Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17641–17680 · переход к 17646.
стр. 17641
٦٥١/ ٣٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِالصُّحْبةِ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قال: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوك، فَيَرَوْنَ أَنَّ لأُمِّكَ الثُّلُثَيْنِ وَلأبِيكَ الثُّلُث، قَالَ سَفِينٌ: لأَبِيكَ فِي الحَدِيثِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ابن النجار، وفيه أبي معشر (١). стр. 17642
٦٥١/ ٣٦٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أيُّ النساء أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِي تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ، وتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ بِمَا يَكْرَهُ".
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٣٦٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كان رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا المجَالِسَ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا قَامَ قُمْنَا حَتَّى نَراهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٦٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى المِنْبَر مَا تَكَلَّمَتْ العَرَبُ بِكَلِمَةٍ أَصْدَقَ مِنْ هَذَا: ألا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ". стр. 17643
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الثالث والعشرون]
стр. 17644
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٢٣]
стр. 17645
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 17646
(تابع مسند أبي هريرة ﵁)
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٣٦٨ - "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِذَا رَكِبْتَ سَفِينَةً فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ وَالحَمْدُ لله لَا يَسْتَرِيحُ كَاتِبَاك يَكْتُبَانِ لَكَ اَلحَسَنَات حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا".
أبُو الشَّيخِ عَنْ أَنَسٍ (٢).
٦٥١/ ٣٦٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ يُحَاسِبُ الخَلْقَ يَوْمَ القِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : - اللهُ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: نَجَوْنَا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، فَقَالَ: وَكَيْفَ يَا أَعْرابِيُّ؟ فَقَالَ: إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا قَدَرَ عَفَا".
ابن النجار (٣). стр. 17647
٦٥١/ ٣٧٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَيْسَ يَنبَغِي للمؤمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ. يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاءِ لِمَا لا يَقُومُ لَهُ".
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٣٧١ - "عَنْ مَعْدِ يكَرِب، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ قَالَ: يَا بْنَ آدَمَ مَا دَعَوْتِني وَرَجَوْتَني فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ، لَوْ لَقِيتنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفَرَةً، وَلَوْ عَمِلْتَ مِنَ الخَطَايَا حَتَّى تَبْلُغَ عَنَانَ السَّمَاءِ مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ثُمَ اسْتَغْفَرْتَني غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالَي".
ن (٢).
٦٥١/ ٣٧٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَنَعَّلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قائِمٌ أَوْ يَسْتَنْجِيَ بَعِظْمٍ، أَوْ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ". стр. 17648
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٣٧٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، كَتَبَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَيُغَلَّقُ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّياطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدَ حُرِمَ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٧٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَيْنَا أهْلُ الْجَنَّةِ فِي مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ لَمَعَ لَهُمْ نُورٌ غَلَبَ عَلَى نُورِ الْجَنَّةِ، فرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : سَلُونِي، فَقَالُوا: نسألك الرِّضَى، فَقَالَ: رِضَايَ أُحِلُّكُمْ دَارِي، وَأُنِيلُكُمْ كَرَامَتِي، وَهَذَا أَوَانُهَا، فَسَلُوني، فَيَقُولُون: نَسْأَلُكَ الزِّيَارَةَ إِلَيْكَ، فيؤتون بِنَجائِبَ مِنْ نُورٍ تَضَعُ حَوافِرهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرفِهَا، وَتَقُودُهُمُ الْملائِكَةُ بِأَزِمَّتِهَا فَتَنْتهِي بِهِمْ إِلَى دَارِ السُّرُورِ، فَيَنْصَبِغُونَ بِنُورِ الرَّحْمَنِ، وَيَسْمَعُون قَوْلَهُ: مَرْحَبًا بِأَحِبَّائِي وَأَهْلِ طَاعَتِي، ارْجِعُوا بِالتُّحَفِ إِلَى مَنازِلِكُمْ، ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾.
ابن النجار وفيه سليمان بن أبي كربه قال: عد (*): عامة أحاديثه مناكير (٣). стр. 17649
٦٥١/ ٣٧٥ - "عَنْ عُمَيْرٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ: ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ، فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ، فَرَفَعَ فَمَهُ عَلَى سُرَّتِهِ".
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٣٧٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي جِالسًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَراكَ تُصَلِّي جَالِسًا فَمَا أَصَابك؟ قَالَ: الْجُوْعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَبَكَيْتُ، قَالَ: لَا تَبْكِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْقِيَامَةِ لا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٧٧ - "عَنْ أَبَي هُرَيْرَة قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَعَامًا قَطٌ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى طَعَامًا أَكَلَهُ وَإِلَّا تَركَهُ". стр. 17650
ز (١).
