Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17326–17365 · переход к 17331.
стр. 17326
قَالَ أَوَ تَعَفُو؟ فَقَالَ إنِّى قَد عَفَوتُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يظلم مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتهُ في الدُّنْيَا إلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا نَبِىَّ الله أَتَذكُر لَيْلة كنتُ أَقودُ بِكَ الرَّاحِلَة فإذَا قُدْتُها أَبْطَأت وَإِذَا سُقْتُها اعْتَرَضتْ وَأنْتَ نَاعِسٌ عَلَيْهَا، فَخَفَقْتُ رَأَسَكَ بالُمِخْفَقَةِ وَقُلْتُ إِلَيْكَ إِيَّاكَ القَوْمُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فاسْتَقِد مِنِّى يَا نَبِىَّ الله، قَالَ: بَل أعْفُو، قَالَ: بَلْ اسْتَقِد مِنِّى أَحَبّ إِلَىَّ، فَضَرَبَهُّ النَبِىُّ ﷺ بِالسَّوْطِ ضَرْبَةً يَتَضَوَّرُ مِنْهَا".
عب (١) .
٦٢٧/ ٤١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ قسْمًا أَن جَاءَهُ ابن ذِى الخويصرة التَّمِيمِىُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِل، فَقَالَ عُمَر بن الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لي فِيهِ فَأضْرِبَ عُنقه فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يحَقر أَحَدكُم صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِم وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِم، يَمْرقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنْظُر في قذذه فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْء، ثُمَّ يَنْظر في نَضيّه فَلَا يُوجَدُ فيه شَىْء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ قَدْ سَبَق الفَرثَ والدَّمَ، آيتهم رَجُل أسْوَد في إِحْدَى يَدْيَه، أَوْ قَالَ: إِحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْى الْمَرَأةِ، أَوْ مِثْل البضعة تدردر يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ (فَتْرَةٍ) مِنَ النَّاسِ، فَنَزَلَت فِيهِم وَمِنْهُم مَنْ يَلْمزكَ في الصَّدقَات الآيَة، قَالَ أَبُو سعيد: أشهدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسُول الله ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّا حِينَ قَتَلَهُم وَأَنَا معه جِئَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذى نَعَتَهُ رَسُول الله ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٦٥، ٤٦٦ باب: قود النبى ﷺ من نفسه - حديث رقم ١٨٠٣٧ عن أبى سعيد مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ.
وفى مسند ابن حميد ص ٢٩٦، ٢٩٧ رقم ٩٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 17327
عب، ش، حب عن محمد بن راشد، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله نحو حديث الزهرى عن أبى سلمة، قال جابر: وأشهد أن عليا حين قتلهم وأنا معهم جئ بالرجل على النعت الذى نعته رسول الله ﷺ (١) .
٦٢٧/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: بَعَثَ علىٌّ وهُوَ بِالْيَمَنِ: إلَى النَّبىِّ ﷺ بِذهَيْبَة فِى تَربتهَا فَقَسَّمها بَيْنَ زَيْد الْخَيرِ الطَّائِى ثم أحد بنى نبهان وبَيْنَ الأقْرع بن حَابِس الْحَنْظَلِىِّ ثم أحد بنى مجاشع وبَيْنَ عيينة بن بَدْرٍ الْفَزَارِىِّ، وَبَينَ عَلْقَمَة بَن عَلَاثة الْعَامِرِىِّ ثم أحد بنى كلاب فغضبت قُريشٌ وَالأَنْصَارُ، قَالُوا: يُعْطِى صَنَادِيد أَهْل نَجْد وَيَدَعُنَا؟ قَالَ: إنَّما أَتَأَلَّفهم، فَأَقْبَل رَجُلٌ غَائِر الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَة، مُشرفُ الْوَجَنْتَين، مَحْلُوقٌ، فَقَالَ يَا مُحَمَّد: اتَّقِ الله، قَالَ: فَمَنْ يطيع الله إِذَا عَصَيْتهُ؟ أَيأمننى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلَا تأمنونى، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِن الْقَوْمِ قَتَله النَّبِىُّ ﷺ أرَاه خَالِد بن الْوَلِيد فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا ولي قَالَ إنَّ مِن ضئضئ (*) هَذَا قَوْم يَقْرأونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم، يَمْرقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوق السَّهْمِ مِنَ الرَّميَّةِ يَقْتُلُون أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَيَدعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ، لئن أَدركتهُم لأقْتُلَنَّهُم قَتْلَ عَاد وَثَمُود". الحواشي
(١) الحديث في مسند عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٤٦، ١٤٧ - باب ما جاء في الحرورية- رقم ١٨٦٤٩ بلفظه عن أبى سعيد الخدرى مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ. ومسند أحمد ج ٣ ص ٦٥ بلفظه. بيان بعض الألفاظ في هذا الحديث: المروق: الخروج. قذذه: جمع قذة: وهى ريش السهم. في نضيه: بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ثقيلة قد فسر في حديث البخارى بالقدح: أى عود السهم قبل أن يراش وينصل: وقيل ما بين الريش والنصل، في رصافه: الرصاف: بكسر الراء عصب السهم الذى يكون فوق مدخل النصل جمع رصفة. الفرث: بقايا الطعام في السرجين. تدردر: أصله: تتدردر: أى تتحرك وتذهب وتجئ.
(*) ضِئضئُ: الضِّئْضِئُ: الأصلُ. باختصار عن النهاية ج ٣ ص ٦٩.стр. 17328
عب، وابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ مُصَلَّى فَرَأَى نَاسًا يُكْثِرُونَ فَقَالَ: أمَا إنكُم لَوُ أكَثْرتم ذِكْر هَاذِم اللَّذَّاتِ، فَأكثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّاتِ".
العسكرى في الأمثال (٢) .
٦٢٧/ ٤٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ دَخْلةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيره وَكَانَت لِلنَّبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ دَخْلَةٌ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَكَانَتْ دَخْلَةُ النَبِىِّ ﷺ مِنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِم كُلَّ يَوْمٍ، فَإنْ كَانَ عِنْدهُم شَىْءٌ قَرَّبُوهُ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَم يَجدْ عِنْدهم شَيْئًا، فَقَالَت فَاطِمَة حِينَ خَرَج النَّبىُّ ﷺ سوه! ! قَدْ كُنَّا عَوَّدْنَا رسُول الله ﷺ عَادَةً فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يُصب شَيْئًا فَقَالَ: اسْكُتِى أَيَّتُهَا الْمَرَأة، فَرَسُول الله ﷺ أَعْلَم بِمَا في بَيْتِكِ مِنْكِ، فَقَالَتْ اذْهَب عَسَى أَنْ تُصِيبَ لَنَا شَيْئًا، أَوْ تَجِد أَحَدًا يُسلفْكَ شَيْئًا، فَخَرَجَ فَلَمْ يَجِد فبينما هُوَ فِى السُّوقِ يَمْشِى وَجَدَ دِينَارًا فَأخَذَهُ ثُمَّ نَادَى: مَن يعرفُ الدِّينَارَ، فَلَم يَجِد أَحَدًا يعرفه، فَقَالَ: لَوْ أنِّى أَخَذْت هَذَا الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٥٦، ١٥٧ باب: ما جاء في الحرورية رقم ١٨٦٧٦ بلفظه مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ.
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥٠٤ بلفظه مع تقديم وتأخير وص ٧٣ بلفظه.(٢) الحديث في الإتحاف ج ١٠ ص ٢٢٨ بلفظ (وروى البيهقى من حديث أبى سعيد دخل النبى ﷺ مصلى فرأى ناسا يكثرون فقال: أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات الموت وأنه لم يأت على القبر يوم إلا وهو يقول: أنت بيت الوحدة وبيت الغربة أنا بيت التراب أنا بيت الدود، ولفظه عند العسكرى: دخل النبى ﷺ مصلى فرأى ناسا يكثرون فقال: أما إنكم لو اكثرتم ذكر هاذم اللذات فأكثروا ذكر هاذم اللذات.
وفى الترغيب والترهيب ج ٤ الترغيب في ذكر الموت وقصر الأجل رقم ٤ بلفظه عن أبى سعيد من حديث طويل.стр. 17329
الدِّينَار فاشْتَرَيْت بِهِ طَعَامًا وكَانَ سَلَفًا عَلَى إنْ جَاءَ صَاحِبه غَرمْتَه، فَعَرَضَ لَهُ رَجُل فَبَاعَه طَعَامًا، فَلَمَّا اسْتَوْفَى عَلَى طَعَامِه رَدَّ عَلَيهِ الدِّينَارَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ أعْطَيْتَنَا طَعَامكَ وأعْطَيتنَا دِينَارًا، فَلَم يَزل بِهِ الرَّجُل حَتَّى رَدَ عَليهِ الدِّينَار، فَقَالَت فَاطِمَةُ لِعَلىٍّ حِينَ حَدثَّها ذَلِكَ: أَمَا اسْتَحْييت أَنْ تَأخُذَ طَعَامَ الرَّجلِ والدِّينَار؟ قَالَ: قَدْ رَدَدْتهُ فَأبَى، فَلَمَّا فَنِي ذَلِكَ الطَّعَام خَرَجَ بِذَلِك الدِّينَارِ إِلَى السُّوق فَعَرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْه طَعَامًا ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَار، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أيُّهَا الرَّجلُ قَدْ فَعَلتَ في هَذَا مَرَّة خُذْ دِينَارك، فَلَمْ يَزَل الرجُل بِعَلِىٍّ حَتَّى رَدَّ إِلَيْهِ الدِّينَارَ، فَلَمَّا ذَكرَ ذَلِكَ عَلِىٌّ لِفَاطِمَة قَالَتْ: أيُّهَا الرَّجُل اسْتَحى لَا تَعُودَنَّ لِهذَا، فَلَمَّا فنِي ذَلِك الطَّعَامُ خَرَجَ عَلىٌّ بِذَلِكَ الدَّينَار فَعرضَ لَهُ ذَلِكَ الرَّجُل فَاشْتَرَى مِنْهُ طَعَامًا فَأعْطَاهُ الرجل الدَّينَار فَرَمى بِه عَلىٌّ وَقَالَ: لَا آخُذُهُ فَأخَذَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ، فَذَكَرُوا شَأنَهُم لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ ذَلِكَ رِزْق سيِقَ إلَيْكَ لَوْ لَمْ تَرُدَّه لَقَام بِكُم".
عب، وفيه أبو هارون العبدى ضعيف (١) .
٦٢٧/ ٤٥ - "عَن أَبِى سَعِيد أَن عَلِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِدِينَارٍ وَجَدَهُ في السُّوقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَرِّفْهُ ثَلاثًا فَفَعَلَ فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يعترفه، فَرَجَعَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَأخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ كله أَوْ شَأنُكُمْ بِهِ فَصَرَفَهُ بِأحَدَ عَشَر دِرْهَمًا، فَابْتَاعَ مِنْهُ بِثَلَاثَة شَعِيرًا، وَبِثَلاثَةٍ تَمْرًا، وَبِدرْهمٍ زَيْتًا فَفَضَلَ عِنْدُه حَتَّى إِذَا أكَلَ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ جَاءَ صَاحِبهُ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ قَدْ أمَرنَى النَّبِىُّ ﷺ بِأكْلِهِ فَانْطَلَق بِه إِلَى النبي ﷺ يَذْكُرُ ذَلِكَ، فَقَالَ النبي ﷺ لِعَلِىٍّ أَدِّهِ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَىْءٌ نَأكُلهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِذا جَاءنَا شَىْءٌ أدَّيْنَاه إليك". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ باب: أحلت اللقطة اليسيرة ص ١٤٠ - ١٤٢ حديث رقم ١٨٦٣٦ بلفظه عن أبي سعيد الخدرى مع ذكر (من يعترف الدينار فلم يجد أحد يعترفه) في حديث عبد الرزاق.стр. 17330
عب (١) .
