← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

٣٩٠١/ ٨٣٩٠ - "إِنْ كَان عنْدَك مَاءٌ بَات هذهِ اللَّيْلَةَ فِى شَنٍّ فَاسْقنا وَإلا كَرَعْنَا" (١). حم، خ، د، هـ والدارمى، حب عن جابر رضى اللَّه عنه. ٣٩٠٢/ ٨٣٩١ - "إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتى أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةً. . " (٢). عبد بن حميد وأَبو عوانة حب ك عن جابر. ٣٩٠٣/ ٨٣٩٢ - "إِنْ شئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّه تَعَالَى، أَنْ يَكْشفَ عَنْكُمْ، وَإن شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورًا" (٣). حم، وعبد بن حميد، والشاش، حب، ك، ق، ض عن جابر أن أهل قُباءَ شكوا إلى النبى ﷺ الحُمَّى قَال: فَذَكَرَه. ٣٩٠٤/ ٨٣٩٣ - "إِنْ كَانَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعطَبَ فَلا تَأكُلْ مِنْهُ" (٤). ابن خزيمة عن أَبى قَتَادَةَ. ٣٩٠٥/ ٨٣٩٤ - "إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا فَلَكَ مَالُهُ" (٥). ق ض رواية الأشعث بن سُوار عن الحسن أَن رجلا أتى النبى ﷺ بِرَجُل فَقَالَ: إِنِّى اشتريتُهُ وَأعْتَقْتُهُ فَمَا أمر ميرَاثِه؟ فَقَالَ إِنَّ ماتَ وَذَكَرَه. . ثم قال وهذا مرسل انتهى والأَشعث ضعيف. ٣٩٠٦/ ٨٣٩٥ - "إِنْ كَانَ الغَزْوُ عِنْدَ بَابِ البيْتِ فَلا تَذْهَبْ إِلَيْهِ إِلا بِإِذنِ أَبَوَيْكَ" (٦).

стр. 1717

رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أُسامة بن على ابن سعيد بن ثبير وهو ثقَةٌ ثبت. ٣٩٠٧/ ٨٣٩٦ - "إِنْ أَرَدْتُمْ أنْ تُزَكُّوا صَلَاتكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكُمْ فَإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبينَ رَبكُمْ" (١). الطبرانى من حديث مرثد بن أَبى مرثد الغَنَوى. ٣٩٠٨/ ٨٣٩٧ - "إِنْ كنت ألْمَمْتِ بِذَنْب فَاسْتَغْفرِىِ اللَّهَ وتُوبِى إِلَيْه فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفَارُ" (٢). هب عن عائشة رضى اللَّه عنها. ٣٩٠٩/ ٨٣٩٨ - "إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعلًا فَمَرَّةً وَاحدَةً" (٣). خ، م، ت، ن، هـ عن معيقيب في الرجل يسوى الحصى حيثُ يَسْجُد. عبد الرزاق عن أبى سلمة مرسلا. ٣٩١٠/ ٨٣٩٩ - "إِنْ يكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْه وإِن لَمْ يكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ" (٤). حم، خ، م، ت عن ابن عمر. طب عن المغيرة. ٣٩١١/ ٨٤٠٠ - "إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأس وَإنْ كَانَ نَسَاءً فَلا يَصْلُحُ" (٥).

стр. 1718

خ عن البراء بن عازب وزيد بن أَرقم، قالا: سألنَا رسول اللَّه ﷺ عن الصَّرْفِ. قَالَ: فذكره. ٣٩١٢/ ٨٤٠١ - "إِنْ نَزَلْتُمْ بقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُم بمَا يَنْبَغىِ للضَّيْفِ فَاقْبَلُوا. وَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا منْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذى يَنْبَغِى لَهُمْ" (١). حم، خ، م، د، هـ عن عقبة بن عامر. ٣٩١٣/ ٨٤٠٢ - "إِنْ أبَوْا إِلَّا أَنْ تأخذوا كَرْهًا فخُذُوا" (٢). ت عنه. ٣٩١٤/ ٨٤٠٣ - "إِنْ تَطعَموا فِى إِمَارتَه فَقَدْ كُنْتُمْ تَطعَنُونَ فِى إِمَارَةِ أَبيه منْ قَبْلِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَليقًا للإمارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَإِنَّ هَذَا لَمنْ أَحَبِّ النَّاس إِلَىَّ بَعْدَهُ وَأوْصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ" (٣). حم، خ، م عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما قال بعث رسول اللَّه ﷺ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بن زيد، فَطَعن بَعْضُ النَّاسِ فِى إِمَارَتِهِ قَال فذكره. ٣٩١٥/ ٨٤٠٤ - "إِنْ أُمَّر عَلَيكُمْ عَبْد مُجَدَّع أَسْوَدُ يَقُودُكمْ بكتَابِ اللَّه فَاسْمَعُوا لهُ وَأطِيعُوا" (٤). ش، م، هـ، حب عن يحيى بن معين عن جدته أُم الحصين. ٣٩١٦/ ٨٥٠٥ - "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَليَصْنَعُوهُ فَإِنِّى إِنَّما ظَنَنْت ظَنًّا فَلَا

стр. 1719

تُؤَاخذَونى بالظَّنِ، ولكنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّه شَيْئًا فَخُذوا به، فَإنى لَنْ أَكذبَ عَلَى اللَّه " (١). ط، م عن موسى بن طلحة عن أبيه. ٣٩١٧/ ٨٤٠٦ - "إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ لخَشيتَ علَيْه مَوْتًا فَاذبَحْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِى دَمهَا، ثم اضْربْ بِهَا صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْ منْهَا أنْتَ وَلا أحَدٌ منْ أَهْلِ رُفْقَتك وَاقْسمهَا" (٢). حم، م، هـ وابن خزيمة طب والبغوى عن ابن عباس عن ذؤيب بن طلحة الخزاعى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه ببُدْنه وقال فذكره. قال البغوى لا أَعلم له غيره - حم د عن ابن عباس. ٣٩١٨/ ٨٤٠٧ - "إِنْ كان أحَدٌ من الشُّعرَاءِ أحَسنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ". طب عن ربيعة بن عبَّاد الدُّؤَلى (٣). ٣٩١٩/ ٨٤٠٨ - "إِنْ شئْتُمَا أعْطيْتُكُمَا وَلَا حظَّ فيهَا لغَنى وَلَا لقَوىٍّ مُكْتَسب" (٤). حم، د، ن، ق عن عبيد اللَّه بن عدى بن الخيار وقال: أَخبرنى رجلان أنهما أَتيا النبى ﷺ وهو يقسم الصدقة فسأَلاه منها فرآنا جلدين قال فذكره.

стр. 1720

٣٩٢٠/ ٨٤٠٩ - "إِنْ لَمْ تَجِدى لَهُ شيْئًا تُعْطينَهُ إِيَّاهُ إِلا ظلفًا مُحَرَّقًا فَادْفَعيه إِلَيْه فِى يَده" (١) د، ت حسن صحيح، ن، حب، ك، ق عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أُم بجيد. ٣٩٢١/ ٨٤١٠ - "إِنْ عَطبَ منْهَا شَىْءٌ فَانْحرْهُ ثُمَّ اضْبُغ نَعْلَهُ فِى دَمه ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس فَلْيَأْكُلُوه" (٢). حم د هـ عن ناجية الأسلمى أن رسول اللَّه ﷺ ، بعث معه بِهَدْى وقال فذكره. . حم طب عن عمرو الثمالى مثله. . ٣٩٢٢/ ٨٤١١ - "إِنْ عَرَضَ لَهُما فَانْحَرْهُمَا وَاغْمس النَّعْلِ في دمَائهِمَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِه صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أنَّهُمَا بَدَنَتَان وَلَا تَأكُلْ منْهَا أَنْتَ وَلا أحَدٌ منْ رُفْقَتكَ، دَعُوهَا لمن بعدكم" (٣). حم والبغوى عن سلمة بن المحَبِّق. ٣٩٢٣/ ٨٤١٢ - "إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحاءَ شَجَرَة، فَليُفْطرْ عَلَيْه" (٤). حم ن من حديث حيان بن نوح قال: رأيت عبد اللَّه بن بُشْر يقول: أَترون كفى هذا

стр. 1721

وضعتها على كفَّ مُحمَّد، ﷺ ؟ ونهى عن صيام يوم السبت إِلَّا في فريضة وقال: إِنَّ لم؛ وذكره. ٣٩٢٤/ ٨٤١٣ - "إِنْ نسَّانَى الشَّيطانُ شَيْئًا من صَلاتِى فَليُسَبِّح القَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ" (١). د عن أبى هريرة. ٣٩٢٥/ ٨٤١٤ - "إِنْ قَرُبَك فلَا خيَارَ لك" (٢). د. ق عن عائشة أن بريرة أُعتقت وهى عند مغيث فخيرها رسول اللَّه ﷺ وقال فذكره. ٣٩٢٦/ ٨٤١٥ - "إِنْ أَصَبْتَ القضَاءَ بَيْنَهُما فَلك عَشْرُ حَسَنَات، وَإنْ اجْتهَدْت فَأَخْطَأَت فَلكَ حسَنَةٌ وَاحدَةٌ" (٣). ابن سعد عن عمرو بن العاص رضى اللَّه عنه. ٣٩٢٧/ ٨٤١٦ - "إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُو خَيرٌ لَهُمْ وَإنْ هُمْ أقَامُوا فَالإِسْلَامُ وَاسعٌ عَرِيضٌ" (٤). ابن سعد والبغوى عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه.

