← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17186–17225 · переход к 17191.

стр. 17186

٦٢١/ ١٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِى خَليلِى ﷺ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ لِشَىْءٍ: أَوْصَانِى بِصِيامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَلَا أَنَامُ إلَّا عَلَى وِتْرٍ، وتَسبِيحَة الضُّحَى في الحَضَرِ وَالسَّفَرِ". ابن زنجويه (١). ٦٢١/ ١٧ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَيُخْرِجَنَّكُمْ الرُّومُ مِن الشَّامِ كَفْرًا كَفْرًا حتّى لَوْ رَدُّوكمُ الدُّنْيَا كَذَلِكَ تَتَبَّدلُ وَتَفْنَى والآخِرَةُ تَدُومُ وَتَبْقَى (*) ". كر (٢).

стр. 17187

٦٢١/ ١٨ - "عَنِ الوَضَينِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ وَعَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ دَاوُدَ ﵇ قَالَ: إلَهِى مَا حَقُّ عِبَادِكَ عَلَيْكَ إذَا هُمْ زَارُوكَ فِى بَيْتِكَ، فَإِنَّ لُكِلِّ زَائِرٍ عَلَى المَزُورِ حَقًا فَقَالَ: يَا دَاوُدُ فَإنَّ لَهُمْ عَلَى أَنْ أُعَافِيَهُمْ فِى دنيَاهُمْ وَأَغْفِرَ لَهُمْ إذَا لَقِيتُهُمْ". كر (١). ٦٢١/ ١٩ - "عَنْ أَبى الدَّرْدَاءِ قَالَ لَيُعْقِبَنَّ الله تَعَالَى الَمشَّائِينَ إلى المَسَاجِدِ فِى الظُّلَم نُورًا تَامًا يَوْمَ القِيَامَةِ". كر (٢).

стр. 17188

٦٢١/ ٢٠ - "عن أبى الدرداء قال: الإيمانُ يَزِيدُ ويَنْقُصُ". كر (١). ٦٢١/ ٢١ - "عَنْ معر الضَّبِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الله بْنُ عَامِرٍ الشَّامَ أَتَاهُ من شاء الله تَعَالَى أن يَأتِيَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ وغيرهم إلَّا أَبَا الدَّرْدَاءِ فإنَّهُ لَمْ يَأتِهِ فَقَالَ: لَا أَرَى أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَانِى فِيمَنْ أَتَى فَلَآتِيَنَّهُ وَلَا اقتضين من حَقِّهِ فأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَتَانِى أَصْحَابُكَ وَلَمْ تَأْتِنِى فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيكَ وَأَقْضِىَ مِنْ حَقِّكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَصْغَرَ فِى عَيْنِ الله وَلَا فِى عَيْنِى مِنْكَ الْيَومَ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نَتَغَيَّر عَليكُمْ إذَا تَغَيَّرْتُم". كر. ٦٢١/ ٢٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ

стр. 17189

فَخَطَبَ خُطبَةً خَفِيفَةً فَلمَّا فَرَغَ مِنْ خُطبَتِهِ قَالَ أبو بكرٍ: يَا عُمَرُ قُمْ فَاخْطُبْ، فَقَامَ عُمَرُ فَخَطَبَ وَقَصَّرَ دُونَ النَّبِىِّ ﷺ وَدُونَ أَبِى بَكْرٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطبَتِهِ قَالَ: يَا فُلَانُ قُمْ فَاخْطُبْ فَاسْتَوْفِ القَوْلَ قال: رَسُولُ الله ﷺ اجْلِسْ أَوْ اسْكُتْ، شَكَّ (أبو شهاب) قَالَ العَسْعَسُ مِن الشَّيْطَانِ وَالبَيَانُ مِن السِّحِّر ثُمَّ قَالَ: يَا بْنَ أَمِّ عَبْدٍ قُمْ فَاخْطُبْ فَقَامَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ فَحَمَد الله تَعَالَى وَأَثْنَى عليه ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الله تَعَالَى رَبُّنَا والقُرآنَ إِمَامُنَا وإنّ البَيْتَ قِبْلَتُنَا وَإِنَّ هَذَا نَبِيُّنَا ثُمَّ أَوْمَأ بِيَدِهِ إلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَصَابَ ابْنُ أمِّ عَبْدٍ وَصَدَقَ مَرَّتيْنِ رَضِيتُ مَا رَضِى الله تَعَالَى بِهِ لِي وَلأُمَّتِى وابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَكَرِهْتُ مَا كَرِهَ الله تَعَالى بِهِ لي وَلأُمَّتِى وابْنِ أُمِّ عَبْدٍ". كر وقال سعيد بن جبير لم يدرك أبا الدّرْدَاءِ (١). ٦٢١/ ٢٣ - "عَنْ طَلقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى أَبِى الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: احْتَرَقَ بَيْتُكَ فقال: مَا احْتَرَقَ، ثم جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: مَا احْتَرق، ثم جَاءَ آخَرُ فقالَ يَا أبَا الدَّردَاءِ اتبعْتُ النَّارَ فَلَمَّا

стр. 17190

انْتَهَتْ إلى بَيْتِكَ طُفِيَتْ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَكُنْ ليَفْعَلَ قَالُوا: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أمَا تَدْرِىِ أَىّ كَلَامِكَ أَعْجَبُ؟ قَوْلُكَ: مَا احْتَرَق أَوْ قَوْلُكَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله تَعَالى لَمْ يَكُن لِيَفْعَلَ قَالَ: ذَاكَ بِكَلِمَات سَمِعْتُهَا مِنْ رسُولِ الله ﷺ مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لم تُصِبْهُ مُصيبَةٌ حَتَّى يُمْسى وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَلتُ وَأَنْتَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيم مَا شَاءَ الله تَعَالَى كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العَلِى العَظِيم، أَعْلَمُ أَنَّ الله تَعَالَى عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلمًا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيتَها إِنَّ ربِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ". والديلمى، كر وفيه الأغلب بن تَميم منكر الحديث (١). ٦٢١/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ عَرَّشْنَا المَسْجِدَ ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ عَرِيشٌ كَعَرِيش مُوسَى (ثُمَامٌ (*) وخُشَيْبَاتٌ) والأمْرُ أعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ".

