← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17676–17715 · переход к 17681.

стр. 17676

ابن جرير انتهى (١). ٦٥١/ ٤٢٩ - "عَنْ الزُّهرْي، عَنْ زَيْد بن خَالِد أو غيره قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إنَّ أمتي زَنَتْ، فَقَالَ: اجْلِدْهَا، قال: فَإنْ عَادَت. قَالَ: اجْلِدْهَا، قال: فَإن عَادَت. قَالَ: اجْلدهَا قال: فَإنْ عَادَتْ. قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة: بِعْها وَلَوْ بِضَفِيرٍ". ابن جرير (٢).

стр. 17677

٦٥١/ ٤٣٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الضحى قَطٌ إلَّا مَرَّةً". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٣١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى المنْفُوسِ (*) ثُمَّ قَالَ: اللُّهُمَّ أَعذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٣٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبتِه: نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَسمِعَهُ فحَفظَهُ حَتَّى يبلِّغَه غْيَرهُ، فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفقِيهٍ يَحْمِلُه إِلَى مَنْ هُوَ أفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يضلُّ عَنْهُنَّ قلْبُ امْرئ مُسلِمٍ: إخلاص فِي الدعْوَةِ، ولَزُومٌ فِي الجَمَاعَةِ، والدَّعْوَةُ لِولَاةِ الأَمْرِ، فإِنَّ دَعْوَتَهُم تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ مَنْ كَانْتَ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأتِهِ مِنْهَا إِلا مَا قدَّرَ له، وَمَنْ كَانتْ الآخرةُ نَيَّتَه جَمَعَ اللهُ - تَعَالَى- شَمْلهُ، وجَعلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِه، وَأَتْتُه الدُّنْيَا وهي رَاغِمَةٌ".

стр. 17678

ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٣٣ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الجنَّةِ لعُمُدًا من يَاقُوت عَلَيْها غُرفٌ منْ زَبَرجدٍ، لَهَا أَبْوابٌ مُفَتَّحَةٌ، تُضِيءُ كمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: منْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ: المتَحَابُّونَ فِي اللهِ - تَعَالَى- والمُتجالِسُون فِي اللهِ - تَعَالَى- والمُتَلَاقُونَ فِي الله - تَعَالَى-". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٣٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ أحْرَمَ الأيَّام يَوْمُكُم هَذَا فِي شْهرِكُم هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، قَالَ: إِنَّ دِمَاءَكُم حَرامٌ عَلَيْكُم كحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهركُمْ هَذا، فِي بَلدِكُمْ هَذا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ". ابن النجار (٣). ٦٥١/ ٤٣٥ - "عَنْ أبِي هُرْيَرةَ قَالَ: لَعَنَ رسُولُ اللهِ ﷺ آكَل الرِّبَا، ومُوكِلَهُ، وكَاتِبه، وَشاهِدَهُ وَهُو يَعْلَمُ، والْمُحَلِّلَ، والْمُحَلَّلَ لَهُ". ابن جرير (٤).

стр. 17679

٦٥١/ ٤٣٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رسُولُ اللهِ ﷺ الواصِلة والموْصُولَة، وَفِي لَفْظٍ والموتَصلَةَ، والواشمة والمُسْتَوشِمةَ". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٣٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ ﷺ أَنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رب أَيُّ عِبَادِكَ أحُلَم؟ قَالَ: الَّذي يُحِبُّ لِلنَّاسِ كَمَا يحِبُّ لِنَفْسِهِ". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٤٣٨ - "عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : ارض للناس ما ترضى لنفسك تكن مسلمًا". ابن جرير (٣). ٦٥١/ ٤٣٩ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَة قَالَ: الخِلافَةُ فِي قريشٍ، والقضاءُ فِي الأنصَارِ، والأَذَانُ فِي الحبشةِ، والجفا فِي قُضَاعَة، والسرعةُ فِي أَهْلِ اليَمَنِ".

