← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17606–17645 · переход к 17611.

стр. 17606

فَحَمِد الله فَشَمَّتهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ الشَّرِيفُ: يَا رَسُولَ الله عَطسْت فَلَم تُشَمِّتنى وَعَطَسَ هذَا فَشَمَّتهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ذَكَرَ الله فَذَكَرْتُهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ الله فَنَسِيتكَ". حم، هب (١). ٦٥١/ ٢٧٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة يبلغ به النَّبِىَّ ﷺ أَنَّ مَن كَانَتْ بِه جَنَابَة فَلَا يَرْقُد حَتَّى يَتَوضَّأ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ". ض (٢).

стр. 17607

٦٥١/ ٢٧٩ - "عن أبى هريرة قال: إذا غَابت المرورةُ (*)، فَقَدْ وجَب الغُسْلُ". ض (١). ٦٥١/ ٢٨٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرة، عَن رسُول الله ﷺ أَنَّه كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوَتهُ، وَاسْتَتَر بِثَوْبِه أَوْ يدهِ". هب (٢). ٦٥١/ ٢٨١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يكْرَهُ العَطْسَة الشَّدِيدَة في المسْجِدِ". عد، هب (٣). ٦٥١/ ٢٨٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثًا، فَمَا زَادَ فَهوُ زُكَامٌ". د، هب (٤). ٦٥١/ ٢٨٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رُفِعَ الْحديثُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ".

стр. 17608

د، هب (١). ٦٥١/ ٢٨٤ - "عَنْ أَبِى هريرة أنه سُئِلَ عَنْ سورة الحوض يردها الكلاب، ويشرب منها الحمار فقال: لا حوض". ص (٢). ٦٥١/ ٢٨٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ يَأْخُذُ هَؤلَاءِ الكلمَاتِ فَيعْمل بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمَهُنَّ؟ قُلتُ: أَنَا، فَأَخَذ رسولُ الله ﷺ يَدِى فَعَقَد فيها خَمْسًا: اتَّقِ المحارِم تَكُنْ أَعْبَد النَّاسِ، وارْض بِمَا قَسَم الله -تَعَالَى- لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسن إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِب لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَلَا تكثر الضَّحِك فَإنَّ كثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ". هب (٣). ٦٥١/ ٢٨٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىِّ ﷺ إِنَّ فُلَانَةَ تَقُومُ اللَّيْلَ، وتصومُ النَّهَار وَتَفْعَلُ وَتَتَصَدَّق، وتُؤْذِى جيرَانَهَا بِلسانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا خير فِيها هِى من أَهْلِ النَّارِ، قِيلَ: وَفُلَانَة تُصَلِّى المكتُوبَة، وتَتَصَدَّقُ مِن الأَثْوَارِ مِن الأقْطِ (*)، وَلَا تُؤْذِى أَحَدًا، فَقَال رسولُ الله ﷺ هِى مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

стр. 17609

هب (١). ٦٥١/ ٢٨٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ﷺ اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة ليَشْكوه، فَقَالَ لَه: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثالثةَ ليَشكُوه، فَقَالَ لَهُ: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الرابعة ليشكُوه فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فاخرجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلى الطريقِ، فَجَعَلَ لَا يَمر أَحدًا إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ اخزه، فَقَالَ يا فلانُ ارْجِعْ إِلَى منْزلِكَ فوالله لا أُؤذِيهِ أَبَدًا". هب (٢). ٦٥١/ ٢٨٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ سَأَلْتَنا مِن أَنْفُسِنَا ما لا نَملكُه إِلا بِك، اللَّهُمَّ فَاعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرضِيكَ عَنَّا". كر (٣). ٦٥١/ ٢٨٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ قَالَ: أَلا أُحَدِّثكم بِمَا يُدْخِلكُم الجنَّةَ؟ قَالَوا: بَلَى، قَالَ: ضَرْبٌ بالسَّيْفِ، وإطْعَامُ الضَّيْفِ، واهْتِمَامُ بموَاقيت الصَّلاة، وإسباغُ الطُّهُورِ في اللَّيْلةِ القرة، وإطعَامُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ". كر (٤).

стр. 17610

٦٥١/ ٢٩٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تُكَفِّر كل .... (*) ركعتين". كر (١). ٦٥١/ ٢٩١ - "عَن الأوزاعى، عَن قرة بْنِ عبدِ الرحمن، عن الزهرى، عَنْ أَبِى سَلَمة، عَن أَبِى هُريرة قَالَ: مَرَّ رسولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ وَهُوَ يعظ أَخَاهُ في الحياء، فَقَالَ لَهُ رَسولُ الله ﷺ دَعْهُ فإنَّ الحياء مِنَ الإيمانِ". كر، وقال: المحفوظ حديث الزهرى عن سالم، عن أبيه (٢). ٦٥١/ ٢٩٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَملٍ إِذَا عَمِلتُ بِهِ دَخَلتُ الجنَةَ؟ قَالَ: كُنْ مُحْسنًا، قَالَ: كَيْفَ أَعَلَمُ أَنِّى محسنٌ؟ قَالَ: سَلْ جِيَرانَكَ فإنْ قَالُوا إِنَّكَ محسنٌ، فإِنَّكَ مُحْسِنٌ، وإِنْ قَالُوا إِنَّكَ مسئٌ، فإنَّكَ مُسِئٌ" (٣).

