← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17396–17435 · переход к 17401.

стр. 17396

٦٣١/ ١٢ - "عن أبى طلحة دخلت المسجد فعرفت في وجه رسول الله ﷺ الجوع، (أم سليم) (*) فسألت أم سليم، هل عندك من شئ؟ فأشارت بكفيها، فقالت عندى شئ، فقلت: اصنعى اعجنى، وأرسلت أَنَسًا، فقالت: ائته فساره في أذنه، وَادْعُهْ، فلما أقبل الناس قال رسول الله ﷺ هذا الرجل قد أتاكم بخير: بأى شئ أرسلك أبوك يدعونا؟ قال أنس، نعم، قال: قوموا باسم الله، فأدبر أنس يشتد حتى أتى أبا طلحة، فقال هذا رسول الله ﷺ ، قد أتاك في الناس قال أبو طلحة: فاستقبلته عند الباب على مستراح الدرجة، فقلت ما صنعت ما صنعت بنا يا رسول الله؟ إنما عرفنا في وجهك الجوع، فصنعنا لك شيئا تأكله، قال: ادخل وأبشر، فدخل فأتى بصحفة فجعل يسويها بيده، ثم قال هل من كأنة؟ يعنى الأدم، فأتوه بعكتهم فيها شئ أو ليس فيها، فقال بيده فأنسكب منها السمن، فقال: أدخل على عشرة عشرة، وهم زهاء مائة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، فقال رسول الله ﷺ الفضل الذى فضل كلوا أنتم وعيالكم فأكلوا وشبعوا". طب (١). ٦٣١/ ١٣ - "عن أبى طلحة، قال كنا جلوسا بالأفنية نتحدث فجاء رسول الله ﷺ ، فقال علينا، فقال: ما لكم وللمجالس بالصعدات، اجتنبوا مجالس الصعدات،

стр. 17397

قلنا يا رسول الله إنا جلسنا لغير ما بأس، جلسنا نتذاكر ونتحدث قال: (اسأل فأدروا، (*) وفى لفظ) اعطوا المجالس حقها قلنا وما حقها؟ قال: "غض البصر ورد السلام وحسن الكلام". هب، وابن النجار (١).

стр. 17398

(مسند أبى طويل شطب الممدود) ٦٣٢/ ١ - " عن أبى طويل شطب الممدود، أنه أتى رسول الله ﷺ فقال أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه، فهل له من توبة؟ قال: نعم، قال هل أسلمت؟ قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وإنك رسوله، قال: نعم، قال الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى". كر (١).

стр. 17399

(مسند أبى عائشة ﵂ -) ٦٣٣/ ١ - " عن أبى عائشة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ غداة فقال: رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد: فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التى يوزن بها، فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتى في أخرى فوزنت، فرجحت بهم، ثم جئ بأبى بكر فوزن، فوزنهم، ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن، فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت". كر (١). ٦٣٣/ ٢ - "عن أبى عبد الله الأشعرى قال: نظر رسول الله ﷺ إلى رجل يصلى، لا يتم ركوعه وينقر في سجوده فقال: لو مات هذا على غير هذه الحال (*)، مات على غير ملة محمد ﷺ ، ثم قال رسول الله ﷺ إذا صلى أحدكم فليتم ركوعه وَلا ينقر في سجوده، فإنما مثل ذلك كمثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين وكمثل الديك ينقر في الدم، فماذا يغنيان عنه".

стр. 17400

كر (١). ٦٣٣/ ٣ - "عن أبى عثمان النهدى، قال: حججت في الجاهلية ثم بعث النبى ﷺ فأسلمت، فجاء رسول الله ﷺ يصدق أما لى، ثم ذهبت أطلب رسول الله ﷺ فوجدته، قد مات". ابن منده، كر (٢). ٦٣٣/ ٤ - "عن عاصم، قال: سئل أبو عثمان النهدى، هل رأيت النبى ﷺ ؟ قال: أسلمت على عهد النبى ﷺ وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه".

стр. 17401

كر (١). ٦٣٣/ ٥ - "عن أبى عثمان النهدى أن رجلا دخل المسجد يصلى وقد صلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ ". ض (٢). ٦٣٣/ ٦ - "عن أبى عثمان أن بلالا كان (يقول للنبى) (*) ﷺ لا تسبقنى بآمين".

стр. 17402

ض (١). ٦٣٣/ ٧ - "عن أبى عثمان، أن أبا برزة قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة". ش (٢). ٦٣٣/ ٨ - "عن أبى قلابة، عن رجل من هزيل يقال له: أبو عزة وكانت له صحبة، قال: كان يتوضأ مما غيرت (*) ويتمضمض من اللبن ولا يتمضمض من التمر". ص (٣).

стр. 17403

(مسند أبى عطية المذبوح واسمه عبد الرحمن بن قيس) ٦٣٤/ ١ - " عن أبى عطية أن رجلا توفى على عهد النبى ﷺ ، فقال بعضهم، يا رسول الله، لا تصل عليه، فقال رسول الله ﷺ ، هل رآه منكم أحد على شئ من أعمال الخير؟ فقال رجل حرس معنا كذا وكذا، فصلى عليه، ثم مشى إلى قبره، فجعل يحثو عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة، ثم قال: يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس، إنما تسأل عن الفطرة". كر (١). ٦٣٤/ ٢ - "عن أبى الهيثم بن مالك، قال كنا نتحدث عند أبقع بن عبد وعنده أبو عطيه المذبوح، فتذاكروا النعيم، فقالوا من أنعم الناس؟ قالوا: فلان، فقال أبو عطية، أنا أخبركم بمن هو أنعم منه، جسد في لحد قد أمن العذاب". كر (٢).

стр. 17404

٦٣٤/ ٣ - "عن نوفل بن عقرب عن أبيه قال: سألت النبى ﷺ عن الصوم، فقال: صم يوما من الشهر، قلت يا رسول الله زدنى، فقال النبى ﷺ زدنى زدنى زدنى، صم ثلاثة أيام من كل شهر". ابن جرير (١). ٦٣٤/ ٤ - "عن فاشرة بن سمى اليزنى، قال: سمعت لعمر بن الخطاب يقول يوم الجابية، وهو يخطب النَّاسَ: إنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إنى أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، نزعته وأثبت أبا عبيدة ابن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، والله ما عدلت يا عمر عَزَلْتَ عاملا استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفا سله الله تعالى ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم، فقال عمر: إنك قريب القرابة، حديث الشئ مغضب في ابن عمك". أبو نعيم في المعرفة وقال: ذكر النسائى عن إبراهيم بن يعقوب البوزجانى أنه سأل أبا

стр. 17405

هاشم المخزومى وكان علاقة بأنساب بنى مخزوم عن اسم أبى عمرو بن حفص بن المغيرة، فقال أحمد كر (١).

