← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16591–16630 · переход к 16596.

стр. 16591

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16592

(مُسْنَدُ عُتبَة بن عَبْدٍ السُّلَمىّ) ٤٥٧/ ١ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ جَزّ ذِنَابِ الخَيلِ وَأعْرَافِهَا وَنَواصِيهَا، وَقَالَ: أَمَّا أَعرَافُهَا فَإِنَّها أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا أَذْنَابُهُا فَإِنَّهَا مَذَابُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإنَّ الْخَيْر مَعْقُودُ فِى نَواصِيهَا". الرامهرمزى في الأمثال (١). ٤٥٧/ ٢ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ السُّلَمِّى قَالَ: اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَسَانِى خَيْشَتَيْنِ، وَلَقَدَ رَأيْتُنِى أَلْبَسُهُما وَأنَا أَكْسِى أَصْحَابِى". كر (٢).

стр. 16593

٤٥٧/ ٣ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ قَالَ: أَعْطَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيْفًا قَصِيرًا قَالَ: إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ تَضْرِبْ بِهِ فَاطْعُنْ بِهِ طَعْنًا". خ في تاريخه، كر (١). ٤٥٧/ ٤ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الاسْمُ لا يُحبُّه حَوَّلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَأَنَا لَسَبْعَة منْ بَنِى سُلَيْمٍ أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةٍ فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا مَعًا". ابن منده، وأبو نعيم، كر (٢). ٤٥٧/ ٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ عُتْبَةِ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا غُلامًا حَدِثُ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قلْتُ: عَتْلَةُ بْنُ عَبْدٍ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ، وَقَالَ: أَرِنِى سَيْفَكَ، فَسَلَّهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَمَا رَآهَ رَأَى فِيهِ رِقَّةَ وَضَعْفًا، قَالَ: لا تَضْرِبَ بِهَذَا وَلَكِنْ اطْعُنْ بِهَا طَعْنًا، وَقَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظةَ وَالنَّضِير: مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الحصْنِ سَهْمًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ عُتْبَةُ: فأَدْخَلْتُ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ".

стр. 16594

الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، كر (١). ٤٥٧/ ٦ - "عَنْ عُتْبَة قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبْعَ بَيْعَاتٍ: خَمْسًا عَلَى الطَّاعَةِ، واثْنَتَيْنِ عَلَى الْمَحَبَّةِ". البغوى، وأبو نعيم، كر (٢). ٤٥٧/ ٧ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ عَبْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقِتَالِ، فَرَمَى رَجُلٌ مِنْهُمْ العَدُوَّ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ صَاحِبُ السَّهْم؟ فَقَد أَوْجَبَ". ابن النجار (٣).

стр. 16595

٤٥٧/ ٨ - "عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُتْبةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمىِّ فَأقَبَلَ يَزِيدُ الْمُقرْاى فَقَالَ لعُتْبَةَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا في الْتمَاسِ جُزُرٍ للنُّسُكِ فَلَم نَكُ نَجِدُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّى وَجَدتُ ثَرْمَاء، فَقَالَ عُتْبَهُ: فَلَوْ مَا جِئْتنا بِهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفَرًا أَتُجزئ عنْكَ ولا تُجْزِئُ عَنِّى؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّكَ تَشُكُّ وَلا أَشُكُّ، ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ فَقَالَ: إِنَّما نَهَىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن المُوصِلَة، وَالمُصْفَرةِ، النجقاءِ، والكَسْرَاءِ، والمُشَيَّعَةِ، قَالَ: وَالْمُوصِلَةُ: الْمُسْتَأصَلُ بِهَا، وَالمُصْفَرّةٍ: المُسْتَأَصَلُ أذُنُهَا، وَالنَّجقَاءُ: الْعَوراءُ البيِّنُ عَوَرُهَا وَالمُشَّيهةُ المهْزُولَةُ، وَالْمريِضَة التى لا تَتْبَعُ الغَنَمَ". ابن جرير (١). ٤٥٧/ ٩ - "كَانَتْ حَاضِنَتَى مِنْ بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَها نَرْعَى بُهْمًا لَنَا وَلَمْ نَأخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِى اذْهَبْ فَأتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فانْطَلَقَ أَخِى وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبُهْمِ فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلا يَبْتَدِرَانِى فَأَخَذَانِى فَأَبْطَحَانِى لِلْقَفَا، فَشَقَّا بَطْنِى، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلبِى فَشَقَّاهُ فأَخْرجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: ائْتِنى بِمَاءِ ثَلْجٍ، فَغَسلا بِهِ جَوْفِى ثُمَّ

стр. 16596

قَالَ: ائتِنِى بمَاءِ بَرَدٍ فَغَسلَا بِهِ قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِى بِالسكِينَةِ، فَذَرَّاهَا فِى قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَصِّنْهُ يَعْنِى خُطَّهُ واخْتِمْ عَلَيْه بِخَاتَمِ النُّبُوَّة، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِى كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِى كِفَّةٍ، فإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقَى أُشْفِقُ أَنْ يَخِرُّوا، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِى وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّى فأَخْبَرتُهَا بِالَّذِى لَقِيتُهُ فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِى فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ باللهِ فَرحَلت بِعِيرًا لَهَا فَجَعَلَتنِى عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِى حَتَّى بَلَغْنَا أُمِّى، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتى وَذِمَّتى، وَحَدَّثَتها بِالَّذِى لَقِيتُ، فَلَمَ يَرُعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّى نُورًا أَضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ". حم، ع، ك، وابن عساكر عن عتبة بن عبد (١). ٤٥٧/ ١٠ - "عَنْ عُتْبَة بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: لَقَدَ رَأَيْتُنِى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَابِع سَبْعَةٍ". ش (٢).