стр. 17611

٦٥١/ ٢٩٣ - "عَن البخْترى بْنِ عبيد، عَن أَبيهِ، عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ مَنْ حَدَّثَ عَنِّى حَدِيثًا هو لله (*) رِضًى فَأنَا قُلتُه وإنْ لَم أَكُنْ قُلتُه، قالوا: يَا رسولَ الله وَلم؟ قَالَ: لأنَّ بِه أُرْسِلتُ". كر (١). ٦٥١/ ٢٩٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ عَلَى أَهْلِ القُرآنِ وَهُمْ في المسْجِد فَقَالَ: يَا أَهْلَ القرآن، يَا أَهل الْقرآن، يَا أَهْلَ القرآن، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ الله قَد زادكم في صَلَاتِكم صَلَاةً، قَالَوا: وَمَا هِىَ يا رَسولَ الله؟ قَالَ: الْوتْرُ، فَقَالَ أَعْرابِى: مَا هِىَ يَا رسولَ الله؟ قَالَ: أَمَا ليْسَتْ عَلَيكَ وَلَا عَلَى أَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هِىَ عَلى أهْلِ الْقُرْآنِ". كر، هب (٢). ٦٥١/ ٢٩٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الضَّحكَ في مَوْطِنَيْن: عِنَد رُؤْيَة الْقِرْدِ، وعِنْدَ الْجِنَازَةِ".

стр. 17612

كر، وقال: إسناده غير قوى (١). ٦٥١/ ٢٩٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: لَمَّا أُنزلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صْوتِ النَّبِيِّ﴾، قَالَ أَبُو بكر: لَا أَرْفَعُ صَوْتِى إِلا كأَخِى السِّرَارِ". أبو العباس السراج (٢). ٦٥١/ ٢٩٧ - "عَنْ كُهَيْلِ بِن حَرْمَلة النَّمْرِى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرةَ يَقُولُ: كيْفَ بِكُمْ إِذَا خَرَجتُم مِنْهَا كُفْرًا كُفْرًا إلى سُنْبك مِنَ الأَرْض يُقَالُ (لها حِسْمَا جُذَامَ) إذا لم تأخذوا أبيضَ ولا أصفَر (وَلَمْ يخدمكم نَدْرَاءُ وَلا ينانُ وَلا جرجنةُ) ولا مارقٌ، وكيفَ بكم إذا أخرجتم منها كفرًا كفرًا إلى سُنْبكٍ من الأرض يقال لها حِسْما جذام، فقال قائلٌ: أبصر ما تقول يا أبا هريرة فغضبَ حتَّى تَخَالَج لَونُه، فقال لقد ضل أبو هريرة وما اهتدى إن لم تكن سمعته أذناى، ووعاهُ قلبى، قالهَا مِرارًا". كر (٣).

стр. 17613

٦٥١/ ٢٩٨ - "عَن حُبَيْب كَاتب مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ، عَن ابن شهاب، عَن سَعيد بن المسيبِ، عَن أَبى هُرَيْرَةَ أَنَّ عثمَانَ بن عَفانَ لما مَاتَتْ امْرَأَتُه بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ بَكى فَقَال رسول الله ﷺ ما يبكِيكَ؟ فَقَالَ أَبْكِى عَن انْقِطَاعِ صهرى مِنْكَ، فَقَالَ: فَهَذَا جبريل يَأمُرنِى أَنْ أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا". كر، وقال ذكر عن أبى هُريرة غَير محفُوظٍ، والمحفوظ عن سعيد مُرسَلٌ، ثم رُوِىَ من طريق ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابْن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقى عثمانَ بن عَفَّانَ وهُوَ مغموم ليعان، فقال رسول الله ﷺ ما شأنك يا عثمان؟ قَالَ بأبى أنت يا رسول الله وأمى وهل دخل على أحد من الناس، توفيت بنت رسول الله ﷺ عندى رحمها الله، وانقطع الظهر، وذهب الصهر، مما بينى وبينك إلى آخر الأبد، فقال له رسول الله ﷺ أتقول ذلك يا عثمان؟ قال إنى أقوله يا رسول الله، فبينا هو يحاوره إذ قال رسول الله ﷺ هذا جبريل يا عثمان يأمرنى عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها، فزوجه رسول الله ﷺ إِيَّاهَا، قال كر، هذا مع إرساله أصح من حديث مالك (١). ٦٥١/ ٢٩٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيرةَ قَالَ: عَلمْتُ أَنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ يَصُومُ في بَعْضِ الأيَام فَتَحَيَّنْتُ فِطرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ في الدبَاءِ، فَلَمَّا كَانَ في المسَاءِ جِئْتُ بها أحْمِلُه إِليهِ فَقَالَ: مَا هَذا يَا أبا هُريرة؟ قُلْتُ: يَا رَسولَ الله! عَلِمْتُ أَنَّكَ تَصومُ هَذَا اليوم فَتحَيَّنْتُ فِطرَك بِهذَا النَّبيذ فَقال: ادْنُه منِّى، فَإذِا هُو يَنِشُ فَقال: اضْرب بَهذا الحائط، فَقال: هذا شَرابُ من لا يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر" (٢).