стр. 17406

(مسند أبى عمرة الأنصارى واسمه أسيد ابن مالك) ٦٣٥/ ١ - " ويقال: بشير بن عمرو، ويقال: ثعلبة بن عمر، ويقال: عمرو بن محصن ﵁ عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عن أبيه أنه قال: يا رسول الله، أرأيت من آمن بك وصدقك ولم يرك، قال طوبى لهم، ثم طوبى لهم، أولئك منا أولئك معنا". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٦٣٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى عَمْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأصَابَ النَّاسَ مَخْمْصَةٌ فاسْتَأَذَنُوا النبىَّ ﷺ في نَحْر بَعْضِ ظُهُورِهِم، فَهَمَّ ﷺ أنّ يَأذَنَ لَهُم في ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخطابِ: أَرَأيتَ يَا رَسُولَ الله إِذَا نَحرنَا ظَهْرَنَا، ثُمَّ لقينا عَدُوَّنَا غَدًا وَنَحْنُ جِيَاعٌ رِجَال؟ فَقَالَ رسُول الله ﷺ فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ؟ قَالَ تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايا أَزَوَادِهِم، ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بَالبَركَةِ، فإِن الله سَيُبَلِغُنَا بِدَعْوَتِكَ إنْ شَاءَ الله تَعَالَى، فَدَعَا بثوب، فَأمَرَ بِهِ، فَبُسِطَ ثُمَ دَعَا النَّاسَ بِبقَايا أَزْوَادِهم، فَجَاءُوا بما كَانَ عِنْدَهم، فَمِن النَّاسِ مَنْ جَاءَ بالجفْنة مِن الطَّعامِ، ومِنْهُم مَنَ جَاءَ بِمِثلِ البَيْضَةِ، فَأَمر رسولُ الله ﷺ فَوُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوبِ، ثُمَّ دَعَا فِيه بِالبَرَكة، وَتَكَلَّمَ مَا شَاءَ الله تَعَالَى أَنْ يَتَكَلَّمَ ثُمَّ نَادَى في الجيْشِ، فَجَاءُوا، ثُمَ أَمَرَهُمْ فَأَكَلُوا، وأَطعمُوا وَملأوا أَوْعِيَتَهُمْ، وَمَزَاوِدَهُمْ، ثُمَّ

стр. 17407

دَعَا بِزكاةِ، فَوضعت بَينَ يَدَيْه ثُمَّ دَعَا بِماءٍ فَصَبَّهُ فِيها، ثُمَّ مجَّ فِيهَا، وتكلم بما شاء الله تعالى أنْ يَتَكَلم، ثُمَّ أَدَخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا، فَأقَسم فِيها بِالله، لَقَد رَأَيْت أَصَابِعَ رَسُولِ الله ﷺ تفجُر ينابيع من الَماءِ، ثُمَ أَمَر النَّاسَ فَشَربُوا وَسَقُوا، وَملأوا قربهم وأدواءَهم، ثم ضحِكَ رسولُ الله ﷺ حتىَ بَدَتْ نَواجذه، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إِلا الله وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأشْهَد أَن مُحَمدًا عَبْدُهُ وَرسُوله، مَا يَلقاه بِهِمَا أَحَدٌ يَومَ القِيَامة إِلا دَخَلَ الجَنَّة على مَا كَانَ فِيهِ". طب عن أبى عمرة الأنصارى (١). ٦٣٥/ ٣ - "عَنْ أَبى عَمْيرة رشَيد بن مَالِكٍ: قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِى ﷺ جَالِسًا، فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبقٍ عَلَيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ مَا هَذَا؟ صَدَقَةٌ أَمْ هَديَّة؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلَ صَدَقَةٌ فقدمها إِلى الْقَومِ، وَالحَسن صَغِير (*) بين يَدَيه، فأَخَذَ تَمَرة فَجَعلَها في فِيه: فَنَظَر الرسولُ ﷺ إليه فَأدْخَلَ إصبَعَه في فِيه، ثُمَّ قَالَ بِهَا، ثُم قَالَ إِنَّا آلَ مُحمدٍ لَا نأكُلُ الصَّدَقَةَ". ش (٢).

стр. 17408

(مسند أبى عياش الزرقى ﵁ -) ٦٣٦/ ١ - " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِعَسْفَان، فَاسْتَقْبَلَنَا المُشْرِكُون عَلَيهم خَالِدُ ابنُ الوَليدِ وَهُمْ بيننا وبَين القبلة، فَصَلى النبىُّ ﷺ الظُّهْرَ، فَقالُوا: قَدَ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَو أَصَبْنَا غرتهم فَقَالُوا: تأتى عليهم الآنَ صَلاةٌ هِى أَحَبُّ إليهم مِنْ أَبْنَائِهم وأنفُسهِم فَنزل جبْرِيلُ بِهذِه الآيَاتِ بَيْن الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ فَحَضَرت الصلاةُ، فَأَمَرهُم رسولُ الله ﷺ فَأخَذُوا السِّلَاحَ فَصَفَفَنَا خلفه صَفَّين، ثُمَّ رَكَعَ وَركَعْنَا جَمِيعًا، ثُم سَجَد النَّبىُّ ﷺ بالصَّفِّ الذى يَليه والآخَرُونَ قِيَام يَحْرسُونَهم، فَلَمَّا سَجَدُوا وَقامُوا جَلَس الآخَرُون، فَسَجدوا في مَكانِهم، ثُمَّ تقدم هَؤلاء إِلى مَصَافِّ هَؤلاءِ، وَجَاءَ هؤلاءِ إلى مَصَاف هؤلَاءِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَرَكَعُوا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفعوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَد النَّبِىُّ ﷺ بالصفِّ الذى يليه، والآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرسُونهُم، فَلمَّا جَلَسُوا جَلَس الآخَرُونَ فَسجُدُوا ثم سَلم عَلَيهم، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَصَلاهَا رسولُ الله ﷺ مَرَّتَيْن بِعَسفَان، وَمَرَّةً في أرضِ بنى سليم". عب، ض، حم، ش، وعبد بن حميد، د، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، قط، طب، ك، ق، عب (١).