стр. 16597

٤٥٧/ ١١ - "عَنْ عَثَامَةَ بْنِ قَيْسٍ البَجَلى مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَيَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ، لَقَدْ كَانَ يَأوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ". كر (١).

стр. 16598

(مُسْنَدُ عُثْمَان بن أبى الْعَاصِى الثَّقفِىّ) ٤٥٨/ ١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: كَان آخُر مَا عَهِدَ إِلىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ قَالَ: صَلِّ بأَصْحَابِكَ صَلاةَ أَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهمِ الضَّعِيفَ والْكَبِيرَ وذَا الحَاجَةِ، وَاتَّخِذْ مُؤَذَّنًا لا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا". أبو الشيخ في الأذان (١). ٤٥٨/ ٢ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: رَجُلانِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُود، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ". كر (٢). ٤٥٨/ ٣ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: وُقِّتَ لِلنُّفَساءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا".

стр. 16599

ص (١). ٤٥٨/ ٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى الثَّقفىِّ ﵁: كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَتَّخِذَ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا". ش (٢). ٤٥٨/ ٥ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا نفسَتْ: لا تَقْرَبِينِى أَرَبَعِينَ لَيْلَةً". عب (٣). ٤٥٨/ ٦ - "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِى وَجَعٌ هُوَ قد كاد يُبْطِلُنى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِعزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ سَبْعَ مَراتٍ، فَفَعَلْتُ، فَشَفَانِى اللهُ ". ش (٤).

стр. 16600

٤٥٨/ ٧ - "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْنَ صَلاتِى، وَقِرَاءتِى يُلْبِّسُها عَلَىَّ، فَقَالَ: ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبُ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثَا وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِن شَرِّهِ". عب، ش، حم، م (١).

стр. 16601

٤٥٨/ ٨ - "عَنْ حَفْصَةَ بَنْتِ شَيْبَةَ: أَخْبَرتْنِى امْرَأَةٌ مِنَ بَنِى سُلَيْمٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لمَّا خَرَجَ مِنَ الَكَعْبَة دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ، فَسَأَلتُ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ عَمَّ دَعَاكَ النَّبِىُّ ﷺ حِينَ خَرَجَ مِنَ الكَعْبَةِ؟ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ قَرْنى الكْبَشِ نَسِيتُ أَنْ أَمُرَكَ أَنْ تُغَيِرهُمَا، وَلا يَنْبَغى للْمُصلِّى أَنْ يُصَلِّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَئٌ يَشْغَلُهُ". خ في تاريخه، كر (١). ٤٥٨/ ٩ - "عَنْ عَائِشَةَ بنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى رَجُلٌ يَشُقُّ عَلَىَّ هَذِهِ الْغربَةُ في المَغَازى، أَفَتَأذَنُ لِى في الْخِصَاءِ فَأَخْتَصِى؟ فَقَالَ: لا، عَلَيْكَ يَابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيامِ فَإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ". الديلمى (٢).

стр. 16602

(مسند العد بن خالد) ٤٥٩/ ١ - " عَنْ جَهَضَمِ بْنِ الضَّحاك قَالَ: قُلْتُ للْعَدِّ بْنِ خَالِدٍ: رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: صِفْهُ لِى. قَالَ: كَانَ حَسَنَ السَّبْلَةِ". طب، كر (١). ٤٥٩/ ٢ - "عَن الْعَدِّ بْنِ خَالِدٍ بنِ هَوْدَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الوَداعِ فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا فِى الرَّكابَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: أَتَدْرُونَ أَىَّ شَهْرٍ هَذَا؟ أَىَّ بَلَدٍ هَذَا؟ فإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ". ش (٢). ٤٥٩/ ٣ - "عَنِ الْعَدِّ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَخْطُبُ". أبو نعيم (٣).

стр. 16603

٤٥٩/ ٤ - "عَن حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ الكِنْدِىِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه ابْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وأَصْلَحَ، وَلَكِنْ مَنْ جَعَلَ، وَجَعَلَ يَذْكُرُ السَّبْىَ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله واسْمَعُوا وَأَطِيعُوا". كر (١).

стр. 16604

(مسند عدى بن حاتم) ٤٦٠/ ١ - " عَنْ عَدِىٍّ قَالَ: مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ، وَالكَبِيرَ، وَالْمرِيضَ، وَالعَابِرَ سَبِيلٍ، وَذَا الحَاجَةِ؛ هَكَذَا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". ش (١). ٤٦٠/ ٢ - "عَنْ عَدِىِّ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَه فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَد غَوَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ". ش، حم (٢). ٤٦٠/ ٣ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَلْقَى إِلَيْهِ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لا تَبْغِى عُلُوّا فِى الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وأَسْلَمَ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله لَقَدَ رَأَيْنَا مِنْكَ مَنْظَرًا لَمْ نَرَهُ لأَحَدٍ، فَقَالَ: نَعَمْ هَذَا كَرِيمُ قَوْمٍ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ".

