← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17046–17085 · переход к 17051.

стр. 17046

ض (١). ٥٩٧/ ١٦ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ منْكبيْهِ حِينَ رَكَعَ، وَحِينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِن الرُّكُوع، وَرَأَيْتُهُ حِينَ جَلَسَ فاضجع اليُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَنَصَب اليُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَيَدَهُ اليُسْرى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرى، وَقَبَضَ اثْنَتَينِ وَحَلَّقَ حَلقَةً في الثَّالِثَةِ، قَالَ: تَقَدّمَ عَلَيْهِمْ فَرآهُمْ يَرْفَعُونَ أيْدِيَهُمْ في البَرَانِسِ". ض (٢). ٥٩٧/ ١٧ - "عَنْ وَائِلٍ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ في الشِّتَاءِ وَهُمْ يُصَلُّونَ في الَبَرانِسِ والأكْسِيةِ أيْدِيهِمْ فِيها". ض (٣).

стр. 17047

(مسند وابصة بن معبد ﵁ -) ٥٩٨/ ١ - " رَأى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى خَلفَ الصَّفِ، فَأمَره فأعاد الصلاة". عب، ش، د، ت، حسن (١).

стр. 17048

٥٩٨/ ٢ - "عَنْ وَابِصَةَ قَالَ: شَهِدَ رَسُولُ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاع وَهُو يَقُولُ: ايُّهَا النَّاسُ: أىُّ يَوْمٍ أَحْرمُ؟ قَالَ النَّاسُ: هَذَا اليَوم وَهُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: أَىُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ لله قَالَ النَّاسُ: هَذَا الشَّهْر، قَالَ: أَىُّ بَلَدٍ أحْرَمُ؟ قَالُوا: هذِهِ البَلدَة، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَة عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا إلى يَوْم تَلقَوْنَهُ، ألَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ يَقُولُهَا ثَلاثا، ثُمَّ قَالَ: لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ". ع، كر (١). ٥٩٨/ ٣ - "عَنْ وَابِصَةَ أَنَّ النَبِىَّ ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ أيُّهَا النَّاسُ إِنِّى لَا أرَانِى وَإياكُمْ نَجْتَمِعُ هَذَا المجِلسَ أبَدًا فَأىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: عَرَفَة، قَالَ: فَأىُّ بَلَدٍ هَذا؟ قَالُوا: البَلَدُ الحَرَامُ، قَالَ: فَأىُّ شَهْرٍ هذا؟ قَالُوا: الشَّهْرُ الحَرَامُ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذا هَلْ بَلَّغْتُ؟ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ". كر (٢).

стр. 17049

(مسند وَاثِلة بن الأسقع ﵁ -) ٥٩٩/ ١ - " عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَيْتُ فَاطِمَةَ أسْألُهَا عَنْ عَلِىٍّ فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَجَلَسَ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ عَلِىٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأدْنَى عَلِيّا وَفَاطِمَةَ فَأجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسَ حَسنًا وَحُسَيْنًا كُل وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى فخِذهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ كسَاءَهُ، ثُمَّ تَلَا هذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، ثُمَ قَالَ: اللَّهُمَ هَؤُلَاءِ أهْلُ بَيتُى، وَأهْلُ بَيْتِى أحَق، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: وَأنَا مِنْ أهْلِ بَيْتِكَ؟ قَالَ: وَأنْتَ مِنْ أهْلِى، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَهَا لَمِنْ أرْجَى مَا أرْجُو". ش (١). ٥٩٩/ ٢ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أتَزْعُمُونَ أنى آخِرُكُمْ وَفَاةً، ألَا إِنِّى مِنْ أولِكُمْ وَفَاةً وسَتَتَبْعونِى أفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض". كر (٢).

стр. 17050

٥٩٩/ ٣ - "عَنْ وَاثِلةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: تَزْعُمُونَ أنِّى آخِرُكُمْ مَوْتا؟ وَلَعَمْرِى إِنّى أولكُمْ مَوْتًا، ثُمَ تَأتُونَ بَعْدِى أفنادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ (*) يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا". كر، ورجاله ثقات (١). ٥٩٩/ ٤ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِى سلِيمٍ أَتَوا رَسُولَ الله ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَ صَاحِبًا لَنَا قَدْ أوْجَبَ، قَالَ: أعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَة يَفُكُّ الله عَنْهُ بِكُل عُضْوٍ منَها عُضْوًا مِنْهُ مِن النَّارِ". كر (٢). ٥٩٩/ ٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسقَع قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ الاثنَيْنِ وَالخَميسَ وَيَقُولُ: تُعْرَضُ فِيهِمَا الأعْمَالُ عَلَى الله". ابن زنجويه (٣). ٥٩٩/ ٦ - "عَنْ حُمَيد بْن مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَع صَلَّى عَلَى رِجَالٍ وَنِسَاءٍ في طَاعُونٍ أَصَابَ النَّاسَ بِالشَّام، فَجَعَل الرِّجَالَ مِمَّا يَلى الإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِى القِبْلَةَ".

стр. 17051

كر (١). ٥٩٩/ ٧ - "عَنْ وَاثِلَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: أوَّلُ مَنْ يَلحَقُنِى مِنْ أهْلِى أنتِ يَا فَاطِمَةُ، وَأوَّلُ مَنْ يَلحَقُنِى مِنْ أزْوَاجِى زَيْنَبُ، وَهِىَ أطوَالُهُنَّ كَفًّا، قَالَ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ مِنْ أعْمَلِ النَاسِ لِقِبال أو شِسْعٍ أوْ قِرْبَةٍ أوْ إِدَاوَة، وَتَفْتِلُ وَتَحْمِلُ وَتُعْطِى في سَبِيلِ الله، فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أطوَالُهُنَّ كَفًّا". كر (٢). ٥٩٩/ ٨ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: كَان إِسْلَامُ الحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ البَهْزِىِّ ثُمَ السّلمِّى أنَهُ خَرَجَ في رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُ مَكَةَ، فَلَمَّا جنَّ عَلَيْه اللَّيْلُ وَهمْ في وَاد وَحْشٍ مُخِيفٍ قَفْرٍ، فَقَالَ لَهُ أصْحَاُبهُ: يَا أَبَا كِلَاب: قُمْ فَاتَخِذْ لنَفْسِكَ وَأصْحَابِكَ أمَانًا، فَقَامَ الحَجَّاجُ فَجَعَلَ يَقُولُ: أُعِيذُ نَفْسِى وَأُعِيذُ صَحْبِى مِنْ كُلِّ جِنِّىٍ بِهَذَا النَّقْبِ) حَتَّى أَأُوبَ

