Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17046–17085 · переход к 17051.
стр. 17046
ض (١) .
٥٩٧/ ١٦ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ منْكبيْهِ حِينَ رَكَعَ، وَحِينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِن الرُّكُوع، وَرَأَيْتُهُ حِينَ جَلَسَ فاضجع اليُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَنَصَب اليُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَيَدَهُ اليُسْرى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرى، وَقَبَضَ اثْنَتَينِ وَحَلَّقَ حَلقَةً في الثَّالِثَةِ، قَالَ: تَقَدّمَ عَلَيْهِمْ فَرآهُمْ يَرْفَعُونَ أيْدِيَهُمْ في البَرَانِسِ".
ض (٢) .
٥٩٧/ ١٧ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ في الشِّتَاءِ وَهُمْ يُصَلُّونَ في الَبَرانِسِ والأكْسِيةِ أيْدِيهِمْ فِيها".
ض (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٦٨، ٦٩ حديث رقم سنه ٢٥٢٢ عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: (رمقت النبى ﷺ فرفع يديه في الصلاة حين كبر ثم حين ركع رفع يديه ثم إذا قال سمع الله لمن حمده رفع قال ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته فوضع الإبهام على الوسطى حلّق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه.
انظر سنن أبى داود ج ١ ص ٤٦٥ حديث رقم ٧٢٦ من طريق مسدد عن وائل بن حجرٍ نحوه.(٢) الطبرانى في الكبير ج ٢٢ أحاديث أرقام - (٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٦٠، ٦١، ٦٣، ٧١، ٧٤، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤) ص ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦ عن وائل بن حجر بطرق مختلفة هذا الحديث مفرق في هذه الأحاديث المذكورة.
وانظر الأحاديث المذكورة في الصلاة عن وائل بن حجر ص ١٠، ١٥، ١٧ من المجموعة.(٣) سنن أبى داود كتاب (الصلاة) ص ٤٦٦ باب: افتتاح الصلاة حديث رقم ٧٢٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت النبى ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه قال ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية وفى الحديث رقم ٧٢٩ حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى حدثنا وكيع عن شريك عن عاصم ابن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال: أتيت النبى ﷺ في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة.стр. 17047
(مسند وابصة بن معبد ﵁ -)
٥٩٨/ ١ - " رَأى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى خَلفَ الصَّفِ، فَأمَره فأعاد الصلاة".
عب، ش، د، ت، حسن (١) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق باب الرجل يقوم وحده في الصف ج ٢ ص ٥٨ حديث رقم ٢٤٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى عن معمر عن منصور عن هلال بن يساف عن زياد بن أبى الجعد عن وابصة بن معبد قال: رأى النبى ﷺ رجلا يصلى خلف الصف وحده فأمره فأعاد الصلاة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب الرد على أبى حنيفة ج ١٤ ص ١٥٦ حديث رقم ١٧٩٢٩.
بلفظ: حدثنا ابن إدريس والحصينى عن هلال بن يساف قال أخذ بيدى هلال بن أبى الجعد فأوقفنى على الشيخ بالرقة يقال له وابصة بن معبد قال: صلى رجل خلف الصف وحده فأمره النبى ﷺ أن يعيد.
وفى سنن أبى داود كتاب الصلاة باب الرجل يصلى وحده خلف الصف رقم ١٠٠ ج ١ ص ٤٣٩ حديث رقم ٦٨٢ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصه أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يصلى خلف الصف وحده فأمره أن يعيد قال سليمان بن حرب (الصلاة).
قال الخطابى واختلف أهل العلم فيمن صلى خلف الصف وحده فقالت طائفة صلاته فاسدة على ظاهر الحديث هذا قول النخعى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وحكوا عن أحمد أو عن بعض أصحابه أنه إذا افتتح صلاته منفردًا خلف الإمام فلم يلحق به أحد من القوم حتى رفع رأسه من الركوع فإنه لا صلاة له ومن تلاحق به بعد ذلك فصلاتهم كلهم فاسدة وإن كانوا مائة أو أكثر ... وقال مالك والأوزاعى والشافعى صلاة المنفرد خلف الإمام جائزة وهو قول أصحاب الرأى وتأولوا أمره إياه بالإعادة على معنى الاستحباب دون الإيجاب.
وفى الترمذى -أبواب الصلاة- باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده رقم ١٧٠ حديث رقم ٢٣٠ بلفظ: حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال: أخذ زياد بن أبى الجعد بيدى ونحن بالرقة فقام بى على شيخ يقال له وابصة بن معبد من بنى أسد فقال زياد حدثنى هذا الشيخ أن رجلا صلى خلف الصف وحده -والشيخ يسمع- فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد الصلاة - قال الترمذى: وحديث وابصة حديث حسن.стр. 17048
٥٩٨/ ٢ - "عَنْ وَابِصَةَ قَالَ: شَهِدَ رَسُولُ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاع وَهُو يَقُولُ: ايُّهَا النَّاسُ: أىُّ يَوْمٍ أَحْرمُ؟ قَالَ النَّاسُ: هَذَا اليَوم وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: أَىُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ لله قَالَ النَّاسُ: هَذَا الشَّهْر، قَالَ: أَىُّ بَلَدٍ أحْرَمُ؟ قَالُوا: هذِهِ البَلدَة، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَة عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا إلى يَوْم تَلقَوْنَهُ، ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ يَقُولُهَا ثَلاثا، ثُمَّ قَالَ: لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ".
ع، كر (١) .
٥٩٨/ ٣ - "عَنْ وَابِصَةَ أَنَّ النَبِىَّ ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ أيُّهَا النَّاسُ إِنِّى لَا أرَانِى وَإياكُمْ نَجْتَمِعُ هَذَا المجِلسَ أبَدًا فَأىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: عَرَفَة، قَالَ: فَأىُّ بَلَدٍ هَذا؟ قَالُوا: البَلَدُ الحَرَامُ، قَالَ: فَأىُّ شَهْرٍ هذا؟ قَالُوا: الشَّهْرُ الحَرَامُ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذا هَلْ بَلَّغْتُ؟ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
كر (٢) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ٦ ص ٥٨ ترجمة سالم بن وابصة بن معبد الأسدى الرقى كان من أهْل الحديث ومن التابعين بلفظ: وعن أبيه وابصة أيضا أنه كان يقوم في الناس يوم الأضحى ويوم الفطر فيقول: إنى شهدت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو يقول: أيها الناس أى يوم هذا أى يوم أحرم؟ فقال الناس هذا اليوم وهو يوم النحر، قال: أى شهر أحرم قال الناس هذا الشهر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم محرمة عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ألا هل بلغت؟ قال الناس: نعم فرفع يديه إلى السماء: وقال اللهم اشهد يقولها ثلاثا ثم قال ليبلغ الشاهد منكم الغائب.(٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة سالم بن وابصة بن معبد الأسدى ج ٦ ص ٥٨ بلفظ: خطبنا سالم بالرقة على المنبر فذكر عن أبيه أن النبى ﷺ خطبهم يوم عرفة فقال: أيها الناس إنى لا أرانى وإياكم نجتمع في هذا المجلس أبدا ... الحديث السابق رقم ٢ في مسند وابصة بتمامه.стр. 17049
(مسند وَاثِلة بن الأسقع ﵁ -)
٥٩٩/ ١ - " عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَيْتُ فَاطِمَةَ أسْألُهَا عَنْ عَلِىٍّ فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَجَلَسَ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ عَلِىٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأدْنَى عَلِيّا وَفَاطِمَةَ فَأجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسَ حَسنًا وَحُسَيْنًا كُل وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى فخِذهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ كسَاءَهُ، ثُمَّ تَلَا هذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، ثُمَ قَالَ: اللَّهُمَ هَؤُلَاءِ أهْلُ بَيتُى، وَأهْلُ بَيْتِى أحَق، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: وَأنَا مِنْ أهْلِ بَيْتِكَ؟ قَالَ: وَأنْتَ مِنْ أهْلِى، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَهَا لَمِنْ أرْجَى مَا أرْجُو".
ش (١) .
٥٩٩/ ٢ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أتَزْعُمُونَ أنى آخِرُكُمْ وَفَاةً، ألَا إِنِّى مِنْ أولِكُمْ وَفَاةً وسَتَتَبْعونِى أفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض".
كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب الفضائل ج ١٢ ص ٧٢ حديث رقم ١٢١٥٢ بلفظه عن واثلة مع اختلاف يسير ونقص.
وأخرجه الطبرانى في الكبير ج ٢٢ ص ٦٦ رقم ١٦٠ من طريق أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد ومن طريق محمد بن على الصائغ المكى عن واثلة بلفظه نحوه وأخْرَجَهُ أحمد ٤/ ١٠٧ ومسلم ٢٢٧٦ والترمذى ٣٦٨٤ وقال حسن صحيح.(٢) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٠٦ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنى أبو المغيرة قال: سمعت الأوزاعى قال: حدثنى ربيعه بن يزيد قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: أتزعمون أنى من آخركم وفاة ألا إنى من أولكم وفاة وتتبعونى أفنادا يهلك بعضكم بعضا.
الطبرانى في الكبير ج ٢٢ ص ٦٩/ ١٦٦ بلفظه عن واثله ومثله رقم ١٦٧.стр. 17050
٥٩٩/ ٣ - "عَنْ وَاثِلةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: تَزْعُمُونَ أنِّى آخِرُكُمْ مَوْتا؟ وَلَعَمْرِى إِنّى أولكُمْ مَوْتًا، ثُمَ تَأتُونَ بَعْدِى أفنادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ (*) يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا".
كر، ورجاله ثقات (١) .
٥٩٩/ ٤ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِى سلِيمٍ أَتَوا رَسُولَ الله ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَ صَاحِبًا لَنَا قَدْ أوْجَبَ، قَالَ: أعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَة يَفُكُّ الله عَنْهُ بِكُل عُضْوٍ منَها عُضْوًا مِنْهُ مِن النَّارِ".
كر (٢) .
٥٩٩/ ٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسقَع قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ الاثنَيْنِ وَالخَميسَ وَيَقُولُ: تُعْرَضُ فِيهِمَا الأعْمَالُ عَلَى الله".
ابن زنجويه (٣) .
٥٩٩/ ٦ - "عَنْ حُمَيد بْن مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَع صَلَّى عَلَى رِجَالٍ وَنِسَاءٍ في طَاعُونٍ أَصَابَ النَّاسَ بِالشَّام، فَجَعَل الرِّجَالَ مِمَّا يَلى الإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِى القِبْلَةَ". الحواشي
(١) انظر الحديث الذى قبله مثله.(٢) مسند أحمد حديث واثلة بن الأسقع ج ٣ ص ٤٩٠ بلفظ حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال حدثنا أبو النضر هاشم قال: أخبرنا ابن علاثة قال: حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة عن واثلة بن الأسقع قال: جاء نفر من بنى سليم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله ﷺ إن صاحبا لنا قد أوجب فقال رسول الله ﷺ ليعتق رقبة مثله يفك الله بكل عضو منها عضوًا من النار.