٦٢٧/ ٤٦ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصَارِ قَالَ يَا نَبىَّ الله إِنَّ لِي أمَةً تَسْنُو عَلَىَّ أو تَنضَحُ عَلَىَّ وَإنِّى أعْزِلُهَا، وَلَا أعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الوَلَدِ، وَزَعَمت يَهُود إنَها المَوْءودة الصُّغْرَى، فَقَال: كَذَبَتْ يَهُود، كَذَبت يَهُود".
عب (٢) .
٦٢٧/ ٤٧ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سُئلَ رسُولُ الله ﷺ عَنِ العَزْلِ فَقَالَ: أَوَ أنَّكمْ لَتَفْعَلُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الله -تَعَالَى- لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٤٢، ١٤٣ باب: أحلت اللقطة اليسيرة - رقم ١٨٦٣٧ عن أبي سعيد الخدرى بلفظه مع زيادة في آخر الحديث بعد قوله (أديناه إليه) فجعل أجل الدينار وأشباهه ثلاثة يعني ثلاثة أيام لهذا الحديث).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٤١ باب: العزل عن الإماء - رقم ١٢٥٤٩ بلفظ (أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمَّد بن زياد بن بشر الأعرابي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سليمان الأحول أنه سمع عمرو بن دينار يسأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عزل النساء فقال: زعم أبو سعيد الخدرى أن رجلًا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ فقال يا نبى الله إن لي أمة تسنوا على أو تنضحُ على وإنى أعزلها ولا أعزلها إلا خشية الولد، وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى، فقال النبي ﷺ كذبت يهود، كذبت يهود، قال: فسألنا أبا سلمة: أسمعه من أبي سعيد فقال لا, ولكن أخبرنيه رجل عنه).
سنا على الدابة: استقى عليها، ونضح البعير الماء: حمله من بئر أو نهر لسقى الزرع.
وفي مسند أحمد ج ٣ ص ٥١ نحوه.(٣) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ١٤٦ باب: العزل - رقم ١٢٥٧٦ بلفظه عن أبي سعيد الخدرى.
وفي مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٣١٦ من مسند أبي سعيد الخدرى رقم ٧٦/ ١٠٥٠ عن أبي سعيد الخدرى قال: سئل رسول الله ﷺ عن العزل، قال، أو تفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ليس من نسمة قضى الله أن تكون إلا وهي كائنة.стр. 17331
٦٢٧/ ٤٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ الخدْرِىِّ قَالَ: لَقَدْ كَانَ أحَدُنَا ليمنع عَلى القَدَح سَوِيقًا".
عب (١) .
٦٢٧/ ٤٩ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: رَأى رَسُولُ الله ﷺ نَاسًا في مُؤَخرِ المَسْجِدِ فَقَالَ: لَا يَزَالُ قَوْم يَتَأخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ الله، ادْنُوا مِنِّي فَأتَمُّوا بِي، وَليأتَمَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكم" (٥) .
أبو عوانة (٢) .
٦٢٧/ ٥٠ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا (*) رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَعْضِ أهْلِهِ فَوَجَد عِنْدَهُمْ تَمْرًا أجْوَدَ مِنْ تَمْرِهِمْ، فَقَالَ: مِنْ أيْنَ هَذَا؟ فَقَالُوا: أَبْدَلنَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: لَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، وَلَا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ٤٩٨ باب: المتعة - رقم ١٤٠٢٢ ولفظه: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء أنه سمع ابن عباس يراها الآن حلالا وأخبرنى أنه كان يقرأ ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجل فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ وقال ابن عباس في حرف "إلى أجل" قال عطاء: وأخبرنى من شئت عن أبي سعيد الخدرى قال: لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا" وقال صفوان: هذا ابن عباس يفتى بالزنا، فقال ابن عباس: إنى لا أفتى بالزنا، أفنسى صفوان أم أراكة فوالله إن ابنها لمن ذلك، أفزنا هو؟ قال: واستمتع بها رجل من بني حجج.(٢) الحديث في مسند أبي عوانة ج ٢ ص ٤٢ باب: قول النبي ﷺ ادنوا مني فائتموا بي .. إلخ فقد ورد الحديث بلفظه عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
(*) كذا بالأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (دخل رسول الله ﷺ على بعض أهله. . .).(٣) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ج ٣٣ باب: "الطعام مثلا بمثل" رقم ١٤١٩١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال: دخل رسول الله ﷺ على بعض أهله، فوجد عندهم تمرا أجود من تمرهم، فقال: من أين هذا؟ فقالوا: أبدلنا صاعين بصاع، فقال: "لا صاعين بصاع، ولا درهمين بدرهم".стр. 17332
٦٢٧/ ٥١ - "عَن أبِى سَعِيدٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِغُلَام يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ: تَنَحَّ حَتَّى أريَكَ فَإنِّى لَا أراكَ تُحْسنُ تَسْلُخُ، فَأدْخَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الجْلدِ وَاللَّحْم فدحس (*) بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإبِطِ وَقَالَ: هَكَذَا يَا غُلَامُ فَاسْلُخْ ثُمَّ انْطَلَقَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضأ - يَعْنِي لَمْ يَمسَّ مَاءً".
عب (١) .
٦٢٧/ ٥٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيعْ الغَنَائِم حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ بَيْع الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ بَيْع العَبْد وَهُو آبِقٌ، وَعَنْ بَيْع مَا في بُطُونِ الأنْعَام حَتَّى تَضَعَ، وَعَنْ مَا في ضُرُوعِهَا إِلَّا بِكَيْلٍ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الغَائِصِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣ ص ٢١٣ ترجمة أيوب بن محمَّد بن زياد، فقد ذكر الحديث بلفظه عن أبي سعيد الخدرى.
وفي سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠٦١ كتاب (الذبائح) باب: السلخ رقم ٣١٧٩ عن عطاء بن يزيد الليثى (قال عطاء: لا أعلمه إلا عن أبي سعيد الخدرى) أن رسول الله ﷺ مر بغلام بسلخ شاة، فقال له رسول الله ﷺ : "تنح حتى أريك" فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإِبِطِ، وقال: "يا غلام هكذا فاسلخ" ثم مضى وصلى للناس ولم يتوضأ.
وفي مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٢٤ حديث "أيوب بن محمَّد بن زياد بن فروخ أبو سليمان حدث عن مروان بسنده عن أبي سعيد الخدرى قال: مر رسول الله ﷺ بغلام يسلخ شاة، فقال له: تَنَحَّ حتى أريك فإنى لا أراك تحسن تسلخ، قال: فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط وقال: "هكذا يا غلام فاسلخ، ثم انطلق فصلى بالناس ولم يتوضأ يعني لم يمس ماء".(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ٨ ص ٧٦ باب: بيع الغرر المجهول - رقم ١٤٣٧٥ الحديث عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد الخدرى قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغنائم حتى تقسم وعن بيع الصدقات حتى تقبض، وعن بيع العبد وهو آبق، وعن بيع ما في بطون الأنعام حتى تضع، وعن ما في ضروعها إلا بكيل، وعن ضربة الغائص". =стр. 17333
٦٢٧/ ٥٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أصَبْنَا سَبْى أَوْطَاسٍ، وَهُوَ سَبْىُ حُنَيْنٍ وَأرَدْنَا أَنْ نَتَمَتعَ بِهِنَّ، وَقَدْ كانَ بِأيْدِى النَّاسِ مِنْهُمْ سَبَايًا فَسَألنَا رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَسَكَتَ ثُمَ قَالَ: اسْتَبْرئوهُنَّ بِحَيْضَةٍ".
كر (١) .
٦٢٧/ ٥٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ في جَسَدِهِ إلا كفر الله -تَعَالَى- عَنْهُ بِه مِنَ الذنوبِ، فَقَالَ أبىُّ بْنُ كَعْبٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ أنْ لَا تَزالَ الحُمَّى مُصَارِعَةً لِجَسَدِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ حَتَّى يَلقَاكَ لَا تَمْنَعُهُ مِنْ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَا حَجٍّ، وَلَا عُمْرَةٍ، وَلَا جِهَاد في سَبِيلِكَ فَارْتَكَبَتْهُ الحُمَّى مَكَانَهُ فَلَمْ تُفَارِقْهُ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ في ذَلِكَ يَشْهَدُ الصَّلَواتِ، وَيصُومُ، وَيَحُجُّ، وَيَعْتَمِرُ، وَيَغْزُو".
كر (٢) . الحواشي
(١٠٩٣) الحديث عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد الخدرى قال: نهى رسول الله ﷺ عن شرى ما في بطون الأنعام حتى تضع، وعما في ضروعها إلا بكيل، وعن شرى العبد وهو آبق، وعن شرى المغانم حتى تقسم، وعن شرى الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص.(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٨ ص ٣٣٧ حديث "روح بن جناح أبو سعد" حدث عن عبد الملك حسين النخعى بسنده عن أبي سعيد الخدرى أنه قال: أصبنا بَنى أوطاس -وهو سبى حنين- فأردنا أن نتمتع بهن، وقد كان بأيدى الناس منهم سبايا، فسألنا رسول الله ﷺ عن ذلك، فسكت ثم قال: "استبرئوهن بحيضة".(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ٢٠١ حديث أبي بن كعب بن قيس بن عبيد فقد ذكر الحديث عن أبي سعيد الخدرى عن النبي ﷺ بلفظ "ما من شيء يصيب المؤمن في جسده إلا كفر الله عنه به من الذنوب".
فقال أبي بن كعب: "اللهم إنى أسألك أن لا تزال الحمى مصارعة لجسد أبي بن كعب حتى يلقاك، لا يمنعه من صيام ولا صلاة ولا حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيلك! فارتكبته الحمى فلم تفارقه حتى مات، وكان في ذلك يشهد الصلوات ويصوم ويحج ويعتمر ويغزو".стр. 17334
٦٢٧/ ٥٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله: أرَأيْتَ هَذِهِ الأمرَاضَ الَّتِى تُصِيبُنَا مَا كُنَّا لَهَا؟ قَالَ: كفَّارَاتٌ، قَالَ أُبَىُّ: وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ: وَإنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا، قَالَ: فَدَعَا أُبيُّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الوَعْكُ (*) حَتَّى يَمُوتَ في أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ، وَلَا عُمْرَةٍ، وَلَا جِهَادٍ في سَبِيلِ الله -تَعَالَى- وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ في جَمَاعَةٍ، فَمَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ إِلَّا وَجَدَ حَرَّه حَتَّى مَاتَ".
حم، ع، كر (١) .
٦٢٧/ ٥٦ - "عَنْ أَبِى سَعِيد، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أنِّى رُفِعَتْ إِلَىَّ الْجَنَّةُ فَاسْتَقْبَلتْنِي جَارِيَةٌ فَقُلتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وإذَا أنا بِأنْهَارِ مَاءٍ غَير آسِنٍ، وأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْر لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفَّىَ، وَرُمَّانُهَا كَأنَّها الدِّلاءُ عظمًا، وإِذَا بِطَائِرِهَا كَانَّهُ بُخْتُكُمْ هَذِهِ، فَقَالَ عِنْدَهَا رَسُولُ الله ﷺ الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد ج ٣ ص ٢٣ حديث أبي سعيد الخدرى - فقد ذكر الحديث عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رجل لرسول الله ﷺ أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال: كفارات، قال أبي: وإن قلت؟ قال: وإن شوكة فما فوقها قال: فدعا أبي على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت في ألا لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، فما مسه إنسان إلا وجد حره حتى مات.
وفي مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٢٨٠ مسند أبي سعيد الخدرى - رقم ٢٢(٩٩٥) الحديث عن سعد بن إسحاق، حدثتنى زينب، عن أبي سعيد الخدرى، أن رجلًا من المسلمين قال: يا رسول الله، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا، ماذا لنا بها؟ قال: "كفارات" قال: أى رسول الله، وإن قلت: قال: "وإن شوكة فما فوقها" قال: فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت، وأن لا يشغله عن حج ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، فما مسَّ إنسان جسده إلا وجد حرها حتى مات.
ابن عساكر انظر الحديث قبله.стр. 17335
إِن الله -تَعَالَى- أَعَدَّ لِعِبادِهِ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلبِ بَشَرٍ".
كر، وفيه أبو هارون العبدى (١) .
