Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17291–17330 · переход к 17296.
стр. 17291
فَمَنحْنَاهُمْ أَكتَافَنَا يقتلوننا كَيَفْ شَاءُوا، وَيَأسِرُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا، "وايم" الله لَما "ما" لُمْتُ النَّاسَ، فَقَالَ: وَلِمَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ، لَا وَالله ما يليق شَيْئًا وَلَا يَقُومُ إِلَى "لها" شَىْء، فَرَفَعْتُ طينَةَ "طنب" الْحُجْرَةِ، فَقُلْت: تلك وَالله الْمَلَائِكةُ، فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَلَطَمَ وَجْهِى، وثاورته فَاحْتَملَنِى فَضَرَبَ بِىَ الأَرْضَ حَتَّى بَرَكَ عَلَىَّ، فَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ "فاحتجزت" وَأَخَذَتْ عَمُودًا مِنْ عُمُدِ الْحُجْرَةِ فَضَرَبَتْهُ بِه فَفَلَقَتْ في رَأسِهِ شَجَّةً مُنْكَرَةً، وَقَالَتْ: أَىْ عَدُوَّ الله اسْتَضْعَفْتَهُ أَنْ رَأَيْتَ سَيِّدَهُ غَائِبًا عَنْهُ؟ فَقُلْت: ذليل "فقام ذَلَيلًا" فَوَالله مَا عَاشَ إِلَّا سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى ضَرَبَهُ الله -تَعَالَى- بِالَقَرْسَةِ "بالعرسة" فَقَتَلَتْهُ، فَلَقَدْ تَرَكهُ ابْنَاهُ لَيْلَتَيْن "يومين" أَوْ ثَلَاثَةً مَا يَدْفِنَاهُ حَتَّى أَنْتَنَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ "لابنيه: ألا تستحييان أن أباكما قد أنتن في بيته؟ فقالا: إنا نخشى هذه القرحة وكانت قريش يَتَّقُونَ العدسة" كَما يتقى الطَّاعُونُ، فَقَالَ رَجُلٌ: انْطَلِقَا فَأنَا مَعَكُمَا فَاغْسِلُوهُ، إِلَّا قد تَأَلَّمَا عليه من بعيد "فوالله ما غسلاه إلا قذفًا بالماء" مِنْ بَعِيدٍ، ثُمَّ احْتَمَلوُهُ فَقَذَفُوهُ في أَعْلَى مَكَّةَ إِلَى جِدَارٍ، وَقَذَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ".
طب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٦، ٨٨، ٨٩ كتاب (المغازى والسير) غزوة بدر باب: ما جاء في الأسرى.
بلفظ: وعن رافع مولى رسول الله ﷺ قال: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكنت أسلمت وأسلمت أم الفضل، وأسلم العباس، وكان يكتم إسلامه مخافة قومه، وكان أبو لهب تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن هشام، وكان عليه دين فقال له اكفنى من هذا الغزو وأترك لك ما عليك، ففعل .. الحديث. قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، وفى إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
وما بين الأقواس أثبتناه من المجمع.стр. 17292
(مسند أبى رافع رفاعة العدوى)
٦٢٣/ ١ - " عَنْ إِسْحَاقَ بْن سُوَيْدٍ الْعَدَوِىِّ، عَنْ أَبِى رَافَعٍ عَبْد الله بْنِ الْحَارِثِ الْعَدَوِىِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهَو عَلَى كُرْسِىٍّ صُلْبِ إِنَّ قَوَائِمَه حَدِيدٌ، فَسِمَعْتهُ يَقُولُ: إِنِّكَ لَنْ تَدعَ شَيْئًا لله -تعالى- إلَّا أَبْدَلكَ الله -تَعَالى- خَيْرًا مِنْهُ".
خط في المتفق والمفترق، قال: واسم أبى رفاعة تميم بن أسيد، لا عبد الله بن الحارث حدث عنه حميد بن هلال، ولا أعلم روى عنه إسحاق بن سويد شيئا (١) .
٦٢٣/ ٢ - "عَن حُمَيْد بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِى رِفَاعَةَ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهَو يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْألُ عَنْ دِيْنِهِ لَا يْدِرى مَا دِينهُ؟ فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ ثُمَّ أُتِىَ بَكُرْسىٍّ صُلْبِ قَوَائِمه، فَصَعِد رَسُولُ الله ﷺ فَجَعَل يُعَلِّمُنِى مِمَّا عَلَّمَهُ الله -تَعَالَى- ثُمَّ أَتَّى خُطْبَتَهُ فَأَتَّمَهَا".
طب، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١١/ ١٣٢. ١٣٣ ترجمة رقم ٤١٠ لأبى رفاعة العدوى، تميم بن أسد بفتحتين، كذا سماه البخارى، وقيل ابن أسيد -بالفتح وكسر السين- وقيل: الضم مصغرًا، قيل: اسمه عبد الله بن الحارث، قاله خليفة وغيره، روى عن النبى ﷺ وروى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيم العدويان البصريان، وحديثه في مسلم، من حديث حميد عنه، قال: أتيت النبى ﷺ فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه له، لما قال له: رجل غريب يسأل عن دينه، فأقبل عليه، ونزل فقعد على كرسىٍّ قوائمه من حديد، قال: وجعل يعلمنى مما علمه الله".(٢) ترجمة حميد في الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٨٦ برقم ٥٤٦.
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٨٠ (حديث أبى رفاعة ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بهز، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله - رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدرى ما دينه.
قال: فأقبل إلى فأتى بكرسىٍّ فقعد عليه فجعل يعلمنى مما علمه الله -تعالى- قال: ثم أتى خطبته فأتم آخرها. =стр. 17293
٦٢٣/ ٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَنْ حَرَقَ نَخْلًا ذَهَبَ رُبعُ أَجْرهِ، وَمْن غَاشَّ شَرِيكَهُ ذَهَب ربعُ أَجْرِه وَمَن عَصَى إِمَامَهُ ذَهَبَ ربع أَجْرِهِ، وَمْن عَقَرَ بَهِيمةً ذهب رُبُع أَجْرِه".
أبو نعيم (١) .
٦٢٣/ ٤ - "عَنْ أَبِى ريْحَانَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تُشْرِكَنَّ بِالله تعالى شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعتَ وحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَأَطَعْ وَالدِيْكَ وَإنْ سألاك أَنْ تَتَخلَّى مِنْ أَهْلِك وَدُنْيَاك، وَلَا تَدَعَنَّ صَلَاةً مُتَعمِّدًا، فَإِنَّ مَنْ تَركهَا فَقَدْ بْرِئَتْ مِنْه ذِمَّهُ الله وَذمَّةُ رَسُولِهِ، وَلَا تَشْرَبَّن خَمْرًا فإِنَّهَا رَأسُ كُل خَطِيْئَةٍ، وَلَا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ أَرْضِكَ فَإِنَّكَ تَأتِى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنْ مِقْدارِ سَبْعِ أَرَضِين". الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ٨٧ كتاب (السير) باب: تحريم قتل ما له روح إلا بأن يذبح فيأكل بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو عتبة، ثنا بقية، ثنا خالد بن حميد، ثنا عمر بن سعيد اللخمى، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى رهم السماعى صاحب النبى ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: من عقر بهيمة ذهب ربع أجره، ومن حرق نخلا ذهب ربع أجره، ومن غاش شريكه ذهب ربع أجره، ومن عصى إمامه ذهب أجره كله قال البيهقى: في هذا الإسناد ضعف، وفى الأول كفاية، اهـ السنن الكبرى.стр. 17294
ابن النجار (١) .
٦٢٣/ ٥ - "قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَذَهَبَ إِلَى رَاهَبٍ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلتُ سَبْعةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهْلَ تَجْدُ لِى مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا، فَقتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلْتُ ثَمَانيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا, فَهْلَ تَجِد لى مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لِى: لَا، فَقَتَلَهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلى الثَّالِثِ فَقَالَ: إِنِّى قَتَلْت تِسْعَةً وَتَسْعِينَ نَفْسًا مِنْهُمْ رَاهِبَانِ، فَهَلْ تَجِد لِى مِنْ تَوْبَة؟ قَالَ: لَقْدَ عَمِلْت شَرًا وَلَئِن قُلْتُ إِنَّ الله تَعَالَى لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقدْ كَذبت فتُبْ إِلَى الله -تَعَالَى- فَقَالَ: أَمَّا أَنَا لا أفَارِقُكَ بَعْد يَوْمِكَ هَذَا، فَلَزِمَهُ عَلَى أَنْ لَا يَعْصِيَه، فَكَانَ يَخْدُمُه في ذَلِكَ، وَهَلَك يَوْمًا رَجُلٌ والثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ، فَلَّمَا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِه فَبكَى بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ تُوفِّىِ آخَرُ والثَّنَاءُ عَلَيهِ حَسَنٌ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرهِ فَضَحِك ضَحكًا شَدِيدًا فَأنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ فَاجْتَمُعوا إِلى صَاحِبهمِ فَقَالُوا: كيفَ يأوى إليك قاتل النفوس وقد صنع ما رأيت؟ ! ! فوقع ذلك في نفسه وأنفسهم فأتى إلى صاحبهم مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ وَمَعه صَاحِبٌ لَهُ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مَا تَأمُرُنِى؟ فَقَالَ: اذْهبْ وَأوقِدْ تَنُّورًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ أَتَاهَ يخْبِرُهُ أَنْ قَدْ فَعَلَ، قَال: اذْهَبْ فَألْقِ نَفْسَكَ فِيها، فَلَهَى عَنْهُ الرَّاهِبُ وَذَهَبَ الآخَر فَأَلقىَ نَفْسَهُ في التَّنُّورِ، ثُمَّ اسْتَفَاقَ الرَّاهِبُ فَقَالَ: إِنِّى لأَظُن أَنَّ الرَّجُل قَدْ أَلْقَى نَفْسَهُ في التَّنُّورِ، بِقَوْلي لَهُ فَذَهَبَ إِلَيه فَوَجَدَهُ حَيّا في التَّنُّورِ يَعْرَقُ فَأخَذَ بِيدِهِ فَأخْرَجَهُ مِنْ التَّنُّورِ فقَالَ: مَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدمَنِى وَلَكِنْ أَنَا أَخْدُمُكَ، أَخْبِرْنِى عَنْ بُكَائِكَ عَلَى الْمتوفَّى الأَوَّلِ، وَعَنْ الحواشي
(١) في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٣٩٢ كتاب (آداب السفر).
عن أبى ريحانة بلفظ: "لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار، وأطع والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك، ولا تدعن صلاة متعمدًا فإن من تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل خطيئة، ولا تزدادن في تخوم أرضك فإنك تأتى بها يوم القيامة من مقدار سبع أرضين".
قال صاحب الإتحاف: المسمى بأبى ريحانة: صحابيان، أحدهما الأزدى أو الدوسى الأنصارى وقيل اسمه سمعون، والثانى أبو ريحانة القرشى.стр. 17295
ضَحِكِكَ عَلَى الآخَرِ فقَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَمَّا دُفِنَ رَأَيْتُ مَا لُقِىَ بِهِ مِنَ الشَّرِ فَذَكرْتُ ذنَوبِى فَبَكَيْتُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنِّى رَأَيْتُ مَا لُقِىَ بِه مِنَ الْخَيْرِ فَضَحِكْتُ، وَكَان بَعْدَ ذَلِكَ مِن عُظَماءِ بَنِى إِسْرَائِيلَ" (١) .
