← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17431–17470 · переход к 17436.

стр. 17431

(مسند أبى مالك الأشعرى) ٦٤٤/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ أَنَّ أَبَا مَالِك الأَشْعرَى قَالَ لِقَوْمِهِ: قُومُوا حَتَّى أُصَلِّىَ بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَكَبَّرَ، فَصَنَعَ ذَلِكَ في صَلَاتهِ كُلِّهَا". عب, ش (١). ٦٤٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأشْعَرِىِّ قال بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ، فَسِرْنا حتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَأسْرعَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ أتُعَلِّقُ؟ قُلتُ له: لَا تَفْعَلْ حَتَّى تَسأَلَ صَاحِبَنَا، فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى الأشْعَرِىَّ، فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُريدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ قال: لا، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَامْضِ رَاشِدًا، فانْطَلَقَ فبَاتَ مَلِيّا ثم جاء، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَوسَى: لَعَلَّكَ أَتَيْتَ أَهْلَكَ،

стр. 17432

قَالَ: لَا، قَالَ: انْظُر مَا تَقُولُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَإِنَّكَ سِرْتَ في النَّارِ إِلَى أَهْلِكَ وَقَعَدْتَ في النَّارِ، وَأَقْبَلتَ في النَّارِ، اسْتَقْبِلْ". كر. ٦٤٤/ ٣ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ فَنَضَحَ في وَجْهِهَا مِنَ الْمَاءِ؟ هَلْ مِنِ امْرَأَةٍ تَقُومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقِظُ زَوْجَهَا، فَإِنْ غَلَبَهُ النَّوْمُ نَضَحَتْ في وَجْهِهِ مِنَ الْمَاءِ وَيَقُومَان فَيَذْكُرانِ الله -تَعَالَى- سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ". ابن جرير (١). ٦٤٤/ ٤ - "عَنْ شُرَيْح بْنِ عَبْيْدٍ عَنْ أَبِى مَالِك قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ

стр. 17433

الْمَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا". ابن جرير (١).

стр. 17434

(مسند أبى محذورة ﵁ -) ٦٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى مَحْذورَةَ قَالَ: عَلَّمَنِى النَّبِىُّ ﷺ الأَذَانَ تِسع عَشرَةَ كَلِمَةً وَالإِقَامَةَ سَبع عَشَرْةَ كَلِمَةً، الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكبُر، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَشْهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلى الصَّلاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاح، الله أَكبَرُ الله أكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله". ش، ض (١). ٦٤٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ قَالَ: كَانَ آخِرُ الأذَانِ: الله أَكبَرُ الله أكبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".

стр. 17435

ش, ض (١). ٦٤٥/ ٣ - "عَنْ أبِى مَحْذُورَةَ، أَنَّهُ أذَّنَ لِرسُولِ الله ﷺ وَلأَبى بَكْرٍ وَلِعُمَرَ، فَكَانَ يَقُولُ في أَذَانِهِ: الصَّلَاةُ، خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". ش، وأبو الشيخ في الأذان (٢). ٦٤٥/ ٤ - "عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يُثَوِّبُ إِلَّا في الْفَجْرِ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطلُعَ الْفَجْرُ". ش (٣). ٦٤٥/ ٥ - "كُنْتُ أُوَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَقُولُ إِذَا قُلتُ فِى الأذَانِ الأوَّلِ: حَىَّ عَلَى الْفَلَاح: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". عب (٤).

стр. 17436

٦٤٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ, أَنَّ النَّبىَّ ﷺ أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ أَذَانُ أَبِى مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأذَانَ، مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى". أبو الشيخ في الأذان (١). ٦٤٥/ ٧ - "عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتَ أَبَا مَحْذُوَرةَ كَيْفَ كُنْتَ تُؤَذِّنِ لِرَسُولِ الله ﷺ وَأَىُّ شَئٍ كُنْتَ تَجْعَلُ آخِرَ آذَانِكَ، قَالَ: كنتُ أُثنِّى الإِقَامَةَ كمِثْلِ الأذَانِ، وَأَجْعَلُ الأذَانَ (*) لَا إِلَهَ إِلَّا الله". أبو الشيخ (٢).

