← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17361–17400 · переход к 17366.

стр. 17361

ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١١٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: زَجَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ١١٦ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ بِالثَّوْبِ". ابن جرير (٣).

стр. 17362

٦٢٧/ ١١٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَلىٍّ ابْنِهِ إِلى أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، فَأسْمِعْنَا مِنْ حَدِيثهِ، فأَتَيْنَاهُ وَهُو في حَائِط لَهُ، فَلَمَّا رآنَا قَامَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَرْحبًا بوَصِيَّةِ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ أَنْشَأَ يَحدَثنَا، فَلَمَّا رآنَا نَكْتُبُ مِنْ حَدِيثهِ قَالَ: لَا تَكْتُبُوهُ وَاحْفَظُوهُ كَمَا كُنَّا نَحْفَظُ، وَلَا تَتَّخِذُوُه قُرآنًا". كر. ٦٢٧/ ١١٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى تَارِكٌ فِيِكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أبَدًا، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِن الآخَرِ، كِتَابُ الله هُوَ حَبْلُ الله الْمَمْدُودُ مِن السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَأَهْلُ بَيْتِى عِتْرَتِى، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرقَا حَتَّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١١٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ -رضى الله تعالى عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَفْترقُ أُمَّتِى فَيَتَمَرَّق بَيْنَهُم مَارقَةٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْتَدُّونَ إِلى الإِسْلَامِ حَتَّى يُرَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْليقُ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْن بِالْحقِّ، فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِىٌّ قَال: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخدَجًا".

стр. 17363

ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْتَتَل فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعَواهُمَا وَاحَدِةٌ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ مَرَقَتْ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ تَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَين بِالْحَقِّ". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ١٢١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ نَاسًا مِنْ أُمَّتِهِ يَقْرأونَ الْقُرَآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقيهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يُعودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَى فُوقِهِ".

стр. 17364

ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَخْرُجُ نَاسٌ في آخِرِ الزَّمَانِ يَقُولُونَ أَوْ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَة الْحَقِّ بِأَفْواهِهِمْ، لَا يُجَاوزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُق السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، أَلَمْ تَرَوا الرَّجُلَ يَرْمِى الصَّيْدَ فُيصيِبُ مرَاقهُ (*) فَيَمْرسهُ فَيَنْظُر إِلى النَّصْلِ فَلَا يَجِدُ فِيهِ فَرْثًا وَلَا دَمًا، ثُمَّ يَنْظُر إِلى الْقِدْحِ، فَلَا يَجد فِيهِ فَرْثًا وَلَا دَمًا، فَيَقُول: مَا كُنْت أَرَى إِلَّا قَدْ أَصَبْنَا". ابن جرير (٢).

стр. 17365

٦٢٧/ ١٢٣ - "عَنَ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَكُونُ في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْم أَحْداث الأَسْنَانِ سفهاء الأحْلَام، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْل الْبَرِية، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْن إِلى الله -تَعَالَى-". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٤ - "عَن ابْنِ جَرِيرٍ قَالَ: بَعَثَ عَلىٌّ إلى رَسُول الله ﷺ بذهَبيَّةٍ إِلَى الْيَمَنِ في أَدَيمٍ مقَرْوظٍ لَمْ تُحَصِّلْ مِنْ تُرابِهَا، قَسَّمَهَا رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَرْبَعَة: بَيْنَ زَيْدِ الْخَيل، والأَقْرَع بْنِ حَابِسٍ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حُصْنٍ، وعَلْقَمَةَ بْنِ أَبِى عِلَاثَةَ أَوْ عَامِر بْنِ الطُّفَيْل، فَوَجَدَ في ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِه وَالأَنْصَار، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَأتَمِنُونِى وأَنَا أَمِينُ منْ في السَّمَاءِ؟ يَأتِينِى خَبَرُ مَنْ في السَّماءِ صَبَاحًا وَمَساءً، ثُمَّ أتاهُ رَجُلٌ غَائِرُ العَينين، مَشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبْهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مشمر الإِزَارِ، مَحْلُوقُ الرَّأسِ،

