← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17571–17610 · переход к 17576.

стр. 17571

٦٥١/ ٢٠٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَبِىَّ ﷺ ولُدَ مَخْتُونًا". كر (١). ٦٥١/ ٢٠٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، مَا مَشَى مَعَ أَحَدٍ إلَّا طَالَهُ". كر (٢). ٦٥١/ ٢٠٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ مُتَّكِئًا فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يا بنى ابن أَبِى طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هَذَا الأمغر الْمُرْتَفِقُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ". كر (٣). ٦٥١/ ٢٠٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَة".

стр. 17572

العسكرى في الأمثال (١). ٦٥١/ ٢٠٦ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا نَفَعَنِى مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِى مَالُ أَبِى بَكْرٍ، فَبَكَى أبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنَا وَمَالِى إلَّا لَكَ يَا رَسُولَ الله". كر (٢). ٦٥١/ ٢٠٧ - "عَنْ أَبِى غَسَّان الْمَدِينِى قَالَ: قَدِمْنَا الشَّامَ مَعَ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيج (*)، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِى وَعْلَةَ السَّبَائِى كَانَ صَاحِبَ عِلمٍ وَحِكْمَةِ حُكْمٍ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: أَنْتَ رَجُلٌ شَرِيفٌ، الْقَ هَذَا الرَّجُلَ وَتَّعَرضَّ لَهُ -يَعْنِى الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيد- فَبِالْحَريِّ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا خَيْرًا، فَقَالَ: إِنَّهُ مَقْتُولٌ لِتَمَامِ أَرْبَعينَ لَيْلَةً مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، وَهُوَ انْقِضَاءُ خِلَافَةِ الْعَرَبِ إِلَى قِيَامِ صَاحِبِ الْوَادِى مِنْ آل أَبِى سُفْيَانَ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَى الشَّامِ سنَّتُهُمْ حَتَّى تَكُونَ أَصْحَاب الأَعمَاقِ، فَقَالَ أَبُوَ دَاوُد "بن فَرَاهِيجَ"، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: صَاحِبُ الأَعْمَاقِ الَّذِى يَهْزِمُ الله -تَعَالَى- الْعدُوَّ، عَلَى يَدَيْه فنصر فَقَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ نَصْرًا لنِصْر الله إِيَّاهُ، فَأَمَّا اسْمُهُ فَسَعِيدٌ". كر (٣).

стр. 17573

٦٥١/ ٢٠٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جَعلَهُ دسا "طينًا" حَتَّى إِذَا كان حَمَأً مَسْنُونًا، خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلصَالًا كَالْفَخَّارِ، فَكَانَ إِبْلِيسُ يُمرُّ بِهِ فَيَقُولُ: قد خُلِقْتَ لأَمْرٍ عَظِيمٍ، ثُمَّ يَنْفُخُ الله -تَعَالَى- مِنْ رَوحِهِ، فَكَان أَوَّلُ مَا جَرَى فِيهِ الرُّوحٌ بَصَرَهُ وَخَيَاشِمَهُ فَعَطَسَ، فَلَقَّاهُ الله -تَعَالَى- حَمْدَ ربِّه، فَقَالَ الرَّبُّ: يَرْحَمُكَ الله رَبُّكَ، ثمَ قَالَ يَا آدَمُ: اذهَبْ إِلَى أُوَلئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ: فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ فَجَاءَ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله، فَجَاءَ إلَى ربِّه، فَقَالَ: مَاذَا قَالُوا لَكَ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ، قَالَ يَا رَبِّ: لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ قَالُوا: وَعَلَيْكَ الَّسَلامُ وَرَحْمَةُ الله، فَقَالَ: يَا آدَمُ هَذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ يَا رَبِّ: وَمَا ذُرِّيَّتِى؟ قَالَ: اخْتر يَدَىَّ يَا آدَمُ، قَالَ: أخْتَارُ يَمِينَ ربِّى، وَكلتَا يَدَىْ ربِّى يَمينٌ، فَبَسطَ الله -تَعَالَى- كفَّيْهِ فَإذَا هُوَ كُل مَنْ هُوَ كَائِنٌ مِن ذُرِّيَّتِهِ في كَفِّ الرَّحْمَنِ، فَإِذَا رِجَالًا مِنْهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ (النُّورُ) وَإِذَا رَجُلٌ تَعَجَّبَ آدَمُ مِنْ نُورِهِ، فَقَالَ يَا رَب: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: ابْنُكَ دَاوُدُ، قَالَ يَا رَب: فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ؟ قَالَ: جَعَلتُ لَهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَالَ: يَا رَبِّ فَأَتِمَّ لَهُ مِن عُمُرِى حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، فَفَعَلَ الله -تَعَالَى- ذلِكَ وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا نفِدَ عُمُرُ آدَمَ، بَعَثَ الله -تَعَالَى- مَلَكَ الْمَوْتِ فَقَالَ: آدَمُ أو لَمْ

стр. 17574

يَتَولَّ "يَبْقَ" مِنْ عُمُرِى أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ فَجَحَدَ ذَلِكَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتهُ، وَنَسِىَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتهُ". ع، كر (١). ٦٥١/ ٢٠٩ - "عَنِ السُّمَيْطِ أَن سُوَيْدَ بْنَ مَحْوفٍ حملَ عَلَى فَرَسٍ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ نَهَانى أَنْ أَشْتَرِىَ صَدَقَتِى". كر (٢).