٦٢٧/ ٥٧ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: اشْتَرَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَلِيدَةً بِمَائةِ دِينَارٍ إِلَى شَهْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألَا تَعْجَبُونَ مِنْ أسَامَةَ المُشْتَرِى إِلَى شَهْرٍ، إِنَّ أسَامَةَ لَطَوِيلُ الأمَلِ، وَالذِي نَفْسِى بِيَدِهِ ما طَرفَتْ عَيْنَاى إلا ظنَنْتُ أَنْ شُفْرَاىَ (*) لَا يَلتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ الله -تَعَالَى- رُوحى، وَلَا رَفَعْتُ طَرْفِى فَظَنَنْتُ أنِّى وَاضِعُه حَتَّى أُغَصَّ، وَلَا لَقَمْتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أنى لَا أُسِيفُهَا حَتَّى أُعْضَ لَهَا مِنَ الموتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي آدَمَ إِنْ كنتُمْ تَعْقِلُونَ، فَعُدُّوا أنفُسَكُمْ مِنَ الموْتَى، وَالذِى نَفْسي بِيَدِهِ ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ ".
كر، وفيه عتبة أحمد بن الفرج ضعيف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٩ ص ١٣١ حديث "زيد بن حارثة" عن أبي سعيد الخدرى عن رسول الله ﷺ قال: "إنى رفعت إلى الجنة، فاستقبلتنى جارية، فقلت: لمن أنت يا جارية؟ قالت: لزيد بن حارثة، وإذا أنا بأنهار ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، ورمانها كأنه الدلاء عظما، وإذا بطائرها كأنه بختكم هذه، فقال عندها رسول الله ﷺ : إن الله أعد لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
(*) (شفراى) الشُّفْر بالضم واحد (أشفار) العين، وهي حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر وهو الهُدْبُ، وحرف كل شيء (شُفْرُهُ) اهـ مختار الصحاح.(٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٦ ص ٩١ حديث أبو بكر الغسانى فقد ذكر الحديث عن عطاء، عن أبى رباح عن أبي سعيد الخدرى - قال: اشترى أسامة بن زيد بن حارثة وليدة بمائة دينار إلى شهر؟ فسمعت رسول الله ﷺ : ألا تعجبون من أسامة يشترى إلى شهر إن أسامة طويل الأمل، والذي نفسى بيده ما طرفت عيناى فظننت أن شفرى يلتقيان حتى أقبض ولا رفعت طرفى فظننت أنى واضعه حتى أقبض، ولا لقمت لقمة فظننت أنى أسيقها حتى أعفى فيها من الموت ثم قال: يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى والذي نفسى بيده ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.
وقال: غريب من حديث عطاء وأبى بكر تفرد به محمَّد بن حمير. =стр. 17336
٦٢٧/ ٥٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: حَضَرَ النَّبِي ﷺ جِنَازَة فَقَالَ: عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: صَلُّوا عَلَيْهَا، قَالَ عَلِىٌّ: عَلَىَّ الدَّيْنُ يَا رَسُولَ الله، فَصَلَّى عَلَيْهَا، قَالَ: فَكَّ الله رهَانَكَ يَا عَلِىٌّ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ في الدُّنْيَا، مَنْ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ في الدُّنْيَا، فَكَّ الله -تَعَالَى- رِهَانَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله لِعَلِىٍّ خَاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عَامة؟ قَالَ: بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً".
. . . . (*) وقال فيه محمَّد بن خالويه لا أعرفه في أصحاب الحديث انتهى وفيه أيضًا عبيد الله بن الوليد الوصافى، عن عطية العوفى ضعيفان (١) .
٦٢٧/ ٥٩ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: لَا أعْرِفَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ عُلِّمَ عِلمًا فَكَتَمَهُ فَرَقًا (* *) مِنَ النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند عبد بن حميد ص ٢٨١ مسند أبي سعيد الخدرى رقم ٨٩٣ بلفظ: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافى، قال: حدثني عطية، عن أبي سعيد الخدرى قال: حضرت جنازة فيها النبي ﷺ فلما وضعت سأل النبي ﷺ (أعليه دين)؟ قالوا: نعم، قال: فعدل عنا وقال: "صلوا على صاحبكم" فلما رآه على يقفى قال: يا نبى الله (برئ من ذنبه) أنا ضامن لما عليه، فأقبل نبى الله ﷺ فصلى عليه ثم انصرف، فقال: يا على! جزاك الله والإِسلام خيرا فك الله رهانك يوم القيامة، كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد يقضى عن أخيه دين إلا فك الله -تعالى- رهانه يوم القيامة فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله! ألعلى هذه خاصة؟ قال: "لا بل لعامة المسلمين".
(* *) (فرقا): الفرق: الخوف ... مختار الصحاح.стр. 17337
كر (١) .
٦٢٧/ ٦٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو وَنَدع الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ لِحَدِيث رَسُولِ الله ﷺ فَنَجِئُ مِنْ غُزَاتنَا فَيُحَدَثُونَنَا كَمَا حَدثَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَيُحَدِّثُ بِهِ فَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَيُحَدثُ بِهِ فَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَيُحَدِّثُ بِه فَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن أبي خيثمة، كر (٢) .
٦٢٧/ ٦١ - "عَنْ أبِى هَارُونَ العَبْدِىِّ قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدِ الخُدْرِىِّ يُعَلِّمُنَا القُرآنَ خَمْسَ آيَاتٍ بِالغَدَاةِ وَخَمْسًا بِالعَشِىِّ، وَيُخْبِرُ أن جِبْرِيلَ ﵇ نَزَلَ بِالقُرآنِ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ".
. . . . . . (٣) .
٦٢٧/ ٦٢ - "عَنْ أبِى نُضْرَةَ قَالَ: قُلنَا لأبِى سَعِيد إِنا نَكْتُبُ عَنْكَ مَا نَسْمَعُ، قَالَ: أتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوهَا مَصَاحِفَ، إِنَّ نبيَّكُمْ ﷺ كَانَ يُحَدِّثنَا الحَديثَ فَنَحْفَظُ، فَاحْفَظُوا منا كَمَا حَفظنَا منْهُ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٦ ص ١١٢ ترجمة: سعيد بن مالك (أبي سعيد الخدرى) فقد ذكر الحديث عن أبي سعيد قال: "عهد إلينا رسول الله ﷺ فقال: لا أعرفن رجلًا منكم علم علمًا فكتمه فرقا من الناس".(٢) الحديث في مخطوطة تاريخ دمشق المجلد رقم ٧ ص ١٨٩ الحديث عن أبي خيثمة عن أبي هارون العبدى عن أبي سعيد قال: "كنا نغزو وندع الرجل والرجلين لحديث رسول الله ﷺ فنجئ من غزاتنا فيحدثونا بما حدث به رسول الله ﷺ فيحدث به يقول: قال رسول الله ﷺ .(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٦ ص ١١٤ ترجمة سعيد بن مالك بن سنان (أبو سعيد الخدرى) فقد ذكر الحديث بلفظه عن أبي نضرة العبدى عن أبي سعيد.стр. 17338
الدارمى، ق، في، خط، في (١) .
٦٢٧/ ٦٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَمَرَّ طَلحَةُ ابْنُ عُبَيْدٍ، فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ".
كر (٢) .
٦٢٧/ ٦٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةً فِيهَا النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا وُضِعَتْ سألَ: عَلَيْه دَيْن؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَعَدَلَ عَنْهَا وقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَلَمَّا رَآهُ عَلِىٌّ يَمْضِى قَالَ: يَا رَسُولَ الله: هُوَ بَرئٌ مِنْ دَيْنِهِ، أنا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ، فَأقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ فصلى عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقالَ: يا على! جَزَاكَ الله -تَعَالَى- وَالإِسْلَامُ خَيْرًا، فَكَّ الله - الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٦ ص ١١٤ ترجمة (سعيد بن مالك) أبي سعيد الخدرى فقد جاء فيه تكملة للحديث السابق ". . . . وقلنا له: ألا نكتب ما نسمع؟ قال: تريدون أن تجعلوها مصاحف؟ إن نبيكم ﷺ كان يحدثنا الحديث فاحفظوا منا كما حفظناه منه".
وفي سنن الدارمى ج ١ ص ١٠٠ باب: من لم ير كتابة الحديث رقم ٤٧٧ عن أبي نضرة بلفظ: قال: قلت لأبي سعيد الخدرى: ألا تكتبنا فإنا لا نحفظ؟ فقال: لا، إنا لن نكتبكم، ولن نجعله قرآنا, ولكن احفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله ﷺ .(٢) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٥ ص ٢٣٥ وبهامشه الاستيعاب في معرفة الأصحاب رقم ١٢٨٠ ترجمة طلحة بن عبيد الله فقد ذكر فيها في صفحة ٢٣٩ ما نصه: وروى أن رسول الله ﷺ نظر إليه فقال: من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة.
وفي مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٤٨ باب: جامع في مناقب طلحة ﵁ فقد ذكر عن عائشة أم المؤمنين قالت: والله إنى لفى بيتى ذات يوم ورسول الله ﷺ وأصحابه في الفناء والستر بيني وبينهم إذ أقبل طلحة ابن عبيد الله، فقال رسول الله ﷺ : "من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة".стр. 17339
تَعَالَى- رِهَانَكَ مِنَ النَّارِ كمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ المُسْلِم، لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْضِى عَنْ أخِيهِ دَيْنَهُ إِلَّا فَكَّ الله -تَعَالَى- رِهَانَهُ يَوْمَ القيَامَةِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله لِعَلىٍّ هَذِهِ خَاصَةً؟ قَالَ: لَا، بَلْ لِعَامَّةِ المُسْلِمينَ".
ابن زنجويه، وفيه عبد الله بن الوليد الوصافى عن عطية ضعيفان (١) .
٦٢٧/ ٦٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَن النَّبِيَّ ﷺ دَخَل عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَابْنَاهَا إِلَى جَانِبِهِ فَاسْتَسْقَى الحَسَنُ، فَأتى نَاقَةً لَهُمْ فَحَلَبَ مِنْهَا ثُمَ جَاءَ بِهِ فَنَازَعَهُ الحُسَيْنُ أنْ يَشْرَبَ قَبْلَهُ حَتَّى بَكَى، فَقَالَ: يَشْرَبُ أخُوكَ ثُمَّ تَشْرَبُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: كَأنَّهُ آثَرُ عِنْدَكَ مِنْهُ، قَالَ: مَا هُوَ بِآثِر عِنْدِى مِنْهُ، وإنَّهُمَا عِنْدِى بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإنَّكِ وَهُمَا وَهَذَا المُضَّطِجعُ مَعِى في مَكَانٍ وَاحِد يَوْمَ القِيَامَةِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند عبد بن حميد ص ٢٨١ مسند أبي سعيد الخدرى رقم ٨٩٣ بلفظ: حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن الوليد الوصافى، قال: حدثني عطية، عن أبي سعيد الخدرى قال: حضرت جنازة فيها النبي ﷺ فلما وضعت سأل النبي ﷺ (أعليه دين؟ ) قالوا: نعم، قال: فعدل عنا وقال: "صلوا على صاحبكم" فلما رآه على يقضى قال: يا نبي الله برئ من ذنبه، أنا ضامن لما عليه، فأقبل نبي الله ﷺ فصلى عليه ثم انصرف، فقال: "يا على! جزاك الله والإِسلام خيرا فك الله رهانك يوم القيامة كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد يقضى عن أخيه دين إلا فك الله -تعالى- رهانه يوم القيامة" فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله! ألعلى هذه خاصة؟ قال: "لا بل لعامة المسلمين".(٢) الحديث في أسد الغابة ج ٧ ص ٢٢٤، ٢٢٥ حرف الفاء، ترجمة فاطمة بنت رسول الله ﷺ أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق عن علي قال: "دخل عَلَيَّ رسول الله ﷺ وأنا نائم، فاستسقى الحسن أو الحسين قال: فقام النبي ﷺ إلى شاة لنا بكئ فحلبها، فدرت، فجاءه الحسن فنحاه النبي ﷺ فقالت فاطمة يا رسول الله: كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا ولكن استقى قبله، ثم قال: إنا وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة".стр. 17340
٦٢٧/ ٦٦ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مِنَّا القَائِمُ، وَمِنَّا المَنْصُورُ، وَمِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّا المَهْدِى، فَأمَّا القَائِمُ فَتَأتِيهِ الخلَافَةُ ولَنْ يُهْرَاق فِيهَا مَحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ، وَأمَّا المَنْصُورُ فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ، وَأمَّا السَفَّاحُ فَهُوَ يَسْفَحُ المَالَ وَالدَّمَ، وَأمَّا المَهْدِى فَيَمْلأُهَا عَدلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا".