٦٥١/ ٣٧٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ دَقَّتْ قُلُوبُنَا وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا وَرَغِبْنَا فِي الآخِرَةِ، فَقَال: لَوْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَال التَّي تَكُونُونَ عِنْدِي لَزَارَتْكُمُ الْملَائِكَةُ، وَلَصَافَحَتْكُمُ الْملائِكَةُ فِي الطَّرِيقِ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْم يُذْنِبُونَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاهُمْ أَعْناقَ السَّمَاءِ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ - تَعَالَى- فَيَغْفِرُ لَهُمْ مَا كَانَ عَنْهُمْ وَلا أَبَالِي".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٧٩ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَّوجْ، أَوْ لِيَنْكِحْ، فَإن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".
ابن النجار (٣). стр. 17651
٦٥١/ ٣٨٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى بلالٍ يَعُودُهُ وَعِنْدَهُ صُبُرٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلالُ؟ قَالَ: تَمْرٌ أَدَّخِرُهُ، قَالَ: وَيْحَكَ يِا بِلَالُ أَوَ ما تَخَافُ أَنْ تَكُونَ لَهُ تِجَارٌ فِي النَّارِ، أَنْفِقْ بِلَالُ وَلا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا".
أبو نعيم (١).
٦٥١/ ٣٨١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَة فوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى".
ابن النجار (٢). стр. 17652
٦٥١/ ٣٨٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ لَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَريقٍ مِن طُرُقِ الْمَديِنَة وَهُوَ جُنُبٌ فَانْسَلَّ، فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ".
ض (١).
٦٥١/ ٣٨٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَا هُوَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمِنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتضْعَفِينَ مِنَ الْمؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأكَ عَلَى مُضَرَ، اللُّهُمَّ سني كَسِنِي يُوسُفَ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٨٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ بَشِيرًا الغِفَارِيَّ كَانَ لَهُ مَقْعَدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَفَقَدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ جَاءَ شَاحِبًا لَوْنُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا بَشِيرُ مَالَكَ لَمْ نَرَكَ عِنْدِي مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ؟ فَقَالَ: بِأَبِي أنْتَ وَأُمِّي اشْتَرَيْتُ مِنْ فلان جَمَلًا فَشَرَدَ عَلَيَّ وَكُنْتُ فِي طَلَبِهِ فَحَبَسَهُ عَلَيَّ بَنُو فُلانٍ، فَأَخَذْتُهُ فَرَدَدْتُهُ عَلَى صَاحِبهِ فَقَبِلَهُ مِنِّي فَنَالَ مِنِّي، стр. 17653
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمَا إِنَّ الْبَعِيرَ الشَّرُودَ يُردُّ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الشُّحَوبَةَ الَّتِي أَرَى بِكَ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِيَوْمٍ يَقُومُ فِيه النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمينَ فِيهِ، مِقْدَارُ ثَلاثمائَة سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، لا يَأتِيهمْ خَبَرُ مَنْ فِي السَّمَاءِ؟ قَالَ بَشِيرٌ: الْمُسْتَعَانُ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ لَهُ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ كَرْبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ".
الحسن بن سفيان، وابن شاهين، وابن مردوية، وأبو نعيم، عبد السلام بن عجلان، ضعيف (١).
٦٥١/ ٣٨٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : والَّذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ رَأيْتُهُ في أنْهَارِ الجْنَّةِ يَتَغَمَّصُ قُلْتُ: مَا يَتَغَمَّصُ؟ قَالَ: يَتَنَعَّمُ".
ابن جرير (٢). стр. 17654
٦٥١/ ٣٨٦ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا لاسْتَقَاءَ ما في بَطنِهِ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٣٨٧ - "عَنْ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ- قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَهُ قَائِمًا".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٣٨٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَشْرَبْ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا، فَمَنْ يَشْرَبْ فَلْيَتَقَيَأ".
ابن جرير (٣). стр. 17655
٦٥١/ ٣٨٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أَثالٍ أَسْلَمَ وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَغْتَسِلَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ".
أبو نعيم (١).
٦٥١/ ٣٩٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ يُحِبُّ الْمسَاكِينَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثُهُمْ وَيَحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَمِّيهِ أَبَا الْمَسَاكِينِ".
أبو نعيم (٢).
