← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17291–17330 · переход к 17296.

стр. 17291

فَمَنحْنَاهُمْ أَكتَافَنَا يقتلوننا كَيَفْ شَاءُوا، وَيَأسِرُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا، "وايم" الله لَما "ما" لُمْتُ النَّاسَ، فَقَالَ: وَلِمَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ، لَا وَالله ما يليق شَيْئًا وَلَا يَقُومُ إِلَى "لها" شَىْء، فَرَفَعْتُ طينَةَ "طنب" الْحُجْرَةِ، فَقُلْت: تلك وَالله الْمَلَائِكةُ، فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَلَطَمَ وَجْهِى، وثاورته فَاحْتَملَنِى فَضَرَبَ بِىَ الأَرْضَ حَتَّى بَرَكَ عَلَىَّ، فَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ "فاحتجزت" وَأَخَذَتْ عَمُودًا مِنْ عُمُدِ الْحُجْرَةِ فَضَرَبَتْهُ بِه فَفَلَقَتْ في رَأسِهِ شَجَّةً مُنْكَرَةً، وَقَالَتْ: أَىْ عَدُوَّ الله اسْتَضْعَفْتَهُ أَنْ رَأَيْتَ سَيِّدَهُ غَائِبًا عَنْهُ؟ فَقُلْت: ذليل "فقام ذَلَيلًا" فَوَالله مَا عَاشَ إِلَّا سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى ضَرَبَهُ الله -تَعَالَى- بِالَقَرْسَةِ "بالعرسة" فَقَتَلَتْهُ، فَلَقَدْ تَرَكهُ ابْنَاهُ لَيْلَتَيْن "يومين" أَوْ ثَلَاثَةً مَا يَدْفِنَاهُ حَتَّى أَنْتَنَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ "لابنيه: ألا تستحييان أن أباكما قد أنتن في بيته؟ فقالا: إنا نخشى هذه القرحة وكانت قريش يَتَّقُونَ العدسة" كَما يتقى الطَّاعُونُ، فَقَالَ رَجُلٌ: انْطَلِقَا فَأنَا مَعَكُمَا فَاغْسِلُوهُ، إِلَّا قد تَأَلَّمَا عليه من بعيد "فوالله ما غسلاه إلا قذفًا بالماء" مِنْ بَعِيدٍ، ثُمَّ احْتَمَلوُهُ فَقَذَفُوهُ في أَعْلَى مَكَّةَ إِلَى جِدَارٍ، وَقَذَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ". طب (١).

стр. 17292

(مسند أبى رافع رفاعة العدوى) ٦٢٣/ ١ - " عَنْ إِسْحَاقَ بْن سُوَيْدٍ الْعَدَوِىِّ، عَنْ أَبِى رَافَعٍ عَبْد الله بْنِ الْحَارِثِ الْعَدَوِىِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهَو عَلَى كُرْسِىٍّ صُلْبِ إِنَّ قَوَائِمَه حَدِيدٌ، فَسِمَعْتهُ يَقُولُ: إِنِّكَ لَنْ تَدعَ شَيْئًا لله -تعالى- إلَّا أَبْدَلكَ الله -تَعَالى- خَيْرًا مِنْهُ". خط في المتفق والمفترق، قال: واسم أبى رفاعة تميم بن أسيد، لا عبد الله بن الحارث حدث عنه حميد بن هلال، ولا أعلم روى عنه إسحاق بن سويد شيئا (١). ٦٢٣/ ٢ - "عَن حُمَيْد بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِى رِفَاعَةَ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهَو يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْألُ عَنْ دِيْنِهِ لَا يْدِرى مَا دِينهُ؟ فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ ثُمَّ أُتِىَ بَكُرْسىٍّ صُلْبِ قَوَائِمه، فَصَعِد رَسُولُ الله ﷺ فَجَعَل يُعَلِّمُنِى مِمَّا عَلَّمَهُ الله -تَعَالَى- ثُمَّ أَتَّى خُطْبَتَهُ فَأَتَّمَهَا". طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 17293

٦٢٣/ ٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَنْ حَرَقَ نَخْلًا ذَهَبَ رُبعُ أَجْرهِ، وَمْن غَاشَّ شَرِيكَهُ ذَهَب ربعُ أَجْرِه وَمَن عَصَى إِمَامَهُ ذَهَبَ ربع أَجْرِهِ، وَمْن عَقَرَ بَهِيمةً ذهب رُبُع أَجْرِه". أبو نعيم (١). ٦٢٣/ ٤ - "عَنْ أَبِى ريْحَانَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تُشْرِكَنَّ بِالله تعالى شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعتَ وحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَأَطَعْ وَالدِيْكَ وَإنْ سألاك أَنْ تَتَخلَّى مِنْ أَهْلِك وَدُنْيَاك، وَلَا تَدَعَنَّ صَلَاةً مُتَعمِّدًا، فَإِنَّ مَنْ تَركهَا فَقَدْ بْرِئَتْ مِنْه ذِمَّهُ الله وَذمَّةُ رَسُولِهِ، وَلَا تَشْرَبَّن خَمْرًا فإِنَّهَا رَأسُ كُل خَطِيْئَةٍ، وَلَا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ أَرْضِكَ فَإِنَّكَ تَأتِى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنْ مِقْدارِ سَبْعِ أَرَضِين".

стр. 17294

ابن النجار (١). ٦٢٣/ ٥ - "قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَذَهَبَ إِلَى رَاهَبٍ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلتُ سَبْعةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهْلَ تَجْدُ لِى مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا، فَقتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلْتُ ثَمَانيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَهْلَ تَجِد لى مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لِى: لَا، فَقَتَلَهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلى الثَّالِثِ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلْت تِسْعَةً وَتَسْعِينَ نَفْسًا مِنْهُمْ رَاهِبَانِ، فَهَلْ تَجِد لِى مِنْ تَوْبَة؟ قَالَ: لَقْدَ عَمِلْت شَرًا وَلَئِن قُلْتُ إِنَّ الله تَعَالَى لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقدْ كَذبت فتُبْ إِلَى الله -تَعَالَى- فَقَالَ: أَمَّا أَنَا لا أفَارِقُكَ بَعْد يَوْمِكَ هَذَا، فَلَزِمَهُ عَلَى أَنْ لَا يَعْصِيَه، فَكَانَ يَخْدُمُه في ذَلِكَ، وَهَلَك يَوْمًا رَجُلٌ والثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ، فَلَّمَا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِه فَبكَى بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ تُوفِّىِ آخَرُ والثَّنَاءُ عَلَيهِ حَسَنٌ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرهِ فَضَحِك ضَحكًا شَدِيدًا فَأنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ فَاجْتَمُعوا إِلى صَاحِبهمِ فَقَالُوا: كيفَ يأوى إليك قاتل النفوس وقد صنع ما رأيت؟ ! ! فوقع ذلك في نفسه وأنفسهم فأتى إلى صاحبهم مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ وَمَعه صَاحِبٌ لَهُ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مَا تَأمُرُنِى؟ فَقَالَ: اذْهبْ وَأوقِدْ تَنُّورًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَاهَ يخْبِرُهُ أَنْ قَدْ فَعَلَ، قَال: اذْهَبْ فَألْقِ نَفْسَكَ فِيها، فَلَهَى عَنْهُ الرَّاهِبُ وَذَهَبَ الآخَر فَأَلقىَ نَفْسَهُ في التَّنُّورِ، ثُمَّ اسْتَفَاقَ الرَّاهِبُ فَقَالَ: إِنِّى لأَظُن أَنَّ الرَّجُل قَدْ أَلْقَى نَفْسَهُ في التَّنُّورِ، بِقَوْلي لَهُ فَذَهَبَ إِلَيه فَوَجَدَهُ حَيّا في التَّنُّورِ يَعْرَقُ فَأخَذَ بِيدِهِ فَأخْرَجَهُ مِنْ التَّنُّورِ فقَالَ: مَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدمَنِى وَلَكِنْ أَنَا أَخْدُمُكَ، أَخْبِرْنِى عَنْ بُكَائِكَ عَلَى الْمتوفَّى الأَوَّلِ، وَعَنْ