стр. 17575

٦٥١/ ٢١٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَ ﷺ عِقَالًا مِنَ الْمغنم، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ عَادَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ لَك بِعِقَالٍ مِنْ نَارٍ" كر (١). ٦٥١/ ٢١١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تُصَلِّى جَالِسًا فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: الْجُوعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنَ شِذَةَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تُصِيبُ الْجَائِع إِذَا احْتَسَبَ في دَارِ الدُّنْيَا". حل، خط، كر (٢). ٦٥١/ ٢١٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قُتِلَ شَهِيدٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَبَكَتْ نائحة فَقَالَتْ: وَاشَهِيداهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ؟ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِفَضْل بِمَا لَا يُغْنِيهِ. . . ." (*). العسكرى في الأمثال، وفيه عصام بن طليق، قال ابن معين: ليس بشئ (٣).

стр. 17576

٦٥١/ ٢١٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِى بِثَلَاثٍ: الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ". ش وابن جرير، كر (١). ٦٥١/ ٢١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مِثْل ابْنِ جَرِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ ابْنُ جَرِيرٍ". . . . . . (٢).

стр. 17577

٦٥١/ ٢١٥ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ في يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْفِطرِ: مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَدالَهُ فَليَرْكَبْ، فَإِذَا جَاءَ الْمَدِينَةَ فَليَمْشِ إِلَى المُصَلَّى؛ فَإِنَّهُ أعْظَمُ أَجْرًا، وَقَدِّمُوا قَبْلَ خُرُوجِكُمْ زَكَاةَ الْفِطرِ، فَإِنَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مُدَّيْنِ مِنْ قَمْحٍ أَوْ دَقِيقٍ". كر (١). ٦٥١/ ٢١٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ شَاطِرْنِى بِتَمْرِ الْمَدِينَةِ وَإِلَّا امْلأ بِهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أسْتَأذِنَ السُّعُودَ، فَدَعَا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، وَسَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَسَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ فَقَالَ: هَا قَدْ تعْلَمُونَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ رامتكم عَنْ قَوْسٍ وَاحِدٍ، وَهَذَا الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ يَسْأَلُكُمْ أنْ تُشَاطِرُوهُ بِتَمْرِ الْمَدِينَةِ، فَادْفَعُوهَا إِلَيْهِ إِلَى يَوْمٍ ما، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ مِنَ الله فَالتَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله -تَعَالَى- وَإِنْ كَانَ هَذَا أَمْرًا مِنْ أمْرِكَ، أَوْ هَوَىً مِنْ هَوَاكَ، فَأَمْرُنَا لأمْرِكَ تَبَعٌ، وَهَوَانَا لِهَواكَ تَبَعٌ، وَإِلَّا وَالله لَقَدْ كُنَّا وَإيَّاهُمْ في الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى سَوَاءٍ، مَا كَانُوا يَنَالُونَ تَمْرَةً وَلَا بُسْرَةً إِلَّا شِرَاءً أوْ قِرَى، فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا الله -تَعَالَى- بِكَ وبِالإِسْلَامِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَا يَا حَارِثُ قَدْ تَسْمَعُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ غَدَرْتَ، فَأَنَشأَ حَسَّانُ يَقُولُ:

стр. 17578

يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذمَّةِ جَارِهِ ... مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرُ وَأَمَانَةُ الْمَرْءِ حَيْثُ لَقِيتَها ... كَسْرُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ إِنْ تَغْدِروُا فالغَدْر مِنْ عَادَاتِكُمْ ... وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ في أُصُولِ السَّخْبَرِ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ اكْفُفْ عَنَّا لِسَانَهُ، فَوَالله لَوْ مُزِجَ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: "وَالسَّخْبَرُ حَشِيشٌ يَنْبُتُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ". كر، وفيه عثمان بن عثمان الغطفانى - ضعيف (١). ٦٥١/ ٢١٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ قَالَ لِلحَسَنِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فأحبه، وأحب من يحبه". خ، كر (٢).

стр. 17579

٦٥١/ ٢١٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَخَرَجْتُ مَعهُ فَقَالَ: أثَمَّ لُكَعُ؟ فاحتبس، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سخابا، أَوْ تَغْسِلُهُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ يَشْتَدُّ فَاعْتَنَقَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَحِبُّهُ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ". ع، كر (١). ٦٥١/ ٢١٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ في الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ ادْعُوا إِلى لكَعَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ لِيَشْتَدَّ حَتَّى أَدْخَلَ يَدَيْهِ في لحية النبيِّ ﷺ وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَحُ فَمَهُ ويدخلُ فَمَهُ، وَفِى لَفْظٍ لِسَانَهُ في فَمِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحبُّه فَأَحبهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحبهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا".

стр. 17580

كر (١). ٦٥١/ ٢٢٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيهِ جَمِيعًا حَسنًا أَوْ حُسَيْنًا، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُو يَقُولُ: حُزقة حزقة (*) ترق عَيْن بقة، فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى صَدْر رَسُولِ الله ﷺ ثُمَ قَالَ له افْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَ أَحِبَّهُ فَإِنَى أُحِبُّهُ". كر (٢).

стр. 17581

٦٥١/ ٢٢١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ، وَكَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثبَان عَلَى ظَهْرِهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَا رَسُولَ الله: أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا، فَبَرَقَت بَرقَةٌ فَما زَالَا في ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا إِلَى أمهما". كر (١). ٦٥١/ ٢٢٢ - "عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ حَامِلًا الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلِسَانهُ ليَسِيلُ عَلَيْهِ". كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٣ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال رَأَيْتُ النَبِىَّ ﷺ يَمُصُّ لِسَانَ الْحَسَنِ كَمَا يَمُصُّ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ".

