى وَمِنْ كُلِّ وَجَعٍ". كر (٢). ٤٣٠/ ١٩٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَليكُم بِالْعِلْمِ قَبْل أَنْ يُرْفَعَ فَإِنَّ مِنْ رَفْعِهِ أَنْ يُقْبَضَ أَصْحَابُهُ، وَإيَّاكُم والتَّبَدُّعَ والتَّنَطُّعَ وَعَلَيكُم بالعتق فَإنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِه الأمَة أَقَوَامٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُم يَدْعُون إِلَى كِتَابِ الله وَقَدْ تَركُوه وَرَاءَ ظُهُورِهِم".

стр. 16455

يعقوب بن سفين كر (١). ٤٣٠/ ١٩١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُود قَالَ: كُنْتُ أَسْتُرَ رَسُولَ الله ﷺ إِذا اغْتَسَلَ وَأُوقِظُهُ إِذَا نَامَ وَأمْشِى مَعَهُ فِي الأَرْضِ وَحْشًا". كر (٢). ٤٣٠/ ١٩٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَتْ أُمِّى تَكُون في نِسَاءِ النَّبىِّ ﷺ باللَّيْلِ وَكُنْتُ أَلْزَمُهُ بالنَّهَارِ". كر (٣).

стр. 16456

٤٣٠/ ١٩٣ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في حَائِطٍ فَانطَلَقَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاء، فَقَالَ: مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قُلْتُ: لا أَحَدَ، قَالَ: أَحْسَنْتَ، وَقَالَ: أَبْشِر بالْجَنَّةِ وَالثَّانِى وَالثَّالِث وَالرَّابِع، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ، فَقُلْتُ: أَبْشِر بِالْجَنَّةِ فَنَظَر إِلَىَّ رَسُول الله ﷺ فَكَأَنَّهُ كَرِه مَا قُلْتهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَر، ثُمَّ جَاءَ عَلِىٌّ". كر (١). ٤٣٠/ ١٩٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الْخَيْر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامة اشْتَرُوا عَلَى الله، وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى الله، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ نَشْتَرِى عَلى الله، وَنَسْتَقْرِضُ عَلَى الله؟ قَالَ: قُولُوا: اقْرِضْنَا

стр. 16457

إِلَى مَقَاسِمنَا وَبِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَح الله لَنَا لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا كانَ جِهادُكُم حُلْوًا خَضِرًا، وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَشُكُّونَ في الْجِهَادِ، فَجَاهِدُوا فِي زَمَانِهِم وانحروا فَإِنَّ الْغَزْوَ يَوْمَئِذٍ أَخْضَر (*) ". بقى بن مخلد وفيه بقية عن على بن أبى على (١). ٤٣٠/ ١٩٥ - "عَنْ عَمْرو بن أَبِى عَمْرو ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَن ثَنَا أَبُو حَنِيفَة، ثَنَا مَعْن بن عَبْد الرَّحْمن عَنْ عَبْد الله بن مَسْعُود قَالَ: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْت إلَّا كِذبَةً وَاحِدَةً، قِيلَ: وَمَا هِى قَالَ: كُنْتُ أرحِّلُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ برجُلٍ مِن الطَائِفِ ليرحَل لَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ: مَنْ كَانَ يُرحلُ لِرَسُول الله ﷺ فَقِيلَ: ابن أُمَّ عَبْد فَأتَانِى فَقَالَ: أَىّ الرَّاحِلَة كَان أَحَبّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: الطائفية المنكبة فَرَحلَ بِهَا لِرَسُول الله

стр. 16458

- ﷺ فَركِبَ بِها وَكَانَتْ مِنْ أَبْغَضِ الرَّاحِلَة إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ رَحل هَذِهِ؟ قَالُوا: الرَّجُل الطَّائِفِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مُرُوا ابْن أُمِّ عَبْدٍ فَلْيرحَل لَنَا فَرُدَّتِ الرَّاحِلَةُ إِلَىَّ". كر (١) ع.

