Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17116–17155 · переход к 17121.
стр. 17116
٦١٠/ ٦٣ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَعَنَ يَوْمَ خَيْبَر الوَاصِلَةَ وَالْمَوصُولَة وَالْوَاشِمَةَ والْمَوْشُومَةَ".
ابن جرير (١).
٦١٠/ ٦٤ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ أنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لي في الزِّنَا، فَهَمَّ مَن كَانَ قُرْبَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَتَنَاوَلُوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعُوهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَتُحِبُّ أَنْ يُفْعَلَ ذَلِكَ بِأُخْتِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فابنتك؟ قَالَ: لَا، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: فَبِكَذَا فَبِكَذَا، كُلُّ ذَلِك يَقُولُ: لَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : فَاكْرَه مَا كَرِه الله، وَأَحِبَّ لأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ".
ابن جرير (٢). стр. 17117
٦١٠/ ٦٥ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَلَد في الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ".
ابن جرير (١).
٦١٠/ ٦٦ - "عَن أَبِى أمَامَةَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ وَجَّه عَمْرو بن الطُّفَيِل بنِ خَيبر إلَى قَومِهِ فَقَالَ عَمْروَ قَد نَشَبَ القِتَالُ: يَا رَسُول الله بعثِنى عنه، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَمَا تَرْضَىِ أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُول الله ﷺ ؟ ".
ابن منده، كر (٢). стр. 17118
٦١٠/ ٦٧ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: أَتَيتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُول الله مُرْنِى بِعَمَلٍ يُدْخِلُنى الْجَنَّةَ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَا عَدْلَ لَهُ، ثُمَّ أتَيتْه ثَانِيةً، فَقَال: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَا عدْلَ لَهُ".
ابن النجار (١).
٦١٠/ ٦٨ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ أن رَجُلًا اسْتَأذَنَ رَسُولَ الله ﷺ في السِّيَاحَةِ فَقَالَ: إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِى الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله".
كر (٢). стр. 17119
٦١٠/ ٦٩ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَا كَانَ بَدْء أَمْرِكَ؟ قَالَ: دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأتْ أُمِّي خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُور الشَّامِ".
ابن النجار (١).
٦١٠/ ٧٠ - "عَنْ أَبِي أُمَامَة قَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ ﷺ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ".
ابن النجار (٢). стр. 17120
٦١٠/ ٧١ - "عَنْ أَبَيِ أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَ الله اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَاسْتَدْبَر بِيَ الْيَمَنَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد إِنِّي جَعْلَتُ لَكَ مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقًا، وَمَا خَلَفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَا يَزالُ الله يَزِيدُ الإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، وينقص الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النَّطُفَتَيْنِ لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا -يَعْنِي جَوْرَ السُّلْطَانِ- قِيل: يَا رَسُولَ الله: وَمَا النُّطْفَتَانِ؟ قَالَ: (بَحْرُ) المشرق والمغرب، والَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَيْبَلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيلُ".
كر، وابن النجار (١).
٦١٠/ ٧٢ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ في خطبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاع: ألَا إِنَّ الله قَد أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ، الْوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَلِلعَاهِرِ الْحَجْرُ، وَحَسابُهُمْ عَلَى الله، مَنْ ادَّعَى إِلَى غَير أَبِيهِ أَوِ انْتَهى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلْيهِ لَعْنَةُ الله التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبلُ الله مِنْه صَرْفًا وَلَا عدلًا، لَا تُنْفِقُ امْرأَةٌ مِنْ بَيْتِهَا إلَّا بِإِذْنِ زَوَجِهَا، فَقِيل: يَا رَسُولَ الله: وَلَا الطَّعَامَ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَفْضَلُ أموَالِنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمَنِيَحةَ مَرْدُودَةٌ، والدَّيْنَ مَقْضِّي، والزَّعِيمَ غَارِمٌ".
ط، ض، حم، ت، وقال: حسن، طب (٢). стр. 17121
٦١٠/ ٧٣ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَقَالَ رَجُلٌ وَهُو يُزَهِّدُ الأَمْرَ أَوْ يُصَغِّرُهُ: يَا رَسولَ الله وَإِنْ كَانَ سَوِاكًا مِنْ أَرَاكٍ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ".
عب (١).
