← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17466–17505 · переход к 17471.

стр. 17466

٦٥٠/ ١٩ - "إنَّ رَجُلَين اخْتَصَمَا إِلى النَّبِى ﷺ في دَابَةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بيَنةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُما نِصْفَيْنِ". النقاش (١). ٦٥٠/ ٢٠ - "لَقِىَ عُمرُ بنُ الْخَطَّاب أَسْماءَ بِنْت عُمَيسٍ فَقَالَ: نِعْمَ القَومُ أَنْتُم لَوْلَا أَنَّنا سَبَقْناكُم بالْهِجْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِى ﷺ ، فَقَالَ: بلى لكُم الهِجْرةُ مَرَّتَين، هِجْرَةٌ إلىَ أَرْضِ الحَبَشَةِ، وَهِجْرَةُ المَدِينَةِ". ط، وأبو نعيم (٢).

стр. 17467

٦٥٠/ ٢١ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: بَلَغَنَا خُروج النَّبِىِّ ﷺ وَنَحْنُ بِالْيَمنِ فَخَرجْنَا أَنَا وأخوان لِى، وَأَنَا أَصْغَرهُم في ثَلَاثٍ أَوِ اثْنَين وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى، فَأَلْقَتْنَا سَفيْنَتُنَا إِلَى النَّجَاشِى بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَر بن أبِى طَالِب وأَصْحَابهُ عِندهُمْ، فَقَالَ جَعْفَر: إنًّ رسُولَ الله ﷺ بَعَثَنَا هَهُنَا، وأمَرَنَا بالإقَامَةِ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا رَسُولَ الله ﷺ حِينَ افتتَح خَيْبَر، فأَسْهَمَ لَنَا، وَقَالَ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ: لَكُم أنْتُم هِجْرَتَانِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٦٥٠/ ٢٢ - "وُلِدَ لِى غُلامٌ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيم، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَه بِالْبَركَةِ وَدَفَعَه إلَىَّ". أبو نعيم (٢).

стр. 17468

٦٥٠/ ٢٣ - "عَن حطَّان بن عَبْد الله الرَّقَاشِى قَالَ: كُنَّا مَع أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىِّ في جَيْشٍ عَلَى سَاحِلِ دجْلَة وَحَضرتِ الصَّلاةُ، فَنَادَى مُنَادِيه للظُّهْرِ، فَقَامَ النَّاسُ إلَى الوُضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّىَ بِهِم ثُمَّ جَلَسُوا حلقًا فَلَمَّا حَضَرتِ العَصْر، نَادَى مُنَادِى العَصْر، فَهَبَّ النَّاسُ لِلوُضُوءِ أَيْضًا فَأَمَر مُنَادِيهِ، أَلَا لَا وضُوءَ إلَّا عَلَى مَن أَحْدَث، قَالَ: أَوْشَكَ العِلْمُ أَنْ يَذْهَبَ، وَيَظهَر الجَهْل حَتَى يَضْربَ الرُّجل أمَّه بالسَّيْفِ مِنَ الجَهْلِ". عب (١). ٦٥٠/ ٢٤ - "عَنْ صَفْوان بن مُحرز المَازِنى، قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسى الأَشْعَرِىُّ صَلَاةَ العَصْر فِى يَوْمٍ دَجِن، فَلَمَّا أصْبَحت السَّماءُ إِذَا هُوَ قَدْ صَلَّاهَا لِغَيْر وَقْتٍ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ". عب (٢). ٦٥٠/ ٢٥ - "عن زهدم الجرس قال: كنت عند أبى موسى الأشعرى فقرب إليه طعام فيه دجاج فقام رجل من بنى تيم الله، فاعتزل، فقال له أبو موسى: ادن فقد رأيت

стр. 17469

رسول الله ﷺ يأكلها، فقال لى: إنى رأيتها تأكل شيئًا قَذَّرتُهُ، فحلفتُ أن لا آكلَهَا، قال: فادْنُ حَتَى أخبرك عن يمينك أيضا، إنى أتيتُ النبى ﷺ في نفر من قومى، فقلنا: يا رسول الله احملنا، فحلف أن لا يَحْمِلَنَا، ثمَّ أتاهُ نَهْبٌ (*) من إِبِلٍ، فأَمَرَ لنا بخمْسِ زودٍ فَقُلنَا: تَغَفَّلْنَا (* *) يَمِين رسول الله ﷺ والله لئن ذهبنا بِهَا على هذا لا نُفْلِح فرجعنا إليه، فقلنا: يا نبى الله إنَّكَ حَلَفْتَ أن لا تحملنا ثم حملتنَا، فقال: إن الله ﵎ هو الذى حملكم، وإنى لَنْ أحلف على أمر فأرى الذى هو خير منه إلَّا أتيتُ الذى هو خيرٌ وتحللت". عب (١).

стр. 17470

٦٥٠/ ٢٦ - "عَن يَحْيى بن سَعِيد أنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى، قَرَأ فِى الجُمعْة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فَقَالَ: سُبْحَان ربِّى الأَعْلَى، وَقَالَ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ". عب (١). ٦٥٠/ ٢٧ - "عَن ابنِ سِيرِينَ قَالَ: رَأَيْتُ امْرأة عَلَى عَهْدِ أبِى مُوسَى الأَشْعَرى أَنَّهَا تَمُوت يَوْمَ كَذَا وكَذَا، فَقَسَّمت مَالَها كُلَّه، ثُمَّ مَاتَتْ لِذَلِك الْوَقْت، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلى الأشْعِرى، فَأَخْبَرهُ فَقَالَ لَهُ، أىَّ امْرأةٍ كَانَت امْرَأتُكَ؟ قَالَ: كَانَت أَحَقَّ النِّسَاءِ أنْ تَدُخُلَ الجَنَّة إِلَّا الشَّهِيد في سَبِيلِ الله، قَالَ أبُو مُوسَى: أفَتأمُرنِى أنْ أرُدَّ أمْرَ هَذِه، فَأَجَازَهُ". عب وهو صحيح (٢). ٦٥٠/ ٢٨ - "عَنْ عَرْفَجَة قَالَ: قَالَ أبُو مُوسَى لأُمِّ ابْنِهِ أَبِى بُرْدَةَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، رَجُلٌ لَيْسَ بِذِى مَحْرمٍ، فَادْعِى إِنْسَانا مِنْ أَهْلكِ، فَليكُن عِنْدَكِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ والْمَرْأَةَ إِذَا خَلَوَا جَرَى الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا".

