Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17221–17260 · переход к 17226.
стр. 17221
٦٢١/ ١٠١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنْ نَاقَدْتَ النَّاسَ نَاقَدُوكَ، وَإنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتركُوكَ, وَإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ، قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ: هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ".
خط، فيِ كر وقالا: روي عن أبي الدرداء مرفوعا وموقوفا (١).
٦٢١/ ١٠٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ أَتَي نَائِبَ السُّلطَانِ قَامَ وَقَعَدَ، وَمَنْ وَجَدَ بَابًا مُغْلَقًا وَجَدَ إِلَي جَنْبِهِ بَابًا مَفْتُوحا رَحْبًا، إِنْ سَأَلَ أُعْطِيَ، وَإنْ دُعِيَ أُجِيبَ، وَإنَّ أَوَّلَ نِفَاقِ الْمَرْءِ طَعْنُهُ عَلَي إِمَامِهِ".
كر (٢).
٦٢١/ ١٠٣ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تَلعَنُوا أَحَدًا فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلَعَّانٍ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الله -تَعَالَي- يَوْمَ الْقِيَامَةِ صِدِّيقًا". стр. 17222
كر (١).
٦٢١/ ١٠٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَي أَنْ (أظلمه) مَنْ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَسْتَغِيثُهُ عَلَيَّ إِلَّا الله".
الروياني، كر (٢).
٦٢١/ ١٠٥ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: كَانَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ جَمَلٌ يُقَالُ لَهُ دَمُونُ، فَكَانَ إِذَا اسْتَعَارَهُ مِنْهُ قَالَ: لَا تَحْمِلُوا إِلَّا كَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ لَا يُطِيقُ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا دَمُونُ لَا تُخَاصِمْنِي غَدًا عِنْدَ ربِّي، فَإِنِّي لَمْ اُكنْ أَحْمِلُ عَلَيْكَ إلَّا مَا تُطِيقُ".
كر (٣). стр. 17223
٦٢١/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ ربِّهِ جَنَّتَانِ) وَإنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: إِنَّهُ إِنْ خَافَ مَقَامَ ربِّهِ لَمْ يَزْنِ وَلَمْ يَسْرِقْ".
كر (١).
٦٢١/ ١٠٧ - "عن أبي الدرداء قال: بِئسَ الْعَوْنُ عَلَي الدِّينِ قَلبٌ نَخِيبٌ، وَبَطنٌ رَغِيبٌ، وَتَعْظٌ شَدِيدٌ".
كر (٢).
٦٢١/ ١٠٨ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا أمْسَيْتُ لَيْلَةً وَأَصْبَحْتُ لَمْ (يَرْمنِي) النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأيْتُهَا نِعْمَةً مِنَ الله -تعالي- عَلَيَّ عَظِيمَةً".
كر (٣).
٦٢١/ ١٠٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: اسْتَعِيذُوا بِالله -تَعَالَي- مِنْ خُشُوع النِّفَاقِ، قِيلَ: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: أَنْ يُري الْجَسَدُ خَاشِعًا وَالْقَلبُ لَيْسَ بِخَاشِعٍ". стр. 17224
كر (١).
٦٢١/ ١١٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ لَمْ يَرَ أَنَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلَّا فيِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَدْ قَلَّ فَهْمُهُ، وَحَضَرَ عَذَابهُ".
كر (٢).
٦٢١/ ١١١ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الصِّحَّةُ غَنَاءُ الْجَسَدِ".
كر.
٦٢١/ ١١٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: إِنَّمَا الْعِلمُ بِالتَّعَلُّم، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّم، وَمَنْ يَتَخَيَّرِ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَنَالُونَ الدَرَجَاتِ الْعُلَي: مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَع مِنْ سَفَرٍ مِنْ طِيَرَةٍ".
كر (٣). стр. 17225
٦٢١/ ١١٣ - "عن أبي الدرداء قال: الدُّنْيا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ".
كر (١).
٦٢١/ ١١٤ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ادْعُ الله -تَعَالَي- يَوْمَ سَرَّائِكَ لَعَلَّهُ يَسْتَجِيبُ لَكَ يَوْمَ ضرَّائِكَ".
كر (٢).
٦٢١/ ١١٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كتَبَ إِلَى سَلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ الله -تَعَالَي- أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- وَإذَا أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- حَبَّبَهُ إِلَيَ خَلْقِهِ، وَإذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ الله -تَعالَي- أَبْغَضَهُ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَي خَلقِهِ".
كر (٣).
٦٢١/ ١١٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ قَالَ: كفَي بِكَ ظَالِمًا أَنْ لا تَزَالَ مُخَاصِمًا، وَكَفَي بِكَ آثِمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَالِفًا وَكَفَي بِكَ كَاذِبًا أَنَ لَا تَزَالَ محدثًا فيِ غَيْرِ ذَاتِ الله ". стр. 17226
كر (١).