٦١٠/ ٧٤ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ عُزَيرًا كَانَ مِنَ الَمُتَعبَّدِينَ، فَرأَى في مَنَامِهِ أَنْهَارًا تَطَّرِدُ ونِيرَانًا تَشْتَعِلُ، ثُمَّ نُبِّهَ ثُمَّ نَامَ، فَرَأَى فيِ مَنَامِهِ أَيْضًا قَطرَةَ مَاءٍ، كَوَبِيص دَمْعةٍ فَهي في شَرَارَةٍ مِنْ نَارٍ فيِ دَجْنٍ، ثُمَّ إِنَّهُ نُبِّهَ، فَكَلَّمَ الله فَقَالَ: رَبِّ رَأَيْتُ في مَنَامِي أنَهارًا تَطَّرِدُ وَنِيرَانًا تَشْتَعِلُ، وَرَأَيْتُ أَيْضًا قَطرَةً مِنْ مَاء كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وَشَرَارَة مِنْ نَارٍ، فَأَجَابَهُ الله أَمَّا مَا رَأَيْتَ فيِ الأَوَّلِ يَا عُزَيرُ أَنْهَارًا تَطَّرِدُ، وَنِيرَانًا стр. 17122
تَشْتَعِلُ فَمَا قَدْ خَلَى مِنَ الدُّنْيَا، وَأمَّا مَا رَأَيْتَ مِنْ قَطرَةِ الْماءِ كَوَبِيصَةِ دمْعَةٍ وَشَرَارِة مِنْ نَارٍ في دَجْنٍ فَمَا قَدْ بَقيِ مِنَ الدُّنْيَا، وَفِيهِ جُمَيْعُ بْنُ ثَوْبٍ مُنَكَرُ الْحَدِيثِ".
كر (١).
٦١٠/ ٧٥ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ، وَفَسقَ شَبَابُكُمْ، وَتَركتُمْ جِهَادَكُمْ؟ قَالُوا: وَإِنَّ ذَلِكَ لكَائنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ والَّذِي نَفْسِيِ بِيَدِه وأَشَّدُّ مِنْه سَيَكُونُ، قَالُوا: ومَا أَشَّدُ مِنْهُ يَا رَسولَ الله؟ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا لَمْ تَأمُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهَوا عَنِ الْمنُكَرِ؟ قَالُوا: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ والذي نَفْسِي بِيَدِه وأَشَّد مِنْهُ سَيَكُونُ، قَالوا: وَمَا أَشَدُّ مِنْه يَا رَسولَ الله؟ قَالَ: كيْفَ إِذَا رَأَيْتمُ الْمَعْرُوف مُنكَرًا وَرَأَيتُم الْمنكَرَ مَعْروُفًا؟ قَالَوا: وَكَائِنٌ ذَلِكِ يَا رسول الله وَأَشَّدَ مِنْهَ سَيَكُونُ، يَقَول الله -تَعَالى-: بِي حَلَفْتُ لأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيُرُ الْحَلِيمُ فِيَها حَيْرَانَ".
ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر (٢). стр. 17123
٦١٠/ ٧٦ - "عَنَ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلِى الْعِرَاقِ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ".
كر (١).
٦١٠/ ٧٧ - "أَنْتَ الَّذِي تُعَيِّرُ بِلَالًا بأُمِّهِ؟ والَّذيِ أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا لأحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إلَّا بِعَمَلٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا كَطَفِّ الصَّاعِ".
عب (٢).
٦١٠/ ٧٨ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِرسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا لَه؟ قَالُوا: كَان مَرِيضًا، قَالَ: أَفَلَا قُلْتَ ليهنئك (الطَّهور) ". стр. 17124
كر (١).
٦١٠/ ٧٩ - "عَنْ أَبَي أُمَامَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ شِرَارُ النَّاسِ إِلَى الْعِراقِ، وَخِيَارُ أَهْلِ العِراقِ إِلَى الشَّامِ، حَتَى يَكُونَ الشَّامُ شَامًا، والْعِرَاقُ عِرَاقًا".
كر (٢).
٦١٠/ ٨٠ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فيِ أَصْحَابِه ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَمْن اغْتسَلَ يَوْمَ الْجُمُعةِ كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةً مِنْ الْجُمُعَةِ إِلِى الْجُمُعَةِ".
ابن النجار (٣).
٦١٠/ ٨١ - "عَنْ أَبي أُمَامَةَ قَالَ: اسْتَضْحَكَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْم، فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ الله مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ في السَّلَاسِلِ". стр. 17125
ابن النجار (١).
٦١٠/ ٨٢ - "عَنْ أَوْسِ بْنِ أبي أَوْسٍ قَالَ: انْتَهَيتُ مَعَ أَبِي إِلى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الأَعْرَابِ فَتَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، فَقُلتُ لَهُ فيِ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَهُ".
ش (٢). стр. 17126
(مسند أبي أيوب ﵁ -)
٦١١/ ١ - " عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كَان يَسْتَاكُ في اللَّيْلَة مِرِارًا".
ش (١).
