Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16486–16525 · переход к 16491.
стр. 16486
٤٣٠/ ٢٦٧ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ قَالَ بِجَمْعٍ: سَمِعْتُ الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ هَهُنَا يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ".
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزِيَد قَالَ: أفَضْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنَ الْمَعْشَرِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَمَا زَالَ يُلَبِّى حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِىَ وَقَالَ: خُذْ بِزِمَامِ نَاقَتِى يَا بْنَ أَخِى! وَنَاوِلْنِى سَبْعَةَ أَحْجَارٍ، فَنَاوَلْتُهُ فَرَمَىَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِى يُكَبَّرُ مَعَ كُلَّ حَصَاةٍ يَرْمِى بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ فَعَلَ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٦٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ".
ابن جرير (٣). стр. 16487
٤٣٠/ ٢٧٠ - "عَنْ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىَّ ﷺ فُلانٌ نَامَ اللَّيْلَ، فَلَمْ يُصَلَّ حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ [بال] (*) الشَّيْطَانُ فِى أُذُنَيْهِ".
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٧١ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: كَفَى الرَّجُلَ مِنَ الشَّرَّ أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ حَتَّى يُصْبِحَ لا يَذْكُر اللهَ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٧٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَنَامُ لا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُصْبِحَ إِلا بَالَ الشَّيطَانُ فِى أُذُنِهِ".
ابن جرير (٣).
٤٣٠/ ٢٧٣ - "عَنْ أَبِى الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ وَفِى نَفْسِهِ أَنْ يَقُومَ أَيْقَظَهُ لا بُدَّ شَىْءٌ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَتَاهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَاذْكُر رَبَّكَ، فَيَأتِيهِ стр. 16488
الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: افْتَحْ بشَّرٍ إِنَّ عَلَيْكَ لَيْلًا فَنَمْ، فَإِنْ قَامَ فَتَوضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا رَبَّهُ أَصْبَحَ فَرِحًا مُسْتَبْشِرًا يَذْكُرُ مَا رُزِقَ فِى لَيْلَتِهِ، وَإِنْ نَامَ حَتَّى يُصْبِح أَصْبَحَ كَئِيبًا ثَقِيلًا خَاثِرًا (*)، وَقَامَ الشَّيْطَانُ وجَاءَ فَبَالَ فِى أُذُنِهِ".
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٧٤ - "عَنْ أَبِى الْكنُودِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا أَتَاهُ آتٍ فَغَمَزَهُ فَقَالَ: قُم اذْكُرْ رَبَّكَ وَصَلِّ مَا قُدَّرَ لَكَ، فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: نَمْ فَإِنَّ عَلَيْكَ لَيْلًا، هَلْ تَسْمَعُ صَوْتًا؟ قَالَ: فَيَخْتَصِمُ فيهِ الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: فَاتِحُ خَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: فَاتِحُ شَرًّ، فَإنْ قَامَ فَصَلَّى أَصَابَ خَيْرًا، وَإنْ نَامَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يُصْبِحَ فَتَفَاجَّ، فَبَالَ فِى أُذُنِهِ، فَإِذَا هُوَ بِالْفَجْرِ، فَيُصْبِحُ يَوْمَئِذٍ مَهْمُومًا".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٧٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرَّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلانِيَةِ".
ابن جرير (٣). стр. 16489
٤٣٠/ ٢٧٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا نَخْتَصِى؟ فَنَهَانَا، وَرَخَّصَ لَنَا أَنْ يَسْتَمْتعَ أَحَدُنَا بِالْمَرأةِ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ".
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٧٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَى مَنْزِلَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَاءَ عَلِىٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ! هَذَا وَاللهِ قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْمارقِينَ مِنْ بَعْدِى".
ك في الأربعين، كر (٢).
٤٣٠/ ٢٧٨ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلِّيٍ: مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أشْقَى الآخِرِينَ؟ قَالَ: لا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى نَافُوخِهِ".
كر (٣).
٤٣٠/ ٢٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ التَّكْبِيرُ، وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، وَفِى لَفْظٍ: وَتحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ". стр. 16490
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٨٠ - "عَنِ أَبِى قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بنِ شُرَحْبِيل قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجَّلُ الْعِشَاءَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ التَّمَائِمَ".
ابن جرير وصححه (٣).