стр. 16459

٤٣٠/ ١٩٦ - "حَدَّثَنَا أبُو الرَّبِيع ثَنَا يَعْقُوب بن إبْرَاهِيم يَعْنِى أَبَا يَوسف ثَنَا أبُو حَنِيفَة - عَنِ الْهَيْثَم بن حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بن مَسْعُود فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: فَقَالَ: رَدُّوا الرَّاحِلَة إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ". كر وقال: كلا الإسنادين منقطع (١). ٤٣٠/ ١٩٧ - "عَنِ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فَعددنَا فَكُنَّا ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَقَالَ: مَا عَلَى وَجْه الأَرْضِ قَوْمٌ يَعْرِفون الله غَيْرَكم فَأيْنَ الزَّاهِدُونَ فِى الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَة؟ فَمَا منَّا رَجُلٌ نَبَسَ بِكَلِمَةٍ فَسكَتَ سَكْتَةً ثُمَّ قَالَ: قِيلَ أنْتُم مِنْهُم". كر وقال: غريب (٢). ٤٣٠/ ١٩٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ أَنَا وَابْنَا عَفْرَاءَ تَفارَّ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ لِقُوَّةِ أَبِى جَهْلٍ وَضَعْف قُوَّةِ ابن مَسْعُودٍ، وَدِقَّة سَاقَيْهِ فَلَحَظَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله ﷺ ولحن كَلَامَهُم، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَسَاقَا عَبْد الله بن مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ، وَفِى لَفْظٍ: أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَحِرَاءَ". قط في الأفراد، كر (٣).

стр. 16460

٤٣٠/ ١٩٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُود أنَّهُ أتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَرأ ﵈، وَأَمَرهُم بِتَقْوَى الله وَأنْ لَا يَخْتلِفُوا في الْقُرآنِ، وَلَا يَتَنَازَعُوا فِيهِ، فَإِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَنْسَى وَلَا يَنْفذُ لِكَثْرةِ الرَّد أَفَلَا تَرَوْنَ أَنَّ شَرِيعَةَ الإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدة حُدُودَهَا وَفَرَائِصَهَا وَأَمَرَ الله فِيهَا وَلَوْ كَانَ شَىْءٌ مِنَ الْحُرْفَيينَ يَأتِى بِشَىْءٍ يَغْنِى عَنْهُ الآخَر كَانَ ذَلِكَ الاخْتِلَافُ وَلَكِنَّه جَامِعٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ وَإنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ فِيكُم الْيَوْمَ مِنَ الْفِقْهِ، وَالْعِلْمِ مِنْ خَيْر مَا فِي النَّاسِ، وَلَوْ أعْلَمُ أحَدًا يَبْلغنيه الإبِل هُوَ أعْلَمُ بِما أُنْزِل عَلَى مُحَمَّدٍ لَقَصَدْتُهُ حَتَّى أزْدَاد عِلْمًا إِلَى عِلْمِى عَلِمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْه الْقُرآنُ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً فُعُرِضَ عَامَ تُوفِّىَ مَرَّتَيْن فَكُنْتُ إِذَا قَرَأتُ عَلَيْهِ أَخْبَرنِى أَنِّى مُحْسِنٌ فَمَنْ قَرَأَ عَلَى قِرَاءَتِى فَلَا يَدَعْهَا رَغْبَةً عَنْهَا وَمَنْ قَرَأَ عَلىَّ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ، فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةَ عَنْهُ فَإنَّ مَنْ جَحَدَ بِحَرْفٍ مِنْهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ". كر (١).

стр. 16461

٤٣٠/ ٢٠٠ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودِ قَالَ: كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرآنِ لَم نَتَعَلَّم الْعَشْر الَّتِى بَعْدَهَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا فِيهِ، فَقِيل لشريك: من العمل؟ ، قَالَ: نَعَمْ". كر (١). ٤٣٠/ ٢٠ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصَّفْقَةُ بِالصَّفْقَتَين رَبًا وَأَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِإسْبَاغِ الْوُضُوءِ". كر (٢). ٤٣٠/ ٢٠٢ - "عَنِ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: مُحَرِّمُ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَام". ابن سعد وابن جرير (٣).

стр. 16462

٤٣٠/ ٢٠٣ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ أَنّ النَّبِىَّ ﷺ طَافَ بالْبَيْتِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا: اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بيْتُكَ وَنَحْنُ عبيدكَ وَنَواصِينَا بِيدِكَ وَتَقَلُّبنَا فِى قَبْضَتِك فَإِنْ تُعَذِّبْنَا فَبِذُنُوبِنَا وَإِنْ تَغْفِرَ لَنَا فَبِرَحْمَتِك، فَرَضْتَ حَجَّكَ لِمَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْه سَبِيلًا فَلَكَ الْحَمْد عَلَى مَا جَعْلتَ لنَا مِنَ السَّبِيلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا ثَوَابَ الشَّاكِرِين". الديلمى وفيه عبد السلام بن أبى الجنوب متروك (١). ٤٣٠/ ٢٠٤ - "عَنِ ابنِ مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْكَ رَبَّى (*) فَحَبِّبْنِى وَفِى نفْسِى لَكَ رَبِّ فَذَلَّلْنِى، وَفِى أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظّمْنِى وَمَن سَىِّءِ الأَخْلَاقِ فَجَنّبْنِى". ابن لال في مكارم الأخلاق وسنده ضعيف (٢).

