← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

انْطَلَقْنَا وإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ ونِسَاءٍ أقبَح شَىْءٍ مَنْظَرًا، وَأقْبَحِه لبُوسًا، وَأنْتَنه رِيحًا، كَأنَّمَا رِيحُهُمْ الْمَرَاحيضُ قُلْتُ: مَا هَؤلاء؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّناةُ، ثُمَّ انْطَلَقنَا، فَإذَا نَحْنُ بمَوْتِى أشَدِّ شَئٍ انتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا، قُلتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاءِ موْتَى الْكُفَّارِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإِذَا نَحْنُ نَرى دخَانًا وَنسْمَعُ عُوَاءً، قلتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذه جَهَنَّمُ فَدَعْهَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ بِرجَالِ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَال الشَّجَرِ قُلتُ: مَا هَؤُلَاءَ؟ قَالَ هَؤلاءِ مَوْتَى المُسْلِمينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإذَا نَحْنُ بغلْمَانٍ وَجَوَار يَلعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، قُلْتُ: مَا هَؤلَاء؟ ، قَالَ، ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمنينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإذَا نَحْنُ برِجَال أَحسَنِ شَئٍ وَجْهًا وأحْسَنِهِ لبُوسًا وَأَطيَبِه ريحًا كَأَنَّ وجُوهَهُمْ الْقرَاطِيسُ، قُلتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤلَاء الصِّدّيقُونَ، والشُّهَدَاءُ، والصَّالحُون، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثلاثة نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خمْرًا ويُغَنُّونَ، قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وجَعْفرُ، وَابنِ رَوَاحَة فَمِلْتُ قِبَلهمْ: فَقَالُوا: قدْنَا لَكَ قدْنَا لَكَ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِى، فإِذا ثلاثَةُ نَفَر تحت الْعَرْشِ قُلتُ: مَا هَؤلَاء؟ قَالَ: ذَاك أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، ومُوسَى، وَعِيسَى وَهُمْ يَنتظِرُونك" (١). "طب ك ق في عذاب القبر ض عن أَبى أُمامة". ٣٧٦١/ ٨٢٥٠ - "إِنِّى رَأيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنقودا، وَلوْ أَخذتهُ لأَكلتمْ مِنهُ مَا بَقِيتِ الدنيَا". ن عن محمد بن سَلمة عن ابن القاسم عن مالك حدثنى زيد بن أَسلم عن عطاء بن يسار عن عبد اللَّه بن عباس قال: (خَسَفَت الشمسُ فَصَلَّى رسُول اللَّه ﷺ صَلاة الخسوف ثم قال ذلك. وروى الشافعى عن مالك مثله ورواه البخارى عن الشعبى القعنبى عن مالك) (٢). ٣٧٦٢/ ٨٢٥١ - "إِنِّى رَأَيْت الْبَارِحَة عجَبًا، رَأَيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَد احْتوَشَتْه مَلَائِكَةٌ، فَجَاءَه وضُوءُه فَاسْتَنْقَذه مِن ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ بُسِط عَلَيْهِ عَذابُ

стр. 1682

القبْرِ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ فَاسْتَنْقَذتْهُ منْ ذلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ احْتَوْشَتْهُ الشَّيَاطِينُ فجَاءَهُ ذِكرُ اللَّهِ فَخَلَّصَهُ مِنهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى يَلهَث عَطشًا فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضان فَسَقَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى منْ بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، ومِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شمَالِه ظُلْمَة وَمِنْ فَوْقِه ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تحْتِهِ ظُلمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَته فاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ الظُلمَةِ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أُمَّتِى جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْت ليَقبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتَى يُكَلِّمُ الْمُؤْمنِين وَلَا يُكَلِّمُونهُ فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِم فَقَالَت إِنَّ هَذَا كَانَ واصلًا لِرَحمه فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ. وَصَارَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى: يَأْتِى النَّبيِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌ كُلَّمَا مرَّ عَلَى حَلقَةٍ طُرِدَ، فَجَاءَهُ اغْتسَالُهُ منَ الجنَابَةِ، فَأَخذَ بيَدِهِ فَأَجلَسَهُ إِلى جَنْبى، وَرَأَيْتُ رَجُلًا منْ أمَّتى يَتَّقى وَهَجَ النَّار بيَدَيْه عَن وَجْهِهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقتُهُ، فَصَارت ظِلًا عَلى رَأْسِهِ وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِه، وَرَأَيْتُ رَجلًا مِنْ أُمَّتى جَاءَتْه زَبَانيَة الْعَذَاب، فَجَاءَه أمْرُه بِالْمَعْرُوف ونهْيُهُ عَنِ الْمنكَرِ فَاسْتَنْقَدهُ مِنْ ذلكَ، ورأيت رجلًا من أُمتى هَوَى في النَّار فجاءَته دموعُهُ اللَّاتى بَكَى بِها في الْدُّنيا من خشَية اللَّه فأَخْرَجْتهُ من النار، ورأَيت رجلًا من أُمَّتِى قد هَوَتْ صحيفته إِلى شِماله فجاءَه خوفُه من اللَّهِ، فأَخذَ صحيفتَه فجعلَها فِى يَمِينِه، ورأَيْت رَجلًا من أُمَّتِى قد خَفَّ ميزانُه؛ فجاءَهُ أفْرَاطُه فثقلوا ميزانَه، ورأَيت رجلا من أُمتى على شفير جهنم، فجاءَه وجله من اللَّه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أُمَّتِى يُرْعدُ كما ترْعَد السعَفَة فجاءَه حسنُ ظنه باللَّه فسكَّن رعْدَته، ورأيت رجلًا من أُمَّتى يزحف عَلى الصَّراط مَرَّةً وَيَحْبُو مَرَّةً ويتعلق مَرَّةً، فجاءَته صلاتُه علىَّ؛ فأَخذتْ بيدهِ فأَقامته على الصَّراط حتّى جَازَ، ورأَيتُ رجلًا من أُمَّتِى انتهى إِلى أَبواب الجنة فَغُلِّقتِ الأَبوابُ دونَهُ؛ فجاءَتْهُ شهادةُ أنْ لا إِلَه إِلا اللَّهُ فأَخذتْ بيدِهِ فأَدخلتْهُ الجنَّةَ" (١).

стр. 1683

الحكيم: طب عن عبد الرحمن بن سمرة. ٣٧٦٣/ ٨٢٥٢ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَأَكْلِ لُحُومِ الأَضاحِى فَوْقَ ثَلَاث، وَعَنْ نَبِيذ الأَوْعِيَةِ، ألا فَزُورُوا الْقْبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ في الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَة، وَكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِى وَأبَقُوا مَا شِئْتُمْ، فَإنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ. إِذ الْخَيْرُ قَلِيلٌ، تَوْسِعَةً على النَّاسِ، أَلا إِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا وَإِنَّ كُلَّ مُّسْكِر حَرَامٌ" (١). "ك، ق عن ابن مسعود وضى اللَّه عنه". ٣٧٦٤/ ٨٢٥٣ - "إِنِّى قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تضلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أخَذْتُمْ بِهِمَا، أَوْ عَمِلتُمْ بِهمَا. كِتابَ اللَّهِ وسُنَّتى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلىَّ الْحَوْضَ" (٢). "ق عن أَبى هريرة". ٣٧٦٥/ ٨٢٥٤ - "إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لأُعَذِّبِ بِعَذاب اللَّهِ إِنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ وَشدِّ الوَثاقِ". "ابن جرير عن القاسم مرسلا". ٣٧٦٦/ ٨٢٥٥ - "إِنِّى خَرَجْتُ مِنْ نكاحٍ وَلَمْ أَخُرج مِنْ سِفَاحٍ" (٣). "عب وابن جرير عن جَعْفَر بن مُحَمد مُرْسَلًا". ٣٧٦٧/ ٨٢٥٦ - "إِنِّى لأَعْرف أرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أقوَمُهَا قبْلَةً وَأَكثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذنِين يَدْفع اللَّه عَن أهْلِهَا مِنْ البَلاءِ مَا لَمْ يَدْفعْ عَنْ سائِر الْبلادِ".

