Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17011–17050 · переход к 17016.
стр. 17011
قط في الأفراد وقال: لا أعلم لبشير بن النعمان حديثا مسندا غيره، كر وقال: قد روى له حديث آخر (١) .
٥٨٨/ ١٠ - "عَنِ النعْمَانِ بْنِ بَشِير قَالَ: انْكَسَفت الشَّمسُ عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ فَكَانَ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ، ويُصَلِّى رَكعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ حَتَّى انْجَلَتْ، فقَالَ: إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انكَسَفَا أَوْ أَحَدُهُمَا إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعظماء وليس كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُما خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ الله، فَإِذَا تَجَلَّى الله لِشَئٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ".
حم، ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٦٩ حديث النعمان بن بشير بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن سعيد عن مجالد ثنا عامر قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله ﷺ وأومأ بأصبعه إلى أذنيه، إن الحلال بين، والحرام بين، وإن بين الحلال والحرام مشتبهات، لا يدرى كثير من الناس أمن الحلال هى أم من الحرام فمن تركها استبرأ لدينه وعرضه، ومن واقعها يوشك أن يواقع الحرام فمن رعى إلى جنب حمى يوشك أن يرتع فيه، ولكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه".(٢) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٦٧ حديث النعمان بن بشير عن النبي ﷺ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى: ثنا عفان ثنا عبد الوارث ثنا أيوب تذكر حديثا قاله وجدت عن أبى قلابة عن رجل عن النعمان بن بشير قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ قال: وكان يصلى ركعتين ثم يسأل ثم يصلى ركعتين ثم يسأل حتى انجلت الشمس قال: فقال: إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون أو يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن ذاك ليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله، فإذا تجلى الله لشئ من خلقه خشع له.
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٤٠١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها - باب ما جاء في صلاة الكسوف ١٢٦٢ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، قالوا: ثنا عبد الوهاب، ثنا خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فخرج فزعا يجر ثوبه حتى أتى المسجد فلم يزل يصلى حتى انجلت ثم قال: "إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا تجلى الله لشئ من خلقه خشع له.стр. 17012
٥٨٨/ ١١ - "عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ صلاتكم في الخسوف كما تصلون في غير الخسوف: ركعة وسجدتان".
ابن جرير (١) .
٥٨٨/ ١٢ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في صَلَاةِ الكُسُوف قَالَ: هِى صَلَاتُكُمْ هَذِهِ رَكْعَتَانِ".
ابن جرير (٢) .
٥٨٨/ ١٣ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَزَالُ طَائِفَة مِنْ أُمَّتِى عَلَى النَّاسِ ظَاهِرِين لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله، قَالَ النُّعْمَانُ: فَمَنْ قَالَ: إِنِّى أَقُولُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ؟ قَالَ تَصْديقُ ذَلِكَ في كِتَابِ الله، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: (يَا عيسَى إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الِّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
كر (٣) .
٥٨٨/ ١٤ - " (*) أُحْكُمْ فِيهِ مَا شِئْتَ فَغَضِبتَ عِنْدَ ذَلِكَ وَتَرَكَ إِجَارَتَهُ وَوَضَعْتُ حَقَّهُ الحواشي
(١) مسند أبى داود الطيالسى ج ٣ ص ١٠٨ حديث النعمان بن بشير رقم ٨٠٠ ولفظه حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن أبى قلابة عن النعمان بن بشير عن النبى ﷺ أنه صلى في الكسوف نحوا من صلاتكم يركع ويسجد (مرتين) مرتين.(٢) يؤيد هذا ما جاء في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٤٦٨ كتاب (الصلوات) باب: صلاة الكسوف كم هى؟ فقد ذكر: حدثنا ابن مهدى عن سفيان عن أبى إسحاق عن السائب بن مالك عن النبى ﷺ أنه صلى في كسوف الشمس ركعتين.(٣) مصنف مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ١٠٥ باب: ما جاء في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق فقد ذكر الحديث بلفظه عن النعمان بن بشير.
(*) هكذا بالأصل ولعل هناك عبارات ساقطة.стр. 17013
في جَانِبٍ منَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ مَرَّتْ بِى بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ فَأَمْسَكْتُهُ حَتَّى كَبِرَ ثُمَّ بِعْتُهُ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ في بَقَرَةٍ فَحَمَلَتْ ثُمَّ تَوَالَدَتْ لَهَا حَتَّى مَا شَاءَ الله، ثُمَّ مَرَّ بِى بَعْدُ شَيْخ ضَعِيفٌ لَا أَعرِفهُ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لِى عِنْدَكَ حَقَّا فَذَكَّرهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ إيَّاكَ أَبْغِى، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا، فَقُلْتُ: هَذَا حَقُّكَ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله لَا تَسْتَهْزِئ بِى إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ عَلَى فَأَعْطِنِى حَقِّى، فَقُلْتُ: وَالله مَا أَسْخَرُ مِنْكَ إِنَّهَا لَحَقُّكَ مَا لِى مِنْهَا شَىْءٌ فَدَفَعْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فَانْصدع الْجَبَلُ حَتَّى رَأوْا وأَبْصَرُوا وَقَالَ الآخَرُ: فَعَلْتُ حَسَنَةً مَرَّة، كَانَ عِنْدِى فَضْلٌ وَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ فَجَاءَتْنِى امْرَأَةٌ تَطلبُ مِنِّى مَعْرُوفًا فَقُلْتُ لَهَا: لَا وَالله مَا دُونَ نَفْسِكِ فأبت عَلَىَّ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَرْت ذَلِكَ لِزَوْجِهَا فَقَالَ: أَعْطِيهِ نَفْسَكِ فَأَغْنِى عِيَالَكِ، فَجَاءَتْنِى فَنَاشَدَتْنِى الله، فَقُلْتُ لَهَا: لَا وَالله مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَىَّ نَفْسَهَا، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا وهَمَمْتُ بِهَا ارتَعَدْت مِنْ تَحْتِى، فَقُلْتُ لَهَا مَالَكِ؟ قَالَتْ: أخَافُ الله رَبَّ الْعَالِمينَ، فَقُلْتُ لَهَا: خِفْتِ الله في الشِّدَّةِ وَلَمْ أَخفْهُ في الرَّخَاءِ فَتَرَكْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَىَّ بِما كَشَفْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَأفْرِجْ عَلَيْنَا، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَعَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ، قَالَ الآخَرُ قَدْ عَملْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَكَانَتْ لِى غَنَمٌ فَأُطْعِمُ أَبَوَاىَ وَأَسْقِيهِمَا ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى غَنَمِى، فَلَمَّا كانَ ذَات يَوْمٍ أَصَابَنِى غَيْثٌ فَمَسَّنِى فَلَم أَرْجِعْ حَتَّى أَمْسيْتُ فَأتَيْتُ أَهْلِى فَأَخَذْتُ مَحْلَبِى فَحَلَبْتُ وَتَرَكْتُ غَنَمِى قَائِمَةً فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَاىَ لأَسْقِيَهُمَا فَوَجَدْتَهُمَا قَدْ نَامَا، فَشَقَّ عَلَىَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَشَقَّ عَلَىَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِى فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمَحْلَبِى عَلَى يَدَىَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلَتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا، فَقَالَ الْجَبَلُ طَاقّ فَفَرَّجَ الله عَنْهُمْ فَخَرجُوا".
стр. 17014
حم، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طب وابن مردوية، عن النعمان بن بشير (١) .
٥٨٨/ ١٥ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الرَّازِيَة قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا نَعْتَافُ في الْجَاهِلِيَّةِ وَقَد جَاءَ الله بالإِسْلَام فَمَاذَا تَأمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَفِى الإِسْلَامِ أَصْدَقُهَا، وَلكِنْ لَا يَمْتَنعِنَّ أحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ".
كر (٢) .
٥٨٨/ ١٦ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ صَابِرِ الأَشْجَعِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ ابْنَة نَعِيم بْنِ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِى عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: خَدِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٧٤، ٢٧٥ حديث النعمان بن بشير، فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٣٧٢ من اسمه صالح من شريح السكونى بلفظ: روى الحافظ من طريق البخارى عنه عن النعمان بن الرازية أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال: ففى الإسلام صدقها، ولكن لا يمتنعن أحدكم من سفر.
سئل أبو زرعة عن المترجم فقال: مجهول.
في القاموس: عفت الطير: أعيفها عيافة زجرتها وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنواعها فتسعَّد أو تتشاءم والعائف المتكهن بالطير أو غيرها.(٣) دلائل النبوة للبيهقى ج ٣ ص ٤٠٤، ٤٠٥ قال: . . . . فلما رآه رسول الله ﷺ نعيم بن مسعود أشار إليه وذلك عشاء فأقبل نعيم بن مسعود حتى دخل على رسول الله ﷺ قبة له تركية ومعه نفر من أصحابه، فقال له رسول الله ﷺ ما وراءك؟ (فذكر له ما أعدت له قريش).
فقال له رسول الله ﷺ إنى مسر إليك شيئا فلا تذكره، قال: نعم، قال: إنهم قد أرسلوا إلى يدعوننى إلى الصلح وأرد بنى النضير إلى دورهم وأموالهم.
فخرج نعيم من عند رسول الله ﷺ إلى غطفان، فقال رسول الله ﷺ "إن الحرب خدعة".стр. 17015
(مسند نعيم بن النجار)
٥٨٩/ ١ - " سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ النَّبِىّ ﷺ في لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِى لِحَافٍ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ صَلُّوا في رِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ حَى عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: صَلُّوا في رِحَالِكُمْ، ثُمَّ سَأَلْت عَنْهَا فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ كَانَ أَمَر بِذَلِكَ".
عب (١) .
٥٨٩/ ٢ - "أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ في لَيْلَةٍ فِيها بَرْدٌ وأَنَا تَحْتَ لِحَافِى فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يُلْقِى الله عَلَى لِسَانِهِ وَلَا حَرَجَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: وَلَا حَرَجَ".
عب (٢) .
٥٨٩/ ٣ - "عَنْ نعيمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِى قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أىُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُلْقَوْنَ في الصَّفِّ فَلَا يَلْفِتُونَ وجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُونَ، أُولَئِكَ الَّذين يَتَلَبَّطُونَ في الْغُرَفِ الْعُلَىِ في الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِم رَبُّكَ، وَإذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ في مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ". الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٥٠١ باب الرخصة لمن سمع النداء رقم ١٩٢٦ عن عبد الرزاق عن معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ قد سماه عن نعيم بن النحام قال: سمعت مؤذن النبى ﷺ في ليلة باردة وأنا في لحاف - فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم) فلما بلغ حى على الفلاح: قال: صلوا في رحالكم (ثم) سألت عنها فإذا النبى ﷺ كان أمر بذلك.
مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٢٠ حديث نعيم بن النحام ﵁ الحديث بلفظه.
مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ٤٧ باب: الأعذار في ترك الجماعة فقد ذكر الحديث بلفظه قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه رجل لم يسمَّ.(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٥٠٢ باب الرخصة لمن سمع النداء رقم ١٩٢٧ الحديث عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم بن النحام قال: أذن مؤذن النبى ﷺ في ليلة فيها برد وأنا تحت لحافى، فتمنيت أن يلقى الله على لسانه ولا حرج، قال: ولا حرج".стр. 17016
ابن زنجويه (١) .
٥٨٩/ ٤ - "عَنْ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِى مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ أَنَّ أَبَاه حَدَّثَهُ أنَّهُ رَأَى رَسُولَ الله ﷺ قَاعِدًا في الصَّلَاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، رَافِعًا أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ قَدْ حَنَّاهَا شَيْئًا وَهُوَ يَدْعُو".
كر (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٨٧ حديث نعيم بن همار الغطفانى ﵁ حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الحكم ابن نافع ثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار أن رجلا سأل النبى ﷺ أى الشهداء أفضل؟ قال: الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربهم، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه.(٢) مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٧١ حديث نمير الخزاعى ﵁ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم قال: ثنا عصام بن قدامة البجلى: قال: حدثنى مالك بن نمير الخزاعى عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو قاعد في الصلاة قد وضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعا بأصبعه السبابة قد حناها شيئًا وهو يدعو.стр. 17017
(مسند النواس بن سمعان الكلالي)
٥٩٠/ ١ - " عَنِ النَّواسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍّ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِع رَبِّ الْعَالَمِينَ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وإنْ شَاءَ أَن يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَخفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ، وَفِى لَفْظٍ بَيْنَ أَصَابِع الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإنْ شَاءَ أَزَاغَه، فَكَانَ يَقُولُ: يَا مُثبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَخْفِضُ أَقْوَامًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة".
قط في الصفات (١) .
٥٩٠/ ٢ - "عن النواس بن سمعان قال: فتح على رسول الله ﷺ فتح فأتيته فقلت يا رسول الله: سيبت الخيل ووضعت السلاح، وقد وضعت الحرب أوزارها وقالوا: لا قتال، فقال رسول الله ﷺ كذا الآن جاء القتال، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله منهم حتى يأتي أمر الله على ذلك، وعقر دار المؤمنين بالشام (*) غَيْر الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِى عَلَيْكُم إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فامرؤٌ حَجِيجُ نَفْسِه، وَالله خَلِيفَتِى عَلَى كُل مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطُ، إِحْدَى عَيْنَيْه كَأنها عِنَبَةٌ الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٨٢ حديث النواس بن سمعان: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت يعنى ابن جابر يقول: حدثنى بسر بن عبد الله الحضرمى، أنه سمع أنا إدريس الخولانى يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه إزاغه وكان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه.
(*) بياض بالأصل.стр. 17018
طَافِئةٌ، كَأَنِّى أُشَبِّهُهُ بِعَبْد العُزَّىِ بنِ قَطنٍ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقَرأ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إنَّهُ خَارِج مِنْ خلة بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِراقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ الله فَاثْبُتُوا، قَالُوا يَا رَسُولَ الله مَا لَبْثُهُ في الأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا: يَوْم كَسَنَةٍ، وَيَوْم كشَهْرٍ، وَيَوْم كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِه كَأَيَّامِكُمْ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: فَذَلِكَ الْيَوْم كَسَنَةٍ تَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لا، أَقْدِرُوا لَهُ، قَالُوا: وَمَا إِسْرَاعُهُ فِى الأَرْضِ؟ قَال: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأتِى عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَسْتَجيبونَ لَهُ فَيَأمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأَرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَروحُ عَلَيْهِم سَارِحتهمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا وأَسْبِغَهُ ضُرُوعًا، وَأَمَدَّه خواصر، ثُمَّ الْقَوْمَ فَيَدْعُوهم فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُملِحينَ، لَيْسَ بأَيْديِهِمْ شَىْء مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بِالْخربةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِى كُنُوزَكَ فَتَتبعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسيب النَّحْلِ، ثُمَّ يَدعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ (جزلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ) (*)، ثُمَّ يَدعُوهُ فَيُقْبِلُ، وَيُهَلِّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعْثَ الله الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَم فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارِةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِىِّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودتَيْن، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْن إِذَا طَأطَأ رَأسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَالَّلؤلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِى حَيْث يَنْتَهى طَرَفُهُ فَيَطلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلَهُ، ثُمَّ يَأتِى عِيسَى قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ الله مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَلَى وجُوهِهِمْ، وُيحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ في الْجَنَّةِ، فَبَيْنَما هُوَ كَذَلِكَ إِذ أَوْحَى الله إِلَى عِيسَى قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لى لا يدَانِ لأَحَدٍ بِقَتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عبَادِى إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ الله يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَريَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَد كَانَ بِهَذِه مَرَةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُون
الحواشي
(١) (*) هكذا بالأصل.стр. 17019
حَتِّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْحَمَرِ وَهُوَ جَبِلُ بَيتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ في الأَرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِى السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنشابِهمِ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِم نِشَابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا، وَيحْضرُ نَبِىُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأَس الثَّوْرِ لأَحَدِكِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأحدهم الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِىُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ الله تَعَالَى عَلَيْهِمْ النغف فِى رِقَابِهِم فَيُصْبِحُونَ فَرْسى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبطُ نَبِىُ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلى الأَرْضِ فَلَا يَجِدُون في الأرْضِ مَوْضِع شِبْرٍ إِلَّا مَلأَه زهمهم ونتنهم فَيَرْغَب نبى الله وَأَصْحَاُبهُ إِلَى الله فَيُرْسِلُ الله تَعَالَى طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْملُهُمْ فَتَطَرحُهُمْ حَيْث شَاءَ الله، ثُمَّ يَرْسِلُ الله تَعَالَى - مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَى يَتركُهَا كَالزَّلقَةِ، ثُمَ يُقَالُ لِلأرْضِ أَنْبِتى ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّى بَرَكتَكِ، فَيَوْمئِذٍ تَأكُلُ العصابة مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُونَ بِقحْفِهَا، وَيُبَاركُ في الرِّسْلِ حَتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الأبِلِ لَتَكْفِى الفئامَ من النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِى الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِى الفئام الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله -تَعَالَى- رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبَقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهارَجُونَ فِيها تَهَارُج الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ".
م، ت حسن صحيح، غريب (١) . الحواشي
(١) صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٥٠ كتاب الفتن وأشراط الساعة رقم ١١٠/ ٢١٣٧ الحديث عن النواس بن سمعان الكلابى مع اختلاف في بعض ألفاظه واختلاف في مقدمة الحديث حتى "غير الدجال".
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٨١ حديث النواس بن سمعان الحديث عن النواس بن سمعان بنحوه مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مختصر تاريخ دمشق ج ١ ص ٢٤٨، ٢٤٩ ذكر بعض أخبار الدجال فقد ذكر الحديث عن النواس بن سمعان الكلابى مع اختلاف يسير في ألفاظه.стр. 17020
٥٩٠/ ٣ - "عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَرَأَيْتَ أَنْ يَخْرُجَ عِيسَى مِنْ تَحْتِ الْمَغَارَةِ الْبَيضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْق وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ رَيَطَتَيْنِ ممشقتين إِذَا أَدْنَى رَأسَهُ قَطَرَ، وَإذَا رَفَعَ رَأسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَالُّلؤلُؤِ يَمْشِى عَلَيْه السَّكِينَةُ والأَرْضُ تُقَبِّضُ له مَا أدرَكَ نفسه من كافر مات، وَيُدْرِكُ نَفَسُهُ مَا أَدْرَكَ بَصَرُهُ حَتَّى يُدْرِكَ بَصَرهُ في حُصُونِهِمْ وَقُرَيَاتِهِمْ حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لِدِّ فَيمُوت، ثُمَّ يَعْمَد إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِين عَصَمَهُمُ الله بِالإِسْلَامِ، فيترك الْكُفَّارَ يَنْتِفُونَ لِحَاهُم وَجُلُودهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِى أُنذِرنَاهُ، وَهَذِهِ الآخِرَةُ وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كانَ أَرفْعَ النَّاسِ قَدْرًا وَتَعْظُمُ مسته وَيَمْسَحُ عَلَى وَجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثهُمْ بِدَرَجَاتِهِم مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ فَرحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ يَأجُوجُ وَمَأجُوجُ فَيُوحَى إِلَى الْمَسيحِ أَنّى قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِى لا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا فَأحْرِز عِبَادِى إِلَى الطُّورِ فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأجُوجَ وَمأَجُوجَ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة فَيَشْرَبُونها، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيَرْكِزُونَ رِمَاحَهُمْ فَيَقُولُون: لَقَدْ كَانَ ههُنَا مَرَّةً مَاءٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَن فِى الأَرْضِ فَهَلَمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِى السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ نِبلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّهَا الله مَخْضُوَبَة بِالدَّمِ فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِى السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وأَصْحَابُهُ حِينَ يَكُونُ رَأسُ الثَّوْرِ وَرَأسُ الْجِمَلِ خَيْرًا مِنْ مِائَة دِينَارٍ الْيَوْمَ".
كر، وقال: كذا قال المنارة وهو تصحيف، وإنما هو المنارة، ق في كتاب القراءة (١) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٤٨، ٤٩ ما جاء في أن الشام مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 17021
٥٩٠/ ٤ - "أنا القاضى أبو أعمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، أنبأنا أبو الحسين عبد الواحد بن الحسن بجند يسابور، ثنا الحسين بن بيان العسكرى، ثنا عبد الله بن حماد، ثنا سليمان سلمة، عن محمد بن إسحاق الأندلسى، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن النواس بن سمعان قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الظهر، وكان عن يمينى رجل من الأنصاري فقرأ خلف النبى ﷺ وعن يساره رجل من مزينة يلعب بالحصا، فلما قضى صلاته قال: من قرأ خلفى؟ فقال الأنصاري: أنا يا رسول الله؟ قال: فلا تفعل من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة، وقال للذى يلعب بالحصا: هذا حظك من صلاتك قال ق: هذا الاسناد باطل، وفيه من لا يعرف، ومحمد بن إسحاق هذا، إن كان العكاشى فهو كذاب يضع الحديث عن الأوزاعى وغيره" (١) . الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ١٥٩ باب: من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق فقد ذكر عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن جابر بن عبد الله عن النبى ﷺ أنه صلى وكان من خلفه يقرأ فجعل رجل من أصحاب النبى ﷺ ينهاه عن القراءة في الصلاة فلما انصرف أقبل على الرجل فقال: أتنهانى عن القراءة خلف رسول الله ﷺ فتنازعا حتى ذكرا ذلك للنبى ﷺ فقال النبى ﷺ من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة.
هكذا رواه الجماعة عن أبى حنيفة موصولا، ورواه عبد الله بن المبارك عنه مرسلا دون ذكر جابر وهو المحفوظ.стр. 17022
(مسند نوفل الأشجعى)
٥٩١/ ١ - " قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَخْبِرنِى بِشَىْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبحْتُ وَإِذا أَمْسَيْت، فَقَالَ: أقْرَأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".