стр. 17582

ابن شاهين ﵀ -تعالى- في الأفراد، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتَ الْحَسَن وَالْحُسَيْن وَهُمَا يَبكيَانِ مَعَ أُمِّهِما، فَأَسْرعَ السَّيْر حَتَّى أَتَاهُمَا فَسَمِعتهُ يَقُولُ: مَا شَأنُ ابْنَىَّ؟ فَقَالَتْ: الْعَطَش، فَأَخْلَفَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مثقة يوضأمها فِيهَا (*)، وَكَانَ الْمَاءُ يَوْمَئِذٍ أعذارا، وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ الْمَاءَ، فَنَادَى هَلْ أحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟ فَلَمْ يَبْقَ أحَدٌ إلَّا أخْلَفَ يده إِلَى كَلَالِهِ يَبْتَغِى الْمَاءَ في شنه، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَطَرَةً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَاوِلْيِنى أَحَدهُمَا فناولته إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الخدر، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ ذِرَاعَيْهِ حِينَ نَاوَلتُهُ، فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَضْغُو (* *) مَا يُسْكِت فَأَدْلَعَ لسَانَهُ فَجَعلَ يَمُصُّهُ حَتَّى هَدَأَ وَسَكَنَ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بُكَى (* * *) وَالأخَرُ يبْكِى كمَا هُوَ فَسَكَتَ (* * * *)، فَقَالَ نَاوِلينِى الآخَرَ، فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ فَسَكَتَا فلم أَسْمَعْ لَهُمَا صَوْتًا قَالَ: سيروا فَصَدَّ عَنَّا يَمِينًا وشمَالًا عَنِ الظَّعَائِنِ حَتَّى لَقِينَاهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ". طب، كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٥ - "عن سعيد المقبرى: قَالَ: كُنَّا مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ إِذ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَسَلَّمَ، فَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يا سَيِّدى، سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ لَسيِّدٌ".

стр. 17583

ع، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٦ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ عَبْدَ الله بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ في مِنىً أَن لَّا تَصُومُوا هَذهِ الأيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله". كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نِعْمَ عَبْدُ الله عُمَرُ، نِعْمَ عَبْدُ الله أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ عَبْدُ الله أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ، نِعْمَ عَبْدُ الله (مُعَاذُ) بْنُ جَبَل (نِعْمَ عَبْدُ اللهِ) عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ نعْمَ عَبْدُ الله ثَابِتُ بْنُ قَيْس بْنِ شَمَّاسٍ (*) ". كر (٣).

стр. 17584

٦٥١/ ٢٢٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الله -تَعَالَى- خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَق لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، وَعَشَائِرِهِمْ (*) لَا يُزَادُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَلَا يَنْقصُ، وَخَلَق النَّارَ، وخَلقَ لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهمْ، لَا يُزَادُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَلَا يَنْقصُ مِنْهُمْ، قِيلَ يَا رَسُول الله فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ ميَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ". خط، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ مَغْنَمًا إلَّا قَسَم لِى إلَّا خيَبَر، فَإِنْهَا كَانَتْ لأهْلِ الْحُدَيْبِية خَاصَّةً، وَكَانَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو هُرَيْرَةَ جاءا بَيْنَ الْحُدَيبيَةِ وَبَيْنَ خَيْبَر". يعقوب بن سفين، كر (٢).

стр. 17585

٦٥١/ ٢٣٠ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَمِعْتُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُخَافِت الْقِرَاءَةَ قَالَ: قَدْ اسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، وَقَالَ يَا عُمَرُ: سمعْتُكَ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، قَالَ: أُنَفِّرُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ النَّعْسَانَ، وَسَمِعْتُكَ يَا بِلَالُ تَقْرَأُ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، قَالَ: كَلَامٌ طيِّبٌ يَجْمَعُ الله بَعْضَه إَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كُلُّكمْ قَدْ أَصَابَ". كر (١). ٦٥١/ ٢٣١ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَا تعدون (الصَّرَعَ) فِيكُمْ؟ قَالُوا (الَّذِينَ) لَا تَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: بَلْ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ (*) ". العسكرى ﵀ -تعالى- في الأمثال (٢).

стр. 17586

٦٥١/ ٢٣٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَعَليهِ قَمِيصٌ أَصْفَرُ وَرِدَاءٌ أَصْفَرُ، وَعِمَامَةٌ صَفْرَاءُ". كر وابن النجار، وفيه سليمان بن أرقم متروك (١). ٦٥١/ ٢٣٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنا لَا رَبَّ لَنَا غَيْركَ، أَنْتَ تُمِيتُنَا وَتُحْيِينَا، فَإِلَيْكَ مَعَادُنَا". الديلمى (٢). ٦٥١/ ٢٣٤ - "عَنَ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُو بَيْنَ الْحَجَرِ الأسْود وَالْبَاب: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِين، وَنُزُلَ الْمُقَرَّبِينَ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ، وَيَقِينَ الصِّدِّيِقَين، وَذِلَّةَ المتَّقِينَ، وإِخْبَاتَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنْ توفنى عَلَى ذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". الديلمى، وفيه عبد السلام بن الجندب، قال أبو حاتم متروك (٣).