стр. 17366

فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ الله -تَعَالَى- يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: وَيْحَكَ أَلْست أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ أَتَّقى الله؟ ثُمَّ أَدْبَرَ، فَقَالَ خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ: أَلا أضْرِبُ عُنُقَهُ يَا رَسُول الله؟ فَقَال رَسُولُ الله ﷺ إِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّى فَقَالَ خَالدٌ: إِنَّهُ رُبَّ مُصَلٍّ فَيَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ في قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنِّى لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أُنَقِّب عَنْ أُمُورِ النَّاسِ وَلَا أَشق بُطُونَهُمْ، ثُمَّ نَظَر إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ وَهُو مُقَفٍّ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَخْرُج مِنْ ضِئْضء هَذَا قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرقُونَ منَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّميَّةِ". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: يَأيُّهَا النَّاسُ إِنَّ بَعَضَكُمْ أُمَراءُ عَلَى بَعْضٍ، وَإِنَّهُمْ لَمْ يخَصُّوا بالأمْرِ دُونَكُم وَكلكُمْ رَاعٍ وَكلكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ يَوْمَ الْقيَامَةِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُل لَيُسْأَلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِه هَلْ أَقَامَ فِيهِم أَمر الله، وَحَتَّى إِنَّ الْمَرأةَ لَتُسْأَلُ عَنْ بَيْتِ زَوْجِهَا هَلْ أقَامَتْ فِيهِ أَمْرَ الله -تَعَالَى- وَحَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ والأَمَةَ لَيُسْأَلُ عَن سَائِمةِ مَوْلَاهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ هَلْ أَقَامَ أَمْر الله -تَعَالَى-، إِنِّى كُنْتُ مَعَ خَلِيلِى أَبِى الْقَاسمِ رَسُولِ الله ﷺ في غَزْوَة فَاسْتَنْفَرْنَا فِيهَا، فَمِنَّا الرَّاكب، وَمِنَّا الْمَاشِى، فبَيْنَما نَحنُ نَسيرُ مِن الضُّحَى إِذَا رَجُلٌ يُقَرِّبُ فرسا في عراض القَوْمِ ثنيًا أوْ رُبَاعِيّا وَهُو يَجُولُ عَلَى مَتنِهِ فَبَصَر نبى الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا بُرْدَةَ أَعْطِهَا فَارِسَا يُلْحقُهَا بِالْقَوْمِ تَربِتْ يَمينُكَ، أَوْ قَالَ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ الله

стр. 17367

أَلَيْسَ فِىَّ فَارِسٌ؟ فَمَضى حَتَّى إِذَا رَكَدَت الشَّمْسُ واسْتَوتْ في السَّمَاءِ مَرَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ وَنَحنُ مَعَهُ، فَوَقَفَ عَلَيْه رَسُول الله ﷺ وَهَوُ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ منْكبيْهِ، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ (مه! ! ) نَبى الله ﷺ وَاقِف؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَذِه يمينى دَعَوْتُ عَلَيْهَا أَنْ تَتْرَبَ فَتَربِتْ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: أَما والَّذىِ نَفْسُ أَبِى الْقَاسِم بِيَدِهِ لَيخَرجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمتَى مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرأُون القرآنَ لَا يُجَاوز تَرَاقِيهَم تَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّين كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ تَذْهَبُ الرمية هَكَذَا وَيَذْهَبُ السَّهْمُ هَكَذَا، خَالَفَ بَيْنَهمَا، فَيَنْظُرُ في النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا مِنْ الْفَرْثِ والدَّمِ، ثُمَ يَنْظُرُ في الْمِرصافِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرُ في النضَّىِّ فَلَا يَرَى شَيْئًا -يَعْنِى الْقِدْح- حَتَّى يَنْظرَ في الرِّيِشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظرُ في الفُوق فيتمَارَى هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا؟ يَتركُونَ الصَّلَاة وَرَاءَ ظُهُورِهمْ، وَجَعَلَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ يُؤْثِرُ الله -تَعَالَى- بِقَاتِلِهِمْ مَنْ يَلِيهمْ، ثُمَّ قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ وَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِه عَلَى رُكْبَتيه وَيَقُولُ: لَوْ أَنِّى أَدْرَكْتُهُمْ؟ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَاصَتْ بِى نَاقَتِى وَنَبِىُّ الله ﷺ يضرب بِيَدِه عَلَى رُكْبتَيِه وَيقُولُ: لَو أنِّى أَدْرَكتُهُمْ؟ فَرَجَعْتُ وقَدْ تَرَكْتُ نَبىَّ الله ﷺ ذَكَرَهُمْ، فَقُلْتُ لأَصْحَابِى مِنْ صَحَابَة رَسُولِ الله ﷺ مَا فَاتَنى مِنْ حديث نبى الله ﷺ شَيْئٌ في هَؤُلاِءِ الْقَوْمِ فَقالُوا: قَامَ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله هَلْ في هَؤُلاء القوم علامة؟ قَالَ: يَحْلقُونَ رُؤُسَهُمْ، فِيهِمْ ذُو ثُدِيَّةٍ أَوْ ذو يُديَّةٍ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَدَّثَنِى عَشَرَةٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِىِّ ﷺ مِمَّنْ أَرْتَضِى في بَيْتِى هَذَا أَنَّ عَلَيّا قَالَ: الْتمسوا إِلىَّ الْعَلَامَةَ الَّتى قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَإِنِّى لَمْ أَكْذِبْ وَلَمْ أُكذَّبْ، فَجِئَ بِهِ، فَحَمِد الله -تَعَالَى- عَلى حِينِ عَرَفَ عَلَامَةَ رَسُولِ الله ﷺ ".