ش (١) .
٥٩١/ ٢ - "عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ دَفَعَ إِلَيْه ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنْتِ ظئرى فَقَدِمَتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا فَعَلت الْجُوَيْرِيَةُ أَوِ الْجَارِيَةُ؟ قُلْتُ: عِنْدَ أُمِّهَا قَالَ: فَفِيمَ جِئتَ؟ ، قُلْتُ: جِئْتُ أَنْ تُعَلِّمَنِى شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِى، قَالَ: اقرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".
ابن جرير (٢) .
٥٩١/ ٣ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ نِيَارِ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ممَّنْ يُفْتِىِ في عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، بِمَا سَمِعَ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ ".
كر. الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ٩ ص ٧٤ كتاب الأدب رقم ٦٥٨٠ عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي عن أبيه والحديث بلفظه.(٢) مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٤٥٦ حديث نوفل الأشجعي ﵁ الحديث عن أبى إسحق عن فروة بن نوفل الأشجعي عن أبيه قال: دفع إلى النبى ﷺ ابنة أم سلمة وقال: إنما أنت ظئرى قال: فمكث ما شاء الله ثم أتيته فقال: ما فعلت الجارية أو الجورية قال: قلت بمسند أمها، قال: فمجئ ما جئت، قال: قلت تعلمنى ما أقول عند منامى: فقال اقرأ عند منامك: (قل يا أيها الكافرون) قال: ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك.стр. 17023
٥٩١/ ٤ - "عَنِ الْفَضْلِ بْنِ غَسَّان قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيى بْنِ مُعِينِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِىَّ حَدَّثَنِى عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ هَانِى أَبِى مَالِكٍ الْهَمَدَانِى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْيَمَنِ، فأسلمت وَمَسحَ رَسُولُ الله ﷺ بِرَأسِى، وَدَعَا لِى بِالْبَرَكةِ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِى سُفْيانَ، ثُمَّ خَرَجَ في الْجَيْشِ إِلى الشَّام الذَّيِنَ بَعَثَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَلَمْ يَرْجِع، فَضَعَّفَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا".
كر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة ج ١٠ ص ٢٣١ في ترجمة هانئ بن مالك الهمدانى بلفظ مقارب.стр. 17024
(مسند هبار بن الأسود)
٥٩٢/ ١ - " عَنْ هَبَّارِ بْنِ الأَسْودِ قَالَ: لَمَّا كَانَ أَبُو لَهَبٍ وَابْنُهُ عُتْبَةُ بْن أَبِى لَهَبٍ تَجَهَزَا إِلَى الشَّامِ فَتَجهزْتُ معهما، فَقَالَ ابْنُهُ عُتْبَةُ: وَالله لأَنْطلِقَن إِلَى مُحَمَّدٍ وَلأوذِيَنَّهُ في رَبِّه فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِىَّ ﷺ -فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هُوَ يَكْفُرُ بِالَّذِى ﴿دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ فَقَالَ النَّبِىَّ ﷺ اللَّهُمَّ ابْعَثْ عَلَيْه كلبًا مِنْ كلَابِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَرَجَعَ إِلَى المدينة (أبيه) (*)، فَقَالَ يَا بُنَىَّ: مَا قُلْتَ لَهُ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ لَهُ، قَالَ: فَمَا قَال لَكَ؟ قَالَ: قَالَ: اللَّهُمَّ سَلِّط عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ، فَقَالَ يَا بُنَىَّ والله مَا آمَنُ عَلَيْكَ دعُاءَهُ، فَسِرْنَا حَتَّى نَزلْنَا الشَّراةَ وَهِىَ مَأسَدَهٌ فَنَزَلْنَا إِلَى صَوْمَعَةِ رَاهِبٍ فَقَالَ الرَّاهِبُ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَب مَا أَنْزَلَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ؟ فَإِنَّمَا تَسَرحُ الأُسْدُ فِيهَا كَمَا تَسْرحُ الْغَنَم، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو لَهَبٍ: إِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ كِبَرَ سِنِّى وَحَقِّى، فَقُلْنَا: أَجَلْ يَا أَبَا لَهَبٍ قَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ دَعَا عَلَى ابْنِى دَعوَةً وَالله مَا آمَنُها عَلَيْهِ، فَأَجمِعُوا مَتَاعَكُمْ إِلَى هَذِهِ الصَّومَعَةِ وَافْرِشُوا لاِبْنِى عَلَيْهَا، ثُمَّ افْرِشُوا حَوْلَهَا، فَفَعَلْنَا فَجَمَعْنَا الْمَتَاعَ ثُمَّ فَرَشْنَا لَهُ عَلَيْهِ وَفَرَشْنَا حَوْلَهُ، فَبِتْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ وَأَبُو لَهَبٍ مَعَنَا أَسْفَلَ، وَبَاتَ هُوَ فَوْقَ الْمَتَاعِ، فَجَاءَ الأَسَدُ فَشَمَّ وجُوهَنَا فَلَمْ يَجِدْ مَا يُرِيدُ، فَوَثَبَ وَثْبَةً فَإِذَا هُوَ فَوْقَ الْمتَاعِ فَشَمَّهُ ثم هَزَمَهُ هَزَمَةً فَفَشَخَ رَأسَهُ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَنْفَلِتُ مِنْ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ".
كر (١) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٦ ص ٧٣، ٧٤ باب عتيبة بن عبد العزى أبى لهب فقد ذكر الحديث عن هبار بن الأسود مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من المصدر السابق.стр. 17025
(مسند الهدار)
٥٩٣/ ١ - " قَالَ كَر: شُقَيْرٌ مَوْلَى الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ مَروَانَ، رَوَى عَنِ الْهَدَّارِ رَجُلٌ زَعَمَ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً، ابن منْدَةَ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنَا مُحَمَّد بْنُ عَوْفِ ابْنِ شَعْبَانَ الَّطائِى الْحِمْصِىُّ، ثَنَا ابْنُ عَوْفٍ، ثُنَا شُقَيْرُ مَوْلَى الْعَبَّاسِ، عَنِ الْهَدَّارِ صَاحِبِ النَّبِىّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى الْعَبَّاسَ وإسْرَافَهُ في خبز السَّمِيذِ وَغَيْرِهِ فَقَالَ: لَقَد تُوفى رَسُولُ الله ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنيَا".
كر، قال ابن منده هذا حديث غريب، ويقال إن أحمد بن حنبل سمعه عن محمد بن عوف، وقال عبد الغنِى سعيد شقير عن هدّار عن النبى ﷺ حديثا واحدا لا أعلم حدث به غير محمد بن عوف الطائى (١) . الحواشي
(١) أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٩ ترجمة ٥٣٤٤ الهدار الكنانى، له صحبة ويعد في الحمصيين، روى محمد بن عوف بن سفيان عن أبيه عن شقير مولى العباس قال: سمعت الهدار وهو يعانب العباس بن الوليد في أكل خبز السميذ وهو يقول: لقد توفى رسول الله ﷺ وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا.
قيل: إن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف أخرجه الثلاثة.стр. 17026
(مسند الهرماس بن زياد الباهلى)
٥٩٤/ ١ - " عَنْ هِرمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِى فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمرَة مَعًا".
ابن النجار (١) .
٥٩٤/ ٢ - "عَنِ الهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِمِنًى يَوْمَ الأَضْحَى يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرٍ".
كر (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٨٥ حديث الهرماس بن زياد ﵁ الحديث ولفظه: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن عمران بن على أبو محمد من أهل الرى وكان أصله أصبهانيًا قال: حدثنا يحيى بن الضريس قال: ثنا عكرمة بن عمار عن هرماس قال: كنت ردف أبى فرأيت رسول الله ﷺ على بعير وهو يقول: "لبيك بحجة وعمره معا".
البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثالث ط/ دار الغد العربي ص ١٧٤ رواية الهرماس بن زياد الباهلى قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عبد الله بن عمران بن على، أبو محمد من أهل الرى، وكان أصله أصباهنيا، حدثنا يحيى بن الضريس، حدثنا عكرمة بن عمار عن الهرماس قال: كنت ردف أبى فرأيت النبى ﷺ وهو على بعير وهو يقول: "لبيك بحجة وعمرة معا" وهذا على شرط السنن ولم يخرجوه.(٢) أسد الغابة ج ٥ ص ٣٩٣ ترجمه رقم ٥٣٥٥ هرماس بن زياد.
أخبرنا أبو الفتوح يحيى بن محمود، أخبرنا السحامى، أخبرنا أبو سعد الكنجرودى أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا أبو يعلى الموصلى، حدثنا عبد الله بن بكار عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على بعيره".
وفى مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٧ بقية حديث الهرماس بن زياد الباهلى، قال: رأيت رسول الله ﷺ وأبى مردفى خلفه على حمار وأنا صغير فرأيت رسول الله ﷺ يخطب بمنى على ناقته العصباء.
وانظر الحديث بعده في المسند ج ٥، وانظر ج ٣ ص ٤٨٥ حديث الهرماس بن زياد.стр. 17027
(مسند هشام بن عامر)
٥٩٥/ ١ - " عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذَّهبَ بِالْوَرقِ إِلى الْعَطَاء فَأَتَى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ فَنَهَاهُمْ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَانَا أَنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نسيئة وَأَنْبَأَنَا أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا".
ابن جرير (١) .
٥٩٥/ ٢ - "عَنَ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: كَانَّ النَّاسُ بِالْبَصْرَةِ في زَمَانِ زِيَادٍ يَأخُذُونَ الدَّرَاهِمَ بِالدَّنانِيرِ نسَيئَةً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِىُّ فَقَالَ: إِنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدْ نَهَى عَن بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً (*)، وَأَنْبأَنَا أَنْ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ١١٧ باب: الصرف رقم ١٤٥٤٥ الحديث بلفظ: -
أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن هشام بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "الورق بالذهب ربا إلا يدا بيد".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ١١٤، ١١٥ باب: ما جاء في الصرف الحديث بلفظ: عن أبى قلابة قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء، فأتى عليهم هشام بن عامر فنهاهم وقال: إن رسول الله ﷺ نهى أن يبيع الذهب بالورق نسيئة، وأنبأنا أو أخبرنا، أن ذلك هو الربا".
قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٠، ٢١ حديث هشام بن عامر الأنصاري ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا حسن بن موسى قال: ثنا حماد يعنى ابن زيد عن أيوب عن أبى قلابة قال: قدم هشام بن عامر البصرة فوجدهم يتبايعون الذهب في أعطياتهم فقام فقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الذهب بالورق نسيئة وأخبرنا أو قال: إن ذلك هو الربا".(٢) مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ١١٤، ١١٥ باب: ما جاء في الصرف، الحديث عن أبى قلابة قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء فأتى عليهم هشام بن عامر فنهاهم وقال: إن رسول الله ﷺ نهى أن نبيع الذهب بالورق نسيئة وأنبأنا أو أخبرنا أن ذلك هو الربا. =
===
(*) بياض بالأصل.стр. 17028
٥٩٥/ ٣ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: شُكِى إِلى رَسُولِ الله ﷺ شِدَّةُ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: احفروا وَاوْسِعُوْا وأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْأَنًا، فَقَدمُوا أبى بين يدى رجلين".
