← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17536–17575 · переход к 17541.

стр. 17536

٦٥١/ ١٢٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إذَا كَانَ قَدْرَ آخِرَةِ الرَّحْلِ، وَإِنْ كَانَ قَدْرَ الشَّعْرَةِ أَجْزَأَهُ". (عب (*)) (١). ٦٥١/ ١٢٤ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ (أبَانَ بن سَعْيدِ) بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ خَيْبَرَ بَعْدَ فَتْحِهَا (وإن حزم خيلهم لليف) قَال أَبَانُ: اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: لَا تَقْسِمْ لَهُمْ يا رَسُولَ الله! فَقَالَ أَبَانُ: أَنْتَ بِهَا وَبْرٌ تَحَدَّر علينا من رَأسِ ضَأنٍ (* * *)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اجْلِسْ يَا أَبَانُ ولَمَ يَقْسِمْ لَهُمْ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢).

стр. 17537

٦٥١/ ١٢٥ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ: أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ إِمَامُ النَّاسِ فيِ الصَّلاةِ يَقُولُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ". هب، عب (١). ٦٥١/ ١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأسَهُ مِنَ الركُوع فَقَالَ: سَمِعَ الله لَمِنْ حَمِدَهُ، قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ". عب (٢). ٦٥١/ ١٢٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِرُكُوعٍ". عب (٣). ٦٥١/ ١٢٨ - "عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَلْتَفِتْ إِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ، إن رَبَّهُ أَمَامَهُ وَإنَّهُ يُنَاجِيهِ فَلَا يَلْتَفِتْ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ ﵎ يَقُولُ: يَا بْنَ آدمَ! إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ، أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ".

стр. 17538

عب (١). ٦٥١/ ١٢٩ - "عن أبي هريرة قال: إنَّ الله -تَعَالَى- يُحبُ العطَاسَ ويَكْرَهُ التثاؤُبَ، فَإذَا قَال أحدُكُم: هاه هاه فإنَّمَا ذَلَك الشيطانُ يَضْحَكُ في جوفه". عب (٢). ٦٥١/ ١٣٠ - "عن أبي هريرة قال: إذَا قَامَ أَحدُكُمْ إلى الصَّلاة فَلَا يَجْعَلْ يَدَهُ فيِ خَاصِرَتِهِ فإِن الشَّيْطَانَ يَحضُر ذَلِك". عب (٣). ٦٥١/ ١٣١ - "عن أبي هريرة قال: إذَا قَامَ أحدُكُمْ مُقْبلًا إلَى الصَّلاة، فَأقِيمَتْ الصَّلاةُ فليَمْضِ عَلَى رَأسِهِ، فَإِنَّهُ في صَلَاةٍ، فما أَدْرَكَ فَصلى ومَا فَاتَهُ فَليَقْضِ بَعْدُ". عب (٤). ٦٥١/ ١٣٢ - "صَلَّى رسولُ الله ﷺ صَلَاةَ العَصْرِ فَسَلَّم مِنْ ركْعَتَين، فَقَامَ ذُو اليَدَينِ فَقَالَ: أَقَصَرتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فقالَ النبيُّ ﷺ كَلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، قَالَ: قَدْ

стр. 17539

كَانَ بعضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله! فَأَقْبَلَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: صَدَقَ (*) ذَو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُواْ: نَعَمْ، فَأَتَمَّ النبىُّ ﷺ مَا بَقِىَ مِن الصَّلَاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ". عب، م، ن (١). ٦٥١/ ١٣٣ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إذَا كنْتَ إمامًا فَأصْدِق (* *) الصَّلَاةَ، فَإنَّ فيِ النَّاسِ الكَبِيرَ والضَّعِيفَ، وذَا الحَاجَةِ، وإذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَصَلِّ مَابَدا لَكَ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فإنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْح جَهَنَّم، في كُلِّ صلَاةٍ يَقْرَأُ فِيَها، ما أسْمَعَنَا رَسُولُ الله ﷺ أسْمَعْنَاكُمْ، ومَا أَخْفَى عَلَيْكُمْ أخفيناه عَنْكُمْ، ذَلِكَ كُلُّهُ في حَدِيث واحد سَمِعْتُهُ من أبى هريرة". عب (٢). ٦٥١/ ١٣٤ - "عن أبى هريرة قال: إنَّ الَّذى يَرْفَعُ رَأسَه قبْلَ الإمَامِ ويُخْفِضُ قَبْلَه، فإنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيدِ الشيطان". عب (٣).

стр. 17540

٦٥١/ ١٣٥ - "عن أبى هريرة قال: إنما الصَّوْمُ في الْكَفارَةِ لمَنْ لَمْ يَجِدْ". عب (١). ٦٥١/ ١٣٦ - "نَهَى رسولُ الله ﷺ عَن الصَّلَاةِ في سَاعَتَيْنِ: بَعْدَ الَعصْرِ حتى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ". عب، وابن جرير (٢). ٦٥١/ ١٣٧ - "لَمَا رَفَعَ رسولُ الله ﷺ مِنَ الركْعَةِ الآخرةِ في صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَالَ: اللَّهُمَّ ربَّنَا ولَكَ الحمَدُ، اللَّهُمَّ أَنْج الوليدَ بنَ الولَيدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبى رَبِيعَةَ والمُسْتَضعَفين مِنَ المؤْمِنين بمكة، اللَّهُم اشُدُد وَطْأَتَك عَلَى مُضَر، واجْعَلْهَا عليهم كَسِنِى يُوسُفَ". عب (٣). ٦٥١/ ١٣٨ - "خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إلى المسَجْدِ فَقَالَ: أين الفتى الدوسى؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ الله يوعك في مُؤَخَّرِ المسَجْدِ، فَأَتَانِى النَّبىُّ ﷺ فَمَسَحَ عَلَى رَأسِي وَقَالَ لِى مَعْرُوفًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنْ أَنا سَهَوتُ في صَلَاتى فَلْيُسَبِّح الرِّجَالُ