стр. 17587

٦٥١/ ٢٣٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ في الْجَنَّةِ دَرَجَةً لَا يَبْلُغُهَا إلَّا ثَلَاثَةٌ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَذُو رحمٍ وَصُولٌ، وَذُو عِيَالٍ صَبُورٌ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ يَا رَسُولَ الله مَا صَبْرُ ذِى عِيَالٍ، لَا يَمُنُّ عَلَى أَهْلِهِ بِما ينفِقُ عَلَيْهِمْ". الديلمى (١). ٦٥١/ ٢٣٦ - "عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أتى بهَدَّيةٍ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضَعُهُا عَلَيْهِ قَالَ: ضَعْهَا عَلَى الْحَضِيضِ -يَعَنِى الأرْضَ-، ثُمَّ نَزلَ يَأكُلُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّما أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأكُلُ الْعَبْدُ، وَأَشْرَبُ كمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ". الديلمى (٢). ٦٥١/ ٢٣٧ - "عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بَعْض مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ دَعُوا لِى أصْحَابِى (وَأَصْحَابِى)، فَإِنَّ أحَدَكُمْ لَوْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا لَمْ يُدرِكْ وَفِى لَفْظٍ: لَمْ يبلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ". . . . . . (٣).

стр. 17588

٦٥١/ ٢٣٨ - "عَنْ أبِي هُريْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ بِسْم الله، التُّكلَان عَلَى الله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِالله". ابن السنى والديلمى (١). ٦٥١/ ٢٣٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ بَنُو أُسَامَةَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ، حَيْثُمَا رَأَيْتُمُونِى، فَاعْرِفُوا لَهُمْ حَقَّهُمْ وَفَضْلَهُمْ". قط في الأفراد، الديلمى (٢). ٦٥١/ ٢٤٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْرُ أُمَّتِى من بَعْدِى أبُو بَكْرٍ وَعُمر، لَا تُخْبرْهُمَا يَا عَلِيُّ". الديلمى (٣). ٦٥١/ ٢٤١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطرَفٍ، عَنْ ابْنِ الْمُنكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيب،

стр. 17589

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذُبُّوا بِأَمْوَالِكُمْ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: كيْفَ نَذُبُّ بِأَمْوَالِنَا عَنْ أَعْرَاضِنَا؟ قَالَ: تُعْطُونَ الشَّاعِرَ وَمَنْ تَخَافُونَ مِنْ لِسَانِهِ". الديلمى (١). ٦٥١/ ٢٤٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَدْخُلَنَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ الله -تَعَالَى- إِلَيْهِ، فَدَخَل غُلَامُ ابْن الْمُغيرةِ بْنِ شُعْبَة حبشىٌ يَقُالُ لَهُ: هِلَالٌ، غَائِرُ الْعَيْنَين، ذَابِلُ الشَّفَتَيْنِ، بَادِى الثَّنَايَا، خَمِيصُ الْبَطنِ، أحْمَشُ السَّاقَيْنِ أَحْنَفُ الْقَدَمَيْنِ، مَهْزُولٌ، تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ، عَلَى سَوْأتِهِ خِرقَةٌ، وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بالذّكْرِ والتَّسْبِيحِ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ مَرْحَبًا بِهلَالٍ هَلْ لَكَ في الغداء؟ بل صُمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ، وَصلِّ عَلَىَّ يَا هِلَالُ". ابن عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية، والديلمى (٢). ٦٥١/ ٢٤٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كنتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَل عبد حَبَشىٌ مُجْدَعٌ وَعَلَى رَأسِهِ حَبْرَةٌ، غُلَامٌ لِلْمغِيرَة بن شُعْبَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْحَبًا بيسار". الديلمى (٣).

стр. 17590

٦٥١/ ٢٤٤ - "عَنْ بقيَةَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجدَ فَرَأَى جَمْعًا مِنَ النَّاسِ عَلَى رَجُلٍ فَقالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا يَا رَسُول الله: رَجُلٌ عَلَّامَةٌ، قَالَ: وَمَا الْعَلَّامَةُ؟ قَالُوا: أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وبِالشِّعرِ، وهُمَا اخْتَلَفَ فِيهِ الْعَرَب (*)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا عِلمٌ لَا يَنْفَعُ، وَجَهَالَةٌ لَا تَضُرُّ". الديلمى (١). ٦٥١/ ٢٤٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مُضْحٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ أَصَابَتْكَ أُمُّ مَلدَمٍ قَطْ؟ قَالَ: لَا يَا رَسُولَ الله، فَلَمَّا وَلى قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَليَنْظُر إِلَى هَذَا". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٢٤٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقْرِبَائِكُمْ مِنْ مَوْتَاكُمْ، فَإِنْ رَأَوْا خَيْرًا فَرِحُوا بِهِ، وَإنْ شَرًا كَرِهُوهُ، وَإِنَّهُمْ يَسْتَخِبُرونَ الْميِّتَ إِذَا أَتَاهُمْ مَنْ مَاتَ بَعْدَهُمْ حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَسْألُ عَنِ امْرَأَتِهِ أَتَزَوَّجَتْ أَمْ لَا؟ وَحَتِّى إن الرَّجُلَ لَيَسْألُ عَن

стр. 17591

الرَّجُل، فَإذَا قِيلَ لَهُ قَدْ مَاتَ، قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ عِنْدَهُمْ قَالَ: إِنَّا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الْمُرَبيةُ". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٢٤٧ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ نَاقَتَهُ، وَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ دلِّهِ النَّاس عَلَىَّ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِى لنبىٍّ أَنْ يَكْذِبَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْألُونَهُ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: بَاغٍ يَبْتَغِى، قَالَ: وَمَنْ وَرَاءَكَ؟ قَالَ: هَادٍ يَهْدِينِى". الحسن بن سفيان، والديلمى (٢).