стр. 1684

"الديلمِى عن أَبى ذر". ٣٧٦٨/ ٨٢٥٧ - "إِنِّى جَعَلت لِلفرَسِ سَهْمَيْن ولِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهَا نقصَهُ اللَّهُ ". "طب عن أَبى كبشة الأَنمارى قال: لما فَتحَ رسول اللَّه ﷺ مكَّةَ كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى. فلما دخل مكة وهدأَ النَّاسُ جَاءَ نَفَرٌ، بِفرَسْيهما فَقَام رسول اللَّه ﷺ ، فمسح الْغبَارَ عَن وُجُوهِهِما بِثَوبِهِ وقال: إِنِّى جَعَلت وذكرَه (١). ٣٧٦٩/ ٨٢٥٨ - "أَرَى رُؤيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في الْعَشْر الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا فَليَتَحَرَّهَا فِى الْعَشْر الأَوَاخِر يعِنى ليْلة الْقدْرِ". "خ م عن عبد اللَّه بن عمرَ، ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر" (٢). ٣٧٧٠/ ٨٢٥٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أن لا يَمُوتَ أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا مِنْ قَلبِهِ فَيُعَذّبَهُ اللَّهُ" (٣). "الديلمى عن ابن عمر". ٣٧٧١/ ٨٢٦٠ - "إِنِّى لأَرْجُو لأُمَّتِى بِحُبِّ أَبِى بَكْر وعُمرَ كمَا أَرْجُو لهُمْ بِقَوْلِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".

стр. 1685

"الديلمى عن أنس". ٣٧٧٢/ ٨٢٦١ - "إِنَّى لأجِدُ الثَّمَرَة سَاقِطَةً فآخُذُهَا فآكُلُهَا". طب عن عبد الرحمن بن عوف (١). ٣٧٧٣/ ٨٢٦٢ - "إِنِّى لأَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً هِى ثَلاثُونَ آيَةً مَنْ قرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِه كُتبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنةً، ومُحِى عَنْهَ ثَلَاثُونَ سَيئَةً، وَرُفعَ لَهُ ثَلَاثُونَ دَرَجَةً، وَبَعَثَ اللَّهُ إِليْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلاِئِكَةِ لِيَبْسُطَ عَليْهِ جِنَاحَهُ، ويحْفَظَهُ من كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتيْقظَ، وهِى الْمُجَادلَة (٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِى الْقبْر وَهِى: تبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْملْكُ". "الديلمى عن ابن عباس". ٣٧٧٤/ ٨٢٦٣ - "إِنِّى لأبْغَضُ الرَّجُلَ قَائمًا عَلَى امْرَأَته ثائرًا فرَائصُ (٣) رَقبَتِهِ يَضرِبِهَا" "الحسن بن سفيان والديلمى عَن أُم كُلْثُومِ بنْتِ أبِى بَكرٍ". ٣٧٧٥/ ٨٢٦٤ - "إِنِّى لسْتُ أَخَاف عَليكُم فِيمَا لا تعْلمُون وَلكِن انظرُوا كيْف تعلمون فِيمَا تعْلمون". "الديلمى عن أَبى هريرة". ٣٧٧٦/ ٨٢٦٥ - "إِنِّى لا أُحِلُّ لَكُمْ أنْ تَنْتَبِذُوا في الْجَرِّ الأَخْضَر وَالأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَلْيَنتبِذَنَّ أحدكمْ فِى سِقائِهِ فَإِذَا طَابَ فَليَشْرَب". "الديلمى عن مهزم بن وَهْب الكِنْدِى".

стр. 1686

٣٧٧٧/ ٨٢٦٦ - "إِنِّى كُنْتُ نهَيْتكُمْ عَنْ نَبيذِ الجَرِّ فانْتَبِذُوا فِى كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتِنبُوا كُلِّ مُسكِرٍ" (١). "عبْ عَنْ بريدة". ٣٧٧٨/ ٨٢٦٧ - "إِنِّى لأَكرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثائِرًا فَرَائِصُ (٢) رَقبَتِهِ قَائِمًا عَلى مُرَيَّتِه يَضرِبُهَا". "عب عن أسْماءَ بنت أَبى بكر". ٣٧٧٩/ ٨٢٦٨ - "إِنِّى للأَفْعَلُ أنَا وَهَذه ثُمَّ نَغْتَسِلُ، قَالَه ﷺ لِرجُلٍ سَألَهُ عَنِ الرَّجُل يُجَامِعُ ثُمَّ يُكسِلُ. وَعَائِشة إِلى جَنْبهِ" (٣). "م عن عائشة". ٣٧٨٠/ ٨٢٦٩ - "إِنِّى خَبَّأتُ (٤) دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمتَّى يَوْمَ الْقِيامَةِ". "كر عن أَبى هريرة". ٣٧٨١/ ٨٢٧٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِى فِى بَطِئِ قَيامِى" (٥). "عب عن ابن مسعدة صاحب الجيوش صحابى".

стр. 1687

٣٧٨٢/ ٨٢٧١ - "إِنِّى قَدْ حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لأبَتيْها كَمَا حُرِّمَ عَلَى لسَان إبْراهيمَ الْحرَمُ (١) ". "ابن جرير عن أبى قتادة". ٣٧٨٣/ ٨٢٧٢ - "إِنِّى سَألْتُ اللَّهَ ألَّا يقْبَلَ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلى حَبِيِبهِ". "الدارقطنى في الأَفراد والنقاش من حديث ابن عمر". ٣٧٨٤/ ٨٢٧٣ - "إِنِّى سألْت رَبِّى أن لا أتَزَوَّجَ أَحَدًا (٢) مِنْ أُمَّتِى، وَلَا يَتَزَوَّجَ إِلىَّ أحَدٌ منْ أُمَّتى إِلا كان مَعِى في الْجَنَّةِ، فَأَعْطَانِى ذَلك". "ابن النجار عن ابن عمرو". ٣٧٨٥/ ٨٢٧٤ - "إِنِّى لَسْتُ أَسْتعْمِلُ أَحدًا حَتَّى أُشارِطهُ". "الديلمى عن عائشة". ٣٧٨٦/ ٨٢٧٥ - "إِنِّى ألْبَسْتُهَا قَمِيصى لتَلْبَسَ ثيَابَ الْجَنَةِ، وَاضطَجَعْتُ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا لأخَففَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ، إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلقَ اللَّه صَنيعًا إِلَىَّ بَعْدَ أبى طَالب يَعْنِى فَاطمَةَ أَمَّ عِلىٍّ" (٣). "الدَّيلمى من طريق أبى نَعيم عن ابن عباس". ٣٧٨٧/ ٨٢٧٦ - "إِنِّى لَوْ كْنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا". "حم، ك عن ابن مسعود. . أنَّ رَجُلَيْن أتَيَا رسَوُلَ اللَّه ﷺ رَسُولَيْنِ لِمُسْيْلمَةَ-

стр. 1688

فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ ﷺ : أَتَشْهَدَان أَنِّى رَسُولُ اللَّه؟ فَقالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّه، فَقَالَ: وَذَكَرَه فَجَرَت السُّنَّة بأَنَّ الرُّسُل لا تُقْتَل. وسَمَّيَا في رِوَايَتهِمَا الرَّجُلَيْن فَقَالا: أحدهما: ابن النواحة (١)، وَالثَّانِى: ابن أُثَال". ٣٧٨٨/ ٨٢٧٧ - "إِنِّى سَمِعْتُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ فَأَشْفَقَتُ أَنْ يَقَعَ فِى نَفَسِى شَئٌ مِن الْكبْر". "الديلمى عن أَبى أُمامة". ٣٧٨٩/ ٨٢٧٨ - "إِنِّى إِنَّمَا زَوَّجْتُ مَوْلَاى زيْدَ بنَ حَارثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْش، وَزَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ ضُبَاعَةَ بنْتَ الزّبَيْر لِتَعْلَمُوا أَنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّه أحْسَنُكُمْ إِسْلَامًا". "الديلمى عن ابن عباس". ٣٧٩٠/ ٨٢٧٩ - "إِنِّى لَغَيُورٌ وَاللَّهُ أغْيَرُ مِنِّى، وَإنَّ اللَّه تَعالَى يُحِب مِنْ عِبَادِهِ الْغَيْورَ" (٢). "الدَّيلمى عن على". ٣٧٩١/ ٨٢٨٠ - "إِنِّى أُحَدِّثَكَمْ بحَدِيث فَليُحَدِّثْ الحَاضِرُ مْنِكُمْ الْغَائِبَ" (٣). "الديلمى عن عبادة بن الصامت".