стр. 17409

٦٣٦/ ٢ - "عَنْ الثورِى عَنْ أَبِى الزُّبيرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِهم مثْلَ هَذِه الصَّلاة غَير أَنَّه لَمَ يذكرْ نُزولَ جِبْرِيلَ". عب (١). ٦٣٦/ ٣ - "عَنْ الثورِى عَنْ هِشَامٍ مثْل هَذَا عَنْ النَّبِى ﷺ إِلَّا أَنَّهُ قَال نكص (*) الصَّفُ المُقَدَّمُ القهقرى (* *) حِينَ يَرْفَعُونَ رُؤوسَهُمْ مِن السجُودِ وَيَتَقَدمُ الصفُ المُؤخَّرُ فَيسجُدُون في مَصِافّ الأوَّلين". التصحيح من مصنف عبد الرزاق وفى الأصل يكص (٢). ٦٣٦/ ٤ - "عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِى الْعَادِيَةِ يَسَار عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فقد النَبىُّ ﷺ أَبَا العَادِيةِ في الصَّلَاةِ، فَإِذَا بِه قَد أَقْبَل، فَقَالَ مَا خلَفَكَ عَنْ الصلاةِ يَا أَبا الْعَادِية؟ فَقَال: ولد لى مَولُودٌ يَا رسُول الله، فَقَالَ هَلْ سَمَّيتهُ؟ قَالَ: لَا، قَال: فَجئ بِه، فَجَاءَ بِه، فَمَسح عَلَى رَأسِهِ بِيدِه، وَسَمَّاهُ سَعْدًا".

стр. 17410

كر (١). ٦٣٦/ ٥ - "عَنْ سَعْدِ بن أَبى الَغَادِية عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النبى ﷺ في جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسًا قَدْ مَرَّتْ بِهِ جنَازَةٌ، فقَالَ: مِمَّنَ الجنازَة؟ قَالُوا: مِنْ مزَينَة فَمَا جَلَسَ مليا حتى مَرت به الثانية، فَقال: مِمن الثَّانِية؟ فَقالوا: مِن مُزينة، فَمَا جَلَس مَليًّا حَتى مرتْ الثَّالِثَةُ، فَقالَ: ممن الجنَازة؟ فَقَالُوا: من مَزينة، فَقال: سِيرى مزْينة، مَا هَاجَرتْ فتيان قَط كُرِمُوا عَلَى اللهِ إِلا كَان أَسرعهم فَنَاءً سَيَرى مزينة، لَا يُدْرِكُ الدَّجَالَ مِنْهَا أَحَدٌ". كر وقال غريب جدا، لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢).

стр. 17411

(مسند أبى فاطمة الضمري ﵁ -) ٦٣٧/ ١ - " كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يصح فَلا يَسقم، قَالُوا كُلُّنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ أَتُحبُّونَ أَن تكُونُوا كَالحَميرِ الضَّالَة، أتُحبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بلاء وأصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، والَّذى بَعَثنى بِالَحقِّ، إِنَّ الْعَبْدَ ليَكُونُ لَه الدَّرَجَةُ في الجنَّة فَما يَبْلغها بشْئٍ مِنْ عَمَلِهِ (*) ". البغوى، طب، وأبو نعيم (١). ٦٣٧/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ إيَاس بن أَبى فَاطِمَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدهِ عن النَّبى ﷺ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا في مَجْلسٍ، فَقَالَ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يصح ولَا يسقم؟ فابتدرنَاهُ وقُلْنَا، نَحنُ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: أَتُحِبُّونَ أنْ تَكُونُوا مثل الْحَمِير الصَّيَّالَةِ وتَغَيرَ وَجْهُ رسُول الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: أَتُحبُّونَ أن تكونوا أصْحَابَ بَلاءٍ وأَصْحَابَ كَفَّاراتٍ قَالَوا: بَلَى يا رسُولَ الله، فَوالَّذى نَفْس أَبُو الْقَاسِمَ (* *) بيدِه، إنَّ الله ليبتلى المؤمنَ وَلَا يَبْتليه إلا لكرامتهِ عَليه، وَإلا أَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً لا يَبْلُغُها بِشئٍ مِنْ عَمله دُونَ أَن يَنْزِلَ بِه مِن البَلاءِ مَا يُبَلِّغُهُ تِلكَ الْمَنْزِلَةَ". ابن جرير في تهذيب الأثار (٢).

стр. 17412

(مسند أبى قتادة ﵁ -) ٦٣٨/ ١ - " إِنَّ النبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرأُ في الركعَتين الأُولَيينِ بِفَاتِحةِ الْكِتابِ وسورة، والأُخريينْ بِفَاتِحة الكِتَابِ". ش (١). ٦٣٨/ ٢ - "سرنَا مع النَّبىِّ ﷺ وَنحن في سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَة، فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله، لَوْ عَرَسْتَ بِنَا، فَقَالَ: إِنى أَخافُ أَنَ تَنامُوا عَن الصلاة، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاة؟ فقَالَ: بَلال أَنَا يا رسولَ الله، فَعرَسَ بِالقومِ، واضطَجَعُوا واسْتَنَد بِلَال إِلىَ رَاحِلتِه فَغَلَبتهُ عَيْنَاهُ، واسَتيقَظ رسولُ الله ﷺ وَقَد طَلعَ حَاجِبُ الشمس، فَقَال يَا بَلالُ: أَيْن مَا قُلْتَ لَنَا؟ فَقَالَ يَا رسولَ الله، والَّذى بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أُلقيتْ عَلَى نَومة مِثْلُهَا قَط، فَقَالَ إِنَّ الله -تَعَالَى- قَبضَ أَرْوَاحَكُم حِين شَاءَ وَردها عَليكم حِين شَاءَ ثَم أَمَرهُم فَأنَتَشَروا لِحَاجَتِهِمْ، وَتَوَضَّأوا، وارتَفَعت الشمسُ فَصَلى بِهم الفَجر". ش، وأبو الشيخ في الأذان (٢). ٦٣٨/ ٣ - "قَالَ لِى رسولُ الله ﷺ ونَحنُ نَسيرُ لَيَلة واحدةً: اليَوم فتح عَلى الطريق (*) وأنْخ فَأَنَاخ نبىُ الله ﷺ وأنخنا، وَسد كُلُّ رَجُلٍ مِنْا ذِرَاعَ رَاحلتِه فَمَا اسْتَيْقَظنَا حَتَّى أَشْرقَت الشمس وَمَا اسْتَيْقَظنَا إِلَّا بِصَوتِ الصردِ، فَقلنَا يَا رَسولَ الله هَلَكْنَا،