стр. 16463

٤٣٠/ ٢٠٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِيَّاكُمْ وَخُشُوعَ النَّفَاقِ قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَخْشَعُ البَدنُ وَلَا يَخْشَعُ القَلْبُ". الديلمى (١). ٤٣٠/ ٢٠٦ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرابِىٌّ إِلى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنّ لِى أَبًا وَأُمّا وَأَخًا وَأُخْتًا وَعَمّا وَعَمَّةً وَخَالًا وَخَالَةً وَجَدّا وَجَدَّةً، فَأيُّهُمْ أَحَقُّ أَنْ أَبَرَّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ بِرَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَخَاكَ، ثُمَّ أُخْتَكَ". الديلمى وفيه سيف بن محمد الثورى كذاب (٢). ٤٣٠/ ٢٠٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الجَبَّانَةَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَرْوَاحُ الفَانِيَةُ وَالأَبْدَانُ البَالِيَةُ والعِظَامُ النَّخِرَةُ التَّى خَرَجَتْ مِن الدُّنْيَا وَهِىَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيْهِم رَوْحًا مِنْكَ وَسَلَامًا مِنِّى".

стр. 16464

الديلمى (١). ٤٣٠/ ٢٠٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله، مَا المَقَامُ المَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ الله عَلَى عَرْشِهِ، فَيَئطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ". الديلمى (٢). ٤٣٠/ ٢٠٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ غُلَامَانِ مِنْ قُرَيْشٍ". ش (٣). ٤٣٠/ ٢١٠ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا رَأَى الَّذِينَ يتبعونَ

стр. 16465

العِلْمَ قَالَ: مَرْحَبًا بكم يَنَابِيعَ الحِكْمَةِ مَصَابِيحَ الظُّلَمِ خُلْقَانَ الثِيَّابِ، جُدُدَ القُلُوبِ ريحانَ كُلِّ قَبِيلَةٍ". الديلمى (١). ٤٣٠/ ٢١١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا مُعَاذُ، تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلّا بِالله؟ ) قَالَ: الله وَرَسُوله أَعْلَمُ - قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ الله إِلّا بِقُوَّةِ الله، وَلَا قُوَّةَ عَلى طَاعَةِ الله إلَّا بِعَوْنِ الله، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى كَتِفِ مُعَاذٍ، فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ، هَكَذَا حَدَّثَنِى حَبِيبِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ". الديلمى (٢) وسنده لا بأس به. ٤٣٠/ ٢١٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا بْنَ آدَمَ لَا تَكُونُ عَابِدًا حَتَّى تَكُون وَرِعًا، وَلَا تَكُونُ مُؤْمِنًا حَتَّى تَصِلَ الرَّحِمَ، وَلَا تَكُونُ مُسْلِمًا حَتَّى تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَلَا تَكُونُ غَنِيَّا حَتَّى تَكُونَ عَفِيفًا، وَلَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا". الديلمى (٣). ٤٣٠/ ٢١٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مِن السُّنَّةِ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ". ابن جرير في تهذيبه (٤).

стр. 16466

٤٣٠/ ٢١٤ - "عَن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ للنَّبِىِّ ﷺ عَلِّمْنِى كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نوافع فَقَالَ: اعْبُد اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وزل مَعَ القُرآنِ أَيْنَمَا زَالَ، وَاقْبَلْ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَإنْ كَانَ بَغِيضًا بَعِيدًا، وَارْدُد البَاطِل عَلَى مَنْ جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أوْ كَبِيرٍ وَإنْ كَانَ حَبيبًا قَريبًا". كر (١). ٤٣٠/ ٢١٥ - "عَنِ الحارثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ لِى جَارًا لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ أَكْلِ الرِّبَا وَلَا من أخذ ما لا يصلح وَهُو يَدْعُونَا إلى طَعَامه وَيَكُونُ لَنَا الحاجة، فَنَسْتَقْرِى منه فَمَا تَرَى فِى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا دَعَاكَ إلى طَعَامِهِ فَأجِبْهُ، وَإذَا كَانَ لَكَ حَاجَةٌ فَاسْتَقْرِضْهُ، فَإِنَّ إِثْمَهُ عَلَيْهِ، وَمَهْنَاهُ لَكَ". ابن جرير. ٤٣٠/ ٢١٦ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ؟ قَالَ عَبْدُ الله: أَنَا بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله! وَبِيَدِى تُمَيْرَاتٌ أَتَسَحَّرُ بِهِنَّ وَذَلِكَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ إِنْ شَاءَ اللهُ". ابن جرير (٢).