стр. 1689

٣٧٩٢/ ٨٢٨١ - "إِنِّى وأُمِّتِى لَمُشْرفُونَ عَلَى كَوْم (١) مِنْ مِسْكِ مُشْرِفُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ، مَا مِنْ أحدٍ مِنَ الأُممُ مِنَ المُؤْمِنِينَ إِلَّا وَدَّ أَنَّهُ مِنَّا، وَمَا مِنْ نَبىٍّ كَذَّبَهُ قَوْمُه إِلَّا وأُمَّةُ مُحَمَّد شُهَدَاءُ إِلَى يْوم الْقيَامَة أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّه، وَالرَّسُولُ شَهيدٌ عَلَيْكُمْ". "الديلمى عن جابر". ٣٧٩٣/ ٨٢٨٢ - "إِنِّى أُوتَى فَأُسْألُ وَتُطْلَبُ إِلَىَّ الْحَاجَةُ وأنْتُمْ عِنْدِى. فَاشْفَعُوا تُؤُجَروُا، وَيَقْضِى اللَّهُ عَلَى يدَىْ نَبِيِّه مَا أَحَبَّ" (٢). "الخرائطى في مكارم الأخلاق. حب عن أبى موسى". ٣٧٩٤/ ٨٢٨٣ - "إِنْ كَانَ لَمنْ أوَّل ما عَهِد إِلَىَّ فِيه ربِّى وَنَهَانِى عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوثان وَشُرْب الْخَمْر لَمُلَاحَاةُ (٣) الرَّجَال". ش طب عن أم سلمة. ٣٧٩٥/ ٨٢٨٤ - "إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ شَيْئًا يَأَتِكِ، وَسَأدُلُّكِ عَلَى شَىْءٍ خَيْر مِنْ ذَلِكَ. إِذَا لَزمْتِ مَضْجَعَك فَسَبِّحِى اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثًا وثَلَاثيَن، واحْمَدِى اللَّهَ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ وَكبِّرى اللَّهَ أَرْبَعًا وثَلَاثينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَك مِنَ الخَادِمِ، وَإِذا صَلَّيْتِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقُولِى: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَده الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شئ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبح، وعَشْرَ مَرَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرب. فَإِن كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُن تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَكُلُّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَعِتْقِ

стр. 1690

رَقَبَة مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أنْ يُدْركَهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ الشِّرْكَ، وَهِى تَحْرُسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيه غُدْوَةً إِلى أنْ تَقُولِيه عَشِيةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَمِنْ كل سُوءٍ" (١). "حم طب عن أَم سلمةَ" ٣٧٩٦/ ٨٢٨٥ - "إِنْ كانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلوُا مَا بَقِى. وَإِنْ كَانَ مَائِعًا اسْتُصْبحَ (٢) بِهِ فَلَا تَقْرَبُوه". "عبد الرزَّاق طب عن مَيْمونَةَ أَنَّ رسَوُلَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عن الْفَأَرَةِ تَقَعُ فِىْ السَّمْن. قال فذكَره، عبد الرّزاق. ق. حم. د عن أَبى هريرة مثلُه، عبد الرزاق عن أَبى سعيد". ٣٧٩٧/ ٨٢٨٦ - "إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الكَفِّ وَأُكِلَ بَقِيَّتُهُ". عبد الرزاق عن عطاءِ بن يَسار مرسلا". ٣٧٩٨/ ٨٢٨٧ - "إِنْ كَانَ جامدًا أُخذَ مَا حَولَهَا قَدْرَ الكفِّ وَإِذَا وَقعَتْ فِى الزَّيْت اسْتُصْبحَ بهِ" (٣). "عبد الرزّاق عن ابن المسيب مرسلا". ٣٧٩٩/ ٨٢٨٨ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً (٤) منْ رَمَضَانَ فَاقْضيهِ يوْمًا آخَرَ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شئْتِ فَاقْضِيه وَإِن شئْت فَلَا تَقْضيه". ٣٨٠٠/ ٨٢٨٩ - "إِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ أذنَابَ الْبقَر وَتَبَايَعْتُمْ بالْعِينَةِ وَتَرَكتُمْ الْجهَادَ فِى

стр. 1691

سَبيل اللَّه لَيُلْزمنَّكُمْ اللَّه مَذَلَّةً في أعْنَاقكُمْ ثُمَّ تُنْزَعُ منكُمْ حتىّ تْرجُعوا إِلى ما كنتُمْ عَلَيْه وتَتُوبوا إلَى اللَّهِ تَعَالَى) (١). حم عن ابن عمر. ٣٨٠١/ ٨٢٩٠ - "إِنْ كَانَ النَّبىُّ ﷺ لَيعْرَى حَتى ما يَجِدُ مَا يُوارِى به عَوْرَتَهُ إلَّا العَبَاءَةَ يَدَّرِعُها) (٢). حم سنده صحيح عن أبى سعيد الخُدْرى. ٣٨٠٢/ ٨٢٩١ - "إِنْ يَعشْ هَذَا فَلَن يُدْركهُ الهَرم، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَهُ ﷺ لَمَّا سُئلَ عنِ السَّاعَة وَعِنْدُه غُلامٌ فَأَشَارَ إِلى الْغُلَامِ (وقَال ذَلكَ) (٣).

стр. 1692

م من حديث أَنس بن مالك. ٣٨٠٣/ ٨٢٩٢ - "إِنْ شُغِلتَ فَلَا تُشْغَلْ عَن الْعصْرَيْنِ الْفَجْر وَالْعَصْرِ" (١). حم، حب، ك عن فُضَالَةَ اللَّيْثِى. ٣٨٠٤/ ٨٢٩٣ - "إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ في قرية مَسْكُونَةِ أَوْ في سَبِيل ميتَاءٍ فعَرِّفْهُ، وَإنْ كُنتَ وَجَدْتَه في خَربَة جَاهليَّة أوْ في قرْيَة غَيْر مَسكونَة أَوْ غَيْر سَبِيل ميتَاءٍ فَفيه وَفى الرّكَاز الْخُمْسُ). "الشافعى (٢) ق ك عن ابن عمرو". ٣٨٠٥/ ٨٢٩٤ - "إِنْ هُوَ اقْتَطعَهَا بيَمينه ظلمًا كَانَ ممَّنْ لا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْه يَوْمَ الْقيَامَة، وَلَا يُزكِّيه وَلَهُ عَذَابٌ ألَيمٌ" (٣). حم عن أبى موسى. ٣٨٠٦/ ٨٢٩٥ - "إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأتُكُمْ عَنِ الإِمَارَة وَمَا هِى: أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ وثَالِثُهَا عذابٌ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ عَدَلَ وَلَيْسَ (٤) يَعْدِلُ مَعَ أقَارِبهِ".

стр. 1693

طب وأبو سعيد النقاش في القضاة عن عوف بن مالك وفيه زيدُ بن واقد وثقه أَبو حاتم، وضعّفَه أَبو زرعة عن بشر بن عبيد اللَّه وهو منكر الحديث. ٣٨٠٧/ ٨٢٩٦ - "إِنِّى أَسْمَعُ صَوْتًا وَأرَى ضَوْءًا وأَخْشَى أَنْ يكُونَ بِى جُنُونٌ قَالَهُ لِخَدِيجَةَ فِى ابْتِدَاءِ الْوَحْى" (١). ابن منيع من حديث ابن عباس والطبرانى من حديثه. وَزَادَ؛ قَالَ: فَأَتَتْ خَدِيجَةُ ورَقَةَ بن نوفل فذكرت ذلك له فقال: ناموس موسى وإِن يبعث وأَنا حَىٌّ فسأعزِّزه وأَنصره نصرا مؤزَّرًا. ٣٨٠٨/ ٨٢٩٧ - "إِنِّى أَسْمَعُ الصَّيْحَةَ فَأَخْرجٌ إِلَى الْبَقِيعِ فَأُحْشَرُ مَعَهُمْ" (٢). الحارث من حديث جابر. ٣٨٠٩/ ٨٢٩٨ - "إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهَا فَأَطْعِمُونِى" (٣). طب عن العرباض أَنَّ النَّبىّ ﷺ سُئِلَ عَنْ ذَبائح النَّصارَى قَالَ فَذَكَرَه. ٣٨١٠/ ٨٢٩٩ - "إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِى الْجَنَّةِ، وإِنْ قَتَلتَهُ فَهُوَ فِى النَّارِ". طب عن قُهَيْدِ (٤) بْن مُطَرِّفِ الغفارى أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنْ عَدَا علىَّ عادٍ؟ قال فذكره.

стр. 1694

٣٨١١/ ٨٣٠٠ - "إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وُلْدٍ صِغَارٍ فَهُوَ فِى سَبِيل اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَج يَسْعَى عَلَى أَبَوَين شَيْخَيْن كبِيرَيْنِ فَهُوَ في سَبِيل اللَّهِ، وَإِن كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّها فهُوَ فِى سَبيل اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَهْلِهِ فَفِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَإنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى تَفَاخُرًا وَتَكَبُّرًا فَهُوَ فِى سَبِيل الشَّيْطَانِ". طس عن كعب بن عُجْرةَ (١). ٣٨١٢/ ٨٣٠١ - "إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتلُوهُ" (٢). حم طب عن مالك بن عَتَاهِيَةَ. ٣٨١٣/ ٨٣٠٢ - "إِنْ أتَّخذْ مِنْبَرًا فقَدْ اتخذّهُ أَبى إِبْراهِيمُ، وَإنْ أَتخَذهُ الْعَصَا فَقَدْ اتَّخَذَهَا أَبى إِبراهيم" (٣). طب عن معاذ. ٣٨١٤/ ٨٣٠٣ - "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليُؤُمَّكُمْ عُلماؤُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنكمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ" (٤).