٤٣٠/ ٢٨٢ - "عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدِى عَجُوزٌ تَرْقِى مِنَ الْحُمْرَةِ، قَالتْ: فَلَمَّا تَنَحْنَحَ أَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِى عَيْنَىَّ خَيْطًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: خَيْطٌ رُقِىَ فِيهِ، فَأخَذَهُ فَقَطَعَهُ وَقَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لأَغْنيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الرُّقى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ، قُلْتُ: لِمَ يَقُولُ هَذَا؟ لَقَدْ كُنْتُ أَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلانٍ الْيَهُودِىَّ فَإِذَا رَقَانِى سَكَنْتُ. فَقَالَ: стр. 16491
إِنَّ ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطانِ، كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ فَإِذَا رَقَاهَا كَفَّ عَنْهَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولِى كمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَذْهِبِ اْلبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
ابن جرير وصححه (١).
٤٣٠/ ٢٨٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٨٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَجبْتُ لِنَسَائِكُمُ اللاِتى يُعَلِّقْنَ التَّمَائِمَ مَخَافَةَ السَّقْطِ! ! فَوَاللهِ الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَ أَنَّ إِحْدَاهُنَّ بُطِحَتْ ثُمَّ وُطِئَ بَطْنُهَا عَرْضًا وَطُولًا مَا أُسْقِطَتْ إِلا أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدَّرَ ذَلِكَ لَهَا".
ابن جرير (٣). стр. 16492
٤٣٠/ ٢٨٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلاةً قَطُّ إِلا لوقْتِهَا إِلا صَلاتيْنِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ".
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٢٨٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الرَّجُلُ فِى صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٢٨٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ خَرَجَ يَمْشِى إِلَى صَلاةٍ فَهُوَ فِى الصَّلاةِ، ما انْتَظَرَ الصَّلاةَ، وَمَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاة فَهُوَ فِى الصَّلاةِ مَا دَامَ يَنْتَطِرُ الصَّلاةَ".
ابن جرير (٣). стр. 16493
٤٣٠/ ٢٨٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا نَسِيتُ يَوْمَ الخَنْدَقِ والنَّبِىُّ ﷺ يُنَاوِلهُم اللَّبَنَ وَقَدْ اغْبَرَ شَعْرُ صَدْرِهِ وَهُو يُنَادِى أَلا إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَة فاغْفِرْ للأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرِين، فَجَاءَ عَمَارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ وَيْحَ عَمَّارًا وَيْحَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُه الفِئَةُ البَاغِيةُ".
كر (١).
٤٣٠/ ٢٨٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ أَيِّدِ الإِسْلامَ بِعُمَرَ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٢٩٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أسْلَمَ عُمَرُ".
كر (٣).
٤٣٠/ ٢٩١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ إسْلامَ عُمَر كَانَ عِزّا وإِنْ هجْرَتُه كَانَتْ فَتْحًا أَوْ نَصْرًا وَإمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً، واللهِ ما اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّىَ حَوْلَ الْبَيْتِ ظَاهِرين حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسلَمَ قَاتَلَهُمْ حَتَّى صَليْنَا وإنِّى لأحْسِبُ بَيْنَ عَيْنى عُمَرَ مَلكًا يُسَدِّدُهُ، وإِنِّى لأحْسبُ الشَّيطانَ يِفرْقه وإِذَا ذُكِرَ الصَّالحُونَ فحيى (*) أهَلًا بِعُمَرَ".
كر (٤). стр. 16494
٤٣٠/ ٢٩٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لأَبى بَكْرٍ وعُمَر: مَثْلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِى الملائِكَة مَثْل مِيكَائِيلَ، وَمثلُكَ يا عُمَرُ في الملائِكةِ مَثلُ جبْرِيلَ".
كر (١).
٤٣٠/ ٢٩٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنْ السَّكِينَة تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ (*) ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٢٩٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ ليُعْجِبُنى أَنْ يَكُونَ ثَوْبِى غَسِيلًا ورَأسِى دَهِينًا، وَشِرَاكُ نَعْلِى جَدِيدًا وَذَكَرَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ عَلاقَةَ سَوْطِه أَفمِنْ الكِبْرُ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لا، هَذَا مِنْ الجمَالِ واللهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلَكنَّ الْكِبْرَّ مَنْ سَفَّه الحقَّ وظَلَمَ النَّاسَ" (٣).
٤٣٠/ ٢٩٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: يَطلعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأطلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَطلعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطلَعَ عُمَرُ بْنُ الخطَابِ". стр. 16495
عد، كر (١).
٤٣٠/ ٢٩٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ".
عد، كر (٢).
٤٣٠/ ٢٩٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمٌ أَوَ غَمٌّ قَالَ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرحْمَتِكَ أَسْتغيثُ".
ز (٣).