стр. 17471

عب (١). ٦٥٠/ ٢٩ - "عَنْ أحْسن أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرى رَأَى كَأَنّه يَكْتُب فِى مَنَامِهِ سُورَة "ص" فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى السَّجْدة بَدَرَ القَلَم مِنْ يَدِهِ فَسَجَدَ، وَبَدَرَت الدَّوَاةُ وَلَمَ يَبْقَ في الْبَيْتِ شَىْءٌ إِلَّا سَجَدَ، فَكُل مَن سَجَد مَعَة يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِر بِهَا ذَنْبًا واحْطُط بِهَا وِزْرًا وأعْظِمْ بِهَا أَجْرًا، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَعَاوَدْتُ إلَى النَّبِى ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى سَجْدةٌ سَجَدَهَا نبىٌ، سَجَدَ سجدةً حتى كَانَت عِنْدَهَا تَوَبة، فَسَجَدْت كمَا سَجَدَ وَتَرفَّيت كما تَرَفَّى". كر (٢). ٦٥٠/ ٣٠ - "عَن الضَّحَّاك بن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: لَمَّا حَضَرت أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ الْوَفَاة دَعَا فِتْيَانَهُ فَقَالَ: اذْهَبُوا فَاحفروا لِى وَأَعْمِقُوا فإنَّه كَانَ يسْتَحِبُّ الْعُمْق، ثُم قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ إنَّهَا لإِحْدَى مَنْزِلَتَينِ، إمَّا لَيُوسَّعَنَّ قبرى حَتَّى يَكُون زَاوِية مِنه أَرْبَعينَ

стр. 17472

ذِرَاعًا، وَلَيفْتَحنَّ لِى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الجنَّة، فَلأنْظُر إِلى مَنْزِلِى فِيهَا وَإِلَى أَزْوَاجِى وَمَا أَعدَّ الله لِى فِيهَا مِنَ النَّعِيم، ثم لأنا أهدىَ إِلَى مَنَازِلى في الْجَنَّة مِنَ النُّورِ إلى أهل وَليصيبَنى من روحها وَرَيْحانِها حَتَّى أُبعَث، وَلَئن كَانَتِ الأُخْرَى، وَنَعُوذُ بِالله مِنْهَا لَيضيِّقنَّ عَلَىَّ قَبْرِى حَتَّى تَخْتَلِف فِيهِ أَضْلَاعِى حَتَّى يَكُون لِى أَضْيقَ مِنَ الفناة في الرح، ثُمَّ لَيُفتَحنَّ لِى بَابٌ مِن أَبْوَابِ جَهَنَّم، فَلأنْظُرَنَّ إِلَى مَقْعَدِى وَإِلَى مَا أَعَدَّ الله تَعَالَى لِى فِيهَا مِنَ السَّلَاسِل والأغْلَال وَالْقُرنَاء، ثُمَّ لأكُونَنَّ إِلَى مَقْعِدى مِنْ جَهَنَّم أهدى مِنِّى اليَوم إِلَى بَيْتِى، ثُمَّ لَيُصِيبَنى مِنْ سُمُومِهَا وجحيمها حَتَّى أُبْعَثَ". كر (١). ٦٥٠/ ٣١ - "عنَ سويد بن غَفَلة، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِى يَقُول، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ سَيكُونُ في هذِه الأمة حَكَمانِ ضَالَّانِ، ضَالٌّ مَنْ اتَّبعَهُمَا، فَقُلتُ: يَا أبَا مُوسَى: انْظُر لَا تَكُونُ (*) أَحَدَهُمَا، قَالَ: فَوَالله مَا مَاتَ حَتَّى رأَيتُ أَحَدَهُمَا". طب، وقال: هذا عندى باطل لأن جعفر بن على شيخ مجهول لا يعرف (٢).

стр. 17473

٦٥٠/ ٣٢ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بَعَدمَا فُتِحتْ خَيْبَرُ بِثَلاثٍ فأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِم لأحَدٍ لَمْ يَشْهَد الفَتْح غَيْرنَا". ش، ع، كر (١). ٦٥٠/ ٣٣ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَى غَزَاةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بعير نَعْتَقِبه فَتَعِبَتْ أَقْدَامُنَا وَسَقَطَت أَظْفَارُنَا، فكُنَّا نَلفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الخِرقَ فَسُمّيت غَزْوة ذَات الرِّقَاع لما كُنَّا نَعْصبُ عَلَى أَرْجُلِنَا مِنَ الْخِرقِ".

стр. 17474

(١). ٦٥٠/ ٣٤ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: كُنَّا عِنْد النَّبِى ﷺ وَهُو نَازِلٌ بِالْجِعِرانة بَيْن مَكَّة والْمَدِينَةِ وَمَعَه بِلَال فَأَتَى رسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: أَلا تُنْجِزُ لىِ يَا مُحَمَّد مَا وَعَدْتَنِى؟ ! فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ : أَبْشِر، فَقَالَ لَه الأَعرَابِيُّ: قَدْ أَكْثَرتَ علىَّ مِنَ البُشْرى، فأَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أَبِى مُوسَى وَبِلَال كَهَيئَة الغَضْبَان، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرى فَاقْبلَا أَنْتُما، فَقَالَا: قَبِلنَا يَا رَسُولَ الله! فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِقَدحٍ فيهِ مَاء فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيه، وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لهما: اشْربَا مِنْه: وأفْرغَا عَلَى رُؤوسِكُما وَفِي رِوَايَة وجُوهكُمَا، وَنُحُوركُمَا، وأبْشِرَا، فَأَخَذَا الْقَدَحَ، فَفَعَلَا مَا أَمرهُما بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَنَادَتْهُما أُمُّ سَلَمَة مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ، ائذا فضلَا مَعَكُما في إنَائِكُما (*)، فَأفْضَلَا لَهَا مِنْه طَائِفَة". ع (٢).

