← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17151–17190 · переход к 17156.

стр. 17151

٦١٤/ ١٠ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُل: أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأبُو بَكْرٍ، فَرَجَحْتَ أنْتَ بِأَبِى بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعثمَانُ، فَرَجَحَ عُمَر، ثُمَّ رُفِعَ المِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الكَرَاهِيَةَ في وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ ". ت، ع، والرويانى، كر (١). ٦١٤/ ١١ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِلَى مَنْ أُؤَدى صَدَقَةَ مَالِى؟ قَالَ: إِلَىِّ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ قَالَ: إِلَى أَبِى بَكْرٍ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إلَى عُمَرَ قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ؟ قَالَ: إِلَى عثمَانَ، ثُمَ وَلَّى منصَرِفًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ "هَؤُلَاءِ الخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِى". ابن عساكر (٢).

стр. 17152

٦١٤/ ١٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الحِجَّةِ؟ قُلنَا: بَلَى قَالَ: فَأى بَلَدٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ قَالَ: ألَيْسَ البَلَد الحَرَام؟ قُلنَا: بَلَى، قَالَ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَلنَا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ، قَالَ: ألَيْسَ يوم النَّحْر، قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْألُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ" (١).

стр. 17153

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17154

٦١٤/ ١٣ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ أرْضًا يُقَالُ لَهَا البَصْرَة أَوِ البصِيرَة إِلَى جَنْبِهَا نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذُو نَخْل كثِيرٍ تَنْزِلُ بِهِ قَنْطُورَاء فَيَفْتِرقُ النَاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة تَلحَقُ بِأصْلِهَا وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٍ تَأخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكفَرُوا، وَفِرْقَة تَجْعَلُ عَلَى ذَرَارِيهمْ خلفَ ظُهُورِهِمْ فَيُقَاتِلُونَ، قَتْلَاهُمْ شُهَدَاء يَفْتَحُ الله -تَعَالَى- عَلَى بَقِيَّتِهِمْ". ش، وسنده حسن (١). ٦١٤/ ١٤ - "عَنْ أَبِي بَكْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَّر صلَاةَ العِشَاءِ لَيَالِىَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ الله: لَوْ عَجَّلتَهَا لَكَانَ أطوَلَ لِقَيامِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَعَجَّلَهَا". ابن جرير (٢).

стр. 17155

٦١٤/ ١٥ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ أنَّ نَبِىَّ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ في أُمَّتِى قَوْمًا يَقْرَؤُنَ القُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأَنِيموهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأنِيمُوهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأنِيمُوهُمْ بِهَذِهِ يَقُولُ: اقْتُلُوهُمْ". ابن جرير (١). ٦١٤/ ١٦ - "عَن أبِى بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ أشِدَّاءُ أحِدَّاءُ زَلِقَةٌ ألسِنَتُهُمْ بِالقرَآنِ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنيموهُمْ ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فإنِه يؤجر قاتلهم". ابن جرير (٢). ٦١٤/ ١٧ - "عَنْ أبِى بَكْرَةَ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بِمَالٍ فَقَعَدَ يقسمُهُ، فَكَانَ يَأخُذُ مِنْهُ بِيَدِهِ ثُمَ يَلتَفِتُ عَنْ يَمِينِهِ كأنَهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا سَاعَةً ثُمَ يُعْطِيه من عنده، وَكَانُوا يَرَوْنَ أنَّ الذِى يُخَاطِبُهُ جِبْرِيلُ، فَأتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ عَلَى تِلكَ الحَالِ أَسْودُ طَوِيلٌ مُشَمِّر مُحَلوقُ الرَّأسِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: وَالله مَا تَعْدِلُ، فَغَضِبَ النَّبِىُّ ﷺ حَتَى احْمَرَّت وَجْنَتَاهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ فَقَالَ أصْحَابُهُ: أَلَا نَضْرِبُ عُنُقَهُ

стр. 17156

فَقَالَ: لا أُرِيدُ أَنْ يَسْمَعَ المُشْرِكُونَ أَنِّى أقْتُلُ أَصْحَابِى، إِنَّهُ يَخْرُجُ هَذَا في أمْثَالِهِ، وَفِى أشبَاهِه وَفِى ضَرَبَاتِهِ، مَا يَأتيهم الشَّيْطَانُ مِنْ قِبَلِ ذُرِّيَّتِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرميِة (لَا يُرَى في قُطبِهِ وَلَا ريشهِ وَلَا عُودِهِ مَا فِى كَلَامٍ لَهُ إِلَّا أحْفَظُهُ) (*)، وَفِى لَفْظٍ إِنَّ هَذَا وَأصْحَابَهُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الإِسْلَام بِشَىْءٍ". ابن جرير (١). ٦١٤/ ١٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأى نَاسًا يُصَلُّونَ الضُّحَى، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَصَلَاةٌ مَا صَلَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ وَلَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ". ابن جرير (٢). ٦١٤/ ١٩ - "عَنِ المُغِيَرةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى ثَابِت بْنِ حَزَنٍ اوِ ابْنِ حَزْمٍ، أَنَ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأةَ أشْيَمَ الضبابِى مِنْ دِيَتِهِ".

