Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17431–17470 · переход к 17436.
стр. 17431
(مسند أبى مالك الأشعرى)
٦٤٤/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ أَنَّ أَبَا مَالِك الأَشْعرَى قَالَ لِقَوْمِهِ: قُومُوا حَتَّى أُصَلِّىَ بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَكَبَّرَ، فَصَنَعَ ذَلِكَ في صَلَاتهِ كُلِّهَا".
عب, ش (١) .
٦٤٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأشْعَرِىِّ قال بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ، فَسِرْنا حتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَأسْرعَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ أتُعَلِّقُ؟ قُلتُ له: لَا تَفْعَلْ حَتَّى تَسأَلَ صَاحِبَنَا، فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى الأشْعَرِىَّ، فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُريدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ قال: لا، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَامْضِ رَاشِدًا، فانْطَلَقَ فبَاتَ مَلِيّا ثم جاء، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَوسَى: لَعَلَّكَ أَتَيْتَ أَهْلَكَ، الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٦٣ (باب التكبير) الحديث رقم ٢٤٩٩ فقد ذكر الحديث عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعرى أنه قال لقومه: "اجتمعوا أصلى بكم صلاة رسول الله ﷺ فلما اجتمعوا قال هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا إلا ابن أخت لنا قال: فإن ابن أخت القوم منهم، فدعا بجفنة" فيها ماء فغسل يديه، ومضمض، واستنشق، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعية ثلاثًا ثلاثًا ومسح برأسه، وغسل قدميه، ثم صلى بهم الظهر، يكبر فيهما اثنتا وعشرين تكبيرة يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب: ويسمع من يليه.
وفى المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٤٠، ٢٤١ كتاب (الصلاة) باب: من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض، فقد ذكر الحديث عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبى مالك الأشعرى أنه قال لقومه: قوموا حتى أصلى بكم صلاة النبى ﷺ قال: "فصففنا خلفه فكبر ثم قرأ، ثم كبر، ثم رفع رأسه فكبر، فصنع ذلك في صلاته كلها".
وفى مسند الإِمام أحمد ج ٥ ص ٣٤٤ (حديث أبى مالك الأشعرى) عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم بنحوه.стр. 17432
قَالَ: لَا، قَالَ: انْظُر مَا تَقُولُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَإِنَّكَ سِرْتَ في النَّارِ إِلَى أَهْلِكَ وَقَعَدْتَ في النَّارِ، وَأَقْبَلتَ في النَّارِ، اسْتَقْبِلْ".
كر.
٦٤٤/ ٣ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ فَنَضَحَ في وَجْهِهَا مِنَ الْمَاءِ؟ هَلْ مِنِ امْرَأَةٍ تَقُومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقِظُ زَوْجَهَا، فَإِنْ غَلَبَهُ النَّوْمُ نَضَحَتْ في وَجْهِهِ مِنَ الْمَاءِ وَيَقُومَان فَيَذْكُرانِ الله -تَعَالَى- سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ".
ابن جرير (١) .
٦٤٤/ ٤ - "عَنْ شُرَيْح بْنِ عَبْيْدٍ عَنْ أَبِى مَالِك قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ الحواشي
(١) المصنف لابن أبى شيبة ج ٢ ص ٢٧١ كتاب (الصلاة) باب: من كان يأمر بقيام الليل، الحديث بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى ثم أيقظ أهله فصلوا رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقظت زوجها فصلى.
وفى سنن أبى داود المجلد ٢ كتاب (الصلاة) باب: قيام الليل - الحديث رقم ١٣٠٨ بلفظ عن القعقاع، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "رحم الله رجلًا قام من الليل، فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل، فصلت وأيقظت زوجها، فإن آبى نضحت في وجهه الماء".
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٤٢٤ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل، الحديث رقم ١٣٣٦ عن القعقاع، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت رش في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى رشت في وجهه الماء".
وما بين القوسين من الكنز برقم ٢٣٤٢٦ ليستقيم المعنى.стр. 17433
الْمَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) يشهد له ما في: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى ج ٤ ص ٢٦٩ باب: (ذكر الخبر المرخص قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلة مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محتوما كان أو مكروها) الحديث رقم ٢٩٥١.
أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا بشر بن الوليد الكندى حدثنا حماد بن زيد بن عمرو بن مالك البكرى عن أبى الجوزاء، عن عائشة قالت: كنت: أعوِّذ رسول الله ﷺ بدعاء وكان جبريل يعوذه بها إذا مرض "أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافى إلا أنت إشف شفاء، لا يغادر سقمًا".
فلما كان في مرضه الذى توفى فيه جعلت أدعو بهذا الدعاء، فقال ﷺ : ارفعى يدك فإنها كانت تنفعنى في المدة".
وفى عمل اليوم والليلة لابن السنى من رواية أنس بن مالك ص ١٥٩ رقم ٥٤٤.стр. 17434
(مسند أبى محذورة ﵁ -)
٦٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى مَحْذورَةَ قَالَ: عَلَّمَنِى النَّبِىُّ ﷺ الأَذَانَ تِسع عَشرَةَ كَلِمَةً وَالإِقَامَةَ سَبع عَشَرْةَ كَلِمَةً، الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكبُر، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَشْهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلى الصَّلاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاح، الله أَكبَرُ الله أكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
ش، ض (١) .
٦٤٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ قَالَ: كَانَ آخِرُ الأذَانِ: الله أَكبَرُ الله أكبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله". الحواشي
(١) المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٠٣ كتاب الأذان والإقامة باب: ما جاء في الأذان والإقامة كيف هو "الحديث بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا عفان، قال: نا همام بن يحيى، عن عامر الأحول أن مكحولا حدثه: أن عبد الله بن محيريز حدثه: أن أبا محذوره حدثه: قال: علمنى النبى ﷺ الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة.
الأذان: الله أكبر- الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله - حى على الصلاة - حى على الصلاة - حى على الفلاح - حى على الفلاح - الله أكبر - الله أكبر - لا إله إلا الله.
والإقامة: الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله - حى على الصلاة - حى على الصلاة - حى على الفلاح - حى على الفلاح - قد قامت الصلاة - قد قامت الصلاة - الله أكبر - الله أكبر - لا إله إلا الله.
سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الأذان والسنة فيه، باب الترجيع في الأذان الحديث رقم ٧٠٩ بلفظ.
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عفان، ثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدثه، أن عبد الله ابن مُحَيْريزٍ حدثه، أن أبا محذورة حدثه، قال: علمنى رسول الله ﷺ الأذان .... وذكر الحديث كما جاء في مصنف ابن أبى شيبة المذكور أولا.стр. 17435
ش, ض (١) .
٦٤٥/ ٣ - "عَنْ أبِى مَحْذُورَةَ، أَنَّهُ أذَّنَ لِرسُولِ الله ﷺ وَلأَبى بَكْرٍ وَلِعُمَرَ، فَكَانَ يَقُولُ في أَذَانِهِ: الصَّلَاةُ، خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ".
ش، وأبو الشيخ في الأذان (٢) .
٦٤٥/ ٤ - "عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يُثَوِّبُ إِلَّا في الْفَجْرِ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطلُعَ الْفَجْرُ".
ش (٣) .
٦٤٥/ ٥ - "كُنْتُ أُوَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَقُولُ إِذَا قُلتُ فِى الأذَانِ الأوَّلِ: حَىَّ عَلَى الْفَلَاح: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ".
عب (٤) . الحواشي
(١) المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٠٧ كتاب الأذان والإقامة - ما قالوا آخر الأذان ما هو وما يختم به الأذان، فقد ذكر الحديث بلفظه عن بريدة عن أبى محذورة قال كان آخر الأذان: الله أكبر - الله أكبر - لا إله إلا الله".(٢) المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٠٩ كتاب (الأذان والإقامة) باب: من كان يقول في الأذان: الصلاة خير من النوم فقد ذكر الحديث عن حجاج عن عطاء عن أبى محذورة أنه أذن لرسول الله ﷺ ولأبى بكر ولعمر فكان يقول في آذانه: الصلاة خير من النوم".(٣) المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٠٩ كتاب (الأذان والإقامة) باب: في التثويب في أى صلاة هو فقد ذكر الحديث بلفظ: عن عطاء عن أبى محذورة وعن طلحة -عن سويد عن بلال، أنهما كانا لا يثوبان إلا في الفجر".(٤) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٤٧٢ باب: الصلاة خير من النوم، حديث رقم ١٨٢١ عن أبى محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله ﷺ في صلاة الفجر فأقول: إذا قلت في الأذان الأول: حى على الفلاح: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم.стр. 17436
٦٤٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ, أَنَّ النَّبىَّ ﷺ أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ أَذَانُ أَبِى مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأذَانَ، مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى".
أبو الشيخ في الأذان (١) .
٦٤٥/ ٧ - "عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتَ أَبَا مَحْذُوَرةَ كَيْفَ كُنْتَ تُؤَذِّنِ لِرَسُولِ الله ﷺ وَأَىُّ شَئٍ كُنْتَ تَجْعَلُ آخِرَ آذَانِكَ، قَالَ: كنتُ أُثنِّى الإِقَامَةَ كمِثْلِ الأذَانِ، وَأَجْعَلُ الأذَانَ (*) لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
أبو الشيخ (٢) . الحواشي
(١) سن النسائى ج ٢ ص ٧، ٨ الأذان في السفر، الحديث بلفظ عن عثمان بن السائب قال: أخبرنى أبى وأم عبد الملك بن أبى محذورة عن أبى محذورة قال: لما خرج رسول الله ﷺ من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم فسمعناهم يؤذنون بالصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله ﷺ قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا فأذنا رجل رجل وكنت آخرهم فقال حين أذنت تعال فأجلس بين يده فمسح على ناصيتى وبرَّك على ثلاث مرات، ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت: كيف يا رسول الله فعلمنى كما تؤذنون الآن بها.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح - حى على الفلاح - الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح.
قال وعلمنى الأقامة مرتين: الله أكبر - الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمَّد رسول الله، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حي على الفلاح، حى على الفلاح، قد قامت الصلاة - قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله قال ابن جريج: أخبرنى عثمان هذا الخبر كله عن ابن وعن أم عبد الملك بن أبى محذورة أنهما سمعا ذلك من أبى محذورة.