ش (١) . الحواشي
(١) مصنف بن أبى شيبة، كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٠٥، ٤٠٦. حديث رقم ١٨٦٣٥ بلفظ حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه قال: اشتكى إلى رسول الله ﷺ شدة الجراح يوم أحد فقال: احفروا وأوسعوا وأحسنوا وَادْفِنُوا في القَبْرِ الاثْنَيْنِ والثَّلَاثَةَ وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا فَقَدَّمَوا أَبى بَيْنَ يَدْى رَجُليَنِ.
وانظر الطبرانى ج ٢٢ ص ١٧٢ حديث رقم ٤٤٥ بلفظه عن هشام بن عامر.стр. 17029
(مسند هلب)
٥٩٦/ ١ - " أنَّهُ ﷺ رآهُ يَنْصَرِف مَرَّةً عَنْ يَمِيِنه، وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ".
عب، ش (١) .
٥٩٦/ ٢ - "رَأَيْتُ النَبِىَّ ﷺ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِى الصَّلَاةِ".
عب، ش (٢) .
٥٩٦/ ٣ - "سَألتُ رسُولَ الله ﷺ عَنْ طَعَامِ النَّصَارى فَقَالَ: لا يَخْتَلِجَنَّ في صَدْرِكَ طَعَام ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق باب: كيف ينصرف الرجل من مصلاه ج ٢ ص ٢٤٠ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هُلب عن أبيه قال: كان النبى ﷺ ينصرف مرة عن يمينه ومرة عن شماله وكان يمسك يمينه على شماله في الصلاة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة باب: من كان يسلم في الصلاة تسلمتين ج ١ ص ٢٩٨ أحاديث من طرق متعددة منها عن سعد قال: كان رسول الله ﷺ يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده، وعن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يسلم في الصلاة عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض وجهه ويقول السلام عليكم ورحمة الله من كلا الجانبين، وعن البراء أن النبى ﷺ كان يسلم عن يمينه وعن شماله. . . . إلخ الأحاديث.
هَلبُ: ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٣٩٦ وقال: وقال الكلبى اسمه سلامه بن يزيد وقال في الهامش وانظر فيما تقدم ترجمة سلامة وهو الهلب رقم ٢١٤٠ وقال: وهو الهَلبُ وقال في الهامش في القاموس يضمه المحدثون وصوابه ككتف".(٢) مصنف عبد الرزاق باب: كيف ينصرف الرجل من الصلاة ج ٢ ص ٢٤٠ حديث رقم ٣٢٠٧ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هُلب عن أبيه قال: كان النبي ﷺ ينصرف مرة عن يمينه ومرة عن شماله وكان يمسك بيمينه على شماله في الصلاة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة باب: وضع اليمين على الشمال ج ١ ص ٣٩٠ بلفظ: حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبى ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة، وأحاديث كثيرة بعده مثله ونحوه.стр. 17030
ش، حم، د، ت، حسن (١) .
٥٩٦/ ٤ - "كَانَ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلألأُ وَجْهُهُ تَلألُؤَ القَمَر لَيْلَةَ البَدْرِ، أطوَلَ مِن الَمْربُوع، وَأقْصَرَ مِنْ المشُذّبِ، عَظِيمَ الهَامَةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إِذَا تَفَرَّقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ وَإلَّا فَلَا يُجاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ، أزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الَجِبينِ، أزجَّ الَحَواجِبِ سَوَابغَ في غَيْرِ قَرنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ، أقْنَى العرْنين، لَهُ نُورٌ يَعْلوُهُ يَحْسبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأمَّلهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، ضَلِيعَ الفَم، أشْنَبَ، مُفَلَّجَ الأسْنَانِ دَقِيقَ المَسْربةِ كَأنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ في صَفَاءِ الفِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الخَلقِ، بَادِنًا مُتَمَاسِكًا سَوى البَطنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيض الصَّدْرِ، بَعِيد مَا بَيْن المَنْكبَيْنِ، ضَخْمَ الكَرَادِيِس، أنْوَر المتُجَرد، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْر يَجْرِى كَالخَطِّ، عَارِىَ الثَّدْيَيْن والبَطنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أشْعَرَ الذِّرَاعَيْنَ وَالمنكبينِ وَأعَالِى الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزِّنْدَيْنِ، رَحْب الرَّاحَةِ سَبْط القَصَب، شَثْن الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، سَائِل الأطراف، خمْصَان الأخْمُصَيْنِ مَسِيح القَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا المَاءُ، إِذَا زَالَ زَالَ قَلعًا، يَخْطُو تَكَفِّيًا، وَيَمْشِى هَونًا ذَرِيع المِشْيَةِ، إِذَا مَشَى كَأنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإذَا التَفَتَ التَفَتَ جَمِيعًا، خافض الطَرْفِ نَظره إلى الأرْض أَطوَلُ مِنْ نَظرِهِ إلى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظرِه الملاحَظَةُ، يسوق أصْحَابَهُ يبدر مَنْ لقيَهُ بِالسَّلَام، كَانَ مُتَواصِلَ الأحزان، دائم الفكرة لَيْسَتْ لَهُ رَاحَة، لَا يَتَكَلَّمُ فِى غَيْرِ حَاجَةٍ، طَوِيلَ السُّكُوتِ، يَفْتَتِحُ الَكَلَامَ وَيَخْتِمُهُ بِأشْداقِهِ وَيَتَكَلَّمُ بِجَوامِع الكلِمِ، فصل لا فضول ولا تقصير، دَمِثًا لَيْسَ بِالجَافِى وَلَا المهين، يُعَظِّمُ الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب الجهاد باب: ما قالوا في طعام اليهودى والنصرانى(٢١٤١) ج ١٢ ص ٢٥٣ حديث رقم ١٢٧٣٧ بلفظ حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هَلِب عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن طعام النصارى فقال: لا يختلجن في صدرك طعام ضارعت فيه نصرانية.
(*) وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٢٦ بلفظه وسنده.стр. 17031
النَّعْمَةَ وِإنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ مِنْهُا شَيْئًا لَا يذمُّ ذَوَّاقًا وَلَا يَمْدحه ولا تُغضبه الدنيا ولا مَا كان لَها، فإذا تعوطِى الَحق لَمْ يَعرفْه أحَد وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِه شَىْءٌ حَتَى يَنْتَصِرَ لَهُ، لَا يَغْضَبُ لنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أشَارَ بِيَدِهِ كُلِّها، وإذا تَعَجَّبَ قَلَّبَهَا، وَإذَا تَحَدَّثَ اتّصَلَ بِهَا فَضَرَبَ بِباطِنِ اليُمْنَى بَاطِنَ إِبْهامِهِ اليُسْرَى، وَإذَا غَضِبَ أعْرَضَ وَأشَاحَ، وَإذَا ضَحِكَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحكِهِ التَّبَسُّم، وَيفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمَام، كانَ إذَا أوَى إلى مَنْزِلِهِ جَزَّأ نَفْسَهُ ثَلَاتَةَ أجْزَاءٍ: جُزْء لله، وَجُزْء لأهْلِهِ، وَجُزْءٌ لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جزأ جزَأه بينه وبين الناس ذلك على العامة والخاصة، فلا يتحر عنهم شيئا، فكان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضلِ بإذنِه، وقُسمه على قدرِ فَضلِهم في الدينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذوو الحوائج فيتشاغلُ بهم فيما أصلحهم والأمة من مسألته عنهم وَإخبارهم بالذى يَنبغى لهم ويقول لِيبلِّغ الشَاهدُ منِكم الغَائِب، وأبلغونِى مَنْ لَا يستطيع إبلاغها إياى فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبَّتَ الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذَلك، ولا يقبَل مِن أحِد غيره يدخلونَ عليه رُوَّاد ولا يَفترقون إلا عَنْ ذَوَاقٍ، وَيَخْرُجُونَ أدِلَّةً كمَا يَخْزُنُ لِسَانَهُ إلا مِمَّا يَعْنِيهِمْ وَيُؤَلّفُهُمْ وَلَا يُفَرِّقُهُمْ، ويكرم كرِيم كلِّ قَوْمٍ ويُولِّيهِ عَلَيْهِمْ، ويحذَرُ النَّاسَ وَيَحْتَرسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْر أَنْ يَطوِىَ عَنْ أَحَد مِنْهُمْ بِشْرَهُ وَلَا خُلقهُ، مُتَفَقِّدًا أصْحَابَهُ، وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا في النَّاسِ، وَيُحَسِّنُ الحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ، وَيقبحُّ القَبِيحَ ويُوهنه، مُعْتَدل الأمْرِ غَيْر مُخَتلف، لَا يَغْفَلُ مَخَافَةَ أنْ يَغْفلُوا أَو يَمَلُّوا، لِكُلِ حَالٍ عِنْدَهُ عتاد لَا يَقصُرُ عَن الَحق وَلَا يجُوزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِن النَّاس، خِيَارُهُمْ أفْضلهُمْ عِنْدَهُ أعَمُهُمْ نَصِيحَةً، وَأعْظَمُهُمْ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاة وَمُؤازَرَةً، كانَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إلَّا عَلَى ذِكْرٍ، لَا يُوَطِّنُ الأماكنَ وَيَنْهَى عَنْ إيطَانِهَا، وَإذَا انْتَهَى جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِى بِهِ الَمْجلِسُ، وَيَأمُرُ بِذَلِكَ،
стр. 17032
وَيُعْطِى كلَّ جُلَسَائِهِ نَصيبَه لَا يَحْسبُ جَلِيسُهُ أن أحَدًا أكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ، مَنْ جَالَسَهُ أوْ قَاوَمَهُ في حَاجَة صَابَرَه حتى يَكُونَ هُو المنْصَرِفُ، وَمَنْ سَألَه حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أوْ بميْسُورٍ مِنْ القَوْلِ، قَدْ وَسِعَ الناس مِنْهُ بَسْطُهُ وَخُلقهُ فَصَارَ لَهُمْ أبا وَصَارُوا عِنْدَهُ في الَحقِّ سَوَاءً، مَجْلِسُه مَجْلِس حِلِمٍ وَحَيَاءٍ، وَصَبْر وأمَانَةٍ، لَا تُرْفَعُ الأصْوَاتُ، (ترن) (*) فيه الحُرمُ، وَلَا تُثْنَى (فَلَتأتُهُ مُتَعَادِلِين) (* *) يتفاضَلُونَ فِيهِ بِالتَقْوى مُتَوَاضِعِينَ، يُوَقِّرُونَ الكَبِيرَ، وَيَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ، ويُؤْثِرُونَ ذَوِى الحَاجَةِ، وَيَحْفَظُونَ الغَرِيبَ؛ كَانَ دَائِمَ البِشْرِ، سَهْلَ الخُلُقِ، ليِّنَ الجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظٍ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا صَخَّابٍ وَلَا فَحَّاشٍ، وَلَا عَيَّاب ولا مَزاحٍ، يَتَغَافل عَمَّا لَا يَشْتَهِى وَلَا يُؤْنُس مِنْهُ وَلَا يُحِببِ فِيهِ قَدْ تَرَكَ نَفْسَه مِنْ ثَلَاثٍ: المراء، والإكثارِ، وَمَا لَا يَعْنِيهِ، وتركَ نفسه مِنْ ثَلَاثٍ: كان لَا يَذُمُّ أحَدًا ولا يُعَيرُهُ وَلَا يَطلُبُ عَوْرَتَهُ، وَلَا يَتكَلمُ إِلَّا فيما رجى ثَوَاُبهُ، إِذَا تَكَلمَ أطرَقَ جُلَسَاؤُهُ كأنَمَا عَلَى رُؤوسِهِمْ الطَّيْرُ، وَإذَا سَكَتَ تَكَلمُوا، وَلَا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ، مَنْ تَكَلَّمَ أنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفرُغَ. حَدِيثُهُمْ عِنْدَه حَدِيثُ أوَّلهم، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ، وَيتَعجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَبَّونَ مِنْهُ، وَيَصْبِرُ لِلغَريبِ عَلَى الجَفْوَةِ في مَنْطِقِهِ وَمَسْكَتِهِ حَتَى إِنْ كَانَ أصْحَاُبهُ لَيَسْتَجْلِبونَهُمْ وَيَقُولُ: إِذَا رَأيْتُمْ طَالِبَ الحَاجَةِ يَطلُبُهَا فَأرْشِدُوهُ، وَلَا يَقْبَلُ الثناءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ، وَلَا يَقطَعُ عَلَى أحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَى يَجُوزَهُ فَيَقْطَعُهُ بنهى أَوْ قِيَامٍ، كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أرْبَعٍ: عَلى الحِلم، والحَذَرِ، وَالتَّقْدِيرِ، وَالتَّفكرِ، فَأمَّا تَقْدِيرهُ فَفِى تَسْويتَهِ النَظَر وَاسْتِمَاع مَا بَيْنَ الناسِ، وَأما تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيفنى، وَجُمِعَ لَهُ الحِلمُ والصَّبْرُ فَكان لا يوصيه ولا يستفزه وَجُمِعَ لَهُ الحَذَرُ على أرْبع: أخْذه بِالحُسْنَى ليُقتَدَى
الحواشي
(١) (*) كذا في الأصل وصحتها (لا تؤبن).