стр. 17592

٦٥١/ ٢٤٨ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ يُونُسَ، حَدثَّنَا عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ نُورِ بْنِ يَزِيْدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أبَا هُرَيْرَةَ: عَلَيْكَ بِطَرِيق قَوْمٍ إِذَا فَزِغَ النَّاسُ لَمْ يَفْزَعُوا، وَإذَا طَلَبَ النَّاسُ الأمَانَ لَمْ يَخَافُوا، قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى في آخِرِ الزَّمَانِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَحْشَرَ الأنْبِيَاءِ إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِمْ ظَنُوا أَنَّهُمْ أَنْبِيَاء مِمَّا يَرَوا مِنْ أَحْوَالِهِمْ فَأَعْرِفُهُمْ فَأَقُولُ: أُمَّتِى فَيَقُولُ الْخَلَائقُ: لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ فَيَمُرُّونَ مِثْلَ الْبَرْقِ والرِّيح، يَغْشى مِنْ نُورِهِمْ أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَمعِ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ لِى بِمْثِلِ عَمَلِهِمْ لَعَلِّى أَلْحَقُ بِهِمْ، قال: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَكِبُوا طَرِيقًا صَعْبَ المَدْرَجَةِ، مَدْرَجَةِ الأنبَيَاءِ، طَلَبُوا الْجُوعَ بَعْدَ أَنْ أَشْبَعَهُم الله -تَعَالَى- وَطَلَبُوا الْعُرْىَ بَعْدَ أَنْ أَكْسَاهُمُ الله -تَعَالَى- وَطَلَبُوا الْعَطَشَ بَعْدَ أَنْ أَرْوَاهُمُ الله -تَعَالَى- فَتَرَكُوا ذَلِكَ رَجَاءَ مَا عِنْدَ الله -تَعَالَى- تَرَكُوا الْحَلَالَ مَخَافَةَ حسابه، وَصَاحَبُوا الدُّنْيَا فَلَمْ تَشْغلهُم قُلُوُبُهمْ، تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ طَوَاعيتهِمْ لِرَبِّهِمْ، طُوبَى لَهُمْ، لَيْتَ الله قَدْ جَمَعَ بَيْنِى وَبَيْنهمْ، ثُمَّ بَكَى رَسُولُ الله ﷺ شَوْقًا إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِذَا أرَاد الله -تَعَالَى- بِأَهْلِ الأرْضِ عَذَابًا نَظَرَ إِلَى مَا جَاء بِهِمْ مِنَ الْجُوع وَالْعَطَشِ كفَّ ذَلِكَ الْعَذَابَ، فَعَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بِطَرِيقَتهم مَنْ خَالَفَ طَرِيقهم بَقِىَ في شِدَّةِ الْحِسَابِ قَالَ مَكْحُولٌ: فَلَقدْ رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَإِنَّهُ لَيَلْتوى مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ، فَقُلْتُ لَهُ: رَحِمَكَ الله -تَعَالَى- ارْفِقْ بِنَفْسِكَ فَقَدْ كَبُرَتْ سِنُّكَ، فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ قَوْمًا وَأَمَرَنِى بِطَرِيقِهِمْ، فَأَخَافُ أَنْ يَقْطَع الْقَوْمُ طَرِيقَهُمْ وَيَبْقَى أبُو هُرَيْرَةَ في شَدَّةِ الْحِسَابِ".

стр. 17593

الديلمى، قال في الميزان ى: عبد الله بن داود الواسطى التمار، قال: خ فيه نظر، وقال ن ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وفى أحاديثه مناكير، وتكلم فيه حب، وقال عد: هو ممن لا بأس به إن شاء الله -تعالى- قال الذهبى: بل كل الناس به، ورواياته تشهد بصحة ذلك، وقد قال خ فيه نظر، ولا يقول هذا إلا فيمن يهمه غالبا (١). ٦٥١/ ٢٤٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا هُرْيَرَةَ مَنْ مَشَى مَعَ أَعْمَى مِيلًا يُرْشِدُهُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ ذرَاعٍ مِنَ الْمِيلِ عِنْقُ رَقَبة، وَإِذَا أَرْشَدْتَ أَعْمَى فَخُذ بِيَدهِ الْيُسْرَى بِيَدِكَ الْيُمْنَى فَإِنَّهَا صَدَقَة". الديلمى (٢). ٦٥١/ ٢٥٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ وَإنْ غُلِبْتَ عَلَى ذَلِكَ فَلَا تُجَاوِز سُنَّتِى، وَلَا تَخَافَنَّ سَيْفَه وَسَطوهُ، أَنْ تَأمرهُ بتَقْوى الله -تَعَالَى- وَطَاعَتِهِ". الديلمى (٣). ٦٥١/ ٢٥١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَا تَلعَنِ الْولَاةَ فَإن الله أَدخَل أُمَّةً جَهَنَّم بِلَعْنِهِم وُلَاتهمْ".