٦٢٣/ ٦ - "عَنْ أَبِى زَمْعَةَ الْبَلوِىِّ: قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يمرُّ بِذَنْبٍ إلَّا مَحَاهُ".
ك في تاريخه عن عائِشة (٢) .
٦٢٣/ ٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَخَاهُ كُفْرٌ، وَسَبِابُهُ فُسُوقٌ، وَحُرْمَةُ مَالِه كَحُرْمَةِ دَمِه".
الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل دون عزو، وفى الكنز برقم ١٠٤٣٥ عزاه للطبرانى في الكبير.
وفى المطالب العالية ٣/ ٢٧٩ كتاب (الأذكار والدعوات) باب: ما كان في بنى إسرائيل - حديث ٣٤٧٦ مع تفاوت في الألفاظ، عن ابن مسعود.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦ حديث ٦٠/ ١٠٣٣ عن أبى سعيد الخدرى مختصرًا والحديث في مجمع الزوائد ١٠/ ٢١٢ كاب "التوبة" باب: "في مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمة الله" مع تفاوت يسير عن أبى بلوة البلوى ﵁ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.(٢) في مجمع الزوائد ٦/ ٢٦٦ كتاب (الحدود) باب: كفارات الذنوب بالقتل بلفظ: عن عائشة قالت: "قال رسول الله ﷺ قتل الصبر لا يمر بذنب إلَّا محاه".
قال الهيثمى: رواه البزار، وقال: لا نعلمه يروى عن النبى ﷺ إلا من هذا الوجه، ورجاله ثقات، اهـ مجمع.(٣) في سنن النسائى ٧/ ١٢٢ كتاب (تحريم الدم) باب: قتال المسلم بلفظ: أخبرنا محمد بن العلاء عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: "قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق".
وفى الباب أحاديث أخرى عن عبد الله، وغيره.
وفي تاريخ بغداد للخطيب ٣/ ١١١ في ترجمة رقم ١١١٧، لمحمد بن العباس أبو عبد الله الكابلى.
عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه عن النبى ﷺ قال: قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق.стр. 17296
٦٢٣/ ٨ - "عَنْ أَبِى زَيدٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُونَ إِلَى الله -تَعَالَى- وَليْسُوا مِنْ الله تَعَالَى في شَىْءٍ، وَمَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى مِنَ الله -تَعَالَى- مِنْهُمْ مَضَى الْحَقُّ أَرجُ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة ١١/ ١٥٠ في ترجمته ٤٦٩ لأبى زيد الأنصارى، ذكره البغوى، وأخرج من طريق سعيد بن يسير، عن قتادة عن أبى خليل عن زيد الأنصارى: أن رسول الله ﷺ قال: -يعنى في الخوارج-: يدعون إلى الله وليسوا من الله في شئ، من قاتلهم كان أوفى بالله منهم.стр. 17297
(مسند أبى رزين -رضى الله تعالى عنه -)
٦٢٤/ ١ - " عَنْ أَبِى رزينٍ أَنَّ رسُول الله ﷺ قَالَ: ضَحِكَ رَبُّنا مَنِ قُنُوطِ عبادِه وَقُرْبِ عَفْوِهِ، قُلْتُ يَا رسولَ الله: وَيَضْحَكُ الرَّبُ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: لَنْ نعدمَ مِنْ ربٍّ يَضْحَك خَيرًا".
قط في الصفات (١) .
٦٢٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى رزين العُقَيْلىِّ قَالَ: قُلْتُ يَا رسولَ الله كَيْفَ بِأنْ أَعْلَمَ بأنِّى مُؤْمِنٌ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ مَا مِن أُمَّتِى أَو قَالَ منْ هذهِ الأُمةِ رَجُلٌ يَعمَل حَسَنَةً فيعْلَمُ أَنهَا حَسنةٌ وأَنْ الله -تَعَالَى- جَازِيه بِها خيرًا. وَلَا يَعْمَل سيئةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سيئةٌ، فَيَسْتَغْفر الله منها وَيْعلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا هُوَ، إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ".
ابن جرير.
٦٢٤/ ٣ - "عَنْ أَبى رزينٍ العُقَيْلِىِّ أَنَّهَ أَتَى النَّبى ﷺ فَقَالَ يَا رسولَ الله إِنَّ أَبِى شَيَخ كَبِير وَلَا يَسْتطيعُ الحجَّ وَلَا العُمْرةَ ولا الطعْنَ وَقْد أَدْرَكنَا الإِسْلَامَ، أفأحَجُّ عَنَهُ؟ قَالَ: حج عَنْ أَبِيكَ واعْتَمِرْ".
ابن جرير (٢) .
٦٢٤/ ٤ - "عَنْ أَبِى رزينٍ العقيلى، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد (حديث أبى رزين العقيلى) ج ٤ ص ١١ بلفظه عن أبى رزين.(٢) مسند الإمام أحمد (حديث أبى رزين العقيلى لقيط بن عامر بن المنتفق ﵁) ج ٤ ص ١٠، ١١ عن أبى رزين.стр. 17298
تَعْبَدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَيَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحبَّ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَيَكونَ أَنْ تُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله، وتُحِبَّ غَيْر ذى نسب لَا تُحِبُّه إِلَّا لله، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَانِ في قَلْبِكَ، كَمَا دَخَلَ قَلَبَ الظّمْآنِ حُبُّ الْمَاءِ في الْيَوْمِ الْقَائِظِ".
كر (١) . الحواشي
(١) ترجمة أبى رزين: في تهذيب التهذيب ٨/ ٤٥٦، ٤٥٧ ترجمة رقم ٨٢٨ قال ابن حجر: لقيط بن صبرة: وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو رزين العقيلى، وقيل هو لقيط بن عامر بن صبرة.
وانظر ترجمة لقيط بن عامر "أبو رزين العقيلى، في الإصابة ٩/ ١٥، ١٦ ترجمة رقم ٧٥٤٩، وترجمة رقم ٤٠٨، ١١/ ١٣٢ في الكنى، ويشهد للحديث ما في المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٢١٠ في ترجمة لقيط ابن عامر أبو رزين العقيلى عمرو بن أوس الثقفى عن أبى رزين - حديث ٤٧٤ بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العسكرى، ثنا أبى، ثنا ابن عون عن محمد بن جمادة عن زميل له، يخبر عن أبيه، وكان يكنى أبا المنتفق قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله ﷺ فقالوا: بعرفة، فأتيته فذهبت أدنو منه حتى اجتاز عنق راحلتى عنق راحلته، فقلت: يا رسول الله علمنى بما ينجينى من عذاب الله ويدخلنى جنته، فقال: اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج واعتمر وأظنه قال: وصم رمضان، وانظر ما تحب للناس أن يأتوه إليك، وما تكره أن يأتوه إليك فذرهم منه".стр. 17299
(مسند أبى رافع -رضى الله تعالى عنه -)
٦٢٥/ ١ - " ذَبَحْنَا لَلنَّبِىِّ ﷺ عَنَاقًا فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يَمسَّ مَاءً، وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ، وَلَم يَتَوَضَّأ".
طب: عن أبى رافع (١) .
٦٢٥/ ٢ - "ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ كَبْشًا ثُمَّ قَالَ: هَذَا عَنِّى وَعَنْ أُمَّتِى".
طب: عن أبى رافع (٢) .
٦٢٥/ ٣ - "ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتدٍ فَجِئْتُ رسولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنِّى ذَبَحْتُ شَاةً بوتد، قَالَ: كُلُوهَا".
طب: عنه (٣) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٩٨ في مرويات (عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه) رقم ٩٤٤ قال: وبإسناده قال: ذبحنا للنبى ﷺ عناقًا فأكل ولم يتوضأ ولم يمس ماء ولم يتمضمض.
قال المحقق: هو نفس السند قبله.(٢) الطبرانى في معجمه الكبير ١/ ٣٠١ في مرويات (عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه) رقم ٩٥٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبى مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غربة، حدثنى المعتمر بن أبى رافع عن أبيه، عن جده قال: ذبح رسول الله ﷺ كبشا ثم قال: "هذا عنى وعن أمتى".(٣) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٣٠٤ في مرويات (عبيد الله بن على بن أبى رافع عن جده) رقم ٩٦٧ بلفظ: وبإسناده قال: ذبحت شاة بوتد فجئت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله: إنى ذبحت شاة بوتد، قال: "كلوها".
قال المحقق: ورواه البزار، قال في المجمع ٤/ ٣٣: ورجاله ثقات.
وانظره في مجمع الزوائد (كتاب الصيد والذبائح) باب: ما تجوز به الزكاة ٤/ ٣٣ فقد أورده الهيثمى بلفظه من رواية أبى رافع - وقال: رواه البزار، والطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.стр. 17300
٦٢٥/ ٤ - "عَنْ أَبِىَ رَافِعٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أذَّنَ في أُذُنِ الَحَسَنِ والحُسَيْن حِينَ ولدا وَأمَرَ بِهِ".
طب وأبو نعيم (١) .
٦٢٥/ ٥ - "عَنْ أبِىَ رَافِعٍ بَيْنا النَّبىُّ ﷺ يَمْشِى في بَقِيعِ الْغَرقَد وَأَنَا أَمْشِى خَلْفَهُ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ لَا هديْت لا هُدِيتَ ثَلَاثًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله مَالِي، قَالَ: لَيْسَ إِيَّاكَ أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ سئلَ عَنِّى فَزَعَمَ عَنِّى أنَّهُ لَا يَعْرِفُنِى، فَإِذَا قَبرٌ قَدْ رُشَّ عَلَيْه الماءُ حِينَ دُفَنِ صَاحبهُ".
طب، وأبو نعيم، ق في كتاب عذاب القبر (٢) .
٦٢٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: طَبَخْتُ لِرسُولِ الله ﷺ بَطْنَ شَاةٍ فَأكَلَ مَنِها ثم صَلى العِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضأ".
طب (٣) .
٦٢٥/ ٧ - "عَنْ أَبِى رَافِع رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكَلَ كتفًا ثُمَّ قَامَ إِلِى الصَّلَاةِ وَلم يمَسَّ مَاءً". الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى (باب من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ إلخ ج ١ ص ٢٩٢ رقم ٩٢٦ بلفظ (أن النبى ﷺ ) أذن في أذن الحسن والحسين ﵄ حين ولدا وأمر به) واللفظ للحمانى. قال في المجمع (٤/ ٦٠) قلت: رواه أبو داود خلا الأذان في أذن الحسين والأمر به وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف جدا.(٢) المعجم الكبير للطبرانى في (باب من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٤، ٣٠٥ رقم ٩٦٨ بلفظه عن أبى رافع.(٣) المعجم الكبير للطبرانى في (باب: من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٤ رقم ٩٦٦ بلفظه عن أبى رافع.стр. 17301
ش (١) .