стр. 17680

ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٤٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَوْ رَأيتُ الظَّبَاءَ تَرْتَعُ بِالمدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا لأَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا بَيْنَ لابَتْيهَا حرامٌ". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٤٤١ - "عَنْ حبيبٍ الهَذليِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: لَوْ رَأيتُ الوُعُولَ مَا بْينَ لابَتْيَها ماهْجتُها وَقَالَ: حَرَّم رسولُ اللهِ ﷺ شَجَرَهَا أَنْ يُعْضَدَ أو يُخْبَطَ". ابن جرير (٣). ٦٥١/ ٤٤٢ - "عَنْ سَعِيدٍ المقْبَريِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ- ﵎ حَرَّمَ عَلَى لِسانِي مَا بَيْنَ لابَتَي المِدينَةِ، ثُمَّ قَالَ لبَنِي حَارِثَةَ وَهُمْ في سند الحرة: مَا أراكُم يا بَنِي حَارِثَةَ إِلَّا قَدْ خَرَجْتُم مِنْ الحَرَمِ، ثُمَّ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ، بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ". ابن جرير (٤). ٦٥١/ ٤٤٣ - "عَنِ المقَبريِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرامٌ وَلَا يُنفَّرُ صَيْدُهَا".

стр. 17681

ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٤٤ - "عَنْ نَافِعٍ عَن ابن عُمَرَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : إنَّ إبراهيم كَانَ عَبْدَ اللهِ وخَلِيلَهُ، وإنِّي عَبْدُ اللهِ وَرسُولُه، وَإِنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ المدِينَة مَا بَيْنَ لاَبَتْيهِا، عُضَاهها، وصْيدهَا، لا يحملُ فِيها سلاحٌ لِقَتالٍ، وَلا يُقْطَعُ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلْفِ بَعِيرٍ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٤٤٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِي بِشَارِبٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فَضَربُوه، فِمْنهُم مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ، وَمِنْهُم مَنْ ضَرَبَهُ بِيَدِهِ، ومِنْهُم مَنْ ضَرَبَهُ بَثْوبه، ثَمَّ قَالَ: ارْفَعُوا، ثُمَّ أَمَرهُمْ فَبَكَّتُوهُ فَقَالُوا: ألا تَسْتِحْيى؟ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ تَصْنَعُ هَذَا؟ ! ! ثُمَّ أرسَله، فَلمَّا أَدْبَرَ وَقَعَ الْقَومُ يَدْعُونَ ويَسُبُّونَهُ يَقُولُ القَائِلُ: اللُّهُمَّ اخْزِهِ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا تَقُولُوا هَكَذَا، وَلكِنْ قُولُوا اللَّهُمَّ اغْفر لُه، اللَّهُمَّ اهْدِه، وفي لَفْظٍ لا تَقُولُوا هَكَذَا، لا تُعِينُوا عَليه الشيطانَ، وَلكنْ قُولُوا رَحِمَكَ اللهُ". ابن جرير (٣).

стр. 17682

٦٥١/ ٤٤٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ لمَّا أَقْبَلَ إِلى المدينة ضَلَّ مَعَهُ غُلامُه فتعسف (*) الليل أجمع لا يْدرِي أيْنَ يَذْهَبُ، فَقَالَ: يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَتْ فبينما هوَ جالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ غُلامُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا هُرْيَرَة هَذَا غُلامك، قَالَ: فإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُ للهِ ". .......... (١). ٦٥١/ ٤٤٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَشْرَبُ مِن ثَلاثة (* *)، قَالَ: مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطٌّ، وَلا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إلَّا بُشِّرَ، قِيلَ: يا نَبِيَّ اللهِ: بِالجنَّةِ؟ قَالَ: نَعْم". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٤٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: الأنْبِياء، ثُمَّ الصَّالِحُونَ".