стр. 17475

٦٥٠/ ٣٥ - "عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَعَائِشَةَ مَرًا بِأَبِى مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ في بَيْتِهِ فَقَامَا يَسْتمعانِ لِقِرَاءَتِهِ، ثُمَّ إِنَّهُمَا مَضَيَا فَلَمَّا أَصْبَحَ لَقِى أَبَا مُوسَى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِى عَائشَة وَأَنْتَ تَقْرَأُ فِى بَيْتِكَ، فَقُمْنَا فَاسْتَمَعْنَا فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: أَمَا إنِّى يَا رَسُول الله لَوْ عَلْمِت بمكانِكَ لحَبَّرْتُ لَكَ الْقُرآنَ تحبْيرًا (*) ". ع، كر (١).

стр. 17476

٦٥٠/ ٣٦ - "عَنْ أَبِى مِرْيةَ قَالَ: جَعَل أبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّتَهمْ وَديِنَهُم، فَقَالَ: وَلَا يُدَافِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُم فِى بَطنِهِ غَائِطا، وَلَا بولًا، وإن حَكَّ أَحَدكم فَرْجَهُ فَمرْشَةً أَوْ مَرْشَتَيْنِ (*) وَلَيَكُن ذَلِكَ خَفِيفًا، فَشَخَصت أَبْصَارهُم، فَقَالَ: مَا صَرَفَ أَبْصَاركُم عنِّى؟ قَالُوا: الْهِلال قَالَ: فَكَيْفَ بِكُم إِذَا رَأيْتُم الله تَعَالَى جَهْرًا". كر (١). ٦٥٠/ ٣٧ - "عَنْ أبى مُوسَى قَالَ: كَان ابن مَسْعُودٍ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا احْتَجَبْنَا (حجبنا) ". يعقوب بن سفيان، كر (٢).

стр. 17477

٦٥٠/ ٣٨ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ جِبْريِلُ في صُورَةِ أَعْرَابِىٍّ وَرَسُولُ الله ﷺ يَعْرِفُهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَالْيَومِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْبعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِه وَشَرِّهِ، قَالَ: إِذَا فَعَلتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَم: قال: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِسْلَام؟ قَالَ: أنْ تَشْهَد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَحُج البَيْتَ وَتَصُومَ شَهْر رَمَضَانَ، قَالَ: فَإذَا فَعَلتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِم؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: صَدَقْت، قَالَ: فَمَا الإِحْسَان، قَالَ: تَعْبُدُ الله تَعَالَى كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَم تَرَهُ فَهُو يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقَتَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَالتَفَتَ النَّبىُّ ﷺ لطلب الرَّجُلِ، فلَمْ يَقْدِر عَلَيْه، فقَالَ النَّبِى ﷺ هَذَا جبْرِيلُ جَاءَكُم يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُم، وَفِى لَفْظ أَمْر دِينكُم". كر (١). ٦٥٠/ ٣٩ - "عَنْ أبِى مُوسَى قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَنْطَلِقَ مَعَ جَعْفَر بن أبِى طَالِب إِلَى أَرْضِ النَجَاشِى، فَبَلَغ ذَلِكَ قَوْمنَا، فَبَعَثُوا عَمْرو بن العَاص وَعِمارَة بن الوَلِيد وَجَمعوا لِلنجَاشِى هَدِيَةً، فَقَدِمْنَا وَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِى، فَأَتوهُ بِهَدِيتَّه فَقَبِلَهَا وَسَجَدُوا

стр. 17478

لَهُ ثُمَّ قَالَ عَمْرو بن العَاص، إِنَّ قَوْمًا مِنَّا رَغِبُوا عَن دِينِنَا، وَهُمْ في أَرْضِكَ، فَقَالَ لَهُم النَّجَاشِى فِى أَرْضِى؟ قَالُوا نَعَمْ، فَبَعَثَ إَلَيْنَا، فَقَالَ لَنَا جَعْفَر لَا يَتَكَلَّمْ بينكم (منكم)، أَحَدٌ أَنَا خَطِيبكُم الْيَومَ قَالَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى النجَاشِى وَهُوَ جَالِسٌ في مَجْلِسِهِ، وَعَمْرو بن العَاصِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعِمَارةُ عَنْ يَسَارِهِ، والقسيس (والقسيسون) وَالرَّهْبَان جُلُوسٌ (سماطين)، وَقَد قَالَ لَهُ عَمْرو بن الْعَاص وعِمَارَة إِنَّهُم لَا يَسْجُدُون لَكَ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ زَبَرَنَا مَنْ عِنْدك (عِنْده) مِنَ (القسيسين) وَالرُّهْبَان: اسْجُدُوا لِلْملِك، فَقَالَ جَعْفَر: لَا نَسْجد إِلَّا لله، فَلَمَّا انْتَهَينَا إِلَى النَّجَاشِى، قَالَ: مَا يَمْنَعُك أَنْ تَسْجُد، قَالَ: لَا نَسْجد إِلَّا لله، قَالَ لَهَ النَّجَاشِى (وَمَا ذاكَ) وَمَا ذَلِك؟ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى بَعَثَ فِينَا رَسُولَهُ وَهُوَ الرَّسُولُ الَّذِى تبشر (بَشَّرَ) بِهِ عِيسَى ابن مَرْيْمَ (بِرَسُول يَأتِى مِنْ بَعْدِى اسْمه أَحْمَد)، فَأَمَرنَا أنَّ نَعْبُد الله تَعَالَى وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَنُقِيم الصَّلَاةَ وَنُؤْتِى الزَّكَاة، وَأَمَرَنَا بِالْمَعْرُوف وَنَهَانا عَنِ المُنْكرَ، فَأعَجَب النَّجَاشِى قَوْلُهُ: فَلَما رَأَى عمرو بن العاص، قَالَ: أَصْلَحَ الله تَعَالَى المَلك إِنَّهُم يُخَالِفُونَكَ في ابن مَرْيمَ، فَقَالَ النَّجَاشِى لجَعْفر، مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ في ابن مَرْيَمَ؟ قَالَ: يَقُولُ فِيه، هُوَ روحُ الله وكَلِمتُهُ، أَخْرَجَهُ مِنَ البتول العَذْرَاء الَّتِى لَمْ يَقْربهَا بَشَر قَالَ: فتناوَلَ النَّجَاشِى عُودًا مِنَ الأرْضِ، فَقَالَ يَا مَعْشَرَ القِسِّيسِينَ والرُّهْبَانِ، مَا يزيدُ مَا يقُولُ هَؤُلاءِ عَلَى مَا تَقُولُونَ في ابن مَرْيمَ، مَرْحَبًا بِكُم وَبِمَن جِئْتُم مِنْ عِنْدِهِ، فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ الله وَالَّذىِ بشر بِهِ عِيسَى ابْن مَرْيمَ، وَلَوْلَا مَا أَنَا فِيه ملك (من الملك) لأَتَيْتُهُ حَتَّى أَحْمِلَ نَعْلَيْهِ، امْكَثُوا في أَرْضِ (أَرْضِى) مَا شِئْتُم وَأَمَر لَنَا بِطَعَامٍ وَكسْوَة، وَقَالَ: رُدُّوا عَلَى هَؤُلَاء هَدِيَّتهُمْ (هديتهما)، وَكَانَ عَمْرو بن العَاص رَجُلًا قَصِيرًا، وَكَان عِمَارَة بن الْوَلِيد رَجُلًا جَمِيلًا فأَقبَلَا في الْبحْرِ إلَى النَّجاشِى، فَشَرِبُوا وَمَعَ عَمْرو بن الْعَاص امْرَأتُه، فَلَمَّا شَرِبُوا الْخْمَر، قَالَ عِمَارَةُ لِعَمْرو، مُرِ امْرأَتكَ فَلْتُقبِّلْنِى، فَقَالَ لَهُ عَمْرو بن العاص أَلا