٦٢٥/ ٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائهِ في لَيْلَة فَاغْتَسَلَ عِنْدَ كلِّ امْرَأةٍ مِنْهُن غُسْلًا، فَقَالَ يَا رسُولَ الله: لَوِ اغْتَسَلْتَ غُسلًا وَاحَدًا؟ فقَال: هَذَا أَطْهَرُ وَأَطَيْبُ، أَوْ أطهر وأنظف".
ش (٢) .
٦٢٥/ ٩ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عَلِيًا مَبْعَثًا، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ لَهُ: الله وَرَسُولُه وجبْرِيلُ عَنْكَ رَاضُونَ".
طب (٣) .
٦٢٥/ ١٠ - "بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ عَلِيًا إِلَى اليَمن، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، فَلَمَّا مَضَى قَالَ يَا أَبَا رَافِعٍ الْحقْهُ وَلَا تدعه مِنْ خَلْفِهِ، وليقِفْ وَلَا يَلْتَفِت حَتَّى أَجِيئَهُ فَأتَاهُ فَأَوْصَاهُ بِأشْياءَ، فَقَالَ يَا علىٌّ: لأَنْ يَهْدى الله -تَعَالَى- عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
طب (٤) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد (حديث أبى رافع ﵁) ج ٦ ص ٩ بلفظه عن أبى رافع.(٢) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٦، ٣٠٧ رقم ٩٧٣ بلفظه إلا أخر الحديث فبلفظ (هذا أذكى وأطيب).
قال المحقق ورواه أحمد (٦/ ٨، ٩، ١٠، ٣٩١) وأبو داود(٢١٩) وإسناده حسن.(٣) المعجم الكبير للطبرانى في (باب من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٢٩٨ رقم ٩٤٦ بلفظه عن أبى رافع.(٤) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣١٣، ٣١٤ رقم ٩٩٤ بلفظه عن أبى رافع.стр. 17302
٦٢٥/ ١١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُصَلى الرَّجُلُ وشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ وَرَأسه" (١) .
٦٢٥/ ١٢ - "عَنْ أبِى رَافعٍ أَنَّهُ مَرَّ بِحَسَنِ بنِ عَلىٍّ وحَسَن يُصَلِّى قَائِمًا وقَدْ غَرَزَ ضَفِيرَتَهُ في قَفَاهُ فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعِ فَالتَفَتَ إلَيْه مُغضبًا فقال لَه أَبُو رَافِع: أقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ فإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: ذَلِكَ كفْلُ الشَّيْطَانِ يَقُولُ مَقْعَد الشَّيْطَانِ - يَعْنِى مَغْرِزَ ضفيرته".
عب وأبو نعيم في المعرفة (٢) .
٦٢٥/ ١٣ - "رَأَيْتُ بِلالًا يُؤذنُ بَيَنَ يَديْ رَسُول الله ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، ويُقيمُ وَاحِدةً".
أبو الشيخ في الأذان (٣) .
٦٢٥/ ١٤ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: كانَ النَّبى ﷺ إِذَا سَمِعَ المُنَادِى قَالَ مثْلَ مَا يَقُولُ، فِإذَا قَالَ حَىَّ عَلَى الَفَلاحِ، قَالَ: لَا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِالله".
أبو الشيخ وابن النجار (٤) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ بلفظه عن أبى رافع ج ١ ص ٣١٢، ٣١٣ رقم ٩٩٠.
قال في المجمع رواه أحمد (٦/ ٨، ٣٩١) وأبو داود(٦٤٦) والترمذى(٣٨٢) وحسنه.(٢) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ١١٣ رقم ٩٩٣ بلفظه عن أبى رافع.(٣) مصنف ابن أبى شيبه عن ابن عمر قال: كان بلال يشفع الأذان ويوتر الإقامة ج ١ ص ٢١٥.(٤) مسند الإمام أحمد (حديث أبى رافع ﵁) ج ٦ ص ٩ بلفظه عند أبى رافع.стр. 17303
٦٢٥/ ١٥ - "بَعَثَ النبىُّ ﷺ رَجُلًا مِنْ بنى مَخْزُوم عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَرَادَ أَبُو رَافِعٍ أَنْ يَتْبَعَهُ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَة، وأَنَّ مَولَى الْقَوم مِنْ أَنفُسِهِم".
ش (١) .
٦٢٥/ ١٦ - "قتلَ رسولُ الله ﷺ عَقْرَبًا وَهو يُصَلِّى".
طب (٢) .
٦٢٥/ ١٧ - "دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهو نَائِمٌ أَو يُوحَى إِليْهِ، وإذَا حَيَّة في جَانِبِ البَيْتِ فَكِرهْتُ أَنْ أَقتلَهَا وأُوقِظه، فاضْطَجَعْتُ بينَهُ وَبَينَ الحيَّة، فَإن كَان شَئٌ كانَ بِىَ دُونَهُ فاسْتَيقَظَ وهُوَ يَتلُو هَذِه الآيَة ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ الآية فَقَالَ: الحمد لله فَرآنِى في جَانِبِه فَقَالَ: مَا أَضْجَعَكَ هَهُنَا؟ قُلتُ: لِمكَان هَذِه الحيةِ، قَالَ قُم إليها فاقْتُلْهَا، فَقَتَلْتُها ثُمَّ أَخَذ بِيَدِى فَقَالَ: يَا أَبا رَافِعٍ سَيَكُونُ بَعْدِى قَوْمٌ يقاتِلون عَلِيًا، حَقّا عَلَى الله -تَعَالَى- جهادُهُم، فَمَنْ لَمْ يْسَتَطعْ جهَادَهُم بِيَدِه فَبِلِسَانِه، فَمْن لَمْ يستطعْ بلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَئٌ".
طب، وابن مردوية، وأبو نعيم وفيه على بن هاشم بن البريد، روى له ش إلا أنه قال في التشفع وله مناكير (٣) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبه كتاب (الزكاة) باب: (من قال لا تحل الصدقة على بنى هاشم) ج ٣ ص ٢١٤ عن أبى رافع مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٢٩٧ رقم ٩٤٠ بلفظه عن أبى رافع.(٣) المعجم الكبير للطبرانى في باب: من اسمه (إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٩٥٥ بلفظه عن أبى رافع.стр. 17304
٦٢٥/ ١٨ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ: اسْتَلَف النَّبِىُّ ﷺ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا فَجَاءَتْهُ إِبلُ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْضِيَه بكْرًا، فَقُلْتُ لَمْ أَجِدْ إِلَا جَمَلًا ضارا رُبَاعِيًا؟ فَقالَ: اقْضِهِ إِيَّاهُ، خَيرُ النَّاسِ أَحْسَنُهمْ قَضَاءً".
مالِك، عب، ورواه عب من وجه آخر بلفظ فأمر بلالا أن يقضيه (١) .
٦٢٥/ ١٩ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: بَشَّرْت النبى ﷺ بإسْلَامِ الَعَبَّاسِ فَأعَتَقنِى".
كر (٢) .
٦٢٥/ ٢٠ - "عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى رَافع، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ لِلعبَّاسِ وَلَكَ يَا عَم مِنَ الله -تَعَالَى- حَتَى تَرْضَى".
كر (٣) .
٦٢٥/ ٢١ - "عَنْ أَبِى رَافَعٍ قَالَ: بَعَثَ النبىُّ ﷺ عُمَرَ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَى العَبَّاس يَطلُبُ صَدَقَةَ مَالِهِ فَأغْلَظَ لَهُ، فأتى النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ أمَا علمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنو أبِيهِ، إِنَّ الْعَبَاس أَسْلَفَنَا صَدَقَةَ الَعَامِ عَام أوَّل". الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى في باب (من اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٢٨٧، ٢٨٨ رقم ٩١٣ بلفظه عن أبى رافع.(٢) الإصابة في تمييز الصحابة ج ١١ ص ١٢٧ في ترجمة أبى رافع القبطى).
ومجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٦٨ (باب: ما جاء في العباس) عم النبى ﷺ في كتاب المناقب.(٣) لم أعثر عليه.стр. 17305
كر (١) .
٦٢٥/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلَاثًا، وَرَأَيْتُهُ يَتَوضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً".
ص (٢) .
٦٢٥/ ٢٣ - "عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيدِ الله بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عن جَده أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعلى: أَنْتَ تُقْتَلُ على سنتى".
عد، كر (٣) .
٦٢٥/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى رافِع قَالَ: مَرَّ رسولُ الله ﷺ بِالبَقِيع فَقَالَ: أُف، أُف، أُف وَلَيْسَ مَعَه أَحَدٌ غْيرِى فَرَاعَنِى فَقُلتُ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: صَاحِبُ هذِه الحفْرةِ استعملته عَلَى بنى فُلانٍ فخَانَ بُرْدَةً فَأريتُها عَلَيْهِ تَلتهبُ".
طب (٤) .
٦٢٥/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: مَرَّ بِىَ رسُولُ الله ﷺ وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقصْتُ شَعْرِى فَحَلَّهُ ونَهَانِى عَنْ ذَلِكَ". الحواشي
(١) سنن الدارقطنى في كتاب (الزكاة) باب: تعجيل الصدقة قبل الحول رقم ٩ عن أبى رافع مع اختلاف يسير في اللفظ ج ٢ ص ١٢٤.(٢) مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء ج ١ ص ٢٣١ بلفظه عن أبى رافع.(٣) الكامل لابن عدى في ترجمة (محمد بن عبيد الله بن أبى رافع) وذكر الحديث وذكر عن ابن معين (ليس بشئ) ج ٦ ص ١١٢٦.(٤) المعجم الكبير للطبرانى في باب من اسمه (إبراهيم) مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٢ , ٣٠٣ رقم ٩٦٢ وهو جزء من حديث عن أبى رافع مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 17306
طب (١) .