стр. 17683

ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٤٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأ بَدأَ بِمَيامنِه". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٥٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَة قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ ثَلاثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فيهنَّ مَا أُخِذَتْ إلَّا بالاسْتِهَامِ عَلَيْهَا حِرْصًا عَلَى مِا فيهِنَّ مِنَ الخَيْرِ والبَرَكَةِ، قِيلَ: ومَا هُنَّ يا نَبيَّ اللهِ قَالَ: التَّأذِينُ بالصَّلواتِ، والتهجِيرُ بِالجَمَاعَاتِ، والصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ". .......... (٣). ٦٥١/ ٤٥١ - "عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيرةَ فِي سَفَرٍ فَحَضَر الطَّعَامُ، وأَبَو هُرَيرَةَ يُصَلِّي فأرْسَلُوا إِلَيْه فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَأَقْبل الْقَومُ وفَرَغَ أبُو هُرْيرةَ مِنْ صَلاتِهِ وَجَاءَ وَجَلَسَ عَلى الْمَائِدَةِ فَجَعَلَ يْأكُلُ، فَنَظَرُوا إلَى الرَّسُولِ فَقَالَ الرسُولُ: مَا تَنْظُرُون إِلِيَّ هُوَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صِائِمٌ، فَقَالَ أَبو هُرَيرَة: صَدَقَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: صِيَامُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وصيَام ثلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ فأنَا صَائِمٌ فِي تضعيف اللهِ، ومُفْطرٌ فِي رُخْصَةِ اللهِ ".

стр. 17684

ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٥٢ - "عَنْ أَبي الأشعْثِ الصَّنْعَانِي قَالَ سمعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يقولُ: يَهْبِطُ المسيحُ ابْنُ مَرْيم فَيُصْلِّي الصَّلوات، ويجمعُ الجمع، ويزيدُ فِي الحلَالِ، كأَنِّي بِهِ تجذبه رواحله بِبَطْنِ (الروحاء) حَاجًا أَوْ مُعْتمِرًا". كر (٢). ٦٥١/ ٤٥٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكرَ الأسْودَ العَنْسِي فَقَالَ: قَتَله الرجلُ الصالحُ فيروزُ بنُ الدْيلَمي رَجلٌ مِنْ فارِس". ابن منده، كر (٣). ٦٥١/ ٤٥٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ لينزلَنَّ ابنُ مَرْيمَ حَكمًا عَدلًا، وَفِي لَفْظٍ عَادِلًا فليكسرنَّ الصَّليبَ، وَليَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ، ولْيَضَعَنَّ الجِزْيَة وليتركن القلاص فَلَا يَسْقَى عَلَيْهَا، وَلَتَذْهَبَّنَ الشْحناءُ وَالتَّبَاغُضُ والتحاسُدُ، وليدعون إِلى المالِ فَلَا يَقْبَلُه أَحَدٌ".

стр. 17685

كر (١). ٦٥١/ ٤٥٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: والذَي نفْسُ أَبي القاسم بيدِهِ لَيَنْزِلَنَّ عِيسى ابنُ مريَم إمامًا مُقْسِطًا، وحَكَمًا عَدْلًا فَلَيُكَسِّرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الخْنزِيَر، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ البَيْنِ، وَلْتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ، وَلَيَفِيضَنَّ المالُ فَلا يَقْبَلُه أَحدٌ ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قْبري فَقَالَ: يَا مُحَمد لأُجِيبَنَّهُ". ع، كر (٢). ٦٥١/ ٤٥٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَر بالمضْمَضَةِ والاسْتِنْشَاقِ". كر (٣). ٦٥١/ ٤٥٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيرةَ قَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ هْرجٍ قْدِ اقْتَربَ، الأجنحةُ وما الأجْنحِةُ الَوْيلُ الطوِيلُ فِي الأجنِحةِ، وَيْلٌ للْعَربِ مِنْ بَعْدِ الخمْسِ والعِشْرِين والمَائةِ مِنَ