٤٣٠/ ٢٩٨ - "عَنْ هُبيرة بْنِ مَرْيمَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يَأتى عَلَيكُمْ عَامٌ إِلا شَرٌ مِنَ الْعامِ الَّذِى مَضَى، قَالُوا: أليْسَ يَكُونُ العَامُ أَخْصَبَ من العامِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، أَعْنِى إِنَّما أعْنِى ذهَابَ الْعُلَمَاءِ، قَالَ: وَأَظُنُّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَومَ أُصِيبَ ذَهَبَ مَعَهُ ثُلُثُ الْعِلْمِ".
كر (٤). стр. 16496
٤٣٠/ ٢٩٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَاَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى حَائِطٍ فقال: يَدْخُل عَلَىَّ رجُلٌ مِنْ أَهْل الْجَنةِ، والثانى والثالث والرابع، فَدَخَل أَبُو بَكْرٍ، ثم جَاءَ عُمَر ثم جاء على، وقال: أَبْشِرْ بِالجنةِ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٠٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ، ولْيَقُلْ: يَرْحمنا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلكُمْ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٠١ - "عَن أَبى عُبَيْدةَ قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ما الدُّعَاءُ الَّذِى دَعْوتَ بِهِ لَيْلةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلْ تُعْطَهُ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ ونَعِيمًا لا يَنْفَدُ وَمُرافَقَة نِبِّيكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِى أَعْلا دَرَجَة الْجَنَّةِ جَنَّةِ الخُلْدِ".
ش (٣).
٤٣٠/ ٣٠٢ - "جَاءَ مُعاذٌ إِلى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْرئنى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اقْرئهِ فَأقرأتُهُ مَا كَانَ مَعِى، ثُمَّ اخْتَلفْتُ أَنَا وَهُوَ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُ مُعاذٌ، وَكَانَ مُعَلِمًا مِنَ المعَلِّمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
ش (٤). стр. 16497
٤٣٠/ ٣٠٣ - "قَرأتُ مِنْ فِى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثابتٍ لَه [ذُؤابَتَانِ] (*) فِى الْكُتَّابِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ".
ش، وابن أبى داود في المصاحف (١).
٤٣٠/ ٣٠٤ - "عَن عْبِد الرَّحْمِن بْنِ يَزِيدَ قَالَ: صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ بِغَلَسٍ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إنَّهُ تُحُوِّلَ فِى هذا الْمَكَانِ صَلاتَانِ عَن وَقْتِهِما وإنَّهُ لَمْ يَكُنْ رسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى هَذِهِ السَّاعَة إِلا فِى هَذَا الْيوْمِ فِى هَذَا المَكَانِ يْعنِى يَوْمَ النَّحْرِ بمزدَلَفة".
خط في المتفق (٢).
٤٣٠/ ٣٠٥ - "كُنَّا لا نَتَوضَّأُ مِنْ وَطِئ، وَلا نَكشِفُ ستْرًا، ولا نكفُّ شَعْرًا، قال ابن جُريج قَولُه: لا نكْشِفُ سِتْرَ اللهِ إِذَا كَانَ عَلَيْها الثَّوبُ فِى الصَّلاةِ".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣٠٦ - "نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ نَكْشِفَ سِتْرًا، أَوْ نَكُفَّ شَعَرًا، أَوْ نُحْدِثَ وُضُوءًا، قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ: أَنْ نَكْشِفَ سِتْرًا يَقُولُ: لا يُكْشَفُ الثَّوْبُ عَنْ يَدِهِ إِذَا سَجَدَ، أَوْ يُحْدِث وُضُوءًا، قَالَ: إِذَا وَطِئَ نَتَنًا وَكَانَ مُتَوَضِّئًا".
عب (٤). стр. 16498
٤٣٠/ ٣٠٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْبَدَلِ".
عب (١).
٤٣٠/ ٣٠٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ أَوَّل مَنْ أظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَة: رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَبِلالٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ الله ﷺ فَمَنَعَهُ اللهُ بَعَمِّهِ أَبِى طَالِبٍ، وَأَمَّا أبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ اَلْمُشْرِكُونَ فَألْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِى الشَّمْسِ فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلا بِلالٌ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْه نَفْسُهُ فِى اللهِ وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِى شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ".
ش (٢).
