Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
انْطَلَقْنَا وإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ ونِسَاءٍ أقبَح شَىْءٍ مَنْظَرًا، وَأقْبَحِه لبُوسًا، وَأنْتَنه رِيحًا، كَأنَّمَا رِيحُهُمْ الْمَرَاحيضُ قُلْتُ: مَا هَؤلاء؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّناةُ، ثُمَّ انْطَلَقنَا، فَإذَا نَحْنُ بمَوْتِى أشَدِّ شَئٍ انتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا، قُلتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاءِ موْتَى الْكُفَّارِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإِذَا نَحْنُ نَرى دخَانًا وَنسْمَعُ عُوَاءً، قلتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذه جَهَنَّمُ فَدَعْهَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ بِرجَالِ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَال الشَّجَرِ قُلتُ: مَا هَؤُلَاءَ؟ قَالَ هَؤلاءِ مَوْتَى المُسْلِمينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإذَا نَحْنُ بغلْمَانٍ وَجَوَار يَلعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، قُلْتُ: مَا هَؤلَاء؟ ، قَالَ، ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمنينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ برِجَال أَحسَنِ شَئٍ وَجْهًا وأحْسَنِهِ لبُوسًا وَأَطيَبِه ريحًا كَأَنَّ وجُوهَهُمْ الْقرَاطِيسُ، قُلتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاء الصِّدّيقُونَ، والشُّهَدَاءُ، والصَّالحُون، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثلاثة نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خمْرًا ويُغَنُّونَ، قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وجَعْفرُ، وَابنِ رَوَاحَة فَمِلْتُ قِبَلهمْ: فَقَالُوا: قدْنَا لَكَ قدْنَا لَكَ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِى، فإِذا ثلاثَةُ نَفَر تحت الْعَرْشِ قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاك أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، ومُوسَى، وَعِيسَى وَهُمْ يَنتظِرُونك" (١) .
"طب ك ق في عذاب القبر ض عن أَبى أُمامة".
٣٧٦١/ ٨٢٥٠ - "إِنِّى رَأيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنقودا، وَلوْ أَخذتهُ لأَكلتمْ مِنهُ مَا بَقِيتِ الدنيَا".
ن عن محمد بن سَلمة عن ابن القاسم عن مالك حدثنى زيد بن أَسلم عن عطاء بن يسار عن عبد اللَّه بن عباس قال: (خَسَفَت الشمسُ فَصَلَّى رسُول اللَّه ﷺ صَلاة الخسوف ثم قال ذلك. وروى الشافعى عن مالك مثله ورواه البخارى عن الشعبى القعنبى عن مالك) (٢) .
٣٧٦٢/ ٨٢٥١ - "إِنِّى رَأَيْت الْبَارِحَة عجَبًا، رَأَيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَد احْتوَشَتْه مَلَائِكَةٌ، فَجَاءَه وضُوءُه فَاسْتَنْقَذه مِن ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ بُسِط عَلَيْهِ عَذابُ الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٧٦ باب الإسراء كتاب الإسراء قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث من نسخة الخديوية وهو بنصه وسنده في النسائى في كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف: ومحمد بن سلمة راوى الحديث: بهذا الاسم في ميزان الاعتدال ثلاثة كل منهم فيه كلام: وجاء فبه في زيد بن أسلم أن ابن عدى وثقه ونقل فيه عن عبيد اللَّه بن عمر أنه قال ما نعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه. واللَّه أعلم.стр. 1682
القبْرِ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ فَاسْتَنْقَذتْهُ منْ ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ احْتَوْشَتْهُ الشَّيَاطِينُ فجَاءَهُ ذِكرُ اللَّهِ فَخَلَّصَهُ مِنهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى يَلهَث عَطشًا فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضان فَسَقَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى منْ بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، ومِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شمَالِه ظُلْمَة وَمِنْ فَوْقِه ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تحْتِهِ ظُلمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَته فاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ الظُلمَةِ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْت ليَقبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتَى يُكَلِّمُ الْمُؤْمنِين وَلَا يُكَلِّمُونهُ فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِم فَقَالَت إِنَّ هَذَا كَانَ واصلًا لِرَحمه فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ. وَصَارَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى: يَأْتِى النَّبيِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌ كُلَّمَا مرَّ عَلَى حَلقَةٍ طُرِدَ، فَجَاءَهُ اغْتسَالُهُ منَ الجنَابَةِ، فَأَخذَ بيَدِهِ فَأَجلَسَهُ إِلى جَنْبى، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أمَّتى يَتَّقى وَهَجَ النَّار بيَدَيْه عَن وَجْهِهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقتُهُ، فَصَارت ظِلًا عَلى رَأْسِهِ وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِه، وَرَأَيْتُ رَجلًا مِنْ أُمَّتى جَاءَتْه زَبَانيَة الْعَذَاب، فَجَاءَه أمْرُه بِالْمَعْرُوف ونهْيُهُ عَنِ الْمنكَرِ فَاسْتَنْقَدهُ مِنْ ذلكَ، ورأيت رجلًا من أُمتى هَوَى في النَّار فجاءَته دموعُهُ اللَّاتى بَكَى بِها في الْدُّنيا من خشَية اللَّه فأَخْرَجْتهُ من النار، ورأَيت رجلًا من أُمَّتِى قد هَوَتْ صحيفته إِلى شِماله فجاءَه خوفُه من اللَّهِ، فأَخذَ صحيفتَه فجعلَها فِى يَمِينِه، ورأَيْت رَجلًا من أُمَّتِى قد خَفَّ ميزانُه؛ فجاءَهُ أفْرَاطُه فثقلوا ميزانَه، ورأَيت رجلا من أُمتى على شفير جهنم، فجاءَه وجله من اللَّه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أُمَّتِى يُرْعدُ كما ترْعَد السعَفَة فجاءَه حسنُ ظنه باللَّه فسكَّن رعْدَته، ورأيت رجلًا من أُمَّتى يزحف عَلى الصَّراط مَرَّةً وَيَحْبُو مَرَّةً ويتعلق مَرَّةً، فجاءَته صلاتُه علىَّ؛ فأَخذتْ بيدهِ فأَقامته على الصَّراط حتّى جَازَ، ورأَيتُ رجلًا من أُمَّتِى انتهى إِلى أَبواب الجنة فَغُلِّقتِ الأَبوابُ دونَهُ؛ فجاءَتْهُ شهادةُ أنْ لا إِلَه إِلا اللَّهُ فأَخذتْ بيدِهِ فأَدخلتْهُ الجنَّةَ" (١) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥٢ ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال جمع من العلماء وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام. . إلخ، وقال ابن القيم كان شيخنا يعظم هذا الحديث ويفخم شأنه ويعجب به؛ ويقول أصول السنة تشهد له ورونق كلام النبوة يلوح عليه وهو من أحسن الأحاديث الطوال (إنى رأيت) أى في النوم كما صرح بذلك في رواية مالك، والمراد من أمتى أمة الإجابة، ومعنى (احتوشته) أحاطت به، وفى رواية الصغير احتوشته ملائكة العذاب أى عذاب القبر ومعنى (يلهث) يخرج لسانه من شدة العطش؛ وزبانية العذاب الملائكة الذين يدفعون الناس إلى النار؛ (والأفراط) الأولاد الصغار الذين ماتوا في حياة آبائهم (وشفير جهنم) حرفها.стр. 1683
الحكيم: طب عن عبد الرحمن بن سمرة.
٣٧٦٣/ ٨٢٥٢ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَأَكْلِ لُحُومِ الأَضاحِى فَوْقَ ثَلَاث، وَعَنْ نَبِيذ الأَوْعِيَةِ، ألا فَزُورُوا الْقْبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ في الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَة، وَكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِى وَأبَقُوا مَا شِئْتُمْ، فَإنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ. إِذ الْخَيْرُ قَلِيلٌ، تَوْسِعَةً على النَّاسِ، أَلا إِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا وَإِنَّ كُلَّ مُّسْكِر حَرَامٌ" (١) .
"ك، ق عن ابن مسعود وضى اللَّه عنه".
٣٧٦٤/ ٨٢٥٣ - "إِنِّى قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تضلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أخَذْتُمْ بِهِمَا، أَوْ عَمِلتُمْ بِهمَا. كِتابَ اللَّهِ وسُنَّتى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلىَّ الْحَوْضَ" (٢) .
"ق عن أَبى هريرة".
٣٧٦٥/ ٨٢٥٤ - "إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لأُعَذِّبِ بِعَذاب اللَّهِ إِنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ وَشدِّ الوَثاقِ".
"ابن جرير عن القاسم مرسلا".
٣٧٦٦/ ٨٢٥٥ - "إِنِّى خَرَجْتُ مِنْ نكاحٍ وَلَمْ أَخُرج مِنْ سِفَاحٍ" (٣) .
"عب وابن جرير عن جَعْفَر بن مُحَمد مُرْسَلًا".
٣٧٦٧/ ٨٢٥٦ - "إِنِّى لأَعْرف أرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أقوَمُهَا قبْلَةً وَأَكثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذنِين يَدْفع اللَّه عَن أهْلِهَا مِنْ البَلاءِ مَا لَمْ يَدْفعْ عَنْ سائِر الْبلادِ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٣٧٥ وفيه (إذا الخير) كما في التونسية وفيه أيوب بن هانى قال الذهبى: أيوب ضعفه ابن معين.(٢) في الحاكم: عن كنز العمال برقم ٨٧٧ بلفظ تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب اللَّه وسنتى ولن يفترقا حتى يردا على الحوض (كتاب الإيمان والإسلام - الباب الثانى في الاعتصام بالكتاب والسنة) رواية أخرى عن ابن عباس بلفظ: يا أيها الناس إنى تارك فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتاب اللَّه وسنة نبيه. وفى الكنز بلفظ الكبير الموجود من البيهقى، والحديث في الصغير بلفظ تركت فيكم شيئين جـ ٣ ص ٢٤٠ حديث رقم ٣٢٨٢.(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب علامة النبوة جـ ٨ باب في كرامة أصله ﷺ ورفع الهيثمى الحديث إلى على رضى اللَّه عنه إلى الرسول ﷺ ثم قال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وتمامه من لدن آدم إلى أن ولدنى أبى وأمى. ثم قال: وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن على صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات".стр. 1684
"الديلمِى عن أَبى ذر".
٣٧٦٨/ ٨٢٥٧ - "إِنِّى جَعَلت لِلفرَسِ سَهْمَيْن ولِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهَا نقصَهُ اللَّهُ ".
"طب عن أَبى كبشة الأَنمارى قال: لما فَتحَ رسول اللَّه ﷺ مكَّةَ كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى. فلما دخل مكة وهدأَ النَّاسُ جَاءَ نَفَرٌ، بِفرَسْيهما فَقَام رسول اللَّه ﷺ ، فمسح الْغبَارَ عَن وُجُوهِهِما بِثَوبِهِ وقال: إِنِّى جَعَلت وذكرَه (١) .
٣٧٦٩/ ٨٢٥٨ - "أَرَى رُؤيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في الْعَشْر الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا فَليَتَحَرَّهَا فِى الْعَشْر الأَوَاخِر يعِنى ليْلة الْقدْرِ".
"خ م عن عبد اللَّه بن عمرَ، ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر" (٢) .
٣٧٧٠/ ٨٢٥٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أن لا يَمُوتَ أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا مِنْ قَلبِهِ فَيُعَذّبَهُ اللَّهُ" (٣) .
"الديلمى عن ابن عمر".
٣٧٧١/ ٨٢٦٠ - "إِنِّى لأَرْجُو لأُمَّتِى بِحُبِّ أَبِى بَكْر وعُمرَ كمَا أَرْجُو لهُمْ بِقَوْلِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". الحواشي
(١) الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٤٢ باب قسمة الغنائم. وفى الحديث نقضها نقضه اللَّه بالضاد المعجمة وهو تصحيف قريب من النساخ لا يضر بالمعنى. وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن بشر الجبرانى وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور. والحديث من نسخة مرتضى.(٢) الحديث من نسخة دار الكتب ومدرج هنا في غير موضعه الهجائى وأبقينا عليه في وضعه مراعاة للأصل ورواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول اللَّه ﷺ : (إنى أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" وفى لفظ رواية البخارى: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) ولفظ رواية مسلم (التمسوها في العشر الأواخر -يعنى ليلة القدر- فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقى) ورواية مالك تثبت أن الحديث في موضعه من المعجم ولعل الناسخ أسقط لفظ "إنى" سهوا.(٣) من حديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٠ بتغير يسير مروى عن رفاعة الجهنى. فال الهيثمى رواه أحمد وعند ابن ماجه بعضه ثم قال: ورجاله موثقون.стр. 1685
"الديلمى عن أنس".
٣٧٧٢/ ٨٢٦١ - "إِنَّى لأجِدُ الثَّمَرَة سَاقِطَةً فآخُذُهَا فآكُلُهَا".
طب عن عبد الرحمن بن عوف (١) .
٣٧٧٣/ ٨٢٦٢ - "إِنِّى لأَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً هِى ثَلاثُونَ آيَةً مَنْ قرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِه كُتبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنةً، ومُحِى عَنْهَ ثَلَاثُونَ سَيئَةً، وَرُفعَ لَهُ ثَلَاثُونَ دَرَجَةً، وَبَعَثَ اللَّهُ إِليْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلاِئِكَةِ لِيَبْسُطَ عَليْهِ جِنَاحَهُ، ويحْفَظَهُ من كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتيْقظَ، وهِى الْمُجَادلَة (٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِى الْقبْر وَهِى: تبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْملْكُ".
"الديلمى عن ابن عباس".
٣٧٧٤/ ٨٢٦٣ - "إِنِّى لأبْغَضُ الرَّجُلَ قَائمًا عَلَى امْرَأَته ثائرًا فرَائصُ (٣) رَقبَتِهِ يَضرِبِهَا"
"الحسن بن سفيان والديلمى عَن أُم كُلْثُومِ بنْتِ أبِى بَكرٍ".
٣٧٧٥/ ٨٢٦٤ - "إِنِّى لسْتُ أَخَاف عَليكُم فِيمَا لا تعْلمُون وَلكِن انظرُوا كيْف تعلمون فِيمَا تعْلمون".
"الديلمى عن أَبى هريرة".
٣٧٧٦/ ٨٢٦٥ - "إِنِّى لا أُحِلُّ لَكُمْ أنْ تَنْتَبِذُوا في الْجَرِّ الأَخْضَر وَالأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَلْيَنتبِذَنَّ أحدكمْ فِى سِقائِهِ فَإِذَا طَابَ فَليَشْرَب".
"الديلمى عن مهزم بن وَهْب الكِنْدِى". الحواشي
(١) الحديث من نسخة دار الكتب.(٢) المراد بالمجادلة: المدافعة بالكلام. وفى التونسية (من قرأها عند نوبة) وليس المعنى عليه ظاهرا.(٣) والحديث في (النهاية بلفظ: إنى لأكره أن أرى الرجل ثائرًا) فريص رقبته. قائما على مُرَيَّته "يضربها" الفريصة: اللحمة التى بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد، وأراد بها هاهنا عصب الرقبة وعروقها لأنها هى التى تثور عند الغضب، وقيل أراد شعر الفريصة كما يقال: ثائر الرأس أى ثائر شعر الرأس. وجمع الفريصة: فريص وفرائص فاستعارها للرقبة وإن لم يكن لها فرائص، لأن الغضب يثير عروقها، والمرية تصغير المرأة استضعاف لها واستصغار ليرى أن الباطش بمثلها في ضعفها لئيم. والحديث سيأتى. وأحاديث الإذن في الضرب -مع كراهته- كثيرة.стр. 1686
٣٧٧٧/ ٨٢٦٦ - "إِنِّى كُنْتُ نهَيْتكُمْ عَنْ نَبيذِ الجَرِّ فانْتَبِذُوا فِى كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتِنبُوا كُلِّ مُسكِرٍ" (١) .
