← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17501–17540 · переход к 17506.

стр. 17501

٦٥١/ ٣٤ - "سُئِلَ النبىُّ ﷺ عَنْ الفَأرَة تَقَعُ في السَّمْنِ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلها، وإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ". عب (١). ٦٥١/ ٣٥ - "بَصُرَ عَيْناى هَاتَانِ، وَسَمع أذناى النَّبىَّ ﷺ وَهَو آخَذٌ بِيد حَسَنٍ أَو حُسَينِ وَهُوَ يقولُ: تَرقَّ عينَ بَقَّةٍ فَيَضَعُ الغلامُ قَدَمَه عَلَى قَدم النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ يَرْفَعُهُ فَيَضعه عَلى صَدْرِهِ ثُمَّ يَقُولُ: افْتَح فَاكَ ثُمَّ يقبله ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ". ش (٢). ٦٥١/ ٣٦ - "جَاءَ أَعْرَابِى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى أكُونُ في الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةً فيكُونُ مِنَّا النُّفَسَاءُ أو الحائضُ أو الجنبُ فَمَا تَرىَ؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ". عب، هب (٣) ٦٥١/ ٣٧ - "خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَيْتِهِ بعرشَى فْانَقَطَعَ شِسْعُهُ، فَنَاوَلْتُه

стр. 17502

نَعْلِى فَأَبِى أَنْ يَقْبَلهُ وَجَلَسَ في ظَلِّ شَجَرة يُصْلحُ نَعْلَهُ، فَقَالَ لِى: انْظُرْ مَنْ تَرَى؟ قلت: هَذَا فُلَانٌ؟ قَالَ: نِعَمْ عَبدُ الله، والَّذِى قَالَ: نِعْمَ عبد الله خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ (*) ". ش (١). ٦٥١/ ٣٨ - "أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ يُصَلِّى الرَّجُلُ في الثَّوبِ الوَاحِدِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَوَ لكُلِّكُمْ ثْوبَانْ؟ ". عب، د، ر، ت (٢). ٦٥١/ ٣٩ - "هَذِهِ الْبِنْيَةُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَنَعْلَاهُ في رِجْلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّى وَهُوَ كَذِلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمَا خَلَعَهُمَا". هب (٣). ٦٥١/ ٤٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعن شِمَالِهِ".

стр. 17503

عب (١). ٦٥١/ ٤١ - "رَأَيْتُ نَبِىَّ اللهِ ﷺ هَهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّى وَعَلْيهِ نَعْلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ". عب (٢). ٦٥١/ ٤٢ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ". عب (٣). ٦٥١/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى جبْرِيلُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله! هَذه خَدِيجَةُ قَدْ أتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ وفيهِ إِدَامٌ أوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِىَ قد أَتَتْكَ فَاقْرَأ ﵍ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّى وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ في الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (*) لا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ". ش، كر (٤).

стр. 17504

٦٥١/ ٤٤ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً في قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِمَدَرةٍ أَوْ بِشَىْءٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِنْ يَتَنَخَّمُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدمِهِ الْيُسْرَى". هب (١). ٦٥١/ ٤٥ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْرَهُ الشِّكَالَ (* *) مِنَ الْخَيْلِ". ش (٢). ٦٥١/ ٤٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَلَا أُعَلِّمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ

стр. 17505

حَدِيثكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ؟ ! قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! قَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: قُلْتُمْ: أمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ في قَرْيَتِهِ، وَرَأفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ، قَالُوا: قدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: كَلَّا إِنِّى عَبْدُ اللهِ ورَسُولُهُ، هَاجَرْتُ إِلَيْكُمْ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ، فَأقْبَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! مَا قُلْنَا الَّذِى قُلْنَا إِلَّا الضَّنّ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَإنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ". عب (*) (ش) (١). ٦٥١/ ٤٧ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ في الْمَسْجِدِ فَنَادَى الْمُنَادِى بِالْعَصْرِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ". عب (٢). ٦٥١/ ٤٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أَعْظَمَكُمْ بَيْتًا أَبْعَدُكُمْ أَعْظَمُكُمْ أَجْرًا، قَالُوا:

стр. 17506

كَيْفَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: كثْرَةُ الْخُطَا (*) يَكْتُبُ اللهُ -تَعَالَى- لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَة، وَيَمْحُو عَنْهُ بِالأُخرَى سَيِّئَةً". عب (١). ٦٥١/ ٤٩ - "خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ ﷺ فَأسْرَعتِ الإِيَابَ، وَأَعْظَمُوا الْغَنِيَمةَ فَتَعَجَّبَ لَهُمُ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ مِنْهُمْ إِيَابًا وَأَعْظَمَ غَنِيمةً؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: قَوْمٌ صَلُّوا الْغَدَاة في جَمْعٍ ثُمَّ قَعَدُوا يَذْكُرُونَ اللهَ -تَعَالَى- حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ". ابن شاهين وهو حسن (٢). ٦٥١/ ٥٠ - "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تُحِبُّونَ أَيُّهَا الرَّجَالُ أَنْ تَجْهَدُوا في الدُّعَاءِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".