كر (١) .
٦٢٧/ ٦٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أخَّرَ النبيُّ ﷺ صَلَاةَ العِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى نَحْوٍ مِنْ شَطرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرجَ فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ، فَأخَذنَا مَقَاعِدَنَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَنَاموا وإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا في صَلَاة مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَسُقْمُ السَّقِيم، وَحَاجَةُ ذِى الحَاجَةِ لأخَّرْتُ هَذِهِ الصلاة إِلى هَذِهِ السَّاعَةِ، وَفِي لَفْظ: إِلَى شَطرِ اللَّيْلِ".
ض، د، ن، هـ، وابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق ج ١٣ ص ٣٠٣ ترجمة عبد الله السفاح بن محمَّد بن علي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "يخرج عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حَثْيًا.
والحثى: ما رفعت به يديك، يقال: حثى له ثلاث حثيات من تمر، والمقصود بالحديث كثرة عطاء السفاح.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "منا السفاح، ومنا المنصور، ومنا المهدي".
وعنه -أيضًا- قال: "والله لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لأدال الله من بني أمية: ليكونن منا السفاح والمنصور والمهدي".
وانظر تاريخ بغداد ج ١٠ ص ٤٨ فقد ذكر مثل ما جاء في ابن عساكر.(٢) الحديث في سنن النسائي ج ١ ص ٢٦٨ فقد ذكر الحديث عن أبي سعيد بنحوه. =стр. 17341
٦٢٧/ ٦٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ العُوفِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ حَقّا، أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ مِنْ أَهْلِ البرِّ وَالبَحْرِ تَقَبَّلتَ دَعْوَتَهُمْ، وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُمْ أَنْ تُشْرِكَنَا في صَالِح مَا يَدْعُونَكَ، وَأَنْ تُشْرِكَهُمْ في صَالِحِ مَا نَدْعُوكَ، وَأَنْ تُعَافِينَا وإيَّاهُمْ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْهُمْ، وَأنْ تُجاوِزَ عَنَّا وَعَنْهُم فَإِنَّا ﴿آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَتَكَلَّمُ بِهَا أحَدٌ مِنْ خَلقِ الله -تَعَالَى- إِلَّا أَشْركهُ الله -تَعَالَى- في دَعْوةِ أهْلِ بَحْرِكُمْ وَأهْلِ بَرهم، وَهُوَ مَكَانَهُ".
الديلمى قال في المغنى عمرو بن عطية العوفى ضعفه، قط (١) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور ج ٢ ص ٢٢٤ عن أبي سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ كان يقول -إذا قضى صلاته-: "اللهم إنى أسألك بحق السائلين عليك، فإن للسائلين عليك حقا -أيما عبد أو أمة من أهل =стр. 17342
٦٢٧/ ٦٩ - "عَنْ أبِى سَعِيد أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله! أي الدُّعَاءِ خَيْرٌ ادْعُو بِهِ في صَلَاتى؟ قَالَ: قُل اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كلهُ، وَلَك الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَلَكَ المُلكُ كُلهُ، وَلَكَ الخلقُ كُلُّهُ، وإلَيْكِ يَرْجِعُ الأمْر كُلُّهُ، نَسْألُكَ مِنَ الخيْر كُلِّهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ".
ابن بركات في الدعاء، والديلمى (١) .
٦٢٧/ ٧٠ - "عن أبي سعيد قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِد بْنِ الوَلِيدِ شَىْء فَسَبَّهُ خَالدٌ فَقَالَ: لَا تسُبوا أحَدًا مِنْ أصْحَابِى، فَإِنَّ أحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أدْرَكَ مُدَّ أحَدِهِم وَلَا نَصِيفَهُ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى ج ٢ ص ٤٤١ الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، الحديث عن أبي سعيد الخدرى ﵁ أن رجلًا قال للنبى ﷺ : أي الدعاء خير أدعو به في صلاتي؟ قال: نزل جبريل ﵊ فقال: إن خير الدعاء أن نقول في الصلاة: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله.(٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي ج ٢ ص ٣٩٦ من مسند أبي سعيد الخدرى ١٩٧(١١٧١) عن أبي سعيد الخدرى بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا أحدا من أصحابى فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ما أدرك من أحدهم ولا نصيفه".
وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٧ المقدمة -فضل أهل بدر- عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا أصحابى، فوالذي نفسى بيده! لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".
وقال الحافظ: في الزوائد: إسناده صحيح.стр. 17343
٦٢٧/ ٧١ - "عَنْ أبِى سَعِيد -رضي الله تعالى عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ (*): وَإيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: المَرْأَة الحَسْنَاءُ في المَنْبَتِ السُّوءِ".
العسكري في الأمثال، الديلمى (١) .
٦٢٧/ ٧٢ - "عن أبي سعيد قال: خَرَج النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَلقيهُ أَعْرَابِى فَسَألَهُ عَنْ شَىْء، فَقَالَ: لَيْسَ هَذِهِ سَاعَةَ فَتْوَى، فَاعادَ عَلَيْهِ فَغَضِبَ النَّبِىُّ ﷺ فَضَرَبَهُ بِسَوْط أوْ بِشَىْء كَانَ مَعَهُ".
الديلمى.
٦٢٧/ ٧٣ - "عَنْ أبِى سَعِيدِ الخُدْرِى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا أسْكَنَ الله آدَمَ البَيْتَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَ كُلَّ عَامِل أجْرَهُ فَأَعْطِنِي أجْرى، فَأوْحَى الله -تَعَالَى- إِلَيْهِ أنِّى قَدْ غَفَرْتُ لَكَ إِذَا طُفْتَ بِهِ، قَالَ: يَا رَب زِدْنِيِ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ طَافَ به مِنْ وَلَدِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لمَنِ اسْتَغْفَرُوا لَهُ، فَقَام إِبْليسُ عَلَى المازِمَيْنِ (* *) فَقَالَ يَا رَبِّ خَطِيئَتِى في دَارِ الفَنَاءِ وَجعلتَ مَصيرى إِلى النَّارِ، وَجَعَلتَ عَدُويِّ آدَمَ يَا رَب وَقدْ أعْطَيْتَهُ فَأعْطِنِي كَمَا أعْطَيْتَهُ، قَالَ: قَدْ جَعَلتُكَ تَرَاهُ وَلَا يَراكَ، قَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلتُ قَلبَهُ مَسْكنًا لَكَ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلتُك تَجْرِى منْهُ مَجَارِى الدم، فَقَالَ آدَمُ فَقَالَ (* * *) يَارَبِّ قَدْ أعْطَيْتَ إِبْلِيسَ فَأعْطِنِي، قَالَ قَدْ جَعَلتُكَ تهُمُّ بِالحَسَنَةِ وَلَا تَعمَلُهَا فأكْتُبهَا لَكَ، قَالَ: يَارَب زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلتُكَ تَهُمُ بالسيئة وَلَا تَعْمَلُهَا فَلَا أكْتبُهَا الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ١ ص ٣٨٢ فصل في التحذير والوعيد - الحديث رقم ١٥٣٧ عن أبي سعيد قال: إياكم وخضراء الدمن؟ المرأة الحسناء في المنبت السوء.
(* *) المَأزَمَينِ: كل طريق ضيق بين جبلين، وموضع الحرب أيضًا مأزم ومنه سُمِىَ الموضع الذي بين المشعر وعرفة مأزمين ا. هـ.
(* * *) هكذا مكرر بالأصل.стр. 17344
عَلَيْكَ، وَأكْتُبُ لَكَ مَكَانَهَا حَسَنَةً قَالَ: يَا رَب زِدْنِي، قَالَ: وَاحِدَةٌ لَكَ وَأخْرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأخْرَى لَكَ وَأخْرى فَضْل منِّى عَلَيْكَ، فَأمَّا الَّتِى لِي تَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَأمَّا الَّتِى بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ، وَمِنِّى الإِجَابَةُ، وأمَّا الَّتي لَكَ فَإِنَّكَ تَعْمَلُ الحَسَنَةَ فَأكْتُبُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَأمَّا التِى فَضْلٌ مِنِّى عَلَيْكَ فَتَسْتَغْفِرنى فَأَغفِرُ لَكَ، وَأنَا الغفُورُ الرَّحِيمُ".
الديلمى (١) .
٦٢٧/ ٧٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ عَلقَمَةَ بْن مُحْرِزٍ عَلَى بَعْثٍ أنا فِيهِمْ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَأس غُزَاتنا، أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّريِقِ اسْتَأذَنَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الجيش فَأذِنَ لَهُمْ وَأمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِىَّ، فَكنتُ فِيمَنْ غَزَا بَعْدُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أوْقَد القَوْمُ نَارًا لَيَصْطلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا عَلَيْهِ صُنعًا لَهُمْ، فَقَالَ عَبْدُ الله وَكَانَتْ لَهُ دُعايَةٌ (*) أليْسَ لِي عَلَيْكُم السَّمع وَالطَّاعَةُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَا أنا بِآمِرِكُمْ بِشَئٍ إِلا صَنَعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ إِلَّا فَتَواقَعْتُمْ في هَذِهِ النَّارِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ أمَرَكُم مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُمْ".
ش (٢) . الحواشي
(١) انظر تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٣٤١ (آدم نبى الله ﵇ فقد ذكر في ص ٣٦٠ الحديث بنحوه مجزءا بعدة روايات عن البيهقي.