"عبْ عَنْ بريدة".
٣٧٧٨/ ٨٢٦٧ - "إِنِّى لأَكرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثائِرًا فَرَائِصُ (٢) رَقبَتِهِ قَائِمًا عَلى مُرَيَّتِه يَضرِبُهَا".
"عب عن أسْماءَ بنت أَبى بكر".
٣٧٧٩/ ٨٢٦٨ - "إِنِّى للأَفْعَلُ أنَا وَهَذه ثُمَّ نَغْتَسِلُ، قَالَه ﷺ لِرجُلٍ سَألَهُ عَنِ الرَّجُل يُجَامِعُ ثُمَّ يُكسِلُ. وَعَائِشة إِلى جَنْبهِ" (٣) .
"م عن عائشة".
٣٧٨٠/ ٨٢٦٩ - "إِنِّى خَبَّأتُ (٤) دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمتَّى يَوْمَ الْقِيامَةِ".
"كر عن أَبى هريرة".
٣٧٨١/ ٨٢٧٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِى فِى بَطِئِ قَيامِى" (٥) .
"عب عن ابن مسعدة صاحب الجيوش صحابى". الحواشي
(١) مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٦٢ وما بعدها أورد شواهد للحديث في هذا الباب وبمثلها في أبواب زيارة القبور، والأضاحى. من النهى عن المسكر والانتباذ في كل وعاء. فالنهى منصب على الإسكار لا على الوعاء.(٢) في نسخ دار الكتب (فريص).(٣) والحديث في مسلم عن جابر بن عبد اللَّه عن أم كلثوم عن عائشة: زوج النبى ﷺ قالت: إن رجلا سأل رسول اللَّه ﷺ عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل؟ وعائشة: جالسة فقال رسول اللَّه ﷺ : إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" يقال: أكْسَلَ الرجل في جماعه إذا ضعف عن الإنزال. وهذا الحديث من رواية أبى الزبير عن جابر بن عبد اللَّه. وأبو الزبير مدلس. ثم هو من رواية عياض بن عبد اللَّه عنه وهو ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الفهرى المدنى نزيل مصر قال الحافظ: فيه لين. وقد رواه غيره فأوقفه على عائشة وهو الصواب. انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٥٣.(٤) (خبأت) يجوز في بائها التخفيف والتشديد مع الفتح.(٥) ابن مسعدة صاحب الجيوش سمع النبى ﷺ يقول: إنى عبد اللَّه ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم اهـ أسد الغابة جـ ٥ ص ٣٣٠ والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٧٧: قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله ثقات.стр. 1687
٣٧٨٢/ ٨٢٧١ - "إِنِّى قَدْ حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لأبَتيْها كَمَا حُرِّمَ عَلَى لسَان إبْراهيمَ الْحرَمُ (١) ".
"ابن جرير عن أبى قتادة".
٣٧٨٣/ ٨٢٧٢ - "إِنِّى سَألْتُ اللَّهَ ألَّا يقْبَلَ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلى حَبِيِبهِ".
"الدارقطنى في الأَفراد والنقاش من حديث ابن عمر".
٣٧٨٤/ ٨٢٧٣ - "إِنِّى سألْت رَبِّى أن لا أتَزَوَّجَ أَحَدًا (٢) مِنْ أُمَّتِى، وَلَا يَتَزَوَّجَ إِلىَّ أحَدٌ منْ أُمَّتى إِلا كان مَعِى في الْجَنَّةِ، فَأَعْطَانِى ذَلك".
"ابن النجار عن ابن عمرو".
٣٧٨٥/ ٨٢٧٤ - "إِنِّى لَسْتُ أَسْتعْمِلُ أَحدًا حَتَّى أُشارِطهُ".
"الديلمى عن عائشة".
٣٧٨٦/ ٨٢٧٥ - "إِنِّى ألْبَسْتُهَا قَمِيصى لتَلْبَسَ ثيَابَ الْجَنَةِ، وَاضطَجَعْتُ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا لأخَففَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ، إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلقَ اللَّه صَنيعًا إِلَىَّ بَعْدَ أبى طَالب يَعْنِى فَاطمَةَ أَمَّ عِلىٍّ" (٣) .
"الدَّيلمى من طريق أبى نَعيم عن ابن عباس".
٣٧٨٧/ ٨٢٧٦ - "إِنِّى لَوْ كْنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا".
"حم، ك عن ابن مسعود. . أنَّ رَجُلَيْن أتَيَا رسَوُلَ اللَّه ﷺ رَسُولَيْنِ لِمُسْيْلمَةَ- الحواشي
(١) لفظ مسلم عن أى سعيد (إنى حرمت ما بين لابتى المدينة كما حرم إبراهيم مكة) (وما بين لابتى المدينة): أى ما بين جبليها وظاهر هذا أن للمدينة حرما هو مذهب الأئمة الثلاثة ونفاه أبو حنيفة. انظر الجامع الصغير حديث رقم ٢٦٣٨.(٢) في التونسية بإسقاط الألف.(٣) الحديث في مجمع الزوائد (باب مناقب فاطمة بنت أسد) ج ٩ ص ٢٥٧ عن ابن عباس قال: لما ماتت فاطمة أم على بن أبى طالب خلع النبى ﷺ قميصه وألبسها إياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب قالوا يا رسول اللَّه رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد فقال إنى ألبستها قميصى لتلبس من ثياب الجنة، واضطجعت معها في قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق اللَّه إلى صنيعا بعد أبى طالب. رواه الطبرانى في الأوسط وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.стр. 1688
فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ ﷺ : أَتَشْهَدَان أَنِّى رَسُولُ اللَّه؟ فَقالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّه، فَقَالَ: وَذَكَرَه فَجَرَت السُّنَّة بأَنَّ الرُّسُل لا تُقْتَل. وسَمَّيَا في رِوَايَتهِمَا الرَّجُلَيْن فَقَالا: أحدهما: ابن النواحة (١) ، وَالثَّانِى: ابن أُثَال".
٣٧٨٨/ ٨٢٧٧ - "إِنِّى سَمِعْتُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ فَأَشْفَقَتُ أَنْ يَقَعَ فِى نَفَسِى شَئٌ مِن الْكبْر".
"الديلمى عن أَبى أُمامة".
٣٧٨٩/ ٨٢٧٨ - "إِنِّى إِنَّمَا زَوَّجْتُ مَوْلَاى زيْدَ بنَ حَارثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْش، وَزَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ ضُبَاعَةَ بنْتَ الزّبَيْر لِتَعْلَمُوا أَنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّه أحْسَنُكُمْ إِسْلَامًا".
"الديلمى عن ابن عباس".
٣٧٩٠/ ٨٢٧٩ - "إِنِّى لَغَيُورٌ وَاللَّهُ أغْيَرُ مِنِّى، وَإنَّ اللَّه تَعالَى يُحِب مِنْ عِبَادِهِ الْغَيْورَ" (٢) .
"الدَّيلمى عن على".
٣٧٩١/ ٨٢٨٠ - "إِنِّى أُحَدِّثَكَمْ بحَدِيث فَليُحَدِّثْ الحَاضِرُ مْنِكُمْ الْغَائِبَ" (٣) .
"الديلمى عن عبادة بن الصامت". الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد حديث رقم ٣٧٠٨ بسنده قال عبد اللَّه (أى ابن مسعود) حيث قتل ابن النواحة: إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبى ﷺ رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول اللَّه ﷺ : أتشهدان أنى رسُولُ اللَّه؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول اللَّه! ! فقال: لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما، قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول. فأما ابن أثال فكفاناه اللَّه . وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن اللَّه منه الآن. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ج ٥: ٣١٤ وقال: (رواه أحمد والبزار وأبو يعلى مطولا وإسنادهم حسن وعبد اللَّه بن النواحة هذا كان أرسله مسيلمة الكذاب إلى النبى ﷺ فلذلك لم يقتله مع ردته فلما تمكن منه ابن مسعود قتله. وله ذكر في الإصابة ج ٥: ١٤٥ ومن البين أنه غير (ابن النواحة) الذى أمره علىٌّ بالإقامة في حديث ٧٦١ مسند أحمد) اهـ والحديث من نسخة دار الكتب.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٢٧ باب الغيرة من رواية الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه محمد ابن الفضل بن عطية وهو متروك.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٧ بلفظ: (إنِّى أحدثكم الحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب) برواية طب عن عبادة بن الصامت ورمز له بالحسن قال المناوى: ولفظ رواية الطبرانى: (محدثكم). قال الهيثمى: رجاله موثقون.стр. 1689
٣٧٩٢/ ٨٢٨١ - "إِنِّى وأُمِّتِى لَمُشْرفُونَ عَلَى كَوْم (١) مِنْ مِسْكِ مُشْرِفُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ، مَا مِنْ أحدٍ مِنَ الأُممُ مِنَ المُؤْمِنِينَ إِلَّا وَدَّ أَنَّهُ مِنَّا، وَمَا مِنْ نَبىٍّ كَذَّبَهُ قَوْمُه إِلَّا وأُمَّةُ مُحَمَّد شُهَدَاءُ إِلَى يْوم الْقيَامَة أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّه، وَالرَّسُولُ شَهيدٌ عَلَيْكُمْ".
"الديلمى عن جابر".
٣٧٩٣/ ٨٢٨٢ - "إِنِّى أُوتَى فَأُسْألُ وَتُطْلَبُ إِلَىَّ الْحَاجَةُ وأنْتُمْ عِنْدِى. فَاشْفَعُوا تُؤُجَروُا، وَيَقْضِى اللَّهُ عَلَى يدَىْ نَبِيِّه مَا أَحَبَّ" (٢) .
"الخرائطى في مكارم الأخلاق. حب عن أبى موسى".
٣٧٩٤/ ٨٢٨٣ - "إِنْ كَانَ لَمنْ أوَّل ما عَهِد إِلَىَّ فِيه ربِّى وَنَهَانِى عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوثان وَشُرْب الْخَمْر لَمُلَاحَاةُ (٣) الرَّجَال".
ش طب عن أم سلمة.
٣٧٩٥/ ٨٢٨٤ - "إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ شَيْئًا يَأَتِكِ، وَسَأدُلُّكِ عَلَى شَىْءٍ خَيْر مِنْ ذَلِكَ. إِذَا لَزمْتِ مَضْجَعَك فَسَبِّحِى اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثًا وثَلَاثيَن، واحْمَدِى اللَّهَ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ وَكبِّرى اللَّهَ أَرْبَعًا وثَلَاثينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَك مِنَ الخَادِمِ، وَإِذا صَلَّيْتِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقُولِى: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَده الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شئ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبح، وعَشْرَ مَرَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرب. فَإِن كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُن تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَكُلُّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَعِتْقِ الحواشي
(١) كوم: بالفتح (اسم جمع واحده كومة) وأصل الكوم من الارتفاع والعلو. والكوم: المواضع المشرفة اهـ النهاية.(٢) ولفظ رواية الخرائطى في مكارم الأخلاق بسنده عن أبى موسى: قال: (قال رسول اللَّه ﷺ : إنى أوتى وأسأل. وتطلب إلى إلحاجة وأنتم عندى فاشفعوا فلتؤجروا ويقضى اللَّه على يدى نبيه ﷺ ما أحَّب) اهـ مكارم الأخلاق ومعاليها باب ما يستحب من الشفاعة لذى الحاجة.(٣) (ملاحاة الرجال) مقاولتهم ومخاصمتهم يقال: لحيت الرجل ألحاه لحيا إذا لته وعذلته ولاحيته ملاحاة ولحاء إذا نازعته ومنه الحديث: "نهيت عن ملاحاة الرجال" اهـ النهاية. وقد أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٧ باب ما جاء في الحياء والنهى عن الملاحاة. ثم قال رواه الطبرانى وفيه يحيى بن المتوكل، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية.стр. 1690
رَقَبَة مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أنْ يُدْركَهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ الشِّرْكَ، وَهِى تَحْرُسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيه غُدْوَةً إِلى أنْ تَقُولِيه عَشِيةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَمِنْ كل سُوءٍ" (١) .
"حم طب عن أَم سلمةَ"
٣٧٩٦/ ٨٢٨٥ - "إِنْ كانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلوُا مَا بَقِى. وَإِنْ كَانَ مَائِعًا اسْتُصْبحَ (٢) بِهِ فَلَا تَقْرَبُوه".
"عبد الرزَّاق طب عن مَيْمونَةَ أَنَّ رسَوُلَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عن الْفَأَرَةِ تَقَعُ فِىْ السَّمْن. قال فذكَره، عبد الرّزاق. ق. حم. د عن أَبى هريرة مثلُه، عبد الرزاق عن أَبى سعيد".
٣٧٩٧/ ٨٢٨٦ - "إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الكَفِّ وَأُكِلَ بَقِيَّتُهُ".
عبد الرزاق عن عطاءِ بن يَسار مرسلا".
٣٧٩٨/ ٨٢٨٧ - "إِنْ كَانَ جامدًا أُخذَ مَا حَولَهَا قَدْرَ الكفِّ وَإِذَا وَقعَتْ فِى الزَّيْت اسْتُصْبحَ بهِ" (٣) .
"عبد الرزّاق عن ابن المسيب مرسلا".
٣٧٩٩/ ٨٢٨٨ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً (٤) منْ رَمَضَانَ فَاقْضيهِ يوْمًا آخَرَ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شئْتِ فَاقْضِيه وَإِن شئْت فَلَا تَقْضيه".
٣٨٠٠/ ٨٢٨٩ - "إِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ أذنَابَ الْبقَر وَتَبَايَعْتُمْ بالْعِينَةِ وَتَرَكتُمْ الْجهَادَ فِى الحواشي
(١) ومثله في الصحيح ففى صحيح مسلم (المختصر) جـ ٢ ص ٢٦٥ باب "ما يقول عند النوم وأخذ المضجع" حديث رقم ١٨٩٥ من رواية عائشة وعلى بمغايرة يسيرة في المعنى وزيادة وحديثنا في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٠٨ قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن.(٢) (استصبح به) ليست في الظاهرية ولا في قوله. وحديث ميمونة أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٨٧ بمغايرة يقول الهيثمى بعده هو في الصحيح وغيره ويرويه هو من رواية أحمد، ثم يذكر أن فيه محمد بن مصعب القرقسانى ونقه أحمد وروى عنه، وضعفه يحيى بن معين وجماعة. وفى الباب عن أبى الدرداء وابن عمر.(٣) في الصحيح مثل هذا الحديث من رواية أحمد والبخارى والنسائى وأبى داود في جزئه الأول. وقد أشار الشوكانى إلى رواية ابن المسيب التى معنا وانظر نيل الأوطار ٨ - ١٧٨ باب الأدهان تصيبها النجاسة.(٤) في نسخة قوله بلفظ (من قضاء رمضان) واللفظ هنا من رواية أحمد وأبى داوود كما أورده الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٤ ص ٢١٩ وفى إسناده بعض من تكلم فيهم مع اختلاف في جرحهم أو تعديلهم.стр. 1691
سَبيل اللَّه لَيُلْزمنَّكُمْ اللَّه مَذَلَّةً في أعْنَاقكُمْ ثُمَّ تُنْزَعُ منكُمْ حتىّ تْرجُعوا إِلى ما كنتُمْ عَلَيْه وتَتُوبوا إلَى اللَّهِ تَعَالَى) (١) .
حم عن ابن عمر.
٣٨٠١/ ٨٢٩٠ - "إِنْ كَانَ النَّبىُّ ﷺ لَيعْرَى حَتى ما يَجِدُ مَا يُوارِى به عَوْرَتَهُ إلَّا العَبَاءَةَ يَدَّرِعُها) (٢) .
حم سنده صحيح عن أبى سعيد الخُدْرى.