стр. 17507

ابن شاهين وهو حسن (١). ٦٥١/ ٥١ - "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا في الأَسْوَاقِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥٢ - "مَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَغْرِسُ غَرْسًا لِى بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! غَرْسًا أَغْرِسُهُ، قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِغَرْسٍ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا؟ قُلتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّىِ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُغْرَسُ بِكُلِّ كلِمَةٍ مِنْهَا شَجَرَةٌ في الْجَنَّة". هـ، وابن شاهين، ن، خط (٣).

стр. 17508

٦٥١/ ٥٣ - "مَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَغْرِسُ غَرْسًا مِنْ هَذِهِ الْبُقُولِ، فَقَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَلى غَرْسٍ أَسْرَعَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله! قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ هِىَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ يُغْرَسُ لِصَاحِبِهَا بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا شَجَرَةٌ وفىِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْمَلَكَ يَغْرِسُ الشَّجَرَةَ في الْجَنَّةِ فَيَرَى صَاحِبَهُ قَدْ أَمْسَك عَن الْغَرْسِ، فَيَقُولُ: لِمَ أَمْسَكْتَ؟ فَيَقُولُ: لأنَّ صَاحِبِى قَدْ أَمْسَكَ عَنِ التّسْبِيح وَالتَّهْلِيلِ في الدُّنْيَا". في الدينا ابن شاهين وفيه إسحاق بن بشر متروك، وانقطاع بين روح بن قاسم وأبى هريرة (١). ٦٥١/ ٥٤ - "جَلَسَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فَعَطَسَ الشَّريِفُ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ -تَعَالَى- فَلَمْ يُشَمِّتْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَطَسَ الآخَرُ فَحَمِدَ اللهَ -تَعَالَى- فَشَمَّتَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ الشَّرِيفُ: عَطسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِى، وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَّهُ؟ قَالَ: إِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ -تَعَالَى- فَنَسِيتُكَ، وَهَذَا ذَكَرَ الله -تَعَالَى- فَذَكَرْتُهُ". ابن شاهين (٢).

стр. 17509

٦٥١/ ٥٥ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حِينَ يَقُومُ، وَيُكبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِم: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ يُكبِّرُ حِينَ يَهْوِى سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ، ثُمَّ يُكبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ في الَّصَلَاةِ كُلِّها حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَينِ بَعْدَ الْجُلُوسِ". خ، م، هـ، ن (١). ٦٥١/ ٥٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا دَعَا أَمَّنَ هَارُونُ، وَقَالَ أَبُو هَرْيَرَةَ: آمِينُ اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ -تَعَالَى-".

стр. 17510

عب (١). ٦٥١/ ٥٧ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ مَلْقَطٍ قَالَ: سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِى مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِى الْبَصْقَةُ أَوْ الْجِلْدةُ في النَّارِ". عب (٢). ٦٥١/ ٥٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّارَ السَّوَاطُونَ (*) ". (ش) (* *) (٣). ٦٥١/ ٥٩ - "عَنْ صَالَحٍ مَوْلَى التَّؤمَةِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْتَفْتِحُ ببِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - في الصَّلَاةِ". عب (٤). ٦٥١/ ٦٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا وَافَقَتْ آمِينُ في الأَرْضِ آمِينَ في السَّمَاءِ، غُفِرَ لِلعَبْدِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".

стр. 17511

عب (١). ٦٥١/ ٦١ - "كَانَ الَّنِبيُّ ﷺ يَؤُمُّنَا فَيَجْهَرُ وَيخُافِتُ، فَجَهَرْنَا فِيمَا جَهَرَ، وَخَافَتْنَا فِيمَا خَافَتَ". عب (٢). ٦٥١/ ٦٢ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَمَا سَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ قَرأَ مِنْكُمْ مَعِى أَحَدٌ آنِفًا؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: إِنِّى أَقُولُ مَالِىَ أُنَازعُ الْقُرآنَ فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". عب (٣). ٦٥١/ ٦٣ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ".

