← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16521–16560 · переход к 16526.

стр. 16521

محمد بن عثمان الأذرعى في كتاب الوسوسة. ٤٣٠/ ٣٦٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُبَالى بِأَيِّهِما بَدَأتُ بِالْيُمْنَى أَمْ بِاليُسرَى". عب (١) ٤٣٠/ ٣٦٧ - "عَن قَتَادَة أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: رَجَعَ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَينِ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾. عب، طب (٢). ٤٣٠/ ٣٦٨ - "عَنِ ابْنِ مَسعُودٍ قَالَ: لأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ". عب (٣) ٤٣٠/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَيُّمَا جُنُبٍ غَسَلَ رَأسَهُ بالخطمى فَقَدْ أَبْلَغَ". عب (٤).

стр. 16522

٤٣٠/ ٣٧٠ - "عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأرَادَ أَنْ يَبْصُقَ وَمَا عَنْ يَمِينهِ فَارِغٌ، فَكَرِهَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينهِ فِى صَلاةٍ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٧١ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُحِبُّ أن يَكُونَ مُؤَذَّنُوكُمْ عمْيَانَكُمْ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٧٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ، فَلَا يُخْرَج مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٧٣ - "عَنِ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ: أَنَّ رَجُلًا تَخَلَّفَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى كَبَّرَ الإِمَامُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عُمَرَ: لما فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِن إِبِلٍ أَلْفٍ". عب (٤).

стр. 16523

٤٣٠/ ٣٧٤ - "عَنِ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ لا أعْلَمُهُ إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ لابْنهِ: أَدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَدْرَكْتَ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى؟ قَالَ: لا. قَالَ: لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْعَيْنِ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٧٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يُصَلَّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَة فَجْوَةٌ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٧٦ - "عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُسَوَّى الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدةً، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ، وَيَقُولُ فِى مَسْجِدِهِ: لَبَّيْكَ وَسْعَدَيك". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٧٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تَصْفُّوا بَيْنَ السَّوَارِى وَلا تَأتُوا بِالْقَوْمِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ". عب (٤) ٤٣٠/ ٣٧٨ - "عَنْ إبْرَاهِيم: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى أَوَّلِ شَىْءٍ ثُمَّ لا يَرْفَعُ بَعْد".

стр. 16524

عب (١) ٤٣٠/ ٣٧٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلا يَسْجُد مُتَوَرَّكًا (*) وَلا مُضْطَجِعًا، فَإِنَّهُ إِذَا أَحْسَنَ السُّجُودَ سَجَدَتْ عِظَامُهُ كُلُّهَا". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٨٠ - "عَن زَيْد بْن وَهْبٍ قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ عَلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ وَرَأسهُ مَعْكُوصٌ فَحَلَّه، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: لا تَعْقِصْ فَإِنَّ شَعْركَ يَسْجُد، وَإنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ أَجْرًا، قَالَ: إِنَّمَا عَقَصْتهُ لِكَىْ لا يَتترَّب، قَالَ: إِنْ يَتَتَرَّب خَيْرٌ لَكَ". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٨١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّهُ كَان يُعَلِّمُهم التَّشَهُّدَ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَم أَعْلَم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرَّ كُلِّهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصالِحُونَ، رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّر عَنَّا سيَّئَاتِنَا وَتَوفَّنَا مَعَ الأبرَارِ، رَبَّنَا وآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رسُلكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَاد". عب (٤).

стр. 16525

٤٣٠/ ٣٨٢ - "عَنِ ابْنِ (مَسْعُودٍ) (*) قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِن شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٨٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَميعًا، وَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّم أَحَدُهُمْ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٨٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: احْمِلُوا حَوائِجَكُم عَلَى الْمَكْتُوبَةِ". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٨٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ". عب (٤). ٤٣٠/ ٣٨٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَانِكَ المَرَّيَانِ (*): الإِمْسَاك فِى الحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرُ عْنِدَ الْمَوْتِ". عب (٥).

стр. 16526

٤٣٠/ ٣٨٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تَسْقُوا أَوْلَادَكُم الْخَمْرَ فَإِنَّ أَوْلادَكُم وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ، اسْقُوهُم مِمَّا لا عِلْمَ لَهُم بِهِ، إِنَّمَا إثْمُهُم عَلَى مَنْ سَقَاهُم، إِنَّ اللهَ لَم يَجْعَل شِفَاءَكُمْ فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُم". عب (١). ٤٣٠/ ٣٨٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الله لَم يَنْزِل دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ دَواءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرِمّ (*) مِنَ الشَّجَرِ كُلَّهِ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٨٩ - "عَن إبْرَاهِيم: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ شَرَّكَ الْجَدَّ إِلَى ثَلاثَةِ إِخْوَة فَإنْ كَانُوا أكْثَرَ منْ ذَلِكَ، أَعْطَاهُ الثُّلُثَ، فَإِنْ كُنَّ أَخْوَاتٍ أَعْطَاهُنَّ الْفَرِيضَةَ، وَمَا بَقِى فَلِلْجَدَّ، وَكَانَ لَا يُوَرَّثُ أخًا لأُمًّ، وَلا أُخْتًا لأُمٍّ مَعَ الْجَدِّ، وَكَانَ يَقُولُ: لا يُقَاسِمُ أَخٌ لأَبٍ أخًا لأَبٍ وَأُمًّ مَعَ جَدٍّ وَكَان يَقُولُ فِى أُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخٍ لأَبٍ وَجَدًّ للأُخْتِ للأَبِ النِّصْفُ، وَمَا بَقىَ فَلِلْجَدِّ وَلَيْسَ للأَخِ للأَبِ شَىْءٌ". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٩٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: فِى جَدٍّ وَبَنْتٍ وَأُخْتٍ: فَرِيضَتُهُمْ مِنْ أَرْبَعَةٍ، لِلْبَنْتِ سَهْمَانِ وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ، وَللأُخْتِ سَهْمٌ، أَو إنْ كَانَتْ أُخْتَانِ، جَعَلَهَا مِنْ