стр. 17295

ضَحِكِكَ عَلَى الآخَرِ فقَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَمَّا دُفِنَ رَأَيْتُ مَا لُقِىَ بِهِ مِنَ الشَّرِ فَذَكرْتُ ذنَوبِى فَبَكَيْتُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنِّى رَأَيْتُ مَا لُقِىَ بِه مِنَ الْخَيْرِ فَضَحِكْتُ، وَكَان بَعْدَ ذَلِكَ مِن عُظَماءِ بَنِى إِسْرَائِيلَ" (١). ٦٢٣/ ٦ - "عَنْ أَبِى زَمْعَةَ الْبَلوِىِّ: قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يمرُّ بِذَنْبٍ إلَّا مَحَاهُ". ك في تاريخه عن عائِشة (٢). ٦٢٣/ ٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَخَاهُ كُفْرٌ، وَسَبِابُهُ فُسُوقٌ، وَحُرْمَةُ مَالِه كَحُرْمَةِ دَمِه". الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن مسعود (٣).

стр. 17296

٦٢٣/ ٨ - "عَنْ أَبِى زَيدٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُونَ إِلَى الله -تَعَالَى- وَليْسُوا مِنْ الله تَعَالَى في شَىْءٍ، وَمَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى مِنَ الله -تَعَالَى- مِنْهُمْ مَضَى الْحَقُّ أَرجُ". ابن جرير (١).

стр. 17297

(مسند أبى رزين -رضى الله تعالى عنه -) ٦٢٤/ ١ - " عَنْ أَبِى رزينٍ أَنَّ رسُول الله ﷺ قَالَ: ضَحِكَ رَبُّنا مَنِ قُنُوطِ عبادِه وَقُرْبِ عَفْوِهِ، قُلْتُ يَا رسولَ الله: وَيَضْحَكُ الرَّبُ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: لَنْ نعدمَ مِنْ ربٍّ يَضْحَك خَيرًا". قط في الصفات (١). ٦٢٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى رزين العُقَيْلىِّ قَالَ: قُلْتُ يَا رسولَ الله كَيْفَ بِأنْ أَعْلَمَ بأنِّى مُؤْمِنٌ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ مَا مِن أُمَّتِى أَو قَالَ منْ هذهِ الأُمةِ رَجُلٌ يَعمَل حَسَنَةً فيعْلَمُ أَنهَا حَسنةٌ وأَنْ الله -تَعَالَى- جَازِيه بِها خيرًا. وَلَا يَعْمَل سيئةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سيئةٌ، فَيَسْتَغْفر الله منها وَيْعلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا هُوَ، إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ". ابن جرير. ٦٢٤/ ٣ - "عَنْ أَبى رزينٍ العُقَيْلِىِّ أَنَّهَ أَتَى النَّبى ﷺ فَقَالَ يَا رسولَ الله إِنَّ أَبِى شَيَخ كَبِير وَلَا يَسْتطيعُ الحجَّ وَلَا العُمْرةَ ولا الطعْنَ وَقْد أَدْرَكنَا الإِسْلَامَ، أفأحَجُّ عَنَهُ؟ قَالَ: حج عَنْ أَبِيكَ واعْتَمِرْ". ابن جرير (٢). ٦٢٤/ ٤ - "عَنْ أَبِى رزينٍ العقيلى، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ

стр. 17298

تَعْبَدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَيَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحبَّ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَيَكونَ أَنْ تُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله، وتُحِبَّ غَيْر ذى نسب لَا تُحِبُّه إِلَّا لله، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَانِ في قَلْبِكَ، كَمَا دَخَلَ قَلَبَ الظّمْآنِ حُبُّ الْمَاءِ في الْيَوْمِ الْقَائِظِ". كر (١).

стр. 17299

(مسند أبى رافع -رضى الله تعالى عنه -) ٦٢٥/ ١ - " ذَبَحْنَا لَلنَّبِىِّ ﷺ عَنَاقًا فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يَمسَّ مَاءً، وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ، وَلَم يَتَوَضَّأ". طب: عن أبى رافع (١). ٦٢٥/ ٢ - "ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ كَبْشًا ثُمَّ قَالَ: هَذَا عَنِّى وَعَنْ أُمَّتِى". طب: عن أبى رافع (٢). ٦٢٥/ ٣ - "ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتدٍ فَجِئْتُ رسولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنِّى ذَبَحْتُ شَاةً بوتد، قَالَ: كُلُوهَا". طب: عنه (٣).

стр. 17300

٦٢٥/ ٤ - "عَنْ أَبِىَ رَافِعٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أذَّنَ في أُذُنِ الَحَسَنِ والحُسَيْن حِينَ ولدا وَأمَرَ بِهِ". طب وأبو نعيم (١). ٦٢٥/ ٥ - "عَنْ أبِىَ رَافِعٍ بَيْنا النَّبىُّ ﷺ يَمْشِى في بَقِيعِ الْغَرقَد وَأَنَا أَمْشِى خَلْفَهُ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ لَا هديْت لا هُدِيتَ ثَلَاثًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله مَالِي، قَالَ: لَيْسَ إِيَّاكَ أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ سئلَ عَنِّى فَزَعَمَ عَنِّى أنَّهُ لَا يَعْرِفُنِى، فَإِذَا قَبرٌ قَدْ رُشَّ عَلَيْه الماءُ حِينَ دُفَنِ صَاحبهُ". طب، وأبو نعيم، ق في كتاب عذاب القبر (٢). ٦٢٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: طَبَخْتُ لِرسُولِ الله ﷺ بَطْنَ شَاةٍ فَأكَلَ مَنِها ثم صَلى العِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضأ". طب (٣). ٦٢٥/ ٧ - "عَنْ أَبِى رَافِع رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكَلَ كتفًا ثُمَّ قَامَ إِلِى الصَّلَاةِ وَلم يمَسَّ مَاءً".