стр. 16605

العسكرى في الأمثال، كر (١). ٤٦٠/ ٤ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى آخِرِ الْجَاهِلية وأولِ الإِسْلامِ فَاسْتَقْدَمَ زَيْدَ الْخَيلِ وَهُوَ زَيْدُ بْنُ مُهَلْهَلٍ الطَّائِى فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَقَدَّمَ يَا زَيْدُ فَمَا رَأَيْتُكَ حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ أَرَاكَ، فَتَقَدَّمَ زَيْدٌ فَشَهِدَ شَهادَةَ أَن لا إِله إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: يَا زَيْدُ مَا أَظُنُّ فِى طَىِّءٍ أَفْضَلَ مِنْكَ، فَقَالَ: بَلَى إِنَّ فِيهَا حَاتِمَ الْقَارِىَ للأَضْيَافِ، والطَّوِيلَ الْعَفَافِ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِىَ خَيْرًا، قَالَ: إِنَّ مِنَّا لَمقْدُومَ بْنَ حَوْمَةَ الشُّجَاعَ صَدرًا النَّافِذَ فِينَا أَمْرًا، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِىَ خَيْرًا، قَالَ: بَلَى وَاللهِ". كر (٢). ٤٦٠/ ٥ - "عَنْ عَدِىِّ بنِ حَاتِمٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِىُّ ﷺ فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَنْزِلَ أَقْصَى الْعَرَبِ مِمَّا يَلِى الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِى أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ مَكَانِى الأَوَّلَ فَقُلْتُ لآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَا يَضُرّنِى، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يَخفَ عَلَىَّ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ (فَاسْتَشْرفنى) النَّاسُ فَقَالُوا: جَاءَ عَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: أَنْتَ الْهَارِبُ مِنَ الله وَرَسُولِهِ؟ يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قُلْتُ: إِنِّى مِنْ أَهْلِ دِينٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدينِى

стр. 16606

مِنِّى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَلَسْتَ رَكُوسِيّا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَوَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَوَلَسْتَ تَأخُذُ الْمِرْبَاعَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِى دِينِكَ، فَتَوَاضَعْتُ في نَفْسِى، قَالَ: يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِم أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَإنِّى مَا أظنُّ أَوْ أَحْسبُ أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا خَصَاصَةٌ مَنْ تَرَى حَوْلِى، وَأَنَّكَ تَرَى الَنَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحدًا وَيَدًا وَاحِدَةً، فَهَلْ أَتَيْتَ الْحِيرةَ؟ قُلْتُ: لَا وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: يُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوارٍ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَهَا ثَلاثًا، يُوشِكُ أَنْ يُهِمَّ الرَّجُل مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَةً، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِى أَوَّلِ خَيْلٍ غَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ، وَلَتَحَقَّقُ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ قَالَهُ". ش، ع، كر (١). ٤٦٠/ ٧ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ الله ﷺ بِالنُّبُوَّة، فَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضًا وَلَا كَرَاهِيَةً مِنِّى، حَتَّى لَحِقْتُ بِالرُّومِ فَتَنَصَّرتُ فِيهِمْ،

стр. 16607

فَلَمَّا بَلَغَنِى مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ، وَمَا قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْه ارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَسَلْمَانُ، فَقَالَ: يَا عَدىُّ بْنَ حَاتِمٍ: أَسْلِم تَسْلَمْ، فَقُلْتُ: أَخْ أَخْ، فَأَنَخْتُ، فَجَلَسْتُ فَأَلْزَقْتُ رُكْبَتِى بِرُكْبَتِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بالله وَمَلائكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتمٍ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ خَزَائنُ كِسْرَى وَقَيصَرَ، يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأتِىَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ، وَلَم تَكُنْ يَوْمَئِذٍ كُوفَةُ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ بِغَيْرِ خَفِيرٍ، يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْمِلَ الرَّجُلُ جِرَابَ الْمَالِ فَيَطُوفَ بِهِ فَلَا يَجِد أَحَدًا يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبُ بِهِ الأَرْضَ، فَيَقُول: لَيْتَكَ لَم تَكُنْ، لَيْتَكَ تُرَابًا". كر (١). ٤٦٠/ ٨ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِى الإِسْلَامَ". كر (٢). ٤٦٠/ ٩ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: مَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَطُّ إِلَّا تَوَسَّعَ لِى، أَوْ قَالَ: تَحَرَّكَ لِى، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ في بَيْتٍ مَمْلُوءٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِى وَسَّعَ لى حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ".

стр. 16608

ع، عد، كر (١). ٤٦٠/ ١٠ - "عَنِ الشَّعْبِى أَنَّ عَمْرو بْنَ حُرَيْثٍ خَطَبَ إِلَى عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقَالَ: لَا أُزَوِّجُكَهَا إِلَّا عَلَى حُكْمِى. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، حَكَمْتُ عَلَيْكَ بَمهْرِ عَائِشَةَ، ثَمَانِين وَأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ". كر (٢). ٤٦٠/ ١١ - "عَنْ حُمَيْد بْنِ هِلَالٍ قَالَ: خَطَبَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقَالَ: لَا أُزَوِّجُكَ إِلَّا عَلَى حُكْمِى، فَقَالَ عَرِّفنِى مَا حَكَمْتَ بِهِ عَلَىَّ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: إِنَّى حَكَمْتُ بِأَرْبعِمائَةِ دِرْهَمٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا سُنَّةَ رَسُول الله ﷺ ". كر (٣). ٤٦٠/ ١٢ - "عَنْ عَدىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: مَا جَاءَ وَقْتُ صَلَاةٍ قَطُّ إِلَّا وَقَدْ أَخَذْتُ لَهَا أُهْبَتَهَا، وَمَا جَاءَتْ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالأَشْوَاقِ".