стр. 17614

٦٥١/ ٣٠٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَقَفَ عَلَى قَبْر ابْنَتِهِ الثَّانِيَةِ الَّتى كَانَت عندَ عثمانَ فَقَال: ألا أبو أَيِّمٍ، أَلا أَخُو أَيِّمٍ يُزَوجها عُثْمَانَ، ولو كُنَّ عَشْرًا لزَوَّجتُهُنَّ عُثمانَ وما زوَّجتُه إلا بِوَحْىٍ من السَّماءِ". عد، كر (١). ٦٥١/ ٣٠١ - "عن أبى هريرة قال: كُنْتُ عند النَّبىِّ ﷺ فالتفتَ وأبو بكر الصديق عن يمينه وقال: هنيئًا لك يا أبا بكر تحية من الله إياكَ هبط جبريلُ فقال يا محمدُ من هذا المتخلل بالعباءة عن يمينك؟ فقلتُ: هذا أبو بكر أنفق ماله علىَّ قبل الفتح وصدقنى، وزوجنى ابنتَه، فقال يا محمدُ أقرئه السلامَ من الله وقلْ لَهُ: أَرَاضٍ أنْتَ عنِّى في فقرِك هذا أمْ ساخطٌ؟ فبكى أبو بكر طويلًا، ثم قَالَ: رضيتُ، رَضيتُ، وسلَّمتُ لقضاءِ اللهِ -تعالى- وقَدرِه يا رسول الله". أبو نعيم في فضائل الصحابة، قال ابن كثير فيه غرابة شديدة وشيخ الطبرانى عبد الرحمن بن معاوية العتبى وشيخه محمد بن نصر الفارسى لا أعرفهما، ولا أرى أحدًا ذكرهما (٢). ٦٥١/ ٣٠٢ - "عَن أَبِى هُرَيرةَ قال اشْترى عثمان بنُ عفانَ من رسول الله ﷺ الجنة مرتين: بَيْع الْخَلْقِ (*) يومَ رومة، ويومَ جيْشِ العُسْرَةِ".

стр. 17615

عد، كر (١). ٦٥١/ ٣٠٣ - "عَنْ أبى هُريرةَ أنَّ رسول اللهِ ﷺ دخل حُشًا بالْمَدِينَةِ وهو الحائط، فجاء أبو بكر فاستأذَنَ عليْه فقال: ائذنوا له وبشِّروهُ بالجنة معى، جاء عُمر فاسْتأذن فَقَالَ: ائذنوا له وبشروه بالجنَّة، ثم جَاءَ عُثْمَان فاسْتَأذَنَ فقال: ائذنوا له وبَشِّروُه بالجنَّة مع ما يُصيب من البلاء الشَدِيدِ". كر (٢). ٦٥١/ ٣٠٤ - "عَنْ أبِى هُريْرة قَالَ: كُنَّا مَعَاشر أصْحَابِ رسُولِ اللهِ ﷺ ونحن مُتواقرِون نَقُولُ: أَفضل هَذِه الأُمة بَعْدَ نبيها: أبو بكر، ثم عُمر، ثم عثمانُ، ثم سَكَتَ". الشاشى، كر (٣). ٦٥١/ ٣٠٥ - "عَنْ أَبى هُريرَة أنَّه قالَ لعثمانَ لمَّا نَسَخَ المصاحف أصبت (وَوُفِّقْتَ) أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: إِنَّ أَشَدَّ أُمتى حُبًا لى قومٌ يأتُونَ مِنْ بَعْدِى يؤْمنون بِى ولم يَرَونِى، يَعْمَلُونَ بمِا في الوَرقِ المعلَّقِ، قُلتُ: أىُّ ورقٍ؟ حتى رأيتُ المصاحفَ فأعجَب ذلك عثمانُ، وأَمَر لأبى (هريرة) بعشرة آلاف وقَالَ: واللهِ ما علمتُ أنك لتحبسُ عَلينَا حديثَ (نبيِّنا) ".

стр. 17616

كر (١). ٦٥١/ ٣٠٦ - "عَنْ أَبى هُريرةَ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذكر فِتنة (فقربها) فجاء رجل مُقنَعٌ فَقَالَ هَذَا وأَصْحابُه يَوْمئِذ على الحقِّ، فَأخَذت بكتفى عُثَمانَ، ثُمَّ رَدَدَتُ وَجْهَهُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقلْتُ: هَذا يا رسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ". كر (٢). ٦٥١/ ٣٠٧ - "عَنْ أبى هُريرَة أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ على حِراء، فتحرك فقال رسول الله ﷺ اسْكُنْ حراءُ، فما عَليْك إلا نبى أوْ صديقٌ، وَكَانَ عليْه النَّبىُّ ﷺ وأَبو بكرٍ وعُمرُ". كر (٣). ٦٥١/ ٣٠٨ - "عَنْ أَبِى هُريرة قَالَ: أَشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يكُونُ بعْدى فِتن وأمُورٌ، قُلنَا فأيْن النجاءُ منها يا رسُولَ اللهِ، قَالَ: إلى الأمين وحِزْبهِ، وأشَار إِلَى عثمانَ بن عَفان".