٦٢١/ ١١٧ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: اعْمَلْ لله -تَعَالَي- كَأّنَّكَ تَرَاهُ وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَي، وَإِيَّاكَ وَدَعَوَاتِ الْمَظُلومِ فَإِنَّهُنَّ يَصْعَدْنَ إِلَي الله -تَعَالَي- كَأَنَّهُن شَرَاراتٌ مِنْ نَارٍ".
كر (٢).
٦٢١/ ١١٨ - "عَنْ أَبِي الدَّرَدَاءِ قَالَ: ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أَرْبَعٌ: الصَّبْرُ لِلحُكْم، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَالإِخْلَاصُ لِلتَّوَكُلِ، والاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ" (٣). стр. 17227
٦٢١/ ١١٩ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ لَوْلا ثَلاثُ خِلَالٍ يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَويً مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه، مَنْ رُزِقَ قَلبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً فنعم الخير أوتيه، وَلَنْ يَتْرُكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا، مَنْ يُكْثِر الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ يُسْتَجَاب لَهُ عِنْدَ الْبَلَاءِ، وَمَنْ يُكْثِر قَرْعَ البَابِ يُفْتَح لَهُ" (١).
٦٢١/ ١٢٠ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّي يَمْقُتَ النَّاسَ فيِ جَنْبِ الله ثُمَّ يَرْجِع إِلَي نَفْسِهِ فَيَكُون لَهَا أَشدَّ مَقْتًا" (٢). стр. 17228
٦٢١/ ١٢١ - "عن أبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: تَعَلَّمُوا الصَّمْتَ كمَا يُتَعَلَّمُ الْكَلَامُ، فَإِنَّ الصَّمْتَ حِلْمٌ عَظِيمٌ وَكُنْ إِلَي أَنْ تَسْمَعَ أَحْرص مِنْكَ إِلَي أَنْ تَتَكَلَّمَ، وَلَا تَتَكَلَّمْ في شَيْءٍ لَا يَعْنِيكَ وَلَا تَكُنْ مِضْحَاكًا مِنْ غَيْرِ عُجْبٍ، وَلَا مَشَّاءً إِلَي غَيْرِ أَرَبٍ".
كر (١).
٦٢١/ ١٢٢ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ كَثُرَ كَلَامُه كَثُرَ كَذِبُهُ، وَمَنْ كَثُرَ حلْفُهُ كَثُرَ إِثْمُهُ، وَمَنْ كثُرَتْ خُصُومَتُهُ لَمْ يَسْلَمْ دِينُهُ".
كر (٢).
٦٢١/ ١٢٣ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَوْ نَسِيتُ آيَةً لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُذَكِّرُنِيَها إِلَّا رَجُلًا بِبِركِ الغمَادِ رَحَلتُ إِلَيْهِ" (٣).
٦٢١/ ١٢٤ - "عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَلُونِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ رَجُلًا عَظِيمًا، وَفِي لَفْظٍ زِمْلًا عَظِيمًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ". стр. 17229
الروياني، كر (١).
٦٢١/ ١٢٥ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْر الله -تَعَالَي- وَمَا أَوَي إِلَيْهِ، وَالعَالِمُ والْمُتَعِّلمُ في الْخَيْرِ شَرِيكَانِ، وَسَائِر النَّاسِ هَمَجٌ لَا خَيْرَ فِيهِمْ".
كر (٢).
٦٢١/ ١٢٦ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِالْحَدِيث عَنْ رَسُولِ الله ﷺ اللَّهُمَّ أَنْ لَا هَكَذَا فَشكْلُهُ". стр. 17230
ع، والروياني، كر (١).
٦٢١/ ١٢٧ - "عَنْ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ: لَا خَيْرَ في الْحَيَاةِ إِلَّا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ: مُنْصِتٍ وَاعٍ أَوْ مُتَكَلِّمٍ عَالِمٍ".
كر (٢).
٦٢١/ ١٢٨ - "عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّي تَكُونَ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَكُونُ بِالْعلْمِ عَالِمًا حَتَّي تَكُونَ بِهِ عَامِلًا".
كر (٣). стр. 17231
(مسند أبي ذر -رضي الله تعالي عنه -)
٦٢٢/ ١ - " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فيِ مَسِيرٍ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَبْرِدْ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: أَبْرِدْ، حَتَّي رَأَيْنَا فيِ الْبَلُولِ، ثُمَّ أَذَّنَ فَصَلَّي الظُّهْرَ، ثُمَّ قَالَ: إِن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فأبردوا بِالصَّلَاةِ".
ش (١).
٦٢٢/ ٢ - "دَخَلتُ عَلَي رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ في المَسْجِدِ فَقَالَ ليِ: يَا أبَا ذَرٍّ: صَلَّيْتَ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ".
ش (٢).
٦٢٢/ ٣ - "قُلتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَيُّ الأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ؟ قَالَ: آدَمُ، قُلتُ: أوَ نَبِيًّا كَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ، قُلتُ: فَكَم الْمُرسُّلِينَ (*)؟ قَالَ: ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا".