٤٣٠/ ٣٠٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَواتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْث يُنَادَى بِهِنَّ فانهن مِنْ سُنَن الْهُدَى، وَإِنَّ اللهَ قَدْ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنَنَ الْهُدَى، وَلَعَمْرِى مَا إِخَالُ أحدًا إِلا وَقَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا فِى بَيْتِهِ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّى هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِى بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ ولَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادِى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِى الصَّفِّ، فَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ فَيَخْطُو خُطْوَةً فَيَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ الله إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنُقَارِبُ فِى الْخُطَا". стр. 16499
عب، ص (١).
٤٣٠/ ٣١٠ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى الْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الْمعَجِّلُ (*) ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣١١ - "عَنِ هُزَيْلِ بْنِ شَرحبِيل عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيَنتْهكن رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابعِهِ فِى الوُضُوءِ أَوْ لَتْنَهَكَنَّهُ (* *) النَّارُ".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣١٢ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الصَّلَوَاتُ كفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَ الكَبَائِرُ".
عب (٤). стр. 16500
٤٣٠/ ٣١٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ وَإبَراهِيمَ قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُود: إِنَّ الشَّيْطانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِى صَلَاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ فَإِذَا أَعْيَاهُ نَفخَ فِى دُبُرِهِ، فَإِذَا أحَسَّ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا".
عب (١).
٤٣٠/ ٣١٤ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ: أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَمْسَحُ خُفَّيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣١٥ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ وَأَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لْلِمُسَافِرِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّى رَأَيْتُنِى اللَّيْلَةَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى قَلِيبٍ (*)، فَنَزَعْتُ مِنْهُ ذَنُوبًا أوْ ذَنُوبَيْنِ، ثُمَّ جِئْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَنَزَعْتَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَإِنَّكَ لَضعِيفٌ يَرحَمُكَ اللهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنَزعَ مِنْهَا حَتَّى اسْتَحَالَتْ غَرْبًا (* *) стр. 16501
وَضَرَبَ لِلنَّاسِ بَعَطنٍ (*) فَعبَّرْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: آلِى الأَمْر مِنْ بَعْدكَ ثُمَّ (يَلِيهِ) (* *) عُمَرُ، قَالَ: كَذَلِكَ عَبَّرَهَا الْمَلَكُ".
أبو نعيم في فضائل الصحابة، كر (١).
٤٣٠/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ اللهُ ﵎: الصَّومُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ ربِّهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مَنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣١٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّكُمْ فِى زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ كثِيرٍ مُعْطُوهُ قَلِيلٍ سُؤَّالُهُ الْعَمَلُ فِيه قَائِدُ الْهُدى، وَيُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ كثِيرٌ خُطَباؤُهُ قَليلٌ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ، الْهَوَى فِيهِ قَائِدٌ لِلْعَمَلِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شُرْفَةَ الْبِنَاءِ، وَجَارُوا فِى الْحُكْمِ، وَقَبِلُوا الرِّشَى فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ". стр. 16502
ابن النجار (١).
٤٣٠/ ٣١٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الرُّقَى إِلا فِى الْمُعَوِّذَاتِ والتَّمَائِمِ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٢٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْبَادِئُ بِالسَّلامِ يُرْبِى".
ابن جرير (٣).
٤٣٠/ ٣٢١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِى أَرْضِهِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ عَلَيْهمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ، لأَنَّهُ أَذكَرَهُمُ السَّلامَ، وَإِذَا سَلَّمَ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ منْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ".
ابن جرير (٤). стр. 16503
٤٣٠/ ٣٢٢ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَقلْتُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : أَلا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ إِلا بعِصْمَةِ اللهِ، وَلا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلا بِعَوْنِ اللهِ، وَضَرَبَ مَنْكِبِى وَقَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنِى جِبْرِيلُ يَا بْن أَمِّ عَبْدٍ".
ابن النجار (١).
٤٣٠/ ٣٢٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَاعِيًا فَمَرَ بِالْعَبَّاسِ فَأَغْلَظَ لَهُ، فَشَكَاهُ عُمَرُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عُمَرُ! إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صنو أَبِيهِ، وإِنَّا قَدْ تَعَجَّلْنَا مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَتَهُ بِعَامَيْنِ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٢٤ - "عَنِ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كانَتْ صَلاةُ عَبْد اللهِ الَّتى لا يَدَعُهَا أَرْبَعَ رَكعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ". стр. 16504
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٣٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا لا يُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٢٦ - "عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَعْنَزَ قَالَ: بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ عَمرَو بْنَ زُرَارَةَ مَعَ أَصْحَابِ لَهُ فَذَكَّرَهُمْ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: لأَنْتُمْ أَهْدَى مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ إِنَّكمْ لَمُتمسِّكُونَ بطَرَفِ ضَلَالَةٍ، يَعْنِى الْقَصَص".