стр. 16609

كر (١). ٤٦٠/ ١٣ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: لِسَانُ الْمَرءِ تَرْجُمَانُ عَقْلِهِ". كر. ٤٦٠/ ١٤ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: إِنَّ مَعْروفَكُمُ الْيَوْمَ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ مَضَى، وَإِنَّ مُنْكَرَكُمُ الْيَوْمَ مَعْرُوفُ زَمَانٍ مَا أَتَى، وَإنَّكُمْ لَنْ تَبْرَحُوا بِخَيْرٍ مَا دُمْتُمْ تَعْرِفُون ما كُنْتُمْ تُنْكِرُون، ولا تُنْكِرُون ما كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ، وَمَا قَامَ عالمكُمْ يَتَكَلَّمُ بَيْنَكُمْ غَيْر مُسْتَخْفٍ". كر (٢). ٤٦٠/ ١٥ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: يُوشِكُ الرَّجُلُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أنْ يُؤَدِّىَ زَكَاةَ مَالِهِ". كر (٣).

стр. 16610

٤٦٠/ ١٦ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُفْتَحَ الْقَصْرُ الأَبْيَضُ الَّذِى في الْمَدَائِن، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَسيرَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِجَازِ إِلى الْعِرَاقِ آمِنَةً لَا تَخَافُ شَيْئًا، فَقَدْ رَأَيْتُهُمَا جَمِيعًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَلَى النَّاسِ إِمَامٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا". ابن النجار (١).

стр. 16611

(مسند العرس بن عميرة) ٤٦١/ ١ - " عَنِ الْعُرْسِ بْنِ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: اخْتَصَمَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِىُّ وَرَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْت، فَسَأَلَ الْحَضْرَمىَّ الْبَيِّنَةً فَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ بَيِّنَةٌ، فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ لَهُ الْحَضْرَمِىُّ يَا رَسُولَ الله قَضَيْتَ عَلَيْهِ بِالْيَمِينِ ذَهَبَتْ أَرْضِى، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لقىَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: مَا لِمَنْ تَرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فأَشْهَدُ أَنَّ الأَرْضَ أَرْضُهُ، فَلَمَّا ارْتَدَّتْ كِنْدَةُ ثَبَتَ عَلَى الإِسْلَامِ فَلَمْ يَرْتَدَّ". كر (١).

стр. 16612

(مسند عدى بن ربيعة بن سواة التميمي السعدي) ٤٦٢/ ١ - " عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدَةَ الْمَنْقَرِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَدَىِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَوَاة بْنِ جَشْمٍ بنِ سَعْدٍ قَالَ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ في الْجَاهِلِيَّةِ مُحَمَّدًا؟ فَقَالَ: أَمَا إِنِّى سَأَلْتُ أَبِى عَمَّا سَألْتَنِى عَنْهُ فَقَالَ: خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ أَنَا أَحَدُهُمْ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُرَقُوصِ بْنِ مَازِنٍ وَأُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جندُب بْنِ العَنْبَرِ نُرِيدُ زَيدَ بْنَ جَفْنَةَ الْغَسَّانِىَّ بِالشَّامِ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتٌ وَقُرْبهُ قَائِمٌ لِدِيرانِىٍّ (*)، فَقُلْنَا: لَوِ اغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَادَّهَنَّا ولَبِسْنا ثيَابَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا صَاحِبَنَا فأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدِّيرانِىُّ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَلُغَةُ قَوْمٍ مَا هِىَ بِلُغَةِ أَهْلِ هَذَا اَلْبَلَدِ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: مِنْ أَىِّ الْمَضَائيرِ؟ قُلْنَا: مِنْ خَنْدَفٍ (* *)، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيُبْعَثُ فِيكُمْ وَشِيكًا نَبِىٌّ، فَسَارِعُوا إِلَيْهِ وَخُذُوا بِحظِّكُمْ مِنْهُ تَرْشُدُوا، فَإِنَّهُ خَاتمُ النَّبِيِّينَ، فَقُلنَا: مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْد ابْنِ جُفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا لِذَلِكَ". الباوردى، والبغوى، وابن منده، وابن السكن، وابن شاهين، طس وأبو نعيم، كر (١).