стр. 1722

٣٩٢٨/ ٨٤١٧ - "إِنْ كنْتَ صَائمًا شَهْرًا بعْدَ شَهْرِ رَمَضَان فَصُمْ المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّه، فيه يَوْمٌ تَابَ (اللَّه) فيه عَلى قَوْمٍ ويَتُوبُ فيه عَلَى آخَرين" (١). ت حسن غريب، حم، هب وابن زنجويه عن على. ٣٩٢٩/ ٨٤١٨ - "إِنْ أُصيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ" (٢). خ عن ابن عمر. ٣٩٣٠/ ٨٤١٩ - "إِنْ أرَدْتِ اللحُوق بى فَليَكْفيك من الدُّنْيا كزَاد الرَّاكبِ، وَإيَّاكِ ومجالَسَةَ الأغْنيَاءِ ولا تَسْتَخْلقى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعيه" (٣). ت غريب، ك، هب عن عائشة. ٣٩٣١/ ٨٤٢٠ - "إِنْ كُنْتَ تُحبُّنى فَأَعِدَّ للفَقْرِ تِجفَافًا، فَإِنَّ الفَقْرَ أَسْرعُ إِلَى مَنْ يُحبُّنِى مِنَ السَّيْل إِلَى منْتَهَاهُ" (٤). حم، ت حسن غريب، طب، هب عن عبد اللَّه بن مغفل رضى اللَّه عنه.

стр. 1723

٣٩٣٢/ ٨٤٢١ - "إِنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُون فعْل فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلوكهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلا تَفْعَلُوا: ائتَمُّوا بأَئمتكم: إِنْ صَلَّى قَائمًا فَصَلُّوا قيَامًا، وَإنْ صلَّى قَاعدًا فَصَلُّوا قُعُودًا" (١). ن، هـ عن جابر. ٣٩٣٣/ ٨٤٢٢ - "إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامًا الغُرَّ" (٢). حم، ن، حب عن أَبى هريرة. ٣٩٣٤/ ٨٤٢٣ - "إِنْ كنت صَائِمًا فَعَلَيْكَ بالغرِّ البِيض: ثلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ" (٣). ن عن أبى ذر، ط، حم، ض عن عمار رضى اللَّه عنه. ٣٩٣٥/ ٨٤٢٤ - "إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الغَنَم وَأَعْطَانَ الإِبِل فَصَلُّوا فِى مَرَابض الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإنَّهَا خلقتْ منَ الشَّيَاطين" (٤). هـ عن أبى هريرة. ٣٩٣٦/ ٨٤٢٥ - "إِنْ شئْتُمْ أَنْبأتُكُمْ مَا أوَّل مَا يقول اللَّهُ للمؤمنين يَوْمَ القيَامَة، وَمَا

стр. 1724

أَوَّل مَا يَقُولُونَ لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُول للْمُؤْمنينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لقَائى؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ يَا رَبَّنَا فيَقُولُ لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنا عَفْوَك وَمَغْفَرِتَكَ فَيَقُول: فَقَدْ أَوجَبْت لكُمْ عَفْوِى وَمَغْفِرَتى" (١). ابن المبارك ط حم وابن أَبى الدنيا في حسن الظن باللَّه. طب حل هب عن معاذ رضى اللَّه عنه. ٣٩٣٧/ ٨٤٢٦ - "إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تكْثرُوا من الاسْتغْفَارِ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَىْءٌ أَنْجَحَ عنْدَ اللَّه ولا أحَبَّ إِلَيْه منْهُ" (٢). الحكيم عن أبى الدرداء. ٣٩٣٨/ ٨٤٢٧ - "إِنْ حَفظت وَصيَّتى فَلَا يَكُونَن شَىْءٌ أحَبَّ إِلَيْكَ من المَوْت". الأَصْبَهَانى في الترغيب عن أَنس. . . ٣٩٣٩/ ٨٤٢٨ - "إِنْ كان أَحَدُكُمْ سَابًا صَاحبهُ لا مَحالَة فَلَا يَفْتَرى عَلَيْه وَلَا يَسُبُّ وَالدَيْه وَلَا يَسُبُّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كان يَعْلَمُ ذَلكَ فَليقلْ إنَّك لَبَخيلٌ، أو ليقل إنك لَجَبانُ ﷺ أوْ ليَقُلْ إِنَّك كَذُوبٌّ، أَوْ ليَقُلْ إِنَّك لنئَومٌ" (٣). طب عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده. ٣٩٤٠/ ٨٤٢٩ - "إِنْ كَان أَحَدُكُمْ مَادحًا أَخَاهُ لا مَحَالَة فَليَقُلْ أَحْسبُ فُلانًا كَذَا وَكَذَا إِذَا عَلمَ منْهُ ذَلك، واللَّهُ أَعْلَمُ به وَلا أزَكِّى عَلَى اللَّه أَحَدًا وذَلكَ أنَّ رَجُلًا أَثْنَى عَلَى رَجُلٍ عنْدَ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَال لَهُ: قَطَعْت عُنُق صَاحبك لَوْ سَمِعَهَا مَا أَفْلَحَ بَعَدَهَا فَإِنَّهَا بَلَايَا" (٤). ط، خ، م من حديث أبى بكرة.

стр. 1725

٣٩٤١/ ٨٤٣٠ - "أنْ تدعَ وَرَثَتَكَ أغْنِيَاءَ خيْرٌ مِنْ أنْ تَدَعَهُمْ عَالَة يتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَنْ تُنْفِقْ نَفَقَةً تَبْتَغى بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجرْتَ بهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِى امْرَأَتِك" (١). طب عن شداد بن أَوس. ٣٩٤٢/ ٨٤٣١ - "إِنْ أَحْنَثْتِيهَا كان عَلَيْك إِثْمُهَا". طب عن أبى أُمامة (٢) ٣٩٤٣/ ٨٤٣٢ - "إِنْ أكَل فَلا تَأْكُلْ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ" (٣). بز عن ابن عباس قال جاءَ رجل إِلى النبى ﷺ ، فَقالَ إِنِّى أُرْسل كَلْبى المُعلَّمَ فَيُمْسكُ، فَقَالَ إِنْ أَكل وَذَكَرَه، وَفى سَنَده ضَعْفٌ. ٣٩٤٤/ ٨٤٣٣ - "إِنْ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى شيْئًا ليَكُونَن وَإِنْ عَزَلَ" (٤). ط عن أَبى سعيد. ٣٩٤٥/ ٨٤٣٤ - "إِنْ أتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسٍ بَاسِطٌ كَقيْهِ فَقَدْ وَجَبَ لَهُ الْحَقُّ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة". الديلمى وأَبو نعيم وابن النجار عن أَبِى هُدْبَةَ عَنْ أَنَس (٥).

стр. 1726

٣٩٤٦/ ٨٤٣٥ - "إِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِل لأَصُومَنَّ التَّاسعَ" (١). م وأَبو نعيم وابن النجار عن ابن عباس بزيادة، فَلَمْ يأت العَامُ المُقْبل (حتى يأتى العام المقبل) حتى توفِّى. قاله الرافعى، وفى صوم التاسع معنيان منقولان عن ابن عباس: الاحتياط، ومخالفة اليهود قلت: الثانى رواه الشافعى ورفعه البيهقى من حديث سيالة ابن الملقن. ٣٩٤٧/ ٨٤٣٦ - "إِنْ وَجَدْتَهُ فِى قَرْيَة مَسْكُونَة أَوْ طَرِيق ميتَاءٍ فَعَرِّفْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ فِى أخْربَةِ جَاهِلِيَّة أوْ قَرْيَة غَيْر مَسْكُونَةِ فَفِيه وَفى الرَّكَازِ الخَمْسُ" (٢). الشافعى، د، ن، ك، ق من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلًا وجد كنزًا فقال له النبى ﷺ : إِن وجدته، وذكره وهو بعض من حديث طويل. الميتاء بكسر الميم: الطريق المسلوك الذى يأتيه النَّاس. ٣٩٤٨/ ٨٤٣٧ - "إِنْ كَانَ شَىْءٌ مِنَ الدَّاءِ يُعْدِى فَهُوَ هَذَا: يَعْنِى الجذامَ" (٣). عد وقال: منكر عن ابن عمر.

стр. 1727

٤٩٤٩/ ٨٤٣٨ - "إِنْ سَرَّكَ أَن يَلينَ قَلبُكَ، فَامْسَحْ رَأسَ اليَتِيم، وَأَطْعِم المِسكينَ" (١). حم ق والخرائطى في اعتلال القلوب عن أَبى هريرة. ٣٩٥٠/ ٨٤٣٩ - "إِنْ أرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَح رَأس اليَتِيم وَأَطِعمهُ" (٢) حل عن أَبى الدرداء. . ٣٩٥١/ ٨٤٤٠ - "إِنْ عِشْنا خَالَفْنَاهُمْ وصُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِعَ" (٣). طب عن ابن عباس. ٣٩٥٢/ ٨٤٤١ - "إِنْ شئْتَ أَنْبَأَتُكَ بأَبْوَابِ الخَيْر: الصِّيامُ جُنَّةٌ، وَغَيْرُهُ أَمْلَكُ بالنَّاسِ مِنْهُ، الصَّدقَةُ تمْحُو الخَطَيئَةَ، وَغيْرُهَا أَملكُ بالنَّاسِ مِنْهَا، قيَامٌ فِى جَوْفِ الَّليْل تَبْتَغى بِه رِضَاءَ ربِّكَ فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يقُول: "تَتجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المصاجع يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ". محمد بن نصر في الصلاة عن معاذ بن جبل (٤).