стр. 17512

عب (١). ٦٥١/ ٦٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: الْفَتْحُ في الصَّلاةِ كَلَامٌ". عب (٢). ٦٥١/ ٦٥ - "عَنْ منيا (*) مولى عَبْدِ الرحمن بْنِ عَوْفٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَسَمِعَ صِبْيَانًا يَقُولُون: الآخِرُ شَرٌّ، الآخِرُ شَرٌّ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِى وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". نعيم بن حماد في الفتن (٣).

стр. 17513

٦٥١/ ٦٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمَوْتُ فِيهِ أَحَبَّ إِلَى الْعَالِمِ مِنَ الذَّهَبَة الْحَمْرَاءِ". نعيم (١). ٦٥١/ ٦٧ - "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَذَكَر الْفِتْنَةَ الرَّابِعَةَ: لَا يَنْجُو مِنْ شَرِّهَا إِلَّا مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ وَأَسْعَدُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ تَقِىٍّ خَفِىٍّ إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِذَا جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى أَهْلِهَا كُلُّ خَطِيبٍ مِصْقَعٍ (*) أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ". نعيم (٢). ٦٥١/ ٦٨ - "بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنَادِيًا في السُّوقِ: إِنَّهُ لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلَا ظَنِينٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! مَا الْخَصْمُ؟ قَالَ: الجارُ لِنَفْسِهِ، قِيلَ. وَمَا الظَّنِينُ؟ قَالَ: الْمُتَّهَمُ في دِينِهِ". عب (٣).

стр. 17514

٦٥١/ ٦٩ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِي، فَكَبَّر عَلَيْهِ أَرْبَعًا". عب (١). ٦٥١/ ٧٠ - "أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَرَقَّ أَرْبَعَةً". ش (٢).

стр. 17515

٦٥١/ ٧١ - "عَنْ عَطَاءٍ كَانَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ، وَشَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ يَقَوُلَانِ إِذا أَقْسَمَا: وَأَبِي، فَنَهَاهُمَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يَحْلِفَا بِآبَائِهِمَا". عب (١). ٦٥١/ ٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَبَرُّهُ فَلَمْ يبِرَّهُ، كَانَ إثْمُهُ عَلَى الَّذِى لَمْ يَبَرَّهُ (*) ". عب (٢). ٦٥١/ ٧٣ - "عَنْ ناعم (* *) مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ السُّلْطَانَ لا يُكَلَّمُ الْيَوْمَ، وَذَلِكَ زَمَنُ مُعَاوِيةَ". نعيم. ٦٥١/ ٧٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنِّى لَا أَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ الَّتِى قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ (* * *) أَرْنَب وَإنِّى لأَعْلَمُ الْمَخْرجَ مِنْهَا أَنْ أُمسِكَ يَدِي حَتَّى يَجِئَ مَنْ يَقْتُلُنِي".

стр. 17516

نعيم (١). ٦٥١/ ٧٥ - "رَأَيْت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ وَجَعَلَ رِجْلَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْه وَهُو يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بقَّةْ". وكيع في الغرر، والرامهرمزى في الأمثال (٢). ٦٥١/ ٧٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ، فَعَلَيْكُمْ الدَّمَارُ". ابن أبي داود في المصاحف (٣).

стр. 17517

٦٥١/ ٧٧ - "ذُكِرَتِ الْقَبَائِلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُواْ يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ في هَوَازِنَ؟ قَالَ: زَهْرَةٌ تُتَّبَعُ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ في بَنِى عَامِرٍ؟ قَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأكُلُ مِن أَطْرَافِ الشَّجَرِ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ في بَنِى تَمِيمٍ؟ قَالَ: لا يِأبَى اللهُ -تَعَالَى- لِتَمِيمٍ إِلَّا خَيْرًا ثَبْتُ الأَقْدَامِ عِظَامُ الْهَامِ، رُجْحُ الأَحْلَامِ، هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ لَا يَضُرُّهَا من نَوَأهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ آخِرُ الزَّمَانِ". الرامهرمزى في الأمثال ورجاله ثقات (١). ٦٥١/ ٧٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَبِيَّ ﷺ قَالَ: ذَانِكَ الأَطْيَبَانِ: التَّمْرُ وَاللَّبَنُ".