стр. 1695

طب عن مَرْثَد بن أَبى مرثد الغَنَوىّ. ٣٨١٥/ ٨٣٠٤ - "إِنْ صَدَقتْ رُؤْيَاكِ دفُن في بَيْتِكِ أفْضَلُ أهْلِ الْجَنَّةِ". طب عن أَبى بكرة أَن عائشة قالت: يا نَبى اللَّه رأيت كأَن ثلاثةَ أَقمارٍ هَوَيْن في حجرتى قال فذكره (١). ٣٨١٦/ ٨٣٠٥ - "إِنْ شئْتَ أنْبَأُتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْألُ عَنْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ. جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقينِ والشَّكِّ. فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِى الصَّدْرِ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْه الْقَلبُ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِينَةٌ، والشَّكَّ رِيبَةٌ، وَإنْ شَكَكْتَ فَدع ما يَرِيبُكَ إِلى مَا لَا يَرِيبُكَ. الْعَصَبِيَّةُ أنْ تُعينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ. والْوَرِعُ الذى يَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ. وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الذى يَطْلُبُهَا مِن غَيْر حِلٍّ، والإِثْمُ مَا حَاك فِى الصَّدْرِ" (٢). طب عن واثلة.

стр. 1696

٣٨١٧/ ٨٣٠٦ - "إِنْ كدْتُمْ لَتَتَّخَذُونَ الوَلِيدَ حَنَانًا" (١). طب عن إِسماعيل بن أَيوب المخزومى مرسلا. ٣٨١٨/ ٨٣٠٧ - "إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكعَتَيْنِ لَمْ تُكْتبْ مِنْ الغَافِلينَ. وَإنْ صَلَّيْتَهَا أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ المُحْسنين، وَإنْ صَلَّيْتَهَا سِتًّا كتِبْتَ مِن القَانتِينَ، وَإنْ صَلَّيْتَهَا ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِن الفَائِزِينَ، وَإنْ صَلَّيْتَهَا عَشْرًا لَمْ يُكْتَبْ لَكَ ذَلكَ اليَوْمَ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَهَا ثِنْتَى عَشْرَةَ رَكعَةً بَنَى اللَّهُ لَكَ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ" (٢). أَبو نُعَيْم ق عن أبى ذرٍّ -رَضِى اللَّهُ عَنْه-. ٣٨١٩/ ٨٣٠٨ - "إِنْ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ خَلفَ الإِمَامِ وَإِلا فَعَنْ يَمينِهِ". طس ق عن أبى برْزَة رضِى اللَّهُ عنْه. ٣٨٢٠/ ٨٣٠٩ - "إِنْ كنتَ كَمَا تَقُولُ فَكأَنَّمَا تسِفُّهُمُ المَلَّ (٣)، وَلَا يَزَال مَعَكَ مِن اللَّهِ ظهِيرٌ مَادُمْتَ عَلَى ذَلِكَ". حم عن أبى هريرة أَن رجلًا قال: يا رسول اللَّه إِنَّ لِى قَرَابَةً أصلُهُمْ وَيَقْطَعُونِى، وَأُحْسِن إِلَيْهِمْ ويُسِيئونَ إِلَىَّ.

стр. 1697

قال فذكره. ٣٨٢١/ ٨٣١٠ - "إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِى الدُّنْيَا رَاغِبًا فِى الآخِرةِ، وَإِن تؤَمِّرُوا عُمَرَ تجدوه قَوِيًّا أمِينًا لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَومَةَ لائِمٍ، وَإِنْ تؤَمِّروا عَليًا وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا. يَأخُذ بِكُمْ الطَّرِيقَ المُستَقِيمَ". حم حل عن على (١). ٣٨٢٢/ ٨٣١١ - "إِنْ عِشْت لاُخرجَنَّ اليَهُودَ والنصارَى؛ من جَزِيرَة العَربِ حَتَّى، لا أَتْرُكَ فِيهَا إِلا مُسْلِمًا". حم عن عمر (٢). ٣٨٢٣/ ٨٣١٢ - "إِنْ أخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنَ النَّار" (٣). هـ عن أُبَىّ بن كعب أَنَّهُ عَلَّم رجلا القرآن أَو شيئًا منه فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا فقال له النبى ﷺ ذلك. ٣٨٢٤/ ٨٣١٣ - "إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأنَا حَىٌّ كُفيتُمُوه، وإِنْ يَخْرُج بَعْدِى فإِنَّ، رَبكُمْ لَيسَ بِأعْوَرَ، إِنَّهُ يَخْرُج فِى يَهُوديتِهِ أَصْبَهَان حَتَّى يَأْتِى المَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمِئذ سَبْعَةُ أبْوَاب عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ فَيَخْرُج إِلَيْهِ شِرَار أَهْلِهَا حَتَّى يَأتِى الشَامَ مَدِينَةَ

стр. 1698

فِلَسْطين ببَاب لُدَّ فَيَنْزِلُ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ، ويَمكُثُ عِيسَى فِى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَاما عَدْلًا وَحَكمًا مُقْسِطًا" (١). حم عن عائشة. ٣٨٢٥/ ٨٣١٤ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً عَنْ رَمَضَان فَاقْض يَوْمًا مَكَانَهُ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْض وَإِن شئْت فَلَا تَقْضِى" (٢). حم ق عن أُم هانئ. ٣٨٢٦/ ٨٣١٥ - "إِنْ تُوَلُّوا عَليًا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْديًا يَسْلكْ بِكُمْ الطَّريقَ المُسْتَقيم" (٣). حل عن حذيفة. ٣٨٢٧/ ٨٣١٦ - "إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْر تجِدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْر اللَّه ضَعِيفًا في بَدَنِهِ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تجدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْرِ اللَّه قَوِيًّا في بَدَنِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا ومَا أُرَاكُمْ فَاعِلين تجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا يحْملُكُمْ عَلَى المَحجَّة البَيْضَاءِ" (٤). أَبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن حذيفة. ٣٨٢٨/ ٨٣١٧ - "إِنْ لَقِيْتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْثِ الْجَمِيشَ فَلَا تَمَسهَا" (٥).

стр. 1699

ق عن عمرو بن يَثْرِبِى. ٣٨٢٩/ ٨٣١٨ - "إِنْ أَنْزَلَت كلمَا يُنْزِل الرجُلُ فَعَلَيْهَا الغُسْل وَإنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَا شئَ عَلَيْهَا" (١). طس عن أَنس. ٣٨٣٠/ ٨٣١٩ - "إِنْ كان يَسْعَى عَلَى أَبَويْه شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِى سَبيل اللَّهِ، وَإِنْ كان يَسْعَى عَلَى وُلْدٍ صغَارٍ فَهُوَ فِى سَبيل اللَّه، وَإنْ كان يَسْعَى عَلَى نَفْسه ليُغْنَيهَا فَهُوَ في سبِيلِ اللَّهِ" (٢). ق عن ابن عمر. ٣٨٣١/ ٨٣٢٠ - "إِنْ كَانتِ الحَامِلُ لَتَرَى يُوسُفَ فَتَضَعُ حَمْلَهَا". الديلمى عن أَبى أُمَامة (٣). ٣٨٣٢/ ٨٣٢١ - "إِنْ لمْ تَغُلَّ أمَّتِى لَمْ يُقِمْ لَهَا عَدُوًا أَبَدًا" (٤).