стр. 17541

وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ، فصَلَّى النَّبىُّ ﷺ وَلَمْ يَسْهُ في شَىْءٍ مِنْ صَلَاتِه، وَمَعَ النَّبِىِّ ﷺ صَفَّانِ ونصْف مِنَ الرِّجَالِ، وَصفَّانِ مِنَ النِّسَاءِ، أَوْ صَفَّانِ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَفَّانِ ونِصْف مِنَ النِّسَاء". عب (١). ٦٥١/ ١٣٨ - "عن الحصَينِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَمْروِ بنِ سَعْدِ بنِ مُعَاذ، عَنْ أَبِى سُفْيَان مَوْلَى ابنِ أَبِى أحمد أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: حَدِّثُونِى عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصلِّ قَطُّ صَلَاةً فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ فَسَأَلُوهُ مَنْ هُوَ فَيَقُولُ: أصيرم بن عُبَيْد الأَشْهَل عمَرو بن ثَابِتِ بنِ وقش قَالَ الحصَيْنُ: قُلتُ لِمَحْمُودِ بنِ لَبِيدِ: كَيْفَ كَانَ شأن الأصيرم؟ قَالَ: كَانَ يأبى الإسْلامَ عَلَى قَوْمِه فَلَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ وَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ بَدَا له الإِسْلامُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فغدا حَتَّى أَتَى الَقْومَ فَدَخَلَ في عَرْضِ النَّاسِ حَتَّى أَثبتهُ الجِراحُ، فبينا رجَالَ بَنِى عَبْد الأشْهَلِ يَلْتَمسُونَ قَتْلاهُمْ في الْمَعْرَكَةِ إذْ هُم بِهِ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا أصرِم مَا جَاءَ بِه؟ لَقَدْ تَرَكْنَاهُ وَإنَّهُ لَمنْكِرٌ هَذَا الحَدِيث فَسَأَلُوهُ مَا جَاءَ بِهِ لله فَقَالُوا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ يا عمرو! أحدبًا عَلَى قومك أم رغبة في الإسْلَامِ، فقال: بَلْ رَغْبَةً في الإِسْلَامِ، فَآمَنْتُ بالله وَرسُولِهِ، وَأسْلَمْتُ وَأَخْذتُ سَيْفِى فَقَاتَلْتُ مَعَ رسُولِ الله ﷺ حتَّى أَصَابَنِى ما أَصَابِنَى، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ في أَيْدِيهم، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْن أَهْلِ الجَّنَةِ". ابن إسحاق، وأبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 17542

٦٥١/ ١٤٠ - "عن ثابت قال: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: ما رأيتُ أحدًا أشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ الله ﷺ مِن ابن أَمِّ سُلَيْم - يعنى أنسًا". كر، البغوى في الجعديات (١). ٦٥١/ ١٤١ - "عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، عن الحسن، عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ الله ﷺ بِثَلَاثٍ لَسْتُ بِتَارِكهِنَّ في حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ: نَومٍ عَلَى وِتْرٍ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كل شَهْرٍ، وَرَكْعَتَى الضُّحَى، قَالَ: ثُمَّ أَوْهَم الَحَسنُ بَعْدَ ذَلِكَ فَجَعلَ مَكَانَ رَكْعَتِى الضُّحَى غُسْلَ الجُمُعَة". عب (٢). ٦٥١/ ١٤٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَىَ الحَسَنَ بنَ عَلِىٍّ أَخَذَ تَمْرَةً مِنَ الصَّدَقَةِ فَلَاكَهَا في فيه فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كُخ كُخ إنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقة". عب (٣).

стр. 17543

٦٥١/ ١٤٣ - "عَنْ سَعِيد بنِ أَبِى سَعِيدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ: لَا أنذرُ أَبَدًا، وَلا أَعْتَكِفُ أَبدَا". عب (١). ٦٥١/ ١٤٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَصَّدَّقُ مِنْ مَالِ زَوجِها؟ قَالَ: لَا إِلَّا مِنْ قُوتهَا فالأجر بينها وَبَيْنَ زَوْجِهَا، وَلَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَصَّدَّقَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إِلا بإِذْنِه". عب (٢). ٦٥١/ ١٤٥ - "نَهَى عن الدُّبَّاءِ، والنَقِيرِ، والمُزَفِّتِ، والَحْنتَم". عب (٣). ٦٥١/ ١٤٦ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ والرَّبِيبُ جَمِيعًا، والزَهْوُ والرطَبُ جَمِيعًا". عب (٤).

стр. 17544

٦٥١/ ١٤٧ - "عن أبى هريرة قال: إِذَا أَطْعَمَكَ أَخُوكَ المُسْلِم طَعَامًا فَكُلْ، وإِذَا أسَقَاكَ شَرَابًا فاشْرَبْ، وَلَا تَسْأَلْ فإنْ رَابَكَ فاسْجِجه (*) بالمَاء". عب (١). ٦٥١/ ١٤٨ - "عَنْ مَعْمَر، عَنْ سَهْلِ بنِ صَالِح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أنَّ النبىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا شَرِبُوا فاجْلِدُوهُمْ، قَالَهَا ثَلَاثًا، قال: فإذَا شَرِبُوا الرابِعَةَ فاقْتُلُوهُمْ، قال مَعْمَر، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابنِ المنْكَدِرِ فَقَالَ: قَد تَركَ القَتْلَ، قَد أُتِى النبىُّ ﷺ بابن النعيمان فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِه فَجَلَدَه، ثُم أُتِىَ بِهِ فَجَلَده، ثُمَّ أُتِىَ بِه فَجَلَدهُ الرَّابِعَةَ أَوْ أكثْر". عب (٢). ٦٥١/ ١٤٩ - "عن أبى هريرة قال: حرم رسول الله ﷺ ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ماذعرتُهن، وجعل حول المدينة اثنى عشر ميلًا حمى". عب (٣). ٦٥١/ ١٥٠ - "عن أبى هريرة: أن النبى ﷺ خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرم قال: اللهم! إن إبراهيم عبدك ورسولك حرم مكة، اللهم وإنى أحرم ما بين لابتى المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة".