стр. 17437

٦٤٥/ ٨ - "خَرَجْتُ في عَشَرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبىِّ ﷺ إِلَى حنين (خَيْبَرَ)، وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذَّنُوا، وَكُلَّمَا يُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ ائْتُونِى بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ، فَقَالَ: أَذِّنُوا، فَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَعَمْ، هَذَا الَّذِى سَمِع صَوتَه، اذْهَبْ فَأَذَّنْ لأهْلِ مَكَّةَ، وَقَالَ لِعِتَابِ بْنِ أُسَيْدٍ، أَمَرَنِى أَنْ أُؤَذِّنَ لأهْلِ مَكَةَ، وَمَسحَ عَلَى نَاصِيَتِى، فَقَالَ: قُلْ: الله أكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، أشْهَدُ أَن لَّا إِلَه إلَّا الله، أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إلا الله، وإذَا أَذنْتَ بِالأولَى مِنَ الصُّبحِ، فَقُلْ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإِذَا أقَمْتَ: فَقُلْهَا مَرَّتيْنِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، سَمِعْت فَكَانَ أبُو مَحْذَورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَقْرَبُها, لأنَّ رَسُولَ الله مَسَح عَلَيْهَا". عب، وأبو الشيخ (١).

стр. 17438

٦٤٥/ ٩ - "عَن أَبِى مَحْذُورَة قَالَ: خَرَجْتُ في نَفَرٍ فَكُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ، فَقَفَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ، فَلَقِينَا رَسُولُ الله ﷺ في بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ الله ﷺ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُنَكّبونَ (*)، فَصَرَخْنَا نَحْكِيه وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، أَيُّكُمْ الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ فَأَشَارَ إِلَىَّ الْقَوْمُ وَصَدَقُوا، فأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِى، فَقَالَ: قُمْ، فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ، فَقُمْتُ وَلَا شَىْءَ أَكرَهُ إِلَىَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَا بِمَا يَأمُرُنِى بِه، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَأَلْقَى عَلَىَّ الْتَأذِينَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: قُلِ الله أَكبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكبَرُ أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَه إلا الله، أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَلَاة، حَى عَلَى الْفَلَاح، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ، لَا إلَهَ إلا الله، ثُمَ دَعَانِى حينَ قَضَيْتُ التَّأذين فَأَعطَانِى صُرَّةً فِيهَا شَئٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَ وَضعَ يَدَهُ عَلى نَاصِيَتِى، ثُمَ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِى، ثُمَّ عَلَى كبِدِى، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُول اللهِ ﷺ سُرَّتِى، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ الله فِيكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مُرْنِى بِالتَّأذِيِن بِمَكَّةَ، قَالَ: قَد أَمَرْتُكَ بِهِ، وَذَهَبَ كُلُّ شَىْء كَانَ لِرَسُول الله ﷺ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ، وَعَادَ ذَلِكَ كلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَدِمْتُ عَلَى عِتَابِ بْنِ أُسَيْدٍ عَامِلِ رَسُولِ الله ﷺ ، بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ ". أبو الشيخ، حب (١).

стр. 17439

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17440

٦٤٥/ ١٠ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ قَالَ: قُلْ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله (*)، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاة، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاح، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَإِذَا أَذَّنتَ بِالأولَى من الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَينِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاة، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ سمعت عبد الرزاق عن أبى محذورة قال: كَانَ أَذَانُهُ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِقَامَتُهُ واحِدَةٌ وكَانَ آخِرُ كلامه لَا إِلَهَ إِلَّا الله". . . . . . . (١).

стр. 17441

(مسند مالك بن ربيعه أبى مريم السلولى ﵁ -) ٦٤٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ السَّلُوِلىِّ: حَدثَنِى أَبِى مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنهُ سَمِعَ نَبِىَّ الله ﷺ في حَجَّةِ الْوَدَاع يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: وَلِلمُقَصِّرِينَ". الرويانى، والبغوى، كر (١). ٦٤٦/ ٢ - "عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مِقَامًا، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ". البغوى، كر (٢). ٦٤٦/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِى وَجْهِ الصُّبحِ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، نَامَ فَاسْتَيَقَظَ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ الْمُؤْذِّنَ فَأَذَّنَ، ثُمَ صَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثُمَ أَمَرَهُ فَأَقَامَ، فَصَلَّى الْفَجْرَ".