стр. 17157

ابن عساكر، وقال لا يتابع خالد بن عبد الرحمن المخزومِي على أبى ثابت وخالد ضعيف (١).

стр. 17158

(مسند أبى ثعلبة الخشنى -رضى الله تعالى عنه -) ٦١٥/ ١ - " قُلتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَغْزُو أرْضَ العَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فِإَنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا وَكلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا". ش (١). ٦١٥/ ٢ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: مِنْ أشْرَاطِ الساعَةِ أَنْ تَنْقُصَ العُقُولُ، وَتَقْرُبَ الأحْلَامَ وَيَكْثُرَ الهَمُّ". نعيم بن حماد في الفتن. ٦١٥/ ٣ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: إِنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أبْشِرُوا بِدُنيَا عَرِيضَةٍ تَأكُلُ أيْمَانَكُمْ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى يقِينٍ مِنْ شَبَه أشْبَهَ فِتْنَةٍ سَوْدَاءَ مُظلِمَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَسْأَلِ الله -تَعَالَى- في أَىِّ الأوْدِيَةِ سَلَكَ". نعيم. ٦١٥/ ٤ - "عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ قَالَ: وَالله لَا تَعْجِزُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ نِصْفِ يَوم إِذَا رَأَتِ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ القُسْطَنْطِنِيَّةِ، وَفِى البَعْثِ لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسولَ الله ادْفَعْنِى إِلَى رَجُلٍ حَسَنِ التَّعْلِيم، فَدَفَعَنِى إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ

стр. 17159

الجَرَّاح، ثُمَّ قَالَ: قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِن تَعْلِيمَكَ وَأدَبَكَ، فَأتَيْتُ أبَا عُبَيْدَةَ وَهُوَ وَبِشْر ابْن سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِير يَتَحَدثانِ، فَلَمَّا رَأيَانِى سَكَتَا، فَقُلتُ يَا أبَا عَبْدِ الله وَالله مَا هَكَذَا أوصْاكَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَ وَنَحْنُ نتَحَّدثُ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : إِنَّ فِيكُمْ النبوَّةَ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة، ثُمَّ تَكُونُ مُلكًا وَجَبْرِيةً". أبو نعيم في المعرفة (١). ٦١٥/ ٥ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالوِلدَانِ". ابن عساكر (٢). ٦١٥/ ٦ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: ادْفَعْنِى إِلَى رَجُل حَسَنِ التَّعْلِيمٍ، فَدَفَعَنِى إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح، ثُمَّ قَالَ: دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُل يُحْسِنُ تَعْلِيمَك وَأدَبَكَ".

стр. 17160

ابن عساكر (١). ٦١٥/ ٧ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِى قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله أخْبِرْنِى مَا يَحِلُّ لِى وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ قَالَ: فَصَعَّدَ البَصَرَ وَصَوَّبهُ وَقَالَ: نُوَيْبَتهُ (*)، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! نُوَيْيته (*) خَير أمْ نُوَيْبَتهُ شَرٌّ، قَالَ: بَلْ نُوَيْبَتهُ خَيْرٌ لا تأكل لَحْمَ الحِمَارِ الأهْلِىِّ، وَلَا ذَا نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ". ابن عساكر (٢). ٦١٥/ ٨ - "عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ في غزَاةٍ لَهُ فَدَخَل المَسْجِدَ فَصَلِّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيُصلى فِيهِ

стр. 17161

رَكعَتَيْنِ، يُتثِّى بِفَاطِمَةَ ثُمَّ يَأتِى أَزْوَاجَهُ، فَقَدِمَ مِنْ سَفَرٍ مَرة فَأتَى فَاطِمَةَ فَجَعَلَتْ تُقبِّلُ وَجْهَهُ، وَفِى لَفْظٍ فَاهُ وَعَيْنَيْهِ وَتَبْكى، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ مَا يبكِيكَ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ الله أرَاكَ قَدْ شَحُبَ لَوْنُكَ وَاخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبِكْى فَإِنَّ الله يَبْعَثُ أبَاكَ بِأمْر لَا يبقِى عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ بَيْتَ مَدَر، وَلَا وَبَر، وَلَا شَعْر إِلَّا أَدْخَلَ الله - تَعالى بِهِ عِزًا أو ذُلًا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ". طب، حل، كر (١). ٦١٥/ ٩ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ تَفَرقوا في الشُّعَبِ وَالأوْدِيِة، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ تَفُرَّقَكُمْ في هَذِهِ الأوْدِيَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلا انْضمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَوَسِعَهُمْ".