٦٢٥/ ٢٦ - "عَنُ عَبَيدِ الله بنِ أَبِى رافِعٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ أَن رسولَ الله ﷺ وَقَفَ عَشَّيةَ عَرَفَةَ، وَأَرَدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد فَقَالَ: هَذَا الموْقف، وكُل عَرَفَة مَوْقِفٌ، وارفَعُوا عَنْ بطِن عرنة، ثُمَّ دَفَعَ رَسولُ الله ﷺ حِينَ وَجَبتِ الشمسُ يسير العنق والناسُ يضْرِبُون يمينًا وشمالًا، ورسولُ الله ﷺ يَلتَفِتُ يمينًا وشمالًا ويَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُم السَّكِينة حَتَّى جَاءَ المزْدَلِفَةَ، فَجَمع بيْنَ المغْربِ والْعِشَاءِ حَتَّى إذَا أَصبَحَ رسولُ الله ﷺ غَدا حَتَّى وَقَفَ عَلَى وقف على قُزح، وَأَردفَ الفضلَ بنَ العباسِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا الموقفُ، وكلُّ المزْدَلفَةِ مَوْقفٌ، وارْفَعُوا عْن بَطنِ محسرٍ ثُمَّ دَفَعَ رسولُ الله ﷺ حِينَ أَسْفَرَ سَيرَ الْعُنُقِ، والنَّاسُ يضربُونَ يمينًا وشمالًا، ورسول الله ﷺ يَلتَفتُ يمينًا وشمالًا ويقولُ: السَّكِينَةُ عَلَيْكُم أيَّها الناسُ، حتَّى جَاءَ بَطنَ محسرٍ فَحَرَّكَ نَاقَتَهُ نَاحية وَرَسمت بهِ، حتَّى إذَا جَاوزَ بطنَ محْسرٍ رَدَّهَا إلى سَيْرهَا الأَوَّلِ، حَتَّى جَاءَ العقبةَ، فَرمَاهَا بِسَبْع حَصَيَات، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلى المنْحر، فَقَالَ: هَذَا المنْحَرُ، وكُل منًى مَنْحَرٌ، ثُمَّ جَاءَتْهُ جَارِيةٌ مِن خَثْعم وقَالتْ يَا رسولَ الله: أَبِى شَيْخ كبيرٌ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَة الإِسْلامِ التى افْتَرضَ الله -تَعَالَى- عَلَيْه أفيجزِى عَنْه أَنْ أَحُجَّ عَنْه؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : نَعَمْ وكَانَ الفضلُ غلامًا جَميلًا، فَإِذَا جَاءَتْ الجاريةُ منِ هَذَا الجَانِبِ صَرفَ رسولُ الله ﷺ وَجههُ إِلى الشِّقِ الآخَرِ، ثُمَّ سَار رسولُ الله ﷺ حَتَى جَاءَ البيتَ، فَطافَ سبعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى زَمْزَمَ فَأتى بِسجْلٍ مِنْ الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى في باب من (اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ١١٣ رقم ٩٩١.стр. 17307
مَاءٍ فَتَوَضَّأ ثُمَّ قَالَ: انْزِعُوا عَلَى سِقَايَتكُم يَا بنى عَبْدِ المُطلب، فَلولَا أَنْ يَغْلبَكُم الناسُ عَلَيْها لَنَزعتُ، فَقَالَ لَهُ العباسُ: يَا رسولَ الله رَأَيْتُكَ تَصْرِفُ وجهَ ابنِ عَمِّكَ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ رَأَيْتُ جَارِيةً حَدَثةً وغلامًا حدثًا فخشيتُ أَنْ يَدْخُلَ الشيطانُ بَيْنَهْمَا".
ابن جرير (١) .
٦٢٥/ ٢٧ - "عَنْ مُحمد بن عُبْيدِ الله بن أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِى رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبىُّ ﷺ لِعَمارٍ: تَقتُلُكَ الفئة الْبَاغِيَةُ".
الرويانى (٢) .
٦٢٥/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى رَافِع أَنَّ النَّبى ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وعُمَر وَعُثْمانَ وَعَلِيًا قَنتُوا بَعْدَ الرُّكُوعِ".
ابن النجار (٣) .
٦٢٥/ ٢٩ - "عَن مُحمد بنِ عُبيدِ الله بنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٧٦ عن عبد الله بن أبى رافع مولى رسول الله ﷺ عن على بن أبى طالب، مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورد في مسند الإمام أحمد عبارة "رأيتك تصرف وجه" بدلًا من "رأسك بصرف".(٢) المعجم الكبير للطبرانى في باب: من (اسمه إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٩٥٤.(٣) المطالب العالية في كتاب (الصلاة) باب: القنوت رقم ٤٥٤ ج ١ ص ١٢٤ بلفظ -عائشة رفعته- كان رسول الله ﷺ يقنت في الفجر قبل الركعة وقال: إنما أقنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حاجتكم (الحارث) فيه ضعف.
ورقم ٤٥٥ - عبد الله أنه بات عند النبى ﷺ فقنت قبل الركعة ثم أرسلت أُمِّى من القابلة فأخبرتنى مثل ذلك (ابن أبى عمر) ج ١ ص ١٢٤.стр. 17308
خَرَجْتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ مِنْ بَيْتِه، وَبْيتُه يَوْمَئِذٍ المسْجِدُ حَتَّى أَتْينَا البقيعَ فعطَسَ رَسولُ الله ﷺ فمكثَ طَويلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأَبِى وَأمِّى قُلْتَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْه، فَقَالَ نَعَمْ أتانِى مِنْ ربِّى أَوْ أَخْبَرنِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: إذَا عَطَسْتَ فَقُلْ: الحمدُ لله ككَرَمِهِ، والحَمد لله كَعزِّ جلاله قَالَ: قَالَ الرَّبُ ﵎ يَقُولُ: صَدَقَ عَبْدِى، صَدَقَ عَبْدِى مَغُفورًا لَهُ".
ابن جرير (١) .
٦٢٥/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أَنَّ رَسولَ الله ﷺ سُئِلَ كَمْ للمؤْمنِ مِنْ ستْرٍ؟ قَالَ: هِى أكثر مِنْ أَنْ تُحْصى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْها ستْرا، فَإِذا تَابَ رَجَع إليه ذَلِكَ السترُ وَتِسْعَةٌ مَعَه، فَإذا لَمْ يتبْ هُتك عَنه منها سِتْرٌ وَاحِدٌ حَتَّى إِذَا لَم يَبْقَ عَليه شئٌ قَالَ الله لِمْن شَاءَ مِن ملائِكتِه: حُفوهُ بأجْنحتِكُم، فَيفْعَلُونَ بِه ذَلِكِ، فإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِليه الأَسْتَارُ كُلها، وإِذَا لَمَ يَتُبْ عَجَبْت مِنه الملائكةُ، فَيَقولُ الله لَهم: أَسْلِموهُ فَيُسْلِموهُ حَتَى لَا تُسْتَر مِنْهُ عَوْرَةٌ".
ابن أبى الدنيا في التوبة (٢) . الحواشي
(١) كنز العمال - الباب الثانى في الصحبة (العطاس والتشميت والتثاؤب) رقم(٢٥٥١٠) وعزاه لابن السنى في عمل يوم وليلة عن أبى رافع.(٢) كشف الخفاء ج ١ ص ٢٨٢ رقم ٧٣٩ قال: أخرجه ابن أبى الدنيا عن أبى رافع وذكر الحديث مع زيادة عن هذا.стр. 17309
(مسند أبى سَبرَة -رضى الله تعالى عنه -)
٦٢٦/ ١ - " عَنْ عِيسَى بْنِ سبرَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى سَبْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألَا لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، وَلَا وضَوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله -تَعَالَى- أَلَا لَا يُؤْمِنُ بِالله -تَعَالَى- مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِى، وَلَا يُؤْمِنُ بِى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ".
ابن النجار، ش: عن أبى سعد الزرقى، ويقال: أبو سعيد، واسمه عامر بن مسعود (١) .
٦٢٦/ ٢ - "عَنْ عِيسَى بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَونُسَ بْنِ مَيسْرَةَ بْنِ حُلَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى سَعِيد الزُّرقىِّ وكَانَتْ لَهُ صُحْبَة إِلى شِرَاءِ الضَّحَايَا، فَأَشَار إِلىَّ، فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ الرَّأسِ لَيْسَ بَأرْفَع الْكِبَاشِ، فَقَالَ: كَأَنَّهُ الْكَبْشُ الَّذِى ضَحَّى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَنِى فَاشْتَرْيتُهُ، قَالَ سَعِيدٌ: الأَدْغَمُ: الأَسْوَدُ الرَّأسِ". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣ كتاب (الطهارة) باب: في التسمية في الوضوء بلفظ: حدثنا عفان قال: نا وهيب، قال: نا عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع حرملة أنه سمع أبا ثقال يحدث أنه سمع رباح بن عبد الرحمن بن أبى سفيان بن حويطب يقول: حدثتنى جدتى أنها سمعت أباها يقول: سمعت رسول الله ﷺ : "لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".
وفى مجمع الزوائد ١/ ٢٢٨ كتاب (الطهارة) باب: فرض الوضوء، بلفظ: عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده قال: صعد رسول الله ﷺ ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس لا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر الله عليه، ولم يؤمن بالله من لم يؤمن بى، ولم يؤمن بى من لم يعرف حق الأنصار) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وعيسى بن سبرة وأبوه وعيسى بن يزيد لم أر من ذكر أحدًا منهم. وفى الباب عن أبى سبرة بلفظ حديثنا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن أبى يزيد بن عبد الله بن أنيس ولم أر من ترجمه. وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.стр. 17310
ابن منده، كر (١) .
٦٢٦/ ٣ - "عَنْ مُهاجِر بْنِ دِينَارٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الأَنْصَارِىَّ قَالَ لِعَبْد الْمَلِكِ: احْفَظْ فىَّ وَصِيَّة رَسُول الله ﷺ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: اقْبَلْ أمْرَ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجاوَزْ عَنْ مسِيئِهِمْ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ زَوْجَ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيد بْنِ السَّكِن".
ابن منده (٢) .
٦٢٦/ ٤ - "عَنْ عَبْد الله بِنْ مُرَّة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الزُّرقِىِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ الْعَزْلِ فَقَالَ: مَا يُقَدَّر في الرَّحم يَكُنْ". الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٠٢ في ترجمة (عامر بن مسعود أبو سعد ويقال أبو سعيد الزرقى الصحابى)، ويقال: لا صحبة له.
سكن دمشق، وروى عن النبى ﷺ وعن عائشة وذكر الأثر.
وقال ابن عساكر: ورواه ابن منده.
معنى الأدغم: في القاموس ٤/ ١١٤: الأدغم الأسود الأنف، ومن يتكلم من قبل أنفه، وأدغمه الله تعالى سَوَّد وجهه. اهـ القاموس المحيط.(٢) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١١/ ١٦٦ ترجمة ٥٣٠ (لأبى سعيد الأنصارى زوج أسماء بنت يزيد بن السكن) يقال: اسمه سعيد بن عمارة، ويقال: عمارة بن سعيد، ويقال: عامر بن مسعود، ووهَّى الحاكم أبو أحمد القول الأخير وقال: عامر بن مسعود تابعى آخر، يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد، عن أبيه: أن أبا سعيد الأنصارى، مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به فقال: احفظ فينا وصية رسول الله ﷺ قال: وماذا قال؟ قال: "اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم" فتركه، قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت السكن، ويقال! إنه أبو سعيد الزُرقى، وبه جزم المزِّى، وجزم ابن منده بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب.
وانظر ترجمة أبى سعيد سنن عامر بن مسعود الزرقى، برقم ٥٣١ ص ١٦٦ من نفس المصدر.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٠٣ فيما يرويه عامر بن مسعود أبو سعد ويقال: أبو سعيد الزرقى الصحابى، ويقال: لا صحبة له، روى عن النبى ﷺ وعن عائشة. . . وذكر الأثر عنه.стр. 17311
البغوى، كر (١) .
٦٢٦/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ أَنَّ قَيْسَ الْكنْدِى حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الزُّرقِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، ويَشْفَع كُلُّ أَلْفٍ في سَبْعِين أَلْفًا، ثُمَّ يَحَثى ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفِّه، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ إِن ذَلِكَ، إن شاء الله تعالى: مُسْتَوْعبٌ مُهَاجِرى أُمَّتِى "ويوفينى" الله -تَعَالَى- بِشَىْء مِنْ أَعْرَابِنَا".