стр. 17594

الديلمى (١). ٦٥١/ ٢٥٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عم (*) هَلْ تَدْرِى لِم اتَّخَذَ الله إبْرَاهِيم خَلِيلًا؟ هَبَطَ إِلَيْه جِبْرِيل فَقَالَ يَا أَيُّهَا الْخَلِيل هَلْ تَدْرِى بِمَا اسْتَوْجَبْتَ الْخُلةَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِى يَا جِبْرِيل له (* *) قَالَ إِنَّكَ تُعْطِى وَلَا تَأخُذ". الديلمى، وسنده واه (٢). ٦٥١/ ٢٥٣ - "عَنْ عِكْرمَة قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِأبِى هُرَيْرَةَ وَعَلى قَميصِهِ لُبْنَةُ حَرِيرٍ، فَقَال أَبُو هُرَيْرَةَ لَوْ كَانت "برسًا" لَكَانَتْ خَيْرًا لَهُ". ابن جرير في تهذيبه (٣). ٦٥١/ ٢٥٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال: قِيلَ يَا رَسُولَ الله: أيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جهْد الْمُقِلِّ، وَابْدأ بِمَنْ تَعُولُ". العسكرى في الأمثال (٤).

стр. 17595

٦٥١/ ٢٥٥ - "قَالَ الْعَسْكرى في الأمْثَال، حَدَّثَنَا أَحْمد بن يَعْقَوب الْمتولى، حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيىَ الأَزْدِى: حَدَّثنَا مُحَمد بن عُمر الأَسْلَمى، حَدَّثَنَا كَثِير بن زَيْد، عَنِ الْوَلِيد ابن رَبَاح، عَنْ أبِي هُرَيْرَة أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله ما مَعْنَى قَوْلكَ لَيْسَ مِنَّا؟ مثلنا (*) ". ابن جرير في تهذيبه (١). ٦٥١/ ٢٥٦ - "عَنْ أَبِى سَلَمَة، عَنْ أبِى هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا سَلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلام". عب (٢).

стр. 17596

٦٥١/ ٢٥٧ - "عَنْ أَبِى سَلَمَة، عَنْ أَبِى هُرَيْرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَن سَيِّدكُم يَا بَنى عُبَيْد؟ قَالُوا: الْجدُّ بن قَيْس عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا، وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ، بَل سيِّدكُم، وَابن سَيدكُم، وابن سِّيّدكُم، بِشْر بن الْبَرَاء بن مَعْرُور". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٢٥٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: كُنَّا نَقْعُدُ مَعَ رَسُول الله ﷺ بِالْغَدَواتِ في الْمَسْجِد فَإذَا قَامَ إِلَى بَيْتِهِ لِمَ نَزَل قِيَامًا حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ، فَقَامَ يَومًا فَلَمَّا بَلَغَ وَسَطَ الْمَسْجدِ أدْركَه أَعْرَابِى فَقَالَ: يَا مُحَمد احملنى عَلَى بَعيريْن فَإنَّكَ لَا تَحملنِى مِنْ مَالِكَ وَلَا مِنْ مَالِ أَبِيكَ، وَجَبَذَه بِرِدَائِهِ حِينَ أَدركَهُ فَاحْمرتْ رَقَبَتهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا وَاسْتَغْفِر الله لَا أَحْمِلُكَ حتى سمدى (*)، قَالها ثَلَاثَ مَرَّات، ثُمَّ دَعَا رَجُلًا فَقَالَ: احْمِلْه عَلَى بَعِيريْنِ، عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرٌ وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرٌ".

стр. 17597

ابن جرير (١). ٦٥١/ ٢٥٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ أَقْصِرُ الصَّلَاةَ في سَفَرِى؟ قَالَ: نَعَم، إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يُؤخَذِ برُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِفَريضتِهِ". ابن جرير، وصححه (٢). ٦٥١/ ٢٦٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيَرة قَالَ: سَأَلَ صَفْوَان بن الْمُعطَّل رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنَى أَسْأَلكَ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَات اللَّيْل وِالنَّهَار تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاة؟

стр. 17598

قَالَ: نَعَمْ: إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْح تَدعَ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطلُع الشَّمْس، فَإِنَّهَا تَطلعُ بَقَرنَى شَيْطَانٍ، ثُمَّ صَلِّ فَإن الصَّلاة مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلة حَتَّى تَسْتَوى الشَّمْس عَلَى رَأسِكَ كَالرُّمْح، فإن (*) ما كَانَت عَلَى رَأسِكَ كَالرمْح فَدعَ الصَّلَاة، فَإنَّ تِلكَ السَّاعَة الَّتِى تُسجرُ فِيهَا جَهَنَّم، وَتُفتح فِيهَا أبْوَابُهَا حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمس عَلَى حَاجِبكَ الأيْمَن، فَإِذَا زَالَتْ فَصلِّ، فَإِنَ الصَّلَاة مَحْضُورَةٌ مَتَقَبَّلَة حَتَّى تُصَلِّى الْعَصْر، ثُمَّ دَعِ الصَّلَاة حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْس". ابن جرير، وابن منده، وقال صحيح عزيز غريب (١).