стр. 17686

القَتْلِ الذَّرِيعِ وَالْموتِ السَرِيعِ، والجوعِ القطيعِ، ويُسَلَّطُ (أ) عَلَيْها البَلاءُ بِذنوبِهَا، فَكَثُرَ صَدْورُها، وَيَهْتُكَ سَتْورَها، وتْغيير سُرُورهُا، فيدقوها ينزع أدبارها، ويُقْطَعُ أطَنابُها، وسحير فزارها، وَيْلٌ لِقُرَيْشِ مِنْ زْندِيقِها، يحْدثُ أَحْدَاثًا يْهتِكُ سُتُورِها، وَينْزلُ (ب) هيبتَها وَيهْدُم عَلَيْها جُدُورِهَا حَتَّى تقُومُ النَّايحَاتُ، البَاكِيَاتُ، فَبَاكِيةُ تَبْكي عَلَى دِينَهِا، وباكية تَبْكي عَلَى ذُلِهَا عِزَّهَا، وَباكيةٌ تْبكِي عَلَى اسْتِحْلالِ فَرْجِهَا، وَباكِيةُ تبْكِي شَوْقًا عَلَى قُبُورِها، وباكيةُ تَبْكي مِنْ جُوعِ أَوْلادِهَا، وَباكيةٌ تَبْكِي مِنْ انْقِلابِ جُنُودِهَا إِلْيهَا". كر (١). ٦٥١/ ٤٥٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جالسٌ عِنْدَ رسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَه رجلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: هلكْتُ، قَالَ: ويحَكَ وَما شأنُكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أهْلى فِي رَمَضَانَ قال: أَعْتِقْ رقبةً، قال: لا أجدُ، قَالَ: فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَين، قَالَ: لا أُطيقُه، قَالَ فاطعْم سِّتَين مِسْكَينًا، وَذَكَرَ الحِديثَ ثُمَّ قَالَ فِي آخِره مَا بْينِ (ظَهْري المدينة) ظهْراني المدينة أحوجُ إِلَيْه مِنِّي قَالَ: فَضَحِكَ رسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أنْيَابُه، ثُمَّ قَالَ: خذْه واسْتَغْفِرْ رَبَّكَ". كر (٢).

стр. 17687

٦٥١/ ٤٥٩ - "عن أبي هريرة قال: قال أبو الدرداء: وفي لفظ أبو ذر .. يا رسول الله! ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها وليس لنا ما نتصدق به، فقال رسول الله ﷺ : ألا أعَلمك كلماتٍ إذا أنت قلتهن أدركت من سبقك ولم يلحقك أحد من بعدك إلا من عمل بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول الله! قال: تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمده ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وله الشكر، وهو على كل شيء قدير". كر (١). ٦٥١/ ٤٦٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ جَارِ سُوء فِي دَارِ إِقَامَةٍ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَحُولُ". كر (٢). ٦٥١/ ٤٦١ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا عَدْوى، ولا صَفَرَ، وَلا طِيرَة، وَلاَ هَامَة، فَقَالَ أَعْرَابِيٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا بَالُ الإبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِبَاءُ، فَيَجيءُ إِلَيْه الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فيِهَا فَتَجْرَبُ كُلُّهَا قَالَ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ".

стр. 17688

خ، م، د، وابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٦٢ - "عَنِ ابْنِ شِهَابِ: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لا عَدْوَى، وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لا يُورد مُمرض على مُصِحٍّ فَقَالَ أَبُو سَلَمةَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُهُما كِلَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ صَمَتَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْله: لاَ عدوى، وَأَقَامَ عَلَى قَوْلِهِ: لا يُوردُ مُمرضٌ على مُصِحٍّ". ابن جرير (٢).

стр. 17689

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17690

٦٥١/ ٤٦٣ - "عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! النُّقْبْةُ (*) تكُونُ بمشفر الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ فَتَشْمَلُ الإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَمَا أَعْدَى الأَوَّلَ، لا عَدْوُى، ولا هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ، خَلَقَ الله كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَها ومُصيَباتِها، وَرِزْقَهَا". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن النَّظَرِ فِي النُّجُوُمِ". ابن النجار (٢).