стр. 17162

كر (١). ٦١٥/ ١٠ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ (*) يُصَلِّى بِأصحَابِهِ بِطَريقِ مَكَّةَ مِنْ رَجُل يَطرُدُ شوْلًا لَهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِى ﷺ فَلَمْ يَفْطِنْ، فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ: يَا صَاحِبَ الشَّوْلِ رُدَّ إِبلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُ ﷺ قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ (* *) عُمَرُ، قَالَ: مَالَكَ فِقْهٌ يَا بْنَ الخَطَّابِ". عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ش (٢). ٦١٥/ ١١ - "بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى إِذ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو: الحَمْدُ لله حَمْدًا كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِى لِكَرم وَجْهِه ربَنا فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أيكُمُ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَى عَشَرَ مَلكًا يَبْتَدرونَهَا ثُمَّ شَخَصَ

стр. 17163

رَسُولُ الله ﷺ بِبَصِرِهِ حَتَّى تَوَارَتْ بِالحِجَابِ، قَالَ: هِمىَ لَكَ بِخَاتِمَتِهَا يَوْمَ القِيَامَة وَمِثْلها". ش، ط (١). ٦١٥/ ١٢ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَيِنى، عَنْ أبِى ثَوْرٍ الفَهْمِىِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُوِل الله ﷺ فأتِى بِثَوْبٍ مِنْ ثيَابِ المَعَافِرِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَعَنَ الله هَذَا وَلَعَنَ مَنْ وَجَّهَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لا تَلعَنْهُمْ فَإِنَهُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ". الديلمى (٢).

стр. 17164

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17165

(مسند أبى جحيفة ﵁ -) ٦١٦/ ١ - " أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ في الصَّلاةِ فَلَمَّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوع قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبنا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِى لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ". ش، شِ (١). ٦١٦/ ٢ - "أنَّ النبِى ﷺ صَلَّى إِلى عَنْزَةٍ أوْ شَبَهِهَا، والطريقُ مِنْ وَرَائِهَا". ش، شِ (٢).

стр. 17166

٦١٦/ ٣ - "أمَّنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَفَره الَّذِى نَامُوا فِيهِ حَتَى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: إِنَكُمْ كنتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ الله إلَيْكُمْ أرْوَاحَكُمْ، فَمَنْ نَامَ عَنْ صلَاتهِ أَوْ نَسِىَ مِنْ صَلَاتهِ فَليُصَلِّهَا إِذَا ذَكرَهَا وَإذَا اسْتَيْقَظَ". ش (١). ٦١٦/ ٤ - "أتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ في قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ، فَقَالَ مَنْ أنْتُمْ؟ قُلنَا: بَنُو عَامِرٍ قَالَ: مَرْحبًا أنْتُمْ مِنى" (٢).

стр. 17167

٦١٦/ ٥ - "رَأيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدوُرُ وَأتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا وَاصْبعَاهُ في أذُنَيْهِ، وَرَسُولُ الله ﷺ في قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، فَخَرج بِلَالًا بَيْنَ يَدَيْهِ بِالعَنَزَة فَرَكَزَهَا بِالأبْطَحِ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْهَا الظُّهْرَ وَالعَصْرَ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الكَلبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ حَمْراءُ كَأنى أنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ" (١). ٦١٦/ ٦ - "عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: أكْلَتُ ثَرِيدًا وَلَحْمًا إِن بِلَالَا أَذَّنَ (*) رسول الله ﷺ ثُمَّ مَرَّتيْن مَرَّتيْنِ، وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ".

стр. 17168

أبو الشيخ في الأذان (١). ٦١٦/ ٧ - "عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: أَكَلتُ ثَرِيدًا وَلَحْمًا سَمِينًا ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ (أتَجشَّأ) (*) فقال: اكفف جُشَأكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ فَإِنَّ أَكثَركُمْ شِبَعًا اليَوْمَ أطَوَلُكُمْ جُوعًا يَوْم القِيَامَةِ". ابن جرير (٢).

стр. 17169

٦١٦/ ٨ - "عن أبى جُحَيْفَةَ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ إِذَا أذَّنَ وَضَعَ إِصْبعَيْهِ في أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ في أَذَنِهِ". ض (١). ٦١٦/ ٩ - "عَنْ أبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلى النَّبِىِّ ﷺ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اطْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ، فَطَرَحَهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ يَلعَنُونَ، فَجَاءَ إِلَى النبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ، قَالَ وَمَا لَقِيتَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: يَلعَنُونِى، قَالَ: لَقَدْ لَعَنَكَ الله -تَعَالَى- قَبْلَ النَّاسِ، قَالَ: فَإِنَّى لَا أَعُودُ يَا رَسُولَ الله، فَجَاءَ الَّذِى شَكَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ (*) ارْفَعْ مَتَاعَكَ فَقَدْ أَمِنْتَ وَكُفِيتَ". هب (٢).

стр. 17170

٦١٦/ ١٠ - "عَنْ أَبِى جُحَيْفَة قَال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ بالأبْطحِ صَلَاةَ العَصْرِ رَكعَتيَن". ابن النجار (١). ٦١٦/ ١١ - "عَنْ أبِى جُحَيْفَة أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرَبا ومُوكِلَهُ". ابن جرير (٢). ٦١٦/ ١٢ - "عَنْ أبِى جُحَيْفَة أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَعَنَ الوَاشِمَةَ وَالمسْتَوشِمَةَ". ابن جرير (٣).