стр. 17191

الديلمى، وابن النجار (١). ٦٢١/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بنِى حَارِثَةَ أَلا تَغزُو يَا فُلَانُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ الله غَرَسْتُ وَادِيًا لي وإنِّى أَخَافُ إن غَزَوْتُ أَنْ يَضيعَ فَقَالَ الغَزْوُ خَيْرٌ لِوَادِيكَ قَالَ: فغزا الرَّجُلُ فوجد وَادِيَهُ كَانَ أَحْسَنَ الَودْىِ وأجْوده". الديلمى. ٦٢١/ ٢٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قال: قال رسول الله ﷺ إذَا أَذَاكَ البَرَاغيِثُ فَخُذْ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ وَاقْرأ عَلَيْهِ سَبع مَرَات: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ﴾ الآية. فِإنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِالله فَكُفُّوا شَرَّكُمْ وأَذَاكُمْ عَنَّا ثُمَّ تَرُشُّ حَوْلَ فِراشِكَ فَإِنَّكَ تَبِيتُ اللَّيْلَةَ آمِنَّا مِنْ شَرِّهِ". الديلمى (٢). ٦٢١/ ٢٧ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: حَسْبَى الله لَا إلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم صَادقًا كَانِ بِهَا أَوْ كَاذِبًا إلَّا كَفَاهُ الله تعالى مَا أَهَمَّهُ".

стр. 17192

كر (١). ٦٢١/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: مَرَرْتَ بَيْنَ يَدَىْ صَلَاةِ أَخِيكَ وَهَدَمْتَ مِنْ عَمَلِكَ بُنْيَانَ سَنَةٍ أو سَنَتَيْنِ". كر (٢). ٦٢١/ ٢٩ - "عَنْ الأَوْزَاعِىِّ عن حِبَّان قَالَ: شَكَى أَهْلُ دِمَشْق إلى أَبِى الدَّرْدَاءِ قِلَّةَ الثِّمَارِ قَالَ: إِنَّكُمْ أطَلتُم حِيْطَانَهَا وأَكْثَرتُمْ حُرَّاسَهَا فَجَاءَ الوَبَاءُ مِنْ فَوْقِها". ابن جرير. ٦٢١/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا إيمَانَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ ولا صَلَاةَ لِمَنْ لا وضُوءَ لَهُ". ابن جرير (٣). ٦٢١/ ٣١ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيلٍ أَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَابِ كَتَبَ إلى عُمَيْر بن سَعْدٍ أَنَّهُ من قَاتَلَكَ عن الركعتين بَعْدَ العَصْرِ فَقَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ: فَمَا كُنتُ لأدعهما".

стр. 17193

ابن جرير (١). ٦٢١/ ٣٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرْداءِ قَالَ أَوْصَانِى خَلِيلِي أَبُو القَاسِمِ ﷺ فَقَالَ أَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلى أَهْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، أَخِفْهُمْ لله تعالى". ابن جرير (٢). ٦٢١/ ٣٣ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ الا تميل أحدُكُم وضعا حَتَّى يَنْقَطِعَ خيرا له من أن يميل متعيرا". (*) ابن جرير. ٦٢١/ ٣٤ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَنْ تَزَالُوا بِخَيْر مَا أَحْبَبْتُمْ خِيَارَكُم وَمَا قِيلَ فِيكُمْ الحَقُّ فَعَرَفْتُمُوهُ فَإنَّ عَارِفَ الحَقِّ كفَاعِلِهِ".

стр. 17194

هب، كر (١). ٦٢١/ ٣٥ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مُتَوشِّحًا في ثَوْبٍ وَاحِدٍ في رَأسِهِ أَثَرُ الغُسْلِ فَصَلَّى فَقُلتُ: يَا رَسُول الله أفِيهِ وفِيهِ قَالَ نَعَمْ يَعْنِى الَجَنَابَةَ والصَلاةَ". كر (٢). ٦٢١/ ٣٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: (من فَلْق فيه إلى أذنى) (*) ورآنى وَأَنَا أَمْشِى بَيْنَ يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ ما طَلَعت الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى أَحَد بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". كر (٣).

стр. 17195

٦٢١/ ٣٧ - "عنْ أَبى الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا اهْتَزَّ الْجبَلُ قَالَ: اهْدأ حراء فما عليك إلَّا نِبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أبو بكر والفاروق أو التقى عثمان". كر (١). ٦٢١/ ٣٨ - "عن أبى الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِى قَوْلِهِ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ، وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ قال: السَّابِقُ والْمُقْتَصِدُ يَدْخُلانِ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ، والظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُ الجَنَّةَ فِى البعث (وَقَالَ إذَا كَثُرتْ الرِّوَايَاتُ فِى حَدِيثٍ ظَهَرَ أَنَّ لِلحَدِيثِ أَصْلًا). . . . . . . . . (٢).