стр. 17691

٦٥١/ ٤٦٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مَقْعَدٌ مِنْ رسُولِ اللهِ ﷺ يُقَالُ لَهُ: بُشَيْر فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلاثًا فَرآة شَاحِبًا، فَقَالَ: مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ يَا بْشَيْرُ؟ قَالَ: اشْتَرَيَتُ بَعِيرًا فَشَرَدَ عَلَيَّ فكُنْتُ فِي طَلَبِهِ وَلَم أَشْتَرِطْ فِيهِ شَرَطًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ البَعِيرَ الشرودَ يُرَدُّ مِنْهُ، أَمَا غَيَّرَ لونَك غَيْرُ هَذَا؟ ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَكيْفَ بَيِوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خمسين ألف سَنَةٍ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرّبِّ الْعَالَمِينَ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جنَازَةٌ فَأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فِي مَناقِبِ الْخَيْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ أُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيها شَرًا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُم شُهُودُ اللهِ في الأَرْضِ". ز (٢).

стр. 17692

٦٥١/ ٤٦٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ قرِى ضَيْفِهِ، قيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: وَمَا قِرَى الضَّيْفِ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ، فَمَا زَاد بَعْدَهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، اسَتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خِيرًا، فَإِنَّ المَرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوجَ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ مِن الضَّلْعِ رَأَسُهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَرَكْتَهُ وَفِيهِ عِوَجٌ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا". ........ (١).

стр. 17693

٦٥١/ ٤٦٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تأكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَا تَلْبَسُونَ، وَمَا تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ - يعَنِي الْمَمْلُوكيِنَ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٦٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا وَدَّعَ أَحَدًا قَالَ: اسْتَوْدِعُ الله دِينَكَ وَأمَانَتكَ، وَخَواتِيمَ أَعْمَالِكَ". ابن النجار (٢).

стр. 17694

٦٥١/ ٤٧٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ، يَأكُلُ حَتَّى إِذَا شَبعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٧١ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ

стр. 17695

رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كُلُّ أُمَّتَي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإنَّ مِنَ الجهار أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيَلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ فَيَقُول يَا فُلَانُ: عَمِلْتُ الْبَارِحَة كَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيَصْبِحُ وَيِكْشِفُ سِتَر اللهِ عَنْهُ، وَكَانَ يَقُولُ إذَا خَطبَ: كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ لَا بُعْدَ لِمَا يأتِي لا يعجلُ اللهُ - تَعَالَى- بِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلاَ يخْلِفُ لأَمْرِ النَّاسِ مَا شَاءَ اللهُ لَا مَا شَاء النَّاسُ، يُرِيدُ النَّاسُ أَمْرًا وَيرِيدُ اللهُ أَمْرًا، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، ولَوْ كَرِهَ النَّاسُ لَا مُبْعِدَ لَمِا قَربَ اللهُ، وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدَ اللهُ، وَلا يَكُونُ شَيِءٌ إِلَّا بِإذْنِ اللهِ، وَكَانَ يَأمُرُ عْنِد الرُّقَادِ، وَخَلَفَ الصَّلاةِ بِأَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلاثَين تَحْمِيدَةً، فَتِلْكَ مائَةُ، وَزَعمَ سَالِمُ بْن عَبْدِ الله أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَهُ لابْنَتِه فَاطِمةَ". كر (١).

стр. 17696

٦٥١/ ٤٧٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ نِكَاحِ اليَمِينِ". كر (١). ٦٥١/ ٤٧٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَن صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَسَلِمَ مِنْ ثَلاثَةٍ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة بْنُ الجَرَاحِ يَا رَسُولَ اللهِ: عَلَى مَا فِيه سِوَى الثَلاثَةِ؟ قَالَ: عَلَى مَا فِيهِ سِوَى الثَّلاثَةِ: لِسَانِه، وَبَطْنِهِ، وَفَرْجِهِ". ابن عساكر عن أبي هريرة (٢). ٦٥١/ ٤٧٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ صَائِمًا فأكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا، فَقَالَ: اللهُ أطْعَمَكَ وسَقَاكَ أَتِمَّ صَوْمَكَ".

стр. 17697

ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٧٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إيمَانٌ بِالله، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرورٌ".

стр. 17698

(١). ٦٥١/ ٤٧٦ - "عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: يَا شَاهَان شَاه! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَلِك الْملُوكِ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٧٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُومُ حَتّى تَزْلَعَ (*) رِجلَاهُ". ابن النجار (٣).