стр. 17171

٦١٦/ ١٣ - "عَنْ أبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: مَرَّ النبىُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ سَادِلٍ ثَوْبَهُ في الصَّلاةِ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ". ابن النجار (١). ٦١٦/ ١٤ - "عن أبى جحيفة أن رسول الله ﷺ آخَى بَيْنَ سلمانَ وَبْين أبى الدَّرْدَاء فجاء سلمانُ يزورُ أبا الدرداءِ فرأى أمَّ الدرداءِ متبذلة، قال: ما شأنُكِ؟ قالت: إن أخَاكَ ليسَ له حاجة في الدُّنيا، فلما جاءَ أبو الدَّرداءِ رَحَّبَ به وقرَّب إليْه طَعامًا، فَقَالَ لهُ سلمانُ اطعم، فقال: إِنى صَائِم، قال: أَقْسَمْت عليْكَ إِلا مَا طَعِمْتَ مَا أَنَا بآكِل حتَّى تَأكلَ فَأكَلَ معه وبَاتَ عِنْدَهُ، فلمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ قَام أبو الدَّرْدَاءِ فحبسه سلمانُ ثم قال يا أبا الدرداءِ إِن لِرَبّكَ عليكَ حقًا، ولأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًا، وَلجَسدِكَ عَلَيْكَ حَقًا، فَأعَطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حقَه، صُمْ وَأفْطر، وَقُمْ ونمْ رأيت هكذا، فلما كان عِنْدَ الصْبح قال: قُمْ الآنَ فقامَا فصَليا ثُمَ جَرَيَا إِلى الصلاةِ، فَلمَّا صَلَّى النَّبِىُ ﷺ قَامَ إلَيْهِ أبو الدرداءِ فأخْبَرهُ بما قَالَ سلمانُ، فقالَ له رسولُ الله ﷺ مثِلَ ما قاله سَلمَان، لَهُ، وفى لفظ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ يَا أبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا مِثْل مَا قَالَ لَكَ سَلمَانُ". ع (٢). ٦١٦/ ١٥ - "عَنْ مَالِكِ النَّخْعِى، عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ، عَنْ أبِى حُجَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ جَالِسَوا العُلَمَاءَ، وَسَائِلُوا الكبرَاءَ، وخَالِطُوا الحُكَمَاءَ".

стр. 17172

العسكرى في الأمثال (١). ٦١٦/ ١٦ - "عَنَ سَعْد، عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: جَالِسِ الكُبَرَاءَ، وَخَالِطِ العُلَمَاءَ، وَخَالِلِ الحكماء". العسكرى (٢).

стр. 17173

(مسند أبى جمعة واسمه حبيب بن سماع) ٦١٧/ ١ - " عَنْ خَالِدِ بنِ دُرَيْكٍ قَالَ: قُلتُ لأبِى جُمُعَةَ رجُل مِن الصَّحَابَة حَدِّثْنَا حَديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسُولِ الله ﷺ قَالَ: أُحَدِّثكَ حَدِيثًا جيِّدًا سَمِعْتُهُ مِنْ رسول الله ﷺ تَغَدَّيْنَا مَع رَسُولِ اللهِ ﷺ ومَعْنَا أبو عبيدة فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ﷺ هَلْ أحَدٌ خَيْر منَّا؟ أسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدنَا مَعَكَ، قَالَ: نَعَمْ قَومٌ يَكُونُون مِنْ بَعْدِى يُؤْمنُونَ بِى وَلَمْ يَرَوْنِى، يَجِدُونَ كِتَابًا بَيْن لَوْحَينِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيُصِّدقُونَ بِهِ، فَهُمْ خَيْر مِنْكُم". حم، ع، والباوردى، وابن قانع، طب، ك وأبو نعيم، خط في المتفق (١). ٦١٧/ ٢ - "عَنْ أبِى جُمْعَةَ أَنَّ رَسولَ الله ﷺ صَلَّى المغربَ ونَسَى العَصْرَ، فَقَالَ لأصْحِابه هَلْ رَأيْتُمونِى صَلَّيْتُ العَصْرَ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ الله، فَأمَرَ رسولُ الله ﷺ المؤذنَ فَأذنَ ثَمَ أقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، وَنَقَضَ الأولى، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ". أبو نعيم بن وهب (٢). ٦١٧/ ٣ - "أنبَأنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمحِى، حَدثنَا رَجُل مِنْ الأنْصَارِ، ثُمَّ مِن

стр. 17174

بَنِى سَلَمَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أبِى جِهَادٍ، وَكَانَ أبو جِهَادٍ مِنْ أصْحَابِ رَسُول الله ﷺ أنَّ ابْنَه قَالَ: يَا أبَتَاهُ رَأيْتُمْ رَسُولَ الله ﷺ وَصحِبتُموهُ والله لَو رَأيْتُه لَفَعَلتُ وَفَعَلتُ فَقَالَ يَا بُنَىَّ اتَّقِ الله وَسَدِدْ، فَوَالَّذى نَفْسِى بَيِدِهِ لَوْ رَأيْتَنا مَعَهُ يَومَ الخَندقِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَذْهَبْ فَيَأتِينِى بِخَبَرهِمْ، جَعَله الله - تَعَالَى رَفِيقِى يَوْمَ القِيَامَةِ، فَمَا قَامَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالثِةَ فَمَا قَامَ مِن النَّاسِ أحَدٌ مِنْ صَمِيم مَا بِنَا مِنْ الجُوع والعُرَا، ثُمَّ نَادَى يَا حُذَيفَةُ بِاسْمه فقَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ والَّذِى نَفْسى بيدِهِ مَا مَنَعَنِى أنْ أقُومَ إِلَّا خَشْيَة أنْ لَا آتِيكِ بِخَبرِهِم، فَقَالَ: اذهَبْ وَدَعَا لَهُ رسُولُ الله ﷺ بِخَيْرٍ". ابن عساكر (١). ٦١٧/ ٤ - "عَنْ أَبِى الجَهم بْنِ الَحارِثِ بِنِ الصُّمةِ الأسَدِيِّ قَالَ: أقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ نَحْوِ بِير حَمِيل فَلَقِيَهُ رَجُل فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ رسُولُ الله ﷺ حَتَّى أقْبَلَ عَلَى الَجِدارِ فَمسحَ بِوَجْهِهِ ويَديْهِ، ثُمَّ رَدَّ ﵇". ابن جرير (٢). ٦١٧/ ٥ - "عَنْ أبِى جهْم قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَبُولُ فَسلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى حَائطٍ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَيه فَمَسَحَ بهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَديْهِ عَلَى الحَائَطِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْه إِلى المِرفَقَيْن، ثُمَّ رَدَّ ﵇".