стр. 17196

٦٢١/ ٣٩ - "عن أبى الدرداء أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ في كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا أَمَّ القَوْمَ إلَّا قَدْ كَفَاهُمْ". ق في القراءة (١). ٦٢١/ ٤٠ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَفِى كُلِّ صَلاةٍ قَرِاءَةٌ؟ فَقَال: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُل: وَجَبَتْ هَذِهِ؟ فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ وَكُنْتُ أَقْربَ الْقَوْمِ إِلِيْهِ مَا أَرى الإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إلَّا قَدْ كَفَاهُمْ". ق (٢).

стр. 17197

٦٢١/ ٤١ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: تَذَاكَرْنَا زِيَادَةَ الْعُمُرِ عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَلَنْ يُؤَخِّرَ الله نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، وَلَكِنَّ زِيَادَةَ الْعُمُرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَة يَرْزُقُهَا الله -تَعَالَى الْعَبْدَ، يَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَيَلحَقُهُ دُعَاؤهُمْ فِى قَبْرِهِ، فَتِلكَ الزِّيادَةُ في الْعُمُرِ". ابن النجار (١). ٦٢١/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِى أَبُو الْقَاسَم ﷺ فَقَال: لَا تَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ وإِنْ هَلَكْتَ". ابن جرير (٢). ٦٢١/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرايْتَ مَا نَعْمَلُ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ شَىْءٌ نَسْتَأنِفُهُ؟ قَالَ: أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قَالَ: فَكَيْفَ الْعَمَلُ بَعْدَ الْقَضَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ كُلَّ امِرئٍ مُهَيَّأٌ لِما خُلِقَ لَهُ".

стр. 17198

ابن جرير (١). ٦٢١/ ٤٤ - "عَن أبِى الدَّرَدْاءِ أنَّهُ سَجَدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ اثْنَتَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، مِنْهُن الَّتِى في النَّجْمِ". كر (٢). ٦٢١/ ٤٥ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- قَدْ افْترضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلا تُضَيعُوهَا، وَحدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَحرَّمَ مَحَارِمَ فَلَا تَنْتِهكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ كَثيرٍ مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ فَلَا تَكَلَّفُوهَا، رَحْمة مِنَ الله -تَعَالَى- فَاقْبَلوُهَا، ألَا إِنَّ الْقَدرَ خَيْرَهُ وَشَّرَهُ، ضُرَّهُ وَنَفْعَهُ إِلى الله -تَعالَى- لَيْسَ إِلَى الْعَبْدِ تَفوِيضٌ وَمشِيئةٌ". ابن النجار (٣).

стр. 17199

٦٢١/ ٤٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا مَدِينَةَ بَعْدَ عثمانَ، وَلَا رِضَى بَعْدَ مُعَاوِيَة، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى إِسْلَام أَبِى الدَّرْدَاءِ". كر (١). ٦٢١/ ٤٧ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ فَالَ: كُنْتُ تَاجِرًا قَبْل أَنْ يُبْعَثَ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا بُعِثَ زَاوَلْتُ التِّجارَةَ والْعِبَادَةَ فَلمْ يَجْتَمِعَا، فَأَخَذْتُ الْعِبَادَةَ وَتَركْتُ التِّجَارةَ، وَالَّذِى نَفْسُ أَبِى الدَّرْدَاءِ بِيَدِه مَا أُحِبُّ أَنَّ لِىَ الْيَوْمَ حَانُوتًا عَلى بَابِ الْمسجِدِ لَا تُخْطِئُنِى فِيهِ صَلَاةٌ أَوَ أَرْبَحُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعِينَ دِينَارًا أَتَصَّدقُ فِى سَبِيلِ الله، قَيِل لَهُ: لِمَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: وَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلكِ؟ فَقَالَ: شِدَّةُ الْحِسَابِ". كر (٢).

стр. 17200

٦٢١/ ٤٨ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَا فَرطكُمْ وَفِى لَفْظٍ: إِنِّى عَلَى الْحَوْضِ أَنْظُر مَنْ يَرِدُ مِنْكُمْ فَلَا أُلْفَيَنَّ مَا نُوزعْت فِى أَحِدكُمْ، فَأقُولُ: هَذَا مِنِّى، وَفىِ لَفْظٍ: مِنْ أُمَّتِى، وَفِى لْفَظٍ: مِنْ أَصْحَابِى، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ادع الله تَعَالَى أَنْ لَا يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ، قَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ، فَتُوُفِّى أَبُو الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَل عثمَانُ، وَقَبَل أَنْ تَقَعَ الْفِتَنُ". يعقوب بن سفيان، كر (١). ٦٢١/ ٤٩ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أَنَّكَ قُلتَ لَيَكْفُرَنَّ أَقَوام بَعْد إِيمَانِهِمْ؟ قَالَ: نَعَم، وَلَسْتَ مِنْهُمْ، فَتُوُفِّىَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَل عثمَانُ". يعقوب بن سفيان، ق في الدلائل، كر، وابن النجار (٢).