стр. 17617

كر (١). ٦٥١/ ٣٠٩ - "عَنْ أَبِى هُريرة أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَشْرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً يِمِينًا (*)، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ الأَتَبِّ (* *)، فَخَرَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالهُدَة ذُكَرُوا لحىٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو لَحْيَانَ، فَبَعَثَ عَلَيْهمْ مِائَةَ رَجُل رَامِيًا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالهُدَيَّةِ ذُكِرُوا لِحىٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ فَوَجَدُوا مأَكَلَهُمْ حَيْثُ أَكَلُوا التَّمْر، فَقَالُوا: هَذَا نَوَى يَثْرِب، ثُمَ اتَبَعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى إِذَا حَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ فَجَاءُوا إِلَى جَبَلٍ فَأَحَاطَ بِهِمُ الآخَرُونَ فَاسْتَنْزَلُوهُمْ وأَعَطوهُمُ الْعَهْدَ، فَقَالَ عَاصِمٌ: وَاللهِ لا أَنْزِلُ عَلَى عَهْدِ كَافِرٍ: اللَّهُمَّ أَخْبِرْ نَبِيكَ عَنَّا، وَنَزَلَ إِلَيْهِ ابْنُ دَثَنَّة الْبَيَاضى". ش (٢). ٦٥١/ ٣١٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: لا وُضُوءَ إِلا مِنْ حَدثٍ: فُسَاءٍ أَوْ ضُرَاطٍ". ض (٣). ٦٥١/ ٣١١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: وَيْل لِلعَرَب مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ: إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ إِنْ أَطَاعُوهُمْ أَدْخَلُوهُمُ النَّارَ، وَإنْ عَصَوْهُمْ ضَرَبُوا أَعْنَاقَهُمْ".

стр. 17618

ش (١). ٦٥١/ ٣١٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَؤُمُّنَا فَيَجْهَرُ وَيُخَافِتُ، قَالَ: فَجَهرْنَا فِيمَا جَهَرَ، وَخَفَتْنَا فِيمَا خَافَتَ فِيهِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ". ق في القراءة في الصلاة (٢). ٦٥١/ ٣١٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: تُجْزِئُ الصَّلاةُ بِفَاتحةِ الكِتَابِ، وَإِنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ". ق فيه (٣). ٦٥١/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّكعَتينِ لا يُقْراُ فِيهِمَا، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَايْتَ إِنْ لَم يَكُنْ مَعِى إِلَّا أُمُّ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: هِىَ حَسْبُكَ".

стр. 17619

. (١). ٦٥١/ ٣١٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: وَيْلٌ للعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَب، أَظَلَّتْ وَرَبِّ الكعبة، أَظَلَّتْ، وَاللهِ هِىَ أَسْرعُ إِلَيهِمْ مِنَ الْفَرَسِ المُضَمَّرِ السَّرِيعِ، الفِتْنَةُ العَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ المشْبِهةُ يُصْبِحُ اللهُ (*) فِيهَا عَلَى أَمْرٍ وَيُمْسِى عَلَى أَمْرٍ، الْقَاعِد فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِم، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْر مِنَ الْماشِى، وَالْمَاشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى، (ولو) أُحَدِّثُكُمْ بِكُلِّ الَّذِى أَعْلَمُ لَقَطَعْتُمْ عُنُقِى مِنْ هَهُنَا وَأَشَارَ إِلى قَفَاهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ لا تُدْرِكْ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمْرَةَ الصِّبْيَانِ". (ش) (٢). ٦٥١/ ٣١٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَ بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤهُمْ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِىٌّ خَلَفَ نَبىٌّ، وَإنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ (* *) فِيكُمْ نَبِىٌّ بَعْدِى، قَالُوا: فمَا يَكُونُ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُوا، قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: أَوْفُوا بَيْعَة الأَوَّلِ فَالأوَّلِ، أَدُّوَا الَّذِى عَلَيْكُمْ فَيَسأَلُهُمْ (الله) عَنِ الَّذى عَلَيْهِمْ". ش (٣).

стр. 17620

٦٥١/ ٣١٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ آخذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ يَأكُلُ (مِنْ) فئِ سَيْفِهِ". (ش) (١). ٦٥١/ ٣١٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: لَتُؤْخَذَنَّ فَليُبقَرَنَّ بَطنُهَا ثُمَ لَيُؤْخَذَنَّ مَا فِى الرَّحِمِ فَلينبِذَنَّ مَخَافَةَ الْوَلَدِ". ش (٢). ٦٥١/ ٣١٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّباعٍ، وَذِرَاعًا بِذِراعٍ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ، حَتَّى دَخَلُوا فِى جُحْرِ ضَبٍّ فَدَخَلَتُمْ فِيهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ إِذَنْ".