стр. 17368

ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٦ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: سَيَكُونُ في أُمَّتِى اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقِيهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَع صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ مِن الرَّميَّةِ، لَا يَرْجعُونَ حَتَّى يَرتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، شَرٌّ مِنَ الْخَلْقِ وَالْخَليِقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلوُه يَدْعُونَ إِلَى كتاب الله وَلَيْسُوا مِنْهُ في شَىْءٍ، مَنْ قَتَلَهُم، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ قَاتَلَهُمْ - كَانَ أَوْلى بِالله تَعَالَى مِنْهُمْ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: صِفْهُمْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ، قَالَ: هُمْ جِلدَتُنَا، وَيَتكَلَّمُونَ بَألْسِنَتِنَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ". ابن جرير (٢).

стр. 17369

٦٢٧/ ١٢٧ - "عَن أَبى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْتُلُ الْمَارِقِينَ أَحَبُّ الطَّائِفَتَيْن إِلَى الله -تَعَالَى-". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٢٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ خَلْقٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّين سَنَة أَضَاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبعُوا الشَّهَواتِ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْقٌ يَقْرأونَ الْقَرَآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيهُمْ، ويَقْرأُونَ الْقْرآنَ مُؤْمِنٌ وَمَنَافِقٌ وَكَافِرٌ، وَفِى لَفْظٍ وَيَقْرأُونَ الْقَرآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ وَمَنَافِقٌ وَكَافِرٌ، وَفِى لَفْظٍ: وَيقْرأُونَ الْقُرآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ ومُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ قَالَ بُشَيْرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، والْمؤمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ". ابن جرير (٢).

стр. 17370

٦٢٧/ ١٢٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: سَيَكُونُ أُمَراءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ وَيغْشَاهُمْ غَوَاش، أَوْ قَالَ: غَوَاش مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكذبهم فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَمنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذبِهِمْ وَلَمْ يُعنهم عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُو مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ". (ط، حم، ع، ص) (١). ٦٢٧/ ١٣٠ - "عَنَ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ، وَمَلَكٌ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْه مَا لَمْ يُحْدِثْ". ابن جرير (٢).

стр. 17371

٦٢٧/ ١٣١ - "عَنَ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أَبْغَضَ عُمَر فَقْد أَبْغَضَنِى وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدَ أَحَبَّنِى، وَإِنَّ الله -تَعَالَى- بَاهَىَ بِالنَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَإِنَّ الله تَعَالَى بَاهَى بِعُمَر خَاصَّةً، وَإِنَّهُ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًا قَط إِلَّا كَانَ في أُمَّتِهِ مَنْ يُحْدَّثُ، وَإِنْ يَكُنْ في أُمَّتِى أَحَدٌ فَهُو عُمَرُ، قِيل يَا رَسُولَ الله ﷺ كيْفَ يُحَدَّثُ؟ قَالَ: تَتَكَلَّمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى لِسَانِهِ". كر (١). ٦٢٧/ ١٣٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وأَبى هُرَيْرةَ قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ فَقالَ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، في بلدكُمْ هَذَا". ابن النجار (٢).

стр. 17372

٦٢٧/ ١٣٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّه كَانَ لَا يَرىَ بِالْحِجَامَةِ لِلْصَّائِّمِ بَأسًا، وَقَالَ: إِنَّمَا كُرِهَتْ الْحِجَامَةُ لِلْصَّائِم مَخَافَةَ الضَّعْفِ". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٣٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: رَخَّصَ النَّبِىُ ﷺ في الْقُبْلَةِ لِلصَائِمِ وَالْحِجَامَةِ". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ١٣٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهاتِ الأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ".

стр. 17373

ن (١). ٦٢٧/ ١٣٦ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى حَتَى نَقَولَ: لَا يَدَعُهَا وَيَدَعُهَا حَتَى نَقُولَ: لَا يُصَلِّيهَا". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ١٣٧ - "عَنْ أَبِى هَارُون الْعَبْدِى قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَبَا سَعِيد الْخُدرِى قَالَ مَرْحَبًا بِوَصِّية رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: قَالَ لأَصْحَابِهِ: النَّاسُ لَكُم تَبَعٌ وَسَيَأتِيْكُمْ قَوْمٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَفَقَّهون فَإِذَا أَتوكُم فَاسْتَوْصُوا بِهِم خَيْرًا، وَعَلِّمُوهُم مِمَّا عَلمكُم الله -تَعَالَى- (*) وَفِى لَفْظٍ سَيَأتِيْكُمْ قَوْمٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَسْألونكُم عَنِ الدِّين، فَإِذَا جَاءُوكُم فَأَوْسِعُوا لَهُم واسْتوصُوا خَيْرًا أَوْ عَلِّموهُم". (* *). . . . . . . . (٣).

стр. 17374

٦٢٧/ ١٣٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَألْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الجَنِين فَقَالَ: كُلُوهُ إن شئْتُم ذَكَاتُه ذَكَاة أُمِّهِ". (*). . . . . . . . (١). ٦٢٧/ ١٣٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ مِنْ عَمل ذَاكَ مِنْ قَوْمِ لُوطٍ، إنَّمَا كَانُوا ثَلاثينَ رَجُلًا وَنَيْفًا لَا يَبْلُغُونَ أَرْبَعِينَ، فَأَهْلَكَهُم الله -تَعَالَى- جمِيعًا، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَتَأمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتنْهَونَّ عَنِ المنكَرِ أو لتعمنكم الْعُقُوبَة جميعًا".