стр. 17201

٦٢١/ ٥٠ - "عَنْ أَبى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمْنِ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَخَذَ عُودًا يَابِسًا فَحَطَّ وَرَقَةً ثُمَّ قَالَ: أَنْ أَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكَبْرُ، وَالْحَمْد لله، وسبحَانَ الله تَحُطُّ الْخَطَايَا كمَا تُحَطُّ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجْرَةِ، خُذْهُنَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ فإِنَّهُنَّ الْبَاقِياتُ الصَّالِحاتُ، وَهُنَّ مِنْ كنُوزِ الْجَنَّةِ، قَالَ أَبُو سَلَمْةَ: فَكَان أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا ذُكِر هَذا الْحَدِيثُ قَالَ: لأُهَلِّلَنَّ وَأُكَبِّرِنَّ ولأُسَبِّحَنَّ حَتَّى إِذَا رآنِى جَاهِلٌ حَسبَ أَنِّى مَجْنُونٌ". كر (١). ٦٢١/ ٥١ - "عَنْ مُحَمدٍ بْنِ وَاسَعٍ قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى الدَّرْدَاءِ إِلى سَلمَانَ: يَا أَخى اغْتَنِمْ صِحَّتَكَ وَفَراغَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ مِن النَّاسِ رَدَّهُ، يَا أَخِى اغْتَنِمْ دَعْوَة الْمُؤْمِنِ الْمبتَلَى، وَيَا أَخِى لِيَكُنْ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الْمسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِىٍّ، وَقَدْ حَمَى الله تَعَالَى لِمَنْ كَانَت الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُمْ بالرَّوْح والرَّاحَةِ والْجَوَازِ علَى الصِّراطِ إِلىَ رِضْوَانِ الرَّبِّ، وَيَا أَخِى أَدْنِ الْيَتِيمَ مِنْكَ وامْسَحْ رَأْسَهُ والْطُفْ بِهِ، وأَطعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ جَاءَهُ رَجُل يَشْكُو إِلَيْهِ قَسْوَةَ قَلبِهِ، قَالَ: ادْنِ الْيَتِيمَ مِنْكَ والْطُفْ بِهِ وَامْسَحْ بِرَأسِهِ، وَأَطعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ، فَإنَّ ذَلِكَ يُلِينُ قَلبَكَ، وَيُدْرِكُ حَاجَتكَ، وَيَا أَخِى إِيَّاكَ أَنْ تَجْمَعَ مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا تَؤِّدِى شُكْرَهُ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يُؤْتَى

стр. 17202

بِصَاحِبِ الْمَالِ الَّذِى أَطَاعَ الله -تَعَالَى- فِيهِ وَمَالُه بَيْنَ يَدَيْهِ كُلَّما انكفَأَ بِهِ الصِّراطُ، قَالَ لَهُ مَالُهُ: امضِ فَقَدْ أَدَّيْتَ حَقَّ الله -تعَالَى- فِىَّ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمَالِ الَّذِى لَمْ يُطَع الله -تَعَالَى- فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْه كُلَّمَا انكفَأَ بِه الصِّرَاطُ قَالَ لَهَ مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلا أَدَّيْتَ حَق الله -تَعَالَى-؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بَالْوَيْلِ والثُّبُورِ، وَيَا أَخِى إِنِّكَ أُنْبئتُ (*) أَنَّكَ ابْتَعْتَ خَادِمًا، وَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الْعَبْدُ مِنَ الله -تَعَالَى- وَهُو مِنْه مَا لَمْ يُخْدَمْ، فَإِذا خُدِمَ وَقَعَ الْحِسَابُ". كر (١). ٦٢١/ ٥٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ: قَالَ لِىَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عُوَيْمِر يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: كيْفَ بِكَ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلِمْتَ أَمْ جَهِلتَ؟ فَإِنْ قُلتَ: عَلِمْتُ، قِيل لَكَ: فَمَاذَا عَمِلتَ فِيمَا تَعَلَّمْتَ، وَإِنْ قُلتَ: جَهِلتُ، قِيل لَكَ: فَمَا عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلتَ؟ أَلا تَعَلَّمتَ؟ ".

стр. 17203

كر (١). ٦٢١/ ٥٣ - "عَنْ (أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ (*)) كثيرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ أقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، كَانَ حَقًّا عَلَى الله -تَعَالَى- أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِى بَلَدِهِ، وَفي لَفْظٍ: في مَوْلِدِهِ قَالَ: فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: أَلا تُخْبِرُ النَّاسَ فَلْيَسْتَبْشِرُوا بِهَا؟ قَالَ: إِنَّ فِى الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتْينِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، أَعَدَّهَا لِلمُجَاهِدِين في سَبيلِ الله، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَلَا أَجَدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، وَلَا تَطيب أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِى مَا قَعَدْتُ خَلفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ ثُمَ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ". ن، طب، كر (٢). ٦٢١/ ٥٤ - "عَنْ أبِى الدَّرَدَاءِ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُنِى أنْ أُحَدِّثكُمْ أَنْ لَا تَسْتَرْسِلُوا، إِنِّى أُبَشِّرُكُمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةِ".

стр. 17204

كر (١). ٦٢١/ ٥٥ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ ذَكَر أَبَا ذَرِّ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأتَمِنُهُ حِينَ لَا يَأتَمِنُ أَحدًا أوْ يُسِّرُّ إِلَيْهِ حِينَ لَا يُسرُّ إِلَى أحدٍ". ابن جرير (٢). ٦٢١/ ٥٦ - "عَنَ غَضيْفِ بْنِ الْحَرْثِ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَذَكَرْتُ لَهُ أَبَا ذَرٍّ: والله إِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيُدْنِيهِ دُونَنَا إِذَا حَضَرَ، وَيَتفَقَّدُهُ إِذَا غَابَ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أنَّهُ قَالَ: مَا تَحْمِلُ الْغَبَرَاءُ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضَرْاءُ، أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِى ذَرٍّ".