٦١١/ ٢ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّه كَانَ يَأمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَكَان يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَأمُرُ بِالْمَسْح وأَنْتَ تَغْسِلُ؟ فَقَالَ: بئسَ مَالِي إِنْ كَانَ مَهْنَأُهُ لَكُمْ وَمَآلُهُ عَلَيَّ، قَدْ رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُهُ وَيأمُرُ بِهِ، وَلكِنْ حُبِّبَ إِليَّ الْوُضُوءُ".
عب، ض، ش، ع وابن جرير (٢).
٦١١/ ٣ - "عَنْ عُرْوَةَ، عَنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي أَيُّوبَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ فيِ الْمغْرِبِ بالأعْرافِ فيِ الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا". стр. 17127
ش (١).
٦١١/ ٤ - "عَنَ أُبِيِّ بْنِ كعْبٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أحَدُنَا يَأتِي الْمَرْأَةَ ثُمَّ يُكسلُ، فَقَال النَّبيُّ ﷺ : الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ".
عب (٢).
٦١١/ ٥ - "عَنْ أَبَيِ أَيُّوبَ قَالَ: صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِحَجَّةِ الْوَداعِ باِلْمُزْدَلِفَةِ".
أبو نعيم، كر (٣).
٦١١/ ٦ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله عِظْنِي وَأَوْجِزْ، قَالَ: إِذَا كنتَ فيِ صَلَاتِك فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذُرُ مِنْه، وَأَجْمِعِ الْيَأسَ مِمَّا في أيْدِي النَّاسِ".
كر (٤).
٦١١/ ٧ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ فيِ بَيْتِنَا الأَسْفَلِ وَكُنْتُ стр. 17128
في الْغُرْفَةِ، فَأُهْرِيقَ مَاءٌ في الْغُرْفَةِ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بَقَطِيفَةٍ نَنْتَقِعُ الْمَاءَ شَفَقًا أَنْ يَخْلُصَ إِلى رَسُول الله ﷺ فَنَزلْتُ إِلى رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا مَشْفِقٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: لَا يَنْبَغِي أَنْ أَكوُنَ فَوْقَكَ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ، فَأمرَ رَسُولُ الله ﷺ بِمتَاعِهِ فَنُقِل وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله: كُنْتَ تُرْسِلُ إِلَيَّ بِالطَّعَامِ فأنْظُرُ فَإِذَا رَأَيتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ وَضَعْتُ يَدِي فِيهِ، حَتَّى كَانَ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ، فَنَظَرتُ فِيهِ فَلَمْ أَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَجَلْ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا، وَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأتِيني، وأمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ".
أبو نعيم، كر (١).
٦١١/ ٨ - "صَنَعْتُ لِلنبَّيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكَفِيهِمَا فَأَتَيْتُهُمَا، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : اذْهَبْ فَادْعُ لي ثَلَاثِين مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ، فَشَقَّ عَليَّ ذَلِكَ، فَقُلتُ: مَا عِنْدي شَىْءٌ أَزِيدُهُ، فَكَأَنِّي تَغَفَّلْتُ، فَقَالَ: اذْهبْ فَادْعُ لي ثَلَاثين مِنْ أشْرَافِ الأَنْصَارِ فَدَعْوتُهمْ فَجَاءُوا فَقَالَ: اطعَمُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ شَهِدُوا أَنَّه رَسُولُ الله ﷺ ، قِيْلَ: ثُم بَايَعُوه قَبْلَ أنْ يَخْرجُوا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ ليِ سِتِّينَ مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ، والله لأَنَا بِالسِّتِين أَجْوَدُ بِشَىْءٍ بِالثَّلاثين، فَدَعَوْتُهُمْ فَأكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ стр. 17129
شَهِدُوا أَنَّهُ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ بَايَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرجُوا، فَأكَلَ مِنْ طَعَامِي ذَلِكَ مِائَةٌ وثَمَانُونَ رَجُلًا كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ".
طب (١).
٦١١/ ٩ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: تَنَاوَلَ مِنْ لِحْيةِ رَسُولِ الله ﷺ الأَذَى، فَقَال رسُولُ الله ﷺ : مَسَحَ الله بِكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ مَما تَكْرَهُ".
كر (٢).
٦١١/ ١٠ - "عَنْ عَاصِمٍ قَالَ أَمَّ أَبُو أَيُّوبَ مَرَّةً فَلَمَّا انْصَرفَ فَقَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ بِي آنِفًا حَتَّى رَأيْتُ أَنَّ لي فَضْلًا عَلَى مَنْ خَلْفِي، لَا أؤمُّ أبدًا". стр. 17130
كر (١).