стр. 17175

ابن جرير (١). ٦١٧/ ٦ - "عَنْ ابنِ حَاضِر أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَقَالَ: ألَا أُخْبرُكُمْ كيْفَ كَانَ رسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى الجِنَازَةِ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَنْحنُ عِبَادُكَ، أنْتَ رَبُّنَا وإِليْكَ معادُنَا". الديلمى (٢). ٦١٧/ ٧ - "عَنْ صَعْبَةَ، عَنِ الأزْرقِ بنِ قَيسٍ، عَنْ عَسْعَس أن رسُولَ الله ﷺ فَقَدَ رَجُلًا فَسَألَ عَنْهُ فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رُسَولَ الله إِنِّى أرَدْتُ أَنْ آتِى هَذا الجبَلَ فَأخُلو فِيهِ وَأتَعَبَّدُ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ يَصْبِرُ أَحدُكُم سَاعَةً عَلَى مَا يَكْرَهُ في بَعْضِ مَوَاطِنِ الإسْلَام خَيْر مِن عِبَادَته خَالِيًا أرْبَعِينَ سَنَةً". هب، قال: ورواه حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن عسعس، عن أبى خاطر عن النبى ﷺ وقال: ستين سنة (٣). ٦١٧/ ٨ - "عَنْ أبِى قُمَاشٍ، عَنْ عَسْعسَ بنِ سَلَامَةَ قَالَ: كُنَّا في الجبَّانَةِ وَمَعَنَا حَاضِرُ الأسَدِى فَقَالَ رَجُل مِنَ القَومِ وَدِدْتُ أَنَّ لَنَا في هَذِهِ الجِبَالِ قَصْرًا فيهِ مِنَ الطعَام واللباسِ مَا يكْفِينَا حَتَّى الموتِ، فَقَالَ أبو حَاضِرٍ أنَّ رسُولَ الله ﷺ فَقَدَ بَعْضَ أَصْحابِهِ فَسَألَ عَنْهُ فَقيلَ إِنَّهُ قَدْ تَفَرَّدَ في بَعْضِ هَذِهِ القِفَارِ يَتَعَبَّدُ فَبَعَثَ إِليه فَأتى بِهِ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ

стр. 17176

عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ يَا رَسُولَ الله: كَبرَ سنِّى، وَرَقَّ عَظمِى، وَقَرُبَ أَجَلِى، فَأحْبَبْتُ أنْ أَخُلو بِعِبَادَةِ ربِّى، فَنَادَى رسولُ الله ﷺ بِأعْلَى صَوْتِهِ - وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أنْ يُعْلِمَ الناسَ أَمرًا نَادَى ألَا إِنَّ مَوْطِنًا مِن مَوَاطِنِ الُمْسِلمِينَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَة الرَّجُلِ وَحْدَه سِتِّينَ سَنَةً نَادَى به ثَلاثًا" (١). ٦١٧/ ٩ - "عَنْ أبِى حَبَّة الَبْدرِىِّ قَالَ: لَمَّا لقى النَبِىُّ ﷺ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: إِن جِبْرِيلَ أَمَرنِى أنْ أُقْرِئَكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، فَقَالَ إنِّى يا رسُول الله، أوَ قَدْ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فبَكَى". أبو نعيم، كر (٢).

стр. 17177

(مُسندَ أبي حَدرَد الأسلمِى ﵁ -) ٦١٨/ ١ - " عَنْ أبِى حَدْرَدِ الأسْلَمِىِّ أَنَهُ اسَتَعَانَ رسولَ الله ﷺ في نِكَاحٍ فَقَالَ: كَمْ أصْدَقْتَ؟ قَالَ: مِائَتَىْ دِرْهمٍ، فَقَالَ: لو كنتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطحَان مَا زِدْتُمْ". أبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 17178

(مسند أبى الحمرا ﵁ -) ٦١٩/ ١ - " عَنْ أبِى الحمرا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ رَأيْتُ لَيْلَةَ أسْرِى بِى كَذَا" (١).