стр. 17205

ابن جرير (١). ٦٢١/ ٥٧ - "إِنَّ الله يَفْتَحُ الذِّكْرَ فِى ثَلاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ: فِى السَّاعَةِ الأُولَى مِنْهُنَّ يَنْظُر فِي الْكِتَابِ الَّذِى لَا يَنَظُرُ فِيه أَحَدٌ غَيْرُه، فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ، ثُمَّ يَنْزِلُ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهى قِرَاهُ الَّتِى لَمْ تَرَهَا عَيْن وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلبِ بَشَرٍ، وَهِىَ مَسكنُهُ وَلَا يَسْكُن مَعَهُ مِنْ بَنِى آدَمَ غَيْرُ ثَلَاثَةٍ: النَّبِيِّيِنَ، والصِّدِّيِقَينَ، والشَّهَدَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: طَوبَى لِمنْ دَخَلك، ثُمَّ يَدَخْلُ فِى السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلِى السَّماءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلائِكَتِهِ فَيَنْتَفِضُ فَيَقُولُ: قُومِىِ بِعِزَّتِى ثُمَّ يَطَّلْعُ عَلَى عِبَادِهِ فَيَقُولُ: مَنْ يَسْتَغْفِرُنِى أَغْفر لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِى أَعْطِيهِ، مَنْ يَدْعُونِى فَأَستجيب لَهُ حَتَّى يَطلُعَ الْفَجْرُ، فَذَلِكَ يَقُولُ: وَقُرآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا، فيَشْهَدُهُ الله وَمَلائكةُ اللَّيْلِ - وَمَلائِكَةُ النَّهارِ". ابن جرير (٢). ٦٢١/ ٥٨ - "عَنَ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جندًا بِالشَّامِ وَمِصْرَ والْعِرَاقِ والْيَمَنِ، قَالُوا: فَخِرْ لَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: عَلَيْكُمْ بالشَّامِ، قَالُوا: إِنَّا أَصْحَابُ مَاشِيَةٍ وَعَمُودٍ وَلا نُطيقُ الشَّامَ، قَالَ: فَمَنْ أَبَى، وَفِى لَفْظٍ: فَمَنْ لَمْ يُطقِ الشَّامَ -فَليَلْحَقْ بِيَمنِهِ وَلْيَسْقِ بِغُدَرِه، فَإِنَّ الله -تَعَالَى- قَدْ تَكَفَّل لِى بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ".

стр. 17206

كر (١). ٦٢١/ ٥٩ - "لَا يَجْمَعُ الله -تَعَالَى- فِى جَوْفِ رَجُل غُبَارًا فِى سَبيلِ الله وَدُخَانَ جَهَنَّمَ، وَمَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ الله، حَرَّمَ الله -تَعَالَى- جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ، وَمَن صَامَ يَوْمًا فِى سَبِيلِ الله، بَاعَدَ الله -تَعَالَى- عَنْهُ النَّارَ مَسِيرةَ أَلْفِ سَنَة لِلرَّاكِبِ الْمُسْتَعجِلِ، وَمَنْ جُرحَ جِرَاحَةً فِى سَبِيلِ الله -تَعَالَى-، خَتَمَ الله -تَعَالَى- لَهُ بَخَاتَمِ الشُّهَداء يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ، وَرِيحُهَا مِثْلُ رِيح الْمِسْكِ، يَعْرِفُه بِها الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يَقُولُ: فُلَانٌ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَداءِ، وَمْن قَاتَل فِى سِبيلِ الله فَوَاقَ (*) نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَه الْجَنَّةٌ". حم (٢). ٦٢١/ ٦٠ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: الْوَرعُ أَمَانٌ، والتَّاجِرُ فَاجِرٌ". ابن جرير (٣).

стр. 17207

٦٢١/ ٦١ - "عَنْ أبى الدَّرْدَاءِ قَالَ: (بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيْبٌ وَبَطنٌ) رغِيبٌ، وَنَغْطٌ - وَتَعْظٌ شَدِيدٌ". ض (كر) (١). ٦٢١/ ٦٢ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: الشَّامُ عُقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ". كر (٢). ٦٢١/ ٦٣ - "عَنْ أبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بِضْعَةٌ مِنْكَ".

стр. 17208

ض (١). ٦٢١/ ٦٤ - "عَنَ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ مُوسَى بِنُ عِمْرَانَ ﵇: يَا رَبِّ مَنْ يَسْكُنُ غَدًا فِى حظِيرَةِ الْقُدْسِ وَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ؟ فَقَالَ: يَا مُوسَى: أُولَئِكَ الَّذِينَ لَا تَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ فِى الزِّنَا، وَلَا يَتَّبِعُونَ في أَمْوَالِهِمُ الرِّبَا، وَلَا يَأخُذُونَ عَلَى أَحْكَامِهِمْ الرِّشَا، طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآبٍ". هب. ٦٢١/ ٦٥ - "عن أَبِى الدَّرَدْاءِ قَالَ: وَالله مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبّ إِلى الله -تَعَالَى- مِنْ إصْلَاح ذَاتِ الْبَيْنِ، وَالمشى إِلىَ الْمَسَاجِدِ، وَخُلُق جَائز". كر (٢). ٦٢١/ ٦٦ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا إِسْلَامَ إِلَّا بِطَاعَةٍ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا فِى الْجَمَاعَةِ، والنُّصْح لله -تَعَالَى- وَلِلخَليِفَةِ وَلِلمُؤْمِنِينَ عَامَّةً". كر.