البغوى، وابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٠٣ فيما يرويه عامر بن مسعود وأبو سعد، ويقال: أبو سعيد الزرقى الصحابى، ويقال: لا صحبة له. وذكر الحديث.(٢) في إتحاف السادة المتقين ١٠/ ٥٦٨ كتاب (ذكر الموت وما بعده) باب: سعة رحمة الله -تعالى- عن أبى سعيد الزرقى ﵁ مع تفاوت يسير.
وما بين القوسين من الكنز برقم ٣٢١٠٤.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ٤٠٩ كتاب (أهل الجنة) باب: فيمن يدخل الجنة بغير حساب عن أبى سعيد الأنصارى بلفظ: أن رسول الله ﷺ قال: إن ربى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفًا بغير حساب ويشفع كل ألف بسبعين ألفا ثم يحثى ربى ثلاث حثيات بكفيه قال قيس: فقلت لأبى سعيد: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم بأذنى، ووعاه قلبى، قال: أبو سعيد: وذلك إن شاء الله يستوعب مهاجر أمته ويوفى الله بقية من أعرابنا.
قال الهيثمى: رواه، الطبرانى في الأوسط والكبير إلا أنه قال: أبو سعيد الإنمارى، ورجاله ثقات: اهـ مجمع.стр. 17312
(مسند أبى سعيد الخدرى ﵁ -)
٦٢٧/ ١ - " عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَن رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ شَعَرِى كثِيرٌ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْك وَأَطْيَبَ".
ش (١) .
٦٢٧/ ٢ - "إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأرْسَلَ إِلَيْه فَخَرَجَ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ، فَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِذَا أُعْجِلتَ أَوْ أُقْحِطْتَ فَعَليْكَ الْوضُوءُ".
ش (٢) .
٦٢٧/ ٣ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ".
ش (٣) .
٦٢٧/ ٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٦٥ كتاب (الطهارات) باب: في الجنب كم يكفيه "عن أبى سعيد الخدرى أن رجلا سأله فقال: اغسل ثلاثا، فقال: إن شعرى كثير، فقال: كان رسول الله ﷺ أكثر شعرًا منك، وأطيب.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ١/ ٨٩ باب: من كان يقول الماء من الماء - عن أبى سعيد مع تفاوت يسير في الألفاظ.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٢٧ كتاب (الأذان) باب: ما يقول الرجل إذا سمع الأذان عن أبى سعيد بلفظه.(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٣٢ كتاب (الصلاة) باب: فيما يفتتح به الصلاة، عن أبى سعيد بلفظه. =стр. 17313
٦٢٧/ ٥ - "عَنَ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا سعِيدٍ عَنِ التَّشَهُّدِ؟ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ الصَّلَواتُ، الطَّيِّبَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ أبُو سَعِيدٍ: كنَّا لَا نَكْتُبُ شَيْئًا إِلَّا القُرَآنَ والتَّشَهُّدَ".
ش (١) .
٦٢٧/ ٦ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ غَيْر مَرَّةٍ يَقُولُ في آخِرِ صَلَاتهِ: سُبْحَانَ ربِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرسَلِينَ، والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ".
ش (٢) .
٦٢٧/ ٧ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ".
ش (٣) .
٦٢٧/ ٨ - "حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ والْعَصْرِ والْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ حَتَى كُفِينَا ذَلِكَ، وَذَلِك قَوْلُهُ -تَعَالَى- ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ فَقَامَ الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٩٣ كتاب (الصلاة) باب في التشهد في الصلاة كيف هو - عن أبى المتوكل قال: سألنا أبا سعيد عن التشهد فقال: وذكر الحديث بلفظه.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٠٣ كتاب (الصلاة) -باب: ماذا يقول الرجل إذا انصرف- عن أبى سعيد ... الحديث بلفظه.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٩٨ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الحصير - عن أبى سعيد الخدرى بلفظه.стр. 17314
رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيِهَا قَبْل ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ ".
طب، عب، ش، حم، وعبد بن حميد، ن، ع وأبو الشيخ في الأذان (١) .
٦٢٧/ ٩ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ إِلى المُصَلَّى".
ش (٢) .
٦٢٧/ ١٠ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِعَرفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا، يَجعْلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِى وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِى الأَرْضَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى ص ٢٩٥ عن أبى سعيد الخدرى مختصرًا.
وفى مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٠٢ كتاب (الصلاة) باب: كيف تكون صلاة الليل والنهار، وكيف تكون الصلاة قبل صلاة الخوف - حديث ٤٢٣٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبى ذئب، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبى سعيد الخدرى، أن رسول الله ﷺ لم يصل يوم الأحزاب الظهر والعصر، حنى ذهب هوى من الليل، قال: وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف فأمر بلالا فأذن، ثم أقام الظهر، فصلوها كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره، فأقام للعصر، فصلوها كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره فقام للمغرب، فصلاها في وقتها كما كان يصليها في وقتها فأمره فقام للعشاء كما كان يصليها في وقتها.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٤١٩ كتاب (المغازى) غزوة الخندق - حديث ١٨٦٦١ عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت في الألفاظ وبعض الزيادات.
وفى سنن النسائى ٢/ ١٧ كتاب (الأذان) باب: الأذان للفائت من الصلاة، وذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت يسير.
وفى مسند الإمام أحمد ٣/ ٢٥ عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مسند أبى يعلى ٢/ ٤٧١ حديث ٣٢٢/ ١٢٩٦ عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه مع تفاوت يسير.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٦٢ كتاب (الصلاة) باب: في الطعام يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى - ذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى بلفظه.стр. 17315
ش (١) .
٦٢٧/ ١١ - "كُنَّا جُلُوسًا في الْمَسْجِدِ فَخَرجَ رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَيْنَا وَلَكَأَنَّا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا أَحَدٌ، فَقَالَ: (إِنَّ) مِنْكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأوِيلِ الْقُرآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ؟ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فقَالَ: (أنا) هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: لَا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أنَا هُو يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا؛ وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ في الْحُجْرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلَىٌّ وَمَعَهُ نَعْلُ رَسُولِ الله ﷺ يُصْلِحُ مِنْهَا".
ش، حم، ع، حب، ك، حل، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٢٨٧ كتاب (الدعاء) باب: الرجل إذا دعا ببطن كفه - حديث ٩٤٥٦ عن أبى سعيد بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ١٦٨ كتاب (الأدعية) باب: ما جاء في الإشارة في الدعاء ورفع اليدين - عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت يسير، وبعبارات متعددة.
وقال الهيثمى: رواها كلها أحمد، وفيها بشر بن حرب، وهو ضعيف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣/ ٨٢ (مسند أبى سعيد الخدرى) وذكر الحديث مع اختلاف في اللفظ.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٦٤ برقم ١٢١٣١ كتاب (الفضائل) بلفظه.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى ٢/ ٣٤١، ٣٤٢ (مسند أبى سعيد الخدرى) حديث ١١٢/ ١٠٨٦ مع تفاوت في الألفاظ.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ١٢٢، ١٢٣، كتاب (معرفة الصحابة) وذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت في الألفاظ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم ١/ ٦٧ "في ترجمة على بن أبى طالب" ﵁ وذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى ﵁ مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١٣٣ كتاب (المناقب) مناقب على ﵁ باب: قى قتاله ومن يقاتله، وذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت يسير، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة. ا. هـ مجمع.
وما بين القوسين من الكنز برقم ٣٦٣٥١.стр. 17316
٦٢٧/ ١٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ أَوْ شَرِبَ مِنْ غَدِيرٍ كَانَ يُلْقَى فِيهِ لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْجِيَف فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنجِّسُهُ شَىْءٌ".
(عب) (١) .
٦٢٧/ ١٣ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الفَأرَةِ تَقَعُ في السَّمْنِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ جَامِدًا فَألقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ".
عب (٢) .
٦٢٧/ ١٤ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَيْنَا هَو يُصَلِّى يَوْمًا خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ، فَلَّما انْصَرَفَ قَالَ: مَا شَأنُكُمْ؟ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، فَقَالَ: إِنَّ جِبْريلَ أَتَانِى فَأَخْبَرنِى أَنَّ بِهمَا قَذَرًا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْمسْجِدَ فَليَنْظرْ نَعْلَيْهِ، فإِنْ كَانَ بِهِمَا قَذَرٌ فَليُدلّكهُمَا بِالأَرْضِ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز ٩/ ٥٧٦ برقم ٢٧٤٩٠ وعزاه لعبد الرزاق.
وفى مصنف عبد الرزاق ١/ ٧٨ كتاب (الطهارة) باب: لا ينجِّسه شئ وما جاء في ذلك - حديث ٢٥٥ عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت في الألفاظ ببعض الزيادات.
وفى سنن النسائى ١/ ١٧٤ كتاب (الطهارة) عن أبى سعيد الخدرى قال: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بُضَاعَة؟ وهى بئر يطرح فيها لحوم الكلاب والحيض والنتن - فقال: الماء لا ينجسه شئ.
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى حديث آخر قريب منه.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٨٤ كتاب (الطهارة) باب: الفأرة تموت في الودك حديث ٢٧٨ عن أبى هريرة بلفظه.
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى، وعطاء بن يسار، وابن المسيب وغيرهم بمعناه وقريب منه.
وفى مسند الإمام أحمد ٢/ ٢٦٥ بلفظ: عن أبى هريرة قال: سئل النبى ﷺ عن الفأرة تقع في السمن فقال: إن كان جامدًا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوها.
قال: عبد الرزاق: أخبرنى أبو عبد الرحمن بن بودويه أن معمرًا كان يذكره بهذا الإسناد، اهـ.стр. 17317
عب (١) .
٦٢٧/ ١٥ - "فُرِضَتْ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ الصَّلَاةُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِه خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى صَارَتْ خَمْسًا، فَقَالَ الله ﵎: فَإِنَّ لَكَ بِالخَمسِ خَمْسِينَ، الْحسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".
. . . . . . . (٢) .
٦٢٧/ ١٦ - "شَكَتْ بَنُو سَلَمَة إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمسْجِدِ، فَأنْزَلَ الله ﵎ ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنَازِلُكُمْ تَكْتُبُ آثَارَكُمْ".
عب (٣) .
٦٢٧/ ١٧ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٨٨ كتاب (الصلاة) باب: تعاهد الرجل نعليه عند باب المسجد - حديث ١٥١٦ عن أبى سعيد بلفظه.
وفى مسند عبد بن حميد ص ٢٧٨ (مسند أبى سعيد الخدرى) حديث ٨٨٠ مع تفاوت في الألفاظ.
وفى سنن أبى داود ١/ ٤٢٦، ٤٢٧ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في النعل - حديث ٦٥٠ عن أبى سعيد الخدرى ﵁ مع تفاوت في الألفاظ.(٢) في الأصل هكذا بدون عزو.
والحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٥٣ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في فرض الصلاة عن أبى سعيد الخدرى قال: فرضت على النبى ﷺ ليلة أسرى به الصلاة خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسًا (فقال الله): فإن لك بالخمس خمسين، الحسنة بعشر أمثالها.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٥١٧ كتاب (الصلاة) باب: شهود الجماعة حديث ١٩٨٢ عن أبى سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم في المسجد، فأنزل الله ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ فقال النبى ﷺ "عليكم منازلكم فإنما تكتب آثاركم".стр. 17318
عب، وهو حسن (١) .