стр. 1728

٣٩٥٣/ ٨٤٤٢ - "إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ" (١). طب هب عن ابن عمر. ٣٩٥٤/ ٨٤٤٣ - "إِنِ استَطَعْتَ ألا تَلعَنَ شَيْئًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ منْ صَاحبِهَا فَكَانَ المَلعُونُ لَهَا أهْلًا أَصَابَتْهُ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أهْلًا فَكَانَ اللَّعَانُ لَهَا أَهْلًا رَجَعَتْ عَلَيْه، وَإِنْ لمْ يَكُنْ لَهَا أهْلًا أَصَابَتْ يَهُوديًا أوْ نَصْرَانيًا أَو مَجُوسيًا، فَإِنِ اسْتَطَعْتْ أَلَا تَلعَنَ شَيْئًا أبَدًا فَافْعَلْ" (٢). طب عن أبى موسى. ٣٩٥٥/ ٨٤٤٤ - "إِنْ أَحْبَبْتُمْ أنْ يُحبُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُه فَأدُّوا إِذَا ائْتُمنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكمْ" (٣). طب عن عبد الرحمن بن أَبى قراد السَّلمى. ٣٩٥٦/ ٨٤٤٥ - "إِنْ كَانَ وَاسِعًا فَليضمَّهُ، وَإن كَانَ عَاجزًا فَليَتَّزرْ بِهِ" (٤). طب عن عبادة بن الصامت أَنَّ رسول اللَّه ﷺ ، سئل عن الصلاة في الثوب الواحد قال فذكره. . .

стр. 1729

٣٩٥٧/ ٨٤٤٦ - "إِنْ وَليتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فارْفُقْ بِها: يَعْنى عَائشَةَ قَالَهُ لعَلِىٍّ" (١). ك: عن أُم سلمة. ٣٩٥٨/ ٨٤٤٧ - "إِنْ فَعَلتُ ذَلكَ فَإِنَّ ذَاكَ عَلىَّ، مَا عَلَيْهمْ مِنْهُ شَىْءٌ" (٢). حم، طب، ك: عن معاوية بن حيدة أَن أَخَاه قال لرسول اللَّه ﷺ ، إِنهم يزعمون: أنَّكَ تدعو إِلى الأمْر، تُخَالفُ إِلَى غيره قال فذكره. . ٣٩٥٩/ ٨٤٤٨ - "إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكَ سَبَّعْتُ للنِّسَاء" (٣). ك: عن أُم سلمة. . . ٣٩٦٠/ ٨٤٤٩ - "إِنْ شِئْتِ زِدْتُك وَحَاسَبْتُك للبكْر سَبْعٌ، وَللثَّيِّيب ثلَاثٌ" (٤). ك عن أُم سلمة. . . ٣٩٦١/ ٨٤٥٠ - "إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَبَرَّأَك، وإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرى وَلَا حِسَابَ عَلَيْك وَلَا عَذَابَ" (٥). حم، حب، ك عن أَبى هريرة. . . ٣٩٦٢/ ٨٤٥١ - "إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ وَسَبَّعْتُ عنْدَهُنَّ، وَإنَّ شِئْت ثَلَّثْتُ عنْدَك وَدُرْتُ" (٦).

стр. 1730

مالك أن النبى ﷺ ، قاله لأُم سلمة؛ ولمسلم: إِنَّ شئت سبعْتُ عندك، وإِن شئْت ثَلَّثْتُ ثم دُرْتُ. قالت: ثَلِّث عن أُم سلمة. ٣٩٦٣/ ٨٤٥٢ - "إِنْ قلتُ ذَاكَ (١): إِنَّهُمْ لَمَبْخَلةٌ مَجْبَنَةٌ مَخْزَنَةٌ، وَإنَّهُمْ لَثَمَرَةُ القُلُوبِ وَقُرة العَيْن". ك: عن الأَشعث بن قيس. . . ٣٩٦٤/ ٨٤٥٣ - "إِنْ كَانَ ذَلكَ فِى كُنْهِه (٢) وَإلَّا أُقِيدَ مِنْكُمْ يَوْمَ القِيَامِةِ". الحكيم عن زيد بن أسلم قال: قال رجل يا رسول اللَّه ما تقول في ضرب المماليك؟ . قال فذكره قيلَ فَمَا تَقُولُ فِى سَبِّهِمْ؟ قال: مثل ذلك، قالوا فَإِنَّا نُعَاتِبُ أَوْلَادَنَا وَنَسُبُّهُمْ قال: إِنَّهم ليسوا مِثْلَ أَوْلَادِكُمْ: إِنَّكُمْ لا تُتَّهَمُونَ عَلَى أَوْلَادِكُمْ. . . ٣٩٦٥/ ٨٤٥٤ - "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِم مِنْ مُسْلم حرَامٌ، يَا حَكِيم بنَ مُعَاوِيَةَ هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِيكَ" (٣). ابن أبى عاصم والبغوى طب، ك عن معاوية بن حكيم بن مُعَاوِيَة النُّمَيْرى عَنْ أَبِيهِ أنَّهُ قال: يا رسولَ اللَّه بما أَرْسَلَك ربُّنَا؟ قال فذكره. . . ٣٩٦٦/ ٨٤٥٥ - "أنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهى إِلَى اللَّهِ، وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ (عَلَى) (٤) كُلُّ مُسْلِمٍ على مُسْلمٍ مُحَرَّمٌ، أَخْوَانِ نَصيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا أوْ يُفَارقُ الْمُشْرِكينَ إِلَى الْمُسْلمينَ".

стр. 1731

ن، ك: عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن (١) جدِّه. ٣٩٦٧/ ٨٤٥٦ - "أَنْ تَجْعَلَ للَّه نِدًا وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَىّ؟ قال: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطعَمَ مَعَكَ" (٢). خ، م عن ابن مسعود أَن النبى ﷺ سئل أَى الذنب أَعظم عند اللَّه؟ قال: أَن تجعل وذكره. ٣٩٦٨/ ٨٤٥٧ - "أنْ تَشْهَدَ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِليكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرقَ في النَّار أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أنْ تُشْركَ باللَّه، وَأنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذى نَسَبٍ لَا تُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، فَإذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَان فِى قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ المَاءِ لِلْظَّمآنِ فِى اليوْمَ القَائظِ" (٣). حم عن أبى رزين العقيلى، أَنه قال: يا رسول اللَّه ما الإيمان قال: فذكره وحُسنَ. . ٣٩٦٩/ ٨٤٥٨ - "أَنْ تَصَّدقَ وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْر وَتَأمَلُ البَقَاءَ، وَلَا تُمْهلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلقُومَ: قُلتَ لِفُلَانٍ كَذَا، ولِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لفُلَان". حم، خ، م، د، ن: عن أبى هريرة: أَنْ رجلًا قال يا رسول اللَّه، أَىُّ الصَّدَقَة أَعْظم أجرًا (٤)؟ قَال فذكره.

стр. 1732

٣٩٧٠/ ٨٤٥٩ - "أن تَفْعَلَ الخَيْرَ خَيْرٌ لَك" (١). د: عن بهيسة عَنْ أَبيها. ٣٩٧١/ ٨٤٦٠ - "أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أخَاهُ خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَأخُد عَلَيهِ خَرجًا مَعْلُومًا" (٢). خ: عن ابن عباس. ٣٩٧٢/ ٨٤٦١ - "أنْ تُطعِمَهَا إِذَا طَعمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْربَ الْوَجْهَ، وَلَا تُقبِّح، وَلَا تَهْجُر إِلَّا فِى البَيْتِ" (٣). د، هـ: عن حكيم بن معاوية القشيرى عن أَبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ قال: فذكره. . . ٣٩٧٣/ ٨٤٦٢ - "أنْ تُعِينَ قَوْمَك عَلَى الظُّلم" (٤)، د: عن بنت واثلة بن الأسقع عن أَبيها قال: قلت: يا رسول اللَّه ما العَصَبِيةُ. قال فذكره. . . ٣٩٧٤/ ٨٤٦٣ - "أَنْ تُمْسى وتُصْبِحَ وَلِسَانُكَ رَطب منْ ذكْرِ اللَّه " (٥).