стр. 17209

٦٢١/ ٦٧ - "عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ: إِنْ شِئْتُمْ أَقْسَمْتُ بِالله إِنَّ مِن خَيْرِ أَعَمَالِكُمْ الْغُدُوَّ والرَّواحَ إِلي الْمسَاجِدِ". ابن زنجويه (١). ٦٢١/ ٦٨ - "عَنْ حَوْشَبٍ الْفَزَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَلى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَيَقُولُ: إِنِّي لَخَائِفٌ يَوْمَ يُنَادِي رَبِّي فَيَقُولُ: يَا عُوَيْمِرُ، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ، فَيَقُولُ: كَيْفَ عَمِلتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ فَتَأتِي كُلُّ آيَةٍ فيِ كتَابِ الله زَاجِرَة وآمِرَة، فَتَسألُنِي فَرِيضَتَهَا، فَتَشْهَدُ عَلَيَّ الآخِرَةُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، وَتَشَهْد عَلَيَّ الزَّاجِرَةُ أَنِّي لَمْ أَنْتَهِ فَأتْرَك". كر (٢). ٦٢١/ ٦٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: طُوبَي لِمَنْ وَجَدَ في صَحِيفَتِهِ بَنْدَةً مِنَ اسْتِغْفَارٍ". ش (٣).

стр. 17210

٦٢١/ ٧٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: حَبَّذَا مَوْتٌ عَلَي الإِسْلَامِ قَبْلَ الْفِتَنِ". نعيم بن حماد في الفتن. ٦٢١/ ٧١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَتَرَوْنَ أُمُورًا تُنْكِرونَهَا، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ، وَلَا تُغيِّرُوا وَلَا تَقُولُوا: نُغَيِّرُ حَتَّي يَكُونَ الله -تَعَالَي- هُوَ الْمُغيِّر". نعيم. ٦٢١/ ٧٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِذَا زَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ، فَعَلَيْكُم الدَّمَارُ". ابن أبي الدنيا في المصاحف (١). ٦٢١/ ٧٣ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِذَا قُتِلَ الْخَلِيفَةُ الشَّابُّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ مَظلُومًا لَمْ يَزَلْ طاعة مُسْتَخْفُ (طائِفَةٌ يُسْتَخَفُّ بِهَا)، وَدَمٌ مَسْفُوكٌ عَلَي وَجْهِ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ - يِعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ".

стр. 17211

نعيم. ٦٢١/ ٧٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ: وَإِيَّاكُمْ وَالالْتِفَاتَ في الصَّلَاةِ، فَإِنَّهُ لَا صلَاةَ لِلمُلْتَفَتِ، وَإنْ غُلِبْتُمْ عَلَى تَطَوُّعٍ فَلَا تُغْلَبُوا عَلَى الْمَكْتُوبَةِ". ش (١). ٦٢١/ ٧٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ قَالَ: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ أَيَزْدَادُ هُوَ أَم يَنْقُصُ، وَمِنْ فَهْمِهِ أَنْ يَعْلَمَ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ أَنَّي تَأتِيَهُ". محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة (٢). ٦٢١/ ٧٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: اقْرَأ فيِ الرَّكعَتَيْنِ الأُولَيَينِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالعشَاءِ الآخِرَةِ فيِ كُلِّ رَكعْةٍ بِأُمِّ الْقُرآنِ وَسُورَةٍ، وَفي الرَّكْعَةِ الأخِيرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ بِأُمِّ الْقُرآنِ".

стр. 17212

عب (١). ٦٢١/ ٧٧ - "عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ (إِذَا) رَأَي الْمَيِّتَ قَدْ مَاتَ عَلَي حَالَةٍ صَالِحَةٍ قَالَ: هَنِيئًا لَهُ قَالَ: لَيْتَنِي مِثْلُكَ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لَهُ: لِمَ تَقُولُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَنّ الرَّجُلَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي مُنَافِقًا؟ قَالَتْ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: يُسْلَبُ إِيمَانُهُ وَلَا يَشْعُرُ لأَنَا لِهَذَا الْمَوْتِ أَغْبَطُ مِنِّي لِهَذَا بِالْبَقَاءِ في الصَّلَاةِ وَالصيامِ". كر (٢). ٦٢١/ ٧٨ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَرِثِ مَوْلَي بَنِي هُبَّار قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَخْضِبُ بالصُّفْرَةِ وَرَأَيْتُ عَلَيْه قَلَنْسُوَةً مضَربةً صغِيرَةً، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةً قَدْ أَلْقَاهَا عَنْ كَتِفَيْهِ، وَفِي لَفْظٍ قَدْ أَرْخَاهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ".

стр. 17213

كر (١). ٦٢١/ ٧٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: دع مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِيَنةٌ وَإن الشَّرَّ فِيهِ رِيبَةٌ". كر (٢). ٦٢١/ ٨٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ ليِ: قَدْ عَلِمْتَ فَمَاذَا عَمِلتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ ". كر (٣).