стр. 17375

إسحاق بن بشر، كر (١). ٦٢٧/ ١٤٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ (*) وَهَوُ يَسْلُخُ شَاةً (وَهَوَ فيهَا) (* *) فَقَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَدَحَسَ بَيْنَ جلدهَا وَلَحْمِهَا وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً". كر (٢). ٦٢٧/ ١٤١ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أَذِلَّ قَيْسًا، فَإِنَّ ذُلَّهُم عِزُّ الإِسْلَامِ، وَعِزَّهمْ ذُلُّ الإِسْلَامِ". . . . . . . . . . (* * *) ٦٢٧/ ١٤٢ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ مَاعِز بن مَالِك أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنى أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَرَدَّهُ مِرَارًا، فَسَأَلَ قَوْمَه أَبِه بَأسٌ؟ قِيلَ: مَا بِهِ بأسٌ فَأمَرنَا فَانْطَلَقْنا بِه إِلَى

стр. 17376

بَقيع الْغَرقَد فَلم يحضر وَلَم يوثقه فَرَمَيْنَاهُ بِجَنْدَلٍ وَخَزَفٍ وسعى وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ فَأتَى الْحَرَّة فانْتَصبَ لَنَا فَرَمَيْناهُ بجَلامِيدَ حَتَّى سَكَتَ". كر (١). ٦٢٧/ ١٤٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَكِ فَدَكُ". ك في تاريخه وقال: تفرد به إبراهيم بن محمد بن ميمون عن على عن عابس وابن النجار (٢).

стр. 17377

٦٢٧/ ١٤٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بِصَاعٍ، مِنْ تَمْر رَيَّان، وَكَانَ تَمْرنَا بَعْلًا، قَالَ: أنَّى لَكُم هَذَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله بِعْنَا صَاعَيْن مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِن هَذَا فَقَالَ: لَا تَفْعَلوا، وَلَكِنَ تَبِيعُوا مِنْ تمركُم ثُمَّ اشْتَروا هَذَا". ن (١). ٦٢٧/ ١٤٥ - "عَنْ أَبِى الْمتوكل الْبَاجِى، عَنْ أَبِى سَعِيد الْخُدرِىِّ أَنَّ مَلِكَ الرُّوم أَهْدَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ جَرة مِنْ زَنْجَبِيلٍ فَقَسَّمَهَا رَسُول الله ﷺ بَيْن أَصْحَابِهِ فَأَعْطى كُلَّ رَجُل قطعَةً وَأَعْطَانِى قطعةً".

стр. 17378

ابن جرير (١). ٦٢٧/ ١٤٦ - "عَنْ أَبِى سَعِيد الْخُدرىِّ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ مَنْ لَا يَأمُر بِالْمَعروف، وَلَا يَنْهَى عنِ الْمنكر". (*) ابن أبى الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، كر (٢). ٦٢٧/ ١٤٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّتيْنِ عَلَى الْمِنْبر يَقُول الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ". كر (٣). ٦٢٧/ ١٤٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنَّهُ سَيَأتِيكُم ناسٌ مِنْ إِخْوَانِكُم يَتَفَقَّهُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ فَعَلِّموهُم، ثُمَّ قَالَ: مَرْحبًا مَرْحبًا ادْنُوا".

стр. 17379

كر (١). ٦٢٧/ ١٤٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَر مَا بَالُ رجَال يَقُولُونَ: رَحِمُ رَسُولِ الله ﷺ لَا يَنْفَع يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالله إن رحمى لموصولة في الدُّنيَا وَالآخرةِ، وَإنِّى أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لكمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِذَا رِجَالٌ يَقُولُونَ يَا رسُولَ الله أَنَا فُلانُ بن فُلَان فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَب فَقَدْ عَرَفْت وَلكِنكُم أَحْدَثْتُم بَعْدِى وَارْتَدَدْتُم الْقَهْقَرَي". ابن النجار (٢). ٦٢٧/ ١٥٠ - "عَنْ (*) فِيمن سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ الله -تَعَالَى- مَالًا وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرهُ الْموتُ جَمَع بَنِيهِ فَقَالَ: أَىُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُم؟ قَالُوا خَيْر أَبٍ، فَقَالَ إِنَّه وَالله ما ابتأر عِنْدَ الله خَيْرًا قَطُّ، وإنَّ رَبَّه يُعَذِّبُهُ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِى ثم اسْحَقُونِى، ثُمَ ذرونِى في رِيحٍ عَاصِف، قَالَ الله: كَنْ فَإِذَا هو رَجُل قَائِمٌ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت؟ قَالَ: مَخَافَتكَ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَده إن تلقاه غير أن غَفَر لَهُ".