стр. 16467

٤٣٠/ ٢١٧ - "عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَحَّاكِ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ تَحْرِيمُ النَّبِيذِ، فَقَالَ: قَدْ شَهِدْنَا تَحْرِيمَهُ كمَا شَهِدْتُمْ وَشَهِدْنَا تَحْلِيلَهُ، فَحَفِظْنَا وَنَسِيتُمْ". ابن جرير. ٤٣٠/ ٢١٨ - "عَن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ فَمَا تَرْتَفِعُ مِنْ قَصَبَةٍ فِى السَّمَاءِ إلَّا فُتحِ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ فَإذَا كَانَتْ الظَّهِيرَةُ فُتِحَتْ لَها أَبْوَابُ جَهَنَّم جَمِيعًا، فَكُنَّا ننهى أَنْ نُصَلِّى نصْفَ النَّهَارِ وَعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢١٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كانَ عَاشُوَراءُ يَوْمًا يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ثُمَّ تَركَهُ".

стр. 16468

ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٢٠ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَاشُورَاءُ يَوْمٌ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ صُمْنَاهُ وَتَركْنَا مَا سِوَاهُ". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٢١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيْسَ شَىْءٌ مِنْ تطوع النَّهَارِ يَعْدِلُ اللَّيْلَ إِلَّا هَؤُلَاءِ الأَرْبَع قَبْلَ الظُّهْرِ فَإِنَّهُنَ تَجْزِيْنَ مِنْ مثلهنَّ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ". ابن جرير (٣). ٤٣٠/ ٢٢٢ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا كَانُوا يَعْدِلُونَ شَيْئًا مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ إِلّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ فَإنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُنَّ بِمَنْزِلَتهِنَّ منْ اللَّيْلِ".

стр. 16469

ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٢٣ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٢٤ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ (*) أُمِّرْنَا خَيرَ من بقى ولما قال". ابن جرير (٣).

стр. 16470

٤٣٠/ ٢٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٢٦ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وَالَّذِى لَا إِلَه غَيْرُهُ وَقْتُ هَذِه الصَّلاة". ص (٢).

стр. 16471

٤٣٠/ ٢٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ مَا بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَقْدَامٍ مِنَ الظّلِّ إِلَى خَمْسةٍ، وَإِنَّ الْوَقْتَ الآخَرَ مَا بَيْنَ خَمْسَةٍ إِلَى سَبْعَةٍ". ص (١). ٤٣٠/ ٢٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الأَخَ أتَيْنَاهُ فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا كَانَتْ عِيَادَةً، وَإِنْ كَانَ مَشْغُولًا كَانَ عَوْنًا، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَتْ زِيَارَةً". هب (٢). ٤٣٠/ ٢٢٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أبِى جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُربْت رِجْلُهُ وَهُوَ صَريعٌ وَهُوَ يَذُبُّ عَنْهُ بسَيْفِه، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الذِى أخْذَلَكَ يَا عَدُوَّ الله! قَالَ: هَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟ فَجَعَلْتُ أتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِى غَيْرِ طَائِلٍ فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَربْتُهُ حَتَّى بَرَدَ (*)، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَكَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الأَرْضِ يَعْنِى مِنَ السُّرْعَةِ فَأَخْبَرتُهُ فَقَالَ: اللهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَرَدَّدَهَا عَلَىَّ ثَلَاثًا، فَخَرَجَ يَمْشِى مَعِى حَتَّى قَامَ عَلَيْه فَقَالَ: الْحَمدُ للهِ الذى خَذَلَكَ يَا عَدُوَّ اللهِ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْن هَذِهِ الأُمَّةِ فَنَفَكنِى (* *) رَسُولُ الله ﷺ سَيْفَهُ". ش (٣).

стр. 16472

٤٣٠/ ٢٣٠ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَبْد الله قَالَ: كُنَّ النِّسَاء يَوْمَ بَدْرٍ يُجهِزْنَ عَلَى الجَرْحَى وَيَسْقينَ الدَّوَاءَ وَيُدَاوِيَن الْجَرْحَى". ش (١). ٤٣٠/ ٢٣١ - "عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمكَ، لِمَ تُسلِّمُ إِذَا عَطَسْتَ؟ هَلَّا حَمِدْتَ اللهَ كَمَا حَمِدَ أَبُوكَ آدَمُ؟ : فَقَالَ رَجُل لأبِى إسْحَاقَ: يَرْفَعُهُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ؟ قَالَ: أَرَى". هب (٢).