стр. 17214

٦٢١/ ٨١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنِّي لآمُرُ بِالأَمْرِ وَلَا أَفْعَلُهُ، وَلِكنْ أَرْجُو مِنَ الله -تَعَالَي- أنْ أُوجَرَ عَليْهِ". كر (١). ٦٢١/ ٨٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحُ لِلخَيْرِ مَغَالِيقُ لِلشَّرِّ، وَلَهُمْ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وَمِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحُ لِلشَّرِّ مَغَالِيقُ لِلخَيْرِ، وَعَلَيْهِمْ بِذَلِكَ وِزْرٌ، وَتَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ". كر (٢). ٦٢١/ ٨٣ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي حَتَّي أَصْبَحَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا كَانَ دُعَاؤكُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ إِلَّا فيِ حُسْنِ الْخُلُقِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُحْسِنُ خُلُقَهُ حَتِّي يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ، وَيُسِيِءُ خُلُقَهُ حَتَّي يُدْخِلَهُ خُلُقُهُ النَّارَ، وَإنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُغْفَرُ لَهُ وَهُو نَائِمٌ، قَيِلَ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: يَقُومُ آخِرَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَيَجْتَهِدُ فَيَدْعُو الله -تَعَالَى فَيَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَدْعُو لأَخِيهِ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ فِيهِ".

стр. 17215

كر (١). ٦٢١/ ٨٤ - "عَنْ حبان بْنِ أَبِي جَبلة (جيبلة) أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَوْ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: يَلِدُونَ لِلمَوتِ، وَيُعَمِّرُونَ لِلْخَرَابِ، وَيَحْرِصُونَ عَلَى مَا يَفْنِي، وَيَذَرُونَ مَا يَبْقَي إِلَا حَبَّذَا، الْمَكْرُوهَاتُ الثَّلَاثُ: الْمَوْتُ، وَالْمَرضُ، وَالْفَقْرُ". كر (٢). ٦٢١/ ٨٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تَزَالُ نَفْسُ أَحَدِكُمْ شَابَّةً فيِ حُبِّ الشَّيْءِ وَلَوِ الْتَفَّتْ تَرْقُوَتَاه مِنَ الْكبِر إِلَّا الَّذِينَ امْتَحَن الله -تَعَالَي- قُلُوبَهُمْ لِلآخِرَةِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ". كر (٣).

стр. 17216

٦٢١/ ٨٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ مِنَ الله -تَعَالَي- بَعِيدًا مَا سِيءَ خُلُقُهُ". كر (١). ٦٢١/ ٨٧ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الإِيَمَانُ إِلَّا كَالْقَمِيص يَقَمَّصُهُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَي". كر (٢). ٦٢١/ ٨٨ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنِّي لأسْتَجِمُّ بِبْعضِ الْبَاطِلِ لِيَكُونَ أنْشَطَ لِيَ في الْحَقِّ". كر. ٦٢١/ ٨٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كفَى بِالْمَوتِ وَاعِظًا، وَكفَي بِالدَّهْرِ مُفَرِّقًا، الْيَوْمَ فيِ الدُّورِ، وَغَدًا فيِ الْقُبُورِ".

стр. 17217

كر (١). ٦٢١/ ٩٠ - "عَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ الْقُبُورِ فَقَالَ: بُيُوتٌ مَا أَسْكَنَ ظَوَاهِرَكِ، وَفِي دَوَاخِلِكِ الدَّوَاهِي". كر (٢). ٦٢١/ ٩١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: اعْبُدِ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ حَتَّي تَلقَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَصْحَابِ الأَجْدَاثِ، وَاتَّقِي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ". كر (٣). ٦٢١/ ٩٢ - "عَنْ حَسَّان بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: شَكَا أَهْلُ دِمْشقَ إِلَي أَبِي الدَّرْدَاءِ قِلَّةَ التَّمْرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ حِيطَانُهَا (*) وَأَكْثَرْتُمْ حُرَّاسَهَا، وَأَتَاهَا الْوَيْلُ مِنْ فَوْقِهَا". كر (٤).

стр. 17218

٦٢١/ ٩٣ - "عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ غَضْبَانُ فَقُلتُ لَهُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: وَالله مَا أَعْرِفُ مِنْهُمْ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جمِيعًا". كر (١). ٦٢١/ ٩٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ إنا لَنَبَشُّ في وُجُوهِ أَقْوَامٍ وَنَضْحَكُ إِلَيْهِم، وَإنَّ قُلُوبَنَا لَتَلْعَنهُمْ". كر (٢).

стр. 17219

٦٢١/ ٩٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنِّي لَوَدِدْتُ أِّنِّي كَبْشٌ لأَهْلِي فَمَرَّ عَلَيْهِمْ ضَيْفٌ فَأَمرُّوا عَلَي أَوْدَاجِي فَأَكَلُوا وَأَطعَمُوا". كر (١). ٦٢١/ ٩٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ يُفْرَضَ عَلَي أَخِي عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ مِنْ عَمَلِي مَا يُسْتَحى مِنْهُ". كر. ٦٢١/ ٩٧ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تُعيِّرْ أَخَاكَ، وَاحْمَدِ الله الَّذِي عَافَاكَ". كر (٢). ٦٢١/ ٩٨ - "عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ مَرَّ عَلَي رَجُلٍ قَدْ أَصَابَ دَمًا (ذَنْبًا) فَكَانُوا لَيَسُبُّونَهُ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَجَدَتُّمُوهُ فيِ قَلِيبٍ لا تكونوا (ألم تكونوا) مِنْه (مستخرجيه)، قالوا: بَلَي، قَالَ: فَلَا تَسُبُّوا أَخَاكُمْ وَاحْمَدُوا الله الَّذِي عَافَاكُمْ، قَالُوا: أَفَلا تبغضُهُ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُبْغِضُ عَمَلَهُ، فَإِذَا تَرَكَهُ فَهُوَ أَخِي". كر (٣).