стр. 17301

ش (١). ٦٢٥/ ٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائهِ في لَيْلَة فَاغْتَسَلَ عِنْدَ كلِّ امْرَأةٍ مِنْهُن غُسْلًا، فَقَالَ يَا رسُولَ الله: لَوِ اغْتَسَلْتَ غُسلًا وَاحَدًا؟ فقَال: هَذَا أَطْهَرُ وَأَطَيْبُ، أَوْ أطهر وأنظف". ش (٢). ٦٢٥/ ٩ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عَلِيًا مَبْعَثًا، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ لَهُ: الله وَرَسُولُه وجبْرِيلُ عَنْكَ رَاضُونَ". طب (٣). ٦٢٥/ ١٠ - "بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ عَلِيًا إِلَى اليَمن، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، فَلَمَّا مَضَى قَالَ يَا أَبَا رَافِعٍ الْحقْهُ وَلَا تدعه مِنْ خَلْفِهِ، وليقِفْ وَلَا يَلْتَفِت حَتَّى أَجِيئَهُ فَأتَاهُ فَأَوْصَاهُ بِأشْياءَ، فَقَالَ يَا علىٌّ: لأَنْ يَهْدى الله -تَعَالَى- عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ". طب (٤).

стр. 17302

٦٢٥/ ١١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُصَلى الرَّجُلُ وشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ وَرَأسه" (١). ٦٢٥/ ١٢ - "عَنْ أبِى رَافعٍ أَنَّهُ مَرَّ بِحَسَنِ بنِ عَلىٍّ وحَسَن يُصَلِّى قَائِمًا وقَدْ غَرَزَ ضَفِيرَتَهُ في قَفَاهُ فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعِ فَالتَفَتَ إلَيْه مُغضبًا فقال لَه أَبُو رَافِع: أقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ فإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: ذَلِكَ كفْلُ الشَّيْطَانِ يَقُولُ مَقْعَد الشَّيْطَانِ - يَعْنِى مَغْرِزَ ضفيرته". عب وأبو نعيم في المعرفة (٢). ٦٢٥/ ١٣ - "رَأَيْتُ بِلالًا يُؤذنُ بَيَنَ يَديْ رَسُول الله ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، ويُقيمُ وَاحِدةً". أبو الشيخ في الأذان (٣). ٦٢٥/ ١٤ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: كانَ النَّبى ﷺ إِذَا سَمِعَ المُنَادِى قَالَ مثْلَ مَا يَقُولُ، فِإذَا قَالَ حَىَّ عَلَى الَفَلاحِ، قَالَ: لَا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِالله". أبو الشيخ وابن النجار (٤).

стр. 17303

٦٢٥/ ١٥ - "بَعَثَ النبىُّ ﷺ رَجُلًا مِنْ بنى مَخْزُوم عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَرَادَ أَبُو رَافِعٍ أَنْ يَتْبَعَهُ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَة، وأَنَّ مَولَى الْقَوم مِنْ أَنفُسِهِم". ش (١). ٦٢٥/ ١٦ - "قتلَ رسولُ الله ﷺ عَقْرَبًا وَهو يُصَلِّى". طب (٢). ٦٢٥/ ١٧ - "دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهو نَائِمٌ أَو يُوحَى إِليْهِ، وإذَا حَيَّة في جَانِبِ البَيْتِ فَكِرهْتُ أَنْ أَقتلَهَا وأُوقِظه، فاضْطَجَعْتُ بينَهُ وَبَينَ الحيَّة، فَإن كَان شَئٌ كانَ بِىَ دُونَهُ فاسْتَيقَظَ وهُوَ يَتلُو هَذِه الآيَة ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ الآية فَقَالَ: الحمد لله فَرآنِى في جَانِبِه فَقَالَ: مَا أَضْجَعَكَ هَهُنَا؟ قُلتُ: لِمكَان هَذِه الحيةِ، قَالَ قُم إليها فاقْتُلْهَا، فَقَتَلْتُها ثُمَّ أَخَذ بِيَدِى فَقَالَ: يَا أَبا رَافِعٍ سَيَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يقاتِلون عَلِيًا، حَقّا عَلَى الله -تَعَالَى- جهادُهُم، فَمَنْ لَمْ يْسَتَطعْ جهَادَهُم بِيَدِه فَبِلِسَانِه، فَمْن لَمْ يستطعْ بلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَئٌ". طب، وابن مردوية، وأبو نعيم وفيه على بن هاشم بن البريد، روى له ش إلا أنه قال في التشفع وله مناكير (٣).

стр. 17304

٦٢٥/ ١٨ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: اسْتَلَف النَّبِىُّ ﷺ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا فَجَاءَتْهُ إِبلُ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْضِيَه بكْرًا، فَقُلْتُ لَمْ أَجِدْ إِلَا جَمَلًا ضارا رُبَاعِيًا؟ فَقالَ: اقْضِهِ إِيَّاهُ، خَيرُ النَّاسِ أَحْسَنُهمْ قَضَاءً". مالِك، عب، ورواه عب من وجه آخر بلفظ فأمر بلالا أن يقضيه (١). ٦٢٥/ ١٩ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: بَشَّرْت النبى ﷺ بإسْلَامِ الَعَبَّاسِ فَأعَتَقنِى". كر (٢). ٦٢٥/ ٢٠ - "عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى رَافع، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ لِلعبَّاسِ وَلَكَ يَا عَم مِنَ الله -تَعَالَى- حَتَى تَرْضَى". كر (٣). ٦٢٥/ ٢١ - "عَنْ أَبِى رَافَعٍ قَالَ: بَعَثَ النبىُّ ﷺ عُمَرَ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَى العَبَّاس يَطلُبُ صَدَقَةَ مَالِهِ فَأغْلَظَ لَهُ، فأتى النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ أمَا علمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنو أبِيهِ، إِنَّ الْعَبَاس أَسْلَفَنَا صَدَقَةَ الَعَامِ عَام أوَّل".

стр. 17305

كر (١). ٦٢٥/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلَاثًا، وَرَأَيْتُهُ يَتَوضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً". ص (٢). ٦٢٥/ ٢٣ - "عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيدِ الله بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عن جَده أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعلى: أَنْتَ تُقْتَلُ على سنتى". عد، كر (٣). ٦٢٥/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى رافِع قَالَ: مَرَّ رسولُ الله ﷺ بِالبَقِيع فَقَالَ: أُف، أُف، أُف وَلَيْسَ مَعَه أَحَدٌ غْيرِى فَرَاعَنِى فَقُلتُ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: صَاحِبُ هذِه الحفْرةِ استعملته عَلَى بنى فُلانٍ فخَانَ بُرْدَةً فَأريتُها عَلَيْهِ تَلتهبُ". طب (٤). ٦٢٥/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: مَرَّ بِىَ رسُولُ الله ﷺ وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقصْتُ شَعْرِى فَحَلَّهُ ونَهَانِى عَنْ ذَلِكَ".