стр. 17479

تَسْتَحْيى؟ فَأَخَذَه عمارَة فَرمَاهُ في الْبَحْرِ، فَجَعَلَ عَمْرو يُنَاشِدهُ حَتَّى أَدْخَلَه السَّفينَةَ فعقد (فحقد) عليه عَمْرو ذَلِكَ، فَقَالَ عَمْرو لِلنَجَاشِى، إنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ خلق عمارة في أَهْلِكَ قَالَ، فَدَعَا النَّجَاشِى بِعَمارَةَ، فَنَفَح في إسطبله (إحليله)، فقال فسار (فَصَارَ) مع الْوَحْشِ". ش (١). ٦٥٠/ ٤٠ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُثنِى عَلَى رَجُلٍ وَيُطريهِ في الْمدحَةِ، فَقَالَ: لَقَد أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطعْتُم ظَهْرَ هَذَا الرَّجُل". ابن جرير (٢). ٦٥٠/ ٤١ - "عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الَّذِى يَصَومُ الدَّهْرَ يَضِيق كَضِيقِ هَذِه وَعَقَد تِسْعِينَ". ابن جرير (٣).

стр. 17480

٦٥٠/ ٤٢ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهنَّم هَكَذَا وَعَقد تِسْعِينَ". ابن جرير (١). ٦٥٠/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: كَانْتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُول: يَرْحَمُكُمْ الله تَعَالَى، وَكَانَ يَقُولُ يهْدِيكمُ اللهُ وَيُصْلح بَالَكُم". هب (٢).

стр. 17481

٦٥٠/ ٤٤ - "عَن أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مَوسَى الأَشْعَرِى قَالَا: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ حُنَيْن بَعَثَ أَبَا عَامِر عَلَى جَيْشِ أَوْطَاسٍ فَلَقِىَ دريْد بن الصِّمَةِ فَقَتَل الله تَعَالَى دُرَيْدًا وَهَزَم أَصْحَابَهُ، قَالَ أَبُو مُوسَى، وَبَعَثنِى مَعَ أَبِى عَامِر فَرُمِىَ أَبُو عَامِر في رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى جَشمْ بِسَهْمٍ فأثْبَتَهُ في رُكْبَتِهِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَقُلتُ: يَا عَمِّ مَنْ رَمَاكَ؟ فَأَشَارَ أَبُو عَامِر إلَى هَذَا فَأَتَيْتهُ فَجَعْلَتُ أَقُولُ، أَلا تَسْتَحْيِىْ؟ أَلَسْت عَرَبِيًا؟ ألا تَثْبَت؟ فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهَوَ فَاخْتَلَقْنَا ضَرْبَتَيْن، فَضَرْبتُه بِالسَّيْفِ فَقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِى عَامِر، فَقُلتُ، قَدْ قَتَلَ الله صَاحِبَك، قَالَ: فانْتَزِعْ هَذَا السَّهْمَ، فَنَزعته، فَقَالَ يَا بنَ أَخِى انْطَلِق إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ اسْتَغْفِرْ لِى، وَاسْتَخْلَفَنِى أَبُو عَامِر عَلَى النَّاسِ، فَمَكَثَ يَسِيرًا ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ في بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرَمَّلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاش وَقَد أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ الله ﷺ وَجَسَدِهِ، فَأَخبَرْتُه بِخَبَرِنَا وَخَبَر أَبِى عَامِرٍ، فَقُلْتُ يَقُولُ لَكَ، اسْتَغْفِرْ لِى، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِعَبِدكَ أَبِى عَامِر حَتَّى رَأَيْت بَيَاض إِبطيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَل لَهُ يَوْمَ الْقِيَامِة نُورًا كَبَيرا، فَقُلْتُ: ولِى يَا رَسُولَ الله فاسْتَغْفِرْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ ابن قَيْس ذَنْبَه، وَأَدْخِلْهُ يَوْم الْقِيَامَةِ مدْخَلًا كَرِيمًا، قَالَ أَبو بُرْدَةَ، إِحْدَاهُمَا لأَبى عَامِر والأُخْرَى لأَبِى مُوسَى". كر (١).

стр. 17482

٦٥٠/ ٤٥ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَومَ الْقِيَامة فَيَسْتُرهُ رَبُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس فَيَرىَ خَيْرًا فَيَقُولُ: قَدْ قَبلت، وَيَرى سَيِّئًا، فَيَقُول: قد غَفرت، فَيَسْجُدُ عِنْدَ الْخَير والشَّرِّ فَيَقُولُ النَّاسُ: طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِى لَمْ يَعْمَل شَرّا قَطُّ". ق في البعث، وقال هذا موقوف ولا يقوله إلَّا توقيفًا. ٦٥٠/ ٤٦ - "عَن أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قال: كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ يَعْنِى في الْفِتْنَةِ وَقَطِّعُوا الأَوْتَارَ، والْزَمُوا أَجْوَافَ الْبُيُوتِ، وَكَونُوا فِيهَا كَالْخَيْرِ مِن بَنِى آدَمَ".