стр. 16527

ثَمَانِيةٍ: لِلْبِنْتِ: النَّصف أَرْبَعَة، وَلِلْجَدِّ سَهْمَانِ، وَللأَخَواتِ ثَلاثة أَسْهُمٍ لِكُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سَهْمٌ". عب (١). ٤٣٠/ ٣٩١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ قَضَى فِى أُمًّ وَأَخٍ مِنْ أُمًّ لأُخْتِهِ السُّدُس وَمَا بَقى لأُمَّهِ". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٩٢ - "عَنِ الشِّعْبِّى أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَة وَرَّثَ أخْتًا المَالَ كُلَّهُ فَقَالَ الشَّعْبِىُّ: مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبِى عُبَيْدَة قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ، كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ". عب (٣). ٤٣٠/ ٣٩٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا وَالدَّفْعَةُ وَالدَّفْقَةُ وَكُلُّ شَىْءٍ عَمدتْهُ بِهِ فَفِيهِ التَّغْلِيظُ فِى الدِّيَةِ وَالْخَطَأ أَنْ تَرمِى شَيْئًا فَتُخطِئ بِهِ". عب (٤).

стр. 16528

٤٣٠/ ٣٩٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فِى شِبْه الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّة وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْت مَخَاض، وخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْت لَبُون، وَفِى الْعَمْدِ أَخْمَاسُ (*) عِشْرُونَ حِقَّة، وَعِشْرُونَ جَذَعَة، وَعِشْرُونَ بِنْت مَخَاض، وَعِشْرُونَ ابْن مَخَاض، وَعِشْرُونَ بِنْت لَبُون". عب (١). ٤٣٠/ ٣٩٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُلُّ زُوْجَيْنِ فِفِيهمَا الدِّيةُ وكل ففيه الدية. قَالَ: وَالأسْنَان سَوَاء، وَالأَصَابِعُ سَوَاء، والْعَيْنَانِ سَوَاء، والْيَدَانِ سَوَاء، والرَّجْلانِ سَوَاء وَالأنْثَيَانِ سَوَاء". عب (٢) ٤٣٠/ ٣٩٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَىْءٍ". عب (٣).

стр. 16529

٤٣٠/ ٣٩٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْل الإِيمَان". عب (١) ٤٣٠/ ٣٩٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ديَةُ الْمُعَاهدِ مِثْل دِيَةِ الْمُسْلِم". عب (٢). ٤٣٠/ ٣٩٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فِى كُلِّ معاهِدٍ مجُوسِىٍّ أَوْ غَيْرِهِ الدَّيَة وافية". عب (٣). ٤٣٠/ ٤٠٠ - "عَنِ الثَّوْرِى عَن الأَعْمَش قَالَ: قَالَ عَبْد اللهِ في امْرَأَةٍ وَأُمٍّ وَأخٍ وجدًّ هي مِنْ أَرْبَعَةٍ لِكُلِّ إنْسَانٍ مِنْهُم سَهْمٌ، وَقَالَ غَيْر الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْد اللهِ قَالَ: هِىَ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ، لِلأُمَّ السُّدُس أَرْبَعَة، وَلِلْمَرأةِ الرُّبْع سِتَّة، وَمَا بَقى بَيْنَ الْجَدَّ وَالأخ سَبْعةٌ سَبْعةٌ" (٤). ٤٣٠/ ٤٠١ - "عَنْ إبْرَاهِيم أَنَّ عَبْد اللهِ كَانَ يَقُولُ فِى جَدٍّ، وَأُخْتٍ لأَبٍ، وَأُمٍّ، وَأَخَوَيْن لأَبٍ، للأخْتِ النِّصْف، وَمَا بَقى للْجَدَّ وَلَيْس للأَخَويْن شَىْءٌ".

стр. 16530

عب (١). ٤٣٠/ ٤٠٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعودٍ قَالَ: لا يَحْجُبُ الجَدَّ إِلا الأُمُّ". عب (٢). ٤٣٠/ ٤٠٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الأُمُّ عَصبة من لا عصبة له، والأخت عصبة من لا عصبة له". عب، ص (٣). ٤٣٠/ ٤٠٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الإخوةُ الممْلكُونَ وَالنَّصَارَى يَحْجبُونَ الأُمَّ وَلا يَرِثُونَ". عب، ص (٤). ٤٣٠/ ٤٠٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْعَمةُ بِمْنزِلَةِ الأَبِ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وبِنْتُ الأَخِ بِمْنزِلَةِ الأَخِ، وَكُلُّ ذِى رَحِمٍ يُنَزَّلُ مَنْزِلَة رَحِمه الَّتِى يَرِثُ بها، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ". عب (٥).