(*) واجعل الأذان: هكذا بالمخطوطة، ولعل الصواب: واجعل آخِرَ الأذَانِ لا إلهَ إلَّا الله.(٢) سنن النسائى ج ٢ ص ١٤ باب: آخر الأذان الحديث بلفظ: أخبرنا سويد قال: حدثنى الأسود بن يزيد عن أبى محذورة: أن آخر الأذان لا إله إلا الله.стр. 17437
٦٤٥/ ٨ - "خَرَجْتُ في عَشَرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبىِّ ﷺ إِلَى حنين (خَيْبَرَ)، وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذَّنُوا، وَكُلَّمَا يُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ ائْتُونِى بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ، فَقَالَ: أَذِّنُوا، فَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ نَعَمْ، هَذَا الَّذِى سَمِع صَوتَه، اذْهَبْ فَأَذَّنْ لأهْلِ مَكَّةَ، وَقَالَ لِعِتَابِ بْنِ أُسَيْدٍ، أَمَرَنِى أَنْ أُؤَذِّنَ لأهْلِ مَكَةَ، وَمَسحَ عَلَى نَاصِيَتِى، فَقَالَ: قُلْ: الله أكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، أشْهَدُ أَن لَّا إِلَه إلَّا الله، أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إلا الله، وإذَا أَذنْتَ بِالأولَى مِنَ الصُّبحِ، فَقُلْ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإِذَا أقَمْتَ: فَقُلْهَا مَرَّتيْنِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، سَمِعْت فَكَانَ أبُو مَحْذَورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَقْرَبُها, لأنَّ رَسُولَ الله مَسَح عَلَيْهَا".
عب، وأبو الشيخ (١) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٤٥٧ باب: بدء الأذان الحديث رقم ١٧٧٩ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثنى عمان مولاهم عن أبيه الشيخ مولى أبى محذورة وأم عبد الملك بن أبى محذورة قال: قال: خرجت في عشرة فتيان مع النبى ﷺ إلى حنين وهو أبغض الناس إلينا، فأذنوا وقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبى ﷺ إيتونى بهؤلاء الفتيان فقال: أذنوا (فأذنوا) وكنت آخرهم، فقال النبى ﷺ : نعم هذا الذى سمعت صوته، إذهب فأذن لأهل مكة، وقل لعتاب بن أسيدة أمرنى رسول الله ﷺ أن أؤذن لأهل مكة، ومسح على ناصيته، وقال: قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله (أشهد أن لا إله إلا الله) مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، وإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم (مرتين) وإذا أقمت فقلها مرتين: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، سمعت (قال) فكان أبو محذورة لا يَجُزُّ ناصيته، ولا يفرقها, لأن رسول الله ﷺ مسح عليها.стр. 17438
٦٤٥/ ٩ - "عَن أَبِى مَحْذُورَة قَالَ: خَرَجْتُ في نَفَرٍ فَكُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ، فَقَفَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ، فَلَقِينَا رَسُولُ الله ﷺ في بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ الله ﷺ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُنَكّبونَ (*)، فَصَرَخْنَا نَحْكِيه وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، أَيُّكُمْ الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ فَأَشَارَ إِلَىَّ الْقَوْمُ وَصَدَقُوا، فأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِى، فَقَالَ: قُمْ، فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ، فَقُمْتُ وَلَا شَىْءَ أَكرَهُ إِلَىَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَا بِمَا يَأمُرُنِى بِه، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَأَلْقَى عَلَىَّ الْتَأذِينَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: قُلِ الله أَكبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكبَرُ أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَه إلا الله، أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَلَاة، حَى عَلَى الْفَلَاح، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ، لَا إلَهَ إلا الله، ثُمَ دَعَانِى حينَ قَضَيْتُ التَّأذين فَأَعطَانِى صُرَّةً فِيهَا شَئٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَ وَضعَ يَدَهُ عَلى نَاصِيَتِى، ثُمَ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِى، ثُمَّ عَلَى كبِدِى، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُول اللهِ ﷺ سُرَّتِى، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ الله فِيكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مُرْنِى بِالتَّأذِيِن بِمَكَّةَ، قَالَ: قَد أَمَرْتُكَ بِهِ، وَذَهَبَ كُلُّ شَىْء كَانَ لِرَسُول الله ﷺ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ، وَعَادَ ذَلِكَ كلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَدِمْتُ عَلَى عِتَابِ بْنِ أُسَيْدٍ عَامِلِ رَسُولِ الله ﷺ ، بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ ".
أبو الشيخ، حب (١) . الحواشي
(١) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ترتيب الأيد عَلِىّ بن يلبان الفارسى ج ٣ ص ٩٤ باب: الأذان، ذكر الأمر بالترجيع بالأذان من قول من كرهه فقد ذكر الحديث رقم ١٦٧٨ ولفظه: =стр. 17439
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أخبرنا عبد الله بن محمَّد الأزدى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا محمَّد بن بكر قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنى عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره وكان يتيما في حجر أبى محذورة حين جهزه إلى الشام قال: "قلت لأبى محذورة إنى أريد أن أخرج إلى الشام، وإنى أسأل عن تأذينك، فأخبرنى قال: خرجت في نفر فكنا في بعض طريق حنين فَقَفَلَ رسول الله ﷺ من حنين، فلقينا رسول الله ﷺ في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند النبى ﷺ فسمعنا الصوت ونحن منكبون عن الطريق فصرخنا نستهزئ نحكيه، فسمع الصوت فقال: أيكم يعرف هذا الذى أسمع الصوت؟ قال: فجئ بنا فوقفنا بين يديه، فقال: أيكم صاحب الصوت؟ قال: فأشار القوم كلهم إلى، قال: فأرسلهم وحبسنى عنده، ولا شئ أكره إلى مما يأمرنى به رسول الله ﷺ فأمرنى بالأذان، وألقى رسول الله ﷺ على نفسه الأذان فقال: قل: الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال لى: ارجع وامدد صوتك قال: أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله فلما فرغ من التأذين دعانى فأعطانى صرة فيها شئ من فضة, وقال: اللهم بارك فيه وبارك عليه - قال فقلت يا رسول الله! مُرْنى بالتأذين، قال: قد أمرتك به، قال: فعاد كل شئ من الكراهية في القلب إلى المحبة فقدمت على عَتَّاب بن أسيد، عامل رسول الله ﷺ فكنت أؤذن بمكة عن أمر رسول الله ﷺ .
السنن الكبرى للبيهقى ج ١ ص ٣٩٣ باب: الترجيع في الآذان فقد ذكر الحديث عن أبى محذورة بنحوه مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٣٤، ٢٣٥ كتاب الأذان والسنة فيها - باب: الترجيع في الأذان الحديث رقم ٧٠٨ بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، ومحمد بن يحيى، قالا: ثنا أبو عاصم، أنبأنا ابن جريج أخبرنى عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة، عن عبد الله بن مُحَيْريز، وكان يتيما في حجر أبى محذورة بن معْيَرٍ حين جهز إلى الشام، فقلت لأبى محذورة: أى عم (إنى خارج إلى الشام وإنى أسأل عن تأذينك)، فأخبرنى أن أبا محذورة قال: وذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
قال وأخبرنى ذلك من أدرك أبا محذورة, على ما أخبرني عبد الله بن مُحَيريز وقال الحافظ في الزوائد: هذا الحديث ثابت في غير صحيح البخاري لكن في رواية المصنف زيادة وإسنادها صحيح ورجالها ثقات.стр. 17440
٦٤٥/ ١٠ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ قَالَ: قُلْ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله (*)، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاة، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاح، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَإِذَا أَذَّنتَ بِالأولَى من الصُّبْحِ فَقُلْ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَينِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاة، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ سمعت عبد الرزاق عن أبى محذورة قال: كَانَ أَذَانُهُ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِقَامَتُهُ واحِدَةٌ وكَانَ آخِرُ كلامه لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
. . . . . . (١) . الحواشي
(١) السنن الكبرى للبيهقى ج ١ ص ٣٩٣ - ٣٩٤ كتاب (الصلاة باب: الترجيع في الآذان - الحديث عن أبى محذورة بلفظ: (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو يحيى السمرقندى، ثنا أبو عبد الله محمَّد بن نصر ثنا محمَّد بن رافع ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، حدثنى عثمان بن السائب مولاهم عن أبيه الشيخ مولى أبى محذورة، وعن أم عبد الملك بن أبى محذورة أنهما سمعا من أبى محذورة قال: خرجت في عشرة فتيان مع النبى ﷺ إلى حنين فأذنوا وقمنا نؤذن مستهزئين بهم فقال النبى ﷺ ايتونى بهؤلاء الفتيان، فقال: أذنوا فأذنوا وكنت أحدهم صوتا، فقال النبى ﷺ نعم هذا الذى سمعت صوته اذهب فأذن لأهل مكة - وقيل لعتاب بن أسيد أمرنى رسول الله ﷺ أن أؤذن لأهل مكة وقال قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين) أشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) ثم ارجع فقل: أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين) وأشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) حى على الصلاة (مرتين) حى على الفلاح (مرتين) الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
فإذا أقمت للصلاة فقلها مرتين: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
وذكر في الحديث الذى بعده.
فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٠٦، ٢٠٧ كتاب الأذان والإقامة - عن عبد العزيز بن رفيع قال: حدثنى قائد أبى محذورة أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة، وخاتمة آذانه، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. وعن شعبة قال: نا عبد الرحمن بن عابس قال: سمعت أبا محذورة يقول في آخر أذانه إن أذانه كان مثنى، وإن إقامته كانت واحدة، وخاتمة أذانه -الله أكبر- الله أكبر لا إله إلا الله.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع تكررت (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله) ثلاث مراتстр. 17441
(مسند مالك بن ربيعه أبى مريم السلولى ﵁ -)
٦٤٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ السَّلُوِلىِّ: حَدثَنِى أَبِى مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنهُ سَمِعَ نَبِىَّ الله ﷺ في حَجَّةِ الْوَدَاع يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: وَلِلمُقَصِّرِينَ".
الرويانى، والبغوى، كر (١) .
٦٤٦/ ٢ - "عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مِقَامًا، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ".
البغوى، كر (٢) .