стр. 17545

عب (١). ٦٥١/ ١٥١ - "عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: رجل أمر عبده أن يقتل رجلا، قال: على الآمر، سمعتُ أبا هريرة يقولُ: يُقتلُ الْحُرُّ الآمِرُ، ولا يُقتُل العبد". عب (٢). ٦٥١/ ١٥٢ - "عن أبى هريرة قال: أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه". عب (٣). ٦٥١/ ١٥٣ - "عن أبى هريرة قال: أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه". عب (مكرر) (٤). ٦٥١/ ١٥٤ - "عن أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: أتتكم الشَّرْفُ الْجونُ، قالوا: وما الشَّرْفُ الجونُ؟ قال: الفتن كأمثالِ الليلِ المظلمِ". العسكرى في الأمثال (٥).

стр. 17546

٦٥١/ ١٥٥ - "عن أبى هريرة قال: اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأصابت بطنها فقتلتها، فأسقطت جنينا، فقضى رسول الله ﷺ بعقلها على عاقلة القاتلة، وفى جنينها غرة عبد أو أمة، فقال قائل: كيف نعقل من لا أكل، ولا شرب، ولا نطق، ولا استهل فمثل ذلك يُطَلُّ، فقال النبى ﷺ (هذا من إخوان الكهان) " (*). عب (١). ٦٥١/ ١٥٦ - "عن أبى هريرة قال: قدم على النبي ﷺ رجال من بنى فزارة قد ماتوا هزلًا فأمر بهم النبى ﷺ فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل (* *) أعينهم، قال أبو هريرة: فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (* * *) قال: فترك النبى ﷺ سَمْلَ الأعين بعد". عب (٢). ٦٥١/ ١٥٧ - "عن أبى هريرة: أن النبى ﷺ نهى عن حلية الذهب". خط في المتفق (٣). ٦٥١/ ١٥٨ - "عن أبى هريرة قال: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال: أكثروا ذكر هاذم اللذات فإنه لم يكن في كثير إلا قلله، ولا في قليل إلا كثره، ولا في ضيق إلا وسعه، ولا في وسعة إلا ضيقها".

стр. 17547

العسكرى في الأمثال (١). ٦٥١/ ١٥٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِم ﷺ أَنَّ الحَجْمَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوى بِهِ النَّاسُ". خط في المتفق (٢). ٦٥١/ ١٦٠ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِىِّ، سُئِل عَنْ رَجُلٍ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ وَلَدًا فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا أَقَر بِهِ وُلِدَ عَلَى فِراشِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ الملاعَنَةُ الَّتِى كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الفَاحِشَةَ عَلَيْهَا، ثُمَ ذَكَرَ الزُّهرىُّ حَدِيثَ الفَزارىِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَلَدَتْ امْرَأتِى غُلَامًا أَسْوَدَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَكَ إِبِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: أَفِيهَا أَوْرَقُ؟ قَالَ:

стр. 17548

نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ وَرْقٌ، قَالَ: مِمَّ ذَاكَ تَرَى؟ قَالَ: مَا أَدْرِىِ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ في الانْتِفَاءِ مِنْهُ". . . . . . (١). ٦٥١/ ١٦١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتْ أُم وَأَب يَخْتَصِمَانِ إلى النَّبِىِّ ﷺ في ابْنٍ لَهُمَا فَقَالَتْ لِلنَّبِىِّ ﷺ : فِدَاكَ أُمِّىِ وَأَبِى، إنَّ زَوْجِى يُرِيدُ أَنْ يَذْهَب بِابْنِى وَقَدْ سَقَانِى مِن بِئْرِ أبى عِنَبَةَ (*) وَنَفَعَنِى، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ اسْتَهِمَا عليه، فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُحَاقُّنِى (* *) في وَلَدِى يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا غُلَامُ! هَذَا أَبُوك وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُذْ بِيَدِ أيِّهمَا شِئْتَ، فأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ". . . . . . . (٢). ٦٥١/ ١٦٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيَرةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيّا زَنَا بَيهُوديِة". عب (٣).

стр. 17549

٦٥١/ ١٦٣ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَن الزُّهرِىِّ قَالَ: أَخْبَرنى رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ -وَنَحْنُ عِنْدَ ابْنِ المُسَيَّبِ- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوَّلُ (١) مَنْ رجمَ، رَجَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن اليَهُودِ زَنَى رَجُلٌ مِنْهُم وَامْرَأَةٌ، تَشَاوَرَ عُلَمَاؤهُمْ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا أَمْرَهُمَا إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إنَّ هَذَا النَّبِىَّ بُعِثَ بِتَحْقِيقٍ وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الرَّجْمَ فَرضٌ في التَّوْرَاةِ، فَانْطَلِقُوا بِنَا لنسأل هَذَا النَّبِىَّ عَنْ أَمْرِ صَاحِبَيْنَا اللَّذَيْنِ زَنَيَا بَعْدَمَا أَحْصَنَا، فِإنْ أَفْتَى فُتْيَا دُونَ الرَّجْمِ قَبِلْنَا وَأخَذْنَا بِالتَّخْفِيفِ وَاحْتَجَجْنَا بِهَا عِنْدَ اللهِ -تَعالى- حَتَّى نَلْقَاهُ، وَقُلْنَا: قَبِلْنَا فُتْيَا نَبِىٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ، وأمَرَنَا (٢) بِالرّجْمِ فَقَدْ عَصَيْنَا الله -تَعَالَى- فِيمَا كتب عَلَيْنَا مِن الرَّجْمِ في التَّوْرَاةِ، فَأَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ في أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: يَا أَبَا القَاسِم! كَيْفَ تَرَى في رَجُلٍ منهم وامْرَأَةٍ زَنَيَا بَعْدَمَا أَحْصَنَا؟ فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِمَا شَيْئَا وَقَامَ مَعَهُ رِجَالٌ مِن المُسْلِمِينَ حَتَى أَتَوا بَيْتَ مِدْرَاسِ اليَهُودِ وَهُمْ يَتَدَارَسُونَ التَّوراة، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى البَابِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ اليَهُودِ! أُنشِدُكُمْ بِالَّذِى أَنْزلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، ما تَجِدُونَ في التَّوْرَاة (٣) من زنا الْمُحْصَنِ قَالُوا: يُحَمَّمُ (٤) وَجْهُهُ، قَالَ: وَالتَّحْمِيمُ أَنْ يُحْمَلَ الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَارٍ ويقابل أَقْفِيَتُهُمَا وَيُطَافُ بِهَمَا، قَالَ