وانظر الحديث في ص ٤٩١.(٣) مجمع الزوائد باب: صيام الأثنين والخميس ج ٣ ص ١٩٧ بلفظ عن واثلة أنه كان يصوم الأثنين والخميس ويقول كان رسول الله ﷺ يصومهما ويقول تعرض فيهما الأعمال على الله ﵎".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيرى وهو متروك.стр. 17051
كر (١) .
٥٩٩/ ٧ - "عَنْ وَاثِلَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: أوَّلُ مَنْ يَلحَقُنِى مِنْ أهْلِى أنتِ يَا فَاطِمَةُ، وَأوَّلُ مَنْ يَلحَقُنِى مِنْ أزْوَاجِى زَيْنَبُ، وَهِىَ أطوَالُهُنَّ كَفًّا، قَالَ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ مِنْ أعْمَلِ النَاسِ لِقِبال أو شِسْعٍ أوْ قِرْبَةٍ أوْ إِدَاوَة، وَتَفْتِلُ وَتَحْمِلُ وَتُعْطِى في سَبِيلِ الله، فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أطوَالُهُنَّ كَفًّا".
كر (٢) .
٥٩٩/ ٨ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: كَان إِسْلَامُ الحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ البَهْزِىِّ ثُمَ السّلمِّى أنَهُ خَرَجَ في رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُ مَكَةَ، فَلَمَّا جنَّ عَلَيْه اللَّيْلُ وَهمْ في وَاد وَحْشٍ مُخِيفٍ قَفْرٍ، فَقَالَ لَهُ أصْحَاُبهُ: يَا أَبَا كِلَاب: قُمْ فَاتَخِذْ لنَفْسِكَ وَأصْحَابِكَ أمَانًا، فَقَامَ الحَجَّاجُ فَجَعَلَ يَقُولُ: أُعِيذُ نَفْسِى وَأُعِيذُ صَحْبِى مِنْ كُلِّ جِنِّىٍ بِهَذَا النَّقْبِ) حَتَّى أَأُوبَ الحواشي
(١) في تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر ٥/ ٩ ترجمة (حميد بن مسلم) وأورد الحديث بلفظه، وقال: ورواه ابن مندة.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ٣/ ٣١٥ كتاب (الجنائز) باب: في جنائز الرجال والنساء من قال الرجل مما يلى الإمام والنساء (أمام ذلك بلفظ: وعن واثلة قال: وقع الطاعون بالشام فمات فيه بشر كثير، فكان: يصلى على الرجال والنساء جميعا، يجعل الرجال مما يليه، والنساء مما يلى القبلة".(٢) ابن عساكر في تاريخه ٥/ ١٨٨ في ترجمة: (خير أن بن العلاء أبى بكر الكلبى الكسانى الأصم من أهل دمشق) روى عن الأوزاعى وغيره، وأخرج الحافظ وتمام عنه عن الأوزاعى، عن مكحول قال: سمعت واثلة ابن الأصقع الليثى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أول من يلحقنى من بيتى أنت يا فاطمة، وأول من يلحقنى من أزواجى زينب وهى أطولهن ... الحديث بلفظه.
و(القبال) -بكسر القاف-: زمام النعل، وهو السير الذى يكون بين الأصبعبن، وقد أقبل نعله، وقابلها، اهـ: نهاية ٤/ ٨.
و(الشسع): أحد سيور النعل، وهو الذى يدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذى في صدر النعل المشدود في الزمام.стр. 17052
سَالِمًا وَرَكْبِى فَسَمِعَ صَوْتَ قَائِل يَقُولُ: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ خبَّرَ بِذَلِكَ في نَادِى قُرَيْش فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَالله يَا أبَا كِلَابٍ، إِنَّ هَذَا مِمَّا يَزْعُمُ مُحَمدٌ أنَهُ أنزِلَ عَلَيْهِ، قَالَ: قَدْ وَالله سَمعْتُهُ وَسَمِعَهُ هَؤُلَاءِ مَعِىِ، فَبيَنْمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذ جَاءَ العَاصِى بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِىُّ فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا هَاشِمٍ أَمَا تَسَمع مَا يَقُولُ أبُو كلابٍ؟ قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ فَخَبَّروُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا يُعْجبكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الَّذِى سَمِعَ هُنَاكَ هُوَ الَّذِى ألقَاهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ فنَهْنَهَ ذَلِكَ القَوْمَ منِّى وَلَمْ يَزِدنْى في الأمْرِ إِلا بَصيرَةً، فَسَأَلَتُ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبِرتُ أَنهُ قَد خَرَجَ مِنْ مَكَّة إِلَى المَدِينَةِ فَرَكبْتُ رَاحِلَتِى وَانْطَلَقْتُ حَتَّى أتَيْتُ النَّبِى ﷺ بِالمدينَة فَأخبَرْتُهُ مَا سَمِعْتُ، فَقَالَ: سَمِعْتَ وَالله الحَق، وَالله إِنهُ مِنْ كَلَام ربِّى الَّذِى أنزَلَ عَلَىَّ، وَلَقَدْ سَمِعْتَ حَقا يَا كِلَابُ، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله ﷺ عَلِّمْنِى الإِسْلَامَ فَشَهَّدَنِى كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ وَقَالَ: سِرْ إِلَى قَوْمِكَ وَأَدْعُهُم إِلَى مِثْلِ الَّذِىِ أدْعُوكَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الحَقُّ".
ابن أبى الدنيا في هواتف الجن، كر، وفيه أيوب بن سويد، ومحمد بن عبد الله الليثى، ضعيفان (١) .
٥٩٩/ ٩ - "عَنْ وَاثِلَةَ أَن رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ فَاطِمَةَ وَعَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَيْنَ تَحْتَ ثَوْبِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَ قَدْ جَعَلتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرتَكَ وَرضْوَانَكَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ مِنِّى وَأنَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق الكبير ٤/ ٤٩ في ترجمة الحجاج بن عِلَاط بن خالد أورد الحديث بلفظ: وروى ابن أبى الدنيا عن واثلة بن الأسقع أنه قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه يريد مكة .. الحديث مع اختلاف يسير.стр. 17053
عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ، قَالَ وَاثِلَةُ: وَكنتُ عَلَى البَاب فَقُلتُ: وَعَلَىَّ يَا رَسُولَ الله بِأبِى أَنْتَ وَأمِّى قَالَ: اللَّهُمَّ وَعَلَى وَاثِلَةَ".
الديلمى (١) .
٥٩٩/ ١٠ - "عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأسْقَع قَالَ: كنتُ أحَدَ العِشْرِينَ حَرَسًا في الصُّفةِ، وإِنَّهُ أصَابَنَا جُوعٌ، وَكنتُ أحْدَثَ القَوْمِ سِنًا، فَبَعَثَنِى القَوْمُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أشْكُو لَهُ ذَلِكَ، فَالتَفَتَ في بَيْتِهِ فَقَالَ: هَلْ مِنْ شَىْء؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا نَبِىَّ الله هَهُنَا شَىْءٌ مِنْ كِسر وَشَىْءٌ مِنْ لَبَنٍ، قَالَ: ائتُونِى بِهِ، فَأتِىَ بِهِ فَفَتَّ الكِسَرَ فَتّا دَقِيقًا ثُمَ صَبَّ عَلَيْهِ اللَّبَنَ، ثُمَ حَبَلَهُ بِيَدِهِ، ثُمَ قَالَ لَهُ: يَا وَاثِلَةُ: اذْهَبْ فَأتِنِى بِعَشَرَة مِنْ أصْحَابِكَ وَليَجْلِسْ في المَحْرَسِ عَشَرَةٌ، فَتَعَجَّبَ لِذَلِكَ لِقَلَّةِ الثرِيد، فَأتَيتُ المَحْرسَ، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً فَأجْلَسَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ذَلِكَ الطعَام، ثُمَّ أَخَذَ بِرأسِ الثَّرِيدِ بِيَدِهِ، ثُمَ قَالَ: خُذُوا، وَفِى لَفْظ: كُلُوا بِسْم الله مِنْ جَوَانِبهَا، وَأعْفُوا رَأسَهَا؛ فَإِنَّ البَركَةَ تَأتِيهَا مِنْ فَوقِهَا وَإنها تَمُدُّ فَرَأيْتُهمْ يَأكلُونَ وَيَتَحللون أصَابِعَهُمْ حَتَّى تَضَلَّعُوا شبعًا، وَإِن الثرِيدَ لَيُخَيلُ إِلَى أنَهَا كَمَا هِىَ، وَقَالَ: اذْهَبُوا بِسْم الله إِلَى مَحرَسِكُمْ، وَابْعَثُوا أَصْحَابَكُمْ، فَانْصَرَفوا وَقُمْتُ مُتَعَجبًا لِمَا رَأَيْتُ، فَأقْبَلَ عَلَى عَشَرَةٍ وَأمْرَهُمْ بِمِثْلِ الَّذِى كَانَ أمَرَ بِهِ أَصَحَابَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لَهُمْ، فَأكلُوا مِنْها حَتَّى تَمَلَّوا شبَعًا وَحَتَّى انْتَهوا، وَإن فِيهَا لَفَضْلَةً". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٩/ ١٦٧ كتاب (المناقب) باب: في فضل أهل البيت ﵃ قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: خرجت وأنا أريد عليا، فقيل لى: هو عند رسول الله ﷺ فأممت إليهم، فأجدهم في حظيرة من قصب رسول الله ﷺ وعلى وفاطمة وحسن وحسين قد جعلهم تحت ثوب، قال: اللهم إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على وعليهم".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك.стр. 17054
كر، وابن النجار (١) .
٥٩٩/ ١١ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الجَنَائِزِ إِذَا كانَ الطاعُونُ، فَكَانَ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى المَقْبَرةِ قَالَ: الَسَّلَامُ عَليكُمْ أهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ، كنتُم لَنَا سَلَفًا، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعًا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ".
كر (٢) .
٥٩٩/ ١٢ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرشِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى أمَامَةَ وَوَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا كَانَ يَوْم القِيَامَةِ يَجْمَعُ الله العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِنِّى لَمْ أَسْتَوْدعْ قُلُوبَكُمْ الحِكْمَةَ وَأنَا أرِيدُ أن أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ".
ع، كر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات (٣) . الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١٥/ ٦، ٧ في ترجمة: عبد الرحمن بن أبى قسيمة من أهل دمشق.
روى عن واثله بن الأسقع أنه حدثه قال: كنت في محرس يقال: له الصفة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت أحدث أصحابى سنا، فبعثونى إلى رسول الله ﷺ أشكو جوعهم، فالتفت في بيته فقال: هل من شئ؟ قالوا: نعم ... وذكر الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال: وروى عن طريق آخر فقيل: ابن أبى قُسَيْم.