стр. 16473

٤٣٠/ ٢٣٢ - "عَنْ أَبِى عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ كَانَ يَقُولُ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْه: يَرْحَمُكُمُ اللهُ، وَلْيَقُلْ: يَغْفرُ اللهُ لِى وَلَكُمْ". هب (١). ٤٣٠/ ٢٣٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعَلَّمُنَا يَقُولُ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ: فَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ الله فَإِذَا قَالُوا لَهُ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ الله لِى وَلَكُمْ". هب (٢). ٤٣٠/ ٢٣٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اعْتَبِرُوا الرَّجُلَ بِمَنْ يُصَاحِبُ، فَإِنَّمَا يُصَاحِبُ الرَّجُلُ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ". عب (٣).

стр. 16474

٤٣٠/ ٢٣٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اعْتَبِرُوا الأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا، وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ". هب (١). ٤٣٠/ ٢٣٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ يَوْمَ جَيْشِ العُسْرَةِ (جَائِيًا) (*) وَذَاهِبًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أقْبَلَ وَمَا أدْبَرَ وَمَا أَخْفَى وَمَا أَعْلَنَ وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ". كر (٢). ٤٣٠/ ٢٣٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَكْثِرُوَا ذِكْرَ اللهِ وَلَا عَلَيْكَ أَن لا تَصْحَبَ أَحَدًا إِلَّا مَنْ أَعَانَكَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ". هب (٣). ٤٣٠/ ٢٣٨ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْد اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (يَهْجُوُنَ) (* *) فِى هَذَا الْوَادِى إِلَى رَجُلٍ يُبَايعُ النَّاسَ، فَنَظَرَنَا فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ". كر (٤).

стр. 16475

٤٣٠/ ٢٣٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ قَدْ خَلصَ بِهِمْ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ فَمَثلتُ قَائِمًا لأَلْتَمِسَ فَرَاغَهُ وَخَلْوتَهُ خَشْيَةَ أَنْ أَكُونَ أَحْدَثْتُ حَدَثًا، فَنَاجَى أَبَا بَكْرٍ طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ عُمَر ثُمَّ خَرَجَ عُثْمَانُ فَخَرَجَ، فَأقْبَلْتُ أَسْتَغْفرُ اللهَ وَأَعْتَذِرُ، فَقُلْتُ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَىَّ، فَقَالَ: شَغَلَنِى هَؤُلَاء عَنْكَ فَقُلْتُ بِمَاذَا؟ قَالَ: أُعْلَمْتُ أبَا بَكْرٍ أَنَّهُ مِنْ بَعْدِى، وَقُلْتُ: انُظُرُوا كَيْفَ يَكُونُ، (فَقَلَت): لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ادْعُ اللهَ لِى فَفَعَلْتُ، وَالله (فَاعِلٌ) بهِ ذَلِكَ، ثُمَّ قُلْتُ لِعُمَرَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، حَسْبِىَ اللهُ، وَاللهُ حَسْبُهُ، ثُمَّ قُلْتُ لِعُثْمَان مِثْلَ ذَلِكَ وَأَنْتَ مَقْتُولٌ، فَقَالَ: لَا قُوَّةَ إِلَّا بالله، ادْعُ اللهَ لىَ بالشَّهَادَة، فَقُلْتُ: إِنْ صَبَرْتَ وَلَمْ تَجْزَعْ، فَقَالَ: أَصْبِرُ، وأَوْجَب اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ وَهُوَ مَقْتُولٌ، فَلَمَّا جَاءَتْ إِمَارتُهُ قَالَ: وَاللهِ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذِى فَوقٍ (*) ". سيف، كر (١).

стр. 16476

٤٣٠/ ٢٤٠ - "عَنْ حَكِيم بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ حِينَ بُويِعَ عُثْمَانُ: مَا اَلوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ". ش (١). ٤٣٠/ ٢٤١ - "عَنْ سُحَيْمِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: قَالَ لِى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلَّون؟ ! قُلْتُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، قُلْتُ: وَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: كف لِسَانَكَ وَأَخْفِ مَكَانَكَ وَعَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ، وَلَا تَدَعْ مَا تَعْرِفُ لِمَا تُنَكِرُ". ش (٢). ٤٣٠/ ٢٤٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ: أَتُحِبُّ أَنْ يُسْكِنَكَ اللهُ وَسَطَ الْجَنَّةِ؟ عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ". ش (٣).