стр. 17621

(حم، ق، هـ: عن أبى سعيد، ك عن أبى هريرة) (١). ٦٥١/ ٣٢٠ - "عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُقْتَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلْفَ قَتْلَةٍ بِضُروبِ مَا قَتَلَ". ش، وسنده صحيح (٢). ٦٥١/ ٣٢١ - "عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: لا يَأتِى عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيل حَتَّى يَقْضِىَ الثَّعْلَبُ (وسنَّتُهُ) بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ -يَعْنِى مَسْجِدَ الْمَدِينَة، يَقُولُ: مِنَ الْخَرَابِ".

стр. 17622

(ش) (١). ٦٥١/ ٣٢٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تَقْتَتِلُ هَذِهِ الأُمَّةُ حَتَّى يَقْتُلَ الْقَاتِلُ لا يَدْرِى عَلَى أَىِّ شَىْءٍ قَتَلَ وَلا يَدرِى الْمقْتُولُ عَلَى أىِّ شَىْءٍ قُتِلَ". ش (٢). ٦٥١/ ٣٢٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَتَحْذَرُ لِخرُوجُ الْمسيحِ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ مَنْ أَدْرَكَهُ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِئه مِنِّى السَّلامَ". ش (٣). ٦٥١/ ٣٢٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَيُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمينَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْييهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَسْتُ بِربِّكُمْ؟ ألا تَرَوْنَ أَنِّى أُحْىِ وَأُمِيتُ؟ وَالرَّجُلُ يُنَادِى: يَا أَهْلَ الإِسْلامِ بَلْ (عدو) اللهِ الْكَافِرُ الْخَبِيثُ، وَإِنَّهُ واللهِ لا يُسلَّطُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِى".

стр. 17623

ش (١). ٦٥١/ ٣٢٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ هِرْقَلَ قَيْصَرَ، وَيُؤَذِّنُ فِيهَا الْمُوَذِّنُ وَيُقْسَمُ فِيهَا الأَمْوَالُ بِالأتْرِسَةِ، فيقبلون بِأَكْثَرِ أَمْوَالٍ رَآهَا النَّاسُ، فَيَأتِيهِمُ الصَّرِيخُ إِنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَالَفَكُمْ فِى أَهْلِيكُمْ فَيُلقُونَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ يُقَاتِلُونَهُ". (ش) (٢). ٦٥١/ ٣٢٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَكْثُرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرج، قُلنَا: وَمَا الْهَرج؟ قَالَ: الْقَتْلُ وَيُقْبَضُ الْعِلمُ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ ينزعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ وَلَكِنْ تُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ". (ش) (٣). ٦٥١/ ٣٢٧ - "عَنْ أَبِى الْحَسْنَاءِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَة، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْريْنِ فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَشَقَّهَا، فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَحَدِ الْقَبْريْنِ، وَالشَّقَةَ الأُخْرَى عَلَى الْقَبْرِ الآخَرِ، فَسُئِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلٌ كَانَ لا يتقى مِنَ الْبَوْلِ، وامْرَأَةٌ كَانَتْ تَمْشِى بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيمَةِ، فَانْتَظِرْ بِهِمَا الْعَذَابَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

стр. 17624

ق، في كتاب عذاب القبر (١). ٦٥١/ ٣٢٨ - "عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكُتم قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، واللهِ لَيَقَعَنَّ الْقَتْلُ وَالْمَوْتُ فِى هَذَا الْحَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، حَتَّى يَأتِى الرَّجُلُ الْكُنَاسَةَ فَيَجِدَ بِهَا النَّعْلَ فَيَقُول: كَأَنَّهَا نَعْلُ قُرَشىٍّ". (ش) (٢). ٦٥١/ ٣٢٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُنَادِىَ أَنْ لا صَلَاةَ إِلَّا بِقرَاءَة فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَمَا زَادَ". ق في كتاب القراءة (٣). ٦٥١/ ٣٣٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اخْرُجْ فَنَادِ فِى النَّاسِ، لا صَلاةَ إِلا بِقَراءَة فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ". ق، فيه (٤).

стр. 17625

٦٥١/ ٣٣١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُنَادِىَ فِى الْمَدِينَةِ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقرَاءَةٍ، وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". ق، فيه (١). ٦٥١/ ٣٣٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ فِى كِتَابِ اللهِ لَسُورَةً مَا أُنْزِلَ (عَلَىَّ) مِثْلُهَا، فَسَأَلَهُ أُبَىٌّ (عنها)، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أن لا أَخْرُجَ مِنَ البَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا، فَجَعَلتُ أَتَبَاطأُ، فَسَأَلَهُ اُبَىٌّ عَنْهَا، فَقَالَ: كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِى صَلاتِكَ؟ قَالَ: أُمَّ الكِتَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : والَّذِى نَفْسِى بيدِهِ مَا أُنْزِلَ فِى التَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالْقُرَآنِ، أَوْ قَالَ: الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا: إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِى، والْقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِى أُعْطِيتُهُ". ق، فيه (٢). ٦٥١/ ٣٣٣ - "عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَر رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: ائْتُونى بِجَرِيدَتَيْنِ، فَجَعَلَ إحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأسِهِ، والأُخرَى عِنْدَ رجْلَيْهِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ عَذَابِ الْقَبْرِ مَا دَامَ فِيهِ نُدُوٌ".