٦١١/ ١١ - "عَنْ سِالمِ بْن عَبْدِ الله قَالَ: أَعْترسْتُ في عَهْدِ أَبِي فَدَعَا أَبِي النَّاسَ، وَكَان فِيمَنْ دَعَا أبُو أَيُّوبَ، وَقَد سَتَرُوا بَيتي بِبجَادِي (*) أخْضَرَ، فَجَاءَ أبُو أيُّوبَ فَطَأطَأَ رَأسَهُ فَنَظَر فَإِذَا البيت سُتَرٌ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله تَسْتُرونَ الْجُدُرَ؟ فَقَال: أَبِي وَاسْتَحيي: غَلَبَنَا النِّسَاءُ يَا أَبَا أيُّوبَ، فقَالَ: مَنْ خَشيِتَ أَنْ تَغْلِبَه النِّساءُ، فَلَمْ أخْشَ أَنْ يَغْلِبْنَك، لا أَدْخُلُ لَكُمْ بَيْتًا، وَلَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا".
كر (٢).
٦١١/ ١٢ - "عَن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظَيِّ قَالَ: كَان أَبُو أَيُّوبَ يُخالِفُ مَرْوَانَ، فَقَال لَه مَرْوَانُ: مَا يْحَمِلُكَ علَى هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي الصَّلَواتِ فَإِنْ وَافَقْتَهُ، وَافَقْنَاكَ، وإِنْ خَالَفْتَه خَالَفْنَاكَ". стр. 17131
الروياني، كر (١).
٦١١/ ١٣ - "عَنْ أَبِي أَيُوبَ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى أَبِي أيُّوبَ فَنَزلَ رَسُولُ الله ﷺ السُّفْلَ، وَنَزَلَ أَبُو أَيُّوبَ الْعُلوَ، فَلَمَّا أَمْسَى وَبَاتَ جَعَلَ أَبُو أَيُّوبَ يَذْكُرُ أَنَّه عَلَى ظَهْر بَيْتِ رَسُولِ الله ﷺ أسْفَل، وَهَو بينه وَبَيْن الْوَحْيِ، فَجَعل أَبُو أَيُّوبَ لَا يَنَامُ مُحَاذِرًا أَنْ يَتَنَاثَر عَلَيْه الْغُبَارُ وَيَتَحَرَّك يُؤْذِيِه، فَلَّما أَصْبحَ غَدَا عَلَى النَبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ما جَعْلتُ اللَّيلَةَ فِيهَا غَمْضًا أَنَا وَلَا أُمُّ أَيُّوبَ قَالَ: وَمِمَّ ذَاكَ يَا أَبَا أيُّوبَ؟ قَالَ: ذَكَرْتُ أَنَّي عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ أَنْتَ أَسْفَلُ مِنِّي فَأَتَحَرَّكُ فَيَتنَاثَرُ عَلَيْكَ الْغُبَارُ ويُؤْذِيكَ تَحْرِيكِي وأَنَا بَيْنَكَ وَبْينَ الْوَحْيِ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ يَا أَبَا أَيُّوبَ، ألَا أُعَلِّمُكَ كَلَمَاتٍ إِذَا قُلتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشَرْ مَرَّاتٍ، وبِالْعَشِّي عَشْرَ مَرَاتٍ أُعْطِيتَ مِنْهُنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَكُفِّرَ عَنْكَ بِهِنَّ عَشْرُ سَيَّئاتٍ، وَرُفِعَ لَكَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍّ، وَكُنَّ لَكَ يَوْمَ الْقَيامَةِ كَعَدْلِ عَشْرٍ محَدَّدِينَ، تَقُولُ: لَا إِلَهَ إَلَّا الله، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ، لَا شَرِيكَ لَهُ".
طب (٢). стр. 17132
٦١١/ ١٤ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أنَّ أبَا أَيُّوبَ كَان يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكعَتَيْنِ فَنَهَاهُ زَيْدُ ابْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى لَا يُعَذِّبُني عَلَى أَنْ أُصَلِّيَ، وَلَكَنْ يُعذِّبُني عَلى أَنْ لَا أُصَلِّيَ، فَقَالَ: إِنَّي آمُرُكَ بِهَذَا وأنَا أَعْلَمُ أنَّكَ خَيْرٌ مِنِّي، مَا عَلَيْكَ بَأسٌ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْن بَعْد الْعَصْرِ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يَراكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ فَيُصَلِّي حَتَّى يُصَلَّيَ فيِ السَّاعَةِ التَّي حَرَّم الله فِيهَا الصَّلَاةَ".
ابن جرير، كر (١).