стр. 17380

حب (١). ٦٢٧/ ١٥١ - "عَنْ أَبِى سَعِيد، عَنِ الْحَارِث بن يمجد، عَمَّن حَدَّثَهُ، عَنْ رَجُلٍ يُكنَى بِأَبِى سَعِيد، قَالَ قَدِمتُ مِنَ الْعَالِيَة إِلَى الْمَدِينَة فَمَا بَلَغْتُ حتَّى أَصَابنى جُهْدٌ فَبْينَا أَنَا أسِير في سُوقٍ مِن أسْوَاقِ الْمَدِينَةِ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَىَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا سَمِعتُ ذِكْر القِرَى وَفِىَّ جَهْدٌ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أنَّكَ قَرَيْتَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَجَل، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: طَعَامٌ فيه سخينة، قُلْتُ فَمَا فَعَلَ فَضله قَالَ: رُفِعَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أفى أَول أمَّتكَ تكون مَوْتًا أو في آخِرِهَا، قَالَ: في أَوَّلِهَا، ثُم يلحقونِى أَفْنَادًا يُفْنِى بعضهم بَعْضًا".

стр. 17381

ابن منده، كر (١). ٦٢٧/ ١٥٢ - "عَنْ أَبِى سُفْيَان أَنَّ أُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلْتِ كَانَ مَعَه بقرة فَقَالَ: يَا أَبَا سفْيَان (*) عُتْبَة بن رَبِيعة، قَالَ كَرِيم الطَّرَفَيْن، وَيَجْتَنِب الْمَظَالِم أَوِ الْمَحارِمَ، وَشَرِيف (مس) (* *) قَال كُنْتُ أَجِدُ في كُتبى نَبِيًا يُبْعَثُ مِنْ حَرَّتِنَا هَذِه فَكُنْتُ أَظُنُّ أَنِّى هُوَ، فَلَمَّا دَارَسْتُ أَهْلَ العلم إِذَا هُوَ في بنى عَبْد مَنَاف، فَنَظَرْتُ في بَنِى عَبْد مَنَاف فَلَم أَجِد أَحَدًا يَصْلُحُ لِهذَا الأَمْرِ غَيْرَ عُتْبةَ بن رَبِيعَة، فَلَمَّا أَخْبَرتْنَى بسنه عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ حين جَاوَزَ الأَرْبَعِينَ وَلَم يُوحَ إِلَيْهِ، قَالَ أَبو سفيان: فَضَربَ الدَّهْر مِن ضَربة وَأُوحِىَ إلى رَسُولِ الله ﷺ وَخَرَجْتُ في رَكْبٍ مِنْ قُرْيشٍ أُرِيدُ الْيَمَنَ في تجَارَة فَمَرَرْتُ بِأُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلت فَقُلْتُ لَهُ كَالْمُسْتَهْزئ بِهِ يَا أُمَيَةُ قَدَ خَرجَ النَّبى الَّذِى قَد كنْت تَنْظُر، قَالَ أَما إنَّه حَقُّ تَنْظُره فَاتَّبِعْهُ، قلت: مَا يَمْنَعُك مِن اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِى إِلَّا الاسْتِحيْاء مِن نساء ثَقِيف، إِنِّى

стр. 17382

كُنْتُ أُحَدِّثُهُنَّ أنِّى هُوَ ثُمَّ يرينى تَابِعًا لِغُلَام مِن بَنِى عَبْد مَنَاف، ثُمَ قَالَ أُمَيَّةُ: وَكَأنِّى بِكَ يَا أبا سُفْيَانَ إِنْ خَالَفْتهُ قَدْ ربِطْتَ كَمَا يُرْبَطُ الْجَدْى حَتَّى يُؤْتَى بِكَ إِليْه، فَيحكَم فِيْكَ بِمَا يُرِيد". كر (١). ٦٢٧/ ١٥٣ - "عَنْ أَبِى هِيَاج، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سُفْيَان بن الْحَرث قَالَ الْيَومَ عَلِمْتُ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَيِّد الْعَرَبِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَّهُ أَعْظمُ النَّاسِ مَنْزِلةً عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ أَحْضَرَهُ قُرَيشٌ بِأصْلها فَقَالَ: لئن قتلوه لَا أَسْتَبِقى مْنِهُم أَحَدًا أبَدًا، وَقَالَ في حَمْزَةَ حِينَ قُتِلَ وَمُثّلَ بِهِ: لئن بَقِيتُ لأُمثِّلَنَّ بثَلَاثِينَ مِنْ قُرْيْشٍ، وقَالَ المكثرُ: بَسْبعينَ". كر (٢).

стр. 17383

(مسند أبى سليط -رضي الله تعالى عنه -) ٦٢٨/ ١ - " عَنْ أَبِى سليطٍ وَكَان بدريّا قَالَ: لَقَدْ أَتَانَا نَهْىُ النَّبى ﷺ عَنْ أَكْلِ اللَّحْم وَنَحْنُ بَخَيْبر وَالْقُدوُر تَفُورُ بَها، فَكَفَأنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا". حم، ش، وأبو نعيم (١). ٦٢٨/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سلِيط الأنَصْارِىِّ، حَدَّثنَى أَبِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه أَبِى سليط، وَكَان بَدْرِيّا قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رسُولُ الله ﷺ في الْهِجْرَةِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعَامِر بن فهيرة". (*) كذا في الغيلانيات (٢).