قال الأمير: قسيم: -بضم القاف وفتح السين- عبد الرحمن بن أبى قسيم الحجرى.(٢) تفسير القرطبى ٥/ ٣٠١ تفسير سورة النساء -آية ٨٦ قال: إنه ﷺ سلم على الموتى كما سلم على الأحياء فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".
وفى نفس المصدر ١٨/ ٣٢ تفسير سورة الحشر، آية: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ الآية قال: وفى الحديث الصحيح أن النبى ﷺ خرج إلى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" ضمن حديث طويل وهذا مما يشهد لحديثنا.(٣) الحديث في مختصر ابن عساكر ١٨/ ١٠٠ في ترجمة: على بن عاصم بن أبى العاص بن إسحاق بن مسلمة ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص، أبو الحسن الأموى، حدث عن عامر بن سيار التميمى =стр. 17055
٥٩٩/ ١٣ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِى أرِيدُ الإِسْلَامَ، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ في الصَّلَاةِ، فَصَفَفْتُ في آخِرِ الصُّفُوفِ، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِمْ، فَلَمَّا فَرغ رَسُولُ الله ﷺ انْتَهَى إِلِىَّ وَأَنَا فِى آخِرِ الصُّفُوفِ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلتُ: الإِسْلَامُ، قَالَ: هُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: وَتُهَاجِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هِجْرَةُ البَادِى أَوْ هِجَرْةُ الثَّانِى؟ قُلتُ: أَيتهَا خَيْر؟ قَالَ: هِجْرةُ الثَّانِى قَالَ: وَهِجْرةُ الثَّانِىِ أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَهِجْرَة البادِى أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيتكِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ الطَّاعَةُ في عُسْرِكَ ويُسرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرةٍ عَلَيْكَ، قُلتُ: نَعَمْ، فَقَدَّمَ يَدَهُ وَقَدَّمْتُ يَدِىِ، فَلَمَّا رَآنِى لَا أسْتَثْنِى لِنَفْسىِ شَيْئًا قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ، فُقُلتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَضَرَبَ عَلَى يدى".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد ٥/ ٢٥٢ كتاب (الجهاد) باب: هجرة البادية والبادية بلفظه عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فصلى فلما سلم، والناس بين خارج وقائم، فجعل النبى ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله "هل لك من حاجة" وبدأ بالصف الأول، ثم بالثانى، ثم الثالث، حتى دنا إلىّ فقال "هل لك من حاجة" قلت: نعم يا رسول الله: قال: وما حاجتك؟ قلت: الإسلام قال: "هو خير لك، قال: وتهاجر، قلت: نعم، قال: هجرة البادية أو هجرة الباثة قلت: أيهما أفضل؟ قال: هجرة الباثة، وهجرة الباثة أن تثبت مع رسول الله ﷺ وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة =стр. 17056
٥٩٩/ ١٤ - "عَنْ عَمْرِو اللَّيثى قَالَ: كنَّا عِنْدَ وَاثلَةَ بْنِ الأسْقَع فأتَاهُ سَائِل فَأَخَذَ كِسْرَةً فَجَعَلَ عَلَيْهَا فَلسًا ثُمَّ قَامَ حَتَّى وَضَعَهَا في يَدِهِ، فَقُلتُ لَهُ: يَا أبَا الأسْقَع أمَا كَانَ في أَهْلِكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ مَنْ قَامَ بِشَىْء إِلَى مِسْكينٍ بِصَدَقَةٍ حُطَّتْ عنه بِكُلِّ خُطوَةٍ خَطِية، فَإِذَا وَضَعَهَا في يَدِهِ حُطَّتْ عَنْهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عَشْرُ خَطِياتٍ".
كر (١) .
٥٩٩/ ١٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ جَعَلتُ لَهُ مَائِدةً فَأكَلَ متكِّئًا وَأَطلَى وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ، فَلَبِسَ الظُّلَّةَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) يشهد له ما في الإحياء بشرح إتحاف السادة المتقين للزبيدى ٤/ ١٧١ من أن النبى ﷺ كان لا يكل خصلتين إلى غيره: كان يضع طهوره بالليل ويخمره، وكان يناول المسكين بيده قال الزبيدى: ليكون أوفر ثوابا، وأكثر أجرا، قال العراقى: رواه الدارقطنى من حديث ابن عباس بسند ضعيف، ورواه ابن المبارك في البر مرسلا، قلت -أى الزبيدى-: ورواه ابن ماجه من حديث ابن عباس، وأعله الحافظ مغلطاى في شرح ابن ماجه بأن فيه علقمة بن أبى جمرة وهو مجهول، ومطهر بن الهيثم متروك.
ثم قال: وعن وكيع، عن أبى المنهال قال: رأيت على بن الحسين له حجة، وعليه ملحفة ورأيته يناول السكين بيده اهـ.(٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/ ٦٢ رقم ١٤٩ في ترجمة: واثلة بن الأسقع بلفظ: حدثنا الحسن بن إسحاق، ثنا داود بن رشيد (ح) وحدثنا أحمد بن النضر العسكرى، ثنا أبو تقى قالا: ثنا بقية بن الوليد عن عمر الدمشقى، عن مكحول، عن واثلة قال: لما فتح رسول الله ﷺ خيبر جعلت له مأدبة فأكل متكئًا، وأطلى وأصابته الشمس، فلبس الظلة.
قال المحقق: قال في المجمع (٥/ ٢٤): رواه الطبرانى من رواية بقية عن عمر الشامى وبقية ثقة، ولكنه مدلس، وعمر لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه في مسند الشاميين(٣٣٩٣) . =стр. 17057
٥٩٩/ ١٦ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مِنْ بَرَكَةِ المَرْأَةِ تَبكْيرُهَا بِالأنثَى، أمَا سَمِعْتَ الله يَقُولُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فَبَدأَ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ".
كر، وفيه العلاء بن كثير منكر الحديث (١) .
٥٩٩/ ١٧ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ اليَمَنِ أكْشَفُ، أحْوَلُ، أوْقَصُ، أَحْنَفُ، أصَحمُ، أَعْسَرُ، أرْسَحُ، أفْحَجُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَخْبِرْنِىِ بِمَا فَرَضَ الله عَلَى، فَلَمَّا أخْبَرَهُ قالَ: إِنِّى أعَاهِدُ الله أنْ لَا أزِيدَ عَلَى فَرَائِضِهِ، قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ خَلَقَنِى فَشَوَّهَ خَلقِى، فَخَلَقَنِى أكْشَفَ، أَحْوَلَ، أصَحمَ، أعْسَرَ، أَرْسَحَ، أفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ يَا مُحَمدُ: أيْنَ العَاتِبُ؟ إِنَّهَ عَاتَبَ ربا كَرِيمًا فَأعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ: أَلَا يَرْضَى أَنْ يَبْعَثهُ الله في صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ: إِنك عَاتَبْتَ ربا كَرِيمًا فأعْتَبَكَ، أَفَلَا تَرْضَى أن يَبْعَثَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ في صُورَةِ جِبرِيلَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فَإِنِّى أعَاهِدُ الله أَنْ لَا يَقْوَى جَسَدِى عَلَى شَىْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ الله إِلَّا عَمِلتُهُ". الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٠/ ٥١ في ترجمة (العلاء بن كثير - أبو سعيد مولى بنى أمية) قال: وحدث عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى؛ أما سمعت الله يقول: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فبدأ بالإناث؟
والآية هى رقم ٤٩ من سورة الشورى.стр. 17058
كر، وفيه العلاء بن كثير (١) .
٥٩٩/ ١٨ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عِمَامَتُهُ سَوْدَاءُ". الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٠/ ٥١ في ترجمة: (العلاء بن كثير) بلفظ: وحدث عن مكحول، عن واثله بن الأسقع قال: أتى النبى ﷺ رجل من أهل اليمن، أكشف أحول، أوقص، أحنف، أصحم، أعسر، أرسح، أفحج، فقال: يا رسول الله، أخبرنى بما فرض الله علىّ، فلما أخبره قال: إنى أعاهد الله أن لا أزيد على فريضته، قال: ولم ذلك؟ قال: لأنه خلقنى فشوه خَلقى فجعلنى أكشف أحول أصحم أعسر أرسح أفحج فقال: ثم أدبر الرجل، فأتاه جبريل فقال: يا محمد أين العاتب؟ إنه عاتب ربا كريما فأعتبه، قال: قل له: ألا يرضى أن يبعثه الله في صورة جبريل يوم القيامة؟ قال: فبعث رسول الله ﷺ : إلى الرجل فقال له: إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك، أفلا ترضى أن يبعثك الله يوم القيامة في صورة جبريل، قال: بلى يا رسول الله، قال: فإنى أعاهد الله أن لا يقوى جسدى على شئ من مرضاه الله إلا عملته. كان العلاء بن كثير منكر الحديث.
وانظره في المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/ ٦٣، ٦٤ برقم ١٥٤.
وفى مجمع الزوائد ٢/ ٢٦١ باب: الاقتصار في العمل والدوام عليه - قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثى، وهو ضعيف جدا.
ومعنى (أكشف) الأكشف: الذى تنبت له شعرات في قصاص ناصيته ثائرة لا تكاد تسترسل، والعرب تتشاءم به.
و(الأوقص): الذى قصرت عنقه خلقه.
و(الأحنف) الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى.
و(الأصحم) الصحمة -بالضم- سواد إلى صفرة أو غبرة إلى سواد قليل، أو حمرة في بياض اهـ: القاموس، وفى رواية (أقحم) ومعناه: تتجاوزه العين إلى غيره احتقار له.
و(الأعسر): هو الذى يعمل بيده اليسرى.
و(الأرسح): الذى لا عجز له، أو هى صغيرة لاصقة بالظهر.
و(الأفحج): البعيد ما بين الفخذين، النهاية.стр. 17059
عد، وقال: منكر، كر (١) .
٥٩٩/ ١٩ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: شَهِدْتُ نَبِىَّ الله ﷺ وَأتَاهُ نَفر مِنَ بَنِى سَلَيْمٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ صَاحِبًا لَنَا قَدْ أَوْجَبَ، قَالَ: مُرُوهُ فَليَعْتِقْ رَقَبَةً، يَفُكُّ الله بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ".
كر (٢) .
٥٩٩/ ٢٠ - "عَنْ وَاثِلَة أن رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ عَلَى عثمَانَ بْنِ مَظعُون وَمَعَهُ صَبِىٌّ لَهُ صَغِيرٌ يَلثَمُ فَقَالَ لَهُ: ابْنُكَ يَا هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أتُحبهُ يَا عثمَانُ؟ قَالَ: إى وَالله يَا رَسُولَ الله إِنِّى أُحِبُّهُ، قَالَ: أَفَلا أزِيدكُ لَه حُبًا، قَالَ: بَلَى فِدَاكَ أبِى وَأمِّي، قَالَ: إِنَّهُ مَنْ تَرَضَّى صَبِيًا لَهُ صَغِيرًا مِنْ نَسْلِهِ حَتَّى يَرْضَى تَرَضَّاهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَرْضَى".