ابن سعد، ش (٣). стр. 17232
٦٢٢/ ٤ - "عَنْ أَبِي ذَرٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَوَيْتُهَا، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ الله ﷺ بِغُنيمَةٍ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَيَّممْتُ الصَّعِيدَ فَصَلَّيْتُ أَيَّامًا، فَوَقَعَ فيِ نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ ذلكَ ظَنَنتُ أَنِّي هَالِكٌ، فَأَمَرْتُ بِقَعُودٍ فَشد عَلَيْهِ، ثُمَّ رَكبْتُهُ حَتَّي قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ الله ﷺ فيِ ظِلِّ الْمَسْجِدِ فيِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ وَقَالَ: سُبْحَانَ الله أَبُو ذَرٍّ؟ فَقلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَيَمَّمتُ أَيَّامًا، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وحَتَّي ظَنَنْتُ أني هَالِك، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِمَاءٍ فَجَاءَتْ بِهِ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فيِ عُسٍّ يَتَخَضْخَضُ يَقُولُ: لَيْسَ بِمَلآن، فَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ وَأَمَرَ رَجُلًا فَسَتَرنِي فَاغْتَسَلتُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافٍ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ إِلَي عَشْرِ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَإِنَّهُ يُسْرِيكَ".
عب، ض (١).
٦٢٢/ ٥ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فيِ الأَرْضِ أَوَّل؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قُلتُ: ثُمَّ أَي؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الأَقْصَي، قُلْتُ: كُمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، قَالَ: ثُمَّ حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ". стр. 17233
عب، ش (١).
٦٢٢/ ٦ - "عَنْ أَبِي ذَرٍّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نبيٌّ حَتَّي عَلمِتَ ذَلِكَ وَسَلَفْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ: بَا أَبَا ذَرٍّ أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ، فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا بِالأَرْضِ، وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لصاحبه: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: هُوَ هُوَ، فَقَالَ: زِنْهُ بِرَجُلٍ، فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ، ثُمَ قَالَ: زِنْه بِعَشرَةٍ، فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ فوزنتهم، فَقَالَ زِنْهُ بِمِائَةٍ فَوَزَنُونِي بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ فَوَزَنُونِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ، فَجَعَلُوا يَنْتَشروُنَ عَلَيَّ مِنْ كفَّةِ الْمِيزَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأمَّتِهِ لَرَجَحَهَا، ثُمَّ قَالَ أحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: شُقَّ بَطنَهُ، فَشَقَّ بَطنِي، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: خِطْ بَطْنَهُ، فَخَاطَ بَطْنَهُ، فَجَعَلَا الْخَاتَمَ بَينَ كَتِفَيَّ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَلَّيَا عَنِّي، فَكَأنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً. . . .".
الدارمي، والروياني، والحبائي في فوايده (٢). стр. 17234
٦٢٢/ ٧ - "عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَتَرَي أَنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَي وَقِلَّةَ الْمَالِ الْفَقْرُ؟ إِنَّمَا الْغِنَي غني الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلبِ، مَنْ كَانَ الْغِنَي فيِ قَلبِهِ فَلَا يَضُرّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فيِ قَلبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا".
ن، حب، طب، ض عنه (١).
٦٢٢/ ٨ - "يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ؟ ثُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسبِّحُ ثلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُحَمِّدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَي كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَعَلَي كُلِّ يَوْمٍ (*)، وَعَلَي كُلِّ نَفْسٍ فيِ كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَضَلُ بَصَرِكَ لِلمَنْقُوصِ بَصُرُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ سَمعكَ لِلْمَنْقُوصِ لَهُ سَمْعُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ لِلضَّعِيفِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ سَاقَيْكَ لِلَملْهوفِ صَدَقَةٌ، وَإرْشَادُكَ الضَّالَّ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ سَائِلًا أيْنَ فُلَان فَأَرْشَدْتَهُ لَكَ صَدَقَةٌ، وَرَفْعُكَ الْعِظَامَ وَالْحَجَرَ عَنْ طَرِيقِ الَمُسْلِمِينَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ لَكَ صَدَقَةٌ". стр. 17235
خ في التاريخ، طس، وابن عساكر: عن أبي ذر، وسنده حسن (١).
صدره إلي قوله: قدير، وزاد: غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
٦٢٢/ ٩ - "يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ في حُثَالَةٍ وشبك بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ قَالَ: مَا تَأمُرُنِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: اصْبِرْ، اصْبِرْ، اصْبِرْ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ، وَخَالِفُوهُمْ فيِ أَعْمَالِهِمْ".
ك، وتعقب، ق في الزهد عن أبي ذر (٢).
٦٢٢/ ١٠ - "يَا أَبَا ذَرٍّ كيْفَ تَصْنَعُ إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: إِذَنْ آخُذ سَيْفِي فَأَضْرِب بِهِ مَنْ يخرجني فَقَالَ: غفرًا يَا أَبَا ذَرٍّ ثَلَاثًا، بَلْ تَنْقَادُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتَنْسَاقُ مَعَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ وَلَوْ عَبْدًا أَسْوَدَ".