стр. 16613

(مسند عدى بن عميرة) ٤٦٣/ ١ - " كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْت خُصُومَةٌ فَارْتَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لِلْحَضْرَمِىَّ: بِيِّنَتكَ وَإلَّا فَيَمينُهُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِع بِهَا مَالًا لَقِىَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله فَمَا لِمَنْ تَرَكهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فَإِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ تَرَكْتُهَا". أبو نعيم في المعرفة (١). ٤٦٣/ ٢ - "عَنْ عَدىِّ بنِ عَدِىِّ الْكِنْدِىِّ قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الأَشْعَثَ فِى أَرْضٍ أَوْ دَارٍ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ بَيِّنتَكَ أَوْ يَمِينهُ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ الله أَمَا إِذ صَارَتْ يَمِينُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَالله الدَّارُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْهُ فَإِنْ حَلَفَ عَلَيْهَا كَاذِبًا لَمْ يَغْفِرْهَا الله لَهُ فَرَدَّ إِلَيْهِ الأَشْعَتُ دَارَهُ وَلَمْ يَحْلف عَلَيْهَا". عب (٢). ٤٦٣/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ جُذَام يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَدِىٌّ، أَنَّهُ رَمَى امْرَأَةً لَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَتْ، فَتَبِعَ رَسُولَ الله ﷺ بِتَبُوك يَقُصُّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ تَقْتُلُهَا وَلَا تَرِثُهَا" (٣).

стр. 16614

(مسند العرباض بن سارية ﵁ -) ٤٦٤/ ١ - " كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَعَلَى الثَّانِى وَاحِدَةً". ش، ن (١). ٤٦٤/ ٢ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَغْفِرُ للِصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَللثَّانِى وَاحِدَةً". عب (٢). ٤٦٤/ ٣ - "عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: إِذَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ لَمْ يَزَلْ فِيهَا دَمٌ مَسْفُوكٌ حَرَامًا وَإِمَامٌ لَا تَحِلُّ حُرْمَتُهُ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله". نعيم بن حماد في الفتن (٣). ٤٦٤/ ٤ - "عَنِ الْعِرْبَاضِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ". ابن النجار (٤).

стр. 16615

٤٦٤/ ٥ - "عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَخْرُجُ إِلَيْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ فَيَقُولُ: أَمَا لَوْ تَعْلَمُونَ مَا دُخِر لَكُمْ مَا حَزنْتمْ عَلَى مَا زُوِىَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرَّومُ". كر، الواقدى (١). ٤٦٤/ ٦ - "حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى سَبْرَةَ عَنْ مُوسَى بْن سَعْدٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كُنْتُ ألْزَمُ بَابَ رَسُولِ الله ﷺ في الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَرَأَيْنَا لَيْلَةً وَنَحْنُ بِتَبُوكَ، وَذَهَبْنَا لِحَاجَةٍ فَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِل رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ تَعَشَّى وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَضْيَافِهِ وَرَسُولُ الله ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ في قُبَّتِهِ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَلَمَّا طَلَعْتُ عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ؟ فَأَخْبَرْتُه فَطَلَعَ جَعيلُ بْنُ سُرَاقَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزنِىُّ فَكُنَّا ثَلَاثَةً كُلُّنَا جَائِعٌ إِنَّمَا نَعِيشُ بِبَابِ النَّبِىِّ ﷺ فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ الْبَيْتَ فَطَلَبَ شَيْئًا نَأكُلُهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَنَادَى بِلَالًا: يَا بِلَالُ هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ؟ قَالَ: لَا وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ نَفَضْنَا جُرُبَنَا وَحَمِيلتَنَا، قَالَ: انْظُرْ عَسَى أَنْ تَجِدَ شَيْئًا، فَأَخذَ الْجُرُبَ يَنْفُضُهَا جِرَابًا جِرَابًا، فَتقعُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرتَانِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَبع تَمَرَاتٍ، فَدَعَا بِصَحْفَةٍ فَوَضَعَ فِيهَا التَّمْرَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى التَّمَرَاتِ وَسَمَّى الله وَقَالَ: كُلُوا باسْمِ الله فَأكَلْنَا فَأَحْصَيْتُ أَرْبَعَةً وَخَمْسِينَ تَمْرَةً أَكَلْتُهَا أَعُدُّهَا وَنَوَاهَا فِى يَدى الأُخْرَى، وَصَاحِبَاىَ يَصْنَعَانِ

стр. 16616

مَا أَصْنَعُ وَشَبِعْنَا، وَأَكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسِينَ تَمْرةً، وَرَفَعْنَا أَيْدِينَا فَإِذَا التَّمَرَاتُ السَّبْعُ كَمَا هِىَ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ ارْفَعْهَا في جرابِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَأكُلُ أَحَدٌ إِلَّا نَهَلَ سَبْعًا، فَبِتْنَا حَوْلَ قُبَّةِ رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يُصَلِّى، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَى الْفَجْر، فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَأَقَامَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ بِالنَّاسِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى فِنَاءِ قُبَّتِهِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَرَأَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَة، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ في الْغَدَاءِ؟ قَالَ عِرْبَاضٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ في نَفْسِى: أَىُّ غَدَاءٍ؟ فَدَعَا بِلَالٌ بالتَّمَرَاتِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا في الصَّحْفَةِ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله فَأَكَلْنَا وَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ حَتَّى شَبِعْنَا، وَإِنَّا لَعَشَرَةٌ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْديَهُمْ مِنْهَا شِبَعًا وَإِذَا التَّمَرَاتُ كَمَا هِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْلَا أَنِّى أَسْتَحِى مِنْ رَبِّى لأَكَلْنَا مِنْ هَذِهِ التَّمَرَاتِ حَتَّى نَرِدَ الْمَدِينَةَ مِنْ آخِرِنَا، فَطَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَدفَعَهَا إِلَيْهِ فَوَلَّى الْغُلَامُ يَلُوكُهُنَّ". كر (١). ٤٦٤/ ٧ - "عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا فَقَامَ وَوَعَظَ النَّاسَ وَرَغَّبَهُمْ وَحَذَّرَهُمْ فَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: اعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ الله أَمْرَكُمْ، وَلَا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ". ابن جرير، طب، ك (٢).