كر (٣) . الحواشي
(١) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٣٢٨ في ترجمة: معروف بن عبد الله الخياط الدمشقى يكنى أبا الخطاب، بلفظ: ثنا حذيفة بن الحسن، ثنا محمد بن إبراهيم الدمشقى، ثنا يونس بن عطاء، عن معروف مولى واثلة قال: سمعت واثلة يقول: "رأيت على رسول الله ﷺ عمامة سوداء" وقال: ثنا عبد الصمد بن عبيد الله الدمشقى، ثنا هشام بن عمار، ثنا معروف قال: "رأيت على واثلة عمامة سوداء قد أرخى لها عذبةً من خلفها" وهذه الأحاديث لمعروف عن واثلة منكرة جدا، ومعروف هو مولى واثلة.(٢) أخرجه ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق الكبير ٢١/ ٢٢٧ ترجمة: (كلاب بن أمية، أبى هارون الليثى) عن كلاب بن أمية ... قال: شهدت نبى الله ﷺ وأتاه نفر من بنى سليم، فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبا لنا قد أوجب، فقال: "مروه فليعتق رقبة يفُكُّ الله بكل عضو منها عُضوًا منه من النار".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث واثلة بن الأسقع ﵁) ٤/ ١٠٧ من طريق الغريف بن عياش عن واثلة ... فذكره.
والطبرانى في المعجم الكبير ٢٢/ ٩٢ برقم ٢٢١ فيما رواه الغريف بن الديلمى عن واثلة.(٣) تنزيه الشريعة المرفوعة ٢/ ٢١٦ رقم ٦٣ الفصل الثالث بلفظ: (حديث) واثلة بن الأسقع أن رسول الله ﷺ خرج إلى عثمان بن مظعون ومعه صبى له يلثمه فقال: أتحبه يا عثمان فقال: أى والله يا رسول الله إنى لأحبه، قال: أفلا أزيدك له حبا؟ قال: بلى: قال: إنه من ترضى صبيًا له صغير من نسله حتى يرضى ترضاه الله يوم القيامة حتى يرضى" ثم قال: رواه ابن عساكر من طريق حماد بن مالك بن بسطام.стр. 17060
٥٩٩/ ٢١ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّة، وَكَانَ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ لَا يَزَالُ يَأتِينِى فَيَأخُذ بِيَدِى ويدِ صَاحِبٍ لىِ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَإنَّهُ احْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِىِ لَمْ يَأتِنَا، فَقُلتُ لِصَاحِبى: إِنْ أصْبَحْنَا غَدًا صِيَاما تَعلكنا وَلَكِنِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ عَسَى نُصِيبُ عِنْدَهُ طَعَامًا فَأَتَيْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ حَاجَتَنَا إِلَى الطَّعَام، وَأعْلَمْنَاهُ أنَّ صَاحِبَنا الأنْصَارِىَّ الَّذِى كَانَ يَأتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ يَأتِنَا، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى نِسَائِهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، كُل ذَلِكَ تَقُولُ: وَالله مَا أُمسى عِنْدَنَا طَعَام يَا رَسُولَ الله، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ: وَإنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ، فَمَا ضَمَّ رَسُولُ الله ﷺ يَدَيْهِ إِلَّا وَرَجُل مِنَ الأنْصَارِ مَعَهُ قَطِيعَة عَظِيمَة فِيهَا ثَرِيد وَلَحْم، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَذَا فَضْلُ الله قَدْ أتَاكُمْ، وَأنَا أرْجُو أن الله قَدْ أوْجَبَ لَكُمْ رَحْمَتَهُ".
كر (١) .
٥٩٩/ ٢٢ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُجَنَّدُ الناسُ أجْنَادًا فُجُنْد بَاليَمَنِ، وَجُنْد بِالشَّام، وَجند بِالمَشْرِقِ، وَجند بِالمَغْرِبِ، فَقلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّى الحواشي
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٦/ ٢٤٤ في ترجمة: واثلة بن الخطاب بن الأسقع، ويقال: ابن الخطاب ابن واثلة بن الأسقع، حدث عن أبيه، عن جده واثلة بن الأسقع قال: حضر رمضان ونحن في أهل الصفة، فصمنا، فكنا إذا فطرنا أتى كل رجل منا من أهل السعة، فأخذه فانطلق به فعشاه، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد، وأصبحنا صيامًا، ثم أتت علينا القابلة فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه بالذى كان من أمرنا، فأرسل إلى كلّ امرأة من نسائه يسألها، هل عندها شئ؟ فما بقيت امرأة منهن إلا أرسلت بقسم ما فيها ما يأكل ذو كبد، فقال لهم رسول الله ﷺ اجتمعوا، فدعا رسول الله ﷺ فقال: "اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك، فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك، فلم يكن إلا مستأذن يستأذن، فإذا شاة مصلية ورغيف، فأمر بها رسول الله ﷺ فوضعت بين أيدينا، فأكلنا حتى شبعنا، فقال رسول الله ﷺ : "إنا سألنا الله من فضله ورحمته" فهذا فضله وقد آخر لنا عنده رحمته".стр. 17061
رَجُل حَدَثُ السِّنِّ فَإِنْ أدْركَتُ ذَلِكَ الزمَانَ فَأيُّهَا تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ أرْضِهِ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلقِهِ، فَإِنْ أبْيتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِاليَمَنِ فَاسْقُوا بِغدرِهِ، وَقَدْ تَكَفلَ الله لي بِالشامِ وَأهْلِهِ".
طب، كر (١) .
٥٩٩/ ٢٣ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَه ﷺ يُجنَّدُ النَّاسُ أجْنَادًا: جندًا باليَمَنِ وَجندا بِالشَّام، وَجندًا بِالمَشْرِقِ، وَجندًا بِالمَغْرِبِ، فَقَالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله: لَعَلِّى أُدْرِكُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فَأى ذَلِكَ تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلادَهِ، يَسُوقُ الله إليهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشام، فَإِنَّ الله تَوَكَّلَ لِى بِالشَّام وَأهْلِهِ فَمَنْ أَبَاهَا فَليَلحَقْ بِيَمنه".
البغوى، كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى ٢٢/ ٥٥ رقم ١٣٠ في ترجمة: واثلة بن الأسقع مع اختلاف يسير.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب دمشق الكبير ١/ ٢٨ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام ... وأورد الحديث عن واثلة بن الأسقع.
واْخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب ٤/ ١٠٣ رقمى ٥/ ٦ (الترغيب في سكنى الشام وما جاء في فضلها مع اختلاف يسير عن واثلة بن الأسقع، وقال: رواه الطبرانى من طريقين إحداهما حسنة، وانظره في رقم ٦ بلفظ مقارب عن واثلة بن الأسقع أيضًا.(٢) انظر الحديث السابق في المعجم الكبير للطبرانى.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ١/ ٢٨ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام ... وذكر الحديث عن واثلة بن الأسقع.
وقال الشيخ عبد القادر بدران: روى حديث الطبرانى من طريقين إحداهما حسنة ولفظه: يجند الناس أجنادًا جند باليمن وجند بالشام وجند بالمشرق، وجند بالمغرب، فقال رجل: يا رسول الله خر لى إنى فتى شاب لعلى أدرك ذلك، فأى ذلك تأمرنى؟ قال: عليك بالشام، ورواه البغوى عن عبد الله بن الأسقع وقال: هو أخو واثلة، ويشك في سماعه من النبى ﷺ انتهى. وهو وهم والصحيح أنه عن واثلة.стр. 17062
٥٩٩/ ٢٤ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا وَحُذَيْفَةَ يَسْتَشِيرَانِ النَّبِىَّ ﷺ في المَنْزِلِ، فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ اسْتَشَارَاهُ فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ اسْتَشَارَاهُ فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ: عَلَيْكُمْ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ الله يَسْكُنُهَا خِيَرتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَنْ أبَى فَليَلحَقْ بِيَمنِهِ، وَلَيَسْقِ من غدره، فِإِنَّ الله قَدْ تَكفَّلَ لِىَ بِالشَّام وَأهْلِهِ".
كر (١) .
٥٩٩/ ٢٥ - "عَنْ مَعْرُوف قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسقَع يَقُولُ: إِنَّ المَلَائِكَةَ تَغْشَى مِدَينتَكُمْ هَذِهِ -يَعْنِى دِمَشْقَ- لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَإِذَا كَانَ بُكْرَة افْتَرَقُوا عَلَى أبوَابِ دِمَشْق بِرَايَاتِهِمْ وَبُنُودِهِمْ، فَيَكُونُونَ سَبْعِينَ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا، وَيَدْعُونَ الله لَهُمْ: اللَّهمَّ اشْفِ مَرِيضَهُمْ وَرد عَلَيْهِم".
كر (٢) .
٥٩٩/ ٢٦ - "ابْنُ عَسَاكِر، أنْبَأنَا ابُو الكَرَم بن المُبَارَكِ بْنِ الحَسَن بْنِ أحْمَدَ بْنِ عَلىِّ الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٣٤ باب بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن وأورد الحديث عن واثلة بن الأسقع.(٢) (واثلة بن الأسقع) ترجم له ابن حجر في الإصابة ١٠/ ٢٩٠ رقم ٩٠٨٨ قال: واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر، من بنى ليث بن عبد مناة، ويقال: ابن الأسقع بن عبد الله، بن ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح ابن أبى خثيمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كان ينسب لجده ... أسلم قبل تبوك وشهدها، وروى عن النبى ﷺ وعن أبى مرثد وأبى هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة ويقال: خُصَيلة، وأبو إدريس الخولانى، وشداد أبو عمار، وبسر بن عبيد الله ومكحول، ومعروف أبو الخطاب وآخرون، قال ابن سعد، كان من أهل الصفة، نزل بالشام، قال أبو حاتم، شهد فتح دمشق، وحمص، وغيرهما قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك، وأرخه إسماعيل بن عياش ... وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة.