كر (*): ص، عن أبي ذر (٣). стр. 17236
٦٢٢/ ١١ - "يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي لأَعْرِفُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ: وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
حم، ن، هـ، والدارمي، ض، ك، حل، ك، هب، ص عنه (١).
٦٢٢/ ١٢ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَي كنْزٍ مِنْ كَنْزِ (*) الْجَنَّةِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله".
ط، حم، ن، هـ، ع، والروياني، حب، طب، هب، ض: عن أبي ذر، حم، طب: عن أبي أمامة (٢). стр. 17237
٦٢٢/ ١٣ - "يَا أَبَا ذَرٍّ هل تدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَتْ؟ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّي تَأتِيَ الْعَرْشَ فَتَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ ربِّهَا فَتَسْتَأذِنَ فيِ الرُّجُوع فَيَأذَنَ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ إِلَي مَطلَعِهَا فَذَلِكَ مُسْتَقَرُّهُا، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ ".
ط، حم، خ، م، د، ن حسن صحيح، ن، ق عنه (١).
٦٢٢/ ١٤ - "يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ، وَإِن لَم تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الَمَاءَ "فَأمِسَّهُ جِلْدَكَ".
عبد الرزاق، طس عنه (٢). стр. 17238
٦٢٢/ ١٥ - "يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أئمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الَّصَلَاة لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُم نَافِلَةً".
حم، عنه (١).
٦٢٢/ ١٦ - "يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى "أمراء يميتون الصَّلَاةَ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً، وَإلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ" (٢).
٦٢٢/ ١٧ - "قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ يَا أبا ذر: أَرَأيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَديدٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَعَفَّفْ، يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَايْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ كَيفَ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِاللَّيْلِ بِمَعْنَى الْقَبْرِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: اقْعُدْ في بَيْتِكَ وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ стр. 17239
قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَتْرُكْ؟ قَالَ: فَأتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ فَكُنْ فِيهِمْ، قَالَ: فَآخُذ سِلَاحِى؟ قَالَ إِذَنْ تُشَارِكهُمْ فِيِمَا هُمْ فِيهِ، وَلَكِنْ إِنْ أَحْسَنْتَ "إن خشيت" أَن يُرَوِّعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ مِنْ طَرَفِ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ كَىْ يَبُوء بِإِثْمِهِ وَإثْمِكَ وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ".
ش، ط، حم، د، هـ وابن منيع، والرويانى، حب، ك، ق، ض (١).
٦٢٢/ ١٨ - "يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ فَأكْثِر الْمَرَقَ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ".
ط، حم، خ في الأدب، م، ت، ن والرويانى، وأبو عوانة عنه (٢). стр. 17240
٦٢٢/ ١٩ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا ذرٍّ: لَا تَدَعَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا إِلَّا فَعَلتَهُ، فَإِن لَّمْ تَقْدِرْ عَلَيْه فَكَلِّمِ النَّاسَ وَأَنْتَ إِلَيْهِمْ طَلِيق، وَإذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا".
ابن النجار (١).
٦٢٢/ ٢٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلبُ الأَسْوَدُ، وَالْمَرْأةُ الْحَائِضُ فَقُلْتُ لأَبى ذَرٍّ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَد؟ قَالَ (*) إِنِّى سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: إِنَّهُ شَيْطَانٌ".
عب، م، د، ت، ن، هـ (٢). стр. 17241
٦٢٢/ ٢١ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ حَتَى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَا، فَقَالَ وَاحِدَة أَو دَعْ".
حب، حم، وابن خزيمة (١).
٦٢٢/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: يَكْفِى مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ (مَا يَكْفِى الطَّعَامَ مِنَ الْبُرِّ) (*)، مَا يَكْفِى الطَّعَامَ مِنَ الْملْحِ".
ش (٢).
٦٢٢/ ٢٣ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَرَاكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ стр. 17242
قَالَ: آتِى الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قُلْتُ: أَرْجِعُ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَإِنْ أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قُلْتُ: فَآخُذُ بِسَيْفِى فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أُقْتَلَ، قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ".
نعيم بن حماد في الفتن (١).
٦٢٢/ ٢٤ - "عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوَّلُ الْخَرَابِ مِصْرُ وَالْعِرَاقُ، فَإِذَا انْسَقْ لَهُمْ إِنْ سَاقُوكَ".
نعيم، وفيه عبد القدوس متروك (٢).
٦٢٢/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى أذْهَبَ عَنِّى الأَذَى وَعَافَانِى".