٦٢٧/ ١٨ - "كُنْتُ أستَرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ في الصَّلَاةِ، أَوْ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يستر بِالسَّهْم وَالْحَجَرِ في الصَّلَاةِ".
عب وهو ضعيف (٢) .
٦٢٧/ ١٩ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ كبَّر ثُمَّ قَالَ: "سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمِدكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّك، وَلَا إِلَهَ غيْرُكَ، ثُمَّ هَلَّلَ ثَلَاثًا، ويكبِّر ثَلَاثًا ثُمَّ يَقُول: أَعُوذُ بِالله الْعَلِيم مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيم".
عب (٣) .
٦٢٧/ ٢٠ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهارٍ، ثُمَّ خَطَبَ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ، قَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثَنَا بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ".
عب، نعيم بن حماد (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٥٥٠، ٥٥١ حديث رقم ٢٠٨٥ بلفظه عن عبد الرزاق عن أبى سعيد الخدرى.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١٣ حديث رقم ٢٢٩٤ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى بلفظ "عبد الرزاق عن معمر أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: كنا نسترُ بالسهم والحجر أو قال: كان أحدنا يستتر بالسهم والحجر في الصلاة".(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٧٥ باب: استفتاح الصلاة - حديث رقم ٢٥٥٤ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥٠ بلفظه مع زيادة (من همزه ونفحه ونفثه) بعد قوله (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).(٤) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٥٥٠، ٥٥١ باب: وقت صلاة العصر حديث رقم ٢٠٨٥ بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن على بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر يوما بنهار). =стр. 17319
٦٢٧/ ٢١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّ مَمْشَاى هَذَا لَمْ أَخْرُجْهُ أَشَرًا ولَا بَطَرًا، وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتهُ ابتغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ، أَسْأَلكَ أَنْ تُنْقِذَنِى مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لى ذُنُوبِى، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنْتَ، إِلَّا أَقْبَلَ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَوَكَّلَ الله بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ".
ش (١) .
٦٢٧/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخُدرىِّ قَالَ: مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لله -تَعَالَى- سَاجِدًا فَقَالَ: يَا رَبِّ اغْفِرْ لى، يَا رَبِّ اغْفِرْ لِى ثَلَاثًا، إِلَّا رَفَعَ رَأسَهُ وَقَدْ غَفَرَ لَهُ".
ش (٢) .
٦٢٧/ ٢٣ - "قِيلَ يَا رَسُولَ الله: أَنَتَوضَّأُ مِنْ بِئر بضاعَة؟ وَهِىَ بِئْرٌ يُلْقَى فِيهَا الْحَيْضُ وَلُحُوم الكِلَابِ والنتن؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَاءُ طَهُورٌ وَلَا يُنَجِّسه شَىْءٌ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢١١ باب: ما يدعو به الرجل إذا خرج من منزله - ١٥٨٢ حديث رقم ٩٢٥١ بلفظه عن أبى سعيد وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٢١ بلفظه مع تقديم وتأخير.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٢٢١، ٢٢٢ كتاب (الدعاء) ١٥٨٨ - ما رخص للرجل يدعو به في سجوده- حديث رقم ٩٢٨٢ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٤١، ١٤٢ كتاب (الطهارات) من قال الماء طهور لا ينجسه شئ - بلفظه عن أبى سعيد الخدرى. =стр. 17320
٦٢٧/ ٢٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أن النَّبِىَّ ﷺ غَرَسَ عُودًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وآخَر إِلَى جَنْبِهِ، وآخر بَعْدَهُ، وَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالَوا: الله وَرَسُوله أَعْلَم، قَالَ: هَذَا الإِنْسَان، وهَذَا الأَجَلُ يَتَعَاطَى الأَمَل فَيَخْتَلجهُ الأَجَل دُونَ الأَمَل".
الرامهرمزى في الأمثال (١) .
٦٢٧/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرأُ في الْفَجْر بِأوَّلِ الْمُفَصَّلِ، فَقرَأ ذَاتَ يَوْمٍ بِقَصارِ الْمُفَصَّلِ، فقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِىٍّ فَأَحبَبْتُ أَن أُفْرِغَ أُمَّه لَهُ".
ابن أبى داود في المصاحف، وفيه أبو هارون العبدى (٢) .
٦٢٧/ ٢٦ - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ بِأَقْصَرِ سُورتيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ".
ابن أبى داود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الأمثال للرامهرمزى ج ٥ ص ١٧٠ رقم ٧٤ بلفظ (حدثنا أبى ثنا السرى بن يحيى بن أخى هناد بن السرى ثنا أبو نعيم ثنا على بن على الرفاعى حدثنى أبو المتوكل عن أبى سعيد الخدرى أن النبى ﷺ غرس عودا بين يديه وآخر إلى جانبه وآخر بعده وقال: أتدرون ما هذا؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: هذا الإنسان وهذا الأجل يتعاطى الأمل فيختلجه الأجل دون الأمل).(٢) الحديث في المصاحف لابن أبى داود ج ٤ ص ١٥٤ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن سنان وإسحاق بن وهب قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قالا: أخبرنا حماد عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بأول المفصل فقرأ ذات يوم بقصار المفصل فقيل له فقال: إنى سمعت بكاء صبى فأحببت أن أفرغ له أمه).
وفى مسند ابن حميد ص ٢٩٥ حديث رقم ٩٥٢ نحوه.(٣) الحديث في المصاحف لابن أبى داود ج ٤ ص ١٥٤ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثنا هارون بن إسحاق حدثنا ابن فضيل عن أبان عن أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد الخدرى قال: صلى بنا رسول الله ﷺ بأقصر سورتين من الفصل قلت ما هما؟ قال بأقصر سورتين من القرآن قالها ثلاث مرات".стр. 17321
٦٢٧/ ٢٧ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَايَعَ النَّاسَ وَفِيهِم رَجُلٌ دخشمان، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عَبْد الله أَرُزِئتَ في نَفْسِكَ شَيْئًا قَط؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَفِى وَلدِكَ؟ قَالَ لَا، قَالَ: فَفِى أَهْلِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ يَا عَبْد الله إِنَّ أَبْغَضَ عِبَاد الله إِلى الله -تَعَالَى- الْعِفْرِيتُ النّفْرِيتُ (*) الَّذِى لَمْ يُرْزَأ في نَفْسِهِ، وَلَا أَهْلِهِ، وَلَا مَالِهِ، وَلَا وَلَدِهِ".
الرامهرمزى في الأمثال، ورجاله ثقات (١) .
٦٢٧/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى هَارُون الْعَبْدِى قَالَ: قُلتُ لأَبِى سَعِيد الْخُدرِىِّ مَا يَسْتُر الْمُصَلِّى؟ قَالَ: مِثْل مُؤَخرة الرَّحْلِ، والْحَجَر يُجْزئ عَنْ ذَلِكَ، والسَّهم تَغْرزهُ بَيْنَ يَدَيْكَ".
عب (٢) .
٦٢٧/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتَ هَذِهِ الآيَة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، قَرَأَهَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ: أَنَا وَأَصْحَابِى خَيرٌ والنَّاس خَيْرٌ، لَا هِجْرَةَ بَعْد الْفَتْحِ".
ش، وأبو نعيم في المعرفة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الأمثال للرامهرمزى ج ٧ ص ٢٥٧، ٢٥٨ رقم ١٣٨ بلفظ (حدثنا عبدان بن عبد الرحمن الشافعى حدثنا هلال بن يحيى بن مسلم عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول أبى عثمان النهدى عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ بايع الناس وفيهم رجل دخشمان فقال له النبى ﷺ يا عبد الله أرزئت في نفسك شيئا قط؟ قال: لا، قال ففى أهلك؟ قال: لا، قال يا عبد الله إن أبغض عباد الله إلى الله العفرية النفرية الذى لم يرزأ في نفسه ولا أهله ولا ماله ولا ولده، قال هلال: فلقيت الأصمعى فسألته عن الدخشمان فقال: الرجل السمين الغليظ الذى لا ينبعث).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١٣، ١٤ رقم ٢٢٩٥ باب: قدر ما يستر المصلى، بلفظه عن أبى سعيد الخدرى.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة -كتاب المغازى- ج ١٤ ص ٤٩٨، ٤٩٩ رقم ٨٧٧٥ وزاد في آخره (ولكن جهاد ونية) من حديث فيه قصة.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٢٢ بلفظه من حديث طويل، مسند أبى داود الطيالسى ج ٩ ص ٢٩٣ حديث رقم ٢٢٠٥ بلفظه.стр. 17322
٦٢٧/ ٣٠ - "عَنْ أَبِى سَعيدٍ الْخُدرِىِّ قَالَ: مَعَ الرَّجل (*) امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا لَبَية لَا يَؤم فدية إِلَّا سَبَقته إِلَيْهَا فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ دَاخِل عليكُم فَاحْذَرُوهُ" (* *).
نعيم بن حماد في الفتن.
٦٢٧/ ٣١ - "جَاءَ رَجُلٌ وقَد صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ أيكُم يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا (* * *)؟ فَقَامَ رَجُلٌ من الْقَوْمِ فَصَلَّى مَعَهُ".
ش (٢) .
٦٢٧/ ٣٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الزَّهْرِ، والتَّمْرِ، والزَّبِيبِ".
. . . . . . . . (٣) .
٦٢٧/ ٣٣ - "نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَن بَيعْ الثَّمرة حتَّى يبْدُو صَلاحُهَا، قَالُوا: وَمَا صَلَاحها؟ قَالَ: تَذْهَبُ عَاهَاتُهَا، وَتَخْلصُ طِيبها". الحواشي
(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ١٨٦ كتاب (الرد على أبى حنيفة) رقم ١٨٠٢٨ بلفظ (حدثنا عبدة عن ابن أبى عروبة عن سليمان الناجى عن أبى المتوكل عن أبى سعيد قال: جاء رجل وقد صلى النبى ﷺ فقال له النبى ﷺ أيكم يتجر على هذا؟ قال: فقام رجل من القوم فصلى معه).
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥ مسند أبي سعيد الخدرى ﵁ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن أبى غدى عن سعيد يعنى ابن أبى عروبة قال: حدثنى سليمان الناجى عن أبى المتوكل عن أبى سعيد أن النبى ﷺ صلى بأصحابه ثم جاء رجل فقال نبى الله ﷺ من يتجر على هذا أو يتصدق على هذا فيصلى معه، قال: فصلى معه رجل).(٣) الحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ٦٣ مسند أبى سعيد الخدرى - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو سعيد ومعاوية قالا: حدثنا زائدة ثنا الأعمش عن مالك بن الحرث عن أبي سعيد الخدرى قال: نهى رسول الله ﷺ عن التمر والزبيب وعن الزهو والتمر فقلت لسليمان أن ينبذ جميعا؟ قال: نعم.стр. 17323
ش (١) .