وانظر: ترجمة معروف بن عبد الله بن الخطاب الدمشقى الخياط صاحب واثلة بن الأسقع، في ميزان الاعتدال برقم ٨٦٥٨ فقد ضعفه أبو حاتم الرازى وابن عدى. اهـ بتصرف.стр. 17063
ابْنِ المشَهْرَ زُورِى أَنَا أَبُو البَرَكَات عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَحْمَد بن على المشَهر زُورى، أَنْبَأنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْن أَحْمَدَ الوَاعظ، حَدثَنِى أَبِى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مِغْير الحَرَّانِى بِمِصْرَ، ثنا أبُو الطَّاهِر خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأنْصَارِىُّ ثنا هَانِى بْنُ الحَسنِ، ثَنَا بَقَيَّةُ عَنْ الأوْزَاعِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَع قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ غَزْوَةَ تبُوكَ حَتى إِذَا كُنا في بِلَادِ جُذَام في أرْضٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا الحَوْزَةُ، وَقَدْ كَانَ أَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيد فَإِذَا بَينَ أيْدِينَا آثَارُ غَيْثٍ فَسرنَا مَلِيّا فَإِذَا بِغَدِير وَإِذَا فِيهِ جِيفَتَانِ، وَإِذَا السِّباعُ قَد وَرَدَتِ المَاءَ فَأكَلَتْ مِنَ الجِيفَتَيْنِ وَشَرِبَتْ مِنَ المَاءِ، فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَذِهِ جِيفَتَانِ وَآثَارُ السِّبَاع قَدْ أكَلَتْ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَعَمْ، هُمَا طَهُورَانِ اجْتَمَعَا مِنَ السَّمَاءِ، وَالأرْضِ لَا ينجِّسُهُمَا شَىْء وَلِلسِّبَاع مَا شَرِبَتْ في بُطُونِهَا وَلَنَا مَا بَقِىَ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ إِذَا نَحْنُ بِمُنَادٍ يُنَادِى بِصَوْتٍ حَزِينٍ: اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنْ أمَّةِ مُحَمَّد المَرحْوُمَةِ، المَغْفُورِ لَهَا، المُستَجَابِ لَهَا، المُبَارَكِ عَلَيْهَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ يَا حُذَيْفَةُ، وَيَا أَنَسُ ادْخُلَا إِلَى هَذَا الشِّعْبِ فَانْظُرا مَا هَذَا الصَّوْتُ، قَالَا: فَدَخَلنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَاب بِيض أَشَدُّ بيَاضًا مِنَ الثَّلج، وَإذَا وَجْهُهُ وَلِحْيَتُهُ كَذَلِكَ، مَا أَدْرِى مَا أَيُّهُمَا أشَدُّ ضَوءًا ثَيَابُهُ أَوْ وَجْهُهُ، فَإِذَا هُوَ أعْلَى جِسْمًا منا بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَ عَلَيْنَا السَّلامَ، فَقَالَ: مَرْحَبا أنتُمَا رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالا: فُقُلنَا: نَعَمْ، قَالَا: فَقُلنَا: مَنْ أَنْتَ رَحِمَك اللهُ؟ قَالَ: أنَا إِليَاسُ النَّبِىُّ، خَرَجْتُ أرِيدُ مَكَّةَ فَرَأَيْتُ عَسْكَرَكُمْ فَقَالَ لِى جند مِنَ المَلائِكَةِ عَلَى مُقَدِّمِتِهمْ جِبْرِيلُ وَعَلَى سَاقِهِمْ مِيكَائِيلُ: هَذَا أخُوكَ رَسُولُ اللهِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَالقَهُ، ارْجِعَا فَأقْرِئَاهُ منِّى السلامَ، وَقُولَا لَهُ: لَمْ يَمْنَعْنِى مِنَ الدُّخُولِ إِلَى عَسْكَرِكُمْ إِلا أنى أتخوف أنْ
стр. 17064
تذعر الإِبِلُ وَيَفْزعَ المسُلمِوُنَ مِنْ طُولِى، فَإِنَّ خَلقِى لَيْسَ كخَلقِكُمْ، قُولَا لَهُ: يَأتِينِى قَالَ حُذَيْفَةُ وَأنَس: فَصَافَحْنَاهُ، فَقَالَ لأنسٍ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: حُذَيفَةُ بْنُ اليَمَانِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَحَّبَ بِه، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ إِنَّهُ لَفِى السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِى الأرْضِ، يسَمِّيهِ أهْلُ السَّمَاءِ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ حُذَيْفَةُ: هَلْ تَلقَى المَلائِكَةَ؟ قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ إِلا وَأنَا أَلقَاهُمْ ويُسلِّمُونَ وَأسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَخَرَجَ مَعَنَا حَتَّى أتَيْنَا إِلَى الشِّعْبِ، وَهُوَ يَتِلألأ وَجْهُهُ نُورًا، وَإذَا ضَوْء وَجْهِ إِليَاسَ وَثَيَابهُ كَالشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رِسْلِكُمْ، فَتَقَدَّمَنا النَّبِىُّ ﷺ قَدْرَ خَمْسِين ذرَاعًا، وَعَانَقَهُ ملِيّا ثُمَّ قَعَدَا، قَالَا فَرَأَينَا شَيْئًا كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ العِظَام بِمَنْزِلَةِ الإِبِلِ قَدْ أحْدَقَتْ بِهِ وَهِىَ بِيض، وَقَدْ نَشَرَتْ أجنحتها فَحَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهم، ثُمَّ صَرَخَ بِنَا النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَة وَيَا أَنَسُ تَقَدَّما، فَتَقَدَّمْنَا، فَإِذَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ مَائِدَة خَضْرَاءُ لَمْ أرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، قَدْ غَلَبَ خُضرَتُهَا فصَارت بَيَاضَنَا، فَصَارَتْ وُجُوهُنَا خَضْرَاءَ، وثِيَابُنَا خَضْرَاءَ، وَإذَا عَلَيهَا خبز وَرمُّان، وَمُوزٌ وَعِنَب، وَرَطب وَبَقْلٌ مَاخَلا الكُرَّاثَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ كلُوا بِاسْم اللهِ، قَالَ فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ طَعَام الدُّنْيَا هَذَا؟ قَالَ: لا، قَالَ: لَنَا هذا رِزْق وَلِىَ فِى كُلِّ أَربَعِينَ يَوْمًا وَأرْبَعِينَ لَيْلَةً أكلَة وتَأتِينِى بِهَا المَلائِكَةُ، وَهَذَا تمام الأرْبَعِينَ يَوْمًا وَالليَالِىَ، وَهُوَ شَىْء يَقُولُ اللهُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ، فَقُلنَا: مِنْ أَيْنَ وَجْهُكَ؟ قَالَ: وَجْهِى مِنْ خَلفِ رُومِيَّةَ، كنتُ فِى جَيش مِنَ المَلائِكَةِ مَعَ جَيْشٍ مِنَ المُسْلِمَين غَزَوَا أمَّة مِنَ الكُفَّارِ، فَقُلنَا: فَكَمْ يُسَارُ مِنْ ذَلِكَ الموَضعْ الَّذِى كنتَ فِيهِ؟ قَالَ: أَرْبَعَةَ أشْهُرٍ، وَفَارَقْتُهُ أَنَا منذُ عَشَرَةِ أيَّام، وَأَنَا أرِيدُ إِلَى مَكَّةَ أَشْرَبُ بِهَا فِى كُلِّ سَنَة شَرْبَةً، وَهِىَ رِيتى وَعِصْمَتى إِلَى تَمَام الموَسْم بَعْد قَابِلٍ، فَقُلنَا:
стр. 17065
فَأى الموَاطِنِ أكْثَرُ مُقامِكَ؟ قَالَ: الشَّام وَبْيتُ المقَدْسِ، وَالمَغْرِبُ وَاليْمَنُ، وَلَيْسَ مِنْ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ مُحَمد ﷺ إِلَّا وَأنَا أدْخُلُهُ صَغِيرًا كَانَ أوْ كَبِيرًا، قَالَ: الخَضِرُ مَتَى عَهْدُكِ بِهِ؟ قَالَ: منذُ سَنَةٍ، كنت قَدِ اْلتَقَيْتُ أنَا وَهُوَ بِالمَوْسِم وَقَدْ كَانَ قَالَ لى: إِنَّكَ سَتَلقَى مُحَمَّدًا ﷺ قَبْلِى فَأَقْرِئْهُ مِنى السَّلامَ، وَعَانَقَهُ وَبَكَى، ثُمَّ صَافَحْنَاهُ، وَعَانَقْنَاهُ وَبَكَى وَبَكَيْنَا، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ حَتَّى هَوى فِى السَّمَاءِ كَأنَّهُ يَحْمِلُ حِمْلًا، فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللهِ: لَقَدْ رَأَيْنَا عَجبا إِذ هَوَى فِى السمَاءِ، فَقَالَ إِنَّهُ يَكُونُ بَيْنَ جَنَاحَىْ مَلَكٍ حَتَّى يَنْتَهَى بِهِ حَيْثُ أرَادَ".
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وإسناده ليس بالقوى (١) . الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٣/ ١٠١ أورد الحديث مختصرًا، قال الهيثمى: إسناد هذا الحديث ضعيف بالمرة (يعنى أنه موضوع) أقول: وقد روى من وجه أطول من هذا عن واثلة بن الأسقع لكنه حديث منكر أيضًا، وإسناده ليس بالقوى، فلا نسود القرطاس به. . ." إلخ.стр. 17066
(مُسندُ وَاثِلة بن الخطَابِ)
٦٠٠/ ١ - " عَنْ مُجَاهَدِ بْنِ فَرْقَدٍ الطَّرَابُلسِى، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الخَطَّابِ القُرَشِىِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِد، والنَّبِىُّ ﷺ وَحْدَهُ فتحرك، النَّبِىُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ: المَكَانُ وَاسِعٌ، فَقَالَ: إِن للِمؤُمْنِ حَقًا إِذَا رآهُ أخُوهُ أنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ".
هب، كر، قال الذهبى في التجريد: واثلة بن الخطاب له حديث تفرد به مجاهد بن فرقد (١) . الحواشي
(١) ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق ٢٤/ ٩٠ ترجمة (مجاهد بن فرقد أبى الأسود الصنعانى من صنعاء دمشق، وقيل: إنه أطرابلسى.
روى عن واثلة بن الخطاب القرشى قال:
دخل رجل المسجد والنبى ﷺ وحده، فتحرك له النبى ﷺ فقيل له: يا رسول الله المكان واسع، قال: "إن للمؤمن حقا".стр. 17067
(مُسندُ وَاسِع بن حِبَّانَ)
٦٠١/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ يَحْيىَ بْنِ حِبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِع بْنِ حِبان قَالَ: تُوُفِّى ثَابِتُ بْنُ الدحْدَاح وَلَمْ يَدع وَارِثَا ولا عصَبَةً، فَرُفِعَ شَأنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَألَ عَنْهُ عَاصِمَ بْنَ عَدِىٍّ: هَلْ تَرَى مِنْ أحَدٍ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَا تَرَكْت أَحَدًا، فَدَفَعَ رَسُولُ ﷺ مَالَه إلَى ابْنِ أخْتِهِ ابْنِ لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ المنذِرِ".
ض، وسنده صحيح (١) .