عب (٣). стр. 17243
٦٢٢/ ٢٦ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: مَنْ أَقْبَلَ ليشهدَ الصَّلَاةَ فَأُقِيمتْ وَهُوَ بِالَّطِريقِ فَلَا يُسْرِع، وَلَا يَزِدْ عَلَى هَيْئَةِ مِشْيَتِهِ الأُولَى، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيصَلِّ مَعَ الإِمَامِ، وَمَا لَمْ يُدْرِك فَلْيُتِمَّهُ، وَلَا يَمْسَحْ إِذَا صَلَّى وَجْهَهُ، فَإِذَا مَسَحَ بَواجره (١)، وَإِنْ يَصْبِرْ عَنْهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِائَة نَاقَةٍ سَوْدَاءِ الْحَدَقِ".
عب (١).
٦٢٢/ ٢٧ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: رُخِّصَ في مَسْحَة السُّجُودِ وَتَرْكهَا "خير" مِنْ مِائَة نَاقَة سَوْدَاءِ الْعَيْنِ".
عب (٢).
٦٢٢/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الله بْنَ الصَّامِتِ، وَهُوَ ابْنُ أَخِى أَبِى ذَرٍّ عَنِ الأُمَرَاءِ إِذَا أَخَّرُوا الصَّلَاةَ، فَضَرَبَ رُكْبَتِى وَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ عَنْ ذَلِكَ فَفَعَلَ بِى كمَا فَعَلْتُ بِكَ وَضَرَبَ رُكْبَتِى، وَحَدَّثَنِى أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ فَفَعلَ بِهِ كمَا فَعَلَ بِى وَضَرَبَ رُكْبَتَهُ كَمَا ضَرَبَ رُكْبَتِى، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمْ مَعَهُمْ فَصَلُّوا، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّى".
عب (٣). стр. 17244
٦٢٢/ ٢٩ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: من (*) رَجُل يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّه مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأ لَمْ يَكُنْ فَاغْفرْ لِى، وَتَجَاوَزْ لِىَ عَنْهُ، اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتِى عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتَهُ فَلَعْنَتِى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ في استِثْنَاءٍ (* *) بَقِيَّة يَوْمِهِ ذَلِكَ".
عب (١).
٦٢٢/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا من الشَّرَاب فَهُوَ رِجْسٌ، وَرَجَسَ صَلَاتَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ في الثَّالِثَةِ أَوْ فِى الرَّابِعَةِ كَانَ حَقّا عَلَى الله -تَعَالَى- أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ".
عب (٢).
٦٢٢/ ٣١ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمىِّ قَالَ: مَرَّ أَبُو ذَرٍّ عَلَى رَجُلٍ يَضْرِبُ غُلَامًا لَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّى لأَعلَمُ مَا أَنْتَ قَائِلٌ لِرَبِّكَ "وما" هُوَ قَائِلٌ لَكَ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَغْفِرُ؟ فَتَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَرْحَم" (٣). стр. 17245
٦٢٢/ ٣٢ - "عَنْ المعْرورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِالرِّبْذَةِ فَرَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ أُخْتُهَا فَقَالَ (*) يَا أَبَا ذَرٍّ: لَوْ جَمَعْتَ هَاتَيْنِ فَكَانَتْ حُلَّةً، فَقَالَ سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنِّى سَابَبْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِى وكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمَّيةً فنلت مِنْهَا، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ لِيعْذِرَهُ مِنِّى، فَقَالَ النِّبىُّ ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ إِن فِيكَ جَاهِلِيَّةً، قُلتُ يَا رَسُولَ الله: أَعَلَى سِنِّى هذِهِ مِنْ الكِبَرِ، فَقَالَ إِنَّكَ امْرؤٌ فيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُم الله -تَعَالَى- فِتْنَةً لَكُمْ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطعمهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ فَعَلَ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ".
عب (١).
٦٢٢/ ٣٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يُصَلِّى وَعَلَيْهِ بُرْدُ قُطْنٍ وَشَمْلَةٌ، وَلَهُ غُنَيْمةٌ وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدُ قُطنٍ وَشَمْلَةٌ وَلَهُ غُنَيْمَةٌ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ стр. 17246
يَقُولُ: أَطْعموهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَألبسُوهُمْ مِمَّا تَلبسُونَ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَعِينُوهُمْ وَإِنْ كَرِهْتُمُوهُمْ فَبِيعُوهُمْ وَاسْتَبْدِلُوا بِهِمْ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلقًا أَمْثَالَكُمْ".
عب (١).
٦٢٢/ ٣٤ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِلَّا بِثَلَاثٍ: بنكيرهم الله ورسوله، وَالتَّخَلُّفِ عَنِ الصَّلَاةِ، وَبِبُغْضِهِمْ عَلِىَّ بْن أَبِى طَالِبٍ".
خط في المتفق (٢).
٦٢٢/ ٣٥ - "عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: إِذَا خَرَجَ عَطَاءٌ حَبَسْتُ مِنْهُ نَفَقَةَ أَهْلِى - يَعْنِى إِلى أَنْ يَخْرُجَ العَطَاءُ الآخَرُ".
عب (٣).
٦٢٢/ ٣٦ - "انْظُرْ مَا تَسْأَلُنِى، فَإِنَّكَ لَا تَسْأَلُنِى عَنْ شَىْءٍ إِلَّا أَذاكَ الله بِهِ بَلَاءً".