стр. 17306

طب (١). ٦٢٥/ ٢٦ - "عَنُ عَبَيدِ الله بنِ أَبِى رافِعٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ أَن رسولَ الله ﷺ وَقَفَ عَشَّيةَ عَرَفَةَ، وَأَرَدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد فَقَالَ: هَذَا الموْقف، وكُل عَرَفَة مَوْقِفٌ، وارفَعُوا عَنْ بطِن عرنة، ثُمَّ دَفَعَ رَسولُ الله ﷺ حِينَ وَجَبتِ الشمسُ يسير العنق والناسُ يضْرِبُون يمينًا وشمالًا، ورسولُ الله ﷺ يَلتَفِتُ يمينًا وشمالًا ويَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُم السَّكِينة حَتَّى جَاءَ المزْدَلِفَةَ، فَجَمع بيْنَ المغْربِ والْعِشَاءِ حَتَّى إذَا أَصبَحَ رسولُ الله ﷺ غَدا حَتَّى وَقَفَ عَلَى وقف على قُزح، وَأَردفَ الفضلَ بنَ العباسِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا الموقفُ، وكلُّ المزْدَلفَةِ مَوْقفٌ، وارْفَعُوا عْن بَطنِ محسرٍ ثُمَّ دَفَعَ رسولُ الله ﷺ حِينَ أَسْفَرَ سَيرَ الْعُنُقِ، والنَّاسُ يضربُونَ يمينًا وشمالًا، ورسول الله ﷺ يَلتَفتُ يمينًا وشمالًا ويقولُ: السَّكِينَةُ عَلَيْكُم أيَّها الناسُ، حتَّى جَاءَ بَطنَ محسرٍ فَحَرَّكَ نَاقَتَهُ نَاحية وَرَسمت بهِ، حتَّى إذَا جَاوزَ بطنَ محْسرٍ رَدَّهَا إلى سَيْرهَا الأَوَّلِ، حَتَّى جَاءَ العقبةَ، فَرمَاهَا بِسَبْع حَصَيَات، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلى المنْحر، فَقَالَ: هَذَا المنْحَرُ، وكُل منًى مَنْحَرٌ، ثُمَّ جَاءَتْهُ جَارِيةٌ مِن خَثْعم وقَالتْ يَا رسولَ الله: أَبِى شَيْخ كبيرٌ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَة الإِسْلامِ التى افْتَرضَ الله -تَعَالَى- عَلَيْه أفيجزِى عَنْه أَنْ أَحُجَّ عَنْه؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : نَعَمْ وكَانَ الفضلُ غلامًا جَميلًا، فَإِذَا جَاءَتْ الجاريةُ منِ هَذَا الجَانِبِ صَرفَ رسولُ الله ﷺ وَجههُ إِلى الشِّقِ الآخَرِ، ثُمَّ سَار رسولُ الله ﷺ حَتَى جَاءَ البيتَ، فَطافَ سبعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى زَمْزَمَ فَأتى بِسجْلٍ مِنْ

стр. 17307

مَاءٍ فَتَوَضَّأ ثُمَّ قَالَ: انْزِعُوا عَلَى سِقَايَتكُم يَا بنى عَبْدِ المُطلب، فَلولَا أَنْ يَغْلبَكُم الناسُ عَلَيْها لَنَزعتُ، فَقَالَ لَهُ العباسُ: يَا رسولَ الله رَأَيْتُكَ تَصْرِفُ وجهَ ابنِ عَمِّكَ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ رَأَيْتُ جَارِيةً حَدَثةً وغلامًا حدثًا فخشيتُ أَنْ يَدْخُلَ الشيطانُ بَيْنَهْمَا". ابن جرير (١). ٦٢٥/ ٢٧ - "عَنْ مُحمد بن عُبْيدِ الله بن أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِى رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبىُّ ﷺ لِعَمارٍ: تَقتُلُكَ الفئة الْبَاغِيَةُ". الرويانى (٢). ٦٢٥/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى رَافِع أَنَّ النَّبى ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وعُمَر وَعُثْمانَ وَعَلِيًا قَنتُوا بَعْدَ الرُّكُوعِ". ابن النجار (٣). ٦٢٥/ ٢٩ - "عَن مُحمد بنِ عُبيدِ الله بنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ:

стр. 17308

خَرَجْتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ مِنْ بَيْتِه، وَبْيتُه يَوْمَئِذٍ المسْجِدُ حَتَّى أَتْينَا البقيعَ فعطَسَ رَسولُ الله ﷺ فمكثَ طَويلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأَبِى وَأمِّى قُلْتَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْه، فَقَالَ نَعَمْ أتانِى مِنْ ربِّى أَوْ أَخْبَرنِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: إذَا عَطَسْتَ فَقُلْ: الحمدُ لله ككَرَمِهِ، والحَمد لله كَعزِّ جلاله قَالَ: قَالَ الرَّبُ ﵎ يَقُولُ: صَدَقَ عَبْدِى، صَدَقَ عَبْدِى مَغُفورًا لَهُ". ابن جرير (١). ٦٢٥/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أَنَّ رَسولَ الله ﷺ سُئِلَ كَمْ للمؤْمنِ مِنْ ستْرٍ؟ قَالَ: هِى أكثر مِنْ أَنْ تُحْصى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْها ستْرا، فَإِذا تَابَ رَجَع إليه ذَلِكَ السترُ وَتِسْعَةٌ مَعَه، فَإذا لَمْ يتبْ هُتك عَنه منها سِتْرٌ وَاحِدٌ حَتَّى إِذَا لَم يَبْقَ عَليه شئٌ قَالَ الله لِمْن شَاءَ مِن ملائِكتِه: حُفوهُ بأجْنحتِكُم، فَيفْعَلُونَ بِه ذَلِكِ، فإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِليه الأَسْتَارُ كُلها، وإِذَا لَمَ يَتُبْ عَجَبْت مِنه الملائكةُ، فَيَقولُ الله لَهم: أَسْلِموهُ فَيُسْلِموهُ حَتَى لَا تُسْتَر مِنْهُ عَوْرَةٌ". ابن أبى الدنيا في التوبة (٢).