كر (٣).
٤٣٠/ ٣٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اسْتَتْبَعَنِى (٤) النَّبِىُّ ﷺ فَانْطَلَقْنا حَتَّى أَتَيْنَا مَوْضِعًا، فَخَطَّ لِى خُطَّةً، فَقَالَ لِى: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَىْ هَذِهِ لا تَخْرُجْ منْهَا فَإنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، فَكُنْتُ فِيهَا، وَمَضَى رَسُولُ الله ﷺ أَوْ قَاَلَ أَبْعَدْ شَيئًا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هُنيْنًا (*) كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ (* *) أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ لَيْسَ عَلَيْهِم ثيَابٌ وَلا أَرَى سَوْآتَهُمْ، طِوالٌ قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ، فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، وَجَعَلُوا يَأتُونَ فَيَخْلِبُونَ (* * *) حَوْلَى وَيَضْرَطونَ (* * * *) بِى فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا، стр. 16505
فَجَلَسْتُ أَوْ كَمَا قَالَ، فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْح جَعَلُوا يَذْهَبُونَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا - أَوْ يَكُونُ وَجِعًا - مِمَّا رَكِبُوهُ، قَالَ: إِنِّى أَجِدُنِى ثَقيلًا، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأسَهُ فِى حجْرِى، ثُمَّ إِنَّ هُنَيْنًا أَتَوا عَلَيْهِمْ ثيَابٌ بيضٌ طِوالٌ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأُرْعِبْتُ أَشَدّ مِمَّا أَرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الأُولَى، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَقَدْ أُعْطِىَ هَذَا الرَّجُلُ خَيْرًا - أَوْ كَمَا قَالُوا: إِنَّ عَيْنَيْه نَائِمَتانِ، أَوْ قَالَ: عَينهُ نَائِمَةٌ وَقَلْبُهُ يَقْظَانُ، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا وَنُوَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُأوِّلُونَ أَنْتُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ سيِّد أَوْ قَالُوا: هُوَ سيِّدُ بَنى بُنْيَانًا حَصِينًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ الطَّعَامَ، فَمَنْ لَمْ يَأت طَعَامَهُ - أَوْ قَالُوا: لَمْ يَتَّبِعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا، وقَالَ الآخَرُونَ: أمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الإِسْلامُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا الدَّاعِى، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِى الْجَنَّةِ، وَمنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَيْقَظَ، قَالَ: مَا رَأَيْتَ يَابْنَ أمِّ عْبِدٍ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُ كَذَاَ وَكَذَا فَقَالَ: يَا نَبِّىَ اللهِ! مَا خَفِى عَلَىَّ مِمَّا قَالُوا شَىْءٌ.
قَالَ نَبِىُّ اللهِ ﷺ : ما خَفِىَ عَلَىَّ مِمَا قَالُوا شَىْءٌ، قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ : هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْملائِكَةِ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا". стр. 16506
ز (١).
٤٣٠/ ٣٢٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُبَاشِرَ المَرأَةُ الْمَرْأَةَ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مِنْ أَجْلِ أَنْ تَصِفَهَا لًزَوْجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَنَهَانَا إِذَا كُنَّا ثَلاثَةَ نَفَرٍ أَنْ لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ حَتَّى يَخْتَلِطَ بِالنَّاسِ".
ز (٢).
٤٣٠/ ٣٣٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ دِيكًا صَاحَ وَعِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ نَاسٌ فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ اِلْعَنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ". стр. 16507
هب، وابن النجار (١).
٤٣٠/ ٣٣١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ: الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالأَجَلُ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٣٣٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنْ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ خَارِجٌ قَبْلَ يوم الْقِيَامَةِ، وَلْيَسْتَغْنِ بِهِ النَّاسُ عَمَّنْ سِوَاهُ".