стр. 17052

سَالِمًا وَرَكْبِى فَسَمِعَ صَوْتَ قَائِل يَقُولُ: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ خبَّرَ بِذَلِكَ في نَادِى قُرَيْش فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَالله يَا أبَا كِلَابٍ، إِنَّ هَذَا مِمَّا يَزْعُمُ مُحَمدٌ أنَهُ أنزِلَ عَلَيْهِ، قَالَ: قَدْ وَالله سَمعْتُهُ وَسَمِعَهُ هَؤُلَاءِ مَعِىِ، فَبيَنْمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذ جَاءَ العَاصِى بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِىُّ فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا هَاشِمٍ أَمَا تَسَمع مَا يَقُولُ أبُو كلابٍ؟ قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ فَخَبَّروُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا يُعْجبكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنَّ الَّذِى سَمِعَ هُنَاكَ هُوَ الَّذِى ألقَاهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ فنَهْنَهَ ذَلِكَ القَوْمَ منِّى وَلَمْ يَزِدنْى في الأمْرِ إِلا بَصيرَةً، فَسَأَلَتُ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبِرتُ أَنهُ قَد خَرَجَ مِنْ مَكَّة إِلَى المَدِينَةِ فَرَكبْتُ رَاحِلَتِى وَانْطَلَقْتُ حَتَّى أتَيْتُ النَّبِى ﷺ بِالمدينَة فَأخبَرْتُهُ مَا سَمِعْتُ، فَقَالَ: سَمِعْتَ وَالله الحَق، وَالله إِنهُ مِنْ كَلَام ربِّى الَّذِى أنزَلَ عَلَىَّ، وَلَقَدْ سَمِعْتَ حَقا يَا كِلَابُ، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله ﷺ عَلِّمْنِى الإِسْلَامَ فَشَهَّدَنِى كَلِمَةَ الإِخْلَاصِ وَقَالَ: سِرْ إِلَى قَوْمِكَ وَأَدْعُهُم إِلَى مِثْلِ الَّذِىِ أدْعُوكَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الحَقُّ". ابن أبى الدنيا في هواتف الجن، كر، وفيه أيوب بن سويد، ومحمد بن عبد الله الليثى، ضعيفان (١). ٥٩٩/ ٩ - "عَنْ وَاثِلَةَ أَن رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ فَاطِمَةَ وَعَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَيْنَ تَحْتَ ثَوْبِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَ قَدْ جَعَلتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرتَكَ وَرضْوَانَكَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ مِنِّى وَأنَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ

стр. 17053

عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ، قَالَ وَاثِلَةُ: وَكنتُ عَلَى البَاب فَقُلتُ: وَعَلَىَّ يَا رَسُولَ الله بِأبِى أَنْتَ وَأمِّى قَالَ: اللَّهُمَّ وَعَلَى وَاثِلَةَ". الديلمى (١). ٥٩٩/ ١٠ - "عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأسْقَع قَالَ: كنتُ أحَدَ العِشْرِينَ حَرَسًا في الصُّفةِ، وإِنَّهُ أصَابَنَا جُوعٌ، وَكنتُ أحْدَثَ القَوْمِ سِنًا، فَبَعَثَنِى القَوْمُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أشْكُو لَهُ ذَلِكَ، فَالتَفَتَ في بَيْتِهِ فَقَالَ: هَلْ مِنْ شَىْء؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا نَبِىَّ الله هَهُنَا شَىْءٌ مِنْ كِسر وَشَىْءٌ مِنْ لَبَنٍ، قَالَ: ائتُونِى بِهِ، فَأتِىَ بِهِ فَفَتَّ الكِسَرَ فَتّا دَقِيقًا ثُمَ صَبَّ عَلَيْهِ اللَّبَنَ، ثُمَ حَبَلَهُ بِيَدِهِ، ثُمَ قَالَ لَهُ: يَا وَاثِلَةُ: اذْهَبْ فَأتِنِى بِعَشَرَة مِنْ أصْحَابِكَ وَليَجْلِسْ في المَحْرَسِ عَشَرَةٌ، فَتَعَجَّبَ لِذَلِكَ لِقَلَّةِ الثرِيد، فَأتَيتُ المَحْرسَ، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً فَأجْلَسَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ذَلِكَ الطعَام، ثُمَّ أَخَذَ بِرأسِ الثَّرِيدِ بِيَدِهِ، ثُمَ قَالَ: خُذُوا، وَفِى لَفْظ: كُلُوا بِسْم الله مِنْ جَوَانِبهَا، وَأعْفُوا رَأسَهَا؛ فَإِنَّ البَركَةَ تَأتِيهَا مِنْ فَوقِهَا وَإنها تَمُدُّ فَرَأيْتُهمْ يَأكلُونَ وَيَتَحللون أصَابِعَهُمْ حَتَّى تَضَلَّعُوا شبعًا، وَإِن الثرِيدَ لَيُخَيلُ إِلَى أنَهَا كَمَا هِىَ، وَقَالَ: اذْهَبُوا بِسْم الله إِلَى مَحرَسِكُمْ، وَابْعَثُوا أَصْحَابَكُمْ، فَانْصَرَفوا وَقُمْتُ مُتَعَجبًا لِمَا رَأَيْتُ، فَأقْبَلَ عَلَى عَشَرَةٍ وَأمْرَهُمْ بِمِثْلِ الَّذِى كَانَ أمَرَ بِهِ أَصَحَابَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لَهُمْ، فَأكلُوا مِنْها حَتَّى تَمَلَّوا شبَعًا وَحَتَّى انْتَهوا، وَإن فِيهَا لَفَضْلَةً".