стр. 16531

٤٣٠/ ٤٠٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَجرِى الطَّلاقُ عَلَى المُخْتَلعة مَا كَانَتْ فِى الْعِدَّةِ". عب (١). ٤٣٠/ ٤٠٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يَجْتَمعُ الْمُتلاعِنَانِ أَبَدًا". عب (٢). ٤٣٠/ ٤٠٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مِيرَاثُ وَلَدِ المُتَلاعِنَةِ كُلُّهُ لأُمِّهِ". عب (٣). ٤٣٠/ ٤٠٩ - "عَنِ عَلْقَمَة قَالَ: سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ الَعزْلِ فَقَالَ: لَوْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى صَفَا لأَخْرَجَهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّفَا فَإنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ، وَإنْ شِئْت فَلا تَعْزِلْ". عب (٤). ٤٣٠/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ فِى العَزْلِ: هُوَ الموءُودةُ الخَفِيَّةُ". عب (٥). ٤٣٠/ ٤١١ - "عَنِ الثَّورِىِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ الشَّعْبِى قَالَ: قَالَ عَبْد اللهِ: مَا اجْتَمَعَ حَلالٌ وَحَرَامٌ إِلا غلَبَ الحَرامُ الحَلَالَ"

стр. 16532

(١). ٤٣٠/ ٤١٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الأَمِة يُبَاعُ وَلَدُهَا وَلَهَا زَوْجٌ، قَالَ: بَيْعُهَا طَلاقُهَا، وَعَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأُبَىَّ بْنِ كَعْبٍ مِثْلهُ". عب (٢). ٤٣٠/ ٤١٣ - "عَنِ الثَّوْرِىِّ وَمعْمرٍ عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَن القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ادْرَوءا الحُدُودَ وَالقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ". عب (٣). ٤٣٠/ ٤١٤ - "عَنْ أبِى عَمْرو الشَّيْبَانِى قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بِأُبَاقٍ أصبتهم بِالعَيْنِ فَقَالَ: الأَجْرُ وَالغَنِيمَةُ، قُلْتُ: هَذَا الأَجْرُ فَمَا الغَنِيمَةُ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا". عب (٤). ٤٣٠/ ٤١٥ - "عَنِ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: بَعَثَنِى ابْنُ مَسْعُودٍ إِلى قُرَيْظَةَ وَأَمَرَنِى أَنْ أَعْمَلَ فِيهَا بمَا كَانَ يَعْملُ العَبْد الصَّالح - رجل كَانَ فِى بِنى إسْرَائِيلَ - أَنْ أَتَصَدَّقَ بِثُلُثٍ وأَخلف فيه ثُلُثًا وآتِيهِ بِثُلُثٍ". ........... (٥).

стр. 16533

٤٣٠/ ٤١٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَحسَبْتُ أَنْ أكُونَ كَلْبًا وَإِنِّى لأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَيْسَ فِى عَمَلِ آخِرَةٍ وَلا دُنْيَا". كر (١). ٤٣٠/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنّ لِلصَّلاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الحَجِّ فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها". عب (٢). ٤٣٠/ ٤١٨ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: حَبَّذَا المَكْرُوهَاتُ المَوْتُ وَالفَقْرُ، وايمُ اللهِ مَا هُوَ إلا الغنَى والفَقْرُ، وَمَا أُبَالِى بأَيَّهِمَا ابْتُديتُ لأنَّ حَقَّ اللهِ في كُلٍ مِنْهُمَا، وأحب أن كَانَ الغِنى إِنَّ فِيهِ العَطْفَ، وَإنْ كانَ الفَقْرُ إنَّ فِيهِ الصَّبْرَ". كر (٣).

стр. 16534

٤٣٠/ ٤١٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ قَدْ أَحْسَنُوا القَوْلَ فَمَنْ وَافَقَ قَوْلهُ فِعْله فَذَاكَ الَّذى أَصَابَ حَظَّهُ، وَمَنْ وافَقَ قَوْلُه فِعْله فَإنَّمَا يربحُ نَفْسَهُ". كر. ٤٣٠/ ٤٢٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: وَاللهِ الذِى لا إلهَ إِلَّا هُوَ مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَقُّ بِطُولِ سجْنٍ مِنْ لِسَانٍ". كر (١). ٤٣٠/ ٤٢١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أتى بِطَائِرٍ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ صِيدَ هذَا الطَّائرُ؟ قِيلَ مِنْ مَسِيرَةِ ثَلاثٍ، فَقَالَ: إنِّى وَدِدْتُ أنَّى حَيْثُ صيد هَذَا الطَّائِرُ لا يُكَلِّمُنِى بَشَرٌ، وَلا أُكَلَّمُهُ حَتَّى أَلْقَى اللهِ ". كر (٢). ٤٣٠/ ٤٢٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّى لأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَرَاهُ فَارِغًا لا فِى أَمْرِ دُنْيَا وَلا فِى أَمْرِ آخِرَةٍ". كر (٣).

стр. 16535

٤٣٠/ ٤٢٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الحَائِضُ تَضَعُ فِى المَسْجِدِ الشَّىْءَ وَتَأخُذُهُ مِنْهُ". كر (١). ٤٣٠/ ٤٢٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ، فَأَضِرُّوا بِالفَانِى لِلْبَاقِى". كر (٢). ٤٣٠/ ٤٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانوا العِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَلكِنَّهُمْ وَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا - هَمَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سَائِرَ هُمُومِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمُومُ مِنْ أَحْوالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ فِى أَيَّ أوْدِيتهَا هَلَكَ". كر (٣).