стр. 17442

البغوى، كر، قال البغوى: ولا أعلم روى ابن أبى مريم غير هذه الثلاثة (١). ٦٤٦/ ٤ - "عَنْ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ الله السَّلُولِىِّ حَدَّثَنِى عَمِّى يَزِيدُ بْنُ أَبِى مَريَمَ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقِينَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله وَالمقُصِّرِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ في الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالْمُقَصِّرِينَ، قَالَ مالكٌ: وَرَأسِى يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقٌ، وَمَا يَسُرُّنِى بِحَلقِ رَأسِى يَوْمَئِذٍ حمر النَّعَم". ابن منده، وأبو نعيم، كر (٢). ٦٤٦/ ٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ أبِى مَرْيَمَ السَّلُولِىِّ، عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَالْهَدْى مَعْكُوفًا، فَجَاءَهُ الْحَرثُ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ جِئْتنَا بأَوْبَاشٍ مِنْ أَوْبَاشِ النَّاسِ، فقاطعايهم (*) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اسْكُتْ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ، وَمِمَّنْ أَخَذَ بِأخْذِكَ، وَهُؤَلاءِ يُؤْمِنُونَ بِالله وَبِرَسُولِهِ". كر (٣).

стр. 17443

٦٤٦/ ٦ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِىَّ ﷺ دَعَا لاِبْنِهِ: أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في وَلَدِهِ، فَولدَ لَهُ ثَمَانُونَ ذَكَرًا". ابن منده، كر (١).

стр. 17444

(مسند أبى مريم ﵁ -) ٦٤٧/ ١ - " عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبى مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ لَهُ: إِنِّى وُلِدَتْ لىَ اللَّيْلَةَ جَاريَةٌ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ ، وَاللَّيْلَةَ أُنْزلَتْ عَلَىَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسِّمهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكْنَى بِأَبِى مَرْيَمَ". كر (١). ٦٤٧/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَرْيَمَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: أقْبَلَ أَعْرَابِىٌّ مِنْ بَهْزٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَهُ حَلقَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَلَا تُعَلِّمُنِى شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، وَيَنْفَعُنِى وَلَا يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ، اجْلِسْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعُوهُ، فَإِنَّمَا سألَ الرَّجُلُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّىَ جَلَسَ فَقَالَ: أَىُّ شَئٍ كَانَ أَوَّلَ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟ قَالَ أخذ الله مِنِّى الْمِيثَاقَ كَمَا أخذ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ، وَتَلَا: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ الله ﷺ في مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ مِنْهَا قُصُورُ الشَّامِ، فقَالَ الأعْرَابِىُّ: هَاهْ، وَأَدْنَى رَأَسْهُ مِنْهُ وَكَانَ في سَمْعِهِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَوَرَاءَ ذَلِكَ، وَوَرَاء ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا". طب، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل, طب (٢).

стр. 17445

(مسند أبى مسعود ﵁ -) ٦٤٨/ ١ - " عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّاءِ قَالَ: أَتَيْنَا أبا مَسْعُودٍ، فقُلَنْا: أَرِنِى صلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى مِرْفَقَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ قَرِيبًا مِنْ رَأسِه، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَّى بِنَا". ش (١). ٦٤٨/ ٢ - "عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّاءِ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا مَسْعُودٍ الأنْصَارِىَّ في بَيْتِهِ، فَقلنَا لَهُ: حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَامَ يُصَلِّى بَيْن أَيْدِينَا فَلَمَّا رَكَعَ، وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى ركبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَجَافَى مِرْفَقَيْهِ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَئٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، ثُمَ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى كُل شَئٍ مِنْهُ، ثُمَ سَجَدَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذِلَكَ، فصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَضَاهُمَا قَالَ: هَكَذَا رَأَيتُ رَسُولَ الله ﷺ يصلِّى". ش (٢).

стр. 17446

٦٤٨/ ٣ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِقُرَيْشٍ: إِنَّ هَذَا الأمْرَ لَا يَزَالُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أُمُورًا تَذْهَبُ بِهِ مِنْكُمْ وَفِى لَفْظٍ: يَنْتَزِعُهُ الله تَعَالَى مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلَتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ الله تَعَالَى عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلقِهِ، فَيَلْتَحُوكُمْ كَمَا يُلتَحَى الْقَضِيبُ". ش، وابن جرير (١). ٦٤٨/ ٤ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: كنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخَّرَ صَلَاةً مَرَّةً (يَعْنِى الْعَصْرَ) وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْه أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىُّ، فَقَالَ أَمَا وَالله يَا مُغيرَةُ؟ ! لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ (فَصَلَّى) فَصَلِّى رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى النَّاسُ معَه، ثمَ نَزَل فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ وَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا أُمِرْتُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ، أوَ أنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أبِى مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ".