٣٨٠٢/ ٨٢٩١ - "إِنْ يَعشْ هَذَا فَلَن يُدْركهُ الهَرم، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَهُ ﷺ لَمَّا سُئلَ عنِ السَّاعَة وَعِنْدُه غُلامٌ فَأَشَارَ إِلى الْغُلَامِ (وقَال ذَلكَ) (٣) . الحواشي
(١) في مسند أحمد برقم ٥٥٦٢ بلفظ (لئن أنتم اتبعتم) إلخ قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، هذا وقد روى بألفاظ وطرق أخرى أسانيدها صحيحة انظر حديث رقم ٤٨٢٥ و ٥٠٠٧ من مسند أحمد وهما عن ابن عمر. والعينة: بكسر العين وفتح النون قال ابن الاثير: هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل الثمن الذى باعها به. فإن اشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن معلوم وقبضها ثم باعها المشترى من البائع الأول بالنقد بأقل من الثمن-: فهذه أيضا عينة وهى أهون من الأولى. وسميت عينة لحصول النقد لصاحب العينة لأن العين هو المال الحاضر من النقد والمشترى إنما يشتريها ليبيعها بعين حاضرة تصل إليه معجلة، (اتبعتم أذناب البقر) يريد أنهم تفرغوا للزرع وأذلوا أنفسهم للأرض وتركوا الجهاد. كما في رواية أبى داود: وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وهذا شئ مشاهد ظهرت آثاره في المسلمين حين صاروا عبيد الأرض والزرع. والجهاد هو ملاك الامر كله في الإسلام)، (ترجعون) (وتتوبون) هكذا بإثبات النون فيهما في بعض الروايات وله وجه من العربية وقد جاء مثل هذا مرارا في الأحاديث وفى فصيح الكلام وفى بعضها (ترجعوا) (تتوبوا) على الحادة اهـ.(٢) يدرعها: يلبسها، وفى رواية أخرى عن أبى سعيد الخدرى "أن النبى ﷺ نهى عن اشتمال الصماء. والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرجه منه شئ" رواه الجماعة إلا الترمذى، ومن المتفق عليه عن جابر "أن النبى ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحا به". وانظر نيل الأوطار ٢ - ٨٤، ٨٦ باب جواز الصلاة في ثوب واحد، وباب كراهية اشتمال الصماء. وكون الرسول ﷺ لا يجد سوى ثوب واحد يستر به عورته في هذه الحالة لا يمنع أنه كان يلبس الحلل في بعض الأحيان، وهو في الحالة الأولى قدوة في الصبر وفى الحالة الثانية قدوة في الشكر.(٣) في مختصر صحيح مسلم (باب: في تقريب قيام الساعة) عن أنس بن مالك رضى اللَّه عنه: أن رجلا سأل النبى ﷺ قال: متى تقوم الساعة؟ قال: فسكت رسول اللَّه ﷺ هنيهة ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة فقال: إن عُمّرَ هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة) قال: قال أنس بن مالك: ذاك الغلام من أترابى يومئذ. وعن عائشة ﵂ قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول اللَّه ﷺ سألوه عن الساعة: متى الساعة فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: "إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت علكيم ساعتكم) والمراد بالساعة هنا: الموت: يعنى يموت ذلك القرن ويفنى أهله. أما حديث: (من مات فقد قامت قيامته) فضعيف. انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٢٠٦٣، ٢٠٦٤ تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى. والحديث من نسخة دار الكتب.стр. 1692
م من حديث أَنس بن مالك.
٣٨٠٣/ ٨٢٩٢ - "إِنْ شُغِلتَ فَلَا تُشْغَلْ عَن الْعصْرَيْنِ الْفَجْر وَالْعَصْرِ" (١) .
حم، حب، ك عن فُضَالَةَ اللَّيْثِى.
٣٨٠٤/ ٨٢٩٣ - "إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ في قرية مَسْكُونَةِ أَوْ في سَبِيل ميتَاءٍ فعَرِّفْهُ، وَإنْ كُنتَ وَجَدْتَه في خَربَة جَاهليَّة أوْ في قرْيَة غَيْر مَسكونَة أَوْ غَيْر سَبِيل ميتَاءٍ فَفيه وَفى الرّكَاز الْخُمْسُ).
"الشافعى (٢) ق ك عن ابن عمرو".
٣٨٠٥/ ٨٢٩٤ - "إِنْ هُوَ اقْتَطعَهَا بيَمينه ظلمًا كَانَ ممَّنْ لا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْه يَوْمَ الْقيَامَة، وَلَا يُزكِّيه وَلَهُ عَذَابٌ ألَيمٌ" (٣) .
حم عن أبى موسى.
٣٨٠٦/ ٨٢٩٥ - "إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأتُكُمْ عَنِ الإِمَارَة وَمَا هِى: أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ وثَالِثُهَا عذابٌ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ عَدَلَ وَلَيْسَ (٤) يَعْدِلُ مَعَ أقَارِبهِ". الحواشي
(١) الحديث بمغايرة في اللفظ وزيادة في المستدرك جـ ١ ص ١٩٩ باب المحافظة على العصرين قال الذهبى على شرط مسلم.(٢) في المستدرك جـ ٢ ص ٦٥ كتاب البيوع حكم اللفطة، أورده الحاكم وصححه الذهبى وفى بدائع المنن ج ١ ص ٢٣٨ (الشافعى: أخبرنا سفيان عن داود بن سابور ويعقوب بن عطاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى ﷺ قال في كنز وجده رجل في خربة جاهلية: إن وجدته في قرية مسكونة أو في سبيل ميتاء فعرفه وان وجدته في قرية جاهلية أو في قرية غير مسكونة ففيه وفى الركاز الخمس) ومعنى خربة: أى مكان غير مسكون ولا يملكه أحد ميتاء بكسر الميم والياء بعدها تهمز ولا تهمز مفعال من الإتيان وهو الطريق العامر الذى يسلكه كل أحد ومنه الحديث (وما وجدت في طريق ميتاء فعرفه سنة) أى طريق مسلوك اهـ بدائع المنن والنهاية، و (الركاز) كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض وكذلك المعادن وفى نسخة تونس (فرفعه) بدل (فعرفه) وهو غير واضح.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٧٨ باب فيمن حلف يمينا كاذبة يفتطع بها مالا. قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط وإسناده حسن.(٤) في نسخة الظاهرية (وكيف يعدل) والحديث صدره في الصغير برقم ٢٦٦٦ ورمز له بالصحة عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : إن شئت أنبأتكم عن الإمارة وما هى. فناديت بأعلى صوتى: وما هى يا رسول اللَّه؟ قال: وذكره. الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح، وقال المنذرى: رواه البزار والطبرانى في الكبير ورواته رواة الصحيح.стр. 1693
طب وأبو سعيد النقاش في القضاة عن عوف بن مالك وفيه زيدُ بن واقد وثقه أَبو حاتم، وضعّفَه أَبو زرعة عن بشر بن عبيد اللَّه وهو منكر الحديث.
٣٨٠٧/ ٨٢٩٦ - "إِنِّى أَسْمَعُ صَوْتًا وَأرَى ضَوْءًا وأَخْشَى أَنْ يكُونَ بِى جُنُونٌ قَالَهُ لِخَدِيجَةَ فِى ابْتِدَاءِ الْوَحْى" (١) .
ابن منيع من حديث ابن عباس والطبرانى من حديثه. وَزَادَ؛ قَالَ: فَأَتَتْ خَدِيجَةُ ورَقَةَ بن نوفل فذكرت ذلك له فقال: ناموس موسى وإِن يبعث وأَنا حَىٌّ فسأعزِّزه وأَنصره نصرا مؤزَّرًا.
٣٨٠٨/ ٨٢٩٧ - "إِنِّى أَسْمَعُ الصَّيْحَةَ فَأَخْرجٌ إِلَى الْبَقِيعِ فَأُحْشَرُ مَعَهُمْ" (٢) .
الحارث من حديث جابر.
٣٨٠٩/ ٨٢٩٨ - "إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهَا فَأَطْعِمُونِى" (٣) .
طب عن العرباض أَنَّ النَّبىّ ﷺ سُئِلَ عَنْ ذَبائح النَّصارَى قَالَ فَذَكَرَه.
٣٨١٠/ ٨٢٩٩ - "إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِى الْجَنَّةِ، وإِنْ قَتَلتَهُ فَهُوَ فِى النَّارِ".
طب عن قُهَيْدِ (٤) بْن مُطَرِّفِ الغفارى أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنْ عَدَا علىَّ عادٍ؟ قال فذكره. الحواشي
(١) ساقط من التونسية، ومنقول من نسخة دار الكتب. والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٥٥ باب ما جاء في بعثته وعمومها ونزول الوحى قال الهيثمى رواه أحمد متصلا ومرسلا والطبرانى بنحوه وزاد؛ (وأعينه) ورجال أحمد رجال الصحيح.(٢) ساقط من التونسية ومنقول من نسخة دار الكتب.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٦ باب ذبائح أهل الكتاب قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.(٤) في (القاموس) قهيد -كزبير- بن مطرف الغفارى مختلف في صحبته والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٤٥ باب فيمن قتل دون حقه وأهل وماله، عن قهد بن مطرف الغفارى أن رسول اللَّه ﷺ سأله سائل: إن عدا على عاد فأمره أن ينهاه ثلاث مرات قال: فإن أبى فأمره بقتاله قال: فكيف بنا؟ قال: إن قتلك فأنت في الجنة وإن قتلته فهو في النار) رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجالهم ثقات.стр. 1694
٣٨١١/ ٨٣٠٠ - "إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وُلْدٍ صِغَارٍ فَهُوَ فِى سَبِيل اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَج يَسْعَى عَلَى أَبَوَين شَيْخَيْن كبِيرَيْنِ فَهُوَ في سَبِيل اللَّهِ، وَإِن كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّها فهُوَ فِى سَبيل اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَهْلِهِ فَفِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى تَفَاخُرًا وَتَكَبُّرًا فَهُوَ فِى سَبِيل الشَّيْطَانِ".
طس عن كعب بن عُجْرةَ (١) .
٣٨١٢/ ٨٣٠١ - "إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتلُوهُ" (٢) .
حم طب عن مالك بن عَتَاهِيَةَ.
٣٨١٣/ ٨٣٠٢ - "إِنْ أتَّخذْ مِنْبَرًا فقَدْ اتخذّهُ أَبى إِبْراهِيمُ، وَإنْ أَتخَذهُ الْعَصَا فَقَدْ اتَّخَذَهَا أَبى إِبراهيم" (٣) .
طب عن معاذ.
٣٨١٤/ ٨٣٠٣ - "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليُؤُمَّكُمْ عُلماؤُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنكمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ" (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٩ ورمز له بالصحة برواية طب عن كعب بن عجرة قال: مر على النبى ﷺ رجل فرأى أصحابه من جلده ونشاطه ما أعجبهم فقالوا: يا رسول اللَّه لو كان هذا في سبيل اللَّه؟ فذكره. قال الطبرانى: لا يروى عن كعب إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن كثير انتهى، قال الهيثمى: ورواه الطبرانى في الثلاثة ورجال الكبير رجال الصحيح وسبقه إليه المنذرى. وفى التونسية بلفظ (ولده صغارا).(٢) وفى رواية: (إن لقيتم عاشرا فاقتلوه) وهو لفظ الخديوية أى وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذ أهل الجاهلية مقيما على دينه فاقتلوه، لكفره أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلما وأخذه مستحلا وتاركا فرض اللَّه وهو ربع العشر. فأما من يعشرهم على ما فرض اللَّه تعالى فحسن جميل، قد عشر جماعة من الصحابة للنبى ﷺ وللخلفاء بعده، فيجوز أن يسمى آخذ ذلك عاشرا، لإضافة ما يأخذه إلى العشر، كربع العشر، ونصف العشر، كيف وهو يأخذ العشر جميعه، وهو زكاة ما سقته السماء. وعشر أموال أهل الذمة في التجارات. يقال عشرت ماله أعشره عشرًا فأنا عاشر، وعشرته فأنا معشر وعشار إذا أخذت عشره وما ورد في الحديث من عقوبة العشار محمول على التأويل اهـ النهاية والحديث في الصغير برقم ٢٦٨٠ ورمز له بالضعف قال المناوى: وخرجه أحمد والبخارى في التاريخ وجازت ابن الجوزى فحكم بوضعه.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥٣ برواية البزار وطب عن معاذ ورمز له بالضعف. قال الهيثمى: فيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى وهو ضعيف.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٤ باب الإمامة برواية الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف. والحديث في الصغير برقم ٢٦٦٤ ورمز له بالضعف.стр. 1695
طب عن مَرْثَد بن أَبى مرثد الغَنَوىّ.
٣٨١٥/ ٨٣٠٤ - "إِنْ صَدَقتْ رُؤْيَاكِ دفُن في بَيْتِكِ أفْضَلُ أهْلِ الْجَنَّةِ".
طب عن أَبى بكرة أَن عائشة قالت: يا نَبى اللَّه رأيت كأَن ثلاثةَ أَقمارٍ هَوَيْن في حجرتى قال فذكره (١) .
٣٨١٦/ ٨٣٠٥ - "إِنْ شئْتَ أنْبَأُتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْألُ عَنْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ. جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقينِ والشَّكِّ. فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِى الصَّدْرِ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْه الْقَلبُ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِينَةٌ، والشَّكَّ رِيبَةٌ، وَإنْ شَكَكْتَ فَدع ما يَرِيبُكَ إِلى مَا لَا يَرِيبُكَ. الْعَصَبِيَّةُ أنْ تُعينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ. والْوَرِعُ الذى يَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ. وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الذى يَطْلُبُهَا مِن غَيْر حِلٍّ، والإِثْمُ مَا حَاك فِى الصَّدْرِ" (٢) .
طب عن واثلة. الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٨٥ باب تعبير الرؤيا عن أبى بكرة أن النبى ﷺ قال: هل أحد منكم رأى رؤيا؟ فقالت عائشة: يا رسول اللَّه رأيت ثلاثة أقمار هوين في حجرتى فقال لها: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك. أراه قال: أفضل أهل الجنة فقبض رسول اللَّه ﷺ وهو أفضل أقمارها ثم قبض أبو بكر ثم قبض عمر فدفنوا في بيتها، رواه الطبرانى وفيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف. وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر أو محمد بن سيرين عن عائشة أنها قالت: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى. فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة فلما مات النبى ﷺ قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة. ودفن في بيتها أبو بكر وعمر). رواه الطبرانى في الكبير وهذا سياقه. والأوسط عن عائشة من غير شك. ورجال الكبير رجال الصحيح.(٢) في الظاهرية (أخبرتك) بدل (أنبأئك)، (استتر) بدل (استقر) (إذا شككت) من بقية النسخ عدا التونسية، (ما يريبك) يروى بفتح الياء وضمها: أى دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه (حاك) أى أثر فيها ورسخ والحديث مجموعة أحاديث:(١) دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أحمد عن أنس وطب عن واثلة(٢) الورع الذى يقف عند الشبهة: طب عن واثلة(٣) العصبية أن تعين قومك على الظلم: البيهقى عن واثلة(٤) أخبرك أم تسألنى في البر والإثم بدل اليقين والشك في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٧٥. والحديث إلى: وإن أفتاك الناس وأفتوك. قال الهيثمى رواه أحمد وأبو ليلى وفيه أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز قال ابن عدى لا يتابع على حديثه ووثقه ابن حبان. والأحاديث الأربعة مختلفة الدرجات كما أوردها الصغير وخرجها. انظر شرح المناوى.стр. 1696
٣٨١٧/ ٨٣٠٦ - "إِنْ كدْتُمْ لَتَتَّخَذُونَ الوَلِيدَ حَنَانًا" (١) .
طب عن إِسماعيل بن أَيوب المخزومى مرسلا.
