Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16556–16595 · переход к 16561.
стр. 16556
٤٣٥/ ٤ - "عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ: أَرْدف أُخْتَكَ يَعْنى عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ".
حم، ز (١) .
٤٣٥/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: يَجِئُ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَخَذَهُ صَاحِبُ الدَّيْنِ يَقُولُ: دَيْنِى عَلَى هَذَا، فَيَقُولُ الله: أنَا أحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْ عَبْدِى قَالَ: يَقْضِى هَذَا مِنْ دَيْنِهِ ويغفر لِهَذَا".
ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٩٨ الحديث بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٣٥٧، ٣٥٨ عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن: أردف أختك - يعنى عائشة - فأعمرها من التنعيم فإذا هبطت بها الأكمة فمرها فلتحرم فإنها عمرة مستقبلة، كذا وجدته في أصل كتابه (مستقبلة).(٢) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير، في ترجمة شريح بن الحارث بن قيس أبي أمية الكندى) ج ٩ ص ٢٩ من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 16557
(مسند عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي)
٤٣٦/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَزَوَّجَ أمَّ سَلَمَةَ فِى شَوَّالٍ وَجَمَعَهَا فِى شَوَّالٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: سَبِّعْ عنِدِى، قَالَ: إِن شِئْتِ سَبعْتُ عِنْدَكِ ثُمَّ سَبعْتُ عِنْدَ صَوَاحِبِكِ، وإِنْ شِئْتِ فَثَلَاثُكِ، قُلْتُ: بَلَى: ثَلَاثِى ثُمَّ تَدُورُ عَلَىَّ فِى يَوْمِى".
البغوى، كر وقال: هكذا أخرجه البغوى في ترجمته ووهم فيه إنما هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه أبي بكر، وأبو بكر لم يدرك النبي ﷺ فيكون الحديث مرسلا لا مدخل لعبد الرحمن فيه، وقد أخرجه ابن منده على الصواب (١) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (القسم والنشوز) باب: الحال التى يختلف فيها حال النساء ج ٧ ص ٣٠٠ من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (النكاح) باب: في الرجل يتزوج المرأة بكرًا أو ثيبًا كم يقيم عندها ج ٤ ص ٢٧٦، ٢٧٧ من رواية عبد الملك من أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أم سلمة مع اختلاف يسير في اللفظ.
قيل للحكم: من حدثك هذا الحديث؟ قال: هذا الحديث عند أهل الحجاز معروف.стр. 16558
(مسند عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمى أبي يحيى)
٤٣٧/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأتِى الْعِيدَ وَيَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ آخَرَ".
ابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الخروج إلى العيد في طريق والرجوع في غيره ج ٢ ص ٢٠٠، ٢٠١ من رواية عبد الرحمن بن حاطب مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه خالد بن إلياس وهو متروك.стр. 16559
(مسند عبد الرحمن بن حسنة ﵁ -)
٤٣٨/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ حَسنَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنا النَّبِىُّ ﷺ وَفِى يَدِهِ كَهَيْئَة الدَّرَقَةِ، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: وَيْحَكَ مَا عَلِمْتَ مَا أصَابَ صَاحِبَ بنى إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوَلُ قَرَضُوهُ بِالمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ فَتَرَكوهُ فَعُذِّبَ فىِ قَبْرِهِ".
ش، ق في عذاب القبر (١) .
٤٣٨/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن حَسنَةَ قَالَ: غَزَوْنَا فَأصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ فَأخَذْنَا مِنْهَا فَطَبَخْنَا فَسَألْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنى إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، وَفِى لْفظٍ مُسِخْت فَأخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فَأكْفِئُوهَا فَأكْفَأنَا الْقُدُورَ وَإِنَّا لَجِيَاعٌ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات) باب: التوقى من البول ج ١ ص ١٢٢ من رواية عبد الرحمن بن حسنة بلفظه.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الرحمن بن حسنة ﵁) ج ٤ ص ١٩٦ من رواية بلفظه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث عبد الرحمن بن حسنة ﵁) ج ٤ ص ١٩٦ من روايته مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 16560
(مسند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد)
٤٣٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ فِى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَحْتَجِمُهُمَا وَيَقُولُ: مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَن لَا يُدَاوَى بِشَىْءٍ لِشَىْءٍ".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة (إبراهيم بن عبد الرحمن دحيم بن إبراهيم بن ميمون، روى الحديث عن جماعة، وروى عنه أبو زرعة) ج ٢ ص ٢٢٧ من رواية أبي كبشة بلفظه وقال بشئٍ لشئٍ.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطب) باب: موضع الحجامة ج ٢ ص ١١٥٢ رقم ٣٤٨٤ من طريق الوليد بن مسلم عن أبيه عن أبي كبشة الأنمارى بلفظه، وقال: بشئٍ لشئٍ.стр. 16561
(مسند عبد الرحمن بن خنبش)
٤٤٠/ ١ - " عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا: أَدْرَكْتَ النَّبِىَّ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ صَنَعَ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الأَوْدِيَةِ، وَتَحَدرتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِبَالِ، وَمِنهمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةُ نَارٍ يُريدُ أَنْ يَحْرق بِهَا رَسُولَ الله ﷺ فَأرْعِبَ مِنْهُمْ وَجَعَلَ يَتَأخَّرُ وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَلْ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ الَّتِى لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ مِنهَا وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ، فَطُفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ، وَهَزَمَهُمُ الله تَعَالَى".
ش، حم، والبزار، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة في مسنده، وأبو نعيم ق معافي
(١) الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الرحمن بن خنبش ﵁).
ج ٣ ص ٤١٩ من روايته بلفظه.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٧ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أرق أو فزع - مع اختلاف يسير ثم قال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بنحوه، قال: فلما رآهم وجل، وجاءهم جبريل ﷺ ورجال أحد إسنادى أحمد وأبى يعلى وبعض أسانيد الطبرانى رجال الصحيح، وكذلك رجال الطبرانى.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٠/ ٣٦٤ رقم ٩٦٧١ كتاب (الدعاء) باب: الرجل إذا فزع من الليل ما يدعو به عن عبد الرحمن خنبش مع اختلاف يسير.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ٧/ ٩٥ باب: ما جاء في تحرز النبي ﷺ بما علمه جبريل ﵇ حين كادته الشيطان ... الخ بسنده مع اختلاف يسير.стр. 16562
(مسند عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب العبشمى)
٤٤١/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِهِ، فَقَالَ: ثَلاثَةَ عَشَرَ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ (فَقَالَ: سَبَّح اسْمَ رَبَّكَ الأَعَلَى) وَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلاةِ بِالَّلَيْلِ؟ فَقَالَ: ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأُوتِرُ بِثلاثٍ، فَقُلْتُ: مَا تَقْرَأُ فِيهَا؟ فَقَالَ: سَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الأعْلَى، وَقُلْ يَأَيُّهَا الكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ".
كر (١) .
٤٤١/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ مَطَرٌ وابِلٌ فَلْيُصَلَّ أحَدُكُمْ وَحْدَهُ".
كر (٢) .
٤٤١/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: وَجَّهَنِى يَوْمَ مُؤْتَةَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ لى: اسْكُتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؛ أَخَذَ اللِّواءَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ زَيْدٌ فَقُتِلَ زيْدٌ، فَرَحِمَ اللهُ زَيْدًا، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ جَعْفَرٌ فَقُتِلَ جَعْفَرٌ، فَرَحِمَ اللهُ جَعْفَرًا، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ فَقَاتَلَ خَالِدٌ فَفَتَحَ اللهُ لِخَالِدٍ".
يعقوب بن سفين، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ترجمة (حبيش بن محمد بن حبيش أبي القاسم الموصلى) كان محدثًا وروى بإسناده إلى عبد الرحمن بن سمرة ج ٤ ص ٤٥ من رواية عبد الرحمن بن سمرة مع اختلاف يسير في اللفظ.
ولعل ما بين القوسين خطأ من الناسخ. حيث لم يرد هكذا في ابن عساكر، ولا يستقيم المعنى بهذه الزيادة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث عبد الرحمن بن سمرة) ج ٥ ص ٦٢ من روايته بلفظ: إن رسول الله ﷺ كان يقول: إذا كان يوم مطر وابل فليصل أحدكم في رحله".(٣) ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير نحوه في غزوة مؤتة من طريق الخطيب البغدادى قصة نقلها موسى بن عقبة ج ١ ص ٩٥.стр. 16563
٤٤١/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: بَيْنَا أنَا أَترمى بِأَسْهُمِى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فنَبَذْتُهُنَّ وَسَعيْتُ أنْظُر إِلَى مَا أَحْدَثَ كُسُوفُ الشَّمْسِ لَرَسُولِ اللهِ ﷺ فَإذَا هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ وَيَحمَدُ وَيُهَلِّلُ وَيُكبَّرُ وَيَدْعُو فَلَمْ يَزَل كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمْسِ فَقَرَأ سُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتينِ".
ابن جرير (١) .
٤٤١/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ لا تَسْأَل الإمَارَةَ فإنَّكَ إِنْ تَسَألهَا ثُمَّ تُعْطَهَا تُوْكلْ إلَيْهَا وإِنْ تُحْمَلْ عَلَيْهَا تُعَنْ عَلَيْها، وإِنْ حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأيْتَ غَيْرَهَا خَيرًا مِنْهَا فَأتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ ثم كَفِّر عَنْ يِمِينك، وَأنَّهُ لا نَذْرَ في يمِين ولا قطيعَة رَحَمٍ ولا فِيمَا لا تَمْلِكُ".
كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) صلاة الكسوف كم هى ج ٢ عن عبد الرحمن بن سمرة بلفظه.(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (داود) بن الزبرقان ج ٥ ص ٢٠٢ عن عبد الرحمن بن سمرة حتى قوله (ثم كفر عن يمنك).стр. 16564
(مسند عبد الرحمن بن سنة)
٤٤٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرحمن بن سِنَّةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ لَيَأرَزَنَّ الإسْلامُ إِلَى مَا بَيْنَ الَمْسَجدَيْن كمَا تَأرزُ الحيةُ إلى جُحْرِهَا، وَلَيَأرزَنَّ الإيمانُ إلَى المدينة كما يَحُوز السَّيْلُ الدمن، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ اسْتَغَاثَتِ العَرَبُ بأَعْرابِهَا فَخَرَجُوا في مَحْلَبَةٍ لَهُمْ كَمَصَابيح مَنْ مَضَى وَخَير مَن بَقَى، فَاقْبَلُوا هُمْ والرُّومُ فَتنقَلِبُ بِهِمْ الْحَرْبُ حَتَّى يَرِدْوا عُمْقَ أَنْطَاكِيَّةَ فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيْرَفعُ اللهُ النَّصْرَ عْن كِلا الفَرِيقَين حتى يَخُوضَ الَخْيلُ في الدَّمِ إلى ثَنْيَتِهَا، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: أَىْ رَب أَلا تَنْصُرُ عِبَادَكَ؟ فيقولُ: حتى تَكْثُرَ شَهَداؤُهُم فَيُستَشْهدُ ثلثٌ وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ شَاكًا فَيُخْسَفُ بِهْم فَيَقُولُ الرُّومُ: لَنْ نَدَعَكُمْ إلا أَنْ تُخْرِجُوا إِليْنَا كُلَّ مَنْ كانَ أَصْلُهُ مِنَّا فَتقُولُ العَرَبُ لِلْعَجَمِ: الْحَقُوا بِالرُّومِ، فَتَقُولُ العَجَمُ: انَكْفُرُ بَعْدَ الإيمانِ فينعصون عْنِدَ ذَلِكَ يَحِملُونَ الرَّومَ فَيْقَتتِلُونَ فَيْغَضَبُ اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَضْرِبُ بِسْيِفِه وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ قَالَ: سَيْفُ المُؤمِنِ وُرْمحُهُ حتَّى تَهْلكَ الرَّومُ جِمِيعًا، فَمَا يُفْلتُ مِنْهم إلا مُخْبرُ، ثُمَّ يْنطلقُونَ إِلَى أرِض الرَّومِ فَيَفْتَتحُونَ حُصُونَهَا وَمَدايَنها بالتكْبِير، يُكَبِّرُونَ تَكبِيرةً فَتَسْقُطُ جُدُرُهَا، ثُمَ يُكَبرونَ تكبيرةً أُخْرَى فَيَسْقُطُ جِدَارٌ، ثمَّ يُكَبِّرونَ تَكبِيرَةَ أُخْرَى فَيَسْقُطُ جِدَارٌ آخَرُ وَيَبقى جِدَارُها البَحَرى لا يَسْقُط، ثُمّ يَسْتَجِيزُونَ إِلَى رُومِيَة فيْفتتحُونها بالتكبير ويُكايِلُونَ يْومئِذٍ غَنَائِمَهُمْ كَيْلا بالغرائر".
نعيم (١) . الحواشي
(١) تاريخ بغداد للخطيب ج ٤ ص ٣٩٨ رقم ٢٢٩٤ - جزء من الحديث.
مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة ج ٤ ص ٢٩٩ جزء من الحديث عن ابن حجر.стр. 16565
(مسند عبد الرحمن بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثى)
٤٤٣/ ١ - " عَنْ مُحمَّد بنِ كَعْبٍ القرَظى قَالَ: غدا عبدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَهْل الأنصارىُّ في زمَنِ عثمانَ، وَمُعَاوِيَةُ أمِيرٌ على الشَّام فمَّرت بِهمَ رَوَايَا خَمْرٍ تْحمِل فَقَامَ إليهَا عْبُد الرحمن برُحمه فيقر كل رواية فناوَشَه غِلْمَانهُ حَتَّى بَلَغَ مُعَاوِية فَقَالَ: دَعُوْه فإِنَّهُ شَيْخٌ قَدْ ذهبَ عقلُه، فَقَالَ: كَذبْت واللهِ مَا ذَهَبَ عَقْلِى ولَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أنْ نُدْخِلَهُ بُطُونَنَا وأسْقِيتنَا وأَحلِفُ بِاللهِ لئِنْ أنا بَقِيتُ حتَّى أَرَى في مُعَاوِيَةَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لا أبْقُرَنَّ بطنَه أو لأَمُوتَنَّ دُونَهُ".
الحسن بن سفيان، وابن منده، كر (١) .
٤٤٣/ ٢ - "عنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَهْلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ما كَانَتُ نُبُوةٌ قَطَّ إلا تَبِعَتْها خِلافة، وَلا كانَتْ خلافةٌ قطٌ إِلا تبعها مُلْكٌ، ولا كَانَتْ صَدَقَةٌ قط إلا كانت مكْسًا".
ابن منده (٢) .
٤٤٣/ ٣ - "عَنْ عَبد الرَّحْمن بن شِبْلٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الفُسَاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رسُولَ اللهِ مِن الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: النِّسَاءُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ألَيْس أُمَّهَاتُنَا وبَنَاتُنَا وَأَخَوَاتُنَا وَأزْوَاجُنَا؟ قَال: بَلَى وَلَكِنهُنِّ إِذَا انْطيْن لم يْشكُرْنَ، وإِذا ابْتُلِينَ لمْ يَصْبِرْنَ".
هب (٣) . الحواشي
(١) الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٨٦ في ترجمة عبد الرحمن بن سهل الأنصارى بلفظه (والتصحيح في الأصل من الإصابة) رقم ٥١٢٨.(٢) الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٨٦ في ترجمة (عبد الرحمن بن سهل الأنصارى) رقم ٥١٢٨.(٣) مجمع الزوائد في كتاب (البيوع) باب: في التجار وما ينبغى لهم من الشروط في بيعهم ج ٤ ص ٧٣ بلفظه عن عبد الرحمن بن شبل وهو جزء من حديث.стр. 16566
(مسند عبد الرحمن بن عابد الأزدي)
٤٤٤/ ١ - " ثم التمالى الحمصى قال: كر يقال: إن له صحبة، عن عبد الرحمن بن عايذ قال: كان رسول الله ﷺ إذَا بَعَثَ بَعْثًا قَالَ: تألفوا النَّاسَ وتأمرهم ولا تفتروا عَليْهم حَتَّى تَدْعوهمْ فَمَا عَلَى الأرضِ مِنْ أهْلِ بْيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا يَأتُونِى مُسْلِمِينَ أحَبّ إِلِى مِنْ أَنْ يَأتُونِى بِنَسِائهِم وأولادهم وَيقتلُوا رِجَالَهُمْ".
ابن منده، كر (١) .
٤٤٤/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عايذِ الثُّمالى قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُغَيِّرُ لِحْيَتَهُ بِمَاءِ السِّدْرِ، وَكَانَ يَأمُرُ بالتَّغيير وَمُخَالَفَةِ الأعَاجِمِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) (وتأؤبوهم ولا تَغبُرُوا) التصحيح من مختصر ابن عساكر مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٢٧٠، ٢٧١ رقم ١٩٢ في ترجمة عبد الرحمن بن عائد.(٢) طبقات ابن سعد في ذكر من قال خضَّب رسول الله ﷺ ج ١ ص ١٤٠ بلفظه عن عبد الرحمن الثمالى. مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٢٧١ رقم ١٩٢ في ترجمة عبد الرحمن بن عائذ بلفظه عن عبد الرحمن بن عائذ.стр. 16567
(مسند عبد الرحمن بن عائش الحضرمي)
٤٤٥/ ١ - " قَالَ كَرَ: لُه حَدِيثٌ واحدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنِ عَائشِ الحَضرميِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ قَائِلٌ: مَا رَأيْتُ أصْفَرَ وَجْهًا مِنْكَ الغَدَاة، فَقَالَ: مَالِى وَقَدْ رأَيتُ رَبَّي اللَّيلَةَ فِي أَحْسَنِ صُوَرةٍ فَقَالَ لِى: يا مُحمدُ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الملأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لا أَعْلَمُ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كتفَّى فَوَجدْتُ بَرْدَهَا بيْنَ ثَدْيَّ فَقُلتُ: ما فِي السَّموات والأَرْضِ ثُمَّ تَلا ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾، ثُمَّ قَالَ: فِيمَ يَخَتَصِمُ الملأُ الأَعْلَى يَا مُحمدُ؟ قُلْتُ: فِي الكَفَّارات يَا رَبِّ، قُلْتُ: وَمَا هُنَّ؟ قُلْتُ: المشْىُ عَلَى الأَقْدامِ إلى الجَمَاعَاتِ، والجلوسُ فِي المسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَإِبْلاغُ الوْضُوءِ أمَاكنِهُ فِي المَكَارِه، مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعشْ بِخير وَيُمِتْهُ بَخير وَيَكُنْ من خَطِيئتِهِ كيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَمِنَ الدرجَاتِ إطعَامُ الطَّعامِ وبَذلُ السَّلامِ، وَأنْ تَقُومَ بِالليلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ قَالَ: قُلْ يَا مُحمدُ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تعْطَه، قُلْتُ: إنِّى أَسْأَلُكَ الطَّيِّباتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المسَاكِينِ، وَأَنْ تَغفِرَ لِى وَتَتُوبَ عَليَّ، وإنْ أرَدْتَ بَقُومٍ فِتْنَةً فَتَوفَنِى وأَنَا غَيْرُ مفتُونٍ، ثم قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَعلمُوهُنَّ فوالَّذى نَفْسِى بِيَدهِ إنِهُنَّ لحَقُّ".
ابن منده والبغوي، ق في كر (١) .
٤٤٥/ ٢ - "عَنْ ابْنِ عائش الحَضْرمى قَالَ: يَخْرجُ عيسَى ابنُ مريمَ عِنْدَ المَنَارة عِنْد بَابِ الشَّرقَى، ثُمَّ يَأتِى مَسْجدَ دِمَشْق حَتَّى يَقَعْد عَلَى الْمِنْبَرِ، وَيَدخُل المسلمُون المسْجِدَ، والنَّصارَى واليَهُودُ كُلُّهمْ يَرْجُونَهُ حَتَّى لَوْ أَلْقَيْتَ شَيْئًا لَمْ يُصِبْ إِلا رأسَ إِنْسَانٍ مِنْ كَثْرَتِهِم، وَيَأتِى مُؤَذِّن المُسْلِمينَ فَيقُومُ وَيَأتِى صَاحِبُ بُوقِ الْيَهودِ، وَيَأتى صَاحِبُ نَاقُوسُ النَّصَارَى فَيَقُولُ صَاحِبُ بُوقِ الْيَهُودِ: أَقْرعْ فَيُكْتَبُ سَهْمُ المسلِمينَ وَسَهْمُ النَّصَارَى وَسَهْمُ اليهودِ، ثَمَّ الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٢٧٢ رقم ١٩٣ بلفظه.
الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٩٢ وذكر جزء من الحديث وقال ... الحديث في الحديث عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمى.стр. 16568
يقْرِعُ عِيسَى فَيَخْرُجُ سَهْمُ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُولُ صَاحِبُ الْيَهُودِ: إنَّ القُرْعَةَ ثَلاثٌ فَيَقْرعُ فيَخْرجُ سَهْمُ المسْلِمينَ، ثُمَّ يَقْرعُ الثَّالِثَ فَيخرجُ سَهْمُ المسْلِمينَ، ثُمَّ يُؤذِنُ المؤَذِّنُ وَتَخَرج اليهودُ والنَّصَارَى مِنَ المسْجِدِ، ثُمَّ يَخرُجُ يَتَبَعُ الدَّجَالَ ممن مَعَهُ أهْلُ دِمَشْق، ثُمَّ يأَتِى بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَهِىَ مُغْلَقَةٌ قَدَ حَصَرَهَا الدَّجَالُ فَيَأمُر بِفَتْحِ الأَبْوَابِ وَيتَبعه حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لدٍّ وَيذُوب كَمَا يَذُوب الشمع، وَيَقَولُ عِيسَى: إنَّ لِى مِنْكُمْ ضَرْبَةً فَيَضْرِبهُ فَيَقْتلهُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَيمْكُث فِي المسْلِمينَ ثَلَاثِين سَنَةً أَو أَرْبَعينَ سَنَةً اللهُ أعْلَمُ أَى العَدَدَيْن فَيَخْرجُ عَلَى أَثَرِهِ يَأجُوجُ ومَأجوجُ فَيهلك اللهُ يَأجُوجَ ومَأجوجَ عَلَى يَدَيْهِ ولا يَبْقَى منْهُم عَين تُطْرَدُ وَتُرَدُّ إِلى الأَرْضِ بَرَكَتُهَا حتى إِنَّ العِصَابةَ المجتَمِعُونَ فِي العُنْقُودِ وَعلَى الرُّمَّانَةِ وَيُنْزَعُ مِنْ كُلِّ ذات حَمَةٍ حمتها يَعْنِى سُمهَا حتَّى إِنَّ الحَية تُكونُ مَعَ الصَّبِىِّ والأسَدَ والبَقَرَةَ لا تَضُرُهُ شَيئًا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهَ رِيحًا طَيبةً تَقبضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ويَبقَى شَرُّ النَّاسِ تَقُومُ عَلَيْهِم السَّاعَةُ".
كر (١) .
٤٤٥/ ٣ - "عن عطاء بن السايب قال: سمعت عبد الرحمن بن الحضرمى أيام ابن الأشعث يخطب ويقول: يأهل الشام ابشروا إن فلانًا أخبرنى أن رسول الله ﷺ قال: يكون قوم من آخر متى يُعْطوْن من الأجر مثل ما يُعطى أولهم، ويقاتلون أهل الفتن ينكرون المنكر وأنتم هم".
كر (٢) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٤ ص ٢١٩ رقم ١٤٥ في ترجمة عبد الرحمن بن كيسان جزء من أول الحديث بلفظ (ينزل عيسى ابن مريم إلخ) ولم يذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عائش الحضرمى.
والحديث في كنز العمال عن عبد الله بن عمرو ج ١٤ ص ٥٧٩ بنحوه.(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في (ما روى في أن أهل الشام مرابطون وأنهم في جند الله الغالبون) بلفظه عن عطاء بن السائب ج ١ ص ١١١.
التصحيح من نفس المصدر السابق.стр. 16569
(مسند عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي)
٤٤٦/ ١ - " المعروف بابن أمِّ الْحَكَمِ قَالَ كَرُ: قِيلَ: إنَّ لَهُ صُحبةً، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ بن عَبْد اللهِ بن أُمِّ الحكم الثَّقَفى قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ سِكَكِ المَدِينَةِ إِذْ عَرَضَ لَهُ اليَهُودُ فَقَالُوا: يَا محمدُ ما الروحُ وبيدهِ عَسِيبُ نَخْلٍ فاعْتمد عَلَيْهِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: ﴿وَيَسألُونَكَ عَنْ الرُّوح﴾ إِلى قَوْلِهِ قَليلًا، قَالَ: فَسَمِعَ اللهُ فمقتَهُمْ".
كر (١) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله الثقفى) ج ١٤ ص ٢٨٦ رقم ٢٠١ بلفظه.стр. 16570
(مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمي)
٤٤٧/ ١ - " عَنْ عْبَد الرَّحْمَن بْنِ عُثْمانَ التَّيمِى قَالَ: أَسْلَمْتُ يَومَ الْفَتْحِ، وبَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ ".
كر (١) .
٤٤٧/ ٢ - "عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فَأنَخْنَا بالْبَابِ وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قَائِلٌ منا: يا رسول الله الا سألت ربى ملكًا كملك سليمان؟ فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيًا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه لما عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطانى دعوة اختبأتها عند ربى شفاعتى لأمتى يوم القيامة".
البغوى وقال: لا أعلم، روى ابن أبي عقيل غير هذا الحديث، وهو غريب لم يحدث به إلا من هذا الوجه وابن منده، كر (٢) .
٤٤٧/ ٣ - "عن عبْد الرحمن بن أبي عَمْرة قَالَ: أتى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ يا آل مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: بخيرٍ مِنْ قَوْمٍ لم تَعُدْ مرِيضًا، ولم تُصْبِحْ صِيامًا". الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن عثمان التيمى) ج ١٤ ص ٣٠٢ بلفظه عن عبد الرحمن بن عثمان.(٢) الإصابة في تميز الصحابة في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي عقيل: قال وأخرج البخارى والحارث بن أسامة وابن منده من طريق عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن علقة الثقفى عن عبد الرحمن أن أبي عقيل قال: انطقت ... الحديث بلفظه ج ٤ ص ٥١٦٠ ط المطبعة الشرقية.
الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله) رقم ٢٠١ ج ١٤ ص ٢٨٧ بلفظه عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، والتصحيح من نفس المصدر.стр. 16571
الديلمى (١) .
٤٤٧/ ٤ - "عن عبد الرحمن بن أبي عمرة أن النبي ﷺ مر بامرأة مقتولة فقال: من قتل هذه؟ فقال رجل: أنا أردفتها خلفى فأرادت أن تقتلنى فقتلتها، فأمرَ النبي ﷺ بدفنها".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجنائز) باب: عيادة المريض بلفظ عن محمد بن راشد قال: أخبرنى مكحول أن رجلًا قال للنبى ﷺ : كيف أنت يا رسول الله؟ قال: بخير من رجل لم يصم اليوم ولم يعد مريضًا، فقال الرجل: وما عيادة المريض يا رسول الله؟ قال: كصيام.(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الجهاد) من ينهى عن قتله في دار الحرب ج ١٢ ص ٣٨٤ رقم ١٤٠٧١ بلفظه عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصارى.
ومصنف عبد الرزاق في كتاب (الجهاد) باب: عقر الشجر بأرض العدو ج ٥ ص ٢٠١، ٢٠٢ رقم ٩٣٨٣ عن عبد الرحمن بن أبي عمرة مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 16572
(مسند عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ويقال الأزدي)
٤٤٨/ ١ - " عَنْ عبْدِ الرحمنِ بْنِ أبي عَميرَة المزَنى أنَ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لمعاوِية: اللَّهُم عَلِّمْهُ الكتَابَ والْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ".
كر (١) .
٤٤٨/ ٢ - "عَنْ عْبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبي عُمَيرَة قَالَ: خَمسٌ حَفِظْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لا صفر ولا هَامة، ولا عَدوَى، ولا يتم شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمنَ خَفَرَ ذِمَّةَ اللهِ لمْ يرح رائحةَ الجنَّةِ".
كر (٢) .
٤٤٨/ ٣ - "عَنْ عْبدِ الرَّحَمن بنِ أَبي عُميْرة المُزَنى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَيْعَةُ هُدًى".
كر (٣) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي عميرة المزنى) ج ١٤ ص ٣٤١ رقم ٢٣٥ بلفظه.(٢) مختصر تاريخ دمشق في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي عميرة المزنى) ج ١٤ ص ٣٤١ رقم ٢٣٥ بلفظه عن عبد الرحمن بن أبي عميرة.
قال المحقق: الصفر فيما تزعم العرب: حية في البطن تعض الإنسان من الجوع، والهامة، اسم طائر وكانت العرب تقول: إن عظام الموتى وقيل: أرواحهم تصير هامة فتطير فنفاه الإسلام ونهاهم عنه (اللسان) صفر هوم.(٣) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة (عبد الرحمن بن أبي عميرة المزنى) ج ١٤ ص ٣٤٢ رقم ٢٣٥ بلفظه.стр. 16573
(مسند عبد الرحمن بن غنم الأشعري)
٤٤٩/ ١ - " عَنْ عْبدِ الرَّحمنِ بْنِ غُنْمٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رسُولِ اللهِ ﷺ فِي المسْجِدِ وَمَعَنا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ وَهُمْ أَهْلُ النِّفَاقِ، فإذا سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَلَّمَ عَلَىَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ لِى: لم أزَلْ أَسْأَلُ رَبِّى فِي لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هَذَا أوانَ أذِنَ لِى وإِنَّى أُبَشَّركَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ".
والديلمى، ابن منده، كر (١) .
٤٤٩/ ٢ - "عَنْ عْبدِ الرَّحْمنِ بنِ غُنْمٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنيم، قَالَ: الشَّدِيدُ الخلْقِ، الصَّحِيحُ، الأكولُ والشَّروبُ، الوَاجِدُ للطعام والشَّرابِ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ، رحِيبُ الجَوْفِ".
كر (٢) .
٤٤٩/ ٣ - "عْن عْبدِ الوَّهَابِ بنِ عَطَاءٍ الخَّفافِ قَالَ: سُئِلَ الكَلْبِى وَأَنَا شَاهِدٌ عَنْ قَولِ اللهِ - تَعَالَى -: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أبو صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ غُنْم أنَّهُ كَانَ في مَسْجِدِ دِمَشْق مَعَ نَفَرٍ من أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فيهم مُعَاذُ بْنُ جَبلٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إن أَخْوفَ مَا أَخَافُ عليْكُم الشِّرْكُ الخَفِى، فَقَالَ مُعاذُ بن جَبَلٍ: اللَّهُمَّ غُفْرًا أو ما سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ حَيْثُ وَدَّعَنَا: إن الشيطانَ قدَ يئَس أنْ يُعْبَدَ في جزيرتكم هذِهِ ولكنْ يُطَاعُ فِيما تحْتقرون مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَقَدْ رَضِى، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: انشدكَ الله يا مُعَاذُ أمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صامَ رِيَاءً فَقَدْ أشْركَ وَمَنْ تصَّدقَ رَيَاءَ فَقَدْ أشْركَ، ومَنْ الحواشي
(١) الإصابة في تمييز الصحابة في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم) ج ٦ ص ٣١٤ رقم ٥١٧٣ بلفظه.