٦٤٦/ ٣ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِى وَجْهِ الصُّبحِ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، نَامَ فَاسْتَيَقَظَ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ الْمُؤْذِّنَ فَأَذَّنَ، ثُمَ صَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثُمَ أَمَرَهُ فَأَقَامَ، فَصَلَّى الْفَجْرَ". الحواشي
(١) في مسند الإِمام أحمد ٤/ ١٧٧ (حديث مالك بن ربيعة ﵁) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للمحلقين، اللهم اغفر للمحلقين، قال: يقول رجل من القوم: والمقصرين؟ فقال: رسول الله ﷺ في الثالثة أو في الرابعة: والمقصرين" ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرنى بحلق رأس حمر النعم - أو خطرا عظيما.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة ٩/ ٤٩ ترجمة رقم ٧٦٢٥ لمالك بن ربيعة أبى مريم السلولى مشهور بكنيته, وذكر الحديث منتصرًا.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٢٧٥ (فيما يرويه مالك بن ربيعة أبو مريم السلولى، حديث رقم ٦٠٣ بلفظ: عن يزيد بن أبى مريم.
عن أبيه قال: قام فينا رسول الله ﷺ مقاما ثم حدثنا بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة.стр. 17442
البغوى، كر، قال البغوى: ولا أعلم روى ابن أبى مريم غير هذه الثلاثة (١) .
٦٤٦/ ٤ - "عَنْ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ الله السَّلُولِىِّ حَدَّثَنِى عَمِّى يَزِيدُ بْنُ أَبِى مَريَمَ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ للمُحَلِّقِينَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله وَالمقُصِّرِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ في الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالْمُقَصِّرِينَ، قَالَ مالكٌ: وَرَأسِى يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقٌ، وَمَا يَسُرُّنِى بِحَلقِ رَأسِى يَوْمَئِذٍ حمر النَّعَم".
ابن منده، وأبو نعيم، كر (٢) .
٦٤٦/ ٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ أبِى مَرْيَمَ السَّلُولِىِّ، عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَالْهَدْى مَعْكُوفًا، فَجَاءَهُ الْحَرثُ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ جِئْتنَا بأَوْبَاشٍ مِنْ أَوْبَاشِ النَّاسِ، فقاطعايهم (*) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اسْكُتْ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ، وَمِمَّنْ أَخَذَ بِأخْذِكَ، وَهُؤَلاءِ يُؤْمِنُونَ بِالله وَبِرَسُولِهِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٢٧٥ (فيما يرويه مالك بن ربيعة أبو مريم السلولى) حديث ٦٠٢ مع اختلاف يسير.(٢) في مسند الإِمام أحمد ٤/ ١٧٧ (حديث مالك بن ربيعة ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سريح بن النعمان، حدثنى أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولى، قال: حدثنى بريد بن أبى مريم عن أبيه مالك بن ربيعة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للمحلقين، اللهم اغفر للمحلقين قال: يقول، رجل من القوم: والمقصرين؟ فقال رسول الله ﷺ في الثالثة أو في الرابعة: والمقصرين، ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس فما سرنى بحلق رأس حمر النعم، أو خطرًا عظيمًا.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٢٧٦/ ٢٧٧ (فيما يرويه مالك بن ربيعة أبو مريم السلولى) حديث ٦٠٥ مع تفاوت في الألفاظ.
(*) هكذا بالأصل وفى الكنز ١٠/ ٣٦١ برقم ٣٠١٦٩ "تقاتلنا". =стр. 17443
٦٤٦/ ٦ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِىَّ ﷺ دَعَا لاِبْنِهِ: أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في وَلَدِهِ، فَولدَ لَهُ ثَمَانُونَ ذَكَرًا".
ابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٩/ ٤٩ ترجمة رقم ٧٦٢٥ في ترجمة مالك بن ربيعة أبو مريم السلولى، مشهور بكنيته بلفظ: أخرج ابن منده أن النبي ﷺ دعا له أن يبارك له في ولده فولد له ثمانون رجلًا.
وفى جامع المسانيد لابن كثير القرشى ١٤/ ٤٧٧ مسند أبى مريم الغسانى حديث ١٢١٤٢.стр. 17444
(مسند أبى مريم ﵁ -)
٦٤٧/ ١ - " عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبى مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ لَهُ: إِنِّى وُلِدَتْ لىَ اللَّيْلَةَ جَاريَةٌ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ ، وَاللَّيْلَةَ أُنْزلَتْ عَلَىَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسِّمهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكْنَى بِأَبِى مَرْيَمَ".
كر (١) .
٦٤٧/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَرْيَمَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: أقْبَلَ أَعْرَابِىٌّ مِنْ بَهْزٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَهُ حَلقَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَلَا تُعَلِّمُنِى شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، وَيَنْفَعُنِى وَلَا يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ، اجْلِسْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعُوهُ، فَإِنَّمَا سألَ الرَّجُلُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّىَ جَلَسَ فَقَالَ: أَىُّ شَئٍ كَانَ أَوَّلَ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟ قَالَ أخذ الله مِنِّى الْمِيثَاقَ كَمَا أخذ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ، وَتَلَا: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ الله ﷺ في مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ مِنْهَا قُصُورُ الشَّامِ، فقَالَ الأعْرَابِىُّ: هَاهْ، وَأَدْنَى رَأَسْهُ مِنْهُ وَكَانَ في سَمْعِهِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَوَرَاءَ ذَلِكَ، وَوَرَاء ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا".
طب، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل, طب (٢) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١٢/ ١٨ ترجمة رقم ١٠٣٤ لأبى مريم الغسَّانى جد أبى بكر بن أبى مريم، وذكر الحديث بلفظه في الترجمة.
وفى جامع المسانيد ١٤/ ٤٧٧ حديث ١٢١٤٢ عن أبى مريم الغسانى بلفظه.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٨ باب: ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبى ﷺ عن أبى مريم الكندى بلفظه.
وقال ابن عساكر: رواه أحمد، والطبرانى، والحاكم وأبو نعيم في البيهقى في الشعب.
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٣، ٢٢٤ كتاب (علامات النبوة) باب: قدم نبوته ﷺ عن أبى مريم - مع تفاوت يسير قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله وثقوا.стр. 17445
(مسند أبى مسعود ﵁ -)
٦٤٨/ ١ - " عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّاءِ قَالَ: أَتَيْنَا أبا مَسْعُودٍ، فقُلَنْا: أَرِنِى صلَاةَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى مِرْفَقَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ قَرِيبًا مِنْ رَأسِه، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَّى بِنَا".
ش (١) .
٦٤٨/ ٢ - "عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّاءِ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا مَسْعُودٍ الأنْصَارِىَّ في بَيْتِهِ، فَقلنَا لَهُ: حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَامَ يُصَلِّى بَيْن أَيْدِينَا فَلَمَّا رَكَعَ، وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى ركبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَجَافَى مِرْفَقَيْهِ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَئٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، ثُمَ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى كُل شَئٍ مِنْهُ، ثُمَ سَجَدَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذِلَكَ، فصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَضَاهُمَا قَالَ: هَكَذَا رَأَيتُ رَسُولَ الله ﷺ يصلِّى".
ش (٢) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٤٤ كتاب (الصلاة) باب: من كان يقول إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك - بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الأحوص بن عطاء بن السائب عن سالم بن البراء قال. أتينا أبا مسعود فقلنا: أرنا صلاة النبى ﷺ فكبر ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه, ثم قال: هكذا صلى بنا.
وفى سنن أبى داود ١/ ٥٣٩ كتاب (الصلاة) باب: صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود - حديث المسئ في صلاته.
حديث رقم ٨٦٣ عن سالم البراء قال: أتينا عقبة بن عمرو الأنصارى أبا مسعود وذكر الحديث مطولا وذكر ضمنه حديثا.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٨٨ كتاب (الصلاة) باب: في الرجل ينقص صلاته وما ذكر فيه وكيف يضع، عن سالم بن البراء عن أبى مسعود بلفظه.
في سنن أبى داود ١/ ٥٣٩، ٥٤٠ كتاب (الصلاة) باب. طول القيام بين الركوع، وبين السجدتين حديث ٨٦٣ عن سالم البراء، عن عقبة بن عمرو الأنصارى أبا مسعود مع تفاوت يسير. =стр. 17446
٦٤٨/ ٣ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِقُرَيْشٍ: إِنَّ هَذَا الأمْرَ لَا يَزَالُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أُمُورًا تَذْهَبُ بِهِ مِنْكُمْ وَفِى لَفْظٍ: يَنْتَزِعُهُ الله تَعَالَى مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلَتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ الله تَعَالَى عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلقِهِ، فَيَلْتَحُوكُمْ كَمَا يُلتَحَى الْقَضِيبُ".
ش، وابن جرير (١) .
٦٤٨/ ٤ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: كنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخَّرَ صَلَاةً مَرَّةً (يَعْنِى الْعَصْرَ) وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْه أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىُّ، فَقَالَ أَمَا وَالله يَا مُغيرَةُ؟ ! لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ (فَصَلَّى) فَصَلِّى رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى النَّاسُ معَه، ثمَ نَزَل فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ وَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا أُمِرْتُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ، أوَ أنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أبِى مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٧٠ كتاب (الفضائل) باب: ذكر فضل قريش حديث ١٢٤٤٠ عن أبى مسعود مختصرًا.
وذكره في نفس المصدر ج ١٥ ص ٢٣٢ كتاب (الفتن) حديث ١٩٥٦٤ بلفظ: عن أبى مسعود قال: قال النبى ﷺ لقريش: "إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا عملا ينزعه الله منكم, فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب".
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (الفتن والملاحم) ٤/ ٥٠٢، ٥٠٣ عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص صحيح.
ومعنى (فيلتحوكم كما يلتحى القضيب) قال في نهاية بعد أن أورد هذا النص: يقال لحوت الشجرة، ولحيتها والتحيتها: إذا أخذت لحاءها، وهو قشرها. اهـ: نهاية ٤/ ٢٤٣.стр. 17447
عب (١) .
٦٤٨/ ٥ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا، إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا, وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ في الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ في رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
ع، كر (٢) .
٦٤٨/ ٦ - "أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسَ مَعَنَا في مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ، أَمَرَنَا الله تَعَالَى أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ (قال): الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٤٠ حديث ٢٠٤٤ كتاب (الصلاة) باب: المواقيت، عن الزهرى مع تفاوت يسير. وفى صحيح الإِمام البخارى ٤/ ١٥٥ كتاب (بدء الخلق) باب: خبر مال المسلم غنم .... إلخ عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٥٦ , ٢٥٧ في (مرويات بشير بن أبى مسعود عن أبيه) حديث ٧١١ مع تفاوت يسير.