стр. 16617

٤٦٤/ ٨ - "عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَدْعُو إِلَى شَهْرِ رَمَضَانَ وَيَقُولُ: هَلُمُّوا إِلَى الْغدِ الْمُبَارَكِ". كر (١). ٤٦٤/ ٩ - "عَنِ الْعِربَاضِ بْنِ سَاريَةَ، عَنِ النَّبىِّ ﷺ أَنَّهُ قَامَ يَوْمًا فِى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِراقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ ابْنُ حَوَالَةَ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ فَاخْتَرْ لِى، قَالَ: إِنِّىَ أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهُ عُقْرُ دَارِ الْمُسْلِمِينَ وَصَفْوَةُ الله مِنْ بِلَادِهِ يَجِئ إِلَيْهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، اسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ لِىَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ". كر (٢).

стр. 16618

(مسند عرفة بن عرفجة الأشجعي) ٤٦٥/ ١ - " قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِىُّ ﷺ الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: وُزِنَ أَصْحَابُنَا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عثمَانُ فَخَفَّ وَهُوَ صَالِحٌ". الشيرازى في الألقاب، وابن منده وقال: غريب، كر (١). ٤٦٥/ ٢ - "عَنْ كَعْب بن عَلْقَمَة أَنَّ عَرْفَةَ بن الْحَرِث الكِنْدِى، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِى ﷺ مَرَّ عَلَى رَجْلٍ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَدَعَاهُ عَرْفَةُ إِلَى الإسْلَامِ، فَغَضِبَ فَسَبَّ النَّبِى ﷺ فَقَتَلَهُ عَرفَة فَقَالَ لَهُ عَمْرو بن الْعاص إنما يَطْمَئنُّونَ إِلَيْنَا لِلْعَهْدِ، قَالَ: وَمَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِى الله ورَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرو يَا أَبا الْحرِث قَد رأَيْتُكَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْم كَذَا وَكَذَا عَلَى فَرَسٍ ذَلُولٍ، أَفَلَا نَحْمِلُكَ عَلَى فَرَسٍ، فَقَالَ مَا عَهْدِى بِكَ يَا عَمْرُو تَحْمِلُ عَلَى الْخَيْلِ فَمنْ أَيْنَ هَذَا". كر (٢).

стр. 16619

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16620

(مسند عروة بن الجعد البارقى) ٤٦٦/ ١ - " عَنْ عُرْوَةَ البَارِقىِّ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِى لَهُ شَاتَيْن، فَبَاعَ إحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ وَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ بِدينَارٍ وَشَاةٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِى ﷺ بِالبركةِ في بَيْعِهِ فَكَان لَوِ اشْتَرَى تُرَابًا يَرْبَحُ فِيهِ". عب، ش (١).

стр. 16621

(مسند عروة بن عامر) ٤٦٧/ ١ - " سُئل رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الطيرَة فَقَال: أصْدَقُهَا الفأل وَلَا ترد مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَيتُم مِن الطير شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ لَا يَأتِى بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يذْهَبُ بِالسَّيئات إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِالله، وَفِى لَفْظٍ إِلَّا بِكَ". ش (١).

стр. 16622

(مسند عروة بن مضرس) ٤٦٨/ ١ - " قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبىِّ ﷺ وَهُوَ بَجمْع قَبْلَ أَنْ يُصَلِّى الْغَدَاةَ، فَقُلْتُ يَا نَبىَّ الله طَوَيْتُ الْجَبَلَيْنِ وَلَقِيتُ شِدَّةً. فَقَالَ افرح رَوْعَكَ مَنْ أَدْرَكَ أقاصينا (*) هَذِهِ فَقَدْ أَدْرَكَ يَعْنِى الْحَجَّ". العسكرى في الأمثال (١). ٤٦٨/ ٢ - "عَنْ عِصْمَةَ بن قَيْس السَّلمىَّ صَاحِب رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بالله مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ، فَقِيل لَهُ: فَمَا الْمَغْرِبُ؟ قَالَ: تِلْكَ أَطَمُّ وَأَطَمُّ".

стр. 16623

نعيم بن حماد في الفتن (١). ٤٦٨/ ٣ - "عَنْ عِصْمَةَ بن قَيْس أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِالله مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ وفتْنَة الْمَغْرِبِ في صَلَاتِهِ". نعيم (٢).