стр. 17483

ش (١). ٦٥٠/ ٤٧ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، إِنَّ مِنْ وَرَائِكُم أيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْم، وَيَكْثُر فِيهَا الْهَرْجُ، قَالَ "الْقَتْلُ"". ش، ت وقال حسن صحيح (٢). ٦٥٠/ ٤٨ - "عَنْ حَبِيب بن شهَاب عَن أَبِيهِ أَنَّه صَحِبَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِي في فَتْحِ فَارِس فَكَانَ يَجْمَع بَيْن الصَّلَاتَيْنِ، بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْربِ وَالْعِشَاءِ".

стр. 17484

ابن جرير (١). ٦٥٠/ ٤٩ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ في حَدِيْثِهِ مِنْ بَنِى فُلَان وَالْبَابُ عَلَيْنا مُغْلَقٌ وَمَعَ النَّبِىِّ ﷺ عُودٌ يَنْكُثُ بِهِ في الأَرْضِ، إِذِ اسْتَفْتَح رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عَبْدَ الله بن قَيْس، فَقُلْنَا: لَبيَّكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: قُمْ فَافْتح لَهُ الْبَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيق فَأَخْبَرتهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَحَمِدَ الله تَعَالَى وَدَخَلَ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَعَدَ وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَنْكُثُ بِذَلِكَ الْعُود في الأَرْضِ، فَاسْتَفْتَحَ آخَر، فَقَالَ يَا عَبْدَ الله بن قَيْس، قَمْ فَافْتَح لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّة، فَقُمْتُ فَفَتْحْتُ لَه الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِعُمر بن الْخَطَّابِ فَأَخْبَرتهُ بِمَا قَالَ النَّبِى ﷺ ، فَحمدَ الله تَعَالَى وَدَخلَ، فَسَلَّمَ وَقَعَد، وَأَغْلَقْتُ الْبَاب، فَجَعَل النَّبِىُّ ﷺ يَنْكُثُ بِذَلِكَ الْعُودِ في الأَرْضِ، إِذِ اسْتَفْتَح الثَّالِثُ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ قُمْ فَافْتَح لَهُ وَبَشِّرهُ بِالجَنَّةِ عَلَى بَلْوى تَكُون فقمت ففتحت لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَان بن عَفَّانَ، فَأَخْبَرتُه بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَقَالَ: الله المُسْتعانُ وَعَلَى الله التّكلانُ ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ". كر (٢).

стр. 17485

٦٥٠/ ٥٠ - "أَعَجَزتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِى إسْرَائِيلَ، إِنَّ مُوسَى حِينَ أَرَاد أَنْ يَسِيرَ بِبَنِى إسْرَائِيلَ، ضَلَّ بِهِ الطَّرِيقُ، فَسَأَلَ بَنِى إسْرَائِيلَ مَا هَذَا؟ قَالَ عُلَمَاءُ بَنِى إسْرَائيلَ، إِنَّ يُوسُفَ حِيْنَ حَضَرهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ الله تَعَالَى أَنْ لَا نَخرُجَ مِنْ مِصرَ حَتَّى نَنقَل عظامَهُ مَعَنَا، فَقَالَ لَهُم مُوسَى: أَيُّكُمْ يَدْرِى أَينَ قَبْر يُوسُفَ؟ ، فَقَالَ لَهُ عُلَماءُ بَنِى إسْرَائِيلَ: مَا يَدرِى أَيْنَ قَبْر يُوسُفَ، إِلَّا عَجُوزٌ لِبَنِى إسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى، فَقَالَ دُلِّينِى عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ فَقَالَتْ: لا وَالله حَتَى تُعْطِينِى حُكْمِى؟ قَالَ وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: حُكْمِى أَنْ أَكُونَ مَعَك في الْجَنَّةِ فَكَأنَّه ثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقيلَ لَهُ. اعْطِهَا حُكْمهَا، فَأَعْطَاها حُكْمَهَا، فانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرة مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: انْضبُوا هَذا الْمَاء، فَلَمَّا نَضَبُوا، قَالَتْ: احْفُروا في هَذَا الْمكان، فَلَمَّا احتفروا أَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا اسْتَنْقَلُوهَا مِنَ الأَرْضِ، فَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْل ضَوءِ النَّهَار".

стр. 17486

طب، ك، عن أبي موسى (١). ٦٥٠/ ٥١ - "عَن أَبِى رَافع قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِى مُوسَى لَيْلًا وَهُوَ يَحْتَجِم، فَقُلْتُ لَوْلا كَانَ هَذَا نَهَارًا، فَقَالَ: أَتَأمرنِى أَنْ أَهْرِيقَ دَمِى وَأَنَا صَائِمٌ؟ وَقَد سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَفْطَر الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ". ابن جرير (٢).

стр. 17487

٦٥٠/ ٥٢ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَابِ بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَخَذَ بعضادةِ الْبَابِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ في الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِىٌّ؟ قِيلَ: لَا يَا رَسُولَ الله، غَيْر فُلَانٍ ابن أخْتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ابنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُم، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ في قُرَيْشٍ مَادَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا قَسَمُوا قْسَطُوا، فَمَنْ لَم يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُم، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرَفٌ وَلَا عَدْلٌ". ابن جرير (١). ٦٥٠/ ٥٣ - "عَن أَبِى مُوسَى أَنَّه جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرينْش، فَقَالَ: اضْرِب بِهَذَا الْحَائِط، فَإِنَّه لَا يَشْرَبَهُ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَومِ الآخِر، وَفِى لَفْظٍ، فَإنَّ هَذَا شَرَاب مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخر".