٦٥١/ ٣٩١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْزَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ لا يَكَادُ يُرَى وَلا يُعْرَفُ لَهُ كَثِيرُ عَمَلٍ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللهَ - تَعَالَى- قَدْ أَدْخَلَ فُلَانًا الْجَنَّةَ؟ فَتَعَجَّبَ الْقَوْمُ إِذَ كَانَ لا يَكَادُ يُرَى، فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ رَجُلٌ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْ عَمَلِهِ فَقَالَتْ: مَا كَانَ لَهُ عَمَلٌ إِلَّا مَا قَدْ رَأَيْتَ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: كَانَ لا يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ فِي لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ، وَعَلَى أَيِّ حَالٍ، كَانَ стр. 17656
يَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: بِهَذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، فَجَاءَ حَتَّى كَانَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ يَسْمَعُ الصَّوْتَ، نَادَى النَّبِيُّ ﷺ : أَتَيْتَ أَهْلَ فُلانٍ فَسَأَلْتَهُمْ عَنْ عَمَلِهِ؟ فَأَخْبَرُونِي بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ".
كر (١).
٦٥١/ ٣٩٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِجَمَاعَةٍ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالوا: مَجْنُونٌ، قَالَ: لَيْسَ بِمَجْنُونٍ وَلَكِنَّهُ مُصَابٌ، إِنَّمَا المَجْنُونُ الْمُقِيمُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ - تَعَالَى-".
كر.
٦٥١/ ٣٩٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ اللَّيلٍ".
ابن جرير (٢). стр. 17657
٦٥١/ ٣٩٤ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلىَ النِّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ وَلَمْ يُصَّلِّ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ: بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٣٩٥ - "عَنِ المُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمِانَ قَالَ: حَدَّثَنى شَيْخٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ بَاتَ لَيْلَةً لَمْ يَقَمُ فِيهَا بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٣٩٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَدَمَ - أَوْ قَالَ حَرَّمَ- الْمُتْعَةَ الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ والْمِيَراثُ".
ابن جرير (٣). стр. 17658
٦٥١/ ٣٩٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَالَ: إئْتِني بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا فَقَالَ: تَأتِيني بِالْكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبَا يَرْكَبُهَا يقدم عَلَيْهِ للأَجَلِ الَّذِى أَجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا، فأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرهَا فأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إلى صاحبه ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتَى إِلىَ الْبَحْرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ فَسَألَنِي كَفِيلًا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا، فَرضِىَ بِكَ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا فَقُلْتُ: كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا، وَإِنِّي جَهدْتُ أنْ أَجِدَ مَرْكبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَجِدْ، وَإِنِّي اسْتَوْدَعْتُكَ، فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْتَظِرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بمالِهِ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيها الْمَالُ فَأَخَذَها لأِهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ المَالَ والصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ فَأَتَى بِالألْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: وَاللهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لآِتِيكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أتيتُ فِيهِ قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِليَّ شيئًا؟ قال: أخبرتك أني لم أجدْ مركبًا قبل الذي جئت فيه. قال: إِنَّ اللهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخْشَبَةِ، فَانْصِرفْ بالأَلْفِ دِينَار رَاشِدًا".
стр. 17659
حم، خ (١).
٦٥١/ ٣٩٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَاِئيلَ تَعَبَّدَ في غَارٍ سِتِّينَ سَنَةً، فَأبَاحَ اللهُ - تَعَالَى- لَهُ غِذَاءً عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ رَغِيفٌ (*) فِيهِ طَعْمُ كُلِّ شَيْءٍ".
كر (٢).
٦٥١/ ٣٩٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِىٍّ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنِ الْوَلِيُّ؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
كر وفيه المسيب بن شريك متروك (٣). стр. 17660
٦٥١/ ٤٠٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: انَكَسَفتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَ النَّاسَ فَقَرَأَ بالصَّافَّاتِ صَفًا، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَلَمْ يَسْجُد، ثُمَّ قَرأَ وَالنَّجْمِ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه حتَّى سَجَدَ، ثُمَّ لَمْ يَزَل ساجِدًا حَتَّى عَلَت الشَّمْس، فَكَانَت قِرَاءتَينِ وَرَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةً".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٠١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ سُئِل: هَلْ يَمَسُّ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجَهُم؟ قَالَ: نَعَم، فَذكَر لا يَمَلُّ، وَشَهْوَةٌ لا تَنْقَطِع".
........... (٢).
٦٥١/ ٤٠٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكَلُّ جَمعٍ مَوْقِفٌ". стр. 17661
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٠٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِن الله ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَبِي هُرَيْرةَ، قيلَ لَهُ: تُزَكِّي نَفْسَكَ؟ فَقَالَ: وَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مَا دَامَ فِي المَسْجِدِ مَا لَم يُحْدِثْ بِيَدهِ أَوْ بِلِسَانِهِ".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٤٠٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى تَوَاضعِ عِيِسَى ابن مَرْيَمَ فَلْيَنْظُر إِلَى أبِي ذَرِّ، وَفِي لَفْظٍ أَشْبَهُ النَّاسِ بعيسى ابن مَرْيَم نُسكًا وَزُهْدًا".