(* *) كذا في الأصل.стр. 17033
بِهِ، وتركه القَبِيحَ ليتُنَاهَى عَنْهُ، وَاجْتَهَاده الرأىَ فِيمَا أصْلَحَ أمتهُ، وَالقِيام فِيمَا لهم فيما جمع لَهُمْ الدُّنْيَا والآخِرةَ".
ت في الشمايل والرويانى، طب، ق، هب، كر، كان رجل الشعر ليس بالسبط ولا بالجعد القطط، م، ق فيها عن أنس، كَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ رَجْلهُ، ق فيها عن جبير بن مطعم (١) . الحواشي
(١) أورده البيهقى في دلائل النبوة ج ١ ص ٢٨٦؛ ٣٠٥ حديث هند بن أبى هالة في صفة رسول الله ﷺ . وقال في شرحه للمعانى المبهمة.
قوله: (كان فَخْمًا مُفَخَّمًا) أى عظيما معظما. وقوله (اقْصَرُ مَن المُشَذَّب) المشذب الطويل البائن وقوله (إن انفرقت عقيقته فرق) أصل العقيقة: شعر الصبى قبل أن يحلق فإذا حُلق ونبت ثانية فقد زال عنه اسم العقيقة، وربما سمى الشعر عقيقته بعد الحلق على إلا الاستعارة، وبذلك جاء هذا الحديث يريد: أنه كان لا يفرق شعره إلا أن يَفْتِرق هو, وكان هذا في صدر الإسلام، ثم فرق: قلت: وقال غير القُتبى في رواية من روى (عَقِيصَتَهُ) قال: العقيصة: الشعر المعقوص وهو نحو من المضفور.
قال القيبتى: وقوله: (أزْهر اللون) يريد أبيض اللون مُشرِقَهُ ومنه سميت الزهرة لشدة ضوئها، فأما الأبيض غير المشرق فهو الأمْهَقُ.
وقوله (أزج الحواجب) الزَّجَجُ: طول الحاجبين ودقتهما وسبوغهما إلى مؤخر العينين ثم وصف الحواجب، فقال: (سوابغ في غير قَرن) والقرَنُ: أن يطول الحاجبان حتى يلتقى طرفاهما.
وهذا خلاف ما وصفته به أم معبد؛ لأنها قالت في وصفه (أزج أقرن) ولا أراه إلا كما ذكر ابن أبى هالة، وقال الأصمعى: كانت العرب تكره القرن وتستحِب البَلَجَ.
والبَلَجُ أن ينْقطع الحاجبان فيكون ما بينهما نقبًا.
وقوله: (أقْنَى العِرْنين) والعِرْنينُ: المِعَطسُ وهو المرسن، والقَنَى فيه: طوله ودقةُ أرْنَبَتِهِ وَحَدَبٌ في وسطة.
وقوله: (يحسبه من لم يتأمله أشم) فالشَّمَمُ ارتفاع القِصبة وحسنُها واستواء أعلاها، وإشراف الأرنبة قليلا، يقولُ: هو الحُسْنِ قَنَاءِ أنْفِه واعتدال ذلك يُحسَبُ قَبل التأمل أشمَّ، وقوله: (ضليع الفم) أى عظيمه، وكانت العرب تحمد ذلك وتذم صغير الفم، وقال بعضهم: الضليعُ: المهزول الذّابل، وهو في صفة فم =стр. 17034
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = النبى ﷺ ذبول شفتيه ورقتهما وحسنهما، وقوله في وصف منطقه ﷺ (إنه كان يفْتتح الكلام ويختمه بأشداقه) وذلك لرحب شدقيه، وعن الأصمعى، قلت لأعرابى، ما الجمال؟ فقال غثور العينين وإشراف الحاجبين ورحب الشدقين، فأما ما جاء عنه ﷺ في المتشادقين فإنه أراد به ﷺ الذين يتشادقون إذا تكلموا فيميلون بأشداقهم يمينا وشمالا ويتنطعون في القول.
وقوله: (أشنبُ) من الشَّنَبِ في الأسنان، وهو تحدد أطرافها.
وقوله: (دقيق المَسْرُبة) فالمسربة: الشعر المسْتدِق ما بين اللبة إلى السرة.
وقوله: (كأنَّ عُنَقَهُ ﷺ جِيدُ دُقْية في صفاءِ القصة).
الجيد: العنق والدمية: الصورة شبهها في بياضها بالفضة.
وقوله: (بادن متماسك) البادنُ: الضخم، يريد أنه ﷺ مع بدانته متماسك اللحم.
وقوله: (سواءُ البطن والصدر) يريد أن بطنه غير مستفيض فهو مساو لصدره، وصدره عريض فهو مساو لبطنه.
وقوله: (ضخم الكراديس) يريد الأعضاء.
وقوله: (أنور المتجرد) والمتجرّدُ: ما جرد عنه الثوب من بَدَنه وهو المجرد أيضًا وأنور من النور: يريد شدة بياضه.
وقوله: (طويل الزندين) الزند من الذراع ما انحسر عنه اللحم، للزند رأسان: الكوع والكُرسوع.
فالكرسوع: رأس الزندِ الذى يلى الخنصر والكوع: رأس الزند الذى يلى الإبهام.
وقوله: (رحب الراحة) يريد واسع الراحة، وكانت العرب تحمد ذلك وتمدح به.
وقوله: (سائر الأطراف) يريد الأصابع أنها طِوَالٌ ليست بمنعقدة ولا متغضنة.
وقوله: (خمصان الإخمصين) الإخمص في القدم من تحتها وهو ما ارتفع عن الأرض في وسطها، أراد أن ذلك منه ﷺ مرتفع، وأنه ليس بأزج، وهو الذى يستوى باطن قدمه حتى يمس جميع الأرض.
قلت: وهذا بخلاف ما روينا عن أبى هريرة في وصف النبى ﷺ أنه كان يطأ بقدميه جميعا ليس له أخمص.
وقوله: (مسيح القدمين) يعنى أنه ممسوح ظاهر القدمين فالماء إذا صب عليها مر عليها مرًا سريعا لاستوائهما وانملاسهما.
وقوله: (يخْطِوُ تكفيا ويمشى هَوْنًا) يريد أنه يَمِيدُ إذَا خطا، ويمشى في رفق غير مختال. =стр. 17035
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وقوله: (ذَريع المشية) يريد أنه مع هذا الرفق سريع المشية.
وقوله: (إذا مشى كأنما ينحط من صبَبٍ) الصبب: الإنحدارِ.
وقوله: (يسوق أصحابه) يريد أنه إذا مشى مع أصحابه قدمهم بين يديه ومشى وراءهم.
وقوله: (دمِثا) يعنى سهلا لينا.
وقوله: (ليس بالجافى ولا المُهين) يريد أنه لا يَجْفو الناس ولا يهينهم.
ويروى (ولا المهين) فإن كانت الرواية كذلك فإنه أراد ليس بالفظ الغليظ الجافى، ولا الحقير الضعيف.
وقوله: "ويعظم النعمة وإن دقَّت" يقول: لا يستصغر شيئا أوتيه، وإن كان صغيرا ولا يستحقره.
وقوله: "لا يذم ذواقا ولا يمدحه" يريد أنه كان لا يصف الطعام بِطيبٍ ولا بفساد وإن كان فيه.
وقوله: "أعرض وأشاح" يقال: أشاح: إذا جد، ويقال: أشاح إذا عدل بوجهه وهذا معنى الحرف في هذا الموضع.
وقوله: "يفتر" أى يتبسم، وحب الغمام، البَرَدُ: شبه ثغره به.
وقوله: "فيرد ذلك على العامة بالخاصة" يريد أن العامة كانت لا تصل إليه في منزله ذلك الوقت، ولكنه كان يوصل إليها حظها من ذلك الجزء بالخاصة التى تصل إليه فيوصلها إلى العامة.
وقوله: "يدخلون روادًا" يريد طالبين ما عنده من النفع في دينهم ودنياهم.
وقوله: "ولا يتفرقون إلّا عن ذوّاق" الذواق: أصله: الطعم ههنا، ولكنه ضربه مثلا لما ينالون عنده من الخير.
وقوله: "يخرجون من عنده أدِلة" يريد بما قد علموه فيدلون الناس عليه.
وقوله: "لا تؤبن فيه الحُرَمُ" أى لا تقترف فيه.
وقوله: "لا تنثى فلتاته" أى لا يتحدث بهفوة أو زله إن كانت في مجلسه من بعض القوم، قال نَثَوْتُ الحديث فأنا أنثوه: إذا أذعته، والفلتات جميع فَلتة وهو ههنا: الذلة والسقطة.
وقوله: "إذا تكلم أطرق جلساؤُه كأنما على رؤوسهم الطير" يريد أنهم يسكنون ولا يتحركون يغضون أبصارهم، والطير لا تسقط إلا على ساكن.