وما بين القوسين من (المصنف، والمعجم الكبير للطبرانى).
وفى صحيح الإِمام مسلم ١/ ٧١ كتاب الإيمان - باب: تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه، حديث ٨١/ ٥١ عن أبى مسعود بلفظه.(٢) (المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٠٩، ٢١٠ فيما يرويه قيس بن أبى حازم عن أبى مسعود الأنصارى ﵁) حديث ٥٦٨ عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.
وفى جامع المسانيد لابن كثير ١٤/ ٥٠٥ حديث ١٢١٧٦ عن أبى مسعود بلفظه.
ومعنى الفدَّادين: قال في النهاية: الفدَّادون بالتشديد الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم: فدَّاد، يقال: فَدَّ برجل يَفدُّ فديدًا إذا اشتد صوته، وقيل: هم المكنزون من الإبل, وقيل: هم الحجَّالون والبقَّارون والحمَّارون والرُّعيان.
وذكر الحديث الذى معنا.стр. 17448
قَولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ, وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمِّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجَيدٌ، وَالسَّلَامُ كمَا قَدْ عَلمِتُمْ".
مالك، عب، ش، وعبد بن حميد، م، د، ت، ن (١) .
٦٤٨/ ٧ - "قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ مَا أَشْهَدُ الصَّلاة مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلَانٌ، فَمَا الحواشي
(١) موطأ الإِمام مالك كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الصلاة على النبى ﷺ ص ١٦٥، ١٦٦ حديث ٦٧ عن أبى مسعود الأنصارى وما بين القوسين من موطأ مالك.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٥٠٧، ٥٠٨ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبى ﷺ عن عتبة بن عمرو، مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢١٢، ٢١٣ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبى ﷺ حديث ٣١٠٨ عن أبى مسعود الأنصارى مع تفاوت يسير.
وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ١٠٦ حديث ٢٣٤ (مسند أبى مسعود الأنصارى ﵁) مع تفاوت يسير.
وفى صحيح الإِمام مسلم ١/ ٣٠٥ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبى ﷺ بعد التشهد حديث ٦٥/ ٤٠٥ عن أبى مسعود الأنصارى، بلفظه.
وفى سنن أبى داود ١/ ٦٠٠ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبى ﷺ بعد التشهد حديث ٩٨٠ عن أبى مسعود الأنصارى مختصرًا.
وفى سنن النسائى ٣/ ٤٥ كتاب (الصلاة) باب: الأمر بالصلاة على النبى ﷺ عن أبى مسعود الأنصارى بلفظه.
وسنن الترمذى ١/ ٣٠١ , ٣٠٢ كتاب (الصلاة) باب. ما جاء في الصلاة على النبى ﷺ حديث ٤٨٢ عن كعب بن عجرة، مع تفاوت يسير.
وفى الباب عن على وأبى حميد، وأبى مسعود، وطلحة، وأبى سعيد وبريدة، وزيد بن خارجة، ويقال ابن جارية وأبى هريرة، قال أبو عيسى: حديث كعب بن عجرة حديث حسن صحيح، وعبد الرحمن بن أبى ليلى كنيته أبو عيسى، وأبو ليلى اسمه يسار.стр. 17449
رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ غَضِبَ في مَوْعِظَة أَشدّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، قالَ: مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَليُخَفِّفْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ".
. . . . . . . (١) .
٦٤٨/ ٨ - "عَنْ أبِى مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَا مَعَ النَبِىِّ ﷺ في غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ حَتَى رَأيْتُ الكآبَةَ في وُجُوهِ المُسْلِمِينَ، وَالفَرَحَ في وجُوهِ المُنَافِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: وَالله لَا تَغِيبُ الشَّمسُ حَتَّى يَأتِيَنَّكُمُ الله بِرِزْقٍ، فَعَلِم عُثْمَانُ أَنَّ الله وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانِ، فَاشْتَرَى عُثْمَانُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَاحِلَةً بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَام، فَوَجَّهَ إلَى النَبِى ﷺ بِتِسْعٍ، فَلَمَّا رَأى ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ مَا هَذَا؟ قَالَ: أَهْدَى إليكَ عُثمَانُ، فَعُرِفَ الفَرَحُ في وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ وَالكآبَةُ في وُجُوهِ المُنافِقِين، فَرَأَيْتُ النَبِىَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَى رُؤِىَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ، يَدْعُو لِعُثمَانَ دعُاءً مَا سَمعْتُهُ لأحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ عثمَانَ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِعُثمَانَ". الحواشي
(١) هكذا بالأصل بدون عزو وفى الكنز ٨/ ٢٦٦، ٢٦٧ برقم ٢٢٨٥٣ وعزاه لعبد الرزاق.
في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٥٤، ٥٥ كتاب (الصلاة) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها - عن أبى مسعود مع تفاوت في اللفظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٠٦ (فيما يرويه قيس بن أبى حازم عن أبى مسعود الأنصارى ﵁) حديث ٥٥٥ بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق ٢/ ٣٦٦ كتاب (الصلاة) باب: تخفيف الإمام حديث ٣٧٢٦ عن أبى مسعود الأنصارى بلفظه.
وفى صحيح الإمام مسلم ١/ ٣٤٠، ٣٤١ كتاب (الصلاة) باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام - حديث ١٨٢/ ٤٦٦ عن أبى مسعود الأنصارى مطولا مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وانظره في شرح السنة للبغوى ٣/ ٤٠٨، ٤٠٩ حديث ٨٤٤ عن أبى مسعود.стр. 17450
كر (١) .
٦٤٨/ ٩ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ الآخَرَ فالآخَرَ شَرٌّ، اتَّهِمُوا الرأىَ وَعَلَيْكُم بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ".
ش (٢) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٤٩ (فيما يرويه فلفة عن أبى مسعود) حديث ٦٩٤ "بلفظه".
وفى مجمع الزوائد ٩/ ٨٥ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفان ﵁ باب: إعانته في جيش العسرة وغيره ذكر الحديث مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف، ورواه في الأوسط وفى جامع المسانيد لابن كثير ١٤/ ٥٠٣ حديث ١٢١٧٣ عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.(٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز ١/ ٣٨١ برقم ١٦٥٨.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٣٩ فيما يرويه يسير عن عمرو عن أبى مسعود بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا عبد العزيز، ثنا ابن الأصبهانى، ثنا شريك عن قيس بن يسير بن عمرو عن أبيه قال: رأيت أبا مسعود لما قُتِلَ علىٌّ فتبعته فقلت: أنشدك الله ما سمعت من النبى ﷺ في الفتن؟ فقال: إنا لا نكتم شيئا: عليك بتقوى الله والجماعة وإياك والفرقة فإنها هى الضلال، وإن الله لم يكن يجمع أمه محمد ﷺ على ضلاله.
وفى مجمع الزوائد ٥/ ٢١٨، ٢١٩ كتاب (الخلافة) باب: لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتلهم، بلفظ: عن يسير قال: لقيت أبا مسعود حين قتل على فتبعته فقلت له: أنشد الله ما سمعت من النبى ﷺ في الفتن؟ فقال: إنا لا نكتم شيئا: عليك بتقوى الله، والجماعة، وإياك والفرقة فإنها هى الضلالة، وإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة.
قال الهيثمى: رواه كله الطبرانى، ورجال هذه الطريقة الثانية ثقات.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٤/ ٥٠٦، ٥٠٧ كتاب (الفتن) بلفظ: حدثنا أبو محمد المزنى ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعى عن أبى الشعثاء قال: خرجنا مع أبى مسعود الأنصارى ﵁ فقلنا له: اعهد إلينا فقال: عليكم بتقوى الله ولزوم جماعة محمد ﷺ فإن الله لن يجمع جماعة محمد على ضلالة، وإن دين الله واحد، وإياكم والتلون في دين الله، وعليكم بتقوى الله، واصبروا حتى يستريح أو يستراح من فاجر. =стр. 17451
٦٤٨/ ١٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُ مَنَاكبنَا في الصَّلَاةِ فَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِى مِنْكُم أُولُو الأَرْحَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".
عب، م، د، ن، هـ (١) .
٦٤٨/ ١١ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ وَهَمَّامِ بْنِ الحَرثِ قَالَا: كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِى أَمَرَ أَنْ يُخَيِّرُونِى أنْ أُقِيم عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى، أَوْ آخُذَ سَيْفِى فَأُقَاتِلَ فَأُقْتَل فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أُقِيمَ عَلَى مَا أَرْغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى أَوْ أُقَاتِلَ فَأُقْتَلَ فَأَدْخُلَ النَّارَ، فَاخْتَرْتُ عَلَى مَا أَرغَمَ أَنْفِى وَقَبَّحَ وَجْهِى وَلَا آخُذُ سَيْفِى فَأُقَاتِلُ فَأُقْتَلُ فَأَدْخُلُ النَّارَ". الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ٢/ ٤٥ كتاب (الصلاة) باب: الصفوف، حديث ٢٤٣٠ عن أبى مسعود الأنصارى، بلفظه، غير أنه قال: "أولو الأحلام" مكان "أولو الأرحام".
وفى صحيح الإمام مسلم ١/ ٣٢٣ كتاب (الصلاة) باب. تسوية الصفوف وإقامتها، وفضل الأول فالأول منها .. إلخ.
حديث ١٢٢/ ٤٣٢ عن أبى مسعود مع اختلاف يسير.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: من يستحب أن يلى الإمام في الصف وكراهة التأخير" حديث ٦٧٤ عن أبى مسعود قال: قال رسول الله ﷺ "ليلنى منكم أولو الأحلام والنُّهىَ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
وفى سنن النسائى ٢/ ٩٠ كتاب (الإمامة) باب: ما يقول الإمام إذا تقدم في تسوية الصفوف، عن أبى مسعود بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٣١٢ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: من يستحب أن يلى الإمام، حديث ٩٧٦ عن أبى مسعود بلفظه.стр. 17452
نعيم في الفتن (١) .