стр. 16536

٤٣٠/ ٤٢٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ، واعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، وَلا تَكُونُوا عجلاء مذاييع (*) بُذْرًا (* *) ". عب، كر (١). ٤٣٠/ ٤٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اليَقِينُ أَن لا تُرضِى النَّاس بِسَخَطِ اللهِ، وَلا تحْمدُ وَاحِدًا عَلَى رِزْقِ اللهِ، وَلا تَلُمْ أَحَدًا عَلى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ، فَإنَّ الرِّزْقَ لَا يَسُوقُه حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلا يَرُدُّه كَرَاهة كَارِهٍ، وَإنَّ اللهَ بِقسْطِهِ وَعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ جَعَلَ الرُوحَ وَالفَرجَ فِى اليَقين وَالرِّضى، وَجَعَلَ الْهَمَّ والحزنَ فِى الشَّكَّ والسَّخَطِ". ابن أبي الدنيا كر (٢). ٤٣٠/ ٤٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَيُّكُمْ فِى سَيْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِى آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ والمَوْتُ يَأتِى بَغْتَةً فَمَنْ زَرَعَ خَيْرًا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً وَمَنْ زَرَعَ شَرًّا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً، وَلكلَّ زَارِعٍ مَا زَرَعَ، وَلا يَسْبِقُ بَطِئٌ حَظَّهُ، وَلا يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ، فَمَنْ أُعْطِىَ خَيْرًا فَالله أعْطَاهُ، وَمَنْ وُقِىَ شَرّا فَاللهُ وَقَاهُ، العُلَمَاءُ سَادَةٌ، وَالفُقَهَاءُ قَادَةٌ، وَمُجَالَسَتهُمْ زِيَادَةٌ". كر (٣).

стр. 16537

٤٣٠/ ٤٢٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ أغَنَى النَّاسِ، وَاجْتَنِب المَحَارِمَ، تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ، وَأَدِّ مَا افْتَرضَ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، إِنَّكَ إِنْ سَبَبْتَ النَّاسَ سَبُّوكَ، وَإنْ نَافَرْتَهُمْ نَافَرُوكَ، وَإن تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ فَرْرَت مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ تقاد يَوْمَ القِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ كُلُّ زِمَامٍ بِسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ". كر (١). ٤٣٠/ ٤٣٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاهِدُوا المنُافِقِينَ بِأَيْدِيكُمْ فَإنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا إِلا أَنْ تكفهروا فِى وُجُوهِهِمْ فاكفهروا في وجوههم". كر (٢). ٤٣٠/ ٤٣١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا وَكَفَى بِالاغْتِرَارِ بِاللهِ جَهْلًا". كر (٣). ٤٣٠/ ٤٣٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَيْفَ أنْتَ يَا مَهْدِىُّ إِذَا ظُهِرَ (*) بِخِيارِكُمْ

стр. 16538

وَاسْتَعملَ عَلَيْكُمْ أَحْدَاثُكُمْ وَأَشْرَارُكُمْ، وَصُلِّيْت الصَّلاةُ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، لَا تَكُنْ جَابِيًا، وَلا عَرِيفًا، وَلا شُرْطِيًا، ولا بِرِيدًا، وَصَلِّ الصَّلاة لِمِيقَاتِهَا". عب (١). ٤٣٠/ ٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مُسْتريحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ فَأَمَّا المُسْتَرِيحُ فَالْمؤمِنْ المُسْتَرَاحُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا، وَالمُسْتَرَاحُ مِنْهُ فَالفَاجِرُ". الرويانى كر (٢). ٤٣٠/ ٤٣٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْظُرُوا إِلى حِلْمِ المَرْءِ عِنْدَ غَضَبِهِ وَإلى أمَانَتِهِ عِنْدَ طَمَعِهِ وَمَا عِلْمُكَ بِحِلْمِهِ إِذَا لَمْ يَغْضَب، وَمَا عِلْمُكَ بَأَمَانَتِهِ إِذَا لم يَطْمَعْ وَلا يُعْجَبنَّكُمْ صَاحِبُكُمْ حَتَّى تَنْظُرُوا عَلَى أَىِّ شِقَّيْه يَقَعُ". ........ (٣).

стр. 16539

٤٣٠/ ٤٣٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكرِ مَحْيَاةٌ لِلْعِلْمِ وتحدث العلم خشوعًا". كر. ٤٣٠/ ٤٣٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تَعْجَلُوا بَحمْدِ النَّاسِ وَلا بِذَمِّهِمْ فَإنَّكَ لَعَلَّكَ تَرَى مِنْ أَخِيكَ شَيْئًا يَسُرُّكَ، وَلَعَلَّكَ يَسُوءُكَ مِنْهُ غَدًا وَلَعَلَّكَ تَرى مِنْهُ اليومَ شَيْئًا يَسُوءُكَ مِنْهُ غَدًا، وَلَعَلَّكَ تَرَى مِنْهُ اليْومَ شَيئًا يَسُوءكَ، وَلَعَلَّكَ يَسُركَ مِنْهُ غَدًا، والنَّاسُ يعيرون وَإنَّمَا يَغْفِرُ الذُّنوبَ اللهُ، وَاللهُ أَرْحَمُ بِالنَّاسِ مِنْ أُمِّ وَاحِد فَرَشَتْ لَهُ بِأرْضِ فىْءٍ ثم لَمَسَتْ فَإنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ، وَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ". كر (١). ٤٣٠/ ٤٣٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّه كَانَ يَقُولُ فِى خُطْبَتِهِ إنَّ أَصْدَقَ الحَدِيث كَلامُ اللهِ، وأَوْثَقَ العُرَى كَلمَةُ التَّقْوَى، وَخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيم وَأَحْسَنَ القَصَصِ هَذَا القُرْآنُ، وَأَحْسَن السُّنَنِ سنَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأشْرَفَ الحَدِيث ذِكْرُ اللهِ، وَخَيْرَ الأُمُورِ عَزَائِمَهَا، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الهَدْىِ هَدْىُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفَ المَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ وَأَعْمَى العَمَى الضَّلالَة بَعْدَ الهُدَى، وَخَيْرَ العِلْمِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرَ الهَدِى مَا اتُّبِعَ، وَشَرَّ العَمي عَمى القَلْبِ، وَاليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كثُر وَأَلْهى وَنَفْسٌ تنجيها خَيْرٌ مِنْ أَمَارَةٍ لا تُحْصِيهَا وَشَرُّ المَعْذِرَةِ عِنْد حَضْرَةِ المَوْتِ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمِنَ النَّاسِ مِنْ لا يَأتِى الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، وَمِن النَّاسِ مَنْ لا يَذْكرُ النَّاس إلَّا هَجْرًا، وَأَعْظَمُ الخَطَايَا اللِّسَانُ الكَذُوبُ، وَخَيْرُ الغِنى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوى، وَرَأس الحِكْمَةِ