стр. 1700

الديلمى عن أبى ذر رضى اللَّه عنه. ٣٨٣٣/ ٨٣٢٢ - "إِنْ دَعَاكَ أَبَوَاكَ وَأَنْتَ فِى الصَّلَاةِ فَأَجِبْ أُمَّكَ وَلا تُجِبْ أَبَاكَ". أَبو الشيخ في الثَّوابَ والدَّيلمى عن جابر رضى اللَّه عنه. ٣٨٣٤/ ٨٣٢٣ - "إِنْ طَلَبَتْكَ الخَيْلُ هَاربًا فَلَا تَتْرُكَنَّ رَكْعَتَى الفَجْرِ" (١). أَبو الشيخ في الثواب والديلمى عن أبى هريرة. ٣٨٣٥/ ٨٣٢٤ - "إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ قُلْ: اللهُمَّ احْفَظَنِى بِالإِسْلام قَاعدًا، وَاحْفَظنِى بالإِسْلامِ رَاقدًا، وَلا تُطِعْ فىَّ عَدُوًّا وَلا حَاسِدًا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَر مَا أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ وَأَسْألُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِى هُوَ بِيَدكَ كُلِّهِ". حب والخرائطى في مكارم الأخلاق، ض عن عمر رضى اللَّه عنه. ٣٨٣٦/ ٨٣٢٥ - "إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فاقْطَعُوا رِجْلَهُ ثم إِنَّ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يده، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ". قط عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال في السارق. إِنْ سَرَقَ وَذكره وَإِسناده واه. ٣٨٣٧/ ٨٣٢٦ - "إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، قَالَهُ ﷺ حِينَ بَعَثَهُمْ إِلَى مُؤَتَة وَأَمَّر عَلَيْهِم زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقُتِلَ جَعْفَرٌ، وَإِذَا فِى جَسَدِهِ بِضْعٌ وتِسْعُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ". خ ط طب عن ابن عُمَرَ (٢).

стр. 1701

٣٨٣٨/ ٨٣٢٧ - "إِنْ وَجَدْتُم فُلانًا وفلَانًا لِرَجَليْن فَحرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ، قَالَ: ثُمَّ قال: بَلِ اقْتُلُوهُمَا قَالَهُ ﷺ لأبى هُرَيرَةَ حِينَ بَعَثَهُ فِى بَعْثٍ". خ، د، ت (١) من حديثه. ٣٨٣٩/ ٨٣٢٨ - (إِنْ أَبْكِى فَإِنَّمَا هِى رَحْمَةُ المُؤْمِنِ بكُلِّ خَيْر تَخْرُجُ نَفْسُه منْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ) (٢). حب عن ابن عباس. ٣٨٤٠/ ٨٣٢٩ - (إِنْ سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَليَقُلْ إِنِّى صَائِمٌ) (٣)، حب عن أَبى هريرة. ٣٨٤١/ ٨٣٣٠ - (إِنْ أَعتَقْتِيهِمَا فابْدَئِى بالْغُلامِ قَبْلَ الجَارِيَةِ). "حب عن عائشة". ٣٨٤٢/ ٨٣٣١ - "إِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا) (٤).

стр. 1702

طس عن جابر. ٣٨٤٣/ ٨٣٣٢ - "إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ فِى المَسْجِدِ). عبد الرَّزَّاق عن رجل من أَهل الصُّفَّة. ٣٨٤٤/ ٨٣٣٣ - "إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ منَ الغَافِلِينَ، وإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ العَابِدِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَلحَقْكَ ذَنْبٌ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثِنْتَى عَشَرَةَ بُنِى لَكَ بَيْتٌ فِى الجَنَّةِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَة ولا ساعةٍ إِلَّا وللَّه فيها صَدَقةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى من يشاءُ من عِبَادِهِ، وَمَا مَنَّ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَن يُلْهِمَهُ ذِكرَهُ (١). البزار عن أَبى ذرٍّ. ٣٨٤٥/ ٨٣٣٤ - "إِنْ أَنْسَانِى الشَّيْطَانُ شيئًا من صَلاتِى فالتَّسْبيحُ لِلرجَالِ والتصفيق للنَّساء (٢). ش عن أبى هريرة. ٣٨٤٦/ ٨٣٣٥ - (إِنْ يَكُ الشُّؤْم فِى شَئٍ فَفِى المَرْأةِ، وَالدَّابَّةِ، وَالمَسْكَنِ). "ابن جرير عن سهل بن سعد" (٣). ٣٨٤٧/ ٨٣٣٦ - "إِنْ قَامَتِ السَّاعةُ وفى يَدِ أَحَدِكمْ فَسيلَة فَإنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرسَهَا فَليَغْرسْهَا" (٤).

стр. 1703

ط، حم وعبيد بن حُميد خ فِى الأَدَبِ زيد بن أَنس عن جدِّه أَنس. ٣٨٤٨/ ٨٣٣٧ - "إِنْ كان يَضُرُّكَ بصرك لمِا بهِ، ثُمَّ صَبَرْتَ واحتَسبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّه لَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ" (١). حم، ك عن أَنس. ٣٨٤٩/ ٨٣٣٨ - "إِنْ كُنْتَ لابُدَّ سَائِلًا فَاسْأَلِ الصَّالِحينَ". ن وابن قَانع طب عن ابن الفراسى عن أَبيه (٢). ٣٨٥٠/ ٨٣٣٩ - "إِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطبةَ لَقَدْ أَعْرَضْت المَسْألَةَ. أَعْتق النَّسمةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه أَوَ لَيْسَتَا وَاحدةً؟ قَالَ: لا. إِنَّ عتْقَ النَّسَمة انْ تُفْرَدَ بِعتْقهَا، وَفَكَّ الرَّقَبة أنْ تعينَ فِى عتْقهَا، والمنيحةُ الوكُوفُ وَالفَئُ علَى ذِى الرَّحم الظَّالم؛ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأَطْعِم الجَائِعَ واسقِ الظَّمْآنَ وأمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تطِق ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِن خَيْرٍ". ط، حم، حب، قط.، ط، ك، ض عن البراء (٣).

стр. 1704

٣٨٥١/ ٨٣٤٠ - "إِنْ أبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَجْلِسُوا فَاهْدُوا السَّبيلَ، وَرُدُّوا السَّلامَ، وَأَعِينُوا المَظلُومَ (١). ط، حم، ت حسن والدارمى حب عن البراءِ ولفظ حب (وَأَغِيثُوا المَلْهُوفَ). ٣٨٥٢/ ٨٣٤١ - "إِنْ بُيِّتُّمْ فَليَكُنْ شِعَارُكمْ "حم" لا يُنْصَرُونَ (٢). د، ت، ك عَنِ المهلَّب بن أَبى صُفرة عمن سَمع النَّبى ﷺ . ٣٨٥٣/ ٨٣٤٢ - "إِنْ يُدْخلكَ اللَّهُ الجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ ترْكَبَ فَرسًا منْ يَاقُوتَه حَمْراءَ تَطيرُ بكَ فِى أَىِّ الجَنَّة شئْتَ إِلا ركبْتَ (٣). ط، حم، ت، ض عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه، ت عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا. وَقَالَ هذا أَصح. ٣٨٥٤/ ٨٣٤٣ - "إِنْ أُدْخِلتَ الجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَس منْ يَاقوتَةِ حَمْرَاءَ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلتَ عَلَيْهِ ثمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شئْتَ (٤). ت وضعفه، عن أَبى أَيوب.

стр. 1705

٣٨٥٥/ ٨٣٤٤ - "إِنْ أدْخَلَكَ اللَّهُ الجَنَّةَ يَا عَبْد الرحْمَن كَانَ لَكَ فيها فَرَس من ياقُوتةٍ لَهُ جنَاحَان يَطيرُ بكَ حَيْثُ شئْتَ (١). طب عن عبد الرحمن بن ساعدة. ٣٨٥٦/ ٨٣٤٥ - "إِنْ تَسْتَقيمُوا تُفْلحُوا". تمام ض عن ثوبان. ٣٨٥٧/ ٨٣٤٦ - "إنْ أَخَذْتَهَا أحذْتَ قَوْسًا منْ نَار هـ ق وضعفه عن أُبى بن كَعب قال: علَّمْتُ رجلا القران فَأهدى لى قوسًا، فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ فَقَالَ فذكره (٢). ٣٨٥٨/ ٨٣٤٧ - "إِنْ كُنْتَ تحبُّ أنْ تُطَوَّقَ بهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلهَا" (٣). حم وابن منيع وعبد بن حميد، د، هـ، ع، طب، ك، ق، ص عن عبادة بن الصامت بمثل قصَّة أُبىّ. ٣٨٥٩/ ٨٣٤٨ - "إِنْ كَانَ في شَئٍ مِمَّا تُدَاوَوْنَ بهِ خيرًا فَالحِجَامَةُ" (٤).