стр. 1733

ابن النجار عن معاذ قال: قلت: يا رسول اللَّه أَىّ العمل خَيْر وَأَقْرَبُ إِلَى اللَّه وَإلَى رسوله قال فذكره. . . ٣٩٧٥/ ٨٤٦٤ - "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْركَ بِه شيْئًا، وَتُقيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتى الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمرَ، وَتَسْمَعَ وَتُطِيعَ وَعَلَيْكَ بالعَلَانية وَإيَّاكَ والسِّرِّ" (١). هب: عن ابن عمر: أَن رجلا قال يا رسول اللَّه أَوصنى. قال فذكره. . . ٣٩٧٦/ ٨٤٦٥ - "أَنْ عَجَّل الأَضْحَى، وأَخِّر الفِطر، وَذَكِّر النَّاسَ" (٢). الشَّافعى والبَيْهَقى: أنَّهُ ﷺ ، كتب إِلى عمر بن حزم حين ولَّاهُ البحرين: أَن عجّل وذكره. . قال البيهقى وإِسناده ضعيف. . ٣٩٧٧/ ٨٤٦٦ - "أنَا محَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بنِ عبد المطَّلِب بنِ هاشِم بنِ عَبْدِ مَنَاف بنِ قُصَىّ بنِ كِلاب بنِ مرَّة بنِ كَعْب بنِ لؤَىً بن غَالِبٍ بن فِهْر بن مَالِك بن النَّضْر بن كِنانَةَ بن خزيمةَ بن مُدْركَة بن إِليَاسَ بن مُضَر بن نِزَار وَمَا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنِى اللَّهُ فِى خَيْرهمَا، فَأُخرجْتُ مِنْ بَيْنِ أبَوَىَّ فَلَمْ يُصِبْنِى شَىْءٌ مِنْ عَهْد الجَاهليَّةِ، وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفاح مِنْ لَدُنْ آدَمَ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِى وَأُمِّى، فَأَنَا خَيْرُكُمْ نَفْسًا وَخَيْرُكُمْ أَبًا" (٣). ك: في تاريخه، ق في الدلائل وضعفه، والديلمى كر: عن أَنس رضى اللَّه عنه.

стр. 1734

٣٩٧٨/ ٨٤٦٧ - "أَنَا مُحَمَّدٌ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المطَّلب، فانْتَسَبَ حَتَّى بَلَغَ النضر ابنَ كِنَانَةَ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فقد كذَبَ" (١). ابن سعد عن عمرو بن العاص. . . ٣٩٧٩/ ٨٤٦٨ - "أنَا قَائدُ المُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أوَّلُ شَافعٍ وَمُشفَّع وَلَا فَخْرَ" (٢). الدارمى وابن عساكر عن جابر رضى اللَّه عنه. ٣٩٨٠/ ٨٤٦٩ - "أنَا سَابِقُ العَرَبِ" ابن سعد عن الحسن مرسلا. . ٣٩٨١/ ٨٤٧٠ - "أَنَا سَابقُ العَرَب، وصُهَيْبٌ سَابقُ الرُّوم، وَسَلمَانُ سَابقُ الفُرْس، وبِلَالُ سَابِقُ الحَبَشِ" (٣). حل ك وتعقب عن أَنس، ابن جرير عن قتادة بلاغًا مرسلا. ٣٩٨٢/ ٨٤٧١ - "أنَا سَابِقُ العَرَب إِلَى الجَنَّة، وَسَلمَانُ سَابقُ فَارِسَ إِلَى الجَنَّةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلى الجَنَّة، وَبِلَالًا سَابِقُ الحَبَشَةِ إِلَى الجَنَّةِ" (٤). طب وابن أبى حاتم في العلل وابن عساكر ض عن أَبى أَمامة. ٣٩٨٣/ ٨٤٧٢ - "أنَا فِى الجَنَّة، وَأبُو بَكْر فِى الجَنَّة، وَعُمَرُ في الجَنَّة، وَعُثْمَانُ فِى الجَنَّةِ، وَعَلِى في الجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عوف في الجنَّة، وَطَلحَةُ فِى الجَنَّة، والزبيرُ في الجَنَّةِ، وسعد بن وقاص في الجنة، وَسَعيدُ بنُ زُيْدٍ في الجَنَّة" (٥).

стр. 1735

ت حسن صحيح، والهيثم بن كليب الشاشى وهو لفظه عن سعيد بن زيد. ٣٩٨٤/ ٨٤٧٣ - "أَنَا أَقِفُ بَيْنَ يَدَىْ رَبِّى مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِى، ثُمَّ أَبُو بكْر يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ عُمَرُ يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْر مَرَّتَيْنِ ثُمْ يَخْرجٌ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ وَعثمَانُ؟ قَالَ: عثمَانُ رَجُلٌ ذو حَيَاءٍ سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ لَا يُوقِفَهُ للْحِسَاب فَشَفَّعَنى" (١). أَبو الحسن الجوهرى في أَماليه وابن عساكر عن على قال: قُلت يا رسول اللَّه مَنْ أوّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الحَساب يَوْمَ القيَامة؟ قَالَ: فَذَكَرَه. . . ٣٩٨٥/ ٨٤٧٤ - "أنَا وَكَافلُ اليَتيم لَهُ أَوْ لغَيْرِه إِذَا اتَّقَى اللَّهَ فِى الجَنَّة كهَاتَيْنِ، وَأَشَار بإِصْبَعِهِ المُسَبِّحَة والوُسْطَى". عد والحكيم. طب. ق والخرائطى في مكارم الأخلاق كر عن بنت مرّة البهزية عن أَبيها (٢). ٣٩٨٦/ ٨٤٧٥ - "أنَا وَكَافِلُ الْيَتِيم فِى الجَنَّة كَهَذَا (٣) وَأشَارَ بالسَّبَّابَة وَالوُسْطَى". حم، خ، د، ت، حب عن سهل بن سعد طب عن أَبى أُمامة. . . ٣٩٨٧/ ٨٤٧٦ - "أنَا وَكَافلُ اليَتيم لَهُ أوْ لغَيْرِه فِى الجَنَّة، والسَّاعى عَلَى الأَرْمَلَة وَالمِسكينِ كَالمُجَاهد فِى سَبِيل اللَّه " (٤). طس عن عائشة رضى اللَّه عنها. . .

стр. 1736

٣٩٨٨/ ٨٤٧٧ - "أنَا سَيَّدُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ" (١). سَمَّويه، ض عن جابر رضى الَلّه عنه. . . ٣٩٨٩/ ٨٤٧٨ - "أنَا سيِّدُ وَلَد آدَمَ وَلَا فَخْرَ" (٢). ك عن جابر. . . ٣٩٩٠/ ٨٤٧٩ - "أنَا فئَةُ المُسْلمينَ" (٣). د، هب عن ابن عمر. . . ٣٩٩١/ ٨٤٨٠ - "أَنَا أُنَبِئُكَ بِخَيْر رَجُل رَبِحَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاة". د عن رجل من الصحابة (٤). . . ٣٩٩٢/ ٨٤٨١ - "أنَا أحَقّ مَنْ وَفَّى بِذمَّتِهِ". ق عن عبد الرحمن بن البيلمانى مرسلا. . .

стр. 1737

٣٩٩٣/ ٨٤٨٢ - "أنَا أُقَاتلُ عَلَى تَنْزِيل القُرآن، وَعَلىٌّ يُقَاتِلُ عَلَى تَأوِيله" (١). ابن السكن عن الأَخضر الأَنصارى وقال: في إِسناده نظر. والأَخضر غير مَشْهُورٍ فِى الصَّحَابَة. قط في الأفراد وقال: تَفَرّدَ به جَابرُ الجُعْفى وَهُوَ رَافضىٌّ. . ٣٩٩٤/ ٨٤٨٣ - "أَنَا وَكَافلُ الْيَتِيمَ فِى الْجَنَّة كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَة وَالوُسْطَى، والسَّاعِى عَلَى اليَتِيمِ وَالأَرْمَلَة كَالصَّائِم لَا يَفْتُر" (٢). ع من حديث عائشة وفى سنده ليث بن أَبى سليم. . . ٣٩٩٥/ ٨٤٨٤ - "أَنَا آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ، وَأَجْلسُ كَمَا يَجْلسُ العَبْدُ" (٣). هب عن يحيى بن أبى كثير مرسلا. . . ٣٩٩٦/ ٨٤٨٥ - "أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِهِ" (٤). ق عن عبد الرحمن بن البيلمانى مرسلا. ٣٩٩٧/ ٨٤٨٦ - " أنَا بَرئٌ مِنْ كُلِّ مُسْلم يُقيمُ بَيْنَ أَظهُر المُشْركينَ لَا تَرَايَا نَارُهُمَا". د، ت، طب، ق، ض عن قيس بن أبى حازم عن جرير، ت، ن عن قيس مرسلا قال خ وهو الصحيح، طب عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد رضى اللَّه عنه (ورواه ن بلفظ أَنا برئٌ من كل مسلم مع مشرك) (٥).

стр. 1738

٣٩٩٨/ ٨٤٨٧ - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرعُ بَابَ الَجنَّة، فَيَقُومُ الخَازنُ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: أنَا مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ: أقُومُ فَأَفْتَحُ لَكَ، وَلَمْ أَقُمْ لأَحَدٍ قَبْلَكَ وَلَا أَقُومُ لأَحَدِ بَعْدَكَ" (١). الخليلى في مشيخته عن أَنس. ٣٩٩٩/ ٨٤٨٨ - "أَنَا سيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْعُونِى ربِّى فَأقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ بيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالمَهْدىُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى منكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّ البَيْتِ). ك، طب والخرائطى في مَكارم الأخلاق وابن عساكر عن حذيفة (٢). ٤٠٠٠/ ٨٤٨٩ - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُوضَعُ لَهُ الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ فَأَمُرُ عَلَيْهِ وَأَدْخُلُ الجَنَّةَ وَأَصْحَابِى". الديلمى من طريق أبى بكر أَحمد بن على بن لال عن أبى سعيد. ٤٠٠١/ ٨٤٩٠ - "أنَا الشَّهيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ: مَا مِنْ جُرْحٍ يُجْرَحُ فِى اللَّه، إِلَّا اللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيامَة وَجُرْحُه يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، والرِّيحُ ريحُ مسْك، انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا لِلقُرآنِ فَاجعَلُوهُ أمَامَ صَاحِبه فِى القَبْر" (٣). ابن منده وابن عساكر عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير العذرى قَالَ: أَشْرَف رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على قتلى أَحد قال: فذكره. ٤٠٠٢/ ٨٤٩١ - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَق عَنْهُ الأَرْضُ، ثُمَّ أَبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ فَنُحْشَرُ فَنَذْهَبُ إِلَى البَقيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِى، ثُمَّ أَنْظُر أَهْلَ مَكَّةَ فَيُحْشرُونَ مَعِى، وَنُبْعَثُ بَيْنَ الحَرَمَيْن" (٤).