стр. 17447

عب (١). ٦٤٨/ ٥ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا، إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا, وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ في الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ في رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". ع، كر (٢). ٦٤٨/ ٦ - "أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسَ مَعَنَا في مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ، أَمَرَنَا الله تَعَالَى أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ (قال):

стр. 17448

قَولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ, وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمِّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجَيدٌ، وَالسَّلَامُ كمَا قَدْ عَلمِتُمْ". مالك، عب، ش، وعبد بن حميد، م، د، ت، ن (١). ٦٤٨/ ٧ - "قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ مَا أَشْهَدُ الصَّلاة مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلَانٌ، فَمَا

стр. 17449

رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ غَضِبَ في مَوْعِظَة أَشدّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، قالَ: مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَليُخَفِّفْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ". . . . . . . . (١). ٦٤٨/ ٨ - "عَنْ أبِى مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَا مَعَ النَبِىِّ ﷺ في غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ حَتَى رَأيْتُ الكآبَةَ في وُجُوهِ المُسْلِمِينَ، وَالفَرَحَ في وجُوهِ المُنَافِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: وَالله لَا تَغِيبُ الشَّمسُ حَتَّى يَأتِيَنَّكُمُ الله بِرِزْقٍ، فَعَلِم عُثْمَانُ أَنَّ الله وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانِ، فَاشْتَرَى عُثْمَانُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَاحِلَةً بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَام، فَوَجَّهَ إلَى النَبِى ﷺ بِتِسْعٍ، فَلَمَّا رَأى ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ مَا هَذَا؟ قَالَ: أَهْدَى إليكَ عُثمَانُ، فَعُرِفَ الفَرَحُ في وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ وَالكآبَةُ في وُجُوهِ المُنافِقِين، فَرَأَيْتُ النَبِىَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَى رُؤِىَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ، يَدْعُو لِعُثمَانَ دعُاءً مَا سَمعْتُهُ لأحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ عثمَانَ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِعُثمَانَ".

стр. 17450

كر (١). ٦٤٨/ ٩ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ الآخَرَ فالآخَرَ شَرٌّ، اتَّهِمُوا الرأىَ وَعَلَيْكُم بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ". ش (٢).

стр. 17451

٦٤٨/ ١٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُ مَنَاكبنَا في الصَّلَاةِ فَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِى مِنْكُم أُولُو الأَرْحَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". عب، م، د، ن، هـ (١). ٦٤٨/ ١١ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ وَهَمَّامِ بْنِ الحَرثِ قَالَا: كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِى أَمَرَ أَنْ يُخَيِّرُونِى أنْ أُقِيم عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى، أَوْ آخُذَ سَيْفِى فَأُقَاتِلَ فَأُقْتَل فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى أَوْ أُقَاتِلَ فَأُقْتَلَ فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ عَلَى مَا أَرغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى وَلَا آخُذُ سَيْفِى فَأُقَاتِلُ فَأُقْتَلُ فَأَدْخُلُ النَّارَ".

стр. 17452

نعيم في الفتن (١). ٦٤٨/ ١٢ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْروٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: وَعَدَنَا رَسول الله ﷺ أَصْلَ العَقَبَةِ يَوْمَ الأَضْحَى، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، إِنِّى مِنْ أَصْغَرِهْمِ، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أَوجِزُوا في الْخُطْبَةِ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ كفارَ قُرَيْشٍ، قُلْنَاْ يا رَسُولَ الله: سَلْنَا لِربِّكَ، وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لأَصْحَابِكَ، وَأَخْبِرْنَا مَا الثَوَاب عَلَى الله -تَعَالَى- وَعَلَيْكَ، فَقَالَ: أَسَأَلُكُمْ لِرِّبى أَنْ تُؤْمِنُوا بِالله، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِى أَهْدِيكُمْ (سَبِيلَ) الرَّشَادِ وَأَسْأَلُكُمْ لِى وَلأَصْحَابِى أَنْ تُوَاسُونَا فِى ذَاتِ أَيْدِيكُمْ وَأَنْ تَمْنَعُونَا بِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُم ذَلِكَ فَلَكُمْ عَلَى الله الْجَنَّةُ وعَلَىَّ، فَمَدَدْنَا أَيْدينَا فَبَايَعْنَاهُ". ش، كر (٢).