стр. 17054

كر، وابن النجار (١). ٥٩٩/ ١١ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الجَنَائِزِ إِذَا كانَ الطاعُونُ، فَكَانَ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى المَقْبَرةِ قَالَ: الَسَّلَامُ عَليكُمْ أهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ، كنتُم لَنَا سَلَفًا، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعًا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ". كر (٢). ٥٩٩/ ١٢ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرشِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى أمَامَةَ وَوَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا كَانَ يَوْم القِيَامَةِ يَجْمَعُ الله العُلَمَاءَ فَيَقُولُ: إِنِّى لَمْ أَسْتَوْدعْ قُلُوبَكُمْ الحِكْمَةَ وَأنَا أرِيدُ أن أُعَذِّبَكُمْ، ثُمَ يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ". ع، كر، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، قال عد: هذا منكر لم يتابع عثمان عليه الثقات (٣).

стр. 17055

٥٩٩/ ١٣ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِى أرِيدُ الإِسْلَامَ، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ في الصَّلَاةِ، فَصَفَفْتُ في آخِرِ الصُّفُوفِ، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِمْ، فَلَمَّا فَرغ رَسُولُ الله ﷺ انْتَهَى إِلِىَّ وَأَنَا فِى آخِرِ الصُّفُوفِ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلتُ: الإِسْلَامُ، قَالَ: هُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: وَتُهَاجِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هِجْرَةُ البَادِى أَوْ هِجَرْةُ الثَّانِى؟ قُلتُ: أَيتهَا خَيْر؟ قَالَ: هِجْرةُ الثَّانِى قَالَ: وَهِجْرةُ الثَّانِىِ أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَهِجْرَة البادِى أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيتكِ، قَالَ: وَعَلَيْكَ الطَّاعَةُ في عُسْرِكَ ويُسرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرةٍ عَلَيْكَ، قُلتُ: نَعَمْ، فَقَدَّمَ يَدَهُ وَقَدَّمْتُ يَدِىِ، فَلَمَّا رَآنِى لَا أسْتَثْنِى لِنَفْسىِ شَيْئًا قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ، فُقُلتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ، فَضَرَبَ عَلَى يدى". ابن جرير (١).

стр. 17056

٥٩٩/ ١٤ - "عَنْ عَمْرِو اللَّيثى قَالَ: كنَّا عِنْدَ وَاثلَةَ بْنِ الأسْقَع فأتَاهُ سَائِل فَأَخَذَ كِسْرَةً فَجَعَلَ عَلَيْهَا فَلسًا ثُمَّ قَامَ حَتَّى وَضَعَهَا في يَدِهِ، فَقُلتُ لَهُ: يَا أبَا الأسْقَع أمَا كَانَ في أَهْلِكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ مَنْ قَامَ بِشَىْء إِلَى مِسْكينٍ بِصَدَقَةٍ حُطَّتْ عنه بِكُلِّ خُطوَةٍ خَطِية، فَإِذَا وَضَعَهَا في يَدِهِ حُطَّتْ عَنْهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عَشْرُ خَطِياتٍ". كر (١). ٥٩٩/ ١٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ جَعَلتُ لَهُ مَائِدةً فَأكَلَ متكِّئًا وَأَطلَى وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ، فَلَبِسَ الظُّلَّةَ". كر (٢).

стр. 17057

٥٩٩/ ١٦ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مِنْ بَرَكَةِ المَرْأَةِ تَبكْيرُهَا بِالأنثَى، أمَا سَمِعْتَ الله يَقُولُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فَبَدأَ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ". كر، وفيه العلاء بن كثير منكر الحديث (١). ٥٩٩/ ١٧ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ اليَمَنِ أكْشَفُ، أحْوَلُ، أوْقَصُ، أَحْنَفُ، أصَحمُ، أَعْسَرُ، أرْسَحُ، أفْحَجُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَخْبِرْنِىِ بِمَا فَرَضَ الله عَلَى، فَلَمَّا أخْبَرَهُ قالَ: إِنِّى أعَاهِدُ الله أنْ لَا أزِيدَ عَلَى فَرَائِضِهِ، قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ خَلَقَنِى فَشَوَّهَ خَلقِى، فَخَلَقَنِى أكْشَفَ، أَحْوَلَ، أصَحمَ، أعْسَرَ، أَرْسَحَ، أفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ يَا مُحَمدُ: أيْنَ العَاتِبُ؟ إِنَّهَ عَاتَبَ ربا كَرِيمًا فَأعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ: أَلَا يَرْضَى أَنْ يَبْعَثهُ الله في صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ: إِنك عَاتَبْتَ ربا كَرِيمًا فأعْتَبَكَ، أَفَلَا تَرْضَى أن يَبْعَثَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ في صُورَةِ جِبرِيلَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فَإِنِّى أعَاهِدُ الله أَنْ لَا يَقْوَى جَسَدِى عَلَى شَىْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ الله إِلَّا عَمِلتُهُ".

стр. 17058

كر، وفيه العلاء بن كثير (١). ٥٩٩/ ١٨ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عِمَامَتُهُ سَوْدَاءُ".

стр. 17059

عد، وقال: منكر، كر (١). ٥٩٩/ ١٩ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: شَهِدْتُ نَبِىَّ الله ﷺ وَأتَاهُ نَفر مِنَ بَنِى سَلَيْمٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ صَاحِبًا لَنَا قَدْ أَوْجَبَ، قَالَ: مُرُوهُ فَليَعْتِقْ رَقَبَةً، يَفُكُّ الله بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ". كر (٢). ٥٩٩/ ٢٠ - "عَنْ وَاثِلَة أن رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ عَلَى عثمَانَ بْنِ مَظعُون وَمَعَهُ صَبِىٌّ لَهُ صَغِيرٌ يَلثَمُ فَقَالَ لَهُ: ابْنُكَ يَا هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أتُحبهُ يَا عثمَانُ؟ قَالَ: إى وَالله يَا رَسُولَ الله إِنِّى أُحِبُّهُ، قَالَ: أَفَلا أزِيدكُ لَه حُبًا، قَالَ: بَلَى فِدَاكَ أبِى وَأمِّي، قَالَ: إِنَّهُ مَنْ تَرَضَّى صَبِيًا لَهُ صَغِيرًا مِنْ نَسْلِهِ حَتَّى يَرْضَى تَرَضَّاهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَرْضَى". كر (٣).