стр. 1739

ت حسن غريبب وأَبو عروبة في الأوائل، ت، طب، ك وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، وابن عساكر عن ابن عمر. . . ٤٠٠٣/ ٨٤٩٢ - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ فَأَكُون أَوَّلَ مَنْ يُبْعَثُ، فَأَخْرُجُ أَنَا وَأَبُو بَكْر إِلَى أَهْلِ البَقيعِ فَيُبْعَثُونَ، ثُمّ يُبْعَثُ أَهْلُ مَكَّةَ فَأُحْشَرُ بَيْنَ الحَرمَين" (١). ابن عساكر عن أَبى هريرةَ. ٤٠٠٤/ ٨٤٩٣ - "أنَا سيِّدُ وَلَد آدَمَ، وَعَلىٌّ سَيَّدُ العَرَبِ" (٢). ك وتعقب عن عائشة قط في الأفراد عن ابن عباس ك عن جابر. ٤٠٠٥/ ٨٤٩٤ - "أَنَا حَظُّكُمْ منَ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّى منَ الأُمَمِ" (٣). حم عن عبد اللَّه بن ثابت، طب عن أبى الدرداء. ٤٠٠٦/ ٨٤٩٥ - "أَنَا حَرْبٌ لمَنْ حَارَبَكُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، قَالَهُ لِعَلىٍّ وفَاطمَة والحسن والحسين" (٤). حم عن أبى هريرة، ت، طب عن زيد بن أرْقَمَ. ٤٠٠٧/ ٨٤٩٦ - "أَنَا أَحْمَدُ وَأنَا مُحَمَّدُ وَأَنَا الحَاشرُ، وَأَنَا العَاقبُ، وَأَنَا المُقَفى، وَنَبِىُّ الرَّحْمَة، وَنَبِىُّ المَلحَمَة" (٥).

стр. 1740

مالك خ من حديث جبير بن مطعم، م عن أَبى موسى الأشعرى. . . ٤٠٠٨/ ٨٤٩٧ - "أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا الحَاشرُ الَّذى أُحْشرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمَىَّ، وَأَنَا المَاحى الَّذى يَمْحُو اللَّهُ بِى الْكُفْرَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ القيَامَة كَانَ لوَاءُ الحمد مَعى، وَكُنْتُ إِمَامَ المُرْسَلين، وَصَاحبَ شَفَاعَتهِم" (١). طب، ض عن جابر ك وتعقب عن عائشة، قط في الأفراد عن ابن عباس ك عن جابر. . . ٤٠٠٩/ ٨٤٩٨ - "أَنَا سَيِّدُ النَّاس يَوْمَ القيَامَة وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَاكَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلينَ والآخرِينَ فِى صَعيدٍ وَاحد، يُسْمعُهُمْ الدَّاعى وَيَنْفذُهُمْ البَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ منْهُمْ، فَيَبْلُغُ النَّاسُ منَ الغَمِّ والْكَرْب مَا لَا يُطيقُونَهُ وَلَا يَحْتَملُونَ. فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لبَعْضٍ: أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ؟ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبَّكمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاس لبَعْضٍ: ائتُوا آدَمَ فَيَأتونَ آدَمَ، فَيَقُولُون يَا آدَمُ: أَنْتَ أبُونَا. أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بيده، وَنَفَخَ فيكَ منْ رُوحه، وَأَمَرَ المَلَائكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلى ربِّكَ. أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ: إِنَّ ربِّى قَدْ غَضبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه مثْلَهُ، وإِنَّهُ نَهَانِى عَن الشَّجَرَة فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِى. نَفْسِى نفسى اذهَبُوا إِلى غَيْرى. اذهَبُوا إِلى نُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُل إِلَى أَهْلِ الأَرض، وَسماك اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا. اشْفَعْ لَنَا إِلى ربِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ . فَيَقُولُ لَهُمْ نُوحٌ: إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مثْلَهُ، وَإنَّهُ

стр. 1741

قَدْ كَانَتْ لِى دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِى، نفسى. نفسى. نفسى. اذهَبُوا إِلَى غَيْرى، اذْهَبُوا إِلَى إِبراهيمَ. فَيَأتُونَ إِبْراهيمَ فَيقُولُون: يَا إِبراهيمُ أَنْتَ نَبِىُّ اللَّهِ وَخَليلُه منْ أَهْل الأَرْض: اشْفَعْ لَنَا إِلَى ربِّكَ. أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْراهيمُ: إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضب الْيَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مثْلَهُ وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مثْلَهُ، وَإِنِّى قَدْ كنتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذَبَات، نَفْسِى. نَفْسِى. نفسِى اذْهَبُوا إِلى غَيْرِى اذهَبُوا إِلى مُوسَى، فَيَأتُونَ مُوسَى. فَيَقُولُونَ يَا مُوسَى: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضلكَ اللَّهُ برسَالَاته وَبِتَكْليمه عَلَى النَّاسِ. اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. ألَا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى: إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَه مثْلَهُ وإِلى قَتَلتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلهَا. نَفْسى. نَفْسى. نفسى. اذْهَبُوا إِلى غَيْرى. اذْهَبُوا إِلَى عيسَى. فَيَأتُونَ عيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّه وَكلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ: وَكلَّمْتَ النَّاسَ فِى المَهْدِ. اشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عيسَى: إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضبَ اليَومْ غَضَبًا لم يَغضَب قَبْلَهُ مثْلَهُ. وَلَن يَغْضَبَ بَعْدَهُ مثْلَهُ نَفْسِى. نَفْسِى نَفْسِى. اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى. اذهَبُوا إِلَى مُحَمَّد. فَيَأْتُونِى. فَيَقُولُون: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهُ وَخَاتَمُ الأنْبِيَاءِ. وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ منْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخرَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى ربِّكَ. أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فيه؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا؟ فَأَنْطَلقُ فَآتى تَحْتَ العَرْش فَأَقَعُ سَاجِدًا لرَبى ثمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَىَّ وَيُلْهِمُنِى منْ مَحَامده وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْه شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لأحَدٍ قَبْلِى، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفعْ رَأسَكَ: سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأسى فَأَقُولُ يَارَبِّ: أُمَّتى أُمَّتى. فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِل الجَنَّةَ منْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حسَابَ عَلَيْه منَ البَاب الأَيْمَنِ منْ أَبوَابِ الجَنَّة، وَهُم شُرَكَاءُ النَّاسِ فيمَا سِوَى ذلكَ منَ الأَبْواب، وَالَّذى نَفْسى بِيَده إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيع الجَنَّة لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وبُصْرَى". حم، خ، م، ت عن أَبى هريرة.

стр. 1742

٤٠١٠/ ٨٤٩٩ - "أَنَا سَيِّدُ وَلَد آدَمَ يَوْمَ القيَامَة وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ القَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّعٍ" (١). ش م د عن أَبى هريرة. ٤٠١١/ ٨٥٠٠ - "أَنَا وَأَصْحَابِى حَيْزٌ والنَّاسُ حَيْزٌ. لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْح وَلَكنْ جِهَادٌ وَنيَّةٌ" (٢). ط، ش، حم، طب، كـ، ق في الدلائل عن أَبى سعيد ورافع ابن خديج وزيد بن ثابت. ٤٠١٢/ ٨٥٠١ - "أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّيْن كَهَاتَيْنِ يَوْمَ القَيَامِةَ -وَأَوْمَأَ بِالوُسْطَى والسَّبَّابَةِ- امْرَأَةٌ آمَتْ منْ زَوْجِهَا ذَاتُ مَنْصبٍ وَجَمَال، وَحَبَسَت نَفْسَها عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أوْ مَاتُوا" (٣). د، طب عن عوف بن مالك الأشجعى. ٤٠١٣/ ٨٥٠٢ - "أَنَا أَعْرَبُكُمْ، أَنَا مِنْ قُرَيْش، وَلسَانِى لسَانُ بَنى سَعْدِ بْن بَكْرٍ" (٤). ابن سعد عن زكريا بن يَحْى بن يزيد السعدى عن أَبيه معضلا. ٤٠١٤/ ٨٥٠٣ - "أَنَا رَسُولُ مَنْ أَدْرَكْتُ حَيًّا وَمَنْ يُولَدُ بَعْدى" (٥).