стр. 17488

ع، طب، حل، ق، كر (١). ٦٥٠/ ٥٤ - "عَن عِيَاض بن نَضْلة، قَالَ: جَلَسْتُ أَنْظُر، فَأَتَى عَلَىَّ أَبُو مُوسَى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْلَع خُفَىَّ، فَقَالَ: أنِزَّهُمَا وَامْسَح عَلَيهِمَا". ض (٢). ٦٥٠/ ٥٥ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: مَرُّوا بِجِنَازَةٍ تَمْخُضُ كمَا يَمْخَضُ الزق، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ عَلَيكُم بِالسَّكِينَة، عَلَيكُم بِالْقَصْد في الْمشِى بِجَنائِزكُم".

стр. 17489

ن (١). ٦٥٠/ ٥٦ - "عَن أبِى مُويْهبَة، قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَةِ بَعْدمَا قَضَى حجَّة التَّمام، فَتَحلَّل بِهِ السَّيْر وَضَرَبَ عَلَى النَّاس بَعْثًا، وَأمَّر عَلَيْهم أُسَامَةَ بن زَيْد، وَأَمَرَهُ أَنْ يُوطِئَ أَهْلَ الزَّيْتِ مِنْ مَشَارِق الشَّامِ بِالأَرْدُن، فَقَالَ الْمنَافِقُونَ في ذَلِكَ، وَرَدَّ عَلَيْهُم النَّبِىُّ ﷺ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ بها، أَىْ خَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ، وَلِئن قُلْتُم فِيهِ، لَقَد قُلْتُم في أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَإن كَانَ بِها لَخَلِيقًا، وَطَارَت الأَخْبَار لِتَحَلُّلِ السَّيْر بِالنَّبِىِّ ﷺ ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدِ اشْتَكَى، وَوَثَبَ الأَسْوَد بالْيَمَنِ، وَمُسَيْلِمَة بِالْيَمَامَة، وَجَاء النَّبِىَّ ﷺ الْخَبَرُ عَنْهما، ثُمَّ وَثَبَ طَلْحة في بِلَادِ بَنِى أَسَد، بَعْدَمَا أَفَاقَ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ اشْتَكَى في الْمُحرَّم الَّذِي تَوَفَّاهُ الله تَعَالى فِيهِ". سيف، كر (٢).

стр. 17490

٦٥٠/ ٥٧ - "عَن أَبِى هِشَام بن عُتْبَةَ أَنَّ مُعَاوِبَةَ عَادَهُ وهو طَعِنٌ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: مَا يَبِكيكَ؟ أَوَجعٌ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا، قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَهِد إِلَىَّ عَهْدًا، فَوَدِدْتُ أَنِّى اتبعتهُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لَعَلَّكَ تَدْرِكُ أمْوَالًا تُقسَّم بَيْن أَقْوَام وَإنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمرْكَبٌ في سَبِيلِ الله". كر، وقال فيه سمرة بن سهم الأسدى، قال ابن المدنى مجهول لا يعلم أحدا روى عنه غير أبي وائل (١).

стр. 17491

٦٥٠/ ٥٨ - "عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ: أَنَّهُم تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى، فَقَالَ: اخْتَلْفنَا فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْتُم ونحن بِفناء رَسُول الله ﷺ وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَبُو هَاشِم بن عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ بن عَبْد شَمْس فَقَال أَنَا أَعْلَم لَكُم ذَلِكَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ جَريئًا عَلَيْهِ فاسْتَأذَنَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخْبر أَنَّهَا صَلَاة الْعَصْرِ". كر (١).

стр. 17492

(مسند أبي هريرة ﵁ -) ٦٥١/ ١ - " أَنَّ رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ مَرَّتَيْن مَرَّتَيْنِ". ش (١). ٦٥١/ ٢ - "سُئْلَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرأَة تَتَطَهَّرُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا (٢) حَوْلَ قِصْعَتِنَا نَغْتَسِل مِنْها كِلَانَا". ش (٣). ٦٥١/ ٣ - "أنَّ أَبَا هُرَيَرة سأله رَجُلٌ كَمْ أُفِيضُ عَلَى رَأسِى وَأَنَا جُنُبٌ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْثُو عَلَى رَأسِه ثَلَاث حَثَياتٍ، فَقَالَ الرَّجُل: إنَّ شَعْرِى طَوِيل، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكْثَر شَعْرًا مِنْكَ وَأَطيَبَ". ش (٤).

стр. 17493

٦٥١/ ٤ - "لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التيمم لَمْ أَدْر كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَأَتَيْتُ النَّبِىَ ﷺ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلبُه فَاسْتَقْبَلتُه، فَلَمَّا رَآنَى عَرَفَ الَّذِى جِئْت لَهُ، فَبَالَ ثُمَّ ضَرَب بَيديِه الأَرضَ فَمَسَح بِهَمِا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ". ش (١). ٦٥١/ ٥ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ". ش (٢). ٦٥١/ ٦ - "دَخَلَ أَعْرَابِىٌّ الْمَسْجِد وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ، فَبَالَ، فَأَمَر بِسَجلٍ (*) مِنْ مَاءٍ فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ". ش (٣). ٦٥١/ ٧ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ وَإِذَا انْصَرفَ قَالَ: أَنا أَشْبَهكُمْ صلَاةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ".

стр. 17494

ش (١). ٦٥١/ ٨ - "نَهَانىِ خَلِيلُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقْعَى كَإِقْعَاءِ القِرْدِ". ش (٢). ٦٥١/ ٩ - "رَأيتُ سَبْعِينَ منْ أَهْلِ الصُّفَّةِ يُصَلُّونَ في ثَوبٍ ثَوْبٍ، فَمِنْهُم مَنْ يْبلُغ رُكْبَتَيْه وَمِنْهُم مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنَ ذلك، فَإِذَا رَكَعَ قَبَضَ عليه مَخافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ". ش (٣). ٦٥١/ ١٠ - "جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى رَجُلٌ ضَرِير شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِى قَائدٌ يُلازِمُنِى فَلَا رُخصَة أَنْ لا آتِى الْمسَجِد؟ قَالَ: لَا". ش (٤). ٦٥١/ ١١ - "عَنْ أَبى هريرة قَالَ: في كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَعْلَنَ رسولُ اللهِ ﷺ أَعْلَنّا وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَا". عب، ش (٥).