стр. 16624

(مسند عصمة بن مالك الخطمي) ٤٦٩/ ١ - " عَنْ عِصْمَة بن مَالِكٍ الْخَطْمِىِّ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ تَحْتَ عُثْمَان، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ زَوِّجُوا عُثْمَانَ، لَوْ كَانَ لِى ثَالِثَة لَزَوَّجْتهُ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِالْوَحْىِ مِنَ الله". كر (١). ٤٦٩/ ٢ - "عَنْ عِصْمَة بن مَالِك الخَطمِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَلَقيَهُ علِىٌّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئتُ أَسْأَلُ رَسُولَ الله ﷺ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَةَ أَموَالِنَا إِذَا قَبَضَهُ الله؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَبِى بَكْرٍ، قَالَ: فَإذَا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ الله عُمَرَ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَان، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ الله عُثْمَان فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: انْظُرُوا لأَنْفُسِكُم". كر (٢). ٤٦٩/ ٣ - "عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِك الْخَطْمِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بإِبِلٍ لَهُ، فَلَقِيَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَاشْتَرَاهَا مِنْه، فَلَقِيَهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: مَا أَقْدمَكَ؟ قَالَ: قَدِمْتُ بِإِبِلٍ فَاشْتَرَاهَا رَسُول الله ﷺ قَالَ: فَنَقَدَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكَنْ بِعْتُهَا مِنْهُ بِتَأخِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ ارْجِع إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَا رَسُول الله إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ مَنْ يَقْضِينِى مَالِى؟ ، فَانْظُرْ مَا يَقُول

стр. 16625

لَكَ، فَارْجِع إِلَىَّ حَتَّى تُعْلمَنى فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِى؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فَأَعلم عَليًّا، فَقَالَ: ارْجع فَسَلْهُ فَإِنْ حَدَثَ بأَبِى بَكْرٍ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينى؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ عُمَر، فَجَاء فَأعْلَم عَليًّا، فَقَالَ لَهُ ارِجْع فَسَلْهُ فَإذَا مَاتَ عُمَر فَمَنْ يَقْضِينِى؟ فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ وَيْحَكَ إِذَا مَاتَ عُمَر فَإِنِ اسْتَطعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ". كر (١).

стр. 16626

(مسند عَطارد بن حَاجِب التَميمي) ٤٧٠/ ١ - " عَنْ عَطَارِد بن حَاجِب أنَّهُ أَهْدى إِلَى رسُولِ الله ﷺ ثَوْبَ دِيبَاجٍ كسَاهُ إيَّاهُ كِسْرَى، فَدَخَلَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا أنزلت عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا الْمَنْديل بَلْ (*) مِنْ مَنَادِيل سَعْد بن مُعَاذ في الجَنَّة خَيْرٌ مِنْ هَذَا، ثُمَّ قَالَ يَا غُلَام اذْهبْ بِه إِلى أَبِى جَهْمِ بن حُذَيْفَةَ وقُلْ لَهُ يَبْعَث إلىَّ بِالْخمِيصَةِ". كر وقال: غريب (١). ٤٧٠/ ٢ - "عَنْ عَطارِد قَالَ كَانَت لى حُلَّةٌ فقَالَ عُمَرُ يَا رَسُول الله لَوِ اشْتَريْتَ هَذِه الْحُلَّةَ لِلْوَفْدِ وَلِيَوْم العيد". ابن منده، كر، وقال: غريب (٢).

стр. 16627

(مسند عطية بن عروة السعدي) ٤٧١/ ١ - " عَنْ عُرْوةَ بن مُحَمّد بن عَطِيّة السَّعدىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ في وَفْدٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ كَانَ فيمَا ذكَرُوا أَنْ سَأَلُوهُ فَقَالَ لَهُم: هَلْ قَدمَ مَعَكُم أحَدٌ غَيْركُم؟ قَالُوا: نَعَم، فَقُلْنَا مَنْ خَلَفْنَاهُ في رِحَالِنَا قَالَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلَت عَلَيْه وَهَم عِنْدَهُ فَاسْتَقْبَلَنى فَقَالَ: إِنَّ الْيَدَ الْمُنْطِتَةَ هى الْعُلْيَا وَإنَّ السَّائلَة هِىَ السُّفلى، فَمَا اسْتَغْنَيْتَ فَلَا تَسْأَل، وَإِنّ مَالَ الله مَسئولٌ ومنْطِىٌ". ابن جرير، وابن منده، كر (١). ٤٧١/ ٢ - "عَنْ عُرْوَة بن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ في نَاسٍ مِنْ بَنى سَعْدٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا أَغْنَاكَ الله فَلَا تَسَأَلِ النَّاسَ شَيْئًا، فَإِن الْيَدَ الْعُلْيَا الْمُنْطية وَإن الْيَدَ السُّفْلَى هِىَ الْمنْطَاة، وَإِنَّ مَالَ الله مَسْئُولٌ وَمُنطِى، فَكَلَّمَنا رَسُولُ الله ﷺ بِلُغَتِنَا". ابن جرير، والعسكرى في الأمثال (٢).