كر (٣). стр. 16508
٤٣٠/ ٣٣٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: ثَلاثٌ هُنَّ أَصْلُ كُلِّ خَطِيئة فَاتَّقُوهُنَّ وَاحْذَرُوهُنَّ، وَثَلاثٌ إِذَا ذُكِرْنَ فَأَمْسكُوا: إِيَّاكُمْ وَالْكِبْرَ؛ فَإِنَّ إِبْليسَ إِنَّمَا مَنَعَهُ الْكِبْرُ أَنْ يَسْجُدَ لآدَمَ، وَفِى لَفْظٍ: حَمَلَهُ الْكِبْرُ عَلَى أَنْ لا يَسْجُدَ لآدَمَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْحِرْصَ؛ فَإِنَّ آدَمَ إِنَّمَا حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يَأكُلَ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَإيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ ابْنَىْ آدَمَ إِنَّما قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَدًا فَهُوَ أَوَّلُ كُلِّ خطِيئَةٍ، فَاتَّقُوهُنَّ، وَاحْذَرُوهنَّ، وَالثَّلاثُ إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا وَإذَا ذُكِرَ النَّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإذَا ذُكِرَ أَصْحَابِى فَأمْسِكُوا".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٣٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٣٣٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تَزَالُ النَّاسُ إِلا بخْيرٍ مَا أَتَاهُمْ الْعِلْمُ عَنْ عُلَمَائِهِمْ وَكُبَرائِهِمْ وَذَوِى أَنْسَابِهِمْ فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ صِغَارِهِمْ وَسِفْلَتِهِمْ فَقَدْ هَلَكُوا". стр. 16509
كر (١).
٤٣٠/ ٣٣٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعةِ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، السَّجْدَةَ، وَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٣٣٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الإِقْتَارُ فِى الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ تِلْكَ الْمَرِيَّانِ (*) مِنَ الأَمْرِ".
ص (٣). стр. 16510
٤٣٠/ ٣٣٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَلَّمَهُ التَّلْبِيَةَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَيَّكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَيَّكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَة لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٣٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعودٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ فَسُئِلَ عَنْ عَلِى قَالَ: قُسِّمَتِ الْحِكْمَةُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَأَعْطِىَ عَلِىٌّ تِسْعَةَ أَجزَاءٍ، وَالنَّاسُ جُزءًا واحدًا، وَعَلِىٌ أَعْلَمُ بِالْوَاحِدِ مِنْهُمْ".
الأزدى في الضعفاء، حل، وابن النجار، وابن الجوزى في الواهيات، وأبو على الحسين بن على البردعى في معجمه (٢). стр. 16511
٤٣٠/ ٣٤٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ ﷺ نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً وَأُمَمٌ يَعُدُّوَنها تَخْوِيفًا، بَيَنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ: اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فُضَيْلُ مَاءٍ فَأُتِىَ بِمَاءٍ فَصَبَّهِ فِى إِنَاءٍ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِيه فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابعِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَىَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَاركِ، وَالْبَرَكَة مِنَ اللهِ، فَشَربْنَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ".
ز (١).
٤٣٠/ ٣٤١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ إِنِّى لأَخَافُ فِى نَفْسِى وَوَلَدِى وَأَهْلِى وَمَالِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْ كُلَّمَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ بِسْمِ اللهِ عَلَى دِينِى وَنَفْسِى وَوَلَدِى وَأَهْلِى وَمَالِى، فَقَالَهُنَّ الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا صَنَعْتَ فِيمَا كُنْتَ تَجِدُ؟ قَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقَّ لَقَدْ ذَهَبَ مَا كُنْتُ أَجِدُ". стр. 16512
كر (١).
٤٣٠/ ٣٤٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بَهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَإنْ كَانَ يَسِيرًا، قَالَ: وَإِنْ كَانَ سواكًا مِنْ أَرَاكٍ".
ش (٢).
٤٣٠/ ٣٤٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحَمَّدَ بْنَ سْلَمَة سَيْفًا فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ الْمُشْركِينَ مَا قَاتَلُوكُمْ، فَإِذَا اقْتَتَلَ الْمُسْلِمُونَ فَائْتِ بَهَذَا السَّيْفِ أُحُدًا стр. 16513
فَاضْرِبْ حَتَّى يَنْثَلِمَ وَيَنْقَطِعَ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ فَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ حَتَّى يَأتِيكَ يَدٌ وخَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٤٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِىِّ ﷺ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ التُّقَى وَالْهُدَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى".
ابن النجار (٢).
٤٣٠/ ٣٤٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا أرَادَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ السَّفَرَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَلاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا؛ بِيدكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلِبِ، اللَّهُمَّ اِطْوِ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ". стр. 16514
ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٣٤٦ - "عَنِ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلا وَإيَّاكُمْ وَرُؤْيَا الْكَذِبِ، فَإِنَّ الكَذِبَ لا يَصْلُحُ بِالجَدِّ وَلا بِالْهَزْلِ، وَلا يَعِد الرَّجُلُ صَبِيَّهُ مَا لَا يَفِى لَهُ بِهِ، أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلى الْفُجُورِ، وَالْفُجُور إِلى النَّارِ، وَالصَّدْق إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِر يهدى إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ، صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ، كَذَبَ وَفَجَرَ، أَلا إِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صَادِقًا".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٤٧ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ، مَصَابِيحَ الْهُدَى، أَحْلاسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ الَّلْيلِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعْرَفُونَ فِى أَهْلِ السماء وتخفون في أهل الأرض". стр. 16515
ابن أبى الدنيا في العزلة (١).