стр. 17453

٦٤٨/ ١٣ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِر مِنْ أَوَلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وآخِرِهِ". ابن جرير (١). ٦٤٨/ ١٤ - "عَنْ عقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ أَحْيَانًا أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَانًا أَوْسَطَهُ وَأَحْيَانًا آخِرَهُ، لِيَكُونَ سَعَة لِلْمُسْلِمِين أَى ذَلِكَ أَخَذُوا بِهِ كانَ صَوَابًا". ابن جرير (٢). ٦٤٨/ ١٥ - "عَنْ أَبِى مَعْبَدٍ الخُزَاعِىِّ أَنَ رَسولَ الله ﷺ خَرَجَ لَيْلَةَ هَاجَرَ مِنْ مَكَةَ". ابن سعد، وابن منده، كر (٣).

стр. 17454

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17455

(مسند أبي المنتفق ﵁ -) ٦٤٩/ ١ - " عَنْ أَبِى المُنْتَفِقِ وَيُكْنَى بِأَبِى المُنْتَفِقِ -قَالَ: وُصفَ لِى رَسُولُ الله ﷺ وجُلِّىَ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِمِنًى، فَأَتَيْتُهُ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ: فَقِيلِ لِى: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ (حتَّى) خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخطَامِ رَاحِلَتِهِ، أَو قَالَ: زمَامِها حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتِنَا، فَأَوْزَعَنِى رَسُولُ الله ﷺ (قَالَ: قُلتُ) اثْنَتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنَجِّينِى مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ؟ فَنَظرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: لأَنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ في الْمَسْألَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطَولْتَ، فَاْعقِلْ عَنِّى، إِذَنْ، تَعْبد الله لَا تُشِركْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِم الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، ثُمَ قَالَ: خَلِّ الرَّاحِلَةَ". حم، وابن جرير، والبغوى، طب، وأبو نعيم (١). ٦٤٩/ ٢ - "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

стр. 17456

يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ في كُلِّ يَومٍ، فَأَنْتَ أَفضَلُ النَّاسِ عَمَلًا، إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وَلا ينسِيَنَّكَ الاسْتِغْفَارَ في صَلَاةٍ، فَإِنَّهَا مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا بِرَحْمَةِ الله". أبو نعيم: عن أبى منذر الجهنى (١). ٦٤٩/ ٣ - "يَا أَبَا الُمْنَذِرِ: إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَال: يَا رَسُولَ الله وَذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ في المَلأِ الأَعْلَى". طب، عن أُبَىٍّ (٢).

стр. 17457

(مسند أبى موسى الأشعري ﵁ -) ٦٥٠/ ١ - " صَلَّى بِنَا عَلِىٌّ يَوْمَ الجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ فَإِمَّا أنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِما أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْدًا، يُكبِّرُ في كُلِّ خَفْضٍ وَرَفعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ". ش (١). ٦٥٠/ ٢ - "قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أُعْطِيْت فَوَاتِحَ الكَلِم وَخَوَاتِمَه وَجَوَامِعَهُ، فَقُلْنَا: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ الله تَعَالَى، فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ". ش (٢). ٦٥٠/ ٣ - "إِنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، فَصَلَّى، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أوْ لَمْ تَزُلْ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ والشَّمسُ مُرْتَفِعةٌ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْربَ حِينَ وَقَعَت الَّشْمسُ (ثُم أَمَرَهُ)، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ، عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ، وَالْقَائِل يَقُولُ: قد طلعت الشمس أو لم تطلع، وهو كان أعلم منهم وصلى الظهر قريبا من وقت العصر بالأمس، وصلى العصر والقائل يقول: قَدِ

стр. 17458

احَمَّرتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى المَغْرِبَ قَبْلَ أَن يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى العِشَاءَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الأوَّلَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوَقْتِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ". ش (١). ٦٥٠/ ٤ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لَىِ ذَنْبِى وَوَسِّعْ لِى في دَارِى، وَبَارِكْ لي في رِزْقِى". ش (٢). ٦٥٠/ ٥ - "خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَال: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الشِّركَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل، فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُول: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمهُ، وَنَسْتَغفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَم".