стр. 17384

٦٢٨/ ٣ - "عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُكنَى أَبَا شُعَيْب قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَرفْنَا في وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَأتَيْتُ غلامًا لى فَأمَرَ به أَنْ يَجْعَلَ لَنَا طَعَامًا لخَمْسَة رِجَالٍ، ثُمَّ دَعَوْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَجَاءَ خَامِس خَمْسَة وَتَبِعَهُم رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ الله ﷺ الْبَاب قَالَ: إنَّ هَذَا قَدْ تبعَنَا، فإن شئت أَنْ تَأذَنَ لَهُ، وَإلَّا رَجَعَ، فأَذِنَ لَهُ". هب (١).

стр. 17385

(مسند أبى صفرة ﵁ -) ٦٢٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بن طَالِبِ بن عَبْد الرَّحْمن بن يَزِيد بن الْمُهلَّب بن أَبِى صُفْرة، قَالَ أَبِى عَنْ آبَائِهِ، أَنَّ أَبَا صُفْرَة، قَدِمَ عَلَى النَّبِى ﷺ عَلَى أَنْ يُبَايِعَهُ وَعَلْيهِ حُلَّةٌ صَفْرَاءُ، وَلَهُ طَرف وَمَنْظَر وجَمَال وَفَصَاحَة اللِّسَانِ فَلَمَّا نَظَر إِليهِ النَّبى ﷺ أَعْجَبَه جَماله وخلقه، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا قَاطِع بن مسارِق بن ظَالِم بن عَمْرو بن مرة بن الحْلقَام بن الْجَلَنْد المستكبر بن الجلند الَّذِى يأخُذُ كُلَّ سَفِينة غَصْبًا أنَا مَلك بن مَلِك، فَقَالَ النَّبى ﷺ أَنْتَ أَبُو صُفْرةَ، وَدع عَنْكَ سَارِقًا ظَالِمًا، فَقَالَ أَشْهَد أن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك عَبْده وَرَسُولُه، حقا حقا، وَإنَّ لى لَثَمانِيةَ عَشَر ذَكَرًا وَقَد رُزِقْتُ بِآخِرَةٍ بِنْتًا، فَسَمَّيْتُهَا صُفْرَةَ". الديلمى (١).

стр. 17386

(مسند أبى الطفيل عامر بن واثلة ﵁ -) ٦٣٠/ ١ - " قَالَ: عُدَّ لَه عِشْرُونَ حَدِيثًا، عَنْ أَبِى الطُّفَيلَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرأَن، فَمنِ اتَّبع الْهُدَى". خط في المتفق والمفترق (١). ٦٣٠/ ٢ - "عَن أَبِى الطُّفَيل، قَالَ: لَمَّا بنى الْبَيْت كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ وَالنَّبِىُّ ﷺ يَنْقُلُ مَعَهُم، فَأَخَذَ الثَّوبَ فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، فَنُودِىَ لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ فَألْقَى الْحَجَر وَلَبِس ثَوْبَهُ". عب (٢). ٦٣٠/ ٣ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْل، قَالَ: كُنْتُ غُلامًا أَحْمِل عَضْوَ الْبَعِيرِ، وَرَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَسِّمُ لَحْمًا بالْجِعْرَانَةِ فَأَقْبَلت امْرأَة بَدْرِيَّة، فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ، فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ مَن هَذِهِ؟ قَالُوا: أُمُّه الَّتِى أَرْضَعَتْهُ".

стр. 17387

ع، كر (١). ٦٣٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى الطفَيْل قَالَ رَأَيْتُ النبِىَّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَر بمحجنه". حم، ع، ابن سعد (٢).

стр. 17388

٦٣٠/ ٥ - "أَنْبَأنَا عَمْرو بن عَاصمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سَلَمة، عَن عَلِى بن زَيْد عَنْ أَبِى الطُّفيلِ، قَالَ: كُنْتُ أَطْلبُ النَّبِىَّ ﷺ فِيمَن يطْلُبهُ لَيْلَة الْغَارِ، فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْغَارِ وَمَا أَدْرِى فِيهِ أَحَدٌ أَمْ لَا؟ ". كر، قال ابن سعد هذا الحديث غلط: أبى الطفيل لم يولد تلك الليلة وينبغى أن يكون حدث بالحديث من غيره، فأوهم الذى حمله عنه (١). ٦٣٠/ ٦ - "عَن مَهْدى بن عُمَر، أَنَّ الْحَنَفى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الُّطَفيْل يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بَدر غُلَامًا قَد شددت على الإزار وَأنْقُل اللحم مِنَ الْجَبلِ إِلَى السَّهْلِ". يعقوب بن سفيان، كر، وقال هذا أيضا وهم (٢). ٦٣٠/ ٧ - "عَن عَبْد الله بن الْوليدِ بن جُمَيع عَن أَبِى الطفيل قَالَ: أَدْركْتُ مِنْ حَيَاة رَسُولِ الله ﷺ ثَمانِى سِنِين، وُلِدْتُ عَامَ أُحُدٍ".