стр. 16540

مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيْرُ مَا أُلْقى فِى القَلْبِ اليَقِينُ، وَالرَّيبُ مِن الكُفْرِ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلِ الجَاهِليةَ وَالغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ وَالكَنْز كَىٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِنْ مَزَامِيرِ إبْلِيسَ وَالخَمْرُ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاء حَبَائِلُ الشَّيْطِانِ، وَالشَّبابُ شُعْبَةٌ مِن الجُنُونِ، وَشَرُّ المَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبا وَشَرُّ المأكَلِ أَكْلُ مَالِ اليَتيمِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ، وإِنَّمَا يَكْفِى أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ بهِ نَفْسُهُ، وَإنَّمَا يَصِيرُ إِلى مَوْضِع أربع أزْرُعٍ، وَالأَمْرُ بِآخِرِهِ وَأَمْلَكُ العَمَلِ بِهِ خَوَاتِمُهُ وَشَرُّ الرّوايا روايا الكذب، وكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَسِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَأَكْلُ مَالِهِ مِنْ مَعَاصِى اللهِ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دِينِهِ وَمَنْ يَتَألَّ عَلَى اللهِ يُكَذَّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِر يَغْفِر اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِم الغَيْظَ يَأجُرْهُ الله، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلى الرَّزَايَا يُعْقبْهُ اللهُ، وَمَنْ يَعْرِفْ البَلا يَصْبرْ عَلَيْه، وَمَنْ لا يَعْرِفُه يُنْكِرْهُ وَمَنْ يَسْتَكْبِر يَضَعُهُ اللهُ، وَمَنْ يَبْتَغِى السُّمْعَةَ يُسَمِّعْ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يَنْوِ الدُّنْيَا تُعجزه وَمَنْ يُطِع الشَّيْطَان يَعْصِ الله، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ". كر (١). ٤٣٠/ ٤٣٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيْسَ لِلْمؤْمِنِ رَاحَةٌ دُونَ لِقَاءِ اللهِ، فَمَنْ كَانَتْ رَاحَتَهُ دُونَ لِقَاءِ اللهِ فكأَنْ قَد". كر (٢).

стр. 16541

٤٣٠/ ٤٣٩ - "عَنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعيد قَالَ: بَكَى عَبْدُ اللهِ بْن مَسْعُودٍ عِنْدَ الْمَوتِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِى وَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: وَكَيْفَ لا أبْكَىِ وَقَدْ رَكبْتُ مَا نَهَانِى عَنْه، وَتَرَكْتُ مَا أَمَرَنِى بِهِ، وَذَهَبْتِ الدُّنْيَا وَبقيتِ الأَعْمَالُ؟ فَلَا تُدْنِى أَعْنَاقَ الرِّجَالِ، إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ وَإنْ شَرٌّ فَشَرٌّ". ابن أبي الدنيا، كر. ٤٣٠/ ٤٤٠ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ - أظُّنهُ ذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ إِدْرِيسُ النَّبِىُّ ﵇ يدْعُو بِدَعْوَةٍ كَانَ يَأمُرُ أنَّ لا يُعَلِّمُوهَا السُّفَهَاءَ فَيَدْعُونَ بِهَا، فَكَانَ يَقُولُ: يَاذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ، يَاذَا الطَّوْلِ، لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ ظَهْرُ اللاجِئِينَ وَجَارُ الْمُسْتَجرِينَ، وَأَنِيسُ الْخَائِفينَ، إِنِّى أَسْأَلُكَ إِنْ كُنْتُ فِى أُمِّ الكِتَابِ شَقِيًا أَنْ تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكِتابِ شَقَائِى وتُثْبِتَنى عنْدَكَ سَعِيدًا، وَإِنْ كُنْتُ فِى أمّ الكِتَابِ مَحْرُومًا، أَوْ مُقَترًا عَلَيَّ فِى رِزْقِى أن تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكَتَابِ حِرْمَانِى وإقْتَارِى، وَارْزُقْنِى وَأثْبِتْنِى عِنْدَكَ سَعِيدًا مُوَّفقًا لِلخَيْرِ كُلِّهِ". كر. ٤٣٠/ ٤٤١ - "عَنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيد أَن عَبْدَ اللهِ بْن مَسْعُودٍ كَان يُقِلُّ الصَوم فَقيلَ له، فقال: إنى إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنْ الصَّلاةِ، وَالصَّدَقَة أحَبُّ إِلَى مِنْ الصَّوْمِ". ابن جرير (١).

стр. 16542

٤٣٠/ ٤٤٢ - "عَن أَبِى وَائِل قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقل الصَّوْمَ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّى إِذَا صُمْتُ ضَعُفتُ عَنْ قِرَاءةِ القُرآنِ، وَقَراءة القُرآن أَحَبُّ إِلى مِنْ الصَّومِ". ابن جرير (١). ٤٣٠/ ٤٤٣ - "عَنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَضْحَكُ فِى جنَازَة فَقَالَ: أَتَضْحَكُ وأنت فِى جَنَازَةٍ؟ وَاللهِ لا أُكَلِّمكَ أَبَدًا". هب (٢). ٤٣٠/ ٤٤٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتِ السُّدُسَ أُمُّ أَبٍ مَعَ أَبِيهَا (*) ". ص (٣). ٤٣٠/ ٤٤٥ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُورِّثُ ثَلاثَ جَدَّاتٍ بَيْنَهُنَّ مِنْ قِبَلِ الأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأُمِّ، فَكَانَ يَجْعَلُ السُّدُسَ بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ يَرِثْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أُخْرَى الَّتى مِنْ قِبَلِ الأَبِ".