стр. 17179

(مسند أبى حميد الساعدي ﵁ -) ٦٢٠/ ١ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاةِ فِى الركْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَه اليُمَنى وافْتَرَشَ اليُسْرَى، وَأَشَارَ بِأصْبعه الَّتِى تلى الإِبْهَامَ، وإذَا جَلَس في الأُخريين أَفْضى بِمَقْعَدتِهِ إِلى الأَرْضِ، وَنَصَبَ قَدَمَه اليُمْنَى". عب (١). ٦٢٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى حُمْيدِ السَّاعِدِى أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ أَحُدِ حَتَّى إِذَا جَاوَز ثَنِيَةَ الودَاع فَإِذَا هُوَ بِكَتِيَبةٍ خشناء فَقَالَ: مَنْ هؤلاءِ؟ قَالَوا: عَبْدُ الله بنُ أَبِّىِ في ستُّمِائَةٍ، مِنْ مَوَالِيهِ مِنْ اليَهُودِ من بَنِى قَينقَاع، قَالَ: وَقَد أَسْلَمُوا؟ قُالُوا: لَا يَا رسُولَ الله، قَالَ: مُرُوهُم فليرْجِعُوا فإنَا لَا نَسْتَعِينُ بالمُشْرِكينَ عَلَى المشرِكين". ابن النجار (٢). ٦٢٠/ ٣ - "عَنْ أَبِى حُمَيدِ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ مِن العلما من صَاحب لِكتابِ وأهَدْى لَهُ بَغْلةً، فَكَتَبَ إليه رسولُ الله ﷺ وَأَهْدى لَه بُردًا". (*) ابن جرير (٣).

стр. 17180

(مسند أبى الدَّرْدَاءِ ﵁ -) ٦٢١/ ١ - " اسْتَقَاءَ رسولُ الله ﷺ فَأَفْطَرَ وَأَتَى بَماءٍ فَتَوَضَّأَ". ش (١). ٦٢١/ ٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرَداءِ قَالَ: خُذُوا بالدُّعَاءِ، فإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرع الَبابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ". ش (٢). ٦٢١/ ٣ - "عَنْ أَبِى الدَّرَدْاءِ قُلتُ يَا رَسُولَ الله: ذَهَبَ الأغنِيَاءُ بالأَجْر، يُصَلُّون كَما نُصَلِّى، ويَصُومُونَ كَما نَصُومُ وَيُحجُّونَ كَمَا نَحُجُّ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ، فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ أَدْركْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، ولا يُدْرِكُكُم مَنْ بَعْدِكُم إِلَّا مَنْ عَمِلَ بالَّذى تَعْمَلُونَ: تُسَبِّحونَ الله ثَلَاثًا وثَلَاثينَ، وتحمدُونَه ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وتُكَبِّرونَه أَرْبَعًا وَثَلَاثينَ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ". ش (٣). ٦٢١/ ٤ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أَهْلُ الأَمْوالِ بالدُّنْيا والآخِرةِ (*)، يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، ويُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى ويُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ، وَيَتَصَدَّقُونَ كما نَتَصَدَّقُ، قَالَ: أَفلَا

стр. 17181

أَدُلُّك عَلَى أَمْرٍ إذَا فَعَلتَهُ أَدْركْتَ مَنْ سَبَقَكَ ولمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ، إِلَّا مَنْ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعْلتَ، تُسَبَّحُ الله ثَلَاثًا وثَلَاثينَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، وتحمد الله ثَلَاثًا وثَلَاثينَ، وتُكبِّرُ الله أَرْبَعًا وَثَلَاثين". عب (١). ٦٢١/ ٥ - "عَنْ أَبِى عَبْد الله الأَشْعَرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أَنَّكَ قُلتَ: سَيَكْفُرُ قَومٌ بَعْد إِيمَانِهِم، قَالَ: أَجَلْ ولَسْتَ مِنهم، قَالَ: فتُوفَى أبو الدَّرْدَاءِ قَبْلَ قَتْلِ عثمانَ". أبو نعيم في المعرفة (٢). ٦٢١/ ٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ: أَنَّهُ مَرَّ بَرجُلٍ لَا يُتمُّ ركوعًا ولا سُجُودًا، فَقَالَ: شئٌ خَيرٌ مِن لا شئ". عب (٣). ٦٢١/ ٧ - "رأى النَّبىُّ ﷺ رَجُلًا يَمْشِى أَمَامَ أَبَي بَكْرٍ فَقَالَ: أَتْمشِى أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْر مِنْكَ؟ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَيْرُ مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْه الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ".

стр. 17182

كر وسنده حسن (١). ٦٢١/ ٨ - "كَانَ رسولُ الله ﷺ إِذَا كَانَت لَيْلَة ريح شَدِيدَةٍ كَانَ مفزعه إِلى المسْجِد حَتَّى يَسْكُنَ الريحُ، وإِذَا حَدَثَ فِى السَّمَاءِ حَدثٌ مِن كُسُوفِ شَمْسٍ أوْ قَمَرٍ، كَانَ مَفزعُهُ إلى المُصَلِّى حَتَّى تَنْجلىَ". ابن أبى الدنيا، كر وسنده حسن (٢). ٦٢١/ ٩ - "عَنْ أَبِى الْدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ سيرُوا سَبق المفْرَدونَ، قالوا: وما المفْرَدُونَ؟ قَالَ: الَّذينَ يَسْهَرُونَ فِى ذِكْرِ الله، يَضَعُ الذكرُ عَنْهُم أَوْزَارَهُم وَخَطاياهُم، فَيأتُون يَومَ القيامةِ خِفافًا". ابن شاهين في الترغيب في الذكر، وفيه محمد بن أشرس النيسابورى متروك عن إبراهيم بن رستم منكر الحديث عن عمر بن راشد ضعيف، عن سليمان بن عطا الحررى عن سلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة (٣).