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) رقم(١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه والتصحيح من نفس المصدر.(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم) رقم(١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه.стр. 16574
صَلَّى ريَاءً فقدْ أَشْرَكَ، فَقَالَ مُعْاذٌ لما تلا رَسُولُ اللهِ ﷺ هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ قال: فشق على القوم ذلك واشتد عليهم فقال ﷺ : أولا أُفَرِّجُهَا عَنْكُم قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فرج اللهُ عَنْكَ الهَمَّ والأذى، قَال مثل الآية الَّتِى في الرُّوْمِ ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : مَنْ عَمِلَ رِيَاءً لم يُكْتَبْ لَهُ ولا عليْهِ".
كر (١) .
٤٤٩/ ٤ - "عَنْ عْبدِ الرَّحمنِ بْنِ غنمٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إِلى بنى قُرَيْظَةَ قَالَ لَهُ أبو بَكْر وعُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إنَّ النَّاسَ يَزيْدهُمْ حِرْصًا عَلَى أنْ يَروا عَلَيْكَ زيًّا حسنًا مِن الدُّنْيَا فانْظُر إِلى الحُلَّة الَّتى أهْداهَا لكَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ فالبسْهَا ليَرى المشْرِكُونَ اليَومَ عَلَيْكَ زِيًّا حَسَنًا، قَالَ: أفعلُ وَأَيْمُ اللهِ لَوْ أَنكُمَا تَتَّفِقَانِ لِى على أَمْرٍ وَاحِدٍ ما عَصَيْتكُمَا فِي مَشُورَةٍ أَبدًا، وَلَقَدْ ضَرَبَ لِى رَبِّى مَثَلًا، لَقَدْ ضَرَبَ مَثَلكُمَا فِي الملائكَةِ مِثْل جِبْريلَ ومِيكَائِيلَ، فَأَمَّا ابْنُ الخطَّابِ فمثله من الملائكة مثلُ جِبريلَ إِنَّ اللهَ لَمْ يُدَمِّرْ قَرْيَةً قَطُّ إِلا بِجبْرِيلَ، وَمَثَلُهُ فِي الأَنْبِيَاءِ مثلُ نُوحٍ إِذْ قَالَ ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ وَمَثَلُ ابْنِ أَبي قُحَافَةَ فِي الملائِكة كَمثلِ ميكائيل إِذ يَسْتَغْفر لِمَنْ فِي الأَرْضِ، وَمثَلُه في الأنْبِيَاء كَمثلِ إبراهيمَ إذْ قَالَ: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، وَلَوْ أَنَّكُمَا تَتّفِقانِ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ ما عَصَيْتُكُما، ولَكِنْ شأنكُمَا في المشُورة حتى كمثلِ جبريلَ، وميكائيلَ، وَنُوحٍ وإبراهيمَ".
........ (٢) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) رقم(١) ج ١٥ ص ٨ بلفظه من أول عن عبد الرحمن بن غنم (أنه كان في مسجد دمشق الخ) والتصحيح من نفس المصدر وقال: وفى رواية (فيما يحضرون).(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عمر بن الخطاب) ج ١٨ ص ٢٨٠ بلفظه عن عبد الرحمن بن غنم.стр. 16575
٤٤٩/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ غَنَم، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ أتَاهُ جِبْريلُ في صُورَةٍ لم يَعْرِفْهُ فِيها حَتَّى وَضَعَ يَدْهُ عَلَى رُكبتى رسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا الإسْلامُ؟ قَالَ الإسْلامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ للهِ، وَتَشْهَد أنْ لا إِله إِلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، وتقِيمَ الصَّلاةَ، وَتؤتِىَ الزَّكاة، قَالَ فإِذَا فعَلْتُ ذلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإيمَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ بِاللهِ واليْومِ الآخِرِ، والملائِكَةِ، والكِتابِ، والنبيين، وَبالموتِ، وَبالحيَاةِ بَعْدَ الموتِ، والحِسَابِ والميزان، والجنَّةِ والنَّارِ، والقَدرِ كُلِّهِ خيره وشَرِّه، قَالَ: فإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقْدَ آمنْتُ؟ قَالَ نَعَم، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَما الإحْسَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: تَخْشَى الله كأنَّكَ تراهُ، فإنَّكَ إنْ لا تكُ تَرَاهُ فإنَّهُ يَراكَ، قَالَ: فإِذَا فعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أمَنْتُ؟ قَالَ: نَعْم، قَالَ صَدَقْتَ، قَالَ: فما الإحْسَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: تَخْشَى اللهَ كأنَّكَ تراهُ، فَإنَّكَ إنْ لا تَكُ تَرَاهُ فإنَّه يَراكَ، قَالَ: فإِذَا فَعَلْتُ ذلكَ فَقَدْ أَحْسَنْت؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فما السَّاعةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ خمسٌ مِنْ الغيْب لا يَعْلمُهُن إلا الله ما المسئولُ عنهنَّ بأعلَم بهنَّ من السَّائِلِ، إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وينزلُ الغيْثَ، ويعلمُ ما فِي الأرحَام، وما تدْرى نفْسٌ ماذا تكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرى نَفْسٌ بأىِّ أرْضٍ تموتُ، وإنْ شئتَ أخبرتُك بعلْمِ ما قبلَها، إذا وَلَدتِ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وتَطَاوَلَ أهل الشاء (*)، وَرأيْتَ الحُفَاةَ العراة (* *) عَلَى رِقابِ النَّاس قَالَ: وَمنَ هُم يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قَالَ: غريب ثم وَلَّى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيْن السائِلُ؟ قَالَوا: مَا رأينَا طَرِيْقَهُ مُذْ بَدَا، قَالَ ذَاكُمْ جِبْريلُ يعَلمُكُمْ دِينَكُمْ، وَمَا جَاءَنِى قطُّ إلا عَرَفْتُهُ إلا اليوم".
(١) الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) رقم(١) ج ١٥ ص ٧، ٨ بلفظه.
===
(*) البناء التصحيح من نفس المصدر.
(* *) (العاله) نفس المصدر.стр. 16576
(مسند عبد الرحمن بن قتادة)
٤٥٠/ ١ - " عن راشد بن سعد بن قتادة السلمى وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلق الله آدم، ثم خلق الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالى، وهؤلاء في النار ولا أبالى، قال قائل: يا رسول الله فعلى ما نعمل؟ قال: على مواقع القدر".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (راشد بن سعد المقراى) ج ٥ ص ٢٩٢ بلفظه عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى.
والمستدرك للحاكم في كتاب (الإيمان) بلفظه عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح قد اتفقا على الاحتجاج بروايته عن آخرهم إلى الصحابة.
وقال الذهبى: على شرطهما إلى الصحابى.
الإصابة في تميز الصحابة ترجمة (عبد الرحمن بن قتادة السلمى) بلفظه ج ٤ ص ٣١٥ رقم ٥١٧٦.стр. 16577
(مسند عبد الرحمن بن أبي قراد ﵁ -)
٤٥١/ ١ - " حَجْجتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ مَا بَعُد".
ش (١) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارة) باب: من كره أن ترى عورته ج ١ ص ١٠٦ بلفظه عن عبد الرحمن بن أبي قراد.стр. 16578
(مسند عبد الرحمن بن قرط)
٤٥٢/ ١ - " أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُسْرِى بِهِ إِلى المسْجِدِ الْحَرَامِ فَلَمَّا رَجَعَ كَانَ المقَامُ وزَمْزَمُ وجبْريلُ عَنْ يمينهِ، وميكائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَطَارَا بِهِ حَتَّى بَلَغَ السَّمواتِ السَّبْعَ، فَلَمَا رَجَعَ قَالَ: سَمَعْتُ تِسْبيحًا في السَّمواتِ العُلَى مَعَ تَسْبيح كثيرٍ سَبَّحَتْ السَّمَواتُ العُلَى من ذِى المهابَة مشتاقات لذى العُلى لما على سبحانَ العلى الأعلَى ".
كر (١) .
٤٥٢/ ٢ - "عن عروة بن رويم قال: كان ابن قُرط واليًا على حمص في زمان عمر بن الخطاب فبلغه أن عروسًا حُملت في هودج، وحمل معها النيران، فكسَر الهودجَ وأطفأ النيران، ثم أصبح فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنى كُنْتُ مع أهل الصُّفَة وهُم مساكين في مسجد النبي ﷺ وأنَّ أبا جَنْدل نكح (*) أُمَامَةَ فصنع له جفناتٍ من طعام فدعانا فأكلنا وحمدنا الله تعالى وإن أهل فلان البارحة حملوا النيران واستنُّوا سنة الكفر، وإن إبراهيم لما شاب لاه نورا (* *) فحمد الله عليه وإن ابن الحرانية (* * *) أطفأ نور الله يطفيه يوم القيامة، وكان ابن الحرانية أول من صبغ من أهل حمص بالسواد".
كر (٢) .
٤٥٢/ ٣ - "عَنْ عُرْوةَ بنِ رُوَيْم أَنَّ عبد الرَّحْمن بْنِ قُرطٍ صَعِدَ مِنْبَرهُ فَرأى الزَّعْفَرانَ فِي أَهْلِ اليمنِ، والعُصْفَرَ في قُضَاعَة، فَقَالَ: يَا لَكَ فَضْلًا، يَا لك كَرَامَةً، الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر في ترجمة (عبد الرحمن بن قُرْط) رقم(٧) ج ١٥ ص ١٥ بلفظه والتصحيح من نفس المصدر.
الإصابة في تمييز الصحابة ترجمة (عبد الرحمن بن قرط) ج ٦ ص ٣١٧ رقم ٥١٧٨ بلفظه.(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن قُرْط) ج ١٥ ص ١٥ عن عروة بن رُوَيْم مع اختلاف يسير.
(*) التصحيح من المصدر السابق.
(* *) لما شاب لاه نورا: هكذا بلفظ المخطوطة ولا معنى لها.
(* * *) ابن الحرابية بالباء.