стр. 17309

(مسند أبى سَبرَة -رضى الله تعالى عنه -) ٦٢٦/ ١ - " عَنْ عِيسَى بْنِ سبرَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى سَبْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألَا لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، وَلَا وضَوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله -تَعَالَى- أَلَا لَا يُؤْمِنُ بِالله -تَعَالَى- مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِى، وَلَا يُؤْمِنُ بِى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ". ابن النجار، ش: عن أبى سعد الزرقى، ويقال: أبو سعيد، واسمه عامر بن مسعود (١). ٦٢٦/ ٢ - "عَنْ عِيسَى بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَونُسَ بْنِ مَيسْرَةَ بْنِ حُلَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى سَعِيد الزُّرقىِّ وكَانَتْ لَهُ صُحْبَة إِلى شِرَاءِ الضَّحَايَا، فَأَشَار إِلىَّ، فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ الرَّأسِ لَيْسَ بَأرْفَع الْكِبَاشِ، فَقَالَ: كَأَنَّهُ الْكَبْشُ الَّذِى ضَحَّى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَنِى فَاشْتَرْيتُهُ، قَالَ سَعِيدٌ: الأَدْغَمُ: الأَسْوَدُ الرَّأسِ".

стр. 17310

ابن منده، كر (١). ٦٢٦/ ٣ - "عَنْ مُهاجِر بْنِ دِينَارٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الأَنْصَارِىَّ قَالَ لِعَبْد الْمَلِكِ: احْفَظْ فىَّ وَصِيَّة رَسُول الله ﷺ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: اقْبَلْ أمْرَ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجاوَزْ عَنْ مسِيئِهِمْ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ زَوْجَ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيد بْنِ السَّكِن". ابن منده (٢). ٦٢٦/ ٤ - "عَنْ عَبْد الله بِنْ مُرَّة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الزُّرقِىِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ الْعَزْلِ فَقَالَ: مَا يُقَدَّر في الرَّحم يَكُنْ".

стр. 17311

البغوى، كر (١). ٦٢٦/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ أَنَّ قَيْسَ الْكنْدِى حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الزُّرقِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، ويَشْفَع كُلُّ أَلْفٍ في سَبْعِين أَلْفًا، ثُمَّ يَحَثى ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفِّه، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ إِن ذَلِكَ، إن شاء الله تعالى: مُسْتَوْعبٌ مُهَاجِرى أُمَّتِى "ويوفينى" الله -تَعَالَى- بِشَىْء مِنْ أَعْرَابِنَا". البغوى، وابن النجار (٢).

стр. 17312

(مسند أبى سعيد الخدرى ﵁ -) ٦٢٧/ ١ - " عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَن رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ شَعَرِى كثِيرٌ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْك وَأَطْيَبَ". ش (١). ٦٢٧/ ٢ - "إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأرْسَلَ إِلَيْه فَخَرَجَ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ، فَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِذَا أُعْجِلتَ أَوْ أُقْحِطْتَ فَعَليْكَ الْوضُوءُ". ش (٢). ٦٢٧/ ٣ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ". ش (٣). ٦٢٧/ ٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ". ش (٤).

стр. 17313

٦٢٧/ ٥ - "عَنَ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا سعِيدٍ عَنِ التَّشَهُّدِ؟ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ الصَّلَواتُ، الطَّيِّبَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ أبُو سَعِيدٍ: كنَّا لَا نَكْتُبُ شَيْئًا إِلَّا القُرَآنَ والتَّشَهُّدَ". ش (١). ٦٢٧/ ٦ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ غَيْر مَرَّةٍ يَقُولُ في آخِرِ صَلَاتهِ: سُبْحَانَ ربِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرسَلِينَ، والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ". ش (٢). ٦٢٧/ ٧ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ". ش (٣). ٦٢٧/ ٨ - "حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ والْعَصْرِ والْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ حَتَى كُفِينَا ذَلِكَ، وَذَلِك قَوْلُهُ -تَعَالَى- ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ فَقَامَ

стр. 17314

رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيِهَا قَبْل ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ ". طب، عب، ش، حم، وعبد بن حميد، ن، ع وأبو الشيخ في الأذان (١). ٦٢٧/ ٩ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ إِلى المُصَلَّى". ش (٢). ٦٢٧/ ١٠ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِعَرفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا، يَجعْلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِى وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِى الأَرْضَ".

стр. 17315

ش (١). ٦٢٧/ ١١ - "كُنَّا جُلُوسًا في الْمَسْجِدِ فَخَرجَ رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَيْنَا وَلَكَأَنَّا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: (إِنَّ) مِنْكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأوِيلِ الْقُرآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ؟ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فقَالَ: (أنا) هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: لَا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أنَا هُو يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا؛ وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ في الْحُجْرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلَىٌّ وَمَعَهُ نَعْلُ رَسُولِ الله ﷺ يُصْلِحُ مِنْهَا". ش، حم، ع، حب، ك، حل، ض (٢).

стр. 17316

٦٢٧/ ١٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ أَوْ شَرِبَ مِنْ غَدِيرٍ كَانَ يُلْقَى فِيهِ لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْجِيَف فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنجِّسُهُ شَىْءٌ". (عب) (١). ٦٢٧/ ١٣ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الفَأرَةِ تَقَعُ في السَّمْنِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ جَامِدًا فَألقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ". عب (٢). ٦٢٧/ ١٤ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَيْنَا هَو يُصَلِّى يَوْمًا خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ، فَلَّما انْصَرَفَ قَالَ: مَا شَأنُكُمْ؟ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، فَقَالَ: إِنَّ جِبْريلَ أَتَانِى فَأَخْبَرنِى أَنَّ بِهمَا قَذَرًا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْمسْجِدَ فَليَنْظرْ نَعْلَيْهِ، فإِنْ كَانَ بِهِمَا قَذَرٌ فَليُدلّكهُمَا بِالأَرْضِ".

стр. 17317

عب (١). ٦٢٧/ ١٥ - "فُرِضَتْ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ الصَّلَاةُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِه خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى صَارَتْ خَمْسًا، فَقَالَ الله ﵎: فَإِنَّ لَكَ بِالخَمسِ خَمْسِينَ، الْحسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا". . . . . . . . (٢). ٦٢٧/ ١٦ - "شَكَتْ بَنُو سَلَمَة إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمسْجِدِ، فَأنْزَلَ الله ﵎ ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنَازِلُكُمْ تَكْتُبُ آثَارَكُمْ". عب (٣). ٦٢٧/ ١٧ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ".

стр. 17318

عب، وهو حسن (١). ٦٢٧/ ١٨ - "كُنْتُ أستَرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ في الصَّلَاةِ، أَوْ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يستر بِالسَّهْم وَالْحَجَرِ في الصَّلَاةِ". عب وهو ضعيف (٢). ٦٢٧/ ١٩ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ كبَّر ثُمَّ قَالَ: "سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمِدكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّك، وَلَا إِلَهَ غيْرُكَ، ثُمَّ هَلَّلَ ثَلَاثًا، ويكبِّر ثَلَاثًا ثُمَّ يَقُول: أَعُوذُ بِالله الْعَلِيم مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيم". عب (٣). ٦٢٧/ ٢٠ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهارٍ، ثُمَّ خَطَبَ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ، قَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثَنَا بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ". عب، نعيم بن حماد (٤).