стр. 17518

الرامهرمزي (١). ٦٥١/ ٧٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَصِيَّةٌ مِنْ حَصَيَاتِ الْفِتَنِ، وَبَقِيَتِ الرَّواحُ الْمُطبِقَةُ مَنْ أَشْرَفَتْ أَشْرَفَتْ، وَمَنْ مَاجَ مَاجَتْ بِهِ". نعيم. ٦٥١/ ٨٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَر مُعَاوِيَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِلحَسن بْنِ عَلِيِّ: لَا تُكْثِرنَّ عَلَيْكَ فَوَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَانَتِ الدُّنْيَا يَوْمًا وَاحِدًا يُطَوِّلُ اللهِ -تَعَالَى- ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى تَكُونَ الْخِلَافَةُ لِيْس بِاسْمِ". نعيم. ٦٥١/ ٨١ - "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَامًا ثُمَّ تَنْجِلَى حِينَ تَنْجَلِى وَقَدِ انْحَسَر الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهِبٍ تُكَبُّ عَلَيْهِ الأُمَّةُ فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَة سَبْعَةٌ". نعيم (٢).

стр. 17519

٦٥١/ ٨٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: لَا تَسْتَرْيِثُوا (*) هَلَكَةَ قُرَيْش، فَإِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ حَتَّى أَنَّ النَّعْلَ لَيُوجَد في الْمَزْبَلَةِ فَيُقَالُ: خُذُوا هَذِهِ النَّعْلَ، إِنَّهَا لَنَعْلُ قُرَشِيٍّ". نعيم (١). ٦٥١/ ٨٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا قَالَتْ نَزَارُ يَا نَزَارُ! وَقَالَتْ أَهْلُ الْيَمَنِ يَا قَحْطَانُ! نَزَلَ الضُّرُّ، وَرفُعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ".

стр. 17520

نعيم (١). ٦٥١/ ٨٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَذكر الْهِنْدَ: يَغْزُو الْهِنْد بِكُم جَيْشٌ يَفْتَحُ اللهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِمِ حَتَّى يَأتُوا بمُلوكِهِمْ مُغَلَّلِينَ بِالسَّلاسِلِ، يَغْفِرُ اللهُ -تَعَالَى- ذُنُوبَهُمْ فَيَنْصَرِفُونَ حِينَ يَنْصَرِفُونَ، فَيَجِدُونَ ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ". نعيم (٢). ٦٥١/ ٨٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَى تُفْتَحَ مَدِينَةُ قَيْصَرَ أَوْ هِرَقْلَ، فَيُؤَذِّنُ فِيهَا المؤمنون، ويقتسمون الأَمْوَالَ فيهما بالأتِرسَةِ فَيُقْبِلُونَ بِأَكْثَرِ أَمْوَالٍ عَلَى الأَرْضِ فَيَلْقَاهُمُ الصَّرِيخُ: أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ في أَهْلِيكُمْ فَيلْقُونَ مَا مَعَهُمْ ويجيئون فَيقُاتِلُونَهُ". نعيم (٣). ٦٥١/ ٨٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا تَجِدُوا بُيُوتًا تكنكم تُهْلِكُهَا الزَّواحِفُ، ولَا دَوَابَّ تَبْلُغُوا عَلَيْهَا في أَسَفَارِكُمْ، تُهْلِكُهَا الصَّوَاعِقُ". نعيم (٤).

стр. 17521

٦٥١/ ٨٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُمْ يَسْتَفْتُونَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ إِنِّي لَا أَرَاهُمْ لَو اسْتَفْتُوكَ أفتيتهم في الخراءة، فَقَالَ: وَأَنَا أُفْتِيكَ يَا بْنَ أَخِى: أَنْهَاكَ عَنِ الْمَلَاعنِ: (*) قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَظِلِّ الْحَائِطِ، وَظِلِّ الشَّجَرة حِينَ يَنْزلُ الْمُسَافِرُ". . . . . . (١). ٦٥١/ ٨٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ: أَنَّه كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُدْخِلَ الْجُنُبُ يَدَهُ في الْمَاءِ". عب (٢).