стр. 17550

وسَكَتَ حَبْرُهُمْ وَهُوَ فَتًى شَاب، فَلَمّا رآهُ النَّبِىُّ ﷺ ألظ بِهِ (١)، فَقَالَ حَبْرُهُم: اللَّهُمَّ إذْ نَشَدْتَنَا فَإنَّا نَجِدُ في التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَا أَوَّلُ مَا ارتجم (٢) أَمْرَ اللهِ؟ قَالُوا: زَنَا رَجُلٌ مِنَّا ذُو قَرَابَةٍ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِنَا فَسَجَنَهُ وَأَخَّر عَنْهُ الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنَا بَعْدَهُ آخَرُ في أُسْرة من النَّاسِ، فَأَرَادَ الْمَلِكُ رَجْمَهُ فَحَالَ قَوْمُهُ دُونَهُ، قَالُوا: وَالله مَا نَرْجُمُ صَاحِبَنَا حَتَّى تَجِئَ بِصَاحِبِكَ فَتَرْجُمَهُ، فَأَصْلحوا هَذِه العُقُوبَةَ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فَإِنَى أَحْكُمُ بِمَا فِى التَّوْرَاةِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ الله ﷺ فَرُجِمَا، قَالَ الزُّهْرِىُّ: فَأَخْبَرَنِى سَالِمٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُما حِينَ أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ بِرَجْمِهِمَا، فَلَمَا رُجِمَا رَأَيْتُهُ تَجَافَى بِيَدَيْهِ عنها ليقيها الحجَارةَ (٣)، فبلغهما أن (٤) هذِهِ الآيَةَ أُنِزلَتْ فِيهِ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا﴾ (٥) وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْهُمْ". هب (٦). ٦٥١/ ١٦٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ الأَسْلَمِىُّ نَبِىَّ الله ﷺ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ مَرَاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ، فَأَقْبَلَ في الخَامِسَةِ فَقَالَ

стр. 17551

أَنِكْتَهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ المِرْوَدُ في المِكْحَلَةِ، وَالرِّشَاءُ فِى البِئْر، قَالَ نَعَمْ، قَالَ: تَدْرِىِ مَا الزِّنَا؟ قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مَا يَأتِى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ حَلَالًا قَالَ: فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا القَوْلِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرنِى، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَسَمِع النَّبِىُّ ﷺ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: انْظُرْ إلى هَذَا الَّذِى سَتَرَ الله -تعالى- عَلَيْهِ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتِّى رُجِمَ رَجْمَ الكَلْبِ، فَسَكَت النبىُّ ﷺ عَنْهُمَا حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِل بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: أَيْن فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ قَالَا: نَحْن ذانِ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: انْزِلَا فَكُلَا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الحِمَارِ، فَقَالا: يَا نَبِىَ الله: غَفَر الله! -تعالى- لَكَ مَنْ يَأكُلُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدُّ مِنْ أَكْلِ المَيْتَةِ، وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ إنَّهُ الآنَ لَفِى أَنْهَارِ الجَنَّةِ يُغْمَسُ فِيهَا". عب (١).

стр. 17552

٦٥١/ ١٦٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ نَائِمَتَانِ مَعَهُمَا ولَدَانِ لَهُمَا عَدَا الذِّئبُ عَلَيْهِمَا فَأَخَذَ وَلَدَ إِحْدَاهُمَا فاختصمتا إلى دَاوُدَ في البَاقِى فَقَضَى به لِلكُبْرَى مِنْهُمَا فَخَرجَتْ فَلَقيَهُمَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَقَالَ: مَا قَضى بِهِ الْمَلِكُ بَيْنَكُمَا؟ قَالتِ الصُّغْرى: فَقَضَى بِهِ لِلكُبْرى (*)، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: هَاتُوا السكينَ فأشقه بَيْنَكُمَا، قَالَتِ الصُّغْرىَ: هُوَ لِلْكُبْرى دَعْهُ لَهَا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: هُوَ لَكِ خذيه -يَعْنِى للصغرى، حِينَ رَأَى رَحْمَتَهَا لَهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَا سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ومَا كُنَّا نُسَمِّيهَا إلَّا المُدْية". عب (١). ٦٥١/ ١٦٦ - "عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا يُحَرَّمُ إلَّا مَا فَتَق الأَمْعَاء". عب (٢). ٦٥١/ ١٦٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ يَتَقَاضَى النَّبِىَّ ﷺ بَعِيرًا فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الْتَمِسُوا لَهُ سِنّا مِثْلَ سِنِّ بَعِيرِهِ، فَالْتَمَسُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَوْفَيْتَنِى أَوْفَاكَ الله -تَعَالَى- فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إنَّ خَيْرَكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً".