٦٤٨/ ١٢ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْروٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: وَعَدَنَا رَسول الله ﷺ أَصْلَ العَقَبَةِ يَوْمَ الأَضْحَى، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، إِنِّى مِنْ أَصْغَرِهْمِ، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أَوجِزُوا في الْخُطْبَةِ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ كفارَ قُرَيْشٍ، قُلْنَاْ يا رَسُولَ الله: سَلْنَا لِربِّكَ، وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لأَصْحَابِكَ، وَأَخْبِرْنَا مَا الثَوَاب عَلَى الله -تَعَالَى- وَعَلَيْكَ، فَقَالَ: أَسَأَلُكُمْ لِرِّبى أَنْ تُؤْمِنُوا بِالله، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِى أَهْدِيكُمْ (سَبِيلَ) الرَّشَادِ وَأَسْأَلُكُمْ لِى وَلأَصْحَابِى أَنْ تُوَاسُونَا فِى ذَاتِ أَيْدِيكُمْ وَأَنْ تَمْنَعُونَا بِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُم ذَلِكَ فَلَكُمْ عَلَى الله الْجَنَّةُ وعَلَىَّ، فَمَدَدْنَا أَيْدينَا فَبَايَعْنَاهُ".
ش، كر (٢) . الحواشي
(١) ترجمة (خالد بن سعد) في ميزان الاعتدال ١/ ٦٣٠ رقم ٢٤٢٤ روى عن أبى مسعود في النبيذ، لا يصح، وهو موقوف، وقال البخارى: لم يصح.
وترجمة (همام بن الحارث النخعى الكوفى) في تهذيب التهذيب ١١/ ٦٦ برقم ١٠٥ روى عن عمر وحذيفة والمقداد والأسود وأبى مسعود وعمار بن ياسر وعدى بن حاتم وحرير وعائشة وروى عنه إبراهيم النخعى ووبرة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار.
وذكره ابن حبان في الثقات تابعى ثقة، اهـ: بتصرف.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٩٨ كتاب (المغازى) حديث ١٨٩٤٩ عن عقبة بن عمرو الأنصارى بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٥٦ في مرويات (عامر الشعبى عن أبى مسعود) حديث ٧١٠ مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٦/ ٤٧، ٤٨ كتاب (المغازى) باب: ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب، فذكر الحديث عن أبى مسعود مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه مجالد بن سعيد وحديثه حسن وفيه ضعف.
ورواه أحمد بنحو حديث مرسل يأتى، وفيه مجالد أيضا، ولم يسبق لفظه وذكره بعد هذا وهو: وعن الشعبى، .. فذكره.
وما بين القوسين أثبتناه من مصنف ابن أبى شيبة.стр. 17453
٦٤٨/ ١٣ - "عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِر مِنْ أَوَلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وآخِرِهِ".
ابن جرير (١) .
٦٤٨/ ١٤ - "عَنْ عقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ أَحْيَانًا أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَانًا أَوْسَطَهُ وَأَحْيَانًا آخِرَهُ، لِيَكُونَ سَعَة لِلْمُسْلِمِين أَى ذَلِكَ أَخَذُوا بِهِ كانَ صَوَابًا".
ابن جرير (٢) .
٦٤٨/ ١٥ - "عَنْ أَبِى مَعْبَدٍ الخُزَاعِىِّ أَنَ رَسولَ الله ﷺ خَرَجَ لَيْلَةَ هَاجَرَ مِنْ مَكَةَ".
ابن سعد، وابن منده، كر (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٢/ ٢٤٤ كتاب (الصلاة) باب: في الوتر في أول الليل وآخره وقيل النوم - عن أبى مسعود عقبة بن عمرو، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.
زاد الطبرانى: فأى ذلك فعل كان صوابًا.(٢) مجمع الزوائد ٢/ ٢٤٥ كتاب (الصلاة) باب: في الوتر أول الليل وآخره وقيل النوم "ذكر الحديث بلفظ: عن عقبه بن عمرو وأبى موسى: أنهما قالا: "كان رسول الله ﷺ يوتر أحيانا أول الليل ووسطه ليكون سعة للمسلمين".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه شخص ضعيف الحديث، اهـ مجمع.
وأخرجه الطبرانى في الكبير ١٧/ ٢٤٤ رقم ٦٨١ فيما رواه أبو عبد الله الجدلى عن أبى مسعود دون الجملة الأخيرة.
وفى جامع المسانيد لابن كثير ١٤/ ٥١٥ حديث ١٢١٨٦ مع تفاوت يسير.(٣) بياض بالأصل ويشهد له ما في الحاكم ٣/ ١١ كتاب (الهجرة) عن أبى معبد الخزاعى قال: خرج رسول الله ﷺ ليلة مهاجرا.
في الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٥٥ عن أبى معبد الخزاعى ضمن حديث طويل. =стр. 17454
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وترجمة أبى معبد الخزاعى في الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر ١٢/ ١٤٩ ترجمة ٣١٧٦ وهو زوج أم معبد الخزاعية له رواية عن النبى ﷺ ويقولون: إن حديثه إنما سمعه من أم معبد في قصتها حين مر بها رسول الله ﷺ بخيمتها ونزل عليها.
وترجمة أبى معبد الخزاعى في الإصابة في تمييز الصحابة أيضا ١٢/ ٢١ برقم ١٠٥١ وذكر الحديث في الترجمة بلفظ: عن أبى معبد الخُزاعى قال: خرج رسول الله ﷺ لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر.
ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثى، فمروا بخيمة أم معبد، وفى آخره عند البغوى قال عبد الملك: بلغنى أن أم معبد هاجرت، وأسلمت، قال البخارى: هذا مرسل، وأبو معبد مات قبل النبى ﷺ اهـ: الإصابة.
وفى كنز العمال ١٦/ ٦٧٧ برقم ٤٣٠٧ عن أبى معبد الخزاعى: "أن رسول الله ﷺ خرج ليلة هاجر من مكة".
وعزاه لابن سعد وابن منده وابن عساكر.стр. 17455
(مسند أبي المنتفق ﵁ -)
٦٤٩/ ١ - " عَنْ أَبِى المُنْتَفِقِ وَيُكْنَى بِأَبِى المُنْتَفِقِ -قَالَ: وُصفَ لِى رَسُولُ الله ﷺ وجُلِّىَ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِمِنًى، فَأَتَيْتُهُ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ: فَقِيلِ لِى: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ (حتَّى) خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخطَامِ رَاحِلَتِهِ، أَو قَالَ: زمَامِها حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتِنَا، فَأَوْزَعَنِى رَسُولُ الله ﷺ (قَالَ: قُلتُ) اثْنَتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنَجِّينِى مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ؟ فَنَظرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: لأَنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ في الْمَسْألَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطَولْتَ، فَاْعقِلْ عَنِّى، إِذَنْ، تَعْبد الله لَا تُشِركْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِم الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، ثُمَ قَالَ: خَلِّ الرَّاحِلَةَ".
حم، وابن جرير، والبغوى، طب، وأبو نعيم (١) .
٦٤٩/ ٢ - "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ٦/ ٣٨٣ (حديث ابن المنتفق ﵁) مع تفاوت يسير وما بين الأقواس أثبتناه من مسند أحمد.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٢٠٩ حديث ٤٧٣ عن أبى المنتفق مع تفاوت يسير.
ولم يذكر الحج والعمرة. قال همام: وأما الحج فقد حج؛ حيث سأله. وانظر رقم ٤٧٤ من نفس المصدر، فقد ذكر فيه الحج والعمرة.
قال الطبرانى: اضطرب ابن عون في إسناد هذا الحديث، ولم يضبطه عن محمد بن حمادة، وضبطه همام.
وفى مجمع الزوائد ١/ ٤٣ كتاب (الإيمان) باب: في بيان فرائض الإسلام وسهامه، ذكر الحديث عن ابن المنتفق مع تفاوت يسير.
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير وفى إسناده عبد الله بن أبى عقيل اليشكرى ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله.
وانظر الحديث التالى له عن ابن المنتفق، في نفس المصدر ص ٤٣، ٤٤.стр. 17456
يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ في كُلِّ يَومٍ، فَأَنْتَ أَفضَلُ النَّاسِ عَمَلًا، إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وَلا ينسِيَنَّكَ الاسْتِغْفَارَ في صَلَاةٍ، فَإِنَّهَا مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا بِرَحْمَةِ الله".
أبو نعيم: عن أبى منذر الجهنى (١) .
٦٤٩/ ٣ - "يَا أَبَا الُمْنَذِرِ: إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَال: يَا رَسُولَ الله وَذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ في المَلأِ الأَعْلَى".
طب، عن أُبَىٍّ (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ١٠/ ٨٨ كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها عن أبى المنذر الجهنى مع تفاوت يسير.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف.(٢) في حلية الأولياء لأبى نعيم ١/ ٢٥١ في ترجمة (أبى بن كعب) بلفظ إن رسول الله ﷺ قال لأبى بن كعب ﵁: "إن الله أمرنى أن أقرأ عليك قال الله سمانى لك؟ قال: نعم الله سماك لى .. فجعل أبى يبكى قال صاحب الحلية: رواه شعبة عن قتادة نحوه.
وفى نفس المصدر بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد الحلبى، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبى بن كعب عن أبيه عن جده عن أبى بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقال: بالله آمنت، وعلى يدك أسلمت، ومنك تعلمت، قال فرد النبى ﷺ القول.
فقال: يا رسول الله وذكرت هناك؟ قال: نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى" قال: فأقرأ إذًا يا رسول الله.
في الكنز ١١/ ٦٤٨ برقم ٣٣١٤٢ بلفظه وعزاه للطبرانى عن معاذ بن محمد بن أبى بن كعب عن أبيه عن جده.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ٣١٢ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل أبى بن كعب وذكر الحديث مع تفاوت في الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط بأسانيد ورجال الرواية وثقوا.стр. 17457
(مسند أبى موسى الأشعري ﵁ -)
٦٥٠/ ١ - " صَلَّى بِنَا عَلِىٌّ يَوْمَ الجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ فَإِمَّا أنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِما أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْدًا، يُكبِّرُ في كُلِّ خَفْضٍ وَرَفعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ".
ش (١) .
٦٥٠/ ٢ - "قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أُعْطِيْت فَوَاتِحَ الكَلِم وَخَوَاتِمَه وَجَوَامِعَهُ، فَقُلْنَا: عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ الله تَعَالَى، فَعَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ".
ش (٢) .