أبو نعيم (٣). стр. 17662
٦٥١/ ٤٠٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُو قَاعِدٌ فَصَلَّى ركْعَتَين وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمني وارْحَمْ مُحُمَّدًا، ولا تَرْحَم مَعَنَا أَحَدًا، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: تَحَجَّرتَ واسِعًا فَلَمْ يَلْبَثْ الأَعْرَابِيُّ أن تَنَحَّى فَبَالَ فِي نَاحِيةِ الْمسْجِدِ، فَعجلَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صُبُّوا عَلَيْهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ سجْلًا إِنَّما بُعِثْتمُ مُيَسِّرِين ولم تُبْعُثوا مُعَسِّرينَ".
ض (١).
٦٥١/ ٤٠٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِيمَن كَانَ стр. 17663
قَبلكُم بَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِم فَأَصَابَتْهُم السَّمَاءُ فَلَجَأوا إِلَى جَبَلٍ فَوَقَعَتْ عَلَيْهم صَخْرَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهم لِبْعَضٍ: عَفَا الأثَرُ وَوَقَعَ الْحَجَرُ، وَلَا يَعْلَم مَكانَكُم إِلا الله، ادْعُوا الله - تَعَالَى- بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ أحَدهُم: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّه كَانَتْ امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي فَطَلَبْتُها فَأَبَتْ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا، فَلَمَّا قرَّبتْ نَفْسَها تَرَكَتُها، فَإن كُنْتَ تَعْلَم أنِّي مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ إلَّا رَجَاءَ رَحْمتِك وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافرِجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُث الْجَبَلِ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُم إنْ كُنْت تعلم أنه كَانَ لَي وَالدَان وَكُنْتُ أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إنَائِهِمَا فَإِذَا أتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ قُمْتُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظا فَإِذَا اسْتَيْقَظَا شَرِبَا، فإن كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الحَجَر، فَقَالَ الثَّالثُ: اللَّهُمَّ إنِّي كُنْتُ اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا يَوْمًا فَعَمِلَ لِي نِصْفَ النَّهَار، فَأَعْطيْتُهُ أَجْرَهُ فَتَسَخَّطهُ وَلَمْ يَأخُذْهُ فوفرتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى صَارَتْ مِنْ كُلِّ المَالِ، ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ: خُذْ هَذَا كُلَّهُ وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أعطِهِ إلَّا أجْرَةُ، فإِن كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتكِ، وَخَشْيَةَ عَذابكَ فَافرِج عَنَّا فَزَالَ الحَجَرُ، وَخَرجُوا يَتَمَاشَونَ (*) ".
حب، طس (١).
٦٥١/ ٤٠٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْد ثَقِيفٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى مَضَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ نَامَ الْوِلْدَانُ، وَنَعسَ النِّسْوَانُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَأيُّهَا النَّاس احْمِدُوا اللهَ стр. 17664
فَمَا أَحَد يَنْتظِر هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيركُم، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لأَخَّرتُ هَذِه الصَّلاةَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ".
ابن جريج (١).
٦٥١/ ٤٠٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ".