стр. 16477

٤٣٠/ ٢٤٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: [كُنَّا] نمْشِى مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَرْنَا عَلَى صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ، فَتَفَرَّقُوا حِينَ رَأَوُا النَّبِىَّ ﷺ وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ مَكَانَهُ (غَاظَ عَلَيْهِ النَّاسُ (*) السَّلَامُ عَلَيْه): فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ: تَرِبَتْ يَدَاكَ أَتَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أنْتَ أَنَّى رَسُولُ الله؟ فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِى يَا رَسُولَ اللهِ فَلأقْتُلَنَّ هَذا الْخَبِيثَ، قَالَ، دَعْهُ، فَإِنْ يَكُنِ الَّذِى عرف، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ". ش (١). ٤٣٠/ ٢٤٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى (* *) ". ش (٢). ٤٣٠/ ٢٤٥ - "عَنْ أبِى صَادِقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إنَّى لأَعْلَمُ أَهْلَ أبْيَاتٍ يَقْرَعُهُم الدَّجَّالُ، أَنْتُمْ أَهْلَ الكُوفَةِ". ش (٣).

стр. 16478

٤٣٠/ ٣٤٦ - "عن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا تَأخُذُوا مِن الكُوفَةِ نَقْدًا وَلَا دِرْهَمًا، قِيلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: يَجِئُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ عَلَى السَّوَادِ فَيجلوكم إِلَى مَنَابِتِ الشِّيحِ حَتَّى يَكُونَ البَعِيرُ وَالزَّادُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنَ القَصْرِ مِنْ قُصُورِكُمْ هَذِهِ". ش (١). ٤٣٠/ ٢٤٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَقْطَعُ رَجُلٌ أَوَّلَ النَّهَارِ وَيَفِيضُ الْمَالُ مِنْ آخِرهِ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا فَيَرَاهُ فَيَقُولُ: يَا حَسْرَتَا! فِى هَذَا قُطِعَتْ يَدى بالأَمْسِ". ش (٢). ٤٣٠/ ٢٤٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَأتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ عِرَاضُ الوُجُوهِ صِغَارُ العُيُونِ كأنما ثُقِبَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى الصَّخْرِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانُّ المُطْرَقَهُ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِشَطِّ الفُراتِ". ش (٣).

стр. 16479

٤٣٠/ ٢٤٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِقُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُه مَا لَمْ تُحْدِثُوا عَمَلًا يَنْزِعُهُ اللهُ مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فالتحوكم كما يلتحى القضيب". ش (١). ٤٣٠/ ٢٥٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: خَلَطْتُمْ عَلَى القُرآنَ". ق في القراءة وصححه (٢). ٤٣٠/ ٢٥١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِى؟ فَسَكَتَ الَقْومُ، قَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِى؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا

стр. 16480

يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: مَالِى أُنَازَعُ القُرْآنَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ إِمَامٍ فَلْيُنْصِتْ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَصَلاتهُ لَهُ صَلاةٌ". ق فيه وضعفه (١). ٤٣٠/ ٢٥٢ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ أعض على جَمْرِ العضاه (*) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ". ق فيه (٢). ٤٣٠/ ٢٥٣ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ: أنَّهُ كَانَ لَا يَقْرأُ خَلْفَ الإِمَامِ إِلَّا أنْ يَكُونَ الإِمَامُ لا يُقيمُهَا". ق فيه (٣). ٤٣٠/ ٢٥٤ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَسْبِقُوا قراءكم إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يَكُونُ مَعَهُ السُّوَرةُ فَيَقْرَؤُهَا فَإِذَا فَرَغَ رَكَعَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَرْكَعَ الإِمَامُ، فَلَا تُسَابِقُوا قُرَّاءَكُمْ فَإنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ".

стр. 16481

ق فيه (١). ٤٣٠/ ٢٥٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زيادٍ الأَسدِىِّ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلى جَنْبِ ابْنِ مَسْعُودٍ خَلْفَ الإِمَامِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ وَالعَصْرِ". ق (٢). ٤٣٠/ ٢٥٦ - "عَنْ مُرَّةَ عَنِ ابِن مَسْعُودٍ قَالَ: تُوُفِّىَ رَجُلٌ فَأتَى مِنْ جَانِبِ قَبْرِهِ فَجَعَلَتْ سُورَةٌ مِنَ القُرآنِ تُجَادِلُ عَنْهُ حَتَّى مَنَعتْهُ، قَالَ: فَنَظَرْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ فَإذَا هِىَ تَبَارَكَ. في كِتَابِ عَذَابِ القَبْرِ أُتِىَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ رَأسِهِ فَقَالَتْ: لَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَىَّ إِنَّهُ كَانَ قَدْ وَعَى فِى سُورَةِ المُلْكِ وَأُتِىَ مِنْ قِبلِ رِجْلَيْهِ فَقَالَتْ رِجْلَاهُ: لَا سَبيلَ لَكُمْ عَلَىَّ إِنَهُ يَقُومُ بِسُورَةِ المُلْكِ فَمَنَعَتْهُ بِإذْنِ اللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَهِىَ فِى التَّوْرَاةِ سوَرةُ المُلْكِ مَنْ قَرَأَهَا فِى لَيْلَةٍ كَانَ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ". ق فيه (٣).