стр. 17553

عب (١). ٦٥١/ ١٦٨ - "عَن ابْنِ أَبِى ذئب، عَنْ القَاسِم بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بكير بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ عَن ابْنِ مَكْرِز، رَجُلٍ مِن الشَّامِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ! رَجُلٌ يُرِيدُ الجِهَادَ في سَبِيلِ اللهِ يَبْتَغى عَرَضًا مِن الدُّنْيا، فَقَالَ: لَا أَجْرَ لَهُ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: عُدْ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ: رَجُلٌ يُرِيدُ الجِهَادَ في سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ يَبْتَغى عَرَضًا مِن الدُّنْيَا، فَقَالَ: لَا أجْرَ لَهُ". . . . . (*) وقال (٢): قال ابن المدينى بن مكرز مجهول، ولم يرُغبه غير أبى الأشَجِّ وَالقَاسِم مجهول لم يرو عنه غير ابن أبى ذئب.

стр. 17554

٦٥١/ ١٦٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَاُبهُ يَكْشِفُونَ رُؤُوسَهُمْ في أول قَطرَةٍ تَكُونُ مِن السَّمَاءِ في ذَلِكَ، وَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ هُوَ أحْدَثُ عَهْدٍ بِربِّنَا وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً". كر، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١). ٦٥١/ ١٧٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِن النَّاسِ يَا رَسُولَ الله: مَا العَادِيَاتُ ضَبْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَيه مِن الغَدِ فَقَال: مَا المُورِيَاتُ قَدْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ الثَّالِث فَقَالَ: مَا الْمُغِيَرات صُبْحًا؟ فَرَفَعَ العِمَامَةَ وَالقَلنْسُوةَ عَنْ رَأسِهِ بمخصرته فَوَجَدَهُ مقرعا رَأسَهُ فَقَالَ: لَوْ وَجَدْتُه طَامًا (* *) رَأسَهُ لَوَضَعْتُ الَّتِى فِيهِ عَيْنَاهُ فَفَزِعَ الَمَلأُ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالُوا: يَا نَبىَّ الله وَلِمَ؟ قَالَ: إنَّهُ سَيَكُونُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يَضْرِبُونَ القُرآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ لِيُبْطِلُوهُ وَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، وَيَزْعُمونَ أَنَّ لَهُمْ في أَمْرِ الله سَبِيلًا وَلِكُلِّ دِينٍ مَجُوسٌ (* * *)، وَمَجُوسُ أُمَتِى وَكِلَابُ النَّارِ، فكان يقال هُمُ القَدَرِيَّةُ". كر، وفيه البخترى بن عبيد ضعيف (٢). ٦٥١/ ١٧١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىٍّ: إنَّكَ لأَوَّلُ مَنْ يُقَاتل الخَوَارِجَ، فَلَا تَتْبَعَنَّ مُدْبِرًا، وَلَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ".

стр. 17555

كر، وفيه البخترى، قال عد: روى البخترى عن أبيه عن أبى هريرة قدر عشرين حديثا عامتها مناكير. ٦٥١/ ١٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ قَالَ: العَارِيةُ تقدم (*) ". عب (١). ٦٥١/ ١٧٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّ في الجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْها غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مفتحة، تُضِئ كَمَا يُضِئُ الكَوْكَبُ الدُّرَىٌّ، قلْنَا يَا رَسُولَ الله: مَنْ سَاكنُهَا؟ قَالَ: المُتَحَابُّونَ في الله وَالمُتَجَالِسُونَ في الله -تَعَالَى- وَالملَاقُونَ في الله". ابن أبى الدنيا ﵀ -تعالى- في كتاب الاخوان، هب، كر، وابن النجار، وفيه موسى بن وردان، ضعفه ابن معين وثقه (٢). ٦٥١/ ١٧٤ - "عَنْ أبِى حَاتِمٍ السَّجِسْتَان سَهْلِ بْن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْنُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنِى رؤبة بْنُ العَجَّاج، حَدثَّنِى أَبِى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ يَا أَبَا هُريرةْ: مَا تَقُولُ في هَذَا: طَافَ الخَيَالَانِ فَهَاجَا سَقما: خَيَالٌ تكنى وَخَيالًا تَكْتُمَا، فَأَتَتْ تريك رهبة أن

стр. 17556

تصرما، ساما بحيداه أو كنفا (كعبا أدرما) ادرماه، فَقَالَ أبو هريرة: كان يحدى بنحو هذا ومثل هذا مع رسول الله ﷺ ولا يعيبه ". كر (١).

стр. 17557

٦٥١/ ١٧٥ - "عَنِ العَجَّاجِ قَالَ: أَنْشَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ القَصِيدَةَ الَّتى فِيهَا أَوْ كَنَفَا أدرما، فَقَالَ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعْجِبُهُ نَحْوَ هَذَا الشِّعْرِ". ع، كر. ٦٥١/ ١٧٦ - "عن أبى هريرة زَيْدِ بْنِ عمر بْنِ شَيْبَةَ، حدثنا أبو جزى أو أبو حرب الثانى رَجُلٌ مِنْ حِمْير مِنْ وَلَدِ العجاج بْنِ ثَابِتٍ الحميَرىِّ: وَلَهُ شَرَفٌ، حَدّثنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ العَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن الشَّعْثَا (*) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ وَحَادٍ بحدو: طَافَ الخَيَالَانِ فَهَاجَا سقما، خَيَال تكنى وَخَيَال تكتما، فَأَتَتْ تريك خَشْيَةَ أَنْ تصرما سَاقًا تحيداه وَكَنَفًا أَدْرَمَا، وَالنبىُّ ﷺ لَا يُنْكرُ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَهَذَا خَطَأ وذَلِكَ لأنَّ الشِّعْر لِلعَجَّاجِ، وَالعَجَّاجُ إنّما قَالَ الشِّعْرَ بَعْدَ مَوْتِ النَّبى ﷺ والصَّواب مَا فِى الطَّريق الأَوَّل، إلا أنَّ أَبا عُبَيْدَة قَالَ: قَدْ قَالَ العَجَّاجُ من دخره في الجَاهِلّيةِ". عد، كر، عب (١).