٦١١/ ١٥ - "عَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ وَنَوْفٌ البَكَالِيُّ (*) عَلَى أبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ وقَدِ اشْتَكَى، فَقَالَ نَوْفٌ: اللَّهُمَّ عَافِهِ واشْفِهِ، قَالَ: لَا تُقُولوا هَذَا، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلُهُ عَاجِلًا فَاغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ وإِنْ كَانَ آجِلًا فَعَافِهِ واشْفِهِ وأَجُرْهُ".
كر (٢).
٦١١/ ١٦ - "عَنَ يَحْيىَ بِنِ سَعِيدٍ الأَنْصَاريِّ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَاريُّ: مَنْ أرَادَ أَنْ يَكْثُرَ عِلمُهُ، وأَنْ يَعْظُمَ حِمْلُهُ، فَليُجَالِسْ غَيْرَ عَشِيرتِهِ".
ابن عساكر (٣).
٦١١/ ١٧ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ قَالَ: انْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ стр. 17133
فيِ الْبَحْرِ، وَكَانَ مَعَنَا مَزَّاحٌ فَكَانَ يَقُولُ لِصَاحِبِ طَعَامِنَا: جَزَاكَ الله تَعَالَى خَيْرًا أَوْ بِرّا فَيَغْضَبُ، فَقُلنَا لأَبِي أَيُّوبَ: اقْتُلُوهُ لَهُ فإنَّا كُنَّا نَتَّحَدثُ أَنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيرُ أصْلَحَهُ الشَّرُّ فَقَالَ لَه الْمَزَّاحُ: جَزَاكَ الله تَعَالَى شَرًا وَعرًا، فَضَحِك وَقَال: مَا تَدعُ مِزَاحَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: جَزَاكَ الله أَبَا أيُّوبَ خَيْرًا".
ابن عساكر (١).
٦١١/ ١٨ - "عَنْ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: قَدِم عَلَيْنَا أَبو أَيُّوبَ الأنْصَارِيُّ الْعِراقَ، فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا أَيُّوبَ قَدْ أَكْرَمَكَ الله -تَعَالَى- بِصُحْبةِ قَلْبِهِ ﷺ (*) ونُزُولِهِ عَلَيْكَ، فَمَا لِي أَرَاكَ تَسْتَقْبلُ النَّاسَ تَقَاتِلُهُمْ، فَتَسْتَقْبلُ هَؤُلَاءِ مَرَّةٍ، وَهَؤُلَاءِ مَرَّةً؟ فَقَال: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَهُ عَلَى النَّاكِثِينَ، فَقَّد قَاتَلْنَاهُمْ وَعَهِدَ إلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَهُ الْقَاسِطِينَ، فَهَذَا وَجَّهَنَا إِلَيْهِمْ -يَعْني مُعَاوِيةَ وأصْحَابَهُ- وَعَهِد إِلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَهُ الْمارِقِينَ، فَلْم أَرَهُمْ بَعْدُ".
ابن عساكر (٢). стр. 17134
٦١١/ ١٩ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَتَى مُعَاوِيَةَ فَشَكَا إِلَيْه أَنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا، فَلَمْ يَرَمِنْهُ مَا يُحِبُّ، وَرَأَى أَمْرًا يَكْرَهُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنهم (*) سَتَرَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، قَالَ: فَأَيُّ شَىْءٍ قَالَ لَكُمْ؟ قالَ: قَالَ: اصْبِرُوا، فَقَالَ: وَالله لَا أَسْأَلُكَ شَيْئًا أَبَدًا، وَقَدِمَ الْبصْرَةَ فَنَزلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَفَرَّغَ لَهُ بَيْتَهُ وَقَالَ: لأَصْنَعَنَّ بِكَ كمَا صَنَعْتَ بِرَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَفَرَّغَ لَهُ بَيْتَهُ فَخَرَجُوا وَقَالَ: لَكَ مَا فِي الْبَيْتِ كُلِّهِ وأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا".
الروياني وابن عساكر (١).
٦١١/ ٢٠ - "عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ قَالَ: دَخَلَ أَبُو أيُّوبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ الله ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقول يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَدَقَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَجْرَأُهُ عَلَى الله -تَعَالَى- وَعَلَى رَسُولِهِ، لَا أُكَلِّمُهُ أَبَدًا وَلَا يَأوينِي وَإِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتٍ". стр. 17135
يعقوب بن سفيان، وابن عساكر (١).
٦١١/ ٢١ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ أَخْبَرنِي أَنَّهُ قَالَ: لَا يَدْخُلُ النَّارَ أحَدٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
ابن عساكر (٢).