الإصابة في تمييز الصحابة ترجمة (عبد الرحمن بن قرط) ج ٦ ص ٣١٧ رقم ٥١٧٨ بنحوه.стр. 16579
ما أظْهركَ، يَا لكَ نِعْمة ما أسْبَغك، اعْلَمُوا أيُّها الناسُ أَنَهُ ما طعِنَ عَنْ (١) جاده قوْمِ طاعن قط أشدُّ عَليْهم مِن نِعْمَة اللهِ، لا يُطِيقُونَ ردَّهَا، وأنَّهُ لما قامت النِّعْمة عَلَى المنْعَم عليه بالشُّكْرِ لِلْمُنْعمِ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٥٢/ ٤ - "عَنْ عبْدِ الرحْمنِ بْنِ المرقَع بن صيْفى لما افْتتحَ النَّبِىُّ ﷺ خَيبرَ، وَكَانَتْ مُخْضَرَّةً من الْفَوَاكِهِ، فَوقَع النَّاسُ فِيهَا فأَخذهم الحُمَّى، فَشَكْوا ذَلِكَ إلى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَأيها النَّاسُ إِنَّ الْحُمَّى زائِرُ الموتِ، وسجْنُ اللهِ فِى الأرْضِ، وقِطعَةٌ مِنَ النَّارِ".
العسكرى في الأمثال (٢) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبد الرحمن بن قُرْط) ج ١٥ ص ١٦ بلفظه عن عروة بن رُويم.
التصحيح من المصدر السابق.
الإصابة في تمييز الصحابة ترجمة (عبد الرحمن بن قُرط) ج ٦ ص ٣١٨ رقم ٥١٧٨ بنحوه.(٢) مجمع الزوائد كتاب (الطب) باب: في الحمى وإبرادها بالماء ج ٥ ص ٩٥ بلفظ وعن عبد الرحمن بن المرقع قال: لما فتح رسول الله ﷺ خيبر وهو في ألف وثمانمائة فقسم على ثمانية عشر سهمًا لكل مائة سهم قال: وهى مخضرة من الفواكه فأكلوا فحكتهم الحمى فشكوها إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : يأيها الناس إن هذه الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض، هى قطعة من النار، فإذا أخذتكم فبردوا لها الماء في الشنان يعنى القرب وصبوا عليكم ما بين الصلاتين يعنى المغرب والعشاء، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه مربح بن عبيد والمحير بن هارون ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.
الإصابة في تمييز الصحابة ترجمة (عبد الرحمن بن المرفع السلمى) ج ٦ ص ٣٢٢ جزء منه مما ورد في مجمع الزوائد السابق.стр. 16580
(مسند عبد الرحمن بن معاوية بن خديج النجيبي)
٤٥٣/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحمنِ بنِ مُعَاويةَ بْنِ خَديجٍ أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ما يِحِلُّ لِى مِمَّا يحرُم علىَّ؟ فَسَكَتَ رسولُ اللهِ ﷺ فَرَدَدَ عَلَيْهِ ثَلاثًا كُلُّ ذِلكَ يَسْكُتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السائِلُ؟ فَقَالَ: إنِّى ذَا يا رسُولَ اللهِ قالَ: وَنَقَرَ بِأُصْبُعِهِ: مَا أَنكر قلبُكَ فدَعْهُ".
البغوى وقال: لا أدرى سمع عبد الرحمن بن معاوية من النبي ﷺ أم لا، ولا أعلم روى غير هذا الحديث، كر (١) .
٤٥٣/ ٢ - "انكح جذام ابنته - وهى كارهة - رجلًا وهى ثيب فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فرد نكاحها".
طب (٢) .
٤٥٣/ ٣ - "عَنْ عبْدِ الرحمنِ ومجْمع بْنِ يَزِيدَ بِنِ حَازِمِ، عَنْ أبِى عِمْرانَ مُحَّمد بْنِ عَبْد الرحْمنِ عْن أبيهِ عَنْ جَدِّهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى عِصَابةٍ قدْ أقْبلت فقال: أَسْلَم الأزدُ أحسنُ النَّاسِ وجُوهًا وأعَذَبُه أفواهًا، وَأصدقُه لِقاء، ونظر إلى كبْكَبةٍ قد أقبلَتْ، فقال منْ هَذِه؟ قَالَ: هذِه بكرُ بْنُ وَائلٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَجِرْ كسيرَهُمْ، وآوِ طريدهم ولا ترنى منهم سَائِلًا".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق ط دار الفكر في ترجمة (عبد الرحمن بن معاوية بن خُديج النجيبى) رقم(٣٩) ج ١٥ ص ٥٠ بلفظه.(٢) مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب: الاستئمار ج ٤ ص ٢٨٠ بلفظه فقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.(٣) التصحيح من الكنز ج ١٤ ص ٩٠ (مسند عبد الرحمن بن معاوية) الحديث في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: في فضائل من ليسوا من الصحابة ج ١٤ ص ٨٩، ٩٠ بلفظه وعزاه إلى الديلمى.стр. 16581
٤٥٣/ ٤ - "عَن عُقْبَة بنِ عبْد الرَّحْمنِ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أُحُدًا فَضَرَبْت رَجُلًا فَقُلْتُ: خُذْهَا وَأنَا الغُلامُ الفَارِسِى، فَسَمِعَنِى رسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هلا قُلْتَ خُذْهَا مِنِّى وأَنَا الْغُلَامُ الأنَصَارى، فإنَّ مَولَى القَومِ مِنْهُمْ".
الديلمى (١) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجهاد) الإنسان في الحرب ج ١٢ ص ٥٠٥ رقم ١٥٤٢٦ بلفظه عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه.стр. 16582
(مسند عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ﵁ -)
٤٥٤/ ١ - " دَخَلَ العَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُغْضَبًا وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ أغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا ولِقُريش إِذَا تَلاقَوْا بيْنَهُم تَلاقُوا بِوجُوه مُبشرَةٍ، وإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيرِ ذلِكَ، فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى احْمَر وَجْهُهُ، وَحتَّى اشْتَدَّ عِرْقٌ بينَ عَيْنَيْهِ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اشْتَدَّ، فَلَمَّا سُرِّىَ عنْهُ قَالَ: والَّذِى نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ لا يَدخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ للهِ ولَرسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا الناسُ مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقْد آذانِى، إِنمَا عَمُّ الرجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ".
ش، حم، ت حسن صحيح، ك (١) .
٤٥٤/ ٢ - "عَنْ يَحْيى بن عَبْدِ الملِك بن أَكيدر صَاحِب دوْمة الجْندَل، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِهِ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كِتَابًا وَلَم يَكُنْ مَعَهُ خَاتَمٌ فخَتَمهُ بِظِفْرِهِ".
ابن منده، كر (٢) .
٤٥٤/ ٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ، عَنْ عَبْدة بن حَزْن النَّصْرِىِّ قَالَ: تَفَاخَرَ عِنْدَ رَسُولِ الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) ما ذكر في العباس ﵁ عم النبى ﷺ ج ١٢ ص ١٠٨ رقم ١٢٢٥٩ بلفظه عن عبد المطلب بن ربيعة.
ومسند الإمام أحمد (حديث عبد المطلب بن ربيعة بن عبد المطلب ﵁) ج ٤ ص ١٦٥ بلفظه عن عبد المطلب بن ربيعة.
وسنن الترمذى في (أبواب المناقب) مناقب أبى الفضل عم النبى ﷺ وهو العباس أن عبد المطلب ﵁ ج ٥ ص ٣١٧ رقم ٣٨٤٧ عن عبد المطلب بن ربيعة مع اختلاف يسير في اللفظ وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
والمستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) عن عبد المطلب بن ربيعة مع اختلاف يسير في اللفظ وقال الحاكم: هذا حديث رواه إسماعيل بن أبى خالد عن يزيد بن أبى زياد ويزيد وإن لم يخرجاه بأنه اجدار كان الحديث في الكوفيين ووافقه الذهبى.(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر في ترجمة (عبد الملك أكيدر بن عبد الملك) ج ١٥ ص ١٩٠ رقم ١٨٧ عن صاحب دومة الجندل بلفظه.стр. 16583
اللهِ ﷺ أصحابُ الإبل وأَصْحَابُ الغَنَمِ، فَقَالَ أصحابُ الإبلِ: وَمَا أنْتُمْ يا رُعاة الشَّاةِ هَل تُحْيُونَ شيئًا، أوْ تُصِيدُونَهُ؟ مَا هِى إلا شُويْهات أَحدِكُمْ يْرعَاهَا، ثم يروحُها حَتَّى أَصْمِتُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : بُعثَ داودُ وَهُوَ رَاعِى غَنمَ، وبُعث مُوسَى وهُوَ رَاعى غَنمٍ، وبُعِثْتُ وأنَا راعِى غَنمٍ، أَهْلِى باجياد فَغَلَبَهُم أصحابُ الغنمِ".
كر، وقال: رواه بندار عن أبى داود عن شعبة، عن أبى إسحاق فقال عن نصر بن حزن، قال شعبة، فقلت لاسحاق انصر أدرك النبى ﷺ ؟ قال: نعم (١) .
٤٥٤/ ٤ - "يَا مُعاذُ إنَّكَ تَقْدُمُ عَلَى أَهْلِ كِتَابٍ وإنَّهُمْ سَائلُوكَ عَنْ مفاتيح الجَّنَة، فَأَخْبِرْ أَنَّ مَفاتيحَ الجنة لا إله إلا الله وَأنها تخرُق كُلَّ شئٍ حَتَّى تنتهى إلى اللهِ لا تُحجبُ دُونه مَنْ جَاءَ بها يَوْمَ القيامة مخْلِصًا رجحَتْ بِكُلِّ ذْنبٍ يا معاذ تواضَعْ للهِ يرفعْك الله، واسْتَدِقَّ الدنيا تمقك الحكْمة، فَإنَّهُ مَن تَواضَع للهِ واسْتَدَقَّ الدُّنيا أظْهَرَ الله الحكْمَةَ مِنْ قلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ ولا تَقْضِيَنَّ ولا تقولنَّ إلا بعلمٍ، فإن أَشكل عليك أمرٌ فاسْألْ ولا تْستَحى، واسْتشِر فإِن المسْتَشيرَ مُعَانٌ، والمُستَشَارَ مؤتَمن، ثُمَّ اجْتِهد فإن الله إِن يعلم منك يوفقْك، وَإنْ أُلبس عَلَيْكَ فِقفْ وأمْسِكْ حَتَّى تَتَبَيَّنَهُ أو تَكْتُبَ إلىَّ فيهِ، ، وَلا تَضْرِبَنَّ فَيما لم تجدْ فِى كِتَابِ اللهِ ولا في سُنَّتى عَلَى قَضَاءٍ إلَّا عَنْ صلا، واحْذر الهَوَى فإنَّهُ قَائِدُ الأشقياء إِلى النَّارِ وإِذا قَدِمْتَ عَلَيهِم فَأقِمْ فِيهِمْ كِتَابَ اللهِ وأَحْسن أَدَبَهُمْ وأَقْرئهم القُرآنَ يَحْمِلْهُم القرآنُ عَلَى الحقَّ وَعَلَى الأخلاقِ الجميلة، وأَنزل النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ فإنَّهم لا يستوونَ إِلا في الحُدْودِ لا في الخير ولا في الشَّرِّ علَى قَدْرِ ما هُمْ عَليهِ مِنْ ذَلِكَ، ولا تُحابيَّن فِى أَمْرِ اللهِ وأَدِّ إليْهم الأَمانة في الصَّغير والكبير، وخُذْ ممن الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر في ترجمة (داود بن إيشا بن عوبد بن باعز) رقم ٧٠ ج ٨ ص ١٠٦، ١٠٧ بلفظه والتصحيح من نفس المصدر.