стр. 17522

٦٥١/ ٨٩ - "عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: لِيَكُنْ إِذَا تَوَضَّأتَ أَوَّلُ مَا تَبْدَأُ بِهِ أن تَسْتَنْشِق فإنها منفرةٌ لِلشَّيْطَانِ أَوْ مَقْمَعَةٌ". (*). . . . . (١). ٦٥١/ ٩٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ اِمْرَأَة عُثْمَانَ وَفِى يَدِهَا مشْطُ، فَقَالَتْ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِى رَسُولُ اللهِ ﷺ آنِفًا وَقَدْ رَجَّلْتُ رَأسَهُ بِهَذَا الْمشْطِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدينَ أَبَا عَبْدِ الله؟ قُلتُ: بَخَيْر يَا أَبَةِ، قَالَ: أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أشبه أَصْحَابِي بى خُلُقًا". طب، وأبو نعيم في المعرفة، والديلمي، كر، وقال: قال خ: لا أراه حفظه لأن رقية

стр. 17523

ماتت أيام بدر، وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو خمس سنين أيام خيبر ولا يُعْرَفُ للمطلب سماع من أبي هريرة، ولا لمحمد بن عبد المطلب، ولا تقوم به الحجة انتهى (١). ٦٥١/ ٩١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِتْنَةً فَحَذَّرَ منها، قالوا: فَمَا تَأمُرُ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَمِينِ وَأَصْحَابِه، وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ". أبو نعيم، كر (٢). ٦٥١/ ٩٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأسِ".

стр. 17524

عب (١). ٦٥١/ ٩٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيهِ الْوُضُوءُ". عب، ص (٢). ٦٥١/ ٩٤ - "عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حتَّى أَذْتْنَا الشَّمْسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لِيَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأسِ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ يَتَنَّح عَنْ الْمَنْزِلِ، ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقَيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى". ش (٣). ٦٥١/ ٩٥ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَى السَّهْوِ".

стр. 17525

ش (١). ٦٥١/ ٩٦ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي في رَمَضَانَ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: اجْلِسْ فَجَلَسَ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَ أئَي بِفَرْق فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : اذْهَبْ فَتَصَدَّقَ بِهِ، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لابتى الْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْت أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنَّا، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ". ش (٢). ٦٥١/ ٩٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَخَذْت دَهْنَةً طَيِّبَةً فَدَهَنْت بِهَا لِحْيَتِى أَكُنْتُ متوضِّئًا؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا بْنَ أَخِى! إِذَا حَدَّثْتَ بِالْحَدِيثِ عن رسول الله ﷺ فَلا تَضْرِبْ لَهُ بالأَمْثَالَ جَدَلًا".

стр. 17526

عب (١). ٦٥١/ ٩٨ - "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُحْرَزَ مِنْ كُلِّ عَارِضٍ". ش (٢). ٦٥١/ ٩٩ - "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُو صَلَاحُهَا". ش (٣). ٦٥١/ ١٠٠ - "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ مهر الْبغِيِّ، وَثَمنِ الْكَلْبِ".

стр. 17527

ش (١). ٦٥١/ ١٠١ - "صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ النَّاسِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَمَّا قَامَ لِيُكبِّرَ قَالَ: إِنْ أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِى فَالتَّسْبِيحُ للِرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ للِنِّسَاءِ". ش (٢). ٦٥١/ ١٠٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقالَ: ارْكَبْهَا، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً". (ش (*)).

стр. 17528

٦٥١/ ١٠٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّريدِ جَاءَ بِخَادِمٍ أَسْوَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أُمِّي جَعَلَتْ عَلَيْهَا رَقَبةً مُؤْمِنَةً فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أُعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْخَادِمِ: أَيْنَ رَبُّكِ؟ فَرَفَعَتْ رَأسَهَاِ فَقَالَتْ: في السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ الله، قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ". أبو نعيم في المعرفة (١). ٦٥١/ ١٠٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ في أَذَانِهِ في الصُّبْحِ: الَّصَلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". أبو الشيخ في الأذان (٢). ٦٥١/ ١٠٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَعَادَ إِلَيْهِ فَرَأَى مِنْهُ ثِقَلًا، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ

стр. 17529

يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَأَذَّنَ فَزَادَ في أَذَانِهِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا هَذَا الَّذِى زِدْتَ في أَذَانِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ فِيكَ ثِقَلًا فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَنْشَطَ، فَقَالَ: اذْهَبْ وَزِدْ في أذَانِكَ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ". أبو الشيخ (١). ٦٥١/ ١٠٦ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَصَلَّى بِنَا الْجُمُعَةَ، فَقَرَأَ سُورَةَ ﴿الْجُمُعَةِ﴾ في السَّجْدَةِ الأُولَى، وَفِى الآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ فَقُلتُ: إِنَّكَ قَرَأَتَ بِسورَتَيْنِ كَانَ عَلِيٌّ يَقْرأُ بِهِمَا في الْكُوفَةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا". ش (٢). ٦٥١/ ١٠٧ - "كَانَ بِلَالٌ إِذَا أَذَّنَ يَأتِى النَّبِيَّ ﷺ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله! الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله-! حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَى عَلَى الْفَلَاحِ يَا رَسُولَ الله". أبو الشيخ وفيه كامل أبو العلاء جرحه حب (٣).