стр. 16543

ص (١). ٤٣٠/ ٤٤٦ - "عَنِ ابْنِ عَمْروٍ الشَّيْبَانِى قَالَ: وَرَّثَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا". ض (٢). ٤٣٠/ ٤٤٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ أوَّلَ جَدَّةٍ وَرِثَتْ فِى الإِسْلامِ مَعَ ابْنِهَا". ص (٣). ٤٣٠/ ٤٤٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِى رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ قَالَ: لَهَا الْمَالُ كُلُّهُ". ص (٤). ٤٣٠/ ٤٤٩ - "مرَّ ابْن مَسْعُودٍ بَرجُلٍ صَافٍّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ: أمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطأَ السُّنَّةَ، لَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَىَّ". عب، عن أبي عبيدة (٥).

стр. 16544

٤٣٠/ ٤٥٠ - "مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ هُوَ لِى، قَالَ: مِن أَيْنَ لَكَ؟ قُلْتُ اسْتَأجَرْتُهُ، قَالَ: لا تَسْتَأجِرْهُ بِشَىْءٍ". طب، عن رافع بن خديج، ص (١). ٤٣٠/ ٤٥١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ذُو السَّهْمِ أحَقُّ ممَنْ لا سَهْمَ لَهُ". ص (٢).

стр. 16545

(مُسْنَدُ عَبْدِ الله بن مُغَفَّلٍ ﵁ -) ٤٣١/ ١ - " عَنْ قَيْس بْنِ عَبَايَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ عَنْ أبَيِهِ قَالَ: وَلَمْ أَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ كَانَ أشَدَّ عَلَيْه حَدَثًا في الإِسْلَامِ مِنْهُ، قَالَ: سَمِعَنِى وَأَنَا أَقْرَأُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: يَا بُنَى إِيَّاكَ وَالْحَدثَ فَإنِّى صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ وَأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُمْ أَحَدًا يَقُولُ ذَلِكَ، إِذَا قَرَأتَ فَقلْ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ". عب، ش (١). ٤٣١/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: الْبَوْلُ فِى الْمُغْتَسلِ يَأخُذُ مِنْهُ الْوَسْوَاس". ص (٢). ٤٣١/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: دُلِّى جرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ وَقُلْتُ: هَذَا لَا أُعْطِى أحَدًا مِنْهُ شَيْئًا، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ يَتَبَسَّمُ فاسْتَحْيَيْتُ".

стр. 16546

ش (١). ٤٣١/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ أنَّ امْرَأةً كَانَتْ بَغِيًّا في الْجَاهِليَّةِ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ أَوْ مَرَّتْ بِه فَبَسَط يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَهْ إِنْ الله أَذْهَبَ بالشِرْكِ وَجَاءَ بِالإِسْلَامِ فَتَرَكهَا وَوَلَّى، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حتَّى أَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ لَهُ عَبْدٌ أَرَادَ الله بِهِ خَيْرًا، إِنَّ الله إِذَا أرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أرَادَ بِعَبْد شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِىَ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ". هب (٢). ٤٣١/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ قَاَل: مَنْ دَفَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ الكِلَابَ أمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بَقَتْلِهَا، وَلَكِنِ اقْتُلُوا منْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بِهِيمٍ وَأيُّمَا أهْلِ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْبًا إِلَّا نَقَصَ مِنْ أجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيْرَاطٌ إلَّا كَلْبَ صَيْدٍ وكَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ غنَمٍ".

стр. 16547

حم، ت وقال: حسن، ن، هـ، وابن النجار (١). ٤٣١/ ٦ - "عَنْ أَبِى عَقِيلٍ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ هِشَامٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِىَّ ﷺ وَذهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْد إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله بَايِعْهُ - فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هَذَا صَغِيرٌ وَمَسَحَ رَأسَهُ وَدَعَا لَهُ، وَكَانَ يُضَحِّى بِالشَّاةِ الْوَاحِدَة عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ". كر (٢). ٤٣١/ ٧ - "عَنْ أَبِى عَقِيلٍ، عَنْ جَدَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَد عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَتُحِبُّنِى يَا عُمَرُ؟ قَالَ. لأَنْتَ (أَحَبُّ) إلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلَّا نَفْسِى، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أكوُن أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ عُمرُ: فَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ نَفْسِى، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الآنَ يَا عُمَرُ".

стр. 16548

كر (١). ٤٣١/ ٨ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْد ابْن زِيَادٍ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ فَجَعَلَ يُدْنِى بِرُؤوسِ الْخَوَارجِ فَكَانُوا إِذَا مَرُّوا بِرَأسٍ قُلْتُ: إِلَى النَّارِ، فَقَالَ لِى: لَا تَفعَلْ يَابْنَ أخِىِ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ عَذَابُ هَذِه الأُمَّةِ في دُنْيَاهَا". هب (٢) ٤٣١/ ٩ - "عَبْدُ الله التَّيمِىُّ قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَنْبَأ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَدَّادِ بِأَصْبِهَانَ، أَنْبَأَ عَبْدُ الحَاكَم بْنُ ظُفْرٍ الثَّقَفِىُّ وَأحْمَدُ بْنُ مُحمَّدٍ الْخَرْفِىُّ، وَطَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَبو الْمَعَالِى قَالُوا: سَمِعْنَا أبا مُحَمَّدٍ رِزْقَ الله بْنَ عَبْد الوَهَّابِ التَّمِيمِىَّ يَقُولُ: سمِعْتُ أَبِى أبَا الْفَرَجِ عَبْدَ الْوَهَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبِى عَبْد العَزيز يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى أَبَا بَكْرٍ الْحَارثَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى أسدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى اللَّيْث يَقُولُ: سَمِعْت أَبِى سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى الأسُوَد يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى يَزِيدَ يَقُولُ:

стр. 16549

سَمِعْتُ أَبِى أُكَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِى الْهَيْثَمَ يَقُولُ، سَمِعْتُ أَبِى عَبْدَ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ". .......... (١).