стр. 17413

فَقَالَ لَم تَهْلَكوا، إنّ الصلَاةَ لَا تَفُوت النَّائم، إِنَّمَا تَفُوت اليقظَان، فَتَوَضَّأ وأَمَر بلَالًا فَأذَن وَصلى رَكعتين ثُمَّ تَحولَ عَلَى مَكانِه ذَلِكَ، ثُمَّ أمره فَأَقَامَ فَصَلَى بِنَا الصبح". هب (١). ٦٣٨/ ٤ - "كَانَ النَّبى ﷺ يُصَلى وَأُمَامَةُ بِنْت زَيْنَبَ ابْنَةِ رَسُولِ الله ﷺ وَهِى ابنةُ أبى الْعَاص بنِ الرَّبِيع بن عَبْد العزى عَلَى رَقَبتهِ، فَإِذا رَكَعَ وَضَعَهَا وإِذَا قام مِن السّجُود أَخَذَهَا، فَأَعَادَهَا عَلَى رقَبتهِ، قَالَ ابنُ جرْيجٍ: أخْبَرتُ عَنْ زيد بنِ أَبِى عَتَاب عَن عمْرو بْنِ سَلِيم، أَنَّها صَلاة الصبح". عب (٢). ٦٣٨/ ٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ : يُصَلى بِنَا الظهرَ فرُبما سمعنا الآية وَكَانَ يطولُ الركْعَة الأُولَى مِنْ صَلَاة الفْجر وَيَطُولُ الركعة الأُولى مِنْ صَلَاةِ الظهر فَظنَنَا أنه يريدُ بِذَلكَ أنْ يُدرِك النَّاسُ الركعَة الأولَى". عب (٣). ٦٣٨/ ٦ - "عَنْ عِكْرمَة قَالَ: قَرَّبَ أبو قَتَادَةِ إنَاءً إلى الْهر فَولَغَ فِيه، ثُمَّ تَوضَّأ مِنْ فَضله وَقَال إِنَّما هُو مِن مَتَاع الَبْيتِ". عب (٤).

стр. 17414

٦٣٨/ ٧ - "عَنْ مَولَى التوأمة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يقول: لَا بَأسَ بِالوضُوءِ مِنْ فَضْلِ الهر إنَّما هو مِن عيالِى". . . . . . . . (١). ٦٣٨/ ٨ - "نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَن الزهْوِ والرُّطب أَنْ يَخْتَلطَ (*)، وَعنْ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ أَنْ يختَلِطَ، وَقَالَ نَبِيذُ كُلِّ وَاحِدٍ منْهمَا وَحْدَهُ". عب (٢). ٦٣٨/ ٩ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ أُتِى النَّبِىُّ ﷺ بِجِنازة رَجُل مِن قَوْمِى يُصَلِى عَلَيْهَا، فَقَالَ عَلى صَاحبكَ دَيْن؟ فَالُوا نَعَمْ، عَليه بضعة عَشْرَ دِرْهمًا، قَالَ فَصلوا عَلى صَاحِبكُم، قَلْت: هِىَ علىَّ يَا رَسُولَ الله، فَصَلَّى عَلَيه". . . . . . (٣). ٦٣٨/ ١٠ - "عَنْ (أَسْما) (* *) بن عبيد أَنَّه بَلَغَه أَنَّ رسولَ الله ﷺ لَقَى أَبَا قَتَادَة بعدَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَدَّيْتَ عَنْ صَاحِبِكَ؟ قَالَ: أَنَا فِيه يَا رسولَ الله ثُمَّ الثّانية، ثُمَّ الثَّالثة، فَقَالَ: قَد فَرَغْتُ يَا رَسُولَ الله: فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ هَذَا وإن برَّدتَ عَنْ صَاحِبكَ مَضْجعَهُ".

стр. 17415

التصحيح من مصنف عبد الرزاق (١). ٦٣٨/ ١١ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا قُتِلَ صبْرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيرَ مُدْبر كَفَّر الله بِهِ خَطَايَاهُ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ؟ قُلت، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبى ﷺ إِلا الدين كَذَلكَ خَبَّرنِى جِبْريِلُ". عب (٢). ٦٣٨/ ١٢ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: انْتَهينَا إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ، فَلَّمَا رأونا أَيقنُوا بِالشرِّ وَغَرَز علىٌّ الرَّايَةَ عند أَصْلِ الحِصْن فَاسْتَقْبلُونَا في صَيَاصِيهِمْ يَشْتُمونَ رَسُولَ الله ﷺ وَأَزْواجَهُ وَسَكَتْنَا، وَقُلنَا: السَّيْفُ بيننا وَبْينَكُم وَطَلعَ رسولُ الله ﷺ فَلَمَّا رآهُ عَلِىٌّ رَجَعَ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَأَمَرنِى أَلْزَمْ الْكَرَى (اللِّوَاءَ) , فَلَزِمْتُهُ وَكَرِه أَنْ يَسْمَعَ رَسُولُ الله ﷺ أَذَاهُم وَشَتْمَهُمْ، فَسَأَلَ رسولُ الله ﷺ أَيُّهمُ وَتَقَدمْه حُضَيْرٌ، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ الله -تَعَالَى- لَا يبْرحْ (أَبْرحُ) حِصْنَكُم حَتَّى تَمُوتُوا جُوعًا، إِنَمَا أَنْتُم بمنزلة ثَعْلَب في جُحْرٍ، قَالُوا يا بْنَ الحضْرمى (الحُضَيْرِ)، نَحْنُ مَوَاليكَ دُونَ الْخَزْرَجِ، فَقَالَ: لَا عَهْدَ بيْنِى وَبَيْنَكُم وَلَا إِلَّ (*) ". الواقدى، كر (٣).