стр. 1706

حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى هريرة. ٣٨٦٠/ ٨٣٤٩ - "إِنْ أرَدْتَ أَنْ يُقَلِّدَكَ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَار فَخُذْهَا (١). حل عن أَبى الدرداءِ مثله. ٣٨٦١/ ٨٣٥٠ - "إِنْ يَك في شَئٍ ممَّا تُعَالَجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ففى شَرْطَةِ حَجَّام أَوْ شرْبَةِ عَسَل، أوْ لَذْعَةِ نَار تصِيبُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَن أَكْتَوِى". البغوى عن أَبى بُصْرة الغفارى. ٣٨٦٢/ ٨٣٥١ - "إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ منْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ. فَفِى شَرْطَة مَحْجَم، أَوْ شَرْبَة مِنْ عَسَل، أو لَذْعَة بنَار تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِى" (٢). حم، خ، م، ن عن جابر، ك عن ابن عمر، حم، طب، وابن عساكر عن معاوية بن خديج". ٣٨٦٣/ ٨٣٥٢ - "إِنْ كانَ فِى شَئٍ شفَاءٌ فَشَرْطَة محْجَم أَوْ شَرْبَةُ عَسَل، أَوْ كَىٌّ يُصِيبُ أَلَمًا وأنَا أَكْرَهُ الكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ" (٣). طب عن عقبة بن عامر. ٣٨٦٤/ ٨٣٥٣ - "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا". ت، هـ، طب عن الأسود عن أبى السنابل بن بعكك قال: وَضَعتْ سُبَيْعَةُ بعْدَ وَفَاة زَوْجِها بِثَلَاث وعشرين يَوْمًا. فَلَمَّا تَعَلَّتْ (٤) تَشَوَّقَتْ لِلنِّكاح فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ذكرهُ وقال ت حديث مشهور ولا نعرف للأَسودِ سماعًا من أَبى السنابل وسمعت محمدًا يقول: لا أَعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى ﷺ .

стр. 1707

٣٨٦٥/ ٨٣٥٤ - "إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْر آنيَتَهمْ فَلَا تَأْكُلوُا فِيها، فَإِنْ لم تَجدُوا فَاغْسِلوهَا وكُلُوا فيها" (١). ت حسن صحيح عن أَبى ثعلبة الخشنى أَنه قال: يا رسول اللَّه إِنَّا بأرض قوم أَهل كتاب أَنأْكل في آنيَتَهمْ؟ قَال فذكره. . . ٣٨٦٦/ ٨٣٥٥ - "إِنْ شَاءَ فَرَّقَهُ وإِنْ شَاءَ تَابعهُ". قط عن ابن عمر ثم قال لم يسنده غير سفيان بن بشير وهو غير معروف الحال قاله ابن القطان لا جرم قال البيهقى: حديث لا يصح، وخالف ابن الجوزى فصححه. قاله ابن الملقن (٢). ٣٨٦٧/ ٨٣٥٦ - "إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ عوْف فَاضَتْ عَيْنُه فَقَدْ فَاضَ قَلبُه". حل وابن عساكر عن معنمر بن سليمان عن أَبيه عن الحضرمى قال: قرأ رجُلٌ -عند رسول اللَّه ﷺ ليِّنُ الصّوتِ فما بقى أحَدٌ من القَومِ إِلا فَاضَتْ عينُهُ غَيْرَ عَبْد الرحْمن بن عوفٍ فقال: رسول اللَّه ﷺ : فذكره". ٣٨٦٨/ ٨٣٥٧ - "إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِى فَاتَّخذْ لْلبَلَاء تِجْفَافًا، فَوَالذى نَفْسِى بيَدِه للْبَلَاءُ أسْرعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِى منَ المَاءِ الجَارِى مِنْ قُلَّةِ الجَبَلَ إِلَى حَضِيضِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ أَحَبَّنِى فَارْزُقْهُ العَفَافَ والكَفَافَ، وَمَنْ أَبغَضَنِى فَأْكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ" (٣).

стр. 1708

ق هب في الزهد وضعفه، وابن عساكر عن أبى هريرة. ٣٨٦٩/ ٨٣٥٨ - "إِنْ كُنْتَ تُحبُّنَا فَأَعدَّ للفَقْر تجْفَافًا لإِن الفَقْرْ أسْرعُ إِلَى مَنْ يُحبُّنَا منَ السَّيْلِ من أعْلَى الأَكَمَةِ إِلَى أَسْفَلهَا". ك عن أَبى ذرٍّ. ٣٨٧٠/ ٨٣٥٩ - "إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ في شَىْءٍ فَفى الدَّارِ والمرْأة والفَرَس" (١). مالك، حم، خ، هـ وابن جرير عن سهل بن سَعد، خ، م وابن جرير عن ابن عمر، م، ن وأَبو عوانة والطحاوى، حب وابن جرير عن جابر، قط في الأفراد عن أبى هريرة. ٣٨٧١/ ٨٣٦٠ - "إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ أنْتَ المَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلَ أَحَدًا مِنْ أهْلِ الصَّلاة فَافْعلْ" (٢). ابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص. ٣٨٧٢/ ٨٣٦١ - "إِنْ تَغْفِر الَّلهُمَّ تَغْفِرْ جمًا وَأَىَّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا" (٣). ت حسن صحيح غريب، ك، ق عن ابن عباس. ٣٨٧٣/ ٨٣٦٢ - "إِنْ تَصْدُقِ اللَّه يَصدُقْكَ" (٤).

стр. 1709

ن، ك عن شداد بن الهاد. ٣٨٧٤/ ٨٣٦٣ - "إِنْ كَانَ هَذا شَأْنَكُمْ فَلَا تَكْرُوا المزَارِعَ" (١). عب، حم، ن، هـ، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت. ٣٨٧٥/ ٨٣٦٤ - "إِنْ كنتُمْ تُحِبُّونَ حِليَةَ الجَنَّةِ وَحَريَرهَا فَلَا تَلبسُوهما في الدُّنْيَا" (٢). حم، ن، طب، ك عن عقبة بن عامر. ٣٨٧٦/ ٨٣٦٥ - "إِنْ لَمْ تَأْكلوُهَا فَأطعِمُونِى" (٣). طب عن العرباض بن سارية قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن ذبائح النصارى وكنائسهم وأعيادهم فقال: إِنَّ لم، وذكره. وسنده ضعيف. ٣٨٧٧/ ٨٣٦٦ - "إِنْ لَمْ تَجِدِينِى فَأتى أَبَا بَكْرٍ". وَفى غير هذه الرِّوَايَة "فَإِنَّهُ يَلىِ أمْرًا مِنْ بَعْدى" قَاله ﷺ لامرأَة كلمته في شئٍ فأَمرها أن ترجع إِليه، قالت: يا رسول اللَّهِ إِنَّ جئت ولم أَجدْكَ؟ كأنَّها تريد الموت، فقال ذلك.

стр. 1710

خ، م من حديث جبير بن مطعم (١). ٣٨٧٨/ ٨٣٦٧ - "إِنْ ينْسَأِ اللَّه فِى أَجَلِكَ يا أَبَا عُبيدَةَ فَحْسبُكَ منَ الخَدَمِ ثَلَاثَةٌ. خَادمٌ يَخْدُمُكَ. وَخَادمٌ يُسافرُ مَعَكَ. وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ وَيَردُّ عَلَيْهِمْ. وَحَسْبُكَ منَ الدَّوابِّ ثَلَاثَة دَابَّةٌ لرَحْلكَ. وَدَابَّةٌ لثقلكَ ودابَّةٌ لغُلَامِكَ. إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلىَّ وَأَقرَبَكُمْ إِلَىَّ وَأقرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقِيَنِى عَلَى مثْل الحَالِ التِى فَارقَنِى عَلَيْهَا" (٢). حم وابن عساكر عن أبَى عبيدة بن الجراح، وقال ابن عساكر منقطع. ٣٨٧٩/ ٨٣٦٨ - "إِن استَخْلَفت عَلَيكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ، وَلَكِن ما حَدَّثكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ، وَمَا أقْرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بن مَسْعُود فَاقْرَءُوهُ" (٣). ط ت حسن ك عن حذيفة قالوا يا رسول اللَّه. لو استخلفت قال: فذكره. ٣٨٨٠/ ٨٣٦٩ - "إِنْ أسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فتعصوه يَنْزِل العَذَابُ قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكر قَالَ: إنْ أَسْتَخْلفْهُ عَلَيكمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا في أمْر اللَّهِ، ضَعيفًا في جَسَدِهِ قَالوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَليًّا قَالَ إِنَّكُمْ لا تَفْعَلُوا وَإنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بكُمُ الطَّرِيقَ المُسْتَقِيمَ" (٤).