стр. 16482

٤٣٠/ ٢٥٧ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَطْفَالُ المُشْرِكينَ خَدَمُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَطْفَالُ المُسْلِمِينَ مُلُوكٌ عَلَى الأَسِرَّةِ مَع آبَائِهِمْ في الْجَنَّةِ يُخْدَمُونَ". ابن النجار (١). ٤٣٠/ ٢٥٨ - "عن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِى الإِنَاءِ لكنا (*) يَحْمَدُ اللهَ عَلَى كُلّ نَفَسٍ وَيَشْكُرُهُ عَنْ آخِرِهِنَّ". ابن النجار (٢).

стр. 16483

٤٣٠/ ٢٥٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هَكَذَا بِرأسِهِ وَأَوْمَأَ بِرَأسِهِ". ابن النجار (١). ٤٣٠/ ٢٦٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ سَائِلٌ فَنَاوَلَهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا فَأَخَذَهُ رَجُلٌ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ فَعَلَ هَذَا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ المُعْطِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَىْءٌ". ابن النجار وفيه يحيى بن مسلمة بن معتب عن ابن سراقة ضعيفان (٢). ٤٣٠/ ٢٦١ - "عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ القُرْآنِ فَيَأخُذُ عَلَيْنَا فِيهِ الأَلِفَ وَالوَاوَ". ابن النجار (٣).

стр. 16484

٤٣٠/ ٢٦٢ - "عن ابن مسعود: أن النبى ﷺ قَالَ لرجُلٍ أنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيِكَ". ابن النجار (١). ٤٣٠/ ٢٦٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَارِعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ فِى الدُّنْيَا، فإنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْرُزُ لأَهْلِ الجَنَّةِ [في] (*) كُلَّ [يوم] (*) جُمُعَةٍ [في] (*) كثِيِبٍ مِنْ كافُورٍ أبْيَضَ فَيَكُونُونَ مِنْهُ فِى القُرْبِ عَلَى قَدْرِ سُرعتِهِمْ إلى الْجُمُعَةِ وَيُحْدِثُ لَهُمْ مِنَ الكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا يرون قَبْلَ ذَلِكَ فَيَرْجِعُونَ إِلى أَهْلِيهمِ وَقَدْ أَحْدَثَ [اللهُ] (*) لهم". ابن النجار (٢). ٤٣٠/ ٢٦٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمنْ حَمِدَهُ (*) ربنا لك الحمد". ابن النجار (٣).

стр. 16485

٤٣٠/ ٢٦٥ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخل النبى ﷺ على بلالٍ وعِندهُ صبر من تمر فقال: مَا هَذَا يَا بِلالُ؟ ! قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَكَ وَلِضِيفَانِكَ، قَالَ: أمَا تَخْشَى أنْ تَكُونَ له تجار في النار، أَنْفِقْ بِلالُ وَلا تَخْشَ مِنْ ذِى العَرْشِ إِقْلالًا". ابن نعيم (١). ٤٣٠/ ٢٦٦ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أُصِيبَ لَهُ فَرَسٌ فَقَالَ لَهُ: لا تَلْتَمِسْ لَهُ رَاقِيًا وَلَكِنِ ابْزُقْ فِى مِنْخَرِهَا الأَيْمَنِ ثَلاثًا، وَفِى لَفْظٍ أَرْبَعًا، وَفى مِنْخَرِهَا الأَيْسَرِ ثَلاثًا وَقُلْ: بِاسْم اللهِ لا بَأسَ، أَذهِبِ الْبَاس رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى إِنَّهُ لا يُذْهِبُ الْكَرْبَ إِلا أَنْتَ - فَفَعَلَ فَبَرأَتْ". ابن جرير (٢).