стр. 17416

٦٣٨/ ١٣ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: كَيْفَ نَصُومُ؟ فَغَضب حَتى رؤى الْغَضَبُ في وَجْهِهِ وَرَدَّدَ قَولَه كَيْفَ نَصُومُ؟ فَلَمَّا سَكَتَ عنه الْغَضَبُ أَقْبَلَ، فَكَبَّر عُمَرُ، فَقَالَ: رَضينَا بِالله تَعَالَى ربا وبالإسلَام دِينًا، وبمُحمَّد نبيا، وَبِبَيْعَتِنَا بَيْعة، فَسُئِلَ رسولُ الله ﷺ عَنْ رَجُلٍ صَامَ الدَّهَر؟ فَقَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَو مَا صَامَ وَمَا أَفْطَر فسُئِلَ عَن صْيام يَوْمَينِ وإِفْطَار يَوْم، فَقَالَ: وَمَن يطق ذَلِكَ؟ فَسُئِلَ عَنْ صِيَام يَوم وَإِفْطَارِ يَوميْن، فَقَالَ: وَدَدَنا أَنَّ الله تَعَالَى قَوَّانَا عَلى ذَلِكَ، فَسُئِلَ عَنْ صِيَام يَوم وَإفطار يَوْم، قَالَ: ذَاكَ صِيامُ أخى داودَ، فَسُئِل عَنْ صِيَام يوم الاثْنَينِ، فَقَالَ: ذَاكَ يَومٌ بُعِثْتُ فِيه، وَولُدْتُ فِيهِ، وقَالَ صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضان إِلى رَمَضَان صَومُ الدَّهْر، وسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْم عَرَفَةَ، فَقَالَ: يُكَفِّر السنةَ الماضِيَةَ والبَاقِيةَ وسئِلَ عنْ صَوْم يَوْم عاشُورَاء، فَقَال: يُكَفِّر السَّنة المَاضية". ابن زنجويه وابن جرير (١). ٦٣٨/ ١٤ - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: بَعَث رَسُولُ الله ﷺ جَيْش الأُمَراء وَقَالَ عَلَيْكُم زَيْد بن حَارثة، فَإِنْ أُصِيبَ زَيد، فَجَعْفَرُ بن أَبِى طَالِبِ، فإنْ أُصِيْبَ جَعْفَر، فَعَبْد الله بْنُ رَواحة، فَوَثَب جَعْفَرٌ فقال: بَأبى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله مَا كُنْتُ أرهب أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَىَّ زَيدًا قَالَ: امْضِ، فإنك لَا تَدْرِى أى ذَلكَ خَيْر، فلبثوا مَا شَاءَ الله تَعَالَى، ثُمَ إنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَعدَ عَلَى المنبر، وأَمَر أَنْ يُنَادَى الصلاة جَامعة،

стр. 17417

فَقَالَ رسولُ الله ﷺ ثاب خبر، ثاب خبر، أَلَا أُخْبرُكُم عَن جَيْشِكُم هذَا الغازى، فانْطَلَقُوا، فَلقُوا الْعَدُوَّ، فأُصيبَ زيد شهيدًا فاسْتَغْفروا له، فاسْتَغْفَرَ له النَّاس، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَر بْن أَبى طَالِب، فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، شَهِدَ لَهُ بِالشَّهَادَة، فاسْتَغْفَرَ لَه النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللوَاء عَبْدُ الله بن رَوَاحَة، فَثَبَّت قَدَميه حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، شهِدَ لَهُ بالشَّهَادَة فاسْتَغْفروا له، فاسْتغْفر لَه النَّاس، ثُمَّ أَخَذَ اللوَاء خَالِدُ بن الَوِليد، وَلم يَكُن مِن الأمَرَاء، هُوَ أمَّر نَفْسَه، ثم رَفَعَ رسولُ الله ﷺ ، إِصْبَعَيْه فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِن هَذَا سَيْفٌ من سيوفِكَ، فانتقمْ به، وَفى لَفْظ فائت بنصرهِ، فَسُمِّى خَالِد سَيْف الله، ثُمَّ قَالَ: انْفِروُا وَأمدُّوا إِخْوَانَكُمْ، وَلَا يَتَخلفَن أَحد منكُم، فَنَفَرَ النَّاسُ في حَر شَدِيدٍ مشاة وَركبانًا فَبينمَا هُم لَيَلة مسائلين (*) عَن الطريقِ، إِذْ نَعَسَ رسُولُ الله ﷺ ، حَتى مَالَ عَن الرحلِ، فأتيته فدعمته بيدى فلمَّا وجد مس يد رجل اعْتَدَلَ، فَقَالَ: مَن هَذا؟ فَقُلتُ: أَبُو قَتَادة، فَقَالَ في الثَّانِية او الثَّالثة، مَا أَرانِى إلا قَدْ شَقَقْتُ عَليكَ منذُ الليلةِ، قُلْتُ: كلا حتى يَذهَبَ كَرَاك، قَالَ: إِنِّى أَخافُ أَنْ يخذل الناسُ، قَالَ: كَلا بأبى أَنتَ وأمِّى، فابغنا مَكانَا خميرًا، فَعَدْلتُ عَن الطريقِ، فَإِذا أَنَا بِعقْدَة مِنْ شجر، فجئتُ فَقُلْتُ، يَا رسُولَ الله، هَذِه عقْدة من شَجَر قَد أصْبتُها، فعَدَل رسولُ الله ﷺ وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يليهِ مِنْ أَهْل الطريقِ، فَنَزَلوا واستتروا بالعُقْدَة من الطريق فَمَا استيقظنا إلا بالشَّمْسِ طالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا ونحْنُ وهلين (* *) فَقَالَ رسولُ الله ﷺ رويدًا رويدًا، حَتَّى تعالت الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّى هَاتين الركعَتين قَبلَ صَلاة الغَدَاةِ، فُليُصَلهمَا فَصَلَاهُما مَن كَانَ يُصَلِّيهما ومَن كَانَ