стр. 17319

٦٢٧/ ٢١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّ مَمْشَاى هَذَا لَمْ أَخْرُجْهُ أَشَرًا ولَا بَطَرًا، وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتهُ ابتغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ، أَسْأَلكَ أَنْ تُنْقِذَنِى مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لى ذُنُوبِى، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنْتَ، إِلَّا أَقْبَلَ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَوَكَّلَ الله بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ". ش (١). ٦٢٧/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخُدرىِّ قَالَ: مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لله -تَعَالَى- سَاجِدًا فَقَالَ: يَا رَبِّ اغْفِرْ لى، يَا رَبِّ اغْفِرْ لِى ثَلَاثًا، إِلَّا رَفَعَ رَأسَهُ وَقَدْ غَفَرَ لَهُ". ش (٢). ٦٢٧/ ٢٣ - "قِيلَ يَا رَسُولَ الله: أَنَتَوضَّأُ مِنْ بِئر بضاعَة؟ وَهِىَ بِئْرٌ يُلْقَى فِيهَا الْحَيْضُ وَلُحُوم الكِلَابِ والنتن؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَاءُ طَهُورٌ وَلَا يُنَجِّسه شَىْءٌ". ش (٣).

стр. 17320

٦٢٧/ ٢٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أن النَّبِىَّ ﷺ غَرَسَ عُودًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وآخَر إِلَى جَنْبِهِ، وآخر بَعْدَهُ، وَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالَوا: الله وَرَسُوله أَعْلَم، قَالَ: هَذَا الإِنْسَان، وهَذَا الأَجَلُ يَتَعَاطَى الأَمَل فَيَخْتَلجهُ الأَجَل دُونَ الأَمَل". الرامهرمزى في الأمثال (١). ٦٢٧/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرأُ في الْفَجْر بِأوَّلِ الْمُفَصَّلِ، فَقرَأ ذَاتَ يَوْمٍ بِقَصارِ الْمُفَصَّلِ، فقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِىٍّ فَأَحبَبْتُ أَن أُفْرِغَ أُمَّه لَهُ". ابن أبى داود في المصاحف، وفيه أبو هارون العبدى (٢). ٦٢٧/ ٢٦ - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ بِأَقْصَرِ سُورتيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ". ابن أبى داود (٣).

стр. 17321

٦٢٧/ ٢٧ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَايَعَ النَّاسَ وَفِيهِم رَجُلٌ دخشمان، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عَبْد الله أَرُزِئتَ في نَفْسِكَ شَيْئًا قَط؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَفِى وَلدِكَ؟ قَالَ لَا، قَالَ: فَفِى أَهْلِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ يَا عَبْد الله إِنَّ أَبْغَضَ عِبَاد الله إِلى الله -تَعَالَى- الْعِفْرِيتُ النّفْرِيتُ (*) الَّذِى لَمْ يُرْزَأ في نَفْسِهِ، وَلَا أَهْلِهِ، وَلَا مَالِهِ، وَلَا وَلَدِهِ". الرامهرمزى في الأمثال، ورجاله ثقات (١). ٦٢٧/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى هَارُون الْعَبْدِى قَالَ: قُلتُ لأَبِى سَعِيد الْخُدرِىِّ مَا يَسْتُر الْمُصَلِّى؟ قَالَ: مِثْل مُؤَخرة الرَّحْلِ، والْحَجَر يُجْزئ عَنْ ذَلِكَ، والسَّهم تَغْرزهُ بَيْنَ يَدَيْكَ". عب (٢). ٦٢٧/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتَ هَذِهِ الآيَة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، قَرَأَهَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ: أَنَا وَأَصْحَابِى خَيرٌ والنَّاس خَيْرٌ، لَا هِجْرَةَ بَعْد الْفَتْحِ". ش، وأبو نعيم في المعرفة (٣).

стр. 17322

٦٢٧/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى سَعيدٍ الْخُدرِىِّ قَالَ: مَعَ الرَّجل (*) امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا لَبَية لَا يَؤم فدية إِلَّا سَبَقته إِلَيْهَا فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ دَاخِل عليكُم فَاحْذَرُوهُ" (* *). نعيم بن حماد في الفتن. ٦٢٧/ ٣١ - "جَاءَ رَجُلٌ وقَد صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ أيكُم يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا (* * *)؟ فَقَامَ رَجُلٌ من الْقَوْمِ فَصَلَّى مَعَهُ". ش (٢). ٦٢٧/ ٣٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الزَّهْرِ، والتَّمْرِ، والزَّبِيبِ". . . . . . . . . (٣). ٦٢٧/ ٣٣ - "نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَن بَيعْ الثَّمرة حتَّى يبْدُو صَلاحُهَا، قَالُوا: وَمَا صَلَاحها؟ قَالَ: تَذْهَبُ عَاهَاتُهَا، وَتَخْلصُ طِيبها".

стр. 17323

ش (١). ٦٢٧/ ٣٤ - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ صلَاة الصُّبْحِ فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ مِنْ أَقْصَر سُوَرِ الْمُفَصَّلِ فَذكر ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبىٍّ في مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ، فَأَحْبَبَتُ أَنْ تَفْزعَ إِليْه أُمُّهُ فَقَال ابنْ جَريج قَرَأَ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر يَوْمَئِذٍ". عب (٢). ٦٢٧/ ٣٥ - "اعْتَكَفَ رَسُولُ الله ﷺ في الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُم يَجْهَرُونَ بِالقرَاءَةِ وهُوَ في قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السُّتُورَ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ كُلكُم يُنَادِى رَبَّهُ، فَلَا يُؤْذِ بَعْضكُم بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعنَّ بَعْضكُم عَلَى بَعْضٍ في الْقِراءَة وَقَالَ (*): في الصَّلَاةِ". عب (٣). ٦٢٧/ ٣٦ - "كَان النَّبِىُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ فرْسَخًا نَزَلَ فَقَصَر الصَّلَاةَ". عب (٤).