٦١١/ ٢٢ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُدْمِنُ أَرْبعًا عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تُدْمِنُ هَذِهِ الأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَلَا تَرْتَجُّ حَتَّى يُصَلَّي الظُّهْرُ، فَأحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِيَ فيِ تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ. قُلْتُ: أَفِي كُلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَفِيهِنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ؟ قَالَ: لَا".
ابن جرير (٣). стр. 17136
٦١١/ ٢٣ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّيهِنَّ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله: أَرَاكَ تُدِيمُ هَذِهِ الصَّلَاةَ فَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ ليِ فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ".
ابن جرير (١).
٦١١/ ٢٤ - "عَنْ مُحَمِّد بْنِ سُلَيمٍ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ فَقُلْنَا: يَا أَبَا أيُّوبَ: قَاتَلْتَ الْمُشْرِكينَ بِسَيْفِكَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ جِئْتَ تُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنَا بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ: النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ، (فَقَدْ قَاتَلْتُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ) فقَدْ قَاتَلْتُ النَّاكثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَإذًا نُقَاتِ إِنْ شَاءَ الله -تَعَالَى- الْمَارِقِينَ". стр. 17137
ابن جرير (١).
٦١١/ ٢٥ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ: "الْيَهُودُ تُعَذَّبُ فيِ قُبُورِهَا".
ط، أبو نعيم (٢).
٦١١/ ٢٦ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ "مَرَّ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَى إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحَمنِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ فَقَالَ جبْريلُ: هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ: مُرْ أُمَّتَكَ فَلتُكْثِرْ مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ أَرْضَها وَاسِعَةٌ، وتُرْبَتَهَا طَيِّبةٌ، فَقَالَ مُحَمُّدٌ لإِبْرَاهِيْمَ: ومَا غِراسُ الَجَنَّة؟ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله".
أبو نعيم، وابن النجار (٣). стр. 17138
٦١١/ ٢٧ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ فيِ الصُّبْحِ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ".
أبو نعيم (١).
٦١١/ ٢٨ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله ﷺ قُلْت: بِأَبِي وأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ أَرْفَقَ بِنَا أَنْ نَكُونَ فيِ السُّفْلِ (لِمَا) (*) يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ، فَلَقَدْ رأيت جَرَّةً لَنَا انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرهَا فَنُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْهُ شَىْءٌ يُؤْذِيهِ، وَكُنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا فَإِذَا رُدَّ مَا بَقِيَ تَيَمَّمْنَا مَوَاضِعَ أَصَابِعِه فَأكَلْنَا مِنْهَا، نُريدُ بِذَلِكَ البَرَكَةَ، فَرَدَّ عَلَيْنَا عَشَاءَهُ لَيْلَةً وَكُنَّا جَعَلنَا فِيهِ ثُوْمًا أَوْ بَصَلًا، فَلَمْ نَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كُنَّا نَصْنَعُ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِن رَدِّ الطَّعَامِ وَلَمْ يَأكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ فِيهِ رِيحَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجِي، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يُوجَدَ مِنِّي رِيحُهُ، فَأَما أَنْتُمْ فَكُلُوهُ". стр. 17139
طب (١).
٦١١/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَيَّ رَأَيْتُهُ يُدِيمُ أَرْبعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقَالَ: إِنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ ليِ فيِ تِلكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ".
طب (٢).
٦١١/ ٣٠ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: اعْبُدِ الله -تَعَالَى- وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ ذَا رَحِمِكَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: إِنْ يُمْسِك مَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
ابن النجار (٣). стр. 17140
٦١١/ ٣١ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَقَيْتُ خَالِي وَمَعهُ الرَّايَةُ، وَفِي لَفْظٍ: وَمَعَهُ رَايَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ فَقَالَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ ﷺ (إِلَى رَجُلٍ) تَزَوَّجَ امْرَأَةَ ابْنِهِ (أَبِيهِ) أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ (عُنُقَهُ) (*) ".
ش، وابن النجار (١). стр. 17141
(مسند أبي برزة الأسلمي)
٦١٢/ ١ - " عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
ش (١).
٦١٢/ ٢ - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلِميِّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ الأَذَانُ فيِ الْمنَارَةِ، وَالإِقَامَةُ فيِ الْمَسْجِدِ".
أبو الشيخ في الأذان (٢).
٦١٢/ ٣ - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: كَانَ يَقُولُ: شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ". стр. 17142
ابن عساكر (١).