стр. 17418

لَا يُصَلِّيهما ثَم أَمَرَ، فنودى بِالصَّلاةِ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا سَلَمَ، ثَم قالَ: إِنا نَحَمد الله تَعَالَى، إِنَّا لَمْ نَكُنْ في شَئٍ مِن أمر الدُّنْيا فَشَغَلَنَا عَن صَلَاتِنا، ولكنَّ أرْوَاحَنَا كَانَتْ بيد الله، أَرْسَلهَا إن شْاءَ. ألَا فَمَن أَدْرَكَته هِذه الصَّلاة مِن عَبْد صَالح، فليقض معها مِثْلَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ الله الَعطَشُ، قَالَ: لَا عَطَشَ يا أَبَا قَتَادَة، أَرنِى الميضأة، فَأتَيته بِها، فَجَعَلهَا في ضبنة، ثم التقم فمها، فالله تعالى أَعْلَمُ، أنفث فيها أَم لَا؟ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا قَتَادَةَ، أرنى الغمر عَلَى الراحلة، فَأتَيتُه بِقَدح بَيْن القدحين، فَصبَّ فِيه، فَقال اسق الْقَومَ ونَادَى رَسُول الله ﷺ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، أَلَا مَنْ أَتَاهُ إناؤه فليشربه، فأتَيتُ رجُلًا فَسقَيْته، ثُم رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِفَضلة القَدحِ، فَذَهَبْتُ، فَسَقَيْتُ الَّذى يَلَيه، ثُمَ سَقَيْتُ أَهْلَ تِلْكَ الْحَلَقَةِ، ثُمَ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِفَضْلَة القَدح، فَسَقَيْتُ حَلَقَةً أُخْرَى، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَةَ رفق وَجَعْلت أَتَطَاوَلُ أنظر هْل بَقى فِيهَا شَئٌ؟ فَصَبَّ رَسُولُ الله ﷺ في الْقَدحِ، فَقال لِى: اشْرَبْ، فَقُلتُ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمَى، إنِّى لا أَجِدُ بِى كَثِيرَ عَطشٍ، قَال: إليكَ عنِّى، فَإِنِّى سَاقِى الْقَوْمَ منْذُ الْيَومِ، فَصَبَّ رَسُولُ الله ﷺ في الَقَدَح، فَشَربَ، ثُمَ صَبَّ في الَقَدَح فَشَرب، ثُمَّ رَكِبَ وَركبَنا، ثُمّ قَالَ: كَيْفَ تَرَى الْقَومَ صَنَعُوا حَتَّى حِين فَقَدُوا نَبيهُم وَأَرْهَقَتْهُمْ صَلاتُهُمْ؟ قُلنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ أَلَيس فِيهم أَبُو بَكر وَعُمَر؟ إِنْ يُطيعُوهُما فَقدْ رَشَدُوا وَرَشَدَتْ أُمُّهُمْ وَإِنْ يعْصُونِى فَقَدْ غَوَوْا وغوت أمهم، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ سَارَ وَسِرْنَا حَتّى إِذَا كُنَّا في بَحْرِ الظَّهيرَةِ، إِذْ أُنَاسٌ يَتبعونَ ظِلَالَ الشَّجَر فَأَتَيْنَاهُم، فَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ المهاجِرِين، فيْهُم عُمر بْنُ الْخطَّابِ، فَقُلنَا لَهُم كَيْفَ صَنَعْتُم حِينَ فَقَدْتُم نبيكم وأرهقتكم صلاتكم؟ قَالُوا والله وَثَبَ عُمر فَقَالَ

стр. 17419

لأَبى بكرٍ: إِنَّ الله تعالى قال في كِتَابِه ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، وإِنِّى لَا أَدْرِى، لعَلَّ الله تَعَالى قَد توفى نبيَّكُم، فَقُمْ فَصَلِّ وانطلق إنى ناظر بَعْدَك وَمتلوم، فَإِنْ رأَيْت شَيْئًا، وإِلا لحقت بِك، وأقيمت الصلاة وانقطع الحديث". ش، والرويانى، ورجاله: ثقات، وروى بعضه، ق في الدلائل (١). ٦٣٨/ ١٥ - "عَنْ أَبى قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: أَتَقْرأُونَ خَلْفِى؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلا بِفَاتِحَة القرآنِ، وَفِى لَفْظ، إِلا بِفاتحة الكتَاب". ق، في القراءة (٢). ٦٣٨/ ١٦ - "عَنْ أَبى قَتَادة: أَنَّ النبى ﷺ ، قَالَ لعَمارٍ وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تْقتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". ع، كر (٣).

стр. 17420

٦٣٨/ ١٧ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ: أَن النبى ﷺ قَالَ لعَمارِ وَمَسحَ الترابَ عَنْ رَأسِهِ، بُؤسًا لَكَ ابن سُمَيْةَ، تَقْتُلُكَ فِئَة بَاغِية". كر (١). ٦٣٨/ ١٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بن رَبَاح عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَا أَبَا بكرٍ، مَتى تُوتر؟ قَالَ: أُوتر مِنْ أَوَّل اللَّيْلِ يَا رَسُولَ الله، وَقَالَ لعمر: مَتَى تُوتر يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ من آخَرِ اللَّيْلِ يَا رَسولَ الله. فَقَالَ النبىُّ ﷺ لأبِى بكْرٍ، أَخَذ بِالَحزمِ، وَقَالَ لعُمَرَ أخَذ بِالْقُوَّةِ". ابن جرير، وأبو نعيم (٢). ٦٣٨/ ١٩ - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِه، إِذْ ماد عَنِ الرَّاحِلةِ، فَدَعمته بيدى حَتَّى استيقَظَ، فَقَال: اللَّهُم احْفَظ أبا قَتَادَة كَمَا حَفظنِى مُنذُ اللَّيلةِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ". أبو نعيم (٣).

стр. 17421

٦٣٨/ ٢٠ - "عَنْ أَبِى قَتَادة، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رسولَ الله، إنِّ لى جارًا يَنْصِبُ قِدْرَهُ فَلا يُطعمنى، فَقَالَ النبىُّ ﷺ من أَمن بى (*) هَذَا سَاعَةً قَط". أبو نعيم (١). ٦٣٨/ ٢١ - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أكرهها تُحْزِنُنِى حَتَّى تُضْجِعَنِى، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِى ﷺ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَهَا فَتَعَوَّذْ بِالله منِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم، وَاتفلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا، فإنَّهَا لا تضرك إِنَّ شَاءَ الله تَعَالَى". كر (٢).