стр. 17389

البغوى وابن مندة، كر (١). ٦٣٠/ ٨ - "عن أبى الطفيل قال: انطلق النبى ﷺ في نفر منهم عبد الله بن مسعود فأتى مرارًا". خ في تاريخه، كر. ٦٣٠/ ٩ - "عَنْ أَبِى الطُّفْيل قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِى ﷺ وَأَنَا غُلَام في (دار) (*) ". خ في تاريخه، كر (٢).

стр. 17390

٦٣٠/ ١٠ - "عن قتادة، قال سألت النبى ﷺ عن حديث وهو يطوف، ببيت بالكعبة، فقال: إن لكل مقام مقالا، إن هذا ليس موضع مقال". كر (١). ٦٣٠/ ١١ - "عن أبى الطفيل: قال: لكل مقام مقال ولكل زمان رجال". عد، كر (٢). ٦٣٠/ ١٢ - "عن أبى الطفيل، أن رجلا وُلِدَ له على عهد النبى ﷺ غُلامٌ، فدعا له وأخذ سبره جبهته فقال بها هكذا وعمر جبهته ودعا له بالبركة، فنبت شعره في وجهه كهيئة القوس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم فسقطت الشعرة من جبهته، فأخذه أبوه فقيده مخافة أن يلحق بهم، فقال: فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له، ألم تر أن بركة دعوة رسول الله ﷺ قد وقعت من جبهتك، فمازلنا به حتى رجع عن رأيهم، فرد الله تعالى إليه الشعرة بعد في جبهته، وتاب وأصلح". ش (٣).

стр. 17391

(مسند أبى طلحة ﵁ -) ٦٣١/ ١ - " عن أبى طلحة قال: دخلت على النبى ﷺ يوما، فوجدته مسرورا، فقلت يا رسول الله، ما رأيتك أحسن بشرا، وأطيب نفسا من اليوم، قال: وما يمنعنى وجبريل خرج من عندى الساعة، فبشرنى أن لكل عبد صلى على صلاة يكتب له عشر حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات ويرفع له عشر درجات وتعرض على كما قالها، ويرد عليه مثل ما دعا". عب (١). ٦٣١/ ٢ - "عن أبى طلحة، قال: كنت ردف رسول الله ﷺ يوم خيبر، فلما انتهينا وقد خرجوا بالمساحى، فلما رأونا، قالوا: محمد والله محمد، والْخَمِيس (*)، فقال رسول الله ﷺ الله أكبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين". ش (٢).

стр. 17392

٦٣١/ ٣ - "عن أبى طلحة، قال أكل رسول الله ﷺ ثورا من أقطٍ فتوضأ منه" (١). ٦٣١/ ٤ - "عن أبى طلحة أن نبى الله ﷺ لما صبح خيبر، تلا هذه الآية ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ ". كر (٢). ٦٣١/ ٥ - "عن أبى طلحة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاثا، أقام بالعرصة ثلاثا". ابن النجار (٣).

стр. 17393

٦٣١/ ٦ - "ضحى النبى ﷺ بكبشين أملحين فقال عند الأول، عن محمد وعن آل محمد، وقال عند الثانى عمن آمن بى وصدقنى من أمتى". طب (١). ٦٣١/ ٧ - "عن أبى طلحة أتيت النبى ﷺ وهو يتهلل مستسرا (*)، فقلت أى يا رسول الله، إنك لعلى حال، ما رأيتك مثلها (* *)، قال وما يمنعنى، أتانى جبريل آنفًا، فقال بشر أمتك، إنه من صلى عليك صلاة كتبت له بها عشر حسنات، وكفر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات، ورد الله عليه مثل قوله، وعرضت عليك يوم القيامة". طب (٢). ٦٣١/ ٨ - "عن أبى طلحة دخلت يوما على رسول الله ﷺ وعندهم قدر يفور

стр. 17394

لحما فأعجبنى شحمه فَازْدَرَدْتُهَا فاشتكيت عليها سَنَةً، ثم إنى ذكرتها لرسول الله ﷺ فقال: إنه كان فيها نفس سبعة أناسى، ثم مسح بطنى فألقتيها خضراء فوالذى بعثه بالحق ما اشتكيت بطنى حتى الساعة". طب (١). ٦٣١/ ٩ - "عن رافع بن خديج دخلت على رسول الله ﷺ فرأيته طيب النفس حسن البشر، فقلت يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفسا من اليوم؟ فقال وما يمنعنى والملك خبرنى، أنه من صلى عليك صليت عليه أنا وملائكتى عشرًا، ومن سلم عليك سلمت عليه أنا وملائكتى عشرا". طب (٢). ٦٣١/ ١٠ - "عن أبى طلحة دخلت على رسول الله ﷺ فرأيت من بشره وطلاقته شيئا لم أره على مثل تلك الحال قط فقلت: يا رسول الله؟ (*) فقال: وما يمنعنى يا أبا طلحة وقد خرج من عندى جبريل آنفا، فأتانى ببشارة من ربى، وقال إن الله تعالى