٦٢٧/ ٣٤ - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ صلَاة الصُّبْحِ فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ مِنْ أَقْصَر سُوَرِ الْمُفَصَّلِ فَذكر ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبىٍّ في مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ، فَأَحْبَبَتُ أَنْ تَفْزعَ إِليْه أُمُّهُ فَقَال ابنْ جَريج قَرَأَ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر يَوْمَئِذٍ".
عب (٢) .
٦٢٧/ ٣٥ - "اعْتَكَفَ رَسُولُ الله ﷺ في الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُم يَجْهَرُونَ بِالقرَاءَةِ وهُوَ في قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السُّتُورَ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ كُلكُم يُنَادِى رَبَّهُ، فَلَا يُؤْذِ بَعْضكُم بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعنَّ بَعْضكُم عَلَى بَعْضٍ في الْقِراءَة وَقَالَ (*): في الصَّلَاةِ".
عب (٣) .
٦٢٧/ ٣٦ - "كَان النَّبِىُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ فرْسَخًا نَزَلَ فَقَصَر الصَّلَاةَ".
عب (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ٦ ص ٥١١ كتاب (البيوع والأقضية) ٢٢٨ في بيع الثمرة متى تباع؟ رقم ١٨٦٦ بلفظ (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا على بن هاشم عن ابن أبى يعلى عن عطية عن أبى سعيد عن النبى ﷺ قال: لا تبتاعوا الثمرة قبل أن يبدو صلاحها، قالوا وما بدو صلاحها؟ قال: حتى تذهب عاهتها ويخلص طيبها).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٣٦٤، ٣٦٥ باب: تخفيف الإمام - حديث رقم ٣٧٢١ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى.
(*) كذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٩٨ حديث رقم ٤٢١٦ (أو قال في الصلاة).(٣) في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٩٨ حديث رقم ٤٢١٦ باب: قراءة الليل - بلفظه عن أبى سعيد الخدرى.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٩٤ مسند أبى سعيد الخدرى بلفظه.(٤) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٥٢٩ باب: المسافر متى يقصر إذا خرج مسافرا - حديث رقم ٤٣١٨ بلفظه عن عبد الرزاق وعن أبى سعيد الخدرى.
وفى مسند عبد بن حميد ص ٢٩٤ حديث رقم ٩٤٧ - من مسند أبى سعيد الخدرى- بلفظ (ثنا على بن عاصم ثنا أبو هارون العبدى ثنا أبو سعيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فكان إذا سار فرسخا تجوز في الصلاة).стр. 17324
٦٢٧/ ٣٧ - "عَنْ أبِى سَعِيد الْخُدرِى أَنَّ وفد عَبْد الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوا النَّبِى ﷺ فَقَالُوا: يا نبى الله جَعَلَنَا الله فِدَاكَ، أَوَ تَدْرِى مَا النَّقرين؟ قَالَ: نَعَم الْجِذْعُ يُنْقَر وَسَطهُ ولا الدَّبَاء، ولَا الْحَنْتَم، وَعليكُم بالموكا".
عب (١) .
٦٢٧/ ٣٨ - "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: جَاءكمُ وَفْد عَبْد الْقَيْسِ وَلَا نَرَى شَيْئًا، فمكَثْنَا سَاعَةً فَإِذَا هُم قَدْ جَاءوا فَسَلَّمُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُم النَّبِىُّ ﷺ أَبَقِىَ مَعكُمْ شَىْءٌ مِنْ تَمْرِكُم أَوْ قَالَ مِنْ زَادِكُم؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَمَر بنطْعٍ فَبُسِط ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْه بَقِيَّةَ تَمْرٍ كَانَ مَعَهُم، فَجَمَع النَّبِىُّ ﷺ أَصْحَابَهُ وَجَعَلَ يَقَولُ لَهُم: تُسَمُّونَ هَذا التَّمْر الْبُرنِّى، وَهَذِهِ كَذَا، وَهَذِه كَذَا، لألوان التَّمْرِ؟ قَالُوا: نَعَم، ثُمَّ أَمَر بِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُم رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُنْزِلْهُ عِنْدَهُ وَيُقْرِئهُ، وَيُعَلّمهُ الصَّلَاةَ، فمَكثُوا جُمعَةً ثُمَّ دَعَاهُم فَوَجَدَهُم قَدْ قَرأُوا وَفَقهُوا، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: قَدْ اشْتَقْنَا إِلَى بِلَادِنَا وَقَد عَلَّمنَا الله -تَعَالَى- خَيْرًا وفقهنا، فَقَالَ: ارْجِعُوا إِلى بِلَادِكُم، قَالُوا: سَأَلْنا رسُولَ الله ﷺ عَنْ شَرَابٍ نَشْربهُ بِأَرْضِنَا، فَقَالُوا يَا رَسول الله "إنا نأخذ النخلة فنجوّبها" ثُمَّ نَضَعُ التَّمر فِيهَا وَنصب عَلَيْه الْمَاءَ فَإِذَا صَفى شَربناهُ، قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالَوا: نَأخذ هَذه الزُّقَاق الْمُزَفَّتَةَ فَنَضع فيها التَّمْر ثُمَّ نَصُبّ عَليه الْمَاءَ فَإِذا صَفِىَ شَرِبْنَاهُ، قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالُوا: "نأخذ هذه الدباء فنضع فيها التمر ثم نصب عليه الماء فإذا صفى شربناه قال: وماذا؟ قالوا: نأخذ" هذِهِ الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٠٠ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة - رقم ١٦٩٢٩ بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى أبو قثرعة أن أبا نضرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدرى أخبره أن وفد عبد القيس لما أتو النبى ﷺ قالوا يا نبى الله جعلنا الله فداك، ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: لا تشربوا في النقير قالوا يا نبى الله جعلنا الله فداك أو تدرى ما النقير؟ قال: نعم الجذع ينقر وسطه ولا الدباء ولا الحنتمة، وعليكم بالموكا.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥٧ نحوه.стр. 17325
الْحَنْتَمَة فَنَضعُ فيها التَّمر ثُمَّ نَصَبُّ عَلَيْه الْمَاء فَإِذا صَفِىَ شَربنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَنْتَبِذُوا في الدّبَاءِ، وَلَا فِى النَّقِيرِ، وَلَا في الْحَنْتَمِ، وانْتَبِذُوا في هَذِه الأَسْقِيَةِ الَّتِى يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا، فَإن رَابَكُم فَاكْسِرُوهُ بِالماءِ".
عب (١) .
٦٢٧/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِياكُم وَخَضرَاءَ الدِّمَنِ، قَالَ: الْمرأَةُ الْحَسْنَاء في الْمَنْبَتِ السُّوءِ".
الرامهرمزى في الأمثال، وفيه الواقدى (٢) .
٦٢٧/ ٤٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ مَنْزِلِه يُريدُ الصَّلَاةَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ حَاجَتى يَا رَسُول الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى فَسَتُدرِكَ حَاجَتَك، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، والرَّجُلُ يَأبَى، فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ السَّوطَ فَضرَبَه وَقَالَ: دَعْنِى فَسَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُل الَّذِى جَلَدْتُ آنِفًا، فَنَظَر النَّاسُ بَعْضهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَالُوا مَنْ هَذَا الَّذِى جَلَدَهُ رَسُول الله ﷺ ؟ فَجَاءَ الرَّجُل مِن آخِر الصُّفُوف، فَقَالَ الرَّجُل أَعُوذُ بِالله -تَعَالَى- مِنْ غَضَبِ الله -تَعَالَى-، وَغَضَبِ رَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اُدْنُ اُدْنُ فَاقْتَصَّ، فَرمَى إِلَيْهِ السَّوْطَ قَالَ بل أعفو الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٠١، ٢٠٢ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة - رقم ١٦٩٣٠ عن أبى سعيد بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.
التى يلاث: أى يلف الخيط على أفواهها وروى تلاث: أى تلف الأسقية على أفواهها.(٢) الحديث في كتاب الرامهرمزى في الأمثال ج ١ ص ٢٧١ رقم ٨٤ بلفظ (إياكم وخضراء الدمن).
وأيضا في ج ٦ ص ١٨٨ باب: الكناية ورد مفسر - رقم ٨٤ بلفظ (حدثنا أبى حدثنا بشر بن آدم حدثنى أحمد ابن عبد الله بن عمر المدنى حدثنى محمد بن عمر المكى وهو الواقدى كما أشار إليه البخارى عن يحيى بن سعيد بن دينار عن أبى وجزة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى سعيد الخدرى عن النبى ﷺ قال: إياكم وخضراء الدمن قيل وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء).стр. 17326
قَالَ أَوَ تَعَفُو؟ فَقَالَ إنِّى قَد عَفَوتُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يظلم مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتهُ في الدُّنْيَا إلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا نَبِىَّ الله أَتَذكُر لَيْلة كنتُ أَقودُ بِكَ الرَّاحِلَة فإذَا قُدْتُها أَبْطَأت وَإِذَا سُقْتُها اعْتَرَضتْ وَأنْتَ نَاعِسٌ عَلَيْهَا، فَخَفَقْتُ رَأَسَكَ بالُمِخْفَقَةِ وَقُلْتُ إِلَيْكَ إِيَّاكَ القَوْمُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فاسْتَقِد مِنِّى يَا نَبِىَّ الله، قَالَ: بَل أعْفُو، قَالَ: بَلْ اسْتَقِد مِنِّى أَحَبّ إِلَىَّ، فَضَرَبَهُّ النَبِىُّ ﷺ بِالسَّوْطِ ضَرْبَةً يَتَضَوَّرُ مِنْهَا".
عب (١) .
٦٢٧/ ٤١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ قسْمًا أَن جَاءَهُ ابن ذِى الخويصرة التَّمِيمِىُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِل، فَقَالَ عُمَر بن الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لي فِيهِ فَأضْرِبَ عُنقه فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يحَقر أَحَدكُم صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِم وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِم، يَمْرقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنْظُر في قذذه فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْء، ثُمَّ يَنْظر في نَضيّه فَلَا يُوجَدُ فيه شَىْء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ قَدْ سَبَق الفَرثَ والدَّمَ، آيتهم رَجُل أسْوَد في إِحْدَى يَدْيَه، أَوْ قَالَ: إِحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْى الْمَرَأةِ، أَوْ مِثْل البضعة تدردر يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ (فَتْرَةٍ) مِنَ النَّاسِ، فَنَزَلَت فِيهِم وَمِنْهُم مَنْ يَلْمزكَ في الصَّدقَات الآيَة، قَالَ أَبُو سعيد: أشهدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسُول الله ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّا حِينَ قَتَلَهُم وَأَنَا معه جِئَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذى نَعَتَهُ رَسُول الله ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٦٥، ٤٦٦ باب: قود النبى ﷺ من نفسه - حديث رقم ١٨٠٣٧ عن أبى سعيد مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ.
وفى مسند ابن حميد ص ٢٩٦، ٢٩٧ رقم ٩٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 17327
عب، ش، حب عن محمد بن راشد، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله نحو حديث الزهرى عن أبى سلمة، قال جابر: وأشهد أن عليا حين قتلهم وأنا معهم جئ بالرجل على النعت الذى نعته رسول الله ﷺ (١) .