стр. 1711

ك، وتعقب عن حذيفة. ٣٨٨١/ ٨٣٧٠ - "إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحبهُ، إِنَّمَا صَاحبُه عيَسى بنُ مَرْيم، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْس لَكَ أنْ تَقْتُل رَجُلًا مْن أَهْلِ الْعَهْد" (١). حم، ض عن جابر أن عمر قال: يا رسول اللَّه إيذن لى فَأَقْتُلَ ابن صَائد. ٣٨٨٢/ ٨٣٧١ - "إِنْ ولَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْر فَزَاهدٌ في الدُّنْيَا رَاغبٌ في الآخرَة وَفِى جِسمه ضَعْفٌ، وَإنْ ولَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوىٌّ أَمينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِى اللَّه لَوْمَةُ لائمٍ. وَإِنْ وَليَّتْمُوهَا عَليًّا فهَادٍ مَهْدىٌّ يُقيمُكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتقيم" (٢). طب، ك، وتعقب عن حذيفة. ٣٨٨٣/ ٨٣٧٢ - "إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا قَوِيًا في أمْرِ اللَّه ضَعيفًا في أمْرِ نَفْسه، وَإنْ تُوَلُّوا عُمَرَ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا لَا تَأخُذُهُ في اللَّه (لَوْمَةُ لائمٍ) وَإنْ تُوَلُّوا عَليًّا تُوَلُّوهُ هَاديًا مَهْديًا يَحْملُكُمْ عَلَى المحَجة" (٣). الخطيب وابن عساكر عن حذيفة، ن ﵁. ٣٨٨٤/ ٨٣٧٣ - "إِنَّ تُوَلُّوهَا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ زَاهدًا في الدُّنْيَا رَاغبًا في الآخرَة وَإنْ تُوَلُّوهَا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أمينًا لا تَأخُذُه في اللَّه لَومَةُ لائمٍ، وَإنْ توَلُّوهَا عَليًّا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّريقَ" (٤). ك، وتعقب وابن عساكر عن على.

стр. 1712

٣٨٨٥/ ٨٣٧٤ - "إِنْ شئتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وتَصَدَّقْتَ بِهَا" (١). حم، خ، ت، ن، هـ عن ابن عمر أَن عمر أَصاب أَرضا بخيبرَ فقال: يا رسول اللَّه ما تأمرنى قال: فذكره. ٣٨٨٦/ ٨٣٧٥ - "إِنْ قُتلتَ في سَبيل اللَّه صَابِرًا مُحْتَسبًا مقْبلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خطاياك إِلَّا الدَّيْنَ، كَذَلكَ قَالَ لِى جِبْريلُ آنفًا" (٢). مَالك، ط، حم وعبد بن حميد والدارمى، م، ت، ن وأَبو عوانة، حب عن أَبى قَتَادَةَ، ن عن أبى هريرة، حم عن عبد اللَّه بن جَحش. ٣٨٨٧/ ٨٣٧٦ - "إِنْ أَحْبَبْتَ أنْ تُخْرجَهُ أَخْرجْنَاهُ، وَإنْ أحْبَبْتَ أنْ تَدَعَهُ فَإِنّه إِنْ مَاتَ وهو فيه؛ مَاتَ شَهِيدًا" (٣). طب عن بشير وسعدى ولدى ثابت بن أُسَيْد بن ظهير عن جدِّهما. أَن رافع بن خديج أصابه سهم في لَبَّته فجاء به عمُّهُ إِلى النبىِّ ﷺ فقال فذكره. ٣٨٨٨/ ٨٣٧٧ - "إِنْ أَنْتُمْ قدَرْتُمْ عَلَيْه فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرقُوهُ بالنَّارِ فَإنَّهُ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ" (٤).

стр. 1713

حم، د، ع، طب والباوردى، ض عن حمزة بن عمر والأَسلمى أَن رسول اللَّه ﷺ بَعثَه هُوَ ورهطا معه إِلى رجُلٍ منْ عذرَةَ وَقَالَ: إِنْ قْدَرْتُمْ علَى فُلَانٍ فَحَرِّقُوهُ بالنَّار ثم ردّهم وقال: فذكره) د عن أَبى هريرة. ٣٨٨٩/ ٨٣٧٨ - "إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ (١). ط، حم، د، ن وابن خزيمة، حب، قط من طرق عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: سألت رسُولَ اللَّه ﷺ عن الصوم في السفر، قال: فذكره، د، ك عن حمزة بن محمد بن عمرو الأسلمى عن أبيه عن جده، مالك، حم، خ، ت، ن، هـ عن عائشة. ٣٨٩٠/ ٨٣٧٩ - "إِنْ حُدِّثْتَ أنَّ جَبَلًا زَالَ عَنْ مَكَانه فَصَدِّقْ. وإِنْ حُدِّثْتَ أَن رَجُلًا زَالَ عَنْ خَليقَتهِ فَلَا تصَدِّقْ" (٢). ابن وهب في كتاب القدر من حديث عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهرى مرسلا. ٣٨٩١/ ٨٣٨٠ - "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكمْ". الخطيب عن أَبى هريرة. ٣٨٩٢/ ٨٣٨١ - "إِنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليَؤمَّكُمْ خِيارُكُمْ" (٣) ابن عساكر عن أبى أُمامة.

стр. 1714

٣٨٩٣/ ٨٣٨٢ - "إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّه فَارْفَعْ إِزَارَكَ" (١). ابن عساكر عن ابن عمر. ٣٨٩٤/ ٨٣٨٣ - "إِنْ نَاقَدتَ النَّاس نَاقَدُوكَ وإِنْ تَركْتهُمْ لَمْ يترُكوكَ وَإِنْ هَرَبْتَ منْهُمْ أَدْرَكوكَ قيلَ فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْركَ" (٢). الخطيب وابن عساكر عن أَبى الدرداء وصحح الخطيب وقفه. ٣٨٩٥/ ٨٣٨٤ - "إِنْ وُلدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّه باسْمِى وَكنِّه بكُنْيَتى وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاس" (٣). ابن عساكر عن على. ٣٨٩٦/ ٨٣٨٥ - "إِنَّ اسْتَعْمَلتُ عَلَيكمْ رَجُلًا فَأَمَرَكمْ بطَاعَة اللَّه فَعَصَيْتُمُوهُ كَانَ مَعْصيَتُهُ مَعْصيَتِى، ومَعْصيَتى مَعْصيَةُ اللَّهِ وَإِنْ أَمَرَكمْ بمَعْصيَة اللَّه فَأَطَعْتُمُوهُ كَانَتْ لكم الحُجَّةُ عَلَىَّ يوم القيَامة وَلَكنْ أَكِلكُمْ إِلَى اللَّه " (٤). "الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول اللَّه استخلف علينا بعدك رجلا قال: فذكره".

стр. 1715

٣٨٩٧/ ٨٣٨٦ - "إِنْ سُئلتَ أَىُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ فَقُلْ: خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا، وَإِنْ سُئلتَ أَىُّ المَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ فَقُل الصُّغْرَى منْهُمَا وَهى الَّتى جَاءَتْ وَقَالَتْ يَا أبَتِ اسْتَأْجِرْهُ" (١). الرويانى والطبرانى أبى ذرّ. ٣٨٩٨/ ٨٣٨٧ - "إِنْ يَخْرُج وَأَنَا فيكُمْ فأَنَا حَجيجُهُ، وَإِنْ يَخْرجُ وَلَسْت فِيكُمْ فكُلُّ امْرئٍ حَجِيجُ نَفْسه وَاللَّهُ خَليفَتى عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ، أَلَا وَإنَّهُ مطموُسُ العَيْنِ كأَنَّهُ عَيْن عَبْد العُزَّى بْن قَطن الخُزَاعى، أَلَا وَإنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه كَافِرٌ يقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلمٍ فَمنْ لَقيهُ منكُمْ فَليَقْرَأ عَلَيْه بفَاتحة الكَهْفِ، أَلَا وإِنّى رأَيْتُهُ خَرَجَ خَده بَيْنَ الشامِ والعِراقِ فَعَاثَ يمينًا وَعَاثَ شمالًا، يَا عبَادَ اللَّه اثْبُتُوا ثَلَاثًا. قيل يَا رسُولَ اللَّه مَا ولبْثُهُ فِى الأَرْض؟ قَال: أَرْبَعينَ يوْمًا. يَوْمٌ منها كَسَنَةِ (ويَوْمٌ كشَهْرِ) ويَوْمٌ كجمعة وسائرها كَأَيَّامكمْ هَذِهِ. قَالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكيف نَصْنَعُ بِالصَّلاةِ يوْمئذٍ؟ . صَلَاةَ يَوْمٍ أَو نَقْدُر قَالَ: بَلْ تَقْدرُوا" (٢). ك، طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن جمير بن نفير عن أبيه عن جدِّه أَن رسولَ اللَّه ﷺ ذَكَرَ الدجال فقال: فذكره. ٣٨٩٩/ ٨٣٨٨ - "إِنْ شئْتَ وَلكنِ العَرِيفُ فِى النَّارِ" (٣). ابن عساكر عن سليمان بن عَلى عن أَبيه عن جدِّه أَنَّه قال يا رسولَ اللَّهِ اجعْلِنى عَرِيفًا قَال: فذكره. ٣٩٠٠/ ٨٣٨٩ - "إِنْ بِعْتَ منْ أَخيكَ تَمْرًا فَأَصَابهُ جَائحَةٌ فَلَا يَحلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ منْهُ شَيْئًا، بم تَأْخُذُ مَالَ أَخيكَ بغَيْرِ حَقٍّ" (٤). حم، خ، د، هـ عن جابر.