стр. 17060

٥٩٩/ ٢١ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّة، وَكَانَ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ لَا يَزَالُ يَأتِينِى فَيَأخُذ بِيَدِى ويدِ صَاحِبٍ لىِ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَإنَّهُ احْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِىِ لَمْ يَأتِنَا، فَقُلتُ لِصَاحِبى: إِنْ أصْبَحْنَا غَدًا صِيَاما تَعلكنا وَلَكِنِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ عَسَى نُصِيبُ عِنْدَهُ طَعَامًا فَأَتَيْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ حَاجَتَنَا إِلَى الطَّعَام، وَأعْلَمْنَاهُ أنَّ صَاحِبَنا الأنْصَارِىَّ الَّذِى كَانَ يَأتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ يَأتِنَا، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى نِسَائِهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، كُل ذَلِكَ تَقُولُ: وَالله مَا أُمسى عِنْدَنَا طَعَام يَا رَسُولَ الله، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ: وَإنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ، فَمَا ضَمَّ رَسُولُ الله ﷺ يَدَيْهِ إِلَّا وَرَجُل مِنَ الأنْصَارِ مَعَهُ قَطِيعَة عَظِيمَة فِيهَا ثَرِيد وَلَحْم، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَذَا فَضْلُ الله قَدْ أتَاكُمْ، وَأنَا أرْجُو أن الله قَدْ أوْجَبَ لَكُمْ رَحْمَتَهُ". كر (١). ٥٩٩/ ٢٢ - "عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُجَنَّدُ الناسُ أجْنَادًا فُجُنْد بَاليَمَنِ، وَجُنْد بِالشَّام، وَجند بِالمَشْرِقِ، وَجند بِالمَغْرِبِ، فَقلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّى

стр. 17061

رَجُل حَدَثُ السِّنِّ فَإِنْ أدْركَتُ ذَلِكَ الزمَانَ فَأيُّهَا تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ أرْضِهِ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلقِهِ، فَإِنْ أبْيتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِاليَمَنِ فَاسْقُوا بِغدرِهِ، وَقَدْ تَكَفلَ الله لي بِالشامِ وَأهْلِهِ". طب، كر (١). ٥٩٩/ ٢٣ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَه ﷺ يُجنَّدُ النَّاسُ أجْنَادًا: جندًا باليَمَنِ وَجندا بِالشَّام، وَجندًا بِالمَشْرِقِ، وَجندًا بِالمَغْرِبِ، فَقَالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله: لَعَلِّى أُدْرِكُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فَأى ذَلِكَ تَأمُرُنِى؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلادَهِ، يَسُوقُ الله إليهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشام، فَإِنَّ الله تَوَكَّلَ لِى بِالشَّام وَأهْلِهِ فَمَنْ أَبَاهَا فَليَلحَقْ بِيَمنه". البغوى، كر (٢).

стр. 17062

٥٩٩/ ٢٤ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا وَحُذَيْفَةَ يَسْتَشِيرَانِ النَّبِىَّ ﷺ في المَنْزِلِ، فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ اسْتَشَارَاهُ فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ اسْتَشَارَاهُ فَأوْمَأ إِلَيْهِمَا بِالشَّام، ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ: عَلَيْكُمْ بِالشَّام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ الله يَسْكُنُهَا خِيَرتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَنْ أبَى فَليَلحَقْ بِيَمنِهِ، وَلَيَسْقِ من غدره، فِإِنَّ الله قَدْ تَكفَّلَ لِىَ بِالشَّام وَأهْلِهِ". كر (١). ٥٩٩/ ٢٥ - "عَنْ مَعْرُوف قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسقَع يَقُولُ: إِنَّ المَلَائِكَةَ تَغْشَى مِدَينتَكُمْ هَذِهِ -يَعْنِى دِمَشْقَ- لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَإِذَا كَانَ بُكْرَة افْتَرَقُوا عَلَى أبوَابِ دِمَشْق بِرَايَاتِهِمْ وَبُنُودِهِمْ، فَيَكُونُونَ سَبْعِينَ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا، وَيَدْعُونَ الله لَهُمْ: اللَّهمَّ اشْفِ مَرِيضَهُمْ وَرد عَلَيْهِم". كر (٢). ٥٩٩/ ٢٦ - "ابْنُ عَسَاكِر، أنْبَأنَا ابُو الكَرَم بن المُبَارَكِ بْنِ الحَسَن بْنِ أحْمَدَ بْنِ عَلىِّ