ك (٤). стр. 17247
٦٢٢/ ٣٧ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنَّا بِالشَّامِ مَعَ أَبِى ذَرٍّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَوَّلُ رَجُلٍ يُقِيمُ سُنَّتِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى فُلَانٍ يُقَالُ له: يزِيدُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ إِذَا هُوَ قَالَ: لَا (*) ".
كر (١).
٦٢٢/ ٣٨ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ زُرْغِّبا تَزْدَدْ حُبّا".
كر (٢).
٦٢٢/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: يَعْمَلُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِنَفْسِهِ وَيُحَدِّثُهُ النَّاسُ، قَالَ: تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ". стр. 17248
ط، حم، م، هـ، حب (١).
٦٢٢/ ٤٠ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِى ﷺ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّى، وَلَا أَنْظُر إِلَى مَنْ هُوَ فَوقِى، وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمي، وَإِنْ قَطَعُوني وَجَفَوْنِى وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مرًا، وَأَن لا أَخَافَ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ، وَأَن لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، فَإِنَهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ".
الرويانى، وأبو نعيم (٢).
٦٢٢/ ٤١ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: تَرَكنَا رَسُولُ الله ﷺ وَمَا طَائِرٌ يُقَلِّبُ جَنَاحَهُ في الْهَوَاءِ إِلَّا وَهُوَ يَذْكُرُ لَنَا مِنْهُ عِلمًا، فَقَالَ: ﷺ مَا بَقِىَ شَىْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ". стр. 17249
طب (١).
٦٢٢/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: إِذَا أُحَدِّثكَ بِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَرًا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِى".
حم، والرويانى (٢).
٦٢٢/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ في مَرَضهِ الَّذِى تُوُفِّىَ فِيهِ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَرَفَعَ يَدَهُ قَالَ: مرمنى "فالتزمنى"".
ع (٣). стр. 17250
٦٢٢/ ٤٤ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: يَا رَسولَ الله: ذَهَبَ بِالأُجورِ أَصْحَاب الدُّثُورِ، نُصَلِّى وَيُصَلُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ، وَلَهُمْ فضُول أَمْوَالٍ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولهن تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رسُولَ الله، قَالَ: تُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، فَأُخبِرَ الآخَرُونَ بِذَلِكَ، فَأتَوْا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: إِنَّهُمْ قَدْ قَالُوا مِثْلَ مَا قُلنَا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَعَلَى كُلِّ نَفْسٍ في كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَضْلُ بَصَرِكَ لِلْمنْقُوصِ بَصَرُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ سَمْعِكَ لَلْمَنْقُوصِ لَهُ سَمْعُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ لِلضَّعِيفِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ سَاقَيْكَ لِلْمَلْهُوفِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشادُكَ الضَّالَ صَدَقَةٌ، وَإرْشَادُكَ سَائِلا أَيْنَ فُلَان فَأَرْشَدْتَهُ لَكَ صَدَقَةٌ، "وَرَفعُكَ" الْعِظَامَ وَالْحَجَر عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ لَكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ لَكَ صَدَقَةٌ".
خ "في تاريخه"، هـ، طس، كر، وسنده (حسن) (١). стр. 17251
٦٢٢/ ٤٥ - "أَوْصَانِى خَلِيلِى ﷺ بِسَبْعٍ: الحُبِّ لِلمسَاكِينِ وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّى وَلَا أَنْظُرَ إلى مَنْ هُوَ فَوْقِى، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِى وَإِنْ جَفَانِى، وَأَنْ أكثرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِالله، وَأنْ أَتَكَلَّم بِالحَقِّ (*)، وَلَا يَأخُذنِى في الله "تعالى" لَوْمَةُ لائِمٍ، وَأَنْ أَسْأَلَ (* *) النَّاسَ شَيْئًا".
طب (١).
٦٢٢/ ٤٦ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ! انْسخْ مِنْ قَلْبِ عَبْدِى الْمُؤْمِنِ الْحَلَاوَةَ الَّتِى كَانَ يَجِدُهَا، فَيَصِير الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ وَالِهًا طَالِبًا لِلَّذِى كَانَ يَعْهَدُ مِنْ نَفْسِهِ؛ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَة لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُهَا قَطُّ، فَإِذَا نَظَرَ الله -تَعَالَى- إِلَيْهِ علَى تِلْكَ الْحَالِ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ؛ رُدَّ إِلَى قَلْبِ عَبْدِى مَا نَسَخْتَهُ مِنْهُ فَقَدْ أَبْلَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ صَادِقًا، وَسَأمدُّهُ مِنْ قِبَلِى بِزِيَادَةٍ، وَإذَا كَانَ عَبْدًا كَذَّابًا لَمْ يَكْتَرِثْ وَلَمْ يُبَالِ".
كر.