٦٥٠/ ٣ - "إِنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، فَصَلَّى، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أوْ لَمْ تَزُلْ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ والشَّمسُ مُرْتَفِعةٌ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْربَ حِينَ وَقَعَت الَّشْمسُ (ثُم أَمَرَهُ)، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ، عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ، وَالْقَائِل يَقُولُ: قد طلعت الشمس أو لم تطلع، وهو كان أعلم منهم وصلى الظهر قريبا من وقت العصر بالأمس، وصلى العصر والقائل يقول: قَدِ الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٤١ كتاب (الصلاة) باب الرجل ينسى تكبيرة الافتتاح، عن يزيد بن أبى مريم عن أبى موسى بلفظه.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٩٤ كتاب (الصلاة) باب من كان يعلم التشهد ويأمر بتعلمه، الحديث بلفظه.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٤/ ٤ كتاب (المناقب) باب علامات النبوة، حديث رقم ٣٨٢٤ بلفظ: أبو موسى رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "أعطيت فواتح الكلام، وجوامعه، وخواتمه" قال: فقلنا: علمنا مما علمك الله، فعلمنا التشهد. (لأبى بكر).стр. 17458
احَمَّرتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى المَغْرِبَ قَبْلَ أَن يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى العِشَاءَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الأوَّلَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوَقْتِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ".
ش (١) .
٦٥٠/ ٤ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لَىِ ذَنْبِى وَوَسِّعْ لِى في دَارِى، وَبَارِكْ لي في رِزْقِى".
ش (٢) .
٦٥٠/ ٥ - "خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَال: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الشِّركَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل، فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُول: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمِل يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمهُ، وَنَسْتَغفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَم". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣١٧ كتاب (الصلاة) باب في جميع مواقيت الصلاة وذكر الحديث مع زيادات أثبتناها فيما بين الأقواس، ليستقيم المعنى.
وفى سنن النسائى ١/ ٢٦٠، ٢٦١ كتاب (الصلاة) باب آخر وقت المغرب، عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه، الحديث مطولًا، متضمنًا الحديث الذى معنا، مع اختلاف في بعض الألفاظ.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٢٨١ كتاب (الدعاء) باب ما كان يدعو به النبى ﷺ حديث ٩٤٤٠ بلفظه عن أبى موسى.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ١٠٩ كتاب (الأدعية) باب الدعاء في الصلاة وبعدها ذكر الحديث بلفظه عن أبى موسى.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير عباد بن عباد المازنى وهو ثقة، وكذلك رواه الطبرانى.стр. 17459
ش (١) .
٦٥٠/ ٦ - "بَعَثنِى رَسُول الله ﷺ أَنَا وَمُعَاذ إِلى الْيَمَنِ فأَتَانِى ذات يومٍ وَعِندِى يَهُودِىٌ قَد كَانَ مُسْلِمًا فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلَامِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، فَقَالَ: لَا أَنْزِل حَتَى تَضْرِبَ عُنُقَهُ وَكَانَ أَبُو مُوسَى دَعَاهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا".
ش (٢) .
٦٥٠/ ٧ - "قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْش فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ في قُرَيشٍ".
. . . . . . . (٣) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٣٣٧، ٣٣٨ - ١٦٣٣ في المعقود من الشرك ما يقوله الرجل حين يبرأ منه - حديث رقم ٩٥٩٦ بلفظ (حدثنا عبد الله بن نميرة حدثنا عبد الملك بن أبى سليمان عن أبى على رجل من بنى كامل قال: خطبنا أبو موسى الأشعرى فقال: خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء أن يقول: وكيف تتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله: قال قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم".
جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٧٨ - ٦٧٩ حديث رقم ١٢٤٧٧ بلفظه مع زيادة بعض العبارات في أول الحديث.
مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٢ حديث أبى موسى الأشعرى ﵁ بلفظه.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٢ ص ٢٧١ كتاب (الجهاد) ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع؟ حديث رقم ١٢٧٩٦ بلفظ (حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن أبى موسى قال: بعثنى رسول الله ﷺ أنا ومعاذ إلى اليمن قال فأتانى يومًا وعندى يهودى قد كان مسلمًا فرجع عن الإسلام إلى اليهودية فقال: لا أنزل حتى تضرب عنقه قال حجاج: وحدثنى قتادة أن أبا موسى قد كان دعا أربعين يومًا".
جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٤٦ حديث رقم ١٢٤٠٥ بلفظه مع اختلاف يسير.(٣) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٨٠ حديث رقم ١٢٤٧٩ أبو كنانة القرشى -يعد في البصريين عن أبى موسى- بلفظ (حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف وحماد بن أسامة حدثنى عوف عن زياد بن مخراق عن أبى كنانة، عند أبى موسى قال: قام رسول الله ﷺ على باب بيت قيل نفر من قريش =стр. 17460
٦٥٠/ ٨ - "عَنِ الزُّهرى أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى قَالَ: نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا فَإِذَا صَلَّينَا المكَتُوبَةَ كفَّرت الَّصَلاة مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا فَإِذَا صَلَّيْنَا كفَّرت الصَّلاة مَا بَيْنَهَا".
عب (١) .
٦٥٠/ ٩ - "عَن أَبِى رَجَاء قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ أَبِى مُوسَى اقْرأ بِاسْم ربِّكَ الَّذِى خَلَقَ، وَهِىَ أَوَّلُ سُورَةٍ أنزلَت عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ".
ش (٢) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٦ باب ما يكفر الوضوء والصلاة - حديث رقم ١٤٣ بلفظ (عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أبا موسى الأشعرى قال: نحرق على أنفسنا فإذا صلينا المكتوبة كفرت الصلاة ما قبلها ثم نحرق على أنفسنا فإذا صلينا كفرت الصلاة ما قبلها).(٢) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٨٨ كتاب (الأوائل) حديث رقم ١٧٦٢ بلفظ (حدثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو بن دينار عن عبيد عن عمير قال: أول سورة أنزلت على النبى ﷺ : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (ثم نون).
مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٨٨ حديث رقم ١٧٦٦٣ كتاب (الأوائل) بلفظ (حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: أول ما نزل من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ ثم (ن). =стр. 17461
٦٥٠/ ١٠ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: لَيَكُونَنَّ بَيْنَ أَهْل الإِسْلَامِ بَيْن يَدَى السَّاعَة الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ حَتَّى يَقَتُلَ الرُّجُلُ جَارَهُ وابْن عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأخَاهُ وَايْم الله لَقَد خَشِيتُ أنْ تُدركْنَى وَإيَّاكُم".
نعيم بن حماد في الفتن (١) .
٦٥٠/ ١١ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: إِنَّ بَعْدكُم فِتَنًا كَقِطَع اللَّيلِ المُظْلِم يُصْبِح الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمسى مُؤْمِنًا وَيُصْبح كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْر مِنَ الْقَائِم، وَالْقَائِم خَيْرٌ مَنِ الْمَاشِى، وَالْماشِى خَيْر مِنَ الراكِب، قَالُوا، فَمَا تَأمُرنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ البُيُوتِ". الحواشي
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٥٥٣، ٥٥٤ أسيد بن المتشمسى بن معاوية التميمى البصرى عن أبى موسى، حديث رقم ١٢٢٢٦ بلفظ (حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحسن عن أسيد بن المتشمسى قال: أقبلنا مع أبى موسى من أصبهان فتعجلنا وجاءت عقيلة فقال أبو موسى: ألا فتى ينزل كفته قال: يعنى الأشعرى فقلت بلى: فأدنيتها من شجرة فأنزلتها ثم جئت فقعدت مع القوم فقال: ألا أحدثكم حديثًا كان رسول الله ﷺ يحدثناه فقلنا بل يرحمك الله قال: كان رسول الله ﷺ يحدثنا أن بين يدى الساعة الهرج قيل: وما الهرج؟ قال: الكذب والقتل قالوا: أكثر مما تقتل الآن؟ قال: إنه ليس بقتلكم الكفار ولكنه قتل بعضكم بعضًا حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه ويقتل عمه ويقتل ابن عمه قالوا: سبحان الله ومعنا عقولنا قال: لا إلا أنه ينزع عقول أهل ذاك الزمان حتى بحسب أحدكم أنه على شئ وليس على شئ، والذى نفس محمد بيده لقد خشيت أن تدركنى وإياكم تلك الأمور وما أجد لى ولكم منها مخرجًا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج منها كما دخلناها لم نحدث فيها شيئًا".
رواه ابن ماجه عن بندار عن غندر عن عوف عن الحسن به.
مسند أحمد ج ٤ ص ٣٩١، ٣٩٢ حديث أبى موسى الأشعرى ﵁ نحوه من حديث طويل.стр. 17462
ش، ونعيم ابن حماد (١) .
٦٥٠/ ١٢ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَ بَينَ يَدَى السَّاعَة لَهَرْجًا، قَاُلوا: وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: القَتْل وَالْكَذبُ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، قِيلَ أَكَثر مِمَّا نَقْتُل الآن مِنَ الكُفَّارِ، قَالَ إنه لَيْسَ بَقْتِلكم الكُفَّارَ، وَلَكِنْ يَقْتُل بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُل الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وابن عَمِّه، فَأَبْلَس القَومُ حَتَى مَا يُبْدى رَجُلٌ مِنَّا عَن وَاضِحَةِ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولنَا يَوْمَئِذٍ؟ ! ! قَالَ: تُنْزعُ عُقُولُ أَكْثر أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَان ويخلف هنات مِنَ النَّاس يَحْسب أَكثرهم أَنَّهُم عَلَى شَىْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ".
ش، حم، عب (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١١ حديث رقم ١٨٩٦٧ كتاب (الفتن) بلفظه عن أبى موسى.
مصنف ابن أبى شيبة ج ١١ ص ١٩ كتاب (الإيمان والرؤيا) حديث رقم ١٠٣٩٠ ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال - بلفظ (حدثنا حسين بن على عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى موسى أن النبى ﷺ قال: تكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا).
جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٠٤ حديث رقم ١٢٣٢٩، ص ٦٧٩ حديث رقم ١٢٤٧٨ نحوه.
مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٨ حديث أبى موسى الأشعرى ﵁ بلفظ (قال وقال رسول الله ﷺ : إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من الساعى قالوا فما تأمرنا قالوا كونوا أحلاس بيوتكم".(٢) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٠٥، ١٠٦ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩٢٣١ بلفظه مع زيادة في آخره وهى (والذى نفسى بيده لقد خشيت أن يدركنى وإياكم الأمور ولئن أدركتنا ما لى ولكم منها مخرج إلا أن نخرج منها كما دخلناه).
جامع المسانيد والسنن ج ١٤ ص ٥٥٣، ٥٥٤ حديث رقم ١٢٢٢٦ بلفظه مع زيادة بعض العبارات في أول الحديث وفى آخره.