стр. 17558

٦٥١/ ١٧٧ - "أَنْبَأنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّان، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ ممشقان، فَيَمْخُطُ ثُمَّ يَمْسَحُ أَنْفَهُ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لله يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَة في الِكتَّانِ، لَقْدَ رَأَيْتُنى وإِنِّى لأَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبرِ النَّبِىِّ ﷺ وَحُجْرةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًا عَلَىَّ مِن الجُوعِ، فَيَجِئُ الرَّجُلُ فَيَقْعُد عَلَى صَدْرِى فَأَقُولُ: لَيْسَ بِى ذَلِكَ، وَقَالَ: إنِّى كنتُ أجِيرًا لابنِ عَفَّانَ وابْنَةِ غزوان عَلَى عقيبة رِجْلِى وشِبَع بَطْنِى أَخْدُمُهُمْ إِذَا نَزَلُوا وَأَسوقُ بِهِمْ إِذَا

стр. 17559

ارتَحلُوا فَقَالَتْ يَوْمًا: لتركبنه قَائِمًا ولَتَرُدَّنَهُ حَافِيًا، فَزَوَّجَنِيهَا الله -تَعَالَى- بعد، فقلت: لتردنه حافيًا ولنركبنه وهو قائم، قال: وكان في أبى هريرة مزاحةٌ". . . . . . . (١). ٦٥١/ ١٧٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إذَا اشْتَرَطَ عَلَيْه رب المال أَنْ لَا يَنْزِلَ بَطْنَ وَادٍ فَنَزَلَهُ فَهَلَكَ وهو (٢) ضَامِنٌ". عب (*). ٦٥١/ ١٧٩ - "عَنْ (* *) النَّبِى ﷺ الْيَمِين فَأَسْرع الفَريِقَانِ جِمَيعًا في اليَمِينِ، فَأَمَرَ النَّبىُّ ﷺ أَنْ يُسهمَ بَيْنَهُمْ في اليَمِينِ أَيُّهُمْ يَحلِفُ". عب (٣).

стр. 17560

٦٥١/ ١٨٠ - "عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يبيع طعَامًا، فَسَأَلَهُ كَيْفَ بيعه فَأتَاهُ جِبْرِيلُ أَوْ قَالَ فَأوْحَى إِلَيْهِ أَن أَدْخِلْ يَدَكَ في جَوْفِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَإذَا هُوَ مْبَلُولٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ". عب (١). ٦٥١/ ١٨١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى: أَنْتَ مُوسَى الَّذِى اصْطَفَاكَ الله -تَعَالَى- عَلَى خَلْقِهِ، وبعث برسالة (*)، ثُمَّ صَنَعْتَ الّذِى صَنَعْتَ -يَعْنِى النَّقسَ الَّتى قَتَلَ، فَقَالَ مُوسَى لآدَمَ: وَأَنْتَ الذَّى خَلَقَكَ الله -تَعَالَى- بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتهُ وأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، ثُمَ فَعَلْتَ الذَّى فَعَلتَ، فَلَوْلَا مَا فَعَلْتَ لَدَخَلَتْ ذرِّيَّتكَ الجَنَّةَ، فَقَالَ آدَمُ لِموُسَى: أَتَلُومُنِى في ذَنْبٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاثًا".

стр. 17561

ابن شاهين في الأفراد، وَقَال: لَا يُعرفُ هَذَا الكَلَامُ إلَّا في هذِهِ الرِّوَايَةِ فِيمَا ألَزِمَ آدَمُ مُوسى قَبْلَ أَنْ يلزمَ مُوسى آدَمَ فِى القَتْلِ، كر (١). ٦٥١/ ١٨٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- لَا يَرْفَعُ العِلمَ، إِنَّمَا يَهْلِكُ العُلَمَاء، وَلَا تَتَعلَّمُ الجُهَّالُ". كر (٢). ٦٥١/ ١٨٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ أَصَابَهُ جهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ: لَوْ أَتَيْتَ النَّبِىَّ ﷺ فَأتَاهُ فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقولُ: مَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله -تَعَالَى- وَمَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله -تَعَالَى- وَمَنْ سَأَلَنَا وَهُوَ عِنْدَنَا أَعْطَيْنَاهُ، فَقَالَ:

стр. 17562

هَذَا رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَنَا أشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ حَقٌّ فَيْرَجِعُ إلى مَنْزِلِهِ فَيَرَى أَنَّهُ أَغْنَى أَهْلِ المدينَةِ". كر (١). ٦٥١/ ١٨٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَادَاهُ رجل فَلَمَّا اسْتَجَابَ لَهُ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله -تَعَالَى- (*) مدحى زين، وإن ذَمِّى شين". كر (٢).