стр. 17422

(مسند أبى قرصافة -رضى الله تعالى عنه -) ٦٣٩/ ١ - " عَنْ أَبِى قُرْصَافَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا تَفْضَحْنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ، وَفِى لَفْظٍ يَوْمَ البأسِ". كر، وابن النجار (١). ٦٣٩/ ٢ - "عَنْ أَبِى قُرْصَافَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ حَسَنَ الْجِسْم، وَلَمْ يَكُنْ بالفِارِغ الْجسْم، وَكَان جَعْدَ الشَّعْرِ مَفرُوشَ الْقَدَمِ يَعْنِى مُسْتَوِيَةً". كر (٢). ٦٣٩/ ٣ - "عَنْ أَبِى قُرْصَافَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَضَّرَ الله تَعَالَى (أمرأ سمع) (*) سَامِعَ مَقَالتى فَحَفِظَهَا فَرُبَّمَا (فَرُبَّ) حَامِل عِلمٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ منه، ثَلاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ الْقَلبُ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لله، ومنا صحة الْولَاة، وَلُزومُ الْجَمَاعة (*) ".

стр. 17423

خط في المتفق (١). ٦٣٩/ ٤ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَعْدِ قال: سَمِعْتُ أبا قُرْصَافَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنَا يَوْم البأس، ولَا تُخْزنا يَوْمَ القِيَامَةِ". أبو نعيم (٢). ٦٣٩/ ٥ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ حبَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيخٌ منْ بَنِى كنَانَةَ قَالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَسَمْعتُهُ يَقُولُ: مثله صلوا". أبو نعيم (٣).

стр. 17424

٦٣٩/ ٦ - "عَنْ عَزَّة بِنْتِ أَبِى قرصَافَةَ عَنْ أَبِى قرْصَافَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا أهدى لَهُ هَدِيَّةً، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا تِلْكَ الْهَدِيَّةُ؟ قَالَ: ضَيْفٌ يَنْزِلُ بِهِ بِرِزْقِهِ وَيَرْحَلُ وَقَدْ غُفِرَ لأَهْلِ مَنْزِلِهِ". أبو نعيم. ٦٣٩/ ٧ - "كَانَ بَدْءُ إِسْلَامِى، أَنِّى كُنْتُ يَتِيمًا بَيْنَ أُمِّى وَخَالَتِى وَكَان أَكْثَرُ مَيْلِى إِلَى خَالَتِى، وَكُنْتُ أَرْعَى شُويْهَاتٍ لِى، فَكَانَتْ خَالَتِى كَثِيرًا مَا تَقُولُ لِى: يَا بُنَىَّ، لَا تَمُرَّ إِلىَ الرَّجُلِ -يَعْنِى النَّبِىّ ﷺ فَيُغْوِيَكَ وَيُضِلَّكَ، فَكُنْت أَخْرُجُ حَتَّى الْمَرْعَى وَأنزِلُ شُوَيْهَاتِى، ثُمَّ آتِى النبى ﷺ فَلَا أَزَالُ عِنْدَهُ أَسْمَعُ مِنْهُ، ثُمَ أَرْوحُ بِغَنَمِى ضُمرًا يَابِسَاتٍ فَقَالَتْ لِى خَالَتِى: مَا لِغَنَمِكَ يَابِسَات الضُّرُوعِ؟ قُلْتُ: مَا أَدْرِى، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ الْيَوْمَ الثَانِى، فَفَعَل كَمَا فَعَلَ الْيَوْمَ الأَوَّلَ، غَيْرَ أَنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَاجِرُوا وَتَمسُّكوا بِالإِسْلَامِ، فَإِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقطعُ، مَا دَامَ الْجِهَادُ، ثُمَّ إنى رَجَعْتُ بِغَنَمِى كَمَا رجعن الْيَوْمَ الأَوَّلَ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ في الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَلَمْ أَزَلْ عِنْدَ النَّبِّى ﷺ أَسْمَعُ مِنْهُ حَتَّى أَسْلَمْتُ، وَبَايَعْتُهُ وَصَافَحْتُهُ بِيَدى وَشَكوْتُ إِلَيْه أَمْر خَالَتِى وَأَمْرَ غَنَمِى، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ جِئْنِى بِالشِّيَاهِ، فَجِئْتُهُ بِهِنَّ، فَمَسَحَ ظُهُورَهُنَ وَضُرُوعَهُنَّ وَدَعَا فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ، فَامْتَلأَتْ شَحْمًا، فَلَمَّا دَخَلتُ عَلَى خَالَتِى بِهِنَّ، قَالَتْ هَكَذَا فارع، قُلتُ: يَا خَالَتِى، مَا رَعَيْتُ إِلَّا حَيْثُ كُنْتُ أَرْعَى كُلَّ يَوْمٍ وَلَكِنَّ أُخْبركِ بِقِصَّتِى، وَأَخْبَرْتُهَا بِالْقِصَّةِ، وَإِيْتَانىِ النَّبِىَّ ﷺ

стр. 17425

وَأَخْبَرْتُهَا بِسِيرته وَكَلَامِهِ، فَقَالَتْ لِى أمِّى وَخَالَتِى أَذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأُمِّى وَخَالتى وَرَجعْنَا مِنْ عِنْدِهِ مُنْصَرفِينَ، قَالَتْ لىِ أمِّى وَخَالَتِى: يَا بُنَىَّ! مَا رَأيْنَا مِثْل هَذَا الرَّجُلِ أَحْسَنَ مِنْهُ وَجْهًا وَلَا أَنْقَى ثَوْبًا، وَلَا أَلين كَلَامًا، وَرَأيْنَا كَأنَ النُّورَ خَرَجَ مِنْ فِيهِ". طب عن أبى قرصافة (١).

стр. 17426

(مسند أبى القمراء ﵁ -) ٦٤٠/ ١ - " كُنَّا في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ حِلَقًا نَتَحَدَّثُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَنَظَرَ إِلَى الْحِلَقِ ثُمَّ جَلَسَ إِلَى أَصْحَابِ الْقُرَآنِ وَقَالَ: هذا الْمَجلِسُ أُمِرْتُ". أبو عمرو الدانى في طبقات القرآن، وابن منده (١).

стр. 17427

(مسند أبى كبشة الأنمارى ﵁ -) ٦٤١/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى كَبْشَةَ الأَنْمَارِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كانَ في غَزوة تبُوك سَارعَ نَاسٌ إِلَى أَصْحَابِ الْحجر، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَبَلَغ ذَلِكَ رسَوُلَ الله ﷺ فُنُودِىَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِبَعِيرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: عَلَامَ يُدْخَلُ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِمْ؟ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُم، يَا رَسُولَ الله فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَفَلَا أُنْبِئكُمْ بِمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُحَدِّثُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا يَكُونُ بعدكم، اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ الله ، لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا، وَسَيَأتِى الله بقوْمٍ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَئٍ". ش (١).