٦٢٢/ ٤٧ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ ببقَيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ مِنِكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِى عَلَى تَأوِيلِ الْقُرْآنِ كمَا قَاتَلْتُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله فَيَكْثُرُ قَوْلُهُمْ عَلَى النَّاسِ حَتَى يَطْعَنُوا стр. 17252
عَلَى وَلِىِّ الله -تَعَالَى- وَيَسْخَطُوا عَمَلَهُ كمَا سَخِطَ مُوسَى أَمْرَ السَّفِينةِ، وَقَتْلَ الْغُلَامِ، وَأَمْرَ الْجِدَارِ، وَكَانَ خَرْقُ السَّفِينَةِ وَقَتْلُ الْغُلَامِ وَإِقَامَةُ الْجِدَارِ فِيهِ رِضىً، وَسَخِطَ ذَلِكَ مُوسَى".
الديلمى (١).
٦٢٢/ ٤٨ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيَرةِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَوْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا ذَرٍّ يَسْأُلُه فَأَعْطَاهُ شَيْئًا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ غَنِىٌّ، قَالَ: وَمَا أَجْعَلُ أَنْ يَحْيى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمَرُّ وَجْهُهُ؟ ".
ابن جرير.
٦٢٢/ ٤٩ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَة وَلَوْ كَأسًا بِدِينَارٍ".
ابن جرير (٢). стр. 17253
٦٢٢/ ٥٠ - "عَنْ سَلَمَةَ بناتة (١) المحاربى (٢) قَالَ: لَقِينَا أَبَا ذَرٍّ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ إِلَّا الْفِطْرَ وَالأَضْحَى؟ قَالَ: لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ، فَعَاوَدَهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ، كَيْفَ يَصُومُ؟ قَالَ: أَطمَعَهُ (٣) مِنْ رَبِّى أَنْ أَصُومَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، قَالَ: فَهَذَا الَّذِى عِبْتُ عَلَى صَاحِبِى، قَالَ: كَلَّا أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَأَطْمَعُ مِنْ رَبِّى أَنْ يَجْعَلَ لى مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةَ أيَّامٍ، وَذَلِكَ صَوْم الدَّهْرِ كُلِّهِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ الله -تَعَالَى- قَالَ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ".
ابن جرير (٣).
٦٢٢/ ٥١ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ كصِيَامِ السنَةِ كُلِّهَا، قَالَ: فَصَدَّقَ الله ورَسُولَه ﷺ في كِتَابِهِ، فَقَالَ: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ".
ابن جرير (٤).
٦٢٢/ ٥٢ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ دُعِىَ إِلَى الطَّعامِ فَقَالَ: إِنِّى صَائمٌ، ثُمَّ دُعِىَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَكَلَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّى أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ". стр. 17254
ابن جرير (١).
٦٢٢/ ٥٣ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِى، فَقَالَ: أَخِفْ أَهْلَكَ وَلَا تَرْفَعْ عَنْهُم عَصَاكَ".
ابن جرير.
٦٢٢/ ٥٤ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ".
ابن جرير (٢).
٦٢٢/ ٥٥ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ فَلْيَصُم الثَّلَاثَةَ الْبِيضَ".
ابن جرير (٣).
٦٢٢/ ٥٦ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ، وَطَفِقْتُ أَغْسِلُهَا غَسْلًا، وأَدْلِكُهَا دَلْكًا". стр. 17255
(ص) (١).
٦٢٢/ ٥٧ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: أَىُّ النَّاسِ أَغْنَى؟ قَالُوا: أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ آخَرُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ آخَرُ: عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَغْنَى الَّناسِ حَمَلةُ الْقُرآنِ، مَنْ جَعَلَهُ في جَوْفِهِ".
(كر) (٢).
٦٢٢/ ٥٨ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: لَا أَذْكُرُ عثمَانَ إِلَّا بِخَيْرٍ بَعْدَ شئ رَأَيْتُهُ، كُنْتُ أَتَتَبَّعُ خَلَواتِ رَسُولِ الله ﷺ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَرَأَيْتُهُ يومًا خَالِيًا وَحْدَهُ فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيهِ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْر: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمينِ "أبى بكر ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين" عُمَر فَقَالَ: يَا عثمَانُ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ، وَبَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ стр. 17256
الله ﷺ سَبْعُ حَصَياتٍ، أَوْ قَالَ: تِسْعُ حَصِيَاتٍ، فَأَخَذهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ في كَفِّهِ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ في يَدِ أَبِى بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَى سَمِعْتُ لَهُنَّ حنينًا كحَنِينِ النحلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ تنَاوَلَهُنَّ فَوَضعَهُنَّ في يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرسْنَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُن فَوَضَعَهُنَّ في يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ حَتَّىَ سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ فقال رسول الله ﷺ : هَذِهِ خِلَافَةُ النُّبُوةِ".
كر (١).