стр. 17459

ش (١). ٦٥٠/ ٦ - "بَعَثنِى رَسُول الله ﷺ أَنَا وَمُعَاذ إِلى الْيَمَنِ فأَتَانِى ذات يومٍ وَعِندِى يَهُودِىٌ قَد كَانَ مُسْلِمًا فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلَامِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، فَقَالَ: لَا أَنْزِل حَتَى تَضْرِبَ عُنُقَهُ وَكَانَ أَبُو مُوسَى دَعَاهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا". ش (٢). ٦٥٠/ ٧ - "قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْش فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ في قُرَيشٍ". . . . . . . . (٣).

стр. 17460

٦٥٠/ ٨ - "عَنِ الزُّهرى أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى قَالَ: نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا فَإِذَا صَلَّينَا المكَتُوبَةَ كفَّرت الَّصَلاة مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا فَإِذَا صَلَّيْنَا كفَّرت الصَّلاة مَا بَيْنَهَا". عب (١). ٦٥٠/ ٩ - "عَن أَبِى رَجَاء قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ أَبِى مُوسَى اقْرأ بِاسْم ربِّكَ الَّذِى خَلَقَ، وَهِىَ أَوَّلُ سُورَةٍ أنزلَت عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ". ش (٢).

стр. 17461

٦٥٠/ ١٠ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: لَيَكُونَنَّ بَيْنَ أَهْل الإِسْلَامِ بَيْن يَدَى السَّاعَة الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ حَتَّى يَقَتُلَ الرُّجُلُ جَارَهُ وابْن عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأخَاهُ وَايْم الله لَقَد خَشِيتُ أنْ تُدركْنَى وَإيَّاكُم". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٦٥٠/ ١١ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: إِنَّ بَعْدكُم فِتَنًا كَقِطَع اللَّيلِ المُظْلِم يُصْبِح الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمسى مُؤْمِنًا وَيُصْبح كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْر مِنَ الْقَائِم، وَالْقَائِم خَيْرٌ مَنِ الْمَاشِى، وَالْماشِى خَيْر مِنَ الراكِب، قَالُوا، فَمَا تَأمُرنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ البُيُوتِ".

стр. 17462

ش، ونعيم ابن حماد (١). ٦٥٠/ ١٢ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَ بَينَ يَدَى السَّاعَة لَهَرْجًا، قَاُلوا: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: القَتْل وَالْكَذبُ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، قِيلَ أَكَثر مِمَّا نَقْتُل الآن مِنَ الكُفَّارِ، قَالَ إنه لَيْسَ بَقْتِلكم الكُفَّارَ، وَلَكِنْ يَقْتُل بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُل الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وابن عَمِّه، فَأَبْلَس القَومُ حَتَى مَا يُبْدى رَجُلٌ مِنَّا عَن وَاضِحَةِ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولنَا يَوْمَئِذٍ؟ ! ! قَالَ: تُنْزعُ عُقُولُ أَكْثر أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَان ويخلف هنات مِنَ النَّاس يَحْسب أَكثرهم أَنَّهُم عَلَى شَىْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ". ش، حم، عب (٢).

стр. 17463

٦٥٠/ ١٣ - "عَنْ طَاووسٍ أَنَّ رَجُلًا اعْتَرضَ لأَبِى مُوسَى الأَشْعرَى فَقَالَ: هَذِه الْفِتْنَة الَّتِى كانَتَ تُذكَر وَقَالَ حِينَ افْتَرَقَ هُو وَعَمرو بن الْعَاص حِينَ حُكِّما، فَقَالَ أَبُو مُوسى مَا هَذِه إِلَّا حَيْصَةٌ (*) مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَن وَإِنَّهَا لقيت) الرواح المطبقة مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أُشْرِفَتْ لَهُ، القَاعِدُ فِيهَا خَير مِنَ القَائِم وَالْقَائِم خَيْر مِنَ الْمَاشِى والْمَاشِى خَيرٌ مِنَ السَّاعِى، والصَّامِتُ خَيرٌ مِنَ الْمُتَكَلِّم، وَالنَّائِمُ خَيْر مِنَ المُستَيْقِظِ". نعيم (١). ٦٥٠/ ١٤ - "عَنِ أَبِى مُوسَى: يَأيُهُّا النَّاسُ إنَّها فِتْنَة بَاقِرَةٌ يُدعُ الحليم فيهَا كَأنَّما ولِدَ أَمْس، تَأتِكُمْ مِنْ مَأمَنِكُمْ كَدَاءِ الْبَطنِ: لَا يَدرِى أَنّى يوفّى، الْمضطجِعُ فِيهَا خَيْر مِنَ الْقَاعِد، والْقَاعِد فِيهَا خَيْر مِنَ القَائِم، والْقَائِم خَيْرٌ مِنَ المَاشِى، وَالْمَاشِى خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى". نعيم، والرويانى، كر (٢).