стр. 1716

٣٩٠١/ ٨٣٩٠ - "إِنْ كَان عنْدَك مَاءٌ بَات هذهِ اللَّيْلَةَ فِى شَنٍّ فَاسْقنا وَإلا كَرَعْنَا" (١). حم، خ، د، هـ والدارمى، حب عن جابر رضى اللَّه عنه. ٣٩٠٢/ ٨٣٩١ - "إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتى أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةً. . " (٢). عبد بن حميد وأَبو عوانة حب ك عن جابر. ٣٩٠٣/ ٨٣٩٢ - "إِنْ شئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّه تَعَالَى، أَنْ يَكْشفَ عَنْكُمْ، وَإن شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا" (٣). حم، وعبد بن حميد، والشاش، حب، ك، ق، ض عن جابر أن أهل قُباءَ شكوا إلى النبى ﷺ الحُمَّى قَال: فَذَكَرَه. ٣٩٠٤/ ٨٣٩٣ - "إِنْ كَانَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعطَبَ فَلا تَأكُلْ مِنْهُ" (٤). ابن خزيمة عن أَبى قَتَادَةَ. ٣٩٠٥/ ٨٣٩٤ - "إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا فَلَكَ مَالُهُ" (٥). ق ض رواية الأشعث بن سُوار عن الحسن أَن رجلا أتى النبى ﷺ بِرَجُل فَقَالَ: إِنِّى اشتريتُهُ وَأعْتَقْتُهُ فَمَا أمر ميرَاثِه؟ فَقَالَ إِنَّ ماتَ وَذَكَرَه. . ثم قال وهذا مرسل انتهى والأَشعث ضعيف. ٣٩٠٦/ ٨٣٩٥ - "إِنْ كَانَ الغَزْوُ عِنْدَ بَابِ البيْتِ فَلا تَذْهَبْ إِلَيْهِ إِلا بِإِذنِ أَبَوَيْكَ" (٦).

стр. 1717

رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أُسامة بن على ابن سعيد بن ثبير وهو ثقَةٌ ثبت. ٣٩٠٧/ ٨٣٩٦ - "إِنْ أَرَدْتُمْ أنْ تُزَكُّوا صَلَاتكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكُمْ فَإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبينَ رَبكُمْ" (١). الطبرانى من حديث مرثد بن أَبى مرثد الغَنَوى. ٣٩٠٨/ ٨٣٩٧ - "إِنْ كنت ألْمَمْتِ بِذَنْب فَاسْتَغْفرِىِ اللَّهَ وتُوبِى إِلَيْه فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفَارُ" (٢). هب عن عائشة رضى اللَّه عنها. ٣٩٠٩/ ٨٣٩٨ - "إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعلًا فَمَرَّةً وَاحدَةً" (٣). خ، م، ت، ن، هـ عن معيقيب في الرجل يسوى الحصى حيثُ يَسْجُد. عبد الرزاق عن أبى سلمة مرسلا. ٣٩١٠/ ٨٣٩٩ - "إِنْ يكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْه وإِن لَمْ يكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ" (٤). حم، خ، م، ت عن ابن عمر. طب عن المغيرة. ٣٩١١/ ٨٤٠٠ - "إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأس وَإنْ كَانَ نَسَاءً فَلا يَصْلُحُ" (٥).

стр. 1718

خ عن البراء بن عازب وزيد بن أَرقم، قالا: سألنَا رسول اللَّه ﷺ عن الصَّرْفِ. قَالَ: فذكره. ٣٩١٢/ ٨٤٠١ - "إِنْ نَزَلْتُمْ بقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُم بمَا يَنْبَغىِ للضَّيْفِ فَاقْبَلُوا. وَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا منْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذى يَنْبَغِى لَهُمْ" (١). حم، خ، م، د، هـ عن عقبة بن عامر. ٣٩١٣/ ٨٤٠٢ - "إِنْ أبَوْا إِلَّا أَنْ تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا" (٢). ت عنه. ٣٩١٤/ ٨٤٠٣ - "إِنْ تَطعَموا فِى إِمَارتَه فَقَدْ كُنْتُمْ تَطعَنُونَ فِى إِمَارَةِ أَبيه منْ قَبْلِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَليقًا للإمارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَإِنَّ هَذَا لَمنْ أَحَبِّ النَّاس إِلَىَّ بَعْدَهُ وَأوْصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ" (٣). حم، خ، م عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما قال بعث رسول اللَّه ﷺ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بن زيد، فَطَعن بَعْضُ النَّاسِ فِى إِمَارَتِهِ قَال فذكره. ٣٩١٥/ ٨٤٠٤ - "إِنْ أُمَّر عَلَيكُمْ عَبْد مُجَدَّع أَسْوَدُ يَقُودُكمْ بكتَابِ اللَّه فَاسْمَعُوا لهُ وَأطِيعُوا" (٤). ش، م، هـ، حب عن يحيى بن معين عن جدته أُم الحصين. ٣٩١٦/ ٨٥٠٥ - "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَليَصْنَعُوهُ فَإِنِّى إِنَّما ظَنَنْت ظَنًّا فَلَا

стр. 1719

تُؤَاخذَونى بالظَّنِ، ولكنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّه شَيْئًا فَخُذوا به، فَإنى لَنْ أَكذبَ عَلَى اللَّه " (١). ط، م عن موسى بن طلحة عن أبيه. ٣٩١٧/ ٨٤٠٦ - "إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ لخَشيتَ علَيْه مَوْتًا فَاذبَحْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِى دَمهَا، ثم اضْربْ بِهَا صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْ منْهَا أنْتَ وَلا أحَدٌ منْ أَهْلِ رُفْقَتك وَاقْسمهَا" (٢). حم، م، هـ وابن خزيمة طب والبغوى عن ابن عباس عن ذؤيب بن طلحة الخزاعى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه ببُدْنه وقال فذكره. قال البغوى لا أَعلم له غيره - حم د عن ابن عباس. ٣٩١٨/ ٨٤٠٧ - "إِنْ كان أحَدٌ من الشُّعرَاءِ أحَسنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ". طب عن ربيعة بن عبَّاد الدُّؤَلى (٣). ٣٩١٩/ ٨٤٠٨ - "إِنْ شئْتُمَا أعْطيْتُكُمَا وَلَا حظَّ فيهَا لغَنى وَلَا لقَوىٍّ مُكْتَسب" (٤). حم، د، ن، ق عن عبيد اللَّه بن عدى بن الخيار وقال: أَخبرنى رجلان أنهما أَتيا النبى ﷺ وهو يقسم الصدقة فسأَلاه منها فرآنا جلدين قال فذكره.

стр. 1720

٣٩٢٠/ ٨٤٠٩ - "إِنْ لَمْ تَجِدى لَهُ شيْئًا تُعْطينَهُ إِيَّاهُ إِلا ظلفًا مُحَرَّقًا فَادْفَعيه إِلَيْه فِى يَده" (١) د، ت حسن صحيح، ن، حب، ك، ق عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أُم بجيد. ٣٩٢١/ ٨٤١٠ - "إِنْ عَطبَ منْهَا شَىْءٌ فَانْحرْهُ ثُمَّ اضْبُغ نَعْلَهُ فِى دَمه ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس فَلْيَأْكُلُوه" (٢). حم د هـ عن ناجية الأسلمى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه بِهَدْى وقال فذكره. . حم طب عن عمرو الثمالى مثله. . ٣٩٢٢/ ٨٤١١ - "إِنْ عَرَضَ لَهُما فَانْحَرْهُمَا وَاغْمس النَّعْلِ في دمَائهِمَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِه صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أنَّهُمَا بَدَنَتَان وَلَا تَأكُلْ منْهَا أَنْتَ وَلا أحَدٌ منْ رُفْقَتكَ، دَعُوهَا لمن بعدكم" (٣). حم والبغوى عن سلمة بن المحَبِّق. ٣٩٢٣/ ٨٤١٢ - "إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحاءَ شَجَرَة، فَليُفْطرْ عَلَيْه" (٤). حم ن من حديث حيان بن نوح قال: رأيت عبد اللَّه بن بُشْر يقول: أَترون كفى هذا
следующие страницы →