وقوله: "لا يقبل الثناء إلا من مكاف" يريد أنه كان إذا ابتدى بمدح كره ذلك وكان إذا اصطنع معروفا فأثنى به عليه مُثن وشكره قَبِل ثناؤه؛ وقال أبو بكر بن الأنبارى هذا غلط، لأنه لا ينفك أحد من إنعام رسول الله ﷺ وبسط الكلام فيه وإنما المعنى أنه لا يقبلُ الثناءَ عليه إلا من رجل يعرف حقيقة إسلامه فيكون مكافئا بثنائه عليه ما سلف من نعمة النبى ﷺ عنده وإحسانه إليه. =стр. 17036
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وقال الأزهرى: معناه: إلا من مُقَارِب في مدحه غير مُجَاوِز به حدّ مثله ولا مقصر به عما رفعه الله إليه، ألا تراه يقول: (لا تُطُرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولكن قولوا عبد الله ورسوله) أخرجه البخارى في كتاب الأنبياء باب: قول الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ ١٦ مريم.
وفتح البارى ٦/ ٤٧٨ كما أخرجه الدارمى في الرقاق والإمام أحمد في مسنده (١/ ٢٣، ٢٤ و ٤٧ و ٥٥).
فإذا قيل: نبى الله ورسوله فقد وصف بما لا يجوز أن يوصف به أحد من أمته فهو مدح مكافئ له.
قلت: وقد يخرج قول القتيبى صحيحا فَإنّه كان يأتيه المسلم والكافر، ويثنى عليه البر والفاجر، فكان لا يقبله إلا ممن كان قد اصطنع إليه معروفا على الخصوص، والله أعلم.
قلت وقد روى صَبِيحُ بن عبد الله الفرغانى -وليس بالمعروف حديثا آخر في صفة النبى ﷺ ، وأدْرج فيه تفسير بعض ألفاظه، ولم يبين قائل تفسيره فيما سمعنا، إلا أنه يوافِقُ جملة ما روينا في الأحاديث الصحيحة، والمشهورة، فرويناه والاعتماد على ما مضى:
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرناه أبو عبد الله: محمد بن يوسف المؤذن، قال: حدثنا محمد بن عمران النَّسَوِى قال حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا صبيح بن عبد الله الفرغانى قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أنها قالت.
كان من صفة رسول الله ﷺ في قامته: أنه لم يكن بالطويل البائن، ولا المشذب الذاهب، والمشذب: الطول نفسه إلا أنه المخفف، ولم يكن ﷺ بالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة. إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طالَهُ رسول الله ﷺ ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول الله ﷺ إلى الربعة، ويقول: : نسب الخير كله إلى الربعة.
وكان لونه ليس بالأبيض الأمهق: الشديد البياض الذى تضرب بياضه الشهبة ولم يكن بالآدم وكان أزهر اللون، والأزهر: الأبيض الناصع البياض، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شئ من الألوان.
وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول الله ﷺ ، نعت عمه أبى طالب إياه في لونه حيث يقول:
وأبيض يستسقى الغمامُ بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
ويقول كل من سمعه: هكذا كان ﷺ ؛ وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مُشرب حُمْرة، وقد صدق من نعته بذلك.
ولكن إنما كان المشرب منه حمرةً ماضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة. =стр. 17037
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك به أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب.
ومن نعت ماضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب.
ولونه الذى لا يَشكُّ فيه: الأبيض الأزهر، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر وكان رجل الشعر حسنا ليس بالسبط ولا الجعد القطط كان إذا مَشَطه بالمشط كأنه حُبُك الرمل أو كأنه المتون التى تكون في الغدر وإذا سفتها الرياح فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ثم كان أول مرة قد سَدَل ناصيته بين عينيه، كما تسدل نواصى الخيل، ثم جاءه جبريل ﵇ بِالفَرْق ففرق.
كان شعره فوق حاجبه، ومنهم من قال: كان يضرب شعره منكبيه، وأكثر ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه.
وكان ﷺ ربما جعله غدائر أربعا، يُخِرجُ الأذِن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره، وكان أكثر شيبه في الرأس في فَوْدَىْ رأسه.
والفودان: حرفا الفرْق، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهرى سواد الشعر الذى معه، وإذا مس ذلك الشيب الصفرَةُ -وكان كثيرا ما يفعل- صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهرى سواد الشعر الذى معه.
وكان أحسن الناس وجها، وأنورهم لونا، لم يَصِفه واصف قط بلغتنا صفته، إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر. ولقد كان يقول منهم، لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول: هو أحسن في أعيننا من القمر أزهر اللون: نير الوجه، يتلألأ تلالؤ القمر.
يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه، كان إذا رضى أو سُرَّ فكأن وجهه المرآة، وكأنما الجدر تلاحك وجهه، واذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه (الملاحمة شدة الملاءمة).
قال: وكانوا يقولون: هو ﷺ كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق ﵁:
(أمين مصطفى للخير يدعو ... كضوء البدر زايله الظلام).
ويقولون: كذلك كان.
وكان ابن عمر بن الخطاب ﵁ كثير ما ينشد قول زهير بن أبى سُلمى حين يقول لهرم بن سنان:
لو كنت من شئٍ سِوَى بشر .... كنتَ المُضئ لليلة البدر =стр. 17038
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = فيقول عمرُ ومن سمع ذلك: كان النبى ﷺ كذلك، ولَم يكن كذلك غيره.
وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب، بعد ما سر من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول:
عينى جودا بالدموع السواجم ... على المرتضى كالبدر من آل هاشم
على المرتضى للبر والعدل والتقى ... وللدين والدنيا بهيم المعالم
على الصادق الميمون ذى الحلم والنهى ... وذى الفضل والداعى لخير التراحم
فشبهته بالبدر ونعتنه بهذا النعت، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور.
ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها
وكان ﷺ أجْلَى الجبين، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طَفَل الليل أو طَلع بوجهه على الناس - تراءَوا جبينه كأنه ضوء السراج الموقد بتلألأ.
وكانوا يقولون: هو ﷺ كما قال شاعره حسان بن ثابت:
متى يبدُ في الداج البهيم جبينه ... يَلُحْ مثل مصباح الدجى المتوقد
فمن كان أو من قد يكون كأحمد ... نظام لحق أو نكال لِمُلحِدِ
وكان النبى ﷺ واسع الجبهة، أزج الحاجبين سابغهما؛ والحاجبان الأزجان: هما الحاجبان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبات والاستواء من غير قرن بينهما، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة.
بينهما عرق يدرّه الغضب، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب.
والأبلج: النَّقِىّ ما بين الحاجبين من الشعر
وكانت عيناهَ ﷺ نَجْلا وَإنِ أدْعَجَهما، والعين النجلاء: الواسعة الحسنة -والدّعَجُ: شدة سواد الحدقة، لا يكون الدعج في شئ إلا في سواد الحدق، وكان في عينيه تمزج من حمرة، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها؛ أقنى العِرنين- والعرنين: المستوى الأنف من أوله إلى آخره، وهو الأشم. =стр. 17039
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = كان أفلج الأسنان أشنَبَها، قال: والشَنَبُ: أن تكون الأسنان متفرقة، فيها طرائق مثل تعرض المشط إلا أنها حديدة الأطراف، وهو الأشر الذى يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام، فإذا أفتر ضاحكًا أفتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ، وكان أحسن عباد الله شفتين، وألطفه ختم فمٍ، سهل الخدين صلتهما، قال: والصلت الخدّ: هو الأسيل الخد، المستَوِى الذى لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا.
ليس بالطويل الوجه ولا بالمكلثم، كثّ اللحية، والكثُّ: الكثير منابت الشعر الملتفها، وكانت عَنْفَقتهُ بارزة. فَنِيكَاهُ حول العَنْفَقِة كأنها بياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر مُنْقادٌ حتى يقع انقيادها عَلى شعر اللحية حتى يكون كأنه منها، والفنيكان: هما مواضع الطعام حول العَنْفَقَة من جانبيها جميعا، وكان أحسن عباد الله عنقًا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر.
وكان عريض الصدر مَمْسوحَهُ كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمه بعضا على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقصيبِ لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره.
وكان له ﷺ عُكَنٌ: ثلاث، يغطى الإزار منها واحدة، وتظهر ثنتان، ومنهم من قال: يغطى الإزار منها ثنتين وتظهر واحدة تلك العُكَنُ أبيض من القباطى المسواة، وألين مَسَّا.
وكان عظيم المنكبين أشعرهما، ضخم الكراديس، والكراديس عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين.
وكان جليل الكتد، قال: والكتد: مجتمع الكتفين والظهر، واسع الظهر بين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلى منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس.
ومنهم من قال: كانت شامة النبوة بأسفل كَتفه، خضراء منحفرة في اللحم قليلا، .
وكان طويل مسربة الظهر، والمسربة: الفقار الذى في الظهر من أعلاه إلى أسفله.
وكان عبل العضدين والذراعين، طويل الزندين، والزندان: العظمان اللذان في ظاهر الساعدين.
وكان فَعْم الأوصال، ضبط القصب، شثن الكف، رحب الراحة، سائل الأطراف كان أصابعه قضبان فضة، كفه ألين من الخز، وكأن كفه كف عطار طيبا، مسها بطيب أو لم يمسها، يصافحه الصافح فيظلّ يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبى فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه. =стр. 17040
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق، شَثْن القدم غليظهما، ليس لهما خمص، منهم من قال: كان في قدمه شئ من خَمَص.
يطأ الأرض بجميع قدميه، معتدل الخلق بَدن في آخر زمانه، وكان بذلك البدن متماسكا، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن.
وكان فخما مفخما في جسده كله، إذا التفت التفت جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا.
وكان فيه ﷺ شئ من صَوَر، والصّوَرُ: الرجل الذى كأنه يلمح الشئ ببعض وجهه.
وإذا مشى فكأنما يتقلع في صَخر ويتحدر في صبب، يخطو تكفّيا ويمشى الهُوَيْنَا بغير عَثَر، والهوينا: تقارب الخُطا، والمشى على الهينة، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شئ بمشية الهوينا وترفعه فيها.
وكان ﷺ يقول: أنا أشبه الناس بأبى آدم ﵇، وكان أبى إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بى خَلقًا وخُلُقا ﷺ وعلى جميع أنبياء الله.
وأخبرناه عاليًا القاضى أبو عمر محمد بن الحسين ﵀ قال حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب قال حدثنا محمد بن عبدة المصيصي من كتابه قال حدثنا صبيح بن عبد القرشى أبو محمد قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى بن جعفر بن محمد عن أبيه وهشام بن عروة عن ابنه عن عائشة ﵂ قالت كان من صفة رسول الله ﷺ أنه لم يكن بالطويل البائن ولا بالمشذب الذاهب قال وساق الحديث في صفته ﷺ بهذا.