ابن جرير (٢). стр. 17665
٦٥١/ ٤٠٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ جُرَيجًا الرَّاهِبَ كَانَ مُتَعَبِّدًا فِي صَوْمَعة ومِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَكَانَتْ لَهُ أَمٌ تأتِيهِ فَتَقُولُ: يَا جُرَيجُ فَتَقْطَع صَلاته فيكلمها، فأَتَتْهُ يَوْمًا فَجَعلَتْ تُنَادِي يَا جُرَيجُ، فَجَعَل لا يُكَلِّمُها وَلا يَقْطعُ صَلاتَهُ، وَيَقُولُ: يَا رَبِّ أمِّي وَصَلاتِي فَلا يُكَلِّمها، فَلَمَّا رَأَتْ الْعَجُوز ذَلِكَ وَخَرَجتْ وَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ جُرَيْج يَسْمَع كَلامِي وَلا يُكَلِّمني فَلاَ تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظَر فِي أعْيُنِ الْمُومِسَاتِ، وَكَانَتْ رَاعِيةٌ وَرَاعٍ يَأوِيان إلَى دَيره فَوَقَعَ عَلَيْهَا الرَّاعِي فَحَمَلتْ، وَكَانَ أَهْلُ الْقَريةِ يعظمون الزِّنَا إِعْظَامًا شَدِيدًا، فَلَمَّا وَلَدتْ أَخْذْهَا أَهْلُ القَرْيَةِ فَقَالُوا: مِمَّن؟ فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْج الرَّاهِب نَزَل فَوَقَع بِي فَحَمَلْتُ، فأَتَاهُ قَوْمهُ فَنَادَوهُ يَا جُرَيْجُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَبِّ قَوْمِي وَصَلاِتي، وَجَعَلَ لا يُكَلِّمهمُ، فَلَمَّا رَأَوا ذَلِكَ ضَرَبَوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُؤُوسِ، فَلمَّا كان ذلك نَزَل إِلَيْهم فَقَالَ: مَا لكُم؟ قَالَوا: ذَكَرتْ هَذِه أَنّهَا وَلَدَتْ مِنْكَ فَضَحِكَ ثُمَّ صَلَّى ركْعَتَيْن، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِ الْمَوْلُودِ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: الرَّاعي الذي كَانَ يَأوِي مَعَهَا إلَى ديرِكَ، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُهُ ذَلِكَ جَزعُوا ذَلِكَ مِمَّا صَنعُوا بِهِ، وَقَالُوا: دَعَنَا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ قَالَ: لَا، أَعِيدُوهَا عَلَى مَا كَانَتْ، قَالَ قَوْمهُ: وَلِمَ ضَحِكْتَ وَنَحْنُ نُرِيدُ بِكَ مَا نُريد مِنْ القَتْلِ والشِّتْمِ؟ قَالَ: ذَكْرتُ دَعْوَةَ وَالِدتِي حَتَّى أَنْظُر فِي أَعْيُنِ الْمُومِسِاتِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَعْوتُ اللهَ أَنْ يُخْزِيهُ لأَخْزَاهُ، وَلكِنَّها دَعَتْ أَن يَنْظُر فَنَظَر".
الحكيم (١). стр. 17666
٦٥١/ ٤١٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ جُزْءًا مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ: تَأخِيرُ السُّحُورِ، وَتبْكِيرُ الإفْطَارِ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِاصْبعهِ فِي الصَّلاةِ".
عب، وفيه عمرو بن راشد ضعفوه (١).
٦٥١/ ٤١١ - "عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَسْأَلُه خَادِمًا فَقَالَ: ألَا أَدُلّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحينَ ثَلاثًا وثَلاثَينَ تَسْبِيحَة، وَتكَبِّرينَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَة، وتحمدينَ ثَلاثًا وَثَلاثينَ تَحْمِيدَة، وَتَقُولِينَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْع، وَرَبَّ الْعَرشِ الْعَظِيم، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ، وَالإنْجِيلِ، والزَّبْورِ، وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّل فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِر فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيء اقْضِ عَنِّي الدَّيَن وأَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ".
ابن جرير (٢). стр. 17667
٦٥١/ ٤١٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ يعتذر إلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَ مَعَاذِيرَ: يَقُولُ الله - تَعَالَى- يَا بْنَ آدَمَ لَوْلَا أَنِّي لَعَنْتُ الكَذَّابِينَ وَأَبغَضْتُ الكَذِبَ وَالْحَلفَ وَأَوْعَدتُ عَلَيْهِ، لَرِحمتُ الْيَومَ ذُرّيتكَ أَجْمَعينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُم مِنَ الْعَذَابِ، وَلكِن حَقَّ الْقَوْل مِنِّي لَمِن كَذَّبَ رُسُلي، وَعَصَى أَمْرِي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّم مِنْهم أَجَمَعين وَيَقُولُ الله - تَعَالَى-: يَا آدَمُ إِنِّي لا أُدْخِلُ أَحدًا مِنْ ذُرِّيَّتكَ النَّارَ، وَلا أُعَذِّبُ أَحَدًا مِنهُم بِالنَّارِ إِلَّا مَنْ قَدْ علْمت فِي سَابِق عِلْمي أَنْ لَوْ رَدَدْتهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ لَم يَرجِعْ وَلَم يَتُبْ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا آدم قَدْ جَعَلْتُكَ الَيومَ حَكَمًا بَيْني وبَيْنَ ذُرِّيتكَ، قُم عِنْد الْميزَانِ فَانُظر ما يرفَع إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِم، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُم خَيرهُ عَلَى شَرِّهِ مِثقَالَ ذَرَّة، فَلهُ الجَنَّة حَتَّى يَعْلَم أَنِّي لَا أُدْخِلُ النَّار مِنهُمْ إِلا ظَالِمًا".