стр. 1743

ابن سعد عن الحسن مرسَلًا. ٤٠١٥/ ٨٥٠٤ - "أَنَا دَعُوَةُ أَبِى إِبْرَاهيمَ، وبُشْرَى عيسَى ابْن مَرْيَمَ" (١). ابن سعد عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن مَعْمَر. ٤٠١٦/ ٨٥٠٥ - "أَنَا دَعْوَةُ أَبِى إِبْرَاهيمَ قَالَ: وَهُوَ يَرْفَعُ القَوَاعدَ منَ البَيْت: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ حَتَّى أَتَمَّ الآيَة" (٢). ابن سعد عن الضحاك مرسلا. ٤٠١٧/ ٨٥٠٦ - "أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهيمَ وَبَشَّرَ بِى عيسَى بْن مَرْيَمَ (٣)، وَرَأَتْ أُمِّى حينَ وَضَعَتْنى خَرَجَ منْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، واسْتُرضعْتُ في بَنى سَعْد بن بَكْر. فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أخٍ لِى خَلفَ بَيُوتنَا نَرْعَى بُهْمًا لَنَا أَتَانِى رَجُلَان عَلَيْهِمَا ثيَابُ (بَيَاض) بِطَسْتٍ منْ ذَهَب مَمْلُوءًا ثَلجًا فَأَخَذَانِى فَشَقَّا بَطْنِى فَاسْتَخْرَجَا قَلْبِى فَشَقَّاهُ واسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءً فَطَرَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَا بَطْنى وَقَلبِى بذلِكَ الثَّلج. ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِمَائَة منْ أُمَّتِهِ فَوَزَنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ منْ أُمَّتِهِ فَوَزنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ، ثُمَّ قَال دَعْهُ فَلَوْ وَزَنْتَهُ بأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا". ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلا. ٤٠١٨/ ٨٥٠٧ - "أَنَا دَعْوَةُ أَبِى إبْرَاهيمَ، وَبِشَارَة أَخِى عيسَى ابن مَرْيَمَ، وَلَمَّا وُلْدتُ خرَجَ منْ أُمِّى نُورٌ أَضَاءَ مَا بَيْنَ المَشْرق وَالمَغْربِ، وَيُرْوَى أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ" (٤). ط والحارث من حديث أَبى أُمامة. ٤٠١٩/ ٨٥٠٨ - "أَنَا شاهدٌ على هؤلاءِ، ما من مجروحٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يومَ القيامة وجُرْحُهُ يَثْعَبُ (٥) دمًا، اللونُ لونُ الدَّمِ، والريِحُ ريحُ المسكِ، فَانْظُروا أَكْثَرَ هؤلاءِ جمَعًا للقرآن فقدِّمُوهُ أَمَامَ أَصحابهِ في القبر -يعنى شهداءَ أُحد".

стр. 1744

ع وابن منيع من حديث عبد اللَّه بن ثعلبة اح هـ عن جابر. ٤٠٢٠/ ٨٥٠٩ - "أَنَا النَّذِيرُ، والموت المغيرُ، والسَّاعةُ الموعدُ" (١). ع من حديث أبى هريرة. ٤٠٢١/ ٨٥١٠ - "أَنَا وارثُ من لا وارث له، أَعْقلُ عنه، وأَرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقلُ عنه ويرثه" (٢). ط، د من حديث المقدام بن معدى كرب. ٤٠٢٢/ ٨٥١١ - "أَنا الشَّاهدُ على اللَّه أن لا يَعْثرَ عاقلٌ إِلَّا رفعه، ثمَّ لا يعثرَ إِلَّا رفعه (ثمَّ لا يعثر إِلا رفعه) حتى يجعَلَ مصيره إِلى الجنَّةِ" (٣). طس. ابن النجار عن ابن عباس. ٤٠٢٣/ ٨٥١٢ - "أَنَا النَّبىُّ الأُمِّىُّ الصَّادقُ الزَّكىُّ الوَيْلُ كُلُّ الْويْل لمَنْ كَذَّبَنِى وتولَّى عنَّى وقاتَلنى، والخَيْرُ لمَنْ آوَانى ونَصَرَنِى وآمَنَ بِى وصدَّقَ قولِى، وجاهدَ معى" (٤). ابن سعد عن عبيد بن عمرو بن جبلة الكلبى. ٤٠٢٤/ ٨٥١٣ - "أَنَا سَيِّدُ وَلدِ آدم يومَ القيامة ولا فَخْرَ، وبيدى لوَاءُ الحمدِ ولا فَخْرَ؟ وما من نبىٍّ يومئذٍ آدم فمن سواهُ إلا تحتَ لوَائِى، وأَنَا أَوَّلُ منْ تَنْشَق عنْه الأَرضُ ولا

стр. 1745

فَخْرَ؛ فيفزع النَّاسُ ثلاثَ فزعات؛ فيأتون آدم؛ فيقولون: أَنت أَبونا آدمُ فاشفع لنا إِلى ربَّك؛ فيقول: إِنِّى أَذْنَبتُ ذنبًا أُهبطتُ منه إِلى الأَرضِ ولكن ائتوا نوحًا فيأتون نوحًا؛ فيقول: إِنِّى دعوتُ على أَهْلِ الأَرَضِ دعوةً فأُهلكوا ولكن اذهبوا إِلى إبراهيم فيأتون إِبراهيم فيقول: إِنِّى كذبتُ ثلاث كَذَبَات -ما منها. كَذْبَةٌ إِلا ما حَلَ لها عن دين اللَّه- ولكن ائتوا موسى فيأتون موسى فيقول: إِنِّى قد قَتَلتُ نَفْسًا، فْيقول: ائتوا عيسى؛ ليأتون عيسى فيقول: إِنِّى عُبِدْتُ من دونِ اللَّه، ولكن ائتوا محمَّدًا فيأتونِى، فأَنْطَلقُ مَعَهُمْ فَآخُذُ بِحَلقَة بابِ الجنَّة فأُقَعْقعُهَا. فيقال: من هذا؟ فأقولُ: مُحَمَّدٌ. فيفتحون لى ويُرَحِّبُون فيقولون مرحبًا؛ فأَخِرُّ ساجدًا فَيُلهِمُنى اللَّهُ من الثَّنَاءِ والحمد فيقالُ لى: ارفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفعْ، وقُلْ يُسْمَعْ لقولك، وهو المقام المحمود الذى قال اللَّهُ: (عسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقامُا محمودًا) (١). ت حسن وابن خزيمة عن أبى سعيد. إِلا قوله: فآخُذَ بحلقة باب الجنَّة فأُقعقعُهَا فإِنَّها عن أَنس، قال سفيان: ليس عن أَنس إِلا هذه الكلمة. ٤٠٢٥/ ٨٥١٤ - "أَنَا محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب إِنَّ اللَّه تَعَالى خَلَق الخلق فجعلنى في خيرهمْ، ثم جعلهم فرقتين فجعلنى في خيرهم فرقةً، ثم جَعَلَهُمْ قبائل فجعلنى في خيرهم قبيلةً، ثم جعلهم بيوتا فجعلنى في خيرهم بيتًا، فأَنَا حْيركُمْ بَيْتًا وأَنَا خيركُمْ نفسًا" (٢). حم، ت حسن طب عن المطلب بن أَبى وداعة رضى اللَّه عنه. ٤٠٢٦/ ٨٥١٥ - "أَنَا أَوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرْضُ فَأُكْسَى الحُلَّةَ من حُلَل الجنَّة، ثم أَقومُ عن يمينِ العرشِ لَيْسَ أحَدٌ من الخلائقِ يقومُ ذلكَ المقَامَ غَيْرى" (٣).

стр. 1746

ت حسن غريب عن أَبى هريرة. ٤٠٢٧/ ٨٥١٦ - "أَنَا أَتقاكم للَّه وأَعلمُكم بحدود اللَّه" (١). حم عن رجل من الأنصار. ٤٠٢٨/ ٨٥١٧ - "أنا سَيِّدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدى لواء الحمد ولا فَخرَ، وما من نبىٍّ يومئذٍ؛ آدمُ فمن سواه إِلَّا تحتَ لوائِى، وأَنا أَوَّلُ من تنشقُ عنه الأَرضُ ولا فخر، وأَنَا أَوَّل شافعٍ وأَوَّلُ مشفَّعٍ ولا فخرَ" (٢). حم، ت حسن، هـ عن أَبى سعيد. ٤٠٢٩/ ٨٥١٨ - "أَنَا زعيمٌ لمن آمن بى وأَسلم وهاجر ببيتِ في رُبُض الجنَّة وببيت في وسط الجنَّة، وببيت في أَعلى غُرف الجنَّة، وأَنَا زْعيم لمن آمن بى وأسلم وجاهد في سبيل اللَّه ببيت في رُبُض الجنَّة، وببيت في وسَطِ الجنَّةِ، وببيت في أعلى غُرفِ الجنَّةِ، فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبًا ولا من الشَّرِّ مهربًا، يموت حيث شاءَ أَنْ يموتَ" (٣). ن، حب، ك، ق عن فضالة بن عبيد. ٤٠٣٠/ ٨٥١٩ - "أَنَا سَيدُ المرسلينَ إِذا بُعِثوا، وسَابقهم إِذا وَرَدُوا، ومبشرهم إِذا أُبْلِسُوا، وإِمامهم إِذا سجدوا، وأَقربهم مجلسًا إِذا اجتمعوا. أَتكلم فيصدقنى وأشفع فيشفعنى. وأسأل فيعطينى". ابن النجار عن أُم مكرم، كر، ز. ٤٠٣١/ ٨٥٢٠ - "أَنَا مبلغ واللَّه يهدى، وقاسم واللَّه ﵎ يعطى، فمن بلَّغه عنى بحسن هدى وحسن دعة فذلك الذى يبارك اللَّه تعالى له، ومن بَلَّغَهُ عنى بسوءِ دعة وسوءِ هدى فذلك الذى لا يبارك اللَّه له، وهو كالآكل ولا يشبع". ابن منيع من حديث معاوية بن أبى سفيان. ورواه الإِمام أحمد عن معاوية بنحوه.