стр. 17183

٦٢١/ ١٠ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا دُعِى رسَولُ الله ﷺ إلى لَحْمٍ إلَّا أَجَابَ وَلَا أُهْدِىَ إلَيْهِ إلَّا قَبِلَهُ". كر، حب: سليمان بن عطاء يروى عن مَسْلَمة عَنْ عَمِّهِ أبى مشجعة: أشياء موضوعة عن سليمان فالتخليط منه أو من سلمة، وقال في المُغْنِى سُلَيْمَانُ مُتَّهمٌ بالوضع (١). ٦٢١/ ١١ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أقْبَلتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَصْحَابِ اللَّحْم فَقَالَ: لَا تَخْلِطُوا مَيِّتًا بِمَذْبُوحٍ، والنَّاسُ قَرِيبُ عَهْدٍ بجَاهِلِيةٍ، سَبْعًا احْفَظُوهُنَّ منِّى: لَا تَحْتِكرُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيِعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا يَبِيعُ رَجُلٌ عَلَى بَيعِ أَخيهِ حَتَّى يَذَرَ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا تَسْأَلُ الَمْرأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتُكْفِى إنَاءَهَا وَلِتُنَكَحَ فَإنَّ لَهَا مَا كَتَبَ الله تَعَالَى لَهَا". كر، والراوى عن أبى الدَّرْدَاء لم يُسَمَّ وَسَائِرُ رِجَالِهِ ثقات (٢). ٦٢١/ ١٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فإذَا جَمَاعَةٌ مِن الَعَربِ يَتَفَاخَرُونَ فَأَذِنَ لِي رسُولُ الله ﷺ فَدخَلتُ فَقالَ لي: يَا أبَا الدَّرْدَاءِ! مَا هَذَا اللَّجَبُ

стр. 17184

الذِي أَسْمَعُ؟ قُلتُ: هَذَه العَرَبُ تَفْتخرُ بغناء رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أبَا الدَّردَاءِ! إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِر بِقُرَيْشٍ وَإذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ وَإذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ أَلَا وَإِنَّ وُجُوهَهَا كنانة وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفِرسانَهَا قَيْسٌ يَا أبَا الدَّرَداءِ إنَّ لله تَعَالَى فُرْسَانًا فِى سَمائِه يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الَمَلائِكَةُ، وَفُرْسَانًا فِى الأرْضِ وَهُمْ قَيْسٌ يُقَاتِلُ بِهِم أَعْدَاءَهُ يَا أبَا الدَّرْدَاءِ إنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنْ الدِّين حِينَ لَا يَبْقَى إلَّا ذِكْرُهُ وَمِن القُرَآنِ إلَّا رَسْمُهُ رَجُلٌ مِنْ قيس قُلتُ: يَا رَسُولَ الله! مَمنْ هُوَ مِنْ قيس؟ قَالَ: مِنْ سُلَيمٍ". كر وقَالَ غريب جدًا ش (١).

стр. 17185

٦٢١/ ١٣ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ: اذكْرُوُا الله في أَسَفِاركُم عِنْدَ كُلِّ حُجَيْرَةٍ وشُجْيَرةٍ لَعَلَّهَا أَنْ تَأتِىَ يَوْمَ القَيِامَةِ فَتشْهَدَ لَكُمْ". ابن شاهين في الترغيب في الذكر (١). ٦٢١/ ١٤ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ الله ﷺ كَبْشَانِ أَمْلَحَانِ جَذَعَانِ فَضَحَّى بِهِمَا". ع، كر (٢). ٦٢١/ ١٥ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَنَالَ رَجُلٌ مَنْ رَجُلٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رُفِعَ بِها دَرَجَةً". كر (٣).

стр. 17186

٦٢١/ ١٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِى خَليلِى ﷺ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ لِشَىْءٍ: أَوْصَانِى بِصِيامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَلَا أَنَامُ إلَّا عَلَى وِتْرٍ، وتَسبِيحَة الضُّحَى في الحَضَرِ وَالسَّفَرِ". ابن زنجويه (١). ٦٢١/ ١٧ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَيُخْرِجَنَّكُمْ الرُّومُ مِن الشَّامِ كَفْرًا كَفْرًا حتّى لَوْ رَدُّوكمُ الدُّنْيَا كَذَلِكَ تَتَبَّدلُ وَتَفْنَى والآخِرَةُ تَدُومُ وَتَبْقَى (*) ". كر (٢).