стр. 17063

ابْنِ المشَهْرَ زُورِى أَنَا أَبُو البَرَكَات عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَحْمَد بن على المشَهر زُورى، أَنْبَأنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْن أَحْمَدَ الوَاعظ، حَدثَنِى أَبِى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مِغْير الحَرَّانِى بِمِصْرَ، ثنا أبُو الطَّاهِر خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأنْصَارِىُّ ثنا هَانِى بْنُ الحَسنِ، ثَنَا بَقَيَّةُ عَنْ الأوْزَاعِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَع قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ غَزْوَةَ تبُوكَ حَتى إِذَا كُنا في بِلَادِ جُذَام في أرْضٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا الحَوْزَةُ، وَقَدْ كَانَ أَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيد فَإِذَا بَينَ أيْدِينَا آثَارُ غَيْثٍ فَسرنَا مَلِيّا فَإِذَا بِغَدِير وَإِذَا فِيهِ جِيفَتَانِ، وَإِذَا السِّباعُ قَد وَرَدَتِ المَاءَ فَأكَلَتْ مِنَ الجِيفَتَيْنِ وَشَرِبَتْ مِنَ المَاءِ، فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَذِهِ جِيفَتَانِ وَآثَارُ السِّبَاع قَدْ أكَلَتْ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَعَمْ، هُمَا طَهُورَانِ اجْتَمَعَا مِنَ السَّمَاءِ، وَالأرْضِ لَا ينجِّسُهُمَا شَىْء وَلِلسِّبَاع مَا شَرِبَتْ في بُطُونِهَا وَلَنَا مَا بَقِىَ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ إِذَا نَحْنُ بِمُنَادٍ يُنَادِى بِصَوْتٍ حَزِينٍ: اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنْ أمَّةِ مُحَمَّد المَرحْوُمَةِ، المَغْفُورِ لَهَا، المُستَجَابِ لَهَا، المُبَارَكِ عَلَيْهَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ يَا حُذَيْفَةُ، وَيَا أَنَسُ ادْخُلَا إِلَى هَذَا الشِّعْبِ فَانْظُرا مَا هَذَا الصَّوْتُ، قَالَا: فَدَخَلنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَاب بِيض أَشَدُّ بيَاضًا مِنَ الثَّلج، وَإذَا وَجْهُهُ وَلِحْيَتُهُ كَذَلِكَ، مَا أَدْرِى مَا أَيُّهُمَا أشَدُّ ضَوءًا ثَيَابُهُ أَوْ وَجْهُهُ، فَإِذَا هُوَ أعْلَى جِسْمًا منا بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَ عَلَيْنَا السَّلامَ، فَقَالَ: مَرْحَبا أنتُمَا رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالا: فُقُلنَا: نَعَمْ، قَالَا: فَقُلنَا: مَنْ أَنْتَ رَحِمَك اللهُ؟ قَالَ: أنَا إِليَاسُ النَّبِىُّ، خَرَجْتُ أرِيدُ مَكَّةَ فَرَأَيْتُ عَسْكَرَكُمْ فَقَالَ لِى جند مِنَ المَلائِكَةِ عَلَى مُقَدِّمِتِهمْ جِبْرِيلُ وَعَلَى سَاقِهِمْ مِيكَائِيلُ: هَذَا أخُوكَ رَسُولُ اللهِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَالقَهُ، ارْجِعَا فَأقْرِئَاهُ منِّى السلامَ، وَقُولَا لَهُ: لَمْ يَمْنَعْنِى مِنَ الدُّخُولِ إِلَى عَسْكَرِكُمْ إِلا أنى أتخوف أنْ

стр. 17064

تذعر الإِبِلُ وَيَفْزعَ المسُلمِوُنَ مِنْ طُولِى، فَإِنَّ خَلقِى لَيْسَ كخَلقِكُمْ، قُولَا لَهُ: يَأتِينِى قَالَ حُذَيْفَةُ وَأنَس: فَصَافَحْنَاهُ، فَقَالَ لأنسٍ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: حُذَيفَةُ بْنُ اليَمَانِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَحَّبَ بِه، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ إِنَّهُ لَفِى السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِى الأرْضِ، يسَمِّيهِ أهْلُ السَّمَاءِ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ حُذَيْفَةُ: هَلْ تَلقَى المَلائِكَةَ؟ قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ إِلا وَأنَا أَلقَاهُمْ ويُسلِّمُونَ وَأسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَخَرَجَ مَعَنَا حَتَّى أتَيْنَا إِلَى الشِّعْبِ، وَهُوَ يَتِلألأ وَجْهُهُ نُورًا، وَإذَا ضَوْء وَجْهِ إِليَاسَ وَثَيَابهُ كَالشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رِسْلِكُمْ، فَتَقَدَّمَنا النَّبِىُّ ﷺ قَدْرَ خَمْسِين ذرَاعًا، وَعَانَقَهُ ملِيّا ثُمَّ قَعَدَا، قَالَا فَرَأَينَا شَيْئًا كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ العِظَام بِمَنْزِلَةِ الإِبِلِ قَدْ أحْدَقَتْ بِهِ وَهِىَ بِيض، وَقَدْ نَشَرَتْ أجنحتها فَحَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهم، ثُمَّ صَرَخَ بِنَا النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَة وَيَا أَنَسُ تَقَدَّما، فَتَقَدَّمْنَا، فَإِذَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ مَائِدَة خَضْرَاءُ لَمْ أرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، قَدْ غَلَبَ خُضرَتُهَا فصَارت بَيَاضَنَا، فَصَارَتْ وُجُوهُنَا خَضْرَاءَ، وثِيَابُنَا خَضْرَاءَ، وَإذَا عَلَيهَا خبز وَرمُّان، وَمُوزٌ وَعِنَب، وَرَطب وَبَقْلٌ مَاخَلا الكُرَّاثَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ كلُوا بِاسْم اللهِ، قَالَ فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ طَعَام الدُّنْيَا هَذَا؟ قَالَ: لا، قَالَ: لَنَا هذا رِزْق وَلِىَ فِى كُلِّ أَربَعِينَ يَوْمًا وَأرْبَعِينَ لَيْلَةً أكلَة وتَأتِينِى بِهَا المَلائِكَةُ، وَهَذَا تمام الأرْبَعِينَ يَوْمًا وَالليَالِىَ، وَهُوَ شَىْء يَقُولُ اللهُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ، فَقُلنَا: مِنْ أَيْنَ وَجْهُكَ؟ قَالَ: وَجْهِى مِنْ خَلفِ رُومِيَّةَ، كنتُ فِى جَيش مِنَ المَلائِكَةِ مَعَ جَيْشٍ مِنَ المُسْلِمَين غَزَوَا أمَّة مِنَ الكُفَّارِ، فَقُلنَا: فَكَمْ يُسَارُ مِنْ ذَلِكَ الموَضعْ الَّذِى كنتَ فِيهِ؟ قَالَ: أَرْبَعَةَ أشْهُرٍ، وَفَارَقْتُهُ أَنَا منذُ عَشَرَةِ أيَّام، وَأَنَا أرِيدُ إِلَى مَكَّةَ أَشْرَبُ بِهَا فِى كُلِّ سَنَة شَرْبَةً، وَهِىَ رِيتى وَعِصْمَتى إِلَى تَمَام الموَسْم بَعْد قَابِلٍ، فَقُلنَا:

стр. 17065

فَأى الموَاطِنِ أكْثَرُ مُقامِكَ؟ قَالَ: الشَّام وَبْيتُ المقَدْسِ، وَالمَغْرِبُ وَاليْمَنُ، وَلَيْسَ مِنْ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ مُحَمد ﷺ إِلَّا وَأنَا أدْخُلُهُ صَغِيرًا كَانَ أوْ كَبِيرًا، قَالَ: الخَضِرُ مَتَى عَهْدُكِ بِهِ؟ قَالَ: منذُ سَنَةٍ، كنت قَدِ اْلتَقَيْتُ أنَا وَهُوَ بِالمَوْسِم وَقَدْ كَانَ قَالَ لى: إِنَّكَ سَتَلقَى مُحَمَّدًا ﷺ قَبْلِى فَأَقْرِئْهُ مِنى السَّلامَ، وَعَانَقَهُ وَبَكَى، ثُمَّ صَافَحْنَاهُ، وَعَانَقْنَاهُ وَبَكَى وَبَكَيْنَا، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ حَتَّى هَوى فِى السَّمَاءِ كَأنَّهُ يَحْمِلُ حِمْلًا، فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللهِ: لَقَدْ رَأَيْنَا عَجبا إِذ هَوَى فِى السمَاءِ، فَقَالَ إِنَّهُ يَكُونُ بَيْنَ جَنَاحَىْ مَلَكٍ حَتَّى يَنْتَهَى بِهِ حَيْثُ أرَادَ". قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وإسناده ليس بالقوى (١).

стр. 17066

(مُسندُ وَاثِلة بن الخطَابِ) ٦٠٠/ ١ - " عَنْ مُجَاهَدِ بْنِ فَرْقَدٍ الطَّرَابُلسِى، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الخَطَّابِ القُرَشِىِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِد، والنَّبِىُّ ﷺ وَحْدَهُ فتحرك، النَّبِىُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ: المَكَانُ وَاسِعٌ، فَقَالَ: إِن للِمؤُمْنِ حَقًا إِذَا رآهُ أخُوهُ أنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ". هب، كر، قال الذهبى في التجريد: واثلة بن الخطاب له حديث تفرد به مجاهد بن فرقد (١).

стр. 17067

(مُسندُ وَاسِع بن حِبَّانَ) ٦٠١/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ يَحْيىَ بْنِ حِبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِع بْنِ حِبان قَالَ: تُوُفِّى ثَابِتُ بْنُ الدحْدَاح وَلَمْ يَدع وَارِثَا ولا عصَبَةً، فَرُفِعَ شَأنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَألَ عَنْهُ عَاصِمَ بْنَ عَدِىٍّ: هَلْ تَرَى مِنْ أحَدٍ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَا تَرَكْت أَحَدًا، فَدَفَعَ رَسُولُ ﷺ مَالَه إلَى ابْنِ أخْتِهِ ابْنِ لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ المنذِرِ". ض، وسنده صحيح (١). ٦٠١/ ٢ - "عَنْ وَحْشِىٍّ قَالَ: لَما أنْ خَرَجَ النَّاس تَمَامَ عَشْرٍ، وَعَشْر جَبَيل تَحَتَ أُحُد بَيْنَهُ وَبَيْنَه وَادٍ، خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ فَقَالَ لَما أنْ اصْطَفوا لِلقِتَالِ خَرَجَ سِبَاع فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَة بْنُ عَبْدِ المُطلِبِ، فَقَالَ: يَا سِبَاعُ بْنَ أَمِّ أَنْمَار، يَابْنَ أمِّ مقطعة البُظُورِ: أَتُحَادُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كالأمْسِ الذَّاهِبِ". ابن جرير (٢).

стр. 17068

٦٠١/ ٣ - "عَن الشَّعْبىِّ، عَنْ ابن حنشٍ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَقَالَتْ: إِنِّى أُريدُ أنْ أعْتَمِرَ فَفِى أىِّ شَهْرٍ أَعْتَمِرُ؟ قَالَ: اعْتَمِرِى فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ عمرةً فِى شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً". ابن زنجويه (١).

стр. 17069

(مُسندُ يَزيدَ بن الأسوَدِ العامِريّ) ٦٠٢/ ١ - " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الفَجْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ انْحَرفَ فَرَأى رَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ فَدَعَاهُمْا فَجِئ بِهِما ترعدُ فَرَائِصُهُما فَقَالَ: مَا مَنَعكُمَا أَنْ تُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ؟ قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنا فِى رِحَالِنَا، قَالَ: فَلَا تَفْعَلَا، إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِى رَحْلِهِ ثُمَ أدْرَكَ الصلاةَ مَعَ الإِمَام فَليُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَهَا لَهُ نَافِلَة". عب، ش (١). ٦٠٢/ ٢ - "عَنْ يزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجةَ الوَداع، فَصَلِّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ، فَلَما صَلى اسْتَقْبَلَ الناسَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بَرجُلَيْنِ فِى أُخْرَيَاتِ المَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ الناسِ، فَقَالَ إئتُونِى بِهَذِيْنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ: مَا مَنَعَكُمَا أنْ تُصَليا مَعَ النَّاسِ؟ قَالَا: قَدْ صَلَّيْنَا فِى الرحالِ، قَالَ: فَلا تَفْعَلا، فَإِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فِى رَحْلِهِ ثُمَّ أدْرَكَ الصَّلاةَ فَلْيُصَلِّها مَعَهم فَإِنَّهَا نَافِلَةُ مَا بَقِىَ".

стр. 17070

ابن مخلد (١). ٦٠٢/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ أَنَّ أَحَدَ الرَّجُلَينِ صَلَّيَا فِى رِحَالِهِمَا قَالَ للنَبِى ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَغْفِرْ لىِ، قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: وَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَوَضَعَها فِى صَدْرِى فَوَجَدْت بَرْدَهَا فِى ظَهْرِى، قَالَ: مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَط أَطيَبَ مِنْ يَدِهِ، وَلَقَدْ كَانَتْ أبْرَدَ مِنَ الثلج". بقى (٢).