стр. 17563

٦٥١/ ١٨٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تَرَاءى النَّاسُ الهِلَالَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ، مَا أَبْيَنَه، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ أَنْتُمْ إذَا كنْتُمْ في دِينِكُمْ في مِثْلِ القَمرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَا يبصِرُهُ مِنْكُمْ إلا البصية (*) ". كر والديلمى، وسنده لا بأس به (١). ٦٥١/ ١٨٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: بَصُرَتْ عَيْنَاىَ هَاتانِ، وَسَمِعَتْ أُذُنَاى رَسُولَ الله ﷺ (* *) فَيَرْفَعُه إلى صَدْرِهِ وَيَقُولُ لَهُ: افْتَح فَاكَ فَيَفْتَحُ فَاهُ فَيُقبِّلُه النَّبِىُّ ﷺ ويقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ". كر (٢). ٦٥١/ ١٨٧ - "عَنْ ابنِ أَبِى فُدَيْكٍ، حَدثَنَا الضَّحَّاكُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المقبرىِّ، عَنْ ابِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ صَفْوان بن المُعطَّلِ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أَسْألُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ من ساعات اللَّيْلِ والَنَّهَارِ سَاعَةٌ تكره فيهَا الصَّلَاةُ قَالَ: نَعَمْ إذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى

стр. 17564

الشَّيْطَانِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورة مُتَقَبَّلة حَتَّى تَسْتَوِىَ الشَّمْسُ عَلَى رَأسِكَ قَيد رمحٍ، فَإذَا كَانَتْ عَلَى رَأسِكَ فَدَع الصَّلَاةَ، فَإنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ الَّتى تُسجَّرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا حَتَى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَنْ حَاجِبكَ الأَيْمَنِ، فَإذَا زَالَتْ فَصَل فَإنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبّلةٌ حَتَى تُصَلِّىَ العَصْرَ، ثُمَّ ذَكَر الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ". ابن منده، وقال: هذا حديث عزيز غريب، كر (١).

стр. 17565

٦٥١/ ١٨٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَأخُذُ مِمَّا فَرَضَ الله -تَعَالَى- وَرَسُولُهُ كله أَوْ ثِنْتَينِ أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَيَجْعَلُهُنَّ في طَرَف عِمَامَتِهِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ وَيعَملهن (*)؟ قُلتُ: أَنَا وَبَسَطتُ ثَوْبِى، وَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يُحِدِّثُ حَتَّى سَكَتَ، فَضَمَمْتُ ثَوْبِى (* *) صَدْرِىِ، فَإِنِّى أَرْجُو أَنْ أكوُنَ لَمْ أَنْسَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنهُ بَعْدُ". كر (١). ٦٥١/ ١٨٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أمَرَ إِذَا جَلَسَ الْحَاكِمُ فَلَا يَجْلِس خَصْمَانِ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَضَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَمِنْ أَئَّمةِ الْهُدَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". كر (٢). ٦٥١/ ١٩٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: نَظَرَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى طَلحَةَ بِمِنىً، فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ".

стр. 17566

كر (١). ٦٥١/ ١٩١ - "عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: طَلْحَةُ في الْجَنَّةِ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى طَلْحَةَ يُهنِّئُهُ". عد، كر (٢). ٦٥١/ ١٩٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ فَقِيلَ: مَتَى وَجَبْت لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: فِيمَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ". كر (٣).

стр. 17567

٦٥١/ ١٩٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ -وَفِى لَفْظٍ: الْخِلَافَةُ فِيكُمْ وَالنُّبُوَّةُ-". كر (١). ٦٥١/ ١٩٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ، وَلولَدِ الَعَبَّاسِ، وَلِمَنْ أَحَبَّهُمْ". "الخطيب، وابن عساكر" (٢). ٦٥١/ ١٩٥ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَوْصَانِى خَلِيلِى بِثَلَاثٍ: لَا أَنَامُ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَأَن لَّا أَدَعَ رَكَعتَى الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ". ابن زنجويه (٣).

стр. 17568

٦٥١/ ١٩٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: يُنْسخُ دِيَوانُ أَهْلِ الأَرْضِ في ديِوَانِ أَهْلِ السَّماءِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْن وَخَمِيسٍ، ثُمَّ يُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِالله -تَعَالَى- شَيْئًا إِلَّا عبدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ (*) ". ابن زنجويه. ٦٥١/ ١٩٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُول الله ﷺ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". ع، كر (١). ٦٥١/ ١٩٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: سبق دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ، فَأخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصدقَ بِهِ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ". ابن زنجويه، ت، حب، ك، ق (٢).

стр. 17569

٦٥١/ ١٩٩ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَعَلَ النّاسُ يَمُرُّونَ فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: فُلَانٌ، فَيَقُول نِعْمَ عَبْدُ الله فُلَانٌ، وَيَمُرُّ فَيَقُولُ: مَنْ هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ فَأَقُولُ: فُلَانٌ، فَيَقُولُ: بِئْسَ عَبْدُ الله، حَتَّى مَرَّ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقُلتُ: هَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَا رُسولَ الله، قَالَ: نِعْمَ عَبْدُ الله، خَالِدٌ مِنْ سُيُوفِ الله -تَعَالَى-". كر (١). ٦٥١/ ٢٠٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَبْحَ الذِّرَاعينِ، أَذْهَبَ أَشْفارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعًا، وَيُدْبِرُ جَمِيعًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفحشًا، وَلَا سَحَّابا في الأسْوَاقِ".

стр. 17570

ط، حم، ق في الدلايل، كر (١). ٦٥١/ ٢٠١ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ لَيُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ مِنْهَا كفْرًا كُفْرًا حَتَّى يَلحَقُوا بِسُنْبُكٍ مِنَ الأرْضِ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ السُّنْبُكُ؟ حِسْا (*) جُذَام، وَلَسُيُوفِ الرُّومِ عَلَى كَوَادِيَها مُتَعَلِّقِينَ جِفَايَهَا بَيْنَ طَارِقٍ وَقَالِعٍ". كر (٢).

стр. 17571

٦٥١/ ٢٠٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَبِىَّ ﷺ ولُدَ مَخْتُونًا". كر (١). ٦٥١/ ٢٠٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، مَا مَشَى مَعَ أَحَدٍ إلَّا طَالَهُ". كر (٢). ٦٥١/ ٢٠٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ مُتَّكِئًا فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يا بنى ابن أَبِى طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هَذَا الأمغر الْمُرْتَفِقُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ". كر (٣). ٦٥١/ ٢٠٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَة".