٦٠١/ ٢ - "عَنْ وَحْشِىٍّ قَالَ: لَما أنْ خَرَجَ النَّاس تَمَامَ عَشْرٍ، وَعَشْر جَبَيل تَحَتَ أُحُد بَيْنَهُ وَبَيْنَه وَادٍ، خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ فَقَالَ لَما أنْ اصْطَفوا لِلقِتَالِ خَرَجَ سِبَاع فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَة بْنُ عَبْدِ المُطلِبِ، فَقَالَ: يَا سِبَاعُ بْنَ أَمِّ أَنْمَار، يَابْنَ أمِّ مقطعة البُظُورِ: أَتُحَادُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كالأمْسِ الذَّاهِبِ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) في المصنف لابن أبى شيبة ١١/ ٢٦٥ رقم ١١١٧٩ كتاب (الفرائض) باب: رجل مات وترك خاله وابنة أخيه بلفظ: حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع ابن حبان قال: هلك ابن دحداحة وكان ذا رأى فيهم، فدعا رسول الله ﷺ عاصم بن عدى فقال: هل كان له فيكم نسب قال: لا، قال: فأعطى رسول الله ﷺ ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر.
وانظر في نفس المصدر ص ٢٦٦ رقم ١١١٨١.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٢١٥ كتاب (الفرائض) باب: من قال بتوريث ذوى الأرحام، من طريق يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن النبى ﷺ أنه سأل عاصم بن عدى الأنصارى عن ثابت ابن الدحداح وتوفى: هل تعلمون له نسبًا فيكم؟ فقال: لا، وإنما هو أتى فينا قال: فقضى رسول الله ﷺ بميراثه لابن أخته.(٢) مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣/ ٥٠١ من حديث وحشى عن النبى ﷺ ضمن حديث طويل بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجين بن المثنى أبو عمر قال: حدثنا عبد العزيز -يعنى: ابن عبد الله بن أبى أسامة عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو الضمرى قال: خرجت مع =стр. 17068
٦٠١/ ٣ - "عَن الشَّعْبىِّ، عَنْ ابن حنشٍ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَقَالَتْ: إِنِّى أُريدُ أنْ أعْتَمِرَ فَفِى أىِّ شَهْرٍ أَعْتَمِرُ؟ قَالَ: اعْتَمِرِى فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ عمرةً فِى شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً".
ابن زنجويه (١) . الحواشي
(١) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر ١/ ٣٦٠ رقم ١٢١٣ باب (العمرة) بلفظ: امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان، أنها أرادت الحج مع النبى ﷺ فقال لها: "اعتمرى في رمضان" فإنها لك حجة" قال سعيد: ولا نعلمه إلا لهذه المرأة وحدها. أيوب سمعت سعيد بن جبير بمعناه (هما لأحمد بن منيع) وقال الأعظمى: إسناده جيد، وراجع الإصابة، وسكت عليه البوصيرى وقال: له شاهد.
وأخرج الدارمى في سننه ١/ ٣٨٠ من كتاب (مناسك الحج) باب فضل العمرة في رمضان رقم ١٨٦٦ عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال لامرأة: "اعتمرى في رمضان، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة".
وقال المحقق: رواه أيضا أحمد ومسلم وأبو داود وابن خذيمة مطولا، والبخارى والنسائى وابن ماجه مختصرًا، والحاكم وقال: صحيح في شرط الشيخين، ورده الذهبى بأن فيه عامرا الأحول ضعفه غير واحد، وقواه بعضهم، ولم يحتج به البخارى.
ويلاحظ أن عامرا الأحول ليس عند كل هؤلاء الأئمة، بل هو عند بعضهم دون البعض.стр. 17069
(مُسندُ يَزيدَ بن الأسوَدِ العامِريّ)
٦٠٢/ ١ - " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الفَجْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ انْحَرفَ فَرَأى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ فَدَعَاهُمْا فَجِئ بِهِما ترعدُ فَرَائِصُهُما فَقَالَ: مَا مَنَعكُمَا أَنْ تُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ؟ قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنا فِى رِحَالِنَا، قَالَ: فَلَا تَفْعَلَا، إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِى رَحْلِهِ ثُمَ أدْرَكَ الصلاةَ مَعَ الإِمَام فَليُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَهَا لَهُ نَافِلَة".
عب، ش (١) .
٦٠٢/ ٢ - "عَنْ يزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجةَ الوَداع، فَصَلِّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ، فَلَما صَلى اسْتَقْبَلَ الناسَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بَرجُلَيْنِ فِى أُخْرَيَاتِ المَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ الناسِ، فَقَالَ إئتُونِى بِهَذِيْنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ: مَا مَنَعَكُمَا أنْ تُصَليا مَعَ النَّاسِ؟ قَالَا: قَدْ صَلَّيْنَا فِى الرحالِ، قَالَ: فَلا تَفْعَلا، فَإِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فِى رَحْلِهِ ثُمَّ أدْرَكَ الصَّلاةَ فَلْيُصَلِّها مَعَهم فَإِنَّهَا نَافِلَةُ مَا بَقِىَ". الحواشي
(١) عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٤٢١ رقم ٣٩٣٤ باب (الرجل يصلى في بيته ثم يدرك الجماعة) بلفظ: عبد الرزاق، عن هشام بن حسان والثورى، عن يعلى بن عطاء الطائفى، عن جابر بن يزيد بن الأسود الخزاعى، عن أبيه قال: صلينا مع رسول الله ﷺ الفجر، فانحرف فرأى رجلين من وراء الناس فدعا بهما، فجئ بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ قالا: يا رسول الله: صلينا في الرحال، قال: فلا تفعلوا إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه، فإنها له نافلة".
(ترعد) بالبناء للمجهول - من أرعد الرجل، إذا أخذته الرعدة، أي: الخوف والإضطراب.
(فرائصهما) الفرائص: جمع الفريصة، وهى اللحمة بين جنب الدابة وكتفها، وهى تضطرب عند الخوف.
قال الأعظمى: أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه كلهم من طريق يعلى عن جابر قال الشافعى في القديم: إسناده مجهول، وذهب غيره إلى تصحيحه، راجع التلخيص لابن حجر وأخرجه ابن أبى شيبة عن هشيم عن يعلى. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ٢٧٤، ٢٧٥ كتاب (الصلاة) باب يصلى في بيته ثم يدرك جماعة أورد الحديث مع اختلاف يسير.стр. 17070
ابن مخلد (١) .
٦٠٢/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ أَنَّ أَحَدَ الرَّجُلَينِ صَلَّيَا فِى رِحَالِهِمَا قَالَ للنَبِى ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَغْفِرْ لىِ، قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: وَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَوَضَعَها فِى صَدْرِى فَوَجَدْت بَرْدَهَا فِى ظَهْرِى، قَالَ: مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَط أَطيَبَ مِنْ يَدِهِ، وَلَقَدْ كَانَتْ أبْرَدَ مِنَ الثلج".
بقى (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ٤/ ١٦١ (من حديث يزيد بن الأسود العامرى) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بهز، ثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال: حججنا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع قال: فصلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح أو الفجر، قال: ثم أنحرف جالسًا أو استقبل الناس بوجهه، فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس، فقال: ائتونى بهذين الرجلين قال: فأتى بهما ترعد فرائصهما، فقال ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ قالا: يا رسول الله إنا قد كنا صلينا في الرحال، قال: فلا تفعلا إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه، فإنها له نافلة.
وفى نفس المصدر كثير من الأحاديث في هذا فانظرها.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٢٥٤ كتاب (الصلاة) من طريق يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه وذكر الحديث مع اختلاف يسير وقال الحاكم: هذا حديث رواه شعبة وهشام بن حسان وغيلان بن جامع وأبو خالد الدالانى وأبو عوانة، وعبد الملك بن عمير ومبارك بن فضالة وشريك بن عبد الله وغيرهم، عن يعلى بن عطاء، وقد احتج مسلم بيعلى بن عطاء، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال عن الحديث السابق عليه: وله شاهد صحيح، فذكر حديثنا.(٢) مسند الإمام أحمد (من حديث يزيد بن الأسود العامرى) ضمن حديث طويل ٤/ ١٦١ بمعناه.стр. 17071
(مُسندُ يَزيدَ بن ثابت)
٦٠٣/ ١ - " عَنْ خَارِجَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ أكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى امْرَأةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا".
ش (١) .
٦٠٣/ ٢ - "عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى البَقِيع فَرأى قَبْرًا حَدِيثًا فَقَالَ: مَا هَذَا القَبْرُ؟ قَالُوا: فُلانَةُ مَوْلَاةُ فُلانٍ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأنْتَ قَائِل، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَفَّنَا وَكبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَ قَالَ: لا يَمُوتَنَّ أحَدُكُمْ مَا دُمْتُ بَيْنَ أظهُرِكُمْ إِلا آذَنْتُمونِى، فَإِنَّ صَلاتِى لَهُ رحمة".
ع، كر (٢) .
٦٠٣/ ٣ - "عَنْ نُوحِ بْنِ صَعصَعَةَ عَنْ يزيدَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: جِئْتُ وَالنَّبِىُّ ﷺ فِى الصلاةِ فَلَما وَجَدْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الصَّلَاةِ إِمَّا في الظُّهْرِ وَإِمَّا فِى العصْرِ، وَقَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِى المَنْزِلِ جَلَسَتُ فَلَمْ أدْخُلْ فِى الصلاةِ، فَأبْصَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرآنِى الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١٥٣ رقم ١٧٩٢٠ كتاب (الرد على أبى حنيفة) أورد الحديث بلفظه.
وأخرجه في مصنفه أيضًا ٣/ ٣٦٠ كتاب (الجنائز) باب في الميت يصلى عليه بعد ما دفن من فعله، بلفظ: حدثنا هشيم، أخبرنا عثمان بن حكيم، أخبرنا خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت كان أكبر من زيد، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فلما وردنا البقيع إذا هو بقبر جديد فسأل عنه فقالوا: "فلانة، فعرفها فأتى القبر وصففنا خلفه فكبر عليها أربعا".
وبنحوه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجنائز) باب الصلاة على الميت بعدما يدفن ٣/ ٥١٨ رقم ٦٥٤٢ من طريق ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف.(٢) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٥/ ٥٧ في (ذكر من اسمه خارجة) بلفظ: وأخرج أيضا عن خارجة، عن عمه يزيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى البقيع ... الحديث بلفظه.стр. 17072
جَالِسًا فَقَالَ: مُسْلِمٌ يَا يزِيدُ؟ فَقُلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْ أسْلَمْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ أوَ مَا مَنَعَكَ أنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِى صَلاِتهِمْ؟ قُلتُ: إنِّى قد صليت في منزلى وأنا أحسب أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ، قَالَ: فَإِذَا جِئْتَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فِى صَلاةٍ فَصَل مَعَهُمْ، وإنْ كنتَ قَدْ صَليْتَ تَكُونُ تِلكَ نَافِلَةً وَهَذِهِ مَكْتُوَبَة".