стр. 16486

٤٣٠/ ٢٦٧ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ قَالَ بِجَمْعٍ: سَمِعْتُ الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ هَهُنَا يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزِيَد قَالَ: أفَضْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنَ الْمَعْشَرِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَمَا زَالَ يُلَبِّى حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِىَ وَقَالَ: خُذْ بِزِمَامِ نَاقَتِى يَا بْنَ أَخِى! وَنَاوِلْنِى سَبْعَةَ أَحْجَارٍ، فَنَاوَلْتُهُ فَرَمَىَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِى يُكَبَّرُ مَعَ كُلَّ حَصَاةٍ يَرْمِى بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ فَعَلَ". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٦٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ". ابن جرير (٣).

стр. 16487

٤٣٠/ ٢٧٠ - "عَنْ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىَّ ﷺ فُلانٌ نَامَ اللَّيْلَ، فَلَمْ يُصَلَّ حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ [بال] (*) الشَّيْطَانُ فِى أُذُنَيْهِ". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٧١ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: كَفَى الرَّجُلَ مِنَ الشَّرَّ أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ حَتَّى يُصْبِحَ لا يَذْكُر اللهَ". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٧٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَنَامُ لا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُصْبِحَ إِلا بَالَ الشَّيطَانُ فِى أُذُنِهِ". ابن جرير (٣). ٤٣٠/ ٢٧٣ - "عَنْ أَبِى الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ وَفِى نَفْسِهِ أَنْ يَقُومَ أَيْقَظَهُ لا بُدَّ شَىْءٌ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَاذْكُر رَبَّكَ، فَيَأتِيهِ

стр. 16488

الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: افْتَحْ بشَّرٍ إِنَّ عَلَيْكَ لَيْلًا فَنَمْ، فَإِنْ قَامَ فَتَوضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا رَبَّهُ أَصْبَحَ فَرِحًا مُسْتَبْشِرًا يَذْكُرُ مَا رُزِقَ فِى لَيْلَتِهِ، وَإِنْ نَامَ حَتَّى يُصْبِح أَصْبَحَ كَئِيبًا ثَقِيلًا خَاثِرًا (*)، وَقَامَ الشَّيْطَانُ وجَاءَ فَبَالَ فِى أُذُنِهِ". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٧٤ - "عَنْ أَبِى الْكنُودِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا أَتَاهُ آتٍ فَغَمَزَهُ فَقَالَ: قُم اذْكُرْ رَبَّكَ وَصَلِّ مَا قُدَّرَ لَكَ، فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: نَمْ فَإِنَّ عَلَيْكَ لَيْلًا، هَلْ تَسْمَعُ صَوْتًا؟ قَالَ: فَيَخْتَصِمُ فيهِ الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: فَاتِحُ خَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: فَاتِحُ شَرًّ، فَإنْ قَامَ فَصَلَّى أَصَابَ خَيْرًا، وَإنْ نَامَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يُصْبِحَ فَتَفَاجَّ، فَبَالَ فِى أُذُنِهِ، فَإِذَا هُوَ بِالْفَجْرِ، فَيُصْبِحُ يَوْمَئِذٍ مَهْمُومًا". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٧٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرَّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلانِيَةِ". ابن جرير (٣).

стр. 16489

٤٣٠/ ٢٧٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا نَخْتَصِى؟ فَنَهَانَا، وَرَخَّصَ لَنَا أَنْ يَسْتَمْتعَ أَحَدُنَا بِالْمَرأةِ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٧٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَى مَنْزِلَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَاءَ عَلِىٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ! هَذَا وَاللهِ قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْمارقِينَ مِنْ بَعْدِى". ك في الأربعين، كر (٢). ٤٣٠/ ٢٧٨ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلِّيٍ: مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أشْقَى الآخِرِينَ؟ قَالَ: لا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى نَافُوخِهِ". كر (٣). ٤٣٠/ ٢٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ التَّكْبِيرُ، وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، وَفِى لَفْظٍ: وَتحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ".

стр. 16490

ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٢٨٠ - "عَنِ أَبِى قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بنِ شُرَحْبِيل قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجَّلُ الْعِشَاءَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٢٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ التَّمَائِمَ". ابن جرير وصححه (٣). ٤٣٠/ ٢٨٢ - "عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدِى عَجُوزٌ تَرْقِى مِنَ الْحُمْرَةِ، قَالتْ: فَلَمَّا تَنَحْنَحَ أَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِى عَيْنَىَّ خَيْطًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: خَيْطٌ رُقِىَ فِيهِ، فَأخَذَهُ فَقَطَعَهُ وَقَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لأَغْنيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الرُّقى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ، قُلْتُ: لِمَ يَقُولُ هَذَا؟ لَقَدْ كُنْتُ أَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلانٍ الْيَهُودِىَّ فَإِذَا رَقَانِى سَكَنْتُ. فَقَالَ:
следующие страницы →