٤٣٠/ ٣٤٨ - "عَنِ وَاصِل مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَىِّ يَحْيَى بْنُ عقيلٍ صَحِيَفَةً فَقَالَ: هَذِهِ خُطْبَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أُنْبِئْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا فِى كُلِّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ لأَصْحَابِهِ، فِيهَا: أَنَّهُ سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُحَاتُ فِيه الصَّلاةُ وَيُشْرَفُ فِيه البُنْيَانُ، وَيَكْثُرُ فِيهِ الْخُلْفُ وَالتَّلاعُنُ، وَيَفْشُو فِيه الرِّشَا وَالزِّنَا، تُبَاعُ الآخِرةُ بالدُّنْيَا، فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ، قِيلَ: وَكَيْفَ النَّجاءُ؟ قَالَ: قَالَ (كُنْ) (*) حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ، وَكَفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ".
ابن أبى الدنيا في العزلة (٢).
٤٣٠/ ٣٤٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِه؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِه، قَالَ: اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ، قَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! قَالَ: إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ". стр. 16516
ابن أبى الدنيا في القناعة (١).
٤٣٠/ ٣٥٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِى إِلا عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَأَعْلَمُ أَنِّي أَمُوتُ فِى آخِرِهَا يَوْمًا لِى خِصَّ (*) طَوْلُ النِّكَاحِ، لَتَزَوَّجْتُ مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ".
ص (٢).
٤٣٠/ ٣٥١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ".
ض (٣).
٤٣٠/ ٣٥٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُبَالِى أَذَكَرِى مَسسْتُ أَوْ أُذُنِى".
ص (٤). стр. 16517
٤٣٠/ ٣٥٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ".
ص (١).
٤٣٠/ ٣٥٤ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاةُ لِمَواقِيتِها، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِى".
ض (٢).
٤٣٠/ ٣٥٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ (أَيِّكُمْ يُحِبُّ سَلْسَلَ (*)) الأَلْسُن (سِرَّ (* *)) بَابِل وَالْحِيرَةِ، وَإنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْخَيْرِ بالشَّامِ، وَعُشْر بِغَيْرهَا، وَإنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الشَّرِّ بِغَيْرهِا، وَعُشْر مِنَ الشَّرِّ بِهَا وَسَيَأتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَكُونُ أَحَبّ مَالِ الرَّجُلِ فِيهِ أحْمره ينتقل عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ".
كر (٣). стр. 16518
٤٣٠/ ٣٥٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ قُسِّمَ عَشْرَةَ أَعْشَارٍ، فَتِسْعَةٌ بِالشَّامِ، وَعُشْرٌ بِهِذِهِ، وَإِنَّ الشَّرَّ قُسَّمَ عَشْرَةَ أَعْشَارٍ، فَتِسْعَةٌ بِهَذِهِ، وَعُشْرٌ بِالشَّامِ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٥٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْوَسْوَسَةِ قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الإِيمَانِ".
طب، كر (٢).
٤٣٠/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ، يَجِدُ الشَّىْءَ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ، فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: ذَاكَ مَحْضُ أَوْ صَرِيحُ - الإِيمانِ".
كر (٣). стр. 16519
٤٣٠/ ٣٥٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ ذَا اللِّسَانَينِ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٦٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يَغْلِبُ أَهْلَ الشَّامِ إلَّا شِرَارُ الْخَلْقِ".
كر (٢).
٤٣٠/ ٣٦١ - "عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَدَّ الفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ، فَكَره النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! لا تَكَرهُوا مَدَّهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلتَمَسَ فِيهِ مِلْءُ طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ، ذَلِكَ حين يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، فَيَكُونُ وَبَقِيَّةُ المَاءِ، وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ".
يعقوب بن سفيان، كر (٣). стр. 16520
٤٣٠/ ٣٦٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ انْتَشَلَ يَدَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلبِ، قَالَ: هَذَا عَمِّى، صِنْو أَبِى وَسَيَّد عُمُومَتِى مِنَ الْعَرَبِ، وَهُوَ مَعِى فِى السَّنَاءِ الأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ".
ابن النجار وفيه زكريا بن يحيى الرقاشى (١).