التصحيح المصدر السابق.
أجياد: موضع بمكه يلى الصفا (معجم البلدان) عن المحقق.стр. 16584
لا سَبيلَ عليْهِ العفْو وَعَلَيكَ بالرِّفْق، وإذَا أَسَأتَ فاعتذر إلى النَّاسِ فعاجل التَّوبَةَ، وإذَا سروا عليك مِنَ الجَهَالة فَبيَّن لَهُم حتَّى يَعْرِفُوا، ولا تُحَاقِدْهُمْ وَأَمِتْ أَمْر الجاهلية إلا ما حسَّنُه الإسلام، واعْرِضْ الأخلاقَ عَلَى أخلاقِ الإسلامِ، ولا تعْرِضْهَا عَلى شَىْءٍ فِى الأُمُورِ، وتَعاهَد النَّاسَ فِى المواعِظِ، والقَصَدَ القصْدَ، والصَّلاةَ الصَّلاةَ فإِنَّهَا قَوامُ هَذَا الأَمْرِ، اجْعَلُوهَا همَّكم وأثْرُوا شُغْلها عَلى الأشْغَال، وتَرَفَّقُوا بِالنَّاسِ فِى كُلِّ مَا غَلَبَهُم ولا تَفْتنُوهُم، وانْظُرُوا فِى وقْت كلِّ صلاة فإِن كَانَ أَرْفَقَ بِهِم فصلُّوا بِهِم فِيهِ أولِهِ وَأَوسَطِهِ وآخرِه، صَلُّوا الفْجر في الشتاء وغلِّسوا بهَا، وأطِلْ في القراءة عَلَى قَدْرِ ما يُطيقُون، لا يَمَلُّونَ أَمْر الله ولا يَكْرهُونَه، وصَلُّوا الظّهرَ في الشِّتَاءِ مَعَ أوَّلِ الزَّوالِ والْعَصْرَ في أَوَّلِ وقْتِها والشَّمْسُ حَيَّةٌ، والمغرب حِينَ يجِبُ القرصُ، صِلِّهَا في الشَّتَاءِ والصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ واحدٍ إلا من عُذْرٍ، وأَخِّرْ الْعِشَاءَ شيئًا ما فإن الليلَ طويلٌ إلا أنْ يكُونَ غيَر ذلِكَ أَرْفَقَ بِهم، وإذا كانَ الصَّيفُ فاسْفِرْ بالفَجْر فإنَّ اللَّيل قصِيرٌ فيدْرِكُها النُّوَّامُ، وصلِّ الظُّهر بَعَدَ ما يَتَنَفَّس الظلُّ وَتَبْردُ الرَّيَاحُ، وصلِّ العَصْرَ فِى وَسَطِ وَقْتِهَا، وَصلِّ المغْرِبَ إِذَا سَقَطَ القُرصُ، والعشاءَ إذا غابَ الشَّفق إلا أن يكُونَ غَيْر ذَلِكَ أرْفَقَ بِهم، وتَعاهَدُوا النَّاسَ بالتذكير واتْبِعُوا الْمَوعِظَةَ بالْمَوعِظَةِ فإِنَّه أَقْوى للعاملين عَلَى العمل بما يحِبُّ الله ولا تَخافُوا فِى الله لَوْمَةَ لائمِ واتقُوا الله الَّذِى إِليْه ترجَعُونَ، يَا مُعَاذُ: إِنى عَرْفتُ بِلاءَكَ في الدِّينِ، والَّذى ذَهبَ مِن مَالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَدْ طَيبْتُ لَكَ الهدية، فإنْ هُدِى إِليكَ شَئٌ فْاقبلْ".
أبو نعيم، وابن عساكر عن عبيد بن صخر بن لوزان الأنصاري السلمى (١) .
٤٥٤/ ٥ - "يَا معَاذُ قَدْ عَلِمْتُ الَّذى لَقِيتَ فِى أمرِ اللهِ وفى سنتى، والَّذى ذَهبَ مِنْ مالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّينِ فَمَا أُهْدِى لكَ مَنْ تُكْرمْ بِهِ فهو لَكَ هنِيئًا مَريئًا، ولَيْستْ لِأحَدٍ منِ الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر في ترجمة (معاذ بن جبل) ج ٢٤ ص ٣٧١، ٣٧٢ رقم ٣٢١ إلى قوله (إذا غاب الشفق إلا أن يكون غير ذلك أرفق بهم).стр. 16585
الأُمْراء بَعْدَكَ إِذَا قَدمتَ عَلَيْهم فَعَلِّمْهُمْ كتَابَ اللهِ وأدِّبْهُم عَلَى الأخلاقِ الصَّالِحة، وَأَنْزِلْ النَّاسَ منازِلَهُم مِن الْخَيرِ والشَّر، ولا تُحابِ فِى اللهِ ولا في مَال اللهِ، فإنَّهُ ليْسَ لك ولا لأبِيكَ، فَأدَّ إليهم الحَقَّ فِى كُلِّ قَلَيلٍ أَوْ كثِيرٍ، وعَلَيْكَ باللِّينِ والرِّفْقِ فِى غَيْرِ ترْكِ الْحَقِّ يَقُولُ الجَاهِلُ قَدْ تَرَكَ يَعْنِى الحقَّ واعْتدِ إلى أَهْلِ عَمَلِكَ فِى كُلِّ أَمِر خَشْيتَ أَنْ يقعَ فِى أنفُسِهِم عَلَيكَ عُتْبٌ حَتَّى يَعْذُرُوكَ، وليَكُنْ مِنْ أَكْبر هَمِّكَ الصَّلاةُ فإنَّها رَأسُ الإسْلامِ بَعْدَ الإقرار بالدِّينِ، إِذَا كانَ الشتَاء فَعَجِّلِ الفجْر عْنِدَ طُلُوع الفَجْرِ وأَطِلْ القِراءَةَ مِنْ غَيْر أنْ تَملَّ النَّاسَ أَوْ تُكَرِّهَ إليهم أمْر اللهِ، وعجِّلْ الظُهْر حينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَصلِّ العَصْرَ والمغْرِبَ عَلى ميقات واحِدٍ في الشِّتاءِ والصَّيفِ، وَصل الْعَصر والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةُ، وَصَلِّ المغْربَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وصَلِّ العتمة واعتم بها، فإن الليل قصير والناس ينامُونَ فأمهلهُم حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وأَخِّرْ الظُهْرَ بَعْدَ أَنْ يَتَنَفسَ الظِّلُّ ويتحولُ الرِّيحُ، فإِنَّ النَّاسَ يَقْيلُونَ وأمِهلْهُم حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَل العتمة ولا تَعَتم بِهَا، فإِنَّ اللَّيْلَ قَصيرٌ، واتْبع الْمَوْعِظةَ الموْعِظَةُ فإنَّهُ أقْوَى لَهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا يُحبُّ اللهُ، وَبُثَّ فِى النَّاسِ المعلمِينَ واحْذَرْ الله الَّذى إلَيْهِ تَرْجعُ".
أبو نعيم، وابن عساكر عن معاذ (١) .
٤٥٤/ ٦ - "يَا مُعاذَ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لا تَلْقَانِى بَعدَ عَامِى هَذَا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمسْجِدِى وَقَبْرِى، فَبَكَى مُعَاذُ فَقَالَ: لا تَبْكِ يَا مُعَاذُ فَإِنَّ الْبُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ".
حم، طب، ق في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (معاذ بن جبل) ج ٢٤ ص ٣٧١ بنحوه مع اختلاف في بعض الألفاظ.
انظر الحديث السابق.(٢) لأحمد في مسنده ٥/ ٢٣٥ من حديث معاذ بن جبل ﵁ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، ثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكرنى، أن معاذ لما بعثه النبى ﷺ خرج إلى اليمن معه النبى ﷺ يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشى تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ إنك عسى أن لا تلقانى بعد عامى هذا، ولعلك أن تمر بمسجدى وقبرى، فبكى معاذ بن جبل جشعًا لفراق رسول الله ﷺ فقال النبى ﷺ : لا تبك يا معاذ للبكاء أوان البكاء من الشيطان". =стр. 16586
٤٥٤/ ٧ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِى قَالَ: أَخَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فِى أَصْحَابِهِ فَقُتلَ أَحَدُهُما وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا قُلْتُمْ؟ قَالَ: دَعَوْنَا لَهُ اللَّهُمَّ أَلْحِقْه بِصَاحِبِه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَأَيْنَ صلاته بَعْدَ صَلاتِهِ، وَأَينَ صومه بَعْدَ صَوْمِهِ، وَأينَ عمله بَعْدَ عَمَلِهِ، بَيْنَهُما كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ".
....... (١) . الحواشي
(١) سنن أبى داود (٣/ ٣٥) كتاب (الجهاد) باب: في النور يُرَى عند قبر الشهيد رقم ٢٥٢٤ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عمرو بن ميمون عن عبد الله بن رُبَيّعة، عن عبيد الله بن خالد السُّلمى، قال: آخى رسول الله ﷺ بين رجلين فقُتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول الله ﷺ : "ما قلتم"؟ فقلنا: دعونا له، وقلنا اللهم اغفر له وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله ﷺ : فأين صلاته بعد صلاته وصومه بعد صومه؟ شك شعبة في صومه "وعمله بعد عمله، إن بينهما كما بين السماء والأرض".