стр. 17530

٦٥١/ ١٠٨ - "كَانَتِ الصَّلاةُ تُقَامُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَيَأخُذُ النَّاسُ مُقَامَهُم قَبْلَ أَنْ يَأخُذَ النَّبِيُّ ﷺ مُقَامَهُ". أبو الشيخ ورجاله ثقات (١). ٦٥١/ ١٠٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا يَفْرُغُ الْمُتَوضِّئُ مِنْ وُضُوئِه في مَهَلٍ، وَالْمُتَعشِّى مِنْ عَشَائهِ". أبو الشيخ وفيه مبارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد، عن أبي سعيد المقبري، وهما ضعيفان (٢). ٦٥١/ ١١٠ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بَلفات (*) اليمن، فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي، فَلمَّا سَكَتَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ". ص، ن، حب، وأبو الشيخ، (* *) كر (٣).

стр. 17531

٦٥١/ ١١١ - "كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا لَا يَكادُ يُفَارِقُهُ لَهُ كَثيرُ عَمَلٍ، وَكَانَ الآخَرُ لَا يَكَادُ يُرَى وَلَا يُعْرَفُ لَهُ كَثيرُ عَمَلٍ، فَقَالَ الَّذِى لَا يُفَارِقُ رَسُولَ الله ﷺ : يَا رَسُولَ الله! ذَهَبَ الْمُصَلُّونَ، وَذَهَبَ الصَّائِمُونَ بِأَجْرِ الصَّائِم، وَمَا عِنْدِى إِلَّا حُبُّ الله وَرَسُولِهِ، قَالَ: إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَأَمَّا الآخَرُ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فيِ أصْحَابِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الله -تَعَالَى- أَدْخَلَ فُلانًا الْجَنَّةَ؟ فَتَعَجَّبَ الْقَوْمُ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَكَادُ يُرَى، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى امْرَأِتِهِ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْ عَمَلِهِ، فَقَالَتْ: مَا كَانَ في لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ وَلَا عَلَىَ أَيِّ حَالٍ مَا كَانَ فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله إِلَّا قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، أُقِرُّ وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ مِثْلَ هَذَا، فَقَالَ الرجل: بِهَذَا الْحَدِيثِ دَخَلَ الْجَنَّةَ". أبو الشيخ وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قال حم: وقال غيره: ليس بالقوى (١). ٦٥١/ ١١٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، أَوْ حِينَ أَخَذَ في الإِقَامَةِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ ". أبو الشيخ (٢).

стр. 17532

٦٥١/ ١١٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ فيِ الْمَسْجِدِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يُصَلِّىَ فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأمُرُ بِذَلِكَ". أبو الشيخ (١). ٦٥١/ ١١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ، وامْسَحْ عنها الرَّغَامَ، وَصَلِّ في نَاحِيتهَا، أَوْ قَالَ: في مَرَابِضِهَا، فَإِنَّها مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ". عب (٢). ٦٥١/ ١١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ خَشِىَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ فَلَا بَأسَ أَنْ (يُصَلِّىَ) (*) قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ". عب (٣). ٦٥١/ ١١٦ - "عَنْ ابن أَبِى لَبيبَةَ قَالَ: جِئْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِى عَنْ أَمْرٍ الأُمُورُ كُلُّهَا لَهُ تَبَعٌ عَنْ صَلَاتِنَا الَّتِى لَابُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرآنِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْرأ، فَقَرَأتُ لَهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِى يَقُولُ الله -تَعَالَى-:

стр. 17533

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (١) قال لى: أَتَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْرَأَ عَلَيَّ آيَةَ الوُضُوءِ، فَقَرَأتُهَا فَقَالَ: مَا أَرَاكَ إِلا قَدْ عَرَفْتَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، أَمَا سَمِعْت الله تَعَالَى - يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ (٢)؟ أَتَدْرَيِ مَا دُلُوكُهَا؟ قلْتُ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْن السَّمَاءِ بَعْدَ نِصَفِ النَّهَارِ قَالَ: نَعَمْ، فَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَئِذٍ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ تجَدُ لَهَا مَسًا، قَالَ: أَتَدْرِي مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قال: غُرُوبُ الشَّمْسِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فاحدرها (٣) فيِ أَثَرِهَا، ثُمَّ احْدُرْهَا فيِ أَثَرَهَا وَصَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ إدلأم (٤) اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ فِيمَا بَيْنَكَ وَبيْن ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَمَا عَجَّلْتَ بَعْدَ ذَهَابِ بَيَاضِ الأُفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَتَعْرِفُ الْفَجْرَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ألَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: هُوَ إِذَا اصْطَفَقَ (٥) الأُفُقُ بِالْبَيَاضِ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَلِّها حِيَنئِذٍ إِلَى السَّدَفِ (٦)، ثُمَّ إلَى السَّدَفِ، ثُمَّ إِلَى السَّدَف، وَإِيَّاكَ وَالْحَبْوَةَ (٧) وَالإِقْعَاءَ (٨)، وَتَحَفَّظْ مِنَ السَّهْوِ حَتَّى تَفْرُغَ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، قَال: أَمَا سَمِعْتَ الله -تَعَالَى- يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ (٩) ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ (١٠) فَذَكَرَ الصَّلَواتِ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (١١) أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ، أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ".

стр. 17534

(عب) (١). ٦٥١/ ١١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهُ سَألَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا أُخْبِرُكَ عَنِ الُّظْهرِ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَالْعَصْرِ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَالْمَغْرِبِ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ نِمْتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلا نَامَتْ عَيْنُكَ وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ". عب (٢). ٦٥١/ ١١٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤْذِنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لْلمُؤَذِّنِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! لَقَدْ تَرَكْتَنَا نَتَنَافَسُ فيِ الأَذَانِ بَعْدُ، قَالَ: إِنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا سَفَلَتُهُمْ مُؤَذِّنُوهُمْ". أبو الشيخ في الأذان (٣).

стр. 17535

٦٥١/ ١١٩ - "عَنْ عُثمَانَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ التَّفْرِيطِ في الصَّلاةِ، فَقَالَ: إِنْ تُؤَخِّرُوهَا إِلَى وَقْتِ الَّتِي بَعْدَهَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ فَرَّطَ". عب (١). ٦٥١/ ١٢٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنْ خَشِيتَ مِنَ الصُّبْحِ فَوَاتًا فَبَادِرْ بِالرَّكْعَةِ الأُولَى، وَإِنْ سَبَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ فَلَا تَعْجَلْ بِالآخِرَةِ أَنْ تُكَمِّلَهَا". عب (٢). ٦٥١/ ١٢١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ صَلَّىَ صَلَاةً فَلْيَنْصِبْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجدْ فَلْيَخطَّ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطّا، وَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ". عب (٣). ٦٥١/ ١٢٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يَضُرُّكَ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ سُتْرَةٌ وَإِنْ كَانَتْ أَرَقَ مِنَ الشَّعْرَةِ". عب (٤).

стр. 17536

٦٥١/ ١٢٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إذَا كَانَ قَدْرَ آخِرَةِ الرَّحْلِ، وَإِنْ كَانَ قَدْرَ الشَّعْرَةِ أَجْزَأَهُ". (عب (*)) (١). ٦٥١/ ١٢٤ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ (أبَانَ بن سَعْيدِ) بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ خَيْبَرَ بَعْدَ فَتْحِهَا (وإن حزم خيلهم لليف) قَال أَبَانُ: اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: لَا تَقْسِمْ لَهُمْ يا رَسُولَ الله! فَقَالَ أَبَانُ: أَنْتَ بِهَا وَبْرٌ تَحَدَّر علينا من رَأسِ ضَأنٍ (* * *)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اجْلِسْ يَا أَبَانُ ولَمَ يَقْسِمْ لَهُمْ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢).

стр. 17537

٦٥١/ ١٢٥ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ: أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ إِمَامُ النَّاسِ فيِ الصَّلاةِ يَقُولُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ". هب، عب (١). ٦٥١/ ١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأسَهُ مِنَ الركُوع فَقَالَ: سَمِعَ الله لَمِنْ حَمِدَهُ، قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ". عب (٢). ٦٥١/ ١٢٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِرُكُوعٍ". عب (٣). ٦٥١/ ١٢٨ - "عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَلْتَفِتْ إِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ، إن رَبَّهُ أَمَامَهُ وَإنَّهُ يُنَاجِيهِ فَلَا يَلْتَفِتْ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ ﵎ يَقُولُ: يَا بْنَ آدمَ! إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ، أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ".