الحكيم (١). стр. 17668
٦٥١/ ٤١٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لا يَزالُ أَحدكُم فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسهُ لا يَمْنَعهُ أَنْ يَنْقَلِب إِلَى أَهْلِهِ إلَّا انْتِظَارُ الصَّلاةِ، وَأحدكُم تُصَلّي عَلَيه الْملاَئِكَةُ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاه الَّذِي صَلَّى فيه، اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهُم ارْحَمْه، مَا لَم يُحْدث فِيهِ، أَوْ يُؤْذِ فِيهِ، فَإِذَا أَحْدَثَ فِيهِ لم تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ بَني إِسْرَائيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هلَكَ نِبَيٌّ قَامَ نَبِيٌّ، وإِنَّهُ لا نبيَّ بَعْدِي، قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله فَمَا يكُون بَعْدَكَ؟ قَالَ: يَكُونُ خَلَفًا وتكْثُر، قَالوا: فَمَا تأمُرنَا؟ قَالَ: وَفُّوا بَيْعَةَ الأَوَّلِ، وَأَدُّوا إِلَيْهِم مَا عليكمْ فَإِنَّ الله - تَعَالَى- سَائِلُهُمْ عن الَّذِي بِكُمْ، وَفِي لَفْظٍ سَائِلهم عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ".
ابن جرير (٢). стр. 17669
٦٥١/ ٤١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَزَالُ أَحَدكُم فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَالْحَدَثُ أَنْ يَفسُوَ أو يَضْرطَ، إِني لا أَسْتَنْجِي مِمَّا لَم يَسْتَنْجِ مِنْه رَسُولُ اللهِ ﷺ (*) ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤١٦ - "عَنْ خَيثَمةَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيَرةَ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ أَبُو هُريَرةَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الكُوفَة، فَقَالَ: تَسْأَلني وِفيكُمْ عَلَمَاء أَصْحابِ رَسُول الله ﷺ وَالْمجَار مِنَ الشَّيطَانِ، عَمَّار بن يَاسِر؟ ! ! ".
........ (٢). стр. 17670
٦٥١/ ٤١٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْنِي الْمَسْجِد فَإذَا نَقَلَ النَّاسُ حَجَرًا نَقَلَ عَمَّار حَجَرَبن، وَإذَا نَقَلَ النَّاسُ لَبِنَةً، نَقَلَ عَمَّارٌ لَبِنَتِين، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَيْحَكَ ابن سُمَيَّةَ، تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَة".
ع، كر (١).
٦٥١/ ٤١٨ - "عَن الْعَلاَء، عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ، عِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: تَقْتُلكَ البَاغِيَة".
كر (٢). стр. 17671
٦٥١/ ٤١٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَن يُفْرَدَ يَوْم الْجُمُعةِ بِصَومٍ".
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٤٢٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إذَا كُنَّا عِنْدكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا، وَرَغِبْنَا فِي الآَخِرَةِ، فَقَالَ: لَوْ تكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُم مِنْ عِنْدِي كما تكونون عندي لَزَارَتكُم الملائِكَة، وَلَصَافَحتكُم الْملاَئِكَة، وَلَوْ لَم تُذْنُبوا لَجَاءَ الله ﷺ بِقَومٍ يُذْنِبُونَ حتَّى تَبْلغَ خَطَايَاهُمْ عَنَان السَّمَاءِ - فَيَسْتَغْفرون الله - تَعَالَى- فَيَغْفر لَهُم عَلَى مَا كَانَ مِنْهُم وَلا يبَالِي".
ابن النجار (٢). стр. 17672
٦٥١/ ٤٢١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلَانِ: أَحَدُهما أَشْرَفُ مِنْ الآخِرَ فَعَطسَ الشَّرِيفُ فَلَم يَحمدِ الله - تَعَالَى- فَلَمْ يَشّمتْه النَّبِيُّ ﷺ وَعَطَسَ الآَخَرُ فَحمِد الله - تَعَالَى- فَشَمتَّه النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ الشَّرِيفُ: عَطَسْتُ عِنْدَكَ فَلَم تُشَمِّتْني وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَّه، فَقَالَ: هذَا ذَكَرَ الله فَذَكَرتُهُ، وأَنْتَ نَسِيتَ الله - تَعَالَى- فَنَسِيتكَ".