وأخرجه النسائى في سننه ٤/ ٧٤ كتاب (الجنائز) باب: الدعاء من طريق عروة بن مرة قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن رُبَيَّعَة السُّلمِى وكان أصحاب رسول الله ﷺ عن عُبَيْد بن خالد السُّلمى أن رسول الله ﷺ آخى بين رجلين فَقُتلَ أحدهما ومات الآخر بعده، فصلينا عليه - فقال النبى ﷺ ما قلتم؟ قالوا: دعونا له اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبى ﷺ فأين صَلاتُهُ بعد صلاته، وأيْن عَمَلُهُ بَعدَ عَمَلِهِ، فكما بَيْنَهُما كما بين السماء والأرض، قال عمرو بن ميمون: أعجبنى لأنه أستدلى".стр. 16587
(مسند عبيد الله بن العباس)
٤٥٥/ ١ - " عَنْ عُبَيْد الله بْنِ عَباسٍ أَخ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِىِّ ﷺ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّهُ عَجُوزٌ كَبيرَةٌ إِنْ حَزمهَا خَشِىَ أنْ يَقْتُلَهَا، وَإِن حَمَلَهَا لَم تَسْتَمْسِكْ فَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَحُجَّ عَنْهَا، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: حُجَّ عَنْ أُمِّكَ".
ابن جرير، وابن منده، كر (١) .
٤٥٥/ ٢ - "أَنَّ امْرأَةً كَانَتْ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَهَا الشَّيْطَانُ فَأَلْقَى فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عنْدَ رَاهِبِ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ الرَّاهِبُ صَوْمَعَةٍ فَلَمْ يَزَالُوا يُكَلِّمُونَهُ حَتَّى قَبِلهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوسَ إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَ بِهَا فأحْبَلَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطانُ فَقَالَ: الآنَ ثُفْتَضَح فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ مَاتَتْ وَدَفَنْتُهَا، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا، فَأَتَى أَهْلُهَا فَأَلْقَى فِى قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فَأتَوْه فَسأَلُوهُ فَقَالَ: مَاتَتْ وَدَفَنْتُها، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَنَا الَّذِى أَخَذْتُهَا وَأَلْقَيتُ فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عِنْدَكَ، وَأَنَا الَّذِى وَسْوَسْتُ إِلَيْكَ حَتَّى قَتَلْتَهَا وَدَفَنْتَهَا الحواشي
(١) مشكل الآثار للإمام الصحارى ٣/ ٢١٩ بلفظ: وحدثنا فهد بن سليمان قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي قال: ثنا فضيل يعنى: ابن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين، عن يحيى بن إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس قال: كنت رَدِيف رسول الله ﷺ فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن أمى عجوز كبيرة وإن حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها قال: أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: حج عن أمك".
وفى الباب عن عبد الله بن العباس مثله.
وفى سنن الترمذى ٣/ ١٥٧ باب: ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت المطبعة المصرية بالأزهر من طريق سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير؟ قال: حجى عنه، قال: وفى الباب عن على وبريدة وحصين بن عوف وأبى رزين العقيلى، وسودة بنت زمعة وابن عباس، قال أبو عيسى: حديث الفضيل بن عباس حديث حسن صحيح وفى الباب كثير عن هذا انظره.стр. 16588
فَأطِعْنِى تَنْجُ اسْجُدْ لِى سَجْدَتَيْنِ فَفَعَل، فَهُوَ الَّذِى قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾.
ابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن مردويه، هب عن عبيد بن رفاعة الزرقى (١) .
٤٥٥/ ٣ - "عَن عُبَيْد بْنِ صَخْرِ بْنِ لُوذَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا مُعَاذُ إِنَّكَ تَقُومُ عَلَى أهْلِ كِتَابٍ وَإِنَّهُمْ سَائِلُوكَ عَنْ مَفَاتِيحِ الجَنَّةِ، فَأَخْبِرهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ: لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّهَا تَخْرِقُ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى تَنْتَهِى إِلَى اللهِ لا تُحْجَبُ دُونَهُ، فَمَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُخْلِصًا رَجَحَتْ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ".
الديلمى (٢) . الحواشي
(١) وفى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ٨/ ١١٨ سورة الحشر بلفظ: وأخرج بن رفاعة الدارمى يبلغ به النبى ﷺ قال: كان راهب في بنى إسرائيل، فأخذ الشيطان جارية فخنقها فألقى في قلوب أهلها أن دواءها عند الراهب، فأتى بها الراهب، فأبى أن يقبلها، فلم يزالوا به حتى قبلها فكانت عنده، فأتاه الشيطان فوسوس له وزين له فلم يزل به حتى وقع عليها، فلما حملت وسوس له الشيطان فقال: الآن تفتضح يأتيك أهلها فاقتلها، فإن أتوك، فقل: ماتت، فقتلها، ودفنها فأتى الشيطان أهلها فوسوس إليهم وألقى في قلوبهم أنه أحبها ثم قتلها، فأتاه أهلها فسألوه فقال: ماتت: فأخذوه فأتاه الشيطان فقال: أنا الذى ألقيت في قلوب أهلها، وأنا الذى أوقعتك في هذا فأطعنى تنج واسجد لى سجدتين فجسد له سجدتين فهو الذى قال الله ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ الآية وفى الباب كثير من الروايات في هذا.
وفى تفسير القرطبى ٨/ ٣٧ سورة الحشر آية(١٦) قال: وقد روى عن النبى ﷺ أن الإنسان الذى قال له الشيطان أكفر، راهب تركت عنده امرأة أصابها لم ليدعو لها، فزين له الشيطان فوطئنها فحملت، ثم قتلها خوفًا أن يفتضح، فدل الشيطان قومها على موضعها ... الحديث وقال: ذكره القاضى إسماعيل وعلى بن المدينى، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبادة بن رفاعة الزَرقى عن النبى ﷺ وذكر خبره مطولًا.(٢) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٥/ ٣٧٤ رقم ٨٤٧٥ بلفظ:
عن عبيد بن صخر: يا معاذ إنك تقوم على أهل كتاب وإنهم يسألونك عن مفاتيح الجنة، فأخبرهم أن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله، فإنها تخرق كل شيء حتى تنتهى إلى الله لا تحجب دونه، فمن جاء بها يوم القيامة مخلصًا رجحت بكل ذنب". =стр. 16589
٤٥٥/ ٤ - "عَنْ يَحيى بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى نُعَيْمِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عُبَيْدُ بن عُوَيْمِرٍ قَالَ: وَقَعَ عَمِّى عَلَى وَلِيدَتِهِ فَحَمَلتْ فَولِدَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ وَذَلِكَ فِى الجَاهِلِيَّةِ، فَأتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَمِّىِ وكَلَّمَهُ فِى ابْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَسْلَمُ ابْنُكَ مَا اسْتَطَعْتَ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِىَّ ﷺ وَجَاءَ مَوْلَى الْغُلامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَرضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلامَيْنِ فَقَالَ: خُذْ أَحَدَهُمَا وَدَعْ لِلرَّجُلِ ابْنَهُ، فَأَخَذَ غُلامًا وَتَرَكَ لَهُ ابْنَهُ".
الديلمى (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٥٣ رقم ٣٥٩٩ من مرويات حمام الأسلمى، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبى عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن يزيد بن نعيم أن رجلًا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر وقع على وليدته فحملت فولدت له غلامًا يقال له همام وذلك في الجاهلية، فأتى رسول الله ﷺ عمى وكلمه في أبنه فقال له رسول الله ﷺ : تسلم ابنك ما استطعت" الحديث بلفظه.
قال المحقق: قال الحافظ في الإصابة ١/ ٣٥٢ وإسناده حسن، وأخرجه الباوردى وبقى بن مخلد والطبراني في تهذيب الآثار من هذا الوجه، بلفظ: أن رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلًا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلامًا يقال له همام وذلك في الجاهلية، وأن عمر أتى النبى ﷺ فذكر الحديث.стр. 16590
(مُسْنَدُ عِتبَان بن مَالِكٍ)
٤٥٦/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنِّى قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِى، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنى وَبَيْنَ مَسْجِد قَوْمِى وَلَودِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَيَّتَ فِى بَيْتِى مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجدًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ الله، فَمَرَّ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فَاسْتَتْبَعَهُ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَاسْتَأذَنَ فَدَخَلَ، فَقَالَ وَهُوَ قَائِم: أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ أَصَلِّى؟ فَأَشَرْتُ لَهُ حَيْثُ تُرِيدُ، ثُمَّ حَبَسْنَاهُ عَلَى حَرِيرةِ صَنَعْنَا لَهُ فَسَمِعَ بِهِ أَهْلُ الْوَادِى - يَعْنِى أَهْلَ الدَّارِ - فَثَابُوا إِلَيْهِ حَتَّى امْتَلا الْبَيْتُ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَيْنَ مَلكُ بْنُ الدُّخَيْشِ؟ فَقَالَ رَجَلٌ: إِنَّ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبَّ اللهَ وَلا رَسُولَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ﷺ : لا تَقُولُ وَهُوَ يَقُولُ: لا إِلَه إِلا اللهُ تَبْتَغَى بِذَلِكَ وَجْهِ اللهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: أَمَّا نَحْنُ فَنَرَى وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ فِى المُنافِقِينَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَيضًا: لا تَقُولُ وَهُوَ يَقُولُ: لا إِلَهُ إِلَّا الله تَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَلَنْ يَأتِى عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَبَتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ إِلا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ".
عب (١) . الحواشي
(١) عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٥٠٢، ٥٠٣ كتاب (الصلاة) باب: الرخصة لمن سمع النداء رقم ١٩٢٩ مع اختلاف وزيادة، عن عتبان بن مالك.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٨/ ٢٨ رقم ٤٧ في ما أسند عتبان بن مالك مع اختلاف في بعض ألفاظه، وقال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال: ما أظن رسول الله ﷺ قال ما قلت: فآليت إن رجعت إلى عتبان بن مالك أن أسأله فرجعت إليه فوجدته شيخًا كبيرًا قد ذهب بصره وهو إمام قومه فجلست إلى جنبه فسألته عن هذا الحديث فحدثته كما حدث به أول مرة، قال معمر: كان الزهرى إذا حدث بهذا الحديث قال: ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليه فمن استطاع أن يغير فلا يغير، وأورده هذا الزيادة أيضًا عبد الرزاق.
وأخرجه الإمام البخارى ١/ ١٠٩، ١١٠ كتاب (الصلاة) باب: المساجد في البيوت وصلى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة، بلفظ: حدثنا سعيد بن عُفير قال: حدثنى الليث قال: حدثنى عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرنى محمود بن الربيع الأنصاري أن عِتْبَانَ بن مالك وهو من أصحاب رسول الله ﷺ =стр. 16591
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ممن شهد بدرًا من الأنصار، أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله قد أَنْكَرْتُ بَصَرى وأنا أصلى لقومى .. الحديث مع اختلاف يسير، وقال في آخره: قال ابن شهاب: ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري وهو أحد بنى سالم وهو من سرانهم عن حديث محمود بن الربيع مصدقه بذلك.