٦١٢/ ٤ - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّهُ أُتِيَ رسُولُ الله ﷺ بِدَنَانِيرَ فَجَعَلَ يُقَسِّمُهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطمُومُ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيضَانِ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجودِ، وَكَان يَتَعَرَّضُ لِرَسُولِ الله ﵊ فَلَمْ يُعْطِهِ، فَأَتَاهُ فَعَرضَ لَهُ مِنْ قِبَل وَجْهِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا عَدَلْتَ منذُ الْيَوْمِ فيِ الْقِسْمَةِ، فَغَضِبَ رسُولُ الله ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: وَالله لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قَالَ: يَخْرُجُ عَلَيْكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ -كأنَّ هَذَا مِنْهُمْ- هَدْيُهُمْ هَكَذَا يَقْرأوُنَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرمية، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، سِيمَاهُمْ التحليق (*)، لَا يَزَالُونَ يَخْرجُونَ كَمَا يَخْرُجُ آخِرُهُمْ مِنَ الْمسَيِحِ الدَّجَّالِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ -ثَلَاثًا- هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا". стр. 17143
ش، حم، ن، وابن جرير، طب، ك (١).
٦١٢/ ٥ - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي العِشَاءَ الآخِرَةَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ إِلى نِصْفِ اللَّيْلِ".
ابن جرير (٢).
٦١٢/ ٦ - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي شَيْئًا لَعَلَّ الله -تَعَالَى- أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: انْظُرْ ما يُؤْذِي النَّاسَ فَنَحِّهِ عَنِ الطَّرِيقِ". стр. 17144
стр. 17145
(مسند أبي نضرة جميل بن نضرة الغفاري)
٦١٣/ ١ - " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ جَمِيلٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ مَكَّةَ، وَمَسْجِديِ هَذَا، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".
أبو نعيم (١). стр. 17146
(مسند أبي بكرة "﵁ ")
٦١٤/ ١ - " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ للْمُسَافِرِ يَمسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَليْلَةً".
ش (١).
٦١٤/ ٢ - "أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّما بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجيجِ مِنْ أَسْلَمَ، وَغِفَارٍ، (وَمُزَيْنَةَ) وَجُهَيْنَة (فقال رسول الله ﷺ : أرأيت إن كان أسلم وغفار وجهينة خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأسَدٍ، وَغَطَفَان، أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ قَالَ: نَعَمْ (قال) وَالَّذيِ نَفْسِي بِيَدِهِ إِنهم لأَخَيْرُ مِنْهُمْ".
ش (٢). стр. 17147
٦١٤/ ٣ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَرَأيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الله بْنِ غَطْفَانَ، وَمِنْ بَني عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: فَقَدْ خَابُوا وَخَسروا، قَالَ: فَإِنَّهُم خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الله بْنِ غَطَفَانَ، وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ".
ش، حم، خ، م (١).
٦١٤/ ٤ - "عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَدْعُو في دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالَفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ". стр. 17148
ش (١).
٦١٤/ ٥ - "عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ خَتَنَ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ طَهَّرَ قَلْبَهُ".
كر (٢).
٦١٤/ ٦ - "عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثِبَانِ عَلَى ظَهْرِ رسُولِ الله ﷺ فَيُمْسِكُهُمَا بِيَدِهِ حَتَّى يَرْفَعَ صُلْبَهُ، وَيَقُومَانِ عَلَى الأَرْضِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَجْلَسَهُمَا فيِ حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ابْنَيَّ هَذَيْنِ رَيْحَانَتي مِنَ الدُّنْيَا".
عد، كر (٣). стр. 17149
٦١٤/ ٧ - "عَنْ أَبِى بَكْرَةَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الحَسنُ عَلَى ظَهْرِهِ أَوْ عَلَى عُنُقِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَيَضَعُهُ وَضْعًا رَفِيقًا لئَلَّا يُصْرَعَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ضَمَّهُ وَجَعَلَهُ بِقَلبِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ لَتَفْعَلُ بِهَذَا شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَفْعَلُهُ بِأحَدٍ، قَالَ: إِنَّ ابْنِى هَذَا رَيْحَانَتى مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ وَسَيُصْلِحُ الله بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ".
حم، والرويانى، وابن عساكر (١).
٦١٤/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَة وَمَعَنَا أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: يَا أبَا بَكْرَةَ حَدثنَا بِشَىْء سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ أبُو بَكْرَةَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعْجِبُهُ الرؤيَا الحَسَنَة وَيَسْأَلُ عَنْهَا، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أيُّكُمْ رَأَى رَؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُل مِنَ القَوم: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا دُلِّى مِنَ السمَاءِ فَوزِنْتَ أنْتَ وَأبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ بِأبِى بَكْرٍ، стр. 17150
وَوُزِنَ فِيهِ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعثمَانُ فَرجَحَ عُمَرُ بِعثمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الميزَانُ فَأسْتَألَّهَا نَبِىُّ الله ﷺ أَىْ: أولَّهَا -فَقَالَ: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ وَيُؤْتِى الله المُلكَ مَنْ يَشَاءُ وقال رسول الله ﷺ : من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيَرد عَلَى الحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِى وَرآنِى، فَإِذا رُفِعُوا إِلَىَّ وَرَأيْتُهُمْ اخْتَلَجُوا دُونِى فَأقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِى! وَفِى لَفْظٍ: أصْحَابِى، فَيُقَالُ: مَا تَدْرِىِ مَا أَحْدثُوا بَعْدَكَ".