٦٢٧/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: بَعَثَ علىٌّ وهُوَ بِالْيَمَنِ: إلَى النَّبىِّ ﷺ بِذهَيْبَة فِى تَربتهَا فَقَسَّمها بَيْنَ زَيْد الْخَيرِ الطَّائِى ثم أحد بنى نبهان وبَيْنَ الأقْرع بن حَابِس الْحَنْظَلِىِّ ثم أحد بنى مجاشع وبَيْنَ عيينة بن بَدْرٍ الْفَزَارِىِّ، وَبَينَ عَلْقَمَة بَن عَلَاثة الْعَامِرِىِّ ثم أحد بنى كلاب فغضبت قُريشٌ وَالأَنْصَارُ، قَالُوا: يُعْطِى صَنَادِيد أَهْل نَجْد وَيَدَعُنَا؟ قَالَ: إنَّما أَتَأَلَّفهم، فَأَقْبَل رَجُلٌ غَائِر الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَة، مُشرفُ الْوَجَنْتَين، مَحْلُوقٌ، فَقَالَ يَا مُحَمَّد: اتَّقِ الله، قَالَ: فَمَنْ يطيع الله إِذَا عَصَيْتهُ؟ أَيأمننى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلَا تأمنونى، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِن الْقَوْمِ قَتَله النَّبِىُّ ﷺ أرَاه خَالِد بن الْوَلِيد فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا ولي قَالَ إنَّ مِن ضئضئ (*) هَذَا قَوْم يَقْرأونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم، يَمْرقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوق السَّهْمِ مِنَ الرَّميَّةِ يَقْتُلُون أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَيَدعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ، لئن أَدركتهُم لأقْتُلَنَّهُم قَتْلَ عَاد وَثَمُود". الحواشي
(١) الحديث في مسند عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٤٦، ١٤٧ - باب ما جاء في الحرورية- رقم ١٨٦٤٩ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ. ومسند أحمد ج ٣ ص ٦٥ بلفظه. بيان بعض الألفاظ في هذا الحديث: المروق: الخروج. قذذه: جمع قذة: وهى ريش السهم. في نضيه: بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ثقيلة قد فسر في حديث البخارى بالقدح: أى عود السهم قبل أن يراش وينصل: وقيل ما بين الريش والنصل، في رصافه: الرصاف: بكسر الراء عصب السهم الذى يكون فوق مدخل النصل جمع رصفة. الفرث: بقايا الطعام في السرجين. تدردر: أصله: تتدردر: أى تتحرك وتذهب وتجئ.
(*) ضِئضئُ: الضِّئْضِئُ: الأصلُ. باختصار عن النهاية ج ٣ ص ٦٩.стр. 17328
عب، وابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ مُصَلَّى فَرَأَى نَاسًا يُكْثِرُونَ فَقَالَ: أمَا إنكُم لَوُ أكَثْرتم ذِكْر هَاذِم اللَّذَّاتِ، فَأكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّاتِ".
العسكرى في الأمثال (٢) .
٦٢٧/ ٤٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ دَخْلةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيره وَكَانَت لِلنَّبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ دَخْلَةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَكَانَتْ دَخْلَةُ النَبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِم كُلَّ يَوْمٍ، فَإنْ كَانَ عِنْدهُم شَىْءٌ قَرَّبُوهُ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَم يَجدْ عِنْدهم شَيْئًا، فَقَالَت فَاطِمَة حِينَ خَرَج النَّبىُّ ﷺ سوه! ! قَدْ كُنَّا عَوَّدْنَا رسُول الله ﷺ عَادَةً فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يُصب شَيْئًا فَقَالَ: اسْكُتِى أَيَّتُهَا الْمَرَأة، فَرَسُول الله ﷺ أَعْلَم بِمَا في بَيْتِكِ مِنْكِ، فَقَالَتْ اذْهَب عَسَى أَنْ تُصِيبَ لَنَا شَيْئًا، أَوْ تَجِد أَحَدًا يُسلفْكَ شَيْئًا، فَخَرَجَ فَلَمْ يَجِد فبينما هُوَ فِى السُّوقِ يَمْشِى وَجَدَ دِينَارًا فَأخَذَهُ ثُمَّ نَادَى: مَن يعرفُ الدِّينَارَ، فَلَم يَجِد أَحَدًا يعرفه، فَقَالَ: لَوْ أنِّى أَخَذْت هَذَا الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٥٦، ١٥٧ باب: ما جاء في الحرورية رقم ١٨٦٧٦ بلفظه مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥٠٤ بلفظه مع تقديم وتأخير وص ٧٣ بلفظه.(٢) الحديث في الإتحاف ج ١٠ ص ٢٢٨ بلفظ (وروى البيهقى من حديث أبى سعيد دخل النبى ﷺ مصلى فرأى ناسا يكثرون فقال: أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات الموت وأنه لم يأت على القبر يوم إلا وهو يقول: أنت بيت الوحدة وبيت الغربة أنا بيت التراب أنا بيت الدود، ولفظه عند العسكرى: دخل النبى ﷺ مصلى فرأى ناسا يكثرون فقال: أما إنكم لو اكثرتم ذكر هاذم اللذات فأكثروا ذكر هاذم اللذات.
وفى الترغيب والترهيب ج ٤ الترغيب في ذكر الموت وقصر الأجل رقم ٤ بلفظه عن أبى سعيد من حديث طويل.стр. 17329
الدِّينَار فاشْتَرَيْت بِهِ طَعَامًا وكَانَ سَلَفًا عَلَى إنْ جَاءَ صَاحِبه غَرمْتَه، فَعَرَضَ لَهُ رَجُل فَبَاعَه طَعَامًا، فَلَمَّا اسْتَوْفَى عَلَى طَعَامِه رَدَّ عَلَيهِ الدِّينَارَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ أعْطَيْتَنَا طَعَامكَ وأعْطَيتنَا دِينَارًا، فَلَم يَزل بِهِ الرَّجُل حَتَّى رَدَ عَليهِ الدِّينَار، فَقَالَت فَاطِمَةُ لِعَلىٍّ حِينَ حَدثَّها ذَلِكَ: أَمَا اسْتَحْييت أَنْ تَأخُذَ طَعَامَ الرَّجلِ والدِّينَار؟ قَالَ: قَدْ رَدَدْتهُ فَأبَى، فَلَمَّا فَنِي ذَلِكَ الطَّعَام خَرَجَ بِذَلِك الدِّينَارِ إِلَى السُّوق فَعَرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْه طَعَامًا ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَار، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أيُّهَا الرَّجلُ قَدْ فَعَلتَ في هَذَا مَرَّة خُذْ دِينَارك، فَلَمْ يَزَل الرجُل بِعَلِىٍّ حَتَّى رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَلَمَّا ذَكرَ ذَلِكَ عَلِىٌّ لِفَاطِمَة قَالَتْ: أيُّهَا الرَّجُل اسْتَحى لَا تَعُودَنَّ لِهذَا، فَلَمَّا فنِي ذَلِك الطَّعَامُ خَرَجَ عَلىٌّ بِذَلِكَ الدَّينَار فَعرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْهُ طَعَامًا فَأعْطَاهُ الرجل الدَّينَار فَرَمى بِه عَلىٌّ وَقَالَ: لَا آخُذُهُ فَأخَذَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ، فَذَكَرُوا شَأنَهُم لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ ذَلِكَ رِزْق سيِقَ إلَيْكَ لَوْ لَمْ تَرُدَّه لَقَام بِكُم".
عب، وفيه أبو هارون العبدى ضعيف (١) .
٦٢٧/ ٤٥ - "عَن أَبِى سَعِيد أَن عَلِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِدِينَارٍ وَجَدَهُ في السُّوقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَرِّفْهُ ثَلاثًا فَفَعَلَ فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يعترفه، فَرَجَعَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَأخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ كله أَوْ شَأنُكُمْ بِهِ فَصَرَفَهُ بِأحَدَ عَشَر دِرْهَمًا، فَابْتَاعَ مِنْهُ بِثَلَاثَة شَعِيرًا، وَبِثَلاثَةٍ تَمْرًا، وَبِدرْهمٍ زَيْتًا فَفَضَلَ عِنْدُه حَتَّى إِذَا أكَلَ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ جَاءَ صَاحِبهُ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ قَدْ أمَرنَى النَّبِىُّ ﷺ بِأكْلِهِ فَانْطَلَق بِه إِلَى النبي ﷺ يَذْكُرُ ذَلِكَ، فَقَالَ النبي ﷺ لِعَلِىٍّ أَدِّهِ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَىْءٌ نَأكُلهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِذا جَاءنَا شَىْءٌ أدَّيْنَاه إليك". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ باب: أحلت اللقطة اليسيرة ص ١٤٠ - ١٤٢ حديث رقم ١٨٦٣٦ بلفظه عن أبي سعيد الخدرى مع ذكر (من يعترف الدينار فلم يجد أحد يعترفه) في حديث عبد الرزاق.стр. 17330
عب (١) .
٦٢٧/ ٤٦ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصَارِ قَالَ يَا نَبىَّ الله إِنَّ لِي أمَةً تَسْنُو عَلَىَّ أو تَنضَحُ عَلَىَّ وَإنِّى أعْزِلُهَا، وَلَا أعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الوَلَدِ، وَزَعَمت يَهُود إنَها المَوْءودة الصُّغْرَى، فَقَال: كَذَبَتْ يَهُود، كَذَبت يَهُود".
عب (٢) .
٦٢٧/ ٤٧ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سُئلَ رسُولُ الله ﷺ عَنِ العَزْلِ فَقَالَ: أَوَ أنَّكمْ لَتَفْعَلُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الله -تَعَالَى- لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٤٢، ١٤٣ باب: أحلت اللقطة اليسيرة - رقم ١٨٦٣٧ عن أبي سعيد الخدرى بلفظه مع زيادة في آخر الحديث بعد قوله (أديناه إليه) فجعل أجل الدينار وأشباهه ثلاثة يعني ثلاثة أيام لهذا الحديث).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٤١ باب: العزل عن الإماء - رقم ١٢٥٤٩ بلفظ (أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمَّد بن زياد بن بشر الأعرابي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سليمان الأحول أنه سمع عمرو بن دينار يسأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عزل النساء فقال: زعم أبو سعيد الخدرى أن رجلًا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ فقال يا نبى الله إن لي أمة تسنوا على أو تنضحُ على وإنى أعزلها ولا أعزلها إلا خشية الولد، وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى، فقال النبي ﷺ كذبت يهود، كذبت يهود، قال: فسألنا أبا سلمة: أسمعه من أبي سعيد فقال لا, ولكن أخبرنيه رجل عنه).
سنا على الدابة: استقى عليها، ونضح البعير الماء: حمله من بئر أو نهر لسقى الزرع.
وفي مسند أحمد ج ٣ ص ٥١ نحوه.(٣) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ١٤٦ باب: العزل - رقم ١٢٥٧٦ بلفظه عن أبي سعيد الخدرى.
وفي مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٣١٦ من مسند أبي سعيد الخدرى رقم ٧٦/ ١٠٥٠ عن أبي سعيد الخدرى قال: سئل رسول الله ﷺ عن العزل، قال، أو تفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ليس من نسمة قضى الله أن تكون إلا وهي كائنة.следующие страницы →