стр. 16550

(مسند عبد الله بن يزيد الخثعمي قال: كر: لا تثبت له صحبة) ٤٣٢/ ١ - " عَنْ عَبْد الله بْنِ يَزيدَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ، وِبالْعِراق جُنْدٌ، وَبِالْيَمَن جُنْدٌ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإنَّ الله قَدْ تَوكَّلَ لِىَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ". طب، كر، قال: ورواه ابن أبي عاصم مختصرا، إن الله قد توكل لي بالشام وأهله (١).

стр. 16551

(مسند عبد الجبار بن الحارث بن مالك الجرشى) ٤٣٣/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْكَدِيرِ بْنِ أَبِى طَلَاسَةَ بْنِ عبد الجبار بن الْحارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْجَرْشِىِّ ثُمَّ المُنَادَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه أَبِى طَلَاسَةَ، عَنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ الْحَارثِ بْنِ مَالكٍ قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أَرْض شَراةَ فَأتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَب فَقُلْتُ: أَنْعِمْ صَبَاحًا، فَقَالَ: إِنَّ الله حَيَّا مُحَمَّدًا ﷺ وَأمَّتهُ بِغَيْر هَذِهِ التَّحِيَّةِ بِالتَّسْلِيمِ بَعْضهَا عَلَى بَعْضٍ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عليكُمْ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ لِى: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ فَقُلتْ: الْجَبَّارُ بْنُ الْحَارث، فَقَال لِى: أَنْتَ عَبْدُ الْجَبَّار بْنُ الْحَارثِ؟ فَقُلْتُ: وَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَارِثِ فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمَّا بَايَعْتُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا المُنَادِىَ فَارِسٌ مِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ، فَحَمَلَنِى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى فَرَسٍ فَأقَمتُ عِنْدَ رسَولِ الله ﷺ أُقَاتِلُ مَعَهُ، فَفَقَدَ رَسُولُ الله ﷺ صَهيلَ فَرَسِى الَّذِى حَمَلَنِى عَلَيْه، فَقَالَ: مَالِىَ لَا أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْجَرْشِىَّ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أَنَّكَ تَأَذَّيْتَ مِنْ صَهِيلهِ فَأَخْصَيتُهُ، فَنَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ إِخْصَاءِ الخْيَلِ، فَقيلَ لِى: لَوْ سَأَلْتَ النَّبِىَّ ﷺ كِتَابًا كَمَا سَأَلَهُ ابْنُ عَمِّكَ تَمِيمٌ الدَّارِىُّ، فَقُلْتُ: أعَاجِلًا أَسْأَلُهُ أمْ آجِلًا؟ فَقَالُوا: بَلْ عَاجِلًا سَلْهُ، فَقُلْتُ: عَنِ الْعَاجِلِ رَغبتُ، وَلِكِنْ أَسْأَلُ رَسُولَ الله ﷺ أَن يُغِيثَنى غَدًا بَيْنَ يَدَىِ الله ". ابن منده، كر وقال: حديث غريب لا أعلم أني كتبته إلا من هذا الوجه (١).

стр. 16552

(مسند عبد الرحمن بن أبزى ﵄ -) ٤٣٤/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَزْهَرِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَامَ الْفَتْحِ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ يَسأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِد بْنِ الْوَلِيدِ وَأُتِىَ بِشَارِب فَأمَرَهُمْ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِى أَيْديِهمْ، فَمِنْهُمْ مَنَ ضَرَبَ بِالسَّوطِ وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَ بِالنَّعْلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَ بِالْعَصَا، وَحَثَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ التُرَّابَ، فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ أُتِىَ بِشَارِبٍ فَسَألَ أصْحَابَهُ كَمْ ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ الَّذِى ضُرِبَ فَحرَّرَ أَرْبَعينِ، فَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْهمكُوا فِى الشَّرَابِ وَتَحَاقَرُوا الْعُقُوبَةَ وَعِنْدَهُ الْمُهاجِرُونَ الأَوَّلُونَ، فَقَالُوا: نَرىَ أنُّ يُتَمَّمَ لَهُ الْحدُّ ثَمانِينِ، قَالَ: وقَالَ عَلِيٌّ: إِذَا شَرِبَ هذَى، وإذَا هَذَى افْتَرى فأَتَمَّ لَهُ الْحَدَّ". ش، وابن جرير (١). ٤٣٤/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ قَالَ: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ

стр. 16553

فىِ الرِّحَالِ يَلْتَمِسُ رَحْلَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ أُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْر، فَقَالَ للنَّاسِ: اضْرِبُوهُ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِالنِّعَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِالْعَصَا، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِالْمكْنَجةِ يُريدُ الْجَرِيدَةَ الرَّطْبَةَ، ثمَّ أخَذَ رَسُولُ الله ﷺ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ فَرَمَى بِهِ فِى وَجْهِه". ابن جرير (١).