стр. 1747

٤٠٣٢/ ٨٥٢١ - "أَنَا خاتم الأَنبياءِ، ومسجدى خاتم مساجد الأَنبياء. وأَحق المساجد أَن يزار ويشد إِليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدى، وصلاة في مسجدى أَفضل من ألف صلاة فيما سواه إِلَّا المسجد الحرام". الديلمى وابن النجار عن عائشة. وفى سنده موسى ابن عبيدة الريدى ضعيف. ٤٠٣٣/ ٨٥٢٢ - "أَنَا أَول من تنشق عنه الأَرض ولا فخرَ" (١). ش، طب عن ابن عباس. ٤٠٣٤/ ٨٥٢٣ - "أَنَا الزعيم ببيت في ربَاضِ الجنَّةِ وبيت في أَعلاها، وبيت في أسفلها لمن ترك الجدل وهو محق، وترك الكذب وهو لاعب وحسن خلقه للنَّاس" (٢). طب عن ابن عباس. ٤٠٣٥/ ٨٥٢٤ - "أَنَا حجيج من ظلم عبدَ القيسِ" (٣). طب عن ابن عباس رضى اللَّه عنه. ٤٠٣٦/ ٨٥٢٥ - "أَنَا سيِّدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فَخرَ، وأَوَّل من تنشق عنه الأَرضِ ولا فخرَ، وأوَّل شافعٍ ومشفعٍ، لواء الحمد بيدى يوم القيامة. تحتى آدم فمن دونه" (٤). طب عن عبد اللَّه بن سلام.

стр. 1748

٤٠٣٧/ ٨٥٢٦ - "أَنا وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامةِ في قبَّة تَحتَ العرشِ" (١). طب عن أَبى موسى. ٤٠٣٨/ ٨٥٢٧ - "أَنَا شهيد على هؤُلاءِ. زمِّلوهم في ثيابهم ودمائهم" (٢). طب، ق عن عبد اللَّهِ بن ثعلبة بن صُعَيرة. ٤٠٣٩/ ٨٥٢٨ - "أَنا أَوَّلُ من يؤذن له يوم القيامة بالسُّجود، ثم يؤذن لى برفع رأسى، فأَرفع رأسى؛ فأعرف أُمَّتى عن يمينى وعن شمالى، قيل: كيف تعرفهم يا رسول اللَّه؛ قال: غرٌّ محجَّلون من الوضوءِ، وذراريهم نورُهم بين أَيديهم" (٣). طب عن أَبى الدرداء. ٤٠٤٠/ ٨٥٢٩ - "أَنَا أَبو القاسم: اللَّه يعطى -وأَنا أَقْسمُ" (٤). ك عن أَبى هريرة. الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن سلمان. ٤٠٤١/ ٨٥٣٠ - "أَنَا غيور واللَّهُ أَغْيرُ منِّى. من أَجْلِ ذلك حرَّم اللَّه الفواحش، ولا شخص أحبُّ إِليه المعاذير من اللَّهِ". خ، م عن المغيرة بن شعبة، وفى رواية الطبرانى "وإِن اللَّه يحب من عباده الغيور". ٤٠٤٢/ ٨٥٣١ - "أَنَا أغير من سعدٍ واللَّهُ أَغيرُ منِّى، وما من أَحد أَحبُّ إِليه العذرُ

стр. 1749

من اللَّه، من أَجْلِ ذلك بعثَ المرسلين، وما أَحدٌ أَحبَّ إِليه المدح من اللَّه، من أَجل ذلك وعد الجنَّة" (١). ك عن المغيرة بن شعبة رضى اللَّه تعالى عنه ٤٠٤٣/ ٨٥٣٢ - "أَنَا أعلم بما مع الدجال منه؛ معه نهران أَحدهما نار تأَجَّجُ في عين من رآه، والآخر ماءٌ أبيض، فإِن أدركه أَحد منكم فليُغْمِضْ وليشرب من الذى يراه نارا فإِنه ماءٌ باردٌ، وإِيّاكم والآخرَ فإِنهُ الفتنة واعلموا أَنه مكتوبٌ بين عينيه كْافرٌ، يقرؤه من يكتب ومن لا يكتب، وإِن إِحدى عينيه ممسوحةٌ عليها طفرةٌ. إنَّه يطلع من آخرِ أَمره على بطن الأردن على ثَنِيَّة أَفيقٍ، وكلُّ أحد يؤْمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ببطن الأردن. وإِنَّهُ يقتلُ من المسلمين ثُلثًا ويهزمُ ثُلُثًا ويبْقى ثلث، وبجِنُّ عليهم اللَّيْلُ فيقول بعضُ المؤْمنين لبعض: ما تنتظرون أن تلحقوا بإِخوانكم في مرضاة ربكم، من كان عنده فَضْلُ طعامٍ فليَعُدْ به على أخيه، وصلَّوا حين ينفجرُ الفجرُ، وعجِّلوا الصلاة ثم أقبلوا على عدوِّكم، فلمَّا قاموا يصلُّون نزلَ عيسى بن مريم أقَامهم فصلَّى بهم، فلَمَّا انصرف قال: هكذا فرجوا بينى وبين عدوِّ اللَّه، فيذوب كما تذوب الإِهالة في الشَّمس، وسلَّط اللَّه تعالى المسلمين فيقتلونهم، حتَّى إِنَّ الشَّجَرَ والحجرَ لينادى يا عبد اللَّه، يا عبد الرحمن، يا مسلم. هذا يهودى فاقْتُله، فيفنيهم اللَّهُ ويظهرُ المسلمون فيكسرون الصَّليبَ ويقتلون الخنزير ويضعون الجزية، فبينما هم كذلك أَخرج اللَّه يأجوج ومأجوج فيشربُ أَولهم البحيرة ويجئُ آخرهم وقد انتشفوه فما يدعون فيه قَطرَة فيقولون ظهرنا على أَعدائنا قد كان هاهنا أثر ما، فيجئُ نبىُّ اللَّه وأَصحابه وراءَه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها: لُدُّ فيقولون ظهرنا على من في الأَرض فتعالوا نقاتل من في السَّماءِ فيدعو اللَّه نبيُّهُ عند ذلك فيبعثُ اللَّه عليهم قُرْحَةً في حلوقهم فلا يَبقى منهم بشَرٌ، فيؤذى ريحهم المسلمين فيدعو عيسى فيرسِلُ اللَّه عليهم ريحًا فيقذفهم في البحر أَجمعين" (٢).

стр. 1750

ك عن حذيفة. ٤٠٤٤/ ٨٥٣٣ - "أَنَا زعيمٌ لمن آمن وأسلم وهاجر ببيت في ربُض الجنَّة، وبيت في وسط الجنَّةِ، وبيت في أَعلى الجنَّةِ، من فعل ذلك لم يدع للخير مطلبًا ولا من الشر مهربًا فليمت حيث شاءَ أَن يموت" (١). طب عن فضالة بن عبيد. ٤٠٤٥/ ٨٥٣٤ - "أَنَا أَشهد على هؤلَاءِ لفُّوهم في دمائهم، فإِنه ليسَ مجروحُ يجرحُ في سبيل اللَّه إِلا جاءَ جرحُهُ يوم القيامة يَدْمَى لونُهُ لونُ الدَّم وريحه ريح المسك، قدِّموا أكثر القوم قرآنًا؛ فاجعله في اللحدِ" (٢). طب، ق عن كعب بن مالك. ٤٠٤٦/ ٨٥٣٥ - "أَنَا زعيم ببيت في ربض الجنَّةِ. وبيت في وسط الجنَّة، وبيت في أعلى الجنَّة لمن ترك المراءَ وإِن كان محقًا، وترك الكذبَ وإِن كان مازحًا، وحسن خلقهُ" (٣). طب عن معاذ. ٤٠٤٧/ ٨٥٣٦ - "أَنَا سيِّدُ ولد آدمَ يومَ القيامةِ، وأَوَّل من يَنْشَقُّ عنه القبرُ، وأَوَّل شافعٍ وأَوَّلُ مشفعٍ". م من حديث أبى هريرة. ٤٠٤٨/ ٨٥٣٧ - "أَنَا محمَّدٌ النبى الأُمِّى، أنا محمد النبىُّ الأُمِّىُّ، أنا محمدُّ النبىُّ الأُمىُّ، ولا نبىَّ بعدى، أُوتيت فواتح الكلام وخواتِمه وجوامعه، وعُلِّمت كم خزنة النَّارِ