كر (١) . الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٧/ ٢٨٧ في ترجمة عبد الله بن أحمد بن على بن صابر أبى القاسم السلمى، وذكر الحديث عن يزيد بن عامر بلفظه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) ١/ ٣٨٨ باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلى معهم - حديث ٥٧٧ عن يزيد بن عامر بلفظه.стр. 17073
(مُسندُ يعلى بن أمية)
٦٠٤/ ١ - " عَنْ يَعْلَى بْنِ أميَّةَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِى ﷺ غَزْوَةَ العُسْرَةِ، وَتِلكَ الغَزْوَةُ أوثَقُ عَمَلِى، وَكَانَ لِى أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَانْتَزعَ المعَضُوضُ يَدَهُ مِن فِى العَاضِّ فَانْتَزع إِحْدَى ثنيتيه فَأتَيَا النَّبِىَّ ﷺ فَأهْدَرَ ثنيتَهُ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَيَدع يَدَهُ فِى فِيكَ تقْضِمُهَا كَأَنَّهَا في فِي فَحْلٍ يَقضِمُهَا".
عب (١) .
٦٠٤/ ٢ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: جَاءَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأخَذَ أحَدَهُمَا فَضَمَّهُ إِلَى إِبطِهِ، وَأخَذَ الآخَرَ فَضَّمهُ إِلَى إِبطِهِ الآخَرِ وَقَالَ: هذان رَيْحانَتَاىَ مِنَ الدنْيَا مَنْ أحبنِى فَليُحبهما، ثُمَّ قَالَ: الوَلَدُ مَبْخَلَة مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَة".
كر، وقال: الصواب يعلى بن مرة بن شهاب (٢) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٣٥٤، ٣٥٥ كتاب (العقول) باب السن تُنزع فيعيدها صاحبها حديث ١٧٥٤٦ عن يعلى بن أمية، بلفظه.
وفى صحيح البخارى ٦/ ٣ طبع الشعب كتاب (الغزوات) باب غزوة تبوك - بلفظ حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء يخبر قال: أخبرنى صفوان بن يعلى بن أمية عن أمية، قال: غزوت مع النبى ﷺ العسرة. قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالى عندى، قال: عطاء. فقال صفوان: قال يعلى: فكان لى أجير فقاتل إنسانًا فعض أحدهما يد الآخر قال عطاء: فلقد أخبرنى صفوان. أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبى ﷺ فأهدر ثنيته، قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبى ﷺ أفيدع يده في فيك تقضمها كأنها في في فحل يقضمها؟ !(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٤/ ١٠٩، ٢١٠ في ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب ﵄ عن يعلى أبو أمية الحديث بلفظه، وانظره في ص ٣١٨ من نفس المصدر.
وقال ابن عساكر: رواه البغوى، وابن زنجويه. =стр. 17074
٦٠٤/ ٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَعْلَى قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى أبِى أمَيَّةَ يَوْمَ الفْتَحِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِايعْ أبِى عَلَى الهجرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلْ أُبَايعُهُ عَلَى الجِهَادِ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ".
ش، ن (١) .
٦٠٤/ ٤ - "عَنْ أُمِّ يَحْيَى بِنْتِ يَعْلَى، عَنْ أبِيها، جِئْتُ بِأبِى يَوْمَ الفَتْحِ مَكَّةَ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَذَا يُبَايعُكَ عَلَى الهِجرَةِ، قَالَ: لا هجرَةَ بَعْدَ الفَتْح، وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة".
ش (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٠٤، ٥٠٥ كتاب (المغازى) باب فتح مكة، حديث ١٨٧٩٣ عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية أن أباه أخبره أن يعلى قال: وذكر الحديث بلفظه.
وفى سنن النسائى ٧/ ١٤١ كتاب (البيعة على الموت والجهاد) باب البيعة على الجهاد، وذكر الحديث عن يعلى بن أمية.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٤٢٤ كتاب (معرفة الصحابة) عن عبد الرحمن بن أمية أن أباه أخبره أن يعلى قال: كلمت رسول الله ﷺ في أبى أمية يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله: بايع أبى على الهجرة. الحديث وسكت عنه الحاكم والذهبى.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٤٩٩ كتاب (المغازى) فتح مكة حديث ١٨٧٧٧ عن أم يحيى بنت يعلى عن أبيها، الحديث بلفظه.
ويؤيده ما في صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٤٨٧ كتاب (الإمارة) باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير، وبيان معنى (لا هجرة بعد الفتح) حديث ٨٣/ ١٨٦٣ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر، حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان النهدى، حدثنى مجاشع بن مسعود السلمى، =стр. 17075
٦٠٤/ ٥ - "عَنْ يَعْلَى بْن سَيَابَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْر يُعَذَّبُ فِى غَيْر كَبِير، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيَدِةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرهِ فَقَالَ: لَعَلهُ يُخَففُ عَنْهُ مَا كَانَتْ رَطبَةً".
ق في كتاب عذاب القبر (١) .
٦٠٤/ ٦ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ النَبِىِّ ﷺ قَالَ: لَيُخْرِجَنَّ اللهُ بِشَفَاعَةِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مِثْلَ أَهْلِ الجنةِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) ترجمة يعلى بن سيابة في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١٠/ ٣٧٣ برقم ٩٣٦٢ يقال: إن له صحبة.
ويشهد له ما في سنن أبى داود ١/ ٢٥ كتاب (الطهارة) باب الاستبراء من البول حديث ٢٠ عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا مستنزه من البول.
وأما هذا فكان يمشى بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب فشقه بأثنين، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا.
وأخرجه البخارى ١/ ٦٢ كتاب (الطهارة) باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله عن ابن عباس أيضا.(٢) ترجمة يعلى بن شداد في ميزان الاعتدال ٤/ ٤٥٧ ترجمة ٩٨٣٥ بعض الأئمة توقف في الاحتجاج بخبره وهو: صلوا في النعال، خالفوا اليهود" ويعلى شيخ مستور محَلُّه الصدق وقد وثق اهـ بتصرف.стр. 17076
(مُسندُ يعلى بن مرة العامرى)
٦٠٥/ ١ - " قَالَ: جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَسْعَيَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ الوَلَد مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَة".
ش، والرامهزى في الأمثال (١) .
٦٠٥/ ٢ - "خَرَجْتُ مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الغِلمَانِ يَلعَبُ فِى الطَّرِيقِ فَاسْتُحِيلَ القَوْمُ، ثُمَّ بَسَطَ يَدهُ فَطَفِقَ الصَّبِىُّ يَغْدُو ههنا مَرَّةً وَهَهنَا مَرَةَّ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُضَاحِكُهُ حَتَّى أخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ إحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ وَالأخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَ أقْنَعَ رَأسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ: حُسَيْن مِنِّى وَأَنَا مِنْ حُسَيْن، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْن سِبْطٌ مِنَ الأسْبَاطِ".
ش (٢) .
٦٠٥/ ٣ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: جَاءَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ يَسْعَيانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ أحَدُهُمَا قَبْلَ الآخَرِ، فَجَعَلَ يَدَهُ فِى رَقَبَتهِ، ثُمَّ ضَمهُ إِلَى إِبْطِهِ، ثُمَّ جَاءَ الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٩٧ كتاب (الفضائل).
حديث ١٢٢٢٩ عن يعلى العامرى بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ١٦٤ كتاب (معرفة الصحابة) مناقب الحسن والحسين عن يعلى ابن مرة وذكر الحديث، وهو شاهد لحديثنا.
قال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٠٢، ١٠٣ كتاب (الفضائل) حديث ١٢٢٤٤ عن يعلى العامرى بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ١٧٧ عن يعلى العامرى، وذكر الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.стр. 17077
الآخَرُ فَجَعَلَ يَدَهُ الأخرَى فِى رَقَبَتهِ، ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ، ثُمَّ قبَّلَ هَذَا، ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى أحِبُّهُمَا فَأحبهما ثُمَّ قَالَ: أيهَا النَّاسُ إِنَّ الوَلَدَ مبْخَلة مَجْبَنَة مَجْهَلَة".
كر (١) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٤/ ٣١٨، في الحسين ﵁ عن يعلى العامرى، مع تفاوت يسير.стр. 17078
(مسند يوسف بن عبد الله بن سلام ﵄ -)
٦٠٦/ ١ - " عَنْ يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلام قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الشَّام نَزَلَ بِيَهُودىٍّ مِنْ أهْلِ يَثْرِبَ فَأنزَلَهُ وَأكرَمَهُ، فَقَالَ الشَّامِىُّ: إِنِّى لَا أدْرِى مَا أُجَازِيكَ مَا صنَعْتَ إِلَّا أني أكرِمُكَ بِحَدِيث أحَدَثكَهُ فَاحْفَظهُ مِنِّى، إِنَّهُ خَارِج بِأرْضِ العَربِ نبِّى، فَإِنْ أدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنْ أنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَليَكْن بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَلثُ عَهْدٍ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ جَاءَ اليَهُودِىُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَاتَّبِعْنِى، فَقَالَ اليَهُودِىُّ: لا أَدعُ دِينىِ، لَكِنْ لِى ألفُ نَخْلَةٍ، فَلَكَ مِنْهَا مِائَةُ وَسْقٍ أُؤَدِّيه كُلَّ عَامٍ إِلَيْكَ، وَأنَا آمِن عَلَى أهْلِى وَمَالي، فَاكتُبْ لِى بِذَلِكَ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ يُوسُفُ: فَهُوَ ذَا، مَا يُؤْخَذُ مِنْهُ غَيْرُهُ حَتَّى السَّاعَةِ، مَائَةُ وَسْقٍ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ".
كر (١) .
٦٠٦/ ٢ - "عَنْ عَمْرو بن عَبدِ العَزِيزِ، عَنْ يُوسُفَ بن عْبدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ ﷺ إِذَا جَلَسَ يَتَحدَّثُ يُكْثِرُ أنْ يَرفعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) ترجمة يوسف بن عبد الله بن سلام في تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٦ برقم ٨١١.
الولث: العهد الغير الأكيد - قاموس مادة ولث.(٢) في دلائل النبوة للبيهقى ١/ ٣٢١ عن يوسف بن عبد الله بن سلام، بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا جلس يتحدث كثيرا يرفع طرفه إلى السماء.
وفى سنن أبى داود ٥/ ١٧١ كتاب (الأدب) باب: الهدى في الكلام، عن عمرو بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء.
وفى الأصل (عن عمرو بن عبد العزيز) وفى المراجع (عن عمر بن عبد العزيز) ولم نجد في كتب الرجال ترجمة لعمرو هذا، وعليه فإن ما في المراجع قد يكون هو الصحيح.стр. 17079
(مسانيد الكنى)
(مُسندُ أبى أبى بن أم حرام)
٦٠٧/ ١ - " واسمه عبد الله بن أبى، وبقال: عبد الله بن كعب، ويقال: عبد الله بن عمر ﵁ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبِى عَيْلَةَ العُقَيْلِىِّ، أَنَّهُ لَقِىَ أبَا أبَىِّ بْنَ حَرَامٍ الأنْصَارِىَ فَأخْبَرَهُ أنَهُ صَلى مَعَ النبِىِّ ﷺ القِبْلَتَيْنِ، وَرَأى عَلَيْهِ كسَاءَ خَزٍّ أغْبَرَ".