٣٨١٨/ ٨٣٠٧ - "إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكعَتَيْنِ لَمْ تُكْتبْ مِنْ الغَافِلينَ. وَإنْ صَلَّيْتَهَا أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ المُحْسنين، وَإنْ صَلَّيْتَهَا سِتًّا كتِبْتَ مِن القَانتِينَ، وَإنْ صَلَّيْتَهَا ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِن الفَائِزِينَ، وَإنْ صَلَّيْتَهَا عَشْرًا لَمْ يُكْتَبْ لَكَ ذَلكَ اليَوْمَ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَهَا ثِنْتَى عَشْرَةَ رَكعَةً بَنَى اللَّهُ لَكَ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ" (٢) .
أَبو نُعَيْم ق عن أبى ذرٍّ -رَضِى اللَّهُ عَنْه-.
٣٨١٩/ ٨٣٠٨ - "إِنْ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ خَلفَ الإِمَامِ وَإِلا فَعَنْ يَمينِهِ".
طس ق عن أبى برْزَة رضِى اللَّهُ عنْه.
٣٨٢٠/ ٨٣٠٩ - "إِنْ كنتَ كَمَا تَقُولُ فَكأَنَّمَا تسِفُّهُمُ المَلَّ (٣) ، وَلَا يَزَال مَعَكَ مِن اللَّهِ ظهِيرٌ مَادُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
حم عن أبى هريرة أَن رجلًا قال: يا رسول اللَّه إِنَّ لِى قَرَابَةً أصلُهُمْ وَيَقْطَعُونِى، وَأُحْسِن إِلَيْهِمْ ويُسِيئونَ إِلَىَّ. الحواشي
(١) في النهاية: ومنه الحديث (أنه دخل على أم سلمة وعندها غلام (يسمى الوليد)، فقال: اتخذتم الوليد حنانا! غيروا اسمه) أى تتعطفون على هذا الاسم وتحبونه.(٢) في الخديوية (المسبحين بدل المحسنين) والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٣٦ باب صلاة الضحى بمغايرة في اللفظ لا تؤثر في المعنى ولفظه فيه: عن ابن عمر قال: قلت لأبى ذر: يا عماه أوصنى. قال: سألتنى عما سألت عنه رسول اللَّه ﷺ فقال: إذا صليت الضحى ركعتين لم تكتب من القائلين وإن صليت أربعا كتبت من العابدين وإن صليت ستا كفيت، وإن صليت ثمانيا كتبت من القانتين، وإن صليت اثنتى عشرة ركعة بنى لك بيتٌ في الجنة، وما من يوم ول اليلة ولا ساعة إلا وللَّه فيها صدقة يمن بها على من يشاء من عباده وما من على عبد مثل أن يلهمه ذكره. رواه البزار وفيه حسين بن عطاء ضعفه أَبو حاتم وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يخطئ ويدلس.(٣) الحديث في مسلم باب صلة الرحم وإن قطعوا بلفظه. ومختصر مسلم ج ٢ ص ٢٣٠، ٢٣١ المل والملة: الرماد الحار الذى تحمى ليدفن فيها الخبز لينضج أراد: إنما تجعل الملة لهم سفوفا يستفونه، يعنى أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم. اهـ وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٤ - كتاب البر والصلة باب صلة الرحم وإن قطعت بمغايرة في بعض ألفاظه برواية عبد اللَّه بن عمرو في مسند أحمد وفيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.стр. 1697
قال فذكره.
٣٨٢١/ ٨٣١٠ - "إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِى الدُّنْيَا رَاغِبًا فِى الآخِرةِ، وَإِن تؤَمِّرُوا عُمَرَ تجدوه قَوِيًّا أمِينًا لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَومَةَ لائِمٍ، وَإِنْ تؤَمِّروا عَليًا وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا. يَأخُذ بِكُمْ الطَّرِيقَ المُستَقِيمَ".
حم حل عن على (١) .
٣٨٢٢/ ٨٣١١ - "إِنْ عِشْت لاُخرجَنَّ اليَهُودَ والنصارَى؛ من جَزِيرَة العَربِ حَتَّى، لا أَتْرُكَ فِيهَا إِلا مُسْلِمًا".
حم عن عمر (٢) .
٣٨٢٣/ ٨٣١٢ - "إِنْ أخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنَ النَّار" (٣) .
هـ عن أُبَىّ بن كعب أَنَّهُ عَلَّم رجلا القرآن أَو شيئًا منه فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا فقال له النبى ﷺ ذلك.
٣٨٢٤/ ٨٣١٣ - "إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأنَا حَىٌّ كُفيتُمُوه، وإِنْ يَخْرُج بَعْدِى فإِنَّ، رَبكُمْ لَيسَ بِأعْوَرَ، إِنَّهُ يَخْرُج فِى يَهُوديتِهِ أَصْبَهَان حَتَّى يَأْتِى المَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمِئذ سَبْعَةُ أبْوَاب عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ فَيَخْرُج إِلَيْهِ شِرَار أَهْلِهَا حَتَّى يَأتِى الشَامَ مَدِينَةَ الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ حديث رقم ٨٥٩ تحقيق شاكر: قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد ج ٥: ١٧٦ وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات).(٢) الحديث في مسند أحمد ج ١ حديث رقم ٢٠١ ص ٢٠١ عن جابر بن عبد اللَّه يقول: أخبرنى عمر بن الخطاب أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما) قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
ورواه الترمذى في صحيحه ج ١ ص ٣٠٣ عن جابر عن عمر بن الخطاب أن رسول اللَّه ﷺ قال: (لئن عشت إن شاء اللَّه لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب) (وفى رواية عن جابر بن عبد اللَّه يقول: أخبرنى عمر بن الخطاب أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما) قال أَبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.(٣) بمثله أورد الهيثمى ج ٤ ص ٩٤، ٩٥، ٩٦ باب الأجر على تعليم القرآن من رواية الطبرانى الكبير عن عوف ابن مالك والمثنى بن وائل وحديث عوف ضعيف وحديث المثنى مسكوت عنه دون تجريح.стр. 1698
فِلَسْطين ببَاب لُدَّ فَيَنْزِلُ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ، ويَمكُثُ عِيسَى فِى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَاما عَدْلًا وَحَكمًا مُقْسِطًا" (١) .
حم عن عائشة.
٣٨٢٥/ ٨٣١٤ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً عَنْ رَمَضَان فَاقْض يَوْمًا مَكَانَهُ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْض وَإِن شئْت فَلَا تَقْضِى" (٢) .
حم ق عن أُم هانئ.
٣٨٢٦/ ٨٣١٥ - "إِنْ تُوَلُّوا عَليًا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْديًا يَسْلكْ بِكُمْ الطَّريقَ المُسْتَقيم" (٣) .
حل عن حذيفة.
٣٨٢٧/ ٨٣١٦ - "إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْر تجِدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْر اللَّه ضَعِيفًا في بَدَنِهِ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تجدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْرِ اللَّه قَوِيًّا في بَدَنِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا ومَا أُرَاكُمْ فَاعِلين تجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا يحْملُكُمْ عَلَى المَحجَّة البَيْضَاءِ" (٤) .
أَبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن حذيفة.
٣٨٢٨/ ٨٣١٧ - "إِنْ لَقِيْتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْثِ الْجَمِيشَ فَلَا تَمَسهَا" (٥) . الحواشي
(١) رواه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٨ وفيه زيادة بعد (بباب لد): (قال أَبو داود مرة حتى يأتى مدينة فلسطين) قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحضرمى بن لاحق وهو ثقة. والحديث مروى عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: (دخل على رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكى: فقال ما يبكيك؟ قلت يا رسول اللَّه ذكرت الدجال فبكيت فقال: رسول اللَّه ﷺ وذكره)، ولد: بالضم بفلسطين يقتل عيسى ﵇ الدجالَ عند بابها اهـ القاموس.(٢) جاء في مجمع الزوائد عن ابن عمر بعضه جـ ٣ ص ٢٠١ في الطبرانى الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وعن أم هانى بعضه جـ ٣ ص ٢٠٢. وهو عزاه إلى الطبرانى في الأوسط وفيه رجل لم يسم.(٣) و(٤) أورد صاحب مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٦٧ كتاب الخلافة. الحديثين بمغايرة يسيرة في بعض الألفاظ. وقال بعد إيراد الحديث الجامع لهما: وفيه أَبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.(٥) خبث الجميش بالثاء في التونسية، وفى النهاية بالتاء خيت والخبت الأرض الواسعة. والجميش الذى لا نبات به كأنه جمش: أى حلق. وإنما خصه بالذكر لأن الإنسان إذا سلكه طال عليه وفنى زاده واحتاج إلى مال أخيه المسلم ومعناه: إن عرضت لك هذه الحالة فلا تعرض لنعم أخيك بوجه ولا سبب وإن كان ذلك سهلا متيسرا وهو معنى قوله: تحمل شفرة وزنادا أى معها آلة الذبح والنار. قال القتيبى: سألت الحجازين فأخبرونى أن بين المدينة والحجاز صحراء تعرف الخبت والحديث عند الهيثمى جـ ٤ ص ١٧١ باب القصب وحرمة =стр. 1699
ق عن عمرو بن يَثْرِبِى.
٣٨٢٩/ ٨٣١٨ - "إِنْ أَنْزَلَت كلمَا يُنْزِل الرجُلُ فَعَلَيْهَا الغُسْل وَإنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَا شئَ عَلَيْهَا" (١) .
طس عن أَنس.
٣٨٣٠/ ٨٣١٩ - "إِنْ كان يَسْعَى عَلَى أَبَويْه شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِى سَبيل اللَّهِ، وَإِنْ كان يَسْعَى عَلَى وُلْدٍ صغَارٍ فَهُوَ فِى سَبيل اللَّه، وَإنْ كان يَسْعَى عَلَى نَفْسه ليُغْنَيهَا فَهُوَ في سبِيلِ اللَّهِ" (٢) .
ق عن ابن عمر.
٣٨٣١/ ٨٣٢٠ - "إِنْ كَانتِ الحَامِلُ لَتَرَى يُوسُفَ فَتَضَعُ حَمْلَهَا".
الديلمى عن أَبى أُمَامة (٣) .
٣٨٣٢/ ٨٣٢١ - "إِنْ لمْ تَغُلَّ أمَّتِى لَمْ يُقِمْ لَهَا عَدُوًا أَبَدًا" (٤) . الحواشي
(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٦٨ باب الاحتلام آخر حديث في الباب ثم قال رواه الطبرانى في الأوسط وهو في الصحيح باختصار ولكنه قال في هذه الرواية للطبرانى: وفيه عبد اللَّه بن عيسى الخزاز وهو ضعيف.(٢) مثله في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٨ ص ١٤٤ باب البر والصلة من رواية أبى هريرة بمغايرة وبعد إيراده قال:
وفيه رباح بن عمر وثقه أَبو حاتم وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح.(٣) في تنزيه الشريعة جـ ١ ص ٢٣٣ حديث: إن كانت الحبلى لترى يوسف فتضع حملها (فت - رمز لأبى الفتح الأزدى) من حديث أبى أمامة وفيه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقى، وجعفر بن الزبير وأَبو الفضل الأنصارى متروكون، تعقب: بأن القاسم روى له الأربعة، ووثقه ابن معين والترمذى وغيرهما وأَبو الفضل روى له ابن ماجة، وقال ابن عدى أنكرت من روايات عدة أحاديث ومع ضعفه يكتب حديثه، وجعفر روى له ابن ماجة أيضا وهو أوهاهم.(٤) الغلول: الخيانة في المفنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. وكل من خان في شئ خفية فقد غل. ويظهر أن المعنى إذا عفت أمتى عن الخيانة لم يسلط اللَّه عليها عدوا والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٣٨ باب ما جاء في الغلول عن حبيب بن مسلمة قال سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الحديث وفيه زيادة؛ وقال: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات.стр. 1700
الديلمى عن أبى ذر رضى اللَّه عنه.
٣٨٣٣/ ٨٣٢٢ - "إِنْ دَعَاكَ أَبَوَاكَ وَأَنْتَ فِى الصَّلَاةِ فَأَجِبْ أُمَّكَ وَلا تُجِبْ أَبَاكَ".
أَبو الشيخ في الثَّوابَ والدَّيلمى عن جابر رضى اللَّه عنه.
٣٨٣٤/ ٨٣٢٣ - "إِنْ طَلَبَتْكَ الخَيْلُ هَاربًا فَلَا تَتْرُكَنَّ رَكْعَتَى الفَجْرِ" (١) .
أَبو الشيخ في الثواب والديلمى عن أبى هريرة.
٣٨٣٥/ ٨٣٢٤ - "إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ قُلْ: اللهُمَّ احْفَظَنِى بِالإِسْلام قَاعدًا، وَاحْفَظنِى بالإِسْلامِ رَاقدًا، وَلا تُطِعْ فىَّ عَدُوًّا وَلا حَاسِدًا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَر مَا أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ وَأَسْألُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِى هُوَ بِيَدكَ كُلِّهِ".
حب والخرائطى في مكارم الأخلاق، ض عن عمر رضى اللَّه عنه.
٣٨٣٦/ ٨٣٢٥ - "إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فاقْطَعُوا رِجْلَهُ ثم إِنَّ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يده، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ".
قط عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال في السارق. إِنْ سَرَقَ وَذكره وَإِسناده واه.
٣٨٣٧/ ٨٣٢٦ - "إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، قَالَهُ ﷺ حِينَ بَعَثَهُمْ إِلَى مُؤَتَة وَأَمَّر عَلَيْهِم زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقُتِلَ جَعْفَرٌ، وَإِذَا فِى جَسَدِهِ بِضْعٌ وتِسْعُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ".
خ ط طب عن ابن عُمَرَ (٢) . الحواشي
(١) هما سننه ولهما باب في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢١٧ باب في ركعتى الفجر أحاديث في الحث عليهما والتشديد في طلبهما والنهى عن تركهما.(٢) بعث رسول اللَّه ﷺ بعثا إلى مؤتة فاستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبى طالب فإن أصيب جعفر فعبد اللَّه بن رواحة. فقاتل زيد حتى استشهد ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى استشهد فأخذها عبد اللَّه بن رواحة فقاتل حتى استشهد ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح اللَّه عليه.стр. 1701
٣٨٣٨/ ٨٣٢٧ - "إِنْ وَجَدْتُم فُلانًا وفلَانًا لِرَجَليْن فَحرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ، قَالَ: ثُمَّ قال: بَلِ اقْتُلُوهُمَا قَالَهُ ﷺ لأبى هُرَيرَةَ حِينَ بَعَثَهُ فِى بَعْثٍ".
خ، د، ت (١) من حديثه.
٣٨٣٩/ ٨٣٢٨ - (إِنْ أَبْكِى فَإِنَّمَا هِى رَحْمَةُ المُؤْمِنِ بكُلِّ خَيْر تَخْرُجُ نَفْسُه منْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ) (٢) .
حب عن ابن عباس.
٣٨٤٠/ ٨٣٢٩ - (إِنْ سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَليَقُلْ إِنِّى صَائِمٌ) (٣) ، حب عن أَبى هريرة.
٣٨٤١/ ٨٣٣٠ - (إِنْ أَعتَقْتِيهِمَا فابْدَئِى بالْغُلامِ قَبْلَ الجَارِيَةِ).
"حب عن عائشة".