стр. 1751

وحملة العرش، وتُجُوِّزَ بى وعُوفيتُ وعُوفِيَتْ أُمَّتِى -فاسمعوا وأَطيعوا مادمت فيكم، فإِذا ذُهبَ بى فعليكم بكتابِ اللَّهِ، أَحِلُّوا حَلَالَه وحرِّموا حرامَهُ" (١). حم عن ابن عمرو رضى اللَّه عنه. ٤٠٤٩/ ٨٥٣٨ - "أَنَا أَوَّلُ من يؤْذَنُ له في السجود يومَ القيامةِ، وأَوَّلُ من يؤْذن له أَن يرفع رأسَهُ؟ فأَرفع رأسِى فأَنظرُ بين يدى؛ فأَعرِف أُمَّتى من بين الأُمم ومن خلفى مثل ذلك وانظر عن يمينى فأعرف أمتى من بين الأمم، وانظر عن شمالى فأعرف أمتى من بين الأمم، هم غرٌّ محجَّلُون من أثر الوضوءِ، ولا يكونُ لأَحد من الأُمم غيرِهم، وأعرفهم أنَّهم يُؤَتَوْنَ كتبهم بأَيمانهم، وأَعرفهم بِسيماهم في وجوههم من أَثر السجود، وأَعرفهم بنورهم الذى بين أَيديهم وعن أَيمانهم، وعن شَمَائلهم، وأَعرفهم يسعى بين أَيديهم وبأَيمانهم". حم عن أَبى الدرداء، ك، هب، أَبى ذر وأَبى الدرداءِ معًا. ٤٠٥٠/ ٨٥٣٩ - "أَنَا زعيم ببيت في ربضِ الجنَّة لمن ترك المراءَ وهو محقٌّ، وببيت في وسط الجنَّةِ لمن ترك الكذب وهو مازحٌ، وببيت في أَعلى الجنَّةِ لمن حسنت سريرته" (٢). طس عن ابن عمر. ٤٠٥١/ ٨٥٤٠ - "أَنَا وعلىٌّ من شجرةٍ واحدة، والنَّاسُ من أَشجارٍ شتَّى" (٣). الديلمى عن جابر. ٤٠٥٢/ ٨٥٤١ - "أَنَا أَوَّلُ من يأْخذُ بحلقَةِ باب الجنة فيفتحها اللَّه لى فيدخلنيها ومعى فقراء المؤمنين. وأَنا سيِّدُ الأولين والآخرين من النبيين ولا فخرَ" (٤).

стр. 1752

الديلمى عن ابن عباس. ٤٠٥٣/ ٨٥٤٢ - "أَنَا أَوَّلُ من يُوضع له الصِّراط على النَّار فأَمُرُّ عليه وأَدخُلُ الجنَّةَ وأصحابى". الديلمى عن ابن عباس. ٤٠٥٤/ ٨٥٤٣ - "أَنَا خِصم يوم القيامة عن اليتيم والمعَاهَدِ، ومن أُخاصمه أَخْصُمُهُ". الديلمى عن عمر. ٤٠٥٥/ ٨٥٤٤ - "أَنَا سيف الإسلام وأَبو بكر سيف الرِّدَّةِ". الديلمى عن عرفجة بن ضريح. ٤٠٥٦/ ٨٥٤٥ - "أَنَا عبدٌ ابن عبدٍ أجْلِسُ جِلسَه العبدِ وآكل إِكْلة العبْدِ" (١). الديلمى عن البراء بن عازب. ٤٠٥٧/ ٨٥٤٦ - "أَنَا المنذِرُ وعلىٌّ الهادى، وبك يا علىٌّ يهتدى المهتدون من بعدى". الديلمى عن ابن عباس. ٤٠٥٨/ ٨٥٤٧ - "أَنَا وارث من لا وارث له، أَفُكُّ عانيه، وأَرث ماله، والخالُ وارث من لا وارث له، يفُكُّ عانيه ويرث ماله" (٢). د، ك، ق عن صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جدِّه. ٤٠٥٩/ ٨٥٤٨ - "أنا أَولى بكل مؤمنٍ من نفسه، فمن ترك دَيْنًا أو ضَيعَةً فإِلىَّ، ومن تركَ مالًا فلورثته (٣) وأنا مولى من لا مولى له؛ أَرث ماله وأفُكُّ عانيه، والخالُ مولى من لا مولى له، يرث ماله، ويعقِلُ عنه".

стр. 1753

د، ع، طب، ق عن المقدام. ٤٠٦٠/ ٨٥٤٩ - "أَنَا عربىٌّ، والقرآن عربى، ولسان الجنة عربىّ" (١). طب عن أَبى هريرة. ٤٠٦١/ ٨٥٥٠ - "أَنَا ولىُّ من لا ولىَّ له، أرثه وأَفُكُّ عنه، والخال ولىُّ من لا ولىَّ له؛ يرثه ويفُكُّ عنه" (٢). ابن عساكر عن راشد بن سعد مرسلًا. ٤٠٦٢/ ٨٥٥١ - "أَنَا زعيم ببيت في ربض الجنَّة لمن تركَ المراءَ وإن كان مُحِقًا، وببيت في وسط الجنَّة لمن ترك الكذبَ وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنَّة لمن حَسَّن خلقَهُ" (٣). د، طب، ق، ض عن أبى أمامة. ٤٠٦٣/ ٨٥٥٢ - "أَنَا سيِّدُ ولَد آدمَ ولا فخر، وآدمُ تحتَ لوائى يوم القيامة ولا فخر، وأَبوكِ سيِّدُ كهولِ العرب (٤)، وعلىٌّ سيِّدُ شباب العرب، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنَّة (٥) إِلا ابنى الخالة يحيى وعيسى". ابن عساكر عن عائشة.

стр. 1754

٤٠٦٤/ ٨٥٥٣ - "أَنَا زعيم لمن ترك المراءَ وهو محقٌّ ببيت في ربضِ الجنَّة، وببيت في وسطه ببيت في أَعلى الجنَّةِ" (١). طب عن أبى أُمامة رضَى اللَّه عنه. ٤٠٦٥/ ٨٥٥٤ - ("أَنَا سيِّدُ ولدِ آدم، وعلىٌّ سيِّد العرب" (٢). ك وقال: إِنه صحيح ولم يخرجاه عن ابن عباس، ورواه عن عائشة بلفظ: ادعوا لى سيِّد العرب. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! أَلست سيِّد العرب؟ فقال وذكره -وسنده ضعيف وأورده أيضا من حديث جابر بلفظ: ادعوا لى سيِّد العرب فقالت عائشة: أَلست سيد العرب؟ فقال: وذكره). ٤٠٦٦/ ٨٥٥٥ - "أَنَا محمد النبى أوتيت فواتح الكلم وخواتيمه فأطيعونى مادمت بين أَظهركم، فإِذا ذهب بى فعليكم بكتاب اللَّهِ، أَحلُّوا حلاله، وحرموا حرامه، أتتكم الموتة أَتتكم بالروح والرَّاحةِ كتاب من اللَّه سبق، أَتتكم فتنٌ كقطع الليل المظلم، كلما ذهبَ رَسَلٌ جاءَ رَسَلٌ تناسخت النبوَّة فصارت مُلْكًا، رحم اللَّهُ من أخذها بحقِّها وخرج منها كما دخلها، أَمْسكْ يا معاذ وأَحْصِ فلمَّا بلغتُ خمسةً قال: يزيد. لا يبارك اللَّه في يزيد. نُعِى إِلىَّ حسينٌ وَأوتيت بتربته وأُخبرتُ بقاتله، والذى نفسى بيده لا يُقْتَلُ بين ظهرانى قوم لا يمنعونه إِلَّا خالف اللَّهُ بين صدورهم وقلَوبَهم وسلَّط عليهم شرارهم وألبسهم شيعًا، وآهًا لفراخ آل محمد من خليفة مستخلفٍ مترف يقتُلُ خَلفى وخلف الخلفِ، أَمسك يا معاذُ، قال: فلمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً قال: الوليد اسمُ فرعون هادمُ شرائع الإسلام، يَبُوءُ بدمه رجُلٌ من أهل بيته سلَّ اللَّه سيفَهُ فلا غماد له، واختلف الناس فكانوا هكذا وشبَّك بين أَصابعه -ثم قال بعد العشرين ومائة موت سريعٌ وقتلٌ ذريع ففيه هلاكهم ويَلى عليهم رجلٌ من ولد العباس" (٣).

стр. 1755

طب عن معاذ. ٤٠٦٧/ ٨٥٥٦ - "أَنَا أولى بكلِّ مؤْمن من نفسه، فمن ترك دينًا فعلَىَّ، ومن ترك مالًا فلورثته" (١). عب، حم، وعبد بن حميد، د، ن، ض عن جابر رضى اللَّه عنه. ٤٠٦٨/ ٨٥٥٧ - "أَنَا أولى بكل مؤْمن من نفسه، من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك دينًا أو ضِيَاعًا فإِلىَّ، أَقضى دينه وأفُكُّ عانيه" (٢). ط، خ، م من حديث أبى هريرة. ٤٠٦٩/ ٨٥٥٨ - "أَنَا أَولى بالمؤْمنين من أَنفسهم فمن توفى من المؤمنين فترك دينًا فعلى قضاؤُه، ومن ترك مالًا فهو لورثته" (٣). حم، خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة ٤٠٧٠/ ٨٥٥٩ - "أَنَا أَولى النَّاسِ بالمؤْمنين فِى كتاب اللَّهِ، فأَيُّكم ما ترك دينًا أَو ضَيعَةً فادعونى فأنا وليُّه، وأَيُّكم ما ترك مالًا فليؤْثر بماله عَصَبَتَهُ من كان" (٤). عب، م عن أبى هريرة. ٤٠٧١/ ٨٥٦٠ - "أَنَا دار الحكمة وعلىٌّ بابُها" (٥). ت غريب حل عن علىٌّ. ٤٠٧٢/ ٨٥٦١ - "أَنَا مدينة العلم وعلىٌّ بابُها" (٦). أَبو نعيم في المعرفة عن على.
следующие страницы →