стр. 17495

٦٥١/ ١٢ - "كَانَ النبىُّ ﷺ إِذَا قَامَ منِ اللَّيْلِ يَخْفِضُ طَوْرًا وَيَرْفَعُ طَوْرًا". (*). . . . . (١). ٦٥١/ ١٣ - "سَجَدْنَا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَى ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ ". . . . . . (٢). ٦٥١/ ١٤ - "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَجَد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ". . . . . . . . . (٣). ٦٥١/ ١٥ - "عَنْ أَبِى رَافَعٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِى هُرَيْرَةَ بالمدِينَةِ العشاءَ الآخَرَة قال: فَقَرأَ فِيهَا ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، فَسَجد فيِها، فَقُلْتُ لَهُ: تَسْجُد فيها؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ خِلِيلِى أَبَا القاسم يَسْجُدُ فِيها فَلَا أَدْعُ ذَلِكَ". ش (٤). ٦٥١/ ١٦ - "سَجَدَ رسولُ اللهِ ﷺ والمُسِلمُونَ في ﴿وَالنَّجْمِ﴾ إِلَّا رَجُلَيْن مِنْ قُريْشٍ أَرَادَا بِذَلِك الشَّهْرةَ".

стр. 17496

ش (١). ٦٥١/ ١٧ - "أَنَّ النَّبىَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْوِ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَتَكَلَّم وَكَبَّرَ فَسَجَد وَكَبَّرَ وَهُو جِالسٌ، ثُّمَ رَفَعَ وَكَبَّرَ". ش (٢). ٦٥١/ ١٨ - "أَنَّ الَّنبىَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدتَى السَّهْو بَعْدَمَا سَلَّم وَكَلَمَّ فَسَجَد وَكَبَّرَ وَهُوَ جِالسٌ ثُمَّ رَفَعَ وَكَبَّرَ". ش مكرر (٣). ٦٥١/ ١٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ في رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَدْرَكَهُ ذُو الَيَديْن فَقَالَ: يَا رسولَ الله! (أنقصتْ الصلاةُ أَمْ نَسيتَ؟ قَالَ: لَمْ تْنَقُصْ الصلاةُ ولم أَنَسَ، قَالَ: بَلَى والَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ أَصَدَقَ ذُو الَيَدْين (*) قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ". عب، ش (٤). ٦٥١/ ٢٠ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى الظُهْرَ رَكْعَتَيْن ثُمَ سَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ: انْقُصْ من الصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَكعَتين أُخَراوَيْن فَسَلَّم، ثُمَ سَجَد سَجْدَتَيْن". ش (٥).

стр. 17497

٦٥١/ ٢١ - "نَهَى عَنْ الاخْتِصَارِ في الصَّلَاةِ". ش (١). ٦٥١/ ٢٢ - "نَهىَ النبيُّ ﷺ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ مُخْتِصرًا". . . . . . (٢). ٦٥١/ ٢٣ - "عَنْ إسْماعيل بْنِ خَالِد، عَنْ أَبِيه: أَنَّه كَانَ يُصَلِّى خَلْفَ أَبِى هُرَيْرةَ، قَالَ: وَكَانَ يُتِمُّ الركوعَ والسُّجُودَ وَيَتَجِوَّز، فَقِيل لأَبِى هُرَيْرة: هكذا كَانَتْ صَلَاة رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَأجوزُ". ش (٣). ٦٥١/ ٢٤ - "عَرَّسْنَا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى أَذَتْنَا الشمسُ، فَقَالَ لَنَا رسولُ اللهِ ﷺ لَيأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم برأس رَاحِلَتِه ثُمَّ ليتنح عَنْ هَذَا الْمَنْزِلِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوضَّأ فَسَجد سَجْدتين، ثُمَّ أُقيمتِ الصَّلَاةُ فصَلَّى". ش (٤). ٦٥١/ ٢٥ - "أوَصَانِى خَلِيلى بالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".

стр. 17498

ش (١). ٦٥١/ ٢٦ - "أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّما أَنا لِكُم مِثْلُ الَوالِد لِلولَدِ إِذَا أَتيتُمُ الغَائِطَ فَلا تَستقْبِلوا الِقْبلةَ ولا تَستَدْبروهَا وأَمَر بثلاثَة أَحْجَارٍ، ونَهَى عنْ الرَّوْثِ والرَّمة: يَعْنِى العِظَامَ، وَنَهَى أَنْ يَسْتَطِيب الرَّجُلُ بِيمِينهِ". عب (٢). ٦٥١/ ٢٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهمَّ رَبّ السَّمِواتِ وَربّ الأَرَضِين، رَبّنَا وَرَبّ كُلِّ شَىِءٍ، فَالِق الحبِّ والنَّوَى، مُنَزَل التَّوْراةِ والإِنجيل والفرقانِ أَعوذُ بِك مِنْ شَرِّ كُلِّ شئٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصيِتهِ، أَنْتَ الأَولُ لَيْسَ قَبْلَكَ شئٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ لَيْسَ فَوْقَكَ شَىْء، وَأَنْتَ الَباطِنُ لَيْسَ دُونَك شْئ، اقض عَنّى الدَّيْن، واغْنِنِى مِن الْفَقْر". عب (٣).

стр. 17499

٦٥١/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتتْ فَاطِمةُ النَّبىَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَهَا: مَا عِنْدِى مَا أُعْطِيكِ، فَرَجَعَتْ فَأتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: الذَّى سَألْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ ذَا هو خَيْر مِنْهُ، فَقَالَ لَهَا عَلِىٌّ: قولى: لَا، بْل ما هُوَ خَيْر مِنهُ فَقَالَتْ، فَقَالَ: قُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْع وَرَبَّ الَعْرشِ العظيم، رَبَّنَا وَرَبَّ كلِّ شئٍ، مُنَزِّل التورَاة والإِنْجيل، والقُرَآن العظِيم، أَنْتَ الأولُ فَليسَ قَبْلكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدك شَىْء، وَأنْتَ الظَّاهِرُ فَليسَ دُونَكَ شَىْءٌ، اقض عنَّا الدَّيْنَ، واغْنِنَا مِن الفقْرِ". ش (١). ٦٥١/ ٢٩ - "أَنَّ النَبىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ بِأنَّكَ الأَولُ فلا شَىْء قَبْلكَ، وَالآخَرُ فَلَا شَىْء بَعْدك، والظَّاهِرُ فَلَا شَىْءَ فْوقَكَ، والباطِنُ فَلَا شَىْءَ دُونَكَ أَنْ تَقْضِىَ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأنْ تُغْنِينَا منِ الَفقْرِ". ش (٢). ٦٥١/ ٣٠ - "دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَنَا أشْتكِى فَقَالَ: أَلَا أرْقيكَ بِرُقْيةٍ عَلَّمِنيهَا جِبْريل، بِاسْمِ الله أَرْقِيكَ والله يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ إربٍ يُؤْذِيكَ، وَمنْ شَرِّ النَّفاثاتِ في العُقَدِ، ومِنْ شرِّ حاسِدٍ إِذَا حَسَدَ".