стр. 17626

ق في كتاب عذاب القبر (١). ٦٥١/ ٣٣٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً ثُمَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَتَقْرَأُونَ خَلْفَ الإِمَامِ بِشَىْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَقْرَأُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا نَقْرَأَ، قَالَ: اقَرأوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". ق في القراءة (٢). ٦٥١/ ٣٣٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تَكُونُ فتْنَةٌ لا يُنْجِى مِنْهَا إِلا دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ". ش (٣). ٦٥١/ ٣٣٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَب مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ: إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، إِنْ أَطَاعُوهُمْ أَدْخَلُوهُمُ النَّارَ، وَإنْ عَصَوْهُمْ ضَرَبُوا أَعْنَاقَهُمْ".

стр. 17627

ش (١). ٦٥١/ ٣٣٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً مَعَ الإِمَامِ فَليَقْرَأْ بِفَاتِحةِ الْكِتَابِ فِى سَكَتَاتِهِ، وَمَنِ انْتَهَى إِلى أُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ". ق في القراءة (٢). ٦٥١/ ٣٣٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ صَلَّى فَجَهَرَ بِالْقرَاءَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ﷺ يَا بْنَ حُذَافَةَ: لا تُسْمِعْنِى وَأَسْمِعِ اللهَ". ق، فيه (٣). ٦٥١/ ٣٣٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا كانَ مِنْ صَلاةٍ (يجهر) فيها الإمام بالقراءة، فليس لأحد أن يقرأ معه".

стр. 17628

ق، فيه، وقال: منكر (١). ٦٥١/ ٣٤٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلَى المَنْفُوسِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ". ق، فيه، في عذاب القبر، وقال المعروف عن أبى هريرة موقوفًا، أخرجه مالك، ق، فيه (٢).

стр. 17629

٦٥١/ ٣٤١ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ عَذَابَ القَبْرِ مِنْ ثَلاثَةٍ: مِن الغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالبَوْلِ، فَإِيَّاكُمْ وَذَلِكَ". ق، فيه. ٦٥١/ ٣٤٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ وَعِزَّتِي لا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَلَا أَمْنَيْنِ: إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمنته يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِذَا أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٣٤٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا جَالِسًا فِي مَجْلِسِهِ فَاطَّلَعَ عَلى عليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْن الجَرَّاحِ، وَعُثْمَان، وَأَبِي بَكْرٍ، وعبد الرَّحْمن بن عَوْفٍ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ وقَفُوا عَلَيْهِ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا، فَقَالَ: جِئْتُمونِي تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِنْ شِيئتُمْ أَعْلَمْتُكُمْ، وَإِنْ سَأَلْتُمْ فَاسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفَيْن: الحَج والعُمْرة وَجئْتُمْ تَسْأَلُوني عَنْ جهادِ المرْأَةِ، وَإنَّ جِهَادَ المرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُلِ لِزَوْجِهَا، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُوني عَن الأَرْزَاقِ مِنْ أَيْنَ، أَبَى اللهُ - تَعَالَى- أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُ".

стр. 17630

ك في تاريخه، وقال: غريب المتن والإسناد، ابن النجار (١). ٦٥١/ ٣٤٤ - "أَنَّ ثَلاثَة نَفَرٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل: أَبْرَصَ، وَأَقْرعَ، وَأَعْمَى، بَدا للهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهم مَلَكًا، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حَسَنٌ، وجِلْدٌ حَسَنٌ، قَدْ (قَذِرَنِي) الناسُ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا، وَجِلْدًا حَسَنًا، فَقَالَ: أَيُّ المَالِ أَحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: الإبِلُ، فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشْرَاءَ، فَقَالَ: يُبَارَك لَكَ فِيهَا، وَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ هَذَا عني