(*) هكذا بالأصل، وفي مسند أحمد (دعابة).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٦٧ حديث أبي سعيد الخدرى - فقد ذكر الحديث عن عمرو بن الحكم ابن ثوبان أن أبا سعيد الخدرى قال: بعث رسول الله ﷺ علقمة بن محرز على بعث أنا فيهم حتى انتهينا إلى رأس غزاتنا أو كنا ببعض الطريق، أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمى، وكان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة يعني مزاحات - وكنت ممن رجع معه فنزلنا ببعض الطريق قال: وأوقد القوم نارا ليصنعوا عليها صنيعا لهم أو يصطلون قال: فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إن صنعتموه؟ قالوا: بلى، قال: أعزم عليكم بحقى وطاعتى لما تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا حتى ظن أنهم واثبون، قال: احبسوا أنفسكم فإنما كنت أضحك معكم فذكروا ذلك للنبى ﷺ بعد أن قدموا، فقال النبي ﷺ : "من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه".стр. 17345
٦٢٧/ ٧٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَالله إِنَّ أَحَدَكُمْ ليَخْرُجُ بِمَسْألته مِنْ عِنْدِى مَتأبِّطهَا وَمَا هِىَ لَهُ إِلَّا نَارٌ، قَالَ عُمَرُ: فَلِمَ تُعْطِهِمْ يَا رَسُولَ الله وَهِيَ نَارٌ؟ قَالَ: مَا أصْنَعُ؟ يَسْألُونِي وَأنَا كَارِهٌ فَأُعْطِيهِمْ، وَيَأبِى الله -تَعَالَى- لِيَ البُخْلَ".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٧٦ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ -رضي الله تعالى عنه- قَالَ: أتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَألَاهُ ثَمَنَ بعيرٍ فَأعْطَاهُمَا دِينَاريْن، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَا عُمَرَ بْنَ الخطَّابِ فَأَثْنَيَا عَلَى رَسُول الله ﷺ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى رسَولِ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَكِن فُلانا أَعْطيتُهُ مَا بَيْنَ عَشَرَةِ إِلَى مِائَةٍ فَلَمْ يُثنِ بِذَلِكَ، قَالَ: يَعْنِي أبا سُفْيَانَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أما إِن أحَدَكُمْ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِى متأبطا بمسألته وَهِى نَارٌ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِمَ تُعْطِينَاهَا يَا رَسُولَ الله وَهِيَ نَارٌ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ تَسْألُونِي وَإن الله -تَعَالَى- يَأبى لِي البُخْلَ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٢ ص ١٥١ حديث محمَّد بن داود بن صبيح، حدث عن محمَّد بن عيسى، بسنده إلى أبي سعيد الخدرى قال: قال عمر: يا رسول الله! سمعت فلانا -يثنى خيرا ويذكر خيرا- رغم أنك أعطيته دينارين، فقال النبي ﷺ لكن فلان قد أعطيته من عشرة إلى مئة فما يقول ذلك ولا يثنى به، والله إن أحدهم ليخرج بمسَلَّتِه من عندي متأبطها، فما هي إلا نار قال عمر: يا رسول الله! فلم تعطيه إياها وهي له نار؟ قال: فما أصنع؟ يأبون إلا يسألونى، وأنا أكره فأعطيهم، ويأبى الله لي البخل.(٢) الحديث في مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٤٩٠ من مسند أبي سعيد الخدرى رقم ٣٥٣(١٣٢٧) عن أبي سعيد الخدرى قال: دخل رجلان على رسول الله ﷺ فسألاه في ثمن بعير، فأعانهما بدينارين، فخرجا من عنده فلقيهما عمر فقالا، وأثنيا معروفا وشكرا ما صنع بهما رسول الله ﷺ فدخل عمر على النبي ﷺ فأخبره بما قالا، فقال النبي ﷺ : "لكن فلان أعطيته ما بين العشرة إلى المئة فلم يقل ذلك إن أحدهم يسألنى فينطلق بمسئلته متأبطها، وما هي إلا نار" فقال عمر: تعطينا ما هو نار؟ قال: "يأبَوْنَ إلا أن يسألونى، ويأبى الله لي البخل". =стр. 17346
٦٢٧/ ٧٧ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ ذَهبا إِذ جَاءَهُ رَجُل فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: أعْطِنِي فَأعْطَاهُ، ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي فَزَادَهُ مِرَارًا، ثُمَّ وَلَّى مُدْبِرًا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِينِي فَيَسْألُنِي فَأُعْطِيهِ، ثُمَّ يَسْألُنى فَأُعطِيهِ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُولِّى مُدْبرًا، وَقَدْ أخذ بِيَدِهِ نَارًا وَوَضَعَ في ثَوْبِه نَارًّا، وانْقَلب إِلَى أهْلِهِ بِنَارٍ".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٧٨ - "عن أبي سعيد أن ناسا من الأنصار سَألوا رَسُولَ الله ﷺ فَأعْطَاهُم ثُمَّ سَألُوه فَأعطَاهُمْ حَتى إِذَا نفَدَ مَا عنده قَالَ: مَا يكن عِنْدِى مِنْ خَيرٍ فإنِّى أؤخره (*) عَنْكُمْ، ومن يَسَتْعففْ يُعِفَّهُ الله، وَمَنْ يَستغنِ يُغْنِه الله، وَمَا رُزِقَ العبدُ رزْقًا أَوْسع مِنَ الصَّبْرِ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ما أسند إلى معاوية - ج ١٩ ص ٣٤٨ رقم ٨٠٨ عن معاوية بلفظ أن رسول الله ﷺ قال "لا يلحف في المسألة فوالله لا يسألنى أحد منكم شيئًا فيخرجه (له) مني المسألة فأعطيه إياه وأنا له كاره فيبارك له في الذي أعطيته".
وفي كنز العمال ج ٦ ص ٥٠٨ الفصل الثانى في ذم السؤال رقم ١٦٧٥٤ من أول (إن الرجل ليأتينى إلخ) بلفظه عن أبي سعيد ﵁.
(*) أؤخره عنكم: هكذا بالمخطوطة، والصواب لن أؤخره عنكم وقد وردت الرواية الصحيحة في الكنز ج ٦، ص ٦٢٢ رقم ١٧١٢٣ بلفظ: فلن أدخره.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدرى ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث بالقاهر ص ٥٣ رقم ١١٠٣٣ بلفظ (سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من يصبر يصبره الله ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله وما أجد لكم رزقا أوسع من الصبر" عن أبي سعيد.
قال المحقق: إسناده صحيح، وهو عند البخاري هكذا ٨/ ١٤٢ وأبى داود في الزكاة ٢٩ والترمذي ٢٠٢٤.стр. 17347
٦٢٧/ ٧٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أعوزْنَا أعْوِزَازًا شَدِيدًا فَأمرنِي أهَلِى أَنْ آتِىَ النَّبىَّ ﷺ فَأسْألَهُ شَيْئا، فَأقْبَلتُ فَكانَ أوَّل مَا سَمِعْتُ مِن النَّبِىِّ ﷺ يَقُولُ: مَن اسْتَغْنَى أغْنَاهُ الله -تَعَالَى- وَمَن اسْتَعْففَ أعَفَّهُ الله، وَمَنْ سَألَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا وَجَدْنا؛ فَلمْ أَسْألهُ شَيْئًا وَرَجَعْتُ فَمَالَتْ (*) عَلَينَا الدُّنْيَا".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٨٠ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُ أَصْبَح ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطنِهِ حَجرًا مِن الجُوع، فَقَالَتْ لَهُ امْرأتُه أَوْ أُمُّهُ ائتِ النَّبىَّ ﷺ فَقَدْ أتَاهُ فُلَانٌ فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ، وَأتَاه فَلانٌ فَسَألَهُ وَهُو يَخطُبُ فَأدرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله -تَعَالَى- وَمَنْ يَسَتغْنِ يُغْنِه الله -تَعَالَى- ومَنْ سَألَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَه أَوْ نَوَاسِيه، شَكَّ أبُو حَمْزَةَ، وَمنْ يَسْتَغْنِ عَنَّا ويَسْتَغْنِ أَحَبّ إلَيْنَا ممن يَسْألُنَا، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَمَا سَألتُه شَيْئًا، قَالَ: فَمَا زَالَ الله -تَعَالَى- يَرْزُقُنَا حَتَّى مَا أعْلَمُ أحدًا مِن الأنْصَارِ أهَل بَيْتٍ أكثَر أموالًا مِنَّا".
ابن جرير (٢) .
٦٢٧/ ٨١ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَجُل يَا رسولَ الله إِنَّا بَأرْضٍ مُضبةٍ فَمَا تَأمُرُنَا أَوْ تفْتِينَا؟ قَالَ: ذكَر لِي أنَّ أمَّةً مِنْ بَنِي إسْرائَيلَ مُسِخَتْ فَلم يَأمُر ولَمْ يَنْهَ؟ قَالَ أبو سَعِيد الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارقطني في كتاب (الزكاة) باب: لا تحل الصدقه لغنى ولا لذى مرة سوى - عن أبي سعيد مع تغيير يسير في اللفظ ج ٢ ص ١١٨.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ص ١ دار الحديث ص ١٤٠ رقم ١١٣٣٩ بلفظه عن أبي سعيد.
قال المحقق (إسناده صحيح ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٢٠٤ رقم ٢٧١٩ وأبو حاتم كما في الجرح ٩/ ٧٣ رقم ٢١٣ وسكت عنه وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٠٤).стр. 17348
فَلَمَّا كَانَ بَعْد ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ إِن الله -تَعَالَى- لَيَنْفعُ بِه غَيْرَ وَاحِد، فِإنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِى لَطَعِمْتُه، وَإِنَّمَا عَافَهُ رسولُ الله ﷺ ".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٨٢ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ضَلَّتْ أمةٌ مِنْ بَنِي إِسرائيل فأرْهَبُ أَنْ تكونَ الضَبَّابَ".
ابن جرير (٢) .
٦٢٧/ ٨٣ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أَنَّ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عَن الضَّبِّ فَقَالَ: أمة مُسِخَتْ فَأرْهَبُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ فَالله أعْلَمُ".
ابن جرير (٣) .
٦٢٧/ ٨٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: أتى النبيُّ ﷺ بِضَبٍّ فَقَالَ: إِنَا بَأرْضِ مضبَة فما تَأمُرنَا؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ بَلَغَنِي أن أمةً مِنْ بَنِي إسرائيلَ مُسخِتْ دَوَابَّ فلَا أدْرِى أي الدوابِ هِى، فَلم يَأمُرْ وَلَمْ يَنْهَ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث بالقاهرة ص ١٦ رقم الحديث ١٠٩٥٥ بلفظه عن أبي سعيد.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ١٤٦ رقم ١١٦٣ بلفظ: قال: قال رسول الله ﷺ "ضل سبعان من بني إسرائيل، فأرهب أن تكون الضباب".
وقال المحقق إسناده صحيح.(٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد ط المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ص ٣، ص ١٩ مع تغيير يسير عن أبي سعيد ﵁.(٤) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ٦٤ رقم ١١٠٨٧، عن أبي سعيد بلفظه. =стр. 17349
٦٢٧/ ٨٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبي ﷺ فَقَالَ: أصوم الدَّهْرَ؟ فَنَهَاه".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ٨٦ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: بَيْنَمَا نَحنُ مَعَ رسولِ الله ﷺ بِالعَرْجِ (*) إذ عَرَضَ لَه شاعرٌ ينشُدُ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ خذوا الشَّيْطَانَ، أو أمسكُوا الشَّيْطَانَ، لأنْ يمتلئ جوفُ رَجُل قَيْحًا خَيْر له مِنْ أنْ يمتلئَ شِعْرًا".
ابن جرير (٢) .
٦٢٧/ ٨٧ - "عَنْ أبِى إِدِريس الخُوَلَانِي أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرة وأبا سَعيدِ الخُدْرِى يَقُولَانِ: مَنْ تَوَضَأ فَليسْتَنْثر، وَمَنْ اسَتجمر فَليُوتِر".
ص (٣) .
٦٢٧/ ٨٨ - "عن أبي سعيد قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ فَقَالَ حينَ يَفْرغُ مِنْ وضوئه فَقَالَ (* *): سبحانَك الله وَبِحمدكَ، أشْهَد إنْ لَا إِله إِلَا أنْتَ، أسْتَغْفِركَ وَأتُوبُ إليَك، كُتِبَ في رقٍّ ثُمَّ طُبعَ عَليه بطَابع تحتَ العَرْشِ، فلا يُفَضُّ (يُكْسَرُ) إلى يَوم القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام الدهر كله ج ٣ ص ١٩٣ عن عبد الله بن سفيان عن النبي ﷺ قال لا صيام من صيام الدهر.
(*) (العرج) هي قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ص ٣١ رقم ١٠٩٩٨ عن أبي سعيد بلفظه ط دار الحديث.
قال المحقق: إسناده صحيح والحديث عند مسلم ٤/ ١٧٦٩ رقم ٢٢٥٩ في الشعر والبيهقي ١٠/ ٢٤٤.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٣ ص ٢٣٠ في ذكر من اسمه بشر بلفظه عن أبي هريرة.
(* *) هكذا مكرر بالأصل.стр. 17350
ض (١) .
٦٢٧/ ٨٩ - "حدثنا مُحمدُ بنُ ثَابِتٍ العَبدِى، عَنْ أبَى هَارُونَ العَبدي، عَن أبِي سَعيدٍ الخُدْرى قَالَ: بَعثَ علىٌّ رجلًا إلى النَّبِىِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنْ الرَّجلِ يمرُّ في الطَّريقِ فَيَرى المَرْأَةَ فيمذى فَعَلَيْه الغُسْلُ، وَكَرِهَ أَنْ يَسْأله لِمَكَان فَاطِمَة، فَقَال رسولُ الله ﷺ تلكَ يَلَقَاهَا فُحولُ الرِّجَالِ، يُجْزِئكَ مِنْ ذَلِكَ الوضُوءُ".
. . . . . . . (٢) .
٦٢٧/ ٩٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَن النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ (*): لَقْدَ اهتزَّ العَرشُ لموتِ سَعْدٍ".
ش (٣) .