٦٢٢/ ٥٩ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ النَّبِىَّ ﷺ في بَعْضِ حَوَائِطِ الْمَدِينَة فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِىِّ ﷺ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخَلَاتٍ، فَأَقْبَلتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: الله -تَعَالَى- جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، ثُم قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْتَ أَتَانَا رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَرَدَّ رَسُولُ الله ﷺ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، فَأَمرَهُ فَجَلَسَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِيُرْيعْنَا стр. 17257
رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله -تَعَالَى- جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِيُخْمِسْنَا رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ عثمَانُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ السَّلَامَ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِىٌّ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله -تَعَالَى- جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ، وَمَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَصِيَاتٌ يُسبِّحْنَ في يَدِهِ، فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُن مِنْهُ فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ فَنَاوَلهنَّ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيًا فَلَمْ يُسبِّحْنَ وخرسن".
كر (١).
٦٢٢/ ٦٠ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: يُوشِكُ الْمَدِينَةُ أَن لَّا يُحْمَل إِلَيْهَا طَعَامٌ عَلَى قَتَبٍ، وَيَكُونُ طَعَامُ أَهْلِهَا بِهَا مَنْ كَانَ لَهُ أَصْلٌ أَوْ حَرْث، أَوْ مَاشِيَةٌ يَتْبَعُ أَذنَابَهَا في أَطْرَافِ السَّحَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْبُنْيَانَ قَدْ عَلَا سَلْعًا فَارْتقبُوهُ".
(كر) (٢).
٦٢٢/ ٦١ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله أَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ يُجَاهِدَ الرَّجُلُ نَفْسَه وَهَوَاهُ". стр. 17258
ابن النجار.
٦٢٢/ ٦٢ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عَلَى رَايَاتِهِم، فَأَرْسَلَ فَجَاءَ بِهِم فَقَالَ: مَا أَعْجَلكُم؟ قَالُوا ولئنِ قَدْ أذِنْتَ لَنَا قَالَ: لَا وَلاشهت، وَلِكنكُم تَعَجلْتُم إلى "البنا" النساء بالْمدِينَةِ ثُمَّ قَالَ: أَلا لَيْتَ شِعْرىِ مَتَى تَخْرجُ نَارٌ مِنِ قبَلِ جَبَلِ الْوَرَّاقِ يُضِئُ لَهَا أَعْنَاقُ الإبِلِ "مردكًا" بُرُوكًا إلى "مزون" برك الغماد مِنْ عَدَن أبتر "أبين" كَضَوْءِ النَّهَارِ".
ش (١).
٦٢٢/ ٦٣ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: لئِن أحْلف عَشرًا أَنَّ ابن صَيَّاد هُوَ الدَّجَال أَحَبّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أَحْلف وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ، وَذَلِك بِشَئ سَمعته مِنْ رَسُولِ الله ﷺ بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلى أُمِّ ابن صَيَّاد فَقَالَ: سَلْهَا: كَمْ حَمَلت بِه؟ فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنى عَشَر стр. 17259
شَهْرًا، فَأَتَيْتهُ فَأَخْبَرته، فَقَال: سَلْهَا عَن صَيْحَتِهِ حَيْثُ وَقَعَ؟ قَالَتْ: صَاحَ صِيَاحَ صَبِىِّ ابن شَهْرَيْن، وقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِنِّى قَدْ خَبَّأتُ لَكُم خبِيئًا، فَقَالَ: خَبَّأت لى عَظْم شَاةٍ فَقرَأ وَأرَادَ أَنْ يَقُول: والدُّخان، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اخْسَأ فَإنَّكَ لَنْ تَسْبِق الْقَدَرَ" (١).
٦٢٢/ ٦٤ - "عَنْ عَبْد الله بن الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَّ بَعَدى أَنْ سَتكُون بَعدِى (*) مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يَقْرءَوُنَ الْقُرْآنَ لَا يجَاوِزُ حُلُوقَهُم، يَخْرجُون مِنَ الدِّين كَمَا يَخْرجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَا يَعُودُونَ فيه، هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ والْخَلِيقَة، قَالَ عَبْد الله بن الصَّامِت فَذَكَرْتُ ذَلِك لِرَافِعِ بن عمر الْغِفَارِى فَقَالَ: أَنَا أَيْضا سَمِعْتهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". стр. 17260
ش (١).
٦٢٢/ ٦٥ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ أَنْتَ وَقَدْ اسْتُؤثِرَ عَلَيْكَ بِالْفَئِ؟ فَقُلتُ: آخذ إِذَنْ بسْيفىِ فَأَجْلِدهُم بِهِ حَتَّى يَظْهَر الْحَق، قَالَ فَأَدُلُّكَ عَلَى خير مِنْ ذَلِكَ؟ تَصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِى".
ابن النجار (٢).
٦٢٢/ ٦٦ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَوْصَانِى حَبِيبِى ﷺ أَنْ أَقُول: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِالله".
ابن النجار (٣).
٦٢٢/ ٦٧ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: كُنْتُ رَابِعَ الإسْلَامِ، أَسْلَمَ قَبْلِى ثَلَاثَةٌ وَأَنَا الرَّابِع". следующие страницы →