стр. 17464

٦٥٠/ ١٥ - "ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ فِتْنَة بَيْنَ يَدى السَّاعَة، قُلتُ: وفِينَا كتَابُ الله؟ قَالَ: وَفِيكُم كِتَاب الله، قُلتُ: وَمَعَنَا عُقُولنَا، قَالَ: وَمعكُم عُقُولكُم". نعيم (١). ٦٥٠/ ١٦ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: مَا خَصم أَبْغَض إِلَىَّ يَوْمَ الْقِيَامَة مِن رجُل تَشْخُبُ أَوْدَاجهُ وَمَا يحلنى (*) غَير مِيزَانِ الْقسط، فَيَقُولُ يَارَبِّ، سَلْ عَبْدكَ بِمَا قَتَلنِى؟ وَلَا أَسْتَطِيعُ أنْ أَقُول كَانَ كَافِرًا، فَيَقُول أَنْتَ أَعْلَم بِعَبْدِى مِنِّى". . . . . . . . (٢). ٦٥٠/ ١٧ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: ذَكَر رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ يَدَى السَّاعَة فِتْنَة، ثُمَّ قَالَ أبُو مُوسَى: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ مَا لِى وَلَكُم مِنْهَا مَخْرجٌ، إِنْ أَدْرَكْنَاهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ﷺ إلَّا أَنْ نَخْرجَ مِنْها كَمَا دَخَلْنَاهَا، لَا نَحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا".

стр. 17465

ش، ونعيم (١). ٦٥٠/ ١٨ - "كَانَ الخَصْمَانِ إذَا اخْتَصَما إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فاتَّعَدَا لِلمَوعِدِ، فَوافَى أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُوَافِ الآخَر، فَقَضَى لِلَّذِى بَقى مِنْهُمَا". أبو سعيد النقاش في القضاة وفيه خالد بن نافع ضعيف (٢).

стр. 17466

٦٥٠/ ١٩ - "إنَّ رَجُلَين اخْتَصَمَا إِلى النَّبِى ﷺ في دَابَةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بيَنةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُما نِصْفَيْنِ". النقاش (١). ٦٥٠/ ٢٠ - "لَقِىَ عُمرُ بنُ الْخَطَّاب أَسْماءَ بِنْت عُمَيسٍ فَقَالَ: نِعْمَ القَومُ أَنْتُم لَوْلَا أَنَّنا سَبَقْناكُم بالْهِجْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِى ﷺ ، فَقَالَ: بلى لكُم الهِجْرةُ مَرَّتَين، هِجْرَةٌ إلىَ أَرْضِ الحَبَشَةِ، وَهِجْرَةُ المَدِينَةِ". ط، وأبو نعيم (٢).

стр. 17467

٦٥٠/ ٢١ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: بَلَغَنَا خُروج النَّبِىِّ ﷺ وَنَحْنُ بِالْيَمنِ فَخَرجْنَا أَنَا وأخوان لِى، وَأَنَا أَصْغَرهُم في ثَلَاثٍ أَوِ اثْنَين وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى، فَأَلْقَتْنَا سَفيْنَتُنَا إِلَى النَّجَاشِى بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَر بن أبِى طَالِب وأَصْحَابهُ عِندهُمْ، فَقَالَ جَعْفَر: إنًّ رسُولَ الله ﷺ بَعَثَنَا هَهُنَا، وأمَرَنَا بالإقَامَةِ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا رَسُولَ الله ﷺ حِينَ افتتَح خَيْبَر، فأَسْهَمَ لَنَا، وَقَالَ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ: لَكُم أنْتُم هِجْرَتَانِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٦٥٠/ ٢٢ - "وُلِدَ لِى غُلامٌ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيم، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَه بِالْبَركَةِ وَدَفَعَه إلَىَّ". أبو نعيم (٢).