٣٨٤٢/ ٨٣٣١ - "إِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا) (٤) . الحواشي
(١) أورده الترمذى في أَبواب السير (باب الحرف بالنار) عن أبى هريرة: قال: بعثنا رسول اللَّه ﷺ في بعث فقال: إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين من قريش فأحرقوهما بالنار. ثم قال رسول اللَّه ﷺ حين أردنا الخروج: إنى كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار. وإن النار لا يعذب بها إلا اللَّه فإن وجدتموهما فاقتلوهما. قال: وفى الباب عن ابن عباس وحمزة بن عمرو الأسلمى قال أَبو عيسى حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم وفلان وفلان هما: هبار بن الأسود ونافع بن عبد القيس الزهيرى من كفار قريش كانا يبالغان في إيذاء النبى ﷺ وهما صاحبا قصة إهاجة التاقة التى حملت زينب بنت الرسول ﷺ حتى ألقت زينب عنها وكانت حاملا فألقت ما في بطنها. . . إلخ والقصة في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢١٥.(٢) حديث ابن عباس في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٨ باب البكاء بمغايرة في اللفظ قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: وفيه عطاء بن السائب لاختلاطه. . إشارة لضعفه ولفظه عند الهيثمى احتضرت ابنة لرسول اللَّه ﷺ فأتاها فضمها إليه وجعلها بين ثدييه فدمعت عيناه ﷺ . فبكت أم أيمن. فقال لها تبكين ورسول اللَّه ﷺ عندك فقالت: مالى لا أبكى ورسول اللَّه ﷺ يبكى فقال النبى ﷺ : إنى لست أبكى ولكنها رحمة نظرت إليها على هذه الحال ونفسها تنزع.(٣) للحديث متابعات من رواية البخارى ومسلم. وانظر باب فضل الصوم في صحيح البخارى: وباب "ما يقوله الصائم إذا شوتم أو قوتل" في صحيح مسلم.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٤٢ باب التشديد في ترك الجماعة والمخاطب في الحديث عبد اللَّه بن أم مكتوم. فإنه أتى النبى ﷺ . فقال: يا رسول اللَّه إن منزلى شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان قال: فإذا سمعت الأذان فأجب ولو حبوًا أو زحفًا" قال الهيثمى رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الأوسط ورجال الطبرانى كلهم موثقون.стр. 1702
طس عن جابر.
٣٨٤٣/ ٨٣٣٢ - "إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ فِى المَسْجِدِ).
عبد الرَّزَّاق عن رجل من أَهل الصُّفَّة.
٣٨٤٤/ ٨٣٣٣ - "إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ منَ الغَافِلِينَ، وإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ العَابِدِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَلحَقْكَ ذَنْبٌ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثِنْتَى عَشَرَةَ بُنِى لَكَ بَيْتٌ فِى الجَنَّةِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَة ولا ساعةٍ إِلَّا وللَّه فيها صَدَقةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى من يشاءُ من عِبَادِهِ، وَمَا مَنَّ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَن يُلْهِمَهُ ذِكرَهُ (١) .
البزار عن أَبى ذرٍّ.
٣٨٤٥/ ٨٣٣٤ - "إِنْ أَنْسَانِى الشَّيْطَانُ شيئًا من صَلاتِى فالتَّسْبيحُ لِلرجَالِ والتصفيق للنَّساء (٢) .
ش عن أبى هريرة.
٣٨٤٦/ ٨٣٣٥ - (إِنْ يَكُ الشُّؤْم فِى شَئٍ فَفِى المَرْأةِ، وَالدَّابَّةِ، وَالمَسْكَنِ).
"ابن جرير عن سهل بن سعد" (٣) .
٣٨٤٧/ ٨٣٣٦ - "إِنْ قَامَتِ السَّاعةُ وفى يَدِ أَحَدِكمْ فَسيلَة فَإنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرسَهَا فَليَغْرسْهَا" (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٣٦ باب صلاة الضحى وقال الهيثمى: فيه حسين بن عطاء ضعفه أَبو حاتم وغيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويدلس، وفى الباب بمثله عن أبى الدرداء وابن عباس بمثله أو قريب منه.(٢) أورد الحديث صاحب نيل الأوطار لكنه لم يذكر الشطر الأول منه مع عزوه إلى ابن أبى شيبة كما هنا عن أبى هريرة أيضا ولفظه التسبح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة" وقال رواه الجماعة ولم يذكر البخارى وأَبو داود والترمذى لفظ (في الصلاة).(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٢ بلفظ: (إن كان الشؤم في شئ ففى الدار والمرأة والفرس) رواه الإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل خ هـ عن سهل بن سعد ق عن ابن عمر م ن عن جابر ورمز له بالصحة. وفيه في البخارى عدة روايات. كتاب النكاح باب ما يتقى من شؤم الرأة.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٨ برواية حم خد عن أَنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات وأثبات. والفسيلة نخلة صغيرة وهى الودى.стр. 1703
ط، حم وعبيد بن حُميد خ فِى الأَدَبِ زيد بن أَنس عن جدِّه أَنس.
٣٨٤٨/ ٨٣٣٧ - "إِنْ كان يَضُرُّكَ بصرك لمِا بهِ، ثُمَّ صَبَرْتَ واحتَسبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّه لَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ" (١) .
حم، ك عن أَنس.
٣٨٤٩/ ٨٣٣٨ - "إِنْ كُنْتَ لابُدَّ سَائِلًا فَاسْأَلِ الصَّالِحينَ".
ن وابن قَانع طب عن ابن الفراسى عن أَبيه (٢) .
٣٨٥٠/ ٨٣٣٩ - "إِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطبةَ لَقَدْ أَعْرَضْت المَسْألَةَ. أَعْتق النَّسمةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه أَوَ لَيْسَتَا وَاحدةً؟ قَالَ: لا. إِنَّ عتْقَ النَّسَمة انْ تُفْرَدَ بِعتْقهَا، وَفَكَّ الرَّقَبة أنْ تعينَ فِى عتْقهَا، والمنيحةُ الوكُوفُ وَالفَئُ علَى ذِى الرَّحم الظَّالم؛ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأَطْعِم الجَائِعَ واسقِ الظَّمْآنَ وأمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تطِق ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِن خَيْرٍ".
ط، حم، حب، قط.، ط، ك، ض عن البراء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٠٨ باب فيمن ذهب بصره. عن أَنس بن مالك قال: دخلت مع النبى ﷺ نعود زيد بن أرقم وهو يشتكى عينه فقال له: يا زيد الحديث. وفيه: وليس عليك ذنب. قال الهيثمى: لأنس حديث في الصحيح غير هذا. وقال: رواه أحمد وفيه الجعفى وفيه كلام كثير وقد وثقه الثورى وشعبة.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٧ براوية حم خد عن أَنس ورمز له بالضعف عن الفراسى بفتح الفاء قال: قلت أسال يا رسول اللَّه؟ قال: لا. ثم ذكره.(٣) في المستدرك جـ ٢ ص ٢١٧ (كتاب المكاتب) عن البراء بن عازب رضى اللَّه عنه قال: جاء أعرابى إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه علمنى شيئا يدخلنى الجنة، فقال: لئن أفصرت الخطبة وذكره قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبى: صحيح سمعه أَبو نعيم من عيسى، لئن أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسالة: أى جئت بالخطبة قصيرة وبالمسألة عريضة يعنى قللت الخطبة وأعظمت المسألة، والنسمة النفس والروح، أى من أعتق ذا روح وكل دابة فيها روح فهى نسمة، وإنما يريد الناس. ومعنى (أعتق النسمة وفك الرقبة) أن عتق النسمة أن ينفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في عتقها. وأصل الفك؛ الفصل بين الشيئين وتخليص بعضها من بعض، والمنيحة: المنحة، ومعنى المنيحة الوكوف أى غزيرة اللبن وقيل: التى لا ينقطع لبنها سنتها جميعها، وهو من وكف البيت والدمع إذا تقاطر. (والفئ على ذى الرحم) أى العطف عليه والرجوع إليه بالبر.стр. 1704
٣٨٥١/ ٨٣٤٠ - "إِنْ أبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَجْلِسُوا فَاهْدُوا السَّبيلَ، وَرُدُّوا السَّلامَ، وَأَعِينُوا المَظلُومَ (١) .
ط، حم، ت حسن والدارمى حب عن البراءِ ولفظ حب (وَأَغِيثُوا المَلْهُوفَ).
٣٨٥٢/ ٨٣٤١ - "إِنْ بُيِّتُّمْ فَليَكُنْ شِعَارُكمْ "حم" لا يُنْصَرُونَ (٢) .
د، ت، ك عَنِ المهلَّب بن أَبى صُفرة عمن سَمع النَّبى ﷺ .
٣٨٥٣/ ٨٣٤٢ - "إِنْ يُدْخلكَ اللَّهُ الجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ ترْكَبَ فَرسًا منْ يَاقُوتَه حَمْراءَ تَطيرُ بكَ فِى أَىِّ الجَنَّة شئْتَ إِلا ركبْتَ (٣) .
ط، حم، ت، ض عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه، ت عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا.
وَقَالَ هذا أَصح.
٣٨٥٤/ ٨٣٤٣ - "إِنْ أُدْخِلتَ الجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَس منْ يَاقوتَةِ حَمْرَاءَ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلتَ عَلَيْهِ ثمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شئْتَ (٤) .
ت وضعفه، عن أَبى أَيوب. الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٦٢ في حق الطريق روايات عدة بسند صحيح أو قريب منه وإن اختلفت بعض الألفاظ كما جاء في بعض الروايات زيادة بعض العبارات "كغض الأبصار" أو "أعينوا الحمولة".(٢) الحديث في الترمذى جـ ١ ص ٣١٥ باب ما جاء في الشعار بلفظ: إن بينكم العدو فقولوا حم لا ينصرون "قال الترمذى: وفى الباب عن سلمة بن الأكوع، وقد ذكر سنده قال: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبى إسحق عن المهلب بن أبى صفرة عمن سمع النبى ﷺ مرسلا.(٣) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٨٨ (باب ما جاء في صفة خيل الجنة) بسنده عن المسعودى عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا سأل النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه هل في الجنة من خيل؟ قال: إن اللَّه أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت، قال: وسأله رجل فقال: يا رسول اللَّه: هل في الجنة من إبل قال: فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه. قال: إن يدخلك اللَّه الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك (وبسنده عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن ابن سابط عن النبى ﷺ نحوه بمعناه وهذا أصح من حديث المسعودى) اهـ.(٤) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٨٨، ٨٩ (باب ما جاء في صفة خيل الجنة) بسنده عن أبى أيوب قال: أتى النبى ﷺ أعرابى فقال: يا رسول اللَّه إنى أحب الخيل أفى الجنة خيل؟ قال رسول اللَّه ﷺ وذكره. . بدون لفظ (حمراء) قال أَبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوى ولا نعرفه إلا من حديث أبى أيوب إلا من هذا الوجه.стр. 1705
٣٨٥٥/ ٨٣٤٤ - "إِنْ أدْخَلَكَ اللَّهُ الجَنَّةَ يَا عَبْد الرحْمَن كَانَ لَكَ فيها فَرَس من ياقُوتةٍ لَهُ جنَاحَان يَطيرُ بكَ حَيْثُ شئْتَ (١) .
طب عن عبد الرحمن بن ساعدة.
٣٨٥٦/ ٨٣٤٥ - "إِنْ تَسْتَقيمُوا تُفْلحُوا".
تمام ض عن ثوبان.
٣٨٥٧/ ٨٣٤٦ - "إنْ أَخَذْتَهَا أحذْتَ قَوْسًا منْ نَار هـ ق وضعفه عن أُبى بن كَعب قال: علَّمْتُ رجلا القران فَأهدى لى قوسًا، فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ فَقَالَ فذكره (٢) .
٣٨٥٨/ ٨٣٤٧ - "إِنْ كُنْتَ تحبُّ أنْ تُطَوَّقَ بهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلهَا" (٣) .
حم وابن منيع وعبد بن حميد، د، هـ، ع، طب، ك، ق، ص عن عبادة بن الصامت بمثل قصَّة أُبىّ.
٣٨٥٩/ ٨٣٤٨ - "إِنْ كَانَ في شَئٍ مِمَّا تُدَاوَوْنَ بهِ خيرًا فَالحِجَامَةُ" (٤) . الحواشي
(١) الحديث برواية الطبرانى أورده الهيثمى في مجمع الزوائد "باب في خيل الجنة" جـ ١٠ ص ٤١٣ عن عبد الرحمن بن صاعدة قال: كنت أحب الخيل، فقلت يا رسول اللَّه، هل في الجنة خيل؟ فقال وذكر الحديث. ورجاله ثقات. والأظهر أنه المقصود بالخطاب في الحديثين قبله.(٢) قال صاحب التاج جـ ٢ ص ٢١٩ في "باب الأجرة على القرآن" في شرح الحديث المروى عن ابن عباس عن النبى ﷺ : أحق ما أخذتم عليه أجرًا. . . الحديث. رواه الخمسة" قال في شرحه: فأطيب الكسب الأجرة على كتاب اللَّه تعالى بتعليم أو رقية أو كتابة. . لإطلاق الحديث وعليه الجمهور، وقال الإمام أحمد. . الحنفية لا تجوز الأجرة على القرآن لأنه عبادة، وأجرها على اللَّه تعالى إلا في الرقية لأنها سبب الحديث وساق القصة، ودليلهم حديث أحمد والبزار: (واقرأوا القرآن، ولا تفلوا ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به" كما يشهد لهم الحديث الذى معنا لافادته النهى عن أخذ الأجرة بتشديد الوعيد عليه. واللَّه أعلم. وفى مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٩٥ مثله من رواية الطبرانى في الأوسط ولأحمد وأبى يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط قال: الهيثمى ورجاله ثقات ما روى عن عبد الرحمن بن شبل وساق الحديث المروى عن أحمد والبزار آنفا. وأورده منتقى الأخبار وقال الشوكانى: أخرجه أيضا البيهقى والرويانى في مسنده، قال البيهقى وابن عبد البر هو منقطع، وكذلك قال المزى، وأعله ابن القطان. . انظر نيل الأوطار جـ ٥ ص ٢٤٢ باب ما جاء في الأجرة على القرب.(٣) الحديث في ابن ماجة جـ ٢ ص ٥ باب الأجر على تعليم القرآن، وللسندى في حاشيته على الحديث كلام، بل ومعارضة بينه وبين أحاديث الإذن في الأخذ والمنع منه: فليرجع إليه. وقال الشوكانى: وفى إسناده المغيرة ابن زياد وضعفه - انظر نيل الأوطار جـ ٥ ص ٤٢٢ باب ما جاء في الأجرة على القرب. وقد أشار إليه منتقى الأخبار عن رواية أبى داود وابن ماجة.(٤) الحديث جزء من حديث في الصغير برقم ٢٦٧٠ مع مغايرة في السند قليلة. والحديث في التونسية بلفظ. في شئ وخيرا بالنصب ولكنه مناف لقواعد النحو، وهذا الجزء في الصغير بالرفع وهو الأصح.стр. 1706
حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى هريرة.
٣٨٦٠/ ٨٣٤٩ - "إِنْ أرَدْتَ أَنْ يُقَلِّدَكَ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَار فَخُذْهَا (١) .
حل عن أَبى الدرداءِ مثله.
٣٨٦١/ ٨٣٥٠ - "إِنْ يَك في شَئٍ ممَّا تُعَالَجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ففى شَرْطَةِ حَجَّام أَوْ شرْبَةِ عَسَل، أوْ لَذْعَةِ نَار تصِيبُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَن أَكْتَوِى".
البغوى عن أَبى بُصْرة الغفارى.
٣٨٦٢/ ٨٣٥١ - "إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ منْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ. فَفِى شَرْطَة مَحْجَم، أَوْ شَرْبَة مِنْ عَسَل، أو لَذْعَة بنَار تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِى" (٢) .
حم، خ، م، ن عن جابر، ك عن ابن عمر، حم، طب، وابن عساكر عن معاوية بن خديج".
٣٨٦٣/ ٨٣٥٢ - "إِنْ كانَ فِى شَئٍ شفَاءٌ فَشَرْطَة محْجَم أَوْ شَرْبَةُ عَسَل، أَوْ كَىٌّ يُصِيبُ أَلَمًا وأنَا أَكْرَهُ الكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ" (٣) .
طب عن عقبة بن عامر.
٣٨٦٤/ ٨٣٥٣ - "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا".