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٤٢٢ - "عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأيتُ قَصْرًا مِنْ ذَهِبٍ أَعْجَبَني حُسْنُه فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قِيلَ: لِعُمَر، فَمَا مَنَعنِي أَنْ أَدْخُلَهُ مَا عَلِمْتُ مِنْ غيْرتِكَ يَا عُمَر، فَبكَى عُمَر وَقَالَ: أَعَلَيْكَ أَغارُ يَا رَسُول الله (*)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اليتِيمَة تُسْتأمر فِي نَفْسَها، فَإنْ سَكَتَتْ فَهُو إِذْنُهَا، وَإن أَبَت فَلا جَوازَ عَلَيْها".
كر (٢). стр. 17673
٦٥١/ ٤٢٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مُتَّكئًا على عَلِيِّ بن أَبِي طَالِب فَاسْتقْبَلَه أَبُو بَكْر وَعُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِي! أَتُحَبُّ هَذَيْنِ الشَّيْخَينِ؟ قَالَ: نَعَمَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَحِبَّهُمَا تَدخُل الْجنَّة".
كر (١).
٦٥١/ ٤٢٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاريَةَ الْقِبطيَّة بيْتَ حَفْصَة ابنة عُمَر فَوَجَدْتَها مَعَه فَعَاتَبَتْهُ فِي ذَلَكِ قَالَ: فإِنَّهَا عَلَى حَرَامٌ أَنْ أَمَسَّهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا حَفْصَةُ أَلا أُبَشِّرُكِ؟ قَالَت: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: يَلِي هَذَا الأَمْر مِنْ بَعْدِي أَبُو بكْر، وَيَلِيهِ مِن بَعْد أَبِي بَكْرٍ أَبُوكِ، (*) اكتُمِي هَذَا عَلَيَّ". стр. 17674
كر (١).
٦٥١/ ٤٢٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا يُؤَاخِذنِي الله - تَعَالَى- بِمَا جَيَتْ هَؤلاء، يعني يديه لا نعنى (*) ".
هب، وقال: غريب، تفرد به محمد بن سهل بن عساكر فيما أعلم.
٦٥١/ ٤٢٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيرة قَالَ: قَدِمْ حُميش بن أَوْس النَّخعيُّ على رَسُول الله ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِن مذْحِج قَالُوا: يَا رسُول اللهِ إنَّا حَيٌّ مِنْ مذْحج ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِيهِ أَبْيَاتٌ مِنْ شِعْرٍ (*) ".
أبو نعيم (٢). стр. 17675
٦٥١/ ٤٢٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّن دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهمَا، فَقَالَ الرَّبُّ ﵎: أَخْرِجُوهُمَا، فَلَمَا أُخْرجَا قَالَ: لأَيِّ شَيءٍ اشْتَدَّ صِيَاحكُمَا؟ قَالَا: فَعَلْنَا ذلِكَ لِتَرْحَمَنَا، قَالَ: رَحْمَتي لكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا حَيث كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهمَا نَفْسَه فَيَجْعَلُهَا عَلَيْه بَرْدًا وَسَلامًا، وَيَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَه، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ ﵎: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِي نَفْسَك كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي لأَرجو أَنْ لا تُعيدنِي فِيهَا بَعْدَ مَا أَخْرَجْتني، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُ ﵎: لَكَ رَجَاؤُكَ، فَيُدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا بِرَحْمَةِ اللهِ - تَعَالَى-".
ت وضعفه (١).
٦٥١/ ٤٢٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : يَقُولُ: إِذَا زَنَتْ وَلِيدَة أَحدِكُم فَلْيَضْرِبهَا بِكتَابِ اللهِ - تَعَالَى- وَلا يُثَرِّبْ (*) عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ عَادَت فَلْيَضْرِبْها بِكتَابِ اللهِ - تَعَالَى- وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ عَادَت فَلْيَضْرِبْها بِكِتَابِ اللهِ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إنْ زَنت الرَّابعة فَلْيَضْرِبْها بِكِتَابِ اللهِ - تَعَالى- ثُمَّ فليَبعْها وَلَوْ بِحَبْلٍ مِن شَعْرٍ، وَفِي لَفْظِ وَلَوْ بَعَقيصٍ مِنْ شَعْرٍ، وَفِي لَفْظٍ وَلَوْ بَنَقِيضٍ". стр. 17676
ابن جرير انتهى (١).
٦٥١/ ٤٢٩ - "عَنْ الزُّهرْي، عَنْ زَيْد بن خَالِد أو غيره قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إنَّ أمتي زَنَتْ، فَقَالَ: اجْلِدْهَا، قال: فَإنْ عَادَت. قَالَ: اجْلِدْهَا، قال: فَإن عَادَت. قَالَ: اجْلدهَا قال: فَإنْ عَادَتْ. قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة: بِعْها وَلَوْ بِضَفِيرٍ".