стр. 17699

٦٥١/ ٤٧٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذُوا جنَّتَكُمْ قُلْنَا: يَا رسُولَ اللهِ! مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ، قَالَ: جنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سَبْحَانَ اللهِ، وَلا إلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ يَأتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ معقبات وَمُنْجِيَات، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ". ن، طص، ك، هب، وابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٧٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا مُضَطَّجعًا عَلَى وَجْههِ فَقَالَ: إنَّ هَذِه ضَجْعَةٌ لاَ يُحِبُّها الله - تَعَالَى-". ابن النجار (٢).

стр. 17700

٦٥١/ ٤٨٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ شَيْخًا وشَابًا سَأَلَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ القُبْلَةِ للِصَّائِم فَنَهى الشَّابَّ وَرَخَّصَ لِلشَّيْخِ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٨١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ لِمنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لله، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابه، وَلأَئَّمِة المؤْمِنيِنَ، وَعَامَّتِهِمْ". ابن النجار (٢).

стр. 17701

٦٥١/ ٤٨٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: بَينَما رَجُلٌ شَابٌّ مِمَّن كَان قَبلَكُمْ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ مُخْتَالًا فَخُورًا إِذَ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ، فَهُوَ يَتَجلْجلُ فِيهَا إِلى يَومِ القِيَامَة". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٨٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضىَ اللهُ - تَعَالى- عَنْه قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ يُكثِرُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ لاَ تَكِلْني إلىَ نَفسِي طَرفَةَ عَيْن". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٨٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَن النَّبيَّ ﷺ قَالَ: يَا أبَا هُرَيْرَةَ أيْنَ كُنْتَ أَمْس؟ قالَ: زُرْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِي، زُرْغِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا". ابن النجار (٣).

стр. 17702

٦٥١/ ٤٨٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسِنُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَبِّ العَالَمينَ الظَّنَّ، فَإنَّ الرَّبَّ عِنْدَ الظَنِّ بِهِ". ابن أبي الدنيا، وابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٨٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِي التِّجارَةِ إلَّا لِمَن لَمْ يَذُمَّ مَا يَشْتَري، ولَمْ يَمْدَحْ مَا يَبيعُ، وَاعْطَي فِي الحقِّ، وعَزَلَ فِي ذَلِكَ الحَلِفَ". ابن جرير (٢).

стр. 17703

٦٥١/ ٤٨٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً أنا فِيهم فَقَالَ: أَمَا إِن ظَفِرْتُم بِهَبَّارِ بْنِ الأسْوَدِ وَبنَافِعِ بنِ عَبْد القَيْس فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الغَدِ بَعثَ إِلَيْنَا فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحرِيقِ الرَّجُلَيْنِ إنْ أَخَذْتُمُوهُمَا، ثُمَّ رأَيْتُ أنَّه لَا يَنْبَغي لأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إلَّا الله، فَإِنْ ظَفِرْتُم بِهمَا فَأقتُلُوهُمَا". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٨٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا أَرادَ سَفَرًا قَالَ: أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ أَصْحبنَا بِنُصحٍ، وَاقْبَلْنَا بِذِمَّة، اللَّهُمَّ أَذِلَّ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَر، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مَنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المنُقَلَبِ وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ، اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الأَرَضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ". ابن جرير (٢).

стр. 17704

٦٥١/ ٤٨٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عبدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنَّى: لاَ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، فَإِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وَذِكرِ الله". ابن جرير (١).