стр. 16554

(مسند عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ -) ٤٣٥/ ١ - " قَالَ الدَّيْلَمِى في مُسْنَدِ الْفِرْدَوْس: أنَا أبُو مَنْصُورِ بْنُ حَيْزُون، أَنْبَأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِىَّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، أَنبْأ أبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِىُّ، أَنْبأَ أحْمَدُ بْنُ عَمْرويْة، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ، أنبأ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ الهَمْدَانِىُّ، أَنبأ عَبْد الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ جِهَانَ، أنْبَأ عَبْدُ الله بْنُ بَكْر السهمى، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أنْبَأ ثَابتٌ البُنَانِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : حَدَّثَنِى عُمَرُ بَنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ مَا سَابَقَ أبا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَهُ بِهِ". كر (١). ٤٣٥/ ٢ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهه فَقَالَ: مَنْ أَصْبَحَ مِنكُمُ اليَوْمَ صَائمًا؟ قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ أُحَدِّثْ نَفْسِى بالصَّوْم الْبَارِحَةَ فَأصْبَحْتُ مُفْطِرًا، فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: لِكنْ حَدثْتُ نَفْسِى بِالصَّومِ الْبَارِحَةَ فَأَصْبَحْتُ صَائِمًا، فَقَالَ رسَولُ الله ﷺ هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ الْيَوْم عَادَ مَرِيضًا؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ نَبْرحْ فكَيْفَ نَعُودُ الْمَرِيضَ؟ فَقَاَل أَبُو بَكْرٍ: بَلَغَنِى أنَّ أخِى عَبْدَ الرَّحْمِن بْنَ عَوْف شَاكٍ فَجَعَلْتُ طَرِيقِى عَلَيْهِ لأَنْظُرَ كَيْفَ أَصْبَح، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هَلْ مِنْكُمْ أَحَدُّ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ الله صَلَّيْنَا ثُمَّ لَمْ نَبْرحْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذا سَائِلٌ فَوَجَدْتُ كسْرَةً مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فِى يَد عَبْد الرحمن فَأخذْتُها فَدَفَعْتُها إِلَيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتَ فَأَبْشِرْ بالْجَنَّةِ، فَتَنَفَّسَ عُمَرُ فَقَالَ: وَاهًا لِلْجَنَّةِ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ كَلِمَةً أَرْضَى بهَا عُمَرَ: عُمَرُ زَعَم أَنَّه لَم يُردِ خَيرًا قَطُّ إلَّا سَبَقَهُ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ".

стр. 16555

كر (١). ٤٣٥/ ٣ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كَانَ الْحَكَمُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَرَاءَهُ، فَإِذا حَدَّثَ النَّبِىُّ ﷺ بِشَىْء حَرَّك رَأسَهُ بِأَنْ لَا وَفِى لَفْظٍ: فَقَالَ: هَكَذَا، يَكْلَحُ بَوجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أَنْتَ هَكَذَا، فَمَا زَالَ يَخْتَلِجُ حَتَّى مَاتَ". أبو نعيم، كر (٢).

стр. 16556

٤٣٥/ ٤ - "عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ: أَرْدف أُخْتَكَ يَعْنى عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ". حم، ز (١). ٤٣٥/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: يَجِئُ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَخَذَهُ صَاحِبُ الدَّيْنِ يَقُولُ: دَيْنِى عَلَى هَذَا، فَيَقُولُ الله: أنَا أحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْ عَبْدِى قَالَ: يَقْضِى هَذَا مِنْ دَيْنِهِ ويغفر لِهَذَا". ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (٢).

стр. 16557

(مسند عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي) ٤٣٦/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَزَوَّجَ أمَّ سَلَمَةَ فِى شَوَّالٍ وَجَمَعَهَا فِى شَوَّالٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: سَبِّعْ عنِدِى، قَالَ: إِن شِئْتِ سَبعْتُ عِنْدَكِ ثُمَّ سَبعْتُ عِنْدَ صَوَاحِبِكِ، وإِنْ شِئْتِ فَثَلَاثُكِ، قُلْتُ: بَلَى: ثَلَاثِى ثُمَّ تَدُورُ عَلَىَّ فِى يَوْمِى". البغوى، كر وقال: هكذا أخرجه البغوى في ترجمته ووهم فيه إنما هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه أبي بكر، وأبو بكر لم يدرك النبي ﷺ فيكون الحديث مرسلا لا مدخل لعبد الرحمن فيه، وقد أخرجه ابن منده على الصواب (١).

стр. 16558

(مسند عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمى أبي يحيى) ٤٣٧/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأتِى الْعِيدَ وَيَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ آخَرَ". ابن منده، كر (١).

стр. 16559

(مسند عبد الرحمن بن حسنة ﵁ -) ٤٣٨/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ حَسنَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنا النَّبِىُّ ﷺ وَفِى يَدِهِ كَهَيْئَة الدَّرَقَةِ، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: وَيْحَكَ مَا عَلِمْتَ مَا أصَابَ صَاحِبَ بنى إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوَلُ قَرَضُوهُ بِالمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ فَتَرَكوهُ فَعُذِّبَ فىِ قَبْرِهِ". ش، ق في عذاب القبر (١). ٤٣٨/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن حَسنَةَ قَالَ: غَزَوْنَا فَأصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ فَأخَذْنَا مِنْهَا فَطَبَخْنَا فَسَألْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنى إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، وَفِى لْفظٍ مُسِخْت فَأخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فَأكْفِئُوهَا فَأكْفَأنَا الْقُدُورَ وَإِنَّا لَجِيَاعٌ". ابن جرير (٢).

стр. 16560

(مسند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد) ٤٣٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ فِى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَحْتَجِمُهُمَا وَيَقُولُ: مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَن لَا يُدَاوَى بِشَىْءٍ لِشَىْءٍ". كر (١).
следующие страницы →