стр. 17187

٦٢١/ ١٨ - "عَنِ الوَضَينِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ وَعَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ دَاوُدَ ﵇ قَالَ: إلَهِى مَا حَقُّ عِبَادِكَ عَلَيْكَ إذَا هُمْ زَارُوكَ فِى بَيْتِكَ، فَإِنَّ لُكِلِّ زَائِرٍ عَلَى المَزُورِ حَقًا فَقَالَ: يَا دَاوُدُ فَإنَّ لَهُمْ عَلَى أَنْ أُعَافِيَهُمْ فِى دنيَاهُمْ وَأَغْفِرَ لَهُمْ إذَا لَقِيتُهُمْ". كر (١). ٦٢١/ ١٩ - "عَنْ أَبى الدَّرْدَاءِ قَالَ لَيُعْقِبَنَّ الله تَعَالَى الَمشَّائِينَ إلى المَسَاجِدِ فِى الظُّلَم نُورًا تَامًا يَوْمَ القِيَامَةِ". كر (٢).

стр. 17188

٦٢١/ ٢٠ - "عن أبى الدرداء قال: الإيمانُ يَزِيدُ ويَنْقُصُ". كر (١). ٦٢١/ ٢١ - "عَنْ معر الضَّبِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الله بْنُ عَامِرٍ الشَّامَ أَتَاهُ من شاء الله تَعَالَى أن يَأتِيَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ وغيرهم إلَّا أَبَا الدَّرْدَاءِ فإنَّهُ لَمْ يَأتِهِ فَقَالَ: لَا أَرَى أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَانِى فِيمَنْ أَتَى فَلَآتِيَنَّهُ وَلَا اقتضين من حَقِّهِ فأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَتَانِى أَصْحَابُكَ وَلَمْ تَأْتِنِى فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيكَ وَأَقْضِىَ مِنْ حَقِّكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَصْغَرَ فِى عَيْنِ الله وَلَا فِى عَيْنِى مِنْكَ الْيَومَ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نَتَغَيَّر عَليكُمْ إذَا تَغَيَّرْتُم". كر. ٦٢١/ ٢٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ

стр. 17189

فَخَطَبَ خُطبَةً خَفِيفَةً فَلمَّا فَرَغَ مِنْ خُطبَتِهِ قَالَ أبو بكرٍ: يَا عُمَرُ قُمْ فَاخْطُبْ، فَقَامَ عُمَرُ فَخَطَبَ وَقَصَّرَ دُونَ النَّبِىِّ ﷺ وَدُونَ أَبِى بَكْرٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطبَتِهِ قَالَ: يَا فُلَانُ قُمْ فَاخْطُبْ فَاسْتَوْفِ القَوْلَ قال: رَسُولُ الله ﷺ اجْلِسْ أَوْ اسْكُتْ، شَكَّ (أبو شهاب) قَالَ العَسْعَسُ مِن الشَّيْطَانِ وَالبَيَانُ مِن السِّحِّر ثُمَّ قَالَ: يَا بْنَ أَمِّ عَبْدٍ قُمْ فَاخْطُبْ فَقَامَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ فَحَمَد الله تَعَالَى وَأَثْنَى عليه ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الله تَعَالَى رَبُّنَا والقُرآنَ إِمَامُنَا وإنّ البَيْتَ قِبْلَتُنَا وَإِنَّ هَذَا نَبِيُّنَا ثُمَّ أَوْمَأ بِيَدِهِ إلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَصَابَ ابْنُ أمِّ عَبْدٍ وَصَدَقَ مَرَّتيْنِ رَضِيتُ مَا رَضِى الله تَعَالَى بِهِ لِي وَلأُمَّتِى وابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَكَرِهْتُ مَا كَرِهَ الله تَعَالى بِهِ لي وَلأُمَّتِى وابْنِ أُمِّ عَبْدٍ". كر وقال سعيد بن جبير لم يدرك أبا الدّرْدَاءِ (١). ٦٢١/ ٢٣ - "عَنْ طَلقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى أَبِى الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: احْتَرَقَ بَيْتُكَ فقال: مَا احْتَرَقَ، ثم جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: مَا احْتَرق، ثم جَاءَ آخَرُ فقالَ يَا أبَا الدَّردَاءِ اتبعْتُ النَّارَ فَلَمَّا

стр. 17190

انْتَهَتْ إلى بَيْتِكَ طُفِيَتْ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَكُنْ ليَفْعَلَ قَالُوا: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أمَا تَدْرِىِ أَىّ كَلَامِكَ أَعْجَبُ؟ قَوْلُكَ: مَا احْتَرَق أَوْ قَوْلُكَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله تَعَالى لَمْ يَكُن لِيَفْعَلَ قَالَ: ذَاكَ بِكَلِمَات سَمِعْتُهَا مِنْ رسُولِ الله ﷺ مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لم تُصِبْهُ مُصيبَةٌ حَتَّى يُمْسى وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَلتُ وَأَنْتَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيم مَا شَاءَ الله تَعَالَى كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العَلِى العَظِيم، أَعْلَمُ أَنَّ الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلمًا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيتَها إِنَّ ربِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ". والديلمى، كر وفيه الأغلب بن تَميم منكر الحديث (١). ٦٢١/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ عَرَّشْنَا المَسْجِدَ ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ عَرِيشٌ كَعَرِيش مُوسَى (ثُمَامٌ (*) وخُشَيْبَاتٌ) والأمْرُ أعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ".
следующие страницы →