стр. 17428

(مسند أبى لبابة بن عبد المنذر الأنصارى) ٦٤٢/ ١ - " وَاسْمُهُ بَشِيرٌ، وَقِيلَ بِشْرٌ، وَقِيلَ رِفَاعَةُ ﵁ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِى لُبَابَةَ، قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِى في الْبُيُوتِ". أبو نعيم (١). ٦٤٢/ ٢ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّايِبِ بْنِ أَبِى لُبَابَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى لُبَابَةَ، قَالَ، لَمَّا تَابَ الله تَعَالَى عَلَىَّ، جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى أَهْجُرُ دَارَ قَوْمِى الَّتِى أَصَبْتُ بِهَا الذَّنْبَ، وَأَنْخَلِعُ مِنْ مَالِى صَدَقَةً إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَبَا لُبَابَةَ، يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ، فَتَصَدَّقْ بِالثُّلُثِ". طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 17429

(مسند أبى ليلى -رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -) ٦٤٣/ ١ - " كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ جُلُوسًا، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ "فَبَالَ عَلَيْهِ، فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأخُذَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ابْنِى ابْنِى، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ". ش (١). ٦٤٣/ ٢ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: أَمَا إِنِّى سَأبَعْثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحب الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ، فَقَالَ ادْعُوا إِلىَّ عَلِيّا، فَجِئَ بِهِ يُقَادُ أَرْمَدَ لَا يُبصِرُ شَيْئًا، فَتَفَلَ في عَيْنَيْهِ ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال: امض باسم الله، كما ألحق به آخر أصحابه حتى فُتَحِ عَلَى أَوَّلِهِمْ". أبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (٢). ٦٤٣/ ٣ - "كُنتُ عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَقَامَ فَدَخَلَ في بَيْتِ الصَّدَقَةِ فَدَخَلَ مَعَهُ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ، فَأَخَذَ بِتَمْرةٍ، فَجَعَلَها عَلَى فِيهِ، فَاسْتَخْرجَهَا النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَهُمَا".

стр. 17430

ش (١). ٦٤٣/ ٤ - "كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَجُلًا ضَاحِكًا مَلِحًا، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ الله ﷺ بِأُصْبُعَيْهِ في خَاصِرَتِهِ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِى، قَالَ: اقْتَصَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصٌ وَلَمْ يَكُنْ عَلَىَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ قَمِيصَهُ، فَاحْتَضَنَهُ ثُمَّ جَعَل يُقبِّلُ كشْحَهُ، فَقَالَ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمَى يَا رَسُولَ الله، أَرَدْتُ هَذَا". كر (٢). ٦٤٣/ ٥ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ في كُلِّهِنَّ". ش (٣).

стр. 17431

(مسند أبى مالك الأشعرى) ٦٤٤/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ أَنَّ أَبَا مَالِك الأَشْعرَى قَالَ لِقَوْمِهِ: قُومُوا حَتَّى أُصَلِّىَ بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَكَبَّرَ، فَصَنَعَ ذَلِكَ في صَلَاتهِ كُلِّهَا". عب, ش (١). ٦٤٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأشْعَرِىِّ قال بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ، فَسِرْنا حتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَأسْرعَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ أتُعَلِّقُ؟ قُلتُ له: لَا تَفْعَلْ حَتَّى تَسأَلَ صَاحِبَنَا، فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى الأشْعَرِىَّ، فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُريدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ قال: لا، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَامْضِ رَاشِدًا، فانْطَلَقَ فبَاتَ مَلِيّا ثم جاء، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَوسَى: لَعَلَّكَ أَتَيْتَ أَهْلَكَ،

стр. 17432

قَالَ: لَا، قَالَ: انْظُر مَا تَقُولُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَإِنَّكَ سِرْتَ في النَّارِ إِلَى أَهْلِكَ وَقَعَدْتَ في النَّارِ، وَأَقْبَلتَ في النَّارِ، اسْتَقْبِلْ". كر. ٦٤٤/ ٣ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ فَنَضَحَ في وَجْهِهَا مِنَ الْمَاءِ؟ هَلْ مِنِ امْرَأَةٍ تَقُومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقِظُ زَوْجَهَا، فَإِنْ غَلَبَهُ النَّوْمُ نَضَحَتْ في وَجْهِهِ مِنَ الْمَاءِ وَيَقُومَان فَيَذْكُرانِ الله -تَعَالَى- سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ". ابن جرير (١). ٦٤٤/ ٤ - "عَنْ شُرَيْح بْنِ عَبْيْدٍ عَنْ أَبِى مَالِك قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ

стр. 17433

الْمَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا". ابن جرير (١).

стр. 17434

(مسند أبى محذورة ﵁ -) ٦٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى مَحْذورَةَ قَالَ: عَلَّمَنِى النَّبِىُّ ﷺ الأَذَانَ تِسع عَشرَةَ كَلِمَةً وَالإِقَامَةَ سَبع عَشَرْةَ كَلِمَةً، الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكبُر، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَشْهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلى الصَّلاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاح، الله أَكبَرُ الله أكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله". ش، ض (١). ٦٤٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ قَالَ: كَانَ آخِرُ الأذَانِ: الله أَكبَرُ الله أكبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".

стр. 17435

ش, ض (١). ٦٤٥/ ٣ - "عَنْ أبِى مَحْذُورَةَ، أَنَّهُ أذَّنَ لِرسُولِ الله ﷺ وَلأَبى بَكْرٍ وَلِعُمَرَ، فَكَانَ يَقُولُ في أَذَانِهِ: الصَّلَاةُ، خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". ش، وأبو الشيخ في الأذان (٢). ٦٤٥/ ٤ - "عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يُثَوِّبُ إِلَّا في الْفَجْرِ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطلُعَ الْفَجْرُ". ش (٣). ٦٤٥/ ٥ - "كُنْتُ أُوَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَقُولُ إِذَا قُلتُ فِى الأذَانِ الأوَّلِ: حَىَّ عَلَى الْفَلَاح: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". عب (٤).
следующие страницы →