٤٣٠/ ٣٦٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: القُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ".
عب، ش (٢).
٤٣٠/ ٣٦٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: القْرآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ، قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ قَادَهُ إِلَى النَّارِ".
ش (٣).
٤٣٠/ ٣٦٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تُكْرِه قَلْبَكَ؛ إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِىَ". стр. 16521
محمد بن عثمان الأذرعى في كتاب الوسوسة.
٤٣٠/ ٣٦٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُبَالى بِأَيِّهِما بَدَأتُ بِالْيُمْنَى أَمْ بِاليُسرَى".
عب (١)
٤٣٠/ ٣٦٧ - "عَن قَتَادَة أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: رَجَعَ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَينِ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾.
عب، طب (٢).
٤٣٠/ ٣٦٨ - "عَنِ ابْنِ مَسعُودٍ قَالَ: لأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ".
عب (٣)
٤٣٠/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَيُّمَا جُنُبٍ غَسَلَ رَأسَهُ بالخطمى فَقَدْ أَبْلَغَ".
عب (٤). стр. 16522
٤٣٠/ ٣٧٠ - "عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأرَادَ أَنْ يَبْصُقَ وَمَا عَنْ يَمِينهِ فَارِغٌ، فَكَرِهَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينهِ فِى صَلاةٍ".
عب (١).
٤٣٠/ ٣٧١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُحِبُّ أن يَكُونَ مُؤَذَّنُوكُمْ عمْيَانَكُمْ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣٧٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ، فَلَا يُخْرَج مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣٧٣ - "عَنِ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ: أَنَّ رَجُلًا تَخَلَّفَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى كَبَّرَ الإِمَامُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عُمَرَ: لما فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِن إِبِلٍ أَلْفٍ".
عب (٤). стр. 16523
٤٣٠/ ٣٧٤ - "عَنِ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ لا أعْلَمُهُ إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ لابْنهِ: أَدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَدْرَكْتَ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى؟ قَالَ: لا. قَالَ: لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْعَيْنِ".
عب (١).
٤٣٠/ ٣٧٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يُصَلَّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَة فَجْوَةٌ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣٧٦ - "عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُسَوَّى الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدةً، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ، وَيَقُولُ فِى مَسْجِدِهِ: لَبَّيْكَ وَسْعَدَيك".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣٧٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تَصْفُّوا بَيْنَ السَّوَارِى وَلا تَأتُوا بِالْقَوْمِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ".
عب (٤)
٤٣٠/ ٣٧٨ - "عَنْ إبْرَاهِيم: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى أَوَّلِ شَىْءٍ ثُمَّ لا يَرْفَعُ بَعْد". стр. 16524
عب (١)
٤٣٠/ ٣٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلا يَسْجُد مُتَوَرَّكًا (*) وَلا مُضْطَجِعًا، فَإِنَّهُ إِذَا أَحْسَنَ السُّجُودَ سَجَدَتْ عِظَامُهُ كُلُّهَا".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣٨٠ - "عَن زَيْد بْن وَهْبٍ قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ عَلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ وَرَأسهُ مَعْكُوصٌ فَحَلَّه، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: لا تَعْقِصْ فَإِنَّ شَعْركَ يَسْجُد، وَإنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ أَجْرًا، قَالَ: إِنَّمَا عَقَصْتهُ لِكَىْ لا يَتترَّب، قَالَ: إِنْ يَتَتَرَّب خَيْرٌ لَكَ".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّهُ كَان يُعَلِّمُهم التَّشَهُّدَ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَم أَعْلَم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرَّ كُلِّهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصالِحُونَ، رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّر عَنَّا سيَّئَاتِنَا وَتَوفَّنَا مَعَ الأبرَارِ، رَبَّنَا وآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رسُلكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَاد".
عب (٤). стр. 16525
٤٣٠/ ٣٨٢ - "عَنِ ابْنِ (مَسْعُودٍ) (*) قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِن شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ".
عب (١).
٤٣٠/ ٣٨٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَميعًا، وَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّم أَحَدُهُمْ".
عب (٢).
٤٣٠/ ٣٨٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: احْمِلُوا حَوائِجَكُم عَلَى الْمَكْتُوبَةِ".
عب (٣).
٤٣٠/ ٣٨٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ".
عب (٤).
٤٣٠/ ٣٨٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَانِكَ المَرَّيَانِ (*): الإِمْسَاك فِى الحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرُ عْنِدَ الْمَوْتِ".
عب (٥). следующие страницы →