стр. 17071

(مُسندُ يَزيدَ بن ثابت) ٦٠٣/ ١ - " عَنْ خَارِجَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ أكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى امْرَأةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا". ش (١). ٦٠٣/ ٢ - "عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى البَقِيع فَرأى قَبْرًا حَدِيثًا فَقَالَ: مَا هَذَا القَبْرُ؟ قَالُوا: فُلانَةُ مَوْلَاةُ فُلانٍ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأنْتَ قَائِل، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَفَّنَا وَكبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَ قَالَ: لا يَمُوتَنَّ أحَدُكُمْ مَا دُمْتُ بَيْنَ أظهُرِكُمْ إِلا آذَنْتُمونِى، فَإِنَّ صَلاتِى لَهُ رحمة". ع، كر (٢). ٦٠٣/ ٣ - "عَنْ نُوحِ بْنِ صَعصَعَةَ عَنْ يزيدَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: جِئْتُ وَالنَّبِىُّ ﷺ فِى الصلاةِ فَلَما وَجَدْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الصَّلَاةِ إِمَّا في الظُّهْرِ وَإِمَّا فِى العصْرِ، وَقَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِى المَنْزِلِ جَلَسَتُ فَلَمْ أدْخُلْ فِى الصلاةِ، فَأبْصَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرآنِى

стр. 17072

جَالِسًا فَقَالَ: مُسْلِمٌ يَا يزِيدُ؟ فَقُلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْ أسْلَمْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ أوَ مَا مَنَعَكَ أنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِى صَلاِتهِمْ؟ قُلتُ: إنِّى قد صليت في منزلى وأنا أحسب أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ، قَالَ: فَإِذَا جِئْتَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فِى صَلاةٍ فَصَل مَعَهُمْ، وإنْ كنتَ قَدْ صَليْتَ تَكُونُ تِلكَ نَافِلَةً وَهَذِهِ مَكْتُوَبَة". كر (١).

стр. 17073

(مُسندُ يعلى بن أمية) ٦٠٤/ ١ - " عَنْ يَعْلَى بْنِ أميَّةَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِى ﷺ غَزْوَةَ العُسْرَةِ، وَتِلكَ الغَزْوَةُ أوثَقُ عَمَلِى، وَكَانَ لِى أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَانْتَزعَ المعَضُوضُ يَدَهُ مِن فِى العَاضِّ فَانْتَزع إِحْدَى ثنيتيه فَأتَيَا النَّبِىَّ ﷺ فَأهْدَرَ ثنيتَهُ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَيَدع يَدَهُ فِى فِيكَ تقْضِمُهَا كَأَنَّهَا في فِي فَحْلٍ يَقضِمُهَا". عب (١). ٦٠٤/ ٢ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: جَاءَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأخَذَ أحَدَهُمَا فَضَمَّهُ إِلَى إِبطِهِ، وَأخَذَ الآخَرَ فَضَّمهُ إِلَى إِبطِهِ الآخَرِ وَقَالَ: هذان رَيْحانَتَاىَ مِنَ الدنْيَا مَنْ أحبنِى فَليُحبهما، ثُمَّ قَالَ: الوَلَدُ مَبْخَلَة مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَة". كر، وقال: الصواب يعلى بن مرة بن شهاب (٢).

стр. 17074

٦٠٤/ ٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَعْلَى قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى أبِى أمَيَّةَ يَوْمَ الفْتَحِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِايعْ أبِى عَلَى الهجرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلْ أُبَايعُهُ عَلَى الجِهَادِ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ". ش، ن (١). ٦٠٤/ ٤ - "عَنْ أُمِّ يَحْيَى بِنْتِ يَعْلَى، عَنْ أبِيها، جِئْتُ بِأبِى يَوْمَ الفَتْحِ مَكَّةَ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَذَا يُبَايعُكَ عَلَى الهِجرَةِ، قَالَ: لا هجرَةَ بَعْدَ الفَتْح، وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة". ش (٢).

стр. 17075

٦٠٤/ ٥ - "عَنْ يَعْلَى بْن سَيَابَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْر يُعَذَّبُ فِى غَيْر كَبِير، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيَدِةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرهِ فَقَالَ: لَعَلهُ يُخَففُ عَنْهُ مَا كَانَتْ رَطبَةً". ق في كتاب عذاب القبر (١). ٦٠٤/ ٦ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ النَبِىِّ ﷺ قَالَ: لَيُخْرِجَنَّ اللهُ بِشَفَاعَةِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مِثْلَ أَهْلِ الجنةِ". كر (٢).

стр. 17076

(مُسندُ يعلى بن مرة العامرى) ٦٠٥/ ١ - " قَالَ: جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَسْعَيَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّ الوَلَد مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَة". ش، والرامهزى في الأمثال (١). ٦٠٥/ ٢ - "خَرَجْتُ مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الغِلمَانِ يَلعَبُ فِى الطَّرِيقِ فَاسْتُحِيلَ القَوْمُ، ثُمَّ بَسَطَ يَدهُ فَطَفِقَ الصَّبِىُّ يَغْدُو ههنا مَرَّةً وَهَهنَا مَرَةَّ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُضَاحِكُهُ حَتَّى أخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ إحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ وَالأخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَ أقْنَعَ رَأسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ: حُسَيْن مِنِّى وَأَنَا مِنْ حُسَيْن، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْن سِبْطٌ مِنَ الأسْبَاطِ". ش (٢). ٦٠٥/ ٣ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: جَاءَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ يَسْعَيانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ أحَدُهُمَا قَبْلَ الآخَرِ، فَجَعَلَ يَدَهُ فِى رَقَبَتهِ، ثُمَّ ضَمهُ إِلَى إِبْطِهِ، ثُمَّ جَاءَ

стр. 17077

الآخَرُ فَجَعَلَ يَدَهُ الأخرَى فِى رَقَبَتهِ، ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ، ثُمَّ قبَّلَ هَذَا، ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى أحِبُّهُمَا فَأحبهما ثُمَّ قَالَ: أيهَا النَّاسُ إِنَّ الوَلَدَ مبْخَلة مَجْبَنَة مَجْهَلَة". كر (١).