стр. 17324

٦٢٧/ ٣٧ - "عَنْ أبِى سَعِيد الْخُدرِى أَنَّ وفد عَبْد الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوا النَّبِى ﷺ فَقَالُوا: يا نبى الله جَعَلَنَا الله فِدَاكَ، أَوَ تَدْرِى مَا النَّقرين؟ قَالَ: نَعَم الْجِذْعُ يُنْقَر وَسَطهُ ولا الدَّبَاء، ولَا الْحَنْتَم، وَعليكُم بالموكا". عب (١). ٦٢٧/ ٣٨ - "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: جَاءكمُ وَفْد عَبْد الْقَيْسِ وَلَا نَرَى شَيْئًا، فمكَثْنَا سَاعَةً فَإِذَا هُم قَدْ جَاءوا فَسَلَّمُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُم النَّبِىُّ ﷺ أَبَقِىَ مَعكُمْ شَىْءٌ مِنْ تَمْرِكُم أَوْ قَالَ مِنْ زَادِكُم؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَمَر بنطْعٍ فَبُسِط ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْه بَقِيَّةَ تَمْرٍ كَانَ مَعَهُم، فَجَمَع النَّبِىُّ ﷺ أَصْحَابَهُ وَجَعَلَ يَقَولُ لَهُم: تُسَمُّونَ هَذا التَّمْر الْبُرنِّى، وَهَذِهِ كَذَا، وَهَذِه كَذَا، لألوان التَّمْرِ؟ قَالُوا: نَعَم، ثُمَّ أَمَر بِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُم رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُنْزِلْهُ عِنْدَهُ وَيُقْرِئهُ، وَيُعَلّمهُ الصَّلَاةَ، فمَكثُوا جُمعَةً ثُمَّ دَعَاهُم فَوَجَدَهُم قَدْ قَرأُوا وَفَقهُوا، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: قَدْ اشْتَقْنَا إِلَى بِلَادِنَا وَقَد عَلَّمنَا الله -تَعَالَى- خَيْرًا وفقهنا، فَقَالَ: ارْجِعُوا إِلى بِلَادِكُم، قَالُوا: سَأَلْنا رسُولَ الله ﷺ عَنْ شَرَابٍ نَشْربهُ بِأَرْضِنَا، فَقَالُوا يَا رَسول الله "إنا نأخذ النخلة فنجوّبها" ثُمَّ نَضَعُ التَّمر فِيهَا وَنصب عَلَيْه الْمَاءَ فَإِذَا صَفى شَربناهُ، قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالَوا: نَأخذ هَذه الزُّقَاق الْمُزَفَّتَةَ فَنَضع فيها التَّمْر ثُمَّ نَصُبّ عَليه الْمَاءَ فَإِذا صَفِىَ شَرِبْنَاهُ، قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالُوا: "نأخذ هذه الدباء فنضع فيها التمر ثم نصب عليه الماء فإذا صفى شربناه قال: وماذا؟ قالوا: نأخذ" هذِهِ

стр. 17325

الْحَنْتَمَة فَنَضعُ فيها التَّمر ثُمَّ نَصَبُّ عَلَيْه الْمَاء فَإِذا صَفِىَ شَربنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَنْتَبِذُوا في الدّبَاءِ، وَلَا فِى النَّقِيرِ، وَلَا في الْحَنْتَمِ، وانْتَبِذُوا في هَذِه الأَسْقِيَةِ الَّتِى يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا، فَإن رَابَكُم فَاكْسِرُوهُ بِالماءِ". عب (١). ٦٢٧/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِياكُم وَخَضرَاءَ الدِّمَنِ، قَالَ: الْمرأَةُ الْحَسْنَاء في الْمَنْبَتِ السُّوءِ". الرامهرمزى في الأمثال، وفيه الواقدى (٢). ٦٢٧/ ٤٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ مَنْزِلِه يُريدُ الصَّلَاةَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ حَاجَتى يَا رَسُول الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى فَسَتُدرِكَ حَاجَتَك، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، والرَّجُلُ يَأبَى، فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ السَّوطَ فَضرَبَه وَقَالَ: دَعْنِى فَسَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُل الَّذِى جَلَدْتُ آنِفًا، فَنَظَر النَّاسُ بَعْضهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَالُوا مَنْ هَذَا الَّذِى جَلَدَهُ رَسُول الله ﷺ ؟ فَجَاءَ الرَّجُل مِن آخِر الصُّفُوف، فَقَالَ الرَّجُل أَعُوذُ بِالله -تَعَالَى- مِنْ غَضَبِ الله -تَعَالَى-، وَغَضَبِ رَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اُدْنُ اُدْنُ فَاقْتَصَّ، فَرمَى إِلَيْهِ السَّوْطَ قَالَ بل أعفو

стр. 17326

قَالَ أَوَ تَعَفُو؟ فَقَالَ إنِّى قَد عَفَوتُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يظلم مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتهُ في الدُّنْيَا إلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا نَبِىَّ الله أَتَذكُر لَيْلة كنتُ أَقودُ بِكَ الرَّاحِلَة فإذَا قُدْتُها أَبْطَأت وَإِذَا سُقْتُها اعْتَرَضتْ وَأنْتَ نَاعِسٌ عَلَيْهَا، فَخَفَقْتُ رَأَسَكَ بالُمِخْفَقَةِ وَقُلْتُ إِلَيْكَ إِيَّاكَ القَوْمُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فاسْتَقِد مِنِّى يَا نَبِىَّ الله، قَالَ: بَل أعْفُو، قَالَ: بَلْ اسْتَقِد مِنِّى أَحَبّ إِلَىَّ، فَضَرَبَهُّ النَبِىُّ ﷺ بِالسَّوْطِ ضَرْبَةً يَتَضَوَّرُ مِنْهَا". عب (١). ٦٢٧/ ٤١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ قسْمًا أَن جَاءَهُ ابن ذِى الخويصرة التَّمِيمِىُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِل، فَقَالَ عُمَر بن الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لي فِيهِ فَأضْرِبَ عُنقه فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يحَقر أَحَدكُم صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِم وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِم، يَمْرقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنْظُر في قذذه فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْء، ثُمَّ يَنْظر في نَضيّه فَلَا يُوجَدُ فيه شَىْء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ قَدْ سَبَق الفَرثَ والدَّمَ، آيتهم رَجُل أسْوَد في إِحْدَى يَدْيَه، أَوْ قَالَ: إِحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْى الْمَرَأةِ، أَوْ مِثْل البضعة تدردر يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ (فَتْرَةٍ) مِنَ النَّاسِ، فَنَزَلَت فِيهِم وَمِنْهُم مَنْ يَلْمزكَ في الصَّدقَات الآيَة، قَالَ أَبُو سعيد: أشهدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسُول الله ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّا حِينَ قَتَلَهُم وَأَنَا معه جِئَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذى نَعَتَهُ رَسُول الله ﷺ ".