ت، هـ، طب عن الأسود عن أبى السنابل بن بعكك قال: وَضَعتْ سُبَيْعَةُ بعْدَ وَفَاة زَوْجِها بِثَلَاث وعشرين يَوْمًا. فَلَمَّا تَعَلَّتْ (٤) تَشَوَّقَتْ لِلنِّكاح فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ذكرهُ وقال ت حديث مشهور ولا نعرف للأَسودِ سماعًا من أَبى السنابل وسمعت محمدًا يقول: لا أَعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى ﷺ . الحواشي
(١) سبق حديثان بمعناه قريبا على عبادة بن الصامت، وأبى بن كعب وفى التونسية إن بكم وهو خطأ من الناسخ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٠ ورمز له بالصحة وذكر المناوى قصة للحديث في شرحه جـ ٢ ص ٣٢. وانظر الحديث قبله.(٣) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٩٠، ٩١ ثم قال: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن الوليد بن قيس وهو ثقة. وفى الرواية (ففى شرطة) و (أوكية).(٤) الحديث في الترمذى بلفظ (فلما فعلت) يدل -تعلت- وبزيادة فانكر عليها، وذكر ذلك للنبى ﷺ ، فقال: إن تفعل. . . وذكره -والصواب بثلاثة وعشرين يوما. ومعنى تشوقت: طحت وتشوقت. اهـ النهاية- وتعلت أتامت وارتفعت، أو سلمت وصحت: من علة النفس. الفائق في الغريب.стр. 1707
٣٨٦٥/ ٨٣٥٤ - "إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْر آنيَتَهمْ فَلَا تَأْكُلوُا فِيها، فَإِنْ لم تَجدُوا فَاغْسِلوهَا وكُلُوا فيها" (١) .
ت حسن صحيح عن أَبى ثعلبة الخشنى أَنه قال: يا رسول اللَّه إِنَّا بأرض قوم أَهل كتاب أَنأْكل في آنيَتَهمْ؟ قَال فذكره. . .
٣٨٦٦/ ٨٣٥٥ - "إِنْ شَاءَ فَرَّقَهُ وإِنْ شَاءَ تَابعهُ".
قط عن ابن عمر ثم قال لم يسنده غير سفيان بن بشير وهو غير معروف الحال قاله ابن القطان لا جرم قال البيهقى: حديث لا يصح، وخالف ابن الجوزى فصححه. قاله ابن الملقن (٢) .
٣٨٦٧/ ٨٣٥٦ - "إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ عوْف فَاضَتْ عَيْنُه فَقَدْ فَاضَ قَلبُه".
حل وابن عساكر عن معنمر بن سليمان عن أَبيه عن الحضرمى قال:
قرأ رجُلٌ -عند رسول اللَّه ﷺ ليِّنُ الصّوتِ فما بقى أحَدٌ من القَومِ إِلا فَاضَتْ عينُهُ غَيْرَ عَبْد الرحْمن بن عوفٍ فقال: رسول اللَّه ﷺ : فذكره".
٣٨٦٨/ ٨٣٥٧ - "إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِى فَاتَّخذْ لْلبَلَاء تِجْفَافًا، فَوَالذى نَفْسِى بيَدِه للْبَلَاءُ أسْرعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِى منَ المَاءِ الجَارِى مِنْ قُلَّةِ الجَبَلَ إِلَى حَضِيضِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ أَحَبَّنِى فَارْزُقْهُ العَفَافَ والكَفَافَ، وَمَنْ أَبغَضَنِى فَأْكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ" (٣) . الحواشي
(١) ولفظه في الترمذى: "عن أبى ثعلبة الخشنى أنه قال يا رسول اللَّه إنا بأرض الكتاب. فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وفى رواية في الباب عن ثعلبة قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن قدور المجوس فقال: أنقوها غسلا واطبخوا فيها.(٢) ذكر الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٩٧ في باب قضاء رمضان متتابعا ومتفرقا وتأخيره إلى شعبان قال: "عن ابن عمر أن النبى ﷺ قال: قضاء رمضان إن شاء فرق وإن شاء تابع" رواه الدارقطنى. قال البخارى قال ابن عباس: لا باس أن يفرق لقول اللَّه تعالى "فعدة من أيام أخر" وقد صحح الحديث ابن الجوزى، وقال: ما علمنا أحد طعن في سفيان.(٣) في الصغير قريب من صدره جـ ٣ برقم ٢٦٧٤ ولفظه إن كنت تحبنى فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتها. رواه أحمد والترمذى عن عبد اللَّه بن مغفل وذكر المناوى: أن رجلا جاء إلى النبى ﷺ فقال يا رسول اللَّه إنى أحبك فقال: انظر ماذا تقول قال: واللَّه إنى أحبك -ثلاثا- فذكره قال الطيبى: قوله انظر ماذا تقول أى رمت أمرا عظيمًا وخطبًا كبيرا، فتفكر فيه فإنك موقع نفسك في خطر. وانظر الحديث بعده، ومعنى التجفاف -بالكسر- آلة للحرب يلبسه الفرس والإنسان لبقيه في الحرب واستعير بالصبر على مشاق الشدائد.стр. 1708
ق هب في الزهد وضعفه، وابن عساكر عن أبى هريرة.
٣٨٦٩/ ٨٣٥٨ - "إِنْ كُنْتَ تُحبُّنَا فَأَعدَّ للفَقْر تجْفَافًا لإِن الفَقْرْ أسْرعُ إِلَى مَنْ يُحبُّنَا منَ السَّيْلِ من أعْلَى الأَكَمَةِ إِلَى أَسْفَلهَا".
ك عن أَبى ذرٍّ.
٣٨٧٠/ ٨٣٥٩ - "إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ في شَىْءٍ فَفى الدَّارِ والمرْأة والفَرَس" (١) .
مالك، حم، خ، هـ وابن جرير عن سهل بن سَعد، خ، م وابن جرير عن ابن عمر، م، ن وأَبو عوانة والطحاوى، حب وابن جرير عن جابر، قط في الأفراد عن أبى هريرة.
٣٨٧١/ ٨٣٦٠ - "إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ أنْتَ المَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلَ أَحَدًا مِنْ أهْلِ الصَّلاة فَافْعلْ" (٢) .
ابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص.
٣٨٧٢/ ٨٣٦١ - "إِنْ تَغْفِر الَّلهُمَّ تَغْفِرْ جمًا وَأَىَّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا" (٣) .
ت حسن صحيح غريب، ك، ق عن ابن عباس.
٣٨٧٣/ ٨٣٦٢ - "إِنْ تَصْدُقِ اللَّه يَصدُقْكَ" (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٢ ورمز له بالصحة. وجاء في المناوى: جـ ٣ ص ٣٣. قال الخطابى: اليمن والشؤم علامتان لما يصيب الإنسان من خير وشر، ولا يكون شئ من ذلك إلا بقضاء اللَّه تعالى وهذه الثلاثة ظروف جعلت مواقع الأقضية ليس لها بأنفسها وطبائعها فعل ولا تأثير. لما كانت أعم الأشياء التى يقتنيها الإنسان، ولا يستغنى عن دار يسكنها، وزوجة يعاشرها وفرس يرتبطه، ولا يخلو عن عارض مكروه في زمانه أضيف اليمن والشؤم إليها إضافة مكان. واللَّه أعلم.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٠ ورمز له بالضعف. قال المناوى سببه: أن رجلا قال لسعد بن أبى وقاص: أخبرنى عن عثمان. قال: كان أطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في سبيل اللَّه، ثم سأله عن أمر الناس فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول فذكره: قال وفيه محمد بن يعلى زنبور -أورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال أَبو حاتم وغيره: متروك عن الربيع بن صبح مضعف عن على بن زيد بن جدعان ضعفوه. . .(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٢ ورمز له بالصحة: ومعنى ألم ارتكب اللمم وهو صغائر الذنوب. أورده الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وأقره الذهبى وهذا بيت لأمية بن أبى الصلت تمثل المصطفى ﷺ والممنوع عليه إنشاء الشعر لا إنشاده فلا اعتراض على هذا.(٤) الحديث في الصغير ٢٦٦١. قال المناوى: قاله لأعرابى غزا معه، فدفع إليه قسمه، فقال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك أن أرمى إلى هنا وأشار إلى حلقه -بسهم فأموت فأدخل الجنة، فقال له: ذلك. فلبثوا قليلا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتى به إلى رسول اللَّه ﷺ يحمل. قد أصابه سهم حيث =стр. 1709
ن، ك عن شداد بن الهاد.
٣٨٧٤/ ٨٣٦٣ - "إِنْ كَانَ هَذا شَأْنَكُمْ فَلَا تَكْرُوا المزَارِعَ" (١) .
عب، حم، ن، هـ، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت.
٣٨٧٥/ ٨٣٦٤ - "إِنْ كنتُمْ تُحِبُّونَ حِليَةَ الجَنَّةِ وَحَريَرهَا فَلَا تَلبسُوهما في الدُّنْيَا" (٢) .
حم، ن، طب، ك عن عقبة بن عامر.
٣٨٧٦/ ٨٣٦٥ - "إِنْ لَمْ تَأْكلوُهَا فَأطعِمُونِى" (٣) .
طب عن العرباض بن سارية قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن ذبائح النصارى وكنائسهم وأعيادهم فقال: إِنَّ لم، وذكره. وسنده ضعيف.
٣٨٧٧/ ٨٣٦٦ - "إِنْ لَمْ تَجِدِينِى فَأتى أَبَا بَكْرٍ".
وَفى غير هذه الرِّوَايَة "فَإِنَّهُ يَلىِ أمْرًا مِنْ بَعْدى" قَاله ﷺ لامرأَة كلمته في شئٍ فأَمرها أن ترجع إِليه، قالت: يا رسول اللَّهِ إِنَّ جئت ولم أَجدْكَ؟ كأنَّها تريد الموت، فقال ذلك. الحواشي
(١) أورده ابن ماجة في الجزء الثانى - باب ما يكره من الزارعة ص ٤٦، ٤٧: عن رافع بن خديج يحدث عن عمه ظهير قال. نهانا رسول اللَّه ﷺ عن أمر كان لنا رافقا فقلت: قال رسول اللَّه ﷺ فهو حق. فقال رسول اللَّه ﷺ ما تصنعون بمحاقلكم؟ قلنا نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير، فقال. فلا تفعلوا أزرعوها. وعن أسيد بن ظهير وعن رافع بن خديج قال له كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف واشترط ثلاثة جداول والقصارة، وما يسمّى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد وبما شاء اللَّه وبصيب منها منفعة. فأتانا رافع بن خديج، فقال إن رسول اللَّه ﷺ نهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة اللَّه وطاعة رسوله أنفع لكم، إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم عن الحقل ويقول من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٩ ورمز له بالحسن. في التونسية "تلبسوها" والضمير للحلية وزاد في سنده في الصغير طب.(٣) الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد من رواية الطبرانى الكبير ذكره في باب ذبائح أهل الكتاب جـ ٤ ص ٣٦ ثم قال فيه أَبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.стр. 1710
خ، م من حديث جبير بن مطعم (١) .
٣٨٧٨/ ٨٣٦٧ - "إِنْ ينْسَأِ اللَّه فِى أَجَلِكَ يا أَبَا عُبيدَةَ فَحْسبُكَ منَ الخَدَمِ ثَلَاثَةٌ. خَادمٌ يَخْدُمُكَ. وَخَادمٌ يُسافرُ مَعَكَ. وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ وَيَردُّ عَلَيْهِمْ. وَحَسْبُكَ منَ الدَّوابِّ ثَلَاثَة دَابَّةٌ لرَحْلكَ. وَدَابَّةٌ لثقلكَ ودابَّةٌ لغُلَامِكَ. إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلىَّ وَأَقرَبَكُمْ إِلَىَّ وَأقرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقِيَنِى عَلَى مثْل الحَالِ التِى فَارقَنِى عَلَيْهَا" (٢) .
حم وابن عساكر عن أبَى عبيدة بن الجراح، وقال ابن عساكر منقطع.
٣٨٧٩/ ٨٣٦٨ - "إِن استَخْلَفت عَلَيكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ، وَلَكِن ما حَدَّثكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ، وَمَا أقْرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بن مَسْعُود فَاقْرَءُوهُ" (٣) .
ط ت حسن ك عن حذيفة قالوا يا رسول اللَّه. لو استخلفت قال: فذكره.
٣٨٨٠/ ٨٣٦٩ - "إِنْ أسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فتعصوه يَنْزِل العَذَابُ قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكر قَالَ: إنْ أَسْتَخْلفْهُ عَلَيكمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا في أمْر اللَّهِ، ضَعيفًا في جَسَدِهِ قَالوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَليًّا قَالَ إِنَّكُمْ لا تَفْعَلُوا وَإنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بكُمُ الطَّرِيقَ المُسْتَقِيمَ" (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر مسلم برقم ١٦٢٧ عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، وفيه قال أبى -كأنها تعنى الموت- قال: فإن لم تجدينى. . . وذكره".(٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٣ برقم ١٦٩٦: عن أبى عبيدة بن الجراح قال: ذكر من دخل عليه فوجده يبكى فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكى أن رسول اللَّه ﷺ ، ذكر يوما ما يفتح اللَّه على المسلمين ويفئ عليهم حتى ذكر الشام فقال: إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة وذكر الحديث ودابة لغلامك ثم هذا أنا أنظر إلى بيتى قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطى قد امتلأ دوابًا وخيلًا ألقى رسول اللَّه ﷺ بعد هذا، وقد أوصانا رسول اللَّه ﷺ : إن أحبكم إلى. . إلخ وسبب انقطاعه جهل راويه عن أبى عبيدة رضى اللَّه عنه.(٣) الحديث في الترمذى بدرجة الحسن وقد ذكره في مناقب حذيفة الجزء الثانى ص ٣١٢.(٤) الحديث في المستدرك جـ ٣ ص ٧٠: حدثنا شريك بن عبد اللَّه عن عثمان بن عمير عن شقيق بن سلمة عن حذيفة رضى اللَّه عنه قال: قالوا يا رسول اللَّه. لو استخلفت علينا. قال إن أستخلف عليكم خليفة فتعصوه ينزل بكم العذاب قالوا: لو استخلفت علينا أبا بكر. قال: إن استخلفه عليكم تجدوه قويا في أمر اللَّه ﷺ في جسده. قالوا لو استخلفت علينا عمر. قال إن استخلفه عليكم تجدوه قويًّا أمينًا لا تأخذه في اللَّه لومة لائم. قالوا. لو استخلفت علينا عليا. قال: إنكم لا تفعلوا وإن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا. . . الحديث" وعثمان بن عمير هذا هو أَبو اليقظان. قال الذهبى في التعقيب على الحديث: عثمان أَبو اليقظان ضعفوه، وشريك شيعى لين الحديث.стр. 1711
ك، وتعقب عن حذيفة.
٣٨٨١/ ٨٣٧٠ - "إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحبهُ، إِنَّمَا صَاحبُه عيَسى بنُ مَرْيم، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْس لَكَ أنْ تَقْتُل رَجُلًا مْن أَهْلِ الْعَهْد" (١) .
حم، ض عن جابر أن عمر قال: يا رسول اللَّه إيذن لى فَأَقْتُلَ ابن صَائد.
٣٨٨٢/ ٨٣٧١ - "إِنْ ولَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْر فَزَاهدٌ في الدُّنْيَا رَاغبٌ في الآخرَة وَفِى جِسمه ضَعْفٌ، وَإنْ ولَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوىٌّ أَمينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِى اللَّه لَوْمَةُ لائمٍ. وَإِنْ وَليَّتْمُوهَا عَليًّا فهَادٍ مَهْدىٌّ يُقيمُكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتقيم" (٢) .
طب، ك، وتعقب عن حذيفة.
٣٨٨٣/ ٨٣٧٢ - "إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا قَوِيًا في أمْرِ اللَّه ضَعيفًا في أمْرِ نَفْسه، وَإنْ تُوَلُّوا عُمَرَ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا لَا تَأخُذُهُ في اللَّه (لَوْمَةُ لائمٍ) وَإنْ تُوَلُّوا عَليًّا تُوَلُّوهُ هَاديًا مَهْديًا يَحْملُكُمْ عَلَى المحَجة" (٣) .