стр. 17599

٦٥١/ ٢٦١ - "عَنْ مَوْلَى مُعَاوِيَة قَالَ: قُلتُ لأَبِى هُرَيْرَةَ زَعَمُوا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعت قَالَ: كَذَبَ عَلَىَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ". . . . . . . (١). ٦٥١/ ٢٦٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ؟ قَالُوا: مَضَتِ اثْنَتَانِ وَعشْرُونَ وَبَقِى ثَمْانٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ بَلْ مَضَتْ ثِنْتَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِى سَبْع، فَاطْلُبُوها اللَّيْلَةَ - يَعْنِى فَإِنَّ الشَّهْر لَا يَتِمُّ". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٢٦٣ - "عَنْ أَبِى رَافِع، عَنْ أَبىِ هُرَيْرة أَنَّه كَانَ لَا يَرَى بنَبِيذِ الْجَرِّ الأخْضرِ بَأسًا، وَيَقُولُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ جِرَار الْخَمْرِ الْمُزفَّتَةِ وَلَيْسَتْ بِجِرَارِكُم الْخُضْر". ابن جرير (٣).

стр. 17600

٦٥١/ ٢٦٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أَنَّهُ دُعِىَ إلَى طَعَامٍ فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، ثُمَّ أكَلَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٢٦٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَبْرٍ فَوَقَف فَقَالَ: ايتُونِى بِجَرِيْدتَيْنِ فَأتَوْهُ بِهِمَا، فَعل (*) أحَدهُما عِنْدَ رِجْلَيْه والأُخْرَى عِنْدَ رَأسِهِ، فَقَالَ: هَذَا كَانَ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ، فَقَالَ بَعْضُهم: مَا يَنْفَعهُ هَذَا يَا نَبِىَّ الله، قَالَ يُخَفَّفُ عَنْ عَذَابِهِ مَا دَامَ نَدْوَة".

стр. 17601

ابن جرير (١). ٦٥١/ ٢٦٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيرة قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمن كَرِهَ لِقَاءَ الله، كِرَه الله لِقَاءَهُ". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٢٦٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُل يَعْملُ العمل يُسِره فَإِذَا اطَّلَعَ عَلَيْه أَعْجَبهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَكَ أَجَرَانِ: أَجْر السِّرِّ وَأَجْر الْعَلَانِيَة". ابن جرير وصححه، وقال إن كثيرًا من نقلة الحديث لم يصححه لما في سنده من الاضطراب (٣).

стр. 17602

٦٥١/ ٢٦٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَر لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَة غَدَا رَجُلًا يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ يَفْتَح الله -تَعَالَى- عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ عُمَرُ: فما أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذ، فتشرف (*) لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، فَدَعَا عَلِيًا فَبَعَثَهُ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَقَالَ: اذْهَبْ فَقَاتِل حَتَّى يَفْتَح الله -تَعَالَى- عَلَى يَدَيْكَ وَلَا تَلتَفِتْ، فَسَارَ عَلِىٌّ بِالنَّاسِ ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلتَفِتْ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله عَلَى مَا أُقَاتِل النَّاسَ؟ قَالَ: قَاتِلهمُ حَتَّى يَشْهَدوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإذَا قَالُوا ذَلِكَ، مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءهُم وَأَمْوَالَهم إِلَّا بِحَقِّها، وحسابهمْ عَلَى الله ". ابن جرير (١).

стр. 17603

٦٥١/ ٢٦٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئًا". ض (١). ٦٥١/ ٢٧٠ - "عَنِ ابن سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُؤذِّن بِالْبَحْرَيْنِ، وَأَنَّهُ اشْتَرَطَ عَلَى الإمَامِ أَنْ لَا يَسْبِقهُ بآمينَ". ض (٢). ٦٥١/ ٢٧١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرة أَنَّهُ قَالَ فِى السَّنورِ إِذَا ولغ فِى الإِنَاءِ يَغْسِله سَبعْ مَرَّاتٍ". ض (٣). ٦٥١/ ٢٧٢ - "عَنْ أَبِى هُريْرةَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يغْسلَ الرَّجُل وَالمرأةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ". ض (٤).

стр. 17604

٦٥١/ ٢٧٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّما أَنَا لكُم كَالَوالِدِ لِوَلَدِهِ أعلمكُمْ إِذَا أَتَى أَحَدكُم الغَائطَ فَلَا يَسْتَقْبل الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبرهَا، وَإِذَا اسْتَطابَ فَلَا يَسَتطب بِيمينه، وَكَان يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرَّمَّةِ وَهِيَ الْعَظمُ". ض (١). ٦٥١/ ٢٧٤ - "عَنْ أَبِى هَرَيْرةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِتَغْطِيَةِ الْوضُوء واذكاء (*) السِّقَاءِ، وَإِكفَاءِ الإنَاءِ". ض (٢). ٦٥١/ ٢٧٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا مَرَّ الرَّجُل بِقَبْر مَنْ يَعْرفهُ فَسَلَّم عَلَيْهِ، رَدَّ ﵇". ابن أبى الدنيا، هب (٣).

стр. 17605

٦٥١/ ٢٧٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ الله آدَمَ عَطَسَ، فَأَلْهَمهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ: الْحَمد لله، فَقَالَ له رَبُّهُ: رَحِمَكَ الله، فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمُتُه غَضَبهُ ثُمَّ إِنَّ الله -تَعَالَى- قَالَ: إِئْتِ الملائكة فَسَلِّم عَلَيْهم فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلْيكُم، قَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ ورحْمة الله فَزَادوُه رَحْمةَ الله". هب (١). ٦٥١/ ٢٧٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيرةَ قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ رَجُلَانِ: أَحدهُمَا أَشْرَف مِنَ الآخَرِ، فَعَطسَ الشَّرِيفُ فَلَمْ يَحَمْدِ الله فَلَمْ يُشَمِّتْهُ النَّبِىُّ ﷺ وَعَطَسَ الآخر

стр. 17606

فَحَمِد الله فَشَمَّتهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ الشَّرِيفُ: يَا رَسُولَ الله عَطسْت فَلَم تُشَمِّتنى وَعَطَسَ هذَا فَشَمَّتهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ذَكَرَ الله فَذَكَرْتُهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ الله فَنَسِيتكَ". حم، هب (١). ٦٥١/ ٢٧٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة يبلغ به النَّبِىَّ ﷺ أَنَّ مَن كَانَتْ بِه جَنَابَة فَلَا يَرْقُد حَتَّى يَتَوضَّأ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ". ض (٢).