стр. 17395

بعثنى إليك، أبشرك أنه ليس أحد من أمتك يصلى عليك صلاة: إلا صلى الله وملائكته عليه بها عشرا". طب (١). ٦٣١/ ١١ - "عن أبى طلحة دخلت على رسول الله ﷺ وأسارير وجهه تبرق، فقلت يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفسا ولا أظهر بشرا منك في يومك، فقال: ومالى لا تطيب نفسى ويظهر بشرى، وإنما فارقنى جبريل الساعة، فقال: يا محمد: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله بها عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبريل، وما ذاك الملك؟ قال: إن الله ، وكل بك ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلى عليك أحد من أمتك إلا قال، وأنت صلى الله عليك". طب (٢).

стр. 17396

٦٣١/ ١٢ - "عن أبى طلحة دخلت المسجد فعرفت في وجه رسول الله ﷺ الجوع، (أم سليم) (*) فسألت أم سليم، هل عندك من شئ؟ فأشارت بكفيها، فقالت عندى شئ، فقلت: اصنعى اعجنى، وأرسلت أَنَسًا، فقالت: ائته فساره في أذنه، وَادْعُهْ، فلما أقبل الناس قال رسول الله ﷺ هذا الرجل قد أتاكم بخير: بأى شئ أرسلك أبوك يدعونا؟ قال أنس، نعم، قال: قوموا باسم الله، فأدبر أنس يشتد حتى أتى أبا طلحة، فقال هذا رسول الله ﷺ ، قد أتاك في الناس قال أبو طلحة: فاستقبلته عند الباب على مستراح الدرجة، فقلت ما صنعت ما صنعت بنا يا رسول الله؟ إنما عرفنا في وجهك الجوع، فصنعنا لك شيئا تأكله، قال: ادخل وأبشر، فدخل فأتى بصحفة فجعل يسويها بيده، ثم قال هل من كأنة؟ يعنى الأدم، فأتوه بعكتهم فيها شئ أو ليس فيها، فقال بيده فأنسكب منها السمن، فقال: أدخل على عشرة عشرة، وهم زهاء مائة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، فقال رسول الله ﷺ الفضل الذى فضل كلوا أنتم وعيالكم فأكلوا وشبعوا". طب (١). ٦٣١/ ١٣ - "عن أبى طلحة، قال كنا جلوسا بالأفنية نتحدث فجاء رسول الله ﷺ ، فقال علينا، فقال: ما لكم وللمجالس بالصعدات، اجتنبوا مجالس الصعدات،

стр. 17397

قلنا يا رسول الله إنا جلسنا لغير ما بأس، جلسنا نتذاكر ونتحدث قال: (اسأل فأدروا، (*) وفى لفظ) اعطوا المجالس حقها قلنا وما حقها؟ قال: "غض البصر ورد السلام وحسن الكلام". هب، وابن النجار (١).

стр. 17398

(مسند أبى طويل شطب الممدود) ٦٣٢/ ١ - " عن أبى طويل شطب الممدود، أنه أتى رسول الله ﷺ فقال أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه، فهل له من توبة؟ قال: نعم، قال هل أسلمت؟ قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وإنك رسوله، قال: نعم، قال الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى". كر (١).

стр. 17399

(مسند أبى عائشة ﵂ -) ٦٣٣/ ١ - " عن أبى عائشة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ غداة فقال: رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد: فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التى يوزن بها، فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتى في أخرى فوزنت، فرجحت بهم، ثم جئ بأبى بكر فوزن، فوزنهم، ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن، فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت". كر (١). ٦٣٣/ ٢ - "عن أبى عبد الله الأشعرى قال: نظر رسول الله ﷺ إلى رجل يصلى، لا يتم ركوعه وينقر في سجوده فقال: لو مات هذا على غير هذه الحال (*)، مات على غير ملة محمد ﷺ ، ثم قال رسول الله ﷺ إذا صلى أحدكم فليتم ركوعه وَلا ينقر في سجوده، فإنما مثل ذلك كمثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين وكمثل الديك ينقر في الدم، فماذا يغنيان عنه".

стр. 17400

كر (١). ٦٣٣/ ٣ - "عن أبى عثمان النهدى، قال: حججت في الجاهلية ثم بعث النبى ﷺ فأسلمت، فجاء رسول الله ﷺ يصدق أما لى، ثم ذهبت أطلب رسول الله ﷺ فوجدته، قد مات". ابن منده، كر (٢). ٦٣٣/ ٤ - "عن عاصم، قال: سئل أبو عثمان النهدى، هل رأيت النبى ﷺ ؟ قال: أسلمت على عهد النبى ﷺ وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه".
следующие страницы →