стр. 17631

قَدْ قذرني النَّاسُ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وأُعْطِيَ شَعْرًا حَسَنًا فَقَالَ: أَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ قَالَ: البَقرُ، فأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا وَقَالَ: يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا، وَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: يَرُدُّ اللهُ بَصَري فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ، فَمَسَحَهُ فَرَدَّ الله - تَعَالَى- إلَيْهِ بَصَرَهُ فَقَالَ: أَيُّ المَالِ أَحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: الغَنَمُ، فأَعْطَاهُ شَاةً والِدًا فَأَنْتَجَ هَذَانِ وَوَلَّد هَذَا فَكَانَ لِهذَا وَادٍ مِن الإِبِلِ، وَلِهذَا وَادٍ مِن البَقَرِ، ولِهذَا وَادٍ مِن الغَنَمِ، ثُمَّ إنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَحُسْنِهِ فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكينٌ تَقَطَّعَتْ بِهِ الحِبَالُ فِي سَفَرِهِ فَلَا بَلاغَ اليَوْم إلَّا بِاللهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الحَسَنَ وَالجِلْدَ الحَسَنَ وَالمَالَ بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي، فَقَالَ: إنَّ الحُقُوقَ كثِيرَةٌ، فَقَالَ: أَمَا لَمْ أَكُنْ أعرفك، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرصَ يَتَقَذَّرُكَ النَّاسُ، فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللهُ، فَقَالَ: لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصيَّرَك اللهُ إِلى مَا كُنْتَ، وَأَتَى الأَقْرَعَ فِي صُورتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ الله إِلى مَا كُنْتَ، وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْن سَبِيلٍ، وَتَقَطَّعَتْ الحِبَالُ فِي سَفَرِي، فَلَا بَلاغَ لِي اليَوْمَ إِلا بِاللهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي، فَقَالَ لا قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللهُ - تَعَالَى- بَصَري وَفَقِيرًا فَخُذْ مَا شِئْتَ، فَواللهِ مَا أحمدك (*) لِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ للهِ - تَعَالَى- فَقَالَ: أَمْسِكْ مَالَكَ، فَإنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رَضِيَ اللهُ - تَعَالَى- عَنْكَ وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ". خ، م عن أبي هريرة (١).

стр. 17632

٦٥١/ ٣٤٥ - "يَا أَبا هُرَيْرَة أَلا أُخْبركَ بِأَمْرٍ هُوَ حَقٌّ، مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ عِنْدَ الموْتِ فَقَدْ نُجِّيَ مِن النَّارِ، إِذَا أَخَذْتَ أَوَّلَ مَضْجَعِكَ مِنْ مَرضِكَ نَجَّاكَ اللهُ بِهِ مِن النَّارِ، وَأَدْخَلَكَ الجَنَّةَ، تَقُولُ: لا إِلهَ إِلا اللهُ يُحْييِ وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العِبَادِ وَالبِلادِ، والحَمْدُ للهِ كِثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَاللهُ - تَعَالَى- أَكْبَرُ كَبِيرًا، كِبْرِيَاء رَبِّنَا وَجَلالته وَقُدْرَتُهُ بِكُلِّ مَا كان، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَمْرَضْتَنِي لِتَقْبِضَ رُوحِي فِي مَرَضِي هَذَا، فَاجْعَلْ رُوحِي مَعَ أَرْوَاحِ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنى وَأعِذْني مِنَ النَّارِ كَمَا أَعَذت أُولَئِكَ الذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنَى، فَإنْ مُتَّ فِي مَرَضِكَ ذلِكَ، فَإلى رِضْوَان الله وَجَنَّتِهِ، وَإنْ كُنْتَ اقْترفت ذنبًا تَابَ الله - تعَالَى- عَلَيْكَ". ابن منيع، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض، والكفارات، وابن السني في عمل اليوم والليلة عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٤٦ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا سَددْتَ كَلَبَ الجُوعِ برغيفٍ وَكُوزٍ مِنْ مَاءِ القُرَاحِ، فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الدَّمَارُ".

стр. 17633

والديلمي عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٤٧ - "يَا أَبَا هُرَيْرَة إنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لا تَقِفَ عَلى الصِّراطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الجَنَّةَ، تَكُنْ خَفِيفَ الظَهْرِ مِنْ دِمَاءِ المُسْلمِينَ وَأَعْراضِهِمْ، وَأَمْوَالِهِمْ". الديلمي (٢). ٦٥١/ ٣٤٨ - "عَنْ أَبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ حِيطَانِ المدِينَةِ فَقَالَ: يَا أبَا هُرَيْرَة هَلَكَ المكْثِرُونَ، وَفِي لَفْظٍ إنَّ المكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ إلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأوْمأ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبا هُرَيْرَة هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ ! قلْتُ: بَلى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: تَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ وَلا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِن اللهِ إلَّا إليهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَة هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ

стр. 17634

اللهِ عَلَى النَّاسِ؟ ! وَمَا حَقُّ النَّاسِ عَلى اللهِ - تَعَالَى-؟ قُلْتُ: اللهُ وَرسولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإنَّ حَقَّ اللهِ - تَعَالَى- عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوه ولا يُشْرِكُوا بِهِ، فَإِذا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقّا عَلَى اللهِ - تَعَالَى- أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ". حم، ك عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٤٩ - "يَا أَبَا هُرَيْرَة قُلْ سُبْحَانَ اللهِ، وَلا إله إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإنَّهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: هَذَا كُلُّهُ لَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ، قَالَ: قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، خَمْسَةٌ لَكَ وَأَرْبَعَةٌ للهِ ". كر (٢).

стр. 17635

٦٥١/ ٣٥٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ القَلَمُ بِمَا أنت لاق، فاختص عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ". خ، ن عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٥١ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَطِبْ الكَلَامَ، وَأَطْعِم الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلَامَ، وَتَهَجَّدْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ". بقي بن مخلد في مسنده، وأبو نعيم عن حولى الأنصاري (٢).