أخبرنا أبو على الحسين بن محمد الروذبارى قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن شوذب أبو محمد الواسطى بها قال حدثنا شعيب بن أيوب الصريفينى قال حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن عمر بن سعيد بن أبى عن ابن أبى مليكة عن عقبة بن الحارث قال صلى بنا أبو بكر ﵁ العصر ثم خرج وعلى يمشيان فرأى الحسن يلعب مع الغلمان فأخذه - فحمله على عنقه قال ثم قال.
بأبى شيبه بالنبى ... ليسو شبيها بعلى
وعلى ﵁ يبتسم أو يضحك رواه البخارى في الصحيح عن أبى عاصم.
وأخبرنا أبو على الروذبارى قال: أخبرنا ابن شوذب قال: حدثنا شعيب بن أيوب قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن هانئ بن هانئ وعن على قال: كان الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله ﷺ ما كان أسفل من ذلك.стр. 17041
(مسند ابن حَجَرٍ ﵁ -)
٥٩٧/ ١ - " قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَقُلتُ: لأنْظُرَنَّ إِلى صَلَاةِ النَّبِىِّ ﷺ فَكَبَّر وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأيْتُ إِبْهَامَيْه قَريبًا مِنْ أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا أرَادَ أَنْ يَرْكع رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَكعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى ركبَتَيْهِ، فَسَجَدَ فَرَأَيْتُ رَأسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مِقْدَارِهِ حَيْثُ اسْتَفْتَحَ، وَجَلَسَ فَثَنَى اليُسْرَى وَنَصَبَ اليُمْنَى".
ش (١) .
٥٩٧/ ٢ - "رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كلَّمَا رَكعَ وَرَفَعَ".
ش (٢) .
٥٩٧/ ٣ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ حِينَ سَجَدَ، وَيَدَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنيْهِ".
ش (٣) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٣٣ باب (إلى أين يبلغ بيديه) بلفظ: حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: قدمت المدينة: لأنظرن إلى صلاة النبى ﷺ قال: فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه وفى ص ٢٣٤ في باب (من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة) بلفظ: حدثنا إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبى ﷺ يرفع يديه كلما ركع ودفع وفى ص ٢٤٤ باب: من كان يقول إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا فضيل عن عاصم بن كليب عن وائل بن حجر قال: كنت فيمن أتي النبى ﷺ فقلت لأنظرن إلى النبى ﷺ فلما أراد أن يركع رفع يديه ثم ركع ووضع يديه على ركبتيه.(٢) مصنف ابن أبى شيبة -من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة- ج ١ ص ٢٣٤ بلفظ: حدثنا ابن إديس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبى ﷺ يرفع يديه كلما ركع ورفع.(٣) مصنف ابن أبى شيبة باب في اليدين أين تكونان من الرأس ج ١ ص ٢٦٠ بلفظ حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبى ﷺ حين سجد ويديه قريبا من أذنيه.стр. 17042
٥٩٧/ ٤ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتهِ وَأنْفِهِ".
ش (١) .
٥٩٧/ ٥ - "صَليْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ يُكبِّرُ إِذَا خَفَضَ، وإِذَا رَفَعَ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحَ وَجْهِهِ".
ش (٢) .
٥٩٧/ ٦ - "صَلَّيْتُ خَلفَ النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا قَرَأ فَاتِحَةَ الكِتَابِ جَهَرَ بِآمِين، وَسَلَّمَ عَنْ يَمينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدَّيْهِ".
ش (٣) .
٥٩٧/ ٧ - "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ كَبَّرَ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ".
ش (٤) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٦٢ في السجود على الجبهة والأنف بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم وحفص بن غياث عن حجاج عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت النبى ﷺ يسجد على جبهته وأنفه.(٢) مصنف ابن أبى شيبة من كان يسلم في الصلاة تسلمتين ج ١ ص ٢٩٨ بلفظ: حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة سمعت أبا البحترى يحدث عن عبد الرحمن بن اليحصبى عن وائل الحضرمى أنه صلى مع رسول الله ﷺ فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع ويرفع يديه عند التكبير ويسلم عن يمينه وعن يساره قال شعبة قال لى أبان بن تغلب إن في الحديث: حتى يبدو وضح وجهه فقلت لعمرو في الحديث حتى يبدو بياض وجهه فقال أو نحو ذلك.(٣) مصنف ابن أبى شيبة باب من كان يسلم في الصلاة تسلمتين: ج ١ ص ٢٩٩ بلفظ: حدثنا ابن نمير عن العلاء ابن صالح عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر أنه صلى خلف النبى ﷺ فلما قرأ فاتحة الكتاب جهر بآيتين قال وسلم عن يمينه وعن يساره حتى رأيت بياض خده.(٤) مصنف ابن أبى شيبة باب وضع اليمين على الشمال ج ١ ص ٣٩٠ بلفظ: حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن قبيصة بن هَلِب عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ حين كبر أخذ شماله بيمينه.стр. 17043
٥٩٧/ ٨ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ في الصَّلَاةِ".
ش (١) .
٥٩٧/ ٩ - "أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِدَلُو فَتَوَضأ مِنْهُ فَمَضْمَضَ ثُمَّ مج في الدَّلوِ مِسْكًا أَوْ أطيَبَ مِنْهُ، واسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنْهُ".
عب (٢) .
٥٩٧/ ١٠ - "رَمَقَتُ النَّبِىَّ ﷺ فَرَفَعَ يَدَيْهِ في الصلاةِ حِينَ كَبَّرَ، ثُمَّ حِينَ رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَ قَالَ (إذا) (*) سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرشَ رِجْلَهُ اليُسْرى، ثُمَ وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَذِرَاعَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ أشَارَ بِسَبَّابَتِهِ، وَوَضَعَ الإبْهَامَ عَلَى الوُسْطَى حَلَّقَ بِهَا، وَقَبَضَ سَائِرَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة باب: وضع اليمين على الشمال ج ١ ص ٣٩٠ بلفظ: حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبى ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة.(٢) سنن ابن ماجه باب المج في الإناء رقم ١٣٦ ج ١ ص ٢١٦ حديث رقم ٦٥٩ بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد حدثنا سفيان بن عيينه عن ميسرح وحدثنا محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا أبو أسامة عن ميسر عن عبد الجبار ابن وائل عن أبيه قال رأيت النبى ﷺ أتى بدلو فمضمض منه فمج فيه مسكا أو أطيب من المسك واستنثر خارجا من الدلو.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣١٨ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنى حسن بن موسى حدثنا زهيرِ عن أبى إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أن النبى ﷺ أتى بدلو من ماء زمزم فتمضمض فمج فيه أطيب من المسك أو قال مسك واستنثر خارجا من الدلو، ونحوه ص ٣١٥ وص ٣١٦.
انظر الطبرانى في الكبير حديث ج ٢٢ ص ٥١ وحديث رقم ١١٩، ١٢٠ نحوه.
(*) هكذا بالأصل.стр. 17044
عب (١) .
٥٩٧/ ١١ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا قَالَ: غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلَا الضَّالِّين قَالَ: آمين حَتَّى يُسْمِعَهَا".
عب (٢) .
٥٩٧/ ١٢ - "عَنْ وَائِلِ بْنِ حجْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا قَرَأَ: وَلَا الضَّالِّينَ، قَالَ: آمِين يَمُدُّ بِهَا".
ش وابن جرير (٣) .
٥٩٧/ ١٣ - "عَنْ وَائِلِ بْنِ حجر قَالَ: حَقٌّ وَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ أنْ لَا يُؤَذِّنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ، وَلَا يُؤَذِّنَ إِلا وَهُوَ قَائِمٌ". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق باب: الإقعاء في الصلاة ج ٢ ص ١٩٣ حديث رقم ٣٠٣٨ بلفظ عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رمقت النبى ﷺ في الصلاة فلما جلس افترش رجله اليسرى وفى باب تكبيرة الافتتاح ورفع اليدين ص ٦٨ حديث ٢٥٢٢ بلفظ عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رمقت النبى ﷺ فرفع يديه في الصلاة حين كبر ثم حين ركع رفع يديه ثم إذا قال سمع الله لمن حمده رفع قال ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه وفى ص ١٧٥ حديث رقم ٢٩٤٨ الحديث بسنده عن وائل بن حجر قال: رمقت رسول الله ﷺ فلما سجد كانت يداه حذو أذنيه.(٢) مصنف عبد الرزاق باب: آمين ج ٢ ص ٩٥ حديث رقم ٢٦٣٣ بلفظ: أخبر عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أبى إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا قال (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال آمين قال معمر: يؤمن وإن صلى وحده.(٣) مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر قال: سمعت النبى ﷺ قرأ ولا الضالين فقال: آمين يمد بها صوته.стр. 17045
أبو الشيخ في الأذان (١) .
٥٩٧/ ١٤ - "عَنْ وَائِلِ بْنِ حجْرٍ أنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَألَ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ الَخْمرِ فَنَهاهُ فَقَالَ: أصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ؟ فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ".
عب (٢) .
٥٩٧/ ١٥ - "عَنْ وَائِلِ بْنِ حجْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ لأحْفَظَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى دَنَتَا مِنْ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أخَذَ شِمَالَهُ بِيَميِنهِ، فَلَمَّا كَبَّر لِلرُّكُوع رَفَعَ يَدَيْهِ أيْضًا كَمَا رَفَعَهُمَا لِتَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكبَتَيْهِ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ مِن الرُّكُوع رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا، فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ فَرَشَ قَدَمَهُ اليُسْرَى الأرْضَ وَجَلَسَ عَلَيْهَا وَوَضَعَ كفَّهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الأيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ أَصَابِعَهُ وَجَعَلَهُ حَلَقَةً بالإبْهَام وَالوُسْطَى، ثُمَّ جَعَل يَدْعُو بِالأُخْرَى". الحواشي
(١) السنن الكبرى للبيهقى كتاب الصلاة باب: لا يؤذن إلا طاهر ص ٣٩٧ بلفظ أخبرنا أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ حدثنا عبدان حدثنا هلال بن بشر حدثنا عمير بن عمران العلاف حدثنا الحارث بن عتبة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن إلا وهو طاهر، ولا يؤذن إلا وهو قائم، عبد الجبار بن وائل عن أبيه مرسل وهو قول عطاء بن أبى رباح وقال إبراهيم النخعى كانوا لا يرون بأسا أن يؤذن الرجل على غير وضوء وبه قال الحسن البصرى وقتادة والكلام فيه يرجع إلى استحباب الطهارة في الأذكار.(٢) مصنف عبد الرزاق باب: التداوى بالخمر ج ٩ ص ٢٥١ حديث رقم ١٧١٠٠ بلفظ عبد الرزاق عن عبد الله عن شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمى عن أبيه أن رجلا يقال له سويد بن طارق سأل النبى ﷺ عن الخمر فنهاه عنها فقال إنما أصنعها للدواء فقال النبى ﷺ : إنها داء وليست بدواء.стр. 17046
ض (١) .