стр. 17468

٦٥٠/ ٢٣ - "عَن حطَّان بن عَبْد الله الرَّقَاشِى قَالَ: كُنَّا مَع أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىِّ في جَيْشٍ عَلَى سَاحِلِ دجْلَة وَحَضرتِ الصَّلاةُ، فَنَادَى مُنَادِيه للظُّهْرِ، فَقَامَ النَّاسُ إلَى الوُضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّىَ بِهِم ثُمَّ جَلَسُوا حلقًا فَلَمَّا حَضَرتِ العَصْر، نَادَى مُنَادِى العَصْر، فَهَبَّ النَّاسُ لِلوُضُوءِ أَيْضًا فَأَمَر مُنَادِيهِ، أَلَا لَا وضُوءَ إلَّا عَلَى مَن أَحْدَث، قَالَ: أَوْشَكَ العِلْمُ أَنْ يَذْهَبَ، وَيَظهَر الجَهْل حَتَى يَضْربَ الرُّجل أمَّه بالسَّيْفِ مِنَ الجَهْلِ". عب (١). ٦٥٠/ ٢٤ - "عَنْ صَفْوان بن مُحرز المَازِنى، قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسى الأَشْعَرِىُّ صَلَاةَ العَصْر فِى يَوْمٍ دَجِن، فَلَمَّا أصْبَحت السَّماءُ إِذَا هُوَ قَدْ صَلَّاهَا لِغَيْر وَقْتٍ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ". عب (٢). ٦٥٠/ ٢٥ - "عن زهدم الجرس قال: كنت عند أبى موسى الأشعرى فقرب إليه طعام فيه دجاج فقام رجل من بنى تيم الله، فاعتزل، فقال له أبو موسى: ادن فقد رأيت

стр. 17469

رسول الله ﷺ يأكلها، فقال لى: إنى رأيتها تأكل شيئًا قَذَّرتُهُ، فحلفتُ أن لا آكلَهَا، قال: فادْنُ حَتَى أخبرك عن يمينك أيضا، إنى أتيتُ النبى ﷺ في نفر من قومى، فقلنا: يا رسول الله احملنا، فحلف أن لا يَحْمِلَنَا، ثمَّ أتاهُ نَهْبٌ (*) من إِبِلٍ، فأَمَرَ لنا بخمْسِ زودٍ فَقُلنَا: تَغَفَّلْنَا (* *) يَمِين رسول الله ﷺ والله لئن ذهبنا بِهَا على هذا لا نُفْلِح فرجعنا إليه، فقلنا: يا نبى الله إنَّكَ حَلَفْتَ أن لا تحملنا ثم حملتنَا، فقال: إن الله ﵎ هو الذى حملكم، وإنى لَنْ أحلف على أمر فأرى الذى هو خير منه إلَّا أتيتُ الذى هو خيرٌ وتحللت". عب (١).

стр. 17470

٦٥٠/ ٢٦ - "عَن يَحْيى بن سَعِيد أنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى، قَرَأ فِى الجُمعْة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فَقَالَ: سُبْحَان ربِّى الأَعْلَى، وَقَالَ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ". عب (١). ٦٥٠/ ٢٧ - "عَن ابنِ سِيرِينَ قَالَ: رَأَيْتُ امْرأة عَلَى عَهْدِ أبِى مُوسَى الأَشْعَرى أَنَّهَا تَمُوت يَوْمَ كَذَا وكَذَا، فَقَسَّمت مَالَها كُلَّه، ثُمَّ مَاتَتْ لِذَلِك الْوَقْت، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلى الأشْعِرى، فَأَخْبَرهُ فَقَالَ لَهُ، أىَّ امْرأةٍ كَانَت امْرَأتُكَ؟ قَالَ: كَانَت أَحَقَّ النِّسَاءِ أنْ تَدُخُلَ الجَنَّة إِلَّا الشَّهِيد في سَبِيلِ الله، قَالَ أبُو مُوسَى: أفَتأمُرنِى أنْ أرُدَّ أمْرَ هَذِه، فَأَجَازَهُ". عب وهو صحيح (٢). ٦٥٠/ ٢٨ - "عَنْ عَرْفَجَة قَالَ: قَالَ أبُو مُوسَى لأُمِّ ابْنِهِ أَبِى بُرْدَةَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، رَجُلٌ لَيْسَ بِذِى مَحْرمٍ، فَادْعِى إِنْسَانا مِنْ أَهْلكِ، فَليكُن عِنْدَكِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ والْمَرْأَةَ إِذَا خَلَوَا جَرَى الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا".
следующие страницы →