ابن عساكر (١).
٦١٤/ ٩ - "عنْ أَبِى بَكْرَةَ أَنَ النَّبِىَّ ﷺ كَبَّرَ فِىْ صَلاةِ الفَجْرِ ثُمَّ أوْمَأ إِلَيهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَاغْتَسَلَ، فَجَاءَ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ فَصَلَّى بِهْم".
ابن عساكر (٢). стр. 17151
٦١٤/ ١٠ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُل: أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأبُو بَكْرٍ، فَرَجَحْتَ أنْتَ بِأَبِى بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعثمَانُ، فَرَجَحَ عُمَر، ثُمَّ رُفِعَ المِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الكَرَاهِيَةَ في وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ ".
ت، ع، والرويانى، كر (١).
٦١٤/ ١١ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِلَى مَنْ أُؤَدى صَدَقَةَ مَالِى؟ قَالَ: إِلَىِّ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ قَالَ: إِلَى أَبِى بَكْرٍ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إلَى عُمَرَ قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إِلَى عثمَانَ، ثُمَ وَلَّى منصَرِفًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ "هَؤُلَاءِ الخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِى".
ابن عساكر (٢). стр. 17152
٦١٤/ ١٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الحِجَّةِ؟ قُلنَا: بَلَى قَالَ: فَأى بَلَدٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ قَالَ: ألَيْسَ البَلَد الحَرَام؟ قُلنَا: بَلَى، قَالَ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَلنَا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ، قَالَ: ألَيْسَ يوم النَّحْر، قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْألُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ" (١). стр. 17153
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 17154
٦١٤/ ١٣ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ أرْضًا يُقَالُ لَهَا البَصْرَة أَوِ البصِيرَة إِلَى جَنْبِهَا نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذُو نَخْل كثِيرٍ تَنْزِلُ بِهِ قَنْطُورَاء فَيَفْتِرقُ النَاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة تَلحَقُ بِأصْلِهَا وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٍ تَأخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكفَرُوا، وَفِرْقَة تَجْعَلُ عَلَى ذَرَارِيهمْ خلفَ ظُهُورِهِمْ فَيُقَاتِلُونَ، قَتْلَاهُمْ شُهَدَاء يَفْتَحُ الله -تَعَالَى- عَلَى بَقِيَّتِهِمْ".
ش، وسنده حسن (١).
٦١٤/ ١٤ - "عَنْ أَبِي بَكْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَّر صلَاةَ العِشَاءِ لَيَالِىَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ الله: لَوْ عَجَّلتَهَا لَكَانَ أطوَلَ لِقَيامِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَعَجَّلَهَا".
ابن جرير (٢). стр. 17155
٦١٤/ ١٥ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ أنَّ نَبِىَّ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ في أُمَّتِى قَوْمًا يَقْرَؤُنَ القُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأَنِيموهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأنِيمُوهُمْ بِهَذِهِ يَقُولُ: اقْتُلُوهُمْ".
ابن جرير (١).
٦١٤/ ١٦ - "عَن أبِى بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ أشِدَّاءُ أحِدَّاءُ زَلِقَةٌ ألسِنَتُهُمْ بِالقرَآنِ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنيموهُمْ ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فإنِه يؤجر قاتلهم".
ابن جرير (٢).
٦١٤/ ١٧ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بِمَالٍ فَقَعَدَ يقسمُهُ، فَكَانَ يَأخُذُ مِنْهُ بِيَدِهِ ثُمَ يَلتَفِتُ عَنْ يَمِينِهِ كأنَهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا سَاعَةً ثُمَ يُعْطِيه من عنده، وَكَانُوا يَرَوْنَ أنَّ الذِى يُخَاطِبُهُ جِبْرِيلُ، فَأتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ عَلَى تِلكَ الحَالِ أَسْودُ طَوِيلٌ مُشَمِّر مُحَلوقُ الرَّأسِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: وَالله مَا تَعْدِلُ، فَغَضِبَ النَّبِىُّ ﷺ حَتَى احْمَرَّت وَجْنَتَاهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ فَقَالَ أصْحَابُهُ: أَلَا نَضْرِبُ عُنُقَهُ следующие страницы →