стр. 17327

عب، ش، حب عن محمد بن راشد، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله نحو حديث الزهرى عن أبى سلمة، قال جابر: وأشهد أن عليا حين قتلهم وأنا معهم جئ بالرجل على النعت الذى نعته رسول الله ﷺ (١). ٦٢٧/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: بَعَثَ علىٌّ وهُوَ بِالْيَمَنِ: إلَى النَّبىِّ ﷺ بِذهَيْبَة فِى تَربتهَا فَقَسَّمها بَيْنَ زَيْد الْخَيرِ الطَّائِى ثم أحد بنى نبهان وبَيْنَ الأقْرع بن حَابِس الْحَنْظَلِىِّ ثم أحد بنى مجاشع وبَيْنَ عيينة بن بَدْرٍ الْفَزَارِىِّ، وَبَينَ عَلْقَمَة بَن عَلَاثة الْعَامِرِىِّ ثم أحد بنى كلاب فغضبت قُريشٌ وَالأَنْصَارُ، قَالُوا: يُعْطِى صَنَادِيد أَهْل نَجْد وَيَدَعُنَا؟ قَالَ: إنَّما أَتَأَلَّفهم، فَأَقْبَل رَجُلٌ غَائِر الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَة، مُشرفُ الْوَجَنْتَين، مَحْلُوقٌ، فَقَالَ يَا مُحَمَّد: اتَّقِ الله، قَالَ: فَمَنْ يطيع الله إِذَا عَصَيْتهُ؟ أَيأمننى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلَا تأمنونى، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِن الْقَوْمِ قَتَله النَّبِىُّ ﷺ أرَاه خَالِد بن الْوَلِيد فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا ولي قَالَ إنَّ مِن ضئضئ (*) هَذَا قَوْم يَقْرأونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم، يَمْرقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوق السَّهْمِ مِنَ الرَّميَّةِ يَقْتُلُون أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَيَدعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ، لئن أَدركتهُم لأقْتُلَنَّهُم قَتْلَ عَاد وَثَمُود".

стр. 17328

عب، وابن جرير (١). ٦٢٧/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ مُصَلَّى فَرَأَى نَاسًا يُكْثِرُونَ فَقَالَ: أمَا إنكُم لَوُ أكَثْرتم ذِكْر هَاذِم اللَّذَّاتِ، فَأكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّاتِ". العسكرى في الأمثال (٢). ٦٢٧/ ٤٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ دَخْلةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيره وَكَانَت لِلنَّبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ دَخْلَةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَكَانَتْ دَخْلَةُ النَبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِم كُلَّ يَوْمٍ، فَإنْ كَانَ عِنْدهُم شَىْءٌ قَرَّبُوهُ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَم يَجدْ عِنْدهم شَيْئًا، فَقَالَت فَاطِمَة حِينَ خَرَج النَّبىُّ ﷺ سوه! ! قَدْ كُنَّا عَوَّدْنَا رسُول الله ﷺ عَادَةً فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يُصب شَيْئًا فَقَالَ: اسْكُتِى أَيَّتُهَا الْمَرَأة، فَرَسُول الله ﷺ أَعْلَم بِمَا في بَيْتِكِ مِنْكِ، فَقَالَتْ اذْهَب عَسَى أَنْ تُصِيبَ لَنَا شَيْئًا، أَوْ تَجِد أَحَدًا يُسلفْكَ شَيْئًا، فَخَرَجَ فَلَمْ يَجِد فبينما هُوَ فِى السُّوقِ يَمْشِى وَجَدَ دِينَارًا فَأخَذَهُ ثُمَّ نَادَى: مَن يعرفُ الدِّينَارَ، فَلَم يَجِد أَحَدًا يعرفه، فَقَالَ: لَوْ أنِّى أَخَذْت هَذَا

стр. 17329

الدِّينَار فاشْتَرَيْت بِهِ طَعَامًا وكَانَ سَلَفًا عَلَى إنْ جَاءَ صَاحِبه غَرمْتَه، فَعَرَضَ لَهُ رَجُل فَبَاعَه طَعَامًا، فَلَمَّا اسْتَوْفَى عَلَى طَعَامِه رَدَّ عَلَيهِ الدِّينَارَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ أعْطَيْتَنَا طَعَامكَ وأعْطَيتنَا دِينَارًا، فَلَم يَزل بِهِ الرَّجُل حَتَّى رَدَ عَليهِ الدِّينَار، فَقَالَت فَاطِمَةُ لِعَلىٍّ حِينَ حَدثَّها ذَلِكَ: أَمَا اسْتَحْييت أَنْ تَأخُذَ طَعَامَ الرَّجلِ والدِّينَار؟ قَالَ: قَدْ رَدَدْتهُ فَأبَى، فَلَمَّا فَنِي ذَلِكَ الطَّعَام خَرَجَ بِذَلِك الدِّينَارِ إِلَى السُّوق فَعَرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْه طَعَامًا ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَار، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أيُّهَا الرَّجلُ قَدْ فَعَلتَ في هَذَا مَرَّة خُذْ دِينَارك، فَلَمْ يَزَل الرجُل بِعَلِىٍّ حَتَّى رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَلَمَّا ذَكرَ ذَلِكَ عَلِىٌّ لِفَاطِمَة قَالَتْ: أيُّهَا الرَّجُل اسْتَحى لَا تَعُودَنَّ لِهذَا، فَلَمَّا فنِي ذَلِك الطَّعَامُ خَرَجَ عَلىٌّ بِذَلِكَ الدَّينَار فَعرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْهُ طَعَامًا فَأعْطَاهُ الرجل الدَّينَار فَرَمى بِه عَلىٌّ وَقَالَ: لَا آخُذُهُ فَأخَذَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ، فَذَكَرُوا شَأنَهُم لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ ذَلِكَ رِزْق سيِقَ إلَيْكَ لَوْ لَمْ تَرُدَّه لَقَام بِكُم". عب، وفيه أبو هارون العبدى ضعيف (١). ٦٢٧/ ٤٥ - "عَن أَبِى سَعِيد أَن عَلِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِدِينَارٍ وَجَدَهُ في السُّوقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَرِّفْهُ ثَلاثًا فَفَعَلَ فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يعترفه، فَرَجَعَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَأخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ كله أَوْ شَأنُكُمْ بِهِ فَصَرَفَهُ بِأحَدَ عَشَر دِرْهَمًا، فَابْتَاعَ مِنْهُ بِثَلَاثَة شَعِيرًا، وَبِثَلاثَةٍ تَمْرًا، وَبِدرْهمٍ زَيْتًا فَفَضَلَ عِنْدُه حَتَّى إِذَا أكَلَ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ جَاءَ صَاحِبهُ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ قَدْ أمَرنَى النَّبِىُّ ﷺ بِأكْلِهِ فَانْطَلَق بِه إِلَى النبي ﷺ يَذْكُرُ ذَلِكَ، فَقَالَ النبي ﷺ لِعَلِىٍّ أَدِّهِ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَىْءٌ نَأكُلهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِذا جَاءنَا شَىْءٌ أدَّيْنَاه إليك".

стр. 17330

عب (١). ٦٢٧/ ٤٦ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصَارِ قَالَ يَا نَبىَّ الله إِنَّ لِي أمَةً تَسْنُو عَلَىَّ أو تَنضَحُ عَلَىَّ وَإنِّى أعْزِلُهَا، وَلَا أعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الوَلَدِ، وَزَعَمت يَهُود إنَها المَوْءودة الصُّغْرَى، فَقَال: كَذَبَتْ يَهُود، كَذَبت يَهُود". عب (٢). ٦٢٧/ ٤٧ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سُئلَ رسُولُ الله ﷺ عَنِ العَزْلِ فَقَالَ: أَوَ أنَّكمْ لَتَفْعَلُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الله -تَعَالَى- لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ". عب (٣).
следующие страницы →