стр. 17500

(١). ٦٥١/ ٣١ - "عَنْ عُثْمانَ بْن شَماسٍ قَالَ: كُنَّا عِندَ أَبِى هُرَيْرة فَمَرَّ مَرَوَانُ فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْت رسُول الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى الجنَازةِ؟ فَقَالَ لَه: سَمِعْتُه يقول: أَنْتَ هَدَيْتهَا للإِسْلامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَها، تَعْلَمُ سِرَّهَا وعَلَانِيتَهَا جِئنَا شُفَعَاءَ فاغْفِرْ لَهَا". ش (٢). ٦٥١/ ٣٢ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقالَ: إِنِّى رَأيْتُ في المنَامِ كَأنَ رأسى ضُرِبَ فَرَأيْتُه بِيدِى هِذِه، فَقَالَ لَهُ رسُولُ اللهِ ﷺ يَعمَد الشيطانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فيتهول لَهُ ثُم يغْدو فَيُخبر النَّاسَ". ش (٣). ٦٥١/ ٣٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ لأَدْفَعَنَّ الَيْومَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَتَطَاوَلَ الْقَومُ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِىٌّ؟ فَقَالُوا: يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَدَعَاهُ فَبَزَقَ في كَفَّيهِ وَمَسَحَ بِهِمَا عَينَ عَلِىٍّ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْه الرَّايةَ، فَفَتَحَ اللهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ". ش (٤).

стр. 17501

٦٥١/ ٣٤ - "سُئِلَ النبىُّ ﷺ عَنْ الفَأرَة تَقَعُ في السَّمْنِ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلها، وإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ". عب (١). ٦٥١/ ٣٥ - "بَصُرَ عَيْناى هَاتَانِ، وَسَمع أذناى النَّبىَّ ﷺ وَهَو آخَذٌ بِيد حَسَنٍ أَو حُسَينِ وَهُوَ يقولُ: تَرقَّ عينَ بَقَّةٍ فَيَضَعُ الغلامُ قَدَمَه عَلَى قَدم النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ يَرْفَعُهُ فَيَضعه عَلى صَدْرِهِ ثُمَّ يَقُولُ: افْتَح فَاكَ ثُمَّ يقبله ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ". ش (٢). ٦٥١/ ٣٦ - "جَاءَ أَعْرَابِى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى أكُونُ في الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةً فيكُونُ مِنَّا النُّفَسَاءُ أو الحائضُ أو الجنبُ فَمَا تَرىَ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ". عب، هب (٣) ٦٥١/ ٣٧ - "خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَيْتِهِ بعرشَى فْانَقَطَعَ شِسْعُهُ، فَنَاوَلْتُه

стр. 17502

نَعْلِى فَأَبِى أَنْ يَقْبَلهُ وَجَلَسَ في ظَلِّ شَجَرة يُصْلحُ نَعْلَهُ، فَقَالَ لِى: انْظُرْ مَنْ تَرَى؟ قلت: هَذَا فُلَانٌ؟ قَالَ: نِعَمْ عَبدُ الله، والَّذِى قَالَ: نِعْمَ عبد الله خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ (*) ". ش (١). ٦٥١/ ٣٨ - "أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ يُصَلِّى الرَّجُلُ في الثَّوبِ الوَاحِدِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَوَ لكُلِّكُمْ ثْوبَانْ؟ ". عب، د، ر، ت (٢). ٦٥١/ ٣٩ - "هَذِهِ الْبِنْيَةُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَنَعْلَاهُ في رِجْلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّى وَهُوَ كَذِلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمَا خَلَعَهُمَا". هب (٣). ٦٥١/ ٤٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعن شِمَالِهِ".

стр. 17503

عب (١). ٦٥١/ ٤١ - "رَأَيْتُ نَبِىَّ اللهِ ﷺ هَهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّى وَعَلْيهِ نَعْلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ". عب (٢). ٦٥١/ ٤٢ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ". عب (٣). ٦٥١/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى جبْرِيلُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله! هَذه خَدِيجَةُ قَدْ أتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ وفيهِ إِدَامٌ أوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِىَ قد أَتَتْكَ فَاقْرَأ ﵍ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّى وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ في الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (*) لا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ". ش، كر (٤).

стр. 17504

٦٥١/ ٤٤ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً في قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِمَدَرةٍ أَوْ بِشَىْءٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِنْ يَتَنَخَّمُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدمِهِ الْيُسْرَى". هب (١). ٦٥١/ ٤٥ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْرَهُ الشِّكَالَ (* *) مِنَ الْخَيْلِ". ش (٢). ٦٥١/ ٤٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَلَا أُعَلِّمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ

стр. 17505

حَدِيثكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ؟ ! قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! قَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: قُلْتُمْ: أمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ في قَرْيَتِهِ، وَرَأفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ، قَالُوا: قدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: كَلَّا إِنِّى عَبْدُ اللهِ ورَسُولُهُ، هَاجَرْتُ إِلَيْكُمْ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ، فَأقْبَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! مَا قُلْنَا الَّذِى قُلْنَا إِلَّا الضَّنّ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَإنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ". عب (*) (ش) (١). ٦٥١/ ٤٧ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ في الْمَسْجِدِ فَنَادَى الْمُنَادِى بِالْعَصْرِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ". عب (٢). ٦٥١/ ٤٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أَعْظَمَكُمْ بَيْتًا أَبْعَدُكُمْ أَعْظَمُكُمْ أَجْرًا، قَالُوا:
следующие страницы →