الخطيب وابن عساكر عن حذيفة، ن ﵁.
٣٨٨٤/ ٨٣٧٣ - "إِنَّ تُوَلُّوهَا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ زَاهدًا في الدُّنْيَا رَاغبًا في الآخرَة وَإنْ تُوَلُّوهَا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أمينًا لا تَأخُذُه في اللَّه لَومَةُ لائمٍ، وَإنْ توَلُّوهَا عَليًّا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّريقَ" (٤) .
ك، وتعقب وابن عساكر عن على. الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد "كتاب الفتن" باب ما جاء في ابن الصياد جـ ٨ ص ٣. وما معنا جزء من حديث طويل أورده مجمع الزوائد كاملا. وقال: رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح.(٢) الحديث في المستدرك جـ ٣ باب المناقب مناقب أبى بكر ص ٧٠ وتعقبه الذهبى وحكم بضعفه، فزيد بن الحباب قال ابن معين: أحاديثه عن الثورى مقلوبة، وقال أَبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: صدوق كثير الخطأ. وقال ابن معين: خرج له مسلم لكن هذا الخبر منكر. اهـ من تلخيص الذهبى.(٣) و(٤) المقوس ساقط من التونسية، (٣، ٤) كلاهما في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٧٦ كتاب الخلافة وحديث حذيفة فيه ضعف وحديث على عند البزار رجاله ثقات.стр. 1712
٣٨٨٥/ ٨٣٧٤ - "إِنْ شئتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وتَصَدَّقْتَ بِهَا" (١) .
حم، خ، ت، ن، هـ عن ابن عمر أَن عمر أَصاب أَرضا بخيبرَ فقال: يا رسول اللَّه ما تأمرنى قال: فذكره.
٣٨٨٦/ ٨٣٧٥ - "إِنْ قُتلتَ في سَبيل اللَّه صَابِرًا مُحْتَسبًا مقْبلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خطاياك إِلَّا الدَّيْنَ، كَذَلكَ قَالَ لِى جِبْريلُ آنفًا" (٢) .
مَالك، ط، حم وعبد بن حميد والدارمى، م، ت، ن وأَبو عوانة، حب عن أَبى قَتَادَةَ، ن عن أبى هريرة، حم عن عبد اللَّه بن جَحش.
٣٨٨٧/ ٨٣٧٦ - "إِنْ أَحْبَبْتَ أنْ تُخْرجَهُ أَخْرجْنَاهُ، وَإنْ أحْبَبْتَ أنْ تَدَعَهُ فَإِنّه إِنْ مَاتَ وهو فيه؛ مَاتَ شَهِيدًا" (٣) .
طب عن بشير وسعدى ولدى ثابت بن أُسَيْد بن ظهير عن جدِّهما. أَن رافع بن خديج أصابه سهم في لَبَّته فجاء به عمُّهُ إِلى النبىِّ ﷺ فقال فذكره.
٣٨٨٨/ ٨٣٧٧ - "إِنْ أَنْتُمْ قدَرْتُمْ عَلَيْه فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرقُوهُ بالنَّارِ فَإنَّهُ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ" (٤) . الحواشي
(١) رواية النسائى جـ ٢ ص ١٢٣ "كتاب الأحباس والوصايا والهبة" عن ابن عمر عن عمر. قال: أصاب أرضا. بخيبر فأتى النبى ﷺ فقال: أصبت أرضا- لم أصب مالا قط أنفس عندى. فكيف تأمر به؟ قال: إن شئت. . الحديث" وتمامه: فتصدق بها على الأتباع ولا توهب ولا تورث- في الفقراء والقربى والرقاب وفى سبيل اللَّه والضيف وابن السبيل لا جناح على من وليها أن جمل منها بالمعروف وبطعم صديقا غير متمول فيه" وفيه روايات أخرى لا تخرج عن هذا وفى بعضها زيادة "منها" بعد "أنفس عندى. . ".(٢) أورده الترمذى، الجزء الأول ص ٣١٩ باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين. ولفظه عن عبد اللَّه بن أبى قتادة عن أبيه أنه سمعه يحدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل اللَّه والإيمان باللَّه أفضل الأعمال فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه أرأيت إن قتلت في سبيل اللَّه يكفر عنى خطاياى؟ فقال رسول اللَّه ﷺ نعم. إن قتلت في سبيل اللَّه، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال رسول اللَّه ﷺ كيف قلت: أرأيت إن قتلت في سبيل اللَّه. أيكفر عنى خطاياى؟ فقال رسول اللَّه ﷺ نعم. وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدَّيْن، فإن جبريل قال لى ذلك".(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٤٥ مناقب رافع لكنه روى عن امرأة رافع: ورجاله ثقات.(٤) جاء في نيل الأوطار أن الحديث رواه أحمد والبخارى وأَبو داود والترمذى وصحح. ورواية أبى داود (باب كراهية حرق العدو بالنار) جـ ٤ ص ١١، ١٢. وفى الشوكانى (نيل الأوطار) أن الرجل المأمور بحرقه هبار بن الأسود وأنهم (لم) يدركوه، وقد أدرك الإسلام وعاش إلى أيام معاوية جـ ٧ ص ٢٠٨، ٢٠٩ واللَّه أعلم.стр. 1713
حم، د، ع، طب والباوردى، ض عن حمزة بن عمر والأَسلمى أَن رسول اللَّه ﷺ بَعثَه هُوَ ورهطا معه إِلى رجُلٍ منْ عذرَةَ وَقَالَ: إِنْ قْدَرْتُمْ علَى فُلَانٍ فَحَرِّقُوهُ بالنَّار ثم ردّهم وقال: فذكره) د عن أَبى هريرة.
٣٨٨٩/ ٨٣٧٨ - "إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ (١) .
ط، حم، د، ن وابن خزيمة، حب، قط من طرق عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: سألت رسُولَ اللَّه ﷺ عن الصوم في السفر، قال: فذكره، د، ك عن حمزة بن محمد بن عمرو الأسلمى عن أبيه عن جده، مالك، حم، خ، ت، ن، هـ عن عائشة.
٣٨٩٠/ ٨٣٧٩ - "إِنْ حُدِّثْتَ أنَّ جَبَلًا زَالَ عَنْ مَكَانه فَصَدِّقْ. وإِنْ حُدِّثْتَ أَن رَجُلًا زَالَ عَنْ خَليقَتهِ فَلَا تصَدِّقْ" (٢) .
ابن وهب في كتاب القدر من حديث عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهرى مرسلا.
٣٨٩١/ ٨٣٨٠ - "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكمْ".
الخطيب عن أَبى هريرة.
٣٨٩٢/ ٨٣٨١ - "إِنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليَؤمَّكُمْ خِيارُكُمْ" (٣)
ابن عساكر عن أبى أُمامة. الحواشي
(١) ذكره في هداية البارى إلى ترتيب أحاديث البخارى جـ ١ ص ١٦٠ قال شارحه: وفيه إبهام المسئول عن حكمه، وقد بين ذلك المبهم ما أتى في رواية لمسلم من أنه أجابه بقوله: هى رخصة من اللَّه، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه وذلك مشعر بأنه سأل عن صيام الفريضة لأن الرخصة إنما تطلق في مقابلة العزيمة والحديث رواه الجماعة.(٢) مر الحديث في حرف (إذا) ولفظه "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه" بزيادة (فإنه يصير إلى ما حيل عليه) وهى رواية أحمد عن أبى الدرداء.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٣ وفى المناوى الرواية بلفظ ما قبله (بالشرح) قال ورواه الدارقطنى عن أى هريرة برفعه بلفظ (إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم) ثم قال: فيه أَبو الوليد خالد بن إسماعيل ضعيف. وقال القطان فيه العلاء بن سالم الراوى عن خالد مجهول وبهذا يتضح أن الحديثين حديث واحد روى من طريقين.стр. 1714
٣٨٩٣/ ٨٣٨٢ - "إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّه فَارْفَعْ إِزَارَكَ" (١) .
ابن عساكر عن ابن عمر.
٣٨٩٤/ ٨٣٨٣ - "إِنْ نَاقَدتَ النَّاس نَاقَدُوكَ وإِنْ تَركْتهُمْ لَمْ يترُكوكَ وَإِنْ هَرَبْتَ منْهُمْ أَدْرَكوكَ قيلَ فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْركَ" (٢) .
الخطيب وابن عساكر عن أَبى الدرداء وصحح الخطيب وقفه.
٣٨٩٥/ ٨٣٨٤ - "إِنْ وُلدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّه باسْمِى وَكنِّه بكُنْيَتى وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاس" (٣) .
ابن عساكر عن على.
٣٨٩٦/ ٨٣٨٥ - "إِنَّ اسْتَعْمَلتُ عَلَيكمْ رَجُلًا فَأَمَرَكمْ بطَاعَة اللَّه فَعَصَيْتُمُوهُ كَانَ مَعْصيَتُهُ مَعْصيَتِى، ومَعْصيَتى مَعْصيَةُ اللَّهِ وَإِنْ أَمَرَكمْ بمَعْصيَة اللَّه فَأَطَعْتُمُوهُ كَانَتْ لكم الحُجَّةُ عَلَىَّ يوم القيَامة وَلَكنْ أَكِلكُمْ إِلَى اللَّه " (٤) .
"الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول اللَّه استخلف علينا بعدك رجلا قال: فذكره". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٣ ورمز له بالصحة: ورواه عن طب، هب عن ابن عمر قال المناوى نقلا عن الزمخشرى إنه كان متحققًا أنه عبد اللَّه ومنه قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ مع علمه بأنهم لم يخرجوا إلا لذلك. ثم قال: واعلم أن إسبال الإزار بقصد الخيلاء حرام وبدونه مكروه، ومثل الإزار كل ملبوس قميص وسراويل وجبة وقباء ونحوها.
وسببه: قال عبد اللَّه بن عمر: دخلت على رسول اللَّه ﷺ وعلىَّ إزار يتقعفع، فقال: من هذا؟ فقلت: عبد اللَّه. قال: إن كنت وذكر الحديث. تال فرفعت إزارى إلى نصف الساقين. ولم تزل إزرته حتى مات. قال الذين العراقى إسناده صحيح. وقال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى بإسنادين وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.(٢) في كشف الخفاء جـ ٢ ص ٤٥٢ رقم ٢٨٥١ من رواية أبى أسامة عن الديلمى "وفى الإحياء عن أبى الدرداء "ولفظه" الناس اليوم شجرة ذات جنى، ويوشك الناس أن يعودوا كشجرة ذات شوك: إن ناقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت منهم طلبوك تقرضهم من عرضك ليوم فاقتك" ثم قال: كذا هو عند الديلمى، وفى الإحياء عن أبى الدرداء قال: كان الناس ورقا لا شوك فيه، فالناس الآن شوك لا ورق فيه.(٣) الحديث في المستدرك جـ ٤ ص ٢٧٨ باب الأدب: عن فطر بن خليفة قال: حدثنى منذر الثورى قال: سمعت محمد بن الحمية يقول: سمعت أبى يقول: قلت يا رسول اللَّه أرأيت إن ولد لى ولد بعدك أسميه باسمك وكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. قال على -رضى اللَّه عنه. فكانت هذه رخصة لى. قال الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبى في التلخيص وموطن الرخصة إنما هو في التكنى بكنيته ﷺ . وأما التسمية فلا رخصة فيها إذ لا نهى عنها.(٤) يشهد للحديث ما في مجمع الزوائد باب الخلافة جـ ٥ ص ١٧٦ بمغايرة في اللفظ رواية حذيفة من رواية البزار قال الهيثمى: وفيه أَبو اليقظان وهو ضعيف.стр. 1715
٣٨٩٧/ ٨٣٨٦ - "إِنْ سُئلتَ أَىُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ فَقُلْ: خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا، وَإِنْ سُئلتَ أَىُّ المَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ فَقُل الصُّغْرَى منْهُمَا وَهى الَّتى جَاءَتْ وَقَالَتْ يَا أبَتِ اسْتَأْجِرْهُ" (١) .
الرويانى والطبرانى أبى ذرّ.
٣٨٩٨/ ٨٣٨٧ - "إِنْ يَخْرُج وَأَنَا فيكُمْ فأَنَا حَجيجُهُ، وَإِنْ يَخْرجُ وَلَسْت فِيكُمْ فكُلُّ امْرئٍ حَجِيجُ نَفْسه وَاللَّهُ خَليفَتى عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ، أَلَا وَإنَّهُ مطموُسُ العَيْنِ كأَنَّهُ عَيْن عَبْد العُزَّى بْن قَطن الخُزَاعى، أَلَا وَإنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه كَافِرٌ يقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلمٍ فَمنْ لَقيهُ منكُمْ فَليَقْرَأ عَلَيْه بفَاتحة الكَهْفِ، أَلَا وإِنّى رأَيْتُهُ خَرَجَ خَده بَيْنَ الشامِ والعِراقِ فَعَاثَ يمينًا وَعَاثَ شمالًا، يَا عبَادَ اللَّه اثْبُتُوا ثَلَاثًا. قيل يَا رسُولَ اللَّه مَا ولبْثُهُ فِى الأَرْض؟ قَال: أَرْبَعينَ يوْمًا. يَوْمٌ منها كَسَنَةِ (ويَوْمٌ كشَهْرِ) ويَوْمٌ كجمعة وسائرها كَأَيَّامكمْ هَذِهِ. قَالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكيف نَصْنَعُ بِالصَّلاةِ يوْمئذٍ؟ . صَلَاةَ يَوْمٍ أَو نَقْدُر قَالَ: بَلْ تَقْدرُوا" (٢) .
ك، طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن جمير بن نفير عن أبيه عن جدِّه أَن رسولَ اللَّه ﷺ ذَكَرَ الدجال فقال: فذكره.
٣٨٩٩/ ٨٣٨٨ - "إِنْ شئْتَ وَلكنِ العَرِيفُ فِى النَّارِ" (٣) .
ابن عساكر عن سليمان بن عَلى عن أَبيه عن جدِّه أَنَّه قال يا رسولَ اللَّهِ اجعْلِنى عَرِيفًا قَال: فذكره.
٣٩٠٠/ ٨٣٨٩ - "إِنْ بِعْتَ منْ أَخيكَ تَمْرًا فَأَصَابهُ جَائحَةٌ فَلَا يَحلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ منْهُ شَيْئًا، بم تَأْخُذُ مَالَ أَخيكَ بغَيْرِ حَقٍّ" (٤) .
حم، خ، د، هـ عن جابر. الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جزء ٨ ص ٢٠٣ باب ذكر موسى الكليم والمذكور هنا جزء من الحديث وهو بتمامه وهو في بابه من مجمع الزوائد قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، والبزار باختصار، وفى إسناد الطبرانى عويد بن عمران الجونى ضعفه ابن معين وغيره ووثقه ابن حبان وبقية رجال الطبرانى ثقات.(٢) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٥٠، ٣٥١ ثم قال: رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن صالح ولد وثق، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات وبهامش ص ٣٥١ على تقدير الأيام: راجع الحاوى للفتاوى للسيوطى ففيه أوسع الكلام على هذه الأيام وحكم تقديرها. وحذف النون من المضارع في آخر الحديث لعله لملاحظة لام الأمر فيكون مجزوما بها أى: "فلتقدروا".(٣) جاء في الطبرانى بمعناه عن عائشة، وأبى هريرة: "ويل للأمراء ويل للعرفاء ويل للأمناء. . الحديث" في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٩٩، ص ٢٠٠ من رواية أحمد ورجاله ثقات والمراد: بكونه في النار بعدم طلبها خوفًا من الجور.(٤) لفظه نى ابن ماجة عن جابر جـ ٢ ص ١٤ باب بيع الثمار سنين والجائحة: "من باع تمرا فأصابته جائحة فلا يأخذ من مال أخيه شيئا علام يأخذ أحدكم مال أخيه المسلم؟ " وهو بهذا اللفظ في زيادات الجامع الصغير من رواية ابن حبان والحاكم عن جابر.стр. 1716
٣٩٠١/ ٨٣٩٠ - "إِنْ كَان عنْدَك مَاءٌ بَات هذهِ اللَّيْلَةَ فِى شَنٍّ فَاسْقنا وَإلا كَرَعْنَا" (١) .