стр. 17636

٦٥١/ ٣٥٢ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تكُنْ مِنْ أَعْبَد النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ - تَعَالَى- لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأحِبَّ لِلْمُسْلِمين والمؤمنين ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَه لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ القَلْبِ". ابن سعد (١). ٦٥١/ ٣٥٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَة عَلِّمْ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذَلِكَ، وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لا تُوقفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَة عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الجَنَّة، فَلَا تُحْدثْ فِي دِينِ اللهِ حَدَثًا بِرأيِكَ". أبو نصر السجزي في الإنابة، وقال: غريب، قط، وابن النجار (٢).

стр. 17637

٦٥١/ ٣٥٤ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا فَإنَّهَا نِصْفُ العِلْمِ وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتي". ك عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٥٥ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أدِّ الفَرَائِضَ فإذا أنْتَ عابِدٌ، وَاجْتَنِبْ المحَارِمَ فَإِذَا أَنَتْ عَابِدٌ، وَأَحبَّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَحْسِنْ جِوَار مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ". قط في الأفراد (٢). ٦٥١/ ٣٥٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لا تَأكُلْ بِإِصْبَعٍ، فَإنَّها أَكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَلَا تَأكُلْ بِإصْبَعَيْنِ، وَكُلْ بِثَلاثَةٍ، فَإنَّهَا السُّنَّةُ". ابن النجار عن أبي هريرة (٣).

стр. 17638

٦٥١/ ٣٥٧ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ أَغْنى النَّاسِ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَار مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَإِيَّاكَ وَكَثْرَة الضَّحِكِ فَإنَّهَا تُمِيتُ القَلْبَ، والقَهقَهةُ مِن الشَّيْطَانِ، والتَبَسُّمُ مِن اللهِ ". طس وابن صصري في أماليه عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٥٨ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا تَوَضَّأتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لا تَسَتَرِيحُ تكتب لها الحسنات (*) حَتَّى تُحْدِثَ مِنْ ذَلِكَ الوُضُوء".

стр. 17639

طص عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٥٩ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا أَكَلْتَ طَعَامًا فَقُلْ: بسم اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ لَا يَسْتَرِيحُ كَاتِبَاكَ يَكْتُبَانِ لَكَ الحَسَنَاتِ حَتَّى تفرغ مائدتك، يَا أَبَا هُرَيْرَة إِذَا رَكِبْتَ سَفِينَةً فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، لا يَسْتَرِيحُ كَاتِبَاكَ يَكْتُبَانِ لَكَ الحَسَنَاتِ حَتَّى يخرج منها (*) ". أبو الشيخ عن أنس (٢). ٦٥١/ ٣٦٠ - "يا أَبا هُرَيْرَة إذَا أَصَابَكَ سقم أَوْ فَقْرٌ فَقُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذِي لَمْ يَتخذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ: الآية". ابن السني عن أبي هريرة (٣).

стр. 17640

٦٥١/ ٣٦١ - "يَا أَبَا هُرَيْرَة إِنْ كُنْتَ وَزِير أَمِيرٍ أو مُشِيرَ أَمِيرٍ، أَوْ دَاخِلًا عَلَى أَمِيرٍ فَلَا تُخَالِفَنَّ سُنَّتِي وَلا سِيرتِي، فإنَّ مَنْ خَالَفَ سُنَّتِي أَوْ سِيرَتِي جيء بِهِ يَوْمَ القِيَامَة يأخُذُهُ النَّاسُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ثُمَّ يَصِيرُ إلى النَّارِ". الديلمي عن أبي هريرة (١). ٦٥١/ ٣٦٢ - "يَا أَبَا هُرَيْرَة تَزَوَّجْ وَلا تَمُتْ وَأَنْتَ عَزَبٌ، أَلَا وَكُلُّ عَزَبٍ فِي النَّارِ، يَا أَبَا هُرَيْرةَ اطْلُبْ عُزَّابَهَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ، فَإنَّهُمْ خِيَارُ أُمَّتِي". الديلمي عن أبي هريرة (٢). ٦٥١/ ٣٦٣ - "يَا أَبَا هُرَيْرَة جَدِّدْ الإِسْلامَ: أكْثِرْ مِنْ شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ". الديلمي (٣).

стр. 17641

٦٥١/ ٣٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِالصُّحْبةِ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قال: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوك، فَيَرَوْنَ أَنَّ لأُمِّكَ الثُّلُثَيْنِ وَلأبِيكَ الثُّلُث، قَالَ سَفِينٌ: لأَبِيكَ فِي الحَدِيثِ؟ قَالَ: نَعَمْ". ابن النجار، وفيه أبي معشر (١).

стр. 17642

٦٥١/ ٣٦٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أيُّ النساء أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِي تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ، وتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ بِمَا يَكْرَهُ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٣٦٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كان رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا المجَالِسَ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا قَامَ قُمْنَا حَتَّى نَراهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٣٦٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى المِنْبَر مَا تَكَلَّمَتْ العَرَبُ بِكَلِمَةٍ أَصْدَقَ مِنْ هَذَا: ألا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ".

стр. 17643

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الثالث والعشرون]

стр. 17644

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [٢٣]

стр. 17645

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
следующие страницы →