٥٩٧/ ١٦ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ منْكبيْهِ حِينَ رَكَعَ، وَحِينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِن الرُّكُوع، وَرَأَيْتُهُ حِينَ جَلَسَ فاضجع اليُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَنَصَب اليُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَيَدَهُ اليُسْرى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرى، وَقَبَضَ اثْنَتَينِ وَحَلَّقَ حَلقَةً في الثَّالِثَةِ، قَالَ: تَقَدّمَ عَلَيْهِمْ فَرآهُمْ يَرْفَعُونَ أيْدِيَهُمْ في البَرَانِسِ".
ض (٢) .
٥٩٧/ ١٧ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ في الشِّتَاءِ وَهُمْ يُصَلُّونَ في الَبَرانِسِ والأكْسِيةِ أيْدِيهِمْ فِيها".
ض (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٦٨، ٦٩ حديث رقم سنه ٢٥٢٢ عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: (رمقت النبى ﷺ فرفع يديه في الصلاة حين كبر ثم حين ركع رفع يديه ثم إذا قال سمع الله لمن حمده رفع قال ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته فوضع الإبهام على الوسطى حلّق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه.
انظر سنن أبى داود ج ١ ص ٤٦٥ حديث رقم ٧٢٦ من طريق مسدد عن وائل بن حجرٍ نحوه.(٢) الطبرانى في الكبير ج ٢٢ أحاديث أرقام - (٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٦٠، ٦١، ٦٣، ٧١، ٧٤، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤) ص ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦ عن وائل بن حجر بطرق مختلفة هذا الحديث مفرق في هذه الأحاديث المذكورة.
وانظر الأحاديث المذكورة في الصلاة عن وائل بن حجر ص ١٠، ١٥، ١٧ من المجموعة.(٣) سنن أبى داود كتاب (الصلاة) ص ٤٦٦ باب: افتتاح الصلاة حديث رقم ٧٢٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبى ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه قال ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية وفى الحديث رقم ٧٢٩ حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى حدثنا وكيع عن شريك عن عاصم ابن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال: أتيت النبى ﷺ في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة.стр. 17047
(مسند وابصة بن معبد ﵁ -)
٥٩٨/ ١ - " رَأى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى خَلفَ الصَّفِ، فَأمَره فأعاد الصلاة".
عب، ش، د، ت، حسن (١) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق باب الرجل يقوم وحده في الصف ج ٢ ص ٥٨ حديث رقم ٢٤٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى عن معمر عن منصور عن هلال بن يساف عن زياد بن أبى الجعد عن وابصة بن معبد قال: رأى النبى ﷺ رجلا يصلى خلف الصف وحده فأمره فأعاد الصلاة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب الرد على أبى حنيفة ج ١٤ ص ١٥٦ حديث رقم ١٧٩٢٩.
بلفظ: حدثنا ابن إدريس والحصينى عن هلال بن يساف قال أخذ بيدى هلال بن أبى الجعد فأوقفنى على الشيخ بالرقة يقال له وابصة بن معبد قال: صلى رجل خلف الصف وحده فأمره النبى ﷺ أن يعيد.
وفى سنن أبى داود كتاب الصلاة باب الرجل يصلى وحده خلف الصف رقم ١٠٠ ج ١ ص ٤٣٩ حديث رقم ٦٨٢ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصه أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يصلى خلف الصف وحده فأمره أن يعيد قال سليمان بن حرب (الصلاة).
قال الخطابى واختلف أهل العلم فيمن صلى خلف الصف وحده فقالت طائفة صلاته فاسدة على ظاهر الحديث هذا قول النخعى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وحكوا عن أحمد أو عن بعض أصحابه أنه إذا افتتح صلاته منفردًا خلف الإمام فلم يلحق به أحد من القوم حتى رفع رأسه من الركوع فإنه لا صلاة له ومن تلاحق به بعد ذلك فصلاتهم كلهم فاسدة وإن كانوا مائة أو أكثر ... وقال مالك والأوزاعى والشافعى صلاة المنفرد خلف الإمام جائزة وهو قول أصحاب الرأى وتأولوا أمره إياه بالإعادة على معنى الاستحباب دون الإيجاب.
وفى الترمذى -أبواب الصلاة- باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده رقم ١٧٠ حديث رقم ٢٣٠ بلفظ: حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال: أخذ زياد بن أبى الجعد بيدى ونحن بالرقة فقام بى على شيخ يقال له وابصة بن معبد من بنى أسد فقال زياد حدثنى هذا الشيخ أن رجلا صلى خلف الصف وحده -والشيخ يسمع- فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد الصلاة - قال الترمذى: وحديث وابصة حديث حسن.стр. 17048
٥٩٨/ ٢ - "عَنْ وَابِصَةَ قَالَ: شَهِدَ رَسُولُ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاع وَهُو يَقُولُ: ايُّهَا النَّاسُ: أىُّ يَوْمٍ أَحْرمُ؟ قَالَ النَّاسُ: هَذَا اليَوم وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: أَىُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ لله قَالَ النَّاسُ: هَذَا الشَّهْر، قَالَ: أَىُّ بَلَدٍ أحْرَمُ؟ قَالُوا: هذِهِ البَلدَة، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَة عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا إلى يَوْم تَلقَوْنَهُ، ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ يَقُولُهَا ثَلاثا، ثُمَّ قَالَ: لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ".
ع، كر (١) .
٥٩٨/ ٣ - "عَنْ وَابِصَةَ أَنَّ النَبِىَّ ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ أيُّهَا النَّاسُ إِنِّى لَا أرَانِى وَإياكُمْ نَجْتَمِعُ هَذَا المجِلسَ أبَدًا فَأىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: عَرَفَة، قَالَ: فَأىُّ بَلَدٍ هَذا؟ قَالُوا: البَلَدُ الحَرَامُ، قَالَ: فَأىُّ شَهْرٍ هذا؟ قَالُوا: الشَّهْرُ الحَرَامُ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذا هَلْ بَلَّغْتُ؟ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
كر (٢) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ٦ ص ٥٨ ترجمة سالم بن وابصة بن معبد الأسدى الرقى كان من أهْل الحديث ومن التابعين بلفظ: وعن أبيه وابصة أيضا أنه كان يقوم في الناس يوم الأضحى ويوم الفطر فيقول: إنى شهدت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو يقول: أيها الناس أى يوم هذا أى يوم أحرم؟ فقال الناس هذا اليوم وهو يوم النحر، قال: أى شهر أحرم قال الناس هذا الشهر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم محرمة عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ألا هل بلغت؟ قال الناس: نعم فرفع يديه إلى السماء: وقال اللهم اشهد يقولها ثلاثا ثم قال ليبلغ الشاهد منكم الغائب.(٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة سالم بن وابصة بن معبد الأسدى ج ٦ ص ٥٨ بلفظ: خطبنا سالم بالرقة على المنبر فذكر عن أبيه أن النبى ﷺ خطبهم يوم عرفة فقال: أيها الناس إنى لا أرانى وإياكم نجتمع في هذا المجلس أبدا ... الحديث السابق رقم ٢ في مسند وابصة بتمامه.стр. 17049
(مسند وَاثِلة بن الأسقع ﵁ -)
٥٩٩/ ١ - " عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَيْتُ فَاطِمَةَ أسْألُهَا عَنْ عَلِىٍّ فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَجَلَسَ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ عَلِىٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأدْنَى عَلِيّا وَفَاطِمَةَ فَأجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسَ حَسنًا وَحُسَيْنًا كُل وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى فخِذهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ كسَاءَهُ، ثُمَّ تَلَا هذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، ثُمَ قَالَ: اللَّهُمَ هَؤُلَاءِ أهْلُ بَيتُى، وَأهْلُ بَيْتِى أحَق، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: وَأنَا مِنْ أهْلِ بَيْتِكَ؟ قَالَ: وَأنْتَ مِنْ أهْلِى، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَهَا لَمِنْ أرْجَى مَا أرْجُو".
ش (١) .
٥٩٩/ ٢ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أتَزْعُمُونَ أنى آخِرُكُمْ وَفَاةً، ألَا إِنِّى مِنْ أولِكُمْ وَفَاةً وسَتَتَبْعونِى أفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض".
كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب الفضائل ج ١٢ ص ٧٢ حديث رقم ١٢١٥٢ بلفظه عن واثلة مع اختلاف يسير ونقص.
وأخرجه الطبرانى في الكبير ج ٢٢ ص ٦٦ رقم ١٦٠ من طريق أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد ومن طريق محمد بن على الصائغ المكى عن واثلة بلفظه نحوه وأخْرَجَهُ أحمد ٤/ ١٠٧ ومسلم ٢٢٧٦ والترمذى ٣٦٨٤ وقال حسن صحيح.(٢) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٠٦ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنى أبو المغيرة قال: سمعت الأوزاعى قال: حدثنى ربيعه بن يزيد قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: أتزعمون أنى من آخركم وفاة ألا إنى من أولكم وفاة وتتبعونى أفنادا يهلك بعضكم بعضا.
الطبرانى في الكبير ج ٢٢ ص ٦٩/ ١٦٦ بلفظه عن واثله ومثله رقم ١٦٧.стр. 17050
٥٩٩/ ٣ - "عَنْ وَاثِلةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: تَزْعُمُونَ أنِّى آخِرُكُمْ مَوْتا؟ وَلَعَمْرِى إِنّى أولكُمْ مَوْتًا، ثُمَ تَأتُونَ بَعْدِى أفنادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ (*) يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا".
كر، ورجاله ثقات (١) .
٥٩٩/ ٤ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِى سلِيمٍ أَتَوا رَسُولَ الله ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَ صَاحِبًا لَنَا قَدْ أوْجَبَ، قَالَ: أعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَة يَفُكُّ الله عَنْهُ بِكُل عُضْوٍ منَها عُضْوًا مِنْهُ مِن النَّارِ".
كر (٢) .
٥٩٩/ ٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسقَع قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ الاثنَيْنِ وَالخَميسَ وَيَقُولُ: تُعْرَضُ فِيهِمَا الأعْمَالُ عَلَى الله".
ابن زنجويه (٣) .
٥٩٩/ ٦ - "عَنْ حُمَيد بْن مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَع صَلَّى عَلَى رِجَالٍ وَنِسَاءٍ في طَاعُونٍ أَصَابَ النَّاسَ بِالشَّام، فَجَعَل الرِّجَالَ مِمَّا يَلى الإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِى القِبْلَةَ". الحواشي
(١) انظر الحديث الذى قبله مثله.(٢) مسند أحمد حديث واثلة بن الأسقع ج ٣ ص ٤٩٠ بلفظ حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال حدثنا أبو النضر هاشم قال: أخبرنا ابن علاثة قال: حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة عن واثلة بن الأسقع قال: جاء نفر من بنى سليم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله ﷺ إن صاحبا لنا قد أوجب فقال رسول الله ﷺ ليعتق رقبة مثله يفك الله بكل عضو منها عضوًا من النار.
وانظر الحديث في ص ٤٩١.(٣) مجمع الزوائد باب: صيام الأثنين والخميس ج ٣ ص ١٩٧ بلفظ عن واثلة أنه كان يصوم الأثنين والخميس ويقول كان رسول الله ﷺ يصومهما ويقول تعرض فيهما الأعمال على الله ﵎".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيرى وهو متروك.следующие страницы →