стр. 17078

(مسند يوسف بن عبد الله بن سلام ﵄ -) ٦٠٦/ ١ - " عَنْ يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلام قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الشَّام نَزَلَ بِيَهُودىٍّ مِنْ أهْلِ يَثْرِبَ فَأنزَلَهُ وَأكرَمَهُ، فَقَالَ الشَّامِىُّ: إِنِّى لَا أدْرِى مَا أُجَازِيكَ مَا صنَعْتَ إِلَّا أني أكرِمُكَ بِحَدِيث أحَدَثكَهُ فَاحْفَظهُ مِنِّى، إِنَّهُ خَارِج بِأرْضِ العَربِ نبِّى، فَإِنْ أدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنْ أنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَليَكْن بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَلثُ عَهْدٍ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ جَاءَ اليَهُودِىُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَاتَّبِعْنِى، فَقَالَ اليَهُودِىُّ: لا أَدعُ دِينىِ، لَكِنْ لِى ألفُ نَخْلَةٍ، فَلَكَ مِنْهَا مِائَةُ وَسْقٍ أُؤَدِّيه كُلَّ عَامٍ إِلَيْكَ، وَأنَا آمِن عَلَى أهْلِى وَمَالي، فَاكتُبْ لِى بِذَلِكَ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ يُوسُفُ: فَهُوَ ذَا، مَا يُؤْخَذُ مِنْهُ غَيْرُهُ حَتَّى السَّاعَةِ، مَائَةُ وَسْقٍ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ". كر (١). ٦٠٦/ ٢ - "عَنْ عَمْرو بن عَبدِ العَزِيزِ، عَنْ يُوسُفَ بن عْبدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ ﷺ إِذَا جَلَسَ يَتَحدَّثُ يُكْثِرُ أنْ يَرفعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ". كر (٢).

стр. 17079

(مسانيد الكنى) (مُسندُ أبى أبى بن أم حرام) ٦٠٧/ ١ - " واسمه عبد الله بن أبى، وبقال: عبد الله بن كعب، ويقال: عبد الله بن عمر ﵁ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبِى عَيْلَةَ العُقَيْلِىِّ، أَنَّهُ لَقِىَ أبَا أبَىِّ بْنَ حَرَامٍ الأنْصَارِىَ فَأخْبَرَهُ أنَهُ صَلى مَعَ النبِىِّ ﷺ القِبْلَتَيْنِ، وَرَأى عَلَيْهِ كسَاءَ خَزٍّ أغْبَرَ". حم، وابن منده، كر (١).

стр. 17080

(مُسندُ أبى أروى) ٦٠٨/ ١ - " كُنْتُ أصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ العَصْرَ ثُمَّ آتِى الشَّجَرَةَ -يَعْنِى ذَا الحليْفَةَ- قَبْلَ أنْ تَغِيبَ الشمْسُ". ش (١). ٦٠٨/ ٢ - "عَنْ أبِى أرْوَى الدَّوْسىِ قَالَ: كنتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَطَلَعَ أبَو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الذِى أيَّدَنِى بِكُمَا". قط في الأفراد، كر، وابن النجار (٢).

стр. 17081

٦٠٨/ ٣ - "عَنْ أحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ أسْمَاء بْنِ عَلِى قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّى أبَا أسْمَاءَ بْنَ عَلِى بْنِ أبِى أسْمَاءَ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِى أسْمَاءَ قَالَ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَايَعْتُهُ وَصَافَحَنِى، فآلَيْتُ عَلَى نَفْسِى ألا أصَافِحَ أحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". ابن منده، كر (١).

стр. 17082

(مُسندُ أبى أسيد) ٦٠٩/ ١ - " عَنْ أَبِى أَسِيدٍ قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْر حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَجَعَلُوا يَجُرونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَتَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ، وَيَجُرونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ". طب (١). ٦٠٩/ ٢ - "عَنْ أَبِى أَسِيد السَّاعِدِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ صَفَفْنَا لِقُرَيْش وَصَفُّوا لَنَا: إِذَا أكْثبوكمْ فَارْمُوهمْ بِالنَّبْلِ". ش (٢).

стр. 17083

٦٠٩/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى أَسِيدٍ البَدْرِى، عَنْ أَبِى أسِيدٍ قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ فَمُدَّتِ النَّمِرَةُ عَلَى رَأسِهِ فَانْكَشَفَتْ رِجْلاهُ، فَمُدَّتْ عَلَى رِجْلَيهِ فَانْكَشَفَتْ رَأسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مُدوهَا عَلَى رَأسِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَجَرَ الحَرْمَلِ". ش (١). ٦٠٩/ ٤ - "عَنْ أبِى أسِيدٍ قَالَ: كنتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ الأنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ بَقِىَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْء أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدِ مَوْتِهِ (*)؟ قَالَ (* *): أرْبَعَة: الصلاةُ عَلَيهِمَا، والاستِغْفَارُ لَهُمَا، وإِنفاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمِا، وَإكْرَامُ صديقهما، وَصِلَةُ الرحم التِى لا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهَمِا، فَهَذَا الذِى بَقِى مِنْ بِرِّهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا". ابن النجار (٢). ٦٠٩/ ٥ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ إِيَاس بْنِ ثَعْلَبَةَ البَلَوِىِّ قَالَ: لَمَّا هَمَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالخُرُوج إِلَى بَدْرٍ أَزْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ أبُو بُرْدَةَ بْنُ دِينَار: أَقِمْ عَلَى أمكَ،

стр. 17084

قَالَ: بَلْ أنْتَ أَقِمْ عَلَى أخْتِكَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فأمَرَ أَبَا أمَامَةَ بِالمُقَام وَخَرَجَ أبُو برْدَةَ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 17085

(مُسندُ أبى أمامة الباهلى ﵁ -) ٦١٠/ ١ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثا، وَتَمَضْمَضَ وَاسَتْنَشَقَ ثَلاثا ثَلاثا، وَتَوَضأ ثلاثا ثَلاثا". ش (١). ٦١٠/ ٢ - "عَنْ أبِى غالِبٍ قَالَ: قُلتُ لأبِى غالِب: أخْبِرْنَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَوَضأ ثَلاثا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ". ش (٢). ٦١٠/ ٣ - "أن النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ مَس الذَّكَرِ فَقَالَ: هَلْ هُوَ إِلَّا جَزْوَةٌ مِنْكَ". ش (٣). ٦١٠/ ٤ - "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَأنا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا، فَقَالَ: اللهُمَ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأدْخِلنَا الجَنةَ، ونَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ، فَكُنَا اشْتَهَيْنَا أنْ يَزِيدَ لَنَا، فَقَالَ: قَدْ أتْمَمْتُ لَكُمُ الأمْرَ".
следующие страницы →