مسند أحمد ج ٤ ص ٣٩١ - ٣٩٢ مسند أبى موسى الأشعرى -رضى الله تعالى عنه- نحوه.
مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ٣٦١ حديث رقم ٢٠٧٤٤ بلفظه عن أبى موسى الأشعرى مع اختلاف يسير. وأحاديث الفتن كلها متآخية تقريبًا وفى كل حديث معظم ألفاظ مع الآخر.стр. 17463
٦٥٠/ ١٣ - "عَنْ طَاووسٍ أَنَّ رَجُلًا اعْتَرضَ لأَبِى مُوسَى الأَشْعرَى فَقَالَ: هَذِه الْفِتْنَة الَّتِى كانَتَ تُذكَر وَقَالَ حِينَ افْتَرَقَ هُو وَعَمرو بن الْعَاص حِينَ حُكِّما، فَقَالَ أَبُو مُوسى مَا هَذِه إِلَّا حَيْصَةٌ (*) مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَن وَإِنَّهَا لقيت) الرواح المطبقة مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أُشْرِفَتْ لَهُ، القَاعِدُ فِيهَا خَير مِنَ القَائِم وَالْقَائِم خَيْر مِنَ الْمَاشِى والْمَاشِى خَيرٌ مِنَ السَّاعِى، والصَّامِتُ خَيرٌ مِنَ الْمُتَكَلِّم، وَالنَّائِمُ خَيْر مِنَ المُستَيْقِظِ".
نعيم (١) .
٦٥٠/ ١٤ - "عَنِ أَبِى مُوسَى: يَأيُهُّا النَّاسُ إنَّها فِتْنَة بَاقِرَةٌ يُدعُ الحليم فيهَا كَأنَّما ولِدَ أَمْس، تَأتِكُمْ مِنْ مَأمَنِكُمْ كَدَاءِ الْبَطنِ: لَا يَدرِى أَنّى يوفّى، الْمضطجِعُ فِيهَا خَيْر مِنَ الْقَاعِد، والْقَاعِد فِيهَا خَيْر مِنَ القَائِم، والْقَائِم خَيْرٌ مِنَ المَاشِى، وَالْمَاشِى خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى".
نعيم، والرويانى، كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٨٤ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩٤٦٥ بلفظ (قال: حدثنا وهيب قال: أخبرنا عبد الله بن طاوس عن أميه عن أبى موسى أنه لقيه فذكر الفتنة فقال: إن هذه الفتنة حيصة من حيصات الفتن، وإنها -لقيت الرواح المطبقة من أشرف لها أشرفت له ومن ماج لها ماجت له).
جامع المسانيد والسنن ج ١٤ ص ٦٠٤ حديث رقم ١٢٣٢٩ نحوه.(٢) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٠٤ حديث رقم ١٢٣٢٩ - هزيل بن شرحبيل الأودى الكوفى عن أبى موسى- بلفظ (حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبى قال حدثنا محمد بن حجادة عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل بن شرحبيل عن أبى موسى قال: قال رسول الله ﷺ إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من الساعى فاكسروا فيكم وقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل على أحدكم بيته فليكن كخير ابنى آدم).
انظر الأحاديث السابقة من ص ١٣٦ - ١٣٩ في المجموعة المذكورة.стр. 17464
٦٥٠/ ١٥ - "ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ فِتْنَة بَيْنَ يَدى السَّاعَة، قُلتُ: وفِينَا كتَابُ الله؟ قَالَ: وَفِيكُم كِتَاب الله، قُلتُ: وَمَعَنَا عُقُولنَا، قَالَ: وَمعكُم عُقُولكُم".
نعيم (١) .
٦٥٠/ ١٦ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: مَا خَصم أَبْغَض إِلَىَّ يَوْمَ الْقِيَامَة مِن رجُل تَشْخُبُ أَوْدَاجهُ وَمَا يحلنى (*) غَير مِيزَانِ الْقسط، فَيَقُولُ يَارَبِّ، سَلْ عَبْدكَ بِمَا قَتَلنِى؟ وَلَا أَسْتَطِيعُ أنْ أَقُول كَانَ كَافِرًا، فَيَقُول أَنْتَ أَعْلَم بِعَبْدِى مِنِّى".
. . . . . . . (٢) .
٦٥٠/ ١٧ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: ذَكَر رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ يَدَى السَّاعَة فِتْنَة، ثُمَّ قَالَ أبُو مُوسَى: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ مَا لِى وَلَكُم مِنْهَا مَخْرجٌ، إِنْ أَدْرَكْنَاهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ﷺ إلَّا أَنْ نَخْرجَ مِنْها كَمَا دَخَلْنَاهَا، لَا نَحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٠٥، ١٠٦ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩٢٣١ بلفظ (حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن الحسن عن أسيد بن المتشمس قال: كنا عند أبى موسى فقال: ألا أحدثكم حديثًا كان رسول الله ﷺ يحدثناه، قلنا: بلى قال: قال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج فقلنا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: القتل القتل، قلنا: أكثر مما تقتل اليوم، قال: ليس بقتلكم الكفار ولكن يقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمه قال: فأبلسنا حتى ما يبدى أحد منا عن واضحة، قال: قلنا: ومعنا عقولنا يومئذ، قال: تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ويخلف هنات من الناس يحسب أكثرهم أنهم على شئ وليسوا على شئ، والذى نفسى بيده لقد خشيت أن يدركنى وإياكم الأمور، ولئن أدركتنا ما لى ولكم منها مخرج إلا أن نخرج منها كما دخلنا).
مسند أحمد ج ٤ ص ٣٩١، ٣٩٢ مسند أبى موسى الأشعرى ﵁ نحوه من حديث طويل.(٢) مصنف ابن أبى شيبة ج ٩ ص ٣٥٧ حديث رقم ٧٧٨٦ كتاب (الديات) ١٢٩١ العبد يجنى الجنايات - بلفظ (حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن قال: قال أبو موسى: ما من خصم يوم القيامة أبغض إلى من رجل قتلته تشخب أوداجه دمًا فيقول: يارب سل هذا من قتلنى).
(*) هكذا بالأصل.стр. 17465
ش، ونعيم (١) .
٦٥٠/ ١٨ - "كَانَ الخَصْمَانِ إذَا اخْتَصَما إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فاتَّعَدَا لِلمَوعِدِ، فَوافَى أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُوَافِ الآخَر، فَقَضَى لِلَّذِى بَقى مِنْهُمَا".
أبو سعيد النقاش في القضاة وفيه خالد بن نافع ضعيف (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث في ص ١٤١ نفس المجموعة حديث رقم ١٩٢٣١ عن ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٠٥، ١٠٦ مطولًا.
جامع المسانيد والسنن ج ١٤ ص ٥٥٣، ٥٥٤ حديث رقم ١٢٢٢٦ بلفظ (حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحسن عن أسيد بن المتشمس قال: أقبلنا مع أبى موسى من أصبهان فتعجلنا وجاءت عقيلة فقال: أبو موسى ألا فتى ينزل كنته قال: يعنى أمة الأشعرى فقلت بلى فأدنيتها من شجرة فأنزلتها ثم جئت فقعدت مع القوم فقال: ألا أحدثكم حديثًا كان رسول الله ﷺ يحدثناه، فقلنا بلى يرحمك الله قال: كان رسول الله ﷺ يحدثنا أن بين يدى الساعة الهرج قيل وما الهرج؟ قال: الكذب والقتل، قالوا: أكثر مما نقتل الآن قال: إنه ليس بقتكم الكفار ولكنه قتل بعضكم بعضًا حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه ويقتل عمه ويقتل ابن عمه قالوا: سبحان الله ومعنا عقولنا قال: لا إلا أن ينزع عقول أهل ذلك الزمان حتى يحسب أحدكم أنه على شئ وليس على شئ، والذى نفس محمد بيده لقد خشيت أن تدركنى وإياكم تلك الأمور وما أجد لى ولكم منها مخرجًا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج منها كما دخلناها لم نحدث فيها شيئًا، رواه ابن ماجه عن بندار، عن غندر عن عوف عن الحسن به).(٢) السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٢٥٤ باب المتداعيين يتنازعان المال وما يتنازعان فيه في أيديهما معًا - بلفظ (أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل البزار بالكابران ثنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسى ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا روح عن عبادة ثنا سعيد وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبد الصفار ثنا محمد بن يونس ثنا سعيد بن عامر ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سعيد بن أبى بردة، عن أبيه عن أبى موسى قال: اختصم رجلان إلى رسول الله ﷺ في شئ وقال روح في بعير ليس لواحد منهما بينة فقضى به رسول الله ﷺ بينهما نصفين، (وكذلك) رواه يزيد بن زريع وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن بكر عن ابن أبى عروبة (وكذلك) روى عن سعيد بن بشير عن قتادة (ورواه) شعبة عن قتادة فأرسله. =стр. 17466
٦٥٠/ ١٩ - "إنَّ رَجُلَين اخْتَصَمَا إِلى النَّبِى ﷺ في دَابَةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بيَنةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُما نِصْفَيْنِ".
النقاش (١) .
٦٥٠/ ٢٠ - "لَقِىَ عُمرُ بنُ الْخَطَّاب أَسْماءَ بِنْت عُمَيسٍ فَقَالَ: نِعْمَ القَومُ أَنْتُم لَوْلَا أَنَّنا سَبَقْناكُم بالْهِجْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِى ﷺ ، فَقَالَ: بلى لكُم الهِجْرةُ مَرَّتَين، هِجْرَةٌ إلىَ أَرْضِ الحَبَشَةِ، وَهِجْرَةُ المَدِينَةِ".
ط، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٢١ حديث رقم ١٢٣٦٣ بلفظ (حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن سعيد بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبيه أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ في دابة ليس لواحد منهما بينة فجعله بينهما نصفين) رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه.
مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ١٦٨ كتاب (أقضية رسول الله ﷺ ) حديث رقم ٩١٢٦ بلفظ (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سعيد بن أبى بردة عن أبى موسى أن رجلين ادعيا دابة ليس لواحد منهما بينة فقضى رسول الله ﷺ بينهما).
مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٢ وحديث أبى موسى الأشعرى ﵁ بلفظه.(٢) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦١١ - ٦١٢ حديث رقم ١٢٣٤٤ بلفظ (حدثنا وكيع عن المسعودى عن عدى بن ثابت عن أبى بردة عن أبى موسى أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب ﵁ في بعض طرق المدينة فقال: آلحبشية هى قالت: نعم فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم سبقتم بالهجرة فقالت هى لعمر: كنتم مع رسول الله ﷺ يحمل راجلكم ويعلم جاهلكم وفررنا بديننا أما إنى لا أرجع حتى أذكر ذلك للنبى ﷺ فرجعت إليه فقالت له: فقال النبى ﷺ : بل لكم الهجرة مرتين هجرتكم إلى المدينة وهجرتكم إلى الحبشة" انظر ص ٥٥٠ ج ١٤ نفس المرجع. =стр. 17467
٦٥٠/ ٢١ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: بَلَغَنَا خُروج النَّبِىِّ ﷺ وَنَحْنُ بِالْيَمنِ فَخَرجْنَا أَنَا وأخوان لِى، وَأَنَا أَصْغَرهُم في ثَلَاثٍ أَوِ اثْنَين وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى، فَأَلْقَتْنَا سَفيْنَتُنَا إِلَى النَّجَاشِى بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَر بن أبِى طَالِب وأَصْحَابهُ عِندهُمْ، فَقَالَ جَعْفَر: إنًّ رسُولَ الله ﷺ بَعَثَنَا هَهُنَا، وأمَرَنَا بالإقَامَةِ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا رَسُولَ الله ﷺ حِينَ افتتَح خَيْبَر، فأَسْهَمَ لَنَا، وَقَالَ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ: لَكُم أنْتُم هِجْرَتَانِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) .
٦٥٠/ ٢٢ - "وُلِدَ لِى غُلامٌ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيم، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَه بِالْبَركَةِ وَدَفَعَه إلَىَّ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) جامع المسانيد والسنن ج ١٤ ص ٦٢٤ حديث رقم ١٢٣٦٨ بلفظ (حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا حفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله بن أبى بردة، عن جده، عن أبى موسى الأشعرى قال قدمت على رسول الله ﷺ في ناس من قومى بعدما فتح خيبر بثلاث فأسهم لنا ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا. رواه البخارى وأبو داود والترمذى.
انظر حديث رقم ١٢٣٩٤ ص ٦٣٨، ٦٣٩ نفس المرجع بلفظه مطولًا.(٢) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦١٧ - ٦١٨ حديث رقم ١٢٣٥٦ بلفظ حدثنا عبد الله بن محمد وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن أبى بردة، عن أبى بردة، عن أبي موسي قال: ولد في غلام فأتيت به النبى ﷺ فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة. رواه البخارى، عن إسحاق بن نصر، وعن أبى كريب، ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن براد، وأبى كريب أربعتهم عن أبى أسامة عنه به. =стр. 17468
٦٥٠/ ٢٣ - "عَن حطَّان بن عَبْد الله الرَّقَاشِى قَالَ: كُنَّا مَع أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىِّ في جَيْشٍ عَلَى سَاحِلِ دجْلَة وَحَضرتِ الصَّلاةُ، فَنَادَى مُنَادِيه للظُّهْرِ، فَقَامَ النَّاسُ إلَى الوُضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّىَ بِهِم ثُمَّ جَلَسُوا حلقًا فَلَمَّا حَضَرتِ العَصْر، نَادَى مُنَادِى العَصْر، فَهَبَّ النَّاسُ لِلوُضُوءِ أَيْضًا فَأَمَر مُنَادِيهِ، أَلَا لَا وضُوءَ إلَّا عَلَى مَن أَحْدَث، قَالَ: أَوْشَكَ العِلْمُ أَنْ يَذْهَبَ، وَيَظهَر الجَهْل حَتَى يَضْربَ الرُّجل أمَّه بالسَّيْفِ مِنَ الجَهْلِ".
عب (١) .
٦٥٠/ ٢٤ - "عَنْ صَفْوان بن مُحرز المَازِنى، قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسى الأَشْعَرِىُّ صَلَاةَ العَصْر فِى يَوْمٍ دَجِن، فَلَمَّا أصْبَحت السَّماءُ إِذَا هُوَ قَدْ صَلَّاهَا لِغَيْر وَقْتٍ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ".
عب (٢) .
٦٥٠/ ٢٥ - "عن زهدم الجرس قال: كنت عند أبى موسى الأشعرى فقرب إليه طعام فيه دجاج فقام رجل من بنى تيم الله، فاعتزل، فقال له أبو موسى: ادن فقد رأيت الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٥٥، ٥٦ باب هل يتوضأ لكل صلاة أم لا؟ حديث رقم ١٥٩ بلفظه.(٢) مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٣٤٥، ٣٤٦ حديث رقم ٣٦٣٨ باب الرجل يصلى في غير وقت - بلفظ (عبد الرزاق عن مالك عن جعفر بن سليمان قال: أخبرنى يزيد الرشك قال: حدثنا صفوان بن محرز المازنى قال: صلى بنا أبو موسى الأشعرى صلاة العصر في يوم مطير، فلما أصحت إذا هو قد صلاها لغير وقت فأعاد الصلاة).стр. 17469
رسول الله ﷺ يأكلها، فقال لى: إنى رأيتها تأكل شيئًا قَذَّرتُهُ، فحلفتُ أن لا آكلَهَا، قال: فادْنُ حَتَى أخبرك عن يمينك أيضا، إنى أتيتُ النبى ﷺ في نفر من قومى، فقلنا: يا رسول الله احملنا، فحلف أن لا يَحْمِلَنَا، ثمَّ أتاهُ نَهْبٌ (*) من إِبِلٍ، فأَمَرَ لنا بخمْسِ زودٍ فَقُلنَا: تَغَفَّلْنَا (* *) يَمِين رسول الله ﷺ والله لئن ذهبنا بِهَا على هذا لا نُفْلِح فرجعنا إليه، فقلنا: يا نبى الله إنَّكَ حَلَفْتَ أن لا تحملنا ثم حملتنَا، فقال: إن الله ﵎ هو الذى حملكم، وإنى لَنْ أحلف على أمر فأرى الذى هو خير منه إلَّا أتيتُ الذى هو خيرٌ وتحللت".
عب (١) . الحواشي
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٥٦٥، ٥٦٦ حديث رقم ١٢٢٥١ زهدم بن مضرب الجرمى البصرى، عن أبى موسى بلفظ (حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن القاسم التميمى، عن زهرم الجرمى قال: كنا عند أبى موسى فقدم في طعامه لحم دجاج وفى القوم رجل من بنى تيم الله أحمر كأنه مولى فلم يدن، قال له أبو موسى: ادن فإنى قد رأيت رسول الله ﷺ يأكل منه قال: إنى رأيته يأكل شيئًا فقدرنه فحلفت أن لا أطعمه أبدًا فقال: ادن أخبرك عن ذلك إنى رأيت النبى ﷺ في رهط من الأشعريين نستحمله وهو يقسم نعمًا من نعم الصدقة قال أيوب أحسبه وهو غضبان فقال: لا والله ما أحملكم وما عندى ما أحملكم فانطلقنا فأتى رسول الله ﷺ بنهب إبل فقال: أين هؤلاء الأشعريون فأتينا فأمر لنا بخمس زود غُر الذُّرى فاندفعنا فقلت لأصحابى: أتينا رسول الله ﷺ نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم أرسل إلينا ثم أرسل إليا فحملنا فقلت: نسى رسول الله ﷺ يمينه والله لئن تغفلنا رسول الله ﷺ يمينه لا نفلح أبدًا، ارجعوا بنا إلى رسول الله ﷺ فلتذكره يمينه فرجعنا إليه فقلنا: يا رسول الله أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فعرفنا أو ظننا أنك نسيت يمينك فقال ﷺ انطلقوا فإنما حملكم الله وإنى والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذى هو خير وتحللتها).
انظر حديث ١٢٤٠٠ ص ٦٤٣، ٦٤٤ نحوه.
مسند أبى داود الطيالسى الجزء الثانى ص ٦٨ حديث رقم ٥٠٠ نحوه.стр. 17470
٦٥٠/ ٢٦ - "عَن يَحْيى بن سَعِيد أنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى، قَرَأ فِى الجُمعْة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فَقَالَ: سُبْحَان ربِّى الأَعْلَى، وَقَالَ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ".
عب (١) .
٦٥٠/ ٢٧ - "عَن ابنِ سِيرِينَ قَالَ: رَأَيْتُ امْرأة عَلَى عَهْدِ أبِى مُوسَى الأَشْعَرى أَنَّهَا تَمُوت يَوْمَ كَذَا وكَذَا، فَقَسَّمت مَالَها كُلَّه، ثُمَّ مَاتَتْ لِذَلِك الْوَقْت، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلى الأشْعِرى، فَأَخْبَرهُ فَقَالَ لَهُ، أىَّ امْرأةٍ كَانَت امْرَأتُكَ؟ قَالَ: كَانَت أَحَقَّ النِّسَاءِ أنْ تَدُخُلَ الجَنَّة إِلَّا الشَّهِيد في سَبِيلِ الله، قَالَ أبُو مُوسَى: أفَتأمُرنِى أنْ أرُدَّ أمْرَ هَذِه، فَأَجَازَهُ".
عب وهو صحيح (٢) .
٦٥٠/ ٢٨ - "عَنْ عَرْفَجَة قَالَ: قَالَ أبُو مُوسَى لأُمِّ ابْنِهِ أَبِى بُرْدَةَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، رَجُلٌ لَيْسَ بِذِى مَحْرمٍ، فَادْعِى إِنْسَانا مِنْ أَهْلكِ، فَليكُن عِنْدَكِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ والْمَرْأَةَ إِذَا خَلَوَا جَرَى الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ١٨٠ باب القراءة في يوم الجمعة، حديث رقم ٥٢٣٥ بلفظ (عبد الرزاق عن الثورى، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال: كان النبى ﷺ يقرأ في العيد ويوم الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ انظر حديث رقم ٤٠٥٠ ص ٤٥١ ج ٢ بلفظه.
مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٥٠٨ كتاب (الصلوات) من كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى -قال سبحان ربى الأعلى- بلفظ (حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن مسعر عن عمير بن سعيد قال: صليت مع أبى موسى الجمعة فقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، فقال: سبحان ربى الأعلى وهو في الصلاة).(٢) مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٦٩ حديث رقم ١٦٣٧٢ بلفظه عن ابن سيرين - لا وصية لوارث والرجل يوصى بماله كله.следующие страницы →