٦٢٧/ ٩١ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ يَبلُغُ بِه النَّبي ﷺ قَالَ: إِذَا أَرَادَ -يَعْنى الجُنُبَ- أن يَعُودَ فَلَا يَعودُ حَتَّى يَتَوَضأ".
. . . . . . . . . . (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: ما يقول بعد الوضوء ج ١ ص ٢٣٩ بلفظه عن أبي سعيد وما بين القوسين من مجمع الزوائد.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: في المذى ج ١ ص ٢٨٤ الحديث بلفظه عن أبي سعيد ﵁.
(*) هكذا بالأصل، وفي ابن أبي شيبة (قال).(٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد مسند أبي سعيد ﵁ ج ١٠ ط دار الحديث ص ٧٧ رقم ١١١٢٧ عن أبي سعيد.
قال المحقق: والحديث بنحوه عند البخاري ٥/ ٤٤ في المناقب - مناقب سعد، ومسلم ٤/ ١٩١٥ رقم ٢٤٦٦ في الفضائل فضائل سعد وابن ماجه ١/ ٥٦ رقم ١٥٨ والترمذي ٤/ ٦٨٩ رقم ٣٨٤٨ وقال حسن صحيح. وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ج ١٢ ص ١٤٢ رقم ١٢٣٦٤ بلفظه عن أبي سعيد ﵁.(٤) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ص ٢٤ رقم ١٠٩٧٧ بلفظ عن النبي ﷺ (يتوضأ إذا جامع وإذا أراد أن يرجع).
قال المحقق إسناده صحيح والحديث عند البخاري ١/ ٨٠ في الغسل ومسلم ١/ ٢٤٨ رقم ٣٠٥ في الحيض جواز نوم الجنب وابن ماجه ١/ ١٩٣ رقم ٥٨٧.стр. 17351
٦٢٧/ ٩٢ - "عَنْ أَبي سَعِيد الخُدرى قَالَ: الجُنُبُ إِذَا أرَادَ أن يَنَامَ أو يأكلَ فَليَتَوَضَّأ".
ض (١) .
٦٢٧/ ٩٣ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: نَزَلَ أهلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْم سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ فَأرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَأتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا أَنْ دَنا قريبًا مِن المَسجِدِ قَالَ رسولُ الله ﷺ قُومُوا إلى سَيدكُم أو خيْرِكُم، ثُمَ قَالَ: إِنَّ هؤلاء قَدْ نزلوا عَلَى حكمكَ، فيقتل مقاتلهم ويسبي ذَرَارِيهِم، فَقَال رسولُ الله ﷺ قَضَيت بحُكم ... (*) وَرُبَمَا قَالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ الله -تَعَالَى-".
ش (٢) .
٦٢٧/ ٩٤ - "عَنْ أبِى مُحيريز قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أبِى سَعِيد الخُدَرِىِّ فَسَألنا عن الَعَرب فَقَالَ: أسَرْنَا كرائم العربِ، أسَرْنا نِساءَ بنىِ المصْطَلَقِ فَأردْنَا العَزْلَ، ورغبنا في العزل، فَقَالَ رَسول الله ﷺ لَا عليكُم أن لَا تَفْعَلُوا، فإنَّهُ لَيْس من نَسَمة كتَبَ الله -تَعَالَى- عَليها أنْ تَكُونَ إِلى يَوْمِ القيَامَةِ إِلا وَهِى كائنةٌ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارة) ج ١ ص ٦١ باب: في الجنب يريد أن يأكل أو ينام عن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ (إذا أراد الجنب أن يأكل أو يشرب أو ينام توضأ) وذكر في نفس المصدر ص ٦٢.
وعن عمار عن النبي ﷺ أنه رخص للجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل أو يشرب أن يتوضأ وضوءه للصلاة.
(*) بياض بالأصل.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ٧٣ رقم ١١١١١ عن أبي سعيد بلفظه.
قال المحقق إسناده صحيح والحديث عند البخاري ٤/ ٨١ في الجهاد إذا نزل الحد على حكم رجل ومسلم ٣/ ١٣٨٩ رقم ١٧٦٨ في الجهاد جواز قتال من نقض العهد.стр. 17352
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١) .
٦٢٧/ ٩٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمْ يَزلْ رسولُ الله ﷺ فَى وجَعه إذا وَجَدَ خفة خَرجَ وإذَا ثَقَل وَجاء المؤذنُ قَالَ: مروا أبَا بَكر يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَخَرجَ مِنْ عنِده يَوْمًا الآمِرُ يأمُر الناسَ يُصَلون وابْنُ أبي قُحافَةَ غَائب، فَصَلى عُمَر بالنَّاس، فَلما كبَّر قَالَ رسولُ الله ﷺ لَا، لَا أبْو قحافَةَ، فالتصقَتِ الصفُوفُ وانْصَرَفَ عمرُ فما برحنا حتى طَلَع ابنُ أَبِى قُحافَةَ، وَكانَ بالسنحِ فَتَقدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ".
الواقدى (٢) .
٦٢٧/ ٩٦ - "عَن أبِى غفان فَقَالَ يَا رَب عثمَان بن عَفَّانَ رضيتُ عَنْه فارْضَ عَنْه، فَمَا زَالَ يَدْعُو رافعا يَدَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الفجر".
كر (٣) .
٦٢٧/ ٩٧ - "عَنْ أبِى سَعِيد رضي الله تعالى عنه قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاتَ لَيَلة مِن أوَّلِ اللَّيْلِ إِلى أن طَلَعَ الَفَجر رافِعًا يَدَيْه يدْعُو لعثمانَ بن عَفانَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ رضِيتُ عَنْه فَارض عَنْهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ١٩٨ رقم ١١٥٤٥ عن أبي سعيد مع تغيير يسير في اللفظ.(٢) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج ٥ ص ٢٣٢ في ذكر أمره ﵊ أبا بكر الصديق ﵁ أن يصلى بالصحابة أجمعين مع اختلاف يسير في اللفظ عن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبر وأورد الحديث.(٣) الحديث في مختصر تاريخ ابن عساكر في ترجمة عثمان بن عفان ج ١٦ ص ١٢٣ عن عائشة وهو جزء من حديث ... فلم يجلس النبي ﷺ حتى خرج إلى المسجد ورفع يديه، وقال: اللهم إنى قد رضيت عن عثمان فارض عنه، اللهم قد رضيت عن عثمان فارض عنه، اللهم إنى قد رضيت عن عثمان فارض عنه). وانظر حديث رقم ٩٧ عن أبي سعيد ﵁.стр. 17353
كر (١) .
٦٢٧/ ٩٨ - "عن أبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعُثمَان: غَفَرَ الله -تَعَالَى- لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أخَّرْتَ، وَمَا أسْررتَ ومَا أعْلَنْتَ، وَمَا كَانَ مِنْكَ، ومَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يوم القِيامَةِ".
كر (٢) .
٦٢٧/ ٩٩ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَومَ الحديْبيةِ لَا تُوقِدُوا نارًا بِلَيْلٍ، ثُمَ قَالَ: أوْقِدُوا واصْطَفُّوا فإنهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوم بَعْدَكُم مُدَّكُم وَلَا صَاعَكُم".
ش (٣) .
٦٢٧/ ١٠٠ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أن رسُولَ الله ﷺ حَلَقَ يَوْمَ الحديبيةِ هُو وَأصْحَاُبهُ إلا عُثْمَانَ وَأَبَا قَتَادَة، فَقَال رسولُ الله ﷺ يَرْحَمُ الله المُحلقِينَ، قَالُوا: وَالمقصِّرينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله -تَعَالَى- المحلِّقِينَ، قالُوا: وَالمقَصرينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: والمقصِّرينَ". الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عثمان بن عفان بن أبي العاص) ج ١٦ ص ١٢٤ بلفظه عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه.(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عثمان بن عفان بن أبي العاص) ج ١٦ ص ١٢٤ بلفظه عن أبي سعيد ﵁.(٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدرى) ج ١٠ ط دار الحديث بالقاهرة ص ٨٥ رقم الحديث ١١١٥١ بلفظه عن أبي سعيد ﵁.
وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الآداب) في إطفاء النار عند المبيت ج ٨ ص ٤٨١ رقم ٥٩٧٠ بلفظه عن أبي سعيد.стр. 17354
ش (١) .
٦٢٧/ ١٠١ - "عَنْ أبي سَعِيد قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى خَيْبَر في ثنْتَىْ عَشرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضانَ، فَصَامَ طائفة مِن أصَحَابِ رسول الله ﷺ وأفْطَرَ آخُرون، فَلَمْ يعبْ ذَلِكَ".
. . . . . . . . . . (٢) .
٦٢٧/ ١٠٢ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: لَما أنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قَرَأهَا رسولُ الله ﷺ حَتَّى خَتَمَها، وَقَالَ: الناسُ خَير وأنَا وأصْحَابِى خَيْر، وقَالَ: لَا هِجْرةَ بَعْدَ الفَتح ولَكن جِهَاد ونية، فَقَالَ له مَروان: كَذبتَ وَكَانَ زَيْد بْنُ ثَابِت وَرافِعُ بنُ خَديج قَاعدينِ فَقَالَا: صَدَقَ".
. . . . . . . . . (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ٦٦ رقم ١١٠٩٢ بلفظ أن النبي ﷺ أحرم وأصحابه عام الحديبية غير عثمان وأبى قتادة واستغفر للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة) عن أبي سعيد.
قال المحقق إسناده صحيح وعند مسلم بنحوه في الحج ٢/ ٩٤٦ رقم ١٣٠٢ باب تفضيل الحلق على التقصير وأبى داود ٢/ ٢٠٢ رقم ١٩٧٩ والترمذي ٣/ ٢٤٧ رقم ٩١٣ وقال حسن صحيح.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب المغازى ج ١٤ ص ٤٥٢ رقم ١٨٧٠٦ بلفظه عن أبي سعيد ﵁.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ٨٠ رقم ١١١٣٤ عن أبي سعيد بلفظ: خرجنا مع النبي ﷺ إلى حنين لسبع عشرة أو ثمان عشرة مضت من رمضان فصام صائمون وأفطر آخرون ولم يعب هؤلاء على هؤلاء ولا هؤلاء على هؤلاء.
قال المحقق: إسناده صحيح وهو عند البخاري ٤/ ١٨٦ رقم ١٩٤٧ فتح ومسلم ١١١٦.(٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ٧٢ رقم ١١١١٠ مع تغيير يسير في اللفظ.стр. 17355
٦٢٧/ ١٠٣ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَما قَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ السَّبْىَ بالجُعْرَانَة أعْطَى عَطَايَا قُريش وغيرهَا مِن العَرب، وَلَمْ يَكُنْ في الأنْصَارِ مِنْهَا شَىْء، فَكثُرَتْ القَالَةُ وَفَشتْ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُم: أمَّا رسُولُ الله ﷺ فَقَد لَقى قَوْمَهُ فَأرْسَلَ إِلَى سَعْدِ بن عُبَادَةَ فَقَالَ: مَا مَقَالَةٌ بلغتنى عَن قَوْمِكَ أكْثَرُوا فِيهَا، فَقَالَ لَه سَعْدٌ: فَقَدْ كَانَ مَا بَلَغَكَ، قَالَ: فَأين أنتَ مِنْ ذَاكَ؟ قَالَ: مَا أنا إلَّا رَجُل مِنْ قومِى فَاشْتَدَ غَضَبُهُ وَقَالَ: اجْمَعْ قَوْمَكَ ولا يَكُنْ مَعَهُم غَيْرهُم، فَجَمعَهم في حظيرة منَ حظائر السَّبْي، فَقَامَ عَلَى بَابِهَا وجَعَل لَا يَتْرُكُ إلا مَنْ كَانَ مِنْ قَوْمِهِ، وَقد تَركَ رِجَالًا مِنَ المهاجرِينَ ورد أناسا، ثُمَّ جَاءَ النَّبي ﷺ يُعْرفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ ألمْ أجِدكُم ضلالا فَهَداكُم الله -تَعَالى-؟ فَجعلوا يَقُولُونَ: نعُوذُ بِالله مِنْ غَضب الله -تَعَالَى- وَمن غَضَبِ رسُولِهِ، قَالَ: ألَا تُجيبُون؟ قَالُوا: الله ورسُولُهُ أمن وأفضَلُ قَالَ: فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ: وَلو شِئْتُمْ لَقُلتُم فَصَدقْتُم وتَصَدّقْتُم، ألم نَجدك طريدًا فآويناك، ومُكذبا فَصَدَّقْنَاكَ، وعائلًا فآسَيْناكَ، وَمخذُولا فَنَصَرْناكَ، فَجعلُوا يبكون وَيقُولُونَ: الله وَرَسُولُه أمَنُّ وأفْضَلُ، أَوجدتُم مِنْ شَئ مِنْ دُنَيا أعْطَيْتُها قَومًا أتَألفهم الإسْلَامَ، وَوَكَلتُكُم إِلى إسْلَامِكُم، لَو سَلَكَ الناسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلكتُم واديًا أو شِعْبًا لَسَلكْتُ واديكُم أو شِعْبِكُم، أنْتُم شِعار والناسُ دِثَار وَلولَا الهِجْرة لَكنتُ امرءًا مِن الأنْصَارِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنِي لأرَى مَا تَحْتَ مِنْكَبيْه قَالَ: اللَّهم اغْفِرْ للأنْصَار (ولأبناء الأنصار)، ولأبْنَاءِ أبْنَاءِ الأنْصارِ، أما تَرْضَونَ أَنْ يَذْهَبَ الناسُ بالشَّاة والبعير، وتَذْهَبُون بِرسُولِ الله ﷺ إلى بيوتِكُم، فَبَكَى القومُ حَتَّى أخْضَلُوا لحاهم، وانْصَرفُوا وَهُم يَقُولُون: رَضِينا بالله وبرسُولِه حَظًا وَنصِيبًا".