стр. 17220

٦٢١/ ٩٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ الْمُسْلِم بَيْتُهُ، يَكُفُّ فِيهِ نَفْسَهُ وَبَصَرهُ وَفَرْجَهُ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمجَالِسَ فيِ السُّوقِ فَإِنَّهُنَ تُلْغِي وَتُلْغِي (فإنها تُلهي) ". كر (١). ٦٢١/ ١٠٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ إِنْ قارضت الناس قارضوك، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ قَالَ: فَمَا تَأمُرُنِي؟ قَالَ: اقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ". كر (٢).

стр. 17221

٦٢١/ ١٠١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنْ نَاقَدْتَ النَّاسَ نَاقَدُوكَ، وَإنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتركُوكَ, وَإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ، قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ: هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ". خط، فيِ كر وقالا: روي عن أبي الدرداء مرفوعا وموقوفا (١). ٦٢١/ ١٠٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ أَتَي نَائِبَ السُّلطَانِ قَامَ وَقَعَدَ، وَمَنْ وَجَدَ بَابًا مُغْلَقًا وَجَدَ إِلَي جَنْبِهِ بَابًا مَفْتُوحا رَحْبًا، إِنْ سَأَلَ أُعْطِيَ، وَإنْ دُعِيَ أُجِيبَ، وَإنَّ أَوَّلَ نِفَاقِ الْمَرْءِ طَعْنُهُ عَلَي إِمَامِهِ". كر (٢). ٦٢١/ ١٠٣ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تَلعَنُوا أَحَدًا فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلَعَّانٍ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الله -تَعَالَي- يَوْمَ الْقِيَامَةِ صِدِّيقًا".

стр. 17222

كر (١). ٦٢١/ ١٠٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَي أَنْ (أظلمه) مَنْ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَسْتَغِيثُهُ عَلَيَّ إِلَّا الله". الروياني، كر (٢). ٦٢١/ ١٠٥ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: كَانَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ جَمَلٌ يُقَالُ لَهُ دَمُونُ، فَكَانَ إِذَا اسْتَعَارَهُ مِنْهُ قَالَ: لَا تَحْمِلُوا إِلَّا كَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ لَا يُطِيقُ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا دَمُونُ لَا تُخَاصِمْنِي غَدًا عِنْدَ ربِّي، فَإِنِّي لَمْ اُكنْ أَحْمِلُ عَلَيْكَ إلَّا مَا تُطِيقُ". كر (٣).

стр. 17223

٦٢١/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ ربِّهِ جَنَّتَانِ) وَإنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: إِنَّهُ إِنْ خَافَ مَقَامَ ربِّهِ لَمْ يَزْنِ وَلَمْ يَسْرِقْ". كر (١). ٦٢١/ ١٠٧ - "عن أبي الدرداء قال: بِئسَ الْعَوْنُ عَلَي الدِّينِ قَلبٌ نَخِيبٌ، وَبَطنٌ رَغِيبٌ، وَتَعْظٌ شَدِيدٌ". كر (٢). ٦٢١/ ١٠٨ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا أمْسَيْتُ لَيْلَةً وَأَصْبَحْتُ لَمْ (يَرْمنِي) النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأيْتُهَا نِعْمَةً مِنَ الله -تعالي- عَلَيَّ عَظِيمَةً". كر (٣). ٦٢١/ ١٠٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: اسْتَعِيذُوا بِالله -تَعَالَي- مِنْ خُشُوع النِّفَاقِ، قِيلَ: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: أَنْ يُري الْجَسَدُ خَاشِعًا وَالْقَلبُ لَيْسَ بِخَاشِعٍ".

стр. 17224

كر (١). ٦٢١/ ١١٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ لَمْ يَرَ أَنَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلَّا فيِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَدْ قَلَّ فَهْمُهُ، وَحَضَرَ عَذَابهُ". كر (٢). ٦٢١/ ١١١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الصِّحَّةُ غَنَاءُ الْجَسَدِ". كر. ٦٢١/ ١١٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنَّمَا الْعِلمُ بِالتَّعَلُّم، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّم، وَمَنْ يَتَخَيَّرِ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَنَالُونَ الدَرَجَاتِ الْعُلَي: مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَع مِنْ سَفَرٍ مِنْ طِيَرَةٍ". كر (٣).

стр. 17225

٦٢١/ ١١٣ - "عن أبي الدرداء قال: الدُّنْيا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ". كر (١). ٦٢١/ ١١٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ادْعُ الله -تَعَالَي- يَوْمَ سَرَّائِكَ لَعَلَّهُ يَسْتَجِيبُ لَكَ يَوْمَ ضرَّائِكَ". كر (٢). ٦٢١/ ١١٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كتَبَ إِلَى سَلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ الله -تَعَالَي- أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- وَإذَا أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- حَبَّبَهُ إِلَيَ خَلْقِهِ، وَإذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ الله -تَعالَي- أَبْغَضَهُ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَي خَلقِهِ". كر (٣). ٦٢١/ ١١٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ قَالَ: كفَي بِكَ ظَالِمًا أَنْ لا تَزَالَ مُخَاصِمًا، وَكَفَي بِكَ آثِمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَالِفًا وَكَفَي بِكَ كَاذِبًا أَنَ لَا تَزَالَ محدثًا فيِ غَيْرِ ذَاتِ الله ".
следующие страницы →