حم، خ، د، هـ والدارمى، حب عن جابر رضى اللَّه عنه.
٣٩٠٢/ ٨٣٩١ - "إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتى أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةً. . " (٢) .
عبد بن حميد وأَبو عوانة حب ك عن جابر.
٣٩٠٣/ ٨٣٩٢ - "إِنْ شئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّه تَعَالَى، أَنْ يَكْشفَ عَنْكُمْ، وَإن شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا" (٣) .
حم، وعبد بن حميد، والشاش، حب، ك، ق، ض عن جابر أن أهل قُباءَ شكوا إلى النبى ﷺ الحُمَّى قَال: فَذَكَرَه.
٣٩٠٤/ ٨٣٩٣ - "إِنْ كَانَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعطَبَ فَلا تَأكُلْ مِنْهُ" (٤) .
ابن خزيمة عن أَبى قَتَادَةَ.
٣٩٠٥/ ٨٣٩٤ - "إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا فَلَكَ مَالُهُ" (٥) .
ق ض رواية الأشعث بن سُوار عن الحسن أَن رجلا أتى النبى ﷺ بِرَجُل فَقَالَ: إِنِّى اشتريتُهُ وَأعْتَقْتُهُ فَمَا أمر ميرَاثِه؟ فَقَالَ إِنَّ ماتَ وَذَكَرَه. . ثم قال وهذا مرسل انتهى والأَشعث ضعيف.
٣٩٠٦/ ٨٣٩٥ - "إِنْ كَانَ الغَزْوُ عِنْدَ بَابِ البيْتِ فَلا تَذْهَبْ إِلَيْهِ إِلا بِإِذنِ أَبَوَيْكَ" (٦) . الحواشي
(١) الحديث في النهاية مادة كرع. قال: فيه أن النبى ﷺ دخل على رجل من الأنصار في حائط فقال: إن كان عندك ماء بات في شن وإلا كرعنا" والكرع تناول الماء بالفم دون إناء ولا كف.(٢) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٥٠ باب تغير الأسماء. عن ابن مسعود بمعناه من رواية الطبرانى في الأوسط والكبير. وهو من زوائد الجامع الصغير.(٣) الحديث ذكره الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٣٤٦ كتاب الجنائز وزاد عما هنا في آخره إجابتهم للرسول ﷺ بل تكون لنا طهور- ثم قال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبى.(٤) لفظه في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٢٨ من رواية الطبرانى في الأوسط: عن أبى قتادة عن النبى ﷺ : أنه سئل عن الرجل يكون معه الهدى تطوعا فيعطب قبل أن يبلغ: ينحرها ثم يلطخ نعلها بدمها، ثم يضرب به جنبها، فإن كل منها وجب عليه قضاؤها" وفى رواية: ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك.(٥) هو جزء حديث له قصة ذكرها الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٦ ص ٥٩، ٦٠ باب النهى عن بيع الولاء روى عن هزيل بن شرحبيل.(٦) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٢٢ باب استئذان الأَبوين في الجهاد. والحديث بلفظه كما هنا وقال رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أسامة بن على بن سعد بن ثبير وهو ثقة ثبت.стр. 1717
رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أُسامة بن على ابن سعيد بن ثبير وهو ثقَةٌ ثبت.
٣٩٠٧/ ٨٣٩٦ - "إِنْ أَرَدْتُمْ أنْ تُزَكُّوا صَلَاتكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكُمْ فَإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبينَ رَبكُمْ" (١) .
الطبرانى من حديث مرثد بن أَبى مرثد الغَنَوى.
٣٩٠٨/ ٨٣٩٧ - "إِنْ كنت ألْمَمْتِ بِذَنْب فَاسْتَغْفرِىِ اللَّهَ وتُوبِى إِلَيْه فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفَارُ" (٢) .
هب عن عائشة رضى اللَّه عنها.
٣٩٠٩/ ٨٣٩٨ - "إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعلًا فَمَرَّةً وَاحدَةً" (٣) .
خ، م، ت، ن، هـ عن معيقيب في الرجل يسوى الحصى حيثُ يَسْجُد. عبد الرزاق عن أبى سلمة مرسلا.
٣٩١٠/ ٨٣٩٩ - "إِنْ يكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْه وإِن لَمْ يكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ" (٤) .
حم، خ، م، ت عن ابن عمر. طب عن المغيرة.
٣٩١١/ ٨٤٠٠ - "إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأس وَإنْ كَانَ نَسَاءً فَلا يَصْلُحُ" (٥) . الحواشي
(١) لفظ الطبرانى كما ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٤ باب الإمامة: (إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم علماؤكم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم " رواه الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف. من حديث مرثد.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٨ ورمز له بالحسن وخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن يزيد الواسطى وهو ثقة. قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد لأعلى من البهيقى. قد وجد في الصحيحين (بدون فإن التوبة. . الخ).(٣) الحديث في مسلم بدون لفظ "فمرة" ولفظه: ذكر للنبى ﷺ ، المسح في المسجد يعنى الحصى: قال: "إن كنت. . . إلخ".(٤) لفظ مسلم في المختصر رقم ٢٠٤٤ إن يكنه، وإلا يكنه في باب قصة ابن الصياد وفى الترمذى: إن يك حقا فلن تسلط عليه الحديث. قال عبد الرازق يعنى الدجال.(٥) الحديث في مسلم أيضا (المختصر) جـ ٢ ص ١٢ باب النهى عن بيع الذهب بالورق نسيئة رقم ٩٥٠ عن أبى المنهال قال: باع شريك لى ورقا بنسيئة إلى الموسم أو إلى الحج فجاء إلى فأخبرنى، فقلت: هذا أمر لا يصلح قال، قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علىَّ أحد فأتيت البراء بن عازب فسألته فقال: "قدم النبى ﷺ المدينة ونحن نبيع هذا البيع فقال: "ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربًا وَأتِ زيد بن أرقم فإنه أعظم تجارة منى، فأتيته فسألته فقال: مثل ذلك.стр. 1718
خ عن البراء بن عازب وزيد بن أَرقم، قالا: سألنَا رسول اللَّه ﷺ عن الصَّرْفِ. قَالَ: فذكره.
٣٩١٢/ ٨٤٠١ - "إِنْ نَزَلْتُمْ بقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُم بمَا يَنْبَغىِ للضَّيْفِ فَاقْبَلُوا. وَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا منْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذى يَنْبَغِى لَهُمْ" (١) .
حم، خ، م، د، هـ عن عقبة بن عامر.
٣٩١٣/ ٨٤٠٢ - "إِنْ أبَوْا إِلَّا أَنْ تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا" (٢) .
ت عنه.
٣٩١٤/ ٨٤٠٣ - "إِنْ تَطعَموا فِى إِمَارتَه فَقَدْ كُنْتُمْ تَطعَنُونَ فِى إِمَارَةِ أَبيه منْ قَبْلِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَليقًا للإمارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَإِنَّ هَذَا لَمنْ أَحَبِّ النَّاس إِلَىَّ بَعْدَهُ وَأوْصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ" (٣) .
حم، خ، م عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما قال بعث رسول اللَّه ﷺ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بن زيد، فَطَعن بَعْضُ النَّاسِ فِى إِمَارَتِهِ قَال فذكره.
٣٩١٥/ ٨٤٠٤ - "إِنْ أُمَّر عَلَيكُمْ عَبْد مُجَدَّع أَسْوَدُ يَقُودُكمْ بكتَابِ اللَّه فَاسْمَعُوا لهُ وَأطِيعُوا" (٤) .
ش، م، هـ، حب عن يحيى بن معين عن جدته أُم الحصين.
٣٩١٦/ ٨٥٠٥ - "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَليَصْنَعُوهُ فَإِنِّى إِنَّما ظَنَنْت ظَنًّا فَلَا الحواشي
(١) الحديث بنصه في مختصر مسلم برقم ١٠٦٤.(٢) أورده الترمذى جـ ١ ص ٣٠١ "باب ما يحل من أموال أهل الذمة" وقال هذا حديث حسن.(٣) الحديث في مختصر مسلم برقم ١٦٨١: عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما أن رسول اللَّه ﷺ ، قال وهو على المنبر: إن تطعنوا في إمارته (يريد أسامة بن زيد) فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وأيم اللَّه إن كان لخليقا لها، وأيم اللَّه إن كان لأحب الناس إلى وأيم اللَّه إن هذا لها لخليق (يريد أسامة بن زيد) وأيم اللَّه إن كان لأحبهم إلى من بعده فأوصيكم به فإنه من صالحيكم".(٤) في أحمد ومسلم: اسمع وأطع ولو لعبد حبشى مجدع الأطراف وفى أحمد والبخارى وابن ماجة من حديث أَنس "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشى كأن رأسه زبيبة"، وقد مر الحديثان في موضعهما من هذا الجامع وفى رواية "للبخارى اسمع وأطع ولو لعبد حبشى كأن رأسه زبيبة" من رواية أَنس. . . اهـ المناوى جـ ١ ص ٥١٣.стр. 1719
تُؤَاخذَونى بالظَّنِ، ولكنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّه شَيْئًا فَخُذوا به، فَإنى لَنْ أَكذبَ عَلَى اللَّه " (١) .
ط، م عن موسى بن طلحة عن أبيه.
٣٩١٧/ ٨٤٠٦ - "إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ لخَشيتَ علَيْه مَوْتًا فَاذبَحْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِى دَمهَا، ثم اضْربْ بِهَا صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْ منْهَا أنْتَ وَلا أحَدٌ منْ أَهْلِ رُفْقَتك وَاقْسمهَا" (٢) .
حم، م، هـ وابن خزيمة طب والبغوى عن ابن عباس عن ذؤيب بن طلحة الخزاعى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه ببُدْنه وقال فذكره. قال البغوى لا أَعلم له غيره - حم د عن ابن عباس.
٣٩١٨/ ٨٤٠٧ - "إِنْ كان أحَدٌ من الشُّعرَاءِ أحَسنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ".
طب عن ربيعة بن عبَّاد الدُّؤَلى (٣) .
٣٩١٩/ ٨٤٠٨ - "إِنْ شئْتُمَا أعْطيْتُكُمَا وَلَا حظَّ فيهَا لغَنى وَلَا لقَوىٍّ مُكْتَسب" (٤) .
حم، د، ن، ق عن عبيد اللَّه بن عدى بن الخيار وقال: أَخبرنى رجلان أنهما أَتيا النبى ﷺ وهو يقسم الصدقة فسأَلاه منها فرآنا جلدين قال فذكره. الحواشي
(١) الحديث في مختصر مسلم جـ ٢ ص ١٨٣ رقم الحديث ١٦٠٢ باب فيما أخبر به النبى ﷺ من أمر الدين والفرق بينه وبين الرأى للدنيا، ولفظه عن طلحة بن عبيد اللَّه رضى عنه قال: مررت مع رسول اللَّه ﷺ بقوم على رءوس النخل فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقالوا يلقحونه يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول اللَّه ﷺ : ما أظن يغنى ذلك شيئا. قال: فأخبروا بذلك، فتركوه فأخبر رسول اللَّه ﷺ بذلك فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإنى إنما ظننت ظنَا، فلا تؤاخذونى بالظن ولكن إذا حدثتكم. . . الخ.(٢) الحديث في حكم الهدى وما ينبغى إن عطب قبل محله وهو في مختصر مسلم جـ ١ ص ١٩٥ رقم ٧٣٨ باب ما عطب من الهدى قبل محله.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١١٩ في كتاب الأدب باب البيان وتشقيق الكلام من رواية الطبرانى عن عبادة بن الصامت قال: جاء رجل من بنى ليث إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه أنشدك. قالها ثلاث مرات، فأنشده الرابعة مديحة له فقال رسول اللَّه ﷺ وذكر الحديث. وفيه (يحسن) بدل (أحسن) وقال صاحب مجمع الزوائد فيه راو لم يسم، وعطاء بن السائب اختلط.(٤) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الزكاة باب فيمن لا تحل له الزكاة جـ ٣ ص ٩١ من رواية الطبرانى بلفظ (إن شئتما أعنتكما) بدل أعطيتكما - وقال صاحب مجمع والزوائد: ورجاله رجال الصحيح.стр. 1720
٣٩٢٠/ ٨٤٠٩ - "إِنْ لَمْ تَجِدى لَهُ شيْئًا تُعْطينَهُ إِيَّاهُ إِلا ظلفًا مُحَرَّقًا فَادْفَعيه إِلَيْه فِى يَده" (١)
د، ت حسن صحيح، ن، حب، ك، ق عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أُم بجيد.
٣٩٢١/ ٨٤١٠ - "إِنْ عَطبَ منْهَا شَىْءٌ فَانْحرْهُ ثُمَّ اضْبُغ نَعْلَهُ فِى دَمه ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس فَلْيَأْكُلُوه" (٢) .
حم د هـ عن ناجية الأسلمى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه بِهَدْى وقال فذكره. . حم طب عن عمرو الثمالى مثله. .
٣٩٢٢/ ٨٤١١ - "إِنْ عَرَضَ لَهُما فَانْحَرْهُمَا وَاغْمس النَّعْلِ في دمَائهِمَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِه صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أنَّهُمَا بَدَنَتَان وَلَا تَأكُلْ منْهَا أَنْتَ وَلا أحَدٌ منْ رُفْقَتكَ، دَعُوهَا لمن بعدكم" (٣) .
حم والبغوى عن سلمة بن المحَبِّق.
٣٩٢٣/ ٨٤١٢ - "إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحاءَ شَجَرَة، فَليُفْطرْ عَلَيْه" (٤) .
حم ن من حديث حيان بن نوح قال: رأيت عبد اللَّه بن بُشْر يقول: أَترون كفى هذا الحواشي
(١) الحديث في الترمذى في باب ما جاء في حق السائل جـ ١ ص ١٢٩ وقال الترمذى: حسن صحيح.(٢) الحديث في مجمع الزوائد بألفاظ متغايرة وفى بعض طرقه في رواية أحمد والطبرانى في الكبير، ليث بن أبى سليم وهو ثقه ولكنه مدلس، وفى بعض طرقه أيضا من رواية أحمد والطبرانى: عبد الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف، وقد مر نظيره قريبًا وفى الصحيح.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٢٨ باب فيما يعطب من الهدى والأكل منه ولفظه فيه عن سنان بن سلمة الهذلى عن أبيه وكان قد صحب النبى ﷺ عن النبى ﷺ أنه بعث ببدنتين مع رجل قال: إن عرض لهما فأنحرهما واغمس النعل في دمائهما، ثم اضرب به صفحتيها حتى يعلم أنهما بدنتان وقال صفحتى كل واحدة منهما، ولا تأكل منهما أنت ولا أحد من أهل رفقتك، ودعهما لمن بعدكم (رواه أحمد والطبرانى في الكبهر وفيه عبد الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف) لكن في الصحيح ما يشهد له.(٤) أورده الهبثمى من رواية الطبرانى في الكبير عن أبى أمامة ولفظه "لا تصم يوم السبت إلا في فريضة. ولو لم تجد إلا لحاء شجرة فأفطر عليه" جـ ٣ ص ١٨٨ باب صيام السبت والأحد وقال من طريق: إسماعيل بن عباس عن الحجازيين وهو ضعيف ولعل التذكير في اسم الإشارة لملاحظة العضو والتأنيث في الضمير على الأصل واللَّه أعلم.следующие страницы →