стр. 17356
(١) .
٦٢٧/ ١٠٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلينَا رسول الله ﷺ يَوْمًا ونَحْنُ في المسجِد وَهُوَ عَاصِبٌ رَأسَهُ بِخرقَة في المَرضِ الَّذى مَاتَ فِيه فَأهْوَى قبَلَ المنْبَرِ حَتَّى اسْتَوى عَلَيْه فَأتبعْنَاهُ وَقَالَ: والذي نَفْسِى بِيَدِه إِنِّي لَقائم عَلَى الحَوضِ السَّاعَةَ، وَقَالَ: إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْه الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا فَاخْتَارَ الآخِرةَ فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحدٌ إِلا أَبُو بْكرٍ فَذرفَتْ عَيْنَاهُ فبكَى، قَالَ: بِأبِي وأمِّى بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وأُمَّهَاتِنَا وأنْفُسِنَا وأمْوَالِنَا ثُمَّ هَبَطَ فَقَامَ عَلَيْه حَتَّى السَّاعة، أَمَا إنكُمْ لَو أكثَرتم ذكر هاذم اللَّذات أَشَغلكُم عَمَّا أَرَى المَوتُ، فَأكثروا ذِكر هَاذِم اللَّذاتِ الموت، فإنَّهُ لَمْ يَأت عَلَى القَبر يَوم إِلَّا تَكَلَّمَ فِيه، فَيَقُولُ: أنا بَيْتُ الغُرْبةِ وَأنَا بَيْتُ الوحْدة، وأنَا بَيْتُ التُرابِ، وَأنَا بَيْتُ الدُّودِ، فَإِذَا دُفِنَ الَعْبد المؤْمِنُ قَالَ لَهُ القَبْرُ مَرحبًا وأهْلًا، أما إِنْ كنتَ لأحب من يمشي على ظَهْرى إليَّ فإذَا وليْتكَ اليومَ وصرْتَ إليَّ فَسَتَرى صنيعى بِك، وَيتَّسَعُ لَهُ مَدَّ بَصَرهِ، ويُفْتَح لهُ بَابٌ إِلى الجنةِ، وَإذَا دفُن العبد الفاجر أو الكافرُ قَالَ لَهُ القبرُ: لَا مَرْحَبا ولا أهْلًا، أما إن كنتَ أبغضَ مَنْ يمْشِى عَلَى ظَهرىِ إِلىَّ فإذَا الحواشي
(١) التصحيح من مسند الإِمام أحمد ط دار الحديث.
والحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد ﵁) ج ١٠ ط دار الحديث ص ١٨٠ بلفظ (اجتمع أناس من الأنصار فقالوا أثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم ثم خطب بهم فقال "يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله"؟ قالوا صدق الله ورسوله قال "ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله" قالوا "صدق الله ورسوله" قال "ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟ " قالوا صدق الله ورسوله ثم قال: "ألا تجيبونى؟ إلا تقولون: أتيتنا طريدا فأويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبقران -يعنى البقر- وتذهبون برسول الله ﷺ فتدخلون بيوتكم؟ لو أن الناس سلكوا واديًا أو شعبة وسلكتم واديًا أو شعبة سلكت واديكم أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار - وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض" عن أبي سعيد.
وبرواية أقرب إلى اللفظ المذكور في (مسند أبي سعيد أيضًا) ج ١٠ ص ٢٤٠، ٢٤١ رقم ١١٦٧٠ قال المحقق: الحديث رواه البخاري.
وما بين الأقواس استدركناه من الكنز ج ١٤ ص ٦٠ رقم ٣٧٩٣٩.стр. 17357
وَلَّيْتكَ اليومَ وصِرْتَ إليَّ فَسَتَرى صنيعِى بِكَ، فيلتَئِم عَلَيْه حَتَّى يَلتَقِى عَلَيْه، وتَخْتَلِف أضَلَاعُه، وَيُقْيَض لهُ سبعُون تنِّينًا لَوْ أن واحدًا مِنها نَفخ في الأرْضِ ما أنبتت شَيئًا ما بقيتِ الدُّنْيا فينهشه حَتَّى يُفضى بِهِ إِلى الحِسَابِ، إِنما القَبْرُ رَوْضَة مِن رِياضِ الجنَّةِ، أَوْ حُفْرَة مِن حُفر النَّارِ".
ت غريب عن أبي سعيد (١) .
٦٢٧/ ١٠٥ - "عَنْ أَبِى سَعيد قَالَ: صلَّى بِنَا النَّبي ﷺ في هَذَا المسْجِدِ صَلَاةَ الفَجْر فَقَرأ بِأقْصَر سُورَتَيْن في القُرآنِ، في المُفَصل، فَأقْبَلَ عَلينَا بِوَجْهِهِ، فَأنَكرنا ذَلِكَ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله والله لَقْد صَليت بِنَا صَلاةً مَا كنتَ تُصَلِّيهَا بِنَا؟ قَالَ: ألَمْ تَسْمَعُوا إلى الصَّبِى يَبكى في صَف النساءِ فأحببت أَنْ تَفْرغَ أمهُ إِلى وَلدهَا، فَتَجاوَزْتُ في صَلَاتى".
ابن النجار (٢) .
٦٢٧/ ١٠٦ - "عَنْ أبِي سَعِيد أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مَوْعُوكٌ عَليه قَطِيفَة فَوضَع يَدَهُ عَلَيْه فَوَجَدَ حَرَارَتَها فَوْقَ القطيفَةِ وَقَالَ أبو سَعِيد مَا أَشَدّ حماك يا رسولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّا كَذَلِكَ يُشَددُ عَلَيْنَا البَلَاءُ، ويُضَاعَفُ لَنَا الأجْرُ، فَقَالَ يَا رسُولَ الله: مَنْ أشَد النَّاسِ بَلاءً؟ قَالَ: الأنبياءُ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: الصَّالِحُونَ، لَقَد كَان أحَدُهُمْ يُبتَلَى بِالفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِد إِلَّا العَبَاءَةَ يَخويها فَيلبِسُها، ويبْتَلى بِالقَمْلِ حَتَّى يَقْتُله، وَلأحَدِهِم كَانَ أشد فَرَحًا بِالبلاءِ مِنْ أَحدِكُم بِالعَطَاءِ". الحواشي
(١) الحديث في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢٢٩ في الآيات والأحاديث المنذرة بوفاة الرسول ﷺ .
وفي سنن الترمذي في أبواب صفة القيامة ج ٤ ص ٥٥ رقم ٢٥٧٨ عن أبي سعيد مع اختلاف يسير في أول الحديث والباقى باللفظ الموجود.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل في آداب الإِمام ج ٨ ص ٢٦٦ رقم ٢٢٨٥٠ بلفظه عن أبي سعيد وعزاه إلى ابن النجار.стр. 17358
هب (١) .
٦٢٧/ ١٠٧ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: أمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَقْرأ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيسر".
ق في القراءة (٢) .
٦٢٧/ ١٠٨ - "عَنْ أبِى سَعِيد أن النبي ﷺ قَالَ لابْنِ صَيَّادٍ: مَا تَرى؟ قَالَ: أرَى عَرْشًا عَلَى البَحْرِ وَحَوْلَهُ الحَياتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ذَلِك عَرْشُ إِبْليس".
ش (٣) .
٦٢٧/ ١٠٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ تَبُوكَ سَألُوه عَن الساعَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا يَأتِى مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٍ".
ق (٤) .
٦٢٧/ ١١٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَن الرَّجُلِ يصلى خَلفَ الإِمَام لَا يَقْرأ شَيْئًا أيُجْزِيهِ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ". الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ القسم الثاني ص ١٢ في ذكر شدة المرض على رسول الله ﷺ بلفظه عن أبي سعيد ﵁.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ٦٠ كتاب (الصلاة) باب: الاقتصار على قراءة بعض السور عن أبي سعيد الخدرى بلفظه.(٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٥/ ١٦٠ كتاب (الفتن) حديث ١٩٣٧٨ عن أبي سعيد الخدرى بلفظه. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الفتن) باب: ذكر ابن صياد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد ضمن حديث طويل رقم ٨٧/ ٢٩٢٥ ج ٤ ص ٢٢٤١.(٤) الحديث في كنز العمال ١٤/ ٥٤٧ برقم ٣٩٥٦٩ وعزاه لابن أبي شيبة.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٥/ ١٦٩ كتاب (الفتن) حديث ١٩٤٠٦ عن أبي سعيد الخدرى.стр. 17359
ق في كتاب القراءة، وضعفه (١) .
٦٢٧/ ١١١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ ﵁ قالَ: لقتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ قِتَالِ غَيْرِهِم مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ".
ش (٢) .
٦٢٧/ ١١٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ هَؤُلَاءِ الأَحْدَاثُ قَالَ: مَرْحَبًا بِوَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نُوَسِّعَ لَهُمْ في الْمَجلِس، وَنُفَقِّهُهُمْ الْحَدِيثَ، أفَإِنَّكُمْ خُلُوفٌ والْمُتَحدِّثُونَ بَعْدَنَا، وَكَان مِمَّا يَقُولُ لِلحَدِيثِ: إِنَّمَا أنت لَمْ تَفْهَمْ الشَّىْءَ اسْتَفْهمْنِيهِ، فَإِنَّكَ أَنْ تَقُومَ وَقَدْ فَهِمْتَهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ تَقُومَ وَلَمْ تَفْهَمْه".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) يشهد له ما في سنن ابن ماجه ١/ ٢٧٧ كتاب (الصلاة والسنة فيها) باب: إذا قرأ الإمام فأنصتوا - حديث رقم ٨٥٠ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن صالح، عن جابر عن أبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة".
قال في الزوائد: في إسناده جابر الجعفى كذاب، والحديث مخالف لما رواه الستة من حديث عبادة.