حم، وابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ٤/ ٢٣٣ (حديث عبد الله بن عمرو بن أبى حرام ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا كثير بن مروان أبو محمد سنة إحدى وثمانين ومائة، ثنا إبراهيم بن أبى عبلة قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن أم حرام الأنصارى وقد صلى مع النبى ﷺ القبلتين وعليه ثوب خز أغبر، وأشار إبراهيم بيده إلى منكبيه فظن كثير أنه رداء. اهـ.
و(أغبر) أبى: بلون الأرض. اهـ: نهاية بتصرف.
ترجمة عبد الله بن عمرو بن قيس في الإصابة ٦/ ١٧٩ رفم ٤٨٤١ وهو ابن أم حرام وأورد الحديث في الترجمة (مختصرًا) من طريق إبراهيم بن أبى عبلة.стр. 17080
(مُسندُ أبى أروى)
٦٠٨/ ١ - " كُنْتُ أصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ العَصْرَ ثُمَّ آتِى الشَّجَرَةَ -يَعْنِى ذَا الحليْفَةَ- قَبْلَ أنْ تَغِيبَ الشمْسُ".
ش (١) .
٦٠٨/ ٢ - "عَنْ أبِى أرْوَى الدَّوْسىِ قَالَ: كنتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَطَلَعَ أبَو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الذِى أيَّدَنِى بِكُمَا".
قط في الأفراد، كر، وابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ترجمة أبى أروى الدَّوْسىَّ في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١١/ ٩، ١٠ ترجمة رقم ١٩ - لا يعرف اسمه ولا نسبه، قال ابن السكن: له صحبة. وكان ينزل ذا الحليفة.
وذكر الحديث في الترجمة: بلفظ عن أبى أرَوْىَ الدَّوسىِّ قال: كنت أصلى مع النبى ﷺ العصر، ثم أتى الصخرة قبل غروب الشمس، قال ابن حجر: أخرجه ابن منده وأبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس. وأخرجه ابن أبى خيثمة من هذا الوجه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٢٧ كتاب (الصلاة) باب: من كان يعجل العصر عن أبى أروى، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٤٤ حديث أبى أروى ﵁ بلفظ: كنت أصلى مع النبى ﷺ العصر ثم أتى الشجرة قبل غروب الشمس.(٢) في مجمع الزوائد ٩/ ٥١ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم -عن أبى أروى الدوسى بلفظه: كنت عند النبى ﷺ فأقبل أبو بكر، وعمر فقال: الحمد لله الذى أيدنى بكما.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عاصم بن عمر بن حفص وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. اهـ مجمع.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٧٤ كتاب (معرفة الصحابة) عن أبى أروى الدوسى .. الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: عاصم واه.стр. 17081
٦٠٨/ ٣ - "عَنْ أحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ أسْمَاء بْنِ عَلِى قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّى أبَا أسْمَاءَ بْنَ عَلِى بْنِ أبِى أسْمَاءَ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِى أسْمَاءَ قَالَ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَايَعْتُهُ وَصَافَحَنِى، فآلَيْتُ عَلَى نَفْسِى ألا أصَافِحَ أحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
ابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) الإصابة في تمييز الصحابة ج ١/ ١٣ ترجمة أبى أسماء الشامى برقم ٢٨ بلفظ: أخرج أبو أحمد الحاكم عن طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء، سمعت جدى أبا أسماء بن على بن أبى أسماء قال: وفدت على النبي ﷺ فبايعته وصافحنى، فآليت على نفسى أن لا أصافح أحدًا بعده، فكان لا يصافح أحدا، وفرق بينه وبين عضيف، وأخرجه ابن منده من طريق أحمد بن يوسف المذكور، وفى سنده من لا يعرف، اهـ الإصابة.стр. 17082
(مُسندُ أبى أسيد)
٦٠٩/ ١ - " عَنْ أَبِى أَسِيدٍ قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْر حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَجَعَلُوا يَجُرونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَتَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ، وَيَجُرونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ".
طب (١) .
٦٠٩/ ٢ - "عَنْ أَبِى أَسِيد السَّاعِدِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ صَفَفْنَا لِقُرَيْش وَصَفُّوا لَنَا: إِذَا أكْثبوكمْ فَارْمُوهمْ بِالنَّبْلِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ١٥٨ في ترجمة من اسمه (حمزة -حمزة بن عبد المطلب بن عبد مناف عم الرسول ﷺ ) حديث ٢٩٣٩ عن أبى أسيد الساعدى مطولا- وانظره في نفس المصدر ج ١٩ ص ٢٦٥ في ترجمة يزيد بن زيد عن أبى أسيد، حديث ٥٨٧.
وفى مجمع الزوائد ٦/ ١١٩ كتاب (المغازى) باب: مقتل حمزة ﵁ وذكر الحديث عن أبى أسيد الساعدى.
وقال الهثيمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٣٨١ كتاب (المغازى) غزوة بدر الكبرى حديث ١٨٥٦٢ بلفظه.
وفى سنن أبى داود ٣/ ١١٨ كتاب (الجهاد) باب: في سل السيوف عند اللقاء، حديث ٢٦٦٤ عن حمزة بن أبى أسيد الساعدى عن أبيه، قال: قال النبى ﷺ يوم بدر: "إذا أكثبوكم فارموا بالنبل، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم".
ومعنى (أكثبوكم): غشوكم، وأصله من الكثب وهو القرب، يقول: إذ ادنوا منكم فارموهم، ولا ترموهم على بعد، اهـ خطابى.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٤/ ٤٦ طبع الحلبى كتاب (الحدود) باب: التحريض على الرمى بلفظ: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبى أسيد عن أبيه قال: قال النبى ﷺ يوم بدر حين صففنا لقريش، وصفوا النار: "إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل".стр. 17083
٦٠٩/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى أَسِيدٍ البَدْرِى، عَنْ أَبِى أسِيدٍ قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ فَمُدَّتِ النَّمِرَةُ عَلَى رَأسِهِ فَانْكَشَفَتْ رِجْلاهُ، فَمُدَّتْ عَلَى رِجْلَيهِ فَانْكَشَفَتْ رَأسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مُدوهَا عَلَى رَأسِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَجَرَ الحَرْمَلِ".
ش (١) .
٦٠٩/ ٤ - "عَنْ أبِى أسِيدٍ قَالَ: كنتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ الأنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ بَقِىَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْء أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدِ مَوْتِهِ (*)؟ قَالَ (* *): أرْبَعَة: الصلاةُ عَلَيهِمَا، والاستِغْفَارُ لَهُمَا، وإِنفاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمِا، وَإكْرَامُ صديقهما، وَصِلَةُ الرحم التِى لا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهَمِا، فَهَذَا الذِى بَقِى مِنْ بِرِّهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا".
ابن النجار (٢) .
٦٠٩/ ٥ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ إِيَاس بْنِ ثَعْلَبَةَ البَلَوِىِّ قَالَ: لَمَّا هَمَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالخُرُوج إِلَى بَدْرٍ أَزْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ أبُو بُرْدَةَ بْنُ دِينَار: أَقِمْ عَلَى أمكَ، الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٣٩٣ كتاب (المغازى) بدر الكبرى حديث ١٨٦٠٣ عن يزيد بن زيد مولى أبى أسيد البدرى عن أبى أسيد وذكر الحديث.
وانظره في طبقات ابن سعد ج ٣ القسم الأول ص ٥.
(*) هكذا بالأصل والتصويب من الكنز ج ١٦ ص ٥٧٩ رقم ٤٥٩٣٤: (موتهما).
(* *) هكذا بالأصل وفى المرجع السابق: قال: نعم.
وقد ورد بالأصل (عن يزيد بن أبى أسيد) وفى المرجع (عن يزيد بن زيد مولى أبى أسيد) ولعله الصواب.(٢) في الجامع لأحكام القرآن -للقرطبى ١٠/ ٢٤١ طبع مطبعة دار الكتب المصرية- القاهرة سنة ١٩٤٠ عن أبى أسِيد -وكان بدريا- قال: كنت مع النبى ﷺ جالسًا فجاءه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله: هل بقى من بر والدى من بعد موتهما شئ أبرهما به؟ قال: نعم: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التى لا رحم لك إلا من قبلهما، فهذا الذى بقى عليك وكان ﷺ يُهدى لصدائق خديجة برًا بها ووفاء لها وهى زوجته، فما ظنك بالوالدين، اهـ: قرطبى.стр. 17084
قَالَ: بَلْ أنْتَ أَقِمْ عَلَى أخْتِكَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فأمَرَ أَبَا أمَامَةَ بِالمُقَام وَخَرَجَ أبُو برْدَةَ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في حلية الأولياء لأبى نعيم ٩/ ٣٧ في ترجمة (عبد الرحمن بن مهدى) عن أبى أمامة بن ثعلبة عن أبيه أبى أمامة. بلفظه.стр. 17085
(مُسندُ أبى أمامة الباهلى ﵁ -)
٦١٠/ ١ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثا، وَتَمَضْمَضَ وَاسَتْنَشَقَ ثَلاثا ثَلاثا، وَتَوَضأ ثلاثا ثَلاثا".
ش (١) .
٦١٠/ ٢ - "عَنْ أبِى غالِبٍ قَالَ: قُلتُ لأبِى غالِب: أخْبِرْنَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَوَضأ ثَلاثا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ".
ش (٢) .
٦١٠/ ٣ - "أن النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ مَس الذَّكَرِ فَقَالَ: هَلْ هُوَ إِلَّا جَزْوَةٌ مِنْكَ".
ش (٣) .
٦١٠/ ٤ - "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَأنا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا، فَقَالَ: اللهُمَ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأدْخِلنَا الجَنةَ، ونَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ، فَكُنَا اشْتَهَيْنَا أنْ يَزِيدَ لَنَا، فَقَالَ: قَدْ أتْمَمْتُ لَكُمُ الأمْرَ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٩ كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء كم هو مرة عن أبى أمامة بلفظه. وأصله في الصحاح.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ١٣ كتاب (الطهارة) باب: في تخليل اللحية في الوضوء، الحديث بلفظه عن أبى غالب قال: قلت لأبى أمامة: أخبرنى ... فذكره.
ومنه يظهر أن قوله في الأصل: (لأبى غالب) خطأ من الناسخ.(٣) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ١٦٥ كتاب (الطهارة) باب: من كان يرى لا وضوء من مس الذكر - عن أبى أمامة بلفظه.
الجذوة: الجمرة بفتح الجيم وضمها وكسرها من الجمع جُذَى، وجَذَّ، قال مجاهد: في قوله تعالى: أو جذوة من النار أي قطعة من النار، قال وهى لغة جميع العرب.следующие страницы →