стр. 17572

العسكرى في الأمثال (١). ٦٥١/ ٢٠٦ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا نَفَعَنِى مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِى مَالُ أَبِى بَكْرٍ، فَبَكَى أبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنَا وَمَالِى إلَّا لَكَ يَا رَسُولَ الله". كر (٢). ٦٥١/ ٢٠٧ - "عَنْ أَبِى غَسَّان الْمَدِينِى قَالَ: قَدِمْنَا الشَّامَ مَعَ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيج (*)، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِى وَعْلَةَ السَّبَائِى كَانَ صَاحِبَ عِلمٍ وَحِكْمَةِ حُكْمٍ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: أَنْتَ رَجُلٌ شَرِيفٌ، الْقَ هَذَا الرَّجُلَ وَتَّعَرضَّ لَهُ -يَعْنِى الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيد- فَبِالْحَريِّ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا خَيْرًا، فَقَالَ: إِنَّهُ مَقْتُولٌ لِتَمَامِ أَرْبَعينَ لَيْلَةً مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، وَهُوَ انْقِضَاءُ خِلَافَةِ الْعَرَبِ إِلَى قِيَامِ صَاحِبِ الْوَادِى مِنْ آل أَبِى سُفْيَانَ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَى الشَّامِ سنَّتُهُمْ حَتَّى تَكُونَ أَصْحَاب الأَعمَاقِ، فَقَالَ أَبُوَ دَاوُد "بن فَرَاهِيجَ"، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: صَاحِبُ الأَعْمَاقِ الَّذِى يَهْزِمُ الله -تَعَالَى- الْعدُوَّ، عَلَى يَدَيْه فنصر فَقَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ نَصْرًا لنِصْر الله إِيَّاهُ، فَأَمَّا اسْمُهُ فَسَعِيدٌ". كر (٣).

стр. 17573

٦٥١/ ٢٠٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جَعلَهُ دسا "طينًا" حَتَّى إِذَا كان حَمَأً مَسْنُونًا، خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلصَالًا كَالْفَخَّارِ، فَكَانَ إِبْلِيسُ يُمرُّ بِهِ فَيَقُولُ: قد خُلِقْتَ لأَمْرٍ عَظِيمٍ، ثُمَّ يَنْفُخُ الله -تَعَالَى- مِنْ رَوحِهِ، فَكَان أَوَّلُ مَا جَرَى فِيهِ الرُّوحٌ بَصَرَهُ وَخَيَاشِمَهُ فَعَطَسَ، فَلَقَّاهُ الله -تَعَالَى- حَمْدَ ربِّه، فَقَالَ الرَّبُّ: يَرْحَمُكَ الله رَبُّكَ، ثمَ قَالَ يَا آدَمُ: اذهَبْ إِلَى أُوَلئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ: فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ فَجَاءَ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله، فَجَاءَ إلَى ربِّه، فَقَالَ: مَاذَا قَالُوا لَكَ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ، قَالَ يَا رَبِّ: لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ قَالُوا: وَعَلَيْكَ الَّسَلامُ وَرَحْمَةُ الله، فَقَالَ: يَا آدَمُ هَذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ يَا رَبِّ: وَمَا ذُرِّيَّتِى؟ قَالَ: اخْتر يَدَىَّ يَا آدَمُ، قَالَ: أخْتَارُ يَمِينَ ربِّى، وَكلتَا يَدَىْ ربِّى يَمينٌ، فَبَسطَ الله -تَعَالَى- كفَّيْهِ فَإذَا هُوَ كُل مَنْ هُوَ كَائِنٌ مِن ذُرِّيَّتِهِ في كَفِّ الرَّحْمَنِ، فَإِذَا رِجَالًا مِنْهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ (النُّورُ) وَإِذَا رَجُلٌ تَعَجَّبَ آدَمُ مِنْ نُورِهِ، فَقَالَ يَا رَب: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: ابْنُكَ دَاوُدُ، قَالَ يَا رَب: فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ؟ قَالَ: جَعَلتُ لَهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَالَ: يَا رَبِّ فَأَتِمَّ لَهُ مِن عُمُرِى حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، فَفَعَلَ الله -تَعَالَى- ذلِكَ وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا نفِدَ عُمُرُ آدَمَ، بَعَثَ الله -تَعَالَى- مَلَكَ الْمَوْتِ فَقَالَ: آدَمُ أو لَمْ

стр. 17574

يَتَولَّ "يَبْقَ" مِنْ عُمُرِى أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ فَجَحَدَ ذَلِكَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتهُ، وَنَسِىَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتهُ". ع، كر (١). ٦٥١/ ٢٠٩ - "عَنِ السُّمَيْطِ أَن سُوَيْدَ بْنَ مَحْوفٍ حملَ عَلَى فَرَسٍ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ نَهَانى أَنْ أَشْتَرِىَ صَدَقَتِى". كر (٢).

стр. 17575

٦٥١/ ٢١٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَ ﷺ عِقَالًا مِنَ الْمغنم، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ عَادَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ لَك بِعِقَالٍ مِنْ نَارٍ" كر (١). ٦٥١/ ٢١١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تُصَلِّى جَالِسًا فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: الْجُوعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنَ شِذَةَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تُصِيبُ الْجَائِع إِذَا احْتَسَبَ في دَارِ الدُّنْيَا". حل، خط، كر (٢). ٦٥١/ ٢١٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قُتِلَ شَهِيدٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَبَكَتْ نائحة فَقَالَتْ: وَاشَهِيداهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ؟ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِفَضْل بِمَا لَا يُغْنِيهِ. . . ." (*). العسكرى في الأمثال، وفيه عصام بن طليق، قال ابن معين: ليس بشئ (٣).
следующие страницы →