ويشهد له أيضا ما في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٤٠ كتاب (الصلاة) باب: القراءة خلف الإمام حديث رقم ٢٨١٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: عن الثورى عن ابن ذكوان، عن زيد بن ثابت وابن عمر: كانا لا يقرآن خلف الإمام.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٧٧ كتاب (الصلاة) باب: من كره القراءة خلف الإمام: بلفظ حدثنا معتمر عن أبى هارون، قال: سألت أبا سعيد عن القراءة خلف الإمام، فقال: يكفيك ذاك الإمام.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٥/ ٣٠٥ كتاب (الجمل) حديث ١٩٧٣٢ عن أبى سعيد الخدرى بلفظ: "لقتال الخوارج أحب إليَّ من قتال عدتهم من (أهل) الشرك".(٣) يشهد له ما في مسند أبى داود الطيالسى ص ٢٩١، ٢٩٢ حديث ٢١٩١ بلفظ: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن بهزم ثنا عمارة العبدى، قال: كنا نأتى أبا سعيد فإذا رآنا قال: مرحبا بوصية رسول الله ﷺ قال لنا: إنه سيأتى قوم يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فاستوصوا بهم خيرا. =стр. 17360
٦٢٧/ ١١٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ شُجَّ رَسُولُ الله ﷺ في وَجْهِهِ، وَكُسِرَتْ رَبُاعِيَتُهُ، فَقَامَ رسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ رَافَعًا يَدَيْهِ يَقُولُ: إِنَّ الله -تَعَالَى- قَدْ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْيَهُودِ إِذْ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْن الله، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصَارَى إِذْ قَالُوا الْمِسيحُ ابْنُ الله، وَإِنَّ الله -تَعَالَى- اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى مَنْ أَراقَ دَمِى وآذَانِى في عِتْرَتِى".
ابن النجار، وفيه زياد بن المنذر، رافضى متروك (١) .
٦٢٧/ ١١٤ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَسُبَّ مَاعِزًا، وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَه". الحواشي
(١) ترجمة زياد بن المنذر الهمدانى: في تهذيب التهذيب ٣/ ٣٨٦ رقم ٧٠٤ قال عبد الله بن أحمد: متروك الحديث، وضعفه جدا، وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: كذا عدو الله ليس يسوى فلسا، وقال البخارى: يتكلمون فيه وقال النسائى: متروك، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان رافضا يضع الحديث. اهـ بتصرف.
ويشهد له ما في البداية والنهاية لابن كثير ٤/ ٢٣، ٢٤ غزوة أحد - بلفظ: عن أبى سعيد أن عتبة بن أبى وقاص رمى رسول الله ﷺ فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى، وأن عبد الله بن شهاب الزهرى شجه في جبهته، وأن عبد الله بن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، ووقع رسول الله ﷺ في حفرة من الحفر التى عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون، وأخذ على بن أبى طالب بيده رفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ومعى مالك بن سنان أبو أبى سعيد الدم من وجه رسول الله ﷺ ثم ازدرده فقال: من مس دمى دمه لم تمسه النار.
وفى ص ٢٩ من نفس المصدر أورد حديث الإمام أحمد بسنده عن أنس ﵁ قول النبى ﷺ : "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعو إلى الله؟ ! ".стр. 17361
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ١١٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: زَجَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا".
ابن جرير (٢) .
٦٢٧/ ١١٦ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ بِالثَّوْبِ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٣٢٠، ١٣٢١ كتاب (الحدود) باب: من اعترف على نفسه بالزنا - حديث ٢٠/ ١٦٩٤ بلفظ: حدثنى محمد بن المثنى، حدثنى عبد الأعلى، حدثنا داود عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله ﷺ فقال: إنى أصبت فاحشة فأقمه علىَّ، فرده النبى ﷺ مِرارا، قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبى ﷺ فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف، قال: فاشتدَّ واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة "يعنى الحجارة" حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله ﷺ خطيبا من العشى فقال: "أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلَّا نكلت به، قال: فما استغفر له ولا سبه".
وانظر: الحديث ٢٢/ ١٦٩٥ من نفس المصدر عن سليمان بن بريدة عن أبيه ولولا وفيه قوله ﷺ استغفروا لماعز بن مالك قال: فقالوا غفر الله لماعز بن مالك قال: فقال: رسول الله ﷺ "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم".
قال محققه: (فما استغفر له ولا سبه) أما عدم السب فلأن الحد كفارة له مطهرة له من معصيته، وأما عدم الاستغفار فلئلا يغتر غيره فيقع في الزنى اتكالا على استغفاره ﷺ .(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ٨/ ١٨ كتاب (الأشربة) باب: من كره الشرب قائما حديث ٤١٧٣ عن أبى سعيد الخدرى بلفظ: زجر رسول الله ﷺ رجلا شرب قائما.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ٤/ ٢٦٤ كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة عن أبى سعيد الخدرى بلفظه. وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.стр. 17362
٦٢٧/ ١١٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَلىٍّ ابْنِهِ إِلى أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، فَأسْمِعْنَا مِنْ حَدِيثهِ، فأَتَيْنَاهُ وَهُو في حَائِط لَهُ، فَلَمَّا رآنَا قَامَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَرْحبًا بوَصِيَّةِ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ أَنْشَأَ يَحدَثنَا، فَلَمَّا رآنَا نَكْتُبُ مِنْ حَدِيثهِ قَالَ: لَا تَكْتُبُوهُ وَاحْفَظُوهُ كَمَا كُنَّا نَحْفَظُ، وَلَا تَتَّخِذُوُه قُرآنًا".
كر.
٦٢٧/ ١١٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى تَارِكٌ فِيِكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أبَدًا، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِن الآخَرِ، كِتَابُ الله هُوَ حَبْلُ الله الْمَمْدُودُ مِن السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَأَهْلُ بَيْتِى عِتْرَتِى، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرقَا حَتَّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ١١٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ -رضى الله تعالى عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَفْترقُ أُمَّتِى فَيَتَمَرَّق بَيْنَهُم مَارقَةٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْتَدُّونَ إِلى الإِسْلَامِ حَتَّى يُرَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْليقُ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْن بِالْحقِّ، فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِىٌّ قَال: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخدَجًا". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٦٣ حديث ٢٦٧٨ عن أبي سعيد الخدرى مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١٦٣ كتاب (المناقب) باب: في فضل أهل البيت ﵃ وذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفى إسناده رجال مختلف فيهم اهـ مجمع.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى ٢/ ٣٧٦ (مسند أبى سعيد الخدرى ﵁) حديث ١٦٦/ ١١٤٠ بلفظ مقارب.стр. 17363
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ١٢٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْتَتَل فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعَواهُمَا وَاحَدِةٌ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ مَرَقَتْ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ تَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَين بِالْحَقِّ".
ابن جرير (٢) .
٦٢٧/ ١٢١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ نَاسًا مِنْ أُمَّتِهِ يَقْرأونَ الْقُرَآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقيهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يُعودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَى فُوقِهِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣/ ٧٩ عن أبى سعيد الخدرى مختصرًا.
وانظره في جامع المسانيد والسنن لابن كثير الدمشقى ج ٣٣ ص ٤٩٤ حديث ١٠٦٠ عن أبى سعيد مختصرا. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ١٧١ كتاب (قتال أهل البغى) عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ قال: "سيكون في أمتى اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شئ من قاتلهم كان أولى بالله منهم"، قالوا: يا رسول الله فما سيماهم؟ "قال التحليق".
وفى الباب عن أبى ذر وسهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبى بكرة وأبى برزة الأسلمى وبعضهم يزيد على بعض.(٢) الحديث في شرح السنة للبغوى ١٠/ ٣٢٩ كتاب (قتال أهل البغى) باب: قتال الخوارج والملحدين حديث ٢٥٥٥ عن أبى النضر قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يحدث أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة تمرق بينهما مارقة، تقتلهم أولى الطائفتين بالحق".
وفى صحيح الإمام مسلم ٢/ ٧٤٥ كتاب (الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم حديث ١٤٩/ ١٠٦٥ عن أبى سعيد الخدرى قريبا منه بمعناه.стр. 17364
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ١٢٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَخْرُجُ نَاسٌ في آخِرِ الزَّمَانِ يَقُولُونَ أَوْ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَة الْحَقِّ بِأَفْواهِهِمْ، لَا يُجَاوزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُق السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، أَلَمْ تَرَوا الرَّجُلَ يَرْمِى الصَّيْدَ فُيصيِبُ مرَاقهُ (*) فَيَمْرسهُ فَيَنْظُر إِلى النَّصْلِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ فَرْثًا وَلَا دَمًا، ثُمَّ يَنْظُر إِلى الْقِدْحِ، فَلَا يَجد فِيهِ فَرْثًا وَلَا دَمًا، فَيَقُول: مَا كُنْت أَرَى إِلَّا قَدْ أَصَبْنَا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في شرح السنة للبغوى ١٠/ ٢٣٤ كتاب (قتال أهل البغى) حديث ٨/ ٢٥٥٨ عن أبى سعيد الخدرى مع تفاوت يسير.
قال شارح السنة: هذا حديث صحيح.
وفى صحيح البخارى ٩/ ١٩٨ كتاب (التوحيد) باب: قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم - عن أبى سعيد مع تفاوت يسير في الألفاظ.
(*) مراقه: المراقُ: ما رَقَّ من أسفل البطن، وميمه زائدة النهاية ٤/ ٣٢١.(٢) الحديث في صحيح الإمام البخارى ٩/ ٢١، ٢٢ كتاب (الديات) باب: ترك قتال الخوارج للتأليف وأن لا ينفر الناس عنه بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى سعيد قال: بينا النبى ﷺ يَقْسِمُ جاء عبد الله بن ذى الخويصرة التميمى فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك من يعدل إذا لم أعدل، قال عمر بن الخطاب دعنى أضرب عنقه قال: دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شئ، ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شئ، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ، ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شئ، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل إحدى يديه أو قال ثدييه مثل ثدى المرأة، أو قال: مثل البضعة تدور يخرجون على حين فرقه من الناس، قال أبو سعيد: أشهد سمعت من النبى ﷺ وأشهد أن عليا قتلهم، وأنا معه جئ بالرجل على النعت الذى نعته النبى ﷺ قال: فنزلت فيه (ومنهم من يلمزك في الصدقات).стр. 17365
٦٢٧/ ١٢٣ - "عَنَ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَكُونُ في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْم أَحْداث الأَسْنَانِ سفهاء الأحْلَام، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْل الْبَرِية، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْن إِلى الله -تَعَالَى-".
ابن جرير (١) .
٦٢٧/ ١٢٤ - "عَن ابْنِ جَرِيرٍ قَالَ: بَعَثَ عَلىٌّ إلى رَسُول الله ﷺ بذهَبيَّةٍ إِلَى الْيَمَنِ في أَدَيمٍ مقَرْوظٍ لَمْ تُحَصِّلْ مِنْ تُرابِهَا، قَسَّمَهَا رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَرْبَعَة: بَيْنَ زَيْدِ الْخَيل، والأَقْرَع بْنِ حَابِسٍ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حُصْنٍ، وعَلْقَمَةَ بْنِ أَبِى عِلَاثَةَ أَوْ عَامِر بْنِ الطُّفَيْل، فَوَجَدَ في ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِه وَالأَنْصَار، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَأتَمِنُونِى وأَنَا أَمِينُ منْ في السَّمَاءِ؟ يَأتِينِى خَبَرُ مَنْ في السَّماءِ صَبَاحًا وَمَساءً، ثُمَّ أتاهُ رَجُلٌ غَائِرُ العَينين، مَشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبْهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مشمر الإِزَارِ، مَحْلُوقُ الرَّأسِ، الحواشي
(١) يشهد له ما في صحيح البخارى ٩/ ٢١ كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين إلخ) باب: قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم ... إلخ.
بلفظ: حدثنا سويد بن غفلة قال على ﵁: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بينى وبينكم فإن الحرب خدعة، وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيخرج قوم في آخر الزمان حُدَّاثُ الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة".
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى بمعناه وعن غيره من الصحابة بنحوه.
وانظر صحيح الإمام مسلم ٢/ ٧٥٠ كتاب (الزكاة) باب: الخوارج شر خلق الله والخليقة حديث ١٥٨/ ١٠٦٧ عن أبى ذر، ١٥٩/ ١٠٦٨ عن ابن عمرو، بنحو الحديث الذى معنا.
وفى شرح السنة للبغوى ١٠/ ٢٢٨ كتاب (قتال أهل البغى) حديث ٢٥٥٤ عن على بن أبى طالب بلفظ مقارب للحديث الذى معنا.следующие страницы →