وأخرجه ابن ماجه في سننه ١/ ٢٤٩ رقم ٧٥٤ كتاب (المساجد والجماعات) باب: المساجد في الدور أخرجه من طريق ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري مختصرًا.стр. 16592
(مُسْنَدُ عُتبَة بن عَبْدٍ السُّلَمىّ)
٤٥٧/ ١ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ جَزّ ذِنَابِ الخَيلِ وَأعْرَافِهَا وَنَواصِيهَا، وَقَالَ: أَمَّا أَعرَافُهَا فَإِنَّها أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا أَذْنَابُهُا فَإِنَّهَا مَذَابُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإنَّ الْخَيْر مَعْقُودُ فِى نَواصِيهَا".
الرامهرمزى في الأمثال (١) .
٤٥٧/ ٢ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ السُّلَمِّى قَالَ: اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَسَانِى خَيْشَتَيْنِ، وَلَقَدَ رَأيْتُنِى أَلْبَسُهُما وَأنَا أَكْسِى أَصْحَابِى".
كر (٢) . الحواشي
(١) الرامهرمزى في الأفعال ٧/ ٢٤٢ رقم ١٢١ بلفظ: عن عتبة بن عبد السلمى قال: نهى رسول الله ﷺ عن جزأ ذناب الخيل وأعرافها ونواصيها، وقال: أما أعرافها فإنها أدفاؤها، وأما أذنابها فإنها مذابها، وأما نواصيها فإن الخير معقود في نواصيها".
وفى سنن أبى داود ٣/ ٤٧ رقم ٢٥٤٢ كتاب (الجهاد) باب: في كراهية جز نواصى الخيل وأذنابها، قال: عن عتبة بن عبد السلمى - وهذا لفظه - أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا تقصوا نواصى الخيل ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقودٌ فيها الخير".
وقال الخطابي: في إسناده مجهول.
ومعارف الخيل: جمع معرفة، وهو الموضع الذى ينبت عليه شعر عنق الفرس، والمذاب: جمع مذبة، والغرض أنها تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره، ودفاؤها: أى لها بمنزلة الكساء الذى تتدفأ به، والنواصى: جمع ناصية: وهى مقدم الوجه.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٧/ ١٣٠ رقم ٣١٩ في ترجمة (نصر بن شغى عن عتبة بن عبد) مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
وانظره في مسند الإمام أحمد ٤/ ١٨٣، ١٨٤.(٢) الطبرانى في معجمه الكبير ١٧/ ١٢٤ رقم ٣٠٧ من مرويات (لقمان بن عامر الأوصبانى عن عتبة بن عبد) وأورد الحديث بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه ٤/ ٣١٥ رقم ٤٠٣٢ كتاب (اللباس) باب: لبس الصوف والشعر بلفظ: وقال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان بن عامر، عن عتبة بن عبد السُّلمى، قال: اسْتَكْسَيْتُ رسول الله ﷺ فكسانى خَيْشَتَيْنِ، فلقد رأيتنى وأنا أكسى أصحابى". =стр. 16593
٤٥٧/ ٣ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ قَالَ: أَعْطَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيْفًا قَصِيرًا قَالَ: إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ تَضْرِبْ بِهِ فَاطْعُنْ بِهِ طَعْنًا".
خ في تاريخه، كر (١) .
٤٥٧/ ٤ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الاسْمُ لا يُحبُّه حَوَّلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَأَنَا لَسَبْعَة منْ بَنِى سُلَيْمٍ أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةٍ فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا مَعًا".
ابن منده، وأبو نعيم، كر (٢) .
٤٥٧/ ٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ عُتْبَةِ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا غُلامًا حَدِثُ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قلْتُ: عَتْلَةُ بْنُ عَبْدٍ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ، وَقَالَ: أَرِنِى سَيْفَكَ، فَسَلَّهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَمَا رَآهَ رَأَى فِيهِ رِقَّةَ وَضَعْفًا، قَالَ: لا تَضْرِبَ بِهَذَا وَلَكِنْ اطْعُنْ بِهَا طَعْنًا، وَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظةَ وَالنَّضِير: مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الحصْنِ سَهْمًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ عُتْبَةُ: فأَدْخَلْتُ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ". الحواشي
(١) التاريخ الكبير للبخارى ٦/ ٥٢١ رقم ٣١٨٦ بلفظ: عتبة بن عبد أبو الوليد السلمى نزل الشام، يحيى بن صالح قال: ح محمد بن قاسم قال: سمعت عتبة بن عبد السلمى يقول: أعطانى رسول الله ﷺ سيفًا قصيرًا قال: "إن لم تستطع أن تضرب به فأطعن به طعنًا" ويقال: عتبة بن عبد الله لا يصح.(٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ١١٩ رقم ٢٩٣ في مرويات عتبة بن عبد السلمى أورد الحديث بلفظه.
وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ٥١، ٥٢ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها وما يستحب، بلفظ: وعن عتبة بن عبد السلمى قال: كان النبى ﷺ إذا أتاه رجل وله اسم لا يحب حوَّلَهُ، ولقد أتيناه وأنا لسبعة نفر من بنى سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعًا معًا".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.стр. 16594
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، كر (١) .
٤٥٧/ ٦ - "عَنْ عُتْبَة قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبْعَ بَيْعَاتٍ: خَمْسًا عَلَى الطَّاعَةِ، واثْنَتَيْنِ عَلَى الْمَحَبَّةِ".
البغوى، وأبو نعيم، كر (٢) .
٤٥٧/ ٧ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ عَبْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقِتَالِ، فَرَمَى رَجُلٌ مِنْهُمْ العَدُوَّ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ صَاحِبُ السَّهْم؟ فَقَد أَوْجَبَ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ١٢٠، ١٢١ رقم ٢٩٦ في مرويات يحيى بن عتبة بن عبد السلمى عن أبيه، مع اختلاف يسير، وذكر طرفًا منه تحت رقم ٢٩٩ تكملة للحديث بلفظ: عن شريح بن عبد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله ﷺ يوم قريظة والنضير: "من أدخل هذا الحصن سهمًا فقد وجبت له الجنة" قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم.
وأخرج الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ٥٣ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها وما يستحب، بلفظ: وعن عتبة بن عبد أنه قال: أتانى أناس يريدون أن يغيروا أسماءهم قال: فلما رآنى رسول الله ﷺ دعانى وأنا غلام حدث فقال: ما أسمك؟ فقلت عتلة بن عبد. فقال النبى ﷺ : بل أنت عتبة بن عبد، أرنى سيفك، فسله ثم نظر إليه إذا هو سيف فيه دقة وضعف، فقال: لا تضرب بهذا، ولكن اطعن به طعنًا، قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طرق ورجال بعضها ثقات.(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١٦/ ٦٨ ط دار الفكر في ترجمة (عتبة بن عبد أبى الوليد السُّلمى) بلفظ: وعن عتبة قال: بايعت رسول الله ﷺ سبع بيعات: خمس على الطاعة يقول: هن يُكَفّرْنَ، واثنتان. قال محمد بن إسماعيل: سقط على ها هنا حرف.
ورد في حديث آخر: واثنتان على المحبة.(٣) في الأصل بدون عزو، وما بين القوسين من كنز العمال رقم ١١٣٧٦.
والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٧/ ١٢٣، ١٢٤ في مرويات (عبد الله بن ناسج الحضرمى عن عتبة بن عبد) رقم ٣٠٥ بلفظ: عبد الله بن ناسج الحضرمى، عن عتبة بن عبد السلمى أن النبى ﷺ قال لأصحابه: قوموا فقاتلوا فرمى رجل بسهم، فقال النبى ﷺ : "أوجب هذا".
وفى مجمع الزوائد ٥/ ٢٧٠ كتاب (الجهاد) باب: فيمن رمى بسهم بمثل رواية الطبرانى عن عتبة بن عبد السلمى، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن. =стр. 16595
٤٥٧/ ٨ - "عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُتْبةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ فَأقَبَلَ يَزِيدُ الْمُقرْاى فَقَالَ لعُتْبَةَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا في الْتمَاسِ جُزُرٍ للنُّسُكِ فَلَم نَكُ نَجِدُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّى وَجَدتُ ثَرْمَاء، فَقَالَ عُتْبَهُ: فَلَوْ مَا جِئْتنا بِهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفَرًا أَتُجزئ عنْكَ ولا تُجْزِئُ عَنِّى؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّكَ تَشُكُّ وَلا أَشُكُّ، ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ فَقَالَ: إِنَّما نَهَىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن المُوصِلَة، وَالمُصْفَرةِ، النجقاءِ، والكَسْرَاءِ، والمُشَيَّعَةِ، قَالَ: وَالْمُوصِلَةُ: الْمُسْتَأصَلُ بِهَا، وَالمُصْفَرّةٍ: المُسْتَأَصَلُ أذُنُهَا، وَالنَّجقَاءُ: الْعَوراءُ البيِّنُ عَوَرُهَا وَالمُشَّيهةُ المهْزُولَةُ، وَالْمريِضَة التى لا تَتْبَعُ الغَنَمَ".
ابن جرير (١) .
٤٥٧/ ٩ - "كَانَتْ حَاضِنَتَى مِنْ بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَها نَرْعَى بُهْمًا لَنَا وَلَمْ نَأخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِى اذْهَبْ فَأتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فانْطَلَقَ أَخِى وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبُهْمِ فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلا يَبْتَدِرَانِى فَأَخَذَانِى فَأَبْطَحَانِى لِلْقَفَا، فَشَقَّا بَطْنِى، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلبِى فَشَقَّاهُ فأَخْرجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: ائْتِنى بِمَاءِ ثَلْجٍ، فَغَسلا بِهِ جَوْفِى ثُمَّ الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد من حديث (عتبة بن عبد السلمى أبى الوليد ﵁) ٤/ ١٨٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا على بن بحر قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: ثنا ثور بن يزيد، حدثنى أبو حميد الرعينى قال: أخبرنى يزيد ذو مصر قال: أتيت عتبة بن عبد السلمى فقلت: يأبا الوليد إنى خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد شيئًا يعجبنى غير ثرماء فما تقول؟ قال: ألا جئتنى بها؟ قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عنى؟ قال: نعم إنك تشك ولا أشك؛ إنما نهى رسول الله ﷺ عن المصفرة والمستأصلة قرنها من أصلها، والنجقاء والمشيعة والمصفرة التى تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة قرنها من أصله، والنجقاء: التى تنجق عينها، والمشيعة التى لا تتبع الغنم، وضعفا وعجزا، والكسراء التى لا تنفى، قال أبى: وحدثنى أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس فذكر نحوه.следующие страницы →