стр. 17538

عب (١). ٦٥١/ ١٢٩ - "عن أبي هريرة قال: إنَّ الله -تَعَالَى- يُحبُ العطَاسَ ويَكْرَهُ التثاؤُبَ، فَإذَا قَال أحدُكُم: هاه هاه فإنَّمَا ذَلَك الشيطانُ يَضْحَكُ في جوفه". عب (٢). ٦٥١/ ١٣٠ - "عن أبي هريرة قال: إذَا قَامَ أَحدُكُمْ إلى الصَّلاة فَلَا يَجْعَلْ يَدَهُ فيِ خَاصِرَتِهِ فإِن الشَّيْطَانَ يَحضُر ذَلِك". عب (٣). ٦٥١/ ١٣١ - "عن أبي هريرة قال: إذَا قَامَ أحدُكُمْ مُقْبلًا إلَى الصَّلاة، فَأقِيمَتْ الصَّلاةُ فليَمْضِ عَلَى رَأسِهِ، فَإِنَّهُ في صَلَاةٍ، فما أَدْرَكَ فَصلى ومَا فَاتَهُ فَليَقْضِ بَعْدُ". عب (٤). ٦٥١/ ١٣٢ - "صَلَّى رسولُ الله ﷺ صَلَاةَ العَصْرِ فَسَلَّم مِنْ ركْعَتَين، فَقَامَ ذُو اليَدَينِ فَقَالَ: أَقَصَرتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فقالَ النبيُّ ﷺ كَلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، قَالَ: قَدْ

стр. 17539

كَانَ بعضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله! فَأَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: صَدَقَ (*) ذَو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُواْ: نَعَمْ، فَأَتَمَّ النبىُّ ﷺ مَا بَقِىَ مِن الصَّلَاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ". عب، م، ن (١). ٦٥١/ ١٣٣ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إذَا كنْتَ إمامًا فَأصْدِق (* *) الصَّلَاةَ، فَإنَّ فيِ النَّاسِ الكَبِيرَ والضَّعِيفَ، وذَا الحَاجَةِ، وإذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَصَلِّ مَابَدا لَكَ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فإنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْح جَهَنَّم، في كُلِّ صلَاةٍ يَقْرَأُ فِيَها، ما أسْمَعَنَا رَسُولُ الله ﷺ أسْمَعْنَاكُمْ، ومَا أَخْفَى عَلَيْكُمْ أخفيناه عَنْكُمْ، ذَلِكَ كُلُّهُ في حَدِيث واحد سَمِعْتُهُ من أبى هريرة". عب (٢). ٦٥١/ ١٣٤ - "عن أبى هريرة قال: إنَّ الَّذى يَرْفَعُ رَأسَه قبْلَ الإمَامِ ويُخْفِضُ قَبْلَه، فإنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيدِ الشيطان". عب (٣).

стр. 17540

٦٥١/ ١٣٥ - "عن أبى هريرة قال: إنما الصَّوْمُ في الْكَفارَةِ لمَنْ لَمْ يَجِدْ". عب (١). ٦٥١/ ١٣٦ - "نَهَى رسولُ الله ﷺ عَن الصَّلَاةِ في سَاعَتَيْنِ: بَعْدَ الَعصْرِ حتى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ". عب، وابن جرير (٢). ٦٥١/ ١٣٧ - "لَمَا رَفَعَ رسولُ الله ﷺ مِنَ الركْعَةِ الآخرةِ في صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَالَ: اللَّهُمَّ ربَّنَا ولَكَ الحمَدُ، اللَّهُمَّ أَنْج الوليدَ بنَ الولَيدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبى رَبِيعَةَ والمُسْتَضعَفين مِنَ المؤْمِنين بمكة، اللَّهُم اشُدُد وَطْأَتَك عَلَى مُضَر، واجْعَلْهَا عليهم كَسِنِى يُوسُفَ". عب (٣). ٦٥١/ ١٣٨ - "خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إلى المسَجْدِ فَقَالَ: أين الفتى الدوسى؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ الله يوعك في مُؤَخَّرِ المسَجْدِ، فَأَتَانِى النَّبىُّ ﷺ فَمَسَحَ عَلَى رَأسِي وَقَالَ لِى مَعْرُوفًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنْ أَنا سَهَوتُ في صَلَاتى فَلْيُسَبِّح الرِّجَالُ
следующие страницы →