стр. 17705

٦٥١/ ٤٩٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا، وَالْوَلَدُ غَيْظًا، وَفَاضَ اللِّئَامُ فَيْضًا، وَغَاضَ الكِرَامُ غَيْضًا، فَشُوَيْهَاتٌ عُفْرٌ بِجَبَلٍ خَيْرٌ مَنْ مُلْكِ بَنِي النَّضِيرِ". ابن أبي الدنيا في العزلة (١). ٦٥١/ ٤٩١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لاَ تَقُولَنَّ لأَحَدٍ: لاَ يَغْفِرُ اللهُ - تَعَالَى- لَكَ، وَلَا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ؛ فَإِنِّي سَمْعِتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَني إسْرَائِيلَ، كَانَ أَحَدُهُمَا رهق، وَالآخَرُ عَابِدٌ، فكَانَ لاَ يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: أَلَا تَكُفُّ أَلَا تُقْصِرُ؟ فَيَقُولُ مَالِي وَلَكَ؟ دَعْنِي وَربِّي، فَهَجَمَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَإِذا هُوَ عَلَى كَبِيرةٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لاَ يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، واللهِ لا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ، فَبَعَثَ اللهُ - تَعَالَى- إِلَيْهمَا مَلَكًا فَقَبضَ أَرْوَاحَهُمَا، فَلَمَّا قَدِمَ بِهِمَا عَلَى اللهِ قَالَ لِلْمُذْنِبِ: ادْخُلِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلْعَابِدِ: حَظَرْتَ عَلَى عَبْدي رَحْمَتي؟ أَكُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا تَحْتَ يَدي؟ انْطَلِقُوا بِهِ إلىَ النَّارِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : والذي نَفْسي بِيَدِهِ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلَمِةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وآخِرَتَهُ".

стр. 17706

ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (١). ٦٥١/ ٤٩٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا قَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ". ض (٢). ٦٥١/ ٤٩٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرأةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا". ض (٣). ٦٥١/ ٤٩٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ أَبَاهَا، وَيُمنَعُ مَنْ أَرَادَهَا، تُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ، وَتُمْنَعُ الفُقَرَاءُ".

стр. 17707

ض (١). ٦٥١/ ٤٩٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْكُم بِالشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٤٩٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ في النَّوْمِ بَنِي الحَكَمِ أَوْ بَنِي أبي العَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزَوِي القِرَدَةُ، قَالَ: فَمَا رُؤِيَ النَّبِيُّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى تُوُفِّي". ق في الدلايل، كر (٣). ٦٥١/ ٤٩٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ بَنِي الْحَكَمِ يَرْقَوْنَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ، فَأَصْبَحَ كَالمُتَغيِّظِ وَقَالَ: مَالِي رَأَيْتُ بني الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ، قَالَ: فَمَا رَؤي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى مَاتَ". ع، كر (٤).

стр. 17708

٦٥١/ ٤٩٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا تُنْكَحُ الْبِكْرُ وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُشَاوَرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحْيى، قَالَ: سُكَاتُهَا رِضَاهَا". ض (١). ٦٥١/ ٤٩٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَقَ، وَفِي لَفْظٍ: غَلَبَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ؟ قَال رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ (فَأَخَذَ) أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". ن، ع (٢). ٦٥١/ ٥٠٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّا نَكُونُ بِالرِّمَالِ الأَشْهُر الثَّلاثَة وَالأَرْبَعَة، وَيَكُونُ مِنَّا الْجُنُبُ، والنُّفَسَاءُ، والْحَائِضُ وَلَسْنَا نَجِدُ الْمَاءَ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ لِوَجْهِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى مَرَّ بِهَا عَلَى يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفَقَيْنِ". ض (٣).

стр. 17709

٦٥١/ ٥٠١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ كَانَ دِينُ اللهِ دَخَلًا، وَمَالُ اللهِ بُخْلًا، وَعَبِادُ اللهِ خَوَلًا". ع، كر (١). ٦٥١/ ٢٠٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ غَرَفَ غُرْفَةً وَقَالَ: لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةً إِلَّا بِهِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥٠٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَتَخَصَّرَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ". كر (٣). ٦٥١/ ٥٠٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا".

стр. 17710

كر (١). ٦٥١/ ٥٠٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ ليْلَةً وَلا يَبِيتُ حَتَّى يَسْتَنَّ". ............ (٢) ٦٥١/ ٥٠٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ". أَبو بكر في الغيلانيات، وابن النجار (٣). ٦٥١/ ٥٠٧ - "قَالَ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم حُبَيْشُ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ حُبَيْشٍ الْمَوْصِلِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ يَحْشَلَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَابِرِ بتنيس، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّحَالِيُّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا تَوَضَّأَتُمْ فَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمْ الْمَاءَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَلاَ تَنْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيْطَانِ".