стр. 17607

٦٥١/ ٢٧٩ - "عن أبى هريرة قال: إذا غَابت المرورةُ (*)، فَقَدْ وجَب الغُسْلُ". ض (١). ٦٥١/ ٢٨٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرة، عَن رسُول الله ﷺ أَنَّه كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوَتهُ، وَاسْتَتَر بِثَوْبِه أَوْ يدهِ". هب (٢). ٦٥١/ ٢٨١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يكْرَهُ العَطْسَة الشَّدِيدَة في المسْجِدِ". عد، هب (٣). ٦٥١/ ٢٨٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثًا، فَمَا زَادَ فَهوُ زُكَامٌ". د، هب (٤). ٦٥١/ ٢٨٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رُفِعَ الْحديثُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ".

стр. 17608

د، هب (١). ٦٥١/ ٢٨٤ - "عَنْ أَبِى هريرة أنه سُئِلَ عَنْ سورة الحوض يردها الكلاب، ويشرب منها الحمار فقال: لا حوض". ص (٢). ٦٥١/ ٢٨٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ يَأْخُذُ هَؤلَاءِ الكلمَاتِ فَيعْمل بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمَهُنَّ؟ قُلتُ: أَنَا، فَأَخَذ رسولُ الله ﷺ يَدِى فَعَقَد فيها خَمْسًا: اتَّقِ المحارِم تَكُنْ أَعْبَد النَّاسِ، وارْض بِمَا قَسَم الله -تَعَالَى- لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسن إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِب لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَلَا تكثر الضَّحِك فَإنَّ كثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ". هب (٣). ٦٥١/ ٢٨٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىِّ ﷺ إِنَّ فُلَانَةَ تَقُومُ اللَّيْلَ، وتصومُ النَّهَار وَتَفْعَلُ وَتَتَصَدَّق، وتُؤْذِى جيرَانَهَا بِلسانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا خير فِيها هِى من أَهْلِ النَّارِ، قِيلَ: وَفُلَانَة تُصَلِّى المكتُوبَة، وتَتَصَدَّقُ مِن الأَثْوَارِ مِن الأقْطِ (*)، وَلَا تُؤْذِى أَحَدًا، فَقَال رسولُ الله ﷺ هِى مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

стр. 17609

هب (١). ٦٥١/ ٢٨٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ﷺ اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة ليَشْكوه، فَقَالَ لَه: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثالثةَ ليَشكُوه، فَقَالَ لَهُ: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الرابعة ليشكُوه فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فاخرجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلى الطريقِ، فَجَعَلَ لَا يَمر أَحدًا إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ اخزه، فَقَالَ يا فلانُ ارْجِعْ إِلَى منْزلِكَ فوالله لا أُؤذِيهِ أَبَدًا". هب (٢). ٦٥١/ ٢٨٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ سَأَلْتَنا مِن أَنْفُسِنَا ما لا نَملكُه إِلا بِك، اللَّهُمَّ فَاعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرضِيكَ عَنَّا". كر (٣). ٦٥١/ ٢٨٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ قَالَ: أَلا أُحَدِّثكم بِمَا يُدْخِلكُم الجنَّةَ؟ قَالَوا: بَلَى، قَالَ: ضَرْبٌ بالسَّيْفِ، وإطْعَامُ الضَّيْفِ، واهْتِمَامُ بموَاقيت الصَّلاة، وإسباغُ الطُّهُورِ في اللَّيْلةِ القرة، وإطعَامُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ". كر (٤).

стр. 17610

٦٥١/ ٢٩٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تُكَفِّر كل .... (*) ركعتين". كر (١). ٦٥١/ ٢٩١ - "عَن الأوزاعى، عَن قرة بْنِ عبدِ الرحمن، عن الزهرى، عَنْ أَبِى سَلَمة، عَن أَبِى هُريرة قَالَ: مَرَّ رسولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ وَهُوَ يعظ أَخَاهُ في الحياء، فَقَالَ لَهُ رَسولُ الله ﷺ دَعْهُ فإنَّ الحياء مِنَ الإيمانِ". كر، وقال: المحفوظ حديث الزهرى عن سالم، عن أبيه (٢). ٦٥١/ ٢٩٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَملٍ إِذَا عَمِلتُ بِهِ دَخَلتُ الجنَةَ؟ قَالَ: كُنْ مُحْسنًا، قَالَ: كَيْفَ أَعَلَمُ أَنِّى محسنٌ؟ قَالَ: سَلْ جِيَرانَكَ فإنْ قَالُوا إِنَّكَ محسنٌ، فإِنَّكَ مُحْسِنٌ، وإِنْ قَالُوا إِنَّكَ مسئٌ، فإنَّكَ مُسِئٌ" (٣).
следующие страницы →