стр. 16628

٤٧١/ ٣ - "عَنْ عُرْوَةَ بن مُحَمَّد بن عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عطيَّةَ أَنَّه كَانَ مِمَّن كَلَّم النَّبِىَّ ﷺ يَوْمَ سبْى هَوَازِن، فَقَالُوا يَا رَسُول الله عَشِيرتكَ وَأَصْلكَ وَكُلّ الْمَوْضعينَ دَونك، ولِهَذا الْيوم اخْتَبأناك وَهُنَّ أُمَّهاتُكَ، وَأَخَوَاتُكَ، وخَالَاتُكَ، وَكَلَّمَ رَسُولُ الله ﷺ أَصْحَابَهُ فَرَدَّ عَلَيْهم سبيهم إِلَّا رَجُلَيْن، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اذْهَبُوا فَخيِّرُوهُمَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّى أتركهُ، وقَالَ الآخر لَا أَتركهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ (*) اللَّهُمَّ أخِسَّ سَهْمَهُ فَكَانَ يَمُر بِالْجَارِيَةِ الْبِكْر وَالْغلَام فَيَدعهُ حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ فَقَالَ إِنِّى آخِذٌ هَذِهِ فَإِنَّها أم حَىٍّ وَيَسْتَنْقِذُونَهَا مِنِّى بِمَا قَدروا عَلَيْه فَكَبَّر عَطِيَّةُ وَقَالَ: خُذْهَا وَالله ما فوها (* *) بَبارِدٍ، وَلَا ثديها بنَاهِدٍ، وَلَا وافدها بِوَاجِدٍ، عَجُوزٌ بَتْرَاء شينة مَا لَهَا أَحَدٌ، فَلَمَّا رَآهَا لَا يَعْرِضُ لَهَا أحَدٌ تَرَكَهَا". كر (١).

стр. 16629

(مسند عطية القرظي) ٤٧٢/ ١ - " قَالَ كُنْتُ فىِ الَّذِينَ حكَمَ فِيهم سَعْد بن مُعَاذ فَقَدِمَ (*) لأقْتَل، فَانْتَزَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم إِزَارِى فَرَأوْنِى لَم أُنْبِت الشَّعْر فَأُلْقِيتُ في السَّبْىِ". عب (١). ٤٧٢/ ٢ - "عَنْ عُفَيف الكِنْدىّ قَالَ: جئْتُ في الْجَاهِلِيَّة وَأَنَا أُرِيد أَنْ أبْتَاعَ لأَهْلِى مِنْ ثِيَابِهَا وَعطرهَا، فأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ فَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، فَإنِّى عِنْدَهُ جَالِسٌ أنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ حُلقَتْ الشَّمْسُ وَارْتَفَعتْ فِى السَّمَاء فَذَهَبْتُ إِذْ أَقْبَل شَابٌّ فَنَظَر إِلى السَّمَاءِ ثُمَّ قَامَ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسيرًا حَتَّى جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمينهِ ثُمَّ لَمْ ألْبث إِلَّا يسيرًا حَتَّى جَاءَت امْرأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرأَة، فَرَفَع الشَّابُّ فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَة، فَسَجَدَ الشَّابُّ فَسَجَدَ الْغُلَامُ وَالْمرأَةُ، فَقُلْتُ يَا عَبَّاس أَمْرٌ عظِيمٌ، فَقَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ تَدْرِى مَنِ الشَّابُّ؟ هَذَا مُحَمَّد بن عَبد الله ابن أَخِى، تَدْرِى مَنْ هَذَا الْغُلَام؟ هَذَا عَلِىُّ ابن أَخى، تَدْرِى مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَة؟ هَذِهِ خَدِيْجَةُ بِنْت خُوَيْلد زَوْجَتُهُ، إِنَّ ابن أَخِى حَدَّثَنى أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَواتِ والأَرْضِ أَمَرهُ بِهذا الدِّين وَلَا وَالله مَا عَلَى ظَهْر الأَرْضِ أَحَد عَلَى هَؤُلاءِ الدِّين غَيْر هَؤُلاءِ الثَّلَاثَة". عد، كر، وفيه سعيد بن خيثم الهلالى، قال الأزدى: منكر الحديث عن أسد بن عبد الله العسرى، قال خ لا يتابع على حديثه (٢).

стр. 16630

٤٧٢/ ٣ - "عَنْ هِشَام بن مُحَمَّد الْكَلْبى، عَنْ عُرْوَة بن سَعِيد، عَنْ عُفَيفِ بن معد يكرب، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى رسَولِ الله ﷺ فَقَالُوا يَا مُحَمَّد أَحْيَانَا الله بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْر امْرِئِ الْقَيْسِ بن حجر، قَالَ وَكَيْف ذَاكَ؟ قَالُوا أقْبَلْنَا نُرِيدُكَ فَضَلَلْنَا فَبقَيْنَا ثَلَاثًا بِغَيْر مَاءٍ فاسْتَظْلَلْنَا بِالطلْحِ وَالسَّمر، فأَقْبَل رَاكِبٌ مُتَلَثّمٌ بِعَمَامَةٍ وَتَمَثَّل رَجُلٌ مِنَّا بِبَيْتَيْنِ: وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّريعَة هَمّهَا ... وأن الْبَيَاضَ مِنْ فَرائِصها دَامِى تَيَممْتُ الْعَين الَّذِى عِنْدَ ضَارِجٍ (*) ... يفئ عَلَيْها الطَّلْحُ عرمضها طَامِى فَقَالَ الرَّاكبُ: مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْر؟ قَالَ: امرئ الْقَيْس بن حُجْر، قَالَ: قَالَا وَالله مَا كَذَبَ هَذَا ضَارِجٌ عِنْدكُم، فَجَثَوْنَا عَلَى الرَّاكِبِ إلى ماءٍ كمَا ذكرَ عَلَيْه الْعِرْمَض يَفئُ
следующие страницы →