стр. 17711

(١). ٦٥١/ ٥٠٨ - "كُنَّ النِّسَاء يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّفَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ". الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة (٢). ٦٥١/ ٥٠٩ - "إِنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ للنَّبِيِّ ﷺ شَاةً مُصْلِيةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرتْنِي أَنَّها مَسْمُومَةٌ، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْهَا، فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أن أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُتِلَتْ". ك، عن أبي هريرة (٣). ٦٥١/ ٥١٠ - "أَيْ عَمِّ إِنَّكَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا، وَلأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقَّا مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ كَلِمَةً تَجِبُ لَكَ عَلَيَّ بِهَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَاَمَةِ".

стр. 17712

ك عن أبي هريرة، كر (١). ٦٥١/ ٥١١ - "أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ شُجَاعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ فَاتِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمزُاحِيُّ بِصُور، حَدَّثَنَا أبُو الْقَاسِم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ طَاهِر بِصُور، حَدَّثْنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قُسَيْمٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَزْيعَ عَنِ السَّرِي بْنِ يحيى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ أَنْطَاكِيَّةَ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ، وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ الطَّالِقَانِ ومَا حَوْلَهَا ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلهُمْ، وَلاَ مَنْ نَصَرَهُمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللهُ كَنْزَهُ مِنَ الطَّالِقَانِ فَيُحْيِ بِهِ دِينَهُ كَمَا أُمِيتَ مِنْ قَبْلُ". قال كر: هذا الإسناد غريب وألفاظه غريبة جدًا (٢). ٦٥١/ ٥١٢ - "عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضَرِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، أَنَّ عُمَيْرَ ابْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ قَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وابْنَ السِّمْطِ كَانَا يَقُولانِ: لَا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ - تَعَالَى- لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ - تَعَالَى-

стр. 17713

كُلَّمَا ذَهَبَ حِزْبٌ شَبَّ حِزْبُ قَوْمٍ أُخْرَى، يُزِيغُ اللهُ - تَعَالَى- قُلُوبَ قَوْمٍ لِيْرزُقَهُمْ مِنْهُ حَتَّى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فَيَفْزعُونَ لِذَلِكَ حَتَّى يلْبَسُوا لَهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُمْ أَهْلُ الشَّامِ، وَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَأُصْبُعِهِ يُومِئُ بِهَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى أَوْجَعَهَا على وحمها". خ في تاريخه، كر (١). ٦٥١/ ٥١٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةٌ بَعْدِي مَنْصُورُونَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ الرُّومُ عَلَى وَالٍ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ يُواطِئُ اسْمِي فَيُقْبِلُونَ فَيُقْتَلُونَ بِمَكانٍ يُقَالُ لَهُ الْعِمَاقُ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ أَوْ نَحْو ذَلِكَ ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ يَوْمًا آخَرَ فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوُ ذَلِكَ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَيَكُونُ عَلَى الرُّومِ فَلا يَزَالُونَ حَتَّى يَفْتَحُونَ الْقُسْطَنْطِينَّيَةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهَا بِالأتْرِسَةِ إِذَ أَتَاهُمْ صَارِخٌ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي ذَرارِيكُمْ".

стр. 17714

الخطيب في المتفق والمفترق (١). ٦٥١/ ٥١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَنْ تَبْرَحَ هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةً تُقْذَفُ كُلَّ مَقْذَفٍ، مَنْصُورُونَ أَيْنمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، هُمْ أَهْلُ الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ قَالَ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَتَادَةَ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أُولئكَ إِلَّا أَهْل الشَّامِ".

стр. 17715

كر (١). ٦٥١/ ٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ حتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهم عِيسْى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ؛ فَحَدَّثْتُ بِهَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أُوَلئِكَ إِلا أَهْل الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٨ - "عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلازِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ قَالَ: أَيَبْلُغُكَ النِّداءُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً". ز (٣).
следующие страницы →