ابن جرير (٢). стр. 17677
٦٥١/ ٤٣٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الضحى قَطٌ إلَّا مَرَّةً".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٣١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى المنْفُوسِ (*) ثُمَّ قَالَ: اللُّهُمَّ أَعذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٤٣٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبتِه: نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَسمِعَهُ فحَفظَهُ حَتَّى يبلِّغَه غْيَرهُ، فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفقِيهٍ يَحْمِلُه إِلَى مَنْ هُوَ أفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يضلُّ عَنْهُنَّ قلْبُ امْرئ مُسلِمٍ: إخلاص فِي الدعْوَةِ، ولَزُومٌ فِي الجَمَاعَةِ، والدَّعْوَةُ لِولَاةِ الأَمْرِ، فإِنَّ دَعْوَتَهُم تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ مَنْ كَانْتَ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأتِهِ مِنْهَا إِلا مَا قدَّرَ له، وَمَنْ كَانتْ الآخرةُ نَيَّتَه جَمَعَ اللهُ - تَعَالَى- شَمْلهُ، وجَعلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِه، وَأَتْتُه الدُّنْيَا وهي رَاغِمَةٌ". стр. 17678
ابن النجار (١).
٦٥١/ ٤٣٣ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الجنَّةِ لعُمُدًا من يَاقُوت عَلَيْها غُرفٌ منْ زَبَرجدٍ، لَهَا أَبْوابٌ مُفَتَّحَةٌ، تُضِيءُ كمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: منْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ: المتَحَابُّونَ فِي اللهِ - تَعَالَى- والمُتجالِسُون فِي اللهِ - تَعَالَى- والمُتَلَاقُونَ فِي الله - تَعَالَى-".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٤٣٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ أحْرَمَ الأيَّام يَوْمُكُم هَذَا فِي شْهرِكُم هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، قَالَ: إِنَّ دِمَاءَكُم حَرامٌ عَلَيْكُم كحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهركُمْ هَذا، فِي بَلدِكُمْ هَذا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
ابن النجار (٣).
٦٥١/ ٤٣٥ - "عَنْ أبِي هُرْيَرةَ قَالَ: لَعَنَ رسُولُ اللهِ ﷺ آكَل الرِّبَا، ومُوكِلَهُ، وكَاتِبه، وَشاهِدَهُ وَهُو يَعْلَمُ، والْمُحَلِّلَ، والْمُحَلَّلَ لَهُ".
ابن جرير (٤). стр. 17679
٦٥١/ ٤٣٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رسُولُ اللهِ ﷺ الواصِلة والموْصُولَة، وَفِي لَفْظٍ والموتَصلَةَ، والواشمة والمُسْتَوشِمةَ".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٣٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ ﷺ أَنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رب أَيُّ عِبَادِكَ أحُلَم؟ قَالَ: الَّذي يُحِبُّ لِلنَّاسِ كَمَا يحِبُّ لِنَفْسِهِ".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٤٣٨ - "عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : ارض للناس ما ترضى لنفسك تكن مسلمًا".
ابن جرير (٣).
٦٥١/ ٤٣٩ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَة قَالَ: الخِلافَةُ فِي قريشٍ، والقضاءُ فِي الأنصَارِ، والأَذَانُ فِي الحبشةِ، والجفا فِي قُضَاعَة، والسرعةُ فِي أَهْلِ اليَمَنِ". стр. 17680
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٤٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَوْ رَأيتُ الظَّبَاءَ تَرْتَعُ بِالمدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا لأَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا بَيْنَ لابَتْيهَا حرامٌ".
ابن جرير (٢).
٦٥١/ ٤٤١ - "عَنْ حبيبٍ الهَذليِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: لَوْ رَأيتُ الوُعُولَ مَا بْينَ لابَتْيَها ماهْجتُها وَقَالَ: حَرَّم رسولُ اللهِ ﷺ شَجَرَهَا أَنْ يُعْضَدَ أو يُخْبَطَ".
ابن جرير (٣).
٦٥١/ ٤٤٢ - "عَنْ سَعِيدٍ المقْبَريِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ- ﵎ حَرَّمَ عَلَى لِسانِي مَا بَيْنَ لابَتَي المِدينَةِ، ثُمَّ قَالَ لبَنِي حَارِثَةَ وَهُمْ في سند الحرة: مَا أراكُم يا بَنِي حَارِثَةَ إِلَّا قَدْ خَرَجْتُم مِنْ الحَرَمِ، ثُمَّ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ، بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ".
ابن جرير (٤).
٦٥١/ ٤٤٣ - "عَنِ المقَبريِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرامٌ وَلَا يُنفَّرُ صَيْدُهَا". следующие страницы →